إعـــــــلان

تقليص

أبجديات دعوية|| مباشرة مع الأستاذ حسام الغزالي ||بادر بالاشتراك

||أبجديات دعوية|| مباشرة مع الأستاذ حسام الغزالي ||بادر بالاشتراك
شاهد أكثر
شاهد أقل

تجربة الأطفال مع الصيام

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • تجربة الأطفال مع الصيام




    تجربة الأطفال مع الصيام


    أطفالنا يتشوقون للصيام في شهر رمضان المبارك, فهم يرون مظاهر رمضان تنشر من حولهم. ويريدون أن يشاركوا في هذه المناسبة، وينالوا من بركات هذا الشهر الكريم، إلا أن بعض الأسر تخاف على أطفالها الصغار, وتمنعهم من تجربة الصيام في حين نجد أسرا أخرى تأمر أطفالها الصغار بالصيام، وبين هؤلاء وأولئك آخرون يتدرجون مع أطفالهم في الصيام، فيتركونهم يصومون جزءا من اليوم؛ ليتعودوا على الصوم عندما يكبرون.





    نقدم لكم استطلاع آراء بعض الأطفال الذين كانت لهم تجربة مع الصيام, وسؤال بعض المختصين حول الطريقة المثلى لتعويد الأطفال على الصيام.



    التعديل الأخير تم بواسطة خديجة أحمد; الساعة 14-05-2016, 11:42 PM.

  • #2
    رد: تجربة الأطفال مع الصيام



    صيام الصغير بالتدرج


    عبد الله (10سنوات) يقول: أول يوم صمت فيه كان عمري سبع سنوات، ولم أصم أكثر من خمس ساعات, وأذكر أنني كنت في الصف الثاني الابتدائي، وعندما كنت أعود من المدرسة كنت أشعر بجوع شديد لا أستطيع تحمله, فكنت أضطر للإفطار, لكني في العام الماضي تمكنت من صيام عدة أيام؛ فقد كنت أصوم يوما, وأفطر يوما, ثم في النصف الثاني من الشهر بدأت أصوم يومين, وأفطر يوما, حتى وصلت إلى آخر الشهر بصيام أربعة أيام متتالية، وهذه السنة أنوي ألا افطر إلا إذا جعت كثيرا أو تعبت, ولم أتحمل.


    ويؤكد والد عبد الله أنه سعى إلى أن يعود أولاده على الصيام التدريجي حتى لا يكون عبئاً عليهم, وقال: لم أرغم أيا من أبنائي على الصيام, فقد بادروا برغبتهم إلى الصيام، لكنني مؤمن بضرورة ألا نحمل الأطفال فوق طاقتهم، وكنت أحرص على حثهم على الإفطار خاصة أنهم ليسوا ملزمين بأداء الفريضة في هذه السن.






    التعديل الأخير تم بواسطة خديجة أحمد; الساعة 14-05-2016, 11:44 PM.

    تعليق


    • #3
      رد: تجربة الأطفال مع الصيام



      أحب رمضان



      زينب (9سنوات) تقول: أنتظر شهر رمضان سنة بعد سنة؛ لأنه غير بقية الأشهر، فأنا أحصل فيه على كثير من الهدايا, وأذهب فيه مع أبي وأمي إلى المسجد من أجل صلاة العشاء والتراويح، وهناك أصلي وراء الإمام, وأقرأ القرآن, وألعب مع صديقاتي بساحة المسجد الخارجية إذا تعبت من الصلاة، وقد صمت أول مرة يوماً كاملاً العام الماضي، ولكن لم أستطع تكرار ذلك؛ لأنني شعرت بتعب, خاصة وأن شهر رمضان يأتي, ونحن في المدرسة, وأنا أجوع في المدرسة كثيراً, ولا أستطيع التحمل، وأحب رمضان؛ لأن العيد يأتي بعده, وهو أجمل الأيام، فأنا أذهب في رمضان مع أمي للسوق حتى نشتري ملابس جديدة للعيد، وأحب رمضان أيضا؛ لأننا نجتمع عند المغرب جميعا على مائدة الإفطار ننتظر الأذان، وأنوي أن أصوم أكثر من يوم هذا العام، لأن أخي عندما كان عمره تسع سنوات صام عشرة أيام, وسأصوم عشرة أيام أنا أيضا في هذا الشهر من رمضان إن شاء الله.





