الإعلانات
صفحة 1 من 4 123 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 32
  1. #1

    مشرفة سابقة


    تاريخ التسجيل : Mar 2010
    رقم العضوية : 122544
    الجنس: أنثى
    المشاركات : 5,628
    التقييم : 193361
    راجية الانس بالله ورضاه غير متواجد حالياً

    ممتاز ╰☆╮ مستشفـى الإيمـان للاستـعداد لـرمضـان ╰☆╮

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
    حيا الله كل من مر هنا يبحث عن كلمة تقربه إلى الله
    يبحث عن شعاع نور ينير له الطريق إلى الله
    يبحث عن جرعة هداية تقويه على طاعة الله
    حيا الله كل من قرأ كلمة رمضان فأسرع محباً وقلبه متلهف لأيام النور والخير
    حياكم الله جميعاً وبياكم وجعل الجنة مثوانا ومثواكم
    أسأل الله أن يهديني وإياكم ويوفقنا لما يحبه ويرضاه سبحانه وتعالى
    كل عام وانتم بخير.. اقتربت أيام الخير..
    رمضان وما أدراكم ما رمضان ؟؟
    هل اشتقتم لربكم ؟؟ هل اشتقتم للجنة ؟؟ هل اشتقتم للعتق ؟؟
    هل تنسمتم نسائم رمضان ؟؟

    شهر العتق والغفران !



    رمضان ضيف كريم ،، يحتاج منا إلى جهد ،، فيجب أن يكون من أهم اهتماماتك في هذه الأيام ، كيف تستعدين لرمضان؟!
    وها نحن نقترب شديد الاقتراب من هذا الشهر المبارك ..ونحن على أمل أن نصل إليه بقلوبنا وأبداننا .. وقد زدنا إيماناً ..

    إن رجب وشعبان بمنزلة (غرفة العمليات) الإيمانية قبل شهر الخير والبركات..
    .. ستستلقي خلالهما على سرير (تمارين الاستعداد لرمضان) لتصنع فيكِ التمارين عمليات جراحية إيمانية جذرية وعميقة جداً..
    (وَلَوْ أَرَادُوا الْخُرُوجَ (((لَأَعَدُّوا))) لَهُ عُدَّةً وَلَٰكِنْ كَرِهَ اللَّهُ انْبِعَاثَهُمْ فَثَبَّطَهُمْ وَقِيلَ اقْعُدُوا مَعَ الْقَاعِدِين) التوبة:46
    قال أحد السلف: رجب كالريح، وشعبان كالغيم، ورمضان كالمطر .
    فمن لم يزرع في رجب، ولم يسق في شعبان، فكيف يريد أن يحصد في رمضان ؟!
    مرت الأيام علينا هذه السنة ونحن نتقلب ما بين إيمان وعصيان
    قلوب تائهة غافلة افسدتها المعاصي والذنوب إلا من رحم ربي
    أهم سبب لضياع رمضان عدم الاستعداد له
    رمضان مش هو البداية
    رمضان كل سنة بيضيع بين الفتور والمجاهدة
    سبب ضياع رمضان التفريط في رجب وشعبان

    فيه حواجز لازم نكسرها قبل دخول رمضان تخلص من ذنوب شهوات وغفلات وأمراض قلوب وتدرج في الطاعات
    مستشفى الإيمان للاستعداد لرمضان


    كل أسبوع بإذن الله وحتى شهر رمضان إن قدر الله لنا ولكم البقاء واللقاء
    سنتلقى فيها جرعات إيمانية رجبية وشعبانية مركزة ودقيقة : )
    تركيبة قوية من العيش مع القرآن ومعرفة الله مع نظام عبادة بالتدريج
    فمن أخذها أخذ بحظ وافر من الخير والإيمان لتعينه على الفوز في رمضان
    وفقني الله وإياكم وبارك لنا في رجب وشعبان وبلغنا رمضان
    انتظروني والجرعة الأولى بإذن الله


    التعديل الأخير تم بواسطة سلمى أم عمر ; 07-04-2017 الساعة 06:06 PM سبب آخر: تصحيح كلمات، بوركت

