إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

الحل النهائى للغفلة والعادة السرية

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • الحل النهائى للغفلة والعادة السرية

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    من الاخر انا زهقت وشبه يئست
    بتفرج عالافلام الاباحية دايما مش لازم افلام ممكن اشوف صور بنات عالفيس وكدة
    ومش عارف اتوب خالص
    قلبى مات وبقيت غفلة عاوز حل نهائى ما تنسخوليش كلام وتحطوه لان انا يعتبر كنت داعية بل فعلا كنت داا الى الله وانا بحفظ الاولاد قران فى المسجد ولا زلت شوفلى حل من الغفلة لانى بقيت بعمل الذنب وعادى جدا ولا كان فيه حاجة من كتر الغفلة
    والله انا فى رمضان في نهاره كنت بتفرج على افلام اباحية شوف الفجر بتاعى ربنا يتوب عليا وياما يعتلكم استشارات وسرك فى بير وكلمت الشيخ ابو معاذ هاتفيا بس انا خلاااص جبت اخرى الاول كنت بصلى معظم الصلوات جماعة دلوقتى بقيت صلاة او اتنين بس اللى مصبرنى على نفسى انى بقول لنفسى جملة
    ساظل اطرف ابواب التوبة حتى يغفر لى او اموت على اعتابها وانا اطرق

  • #2
    رد: الحل النهائى للغفلة والعادة السرية

    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:





    فنسأل الله أن يغفر لك ويتوب عليك، ثم عليك أيها الأخ الكريم بالاستمرار في مجاهدة نفسك وكفها عما يسخط الله تعالى وحملها على ما يقرب إليه، واعلم أنك لو صدقت اللجأ إلى الله تعالى وأقبلت عليه سبحانه مخلصا له فإنه سيعينك ويوفقك ويأخذ بناصيتك إلى الخير، قال تعالى: وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ {العنكبوت:69} .


    وإذا كنت لا تذكر بعض ذنوبك فتب إلى ربك توبة عامة من جميع الذنوب والآثام فإن هذا يكفيك إن شاء الله.

    وأحسن ظنك بربك تعالى، واجتهد في مرضاته ، والزم الصالحين وأدم صحبتهم، فإن صحبة الصالحين معينة على الخير رادعة عن الشر، واعلم أن ثقل العبادة وألم المجاهدة سيزول عنك بإذن الله إذا بذلت وسعك وصبرت على الطاعة، فإن حلاوة الإيمان والأنس بالطاعة لا تحصل إلا بعد المجاهدة

    فإنك بمجاهدتك نفسك على فعل الطاعات ـ وإن كانت نفسك تأبى وتستعصي عليك ـ مأجور ومثاب ـ بإذن الله ـ فإن الله تعالى لا يضيع أجر المحسنين، وعليك بالاستمرار في مجاهدة نفسك، فإنك إن مضيت في هذا الطريق صارت العبادة همتك وصرت تؤديها بطيب نفس وانشراح صدر، والالتذاذ بالطاعة والأنس بها لا يحصل إلا بعد تحمل ألم المجاهدة وعناء قمع النفس التي تتأبى وتستعصي، قال ابن القيم ـ رحمه الله: اجعل هذه المعاملة منك صادرة عن سماحة وطيبة نفس وانشراح صدر، لا عن كظم وضيق ومصابرة، فإن ذلك دليل على أن هذا ليس في خلقك وإنما هو تكلف يوشك أن يزول ويظهر حكم الخلق صريحا فتفتضح، وليس المقصود إلا إصلاح الباطن والسر والقلب، وهذا الذي قاله الشيخ ـ يعني الهروي رحمه الله - لا يمكن إلا بعد العبور على جسر المصابرة والكظم فإذا تمكن منه أفضى به إلى هذه المنزلة ـ بعون الله. انتهى.


    وقال ـ أيضا عليه الرحمة: المحب يتلذذ بخدمة محبوبه وتصرفه في طاعته، وكلما كانت المحبة أقوى كانت لذة الطاعة والخدمة أكمل، فليزن العبد إيمانه ومحبته لله بهذا الميزان ولينظر هل هو ملتذ بخدمة محبوبه أو متكره لها يأتي بها على السآمة والملل والكراهة؟ فهذا محك إيمان العبد ومحبته لله، قال بعض السلف: إني أدخل في الصلاة فأحمل هم خروجي منها ويضيق صدري إذا فرغت أني خارج منها.


