إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

كتابات و مقالات للكاتبة بديعة سبيل.. الإختلاط الإلكتروني

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • كتابات و مقالات للكاتبة بديعة سبيل.. الإختلاط الإلكتروني

    بنتي إن وجدتيني بصوتي اليتيم أحارب منكرا تطبعت عليه القلوب،
    وأبيت إلا أن تسكتي وتتركي صوتي يتيما يغرد وحده
    فعلى الأقل لا تطالبيه بأن يخرس ..
    دعيه على الأقل يتيما، لا تقتليه بالكلية .. عسى الله أن يحدث أمرا ..

  • #2
    بديعة سبيل من الدعوة المختلطة إلى الدعوة لعدم الاختلاط

    شرعت في الكتابة في 2012 وكنت وقتها أكتب باسمي الحقيقي، كنت متفاعلة مع الثورة المصرية وتعرفت وقتها على أخوات طيبات من مصر.. ثم عندما فجعت في الثورة وضاعت أحلامي بدأت أكتب في مواضيع المرأة وعمل المرأة وحقوق المرأة الضائعة باسم حقوق المرأة .. وكانت صفحتي مختلطة مع اتاحة التعليق للرجال..
    عندما نوه أحد الدعاة ورجل آخر عنده متابعين رجال كثر لصفحتي كثر العنصر الرجالي في صفحتي.. وكنت وقتها كلما كتبت كلاما تعرضت للإنكار الشديد بسبب الرجال في صفحتي..
    ومن فضل ربي علي أنني منذ ولجت الفيس وأنا أتعرض للإنكار الشديد كلما زللت..لقد كنت قبلها أمزح فأنكرت علي أخت مصرية مزاحي فتبت عنه.. ونشرت صورة الفرنسية التي أسلمت وتعرضت أيضا للإنكار من نفس الأخت واثنى على إنكارها أحد المتابعين فتبت من هذه أيضا.. وكنت كلما تبت من شيء كتبت منشورا أنكر فيه على نفسي أمام الناس، حتى قالوا عني إني أجلد نفسي وما كنت أجلدها بل كنت أحب أن أتوب من زلات الفيس على العامة ثم أبدأ بعدها في نصح غيري.. لتكون توبة + إصلاح... فهذه سبيلي ..لا أقول كذلك كنت من قبل وأستعملها الاستعمال الخاطئ ولكن أحمل سيفي بعدها لأنقذ غيري مما أنقذني منه غيري.. فلا تتعجبي إن رأيتني أنكر ما أفعله بالأمس فهكذا ينبغي أن نكون...

    المهم أن الإنكار على وجود الرجال كان شديدا وكنت اعتبره اضطهادا، لأنه في كل موضوع أكتبه تقريبا تعلق الأخوات لتستنكر وجود الرجل في صفحتي.
    بل حتى الرجال لم يسكتوا علي وقد قال عني أحدهم تدعو للحياء وللعفة وفي قائمته أصدقائها رجال أو كما قال.. انظر سبحان الله كيف كانت الأمور في 2013 وكيف أصبحت الآن.. من اليوم يكلف نفسه بالإنكار على من تستضيف الرجال.. طبعا لا أحد وهذا من ضريبة التعايش. . والله إني لأتعجب كيف تغيرت النفسيات وصارت تنافح عن وجود الرجل في صفحات النساء.. والله اني كنت أجلد جلدا مع أني كنت أستضيف الرجل لأقول له أنت ديوث فترجل.. فأين أنتن يا أهل الإنكار ماذا خدث لكن.. ما بال بعضكن انتكس والبغض الآخر أصابه الخرس..

    كنت مخطوبة وقتها، وكان خطيبي متابعا لصفحتي مشجعا إياي على إبقاء الرجال وقال جميل أن يسمع الرجل لفظة -ديوث- من امرأة.
    علق أحد الرجال في صفحتي وقال أتمنى أن يرزقني الله زوجة مثلك.. تركت تعليقه عمدا ليراه خطيبي ويعلم أن تشجيعه لم يكن في محله... هذا التعليق التقطته إحدى الأخوات التي هي الآن عضوة في الصفحة الدعوية المختلطة ليزداد إنكارها علي فقد كانت وقتها ترى بحرمة أن يقرأ الرجل الغريب حرفك فضلا على أن تستضفيه في صفحتك معلقا. وكانت دعوتها كلها تدعو لغلق المنشورات وعدم خروجنا على الرجال فلهم رجال يدعونهم ونحن لسنا ابن تيمية أو كما قالت عني وقتها

