إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

يا ضيعة النساء في زمن ضياع الرجولة

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • يا ضيعة النساء في زمن ضياع الرجولة

    عندما كان الرجل رجلا
    وعلم أن امرأة مسلمة في أقصى الأرض كشف لها عن طرف، تجيش الجيش وهب الرجال عن بكرة أبيهم لينتقموا لعرضهم.

    واليوم عندما تعجمت قلوب الرجال، تشتكي المسلمة للشيخ العبث في جسدها في المواصلات، وعوض أن تستفز رجولته ويصيح في رجال الأمة : (لا خير فيكم وعرض نسائكم يستباح في المواصلات)
    تجده يقول للبنت ما معناه ، وقفيه عندو حدو ما تسكتيش ولا يهمك حتى لا يعتقد أنك مستمتعة بللي بيفعلو فيك ..فتفرح النساء المسكينات..

    يا ضيعة النساء في زمن ضياع الرجولة..

    منقول

  • #2
    أقول لرجال الأمة قاطبة, إنكم بزجكم ببناتكم للتعليم النظامي تفسدون في الأرض ولا تصلحون, تهدمون ولا تبنون .. . عندما أبيتم إلا أن تخرجوا النساء عن بكرة أبيهن للحصول على شهادة لسن بحاجتها ولا المجتمع بحاجتها, عندما خلطتم بين العلم الذي هو فرض عين والتعليم النظامي الذي هو فرض كفاية ويتنافى مع ما خلقت له المرأة ومع مقاصد الشرع, فإنكم دمرتم المجتمع وشتتم الأسر وأفسدتم أخلاق الجيل برمته..
    Parents will not be allowed to raise their children all women will be employed by the state and not allowed to be "homemakers", divorce will become ex- ceedingly easy and monogynous marriage will be slowly phased out .

    من مؤلف : The New World Order لصاحبه A. Ralph Epperson
    بمعنى :
    (لن نسمح للأباء بتربية أبنائهم سنشغل النساء ولن نسمح لهن بأن يكن ربات بيوت سيصبح الطلاق سهلا والزواج سيختفي تدريجيا)
    هذا ما قاله الأمريكان في مخططهم المعلن وهذا الذي حصل بالحرف بل أكثر -بفضلكم- يا رجال أمتي .. .
    التعليم النظامي غايته الحصول على وظيفة, يعني أنكم صرفتم أعمار النساء من أجل الحصول على وظيفة، هل يعقل أن يستثمر المسلم عمر المسلمة في الجري وراء وظيفة وهي المعفية من الإنفاق المأمورة بالتعبد لله بالقرار في بيتها .. .
    ربط التعليم بالوظيفة أدخل المرأة طوعا أو كرها في حتمية التوظيف, وقضى تبعا لذلك على مفهوم القوامة وعبادة القرار في البيت إلى غير رجعة ...وهذ هي رغبتهم (سنشغل النساء ولن نسمح لهن بأن يكن ربات)
    .
    أصبح بيت الأسرة المسلمة خاويا على عروشه بعد أن أخرجوا منه راعيته,
    بمجرد أن يخرج الجنين من بطن أمه يتم التفريق بينها وبينه, هو يرمى في الحضانة وهي تذهب لعملها, ينتقل الطفل بين احضان النساء الغريبات, من خادمات و مربيات ومدرسات, وشاشات التلفاز والنت, بينما أمه منشغلة عنه منهمكة في رعاية شركة رجل غريب ...وهذه هي ( لن نسمح لهم بتربية أبنائهم) .
    .
    انشغلت المرأة بالدراسة عن الزواج, وصار الحصول على الشهادة والوظيفة مقدم على الزواج, وصارت الوجاهة الإجتماعية والزواج من رجل ذي شهادة مطلبا للمرأة, فتعطلت المرأة عن الزواج حتى تقدم بها العمر وما عاد يتقدم لها أحد وجيها كان أو وضيعا وزاحمت المرأة الرجل في سوق العمل فقلت حظوظه في الحصول على الوظيفة فتعطل الكثير من الرجال وما عادوا مستطيعين للزواج, واختلط الرجل بالمرأة في الدراسة والعمل فانتشرت العلاقات الحرام فماتت لهفة الرجل على الزواج ... وبالتالي وبسبب كل هذه العوامل قل الزواج حتى صار عدم زواج الشباب هو الأصل وهذه هي رغبتهم ( سيختفي الزواج تدريجيا) .
    .
    ضياع مفهوم القوامة وما ترتب عنه من شعور المرأة بالإستغناء المادي, وشعورها بأن الزواج لم يضف لها شيئا بل زاد من توريطها, جعل النساء يستسهلن الطلاق وهذه (سيصبح الطلاق سهلا) . . أرأيت يا رجل كيف خدمت مشروع إبليس بيديك ... .
    .
    يا رجال أمتي... إن كنتم لا ترون أضرار الزج بالنساء لهذا التعليم فتلك مصيبة وإن كنتم ترون ثم أنتم مصممون على إفساد المجتمع والقضاء على الدين فالمصيبة أعظم ...
    .
    إعادة نشر... منقول

