إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

تأملات قرآنية للشيخ هانى حلمى

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • تأملات قرآنية للشيخ هانى حلمى




    احذر أن تتكبر بشيء فمن تكبر بشيء عذب به ولابد
    قال الشبخ ابن عثيمين : لما افتخر فرعون بقوله :
    ( وَهَذِهِ الأَنْهَارُ تَجْرِي مِن تَحْتِي أَفَلا تُبْصِرُونَ ) الزخرف : 51
    عذب بما افتخر به فأغرق في البحر !


    وَإِن طَلَّقْتُمُوهُنَّ مِن قَبْلِ أَن تَمَسُّوهُنَّ وَقَدْ فَرَضْتُمْ لَهُنَّ فَرِيضَةً فَنِصْفُ مَا فَرَضْتُمْ إِلَّا أَن يَعْفُونَ أَوْ يَعْفُوَ الَّذِي بِيَدِهِ عُقْدَةُ النِّكَاحِ غڑ وَأَن تَعْفُوا أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى وَلَا تَنسَوُا الْفَضْلَ بَيْنَكُمْ غڑ إِنَّ اللَّهَ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ (237)حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ(238) فَإِنْ خِفْتُمْ فَرِجَالًا أَوْ رُكْبَانًا فَإِذَا أَمِنتُمْ فَاذْكُرُوا اللَّهَ كَمَا عَلَّمَكُمْ مَا لَمْ تَكُونُوا تَعْلَمُونَ(239) وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنْكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْوَاجًا وَصِيَّةً لِأَزْوَاجِهِمْ مَتَاعًا إِلَى الْحَوْلِ غَيْرَ إِخْرَاجٍ فَإِنْ خَرَجْنَ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِي مَا فَعَلْنَ فِي أَنفُسِهِنَّ مِنْ مَعْرُوفٍ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ(240) وَلِلْمُطَلَّقَاتِ مَتَاعٌ بِالْمَعْرُوفِ حَقًّا عَلَى الْمُتَّقِينَ(241
    ألا تتعجب من مجيء آية (حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ)
    في وسط آيات الطلاق وأحكام الاسرة
    نعم إنه الحل السحري لإصلاح البيوت
    ففي ضيق هموم الزوجية الجأ لله وصل لتصل ما قطعك عن محبوبك فيأتيك بقلب زوجتك فتصفو الحياة


    (وَلَوْ أَنَّهُمْ رَضُوا مَا آتَاهُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ سَيُؤْتِينَا اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَرَسُولُهُ إِنَّا إِلَى اللَّهِ رَاغِبُونَ) [سورة التوبة : 59]
    علاج داء التسخط الذي قل من يسلم منه كما يقول ابن القيم فغالب الناس يشعر أنه مبخوس الحق ( فلو أنهم رضوا ) بالعطايا ومفتاح الرضا في الافتقار لا ترى نفسك إلا بلباس الفقر والمسكنة ليتصدق عليك المليك ( إنما الصدقات للفقراء والمساكين )


    (وَقَالُوا إِنْ نَتَّبِعِ الْهُدَى مَعَكَ نُتَخَطَّفْ مِنْ أَرْضِنَا أَوَلَمْ نُمَكِّنْ لَهُمْ حَرَمًا آمِنًا يُجْبَى إِلَيْهِ ثَمَرَاتُ كُلِّ شَيْءٍ رِزْقًا مِنْ لَدُنَّا وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ) [سورة القصص : 57]
    كثير يعرض عن الالتزام مخافة المضايقات والتعرض للأذى مع علمه الحق ( الهدى معك ) وكثير يظن وكأن الأرض أرضه (أرضنا) فيأتي القرآن بالدليل الملموس المشاهد بأن الله المؤمن أمان كل خائف ألم تروا ( حرما آمنا ) فكن على يقين بأن الله وحده الذي يؤمن روعاتك ولا تخش من ذي العرش إقلالا ( يجبى إليه ثمرات كل شيء رزقا من لدنا ) فعلاجنا في اليقين بالرزاق ذي القوة المتين


