إعـــــــلان

تقليص

اختبار دورة بصائر | إعداد المسلم الرباني " الجزء الرابع"

اختبار دورة بصائر | إعداد المسلم الرباني " الجزء الرابع"
شاهد أكثر
شاهد أقل

سلسلة تيسير علم العقيدة - د/ أسامة زيدان

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • سلسلة تيسير علم العقيدة - د/ أسامة زيدان

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    سلسلة دروس من علم العقيدة (1)
    ==================

    أولاً : تعريف بعض مصطلحات العقيدة:

    1. العقيدة:
    لغة: مأخوذة من العقد وهو ربط الشيء ، واعتقدت كذا: عقدت عليه القلب والعقيدة : ما يدين به الإنسان يقال : له عقيدة حسنة، أي : سالمة من الشك.
    والعقيدة عمل قلبي ، وهي إيمان القلب بالشئ وتصديقه به.
    شرعا: هي الإيمان بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر والإيمان بالقدر خيره وشره، وتسمى هذه أركان الإيمان.


    2.الإيمان:
    لغة: الإقرار والتصديق.
    شرعا: قول باللسان، وتصديق بالقلب، وعمل بالجوارح، يزيد بالطاعة وينقص بالمعصية، ويتفاضل أهله فيه.


    3. الإسلام:
    لغة: الخضوع والانقياد.
    اصطلاحا: الاستسلام لله بالتوحيد والانقياد له بالطاعة، والخلوص من الشرك وأهله. والإسلام والإيمان إذا قرن أحدهما بالآخر، فالمقصود بالإسلام الأعمال الظاهرة، وهي الأركان الخمسة، والمقصود بالإيمان: الأعمال الباطنة، وهي أركان الإيمان الستة.


    4. السنة:
    لغة: الطريقة.
    اصطلاحا: لها عدة معان:
    - عند علماء أهل الحديث: كل ما أضيف إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - من قول أو فعل أو تقرير أو وصف خلق أو خلقي.
    - عند علماء الفقه: ما يثاب فاعله ولا يعاقب تاركه.
    - عند علماء العقيدة: ما يقابل البدعة. فالسنة: طريقة الصحابة والتابعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين في تلقي مسائل العقيدة.


    5. أصول الدين :
    هي مسائل الأصول في دين الإسلام أي الكليات، والأوائل التي انضبط دليلها ونصها من كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، وأجمع عليها الأمة من الصحابة والتابعين لهم بإحسان.
    وسميت أصول الدين بمعنى أنها هي أوائله و كلياته و ضرورياته ، مثل أركان الإيمان الستة ، وأركان الإسلام الخمسة .
    وبعض العلماء يطلق على العقيدة اسم أصول الدين ، وذلك أن ملة النبي - صلى الله عليه وسلم - تنقسم إلى اعتقاديات وعمليات، والمراد بالعمليات :علم الشرائع والأحكام المتعلقة بكيفية العمل ، كأحكام الصلاة والزكاة والبيوع وغيرها ، وتسمى الفروع ، فهي كالفرع لعلم العقيدة، لأن علم العقيدة أشرف الطاعات، ولأن صحته شرط في قبول العبادات العملية. فإذا فسدت العقيدة لم تقبل العبادة وبطل أجرها.


    6. الشريعة:
    تطلق عند العلماء في الأصل على ما سنه الله تعالى لعباده من أحكام عقائدية أو عملية أو خلقية ، ثم شاع إطلاقها في العصر الحديث على ما شرعه الله من أحكام عملية، قال تعالى: ( لكل جعلنا منكم شرعة ومنهاجاً ) [المائدة 48] ومن المعلوم أن اختلاف شرائع الأنبياء إنما هو في الأمور العملية الفرعية وأما الأحكام الأصلية فهي واحدة في كل الشرائع السماوية.


    7. السلف:
    في اللغة: الجماعة المتقدمون، يقال: سلف يسلف: أي مضى. وسلف الإنسان: آباؤه المتقدمون.
    وفي الاصطلاح: أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ومن تبعهم وسار على طريقتهم من أئمة الدين من أهل القرون الثلاثة المفضلة.


    8. الجماعة:
    هم الذين اجتمعوا على أمير على مقتضى (الشرع) ، فيجب لزوم هذه الجماعة، ويحرم الخروج عليها وعلى أميرها.
    وهم ما عليه أهل السنة من الاتباع وترك الابتداع. وهو المذهب الحق الواجب اتباعه والسير على منهاجه. وعلى هذا المعنى يفسر بعض الأئمة الجماعة بالصحابة، أو أهل العلم والحديث، أو الإجماع، أو السواد الأعظم، فهي كلها ترجع إلى معنى واحد هو: ما كان عليه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأصحابه.

