إعـــــــلان

تقليص

مسابقة أطفالنا والكرتون

مسابقة أطفالنا والكرتون
شاهد أكثر
شاهد أقل

ح3 ((وثبت رسول الله ساجدا)) د. أحمد عبد المنعم | رمضان قرب يلا نقرب 5

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • ح3 ((وثبت رسول الله ساجدا)) د. أحمد عبد المنعم | رمضان قرب يلا نقرب 5



    ح3 ((وثبت رسول الله ساجدا))

    د. أحمد عبد المنعم | رمضان قرب يلا نقرب 5







    ~* لمشاهدة الحلقة على اليوتيوب*~







    ~* رابط تحميل الجودة فائقة الدقة *~
    ​​​​​​

    https://way2allah.com/khotab-mirror-152906-249685.htm







    ~* رابط تحميل الجودة العالية *~

    https://way2allah.com/khotab-mirror-152906-249686.htm





    ~* رابط الجودة المتوسطة *~

    https://way2allah.com/khotab-download-152906.htm








    ~* رابط تحميل صوتي MP3 *~


    https://way2allah.com/khotab-mirror-152906-249687.htm





    ~* رابط صوتي ساوند كلود *~


    https://soundcloud.com/way2allahcom/sabat-rasool-allah






    ملف تفريغ


    الوورد

    pdf




    لقراءة التفريغ على المنتدى تابعوا المشاركة التالية:




    التعديل الأخير تم بواسطة خديجة أحمد; الساعة 20-04-2019, 05:33 PM.
    سبحانك اللهم وبحمدك ,,, سبحان الله العظيم
    اللهم ارحم أمي وارزقها الفردوس الأعلى من الجنة

  • #2
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله – صلَّى الله عليه وسلم-. أهلًا بكم في الموسم الخامس من برنامج رمضان قرب يلا نقرب، أسأل الله -سبحانه وتعالى- أن يبلغنا رمضان على خير وأن يوفقنا لعبادته -سبحانه وتعالى- وأن يعيننا على ذكره وشكره وحسن عبادته. وأن يوفق القائمين على هذا الموقع وأن يسدد خطاهم، وأن يتقبل من جميع الدعاة والعاملين إلى الله -سبحانه وتعالى-.

    هذا الموسم بإذن الله -سبحانه وتعالى- سيكون فيه فكرة مختلفة عن الأفكار السابقة بحيث إن بفضل الله اتكلمنا قبل كده عن القرآن واتكلمنا عن العبادات، لكن المرة دي هنتكلم عن العبادات لكن من زاوية أخرى شوية، لإن كلنا بفضل الله -سبحانه وتعالى- ممكن نعمل العبادة؛ ممكن نسمع درس فنسخن؛ لكن دايما بيقابلنا إشكال وهو -وده كلمة السر اللي هأقولها دي في البرنامج ده- الاستمرار على العبادة. أو بمعنى آخر الثبات، لذلك بتدعو الله -سبحانه وتعالى- أن يثبت قلبك على دينك. وكان كثيرًا ما يدعو النبي -صلَّى الله عليه وسلم- بهذا الدعاء: "اللهم يامقلب القلوب والأبصار ثبت قلبي على دينك"[1].
    الكلام عن الدعاء، الكلام عن الصلاة؛ لكن من زاوية الثبات، لذلك بإذن الله -سبحانه وتعالى- في آخر حلقة النهاردة هأقولكم حديث جميل جدًا في البخاري عن الثبات على العبادة اللي هنتكلم عنها النهاردة.




    أول ما يحاسب عليه العبد

    العبادة اللي هاتكلم معاكم عنها بإذن الله -سبحانه وتعالى- هي من أهم العبادات إن لم تكن بالفعل هي أهم عبادة قال عنها النبي -صلَّى الله عليه وسلم- وعايزك تركز معايا، أول ما يحاسب عليه العبد يوم القيامة –إنت متخيل يعني إيه البداية يوم القيامة والبعث وإنك إنت خلاص انتقلت لعالم آخر ووُضِعت الموازين، وبعدين فجأة؛ تفاجأ أول حاجة تنادى عليها للحساب ودايما البدايات هي إما اللي بتصبر الإنسان أو بتخوف الإنسان؛ يعني إنت لما تستلم ورقة الأسئلة وأول سؤال إنت عارفه صم وعليه درجة كبيرة، بتستبشر وطاقتك الذهنية بتنقدح وتكون أكثر حماسًا لإكمال الإجابة. تخيل لو أكبر سؤال وعليه أكبر درجات معرفتوش، وكنت سايبه؟ مدى الإحباط ومدى اليأس ومدى الأثر النفسي ده عليك؛ هو ده اللي بيحصل يوم القيامة، "أول ما يحاسب عليه العبد يوم القيامة؛ الصلاة"[2] إنت متخيل أول ما يحاسب عليه العبد يوم القيامة؛ الصلاة. الصلاة مختلفة عن كل العبادات، يكفي في اختلافها أنها فُرِضت بطريقة عجيبة جدًا، كل العبادات لما فُرِضت الله -سبحانه وتعالى- أوحى إلى النبي -صلَّى الله عليه وسلم- عن طريق جبريل وأمره افعل كذا أو في القرآن أو في السنة تكلم النبي -صلَّى الله عليه وسلم- بذلك بوحي من الله، لكن الصلاة رفعه الله -سبحانه وتعالى- إليه -إنت متخيل- في المعراج ثم فُرِضت الصلاة. وفُرِضت خمسين صلاة وبعد كده ظل النبي -صلَّى الله عليه وسلم- من رحمته -صلَّى الله عليه وسلم- ومن شفقة موسى -عليه السلام- يُراجِع ربه حتى أصبحت خمس صلوات.