  2. #2

    مراقبة سابقة


    تاريخ التسجيل : Dec 2011
    رقم العضوية : 108635
    الجنس: أنثى
    المشاركات : 8,077
    التقييم : 278734
    محبة لقاء الله غير متواجد حالياً

    رد: ╰☆╮ مستشفـي الإيمـان للإستـعداد لـرمضـان ╰☆╮

    وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته
    ما شاء الله الله يرضى عنك يا راجية


  3. #3


    تاريخ التسجيل : Apr 2016
    رقم العضوية : 143244
    الجنس: أنثى
    المشاركات : 1,052
    التقييم : 152291
    إشراقة سجدة غير متواجد حالياً

    رد: ╰☆╮ مستشفـي الإيمـان للإستـعداد لـرمضـان ╰☆╮

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

    ما شاء الله، محتـاجين جرعات من كدا قبل رمضان.

    جزاكِ الله الجنة.

    متابعة

  4. #4

    المشرفة العامة لأقسام الأخوات


    تاريخ التسجيل : Feb 2009
    رقم العضوية : 38120
    الجنس: أنثى
    المشاركات : 26,949
    التقييم : 1183128
    خديجة_سلا غير متواجد حالياً

    رد: ╰☆╮ مستشفـي الإيمـان للإستـعداد لـرمضـان ╰☆╮

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    عودا حميدا أختي
    جزاك الله خيرا


  5. #5


    تاريخ التسجيل : Aug 2013
    رقم العضوية : 119842
    الجنس: أنثى
    المشاركات : 1,318
    التقييم : 114478
    NooR Elsmaa غير متواجد حالياً

    رد: ╰☆╮ مستشفـي الإيمـان للإستـعداد لـرمضـان ╰☆╮

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    عودا حميدا يا أختي
    جزاك الله خيرا وتقبل الله منك

  6. #6

    مراقبة سابقة


    تاريخ التسجيل : Feb 2009
    رقم العضوية : 36793
    الجنس: أنثى
    المشاركات : 3,451
    التقييم : 98094
    **أمة الودود** غير متواجد حالياً

    رد: ╰☆╮ مستشفـي الإيمـان للإستـعداد لـرمضـان ╰☆╮

    تقبل الله منكم

  7. #7

    مشرفة سابقة


    تاريخ التسجيل : Mar 2010
    رقم العضوية : 122544
    الجنس: أنثى
    المشاركات : 5,628
    التقييم : 193361
    راجية الانس بالله ورضاه غير متواجد حالياً

    صح رد: ╰☆╮ مستشفـي الإيمـان للإستـعداد لـرمضـان ╰☆╮


    مع مرور الوقت الذنب على الذنب يقسى القلب ..
    ويحول بين العبد وبين التوفيق للطاعات فيعجز ويصيبه الإحباط واليأس والوحشة
    كلنا يعلم فضل الاستعداد لشهر رمضان نقرأ ونسمع و نخطط ولا ننفذ ..!!

    نبدأ ولا نستمر ..!!
    نخطو خطوات ثم نتوقف ولا نُكمل
    نأخذ بكل الأسباب ولا نصل ؟!
    وحشة ووحدة فمن فقد الله فماذا وجد ومن وجد الله فماذا فقد ؟!
    هموم ومشاغل وابتلاءات وفتن ودنيا تشغلنا وتوقفنا عن السير إلى الله فما السبيل إلى الخلاص ؟؟
    لا علاج لنا ولا خلاص لنا إلا في القــرب..


