إعـــــــلان

تقليص

اختبار دورة بصائر | إعداد المسلم الرباني " الجزء الرابع"

اختبار دورة بصائر | إعداد المسلم الرباني " الجزء الرابع"
شاهد أكثر
شاهد أقل

6- يعلم النبي - صلى الله عليه وسلم- الناس في مواضع الخطأ والزلل بالتأديب والتعزير

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • 6- يعلم النبي - صلى الله عليه وسلم- الناس في مواضع الخطأ والزلل بالتأديب والتعزير




    من الأمور التي كان نبينا –صلى الله عليه وسلم- يحرص عليها أنه كان يُعلِّم الناس
    في مواضع الخطأ والزلل ويكون منه –عليه الصلاة والسلام- التأديب لذلك والتعزير.


    وأيضًا من السنة استحباب إعطاء المبشر شيئًا، أي مكافأة من يبشرك بالخبر السار.



    وللتعرف على المزيد
    ندعوكم لمتابعة

    الحلقة السادسة من سلسلة أحوال النبي صلى الله عليه وسلم للشيخ محمد صالح المنجد
    بعنوان:


    يعلم النبي -صلى الله عليه وسلم- الناس في مواضع الخطأ والزلل بالتأديب والتعزير






    رابط مشاهدة الحلقة على اليوتيوب:





    لتحميل الحلقة بجودات مختلفة من هنا:

    http://way2allah.com/khotab-item-128669.htm



    جودة عالية avi

    http://way2allah.com/khotab-mirror-128669-201497.htm


    ​​
    رابط صوت MP3

    http://way2allah.com/khotab-mirror-128669-201498.htm


    رابط تفريغ بصيغة pdf


    http://www.way2allah.com/media/pdf/128/128669.pdf


    رابط تفريغ بصيغة word


    https://archive.org/download/ta2dib_...dib_ta3zir.doc

    التعديل الأخير تم بواسطة لؤلؤة باسلامي; الساعة 16-02-2018, 02:26 AM.

  • #2


    حياكم الله وبياكم الإخوة الأفاضل والأخوات الفضليات: يسر
    فريق التفريغ بشبكة الطريق إلى الله
    أن يقدم لكم تفريغ:

    الحلقة السادسة من سلسسلة أحوال النبي صلى الله عليه وسلم للشيخ محمد صالح المنجد
    بعنوان: يعلم النبي -صلى الله عليه وسلم- الناس في مواضع الخطأ والزلل بالتأديب والتعزير


    الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد،
    فمن الأمور التي كان نبينا -صلَّى الله عليه وسلم- يحرص عليها أنه كان يُعلّم الناس في مواضع الخطأ والزَّلَل، ويكون منه -عليه الصلاة والسلام- التأديب لذلك والتعزير، والتعزير هو النصرة ويُطلق أيضًا على شيءٍ من العقوبة، وقد كان -عليه الصلاة والسلام- لا يرضى بالباطل ولا يرضى بالمنكر.



    موقف النبي من الرجل الذي رآه يلبس خاتمًا من ذهب
    وقد رأى مرَّةً "رأى خاتمًا من ذهبٍ في يدِ رجُلٍ. فنزعه فطرحه وقال: يعمِدُ أحدُكم إلى جمرةٍ من نارٍ فيجعلُها في يدِه، فقيل للرجلِ، بعدما ذهب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: خُذْ خاتمَك انتفِعْ به.."، يعني لا تلبسه لكن بِعْه، انتفع به، فقال الرجل: "لا. واللهِ! لا آخذُه أبدًا. وقد طرحه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ" رواه مسلم.

    والنبي -عليه الصلاة والسلام- كان يجمع في تصحيحه لمثل هذا بين التبيين وبين التغيير، بين التبيين وبين التغيير، فإنَّه في الوقت الذي نزعه من يد الرجل قال: "يعمِدُ أحدُكم إلى جمرةٍ من نارٍ" فهذه موعظة، وهذا فيه بيان للحُكْم، لأنه يحدث في بعض الأحيان مثلًا أن يعاقب الأب ولده دون أن يُبَيِّن للولد أين الخطأ، فلا يرعو الولد إلا والعقوبة نازلة دون أن يعرف ما هو الخطأ الذي فعله.
    لكن النبي -عليه الصلاة والسلام- لما قال للرجل: "يعمِدُ أحدُكم إلى جمرةٍ من نارٍ فيجعلُها في يدِه" كان في ذلك بيانًا للحُكْم مع أنه -عليه الصلاة والسلام- أخذه من يد الرجل، ثم طرحه وألقاه.

