إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

الحلقة الخامسة /برنامج علمتني آية /ولو شاء ربك ما فعلوه/الشيخ عمرو الشرقاوي

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • الحلقة الخامسة /برنامج علمتني آية /ولو شاء ربك ما فعلوه/الشيخ عمرو الشرقاوي







    وَكَذَٰلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نَبِىٍّ عَدُوًّا شَيَٰطِينَ ٱلْإِنسِ وَٱلْجِنِّ يُوحِى بَعْضُهُمْ إِلَىٰ بَعْضٍۢ زُخْرُفَ ٱلْقَوْلِ غُرُورًا ۚ وَلَوْ شَآءَ رَبُّكَ مَا فَعَلُوهُ ۖ فَذَرْهُمْ وَمَا يَفْتَرُونَ​​​​​​




    الحلقة الخامسة من برنامج علمتني آية
    ولو شاء ربك ما فعلوه
    الشخ عمرو الشرقاوي






    لمشاهدة الحلقة على اليوتيوب





    رابط الحلقة على الموقع
    https://way2allah.com/khotab-item-167668.htm

    رابط الحلقة جودة عالية HD
    https://way2allah.com/khotab-mirror-167668-277350.htm

    رابط الحلقة بجودة عالية
    https://way2allah.com/khotab-mirror-167668-277349.htm




    رابط الحلقة بجودة متوسطة
    https://way2allah.com/khotab-download-167668.htm

    رابط صوت للحلقة
    https://way2allah.com/khotab-mirror-167668-277351.htm


    رابط الحلقة على الساوند كلاود
    https://soundcloud.com/way2allahcom/law-shaa2


    الوورد
    http://www.mediafire.com/file/bcn3hf...2583.docx/file

    pdf
    https://way2allah.com/khotab-pdf-167668.htm
    التعديل الأخير تم بواسطة بذور الزهور; الساعة 20-05-2020, 07:02 PM. سبب آخر: إضافة الروابط
    يا الله
    علّمني خبيئة الصَّدر حتّى أستقيم بِكَ لك، أستغفر الله مِن كُلِّ مَيلٍ لا يَليق، ومِن كُلّ مسارٍ لا يُوافق رضاك، يا رب ثبِّتني اليومَ وغدًا، إنَّ الخُطى دونَك مائلة


  • #2
    الحمد لله ربّ العالمين، الرّحمن الرّحيم، مالك يوم الدّين، والصّلاة والسّلام على إمام الأتقياء وسيّد المرسلين نبيّنا محمّد -صلّى الله عليه وعلى آله وصحبه أجمين-، وبعد،

    يقول الله -سبحانه وتعالى-: "وَلَوْ أَنَّنَا نَزَّلْنَا إِلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةَ وَكَلَّمَهُمُ الْمَوْتَىٰ وَحَشَرْنَا عَلَيْهِمْ كُلَّ شَيْءٍ قُبُلًا مَّا كَانُوا لِيُؤْمِنُوا إِلَّا أَن يَشَاءَ اللَّهُ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَهُمْ يَجْهَلُونَ * وَكَذَٰلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوًّا شَيَاطِينَ الْإِنسِ وَالْجِنِّ يُوحِي بَعْضُهُمْ إِلَىٰ بَعْضٍ زُخْرُفَ الْقَوْلِ غُرُورًا وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ مَا فَعَلُوهُ فَذَرْهُمْ وَمَا يَفْتَرُونَ * وَلِتَصْغَىٰ إِلَيْهِ أَفْئِدَةُ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ وَلِيَرْضَوْهُ وَلِيَقْتَرِفُوا مَا هُم مُّقْتَرِفُونَ * أَفَغَيْرَ اللَّهِ أَبْتَغِي حَكَمًا وَهُوَ الَّذِي أَنزَلَ إِلَيْكُمُ الْكِتَابَ مُفَصَّلًا وَالَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَعْلَمُونَ أَنَّهُ مُنَزَّلٌ مِّن رَّبِّكَ بِالْحَقِّ فَلَا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُمْتَرِينَ * وَتَمَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ صِدْقًا وَعَدْلًا لَّا مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِهِ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ" الأنعام 115:111
    هذه الآيات من سورة الأنعام، هي آيات تُوضّح لنا طبيعة من طبائع طريق الحق، طريق الحق لابدّ أن يكون فيه أعداء. هكذا يقول الله -سبحانه وتعالى-: "وَكَذَٰلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوًّا شَيَاطِينَ الْإِنسِ وَالْجِنِّ يُوحِي بَعْضُهُمْ إِلَىٰ بَعْضٍ زُخْرُفَ الْقَوْلِ غُرُورًا وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ مَا فَعَلُوهُ فَذَرْهُمْ وَمَا يَفْتَرُونَ" الأنعام: 112.