    ولهذا، قال النبي صلى الله عليه وسلم: جعلت قرة عيني في الصلاة ـ ومن كانت قرة عينه في شيء فإنه يود أن لا يفارقه ولا يخرج منه، فإن قرة عين العبد نعيمه وطيب حياته به، وقال بعض السلف: إني لأفرح بالليل حين يقبل، لما يلتذ به عيشي وتقر به عيني من مناجاة من أحب وخلوتي بخدمته والتذلل بين يديه، وأغتم للفجر إذا طلع، لما أشتغل به بالنهار عن ذلك، فلا شيء ألذ للمحب من خدمة محبوبه وطاعته، وقال بعضهم: تعذبت بالصلاة عشرين سنة ثم تنعمت بها عشرين سنة، وهذه اللذة والتنعم بالخدمة إنما تحصل بالمصابرة والتعب أولا، فإذا صبر عليه وصدق في صبره أفضى به الى هذه اللذة، قال أبو يزيد: سقت نفسي إلى الله وهي تبكي فما زلت أسوقها حتى انساقت إليه وهي تضحك، ولا يزال السالك عرضة للآفات والفتور والانتكاس حتى يصل إلى هذه الحالة، فحينئذ يصير نعيمه في سيره، ولذته في اجتهاده، وعذابه في فتوره ووقوفه، فترى أشد الأشياء عليه ضياع شيء من وقته ووقوفه عن سيره. انتهى.




    ولا شك أن الذنب، والإعراض عن الله تعالى، لهما الأثًر البالغ في ما يصيب العبد في هذه الحياة من الحرمان والضيق. كما قال الله تعالى: وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ [الشورى:30]. وقال الله تعالى: وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكاً وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى [طـه:124].






    الطاعة سبب في جلب الرزق لا في عدمه، فالله تعالى مالك الملك، والخير بيديه، وقلوب العباد بين أصبعيه يقلبها كيف يشاء

    كثرة الاستغفار فإنها سبب عظيم من أسباب الرزق، وقد قال تعالى ( فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّاراً*يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَاراً* وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهَاراً) (نوح :10-11-12)
    ومن ذلك أيضاً تقوى الله لقوله ( وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجاً *وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لا يَحْتَسِبُ) (الطلاق: من الآية3)


    فإن الاستغفار هو طلب المغفرة من الله تعالى حتى يطهر العبد من المعاصي التي هي سبب الحرمان. وقد جاء الأمر به في القرآن مقرونا بالتوبة ووعد عليه بالرزق. كما في قوله تعالى: وَأَنِ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ يُمَتِّعْكُمْ مَتَاعاً حَسَناً إِلَى أَجَلٍ مُسَمّىً {هود: 3}. وفي قوله تعالى إخبارا عن هود أنه قال: وَيَا قَوْمِ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَاراً وَيَزِدْكُمْ قُوَّةً إِلَى قُوَّتِكُمْ وَلا تَتَوَلَّوْا مُجْرِمِينَ {هود:52}. وفي قوله إخبارا عن نوح أنه قال: فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّاراً *يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَاراً*وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهَاراً {نوح:10ـ12}. فعلى العبد أن يستصحب التوبة من الذنب عند الاستغفار دائما، ويشرع أن يسأل الغفران والرزق معا كما في الدعاء الذي علمه النبي صلى الله عليه وسلم لمن سأله كيف أقول حين أسأل ربي، قال: قل اللهم اغفرلي وارحمني وعافني وارزقني فإن هؤلاء تجمع لك دنياك وآخرتك. وقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: إذا سأل أحدكم فليكثر فإنما يسأل ربه. رواه ابن حبان وصححه الألباني. وأما الصيغة المأثورة للاستغفار



    ففي سنن أبي داود عن بلال بن يسار قال حدثني أبي عن جدي أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول: من قال أستغفر الله العظيم الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه غفر له وإن كان فارا من الزحف. وصححه الألباني في صحيح الترغيب والترهيب.



