إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

الجماعة .. عندما يكون المبدع إرهابيا !!

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • الجماعة .. عندما يكون المبدع إرهابيا !!

    الجماعة .. عندما يكون المبدع إرهابيا !!

    ماذا حدث للمصريين؟!

    الحقيقة إنني حين قررت أن أسطر هذه السطور لأجيب على السؤال الذي يطرحه وحيد حامد من خلال مسلسله الجماعة و الذي سبقه بموجة من التصريحات و الدعاية الضخمة فإنني وجدت نفسي مضطرا لشحذ ذاكرتي و اعتصارها بشدة لتذكر أفلام و مسلسلات وحيد حامد خاصة و أني لا أتابع الأعمال الدرامية منذ ما يقرب من عشر سنوات و إن كنت مهتما بمتابعة ما ينشر حولها و الإطلاع على النقد الموجه لها خاصة و أن الدراما بشكل عام و المصرية بشكل خاص تعد أحد اطراف المعركة الموجهة تجاه العمل الإسلامي .


    وحيد حامد كاتب سينمائي أشتهر بمغازلة السلطة و إن وضع نفسه في مصاف المعارضة حتى يخرج من دائرة الهجوم و يضيف على أعماله قدرا من الحيادية .. رغم هذا فقد فشل تماما خاصة فيما يتعلق بقضية التيار الإسلامي في مصر وجماعة الإخوان بشكل خاص و هي التي نالت النصيب الأوفر من " عنف " وحيد عامل في التعامل مع كل ما هو إسلامي . الحقيقة أن الوقت لا يتسع لتحليل جميع أعمال الرجل لكن نحاول أن نمر سريعا على نموذج "الإسلامي" في أدبيات وحيد حامد فعلى سبيل المثال فيلم الإرهاب و الكباب و هو مقتبس من الفيلم الأمريكىDog Day Afternoon و فيه قدم وحيدحامد نموذجا لموظف ملتحي يكثر من الصلاة و يطيل فيها في أوقات العمل بينما يترك الصلاة في وقت تقديم وجبة الكباب !! .

    و في طيور الظلام التيارالإسلامي هو الوجه الأخر للفساد الذي يمثله عادل إمام رفيق درب وحيد حامد في الهجوم على التيار الإسلامي و مازال محفورا في زهني مشهد المحامي الملتحي الذي يطلب منه صديقه الفاسد أن يدافع عن بغي ثم يدعوه على العشاء من أتعاب هذه القضية القذرة ، و في " دم غزال " اختلطت أوراق وحيد حامد فظهرت العاهرة و المحتال كشخصيات نبيلة كريمة بينما " مصر " الممثلة في بطلة الفيلم ضائعة بين البلطجة و الإرهاب الممثل في شخصية طبال عاطل على علاقة براقصات يلتحي ليسترد حبيبته و يبطش بأحد البلطجية عن طريق التحاقه بالتنظيمات الجهادية لا عن قناعة ولكن للإستفادة من بلطجتها فى إذلال أعدائه ..
    وجدير بالذكر أيضا أن وحيد حامد يعد من الرواد فى تقديم أعمال فنية تمجد الشيوعية و الشيوعيين مثل البرىء ، وهو كذلك صاحب المعالجة السنيمائية لرواية الأسوانى عمارة يعقوبيان تلك الرواية التي أحتفى بها العلمانيون و صفقوا لها كثيرا و الفيلم يحتوى ولأول مرة فى تاريخ السينما المصرية المخزى على مشاهد لفعل قوم لوط عياذا بالله تعالى وهوبالمناسبة من إخراج نجله الواعد فى طريق الإضلال الإعلامى مروان حامد ....

    هذا بخلاف بقية أفلامه التى لا يخلو واحد منها من إيحاءات أو تصريحات جنسية و منها على سبيل المثال لا الحصر سوق المتعة والنوم فى العسل والوعد واحكى يا شهرزاد وغيرهم كثير... فالرجل بضاعته فقيرة للغاية حتى في الجانب الفني لكنه يعتمد بشكل أساسي على اختراق مثلث الدين و الجنس و السياسة لتحقيق أكبر قدر من الشهرة و الانتشار ...

    هذا هو باختصار الرجل الذى يتصدى لنقد بل الإجهاز على مختلف التيارات الإسلامية بمختلف توجهاتها الفكرية...