    وهذا الرجل إنما ترك الخاتم ليس على سبيل الوجوب للتَّرْك، فإنه يجوز لمثل هذا أن ينتفع بخاتمه، ولكن لعلَّه أراد الصدقة به، يعني ما تركه تضييعًا وإنما تركه صَدقةً، فلمَّا قيل للرَّجُل: خُذ خاتمك انتفع به، قال: لا آخذُ شيئًا طرحه رسول الله، يعني يريد أنَّ هذا الشيء الذي طرحه رسول الله يذهب إلى مكان صدقة، أو إلى موضع صدقة، وبالتالي يكون الرجل عنده تورُّع في الحقيقة، فإن كلمة النبي -عليه الصلاة والسلام- "جمرة من نار" قد أثَّرت فيه.



    موقف النبي من كسوة أم المؤمنين عائشة الحجارة والطين بالقماش
    وكذلك رَوَت عائشة -رضي الله عنها- أن النبي -صلى الله عليه وسلم- "خرج في غَزاتِه. فأخذت نمطًا فسترتُه على البابِ. فلما قدم فرأى النَّمطَ، عرفتُ الكراهيةَ في وجهِه. فجذبَه حتى هتكَه أو قطعَه. وقال: إنَّ اللهَ لم يأمرْنا أن نكسوَ الحجارةَ والطينَ، قالت: فقطعْنا منه وسادتَينِ وحشوتُهما ليفًا. فلم يعِبْ ذلك عليَّ" رواه مسلم.

    فالنبي -صلَّى الله عليه وسلم- كان قدوة وبيته قدوة للناس، ولم يكن ليفعل ما يفعل من كسوة هذه الحجارة والطين بالقماش، لأنَّ في ذلك نوع من الإسراف ونوع من الإهدار، فالقماش يُلبس وليس تُكْسَى به الجدران.
    والنبي -عليه الصلاة والسلام- لم يكن في موضع القدوة ليسمح بشيءٍ فيه إسراف أو شيء فيه وضع الأشياء في غير موضعها. فإنَّ القماش للبس ونحو ذلك وليس لستر الجدران.

    وهذا منه -عليه الصلاة والسلام- كراهة في الإسراف وإضاعة المال، ومع أن هذا الذي فعله ليس لإزالة منكر أو حرام فإن الأمر لا يصل لدرجة التحريم، لكن في مقام النبي -صلَّى الله عليه وسلم- ما كان ليرضى بذلك، فلمَّا حوَّلت عائشة هذا القماش إلى وسادتين وحشتهما ليفًا، والوسادة يُستفاد منها في الاتّكاء، وفي النوم عليها، واتخاذها تحت الرأس، وجعْلها للضيوف، ونحو ذلك، لما كان لهذا الأمر فائدة ما عاب عليها، لكن أيُّ فائدةٍ في ستر الجدران بالقماش؟ ولذلك قطعه من هنا ورضي من هناك بأن تحوّله إلى شيءٍ مفيد يُتَّكأ عليه، أو يُجعل تحت الرأس في النوم، أو للضيف، ونحو ذلك.

    موقف النبي مِن تَخَلُّف الصحابي الجليل كعب بن مالك عن غزوة تبوك
    وكذلك فإنَّه -عليه الصلاة والسلام- كان أحيانًا يُعْرِض ولا يتكلم مع مَن وقع في منكر أو أمر مُحَرَّم نوعًا من التعزير والتأديب، فلذلك لَمَّا تخلَّف كعب بن مالك -رضي الله عنه- ولم يَكُن له عُذر عن غزوة تبوك، فرجع النبي -صلَّى الله عليه وسلم- فجاءه كعب، قال: ".. فلمَّا سلَّمت عليه تبسَّم تبسُّم المغضب.."، فإذًا هناك تبسُّم رضا، وتبسُّم ممازحة، تبسم ضَحِك من شيء، تبسُّم مُغضب، وهناك تبسُّم سخرية أيضًا، لكن النبي -عليه الصلاة والسلام- في الحديث تبسَّم تبسُّم المغضَب.

    ".. ثم قال: تعال. فجئت أمشي حتى جلست يديه، فقال لي: ما خلفك، ألم تكن قد ابتعت ظهرك؟.." فقال لي: ما خلَّفك؟ فسأل عن العُذْر، هل له عذر؟ ما عاقب مباشرةً، أوَّلًا سأل الرجل كعبًا -رضي الله عنه- هل له من عُذر.
    ما خلفك، ألم تكن قد ابتعت ظهرك؟ يعني الذي تركبه، عندك دابة.

    ".. فقُلْت: بلى، إني والله -يا رسولَ اللهِ- لو جلست عِندَ غيرك من أهل الدنيا، لرأيت أن سأخرج من سخطه بعذر، ولقد أعطيت جدلا.."، يعني عندي حُجج، وعندي فصاحة، وعندي قوة كلام، لكن ما كنت لأُريد أن أخدعك وأستعمل هذا في الاحتيال وأنت رسول الله.
    ".. ولكني والله، لقد علمت لئن حدثتك اليومَ حديث كذب ترضى به عني، ليوشكن الله أن يسخطك علي، ولئن حدثتك حديث صدق تجد عليَّ فيه، إني لأرجو فيه عفو الله، لا والله، ما كان لي من عذر، والله ما كنتُ قط أقوى ولا أيسر مني حين تخلَّفت عنك.."، وهذا غاية الاعتراف.