      التعديل الأخير تم بواسطة خديجة أحمد; الساعة 14-05-2016, 11:45 PM.

      تعليق


      • #4
        رد: تجربة الأطفال مع الصيام


        تحدّ لأختي


        أسامة (11سنة) يقول: كنت أنصاع لأوامر والدي في السنة الأولى من صيامي، وأفطر عندما كانا يشعران أنني متعب، ولم يفرضا علي الصيام ولا مرة، بل كان صومي برغبة مني وحبا في ذلك، حيث كنت أرى أبي وأمي وإخوتي الكبار صائمين كلهم, ويجلسون على مائدة الإفطار، وهم ينتظرون المؤذن, وكنت أنا لا أشاركهم هذه التجربة وهذه الفرحة، فبدأت أصوم, وفرحت كثيراً مثلهم, غير أنني كنت أجوع أحياناً, وأصر ألا أفطر تحديا لأختي الصغيرة، فكنت أنا وهي دائما نتنافس من يصبر وينهي نهاره صائما, ومرة واحدة أفطرت, وبقيت هي صائمة, وهذا ما جعلني أرفض الإفطار في هذا الشهر, خاصة وقد أصبح عمري 11سنة, وأصبحت أستطيع الصيام أكثر من قبل، وأنا عندما أصوم لا أنتظر هدية من أبي أو من أمي؛ لأن هذا واجبي، وأنا أؤدي فرضا من الفرائض التي فعلها أبي وأمي والتي أمرنا الله بها من أجل أن نشعر بجوع الفقير، ونعطف عليه، ومن أجل أن يصبح جسدنا نظيفا, ونريح معدتنا خلال هذا الشهر, ونتقرب إلى الله في العبادة أيضا.





        التعديل الأخير تم بواسطة خديجة أحمد; الساعة 14-05-2016, 11:46 PM.

        تعليق


        • #5
          رد: تجربة الأطفال مع الصيام


          قدوة حسنة


          هناء (موظفة) تقول: نظرا لتجربتي مع بناتي في شهر رمضان, فأنا أبدأ تهيئتهن لهذا الشهر قبل قدومه، وذلك بالدعاء أمامهن الدعاء التالي «اللهم بلغنا رمضان» وأتركهن يتساءلن عن هذا الشهر, فأشرح لهن على حسب سنهن أهميته في حياة كل مسلم، وأركز على فضل الاجتهاد فيه بالعبادة, وأجعلهن في شوق لقدومه، أما في شهر شعبان, فأضع بالتعاون معهن جدولاً لقراءة القرآن يضم كل أفراد الأسرة, ويتضمن الجدول مراجعة الحفظ السابق, وحفظ الجديد والتلاوة، والحمد لله بناتي يحفظن في شهر رمضان جزءاً كاملاً في كل عام, ويراجعن جزأين من القرآن تلاوة، كذلك أدربهن على صلاة التراويح، وأصطحبهن معي كل ليلة, ولبناتي حصالة نقود عادة ما تفرغ محتوياتها خلال هذا الشهر, فهن يأخذن من الحصالة كل يوم بعض النقود ليضعنها في صندوق المسجد, أو لإعطائها لمسكين أو فقير.





          التعديل الأخير تم بواسطة خديجة أحمد; الساعة 14-05-2016, 11:47 PM.