    (وَاتَّقُوا فِتْنَةً لَا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ وَاذْكُرُوا إِذْ أَنْتُمْ قَلِيلٌ مُسْتَضْعَفُونَ فِي الْأَرْضِ تَخَافُونَ أَنْ يَتَخَطَّفَكُمُ النَّاسُ فَآوَاكُمْ وَأَيَّدَكُمْ بِنَصْرِهِ وَرَزَقَكُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ) [سورة ا الانفال 25. 26]
    كفران العطية نذير البلية فنذير الفتنة جاء قبل المنة من ساعة المنن لاحظ أن فتنة عمياء ستصيب الظالم والعادل وستعم الجميع؟!!
    وأن البلاء بالنعم خطير عاقبته حال الكفران شدة العقاب والله صدق الله " ولئن كفرتم إن عذابي لشديد " أليس من البلية أنك إلى الآن تماري في هذا ؟ ولم تحقق الشرط " ثم لا يتوبون ولا هم يذكرون " فاللهم أبوء بنعمتك التي كانت والتي لم تزل وأبوء بذنبي فاغفر لي


    القوم البور أصحاب القلوب المجدبة التي لا تسقى بماء الذكر الأصل أن القلوب تتعطش للذكر ولذلك قال تعالى ( حَتَّى نَسُوا الذِّكْرَ وَكَانُوا قَوْمًا بُورًا) [سورة الفرقان : 18] ولم يقل فلم يذكروا بل اعترتهم الغفلة فأنستهم المعين والرواء فبارت قلوبهم فاللهم أحيي قلوبنا


    قال الله تعالى (وَاسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ غڑ إِنَّ رَبِّي رَحِيمٌ وَدُودٌ) [سورة هود : 90]
    استغفر كثيرا لتحقق مقام التوبة لاحظ ( ثم) ثم تنسم نسائم الرحمات واستنشق عبير الود الإلهي




    قال الله تعالى (فَأَسْرِ بِأَهْلِكَ بِقِطْعٍ مِنَ اللَّيْلِ وَلَا يَلْتَفِتْ مِنْكُمْ أَحَدٌ إِلَّا امْرَأَتَكَ غ– إِنَّهُ مُصِيبُهَا مَا أَصَابَهُمْ غڑ إِنَّ مَوْعِدَهُمُ الصُّبْحُ غڑ أَلَيْسَ الصُّبْحُ بِقَرِيبٍ) [سورة هود : 81]
    امض ولا تلتفت فملتفت لا يصل إنه قطع العلائق وترقب النصر وتعجب من قول الملائكة أو تعقيب ربنا على قولهم ( أليس الصبح بقريب )
    إنها آفة العجلة المنافية للصبر الذي معه النصر وهي طمأنة لكل مظلوم بلى والله إن الصبح قريب فحقق الشرط لينجلي الصبح ويتنفس فلا تلتفت وامض حيث أمرت قم وصم والهج بالذكر وعمر الأرض بتوحيدك .

    لا حرمنا الله من لذة الطاعة
    الهج بالاستغفار ( فاستقيموا إليه واستغفروه )
    أكثر من الحمد ( وهدوا إلى صراط الحميد )
    تعرف على ( الحي القيوم ) ليقيمك على درب الاستقامة
    واعرف أسباب القبول...