    مكانة الصلاة في الإسلام

    إنت متخيل معايا إزاي الصلاة مختلفة عن كل العبادات لدرجة أنها فُرِضت في السماء ولم تُفرَض في الأرض.
    لذلك الصلاة زي ماهي عبادة مختلفة في طريقة فرضها علينا، كذلك هي عبادة مختلفة في أثرها علينا. أنا أصلًا عايزك تتخيل -أنا هاكلمكم بصراحة أنا أصلا مكسوف وأنا باتكلم عن الصلاة- يعني لما هاجي أتكلم عن الصلاة هأقول إيه؟! هأقولك إن هي أول ما يُحاسب عليه العبد؟! "العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة"[3]، هاقولك العبادة اللي ربنا سماها إيمان "وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُضِيعَ إِيمَانَكُمْ ۚ " البقرة:143؟! هاقولك العبادة اللي حُفَّت بمجموعة من العبادات الجميلة؛ عبادة الوضوء والطهارة، كل العبادة دي أصلًا وأبواب الطهارة في الفقه لإن دي بتاخد مقدمة طويلة؛ كل ده أصلًا كمقدمة للصلاة.

    يعني عبادة حُفَّت بالأذان وبالمسجد وبالسير إلى المسجد وبصلاة الجماعة؛ عبادة عظيمة لها مكانة عظيمة عندنا في الإسلام، كفاية لفظة الصلاة في القرآن قد إيه ولفظة الصلاة في السنة قد إيه. إنت متخيل حجم الصلاة عندنا في الدين قد إيه؟ يعني ياجماعة المشكلة لما آجي اتكلم عن حاجة عظيمة أنا كده ممكن أصلًا أقللها عندك، يعني الصلاة ده النَفَس الإنسان، يعني معقول أكلمك عن احتياجك للتنفس؟! معقول أكلمك إنت محتاج تاخد بالك من طعامك وشرابك؟! ما ينفعش أصلًا.

    فلما أكلمك عن الصلاة؛ لذلك أنا عايز نطلع النهاردة مش نتكلم عن الصلاة، لإن ماينفعش نتكلم عن الصلاة؛ ده بديهيات، يعني كيف يصح في الأذهان شئ إذا احتاج النهار إلى ليل؟ ماينفعش أكلمك عن أهمية حاجة هي بديهية عندك وضرورية في حياتك. معقولة أكلم شخص لازم تحب ابنك؟ معقولة أكلم شخص لازم تحب والدتك؟ إزاي؟ فلما أكلمك عن الصلاة أنا مش باتكلم على أهميتها ولا قيمتها، دي مجرد مراجعة سريعة أو مقدمة، لكن ده أمر المفروض مستقر بداخل قلب المسلم.
    لذلك النبي -صلَّى الله عليه وسلم- قال: "العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة، فمن تركها فقد كفر"هذه علامة دي مزية واضحة علامة فارقة يوم القيامة؛ المصلين غير اللي مابيصلوش دول مختلفين يوم القيامة تمامًا.
    لذلك النبي -صلَّى الله عليه وسلم- يعرف أمته من الصلاة، من الطهارة من آثار الصلاة، ليها علامة مختلفة تماما؛ الصلاة.




    الصلاة هي انتزاع للعبد من عالم المادة إلى عالم الغيب

    الصلاة زي ماقلنا أول ما يُحاسب عليه العبد، الصلاة فُرِضَت خمسين صلاة، الصلاة عُرِجَ بالنبي -صلَّى الله عليه وسلم-، الصلاة زي ما النبي -صلَّى الله عليه وسلم- قال: "هل يبقى من درنه شيء"[4]، الصلاة هي انغماس في نهر النور لتتخلص من وحل الخطايا، الصلاة هي ظبط للوِجهة، الصلاة تجديد للعهد بينك وبين الله، الصلاة استسلام لله ومسالمة للعباد، الصلاة هي -وركز معايا في المعنى ده؛ ده معنى جوهري في الصلاة- الصلاة هي انتزاع للعبد من عالم المادة والشهادة إلى عالم الغيب كل يوم على الأقل خمس مرات، الصلاة انتزاع -ركز معايا كده- الصلاة انتزاع للعبد من عالم المادة كل يوم خمس مرات إلى عالم الغيب؛ يعني إيه؟ يعني إنت بتكون نايم في عز النوم في صلاة الفجر؛ فيأتيك الأذان قم من نومك الصلاة خير من النوم؛ حي على الصلاة حي على الفلاح، ينتزعك الفجر من نومك، ينتزعك الظهر من عملك، ينتزعك العصر من أهلك، ينتزعك المغرب والعشاء من أصدقائك.