    ".. فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أمَّا هذا فقد صدق، فقُم حتى يقضي الله فيك.."، فإذًا النبي -عليه الصلاة والسلام- أقرَّ لكعبٍ بالصدق، مع أن كعبًا مذنب في مسألة أخرى وهي التخلُّف عن الغزو، لكن هذا لا يمنع أن يُثنَى عليه ويُذْكَر بالحَقّ في الموضع الذي أقرَّ فيه بالحق.

    ".. فقمت وثار رجال من بني سلمة فاتَّبعوني، فقالوا لي: والله ما علمناك كنتُ أذنبت ذَنْبًا قبل هذا، ولقد عجزت أن لا تكون اعتذرت إلى رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بما اعتذر إليه المتخلفون، قد كان كافيك ذنبك استغفار رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لك.."، خلاص أنت ما عندك ذنوب، ما نعرف لك ذنب، يعني هذا الذنب ويجيك استغفار يكفيك.
    ".. فوالله ما زالوا يؤنّبونني حتى أردت أن أرجع فأُكَذِّب نفسي، ثم قُلْت لهم: هل لقي هذا معي أُحُدٍ؟.." أحد أصابه مثل ما أصابني، تخلَّف في مثل حالتي، ".. قالوا: نعم، رجلان قالا مثل ما قُلْت، فقيل لهما مثل ما قيل لك، فقُلْت: مَن هما؟ قالوا: مرارة بن الربيع العمري وهلال بن أمية الواقفي، فذكروا لي رجلٌين صالحين، قد شهدا بدرًا، فيهما أسوة.."، وفي هذا أنَّ المسلم يتأسَّى بالصالحين ويُثَبِّت نفسه بأفعال الصالحين، فكعب كاد أن يرجع فسأل: لَقِيَ أحد معي مثل ما لقيت؟ قالوا: فلان وفلان، ذكروا رجلين صالحين، هذا كان مُثَبِّتًا لكعبٍ -رضي الله عنه-.

    أين التَّعزير هنا والتأديب؟ قال: ".. ونهى رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المسلمين عن كلامنا أيها الثلاثة من بين مَن تخلَّف عنه، فاجتنبنا الناس وتغيَّروا لنا، حتى تنكَّرت في نفسي الأرض فما هي التي أعرف.." مع أنه كعب بن مالك أنصاري، ومن أهل المدينة، المدينة بلده، يقول أنا ما حتى أعرف المدينة، لا أعرف شوارعها ولا طرقاتها ولا أهلها ولا بيوت من هذه المقاطعة، المدينة هذه بلدي أنا ما عُدت أعرفها، تنكَّرت لي الأرض فما هي بالتي أعرف.

    طبعًا اللافت للنَّظَر هنا أن الالتزام التزام جماعي، يعني النبي -عليه الصلاة والسلام- لَمَّا يأمر أهل البلد لا تكلموا فلان كلهم ما يكلّموه، وهذا يعني عجيب، عجيب أن يكون الالتزام إلى هذه الدرجة، وهذا الذي فاقنا به الصحابة، يعني تأمَّلوا لو أنَّ رجل قيل لأهل حي أو لأهل منطقة في البلد هذا فلان أذنب لا بُدَّ من تأديبه والذنب كبير لا تكلّموه، كلهم يُجْمِعُون على ذلك، كلهم ما حد يخالف، هذا يدل على التزام جماعي.
    فيعني هذه غزوة تبوك في آخر حياة النبي -صلَّى الله عليه وسلم-، والمجتمع المدني هذا المجتمع الذي ربَّاه النبي -عليه الصلاة والسلام-، ولذلك مُدْهِش فعلًا أن يكون هذا الالتزام الجماعي، وهذا من أسباب نَصْر الله -عزَّ وجلَّ- لهؤلاء الصحابة.
    ".. أما صاحباي فاستكانا وقعدا في بيوتهما يبكيان، وأما أنا فكنتُ أَشَبَّ القوم وأجلدهم، فكنتُ أخرج فأشهد الصلاة مع المسلمين، وأطوف في الأسواق، ولا يكلمني أحد.."، لا سلام ولا ردّ سلام ولا شيء، ".. وآتي رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأسلم عليه وهو في مجلسه بعد الصلاة، فأقول في نفسي: هل حرَّك شفتيه بردّ السَّلام عليَّ أم لا؟.." ما يدري، ".. ثم أصلي قريبًا منه، فأسارقه النظر.."، أنظر إليه خفية، ".. فإذا أقبلت على صلاتي أقبل إليَّ، وإذا التفت نحوه أعرض عني.."، هذا يعني حتى نظرات النبي -عليه الصلاة والسلام- نظراته فيها تربية، نظراته، مجرَّد النَّظَر فيه تربية.