    جئت بأخي لحسابي وأعطيته رمز حسابي وكلمة السر وقلت له أنت محرمي في الفيس وهذا حسابي ادخله متى ما شئت، ونوهت لهذا الأمر في صفحتي حتى لا يتجرأ أحد وحتى لا يرسل أحد كلام للخاص بعد أن يعلم أن اخي يمكن أن يدخل لحسابي في أي وقت...

    لقد كنت أعيش في عذاب دعوي، كيف أحفظ عزتي وكرامتي، وكيف أتخلص من الإنكار وكيف أوافق بينما ادعو له من أخلاق العفة والحياء والرجولة وأنا في نفس الوقت مختلطة..وكيف أستفز رجولة الرجال ليغاروا على نسائهم وأنا ما غار علي رجالي هذا يلمزني في سمعتي وهذا يتمنى زوجة مثلي...

    كتبت منشورا عن الاختلاط الإلكتروني وسألت الرجال في صفحتي عدة أسئلة لكنهم لم يتفاعلوا ولم يفصحوا عن أرائهم... استفتيت الشيخ بحر الدين في أمري وكان متابعا لي، فشجعني على الاستمرار وقال لي تملكين قلما سيالا فلا تنسحبي..عندما نشرت فتوى الشيخ ازدادت حفيظة بعض النسوة وما أحببن تشجيعه لي.. لقد كانت القلوب غير القلوب ..

    بعد هذه الأحداث وبعد صراعات مع النفس قررت أن أطرد الرجال من الصفحة، لكن سبحان الله حتى من كن ينكرن علي بالأمس تأسفن على هذا القرار وقلن لي نريد أن يصل كلامك للرجال.. فكان أن أتحت لهم القراءة دون التعليق.. واستمريت هكذا وأنا مع ذلك غير مرتاحة وكان أخي يقول لي تنهين عن الاختلاط وأنت مختلطة، نعم كان هناك تناقض في دعوتي سببه تواجد الرجل ..أنا أدعو الحياء وأنا ابادر بالخروج على الرجال. أنا أدعو الرجل ليترجل وأنا أساهم في قتل رجولته بتطبيعه على مجالستي وصويحباتي، أنا أدعو إلى عدم تهميش الرجل وأنا أطبعه على التهميش بأن يتقبل أن تخرج عليه امرأة تعلمه وتؤدبه وتضربه بسوط كلماتها وتقول له اسمع ولا تتكلم. أنا أدعو النساء للحياء والتعفف وأنا قدوتهن خارجة على الرجال أثرثر.. أنا أحارب المشروع التخريبي الذي قلب الأدوار وانا أرسخ لقلب الأدوار. أنا ادعو المرأة للقرار والبعد عن ساحات الرجال وأنا أقتل فكرة القرار وأجعلها جليسة الرجال.. أنا أدعو لطهارة القلوب وأنا ألوث قلبي وقلوب الرجال بهذا التواصل اليومي..

    ما كنت مرتاحة يوما ما كنت مطمئنة يوما، ولقد كان صراعا، إعطائي لرمزي السري لجميع إخوتي لم يطمئن قلبي، تشجيع المشايخ لي واعتباري استثناء لم يطمئني، .. ضميري الايماني لم يرتح إلا عندما حجبت الحرف.
    هنا فقط وقع التناغم بينما ادعو إليه وبين الأخلاقيات التي تسعى دعوتي لإعادة زرعها في المجتمع..

    نعم أنا أنكر على نفسي وأجلد نفسي وليس معنى أني اقترفت شيئا في الفيس أنني لن أعترف وأكابر .. نعم كما أنكر عليك وعليها أنكر على نفسي فأنا امرأة من المعاصرات اللواتي تعرضن لمشروع التغريب غير أني دائما في صراع وفي نزاع مع ما أنا والجيل عليه وما ينبغي أن نكون عليه.. لا أريد أن آخذ من فتوى عالم ما يطمئني على حالي وأنا أعلم بحالي والأحوال ممن أفتاني...