    انتزاع من عالم المادة لتكون في عالم آخر تنصب وجهك إلى الله. إنت عارف الصلاة عايزك تستحضر كده؛ تخيل كده إنك بتصلي النافلة في البيت، إنت قاعد كده وسط زوجتك وأولادك وكله بيلعب وبعدين قررت تقوم تصلي ركعتين سُنَّة مثلًا المغرب أو سُنَّة العشاء أو قيام الليل؛ وإنت قاعد بتهزر معاهم؛ تخيل أثر ده على الطفل؟ الطفل بيتكلم معاك وبيهزر معاك وفجأة إنت قمت؛ الله أكبر. الطفل ينادي عليك: يا أبي، مابتردش عليه، حد كان بيكلمك مابتردش عليه، موبايلك يرن ماتردش عليه، ليه؟ أنت انتقلت إلى عالم آخر الآن. الآن تكبيرة الإحرام، أنت أحرمت، أنت الآن تُقبل على الله -سبحانه وتعالى- قال النبي -صلَّى الله عليه وسلم- والحديث في الصحيح: "إن في الصلاة لشغلا"[5] يعني الصلاة تشغلك عن أي شيء آخر. ياترى هو ده اللي بيحصل؟ والا احنا بنكون مشغولين بكل شيء آخر في الصلاة؟ لابد أن تشغلك الصلاة عن كل شيء آخر، "إن في الصلاة لشغلا" يعني تكون في الصلاة مشغول عن أموالك، عن أولادك، عن عملك، عن همومك. تخيل تقدر تقبل على الصلاة بذلك، لا يُحدث نفسه بغير الصلاة؟ لازم يكون ده حالك مع الصلاة.

    يبقى تاني المعنى المحوري اللي عايزين نخرج بيه النهاردة؛ أن الصلاة تنزعك من عالم المادة للوقوف في عالم الغيب بينك وبين الله -سبحانه وتعالى- تناجي ربك. النبي -صلَّى الله عليه وسلم- قال: "إذا قام أحدكم إلى الصلاة فإنه يناجي ربه"[6] إنت عارف المعنى ده يعني إيه؟ يعني إنت دلوقتي كنت قاعد بتتكلم مع ناس، أنت الآن حين قلت الله أكبر؛ أي أكبر من كل شيء، أنت الآن تقرر بلسانك أنك ستنتقل إلى عالم آخر، أنك الآن ستكون في رحلة في معراج آخر قلبك يصعد الآن إلى السماء، كما أن الصلاة فُرِضت في السماء فالصلاة تَعرُج بك إلى السماء، بل سورة المعارج أصلًا اللي بتتكلم على عروج الملائكة وفيها عروج المؤمن، سورة المعارج لما قالت: "إِنَّ الْإِنسَانَ خُلِقَ هَلُوعًا*إِذَا مَسَّهُ الشَّرُّ جَزُوعًا * وَإِذَا مَسَّهُ الْخَيْرُ مَنُوعًا*إِلَّا الْمُصَلِّينَ" المعارج 22:19، أهل الصلاة هم الذين يعرجون بعيدًا عن هذه الصفات، بعيدًا عن الهلع وبعيدًا عن البخل وبعيدًا عن الجزع. الصلاة ترتفع بك فوق كل هذه الأوحال. لذلك كان -صلى الله عليه وسلم- إذا حزبه أمر -لما يكون فيه مشكلة- كان الحل في الصلاة، إذا حزبه أمر؛ صلَّى. هل ده حالنا مع الصلاة؟




    حل مشاكلنا في الصلاة

    لذلك عندك مشكلة ومش عارف تختار؛ صلِ صلاة الاستخارة، في الفرح وتضبط مشاعرك؛ صلاة العيد، في الموت؛ صلاة الجنازة، في الخسوف؛ في القضايا الكونية التي لانستطيع أن نفعل حيالها شيئا. يعني إنت متخيل يعني إيه الأرض تكون ما بين الشمس والقمر ومُعرَّضة لأي زلزال ولأي هزة ولأي شيء ممكن يضطرب، يحدث. هنعمل إيه؟ هنتصرف إزاي؟ الحل في الصلاة، يعني الحل في المشاكل الضخمة التي لا نملك تجاهها شيئًا هو أن نقوم ونصلي. شخص مات هنعمل معاه إيه؟ لا سبيل إلى إنقاذه ولا إلى أن نشفع لله -سبحانه وتعالى- إلا أن نصلي وندعو له في الصلاة. لذلك شُرِعَت الصلاة في كل الأوقات إلا الأوقات طبعا اللي فيها نهي أو كراهة لحكمةٍ من الله -سبحانه وتعالى-.

    لذلك الصلاة -تاني- الصلاة تجديد للعهد بينك وبين الله، الصلاة انقيادٌ وإذعانٌ لله -سبحانه وتعالى-، الصلاة مسالمةٌ؛ أن تقف بين العباد وأن تسلم عليهم بعد الصلاة؛ مسالمةٌ للعباد، الصلاة انغماس في نهر النور لتغتسل من وحل الخطايا، الصلاة انتزاعٌ من عالم المادة للوقوف في عالم الغيب، الصلاة بتقوم بتدريب على نوع من أنواع اللياقة الإيمانية؛ إنك تكون في عز النوم وفجأة تقوم وتسمع قرآن الفجر وتصلي صلاة الفجر وتخشع، ثم تكون منهمك في وسط الأعمال وفي الشغل والأوراق والأموال وبتعد الفلوس؛ إنت مشغول في وقت الضهر وفجأة تُنتزَع ينادي المنادي: الله أكبر، تروح تصلي سنة الضهر أربع ركعات وتقف تصلي الضهر، الصلاة بتعيد الوِجهة. كثرة مخالطة الناس ومخالطة عالم المادة قد يُغير وجهتك، قد ينسيك أصلك، قد ينسيك الغاية من وجودك.
    "وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ" الذاريات: 56. فتيجي للصلاة تعمل إيه في الصلاة؟ بتقول لنفسك في الصلاة: أنا على العهد والميثاق، بتقف كده بعد مابتصلي؛ خلاص التحيات والصلوات والطيبات وتستحضر عالم آخر وتخاطب النبي -صلَّى الله عليه وسلم- بكاف المخاطبة: "السلام عليكَ أيها النبي ورحمة الله وبركاته، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين، أشهد أن لا إله إلا الله" أنا بأجدد إسلامي وأصلي على النبي -صلَّى الله عليه وسلم- وأتذكر جهد إبراهيم -عليه السلام- الذي بذله إبراهيم لنشر التوحيد وأقول له: أنا على العهد والميثاق. تطلع من الصلاة وتقول أذكار ما بعد الصلاة، لذلك الصلاة تدريب على اللياقة الإيمانية، مهما كان الوضع مهما كان الانشغال.