    ".. حتى إذا طال عليَّ ذلك من جفوة الناس، مشيت حتى تسوَّرت.." يعني علوت، ".. جدار حائط أبي قتادة، وهو ابن عمي وأحبّ الناس إليّ، فسلّمت عليه.." ابن عمّه! ".. فوالله ما رد عليَّ السلام.." إذًا في التأديب والهَجْر لا سلام ولا ردّ السلام، ولذلك صاحب البدعة الذي حقّه أن يُعَزر لا سلام ولا ردّ سلام.
    ".. فقُلْت: يا أبا قتادة، أنشدك بالله.." طبعًا أنشدك بالله دي ثقيلة، هذه صعبة، أنشدك بالله يعني أسألك بالله، ".. هل تعلمني أحب الله ورسوله؟.." ما تعلم إن أنا مؤمن؟ أجبني بس نعم أو لا، ما تعرف أني أحب الله ورسوله؟ ".. فسكت، فعدت له فنشدته.." أسألك بالله أتعلمني أحب الله ورسوله؟ ".. فسكت، فعدت له فنشدته.."، الثالثة، سألته بالله، ".. فقال: الله ورسوله أعلم.."، لا نعم، ولا لا، ما طلع بنتيجة.

    طب هذا لما كان النبي -عليه الصلاة والسلام- حيًّا يُوحى إليه، لكن بعد وفاة النبي -عليه الصلاة والسلام- ما يجوز الواحد مِنَّا إذا سُئل سؤالًا وما يعرف جوابه أن يقول الله ورسوله أعلم، في أمور مثلًا مِن الغيب مثلًا، وإنما يقول الله أعلم فقط، يعني لو قُلت مثلًا في نفس فلان فيه كذا ولا كذا؟ ما يجوز الواحد يقول: الله ورسوله أعلم، يقول: الله أعلم، لأنه لا يعلم ما في نفس هذا إلا الله، فإنَّ النبي -عليه الصلاة والسلام- قد مات، ولا يعلم الغيب إلا الله وهذا غيبٌ في النفوس.

    قال كعب: ".. ففاضت عيناي وتولّيت حتى تسوّرت الجدار. قال: فبينا أنا أمشي بسوق المدينة، إذا نبطيّ.." نبطيّ من النَّبَط، والنبَط مأخوذة من استنباط الماء يعني استخراج الماء، ".. من أنباط أهل الشام، ممن قدم بالطعام يبيعه بالمدينة، يقول: من يدل على كعب بن مالك، فطفق الناس يشيرون له، حتى إذا جاءني دفع إليَّ كتابًا من ملك غسان.."، مجيء الكتاب في هذا الوقت وَقْعه خطير، هذا رجل مُقاطَع من أهل البلد يجيه كتاب من ملك غسَّان من ملك غسَّان مرَّة واحدة؟ من ملك غسَّان، هذه فتنة.

    وأيضًا تدلّ على شيء خطير وهو أن الكفار يرصدوننا، يتابعون أخبارنا، يعني الحين غسَّان هذه دولة بين الجزيرة وبين الروم، كما أنَّ المناذرة كانوا بين العرب وبين الفرس، كانت الغساسنة بين العرب وبين الروم، فكون ملك غسَّان عنده خبر أن كعب مُقاطَع فيرسل له رسالة هذا يدلّ على أننا مُتابَعون، الكفار يتابعون أخبارنا بدقّة.
    ".. حتى إذا جاءني دفع إليَّ كتابًا من ملك غسَّان. فإذا فيه: أما بعد، فإنه قد بلغني أن صاحبك قد جفاك.."، شوف عبارة خبيثة، أنَّ صاحبَك قد جفاك، ما قال أنَّ رسول الله، لا، أن صاحبك، وكلمة صاحبك جفاك يعني صاحبك سوَّى فيك شيء، كلمة خبيثة، طيب والأخبث منها: ".. ولم يجعلك الله بدار هوانٍ ولا مضيعةٍ، فالحَقْ بنا نُوَاسِك.."، تعال نعطيك لجوء سياسي ونعطيك مَشّي أمورك.