    لست أمسح الماضي ولست أزكي اخطائي بل بنفس السوط أجلد ضميري وضمائر غيري.. حتى نخرج من دوامة الحيرة والأوهام وما يريب الى الحق الأبلج والنور المبين.. بفضل الله ومنه.

    تعليق


    • #3
      الإختلاط الإلكتروني بين فتوى العالم وفتوى القلب ..
      .
      أما العلماء فمنهم من حرم على النساء الاختلاط بالرجال في مواقع التواصل جملة وتفصيلا.
      ومنهم من قال لها إن كان ولابد فتعاملي بضوابط وإن اكتفيت بالتعامل مع النساء كان خيرا لك، وهذه هي الفتوى الأكثر انتشارا بين الناس.
      وقال الشيخ ولد الددو لا مشكلة في الاختلاط بالرجال سواء في العام أو الخاص ولا مشكلة من تبادل الأيقونات مثل القلب في المحادثات ..
      .
      .
      من حرم حرمه لنفس العلة التي حرم من أجلها الاختلاط في الواقع ذلك أن اجتماع النساء والرجال في هذا الفضاء أوقعهما معا في نفس المحذورات التي من أجلها حرم الاختلاط الواقعي، بل قالوا إن مفاسده فاقت مفاسد الاختلاط الواقعي بمراحل، وأن نسبة الطلاق ارتفعت بسبب هذه المواقع.
      ومن أجازه بضوابط اعتبر الشاشة حجابا، يمكن التواصل من خلفها كما يجوز التواصل من خلف حجاب الواقع.
      وهناك من تعمق في دراسة مسألة -الحجاب- المحتج بها لإباحة هذا الاختلاط، وقال إن هذه الشاشات لا علاقة لها بحجاب الطهارة الذي تتواصل من خلفه المرأة مع الرجال لحاجة، فإن كان هذا الحجاب في الواقع يضبط الأمور، فإن حجاب الشاشات يزيد من جرأة الطرفين معا، وقد تسترسل المرأة في الكلام وتقول ما لا تقوله، لو أنها في الواقع خلف حجاب ملموس..
      ومما قيل أيضا إن هذه المواقع المختلطة تسببت في تدهور أخلاقي ملموس عند الإخوة والأخوات من أهل الإلتزام.
      .
      أما الفساد الذي تسبب فيه الاختلاط المواقعي، فلا يمكن إنكاره، وأما الجرأة التي يتسبب فيها الاختفاء وراء شاشة فلا يمكن إنكارها،
      وأما التقهقر الأخلاقي فشيء نراه رأي العيان. وهذا من أكثر الأمور خطورة، فالإنحرافات التي يقر صاحبها بأنها انحرافات ويراها المجتمع على أنها انحرافات أقل خطورة من تبدل القيم وأن يصبح ما كان مستهجنا دخيلا بالأمس، شيء متعايش معه اليوم.. وقد تبدلت القيم، وابتعدنا كثيرا عن الهوية الإسلامية، وصرنا للنموذج العلماني أقرب... ولقد قامت الدنيا عقب إنكاري على أسئلة جريئة وجهتها المرأة للرجل... لنعلم أننا تعايشنا مع عدة أمور وبقي الإنكار هو الشيء الدخيل الذي تمجه الأنفس.
      .
      قالت لي إحدى مشرفات الصفحة المختلطة ذات يوم وهي تنهاني عن التصدر لدعوة الرجال كلاما معناه، نحن لسنا بعالمات أو فقيهات حتى نتصدر لدعوة الرجال، فللرجال رجال يدعونهم، أترضين لنفسك ذلك التعليق الذي عبر فيه الرجل لك عن رغبته في زوجة مثلك، أنت جوهرة مصونة فصوني نفسك..
      وقالت أختها شريكتها في الصفحة ما معناه كنت أعتقد أن الدعوة للاختفاء عن الرجل فيها شيء من المبالغة حتى اكتشفت ذات يوم أن زوج صديقتي يتابعني، ماذا لو قارنني بزوجته وقال هذه ما شاء الله تمتلك العفة والأخلاق والثقافة، ماذا لو كره زوجته المسكينة بسببي، ..وما يحدث للمتزوج المحصن من فتنة جراء متابعته لنا قد يحدث للعازب المسكين ..وطبعا ما كنت لأتقبل أن يتابع زوجي امرأة ..
      وقالت إحدى المشرفات على صفحة مختلطة، لقد استأت من ثناء أحد الرجال علي وكلامه عني، الرجل لا يمكن أن يعجب بفكر المرأة بعيدا عن الإعجاب بها، ومادام الرجل بدأ يثني عليك ويذكرك فمعناه أنه قد مال للأنثى صاحبة الفكر لا للفكرة مجردة .. وأثنت على فطرة أبيها السليمة التي منعته من أن يضيفها ووالدتها لصفحته المختلطة..
      .
      .
