إعـــــــلان

تقليص

فريق الإضافة يدعوكم للمشاركة

فريق الإضافة يدعوكم للمشاركة
شاهد أكثر
شاهد أقل

استكمال أسئلة محبة القرآن 1440هجرية

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • استكمال أسئلة محبة القرآن 1440هجرية

    · السؤال الثامن :
    مصدر ( صَدَقَ ) يتضمن فِعْلَ الصِّدقِ أوالحدث وأزمنتِهِ كلِّها ،
    فهو أبلغ وأرقى وأكمل ،أما الفعل فقط فيدل على المعنى في زمن محدد (كالماضي أو المضارع أو الأمر )
    والله تعالى كامل الصفة وكلمته تامة في الصدق قولا وعملا ، فوعده الحق والصدق يسمع صدقـنا ويعلم فعلنا بقدرته وعظمته
    كما ورد في آية أخرى قوله تعالى : ( لا تبديل لكلمات الله... ) 64 يونس ،
    فيجازي عباده بالصدق التام والعدل المطلق.
    والآية المطلوبة من الجزء الثامن توضح هذا المفهوم عن الله تعالى .
    1-اكتب رقم الآية واسم السورة التي أوردتها

  • #2

    · السؤال التاسع :
    في الآية المطلوبة من الجزء التاسع خطاب بين نبي وقومه وهو يدعوهم إلى التوحيد بالله وعبادته
    بعد أن هددوه بالطرد من قريتهم أو الرجوع إلى ملتهم ،فرد عليهم بقوله الموضح بالآية:
    الأنبياء معصومون يستحيل عودهم إلى ملّة الكفر إلاّ أن يقدّر الله لنا العود في ملّتكم فإنّ الله لا يسأل عمّا يفعل
    وهذا تأدب مع الله وتفويضُ أمره وأمرِ المؤمنين إليه؛
    لأن العود إليها يستلزم كذبَه عن عمد فيما بلّغه عن الله تعالى من إرساله إليهم بالتوحيد ،
    لأن الذي يرسله الله لا يرجع إلى الكفر، ويستلزم كذب قومه الذين آمنوا به على الله ،
    بعد إذ هداهم الله على يديه للدين الحق الذي اتبعه رسولهم بالوحي فنجاهم من الكفر ،
    ودعا قومه بالتوكل على الله وطلب أن يفتح بينه وبينهم ليهتدوا إلى الإيمان .
    1- من هذا النبي المرسل عليه السلام الذي يخاطب قومه وهم يطلبون منه العودة إلى ملتهم في الكفر ؟


    تعليق


    • #3
      · السؤال العاشر :
      آية من الجزء العاشر تبدأ بافتتاح إلهي راقٍ لنبيه صلى الله عليه وسلم ؛
      أخبره فيها بالعفو قبل الذنب لئلا يطير قلبه فرقا ،
      وهذا عتاب تلطف من الله تعالى ؛
      كما نقول مثلا : أصلحك الله وأعزك ورحمك كان كذا وكذا ،
      لم أذنت لهم في الخروج معك ، وفي خروجهم بلا عدة ونية صادقة فساد ،
      ولم أذنت لهم في القعود لما اعتلوا من أعذار كاذبة ،
      ولم يكن يومئذ يعرف المنافقين وإنما عرفهم بعد نزول السورة
      وحين عَرفَ بين الصادقين والكاذبين من المؤمنين ،
      نُسخت الآية المقصودة في سورة النور الآية رقم 62 من الجزء الثامن عشر .
      السؤال :أمران أو مسألتان ( ثنتان )فعلهما النبي صلى الله عليه وسلم ولم يؤمر بهما ؛
      الأولى: ما ورد معناه في آية السؤال المقصودة من الجزء العاشر. ما رقم الآية ؟ واسم السورة ؟
      الثانية : في نفس الجزء العاشر ؛ وضح أمر الثانية باختصار؟

      تعليق


      • #4

        · السؤال الحادي عشر :
        الصادقون !!؛ محكيٌّ عن العرب: أنَّ هؤلاء أهْلُ القَدَم في الإسلام " أي هؤلاء الذين قدَّموا فيه خيرًا،
        فكان لهم فيه تقديم، فلما بشرهم به رسول الله وأنذرهم وتلا عليهم الوحي" ، تعجب الكافرون منه وقالوا: إنَّ هذا الذي جاءنا به لسحرٌ مبين.
        يقصدون القرآن الكريم ،و يصفون بها محمدا صلى الله عليه وسلم الذي جاء بالقرآن ( لساحرٌ ) والقراءتان صحيحتان
        والآية المقصودة من الجزء الحادي عشر توضح أن للصدق قدمٌ ثابتة يوم القيامة هو وأهله ،
        كما يقال في الأمثال الشعبية عن الكذب مثلا : إنه ليس له رِجْلَان ،
        فعكسه : أنَّ للصدق رِجْلَيْنِ
        قال ابن عباس عن مفهومه لقدم صدق : أن لهم أجرًا حسنًا بما قدَّموا من صالح الأعمال سبقت لهم به السعادة في الذِّكر الأَوّل.
        في الآية الكريمة تبشير للناس ورد الكفار منهم على تلك البشرى
        1-ما التبشير ؟ وما الرد ؟ كما فهمت من السؤال في تلك الآية ؟

        تعليق


        • #5
          محبة القرآن الكريم 1440هـ
          السؤال الثاني عشر

          أي الناس أشد تعذيبًا ممن اختلق على الله كذبًا فكذب عليه؟ !!
          يُعرضون يوم القيامة على ربهم ، فيسألهم عما كانوا في دار الدنيا يعملون،
          فيقول الملائكة والأنبياء الذين شهدوهم وحفظوا عليهم ما كانوا يعملون
          :هؤلاء الذين كذبوا في الدنيا على ربهم،
          فيغضب الله على المعتدين الذين كفروا بربّهم ويلعنهم لأنهم الظالمون لأنفسهم
          ويستحقون العذاب على كذبهم وافترائهم وبهتانهم الذي أرداهم النار .
          توضح صيغة السؤال تفسير آية كريمة من الجزء الثاني عشر
          عن أظلم الناس في الخلق وهم الكاذبون على ربهم .

          12- اكتب رقم الآية واسم السورة التي وردت فيها

          تعليق


          • #6

            #22
            السؤال الثالث عشر:
            آية تتحدث عن الصدقة والتَّصَدُقِ من الجزء الثالث عشر وهي :
            إعطاء الرجل ذا الحاجةٍ بعض أملاك المُتَصَدِّق ابتغاءَ ثواب الله عليه؛فكلّ معروف صدقةً ،
            عندما رجعت قافلة تجارية إلى مصر وكان لهم أخٌ محجوزٌ فيها ،
            ومعهم بضاعة قليلة ،ودخلوا على حاكمها نادوه بلقب عظيم
            رجاء أن يرحمهم في شأن أخيهم ،
            وكانوا يمرون بقحط شديد وجدب في بلادهم ،ودراهمهم رديئة كاسدة ،
            ومتاع الأعراب الصوف والسمن ،
            قالوا له : أعطنا بها ما كنت تعطينا قبلُ بالثمن الجيّد والدراهم الجائزة الوافية ،
            وتَفَضَّل علينا بما بَيْنَ سعر الدراهم الجياد والرديّة،
            إن الله يثيب المتفضلين على أهل الحاجة بأموالهم.
            13- (أ ) ما اللقب الذي نادى به أصحاب القافلة ملك مصر ؟
            وعلام يدل ذلك ؟
            (ب) لماذا كان أخوهم محجوزا عند ملك مصر ؟
            أجب فقط عن ( أ ) أو ( ب ) من السؤال .

            تعليق


            • #7
              · السؤال الرابع عشر :
              قالت الملائكة لذلك النبي عليه السلام :
              وجئناك بالحق اليقين من عند الله، وذلك الحقّ
              هو العذاب الذي سيعذب الله به قومك، ونحن لا نكذب فيما أخبرناك به
              لأننا صادقون من أن الله مهلك قومك ،
              ونصحوه في الآية التي تلي الآية المطلوبة من الجزء الرابع عشر
              بالنصيحة التي تنجيه ومن آمن معه من عذاب الله الذي سيحل بقومه .
              14- اختر أحد السؤالين الآتيين وأجب عنه :
              1-منْ هذا النبي عليه السلام ؟
              2-ما النصيحة التي نصحه بها الملائكة لينجو من العذاب
              الذي سيحل بقومه حين يصبحون ؟

              تعليق


              • #8
                · السؤال الخامس عشر :
                للصدقِ الذي يحبه الله تعالى ويرضاه لنفسه ولعباده المؤمنين
                مقعد ولسان وقدم ومنزلة عليا في الجنة مع الذين أنعم الله عليهم ....
                ومُدخل ومُخرج ؛وقد يُعْنَي بالإدخال: الموت، وبالإخراج: الحياة بعد الممات
                بمعنى: يا رب أمتني على الصدق ، وأحيني يوم القيامة عليه ،
                وروي عن ابن عباس أن الآية المقصودة في السؤال من الجزء الخامس عشر
                تعني بحسب نزولها أنهما :
                مُدْخل رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة، حين هاجر إليها،
                ومُخْرجه من مكة، حين خرج منها مهاجرا إلى المدينة ،
                ودعا النبي صلى الله عليه وسلم أن يجعل له من سلطانه وقدرته ناصرا
                له في نشر دينه ورسالته التي بعثه بها .
                15- اكتب الصفات التي ذكرت للصدق
                الذي يرضاه الله في السؤال ؟

                تعليق

                يعمل...
                X