    أحداث تقع على طريق الحق
    ما يحدث في هذا الطريق من عقبات هي بإرادة الله -سبحانه وتعالى- لماذا؟ لكي يُمحّص الله الذين آمنوا ويمحق الكافرين.
    حصول عداوة في هذا الطريق؛ لا تعني أنّك على الطريق الخطأ. وإنّما تعني أنّك على طريق الأنبياء ما دمت مُتمسِّكًا بأحوالهم، وما دُمت مُتمسِّكًا بطريقهم، يقول الله -عزّ وجل-: "وَكَذَٰلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوًّا شَيَاطِينَ الْإِنسِ وَالْجِنِّ يُوحِي بَعْضُهُمْ إِلَىٰ بَعْضٍ زُخْرُفَ الْقَوْلِ" الأنعام: 112، القوْل الذي لا قيمة له، الزّاهد الذي لا ينتفع به أحد، "يُوحِي بَعْضُهُمْ إِلَىٰ بَعْضٍ زُخْرُفَ الْقَوْلِ" الأنعام: 112، مع أنه قوْلٌ مُزيَّن إلّا أنّه قوْلٌ فارغ، لا قيمة له، "زُخْرُفَ الْقَوْلِ غُرُورًا وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ مَا فَعَلُوهُ" الأنعام: 112.

    الله مهيمن على كل شيء
    لا بدَّ أن توقن أيها المؤمن أن الله -عزّ وجل- مُهيمنٌ على كل شيء، لا بدَّ أن توقن أن الله -عزّ وجل- في قدرته كلّ شيء، "وَمَا يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلَّا هُوَ" المدثر: 31، سبحانه وبحمده.
    فلو شاء الله -عزّ وجل- لمنع هؤلاء، ولو شاء الله-عزّ وجل-لما استطاع هؤلاء أن يتكلّموا على الإسلام بكلمة، لكنّها سُنن الله -عزّ وجل- في كونه الذي أراد الله -عزّ وجل- أن يمضي وفق سُنن مُحكمة لا تتخلّف ولا تتبدّل، سبحانه وبحمده.

    الحق والباطل
    فالله -عزّ وجل- يجعل من علامات وأسباب ظهور الحق والإيمان وجود المُعاند، فلولا وجود هذا المُعاند لخفت الحٌق، "وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُم بِبَعْضٍ لَّفَسَدَتِ الْأَرْضُ وَلَٰكِنَّ اللَّهَ ذُو فَضْلٍ عَلَى الْعَالَمِينَ" البقرة: 251، سبحانه وبحمده.
    فالله -عزّ وجل- يجعل هذا التّدافع بين الحق والباطل، هذه العداوة التي تنشأ من أهل الباطل على أهل الحق، الله -سبحانه وتعالى- يجعلها في سبيل نُصرة هذا الحق، وفي سبيل ظهور هذا الدّين. ولذلك ربّنا -سبحانه وتعالى- يقول: "وَكَذَٰلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوًّا مِّنَ الْمُجْرِمِينَ وَكَفَىٰ بِرَبِّكَ هَادِيًا وَنَصِيرًا" الفرقان: 31.

    إيجابيات هذه العداوة
    فربّنا -سبحانه وتعالى- يجعل هذه العداوة، إذا ظهرت هذه العداوة؛ ظهرت حميّة أهل الحق للحق، إذا كان حميّة أهل الجاهليّة للجاهليّة، "إِذْ جَعَلَ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي قُلُوبِهِمُ الْحَمِيَّةَ حَمِيَّةَ الْجَاهِلِيَّةِ" الفتح: 26، فالله -عزّ وجل- لا يجعل حميّة الإيمان في قلوب أهل الإيمان مُقابِلةً لحميّة الجاهليّة في قلوب أهل الجاهليّة، فربّنا يقول -سبحانه وتعالى-: "وَكَذَٰلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوًّا شَيَاطِينَ الْإِنسِ وَالْجِنِّ يُوحِي بَعْضُهُمْ إِلَىٰ بَعْضٍ زُخْرُفَ الْقَوْلِ غُرُورًا وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ مَا فَعَلُوهُ فَذَرْهُمْ وَمَا يَفْتَرُونَ" الأنعام: 112، طيب، لماذا جعل الله هؤلاء، ولماذا ترك الله زُخرف هؤلاء؟
    قال الله –تعالى-: "وَلِتَصْغَىٰ إِلَيْهِ أَفْئِدَةُ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ" الأنعام: 113، حين يظهر أهل الباطل تجد النّاس بينقسموا إلى قسمين:

    القسم السلبي
    قسم بيغتر بزخارف أهل الباطل؛ يقول لك طب ما النّاس كلّها كده، ما اللي بيطلعوا في الإعلام بيقولوا كده؛ هذا سبيل أهل الباطل. تصغى وتميل قلوب هؤلاء الذين نبّه الله -عزّ وجل- على الخلل المنهجي الذي حصل في قلوب هؤلاء.


    أصل مشكل هذا القسم
    ما هو الخلل الذي أدّاهم إلى أن يروا هذه الزّخارف حقائق؟! هذا الخلل هو: "وَلِتَصْغَىٰ إِلَيْهِ أَفْئِدَةُ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ" الأنعام: 113
    لا يُؤمنون بالآخرة، يغتر بمظاهر الحياة الدنيا، لماذا؟ لأنه لا يُؤمن بالآخرة. "وَلِتَصْغَىٰ إِلَيْهِ أَفْئِدَةُ"، يتّبع الباطل، لماذا؟ لأنه لا يُؤمن الآخرة.
    "وَلِتَصْغَىٰ إِلَيْهِ أَفْئِدَةُ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ وَلِيَرْضَوْهُ وَلِيَقْتَرِفُوا مَا هُم مُّقْتَرِفُونَ" الأنعام: 113، يعني يعملوا ما هم عاملون.

    تصحيح الخلل
    " أَفَغَيْرَ اللَّهِ أَبْتَغِي حَكَمًا" الأنعام: 114، هذا هو العامل الذي يُعيد المُسلم إلى منظومة الإسلام مرّة أخرى، العامل الذي ضلّ بسببه هو عدم الإيمان بالآخرة، طب إيه هو العامل الذي يُعيد التّوازن إلى حياته؟
    "أَفَغَيْرَ اللَّهِ أَبْتَغِي حَكَمًا وَهُوَ الَّذِي أَنزَلَ إِلَيْكُمُ الْكِتَابَ مُفَصَّلًا"
    الأنعام: 114، التّمسّك بالقرآن الكريم، التّمسّك بدين الله -سبحانه وتعالى- هو الذي يُعيد إلى المسلم التّوازن حتى وإن عاداه من عاداه.
    "وَهُوَ الَّذِي أَنزَلَ إِلَيْكُمُ الْكِتَابَ مُفَصَّلًا وَالَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَعْلَمُونَ أَنَّهُ مُنَزَّلٌ مِّن رَّبِّكَ بِالْحَقِّ فَلَا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُمْتَرِينَ * وَتَمَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ صِدْقًا وَعَدْلًا لَّا مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِهِ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ" الأنعام 115:114، فاعلم أيّها سالك طريق الحق أنّك ستلقى عداوةً ولا بد، لأن الأنبياء الذين هم حداة هذا الطّريق لقوا من العداوة ما لاقوه ونحن إذا سرنا على طريق الأنبياء فلا بدّ أن نلقَ ما لاقاه الأنبياء.

    العاصم من الذلل
    العاصم من أن تزِل أن تُؤمن بالآخرة، وأن تنتبه وتستمع، وتُلقي سمعك إلى هدايات هذا القرآن العظيم، فإنّه منجاة لك في الدنيا والآخرة. أن تعلم أن الله -عزّ وجل- لو شاء ما فعلوه لكنّه سبحانه وتعالى تركهم، وأبقاهم سبحانه وبحمده، وأرداهم الله -عزّ وجل- ومدّ لهم في هذا الطّغيان والغي، لكي يتميّز أهل الحق من أهل الباطل.
    "وَلِتَصْغَىٰ إِلَيْهِ أَفْئِدَةُ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ" الأنعام: 113، الذين لا يُؤمنون بالآخرة يصغوْن إلى هذا الخطاب، لكن الذين يُؤمنون بالآخرة يعلمون أن الله -عزّ وجل- على كلّ شيء قدير، وأن الله -سبحانه وتعالى- إليه المصير.
    فنسأل الله -سبحانه وتعالى- أن يُبصّرنا بنور القرآن، وأن يجعلنا من أهله في الدنيا والآخرة.
    وصلّى الله على نبيّنا محمد وآله، والحمد لله ربّ العالمين