    ".. فالحَقْ بنا نُواسِك. فقُلْت لما قرأتها:.."، هنا الإيمان، يعني هنا واحد مُقاطَع وكل البلد ما تكلّمه ولا حتى أقاربه، ويأتيه رسالة من ملك غسَّان وتعال ونعطيك ونواسِك، هنا اختبار الإيمان، ".. فقُلْت لما قرأتها: وهذا أيضًا من البلاء.."، يعني هذه أيضًا ابتلاء مِن الله، غير هذا اللي الآن أعيشه هذا أيضًا ابتلاء مِن الله.
    ".. فتيمَّمتُ بها التَّنُّور فسجرته بها.." كون أن كعب يُقْدِم على إحراق الخطاب، إحراق يعني ما هو مثلًا دسّه في جيبه، لا إحراق تنّور، التّنّور علطول، فتيمَمتُ به التَّنُّورَ فسجَرتُه، يعني أنه لا يريد أن يكون هناك أيّ تراجع أصلًا، ولا استفادة من الخطاب إطلاقًا.
    وسوف ينقل له هذا الرسول الذي جاب الخطاب، سوف ينقل لملك غسَّان ماذا فعل كعب، أنه خطابك أخذه وفي التَّنُّور، طبعًا هذه ستكون ضربة مُوْجِعة لملك غسَّان وتأديب أنه ليس المسلمون بناس تنطلي عليهم ويتراجعون ويُستدرجون ويُستغفلون، ويصير لهم نوع من الإغراءات، ترى الإغراءات ما تمشي عليهم.

    ".. حتى إذا مضت أربعون ليلة من الخمسين، إذا رسول رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يأتيني فقال: إن رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يأمرك أن تعتزل امرأتك.."، هذه زيادة في البلاء، ".. فقُلْت: أطلقها أم ماذا أفعل؟ قال: لا، بل اعتزلها ولا تقربها..".
    قال: ".. فلبثتُ بعد ذلك عشر ليال، حتى كملت لنا خمسون ليلة من حين نهى رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن كلامنا، فلما صليت صلاة الفجر صبح خمسين ليلة، وأنا على ظهر بيت من بيوتنا.."، طبعًا صلاة الفجر طاعة عظيمة، والفرج بعد صلاة الفجر يعني واحد أدَّى صلاة الفجر في وقتها يرجو رحمة الله بعد خمسين ليلة، وبعد ما حتى زوجته أُمِرَت بفراقه، كلما اشتدَّ الكرب قَرُب الفرج، هذه سُنَّة الله، وهذا ما يُقال اليوم لأهل الشام ولغيرهم، يُقال الفرج إذا اشتدّ الكرب، كل ما اشتد قَرُب الفرج.

    ".. فلما صليت صلاة الفجر صبح خمسين ليلة، وأنا على ظهر بيت من بيوتنا، فبينا أنا جالس على الحال التي ذكر الله، قد ضاقت عليَّ نفسي، وضاقت عليَّ الأرض بما رحبت، سمعت صوت صارخ، أوفى على جبل سلع.." اسم الجبل جبل سلع، صارخ صعد الجبل ينادي بأعلى صوته: "يا كعب بن مالك أبشر، فخررتُ ساجدًا، وعرفت أن قد جاء فرج.." فهذا سجود الشكر متى يكون؟ أوّل ما يأتي الخبر السار.
    لو قال واحد متى يُشرع سجود الشكر؟ نقول: أول ما يأتيك الخبر، ولذلك قال بعض العلماء إن سجود الشكر يجوز ولو كان على غير طهارة، ولو كان إلى غير القبلة، ولو كان..، لأن الخبر يفاجئ الواحد وقد لا يكون على طهارة، قال: فخررتُ ساجدًا، إذًا متى يكون السجود؟ عند ورود الخبر، مثلًا جاء واحد يقول: ولدت زوجتك، خَرَّ ساجدًا، وصل الغائب، خَرَّ ساجدًا، ونحو ذلك، قُتل زعيم الكفار، خَرَّ ساجدًا.



    "وآذن رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بتوبة الله علينا حين صلَّى صلاة الفجر.." إذًا بعد صلاة الفجر أَعلم النبي -عليه الصلاة والسلام- الناس بتوبة الله على كعبٍ وصاحبيه.
    ".. فذهب الناس يبشروننا، وذهب قبل صاحبي مبشرون.."، مو واحد ولا اثنين، مبشرون، ".. وركض إليَّ رجلٌ فرسًا، وسعى ساعٍ من أسلم.." أسلميّ. ".. فأوفى على الجبل.."، إذًا هل كان المسلمون يشمتون بصاحبهم؟ لا، كانوا يتمنون الفرج لأصحابهم المسلمين، ولذلك كان فيه ترقُّب من جميع المسلمين أن يأتي فرج، فلمَّا جاء الفرج كلهم سَعَوا، جماعة راحوا لصاحِبَيْ كعب، وواحد طلع الجبل، والثاني على الفرس، ويعني والبقية ينتظرون في المسجد مجيء كعب وصاحبيه.