    ثم نأتي لقضية مسلسل الجماعة و التي يبدؤها وحيد حامد بسؤال هام " ماذا حدث للمصريين ؟!! " لماذا تاهت البسمة و حل محلها العبوس و التجهم ؟ .. الحقيقة إننا جميعا في مصر نبحث عن إجابة هذا السؤال فمن المسئول عن الأسمدة المسرطنة ؟ و من المسئول عن القروض و سرقة الأموال العامة ؟ و من المسئول عن البلطجة و السرقات بالإكراه ؟ و من المسئول عن المحسوبية و الرشوة ؟ هل هم الإسلاميون؟

    هل الإسلاميون من سرقوا البهجة والسعادة التى يتمتع بها ملايين المساكين والمعدمين ممن هم تحت خط الفقر حسب كل الإحصائيات العالمية ؟!

    إن نا لا نرى غضاضة في أن يطرح وحيد حامد سؤاله أو ان يجيب عليه كيفما يشاء ، المشكلة أن وحيد حامد يجيب على السؤال من منظار المعاداة لكل ماهو دينى حتى لو لم يكن له أدنى علاقة من قريب أو بعيد لما يحدث فى مصر ..

    إن وحيد حامد يحاول استخدام "مكياج" ثقيل لإخفاء قبح و دمامة الحقيقة فما كان منه إلا أن زاد الصورة بشاعة و قبح فمحاولة إبراز التيار الإسلامي في صورة المتهم الأول في هذه الجرائم أشبه بشخص مخبول وقف في ميدان عام محاولا إقناع الناس أنه لا يوجد شيء اسمه " شمس " كيف ستكون ردة فعل من حوله إلا إبتسامة إشفاق.

    و وحيد حامد حين يحاول إلصاق الفساد و الإنهيار الموجود في مصر بالإخوان والسلفيين الذين سرقوا من الوطن اعتداله والإسلام الفريد الذى يتميز به المصريون لينقله السلفيون الى عصر البداوة والتخلف والرجعية على حد تعبيره فإنه يظن أن الشعب المصري قد أصيب بحالة من العمى وفقدان البصر و البصيرة أو أنه يتحدث لشعب غير الشعب المصري و محاولة دغدغة مشاعرالمواطن البسيط من خلال تقديم المواعظ المباشرة على لسان الفنانين صارت هزلية خاصةحين يعرف شعبنا المسكين أن ميزانية هذا المسلسل قاربت ال 50 مليون جنيه و أن الدولةاشترت حق عرضه ب 20 مليون جنيه!! ، بينما كثير من أبناءالشعب لا يجدون قوت يومهم فهل نحن في حاجة لمسلسل يروي تاريخ الإخوان عبر بوق حكومي صرف كي نحل أزمة مصر؟ .

    ولماذا الإصرار على تكرار تلك النغمة الشعوبية المقيتة التي لا تهدف إلا لعزل مصر و المصريين عن إخوانهم من المسلمين فى سائر العالم وذلك بإذكاء روح القومية المصرية والشخصية المصرية والتدين المصرى وهل للدين جنسية معينة ؟ أم أنه دين واحد ورسالة واحدة ليس لها وطن لأن الكون كله وطن لها قال الرب الواحد (وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين) ولم يقل للمصريين أو السعوديين أو العراقيين بل لكل العالمين إنسهم وجنهم ….

    ونحن حين ننقد أونرد على مثل هذا العمل لا يعنى بالضرورة أننا من الإخوان كما سيحلو للبعض أن يزايد بل قد اختلف تماما مع أجندة الإخوان خاصة السياسية لكننا نرد على إساءات لدين وعقيدة ورموز يغضب أى غيور حينما يحاول أمثال هذا العلمانى صاحب هذه الأعمال الإباحية النيل منها والانتقاص من شأنها... وكذلك من باب أنالمسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يسلمه كما علمنا الصادق المصدوق صلى الله عليه وسلم...

    ولا يمنعنا اختلافنا العميق والمعروف مع جماعة الاخوان من إنصافهم ودفع الظلم عنهم خصوص من أمثال من يحبون أن تشيع الفاحشة فى الذين آمنوا فالإخوان المسلمون مع كل ما نختلف فيه معهم إلا أنهم فيما نرى ولنا الظاهر ليسوا بهذه البشاعة وانعدام الدين والفساد والغلظة المنفرة كما صورهم المسلسل اللهم إلا إن كان وحيد قد اطلع على قلوبهم ببصيرته الثاقبة فرأى هذا المستنقع الآسن من القسوة والرياء و تلوث النيات ...