    تعليق


    • #3
      كان هذا آخر كلامي للرجل..وهي طلقات وصعقات رحيمة أود لو تصل لرجال العصر كافة، فلترسلها كل لمحارمها ولتطلب منهم أن يرسلوها لكل الرجال ..عسى أن تتغير الأحوال :
      وبدون مقدمات
      هذه كلمة لصانع الموظفات والظافر بذات الوظيفة

      أيها الأب ..
      أنت مأمور بنص الوحي أن تعامل البنات معاملة خاصة لأنهن لسن كالذكران ...
      قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( من ابتلي بشيء من هذه البنات فأحسن إليهن كن له ستراً من النار).. والإحسان هو القوامة عليهن القوامة المادية فلا تحوجهن للتكسب والقوامة التربوية بأن تعطف عليهن وتعلمهن دينهن ، ولا تعرضهن للإبتذال أو ما يخدش حياءهن.. فالمرأة في ديننا عرض وحمايتها والحفاظ عليها من مقاصد الشريعة..
      فهل أحسنت أيها الأب؟
      هل أنت تصنع من ابنتك سترا لك من النار؟
      أما آن الآوان أن تتساءل عن عمر ابنتك فيما أفنيته؟
      لتعلم أنك كمعظم رجال العصر أفنيت عمرك وعمرها لتصنع منها أداة للكسب وأن الحفاظ على أخلاقها ودينها وحمايتها من الابتذال آخر ما يشغل بالك..
      ألهذا خلقت المرأة .
      أما آن الأوان أن تفهم أنك فعلت فعلة قبيحة ما سبقك بها أحد من العالمين.. إنك تفني عمرك وعمرها لتخرجها من قوامتك ورعايتك إلى قوامة ورعاية سوق عمل لا يرقب فيك وفيها إلا ولا ذمة ....فهل يسلم المسلم نساءه للرجل الغريب لينفق عليهن وهو حي يزرق... هل يتسابق المسلم من أجل تحقيق هذه الغاية الدنيئة المهينة.
      هل يعقل أن يفعل هذا الأمر مسلم عاقل .. ماذا ستقول لربك وقد جندت ابنتك لولج سوق العمل وهي المعفية من العمل وأنت المأمور شرعا بالإنفاق عليها ..
      هذه فعلة لا يفعلها إلا الكافر الذي لا ملة له ولا يعرف شيء اسمه عرض ولا يفهم في الرجولة ، رجل تثقل عليه بناته ونسائه ولا يتقبل أن ينفق عليهن ..فلم قلدته في سفاته ..

      أيها الرجل ألم تتساءل مالذي جنته ابنتك من سفاهتك هذه؟

      إنها صارت خراجة ولاجة... نصف عمرها يفنى في تحصيل شهادة التوظيف والنصف الآخر مستخدمة عند الرجل الذي هيأتها له لتخدمه مقابل الدراهم .. وهي المأمورة بالقرار في البيت، وهي التي مكثها في البيت خير لها من الخروج للصلاة، وهي التي قال لك رسولك أعفها من الخروج ما استطعت حتى لا يستشرفها الشياطين وأبقها في بيتها فثمة تكون قريبة من وجه الرحمن. .. وهي التي خلقها الله لمهمة محددة في بيتها وعليها ستسأل... وهي المأمور بالابتعاد عن مواطن الرجال حتى في تلك اللحظات التي تخرج فيها من مسجدها لبيتها .. وهي التي وظيفتها في الحياة تقتضي مكثا في البيت ..