    وأما سيد الاستغفار فهو حديث صحيح رواه البخاري في باب الدعوات من كتابه الجامع الصحيح ولفظه: سيد الاستغفار أن تقول: اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت خلقتني وأنا عبدك وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت، أعوذ بك من شر ما صنعت، أبوء لك بنعمتك علي وأبوء بذنبي فاغفر لي فإنه لا يغفر الذنوب إلى أنت، ومن قالها من النهار موقنا بها فمات من يومه قبل أن يمسي فهو من أهل الجنة، ومن قالها من الليل وهو موقن بها فمات قبل أن يصبح فهو من أهل الجنة.



    فالاستغفار يجلب الخير للمستغفر، ويدفع عنه الشر؛ كما جاء في قوله تعالى: فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا * يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا * وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهَارًا {نوح:10-12}.




    فيكفي هذا الشخص التائب أن يتوب إلى الله تعالى من جنس هذا الذنب مهما تكرر فعله، فيبادر بالإقلاع عنه، ويندم على فعله، ويعزم على عدم العودة إليه، فإذا صدقت توبته واستوفت شروطها، فإن الله تعالى يغفر له هذا الذنب مهما كان عظيما، ومهما تكرر فعله له، وقد قررنا في الفتوى المذكور رقمها أن من تاب إلى الله تعالى توبة عامة تتضمن العزم على ترك جميع المحظورات وفعل جميع المأمورات كانت توبته صحيحة مقبولة، وأتت هذه التوبة العامة على جميع ما اقترفه العبد من ذنوب، فالتوبة من الذنب المعين مع عدم استحضار كل مرة فعل العبد فيها هذا الذنب أولى أن تكون مقبولة بإذن الله.



    نسأل الله تبارك وتعالى أن يرحمنا وإياك برحمته الواسعة، ونبشرك بأن الله تبارك وتعالى ما سمى نفسه رحيمًا إلا ليرحمنا، ولا سمى نفسه توابًا إلا ليتوب علينا، ولا سمى نفسه غفّارًا إلا ليغفر لنا ذنوبنا، وإسرافنا في أمرنا، بل إننا نبشرك بأن العظيم التواب الرحيم يفرح بتوبة عبده حين يتوب إليه، والتائب من الذنب كمن لا ذنب له، والمطلوب من التائب والتائبة هو، أولاً: الإخلاص في التوبة، والصدق فيها مع الله تبارك وتعالى، ثم الإقلاع عن الذنب، ثم الندم على ما مضى، ثم العزم على ألا يعود، وإذا كان في الذنب حقوق للعباد يجتهد في ردِّها لهم، ثم عليه أن يُكثر من الحسنات الماحية، فإن الحسنات يُذهبن السيئات.









    جميل أن تستشعر حاجتك إلى القرب من الله تعالى، فهو سبحانه وتعالى بيده مقاليد السموات والأرض، وعليه المعول والاعتماد في حل مشاكلنا، وتفريج همومنا وكرباتنا، فحافظ على أوامره وفرائضه واجتنب نواهيه، وأكثر من الاستغفار لقوله تعالى: ( فقلت استغفروا ربكم إنه كان غفارا * يرسل السماء عليكم مدرارا * ويمددكم بأموال وبنين ويجعل لكم جنات ويجعل لكم أنهارا) والإلحاح على الله بالدعا