    نعود سريعا لنمر على هذا المسلسل الموجه للتيار الإسلامي بشكل عام و الإخوان بشكل خاص .. مبدئيا كعادة الدراما المصرية حين تسقط في مستنقع الساذجة فإن كل أبطال المسلسل بداية من أصحابا لقصور إنتهاءا بالبواب يفهمون الإسلام الوسطي المستنير وهذا الفهم المستنير قاصرعليهم فقط بينما من يمثل الإسلاميين إما متشدد جاهل أو محتال باسم الدين يظهر هذا جليا في نموذج بهجت السواح القيادي بجماعة الإخوان صاحب سلسلة من " الهايبر ماركت " حين يطلب من أحد العاملين إعادة المنتجات الدانماركية للعرض قبل إنتهاء صلاحيتها ونزع كل البضائع الأخرى لكى يضطر المستهلك لشرائها لأن مسألة الدنمارك قد مرت بسلام !! .

    و المنتسبون للإخوان في المسلسل جلهم من الفقراء والمعقدين و المضللين بسبب الحاجة المادية أو من محدودى الفكر و الثقافة الذين لايعقلون ماهم فيه ولا يعتقدونه عن قناعة ويلمز بذلك أهل الأقاليم أصحاب الظروف الحياتية الصعب - وهو بالمناسبة منهم إلا إن كان نسى أصله الإقليمى من منيا القمح شرقية - و عندما أراد أن يفسر وحيد حامد سبب انتظام الأطباء و المهندسين أوطلبة الكليات العملية في الجماعة لميجد سوى ضيق الأفق ومحدودية التفكير لأن طلاب هذه الكليات كما جاء على لسان ضابط الأمن فى المسلسل لا يملكون فكرا إبداعيا على عكس طلاب الكليات النظرية !! .

    ثم وحيد حامد يجري الفضيلة و الصلاح على لسان المتبرجات في مسلسلاته و أفلامه و العائلة المصرية عنده لا ينقصها إلا قليلا من الانضباط في الصلاة لتصبح نموذجا إسلاميا فريدا و لسنا بصدد رصد التاريخ القذر للفنانيين – دعاة الفضيلةفى هذا العمل - لكن يكفي أن نعرف أن أحد أبطال المسلسل ممن يتحدثون عن السلفية المتشددة التي تريد أن تسرق أحلام البسطاء في مصر وتعيد الأمة لعصر البداوة كان صاحب أول فيلم عربي فيه مشاهد جنسيةكاملة وصريحة و لا أريد تدنيس مقالتي بذكر اسم الفيلم ف" الذئاب " إذا نزلت بمكان دنسته ، كما أن أحد بطلات المسلسل شاركت في الفيلم الرقيع " بالألوان الطبيعية " و قد انتقبت في الفيلم هروبا من الواقع كما قالت في أحد التصريحات الصحفية وغيرهما ممن تسود بهم وبتاريخهم الصفحات .

    و نموذج المنتقبة في المسلسل هو الخادمة الجاهلة التي يسهل الضحك عليها و كأنه لا توجد منتقبات في مصرتنتمي للطبقات الراقية و الطبقات المثقفة و الحقيقة أن وحيد حامد يمارس إرهابا فكريا ضد كل من يخالفه وقد نسى وحيد حامد أن هناك طبيبات و مهندسات و أساتذة جامعة قد اخترن إرتداء النقاب بمحض إرادتهن و هن من حيث العلم و الثقافة بل حتى و المستوى الأجتماعي و الأخلاقي أعلى و أرقى بكثير من طبقة الممثلات الاتي يلعبن أدوارالبطولة في أفلامه ...