    لا راحة بدون الصلاة

    الشيء العجيب جدًا لما تيجي تقرأ مثلًا في صلاة الخوف، أما تيجي تقرأ إزاي في عز المعركة وإزاى الناس يعني بتطحن طحن وسلاح وسيوف والرماح والسهام وبالرغم من ذلك يقف المسلمون يصلوا صلاة الخوف، أو يصلي وهو يجري، إنت متخيل "فَإِنْ خِفْتُمْ فَرِجَالا أَوْ رُكْبَانًا" البقرة: 239، لذلك بعض المفسرين قال: هذه صلاة غير صلاة الخوف اللي بيصطف فيها المسلمون في جماعتين ويصلي بهم الإمام. لأ قال دي صلاة تانية حتى -زي ما القرطبي بيقول- حتى لو بيفر من أسد أو في سيل يحمله أو بيفر من أسد يخاف أن يفترسه، إنت متخيل بتجري وأنت تجري ترقب غروب الشمس خايف صلاة العصر تضيع عليك، فتصلي ولو إيماءً.
    المسلم لو ماصلاش مثلًا العصر والشمس بتغرب، ومع اقتراب الشمس للحظات الغروب المفروض المسلم يشعر باختناق وضيق. وكلما اقتربت الشمس من الغروب كلما ضاق صدره إذا لم يصلي؛ ده شعور المؤمن. وكلما قاربت الشمس للشروق وهو لم يصلي الفجر يشعر بضيقٍ. من قام وضاعت عليه صلاة الفجر؛ حتى أنا أكلمكم عن المعذور؛ يعني اللي ظبط المنبه وراحت عليه نومة وهو معذور لنومه، يشعر بضيقٍ؛ ده المؤمن لإنه فقد وجبة هامة في حياته، فقد جزءً من غذائه، هيعيش إزاى من غير صلاة؟ هيعيش إزاي وهو مستحضر حديث النبي -صلَّى الله عليه وسلم- "من صلى الفجر في جماعة فهو في ذمة الله"[7]؟ لقد فقد هذه العناية، فقد هذه الرعاية. هيعيش إزاي؟

    المسلم يا جماعة بالنسبة له الصلاة دي تنفس، ده زاد. بعد الصلاة يشعر بارتياح وكأن شيئًا ينقصه، يعني المسلم لما يعدي عليه -نتيجة إنه كان في سفر أو انشغال أو أيًا كان- انشغل عن أوقات الصلاة وبعدين يشعر بضيق؛ يقول أنا حاسس إن فيه حاجة ثم يتذكر أنا لم أصلي، أنا فيه حاجة مهمة في حياتي ناقصاني. المسلم لما يتذكر إن فاتته صلاة يحزن ويفزع ويفهم سبب الضيق الذي يعيشه الآن.



    معاني الصلاة معاني لاتوصف

    يبقى الصلاة تدريب على الانتزاع من واقع المادة لمعايشة عالم الغيب؛ انتقال إلى عالم آخر. في هذا العالم فيه رحلة، فيه متعة، رحلة وتمتع وانتقال بين معاني القيام وقراءة القرآن أو الاستماع للقرآن في صلاة الجماعة، ومعاني الركوع،ومعاني سمع الله لمن حمده، ومعاني السجود، ومعاني التحيات، ومعاني لا تنضب، كلما فتح الله –سبحانه وتعالى- على عالمٍ من العلماء هذه المعاني وألَّف فيها كتاب، أو سجل فيها شريطًا تجد معاني لا تنضب، معاني الصلاة ما يشعر به المصلون لا يكاد أن يوصف.

    لذلك قوم شعيب حسوا أن سيدنا شعيب قبل النبوة غير بعد النبوة تغير، وبدأ يطلب طلبات صعبة عليهم، لاحظوا إن فيه فرق جوارح حصل فقالوا: "أَصَلَاتُكَ تَأْمُرُكَ أَن نَّتْرُكَ مَا يَعْبُدُ آبَاؤُنَا أَوْ أَن نَّفْعَلَ فِي أَمْوَالِنَا مَا نَشَاءُ"هود: 87، وكأن الملمح الرئيسي اللي التقطوه الصلاة بتحدث تغيير لذلك احنا محتاجين نراجع نفسنا لو أن الصلاة لا تُحدِث تغييرًا في حياتنا لا بد أن نراجع معنى الصلاة في حياتنا.