    عبادة التفكر ... طريقك إلى اليقين
    (وَكَذَلِكَ نُرِي إِبْرَاهِيمَ مَلَكُوتَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَلِيَكُونَ مِنَ الْمُوقِنِينَ (75) الأنعام

    (و جَعلناهم أحَاديث )
    بماذا سيتحدث عنك الناس بعد موتك؟؟
    اللهم اجعل لنا لسان صدق في الآخرين


    ( أَنْ أَسْرِ بِعِبَادِي )
    سماهم بالاسم الشريف (عبادي) فلما ضعف توكلهم سلبهم إياه فقال بعدها
    ( قال أصحاب موسى إنا لمدركون )

    ( وفتناك فتوناً )
    الفتن من مراحل صنع الله لك فالذي لم تصقله البلايا ، لن تغمره العطايا

    (وإن من شيء إلا عندنا خزائنه)
    كل ما تريد فالله لديه منه المزيد فتعلم مفاتيح الخزائن

    قبيل ساعة الإجابة تذكر
    ( إِنَّكَ كُنْتَ بِنَا بَصِيراً )
    فمن أعظم أسباب إجابة الدعاء أن تتوسل إلى الله بحالك



    ( ما أنزلنا عليك القرآن لتشقى)
    الشقاء : هو الحياة بلا قرآن والصديق وقت الضيق فاجعل القرآن صاحبك تزل كربتك

    ( وكلهم آتيه يوم القيامة فردا )
    احذر أن تغتر بفئة من الناس وتتبنى أفعالهم فغدًا ستكون وحدك


    من بركة القرآن
    "أن الله يبارك في عقل قارئه وحافظه"
    قال القرطبي :
    من قرأ القرآن متع بعقله وإن بلغ مئة !
    وقال شيخ الإسلام ابن تيميه رحمه الله:
    ( ما رأيت شيئا يغذّي العقل والروح ويحفظ الجسم ويضمن السعادة أكثر من إدامة النظر في كتاب الله تعالى ! )
    تعلق بالقرآن تجد البركة
    قال الله تعالى في محكم التنزيل:
    “كتاب أنزلناه مبارك”
    وكان بعض المفسرين يقول :
    ( اشتغلنا بالقرآن فغمرتنا البركات والخيرات في الدنيا )
    لا تنشغل عن وردك ،
    فهو مصدر البركة في يومك إن أخلصت النية لله


    كيف تتدبر القرآن ؟
    أجابك القرآن
    ( وَلَا تَعْجَلْ بِالْقُرْآنِ) ( وَقُل رَّبِّ زِدْنِي عِلْمً )

    ( وَكَانَ يَأْمُرُ أَهْلَهُ بِالصَّلاةِ )
    لا تستقيم الأسرة إلا بأمر حازم في طاعة الله تعالى

    ( رَبِّ أَنَّى يَكُونُ لِي غُلامٌ )
    الكريم إذا أعطى أدهش حتى تنسى أنك من دعوت بذلك

    ( وَلَمْ أَكُنْ بِدُعَائِكَ رَبِّ شَقِيًّا )
    لا يأس ولا مستحيل ... إن كان ظنك بالله جميل

    ( فعسى الله أن يأتي بالفتح )
    الهموم مثل الغيوم ... ما تراكمت إلا لتمطر

    ( وعلى الله قصد السبيل)
    الحياة طرق وأهداف فكل هدف يوصلك إلى الله هو هدف وضيع

    (يدعوكم ليغفر لكم)
    فمن تخطئ بحقه قد لا يرغب برؤية وجهك ... إلا الله فيدعوك ليقيل عثرتك




    السعادة لم ترد فى القرآن إلا مرتين
    الأولى:
    (يَوْمَ يَأْتِ لا تَكَلَّمُ نَفْسٌ إِلا بِإِذْنِهِ فَمِنْهُمْ شَقِيٌّ وَسَعِيدٌ)
    الثانية :
    ( وَأَمَّا الَّذِينَ سُعِدُوا فَفِي الْجَنَّةِ خَالِدِينَ فِيهَا)
    الأولى : بينت زمن السعادة وهو يوم القيامة ..
    الثانية بينت مكان السعادة وهو الجنة،
    فلا جدوى من البحث عن شيء في غير مكانه ..
    ولا جدوى من انتظار شيء في غير أوانه .