    ".. فلما جاءني الذي سمعت صوته يبشرني نزعت له ثوبي، فكسوته إياهما ببُشْرَاه.." إذًا استحباب مكافأة المُبَشِّر سُنَّة، مكافأة المُبشِّر سنة، مَن الذي جاء، مَن المُبشِّر الذي جاءك بالخبر السار، الذي جاءك بالبشارة، مثلًا قال أبشر نجحت، عندك قلم أعطيته إياه، فهو إذًا من السُّنَّة استحباب إعطاء المبَشِّر شيئًا.

    كعب بن مالك يقول: ".. والله ما أملك غيرهما يومَئذ، واستعرت ثوبين فلبستهما، وانطلقت إلى رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فيتلقاني الناس فوجًا فوجًا، يهنوني بالتوبة يقولون: لتهنك توبة الله عليك.."
    فإذًا تَلَّقي القادم والقيام للتلَّقي سُنَّة أيضًا، وكذلك ازدحام أو اجتماع المسلمين على تهنئة أخيهم المسلم بنعمة الله عليه، طيب ماذا يقولون؟ العبارة في التهنئة، "لتهنك توبة الله عليك" لتهنك، يعني مثل الله يهنّيك، الله يهنيك تهنأ من الهناءة، لتهنك توبة الله عليك.

    قال كعب: ".. حتى دخلت المسجد، فإذا رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جالس حوله الناس، فقام إليَّ طلحة بن عبيد الله يهرول حتى صافحني وهنَّأني.." قال: ".. والله ما قام إليَّ رجلٌ من المهاجرين غيره، ولا أنساها لطلحةَ، قال كعب: فلمَّا سلمت على رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال رسولُ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّم-، وهو يبرق وجهه من السرور: أبشر بخير يومٍ مرَّ عليك منذ ولدتك أمك. قُلْتُ: أَمِن عِندَك يا رسولَ اللهِ، أم من عِندَ الله؟.." هذا الذي كان يهمّ كعب أنْ يعرف أنَّ هذا الفرج أو هذا السماح وهذا التجاوُز عنه مِن أين مصدره؟
    قال: "لا، بل من عِند الله" صحيح البخاري.



    كان هناك طبعًا تقصير حصل "مَا كَانَ لِأَهْلِ الْمَدِينَةِ وَمَنْ حَوْلَهُم مِّنَ الْأَعْرَابِ أَن يَتَخَلَّفُوا عَن رَّسُولِ اللَّـهِ" التوبة:١٢٠، والتخلُّف حصل.
    وفيه أنَّ المهموم والحزين تتغيَّر عليه البيئة مِن حوله حتى الأرض، حتى الناس، حتى الجدران والطرقات، فلا تعود بالتي يعرفها.
    وكذلك فيه سقوط رَدّ السلام عن المهجور.
    وكذلك فيه أنَّ الشعراء نفوسهم فيها رغبة، وكعب بن مالك كان شاعرًا مشهورًا، والشعراء في كُلِّ وادٍ يهيمون، ويريدون تلقِّي الإيش؟ الأُعطيات والجوائز، فالشاعر إذا جات له رسالة مِن ملك غسَّان، يعني أقصد أن كعب -رضي الله عنه- يعني إيمانه قوي فعلًا، لأنه بالرغم من أنه شاعر وشاعر كبير يعني شاعر مشهور، يعني إذا قيل مَن هم شعراء رسول الله -صلَّى الله عليه وسلم-؟ فيُقال مثلًا حسان بن ثابت، وكعب بن مالك، وعبد الله بن رواحة، فكعب معدود في الكبار، يعني من كبار شعراء المسلمين.
    الشاعر هكذا يترقَّب أشياء، يترقَّب من الكبار جوائز، فلمَّا تيجي لكعب رسالة من ملك غسَّان هذه لها معنى آخر إضافي غير أنها تيجي الرسالة لواحد آخر ليس من الشعراء الكبار، لا سيّما وأنَّه مقصود بالرسالة، وأنها باسمه، وأنها فيها إغراء فغلب دينه، غَلَبَ دينُه الإغراءَ.

    طيب نحن نعرف أن الهجرة لا تجوز فوق ثلاث، الهجر حدُّه ثلاث، طيب وهذا؟ نقول لهذا لمصلحة الدين.
    الهجر اللي ما يجوز فوق ثلاث هو الهجر الشخصي، يعني واحد بينك وبينه مشكلة الشرع يعني مِن الله، الله يعلم أن طبع البشر فيه الغضب، وأن النفس تحتاج إلى مدة تهدأ، فسمح لنا ربُّنا بثلاثة أيام حتى تهدأ النفوس، بس ما يجوز أنك تزيد عن ثلاث في الغضب الشخصي، بينك وبين واحد موقف زعل حدّك ثلاث أيام، خلاص ثلاث أيام كافية أن تهدأ النفوس تمتصّ القضية وتعود الأمور إلى طبيعتها، أكثر من ثلاث هذه صارت أحقاد وصارت بغضاء مُحَرَّمَة.

