إعـــــــلان

تقليص

°• دورة خلف خلاف دورة تدريبية مجانية. بادري بالاشتراك •°

°• دورة خلف خلاف دورة تدريبية مجانية. بادري بالاشتراك •°
شاهد أكثر
شاهد أقل

فرق الإنقاذ!!

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • فرق الإنقاذ!!




    شفاعة المؤمنين بعضهم لبعض

    في صحيح البخاري عن المؤمنين الذي اجتازوا الصراط، يسألون عن إخوانهم الذين سقطوا في جهنم:«يقولون: ربنا إخواننا، كانوا يصلون معنا، ويصومون معنا، ويعملون معنا، فيقول الله تعالى:اذهبوا، فمن وجدتم في قلبه مثقال دينار من إيمان فأخرجوه، ويحرِّم الله صورهم على النار، فيأتونهم وبعضهم قد غاب في النار إلى قدمه، وإلى أنصاف ساقيه، فيخرجون من عرفوا، ثم يعودون، فيقول: اذهبوا فمن وجدتم في قلبه مثقال نصف دينار فأخرجوه، فيُخرِجون من عرفوا، ثم يعودون، فيقول: اذهبوا، فمن وجدتم في قلبه مثقال ذرة من إيمان فأخرجوه، فيخرجون من عرفوا».

    ألا ما أروع هذا الحديث..إن حثنا هذا الحديث على شيء، فهو يحثنا على أن نختار صحبتنا اليوم جيدا، وأن ندقق في اختيار من حولنا، حتى إذا فاتتنا النجاة غدا (لا قدَّر الله)، وجدنا من أهل الجنة من يذكرنا، ولا يلهيه نعيم الجنة العظيم عن ذكر أصحابه من أهل الجحيم. يدخل هؤلاء الجنة، فيتفقَّدون أصحابهم، فلا يجدونهم، ثم يعلمون أنهم ليسوا من أهل النجاة، فيطلبون من الله أن ينقذ أحبابهم من النار، ويلحقهم بهم في دار الأبرار، فيجيبهم الله إلى ما يريدون.والمرعب في هذا الحديث أن من سقط في النار كانوا يصلون و يصومون ومع الصالحين يعملون، ومع هذا كان مصيرهم إلى النار، فكيف بمن لا يصلي ولا يصوم؟!

    وهذا والله من دوافع الخوف وأسباب الوجل، مع عدم الاغترار بالعمل.أما كون المؤمنين يذهبون ِإلى النار، وكيف يستطيعون الوصول إليها؟
    وكيف يستطيعون التعرف على من كان في قلبه مثقال دينار، أو نصف دينار، أو مثقال ذرة من إيمان؟
    فهذه كلها من أمور الآخرة، ولا تقاس بما تعارف عليه الناس اليوم في دنياهم، وليس بمستبعد على قدرة الله أن يجعل النار غير مؤذية للمؤمنين الباحثين عن إخوانهم في النار، كالملائكة الذين يعذبون أهل النار.كلما كثر عدد من عرفت من الصالحين أو أحببت من الشهداء، زادت فرص أن يشفعوا لك، ويكونوا سبب نجاتك، فاستكثِر منهم اليوم ما استطعتَ، واستبشِر!

    خالد ابو شادى


يعمل...
X