      لقد صار محكوما عليها بالشقاء طيلة عمرها وهي الضعيفة المعفية من هكذا شقاء إلا أن تضطر بعد أن تعجز أنت ويعجز محارمها عن توفير اللقمة لها ..

      لقد أصبحت ابنتك خاضعة لسوق العمل يتحكم فيها كيفما شاء ويتلاعب بها كيفما شاء...

      لقد علمت ابنتك أن المادة أهم من الدين ومن القيم ومن رجولتك ..

      جسدها الذي له حرمة خاصة في ديننا، ممنوع على الغريب حتى النظر إليه، علمتها أنه لا حرمة له، وصار مادة للاحتكاك مع الرجال في المواصلات..

      راحتها وسكينتها التي حرص الشرع عليها، فأعفاها من الإنفاق بالكلية ومن الصلاة والصيام أيام عذرها، علمتها أنك لا تأبه بها أو لها..

      تفقيهها في دينها وتهيئتها لتكون زوجة صالحة وأما مربية صانعة أجيال ، والسعي لتزويجها من صالح، والخوف عليها من أن تكبر فيزهد الرجال فيها .. كل هذا ما خطر ببالك ..لا دينا فقهتها فيه ولا زواجا حرصت عليه بل صرت سببا في تعطيلها عن الزواج، فأنت غايتك في الحياة توفير موظفة تصنع الرواتب لا زوجة صالحة تصنع الأجيال..

      ثم ماذا بعد .. تسلمها هي وراتبها على طبق من ذهب لزوج من طينتك يسعى للظفر بذات الوظيفة ..
      لزوج مثلك رمى وصية الرسول صلى الله عليه وسلم وراء ظهره وكأنه ما سمع كلامه صلى الله عليه وسلم وهو في ذلك المكان المهيب والوقت المهيب، في حجة وداعه يخطب في الرجال قائلا { اتَّقُوا اللَّهَ فِي النِّسَاءِ ، فَإِنَّهُنَّ عَوَانٌ عِنْدَكُمْ ، أَخَذْتُمُوهُنَّ بِأَمَانَةِ اللَّهِ وَاسْتَحْلَلْتُمْ فُرُوجَهُنَّ بِكَلِمَةِ اللَّهِ ، وَلَهُنَّ عَلَيْكُمْ رِزْقُهُنَّ وَكِسْوَتُهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ } وقال أيضا
      { أَلَا إنَّ لَكُمْ عَلَى نِسَائِكُمْ حَقًّا ، وَلِنِسَائِكُمْ عَلَيْكُمْ حَقًّا ; فَأَمَّا حَقُّكُمْ عَلَى نِسَائِكُمْ ، فَلَا يُوَطِّئْنَ فُرُشَكُمْ مَنْ تَكْرَهُونَ ، وَلَا يَأْذَنَّ فِي بُيُوتِكُمْ لِمَنْ تَكْرَهُونَ ، أَلَا وَحَقُّهُنَّ عَلَيْكُمْ أَنْ تُحْسِنُوا إلَيْهِنَّ فِي كِسْوَتِهِنَّ وَطَعَامِهِنَّ }

      فكيف أيها الزوج بعد وصية الرسول صلى الله عليه وسلم ترضى بأن تصبح زوجتك أسيرة عند رجل غريب يرزقها ويكسوها لا عوان في بيتك ترزقها وتكسوها أنت بالمعروف .. كيف ترضى أن تقيم مع كل من تكرههم النفوس من رجال العصر المتجرئين على إطلاق البصر،وعلى كسر الحواجز مع النساء ..
      ما بالك رميت هذه الأخلاقيات وراء ظهرك وصرت كالكافر ترى في المرأة وسيلة لمضاعفة الأجر، ولو على حساب رجولتك ودينك ..
      كيف تقبلت أن يتحكم رجل غريب في الوقت الذي تخرج فيه زوجتك من بيتك والوقت الذي تعود فيه إليه
      كيف تقبلت أن يتحكم رجل غريب في الوقت الذي تقضيه زوجتك مع أطفالك
      كيف سمحت لرجل غريب أن يحدد المدة الزمنية التي تقضيها زوجتك مع الرضيع بعد الولادة .. ثلاثة أشهر ثم لترمي رضيعك وتعود إلى الغريب الذي يكسوها ويطعمها ..
      كيف سمحت له أن يقرر متى يرضع مولودك ومتى يحبس عنه حليبها وحضنها .. (ساعة رضاعة في النهار!)
      كيف تقبلت أن يتحكم رجل غريب في لباس زوجتك ويفرض عليها لباسا -لائقا- يتوافق مع -وجاهة مؤسسته- يسره ويسر الزملاء والزبناء، لباس منزوع الخلفية الدينية، يذكر بأناقة صاحبته لا بدينها ..
      كيف بالله عليك وأنت تعلم أنه رجل لا يقبل إلا بوجه مكشوف وأنه لا يوظف إلا بعد أن يطالع وجه وهيئة الموظفة كما يطالع سيرتها الذاتية..