    نعم هذه جرعة دوائنا الأولى

    هيا معي اقرئي بقلبك رددي كثيرا
    {وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ}[البقرة: 186].
    بهذه الكلمات يسألُ الصحابةُ رسولَهم - صلى الله عليه وسلم -
    يا رسول الله! أقريبٌ ربُّنا فنناجيه؟ أم بعيدٌ فنناديه؟,,,, سكت النبي - صلى الله عليه وسلم - وما أجاب ، فأجاب الله من فوق سبع سموات، نزل الروح الأمين على قلب سيد المرسلين فنزلت هذه الآية الكريمة التي تحمل أعلى درجات الرجاء في الله سبحانه وتعالى

    وفي الآية قربٌ ما بعده قرب، وملاطفة ما مثلها ملاطفة، وكأن الله يقول: وإذا سألك عبادي عني يا محمد، فلا تجِبهم بلسانك، فإنك وإن كنت الرسول بيننا، فهذا الجواب لي وحدي، فأنا الذي أتولاه: «فَإِنِّي قَرِيبٌ»..
    وكأن الله سبحانه يقول عبدي إنما تحتاج إلى الواسطة في غير الدعاء، أما في الدعاء فلا واسطة بيني وبينك!
    ومن كرمه أنه بدأ باستجابة دعائك فلم يقل سبحانه فليستجيبوا لي ثم أجيبهم ولكنه بدأ أجيب دعوة الداع إذا دعان


    القرب من الله القريب الذي يرى ويسمع ولا يخفى عليه شيء !
    انكِ عجزتي عن الطاعة وقسى قلبك وشعرتِ بالوحدة والوحشة لأنكِ ابتعدتِ عن الله القريب
    بحثتِ عن كل شيء بعيدًا عن الله وهو يملك كل شيء سبحانه

    الله سبحانه وتعالى قريب منكَ
    ممكن بتنهيدة.. نظرة في السماء..دون أن تتكلمي كلمة
    يعلم سبحانه ما بداخلك وما يؤلمك وما تحتاجينه..يغير حالك من الضعف إلى القوة يثبت قلبك يقربك ويدنيكِ ويسعدك
    في أي وقت من ليل أو نهار يستجيب دعائك
    الله قدير على إجابة دعائك.. كريم سيعطيكِ..المهم أن تصدقي وتقتربي وتلجئي إلى الله بقلبك

    إنه أولى من كل حبيب ...إنه أعلى من كل قريب ...إنه سميع قريب مجيب

    عرف هذا القُرْب الإلهي، ورأى أثره أنبياءُ الله وصفوته من خلقه.
    رأى أَثَر هذا القُرْب نبيُّ الله يونس بن متى، فنادى في أعماق البحار, في بطْن الحوت، ظُلُمات في ظلمات، وكُرُبات في كربات، نادى:
    أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ الأنبياء:87
    فكان اللهُ قريبًا منه، مُجيبًا لدعواته وتسبِيحاته
    فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْغَمِّ وَكَذَلِكَ نُنْجِي الْمُؤْمِنِينَ الأنبياء:88
    ورأى أثر هذا القُرب خليلُ الرحمن إبراهيم - عليه السلام -حين تآمَرَ عليه قومُه، وتمالؤوا وخَطَّطوا وقَرَّروا؛ {
    حَرِّقُوهُ وَانْصُرُوا آَلِهَتَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ فَاعِلِينَ} [الأنبياء: 68]
    فنادى عندها الخليلُ: حسبُنا الله ونعم الوكيل، فقال الله:
    {يَا نَارُ كُونِي بَرْدًا وَسَلَامًا عَلَى إِبْرَاهِيمَ} [الأنبياء: 69].
    ورأى هذا القُرب أيضًا سيد ولد آدم محمدٌ - صلى الله عليه وسلم - حين قال له الناس: {إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ} [آل عمران: 173]
    فقال هو وصحابته الأوفياء: {حَسْبُنَا اللهُ وَنِعْمَ الوَكِيلُ}
    [آل عمران: 173]
    ، فانْقلبوا بعدها {بِنِعْمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ لَمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ وَاتَّبَعُوا رِضْوَانَ اللَّهِ وَاللَّهُ ذُو فَضْلٍ عَظِيمٍ} [آل عمران: 174].