    طيب ما فوق الثلاث هذا الهَجْر الشرعي لِمَن يكون في حقّه الهَجْر واجبًا أو مشروعًا، فمثلًا مَن ظهرت عليه علامات الزَّيْغ من أهل البدعة، وكان هَجْرُه مفيدًا في إرجاعه، وتعريفه بخطئه بعدما أصرّ، هذا يجوز الزيادة عليه فوق ثلاث حتى يتأدَّب، فلذلك لو واحد من الطلاب في الفصل مثلًا الدراسي عمل مثلًا جُرمًا استحقَّ به مثل هذا فيجوز للمدرس أن يقول لا أحد يكلّم هذا الطالب مثلًا، ليه؟ لحقّ الله، إذا فعل شيئًا من الذنوب التي تستوجب مثل هذا، هذا نوعُ تأديبٍ، نوع تأديبٍ فعَّال وناجح، وهو نفسي ما هو بدني، نفسي لكنه بعض الأشياء النفسيَّة أشدّ على النَّفْس من الضَّرب.



    وكذلك فعل النبي -صلَّى الله عليه وسلم- لما أكثر نساؤه عليه، يعني صار فيه عدّة أحداث، أكثرن سؤاله النفقة، وصارت قصة تحريم العسل، والتآمر عليه، ويعني صار هناك مِن بعض زوجاته أشياء من قبيل التآمر عليه، ما دخل عليهن شهرًا؛ تأديبًا لهنّ، وهذا من نوع الهجر، وقد قال تعالى: "وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ" النساء:٣٤، لكن هذا هجر بحَقّ، لأن بعض الناس يهجر زوجته بباطل يكون هو المخطئ ويهجرها، طيب كيف يعني تجمع سيئتين يعني؟ أنت المخطئ وأنت تهجر؟
    كان النبي -صلَّى الله عليه وسلم- يُعَذِّر بالنفي إذا استلزم الأمر
    وكذلك فإنه -صلَّى الله عليه وسلم- كان يُعَذِّر بالنفي أيضًا، يعني إذا استلزم الوضع الإخراج من البلد يُخْرَج، مثال، عن عائشة قالت:
    "كانَ يدخُلُ على أزواجِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ مُخنَّثٌ.." يعني في وقت من الأوقات، طبعًا نحن نعرف أن المرأة يجوز أن تضع حجابها عند.. وعند.. وعند..، وعند "غَيْرِ أُولِي الْإِرْبَةِ مِنَ الرِّجَالِ أَوِ الطِّفْلِ" النور:٣١، غير أولي الإربة اللي ما له اهتمام بالنساء ولا له شهوة بالنساء، كالعِنِّين وكالرجل كبير السّنّ جدًّا الذي ليس به حراك إلى النساء البتَّة، فكان فيه واحد من هذا النوع فيه علّةٌ، ما عنده أربٌ أو ليس له أربٌ في النساء، فكان يدخل على زوجات النبي -صلَّى الله عليه وسلم-.

    ".. فَكانوا يعدُّونَهُ مِن غيرِ أولي الإربةِ، فدخلَ علَينا النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يومًا وَهوَ عندَ بعضِ نسائِهِ، فسمعه يقول.." يعني سمع هذا الرجل الذي فيه العلّة ".. يقولُ لعبدِ اللهِ بنِ أميةَ: يا عبدَ اللهِ، أرأيتَ إن فتحَ اللهُ عليكم الطائفَ غدًا، فعليك بِابْنَةِ غَيْلانَ، فإنها تُقبِلُ بأربعٍ وتُدبِرُ بثمانٍ.." يعني يصف شكلها، معناها هذا الآن صحيح ليس من أولي الإربة لكن ممكن يحفظ الأوصاف وينقل الأوصاف، أيوه هذا خطير في هذه الحالة.
    ".. فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ: ألا أرى هذا يعلَمُ ما ها هُنا، لا يدخُلنَّ عليكنَّ هذا، فحَجبوهُ" صححه الألباني. و"فسمعه يقول لعبدِ اللهِ بنِ أميةَ: يا عبدَ اللهِ، أرأيتَ إن فتحَ اللهُ عليكم الطائفَ غدًا، فعليك بِابْنَةِ غَيْلانَ، فإنها تُقبِلُ بأربعٍ وتُدبِرُ بثمانٍ" من روايةٍ لأم سلمة في صحيح البخاري.



    فإذًا في مثل هذه الحالة يجوز الإخراج، لأن هذا الإنسان صحيح هو ليس مِن أولي الإربة لكن كان يجب عليه أن يكتم الأسرار، كان يجب عليه أن لا يصف النساء إلى الرجال الأجانب، هذا ما يجوز، هذا مُحَرَّم، إذا جاز أن يدخل عليهن، فلا يجوز أن ينقل أوصافهن، أو أوصاف النساء.
    وبعدين زوجات النبي -عليه الصلاة والسلام- لهن مقامٌ عظيم.