      فأي رجال أنتم ...
      وماذا ستقولون لربكم عندما يسألكم عن نسائكم .. عن قوامتكم، عن مسؤولياتكم...
      ماذا فعلتم باستوصوا بالنساء خيرا ..
      أي سفه هذا وأي انحطاط هذا ... ألا ترون أنكم تتسابقون من أجل تصنعوا من نسائكم إماءا ومن أنفسكم رجالا فاقدي القوامة على الأعراض، فاقدي السيطرة ...
      ألا ترون أنكم تتسابقون لتهمشوا أنفسكم وتقتلوا رجولتكم ..
      أبعد أن كنت رجلا وكانت هي سيدة حرة عندك، قلدت الكافر فصرت مسخا وصنعت منها أمة عند غيرك..

      أي رجل أنت وقد صارت وظيفتك في الحياة إخراج نسائك من قوامتك لقوامة رجل غريب معولة عليه في أساسيات الحياة ..

      .
      ثم انظر أيها الأب
      كيف تمادوا عندما علموا أنه لا رجولة لك وأنك في سبيل مرتب امرأة مستعد أن تضحي بكل شيء، مستعد أن تفسد نساءك وتضرب برجولتك عرض الحائط وتدوس تعاليم الشرع بأقدامك ... انظر كيف فرضوا عليك أن تضع ابنتك بجوار الرجل في الفصل الدراسي فقبلت وقلت سمعا وطاعة.. ورميت ابنتك في مستنقعات الاختلاط لتضيف لجرائمك السابقة جريمة أخلاقية الأفظع من نوعها أهلكت الحرث والنسل وصيرت البيئة الإسلامية واحة فساد وإفساد ..
      انظر إلى عرض المسلمات كيف صار مستباحا، انظر كيف أصبح الوصول لبنات المسلمين في الحرام أسهل مأمورية على وجه الأرض، وقد كانت المأمورية الأشق حتى في الحلال ..
      انظر إلى التلميذات في عمر الزهور والتلاميذ كيف غرقوا في أوحال الرذيلة.. انظر للعلاقات الحرام التي صارت أصلا وانظر إلى الجرأة على العلاقات الجسدية كيف غزت البيئة المسلمة وصارت مدارسنا وجامعاتنا مرتعا لتفريغ الشهوات بالمجان، مرتعا ليهتك هذا عرض هذا ..
      لقد نال الكل من عرضك.. بالقدر الذي استطاع ... لقد أغرقت جيلا برمته في دركات الرذيلة.. تلوثت الأجساد، والأخلاق والضمائر.. وضاع الدين والجيل على أعتاب مصانع صناعة الموظفات..
      بئست الصفقة هي ..

      أيها الرجل هل راتب المرأة يستحق كل هذه التضحيات..
      هل لقمة المرأة وكسوتها صارتا ثقيلتين عليك لهذا الحد
      هل عرضك صار رخيصا لهذا الحد

      لم بعت دينك ودين ابنتك، لم أفنيت عمرك وعمرها فيما يسوؤك ويسوؤها ، لم أشقيت نفسك وأشقيتها ..
      لم حرفت بوصلتك وبوصلتها..لم دخلت مصيدة الشيطان برجلك.. لم أفسدت جيلا برمته أخلاقيا ودينيا وأسريا ... هأنت ترى كل شيء قد فسد، والكل خسر من حيث حاول الربح.. ها أنت ترانا نهوي يوما بعد يوم في دركات الانحلال الأخلاقي الديني والتشتت الأسري ثم أنت لا تعقل أو تفهم بل لا تزيدك الأيام إلا تصميما على المضي في خطيئتك ..