    هيا حبيبتي اقتربي من الله ارفعي يديكِ بالدعاء مفتقرة إليه منكسرة بين يديه وقولي يا رب يا قريب قربني منك فلا حول ولا قوة لي إلا بك
    فهل تظنين أن أحداً يملك صلاحكِ غيره أم هل تملكينه أنتِ بنفسك أم هل تظنين أن أحداً من الخلق يقدر أن يقربك إليه سبحانه أو أن يكشف عنكِ ضرا أو يملك لكِ نفعاً
    اطرحي قلبكِ بين يديه بذل وانكسار
    افزعي إلى الله المجيب القريب بقلبك وقولي له يا رب وكلتك أمري فأنت نِعم الوكيل.
    هو سبحانه أنشأ بداخلك الحاجات وأنزل عليك الابتلاءات من أجل أن تنشأ منك التوسلات إليه سبحانه
    ووقوفك على بابه والتوسل إليه سبب من أسباب غفران ذنوبك حتى لو بلغت عنان السماء..

    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ((الدُّعَاءُ هُوَ الْعِبَادَةُ)) حسن صحيح .
    الدعاء فيه التضرع إلى الله وإظهار الضعف والحاجة وهذا من أعظم ما يجعل الدعاء هو العبادة.
    الدعاء هو العبادة لأن الدعاء ملازم للتوكل وللاستعانة، فإن التوكل هو اعتماد القلب على الله، والاستعانة هي اللجوء إليه طلباً للعون.
    الدعاء الذي فيه ذل وانكسار وطلب، أكمل بكثير من كثير من أحوال العبادة، وأكمل بكثير من أحوال طاعة لا يوجد فيها هذا الذل والانكسار.

    وانتبهي أنّ هناك من يردك عن هذه الحال القوية وهي (وليؤمنوا بي) البقرة:186 ، بابه مفتوح لك دائمًا لكن هناك من تقول (مليش نفس أدعي لنفسي .. مش قادر أدعي .. مش عارف أدعي لفلان) .. فانتبهي !! هذا دليل تمكن الشيطان من قلبك.
    لأن الشيطان يعلم جيدًا أنّ الله سبحانه قريب مُجيب لك ، فيقف الشيطان لكِ في الخطوة الأولى ليقطع عنكِ ذاك الباب أصلًا لأن الدعاء هو العبادة. فاجمعي قلبك وقت الدعاء أن لا يكون مقصدك فقط ما تدعين وتطلبين وإنما يكون مقصدك أن تعبدي، فالدعاء هو العبادة
    هيا حبيبتي الغالية ما زالت أمامنا الفرصة لنقترب هيا ارفعي يديكِ وانكسري وافتقري وتبرأي من حولكِ وقوتك وسترين العجب !!

    إلهنا.. ضعفت قوتنا، وقلَّت حيلتنا، فلا ملجأ ولا منجا منك إلَّا إليك.
    يا قريب..إن أوحَش قلوبَنا البعدُ عنك، فآنسِها بطاعتك ولذة القرب منك..
    يا قريب..نشكو إليك قسوة قلوبنا، وجمود أعيننا، وكثرة ذنوبنا، وضعف توبتنا، وكثرة الكلام، وقلة العلم، وضعف العمل، وأفول الهمة، وخور العزيمة.
    يا قريب..ما من دابة إلَّا أنت آخذ بناصيتها؛ فخذ بأيدينا ونواصينا إليك أخذ الكرام عليك..
    يا قريب..ارزقنا القرب منك في أحب الأوقات إليك، ولا تحرِمنا عطاءك بالليل من أثر ذنوب النهار..
    يا قريب..أقرب إلى كل عبد من حبل الوريد. امنن علينا بلحظة من لحظات القُرب، فلا نشكو بعدها وحشة البعاد وألم الطريد.
    تابعوني وروشتة علاج دقيقة جدا ومركزة لهذا الأسبوع بإذن الله





    التعديل الأخير تم بواسطة سلمى أم عمر ; 07-04-2017 الساعة 06:22 PM

  8. #8

    مشرفة سابقة


    تاريخ التسجيل : Mar 2010
    رقم العضوية : 122544
    الجنس: أنثى
    المشاركات : 5,628
    التقييم : 193361
    راجية الانس بالله ورضاه غير متواجد حالياً

    رد: ╰☆╮ مستشفـي الإيمـان للإستـعداد لـرمضـان ╰☆╮

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محبة لقاء الله مشاهدة المشاركة
    وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته
    ما شاء الله الله يرضى عنك يا راجية

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة إشراقة سجدة مشاهدة المشاركة
    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

    ما شاء الله، محتـاجين جرعات من كدا قبل رمضان.