    تدبر في
    سورة الطلاق
    فإنها أكثر سورة ذكر فيها ثمرات التقوى
    تجربة الطلاق فرصة ... سواء أفضت التجربة إلى فراق أم إلى صلح ... فإن التجربة في حد ذاتها فرصة
    فرصة لتكفير الذنوب وللخروج من الضيق ولسعة الرزق ولتيسير العسير.
    قمن أراد أن تكفر ذنوبه ومن أراد الخروج من الضيق ومن أراد سعة الرزق و من أراد تيسير كل عسير ... عليه أن يؤمن بأمر الله.
    كيف ؟
    دعونا أولا نتأمل في حكمة الله تعالى في الطلاق ...
    الله تعالى خلق كل شئ بقدر ليبتلي به قلوبنا ويقيم علينا الحجة:
    إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْرًا (3) الطلاق
    يَتَنَزَّلُ
    الْأَمْرُ بَيْنَهُنَّ لِتَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ
    قَدِيرٌ وَأَنَّ اللَّهَ قَدْ أَحَاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْمًا (12) الطلاق
    فهل آمنت بربك الله القدير المحيط العليم؟
    ذَلِكَ أَمْرُ اللَّهِ أَنْزَلَهُ إِلَيْكُمْ (5) الطلاق
    هل آمنت أن الطلاق أمر ربك المقدر عليك ... ليبتلي الله قلبك؟
    إذا ... ائتمر بأمر الله، لتحصل على الجائزة
    وَأْتَمِرُوا بَيْنَكُمْ بِمَعْرُوفٍ (6) الطلاق
    وَمَنْ
    يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا (2) وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ
    لَا يَحْتَسِبُ وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ (3)
    الطلاق
    وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مِنْ أَمْرِهِ يُسْرًا (4) الطلاق
    وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يُكَفِّرْ عَنْهُ سَيِّئَاتِهِ وَيُعْظِمْ لَهُ أَجْرًا (5) الطلاق
    لِيُنْفِقْ
    ذُو سَعَةٍ مِنْ سَعَتِهِ وَمَنْ قُدِرَ عَلَيْهِ رِزْقُهُ فَلْيُنْفِقْ
    مِمَّا آَتَاهُ اللَّهُ لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا مَا آَتَاهَا
    سَيَجْعَلُ اللَّهُ بَعْدَ عُسْرٍ يُسْرًا (7) الطلاق
    هل عرفت الآن أن الطلاق فرصتك لتبرهن عن صلاح قلبك؟
    ولتصلح ما فات وما هو آت؟
    ضع جميع وعود ربك نصب عينيك وأنت تأتمر بأمره وترضى بقدره ... أحسن الظن بربك.
    وإن لن تفعل فالبلاء البلاء، والخسران الخسران ...
    فَذَاقَتْ وَبَالَ أَمْرِهَا وَكَانَ عَاقِبَةُ أَمْرِهَا خُسْرًا (9) الطلاق
    تذكر دائما (إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْرًا (3) الطلاق
    قدر الله نافذ نافذ ... ائتمر بأمره ... واستفد بالجوائز ... ولا تعت عن أمر ربك فتكن عاقبة أمرك خسرا ... في الدنيا والآخرة



    (وَآتَاكُم مِّن كُلِّ مَا سَأَلْتُمُوهُ وَإِن تَعُدُّوا نِعْمَتَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا إِنَّ الْإِنسَانَ لَظَلُومٌ كَفَّارٌ (34)
    إبراهيم حاله يسأل قبل لسانه، فسخر الله له الكون ... شمس، قمر، سماء، أرض، أنعام، حرث، عافية، عقل، ... ولسانا ... فليستخدمه في مرضاته ...
    اذكر_ربك ولا تكن ظلوما كفارا