    >> يتبـــع بإذن الله <<




  • #2
    رد: سلسلة دروس من علم العقيدة - د/ أسامة زيدان

    سلسلة تيسير العقيدة الدرس (2)
    =================

    ::أهمية العقيدة وتصحيحها::
    العقيدة الصحيحة هي الموافقة لما بعث الله به رسله، وأنزل به كتبه، و بها تحصل النجاة من عذاب الله والسعادة في الدنيا والآخرة، وإذا كانت هذه العقيدة مخالفةً لما أرسل الله به رسله وأنزل به كتبه، فهي عقيدة فاسدة، توجب لأصحابها العذاب والشقاء في الدنيا والآخرة.
    والعقيدة السليمة تعصم الدم والمال في الدنيا، وتحرم الاعتداء عليها انتهاكاً بغير حق، كما قال النبي - صلى الله عليه وسلم - :« «أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَشْهَدُوا أَنْ لاَ إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ، وَيُقِيمُوا الصَّلاَةَ، وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ، فَإِذَا فَعَلُوا ذَلِكَ عَصَمُوا مِنِّي دِمَاءَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ إِلَّا بِحَقِّ الإِسْلاَمِ، وَحِسَابُهُمْ عَلَى اللَّهِ».
    والعقيدة الصحيحة تنجي صاحبها من عذاب الله يوم القيامة، قال صلى الله عليه و سلم : «مَنْ لَقِيَ اللهَ لَا يُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا دَخَلَ الْجَنَّةَ، وَمَنْ لَقِيَهُ يُشْرِكُ بِهِ دَخَلَ النَّارَ».
    والعقيدة الصحيحة يكفر الله بها الخطايا، قال صلى الله عليه و سلم: قال الله تعالى: « يا ابن آدم! لو أتيتني بقراب الأرض خطايا ثم لقيتني لا تشرك بي شيئاً ؛ لأتيتك بقرابها مغفرة ».
    والعقيدة الصحيحة تقبل معها الأعمال ، وتنفع صاحبها، قال تعالى ( مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ) [النحل 97] .

    والعقيدة الفاسدة تحبط جميع الأعمال، قال تعالى: ( وَلَقَدْ أُوحِيَ إِلَيْكَ وَإِلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكَ لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ وَلَتَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ )[ الزمر65] .
    والعقيدة الفاسدة بالشرك تحرم من الجنة والمغفرة، وتوجب العذاب والخلود في النار، قال تعالى:( إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدِ افْتَرَى إِثْمًا عَظِيمًا ) [النساء 48].
    والعقيدة الفاسدة تهدر الدم، وتبيح المال الذي يملكه صاحب تلك العقيدة
    قال تعالى: ( وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لَا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ لِلَّهِ فَإِنِ انْتَهَوْا فَإِنَّ اللَّهَ بِمَا يَعْمَلُونَ بَصِيرٌ ) . [ الأنفال39].

    ويجب على كل مسلم أن يتعلم العقيدة الصحيحة، ليعرف معناها وما تقوم عليه، ثم يعرف ما يضادها ويبطلها أو ينقضها من الشرك الأكبر والأصغر. قال تعالى: ( فَاعْلَمْ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مُتَقَلَّبَكُمْ وَمَثْوَاكُمْ ) [محمد 19].
    ومن هنا اتجهت همم أهل العلم إلى تعلم أحكام العقيدة وتعليمها، واعتبروا ذلك من أوليات العلوم، وألفوا فيه مؤلفات خاصة، فصّلوا فيها أحكامها وما يجب فيها، وبينوا ما يفسدها أو ينقضها من الشركيات والخرافات والبدع. ومما لا شك فيه أنه يجب على المسلم أن يهتم اهتماماً خاصاً بالعقيدة ومطالعة كتبها وما ألف فيها، حتى يكون المسلم على بصيرة من أمره، وحتى يستطيع رد الشبه الموجهة إلى عقيدة أهل السنة.

    >> يتبـــع بإذن الله <<

    تعليق


    • #3
      رد: سلسلة دروس من علم العقيدة - د/ أسامة زيدان

      سلسلة تيسير العقيدة الدرس (4):
      =================

      مصادر التلقي في العقيدة:
      1. القرآن الكريم:
      وهو كلام الله تعالى، المنزل على نبيه محمد صلى الله عليه وسلم ، المعجز بلفظه ومعناه، المتعبد بتلاوته، المفتتح بالفاتحة والمختتم بالناس، منزل غير مخلوق، ويسمى القرآن والمصحف.


      2. السنة.
      - تعريف علماء الحديث لها: كل ما أضيف إلى الرسول صلى الله عليه وسلم من قول أو فعل أو تقرير أو وصف خلْقي أو خُلقي سواء كان قبل النبوة أو بعدها.
      - تعريف علماء الفقه: ما يثاب فاعله ولا يعاقب تاركه.
      - تعريف علماء العقيدة: بما يقابل البدعة، فالسنة : هي منهج السلف في العقيدة، أي ما عليه الصحابة والتابعون ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين في أمور العقيدة.


      3. الإجماع.
      لغة: العزم والتصميم ، كما في قوله صلى الله عليه وسلم: « لا صيام لمن لم يجمع من الليل». والمعنى الآخر :الاتفاق كما في قوله تعالى: (
      فَأَجْمِعُوا أَمْرَكُمْ ).[ يونسٍٍ71].
      شرعاً: اتفاق أهل الحل والعقد من أمة محمد صلى الله عليه وسلم بعد وفاة المصطفى صلى الله عليه وسلم في أي عصر من العصور على أمر ديني.
      - ومن الأدلة على حجية الإجماع: قوله تعالى: (
      وَمَن يُشَاقِقِ الرَّسُولَ مِن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَىٰ وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّىٰ وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ ۖ وَسَاءَتْ مَصِيرًا)، وقوله صلى الله عليه وسلم: »إن الله أجاركم من ثلاث وذكر منها: ألا تجتمعوا على ضلالة...« وقوله صلى الله عليه وسلم»: إن الله لا يجمع أمتي على ضلالة ويد الله مع الجماعة«.


      4. القياس.
      إلحاق فرع بأصل لعلة جامعة بينهما، ويكون الأصل منصوصاً عليه في القرآن والسنة، فننظر في الفرع ونحاول أن نعقد المقارنة بينهما في العلة الجامعة بينهما.
      - ويضاف كذلك إلى المصادر(العقل).
      وهو القوة الغريزية التي تكون في دماغ الإنسان، وبه يعرف الأمور الضرورية، والعقل إذا وافق الكتاب والسنة اعتبر مصدرا، أي أن المرجعية هي الكتاب والسنة والعقل وأحكامه يتبعهما.

      تعليق


      • #4
        رد: سلسلة دروس من علم العقيدة - د/ أسامة زيدان

        سلسلة تيسير العقيدة الدرس (5):
        =================

        أبرز المؤلفات في علم العقيدة قديماً وحديثاً
        أولى الأئمة والعلماء من أهل السنة والجماعة علم العقيدة اهتماماً خاصاً فاهتموا به وقرروا مسائله ، وحرصوا على التأليف فيه، والعناية بمسائله عناية خاصة، ومن أبرز ما ألف في علم العقيدة قديماً:
        1. كتاب الشريعة للآجري.
        2. كتاب السنة لابن أبي عاصم .
        3. كتاب السنة للخلال.
        4. كتاب التوحيد لابن مندة.
        5. كتاب السنة لعبد الله بن أحمد.
        6. كتاب شرح أصول اعتقاد أهل السنة للالكائي.
        7. كتاب الحجة في بيان المحجة للأصبهاني.
        8. كتاب العقيدة الواسطية لشيخ الإسلام ابن تيمية.
        9. كتاب شرح العقيدة الطحاوية لابن أبي العز. وغيرها من الكتب ومن كتب العلماء المتأخرين:
        1. كتاب التوحيد للشيخ محمد بن عبد الوهاب. وشروحاته الكثيرة، ومنها كتاب فتح المجيد للشيخ عبد الرحمن بن حسن، وكتاب تيسير العزيز الحميد للشيخ سليمان بن عبد الله .وغيرها من الشروحات. وكتاب الأصول الثلاثة للشيخ محمد بن عبد الوهاب
        2. كتب سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله ومنها: العقيدة الصحيحة وما يضادها والقوادح في العقيدة والسلامة منها.
        3. كتب الشيخ العلامة محمد بن صالح العثيمين، ومنها: عقيدة أهل السنة والجماعة، وشرح لمعة الاعتقاد لابن قدامة.
        4. كتاب الأسئلة والأجوبة في العقيدة للشيخ صالح الأطرم .
        5. كتاب الإرشاد إلى صحيح الاعتقاد للشيخ صالح الفوزان وكتاب عقيدة التوحيد له حفظه الله.