    جزاكِ الله الجنة.

    متابعة
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خديجة_سلا مشاهدة المشاركة
    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    عودا حميدا أختي
    جزاك الله خيرا

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة NooR Elsmaa مشاهدة المشاركة
    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    عودا حميدا يا أختي
    جزاك الله خيرا وتقبل الله منك
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة **أمة الودود** مشاهدة المشاركة
    تقبل الله منكم


    جزاكن الله خيرا أخواتي الفضليات اسعدني مروركن الجميل جمعني الله بكن دائماً علي طاعته وفي الاخرة في جنته



  9. #9

    مشرفة سابقة


    تاريخ التسجيل : Mar 2010
    رقم العضوية : 122544
    الجنس: أنثى
    المشاركات : 5,628
    التقييم : 193361
    راجية الانس بالله ورضاه غير متواجد حالياً

    صح رد: ╰☆╮ مستشفـي الإيمـان للإستـعداد لـرمضـان ╰☆╮




    الله سبحانه وتعالى القريب يناديكِ فاقتربي منه خطوة يقترب منكِ خطوات

    ما إن تتحركِ خطوة نحوه سبحانه بتوبة، بذكر، أو بصلاة، أو بصدقة، أو بتلاوة قرآن ، أي عمل صالح، ما إن تتحركِ نحو الله خطوة إلا وجدت الله عز وجل يغمرك بفضله
    (( عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ أَنَا عِنْدَ ظَنِّ عَبْدِي بِي وَأَنَا مَعَهُ حَيْثُ يَذْكُرُنِي وَاللَّهِ لَلَّهُ أَفْرَحُ بِتَوْبَةِ عَبْدِهِ مِنْ أَحَدِكُمْ يَجِدُ ضَالَّتَهُ بِالْفَلَاةِ وَمَنْ تَقَرَّبَ إِلَيَّ شِبْرًا تَقَرَّبْتُ إِلَيْهِ ذِرَاعًا وَمَنْ تَقَرَّبَ إِلَيَّ ذِرَاعًا تَقَرَّبْتُ إِلَيْهِ بَاعًا وَإِذَا أَقْبَلَ إِلَيَّ يَمْشِي أَقْبَلْتُ إِلَيْهِ أُهَرْوِلُ)) [مسلم عن أبي هريرة]

    وأهم خطوة نحو القرب منه سبحانه والاستعداد لهذه الأيام المباركة

    المحافظة على الصــلاة في وقتها والاكثار من النوافل وكثرة السجود
    الصلاة هي وسيلة القرب الكبرى ، وليس بين العبد وبين ذلك إلا أن يقبل على الله بوجهه ولا يلتفت ، ثم يسجد فيزداد قرباً ، ( وَاسْجُدْ وَاقْتَرِب ) [ العلق :19 ]
    فالصلاة أعظم قربة إلى اللَّه حيث وجه إليها الرسول صلى الله عليه وسلم من أول الأمر وقال صلى الله عليه وسلم : ( أقرب ما يكون العبد إلى الله وهو ساجد ) .
    إن لحظات السجود والقرب من الله هي ساعات كرم الله وبركته وعطائه الذي لا حدود له . قال صلى الله عليه وسلم : ( أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد فأكثروا من الدعاء فقمن أن يستجاب لكم ) رواه مسلم . وقال الله سبحانه (
    وَاسْجُدْ وَاقْتَرِب)
    فمنَ الطاعات التي تزيد العبدَ اقترابًا من الله - جَعَلَنَا الله وإياكم من عباده القريبين المقربين -: عبادة السجود: السجودُ في الصلاة، سجود الشكر، سجود التِّلاوة.
    ونبيُّنا - صلى الله عليه وسلم، وهو أقْرب العالمين منزلةً من ربِّه في الجنة - حين سأله ربيعة بن مالك: أسألك مرافقتك في الجنة، قال: ((فأعِنِّي على نفسك بكثْرة السُّجود))، ((إنك لا تسجد لله سجْدة إلاَّ رفعك اللهُ بها درجة)) حديث صحيح.
    فيترقَّى العبدُ بكثرة سجوده إلى منازل النبيين والصديقين.
    فعليكِ حبيبتي بالمحافظة على صلاتكِ في وقتها واسجدي واطيلي في السجود واقتربي لترتفعي