    أما حسن البنا ( ممثل الإسلام السلفي السني ) تلميذ الشيخ رشيد رضا والذى يبدو بدوره متشددا للغاية ومتأثرا بالفكر الوهابي على عكس شيخه المستنير محمد عبده ) فمنذ صغره - حسن البنا - شخصية مريضة بحب الشهرة و إن حاول وحيد حامد أن يبدو منصفا و أنى له أن يكون و هو الذي اعتمد في مسلسله على المصادر الكتابية فقط و لم يلتقي بأحد من رفاق الرجل أو من أعضاء الجماعة و منطلقه الرئيسى هي كتابات أعداء البنا أمثال رفعت السعيدوغيره .. حسن البنا الطفل محب الشهرة يفرق الأطفال منذ صغره و يلعب معهم لعبةالمؤمنين و الكفار بدلا من عسكر و حرامية و فيقول للاطفال أنا اختار المؤمنين و أنا اختار الكفار، و بالطبع هذه الجملة يتضح منها مسلك الطفل في الكبر فهو شخصية شرسة تميل للعنف و التكفير .. إنتهازية تسعى للزعامة ، و قد تجلى هذا في عدد من مواقف البنا كإعطائه أحد الشيوخ هدية " رشوة "عبارة عن وجبة دسمة حتى يتركه يخطب في المسجد التابع له و سعيه للسفر للملكة السعودية في بداية نشأتها و تملقه حكام السعودية و قبوله 500 جنيه من هيئة القناة نظير بناء مسجد للإخوان ، و البنا ( ممثلا للتيار الإسلامي ) في نظر وحيد حامد شخصية ميكافلية بكل ما تحمله الكلمة من معنى فهو يجد مبرر لكل أفعاله محاولا ربطه بالإسلام و إضفاء شرعية عليه و هو مشروع إنجليزي كما يتضح من كلام السفير الإنجليزي الذي يرى في بقاء جماعة الإخوان مكاسب عظيمة .

    بالطبع هذا إستقراء سريع لبعض مشاهد المسلسل وغيض من فيضو ليس نقدا فنيا أو إستقراءا متأنيا لأحداث العمل الذى امتلأ بالأخطاء التاريخية والشرعية بل وحتى فى الآيات القرآنية ( كما جاء على لسان الممثل الصوفى المنتكس الذى يقوم بدور المعلم لحسن البنا) و الذي أراد وحيد حامد أن يغطي على ركاكته -أىالمسلسل - ببروبجندا إعلامية مع شحذ عدد ضخم من الممثلين و الممثلات المشاهير لجذب المشاهدين ،اللطيف أن مسلسل الملك فاروق و كان أقوى كما أجمع النقاد من حيث الحبكة الدرامية و المادة التاريخية لم يعرض على التلفاز المصري بينما حرصت الدولة على بث مسلسل الجماعة !!

    يدور بخلدي الآن موقف وحيد حامد المحرج في الحلقات القادمة إذ كيف سيفسر علاقة الضباط الأحرار بالإخوان وهي الدعوة التي بدأت إخوانية أصلا ؟! و كيف سيفسر موقف البنا و رجاله من حرب فلسطين و هل سيذكر أن كتائب الإخوان شاركت في إنقاذ عبد الناصر في حرب 48 ؟! هل سيذكرحقيقة الإخوان و دورهم الحقيقي في الشارع المصري أم سيكتفي كجل كتاب الدراماالمصرية بإبراز الراقصات " العوالم " في أدوار البطولة و مقاومة الإنجليز ؟! ...

    وحيد حامد يمثل الإرهاب العلماني في بلادنا حين يمتلك فرصة للطعن في أعدائه من خلال الشاشة الفضية والذى قد يرتدى أحيانا عباءة المتكلم فى الدين أو الحريص على الناس فى حين تصنع الحكومات آلامهم ويتاجر بها الإسلاميون كما صرح فى واحدة من حكمه الثمينة على لسان منظره صاحب الفيلم الجنسى إياه ...

    لكنني أرى أن الأمور قدتغيرت كثيرا عن حقبة التسعينات فلقد كان التأثير في الجموع أيسر بكثير لأنها كانت منغلقة أو مضللة أما الآن فمسلسل الجماعة ليس سكينا على عنق الإخوان أوالإسلاميين بشكل عام كما يظن وحيد حامد إنما هو طعنة في قلب أمة تتألم من كذب وتشويه متعمد للتاريخ والواقع المعاصر والقضاء على أى مستقبل يقوم على أسس عقدية مرجعيتها الإسلام وقدوتها سلفنا الصالح ..

    أظنني الآن عرفت ماذا حدث للمصريين
    التعديل الأخير تم بواسطة أبو معاذ أحمد المصرى; الساعة 11-09-2010, 03:00 PM. سبب آخر: تعديل لغوى بسيط
    (إن كلماتنا تظل عرائس من الشمع حتى إذا متنا في سبيلها دبَّت فيها الروح وكُتبت لها الحياة)


  • #2
    رد: الجماعة .. عندما يكون المبدع إرهابيا !!