    الصلاة؛ قالوا: "أَصَلَاتُكَ تَأْمُرُكَ" هود: 87، قال ربنا –سبحانه وتعالى-: "وَأَقِمِ الصَّلَاةَ إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَىٰ عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنكَرِ" العنكبوت: 45، يبقى الصلاة تأمر والصلاة تنهى، إذًا اللي يصلي ولا يجد تغييرًا لا يجد فلاحًا "قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ"، أول وصف من أوصاف الفلاح، "الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ" المؤمنون2:1، إنت متخيل يعني إيه إن أول وصف من أوصاف الفلاح، أول وصف من أوصاف فلاح المؤمنين هو خشوعهم في الصلاة.
    إذًا الصلاة مختلفة تمامًا عن أي عبادةٍ أخرى، الصلاة نور، الصلاة إيمان، الصلاة تجديد للعهد، الصلاة انتزاعٌ من عالم المادة، الصلاة معراجٌ إلى الله –سبحانه وتعالى-، الصلاة اغتسالٌ من الخطايا، الصلاة ضبطٌ للوِجهة وتحديدٌ للقبلة، الصلاة وقوفٌ بين يدي الله –سبحانه وتعالى-، مناجاةٌ للملك –سبحانه وتعالى-، لو جمعت كمية الأوصاف اللي وصفت بها الصلاة في القرآن والسُنَّة ومن كلام العلماء تحتاج إلى مجلدات، وفي آخر الدرس إن شاء الله أحيل على بعض الحاجات اللي تقرؤوها.




    احتياجنا للصلاة والثبات عليها

    آخر حاجة عايز أقولها لكم قبل ما أقول لكم موضوع المراجع ده، حديث مهم جدًا يبين لك مدى ثبات النبي –صلَّى الله عليه وسلم-، إحنا قلنا مش القضية إنك تصلي، القضية الثبات على الصلاة، لذلك الصلاة ما ينفعش أقولك صلي المغرب تقولي أنا صليته امبارح، أيوه ما أنا عارف أنك صليته امبارح أنت مُطالب أن تداوم على الصلاة، كل يوم وبعدين هما خمس فروض مش هنفاصل فيهم، أنت مُطالب تجيب الخمس فروض كل يوم ده واجب عليك.

    طيب لما تكون الحاجة مهمة أوي يبقى أنت محتاجها يوميًا، أنت زي ما أنت محتاج تأكل يوميًا ومحتاج تشرب يوميًا، أنت تحتاج إلى الصلاة يوميًا، هذكر لكم حديث يبين مدى ثبات النبي –صلَّى الله عليه وسلم- على الصلاة، الناس اللي بتشتكي إن مش عارفة تحافظ على الصلاة، أنا هقول لكم حديث النبي –صلَّى الله عليه وسلم- شوف حافظ على الصلاة، ومش بس حافظ على الصلاة، حافظ على السجود، في وقت يعني كان شكله عامل إزاي؟

    حديث في البخاري، بيرويه عبد الله بن مسعود لأن عبد الله بن مسعود هو اللي شاف الموقف وما قدرش يتصرف، عبد الله بن مسعود بيقول: "بينما رسول الله –صلَّى الله عليه وسلم- قائمٌ يصلي عند الكعبة"، شوف حرص النبي –صلَّى الله عليه وسلم- إنه يظهر الصلاة هو مش واجب عليه إن يروح يصلي عند الكعبة أراد النبي –صلّى الله عليه وسلم- أنه يُظهِر هذه الشعيرة أمام الناس، ودي من علامات المؤمن في الدنيا وفي الآخرة، إنه يُظهِر الصلاة ما يتكسفش، المؤمن اللي له ميزة له مَزيَّة مختلفة عن بقية الأمم.



    الصلاة علامة من علامات المؤمن

    قال النبي –صلَّى الله عليه وسلم-: "وجعلت لي الأرض مسجدًا وطهورًا"[8]، إن في أي مكان يقف لو هو ما معهوش مية يتيمم ويصلي أمام الناس ما يتكسفش لأن دي من علامات المؤمن في الدنيا ويوم القيامة، يلقى بها النبي –صلَّى الله عليه وسلم- من علامات المؤمن؛ الصلاة، فالنبي –صلَّى الله عليه وسلم- كان حريص على إظهار الصلاة، فالنبي –صلَّى الله عليه وسلم- واقف يصلي عند الكعبة في مكة وقت الاستضعاف مفيش جيش يدافع عنه، لسه الصحابة ما عملوش مجموعات وأُذِن لهم بالجهاد ليدافعوا عن النبي –صلَّى الله عليه وسلم- وبالرغم من ذلك أصَرَّ–صلَّى الله عليه وسلم- على إظهار هذه الشريعة، إحنا فين بقى من الصلاة اللي النبي –صلَّى الله عليه وسلم- في وقت الاستضعاف أراد أن يظهرها؟ وإحنا بنبقى قاعدين في قمة الأنتخة وقمة الواقع المكيفة وبنكسل نحافظ على الصلاة.




    ثبات النبي -صلَّى الله عليه وسلم- ساجدًا

    "قام النبي –صلَّى الله عليه وسلم- يصلي عند الكعبة، وجمعٌ من قريش في مجالسهم"، يعني كمان بيصلي وصناديد قريش المشركين قاعدين، هو النبي –صلَّى الله عليه وسلم- شايفهم لكن النبي –صلَّى الله عليه وسلم- كان منشغلًا بالله، لم يكن منشغلًا بهم كما أمره الله –سبحانه وتعالى-، "كَلَّا لَا تُطِعْهُ وَاسْجُدْ وَاقْتَرِب" العلق: 19، هتجد من يمنعك عن الصلاة، النبي –صلَّى الله عليه وسلم- واقف وجمعٌ من قريش في مجالسهم، "فقال قائلٌ منهم"، شوف إزاي هما دايمًا الناس المشركين حريصين على أن يصدوك عن الصلاة، فهل أنتم منتهون؟ هما عايزين يمنعوك عن الصلاة، فواحد قال إيه؟ من جمع قريش: "أنظروا إلى هذا المرائي"، تخيلوا بيقولوا عن النبي –صلَّى الله عليه وسلم- مرائي.

