إعـــــــلان

تقليص

أبجديات دعوية|| مباشرة مع الأستاذ حسام الغزالي ||بادر بالاشتراك

||أبجديات دعوية|| مباشرة مع الأستاذ حسام الغزالي ||بادر بالاشتراك
شاهد أكثر
شاهد أقل

خواطـر عـابـرة ،،، وكلمات مـعـبرة .. مأثورة ومعاصرة

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة


  • في حياتنا الدنيا ينحصر النـدم بين نـوعيــن؛
    محمـود ومذمــوم، يشعر بأحدهما من الناس صنفـيـــن،،،


    وهناك في الحياة الآخـرة ندمٌ؛ يُقِرُّهُ ويَعترِفُ به فــريقيـن،
    فريق في الجنة ، وفريق في النار ، وشتـَّـــانٌ بين الاثنيـن ؛

    ففـي الحيــاة الـدنيــا:


    نــادم على الذنوب والخطـايـا في دنيـاه؛
    خشيةً ورجاءً في الله وتملأ الدموع عيناه،
    آمــلاً عـفــــواً وغـفــرانـاً مـن مــــولاه..

    ....... فجـــزاؤه الفــــوز مـع الفـــائــزيـــــن .......

    و نادم على ما فاته من حظٍ فضاع وتـــاه،
    وسعى مجاهـدًا إلى نيل حظـوظ هـواه،
    فيشق الأرض مسـارعا إلى متاع دنيـاه..

    ....... فمـآلـه الخســران مـع الخـاســريــن .......

    وفـي حياة الآخــــــرة:

    نــــادمٌ لحظة موته يسأل رجوعًا للدنيا عساه،
    يعمل صالحـًا؛ لكنَّ قوله باللسان؛ فما أشقاه

    ....... فــــــــذاك قــــــــول الكــــــاذبيـــــــــــــن .......

    ونــــادمٌ عند الموقف يوم الحساب من مولاه
    على تقصيرٍ في العبادة ولا يدري أين مثواه
    وبرحمة الرحمن جزاؤه الجنة؛ فما أسعده وأهناه

    ....... فـــــذاك حــــــال الـصـــــــادقـيــــن .......
    ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،

    فَيـَــــــــــــــا تـُـــــــــــرى..
    أيُّ الْعـِبـَـــادِ نـَحْــنُ فِي هـَـذِهِ الـدُّنْـيـَـــا مِـنَ النـَّـادِمِـيــِــــــنْ؟!!


    إنّ من جملة الهجر أن يهجر المرء الإعتقاد الفاسد إلى الإعتقاد الصحيح،
    والسلوك الفاسد إلى السلوك الصحيح، والفقه الفاسد إلى الفقه الصحيح،
    يهجُر البدعة إلى السنة، ويهجر المعصية إلى الطاعة.

    الشيخ/ أبو اسحق الحويني ، حفظه الله

    تعليق



    • إستوقفني هذا المقال عن الندَّابة أو المِعدِّدَة، وتحديدًا عند هذه الكلمات:
      (كانت مهنة "المعددة"، منتشرة سابقًا في المآتم، حيث أنها ترثي الموتى بعبارات حزينة، ويكررها الحاضرين من النساء خلفها مع البكاء
      والصراخ والنحيب، وكان أهل الميت يقوموا بتأجير الندابة أو المعددة أثناء تشييع الجنازة)...


      فبحثت في معجم (اللغة العربية المعاصر) عن إحدى الكلمتين، ووجدت هذا المعنى:
      ندَّابة: صيغة مبالغة من ندَب : مؤنثة
      امرأةٍ تحترف البكاءَ على الميِّت وتُعدِّد محاسنَه: (عَلَتْ أصواتُ الندَّابات أثناء تشييع الجنازة).




      وجال بخاطري هذه المقارنة بين:
      امـرأةٍ مأجورة ومهنتها ندّابة تؤدي دورها بحرفية تامَّة، فتُـؤثــر على مشاعر الحاضرين،
      و
      رجـلٍ ندَّابٍ بطبعه ويؤدِّي دور المرأة بنفس الحرفية دون أجر، فيُلهِب مشاعر الآخرين!!
      ولم أجد وصفًا لمثل هذا الرجل سوى أنه رجل ندَّابة!!
      بل إنَّه لايستحق لقب رجل أصلًا؛ إنَّما للتفريق فقط بين الإثنين..
      فالمرأة الندَّابة تحترف عملها لكسب عيشها، وهناك أيضًا نساء أخريات بطبيعتهن ندَّابات، وقــد نعــرفـهُـــنَّ؛
      إمَّا زوجة، أو قريبة، أو حتى غريبة؛ لكِنَّهُنَّ نساءٌ في كلِّ الأحوال، والمرأة بخلاف الرجل؛ فضعفها قد يشفع لها بعض الطباع السَّيئة،

      أمَّا الرجل الندَّابة فلا شفاعة له!!


      تذكَّرتُ –عند قرائتي للمقال- ما شاهدته بعيني عدَّة مرات؛
      حينما علِمَ أحدهم بخبر وفاة شريكه في العمل، فظلَّ يلطم خديه ويُعدِّد مثلما تفعل الندَّابة!!


      لكـــنَّ الأســـوأ
      ما شاهدته من رجل ندَّابة في لقاء جمع بيني وبينه وبين آخرين رجــالًا ونســاءً، وقد استلهب مشاعرنا كلنا؛
      حقدًا على أحدنا، وغلًا وحسدًا عليه؛ بكلمات لاذعة جارحة،
      فاندلعت نيران حريق صدورنا، والتهبت نفوسنا؛ وتحمَّسنا لشجارٍ فيما بيننا،
      فكظمت غيظي، وهادنت انفعالات نفسي..
      لأنني كنت أحد المعنيين بحقده وغيرته، وفعل الجميع مثلما فعلتُ بفضل الله، وظلَّ الهدوء يلازمنا..


      باستثناء هذا الرجل الندَّابة، فلم يتوقَّف عنِ الوَلْوَلة!!

      وانتهى اللقاء بيني وبينهم بعدما انتهت مهمتي في توصيلهم إلى حيث يريدون،
      وتركتهم في حالٍ سيئ للغاية، ولا أدري ماذا حدث بعدها!!...

      ​​​
      المــرأة الندَّابة ، والرجــل الندَّابة
      إن تشابها في فعلٍ واحدٍ ؛ لكنَّ الفارق بينهما
      كآدميــة الإنسان ، وبهيميــة الــدَّابَّــة!!




      والشَّاهِدُ من توقفي عند مقارنتي هذه؛ هو التفريق بين صنفين من الناس،
      كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

      " إِنَّ مِنْ النَّاسِ ناساً مَفَاتِيحَ لِلْخَيْرِ مَغَالِيقَ لِلشَّرِّ، وَإِنَّ مِنْ النَّاسِ ناساً مَفَاتِيحَ لِلشَّرِّ مَغَالِيقَ لِلْخَيْرِ،
      فَطُوبَى لِمَنْ جَعَلَ اللَّهُ مَفَاتِيحَ الْخَيْرِ عَلَى يَدَيْهِ، وَوَيْلٌ لِمَنْ جَعَلَ اللَّهُ مَفَاتِيحَ الشَّرِّ عَلَى يَدَيْهِ
      "


      _____________________________________
      حسنه الإمام الألباني في صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 2223

      ♡ ♡ ♡ ♡ ♡ ♡
      ♡ ♡ ♡ ♡ ♡
      ♡ ♡ ♡
      ♡ ♡


      جَعَلَني اللهُ وإِيَّاكُم مَفَاتِيحَ لِلْخَيْرِ مَغَالِيقَ لِلشَّرِّ




      إنّ من جملة الهجر أن يهجر المرء الإعتقاد الفاسد إلى الإعتقاد الصحيح،
      والسلوك الفاسد إلى السلوك الصحيح، والفقه الفاسد إلى الفقه الصحيح،
      يهجُر البدعة إلى السنة، ويهجر المعصية إلى الطاعة.

      الشيخ/ أبو اسحق الحويني ، حفظه الله

      تعليق


      • جزاك الله خيرا

        تعليق


        • جزاك الله خير الجزاء
          والدنا الفاضل ونفع الله بك

          تعليق

          يعمل...
          X