    فإن التقرب إلى الله تعالى بفعل الفرائض وترك المحرمات ثم بالإكثار من نوافل العبادات من أعظم الأشياء أثرا في إصلاح القلب، وهذه الفرائض التي نشير إليها ليست ما يختص بفعل الجوارح فحسب، بل أصل صلاح القلب القيام بما أوجبه الله من أعمال القلوب، فينظر المرء في قلبه ويجتهد في إصلاحه وتجنيبه الأمراض المردية من الغل والحقد والحسد والكبر واتباع الهوى، ثم يعلقه بربه تعالى حبا وخوفا ورجاء وتوكلا وإنابة وإخباتا وانقيادا ورضا، ساعتها تكون نفسه هي المطمئنة، فيجد حلاوة الإيمان وبرد اليقين، ويكون الله تعالى وعبادته أحب إليه من كل شيء وآثر عنده مما عداه، فلا تكون له قرة عين إلا في مرضاته، ولا يكون له أنس إلا به ولا شوق إلا إليه، فاجتمعت همته على هذا المقصود الأجل فلا يبغي عنه حولا ولا يرضى به بدلا، فإن أصاب الشيطان منه غرة وأبعده عن مقصوده بادر ذلك بتوبة نصوح يكون بعدها خيرا مما كان قبلها، ولا يتم هذا إلا بدوام المحاسبة للنفس على القليل والكثير فالكيس من دان نفسه كما في الحديث.











    قال ابن القيم: والمقصود أن صلاح القلب بمحاسبة النفس، وفساده بإهمالها والاسترسال معها. انتهى.






    والحياة مع القرآن تلاوة وتدبرا وفهما عن الله تعالى أعظم معين على هذا المقصد، فيعرض العبد دائما قلبه على كتاب الله تعالى فمهما يكن فيه من مرض مانع من ذوق لذة الإيمان فالقرآن شفاؤه، ومهما يكن مقصرا في عمل من أعمال القلوب التي بها يحصل صلاح القلب وتكمل لذته فالقرآن مبين له.








    يقول ابن القيم رحمه الله: فتبارك الذي جعل كَلَامه حَيَاة للقلوب وشفاء لما فِي الصُّدُور، وَبِالْجُمْلَةِ فَلَا شَيْء أَنْفَع للقلب من قِرَاءَة الْقُرْآن بالتدبر والتفكر فَإِنَّهُ جَامع لجَمِيع منَازِل السائرين وأحوال العاملين ومقامات العارفين، وَهُوَ الَّذِي يُورث الْمحبَّة والشوق وَالْخَوْف والرجاء والانابة والتوكل وَالرِّضَا والتفويض وَالشُّكْر وَالصَّبْر وَسَائِر الأحوال الَّتِي بهَا حَيَاة الْقلب وكماله، وَكَذَلِكَ يزْجر عَن جَمِيع الصِّفَات والافعال المذمومة وَالَّتِي بهَا فَسَاد الْقلب وهلاكه، فَلَو علم النَّاس مَا فِي قِرَاءَة الْقُرْآن بالتدبر لاشتغلوا بهَا عَن كل مَا سواهَا، فَإِذا قَرَأَهُ بتفكر حَتَّى مر بِآيَة وَهُوَ مُحْتَاج إِلَيْهَا فِي شِفَاء قلبه كررها وَلَو مائَة مرّة وَلَو لَيْلَة فقراءة آيَة بتفكر وتفهم خير من قِرَاءَة ختمة بِغَيْر تدبر وتفهم، وأنفع للقلب وأدعى إلى حُصُول الايمان وذوق حلاوة الْقُرْآن، وَهَذِه كَانَت عَادَة السّلف يردد أحدهم الآية إلى الصَّباح، وَقد ثَبت عَن النَّبِي صلى الله عليه وسلم أنه قَامَ بِآيَة يُرَدِّدهَا حَتَّى الصَّباح وَهِي قَوْله: {إِن تُعَذبهُمْ فَإِنَّهُم عِبَادك وَإِن تغْفر لَهُم فَإنَّك أَنْت الْعَزِيز الْحَكِيم} فقراءة الْقُرْآن بالتفكر هِيَ أصل صَلَاح الْقلب وَلِهَذَا قَالَ ابْن مَسْعُود: لا تهذوا الْقُرْآن هَذَ الشّعْر وَلَا تنثروه نثر الدقل، وقفُوا عِنْد عجائبه وحركوا بِهِ الْقُلُوب . انتهى.





    وإذا صلح للعبد قلبه صلحت نفسه واستقامت وخلع عليها القلب الذي هو ملك الأعضاء خلع الطمأنينة، فانشرحت وذاقت من اللذة ما لا يوصف بل يحس.