    فليقول وحيد واتباعه ما يشاءون عن الجماعه
    فرغم الاختلاف بيننا الا ان الشهيد حسن البنا ليس رمزا لهم فحسب
    بل هو رمز لكل السلفيين فى مصر
    ولقد فضحهم الدكتور حازم شومان فى برنامجه
    ورد على كذبهم وافترائهم على الشهيد حسن البنا
    هم العدو فاحذرهم (الرد علي مسلسل الجماعه)
    جزاك الله خيرا شيخنا الحبيب
    ونفعنا بعلمك

    تعليق


    • #3
      رد: الجماعة .. عندما يكون المبدع إرهابيا !!

      حسبي الله و نعم الوكيل

      تعليق


      • #4
        رد: الجماعة .. عندما يكون المبدع إرهابيا !!

        السلام عليكم ورحمة الله تعالي وبركاته
        كل عام وأنت بخير يا دكتور خالد
        أحب أن أقول أنهم ألغو عرض الحلقتين الآخرتين من المسلسل والسبب في ذلك من وجهة نظري حتى لا يتعاطف المسلمون والمصريون مع الشهيد حسن البنا
        وإن المسلسل ليحتوي علي كثير من الترهات الواهية الكاذبة صاحبة الوجه الدميم
        وإن كان هنالك خلاف بين المسلمين ليس معناه أنه هنالك حقد فالخلاف لا يفسد للود قضية
        وإني رأيت وقفة الدكتور حازم وإنا كانت مشرفة ولكنها ليست كافية
        ولقد زادت الهجمات علي الدين الحنيف وعلي المنهج القويم فالكنيسة في أمريكا تهدد بحرق المصحف في ذكرى الحادي عشر من هذا الشهر في ذكرى إنفجار أبراج التجارة العالمية
        نسأل الله ان يسلم الإسلام والمسلمين مما يحاك لهم
        د.ناصر العمر |
        إذا اقشعرَّ جلدك ولان قلبك وأنت تسمع آيات الوعد والوعيد؟! عندئذٍ تكون متدبّراً للقرآن ومنتفعاً به، ويكون حجةً لك لا حجةً عليك !. ولكي تلمس أثر القرآن في نفسك، انظر: هل ارتفع إيمانك؟.. هل بكيت؟.. هل خشعت؟.. هل تصدقتَ؟..فكل آية لها دلالاتها وآثارها .

        تعليق


        • #5
          رد: الجماعة .. عندما يكون المبدع إرهابيا !!

          لقد وضعتَ المبرر والمسبِب للمسلسل في أول جملة بأول سطور الفقرة الثانية من مقالك الرائع الذي شَرُفت بقراءته عبر البريد في بداية طرحك له أخي الحبيب د خالد ..
          وأقول ذلك بحكم بعض المعلومات التي أعرفها عن وحيد حامد منذ مدة طويلة وعن تاريخه المعروف لي شخصياً بالقذارة الفكرية فائقة التطور (دون الحاجة للمبالغة) ..
          بل و من المعروف كذلك للكثير منا لماذا كان هذا التوقيت الحالي بالذات لعرض هذا المسلسل !!
          فقد تكون هناك فترة سابقة أولى بعرضه من هذه الفترة الحالية ، وهي حصول جماعة الإخوان على كم لا بأس به تحت قبة البرلمان !
          ولكن لأن الأمر يتعلق بمستقبل أسياده الذين يحركونه كالدمية _على حد قولي_ فقد لزم عرض المسلسل في وقت بداية الدخول على أول مراحل المعركة الانتخابية الرئاسية والمتطلع الجميع لأن يرى ماذا سيفعل فيها العريس المنتظَر الذي يروق لي نعته بـ (مدلل مصر_ حكومة ً وشعباً_) .. الأمر الذي لا أستبعد معه إنتاج فيلم آخر في القريب العاجل لإظهار مساوئ البرادعي وإلصاق تهمة الخيانة للشرف العربي به وعمالته لأمريكا على حسب فهم العوام المخدرين من المصريين الذين إن استيقنوا ما جاء بقولك ..
          فإنه يظن أن الشعب المصري قد أصيب بحالة من العمى وفقدان البصر و البصيرة أو أنه يتحدث لشعب غير الشعب المصري و محاولة دغدغة مشاعرالمواطن البسيط من خلال تقديم المواعظ المباشرة على لسان الفنانين صارت هزلية خاصةحين يعرف شعبنا المسكين أن ميزانية هذا المسلسل قاربت ال 50 مليون جنيه و أن الدولةاشترت حق عرضه ب 20 مليون جنيه!! ، بينما كثير من أبناءالشعب لا يجدون قوت يومهم فهل نحن في حاجة لمسلسل يروي تاريخ الإخوان عبر بوق حكومي صرف كي نحل أزمة مصر؟
          لوجب عليهم الاستعلام عن الرقم الكلي لعدد 48 مسلسل هي جملة المسلسلات التي عرضت برمضان الذي انقضى أمس فقط ..
          فوالله إني لأخشى التفوه بالرقم الذي دفعته الحكومة لشراء حق عرض هذه المسلسلات كي لا يتساقط ضحايا جدد من المعدمين المصريين .