    الدعـاء وخاصة في جوف الليل الآخر

    فإذا أسدل الليلُ ستره، فهدأتِ الجُفُون، وتلاحَمَت النُّجوم، وبقي من الليل ثُلُثه، فهذا أوان نزول الرَّبِّ - جل وعلا – واقترابِه؛ كما ثَبَتَ في الصَّحيحَيْنِ وغيرهما: أنَّ النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - قال: ((ينزل ربنا - تبارك وتعالى - كل ليلةٍ إلى السماء الدنيا، حين يبقى ثُلُث الليل الآخر، فيقول: مَن يدْعوني فأستجيب له؟ مَن يسألني فأعطيه؟ مَن يستغفرني فأغفر له؟)).

    وجاء عند التِّرمذي والنَّسائي والحاكم، وهو حديثٌ صحيح: ((أقرب ما يكون الربُّ من عبده في جوف الليل الآخر؛ فإنِ استطعْتَ أن تكون ممن يذْكُر الله في تلك الساعة، فكُنْ)).





    ذكــر الله تعالى
    ومنَ القُرُبات التي يحظَى أهلُها بقُرْب الله تعالى عبادة الذِّكْر؛ يقول المصْطَفى - صلى الله عليه وسلم - يقول الله تعالى: ((أنا مع عبدي ما ذكرني، وتحركت بي شفتاه))؛ رواه الإمام أحمد، وصحَّحه ابنُ حبَّان.

    ويقول عليه الصلاة والسلام فيما يرويه عن ربه الحديث قدسي يقول الله تعالى:
    (( أَنَا عَنْدَ ظَنّ عَبْدِي بِي وَأَنَا مَعَهُ حِينَ يَذْكُرَنِي، فإِنْ ذَكَرَنِي في نَفْسِهِ ذَكَرْتُهُ في نَفْسِي، وَإِنْ ذَكَرَنِي في مَلإٍ ذَكَرْتُهُ في مَلإٍ خَيْرٍ مِنْهُمْ، وَإِنْ اقْتَرَبَ إليّ شِبْراً اقْتَرَبْتُ مِنْهُ ذِراعاً، وَإِنِ اقْتَرَبَ إِليّ ذِرَاعاً اقْتَرَبْتُ إلَيْهِ بَاعاً، وإنْ أَتَانِي يَمْشِي أَتَيْتُهُ هَرْوَلَةً )) [ رواه أبُو مُعَاوِيَةَ عَن أَبي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه ]

    فربط الله التقرب إليه بالذكر وكأن الخطوات الأولى في السير إليه سبحانه لا تكون إلا بذكره وكأن من أحسن الظن بالله أكثر من ذكره
    دندني أي شيء مما يلي بأي عدد تحبينه بحيث يصل مجموع ذكرك إلى ألف مرة على الأقل:
    سبحان الله - الحمد لله - لا إلٰه إلا الله - الله أكبر - لا حول ولا قوة إلا بالله - اللهم صل وسلم على نبينا محمد - رب اغفر لي
    احرصي على المحافظة على أذكار الصباح والمساء والنوم وغيرها



    وأعظم ما تتقربين به إلى الله مجاهدة نفسكِ وشيطانك وترك ما يباعد عن الله
    قال الحارث المحاسبي:« من كان يحب القرب من الله، فليترك مَا يباعد من الله تعالى»
    فالقرب من الله في الآخرة يظهر في تفاوت الدرجات والمنازل، والمحبون أقربهم إليه إذ كانوا في الدنيا أشدهم حبًّا له وأقرب إليه، فكافأهم بأن قرَّبهم في الآخرة، والقرب من الله في الدنيا تكليف، لكنه في الآخرة أعظم مكافأة وتشريف. عرف ربه القريب مَن تقرَّب إليه بما يرضيه. ما عرف ربه القريب مَن ابتعد عنه بمعاصيه.