    "انظروا إلى هذا المرائي أيكم يقوم إلى جزور آل فلان"، يروح لذبيحة اتذبحت والبقايا بتاعتها، "إلى جزور آل فلان فيعمد إلى فرثها ودمها وسلاها"، أعزكم الله الروث والدم والبقايا بتاعتها يجيبها، هيجيبها يعمل بيها إيه؟ "فيجيء به ثم يمهله"، يعني على بال ما يروح هما لقوا النبي –صلَّى الله عليه وسلم- واقف بيصلي،قعدوا يتريقوا الأول شوية بعدين قالوا واحد مننا -عايزك تتخيل مدى الوقت اللي النبي –صلَّى الله عليه وسلم- قضاه في الركعتين دول بس-، قالوا واحد مننا يروح لمكان فلان يجيب الجَزور والدم والفرث والبقايا الجَزور والذبح ده يجيبه، وينتظر لغاية لما يسجد "ثم يمهله حتى إذا سجد وضعه بين كتفيه".
    واحد بالفعل راح يعني الأول عملوا الخطة فانبعث أشقاهم وراح وجه والنبي –صلَّى الله عليه وسلم- لسه بصلي، فلما سجد رسول الله –صلَّى الله عليه وسلم- وضعه بين كتفيه، أنت متخيل المشهد؟ يعني في التراويح ناموسة ممكن تشغلك، ممكن تطلعك برا الخشوع، النبي –صلَّى الله عليه وسلم- راح يسمع ضحكهم ويسمع سخريتهم وبالرغم من ذلك ثبت –صلَّى الله عليه وسلم- ساجدًا، وذهب أحدهم ليذهب بسلا الجَزور وجاء ووضعه بين كتفيه وهو يصلي الراوي بيقول ابن مسعود بيقول إيه؟: "فلما سجد رسول الله –صلَّى الله عليه وسلم- ووضعه بين كتفيه"، أنا عايزك تطلع بالجملة دي النهاردة مع كلمة الانتزاع من عالم المادة، نطلع بالكلمتين دول، "وثبت النبي ساجدًا"، الجملة دي في البخاري."وثبت النبي –صلَّى الله عليه وسلم- ساجدًا"، فضل ساجد ما تحركش.

    ابن مسعود شايف المشهد مش عارف يتصرف ما عرفش، "فضحكوا حتى مال بعضهم على بعضٍ من الضحك وثبت النبي –صلَّى الله عليه وسلم- ساجدًا، فانطلق مُنطلقٌ"، واحد من بعيد شاف الحَدَث وما قدرش يتدخل من المسلمين، "فانطلق إلى فاطمة بنت النبي –صلَّى الله عليه وسلم- وهي جويرية"، راح لبيت النبي –صلَّى الله عليه وسلم- وجت فاطمة إلى النبي –صلَّى الله عليه وسلم- "فأقبلت تسعى"، الراوي يقول ابن مسعود، "وثبت النبي –صلَّى الله عليه وسلم- ساجدًا"، كل ده والنبي إيه؟ لسه ساجد، "فألقته عنه وأقبلت عليهم تسُبهم"، كل ده والنبي-صلَّى الله عليه وسلم- ساجد، شوف الثبات على الصلاة؟ شوف الثبات على السجود، يضحكون يسخرون، يستهزئون، يضعون الدم والفرث وسلا الجَزور على كتفيه –صلَّى الله عليه وسلم- وهو من هو –صلَّى الله عليه وسلم- "وثبت النبي ساجدًا". الثبات على الصلاة

    مهما حاول عالم المادة أن ينتزعك من الصلاة لا بد أن ترفضه وأن تُقبِل وأن تجيب حي على الصلاة حي على الفلاح، "فلما قضى رسول الله –صلَّى الله عليه وسلم-"، الراوي بيقول قعد فترة بقى ساجد فين لما خلص صلاة كل ده وفاطمة موجودة وهما قاعدين يضحكوا، "فلما قضى رسول الله –صلَّى الله عليه وسلم- أقبل عليهم ثم رفع رأسه وقال: "اللهم عليك بقريش، اللهم عليك بقريش، اللهم عليك بقريش، ثم سمّى أناسًا بأعينهم ثم وجدوا هؤلاء الناس الذين سماهم النبي –صلَّى الله عليه وسلم- قتلى في يوم بدر، أظفره الله –سبحانه وتعالى- عليهم"[9].



    يجب أن نثبت على الصلاة مهما كانت الصوارف

    انظر حبيبي في الله كيف أن الله –سبحانه وتعالى- ثبَّت النبي –صلَّى الله عليه وسلم- وكيف ثبت النبي –صلَّى الله عليه وسلم-، وكيف لا بد أن نثبت نحن على الصلاة، أي شيءٍ يمنعك من الصلاة؟ أي شيءٍ يمنعك من الاغتسال حتى تتخلص من درنك؟ كما قال –صلَّى الله عليه وسلم-: "هل يبقى من درنه شيء؟"، أي شيءٍ يمنعك من العروج إلى السماء؟ أي شيءٍ يمنعك أن تغتسل من الخطايا؟ أي شيءٍ يمنعك من أن تقترب وأن تناجي الله –سبحانه وتعالى-؟ ألا تحب أن تناجي الله –سبحانه وتعالى؟ الوسيلة المثلى لمناجاة الله –سبحانه وتعالى- أن تقوم في الصلاة مع تغيرات حركة الشمس، الكون يتغير، والشمس تتغير، والقمر يدور ويسبَح، ونحن في كل وقتٍ نقوم ونصلي.