    لا تخالف أمر الله لئلا يصبح قلبك عقيما
    * يُؤْفَكُ عَنْهُ مَنْ أُفِكَ*
    فلو شاء جعل الرياح التي تذر النفع، عقيما تضر ولو شاء لأعطى العقيم الولد

    (فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرَى) [سورة الليل 10]
    المعصية السھلة استدراج

    احذر، فإن ذنوبك تترك علامات تعرف بها ...
    (يُعْرَفُ الْمُجْرِمُونَ بِسِيمَاهُمْ فَيُؤْخَذُ بِالنَّوَاصِي وَالْأَقْدَامِ (41) الرحمن

    كلما كان الإنسان بالدنيا الصق، كلما كان النزع أشد.
    (وَالنَّازِعَاتِ غَرْقًا (1) النازعات


    خرج عمر يعس المدينة ذات ليلة، فمر بدار رجل من المسلمين، فوافقه قائما يصلي، فوقف يستمع قراءته فقرأ: (والطور) حتى بلغ (إن عذاب ربك لواقع ما له من دافع)
    قال: قسم - ورب الكعبة - حق. فنزل عن حماره واستند إلى حائط، فمكث مليا، ثم رجع إلى منزله، فمكث شهرا يعوده الناس لا يدرون ما مرضه رضي الله عنه.
    إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ لَوَاقِعٌ (7) الطور

    ( إِنَّ خَيْرَ مَنْ اسْتَأْجَرْتَ الْقَوِيُّ الأَمِينُ )
    ضاعت مصالح الناس بين ضعف وخيانة فاللهم ارزقنا قوة تعيننا على أداء الأمانة


    في معاني القيام ...
    لا تكن ممن لا يقومون إلا اضطرارا: " إِذَا أَظْلَمَ عَلَيْهِمْ قَامُوا".
    بل راقب نفسك،
    فإذا رأيت خللا، فأسرع إلى إصلاحه: " يُرِيدُ أَن يَنقَضَّ فَأَقَامَهُ".
    ولا تيئس،
    بل ليكن شعارك: " إِلا مَا دُمْتَ عَلَيْهِ قَائِمًا ".
    ففي القيام جميع هذه المعاني:
    مبادرة، وإصلاح، وإلحاح.

    اعمل الخير لوجه الله ؛ لأنك الفائز على كل حال ، ثم لا يضرك غمط من غمطك ، ولا جحود من جحدك ، واحمد الله لأنك المحسن واليد العليا خير من اليد السفلى
    ( إنما نطعمكم لوجه الله لا نريد منكم جزاء ولا شكورا )



    قال الله ( وَلَا تَكُونُوا كَالَّتِي نَقَضَتْ غَزْلَهَا مِنْ بَعْدِ قُوَّةٍ أَنكَاثاً)
    من علامات قبول الطاعة التوفيق لطاعةٍ بعدها .
    قال ابن رجب رحمه الله من عمل طاعة من الطاعات وفرغ منها فعلامة قبولها:
    أن يصلها بطاعة أخرى.وعلامة ردِّها: أن يعقب تلك الطاعة بمعصية.ما أحسن الحسنة بعد السيئة تمحوها، وأحسن منها الحسنة بعد الحسنة تتلوها.وما أقبح السيئة بعد الحسنة تمحقها وتعفوها .
    سلوا الله الثبات على الطاعات إلى الممات وتعوذوا به من تقلب القلوب ومن الحَور بعد الكور.
    لطائف المعارف ( ص224)
    اثبتْ على الطاعة .. لعلك توفق للقبول ..!!فاسألِ اللهَ الثبات ولا تكن كـ ( الحمقى ) الذين يهدمون ما يبنون ويُخَـرِّبون ما يُعمّـرون ..!!
    واعلم أن ...للإنسان في منازل الفضائل مرتقىً صعباً ، ومُنحدَراً سهلاً ؛فإياك وإيثار الأسهل فقد تكون الهاوية


يعمل...
X