    الدعــوة إلى الله
    قال ابن الجوزي:« ألستَ تبغي القرب منه؟! فاشتغل بدلالة عباده عليه»
    فكلما قرَّبت عبدًا من الله كلما قرَّبك الله منه فدلي الناس علىالخير وقربيهم من الله يقربكِ الله ويعينك ويسددك

    ووصيتي لكم الإكثار من الاستغفار وتجديد التوبة
    فأسعدُ الناس بقُرب الله تعالى هم أهْل التوبة والاستغفار، والإنابة والافتقار؛ فهو - سبحانه جل في علاه - قريبٌ من عباده التائبين، يُحب تضرعهم، ويفْرح بندمهم، فهذا نبي الله صالح - عليه السلام - يدعو قومه ناصحًا وموجِّهًا: {اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ هُوَ أَنْشَأَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ وَاسْتَعْمَرَكُمْ فِيهَا فَاسْتَغْفِرُوهُ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ إِنَّ رَبِّي قَرِيبٌ مُجِيبٌ} [هود: 61].
    فعليكِ بوقفة محاسبة مع نفسك لتجددي فيها التوبة والأوبة ولتكثري من الاستغفار بقلبك خاصة بهذه الصيغة
    ((أسْتَغْفِرُ اللهَ العَظِيمَ الَّذِي لاَ إلَهَ إلاَّ هُوَ، الحَيُّ القَيُّومُ، وَأتُوبُ إلَيهِ)) هذا الدعاء فيه استغفار عظيم، وتوسّلات جليلة، ومعانٍ عظيمة في طلب المغفرة من رب العالمين وإن كانت من أعظم الكبائر، كالفرار من الزحف فإن الله يغفرها سبحانه وتعالى



    القــرآن
    قال خبّاب بن الأرت رحمه الله لرجل: تقرب إلى الله تعالى ما استطعت، واعلم أنك لن تتقرب إليه بشيء هو أحب إليه من كلامه.

    فعليكِ أن تُصلحي من علاقتك بالقرآن تلاوة وحفظاً وتدبراً وعملاً استعداداً لشهر رمضان المبارك

    ولنا مع القرآن العظيم وقفات بإذن الله في الجرعات القادمة إن قدر الله لنا البقاء واللقاء

    أرجو من الله سبحانه وتعالى أن يوفقني وإياكم لتناول هذه الجرعة العلاجية القوية لنتعافى ونتقوي بها للاستعداد لشهر الخيرات


    التعديل الأخير تم بواسطة سلمى أم عمر ; 07-04-2017 الساعة 06:27 PM

  10. #10

    مراقبة سابقة


    تاريخ التسجيل : Dec 2011
    رقم العضوية : 108635
    الجنس: أنثى
    المشاركات : 8,077
    التقييم : 278734
    محبة لقاء الله غير متواجد حالياً

    رد: ╰☆╮ مستشفـي الإيمـان للإستـعداد لـرمضـان ╰☆╮

    جزاكِ الله خيرا كثيرا

صفحة 1 من 4 123 ... الأخيرةالأخيرة

المواضيع المتشابهه

  1. كيـف نستطيع أن نجعـل الإيمـان يـزداد في حياتنـا اليوميــة ؟ .
    بواسطة (الواثقة بالله) في المنتدى ملتقى الحوار الإيماني والعلمي
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 16-08-2015, 05:27 AM
  2. الإيمـان باليوم الآخـر :: قواريــر :: الشيخ مسعد أنور - 21 جمادي الآخرة 1429 هـ
    بواسطة نسيبة بنت كعب في المنتدى المرئـيــــــــات الإسلاميــــــة
    مشاركات: 7
    آخر مشاركة: 01-12-2009, 12:36 AM

مواقع النشر (المفضلة)

مواقع النشر (المفضلة)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •