إعـــــــلان

تقليص

رمضان قرب يلا نقرب | الموسم الخامس "مهاجر إلى ربي"

ღرمضان قرب يلا نقرب | الموسم الخامس "مهاجر إلى ربي"
شاهد أكثر
شاهد أقل

شرح أربعين حديثا في العقيدة

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • #61
    رد: شرح أربعين حديثا في العقيدة

    الحديث الثاني والثلاثون :

    عن عبدالله بن مسعود رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
    ( خير الناس قرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم ثم يجيء أقوام تسبق شهادة أحدهم يمينه ويمينه شهادته )
    متفق عليه .

    المفردات

    القرن: الجيل من الناس.
    يمينه: قَسَمَه.

    المعنى الإجمالي

    الصحابي هو من رأى النبي صلى الله عليه وسلم وآمن به ولم يرتدَّ على عقبه فهؤلاء هم سادة الناس وأفضل
    الخلق بعد الأنبياء عليهم السلام فهم الذين نصروا الله ورسوله وهم الذين نشروا الدين ونقلوا إلينا الكتاب
    والسنة فتعظيمهم واجب وحبهم أوجب والنبي صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث يخبرنا بخيرتهم على
    سائر الأمة لنقوم بواجبنا تجاههم ولنعرف لهم فضلهم ثم يذكر عليه الصلاة والسلام التابعين وهم من رأى
    الصحابة وسار على نهجهم فهؤلاء في المرتبة الثانية في الفضل بعد الصحابة ويعقبهم في مرتبة الخيرية تابعوا
    التابعين وهم من التقى التابعين ولم يلتق الصحابة وسار على نهجهم فهم في الفضل بعد التابعين .


    والتفضيل والخيرية هنا من حيث الجملة أي: أن جملة التابعين خير ممن جاء بعدهم أما الأفراد فقد يوجد
    في أفراد الأمة من هو خير من بعض أفراد التابعين أو تابعيهم والتفضيل في الحديث بالاتباع والاقتداء في
    الخير والصلاح وليس بمجرد الوجود والولادة في زمن ما فذاك أمر لا كسب للمرء فيه .


    الفوائد العقدية

    1- فضل الصحابة وخيرتهم على من جاء بعدهم .

    2- الصحابة خير الناس بعد الأنبياء عليهم السلام .

    3- حرمة سبِ الصحابة والقدحِ فيهم .

    4- فضل التابعين ممن سار على نهج الصحابة رضوان الله عليهم .

    5- فضل تابعي التابعين ممن التقى بالتابعين وسار على نهجهم في الاقتداء بالصحابة .

    6- أفضلية الأجيال الثلاثة من حيث الجملة على من جاء بعدهم .

    7- سوء الجيل يكون بسوء ما يتخلق به من الأخلاق السيئة .




    قال الحسن البصري - رحمه الله :
    استكثروا في الأصدقاء المؤمنين فإن لهم شفاعةً يوم القيامة".
    [حصري] زاد المربين فى تربية البنات والبنين


    تعليق


    • #62
      رد: شرح أربعين حديثا في العقيدة

      الحديث الثالث والثلاثون :

      عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
      ( لما خلق الله الجنة قال لجبريل: اذهب فانظر إليها فذهب فنظر إليها ثم جاء فقال: أي رب وعزتك
      لا يسمع بها أحد إلا دخلها ثم حفّها بالمكاره ثم قال: يا جبريل اذهب فانظر إليها فذهب فنظر إليها
      ثم جاء فقال: أي رب وعزتك لقد خشيت أن لا يدخلها أحد قال: فلما خلق الله النار قال: يا جبريل
      اذهب فانظر إليها فذهب فنظر إليها ثم جاء فقال: أي رب وعزتك لا يسمع بها أحد فيدخلها فحفها
      بالشهوات ثم قال: يا جبريل اذهب فانظر إليها فذهب فنظر إليها ثم جاء فقال: أي رب وعزتك لقد
      خشيت أن لا يبقى أحد إلا دخلها )
      رواه الترمذي وأبو داود والنسائي .

      المفردات

      حفها: أحاطها .

      المكاره: التكاليف الشرعية لأن في فعلها مشقة على نفس العامل .
      الشهوات: ما يستلذ من أمور الدنيا مما منع الشرع من تعاطيه .
      المعنى الإجمالي

      يحكي النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث قصة خلق الجنة والنار وكيف أن الله بعد خلقهما
      أطلع جبريل عليه السلام عليهما لعظم شأنه وكبير منزلته وأنه لما رأى الجنة ونعيمها أقسم أنه لن يسمع
      بها أحد إلا دخلها فأحاطها الله بالمكاره وهي الفرائض والتكاليف الشرعية التي لا تميل النفس لأدائها
      ثم أمر جبريل أن ينظر إليها مرة أخرى فلمّا ذهب جبريل ونظر إلى جوانبها وجدها قد أحيطت بالمكاره
      وعلم جبريل عليه السلام نفسية المدعوين لدخولها في حبهم الراحة والدعة وكراهتهم التكاليف لما فيها
      من مشقة فأقسم أنه يخشى أن لا يدخلها أحد !! فأمره الله أن ينظر إلى النار فنظر إليها فرأى أهوالاً
      عظاماً فرجع إلى ربه فأقسم ألا يسمع بها أحد فيدخلها فأحاطها الله بالشهوات وعلم جبريل عليه السلام
      ميل المدعوين إلى شهواتها فلما نظر جبريل إلى عظم الشهوات التي أحيطت بالنار خشي أن لا يسمع بها
      أحد إلا دخلها وأقسم على ذلك فلم ينكر عليه الرب قسمه ولا أنكر عليه رأيه فَعُلِمَ أن أكثر الناس يدخلون
      النار لعدم صبرهم عن شهواتهم وأن القلة يدخلون الجنة لصبرهم وجهادهم في ترك الشهوات وفعل الواجبات.


      الفوائد العقدية

      1- أن اسم "الرب" من أسماء الله تعالى.

      2- جواز القسم بصفات الله لقول جبريل عليه السلام : وعزتك.

      3- إثبات خلق الجنة والنار وأنهما موجودتان الآن.

      4- أن للجنة مكاناً وللنار مكاناً لا نعلمهما ويعلمهما الله ومن أطلعه عليهما.

      5- أن ارتكاب الشهوات والوقوع فيها طريق إلى النار .

      6- أن القيام بالتكاليف الشرعية وتحمل مشاقها طريق إلى الجنة .

      7- دخول أكثر الناس النار لعدم صبرهم عن شهواتها.

      8- القلة من الخلق يدخلون الجنة لصبرهم على مكارهها.

      9- أن جبريل عليه السلام من الملائكة المقربين لتخصيص الله إياه برؤية جنته وناره.




      قال الحسن البصري - رحمه الله :
      استكثروا في الأصدقاء المؤمنين فإن لهم شفاعةً يوم القيامة".
      [حصري] زاد المربين فى تربية البنات والبنين


      تعليق


      • #63
        رد: شرح أربعين حديثا في العقيدة

        وعليم السلام ورحمة الله وباركاته
        جزاكم الله خيرا على هذا المجهود الرائع

        تعليق


        • #64
          رد: شرح أربعين حديثا في العقيدة

          المشاركة الأصلية بواسطة عبد الرحمن بليغ رشدى مشاهدة المشاركة
          وعليم السلام ورحمة الله وباركاته
          جزاكم الله خيرا على هذا المجهود الرائع
          وأنت من أهل الجزاء أخي عبدالرحمن
          وفقك الله لما يُحِب ويرضى

          قال الحسن البصري - رحمه الله :
          استكثروا في الأصدقاء المؤمنين فإن لهم شفاعةً يوم القيامة".
          [حصري] زاد المربين فى تربية البنات والبنين


          تعليق


          • #65
            رد: شرح أربعين حديثا في العقيدة

            الحديث الرابع والثلاثون :

            عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه قال: كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في سفر فكنا إذا علونا كبّرنا فقال:
            اربعوا على أنفسكم فإنكم لا تدعون أصمَّ ولا غائباً تدعون سميعاً بصيراً قريباً . ثم أتى علي وأنا أقول في نفسي:
            لا حول ولا قوة إلا بالله فقال لي: يا عبد الله بن قيس قل: لا حول ولا قوة إلا بالله فإنها كنز من كنوز الجنة )
            رواه مسلم .

            المفردات

            علونا: ارتفعنا.

            اربعوا: ارفقوا بأنفسكم .

            حول: الحركة والحيلة .
            المعنى الإجمالي

            لم يكن النبي صلى الله عليه وسلم يترك موقفاً يجد فيه سبيلاً لتعليم أصحابه أمراً من أمور الدين إلا فعل
            وفي هذا الحديث نموذج للتعليم بالموقف حيث رأى أصحابه يطبقون ما علموا من هديه من التكبير عند
            صعود مرتفع كجبل وتل ونحوهما إلا أنهم يرفعون أصواتهم رفعا مبالغا فيه فلم ينكر عليهم عليه السلام
            تكبيرهم وإنما أنكر رفع أصواتهم رفعاً زائداً فنبههم على أنه لا حاجة لذلك فإن الله وإن علا على عرشه
            إلا إن علمه محيط بكل شيء يسمع كل مسموع ويبصر كل مرئي لا تخفى عليه خافية في الأرض ولا
            في السماء فلا مبرر لرفع الصوت وإنما يكفي أن ينادي الإنسان بقلبه أو بلسانه ليسمع الله نداءه
            ويجيب دعاءه .


            الفوائد العقدية

            1- إثبات أن الله أكبر من كل شيء .

            2- تنزيه الله عن صفات النقص كالصمم والجهل .

            3- اتصاف الله بصفات الكمال من السمع والبصر .

            4- نفي صفات النقص يقتضي كمال ما يقابلها فنفي الغَيْبَة يقتضي
            كمال علمه وكمال سمعه وكمال بصره.


            5- سعة علم الله وإدراكه لكل معلوم .

            6- أن قرب الله قرب معنوي وليس قرباً ذاتياً بمعنى أن الله يعلم ما العباد عاملون مع استوائه على عرشه.

            7- لا قوة لأحد ولا استطاعة على فعل شيء لمخلوق إلا بتقدير الله وإرادته وقوته .

            8- أن حصر القوة والإرادة في الله لا يعني الجبر لأن الله منح العباد قوة بها يفعلون
            وإرادة بها يريدون فهم بإرادتهم الممنوحة لهم يتخيرون وبقوتهم الممنوحة لهم يفعلون.


            9- أن الاعتراف لله بالقوة والقدرة والحول والاستطاعة ونفي ذلك عن النفس الإنسانية من أسباب دخول الجنة .

            10- أن العمل الصالح من أسباب دخول الجنة .




            قال الحسن البصري - رحمه الله :
            استكثروا في الأصدقاء المؤمنين فإن لهم شفاعةً يوم القيامة".
            [حصري] زاد المربين فى تربية البنات والبنين


            تعليق


            • #66
              رد: شرح أربعين حديثا في العقيدة

              الحديث الخامس والثلاثون :

              عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال: بينما نحن عند رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم
              إذ طلع علينا رجل شديد بياض الثياب شديد سواد الشعر لا يرى عليه أثر السفر ولا يعرفه منا أحد
              حتى جلس إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأسند ركبتيه إلى ركبتيه ووضع كفيه على فخذيه وقال:
              يا محمد أخبرني عن الإسلام ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
              ( الإسلام أن تشهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله صلى الله عليه وسلم وتقيم الصلاة
              وتؤتي الزكاة وتصوم رمضان وتحج البيت إن استطعت إليه سبيلاً . قال: صدقت قال: فعجبنا له
              يسأله ويصدقه قال: فأخبرني عن الإيمان ؟ قال: أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر
              وتؤمن بالقدر خيره وشره . قال: صدقت قال: فأخبرني عن الإحسان ؟ قال: أن تعبد الله كأنك تراه
              فإن لم تكن تراه فإنه يراك. قال: فأخبرني عن الساعة ؟ قال: ما المسئول عنها بأعلم من السائل .
              قال: فأخبرني عن أمارتها ؟ قال: أن تلد الأَمَةُ ربتها وأن ترى الحفاة العراة العالة رعاء الشاء يتطاولون
              في البنيان . قال: ثم انطلق فلبثت مليّاً ثم قال لي: يا عمر أتدري من السائل ؟ قلت: الله ورسوله أعلم
              قال: فإنه جبريل أتاكم يعلمكم دينكم )
              رواه مسلم .

              المفردات

              رعاء الشاء: رعاتها والقائمون على تربيتها.

              يتطاولون: يتعالون.
              أمارتها: علامتها.
              مليّاً: زماناً.

              الأَمَة: ضد الحرّة وهي من أسرت من الكافرات بأيدي المسلمين فاسترقُّوها.

              المعنى الإجمالي

              كان الصحابة رضوان الله عليهم يحبون سؤال النبي صلى الله عليه وسلم ويكرهون الإكثار عليه
              وكان يعجبهم الأعرابي يأتي من سفر ليسأل النبي صلى الله عليه وسلم ويستمعوا لإجابته وبينما
              كان الصحابة في مجلس من مجالس النبي صلى الله عليه وسلم يعلمهم ويفقههم إذ دخل عليهم
              رجل غريب لا يعرف أحد منهم ولا تظهر عليه علامات السفر فجاء حتى جلس في مواجهة النبي
              صلى الله عليه وسلم وأصبح يسأله ويصدقه فتعجب الصحابة الكرام من فعل هذا الرجل الغريب !!
              إلا أنهم استمعوا بإنصات شديد لما يقول ولما يجيبه النبي صلى الله عليه وسلم فقد كانت أسئلته
              في أصول الدين وأسسه وكانت أجابات النبي له شافية وافية كافية فسأل عن الإيمان فبين له النبي
              أركانه وسأل عن الإسلام فبين له النبي شرائعه وفرائضه العظام وسأل عن الإحسان فذكر حالتيه وفصّل
              ركنيه وختم الوافد الغريب أسئلته بسؤاله عن وقت قيام الساعة التي تنتهي فيها هذه الدنيا ويبعث للناس
              للحساب والجزاء فأجابه النبي صلى الله عليه وسلم أن لا أحد من الخلق يعلم وقت حصولها فسأله الرجل
              عن علاماتها ؟ فذكر له النبي - صلى الله عليه وسلم – بعضاً من علاماتها كاتخاذ الملوك إماءً يلدن لهم
              فيصبح أولاد الملوك سادة لأماتهم ومالكين لهن وذكر من علاماتها تعالي رعاة الشاء من البدو والأعراب
              في البنيان بدل عيش الترحال والتنقل . وبعد هذه الأسئلة العميقة والإجابات الشافية انصرف جبريل
              عليه السلام وقد ترك في نفوس سامعيه من الصحابة دروساً إيمانيةً بالغةَ الأهمية .
              ولم ينس النبي صلى الله عليه وسلم أن يزيل دهشة أصحابه من هذا السائل الغريب فأخبرهم بأن ذلك
              السائل ما هو إلا جبريل عليه السلام أتاهم يعلمهم دينهم.


              الفوائد العقدية :

              1- بيان معنى الإسلام وأنه يشمل جميع الأعمال الصالحة الظاهرة من نطق بالشهادتين وصلاة وزكاة وحج.

              2- بيان معنى الإيمان وأنه الأعمال الصالحة الباطن من تصديق بالله وملائكته وكتبه ورسله وباليوم الآخر وبالقدر خيره وشره.

              3- الإيمان بالله ومعناه التصديق بوجوده وأنه متصف بصفات الكمال منزه عن صفات النقص.

              4- الإيمان بالملائكة ومعناه: التصديق بوجودهم وأنهم كما وصفهم الله تعالى عباد مكرمون.

              5- الإيمان بالرسل ومعناه التصديق بأنهم مرسلون من الله وصادقون فيما أخبروا به عن الله.

              6- الإيمان بالكتب السماوية ومعناه التصديق بأنها كلام الله وأن ما تضمنته حق .

              7- الإيمان باليوم الآخر ومعناه التصديق بما يقع فيه من البعث بعد الموت والحساب والميزان والجنة والنار.

              8- وجوب الإيمان إجمالاً بالملائكة والكتب والرسل من غير تفصيل إلا من ثبت تسميته فيجب الإيمان به على التعيين
              كالإيمان بموسى وعيسى وهارون من الأنبياء والإيمان بالتوراة والإنجيل والقرآن من الكتب والإيمان بجبريل وميكال من الملائكة .


              9- الإيمان بالقدر والمراد به أن الله تعالى علم مقادير الأشياء وأزمانها قبل إيجادها ثم أوجد ما سبق في علمه أنه يوجد
              فكل مخلوق فهو صادر عن علمه وقدرته وإرادته.


              10- اشتمال الدين على هذه الأركان الثلاثة: الإيمان والإسلام والإحسان.

              11- بيان معنى الإحسان: وهو استحضار مراقبة الخالق سبحانه مراقبة من يوقن بأن الله ناظر إليه
              مطلع على أحواله وأفعاله ما ظهر منها وما بطن .


              12- بيان تفرد الله بعلم زمن قيام الساعة وأن الأنبياء والملائكة ومن دونهم لا يعلمون موعدها.

              13- بيان أن الساعة يعرف اقترابها بوقوع علاماتها.

              14- من علامات اقتراب الساعة أن تكثر الإماء في أيدي الناس. وتتبدل الأحوال باستيلاء أهل البادية على الأمر
              وتملكهم البلاد بالقهر فتكثر أموالهم وتنصرف هممهم إلى تشييد البنيان والتفاخر به .



              قال الحسن البصري - رحمه الله :
              استكثروا في الأصدقاء المؤمنين فإن لهم شفاعةً يوم القيامة".
              [حصري] زاد المربين فى تربية البنات والبنين


              تعليق


              • #67
                رد: شرح أربعين حديثا في العقيدة

                الحديث السادس والثلاثون :

                عن عائشة رضي الله عنها قالت: سأل أناس النبي صلى الله عليه وسلم عن الكهان ؟ فقال:
                إنهم ليسوا بشيء فقالوا : يا رسول الله فإنهم يحدثون بالشيء يكون حقاً قال : فقال النبي صلى الله عليه وسلم :
                ( تلك الكلمة من الحق يخطفها الجني فيقرقرها في أذن وليه كقرقرة الدجاجة فيخلطون فيه أكثر من مائة كذبة )
                رواه البخاري .


                المفردات

                الكهان : جمع كاهن وهو من يدعي علم المستقبل ومعرفة الأسرار.

                ليسوا بشيء : ليس قولهم بشيء يعتمد عليه .

                يقرقرها : يرددها مثل ترديد الدجاجة صوتها .

                المعنى الإجمالي :

                كان الجن في الجاهلية يقعدون في مقاعد في السماء يستمعون ما تردده الملائكة من خبر الله وأمره
                ويبلغون ما يسمعون لكهنة الأرض من البشر الذين يستغلون هذه الأخبار في تطويع الناس لهم وإفسادهم وإضلالهم .


                فلما بُعث النبي صلى الله عليه وسلم شُدِّدت الحراسة على السماء فلا يكاد يقترب شيطان من أبوابها إلا رُجِم
                بشهب النار إلا أن الشياطين اتخذوا طريقة لمعرفة الغيب ولو خاطرت بأرواحها رغبة في إضلال العباد واستمرار
                سيطرتها عليهم فكان الشياطين الصاعدون للسماء يقف بعضهم فوق بعض أفقياً فربما أدرك الشهاب المستمع
                قبل أن يرمي بما سمع إلى صاحبه فيحرقه وربما لم يدركه حتى يرمي بها إلى الذي يليه إلى الذي هو أسفل منه
                حتى يُلقوها إلى الأرض فتلقى على فم الساحر فيكذب معها مائة كذبة فيصدقه الناس ويقولون:
                " ألم يخبرنا يوم كذا وكذا يكون كذا وكذا فوجدناه حقاً للكلمة التي سمعت من السماء ".


                الفوائد العقدية:

                1- التحذير من الكهان ومن على شاكلتهم ممن يدعي علم الغيب .

                2- تفاني شياطين الجن ومخاطرتهم لمعرفة الغيب رغبة في إضلال بني آدم وإفسادهم.

                3- حرمة إتيان الكهان لمعرفة الغيب أو تصديقهم فعن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم
                أنه قال: ( من أتى كاهناً أو عرّافاً فصدقه بما يقول : فقد كفر بما أنزل على محمد صلى الله عليه وسلم )
                رواه أحمد .

                4- قلة صدق الكهان وكثرة كذبهم .


                قال الحسن البصري - رحمه الله :
                استكثروا في الأصدقاء المؤمنين فإن لهم شفاعةً يوم القيامة".
                [حصري] زاد المربين فى تربية البنات والبنين


                تعليق


                • #68
                  رد: شرح أربعين حديثا في العقيدة

                  الحديث السابع والثلاثون :

                  عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
                  ( يجمع الله الناس يوم القيامة فيهتمون لذلك فيقولون: لو استشفعنا على ربنا حتى يريحنا من مكاننا هذا قال:
                  فيأتون آدم صلى الله عليه وسلم فيقولون: أنت آدم أبو الخلق خلقك الله بيده ونفخ فيك من روحه وأمر
                  الملائكة فسجدوا لك اشفع لنا عند ربك حتى يريحنا من مكاننا هذا فيقول: لست هناكم فيذكر خطيئته
                  التي أصاب فيستحيي ربه منها ولكن ائتوا نوحاً أول رسول بعثه الله فيأتون نوحاً صلى الله عليه وسلم فيقول:
                  لست هناكم فيذكر خطيئته التي أصاب فيستحيي ربه منها ولكن ائتوا إبراهيم صلى الله عليه وسلم الذي
                  اتخذه الله خليلاً فيأتون إبراهيم صلى الله عليه وسلم فيقول: لست هناكم ويذكر خطيئته التي أصاب
                  فيستحيي ربه منها ولكن ائتوا موسى صلى الله عليه وسلم الذي كلمه الله وأعطاه التوراة فيأتون موسى
                  عليه السلام فيقول: لست هناكم ويذكر خطيئته التي أصاب فيستحيي ربه منها ولكن ائتوا عيسى روح
                  الله وكلمته فيأتون عيسى روح الله وكلمته فيقول: لست هناكم ولكن ائتوا محمداً صلى الله عليه وسلم
                  عبداً قد غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر فيأتوني فأستأذن على ربي فيؤذن لي فإذا أنا رأيته وقعت
                  ساجداً فيدعني ما شاء الله فيقال: يا محمد ارفع رأسك قل تسمع سل تعطه اشفع تشفع فأرفع رأسي
                  فأحمد ربي بتحميد يعلمنيه ربي ثم أشفع فيحد لي حداً فأخرجهم من النار وأدخلهم الجنة ثم أعود
                  فأقع ساجداً فيدعني ما شاء الله أن يدعني ثم يقال: ارفع رأسك يا محمد قل تسمع سل تعطه اشفع
                  تشفع فأرفع رأسي فأحمد ربي بتحميد يعلمنيه ثم أشفع فيحد لي حداً فأخرجهم من النار وأدخلهم
                  الجنة قال الرواي فلا أدري في الثالثة أو في الرابعة قال: فأقول: يا رب ما بقي في النار إلا من
                  حبسه القرآن . أي: وجب عليه الخلود )
                  رواه مسلم .

                  شرح المفردات

                  فيهتمون لذلك: أي يصيبهم الهم من طول الوقوف والانتظار مع شدة الحر وعظم الموقف .
                  لو استشفعنا: أي لو طلبنا شفاعة الأنبياء عند الله ليصرفنا عن موقفنا هذا.
                  لست هناكم: كلمة تقال على سبيل التواضع أي: لست في تلك الدرجة التي تخولني
                  الشفاعة في هذا الموقف العظيم فهناك من هو أولى مني .


                  فيحد لي حداً: أي: يعين لي قوما مخصوصين .

                  المعنى الإجمالي

                  يوم القيامة هو يوم الصعاب والأهوال يقف الناس في عرصات ذلك اليوم فتدنو الشمس من رؤوسهم
                  مقدار ميل ويغرق الناس في عرقهم وينالهم بسبب ذلك نصب وتعب شديدين فيتمنون الخلاص من ذلك
                  فلا يرون سبيلاً إلا طلب الشفاعة من أنبيائهم فيذهبون إلى آدم أبي البشر عليه السلام فيرى نفسه دون
                  منزلة ما يطلبون فيذهبون إلى الخليل إبراهيم وبعده إلى موسى وبعده إلى عيسى عليهم السلام وكلهم
                  يستحي من الله أن يشفع عنده وقد ارتكب ذنباً تاب الله عليه فيه إلا أن كل نبي يرشد إلى غيره حتى
                  يرشدهم عيسى عليه السلام إلى محمد صلى الله عليه وسلم ويقول لهم: اذهبوا إلى محمد فهو خاتم
                  الأنبياء وهو عبد قد غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر فيأتون النبي صلى الله عليه وسلم فيقول:
                  أنا لها أنا لها ثم يسجد لربه فيلهمه ربه محامد لم يكن يحمده بها في الدنيا ويقبل شفاعته ويأمر
                  الناس بالانصراف من ذلك الموقف كل إلى جزائه فيأمر الله العباد أن يجتازوا الصراط فيقع بعض
                  هذه الأمة في النار لذنوب ارتكبوها فيأذن الله بالشفاعة للنبي صلى الله عليه وسلم فيشفع في كل
                  من قال: "لا إله إلا الله" خالصاً من قلبه ولو كان وزن إخلاصه مثقال ذرة أو حنطة أو شعيرة من خير .


                  الفوائد العقدية:

                  1- أن آدم عليه السلام هو أول الأنبياء ونبوته عقدت في السماء.

                  2- أن نوحاً عليه السلام هو أول نبي بعثه الله إلى أهل الأرض.

                  3- جواز الاستشفاع بالأنبياء فيما يقدرون عليهم حال حياتهم .

                  4- إثبات صفة الكلام لله .

                  5- استحياء الأنبياء من ربهم وتعظيمهم له .

                  6- إثبات فضيلة النبي صلى الله عليه وسلم على باقي الأنبياء عليهم السلام .

                  7- إثبات فضيلة الأنبياء الخمسة ( آدم، ونوح، وإبراهيم، وموسى، وعيسى، ومحمد )
                  على بقية إخوانهم الأنبياء عليهم جميعا صلوات الله وسلامه.


                  8- إثبات شفاعات النبي صلى الله عليه وسلم منها شفاعته في فصل القضاء وشفاعته في فتح باب الجنة
                  وشفاعته في إخراج أصحاب الكبائر وعصاة الملة من المؤمنين الموحدين من النار .


                  9- أن المقام المحمود الذي وعد الله نبيه بأن يعطيه إياه هو شفاعته في فصل القضاء بين العباد يوم القيامة .

                  10- أن موحدي الأمة ناجون من الخلود في النار وأن النار لن يخلد فيها موحد .

                  11- رحمة الله بهذه الأمة وفضلها على سائر الأمم .




                  قال الحسن البصري - رحمه الله :
                  استكثروا في الأصدقاء المؤمنين فإن لهم شفاعةً يوم القيامة".
                  [حصري] زاد المربين فى تربية البنات والبنين


                  تعليق


                  • #69
                    رد: شرح أربعين حديثا في العقيدة

                    الحديث الثامن والثلاثون :

                    عن أنس بن مالك رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
                    ( ليصيبنَّ أقواماً سفع من النار بذنوب أصابوها عقوبة ثم يدخلهم الله الجنة بفضل رحمته يقال لهم: الجهنميون )
                    رواه البخاري .
                    معاني المفردات

                    سفع: لفح يصيب الوجه فيغير لون بشرته.

                    الجهنميون: نسبة إلى جهنم .

                    المعنى الإجمالي:

                    يذكر النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث حال بعض العصاة يوم القيامة الذين يؤمر بهم
                    إلى النار فتصيبهم النار بلفحها وحرارتها حتى تؤثر في وجوههم ويدخلونها فيبقون فيها مدة حتى
                    إذا طُهِّروا من ذنوبهم أمر الله بخروجهم من النار وإدخالهم الجنة فيدعوهم أهل الجنة الجهنميين
                    نسبة إلى المكان الذي خرجوا منه .


                    الفوائد العقدية :

                    1- أن العصاة يوم القيامة ليسوا سواء فمنهم من يغفر الله له ومنهم من يعذب في نار جهنم مدة .

                    2- أن الله يخرج بعض العصاة برحمته من النار ويسمون بالجهنميين أو عتقاء الله كما في بعض الأحاديث الأخرى .

                    3- أن العاصي مصيره إلى الجنة وإن مكث في جهنم مدة ولن يخلد في النار موحد.

                    4- أن العصاة الذين يستحقون العذاب يوم القيامة هم من ماتوا مصرين على المعاصي ولم يتوبوا منها .

                    5- أن رحمة الله سبب كل خير في الدنيا والآخرة.

                    6- أن لا واجب على الله تعالى تجاه عباده إلا ما أوجبه على نفسه.




                    قال الحسن البصري - رحمه الله :
                    استكثروا في الأصدقاء المؤمنين فإن لهم شفاعةً يوم القيامة".
                    [حصري] زاد المربين فى تربية البنات والبنين


                    تعليق


                    • #70
                      رد: شرح أربعين حديثا في العقيدة

                      الحديث التاسع والثلاثون :

                      عن صهيب الرومي رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:
                      ( إذا دخل أهل الجنة الجنة قال: يقول الله تبارك وتعالى تريدون شيئاً أزيدكم ؟ فيقولون:
                      ألم تبيض وجوهنا ؟ ألم تدخلنا الجنة وتنجينا من النار ؟ قال: فيكشف الحجاب فما أعطوا
                      شيئاً أحب إليهم من النظر إلى ربهم عز وجل )
                      رواه مسلم .

                      المعنى الإجمالي

                      يحدثنا النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث عن نعمة من أجل النعم التي ينعم بها الله
                      على أهل الجنة وهي نعمة النظر إلى وجهه الكريم سبحانه حيث يسأل الله عباده في الجنة هل
                      أزيدكم من نعمي شيئاً ؟ فيرون أن نعم الله عليهم سابغة فالله قد بيض وجوههم وأدخلهم جنته
                      وأحل عليهم رضوانه فماذا يتمنون بعد ذلك إلا أن إجابتهم لم تخل من طلب المزيد فيفاجئهم
                      الرب بما لم يحتسبوا فيكشف لهم عن وجهه الكريم فيعدون رؤيته أعظم النعم وأحبها إلى قلوبهم .


                      الفوائد العقدية:

                      1- إثبات نظر المؤمنين لربهم في الجنة وأن هذه النعمة تعد من أجل النعم وأفضلها.

                      2- إثبات صفة الكلام لله، وأن الله يكلم عباده ويكلمونه، ويفهمون عنه دون واسطة.

                      3- أن هذه الرؤية الحاصلة للمؤمنين في الجنة لا تنفي ثبوت الرؤية في موطن آخر بدليل
                      قوله تعالى: { كلا إنهم عن ربهم يومئذ لمحجوبون }المطففين: 15
                      فهذه الآية تثبت رؤية المؤمنين ربهم يوم القيامة .


                      4- أن هذه الرؤية التي ينعم الله بها على عباده في الجنة رؤية دائمة وليست عارضة حيث يخصص
                      يوم الجمعة لرؤيته سبحانه ويسمي أهل الجنة يوم الجمعة يوم المزيد كما ثبتت بذلك الأحاديث الصحيحة .


                      قال الحسن البصري - رحمه الله :
                      استكثروا في الأصدقاء المؤمنين فإن لهم شفاعةً يوم القيامة".
                      [حصري] زاد المربين فى تربية البنات والبنين


                      تعليق


                      • #71
                        رد: شرح أربعين حديثا في العقيدة

                        الحديث الأربعون والمتمم للموضوع :

                        عن أنس بن مالك رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
                        ( إن قدر حوضي كما بين أيلة الى صنعاء من اليمن وإن فيه من الأباريق كعدد نجوم السماء )
                        رواه البخاري .

                        معاني المفردات:

                        الحوض: مجتمع الماء.

                        أيلة: قرية متوسطة بين المدينة ومصر والشام .

                        الأباريق: جمع إبريق نوع من الآنية .. قيل: الكوز .

                        المعنى الإجمالي:

                        يبشر النبي صلى الله عليه وسلم أمته في هذا الحديث بفضيلة من فضائله التي يمن بها الله عليه
                        يوم القيامة وهي حوضه الذي لا يختص به لنفسه بل يشرك فيه أمته فيشرب منه كل مؤمن ومؤمنة
                        ويمنع عنه كل كافر وفاجر ومبتدع .


                        ويصف النبي صلى الله عليه وسلم حوضه بعظمة الاتساع ويقدر مساحته كما بين أيلة وهي مدينة
                        شامية كانت عامرة وصنعاء المدينة اليمنية الشهيرة وبينهما مسيرة شهر وأن عدد كؤوسه كعدد
                        نجوم السماء إما مطابقة أو دلالة على الكثرة البالغة وهذه الأعداد تدل على كثرة من يشرب من
                        هذا الحوض النبوي المبارك الذي من شرب منه شربة لا يظمأ بعدها أبداً .


                        الفوائد العقدية :

                        1- إثبات فضيلة النبي صلى الله عليه وسلم بتخصيصه بهذا الحوض العظيم .

                        2- أن لكل نبي حوضاً إلا أن حوض النبي أعظمها وأكثرها وارداً
                        فعن سمرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
                        ( إن لكل نبي حوضاً وإنهم يتباهون أيهم أكثر واردة، وإني أرجو أن أكون أكثرهم )
                        رواه الترمذي .

                        3- إثبات صفة الحوض وأنه متسع الأنحاء كثير الآنية عظيم النفع فمن شرب منه شربة لا يظمأ بعدها أبداً .

                        4- أن هذا الحوض مختص بأتباع النبي صلى الله عليه وسلم دون غيرهم ممن كفر به أو غير سنته واتبع هواه
                        فعن أنس بن مالك رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
                        ( ليَرِدَنَّ عليَّ ناس من أصحابي حتى إذا عرفتهم اختلجوا – اقتطعوا - دوني
                        فأقول أصحابي فيقول لا تدري ما أحدثوا بعدك )
                        رواه مسلم .
                        ومعنى "أصحابي" أي: من رآني وآمن بي ولكنه ارتد على عقبه بعد موت النبي
                        صلى الله عليه وسلم كبعض مانعي الزكاة الذين قاتلهم أبو بكر رضي الله عنه.


                        5- أن مكان الحوض في ساحات القيامة قبل الصراط لأنه يمنع
                        منه أقوام قد ارتدوا على أعقابهم ومثل هؤلاء لا يجاوزون الصراط .


                        6- أن الحوض غير الكوثر فالحوض في ساحات القيامة والكوثر من أنهار الجنة إلا أنه يصب
                        في الحوض ميزابان من أنهار الجنة كما أخبر بذلك النبي صلى الله عليه وسلم في صحيح مسلم .


                        7- أنه جاء في وصف حوض النبي صلى الله عليه وسلم أن ماءه أشدُّ بياضاً من
                        اللبن وطعمه أحلى من العسل كما ثبت بذلك الحديث في صحيح مسلم وغيره.





                        قال الحسن البصري - رحمه الله :
                        استكثروا في الأصدقاء المؤمنين فإن لهم شفاعةً يوم القيامة".
                        [حصري] زاد المربين فى تربية البنات والبنين


                        تعليق


                        • #72
                          رد: شرح أربعين حديثا في العقيدة

                          جزاك الله خيرا
                          بارك الله فيك
                          كان الموضوع مفيد جدا
                          شكرا

                          تعليق


                          • #73
                            رد: شرح أربعين حديثا في العقيدة

                            جزاك الله خيرا
                            بارك الله فيك
                            كان الموضوع مفيد جدا
                            شكرا
                            وأنت من أهل الجزاء أخي أبوهلالة
                            نسأل الله الإخلاص والقَبول
                            وفقك الله لكل خير


                            قال الحسن البصري - رحمه الله :
                            استكثروا في الأصدقاء المؤمنين فإن لهم شفاعةً يوم القيامة".
                            [حصري] زاد المربين فى تربية البنات والبنين


                            تعليق


                            • #74
                              رد: شرح أربعين حديثا في العقيدة

                              نفع الله بكم...جزاكم الله خيرا

                              وعجلت إليك ربِّ لترضى

                              تعليق


                              • #75
                                عليكم السلام ورحمة الله وبركاته
                                جزاكم الله خيرا وبارك فيكم
                                قال ابن مسعود رضي الله عنه: "نحن قوم نتبع ولانبتدع ونقتدي ولا نبتدي ولن نضل ما إن تمسكنا بالأثر".
                                قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله : " المحبوس من حُبس قلبه عن ربه والمأسور من أسره هواه "

                                تعليق

                                يعمل...
                                X