    "فحجَبوه". وفي رواية: ".. وأخرَجه فكان بالبيداءِ يدخُلُ كلَّ يومِ جمعةٍ يستطعِمُ" صحيح ابن حبان. وفي أخري: "فقيل يا رسول الله.." يعني أنت لما أخرجته الآن نفيته، ".. إنه إذنْ يموتُ من الجوعِ، فأذِنَ له أن يدخلَ في كلِّ جمعةٍ مرتينِ فيسألُ ثم يرجعُ" صحح الألباني إسناده. والبيداء أرضٌ ملساء دون ذي الحليفة في طريق مكة.

    وهذا الشخص كان فيه شَبَه بالنساء في كلامه وحركاته، يعني أحيانًا تصير علّة في الهرمونات، والأوصاف تؤدي إلى نوع من الاختلاط، فيكون له مع كونه يعني في الجملة على هيئة الرجال لكن في الطباع يكون فيه هذه العلة الجسدية علة جسدية تتعلق بهذه الجينات الوراثية ما يكون، فالشاهد أن النبي -صلَّى الله عليه وسلم- أَمَر بحَجْبه، ثم أَمَر بإبعاده، أمر بإبعاده لماذا؟ لئلا يضرّ ذلك أعراض المسلمين، ويكون منه وصف للنساء ومحاسنهن ونقْل هذا، ويحدث بذلك فساد. وكان نساء النبي -صلَّى الله عليه وسلم- يعتقدن أنه من غير أولي الإربة وأنه بحسب نصّ الكتاب العزيز يجوز له الدخول عليهن، فلما وُجِد منه نقْل الأوصاف حَجَبَه النبي -عليه الصلاة والسلام-.



    الخاتمة
    فهذه بعض المناسبات التي كان للنبي -صلَّى الله عليه وسلم- وقفات حاسمة فيها وهذا ضروري لضَبْط الأمور والمحافظة على حدود الله، ورعاية حرمات الدّين، وحتى تبقى هذه الأحكام لها مكانتها في النفوس.

    نسأل الله تعالى أن يجعلنا من أتباع سُنَّة نبيّنا، وأن يحيينا عليها، ويميتنا عليها.
    وصلى الله على نبينا محمد.



    تم بحمد الله

    شاهدوا الدرس للنشر على النت في قسم تفريغ الدروس في منتديات الطريق إلى الله وتفضلوا هنا:
    https://forums.way2allah.com/forumdisplay.php?f=36

    هنـــا
    ونتشرف بانضمامكم لفريق عمل التفريغ بالموقع
    فرغ درسًا وانشر خيرًا ونل أجرًا
    رزقنا الله وإياكم الإخلاص والقبول.
    في أمان الله

    التعديل الأخير تم بواسطة لؤلؤة باسلامي; الساعة 16-02-2018, 02:32 AM.

    تعليق


    • #3
      وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
      جزاكم الله خيرًا ونفع بكم
      اللهم إن أمي و عمتي في ذمتك وحبل جوارك، فَقِهِم من فتنة القبر وعذاب النار، وأنت أهل الوفاء والحق، اللهم اغفر لهما وارحمهما، فإنك أنت الغفور الرحيم.

      تعليق


      • #4
        جزاكم الله خيرا
        فقط ملاحظة بخصوص كلمة التعذير فالاصح التعزير ( بالزاي وليس بالذال)
        بارك الله فيكم


        تعليق


        • #5
          عليكم السلام ورحمة الله وبركاته
          جزاكم الله خيرًا وبارك فيكم
          قال ابن مسعود رضي الله عنه: "نحن قوم نتبع ولانبتدع ونقتدي ولا نبتدي ولن نضل ما إن تمسكنا بالأثر".
          قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله : " المحبوس من حُبس قلبه عن ربه والمأسور من أسره هواه "

          تعليق


          • #6
            المشاركة الأصلية بواسطة لؤلؤة باسلامي مشاهدة المشاركة
            وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
            جزاكم الله خيرًا ونفع بكم
            وجزاكم الله خيرًا منه

            تعليق


            • #7
              المشاركة الأصلية بواسطة امة الله 2015 مشاهدة المشاركة
              جزاكم الله خيرا
              فقط ملاحظة بخصوص كلمة التعذير فالاصح التعزير ( بالزاي وليس بالذال)
              بارك الله فيكم
              جزاكم الله خيرًا على الملاحظة

              تعليق


              • #8
                المشاركة الأصلية بواسطة عطر الفجر مشاهدة المشاركة
                عليكم السلام ورحمة الله وبركاته
                جزاكم الله خيرًا وبارك فيكم
                وجزاكم الله خيرًا منه

                تعليق

                يعمل...
                X