      هكذا في لحظات صدق مع النفس تخرج فتوى القلب، فإما أن تغير مسار حياتنا إن استجبنا لها، وإما أن تكون فقط صحوة عابرة تشهد علينا ثم نعود بعدها لحالنا، وهذا ما أشار له الدكتور قنيبي في أحد منشوراته، لقد علم قوم إبراهيم أن ما هؤلاء ينطقون ولا يستحقون العبادة، لكنهم طمسوا ذلك النور فجنوا على أنفسهم.. لذلك نصيحتي لك ولنفسي ألا نفرط أبدا في لحظات الصدق وأن نعض عليها بالنواجذ، فإنها إن ضاعت قلما تعود، بل قد يصبح القلب بعدها أكثر عدوانية يود لو يحرق كلما يذكره بلحظة صدقه تلك.
      .
      أرسلت لي إحدى الزوجات توبخني لأنني فتنت الرجل وأنها صار يقول لهم جهارا نهارا أنه يريدني زوجة وهو المتزوج وهو الملتزم وهو الحاج أ كما قالت .. . وفعلا ما قالته الزوجة حدث بالفعل فقد اتصلت بي قبلها إحدى الأخوات كواسطة للرجل يريد عنواني ليتقدم لي.. تساءلت مالذي يجعل الرجل يميل لامرأة خمسينية لا يعلم عن شكلها شيئا ويترك الصغيرات الفتيات في الواقع، فكان الجواب أنني أنظر للأمور كما ينظر إليها هو وأن فكري ومنطقي وقناعاتي هي فكره ومنطقه وقناعاته، ..
      وهنا أعود لما وصلت له المشرفتان.. قالت الأولى لسنا فقيهات ولا عالمات وقالت الثانية إن الرجل قد يفتن بنا بسبب دعوتنا برغم أنني حاولت إقناع نفسي بأن عائشة رضي الله عنها كانت تدعو
      وحين نجمع المقولتين نتوصل للحقيقة فنحن لسنا عالمات ولا فقيهات ولا دروسنا تشبه دروس الفقيهة العالمة، لست حفصة بنت سيرين المتفقهة في علوم القرآن يأتيني الرجل ليسألني عن آية استشكلت عليه فأجيبه جوابا علميا عنها، ولست عائشة رضي الله عنها يسألني الرجل عن لفظة في حديث أو عن مسألة فقهية فأجيبه عنها، ولست كريمة المروزية حافظة الصحيح، يأتيني طلبة العلم لأروي عليهم الصحيح، ... ولكننا هنا نكتب في أمور تكلم الرجل عنا نحن لا عن حديث أو آية أو مشكلة فقهية، .. فعندما يسمعني الرجل أنصح هذه وتلك بعدم توسط طرقات الرجال وبأن نمشي على استحياء، فإنه يعجب بهذه المرأة التي عندها هذا الخلق، وعندما يسمعني أكلم النساء عن التودد للزوج وألا تنام الواحدة إلا وقد صالحت زوجها ووكوت ملابسه، وغسلت رجله، ونظمت له بيته، وتبعلت له ، فإنه ينظر إلي نظرة الزوجة التي ستفعل هكذا أمور مع زوجها، وعندما يراني أنهى عن الخضوع فإنه يتمنى زوجة بهذا الخلق، وهكذا كل شيء دعوت له، يجعله يزداد تعلقا بي... وهذا هو الفرق الشاسع بين العالمة الفقيهة التي يأتيها الرجل لمسألة علمية، وبين المفسبكة التي تقتحم عالم الرجال لتدعو لأخلاقيات وسلوكيات ووما تحبه من أخلاق وقيم وما تعتقده من فكر..لذلك لم تفتن عائشة وفتنت حفيدتها..
      .
      وهكذا هي القياسات الباطلة، تجعلنا نصنع نموذجا مشوها من الدين لا يمت له بصلة، لكننا نشرعنه هكذا تتبدل القيم وتتبدل الأخلاق ويتغير الملتزم والملتزمة وينزلان الدركة تلو الأخرى ليصبح ملتزم اليوم لا علاقة له بملتزم الأمس.. ولقد أصبح الإلتزام الأجوف ظاهرة بادية للعيان بسبب هذه المواقع..
      .
      وهو يتكلم عن الاختلاط في الواقع وكذا في المواقع عندما كان له موقف من هذين الاختلاطين، قال البشير المراكشي، ما معناه إن المرأة لا يمكن أن تكون هي هي في حضرة الرجل وكذا الرجل بل كلاهما بسبب الميل الفطري يتغير ويتجمل للآخر، وهذا يظهر في الواقع كما يظهر في المواقع وقال هذه أمورمعلومة نعلمها من خلال أحوالنا، لذلك في مسائل العلاقات مع الجنس الآخر لا تعول على فتوى عالم فإنك لن تعدم من يبيح لك هذه الأمور ولكن استفت قلبك ..أو كما قال ..
      .
      .
      أختي استفتي قلبك، وانظري نظرة شمولية لتداعيات هذا الاختلاط الإلكتروني، وماذا جناه علينا، وكيف تقهقرت الأحوال وتبدلت القيم وتشتت القلوب وتجرأت النسوة وضعف الرجال .. ثم افعلي ما شئت.
      والحمد لله رب العالمين

