إعـــــــلان

تقليص

اختبار دورة: برنامج نوايا | للشيخ أحمد جلال

اختبار دورة: برنامج نوايا | للشيخ أحمد جلال
شاهد أكثر
شاهد أقل

الخطوات العملية للتخلُّص من الذنـــــوب

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • الخطوات العملية للتخلُّص من الذنـــــوب



    الخطوات العملية للتخلُّص من الذنـــــوب


    الخطوة الأولى: كراهيــــة الذنـــب ..


    فتُكثــِر من الدعــاء؛ حتى يُكَرِه الله تعالى إليـــك الذنــوب ويحفظك منها ويُطَهِّر قلبك من آثـــارها ..

    اللهمَّ كَرِّه إلينــا الكفر والفسوق والعصيان، وباعد بيننا وبين الخطايا كما باعدت بين المشرق والمغرب،،



    الخطوة الثانية: معرفة عقوبــات الذنـــوب ..

    فتعرف أن كل بلية وكل همِّ وكل ضيق وكل عسر، إنما هو بسبب المعاصي والذنـــوب ..

    الخطوة الثالثة: عظِّم ربَّك في قلبك ..

    استشعر عظمة ربَّك في قلبك قبل أن تنطق على لسانك: الله أكبر .. وإذا عظمت ربَّك بحق، ستحتقر الذنـوب التي تبعدك عنه.


    الخطوة الرابعة: مشاهدة صور من انتقام الله عزَّ وجلَّ من العصــاة ..

    فحين ترى أقوامًا قد ابتلوا بعقوبات على معاصيهم، ستَحمَد ربَّك وتعترف بنعمته وحِلمه عليك .. وتعلم أن ربَّك قد يُمْهِل لكنه لا يُهْمِل.


    الخطوة الخامسة: ترك كل ما تكره أن تموت عليه ..

    قال سلمة بن دينار "انْظُرْ كُلَّ عَملٍ كَرهتَ المَوْتَ مِنْ أَجْلِهِ، فَاترُكْهُ، ثُمَّ لاَ يَضرُّكَ مَتَى مِتَّ" [سير أعلام النبلاء (11:120)]

    فهل تتمنى أن تموت على ذنبٍ أم على طاعة؟!



    الخطوة السادسة: قل لنفسك: حتى متى ؟ ..

    كان إبراهيم بن أدهم يقول "وَاللهِ مَا الحَيَاةُ بِثِقَةٍ، فَيُرْجَى نَوْمُهَا، وَلاَ المَنِيَّةُ بِعُذرٍ، فَيُؤمَنُ عُذْرُهَا، فَفِيْمَ التَّفْرِيطُ وَالتَّقْصِيْرُ وَالاتِّكَالُ وَالإِبطَاءُ؟ قَدْ رَضِينَا مِنْ أَعْمَالِنَا بِالمَعَانِي، وَمِنْ طَلَبِ التَّوبَةِ بِالتَّوَانِي، وَمِنَ العَيْشِ البَاقِي بِالعَيْشِ الفَانِي" [سير أعلام النبلاء (13:441)]


    الخطوة السابعة: قائمة الذنــوب مقابل النِعَم ..


    اكتب قائمة بالذنوب التي تريد التخلُّص منها، ولا تنس ذكر الذنوب التي قد لا تبالي بها؛ مثل: قلة خوفك وحياءك من الله سبحانه وتعالى .. وفي الجانب الآخر قائمة بنِعَم التي قد مَنَّ الله تعالى عليك بها ..

    فتقارن بين خير الله تعالى وإحسانه عليك، وبين شرور نفسك وسيئاتها .. فيتوَّلد عن هذا الاحساس بالحيـــاء، مما يدفعك إلى التغيير.



    استغفر الله الذى لا اله الا هو الحى القيوم و اتوب اليه



  • #2
    رد: الخطوات العملية للتخلُّص من الذنـــــوب

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

    جزاكم الله خيرا ونفع الله بكم
    الذنب
    كثيراً من الناس يحمل هذه الكلمة على الكبائر فقط ولا يفطنوا أن معظم النار من مستصغر الشرر
    والتائب من الذنب كمن لا ذنب له
    وعرف الله سبحانه وتعالى لنا المحسنين بأنهم هم:
    " الّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ الإِثْمِ وَالْفَوَاحِشَ إِلاّ اللّمَمَ "
    واللمم هي صغائر الذنوب ومحقرات الأعمال ، التي يتوب العبد منها ثم يعود إليها لذا
    فإن أقبل العبد على صغيرة فعليه أولا أن يتوب إلى الله بصدق نية ويحتقره ذنبه الذي ارتكبه
    ويعد نفسه أمام الله ألا يعود إليه ويكثر من الدعاء والاستغفار كما جاء بالموضوع ..
    أسأل الله سبحانه أن يجعلنا جميعا من التوابين المنبين المستغفرين


    اللهم آمين
    بارك الله فيكم ونفع بكم
    أشكر مروركم الطيب وتعقيبكم
    التعديل الأخير تم بواسطة أبومصعب محمود ابراهيم; الساعة 24-12-2012, 01:09 AM.