          قولي في وحيد حامد أنه شخص متسلق و وصولي بحت يمتاز بالنفاق الاجتماعي الذي يظهر بشكل واضح جداً في أعماله الفنية التي عُرِضت (ولاتزال)على الشاشتين الكبيرة والصغيرة ، ويدل على ذلك برأيي ثروته التي أهلته في وقت ما ليكون منتجاً سينيمائياً برغم كونه كان (ومازال) مجرد سيناريست وإن لمع نجمه وسط هذا الحقل الأدبي الزاخم بالمؤلفين المحترفين .

          وهل يُنسى له مسلسل (العائلة) الذي عرضه التليفزيون المصري في عام 1994 تقريباً (أي بُعَيد أزمة الإرهاب الشهيرة بمصر في أوائل التسعينات) والذي وضع به تخاريف تمثل الظلم بعينه لطائفة الإرهابيين (أو الإسلاميين) على حد فهمه (ادعائه) .. ؟؟
          فهل تُنسى شخصية الشاب المتطرف الذي لعب دوره الممثل (طارق لطفي) لما أطلق لحيته وقصر ثوبه بعد الحالة النفسية السيئة التي ألمت به بعد تشرده اجتماعياً ومن ثم ساءت معاملته لغيره بعد التزامه وتدينه المزعوم ؟ ...
          وهل يُنسى لهذا الممثل زعمه _داخل الإطار الدرامي للمسلسل_ بتحريم الخيار كنوع من الخلل العقلي لدى الإسلاميين ؟
          وهل يُنسى للممثل الكبير (محمود مرسي) قولته أنه لا يوجد ما يسمى عذاب القبر ؟ حيث أنه هو الذي لعب دور صاحب الفضل في تصحيح المعلومات الدينية لهذا الشاب الإرهابي .
          وقد تفضل فضيلة الشيخ محمد عبد الملك الزغبي _حفظه الله_ بإطلاق مدفعيته عليهم في تلك الفترة المذكورة إبان عرض المسلسل .

          وهل يُنسى له فيلم الإرهابي الذي جاء في إحدى مشاهده جواب الممثل (إبراهيم يسري) رداً على سؤال الممثل (عادل إمام) (إرهابي الفيلم وبطله) لمّا اندهش الثاني وتساءل عن مدى التقدم الطبي المتوسط الذي وصلت له مصر وتأخره كثيراً عن التقدم الكائن بالغرب فقال له الأول : " احنا طالما لسه عندنا ناس بتفكر مفروض تدخل الحمام بالرجل اليمين ولا الشمال ولو دخلوا باليمين يبقى حلال ولا حرام يبقى عمرنا ما هنتقدم أبداً " ؟

          كان من المدهش لي أن وحيد حامد بدأ مشواره في التأليف القصصي بنقد الحكومة المصرية نقداً لاذعاً كما اتضح في أفلام البرئ و الراقصة والسياسي وربما كذلك في فيلم معالي الوزير .. لكنه سرعان ما داعب مخيلتها وغازل حياءها (إن كانت تستحي أصلاً) كما في أفلام الإرهابي و الإرهاب والكباب و اللعب مع الكبار و طيور الظلام .
          لكنه النفاق الذي أزال الدهشة عني لاسيما بعد أن مزجه بشيئ من الموضوعية في الأداء الدرامي .. فبذلك أرى أنه يشغل مهنتين في كافة أفلامه (السيناريست والماكيير) .