    مع طلوع الشمس، وقبل طلوع الشمس نصلي، ومع انتصاف الشمس في كبد السماء نصلي، ثم بعد ذلك إذا مالت نصلي، ثم إذا غربت نصلي، ثم شرع لنا النوافل ما بين الفجر والظهر؛ الضحى، وما بين العشاء والفجر؛ صلاة القيام، استكثروا من الصلاة "وإن في الصلاة لشغلا"، اخشعوا في صلاتكم.




    لكي نثبت على الصلاة يجب أن نقرأ ونسمع عنها كثيرًا
    آخر شيء عشان تجدد هذه المعاني اقرأ كثيرًا واسمع كثيرًا عن الصلاة:
    "كتاب الدين هو الصلاة للدكتور فريد الأنصاري".
    "مقالة رائعة للدكتور إبراهيم السكران اسمها صفايا الأنباجية".
    "كتاب أول مرة أصلي للدكتور خالد أبو شادي".
    في مقالات أيضًا كثيرة كتبت عن الخشوع في الصلاة ابحث عنها من أهم ما قرأت حقيقةً عن الخشوع وعن القيام مقالة للشيخ عبد الهادي حسن وهبي ابحث عنها ستجد هذه الأمور وكثير من الشرائط والسلاسل اللياتعملت عن الصلاة.

    كل فترة جدد العهد وجدد الميثاق في الصلاة، الصلاة مش حاجة بنصليها وبتروح دي معانا مستمرة لذلك أفضل يعني أنصحك وأنصح نفسي كذلك إن كل مثلًا ثلاث أربع شهور أقف وقفة مع الصلاة، كل ثلاث أربع شهور قرب، ونحن كمان في شهر شعبان قبل الدخول في رمضان لا بد من إصلاح الفرائض ولا سِيَّما الصلاة.




    أسأل الله –سبحانه وتعالى- أن يجعلني وإياكم من أهل الصلاة ومن أهل القرآن الذين هم أهلهوخاصته، أقول قولي هذا واستغفر الله لي ولكم.
    سبحانك اللهم وبحمد واستغفرك وأتوب إليك وجزاكم الله خيرَا.
    تم بحمد الله