      تعليق


      • #4
        وعندما كنا نختلط بالرجال في الواقع، كنا نلحظ أن ليست كل النساء تفتن الرجل، ولكن فقط المتميزات،
        كما لاحظنا أن طول الإقامة يجعل القلب يميل لفتاة بعينها، يرى فيها الرجل يوما بعد يوم صفات أخلاقية تجذبه.
        ونفس الشيء بالنسبة للمرأة، ويزداد ضعف المرأة عندما تعلم بأن رجلا بعينه قد أصبح ينظر إليها نظرة رجل محب ..
        لذلك ستجدين بعض النساء، يقلن نحن اختلطنا بالرجال في الواقع ولم يمل إلينا رجلـ تظنه احتراما لشخصها وهو في الحقيقة لم يمل لها ، وذلك إما بسبب شكلها الذي لم يجذبه، أو لأنها لا تملك أي ميزة تجذبه.
        وكذلك هنا في المواقع، ستجد فتاة تكتب ليل نهار لكن لا ميزة فيها بل ومنهن من تخضع وتقهقه ثم قل من يهتم لها بل قد يستثقلها قلبه فلا يفتن بها ولا بخضوعها رجل،
        بينما أخرى ذات حرف متميز وعقل متميز أو ذات أنوثة من نوع خاص أو فكر يشابه فكر هذا وكأنها هووكأنه هي ، أو ذات حرف بليغ ساحر لا كالحروف، تجدها قد سحرت قلب الرجل وطارت بلبه وصار مقيما خلف الشاشة ينتظر حرفا منها، حتى إذا ما ضعف يوما فعل فعلة المائل قلبه وعبر بشكل أو آخر عن تعلقه.. سيدخل عندك بصفة الناصح الأمين، قد يختلق أي شيء ليكلمك، وقد يعبر صراحة عن تعلقه، وكل حسب قوة إيمانه، وإن الأتقياء يزلون فكيف بمن دونهم..
        لذلك ستجد التي لا ميزة فيها تحلف بأن الاختلاط المواقعي لا يؤثر على القلوب، بينما الأخرى تعلم ما تعلم ..
        لهذا أقول ما قاله الشيخ بلافريج عندما اشتكت له إحدى النساء الملتزمات من ميلها لأخ زوجها الذي رأت فيها من الميزات ما رأت ، قال ما معناه هناك أناس لا يؤثر عليهم الاختلاط وأناس يؤثر عليهم الاختلاط، لا نعرفهم، ولا يمكن أن نعرفهم، لذلك الشرع يحرم على الكل ما من شأنه أن يفسد من يفسد منا..
        .
        وبالمناسبة، عندما أرى من بناتي من يتفاعلن بكل براءة مع من مال لي -أنا أمهم وخالتهم - من الرجال وحاول استمالتي أقول في نفسي يا ليت قومي يعلمون...