          تعليق


          • #6
            رد: تجربة الأطفال مع الصيام


            التشجيع ضروري


            أم مساعد (ربة منزل) تقول: كنت قد عودت أبنائي على صيام بعض الأيام التي ورد فيها الأجر كأيام عاشوراء وغيرها، فإذا جاء رمضان عقدت لهم جلسة أسرية أبين لهم فضائل هذا الشهر, وكيفية تنظيم الوقت فيه، ويكون لنا في كل ليلة جلسة لنستفيد, وأكون قد أعددت مخططا لهذه الجلسة يحتوي على حفظ كتاب الله أو تفسيره أو حتى مسابقة مثمرة يكون للرابع فيها هدية مادية, وحين أدربهم على الصيام أعلمهم أن يكون ذلك لله وحده لا لرغبة في الفوز بهدية أو غير ذلك، وأحاول أن أقوي في قلوبهم مراقبة الله, وأشرح لهم أن الله يراهم أينما كانوا, فيجب عليهم ألا يخونوا الأمانة، وأقول لهم: أنتم تستطيعون الأكل والشرب دون أن يراكم أحد, لكن الله سيراكم، وأنتم تصومون لله, وليس من أجل البشر, فيجب عليكم فهم ذلك، وأرغبهم بأشياء أخرى, ولا ألزمهم بإتمام الصيام إلى أذان المغرب، بل كل حسب سنه, فمساعد الكبير عندي عمره عشر سنوات يصوم النهار كاملا، أما فاطمة, فتصوم لأذان العصر. ومحمد, لأذان الظهر, كلما كبر الصغير زاد الوقت عنده في الصيام حتى يكمل النهار ويكون قادرا عليه بألا يرهق، وأحرص أيام رمضان على السحور، فهو مفيد جدا, وخصوصا للأطفال، وأنا أعرف من تجربتي مع أبنائي أن الذي لا يتسحر لا يستطيع إتمام أكثر من نصف المدة التي كان يصومها أيام صيامه, وهو متسحر، وأركز أيضا على قضية الصلاة فرضا فرضا جماعة في المسجد، فالمسجد قريب من بيتنا, ويكون لصلاة التراويح طعم خاص، حيث يتهيئون للذهاب للمسجد مع أذان العشاء, ويرتدون الثياب الجديدة, ويتعطرون وأراهم في قمة سعادتهم في تلك الساعات، هذا هو شهر رمضان بالنسبة لي ولأسرتي كله طاعة وعمل وسرور ورحمة من الله.




            التعديل الأخير تم بواسطة خديجة أحمد; الساعة 14-05-2016, 11:52 PM.

            تعليق


            • #7
              رد: تجربة الأطفال مع الصيام


              التشجيع ضروري


              إبراهيم إسماعيل يقول: أعتقد أن تجربة الصيام تبدأ قبل سن البلوغ بالنسبة للأطفال بتدريب الطفل على الصيام في سن مبكرة تدريجيا؛ كأن يبدأ الطفل وهو في سن السادسة والسابعة بصيام ثلث اليوم, ثم نصفه, ثم اليوم كله، أما بالنسبة للدور الذي تقوم به العائلة في ذلك, فهو دور عظيم يبدأ بالقدوة والأسوة الحسنة، فإن كان الأبوان يحبان هذا الشهر, ويصومانه طاعة وإيمانا واحتسابا, وليس عادة, فإن الأبناء يقتدون بهم، ويجب الانتباه إلى التشجيع المستمر للأطفال والثناء عليهم أمام الأقارب والأصدقاء، ويجب الحرص على وجبة السحور، حيث حث عليها رسول الله صلى الله عليه و سلم فقال: «تسحروا فإن في السحور بركة» فوجبة السحور عبادة وطاعة لله؛ لأنه من أطاع الرسول فقد أطاع الله، ولا أعتقد أن الصوم بالطريقة التي ذكرتها يؤثر على صحة الطفل ما لم يكن الطفل يعاني من أمراض تمنعه من الصوم مثل السكري وغيره من الأمراض، وأعتقد أن الطفل في سن الطفولة الأولى بين 5-10سنوات لا يحتاج إلى الترغيب في الصوم أو غيره من العبادات؛ فهو بطبيعته يكون في قمة الطاعة إذا وجهه من حوله إلى ذلك، وهو بطبيعته يميل إلى تقليد والده وأمه.


              التعديل الأخير تم بواسطة خديجة أحمد; الساعة 14-05-2016, 11:53 PM.

              تعليق


              • #8
                رد: تجربة الأطفال مع الصيام

                السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
                جزاكم الله خير ونفع بكم

                تعليق


                • #9
                  رد: تجربة الأطفال مع الصيام

                  جزاكم الله خيرا ونفع بكم

                  تعليق


                  • #10
                    رد: تجربة الأطفال مع الصيام

                    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
                    جزاك الله خيرا

                    اللهم جبرا يليق بجلالك وعظمتك

                    ثم تأتي لحظة يجبر الله فيها بخاطرك، لحظة يفزّ لها قلبك، تشفى كل جراحه، يعوضك عما كان، فاطمئن، لأن عوض الله إذا حلّ أنساك ما كنت فاقدًا
                    ربي لو خيروني ألف مرة بين أي شيء في الدنيا وبين حسن ظني بك لأخذت من دم قلبي ورسمت به طريق حسن ظني بك وقلت لهم اتركوني وربي إنه لن يخذلني أبدا

                    تعليق

                    يعمل...
                    X