    قال ابن القيم: لما كان القلب هو الملك وكان صلاحه صلاح جميع رعيته كان أَولى بالتقديم، وقد قال النبى صلى الله عليه وسلم: "إِنَّ فِى الْجَسَدِ مُضْغَةً إِذَا صَلَحَتْ صَلَحَ لَهَا سَائِرُ الْجَسَدِ، وَإِذَا فَسَدَتْ فَسَدَ لَهَا سِائِرُ الْجَسَدِ، أَلا وَهِى القلب"، والقلب إِذا استغنى بما فاض عليه من مواهب ربه وعطاياه السنية خلع على الأُمراءِ والرعية خلعاً تناسبها، فخلع على النفس خلع الطمأْنينة والسكينة والرضا والإِخبات، فأَدت الحقوق سماحة لا كظماً بانشراح ورضا ومبادرة، وذلك لأَنها جانست القلب حينئذ ووافقته فى أَكثر أُموره، واتحد مرادهما غالباً فصارت له وزير صدق، بعد أَن كانت عدواً مبارزاً بالعداوة، فلا تسأَل عما أَحدثت هذه المؤازرة والموافقة من طمأْنينة ولذة عيش ونعيم هو دقيقة من نعيم أَهل الجنة. هذا ولم تضع الحرب أَوزارها فيما بينهما بل عدتها وسلاحها كامن متوار، لولا قوة سلطان القلب وقهره لحاربت بكل سلاح، فالمرابطة على ثغري الظاهر والباطن فرض متعين مدة أَنفاس الحياة. وتنقضي الحرب محموداً عواقبها ... للصابرين، وحظ الهارب الندم. انتهى.

    فليعتن اللبيب بهذا الموضع فإنه أهم ما يعنى به العبد، ولينظر في قلبه وليتعاهده وليكثر من المحاسبة وليكن متيقظا للشيطان ومكايده، وللنفس الأمارة بالسوء، فإن الحرب بينه وبين شيطانه وهواه ونفسه الأمارة بالسوء لا تنقضي إلا بانقضاء أنفاسه.







    ومما يعينك على ذلك إدامة الفكرة في صفات الرب تعالى والتفكر كذلك في الموت وما بعده من الأهوال العظام والأمور الجسام، وأكثر من ذكر الله تعالى، فإنه من أعظم ما ترق به القلوب، واجتهدي في تعلم العلم النافع وسماع الدروس والمحاضرات النافعة، وتفكر في عيوب نفسك فإنه مما يقيك داء العجب، ثم اجتهدي في إصلاحها، واحرصي على مصاحبة الصالحات اللاتي تستعينين بصحبتهن على طاعة الله تعالى، وهن كثيرات بحمد الله، فإن وجدت من الأنشطة الدعوية الخاصة بالنساء كحلق لتحفيظ القرآن أو نحو ذلك فالتحقي بها ففي ذلك خير كثير ـ إن شاء الله ـ واستعيني بالله سبحانه واجتهد في دعائه واللجأ إليه أن يثبتك على الحق ويهديك صراطه المستقيم، فإن القلوب بين إصبعين من أصابعه سبحانه يقلبها كيف يشاء.وننصحك بحفظ كتاب الله









    فإن حفظ القرآن من أهم ما يشتغل به المسلم ويحرص عليه العاقل لما له من الفضل والشرف،






    وأيضا فإن عليك الاجتهاد في الدعاء واللجأ إلى الله تعالى ليعينك على حفظ كتابه ويتم عليك نعمته بذلك، فإنه من لم يوفقه الله فهو المخذول المحروم.



    إذا لم يكن عون من الله للفتى*** فأول ما يجني عليه اجتهادهُ




    كما ينبغي أن تعلم أن لكل عامل فترة والفتور والضعف من طبيعة الإنسان والموفق من جاهد هذا الفتور وداوم على العمل الصالح وإن قل.