        تعليق


        • #5


          وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته


          جزاكم الله خيرا غالية


          ونفع بك


          جميل أن يكون لاخت قلما ومشاركة في الدعوة إلى الله عزوجل

          ولكن

          ليس بحتم

          أن يكون المتابعين رجال

          المشايخ بفضل الله ماقصروا في الدعوة

          وفي الساحة مايسد الحاجة ويزيد

          أفضل أن تكون الدعوة خاصة فقط بالأخوات

          تنفع أخواتها فقط

          هو في الشرع

          حتى زوج الأخت مثلا غريب

          ولاتخالطه الأخت

          فالغريب أولى

          بفضل الله

          في نطاق الأخوات فقط

          هناك

          طلب علم

          دون اختلاط بفضل الله

          وحتى الدعوة لله عزوجل دون اختلاط

          المراة صانها ربها

          وفرض عليها الحجاب الشرعي حفاظا لها

          ومع الحجاب الشرعي

          من الأفضل

          عدم الإختلاط

          بالنسبة لنصائح التي تنصحي بها الأخت حتى تكون زوجة صالحة

          الأخت تحتاجها فقط

          أما الأخ يتابع مشايخ ويتعلم منهم

          لا ضرورة لوجود رجال في صفحات الأخوات أبدا

          حتى لو كانت الأخت مسنة



          زادك الله من فضله

          وبارك فيك وفي كل أعمالك

          وجعلك مباركة أينما كنت

          وجزاكم الله خيرا












          تعليق


          • #6
            جزاك ِِ الله خيرا أختي الكريمة
            أسعدني مرورك جدا
            و قد سردت باسلوبك الرائع كل جوانب فقه قرار المرأة المسلمة تقريبا
            و فعلا خير للمرأة ان تستر حرفها حتى لو كانت على الشبكة العنكبوتية و هذا الازكى و الاورع و الاتقى
            اللهم ارزقنا العمل و اجعله حجة لنا لا عليا يا رب
            ​​​​​

            تعليق


            • #7
              سبحان الله و بحمده سبحان الله العظيم

              تعليق


              • #8
                الحمد لله ..
                شكر الله للقلوب التي تجاوبت مع دعوتي لما أسميته مشروع العودة للأصل
                وحتي تثبتي يا غالية على موقفك.
                وحتى لا يقطع عليك طريق النصيحة من يسفه من كلامي ويصوره على انني أقول لك : انت تظهرين على الرجال لأنك تبحثين عن زوج! أو أني أعتدي على نيتك وأتهمك في عفتك أو ربما أقذفك !

                فإني أعيد على مسامعك وقلبك الأسباب التي جعلتني أنا وإياك نتخذ هذه الخطوة حتى تكون قناعاتك راسخة وقرارتك مبنية على وعي وفهم وعقيدة قوية فلا ينكصك على عقبيك من يحاول أن يصور لك أن الدافع وساوس قهرية
                .