    التعديل الأخير تم بواسطة بذور الزهور; الساعة 20-05-2020, 07:10 PM.
    يا الله
    علّمني خبيئة الصَّدر حتّى أستقيم بِكَ لك، أستغفر الله مِن كُلِّ مَيلٍ لا يَليق، ومِن كُلّ مسارٍ لا يُوافق رضاك، يا رب ثبِّتني اليومَ وغدًا، إنَّ الخُطى دونَك مائلة

    تعليق


    • #3
      وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
      جزاكم الله كل خير
      بارك الله فيكم ونفع بكم
      اللهم إن أبي وأمي و عمتي في ذمتك وحبل جوارك، فَقِهِم من فتنة القبر وعذاب النار، وأنت أهل الوفاء والحق، اللهم اغفر لهما وارحمهما، فإنك أنت الغفور الرحيم.

      تعليق


      • #4


        وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته


        مريح جدا

        لاي انسان له هدف في الحياة

        ان يمشي وبين يديه خريطة الطريق

        اخبار من سبق

        ومصير كل انسان اختار طريق

        في اي الفريقين يكون المستقر

        وكل مايمكن ان يجد في طريقه

        من امور


        سواء ايجابية

        او حتى سلبية تعوق الطريق

        سبحان الله

        وكل عنده بقدر

        حتى تلك العقبات

        التي ربما

        تدفعك لطريق هو لك خير

        رغم انك تتمسك باخر

        وفي كل خير

        اسوقفتني كلمة

        زخرف القول غرورا

        زخرف القول

        مجرد كلام

        مجرد اشاعة

        مجرد اعلان مفبركة لسلعة لاقيمة لها

        لكن يحاول المروج بكل مااوتي من خداع ومكر وحيل

        ان يجلب مستهلك لسلعة

        هو في قرارة نفسه

        يعلم ان مزجاة

        ومنتهية الصلاحية قبل اقتنائها

        لكن هو يريد مستهلك

        باي طريقة

        وينجح في عرض سلعته

        رغم بيان عورها

        فقط مع فئة معينة

        مع الذين لا يؤمنون باليوم الاخر

        الذي هو احد اركان الايمان

        وذالك لعمه البصيرة

        وضعف نور الايمان

        لبعده عن مشكاة النور

        وخوضه في ادران كل ماتنتجه اقلام

        وعقول من لاخلاق لهم

        من نأت بهم سفنهم عن شاطئ التوحيد

        زخرف القول

        كلام مطلي بغشاوة تلمع

        يخاله من لايؤمنون باليوم الاخر

        انه ذهب حقيقي
        ومكسب لهم

        هيهات
        هيهات
        مجرد وهم

        لانهم يحبون العاجلة

        ومنتهى سعيهم

        متاع الحياة الدنيا

        وكاانه وعد بالخلود فيها

        وزهد في النعيم المقيم

        وجنة عرضها السموات والارض

        وماأعظم غبنه

        يوم يرى البون الشاسع بين المتاع الزائل

        ونعيم لايفنى


        ان كان في الطريق

        ابتلاءات

        عدواة

        صعوبة

        عقبات

        فقط ليميز الصادق من غيره

        ومهما كانت العوائق

        مستحيل والف مستحيل

        ان يتخلى اي انسان على هدفه

        مهما كانت صعوبات

        لان حلمه وهدفه فوق كل الظروف والعوائق

        دائما

        نجد في كتاب الله

        الحل لاي مستجد

        ولمن كان له من هذه الاية نصيب

        الحل

        التمسك بالكتاب

        هو نجوة النجاة

        نقول يارب
        اين المخرج
        يارب
        الجواب

        التمسك بكتاب ربنا

        لامبدل لكلماته

        لا احد يملك منع امر قد قضاه الله

        او اعطاء امر قد منعه الله

        مريح جدا
        تعلم ان امرك بيد واحد احد

        وقضاؤك الذي قضاه الله لك بيده وحده

        حتى شربة الماء
        حتى كلمة التي تقول
        كل رزق من الله لك

        لاتوجد قوة فوق الارض تمنعك امر قد كتبه الله لك

        بكل بساطة ان تاخر

        مسالة وقت

        والله المستعان

        والله اعلم

        جزاكم الله خيرا













        تعليق

        يعمل...
        X