          أقول أنه لو كان يرى أن الجماعة (أو الإسلاميين عموماً) هم الذين حولوا حياة المصريين إلى جحيم فليته يستحي و يؤلف روايات جديدة عن شهداء طوابير الخبز وشهداء طوابير محطات البنزين والسولار وضحايا الجامعات المصرية الذين تلدهم بطنها كل عام ليوضعوا في الحضَّانة المعروفة باسم الشارع _وفي رواية أخرى المقاهي_ وضحايا العنوسة التي سببتها ظروف المعيشة للشباب والفتيات .. (هذا في حالة إن كان محقاً وعادلاً في سرد الواقع غير المُمَكيَج فعلاً) ..
          بل ولو كان محقاً لأكمل روايته المذكورة (مسلسل الجماعة) بمن قام باغتيال حسن البنا ..
          فهل تَوَلَّد لديه الحس العادل لكي يُصَرِح بالمجرم الحقيقي (فاروق) آخر عملاء أوروبا عامة (وإنجلترا خاصة) من أسرة محمد علي ؟
          أو هلا ذكر دور جماعة الإخوان ومساعدتها لجمال عبد الناصر ليصل بضباطه الأحرار إلى السلطة ليحررها من عبودية الاحتلال الإنجليزي ؟
          أو هل ألمح إلى غدر عبد الناصر ببعض رموز الإخوان (أصحاب الفضل عليه) بعد وصوله إلى الكرسي ؟
          أم أن كل ذلك ليس من طموحاته المباركية ؟

          أما لو كان يريد الخير للمصريين من الأصل فليته يعتزل هذه المهنة المخذية التي ساهمت في انتشار العلمانية والتعاجم الفكري والانحطاط الأخلاقي ثم الرذيلة بكافة أشكالها ..
          فبعد أن كانت هذه الأخيرة محصورة في الزنا (المعروف اصطلاحاً باسم " الزواج العرفي " المنتشر في شتى الجامعات) صارت متعدية ذلك إلى حدود الشذوذ الجنسي المعروف بالتقاء أصحاب الجنس الواحد ((السحاق و اللواط)) كما روَّج لذلك في أفلام ديل السمكة و عمارة يعقوبيان و الوعد و احكي يا شهرزاد ...
          وحسبنا الله ونعم الوكيل فيه وفي أصحاب الحزب الوثني الديموكتاتوري الذين سمحوا لهذا الوسط العفن بعرض هذه الأفلام بمصر وبخارج مصر معرضين سمعة مصر (المتمسحين بترابها زوراً وبهتاناً) بالأصل للسخافات الخارجية .. ناهيك عن الفيلم الذي لم تريد ذكر اسمه أخي الحبيب (ولن أذكره كذلك مع علمي به نزولاً على رغبتك) والذي أدرك سمعتنا فعلاً إلى الحضيض الخلقي عربياً وإسلامياً .
          والله الغالب على أمره .
          أخى الكريم : فرق شاسع جدا فى المعنى بين الإرادة وبين الخلق أوالصنع
          فاحرص على أن تكتبها ( إن شاء الله ) لا أن تكتبها ( إنشاء الله )
          ثم تدبر معى قوله تعالى
          (إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَاخْتِلاَفِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لآيَاتٍ لِّأُوْلِي الألْبَابِ**الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللّهَ قِيَاماً وَقُعُوداً وَعَلَىَ جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذا بَاطِلاً سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ)
          (آل عمران :190-191)
          __________________________
          C O M I N G S O O N ... A L L A H W I L L I N G
          ________________________________
          أعتذر لقلة الردود حالياً نظراً للانشغال الشديد .....

          تعليق


          • #6
            رد: الجماعة .. عندما يكون المبدع إرهابيا !!