      أيها الأحمق المرأة في ديننا استثمار لجنة عرضها السماوات والأرض استثمار للستر من النار، فما بالك استبدلت الذي هو أدنى بالذي هو خير فاستثمرتها اسثمارا شيطانيا لتكون سترا من الفقر .. والشيطان يعد الفقر ويأمر بالفحشاء.. ليغرق في الفقر والفحشاء ..

      أيها الرجل تدارك ما تراه يفوت وأعلنها توبة من اليوم.. قِ نفسك ونساءك نارا.. توقف عن خطيئة تجنيد بناتك لولوج سوق العمل .. قم على نسائك، وتعبد لله بكسوتهن ورزقهن واسع لتزويجهن ولا تزوجهن إلا بقوام على نسائه يتعبد لربه بالإحسان إليهن، حافظ على عرض بناتك ولا تزوجهن إلا بمن الموت أحب إليه من التفريط في عرضه، علم بناتك ما يرتقين به في درجات الجنان لا ما يرتقين به في سوق العمل..

      أيها الرجل إن ديننا وعرضنا ضاع عندما فرطت في قوامتك وأصبح القوام الجديد على نسائنا سوق العمل العالمي ... لقد أوتينا من خطيئتك هذه .. فما أعظم جرمك، فتب إلى الله إني لك من الناصحين..

      .
      .

      وهذه كلمة لصانع المتبرجات والظافر بذات التبرج ..

      أيها الأب
      ما تلك الملابس التي تخرج بها ابنتك من بيتك..
      أي برود هذا الذي أصابك حتى أصبحت تشتري بحر مالك ما تفصل به عظام ابنتك ..
      أي برود اصابك حتى صرت ترى ابنتك قد حرصت على تفصيل ما يثير غرائز الرجال قبل أن تخرج عليهم ولا يتحرك لك ساكنا..
      ترى ابنتك تلبس لتهيج وتستثير الرجال، ترى منعطفات جسدها صارت مادة للنظر والغزل الفاحش ولا تبالي

      أيها الرجل
      أي برود أصابك حتى أصبحت تبحث بين مفصلات اللحم والشحم عن زوجتك وأم أبنائك.
      أي برود أصابك حتى صرت تدفع المهور لتظفر بمن تلبس لتهيج الرجال، تلبس لتجمع حولها نظرات الرجال، تلبس ليتغزل الرجال بما عرته وفصلته لهم، بمن سمعت أذنها من الغزل الفاحش في أدق تفاصيل جسدها ما سمعت..

      أي برود اصابك حتى صرت نساؤك ملكية عامة للتلذذ وأنت لا تبالي ..

      أيها الرجل
      أي برود أصابك حتى صرت تفتح قنوات التبرج في قعر بيتك...
      تنظر إليها، وتجعل أبناءك ينظرون إليها وينظرون إليك وأنت تنظر إليها ...
      أي غباء أصابك وقد صرت جليس الخارجات على الرجال بزينتهن في الشاشات، هذه تتعلم منها دينك بزعمك-في مسلسلات العري - وهذه تنقل لك الأخبار وتحاور لك الأعداء وتنصر لك دينك!

      ماذا أصابك يا مسلم ... متى كان المسلم يقبل الخبث في نسائه ونساء المسلمين ، متى كان المسلم يقبل على نفسه أن يستضيف الفاسقات في بيته ويرجو نصر قضايا أمته على يدهن .. متى كان المسلم يختبئ وراء امرأة ويتوخي نصرة قضاياه على يدها
      ما بالك صرت مسخا مهمشا فاقدا للرجولة .. أأنت حفيد المسلمين الذين جيشوا الجيوش غيرة على امرأة مسلمة من أن يتعرى لها طرف ..

      وآخر الكلام أيها المعاصر ..
      تدارك نفسك ... فلا يمكن أن تقوم لنا قائمة وقد أصبح هذا حال رجالنا..
      أنت قنبلة توشك أن تنفجر فينا وفي نفسك.. فتفقد رجولتك ودينك قبل فوات الآوان ..لا تلقى ربك وأنت على حالك هذا، ديوثا فاقدا للقوامة على الأعراض مهمشا مسخا غبيا ... فأنقذنا منك وأنقذ نفسك إنى لك من الناصحين..

      وهذا آخر كلامي لك .. وهذا آخر نصحي لك ..
      والسلام .... منقول

      تعليق

      يعمل...
      X