إعـــــــلان

تقليص

إعلان "مطلوب مراقبين لأقسام الساحة الشبابية"

إعلان "مطلوب مراقبين لأقسام الساحة الشبابية"
شاهد أكثر
شاهد أقل

فائدة في الالفاظ المجملة

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • فائدة في الالفاظ المجملة


    فائدة في : الألفاظ المجملة وموقف السلف منها .
    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن اتبع هداه

    أما بعد

    فإن من عادة أهل السنة والجماعة تحري الألفاظ الشرعية في مقالاتهم واجتناب الألفاظ المبتدعة والموهمة والمجملة .

    قال شيخ الإسلام رحمه الله في درء التعارض : فطريقة السلف والأئمة أنهم يراعون المعاني الصحيحة المعلومة بالشرع والعقل ويراعون أيضا الألفاظ الشرعية فيعبرون بها ما وجدوا إلى ذلك سبيلا ومن تكلم بما فيه معنى باطل يخالف الكتاب والسنة ردوا عليه ومن تكلم بلفظ مبتدع يحتمل حقا وباطلا نسبوه إلى البدعة أيضا وقالوا إنما قابل بدعة ببدعة ورد باطلا بباطل .اهـ

    وهذا كلام مهم في التحذير من الألفاظ المحدثة (وبيان موقف السلف منها)

    قال أيضا رحمه الله كما في مجموع الفتاوى : وما تنازع فيه المتأخرون نفيا وإثباتا فليس على أحد بل ولا له أن يوافق أحدا على إثبات لفظه أو نفيه حتى يعرف مراده فإن أراد حقا قبل وإن أراد باطلا رد وإن اشتمل كلامه على حق وباطل لم يقبل مطلقا ولم يرد جميع معناه بل يوقف اللفظويفسر المعنى كما تنازع الناس في الجهة والتحيز وغير ذلك .اهـ

    أي أن اللفظ المحدث كالجهة والتحيز فإنه لم يرد في الشرع نفيه ولا إثباته ,

    فعلينا : أن نرد اللفظ ولا نقبله ونستفصل عن المعنى .

    وبيانه ما :

    قاله الشيخ ابن عثيمين رحمه الله في تقريب التدمرية : ولذلك أمثلة منها:
    المثال الأول: الجهة: أي لو قال قائل: إن الله في جهة، أو هل لله جهة؟
    فيقال له: لفظ "الجهة" ليس في الكتاب والسنة إثباته ولا نفيه، فليس فيهما أنه في جهة، أو له جهة، ولا أنه ليس في جهة، أو ليس له جهة، وفي النصوص ما يغني عنه كالعلو، والفوقية، والاستواء على العرش، وصعود الأشياء إليه ونزولها منه.
    وقد اضطرب المتأخرون في إثباته ونفيه.
    فإذا أجريناه على القاعدة قلنا:
    - أما اللفظ فلا نثبته ولا ننفيه لعدم ورود ذلك.
    - وأما المعنى فنرى ماذا يراد بالجهة؟
    أيراد بالجهة شيء مخلوق محيط بالله عز وجل؟!! فهذا معنى باطل لا يليق بالله سبحانه، فإن الله لا يحيط به شيء من مخلوقاته، فقد وسع كرسيه السموات والأرض، ولا يؤوده حفظهما، ولا يمكن أن يكون داخل شيء من مخلوقاته.
    أم يراد بالجهة ما فوق العالم؟ فهذا حق ثابت لله عز وجل، فإن الله تعالى فوق خلقه عال عليهم، كما دل على ذلك الكتاب، والسنة، والإجماع، والعقل، والفطرة، وفي صحيح مسلم من حديث معاوية بن الحكم السلمي أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لجارية كانت له: "أين الله؟ " قالت: في السماء. قال: "من أنا؟ " قالت: أنت رسول الله. قال: "أعتقها فإنها مؤمنة".

    المثال الثاني: الحيز أو المتحيز:
    فإذا قال قائل: هل نصف الله تعالى بأنه متحيز أو في حيز؟
    قلنا: لفظ "التحيز" أو "الحيز" ليس في الكتاب والسنة ثابتة ولا نفيه عن الله تعالى، فليس فيهما أنه في حيز، أو متحيز، ولا أنه ليس كذلك، وفي النصوص ما يغني عنه مثل الكبير المتعال.
    وقد اضطرب المتأخرون في إثبات ذلك لله تعالى أو نفيه عنه.
    فإذا أجريناه على القاعدة قلنا:
    - أما اللفظ فلا نثبته ولا ننفيه لعدم ورود السمع به.
    - وأما المعنى؛ فينظر ماذا يراد بالحيز أو المتحيز؟
    أيراد به أن الله تعالى تحوزه المخلوقات وتحيط به؟! فهذا معنى باطل منفيٌّ عن الله تعالى لا يليق به ، فإن الله أكبر وأعظم وأجل من أن تحيط به المخلوقات وتحوزه كيف وقد وسع كرسيه السموات والأرض، والأرض جميعاً قبضته يوم القيامة والسموات مطويات بيمينه؟! وفي الصحيحين وغيرهما من حديث أبي هريرة - رضي الله عنه - أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "يقبض الله تبارك وتعالى الأرض يوم القيامة ويطوي السموات بيمينه ثم يقول : أنا الملك أين ملوك الأرض؟ ". وقال ابن عباس - رضي الله عنهما -: "ما السموات السبع والأرضون السبع وما فيهن في يد الرحمن إلا كخردلة في يد أحدكم".

    أم يراد بالحيز أو المتحيز: أن الله منحاز عن المخلوقات أي : مباين لها منفصل عنها ليس حالاً فيها، ولا هي حالة فيه ، فهذا حق ثابت لله عز وجل ، كما قال أئمة أهل السنة: هو فوق سمواته على عرشه، بائن من خلقه .اهـ

    فيرد اللفظ الموهم ويستفصل عن معناه :
    فيقبل الحق إن كان هو المراد ,
    ويرد الباطل إن كان هو المراد .

    هذا وصل اللهم وسلم على سيدنا محمد



    التعديل الأخير تم بواسطة بذور الزهور; الساعة 22-01-2018, 08:30 PM.

  • #2
    جزاكم الله خيرا

    "اللهم إني أمتك بنت أمتك بنت عبدك فلا تنساني
    وتولني فيمن توليت"

    "وَمَا عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ وَأَبْقَى لِلَّذِينَ آَمَنُوا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ"الشورى:36

    تعليق

    يعمل...
    X