        تعليق


        • #5
          رد: سلسلة دروس من علم العقيدة - د/ أسامة زيدان

          سلسلة تيسير العقيدة الدرس (6):
          ==================

          التوحيد وأنواعه:
          التوحيد : هو إفراد الله بالخلق والتدبير، وإخلاص العبادة له، وترك عبادة ما سواه، وإثبات ماله من الأسماء الحسنى والصفات العليا، وتنزيهه عن النقص والعيب.
          وهو بهذا التعريف يشمل أنواع التوحيد الثلاثة وهي:
          1. توحيد الربوبية: وهو الإقرار بأن الله وحده هو الخالق للعالم، وهو المدبر المحيي والمميت، وهو الرزاق.
          والإقرار بهذا النوع مركوز في الفطر، لايكاد ينازع فيه أحد من الأمم . كما قال تعالى: (
          وَلَئِن سَأَلْتَهُم مَّنْ خَلَقَهُمْ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ ۖ فَأَنَّىٰ يُؤْفَكُونَ ) [ الزخرف 87].
          2. توحيد الألوهية : وهو إفراد الله تعالى بجميع أنواع العبادة.
          فالألوهية معناها العبادة، والإله معناه المعبود، ولهذا يسمى هذا النوع من التوحيد بتوحيد العبادة، والأدلة على هذا النوع كثيرة منها قوله تعالى : (
          وَقَضَىٰ رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ) [الإسراء 23].
          وتوحيد الربوبية يستلزم توحيد الألوهية ، بمعنى أن الإقرار بتوحيد الربوبية يوجب الإقرار بتوحيد الألوهية والقيام به، فمن عرف أن الله ربه وخالقه ومدبر أموره، وجب عليه أن يعبده وحده لا شريك له. وتوحيد الألوهية متضمن لتوحيد الربوبية ، بمعنى أن من عبد الله وحده لا شريك له، فلابد أن يكون قد اعتقد أنه هو ربه وخالقه. وتوحيد الألوهية هو أول ما يجب على المكلف، فيؤمر كل من يريد الدخول في الإسلام بالنطق بالشهادتين. وتوحيد الألوهية مقصود دعوة الرسل، وهو الأساس الذي تبنى عليه جميع الأعمال، وبدون تحققه لا تصح جميع الأعمال. 3. توحيد الأسماء والصفات . وهو إثبات ما أثبته الله لنفسه أو أثبته له رسوله صلى الله عليه وسلم من صفات الكمال، ونفي ما نفاه الله عن نفسه، أو نفاه عنه رسوله من صفات النقص. قال عز وجل: (لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ ۖ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ)[الشورى 11] . وقال : ( اللَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ ۖ لَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَىٰ) [طه 8].


          3. الشهادتان( معناهما و لوازمهما و نواقضها):
          معنى شهادة أن لا إله إلا الله: الاعتقاد والإقرار أنه لا يستحق العبادة إلا الله، والتزام ذلك والعمل به.
          والتفسير الصحيح لهذه الشهادة: لا معبود بحق إلا الله.

          ومعنى شهادة أن محمداً رسول الله: الاعتراف باطناً وظاهراً أنه عبد الله ورسوله إلى الناس كافة، والعمل بمقتضى ذلك من طاعته فيما أمر، وتصديقه فيما أمر، واجتناب ما نهى عنه وزجر ، وألا يعبد الله إلا بما شرع. ومقتضى شهادة أن لا إله إلا الله هو ترك عبادة ما سوى الله من جميع المعبودات، المدلول عليه بالنفي، وهو قولنا: [لا إله ] وعبادة الله وحده لا شريك له. المدلول عليه بالإثبات ، وهو قولنا[ إلا الله]. فكثير ممن يقولها يخالف مقتضاها، فيثبت الإلهية المنفية للمخلوقين والقبور والطواغيت والأشجار وغيرها. ومقتضي شهادة أن محمداً رسول الله: طاعته وتصديقه، وترك مانهى عنه، والاقتصار على العمل بسنته ، وترك ما عداها من البدع والمحدثات، وتقديم قوله على قول كل أحد.

          تعليق


          • #6
            رد: سلسلة تيسير علم العقيدة - د/ أسامة زيدان

            جزيتم خيرا يا رب

            تعليق


            • #7
              رد: سلسلة تيسير علم العقيدة - د/ أسامة زيدان

              المشاركة الأصلية بواسطة بنت من طاع الله ~ مشاهدة المشاركة
              جزيتم خيرا يا رب
              وإياكم اللهم آمين

              تعليق


              • #8
                وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
                جزاكم الله خيرًا ونفع بكم

                قال ابن مسعود رضي الله عنه: "نحن قوم نتبع ولانبتدع ونقتدي ولا نبتدي ولن نضل ما إن تمسكنا بالأثر".
                قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله : " المحبوس من حُبس قلبه عن ربه والمأسور من أسره هواه "

                تعليق

                يعمل...
                X