    تعليق


    • #3
      رد: الخطوات العملية للتخلُّص من الذنـــــوب

      نفع الله بك اخي الكريم وزادك الله علما وفضلا
      اضافة لما ذكرت اخي الحبيب حول هذه الخطوات المباركه للتخلص من الذنوب فيجب علينا ايضا أن نعرف العواقب ونتائج من اصرَ على هذه الذنوب ولم يتب منها فينبغي علينا ايضا معرفة ماتترتب عليه هذه المسأله من أمور قد يغفل البعض منا عنها
      فمع بداية كل يوم جديد: لأصحاب القلوب الحية، ليكن لدينا حملة توعية مبسطة ننشرها في بيوتنا، وبين أسرنا، وفي أوساط مدارسنا وزملائنا. وتتعلق هذه الحملة بآثار وعواقب الذنوب والمعاصي على الفرد والمجتمع، وقد عد العلماء آثاراً كثيرة للذنوب في الدنيا تجاوزت الستين أثراً. ولإحياء القلوب وتنبيه المسلمين لخطورة الذنوب. سأورد طرقاً من تلك الآثار في الدنيا:

      أولاً: حرمان العلم الشرعي:

      وهو الطريق إلى الجنة فإن العلم نور يقذفه الله عز وجل في القلب، والمعصية تطفيء ذلك النور، ولما جلس الشافعي بين يدي الإمام مالك وقرأ عليه، أعجبه ما رأى من نور فطنته، وتوقد ذكائه، وكمال فهمه، فقال: إني أرى الله قد ألقى على قلبك نوراً فلا تطفئه بظلمة المعصية. ومن تأمل في واقعنا يجد من حملة الشهادات العليا في تخصصات دنيوية، وهو لا يحسن الصلاة المفروضة، فما الذي حرمه من العلم الشرعي. وإذا كان المزارع يقل إنتاجه ويفوت موسمه إذا تقاعس في أخذ المعلومات الصحيحة عن وقت الزرع والحصد، فما بالك بمن يجهل الأحكام والسنن والنوافل ويرجو الدرجات العلا؟

      ثانياً: حرمان الرزق:

      وكما أن التقوى مجلبة للرزق، فإن ترك التقوى مجلبة للفقر. قال : { إن العبد يحرم الرزق بالذنب يصيبه } [رواه أحمد]. وأما ما تراه من واقع الكفار أو الفاسقين من سعة رزق فإنما هي إستدراج فإن المقصود بالرزق ما أغنى وكفى، لا ما كثر وأشقى. وكم ممن يملك الدينار والدرهم وهي تشقيه ولا تسعده. وكم من رجل أحواله مستورة هو قرير العين، هانيء البال.

      ثالثاً: تعسير أموره عليه:

      فإن الله ييسر أمور عباده الصالحين وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مِنْ أَمْرِهِ يُسْراً [الطلاق:4] وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجاً (2) وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ [الطلاق:3،2]. وعلى العكس من ذلك، نجد آثار الذنوب تعم حتى الدابة والخادم فتتعسر أمورهما على صاحبهما ويكونان نكداً وقلقاً على مالكهما.

      رابعاً: إن المعاصي تزرع أمثالها:

      يولد بعضها بعضاً حتى يعز على العبد مفارقتها، فلو عطل المحسن طاعته لضاقت عليه نفسه ورجع إليها سريعاً، ولو عطل المجرم المعصية لضاق صدره ورغب في تتابع وتمنى ذلك بقوله إن لم يتمكن من فعله.

      خامساً: إنها سبب لهوان العبد على ربه:

      والكثير ينظر إلى مديره بعين الحذر والرجل حتى لا يرى منه سقطة أو زلة، فكيف برب العباد إذا سقط العبد من عينه وَمَن يُهِنِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِن مُّكْرِمٍ [الحج:18].

      سادساً: أن المعصية تورث الذل:

      فصاحب المعصية ذليل حقير، فتجد الراشي والمرتشي ذليل في عمله حتى وإن ملك الملايين، وتجد اللوطي والزاني ذليل في نفسه، وعلى ضد ذلك كله مَن كَانَ يُرِيدُ الْعِزَّةَ فَلِلَّهِ الْعِزَّةُ جَمِيعاً [فاطر:10] قد ترى فقيراً منكراً لله، لكنه عند الناس عزيز رفيع القدر.