                بنتي الغالية أنا وأنت نمتلك قلما وفكرا كغيرنا ولنا صفحات يمكننا أن نستضيف فيها الرجال ونتذرع بمصلحة وصول حروفنا الدعوية المنضبطة لاكبر عدد ممكن.
                لكننا قررنا وخدمة لديننا أن نمنع الرجل من أن الاطلاع على صفحاتنا للأسباب التالية :
                أولا لمقاومة المشروع العلماني الذي يشجع على ظهور وبروز النساء في شتى المجالات حتى نخدم بذلك مشروعنا الإسلامي الذي كل تشريعاته تسعى للحد من ظهور النساء على الرجال.
                نريد في واقعنا أو مواقعنا أن يكون خروجنا على الرجال محدودا تحكمه الضرورة. شحيحا نبخل فيه بأنفسنا على من لا يحل لنا. قيل لنا إن خرجنا استشرفنا الشيطان ليزيننا لمن لا يحل لنا، قيل لنا حتى الأمور التعبدية التي نخرج لها بكامل وقارنا وحجابنا لو مارسناها في بيوتنا لكان خيرا لنا، قيل لنا نحن أقرب لربنا ونحن في منزلنا لا يعلم بوجودنا رجل..وقيل لنا إن مسؤوليتنا التي سنسأل عليها يوم الحساب هي رعايتنا لبيوتنا..
                وضربت لنا مريم عليها السلام -التي تحللت أمها من نذرها لتبعدها عن ساحات الرجال فابتعدت وتعففت- ضربت لنا مضربا للإيمان وتم اصطفاؤها على نساء العالمين لا لأنها اخترغت قنبلة ذرية أو لأنها خرجت للدعوة والجهاد ولكن هي سيدتنا لأنها تطهرت وابتعدت عن ساحات الرجال لتعبد ربها من وراء حجاب. وخلد ربنا في كتابه لامرأتين كل إنجازهما أنهما يفضلان التعب على الاختلاط بالرجل و أنهما تمشيان وتتكلمان على استحياء وأنهما عندما اضطرتا لجواب الغريب استعملتا كلمات قال عنها أصحاب التفسير مقتضبة جامعة لا تعطي مجالا لمزيد سؤال او كلام وليس فيها ريبة. وهذه التشريعات وهذه النسوة المخلد ذكرها لها مقصد واحد ودلالات واحدة هو
                ان المرأة المثال والقدوة القريبة من ربها هي المرأة التي ظهورها اسثتناء واختفاؤها أصل.

                هي المرأة التي تتعبد لله بالابتعاد عن الرجل.


                إذا فأنت وأنا نحاول أن نخرج من النموذج العلماني الذي يؤزنا على الظهور حتى نقاومه بنساء يتركن الساحة طوعا واختيارا لبناء النموذج الإسلامي للمرأة.

                ثانيا بالموازاة مع مشروع العلماني لإظهار النساء هناك مشروع تهميش الرجل. ونحن لا نريد أن نكون عونا للعلماني في تهميش رجالنا. لا نريد أن نصنع رجلا يهمش العلماء والفقهاء والدعاة ويهمش نفسه ويأتي لصفحتي أنا المرأة النكرة " لان هناك من العلماء الرجال يفقن علمي بمراااحل" لأعلمه كيف يصلي وكيف يستغفر وكيف يبر والدته ويعامل زوجته.
                ولكن نريد أن نقول لرجلنا باختفائنا،لا يليق بك يا رجلنا أن تترك الرجال وتتربع عند الإناث، فاستعد دورك ورجولتك وليكن ذهابك للمرأة الغريبة استثناء وعند الضرورة لا شيئا تمارسه بشكل يومي وبدون داع. فما هكذا كان الرجال أبدا. وإنما هي تداعيات المشروع العلماني مسختك وهمشتك.

                اذا فأنا وأنت بهذا الموقف الذي يبخسه البعض ويضحك منه البعض الآخر نسعى لمشروع عظيم : اعادة صناعة الرجال والنساء على حد سواء. إعادة الهوية الإسلامية للمجتمع الإسلامي.

                ثالثا نحن نسعى للرقي بأخلاقياتنا الأنثوية من الغرور والجرأة، هناك جرأة وغرور زرعته فينا الحياة العلمانية، فصرنا للنموذج النسوي أقرب. لا نتخيل أن يتم حرماننا من ولوج شتى المجالات، نعتقد أننا إن ابتعدنا سيضيع العالم. صرنا نقول ببجاحة هم بحاجة لظهورنا عليهم لنعلمهم ولا أحد له الحق في حرماننا من هذه الحقوق..
                هذه النسوية المتجرئة المغرورة التي بداخلنا نسعى لتهذيبها أنت وأنا لنصنع من أنفسنا إناثا بحق متواضعات علاقتهن بالرجل علاقة عرفان لا منافسة، يفرحن بالرجل إن كفاهن الظهور على الرجال وإن كن يحملن علم وفقه أمهات المؤمنين.

                رابعا نحن نسعى للرقي بإيمانياتنا وتزكية أنفسنا وطهارة قلوبنا.
                -فلا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه، ومما لا شك فيه اننا لا نحب أن نرى زوجنا أو ابننا يتابع الفيسبوكيات، لا تحترم أنفسنا رجلا ترك العلماء وثنى ركبته عند امرأة.. تلكم -جزاك الله خيرا- التي يكتبها زوجنا للأنثى لا تتحملها نفسيتنا ..وكم من امرأة تشعر بالقهر وزوجها خلف شاشة يتابع حروف فلانة ويعلق عند علانة ويعبر عن رغبته في زوجة بفكر وعقل فلانة..
                وأنا وأنت يا ابنتي نعلن توبتنا من هذه ولن نفعل مع غيرنا ما نكرهه لأنفسنا حتى يكمل إيماننا أولا وحتى لا نتعرض لما عرضنا له غيرنا فكما تدين تدان..
                -وأيضا مما لا شك فيه فقلب المرأة وقلب الرجل وهما لا تواصل بينهما أزكى وأطهر، فلم أضحي بهذه الطهر وهذا الرقي الأخلاقي، لم أعرض قلبي وقلب الرجل لهذا التواصل وليس هناك ضرورة..
                - سمعة المرأة المبتعدة عن ساحات الرجال أنقى وأطهر وأبعد ما يكون عن الخدش والإعتداء فلم أضحي بهكذا سمعة، ولم لا أصنع لنفسي سيرة ذاتية محترمة ارفع بها رأسي عاليا.

                خامسا لقد رأيت بأمي عيني أنه لافرق بين اختلاط واقعي واختلاط إلكتروني على البيئة المسلمة، فكلاهما بوابة شر وكلاهما نشر في المسلمين الرذائل وكلاهما كسر الحواجز ونشر الرذائل وقهقر الأخلاق أفسد القلوب وشتت الفكر وغذى الأنس..فإن بقيت مختلطة بذريعة أنني أحمي نفسي والتزم وأنضبط فإنني أشرعن ما وجب محاربته وأقدم الهدايا للمشروع الشيطاني.. ومثلي في ذلك مثل مسلمة تدافع عن الاختلاط في الدراسة والعمل محتجة بأخلاقها وانضباطها..

                هذه يا أختي دوافعنا لحجب حروفنا عن الرجال..اكتبيها عندك حتى تمضي في طريقك بثبات وعن بينة فلا تضحك عليك نفسك أو يسفه مشاريعك قاطع طريق ..
                والحمد لله رب العالمين

                تعليق


                • #9
                  أما أنا فأتحين أوقات الإجابة لأسأل الله أن يرزقني رؤية أبي في المنام..
                  تريدين أن تعرفي نعمة الأب فانظري لحالي ولكسري الذي لا ينجبر

                  بنتي عندما أتكلم عن حال المرأة في ظل التغريب فإني لا ألوم أباءنا، ولا أريدك أن تخرجي من صفحتي ساخطة على أبيك، فإن الموت أحب إلي من أن أرى بنتا ساخطة على أبيها بسبب ما أكتب..

                  بنتي أبوك وأبي ضحية طعم : نريد أن نعلم ابنتك..
                  بنتي أبي وأبوك أفنيا صحتهما وعمرها من أجلنا، وأقل ما يمكن أن نقدم لهما أن نقبل القدم والرأس وندعو لهما صباح مساء عسى أن نوفيهما معشار ما فعلوه من أجلنا
                  أنا لا أكتب لك ما أكتب لتلومي أبا أو أما أو أخا
                  ولكن أكتب لك من أجل أن نصحح المستقبل وننشر الوعي ونخرج ما استطعنا من المصيدة الإبليسية بهدوء وكل بحسب ما أوتي

                  تعليق


                  • #10
                    لقد رأيت بأمي عيني أنه لافرق بين اختلاط واقعي واختلاط إلكتروني على البيئة المسلمة، فكلاهما بوابة شر وكلاهما نشر في المسلمين الرذائل وكلاهما كسر الحواجز ونشر الرذائل وقهقر الأخلاق أفسد القلوب وشتت الفكر
                    صدقت
                    فكلاهما مفسد وكلاهما اختلاط
                    أما الفقره الخاصه بالأب فالله المستعان
                    لي عوده أختنا وجزاكم الله خيرا


                    اللهم بارك لى فى اولادى وارزقنى برهم وأحسن لنا الختام وارزقنا الفردوس الأعلى

                    تعليق

                    يعمل...
                    X