            يَحْذَرُ الْمُنَافِقُونَ أَنْ تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ سُورَةٌ تُنَبِّئُهُمْ بِمَا فِي قُلُوبِهِمْ قُلْ اسْتَهْزِئُوا إِنَّ اللَّهَ مُخْرِجٌ مَا تَحْذَرُونَ (64) وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللَّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِئُونَ (65) لا تَعْتَذِرُوا قَدْ كَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ إِنْ نَعْفُ عَنْ طَائِفَةٍ مِنْكُمْ نُعَذِّبْ طَائِفَةً بِأَنَّهُمْ كَانُوا مُجْرِمِينَ (66) الْمُنَافِقُونَ وَالْمُنَافِقَاتُ بَعْضُهُمْ مِنْ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمُنْكَرِ وَيَنْهَوْنَ عَنْ الْمَعْرُوفِ وَيَقْبِضُونَ أَيْدِيَهُمْ نَسُوا اللَّهَ فَنَسِيَهُمْ إِنَّ الْمُنَافِقِينَ هُمْ الْفَاسِقُونَ (67) وَعَدَ اللَّهُ الْمُنَافِقِينَ وَالْمُنَافِقَاتِ وَالْكُفَّارَ نَارَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا هِيَ حَسْبُهُمْ وَلَعَنَهُمْ اللَّهُ وَلَهُمْ عَذَابٌ مُقِيمٌ (68) التوبة
            -----------------------------------------------------------------------------
            إِنَّ الْمُنَافِقِينَ فِي الدَّرْكِ الأَسْفَلِ مِنْ النَّارِ وَلَنْ تَجِدَ لَهُمْ نَصِيراً (145) النساء

            إِنَّا لَنَنْصُرُ رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ يَقُومُ الْأَشْهَادُ
            يَوْمَ لَا يَنْفَعُ الظَّالِمِينَ مَعْذِرَتُهُمْ وَلَهُمُ اللَّعْنَةُ وَلَهُمْ سُوءُ الدَّارِ

            تعليق


            • #7
              رد: الجماعة .. عندما يكون المبدع إرهابيا !!

              لم اري الموضوع الا الان ....
              وكنت والله اشتااااق لكم جداااا شيخنا الحبيب
              د / خاااالد .. بااارك الله فيكم
              وفي جميع من شااااارك لا سيما اخي الحبيب
              حسااااااام ...
              رفع الله قدركم جميعا وشكر الله لاخي الغالي
              سيف الاسلام ...وضعه لينك الموضوع
              ولا تعليق لدي بعد مشائخنا ....
              جزااااكم الله خيراااا
              واحبكم في الله
              ... جرِّد الحجة من قائلها، ومن كثرة القائلين وقلّتهم بها، ومن ضغط الواقع وهوى النفس، واخلُ بها والله ثالثكما، تعرف الحق من الباطل . ( الطريفي )




              تعليق


              • #8
                رد: الجماعة .. عندما يكون المبدع إرهابيا !!

                سلام الله عليكم جميعاً
                أنا بحبكم فى الله
                بجد بجد جزاك الله خيراً يا دكتور على الموضوع الرائع ده.
                بس الى زى وحيد حامد و غيره كثير من المخرجين والممثلين
                مش بيدورا على صورة الدين و الإسلام,
                ولا صورة الملتزمين,لسه عايشين بدماغ زمان أيام الإرهاب
                مع إن الإرهاب مش كانوا مسلمين دول كفرة ملحدين,
                الناس ديه بتدور على الفلوس و بس
                ازاى يعملوا فيلم يكسب كثير مش مهم بقى الفيلم ده
                يشوه صورة او يقطعها حتى مش مهم ,
                المهم الفيلم هيجيب كام؟؟؟!!!

                تعليق


                • #9
                  رد: الجماعة .. عندما يكون المبدع إرهابيا !!

                  للرفع عاليا
                  (إن كلماتنا تظل عرائس من الشمع حتى إذا متنا في سبيلها دبَّت فيها الروح وكُتبت لها الحياة)

                  تعليق


                  • #10
                    رد: الجماعة .. عندما يكون المبدع إرهابيا !!

                    جزاكم الله خير الجزاء
                    وبارك الله فيكم ونفع بكم وأثابكم الفردوس الاعلى

                    تعليق


                    • #11
                      رد: الجماعة .. عندما يكون المبدع إرهابيا !!

                      جزاكم الله خير الجزاء
                      وبارك الله فيكم ونفع بكم وأثابكم الفردوس الاعلى

                      تعليق


                      • #12
                        رد: الجماعة .. عندما يكون المبدع إرهابيا !!




                        ممكن مميزات حين يكون ارهابيا فى مختصر

                        تعليق


                        • #13
                          رد: الجماعة .. عندما يكون المبدع إرهابيا !!

                          تعليق


                          • #14
                            رد: الجماعة .. عندما يكون المبدع إرهابيا !!


                            اللهمّ صلّ على محمد
                            عدد ما ذكره الذاكرون وغفل عن ذكره الغافلون
                            اللهم اغفر لي ولأبي ولأمي ولجميع المسلمين والمسلمات


                            تعليق

                            يعمل...
                            X