    إذا ذكّرك الشيطان بالمعصية فكرر التوبة، وتعوذ بالله من الشيطان، واذكري مالِك الأكوان، وعندها ستعامل هذا العدو بنقيض قصده، فإن الشيطان يحزن إذا تبنا، ويندم إذا استغفرنا، ويبكي إذا سجدنا لربنا، واحرصي على فعل الخيرات، فإن الحسنات يُذهبن السيئات، ذلك ذكرى للذاكرين



    شاب فعل جميع المحرمات ويريد التوبة .


    هات إيدك

    لمن يريد أن يتوب: قصة توبة حسان؛ يرويها الشيخ خالد الراشد

    لكل مهموم ولكل من أثقلته المعاصي

    قبول التوبة .

    هل تصح التوبة من ذنب مع الإصرار على ذنب آخر؟.


    التوبة قبل فوات الأوان .



    وإليك هذا الموقع الرائع
    والله الموفق.


    والله أعلم.

    زائرنا الكريم نحن معك بقلوبنا
    كلنا آذان صاغيه لشكواك ونرحب بك دائما
    في
    :

    جباال من الحسنات في انتظارك





    تعليق


    • #3
      رد: الحل النهائى للغفلة والعادة السرية

      معلش انا هقول كلمتين وبس فريق الاستشارات قام بالواجب بس انا هعلق ع اخر سطر حضرتك كتبتة


      لغاية دلوقت انت عايز تتوب
      لان لسة فيك خير ودة من كرم ربنا ورحمتة عليك
      عارف لية
      لان كون ان ربنا يجعل فى قلبك انك عايز ترجعلة وبتندم ع دة دة من فتح ربنا وانت كدا لسة ما اتطردتش من طريق الطاعة
      بس عارف
      اقسم بالله
      لو طولت اكترمن كدا فى طريق المعاصى هيحصل اية
      ربنا يمحى من قلبك كرة الذنب يمحى من قلبك ارادة التوبة يمحى من قلبك انك شايف ان دة حرام اصلا
      فيحصل اية بعد كدا بقى
      هتسيب كل حاجة خالص بقى
      وتبقى زى اى حد ميعرفش التزام ولا طريق ربنا من اصلة تعمل كل الذنوب بقى عادى خالص ولا يفرق معاك هيموت من قلبك الاحساس بالذنب
      هتبقى عايز تتوب وممكن ربنا ميسمحلكش انك تتوب اصلها مش لعبة
      الالتزام مسئولية هتلعب هتتطرد هتبقى عايز تتوب مش هتعرف
      او مش هتبقى بعد كدا عايز تتوب اصلا وربنا يطبع ع قلبك
      بعد كدا اية طيب

      اصل انا مشيت فى الطريق دة قبلك ع فكرة
      ولقيت نفسى هدخل فى سكك سودة
      اقسم بالله الشيطان مش عايز غير اننا نكفر
      انا فضلت كل يوم المعاصى عندى تكبر وكنت قربت اقع فى اكبر الكبائر
      وحسيت انى لو فضلت ع كدا ممكن اعوذ بالله اوصل للكفر فعلاااااااا
      انت قلت انك بطلت تصلى بعض الصلوات فى جماعة وزعلان ما بالك بقى انك ممكن توصل انك تسيب الصلاة كلهاااااااااا

      خلى بالك الله عزيز
      مينفش نلعب فى الطريق والا هتطرد لو اطردت هتتعذب عذاب ملوش اول من اخر

      انا مكتبتش حلول
      لان كل واحد عارف حلة بنفسة
      ادعى ربنا يرزقك التوبة النصوح ويتوب على المسلمين كلهم من قذارة العادة السرية والمواقع
      انا حبيت احذرك علشان متبقاش زيي انا كنت هضيع فعلا ضياع ملوش اخر
      ربنا يتوب علينا
      http://hanyhilmy.com/main/catplay.php?catsmktba=400
      ادخل ع الرابط دة واسمع دروس ربع المهلكات فيهم درس بيتكلم عن الطريق لعلاج الشهوة ودرس عن العادة السرية رائعين جدااا

      تعليق

      المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
      حفظ-تلقائي
      x
      إدراج: مصغرة صغير متوسط كبير الحجم الكامل إزالة  
      x
      أو نوع الملف مسموح به: jpg, jpeg, png, gif
      x
      x
      يعمل...
      X