      سابعاً: أن الذنوب تدخل العبد تحت لعنة رسول الله :

      فقد لعن رسول الله على معاص منها: لعن الواشمة والمستوشمة والواصلة، ولعن السارق، ولعن شارب الخمر، ولعن المصورين، ولعن من عمل عمل قوم لوط، وغيرها كثير، واللعن: هو الإبعاد والطرد من رحمة الله.

      ثامناً: حرمان دعوة رسول الله ودعوة الملائكة:

      فإن الله سبحانه أمر نبيه أن يستغفر للمؤمنين والمؤمنات في آيات كثيرة، وتارك المعصية المقبل على طاعة الله عز وجل رجل يشمله هذه الإستغفار من خيار الخلق.

      تاسعاً: إن من آثار الذنوب ما يحل بالأرض من الخسف والزلازل:

      والله عز وجل يقول فَكُلّاً أَخَذْنَا بِذَنبِهِ فَمِنْهُم مَّنْ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِ حَاصِباً وَمِنْهُم مَّنْ أَخَذَتْهُ الصَّيْحَةُ وَمِنْهُم مَّنْ خَسَفْنَا بِهِ الْأَرْضَ وَمِنْهُم مَّنْ أَغْرَقْنَا [العنكبوت:40] وكل هذا بسبب الذنوب والمعاصي، وكانت عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها تردد قوله تعالى: وَيَعْفُو عَن كَثِيرٍ [الشورى:30].

      عاشراً: الخوف والجزع:

      فلا نرى صاحب المعصية إلا خائفاً مرعوباً. فهم يحسبون كل صيحة عليهم، وأصحاب المعاصي في وجل من إطلاع الناس عليها، فتجد الزاني في وجل، والزانية في خوف، ويكفي هذا الأثر في إبقاء القلق والفزع، وعلى عكس ذلك تجد أصحاب الطاعة في سعادة وإستقرار نفسي وإطمئنان.

      إحدى عشر: أنها تسلب صاحبها أسماء المدح والشرف:

      فهذا نقي، بر، تقي، مطيع، منيب، ورع، صالح، عابد، أواب، والآخر: فاجر، عاص، فاسد، خبيث، زان، سارق، لوطي، خائن: بِئْسَ الاِسْمُ الْفُسُوقُ بَعْدَ الْإِيمَانِ [الحجرات:11]. ومن يرضى بهذه الأسماء لباساً له! وقد عرف سوء هذا الأسماء الكفار وأهل الفساد، فجعلوا الزنا صداقة، والإختلاط والتبرج حرية، والمرأة البغي الزانية أطلقوا عليها بائعة الحب تزييناً لفعلها!

      ثاني عشر: أن من آثار الذنوب أنها قد تكون حاجباً للعاصي عن حسن الخاتمة:

      فإنه إذا أقبلت الآخرة وأدبرت الدنيا فقد تكون الخاتمة السيئة ـ والعياذ بالله ـ والقصص قديماً وحديثاً كثيرة جداً، ومن يغسلون الأموات يشاهدون الكثير من ذلك.

      ثالث عشر: أنها تزيل النعم الحاضرة:

      لأن المعصية جحود وكفران للنعمة ومن شكر النعمة: القيام بحق الله عز وجل، وعدم التعدي على محارمه، وكم من امرأة أو رجل تعيش سعيدة في بيت هانئ، ولما تطاولت إلى الحرام أصابها الغمّ، وكم من شاب وقع في الحرام فتفرق شمله وضاقت به الدنيا.

      رابع عشر: المعيشة الضنك في الدنيا وفي البرزخ والعذاب في الآخرة:

      وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكاً وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى [طه:124] ومن أوضح الأمثلة ما نراه في دولة أوروبية ـ من شرف المؤمن الجهل بها ـ تمتاز بأجمل المناظر، وأعذب الأنهار، وتتمتع بمناظر خلابة لا تتوفر في أوربا إطلاقاً، ودخول أفرادها المالية تشكل أعلى نسبة في العالم، مع ضمانات صحية وإقتصادية كبيرة، هذا مع إنحلال ظاهر في الشهوات، وحرية في الفساد، حتى وصل بهم الأمر إلى إقرار قانون في المجلس التشريعي لديهم بزواج الرجل بالرجل! ومع كل هذا فإن أعلى نسبة إنتحار في العالم هي في هذا البلد! أليس هذا ينبئ عن حياة ضنك، ومعيشة غير طيبة؟!
      هذه بعض آثار الذنوب والمعاصي في الدنيا، ولو لم يكن منها إلا واحداً فقط لكفى بالمرء عقلاً وديناً أن يبتعد عنها! وما أكثر اليوم من يعرف الأحكام وينسى الآثار، ولهذا يجب أن نذكّر بهذه الآثار بين الحين والآخر، ولتكون حجاباً وحاجزاً عن الوقوع في المعصية.
      اللهم جنبنا الفتن ما ظهر منها وما بطن برحمتك يا أرحم الراحمين.
      وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
      "إذا وجدت الأيام تمر عليك ، و ليس لكتاب الله حظ من أيامك و ساعات ليلك و نهارك ، فابك على نفسك ، و اسأل الله العافية، و انطرح بين يدي الله منيبا مستغفرا ، فما ذلك إلا لذنب بينك و بين الله ، فوالله ما حرم عبد الطاعة إلا دل ذلك على بعده من الله عز وجل"