    [1]"عن أم سلمة هند بنت أبي أمية إِنَّ أكثرَ دعاءِ رسولِ اللهِ:"يامُقَلِّبَ القلوبِ ثَبِّتْ قلبي على دينِكَ"صححه الألباني
    [2]"روى أبو هريرة عن النبي -صلى الله عليه وسلم-: "إنَّ أوَّلَ ما يُحاسَبُ بهِ العبدُ يومَ القيامةِ من عمَلِهِ الصلاةُ ، فإنْ صلُحَتْ فقدْ أفلَحَ وأنْجَحَ ، وإنْ فسَدَتْ فقدْ خابَ وخَسِرَ ، وإنِ انْتقَصَ من [فَرِيضَتِهِ] قال الربُّ: انظُرُوا هل لعبدِي من تَطُوُّعٍ ؟ فيُكْمِلُ بِها ما انْتقَصَ من الفريضةِ ، ثمَّ يكونُ سائِرُ عمَلِهِ على ذلِكَ"صححه الألباني
    [3]"روى بريدة بن الحصيب الأسلمي عن النبي -صلى الله عليه وسلم- أنه قال: "العهدُ الذي بيننا وبينهم الصلاةُ فمَنْ تَرَكَهَا فقدْ كَفَرَ"المحدث ابن تيمية على شرط مسلم
    [4]"روى أبو هريرة عن النبي -صلى الله عليه وسلم-: "أَرَأَيْتُمْ لو أنَّ نَهْرًا ببَابِ أَحَدِكُمْ يَغْتَسِلُ منه كُلَّ يَومٍ خَمْسَ مَرَّاتٍ، هلْ يَبْقَى مِن دَرَنِهِ شيءٌ؟ قالوا: لا يَبْقَى مِن دَرَنِهِ شيءٌ، قالَ: فَذلكَ مَثَلُ الصَّلَوَاتِ الخَمْسِ، يَمْحُو اللَّهُ بهِنَّ الخَطَايَا".صحيح مسلم
    [5]"عن عبد الله بن مسعود أنه قال: " كُنْتُ أُسَلِّمُ علَى النبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو في الصَّلَاةِ فَيَرُدُّ عَلَيَّ، فَلَمَّا رَجَعْنَا سَلَّمْتُ عليه فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيَّ وقالَ: إنَّ في الصَّلَاةِ لَشُغْلًا."صحيح البخاري
    [6]"عن عبد الله بن عمر أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ اعتكف وخطب الناسَ فقال: "أما إن أحدَكم إذا قام في الصلاةِ فإنه يناجي ربَّه فليعلمْ أحدُكم ما يناجي ربَّه ولا يجهرْ بعضُكم على بعضٍ بالقراءةِ في الصلاةِ" مسند أحمد
    [7]"عن أبي بكر الصديق عن النبي -صلى الله عليه وسلم- أنه قال: " مَن صلَّى الصُّبحَ في جماعةٍ فَهوَ في ذمَّةِ اللَّهِ ، فمَن أخفَرَ ذمَّةَ اللَّهِ كبَّهُ اللَّهُ في النَّارِ لوجهِهِ"الترغيب والترهيب
    [8]"فُضِّلْتُ بأربعٍ جُعِلَتْ لِيَ الأرضُ مسجدًا وطهورًا فأيُّما رجلٌ من أمتي أَتَى الصلاةَ فلم يجدْ ماءً وجدَ الأرضَ مسجدًا وطهورًا وأُرْسِلْتُ إلى الناسِ كافةً ونُصِرْتُ بالرعبِ من مسيرةِ شهرٍ يسيرُ بينَ يديْ وأُحِلَّتْ لِيَ الغنائمُ" صححه الألباني
    [9]"بيْنَما رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قَائِمٌ يُصَلِّي عِنْدَ الكَعْبَةِ وجَمْعُ قُرَيْشٍ في مَجَالِسِهِمْ، إذْ قَالَ قَائِلٌ منهمْ: ألَا تَنْظُرُونَ إلى هذا المُرَائِي أيُّكُمْ يَقُومُ إلى جَزُورِ آلِ فُلَانٍ، فَيَعْمِدُ إلى فَرْثِهَا ودَمِهَا وسَلَاهَا، فَيَجِيءُ به، ثُمَّ يُمْهِلُهُ حتَّى إذَا سَجَدَ وضَعَهُ بيْنَ كَتِفَيْهِ، فَانْبَعَثَ أشْقَاهُمْ، فَلَمَّا سَجَدَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وضَعَهُ بيْنَ كَتِفَيْهِ؟ وثَبَتَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سَاجِدًا، فَضَحِكُوا حتَّى مَالَ بَعْضُهُمْ إلى بَعْضٍ مِنَ الضَّحِكِ، فَانْطَلَقَ مُنْطَلِقٌ إلى فَاطِمَةَ عَلَيْهَا السَّلَامُ - وهي جُوَيْرِيَةٌ -، فأقْبَلَتْ تَسْعَى وثَبَتَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سَاجِدًا حتَّى ألْقَتْهُ عنْه، وأَقْبَلَتْ عليهم تَسُبُّهُمْ، فَلَمَّا قَضَى رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الصَّلَاةَ، قَالَ: اللَّهُمَّ عَلَيْكَ بقُرَيْشٍ، اللَّهُمَّ عَلَيْكَ بقُرَيْشٍ، اللَّهُمَّ عَلَيْكَ بقُرَيْشٍ، ثُمَّ سَمَّى: اللَّهُمَّ عَلَيْكَ بعَمْرِو بنِ هِشَامٍ، وعُتْبَةَ بنِ رَبِيعَةَ، وشيبَةَ بنِ رَبِيعَةَ، والوَلِيدِ بنِ عُتْبَةَ، وأُمَيَّةَ بنِ خَلَفٍ، وعُقْبَةَ بنِ أبِي مُعَيْطٍ وعُمَارَةَ بنِ الوَلِيدِ قَالَ عبدُ اللَّهِ: فَوَاللَّهِ لقَدْ رَأَيْتُهُمْ صَرْعَى يَومَ بَدْرٍ، ثُمَّ سُحِبُوا إلى القَلِيبِ، قَلِيبِ بَدْرٍ، ثُمَّ قَالَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: وأُتْبِعَ أصْحَابُ القَلِيبِ لَعْنَةً" صحيح البخاري


    ​​​​​​​

    شاهدوا الدرس للنشر على النت في قسم تفريغ الدروس في منتديات الطريق إلى الله وتفضلوا هنا:
    https://forums.way2allah.com/forumdisplay.php?f=36
    ​​​​​​​​​​​​​​
    التعديل الأخير تم بواسطة خديجة أحمد; الساعة 20-04-2019, 05:31 PM.
    سبحانك اللهم وبحمدك ,,, سبحان الله العظيم
    اللهم ارحم أمي وارزقها الفردوس الأعلى من الجنة

    تعليق


    • #3
      جزاكم الله خيرا وبارك فيكم

      اللهم اجعل قرة عيني في الصلاة، اللهم اجعلني من أهلها آمين
      اللَّهُمَّ أعِني عَلَى ذِكْرِكَ، وَشُكْرِكَ، وَحُسْنِ عِبَادَتِكَ

      تعليق


      • #4
        وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
        جزاك الله خيرا وتقبل الله منك
        اللهم جبرا يليق بجلالك وعظمتك

        ثم تأتي لحظة يجبر الله فيها بخاطرك، لحظة يفزّ لها قلبك، تشفى كل جراحه، يعوضك عما كان، فاطمئن، لأن عوض الله إذا حلّ أنساك ما كنت فاقدًا
        ربي لو خيروني ألف مرة بين أي شيء في الدنيا وبين حسن ظني بك لأخذت من دم قلبي ورسمت به طريق حسن ظني بك وقلت لهم اتركوني وربي إنه لن يخذلني أبدا

        تعليق


        • #5
          بارك الله فيكم


          تعليق


          • #6
            عليكم السلام ورحمة الله وبركاته
            جزاكم الله خيرًا ونفع بكم


            تعليق


            • #7
              السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
              جزاك الله خيرا وبارك الله فيك اخيتي
              عامِل الناسَ بِـ جمالِ قَلّبك ، وطيبتِهِ ، ولا تَنتظر رداً جميلاً ، فَـ إن نَسوها لا تَحزن ، فَـ الله لَن ينساك

              تعليق


              • #8
                بارك الله فيكم

                تعليق


                • #9
                  جزاكم الله خيرا

                  تعليق

                  يعمل...
                  X