إعـــــــلان

تقليص

أبجديات دعوية|| مباشرة مع الأستاذ حسام الغزالي ||بادر بالاشتراك

||أبجديات دعوية|| مباشرة مع الأستاذ حسام الغزالي ||بادر بالاشتراك
شاهد أكثر
شاهد أقل

صغيرات كاسيات عاريات!

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • [منقول] صغيرات كاسيات عاريات!




    صغيرات كاسيات عاريات!!!



    بحجة صغر سنهن وعدم تكليفهن لا يبالي العديد من الآباء والأمهات المسلمين في عالمنا العربي بمسألة تعويد فتياتهن الصغيرات الالتزام والاحتشام والبعد عن العُري وعدم كشف الواجب ستره من الجسد منذ نعومة أظفارهن!، حيث أصبح وللأسف الشديد من الصعب - في زماننا هذا - التفريق بين الذكور والإناث، بل أستطيع أن أقول إن ملابس الذكور سواء كانوا أطفالًا أو كباراً باتت أكثر حشمة!، كما صار من الصعب التفريق بين مَن ينتمين من هؤلاء الصغيرات إلى الإسلام وبين مَن ينتسبن إلى ديانة أخرى!، نظرًا للتشابه الكبير في شكل ومضمون ملابسهن العارية والقصيرة، مما يؤكد نجاح الغرب في غزو البلاد العربية فكريًا وثقافيًا ونشر عادات وتقاليد لا تتناسب وطبيعة العرب وموروثاتهم وقيمهم!، وقد ساعد على حدوث ذلك إصرار معظمنا على التقليد الأعمى لكل ما هو أجنبي دون النظر إلى السلبيات والأخطار والعواقب الوخيمة المترتبة على هذا التقليد، فضلًا عن الانبهار المبالغ فيه بسبب عقدة الخواجة المتأصلة والمغروسة بداخل الكيان الشرقي منذ أمد بعيد والتي تدفع الكثيرين إلى متابعة آخر صيحات الموضة بجنون وشراء الملابس ذات الصبغة الغربية التى تظهر أكثر مما تستر حتى إن كانت باهظة الثمن بدعوى أن الغالي ثمنه فيه!،

    المثير للدهشة والألم في الوقت نفسه أن هذا الأمر لم يعد مقصورًا على الأسر غير الملتزمة والبعيدة عن تعاليم الدين الداعية إلى ضرورة التحلي بالحياء والاحترام في كل شيء وخاصة الملبس، وإنما اخترقت ثقافة التعري وطالت الكثير من الأسر العربية التى يبدو عليها الالتزام والحشمة والتدين!، فصرنا نرى أمًا منتقبة وأبًا ذا لحية يسيران في الطريق والأماكن العامة بصحبة ابنتهما أو بناتهما وهن يرتدين ملابس مخجلة وعارية لا تَمُت للإسلام والالتزام بصلة، متناسين أن من شب على شيء شاب عليه، وأن التعليم في الكبر كالنقش على الماء، أي أن نشأة هؤلاء الصغيرات على الملابس العارية والتهاون في ترغيبهن في الاحتشام وإقناعهن بالحسنى بضرورة التأسي بأمهات ونساء المؤمنين العفيفات سيؤثر عليهن سلبًا، لأن هذه الفترة الزمنية من أهم الفترات التى يمكن أثناءها تشكيل وبناء شخصية الفتيات الصغيرات بسهولة ودون معاناة.

    من المعروف أن البنت يكون بلوغها عادة في أواخر المرحلة الابتدائية أو بداية المرحلة الإعدادية، ويعني ذلك أنها تكون مكلفة وعليه تلزم بجميع أوامر الشرع من العبادة والحجاب وغير ذلك، ومن هنا فالوالدان سيواجهان معها نقلة كبيرة بين ما تعودت عليه سابقا وما يأمرها به دينها لاحقًا..
    ومن هنا أيضًا تحدث الفجوة ويكون التمرد وكثرة شكاية الأم من عدم انضباط ابنتها في اللباس والحجاب، رغم أن الأم هي مَن تسببت في حدوث هذا التمرد والعصيان عندما قصرت في أداء واجبها كمسؤولة ومربية وراعية لابنتها التي ستكون أمًا في المستقبل!!..

    ولهذا ينبغي للأم الصالحة أن تعد ابنتها من البداية وتغرس فيها الاعتزاز بالإسلام وتحرص على بناء شخصيتها خير بناء لتصبح متزنة، تمثل صورة مشرفة للأسرة المسلمة وتكون قدوة حسنة ومثل يحتذى به.

    حفظ الله الأسر العربية المسلمة من الفساد والانحلال ووقاها شر أعداء الإسلام الماكرين المفسدين الذين يعملون بكامل استطاعتهم على نشر الفواحش والرذيلة في كل بقاع البلاد العربية، إنه ولي ذلك والقادر عليه.

    هناء المداح
    نشر في موقع رسالة المرأة.
    اللهم جبرا يليق بجلالك وعظمتك

    ثم تأتي لحظة يجبر الله فيها بخاطرك، لحظة يفزّ لها قلبك، تشفى كل جراحه، يعوضك عما كان، فاطمئن، لأن عوض الله إذا حلّ أنساك ما كنت فاقدًا
    ربي لو خيروني ألف مرة بين أي شيء في الدنيا وبين حسن ظني بك لأخذت من دم قلبي ورسمت به طريق حسن ظني بك وقلت لهم اتركوني وربي إنه لن يخذلني أبدا


  • #2
    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    بالفعل يا ابنتي هذا الموضوع صار خطير جداً ومؤلم جداً
    وكم من طفلة بريئة راحت فريسة ضحية ( لسه صغيرة )
    نسأل الله الستر والعفاف لبنات المسلمين
    جزاكم الله كل خير
    بارك الله فيكم ونفع بكم

    قال الحسن البصري - رحمه الله :
    استكثروا في الأصدقاء المؤمنين فإن لهم شفاعةً يوم القيامة".
    [حصري] زاد المربين فى تربية البنات والبنين


    تعليق


    • #3
      وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
      بارك الله فيكم
      ونفع بكم


      تعليق


      • #4
        آمين وإياكم
        اللهم جبرا يليق بجلالك وعظمتك

        ثم تأتي لحظة يجبر الله فيها بخاطرك، لحظة يفزّ لها قلبك، تشفى كل جراحه، يعوضك عما كان، فاطمئن، لأن عوض الله إذا حلّ أنساك ما كنت فاقدًا
        ربي لو خيروني ألف مرة بين أي شيء في الدنيا وبين حسن ظني بك لأخذت من دم قلبي ورسمت به طريق حسن ظني بك وقلت لهم اتركوني وربي إنه لن يخذلني أبدا

        تعليق

        يعمل...
        X