      تعليق


      • #4
        رد: الخطوات العملية للتخلُّص من الذنـــــوب

        بارك الله فيكم أخي الحبيب ونفع بكم

        تعليق


        • #5
          رد: الخطوات العملية للتخلُّص من الذنـــــوب

          جزاك الله خير

          تعليق


          • #6
            رد: الخطوات العملية للتخلُّص من الذنـــــوب

            المشاركة الأصلية بواسطة شبل ألاسلام مشاهدة المشاركة
            جزاك الله خير
            وجزاكم الله بالمثل
            بارك الله فيكم أخى الحبيب ورفع قدركم

            تعليق


            • #7
              رد: الخطوات العملية للتخلُّص من الذنـــــوب

              جزاكم الله خيراً

              اللهم بارك لنا في شعبان وبلغنا رمضان

              تعليق


              • #8
                رد: الخطوات العملية للتخلُّص من الذنـــــوب

                المشاركة الأصلية بواسطة عبدالرحمن ابواليزيد مشاهدة المشاركة
                جزاكم الله خيراً
                وجزاكم بالمثل
                بارك الله فيكم

                تعليق


                • #9
                  رد: الخطوات العملية للتخلُّص من الذنـــــوب

                  السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزيتم الجنة أخي الغالي اللهم اغفر لنا ماتقدم من ذنوبنا وماتأخر اللهم باعد بيننا وبين المعاصي كما باعدت بين المشرق والمغرب اللهم آمين
                  اللهمّ صلّ على محمد
                  عدد ما ذكره الذاكرون وغفل عن ذكره الغافلون
                  اللهم اغفر لي ولأبي ولأمي ولجميع المسلمين والمسلمات


                  تعليق


                  • #10
                    رد: الخطوات العملية للتخلُّص من الذنـــــوب

                    اللهم اهدى شباب المسلمين وبنات المسلمين وحبب الطاعه الى قلوبنا واجعلنا من اهل التقوى جزاكم الله كل خير

                    تعليق


                    • #11
                      رد: الخطوات العملية للتخلُّص من الذنـــــوب

                      جزاكم الله خيرا

                      تعليق


                      • #12
                        رد: الخطوات العملية للتخلُّص من الذنـــــوب

                        المشاركة الأصلية بواسطة ابواسية مشاهدة المشاركة
                        السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزيتم الجنة أخي الغالي اللهم اغفر لنا ماتقدم من ذنوبنا وماتأخر اللهم باعد بيننا وبين المعاصي كما باعدت بين المشرق والمغرب اللهم آمين
                        اللهم امين
                        وجزاكم الله بالمثل
                        بارك الله فيكم أخى الحبيب ورفع قدركم

                        تعليق


                        • #13
                          رد: الخطوات العملية للتخلُّص من الذنـــــوب

                          رائع

                          جزاكم الله خيرا

                          تعليق


                          • #14
                            رد: الخطوات العملية للتخلُّص من الذنـــــوب

                            اللهم امين
                            جزاكم الله خيراً
                            بارك الله فيكم أخى الحبيب ورفع قدركم

                            استغفر الله الذى لا اله الا هو الحي القيوم و اتوب اليه

                            أستغفر الله العظيم من كل ذنب أذنبته
                            أستغفر الله العظيم من كل فرض تركته
                            أستغفر الله العظيم من كل صالح جفوته
                            أستغفر الله العظيم من كل برٍّ أجلته
                            أستغفر الله العظيم من كل إنسان ظلمته
                            أستغفر الله العظيم من كل ظالم صاحبته

                            تعليق


                            • #15
                              رد: الخطوات العملية للتخلُّص من الذنـــــوب

                              بارك الله فيكم ونفع بكم
                              العاب طبخ
                              al3ab
                              العاب فلاش
                              العاب برق
                              لعبة ماريو
                              العاب حرب

                              تعليق

                              يعمل...
                              X