إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

حل التسويف بأكل الضفادع

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • [منقول] حل التسويف بأكل الضفادع






    هل مررتِ بالحالة التي تؤجلين فيها عمل شيء مهم، فينتهي النهار قبل أن تنجزيه، ثم في اليوم التالي تؤجلينها مرة أخرى؟ ورغم أن هذه المهمة يمكن إنجازها في زمن معيّن، إلا أنك تستغرقين أيامًا لتنجزيها؟




    ما رأيك أن تأكلي الضفدع؟!



    اسمعي هذا المثال ..
    تخيلي طبقًا مكوّنًا من أرز، وخضار، وقطعة دجاج، وضفدع!
    وأمرَ الطبيب بأن تتناولي الوجبة كاملة لكي تشفي من حالةٍ طبية ما. وإذا تركتِ أي جزء من الطبق تخسرين كل الفائدة!




    هناك طريقتان لتناول الطبق:
    1. [*=center]تأكلين الأرز والخضار والدجاج بصورة طبيعية، ثم يأتي دور الضفدع! تحدقين به بألم، وتفكّرين به كثيرًا، تحاولين التلهّي عنه لأنه أمر صعب! يطول الوقت كثيرًا وتشعرين بالحزن لعدم تناولك إياه ولكنك تتمنين ذلك! وربما يأتي موعد الطبق التالي وتتناولينه، وهذه المرة أيضًا تتركين الضفدع! تتراكم الضفادع واحدًا تلو الآخر ولكن هيهات أن تختفي المهمة، لا بد من أكل الضفدع وممنوع أن ترجعيه!
      ويبقى الأمر كذلك حتى تضطرين بعد ساعات وأيام من التأجيل أن تتناولي الضفادع واحدًا تلو الآخر وأنتِ تبكين وتدعين عليها!





    عندما تأتي الوجبة، فأول شيء تأكلينه هو الضفدع، ويكون ذلك صعبًا للغاية وثقيلًا على نفسك! ولكنك *تيجي على نفسك* وتجبرينها أن تتناوله أولًا، ثم يصبح باقي الطبق سهلًا وسعيدًا، ولا تظلين تفكرين في الضفدع طوال الوقت :)


    أظن أننا لن نختلف أن الطريقة الثانية هي الأذكى والأفضل لتناول طبق الضفدع هذا!


    بالعربي:
    البدء بإنجاز المهمة الأصعب أفضل بكثير من تركها للنهاية.




    وماذا يحصل حين نؤجلها؟

    أولًا نكرهها!

    لا نستطيع التوقف عن التفكير بها مهما تظاهرنا أننا ننساها

    لا نستمتع بالأعمال الأخرى الأسهل، بل يعكرها تفكيرنا المستمر وخوفنا من المهمة الأكبر

    تتراكم المهمات الصعبة الأخرى وتتضاعف النقاط الثلاث السابقة!


    الحل؟
    ابدئي بأكل الضفدع :)




    مهمة يومية تستثقلينها؟
    قومي بها قبل البدء بيومك .. كلي الضفدع!
    زيارة اجتماعية تؤجلينها؟
    قومي بها اليوم! كلي الضفدع
    عليكِ تعزيل غرفة في البيت؟
    لا تلمسي أعمال المنزل اليومية قبل أن تعزّليها


    وهكذا :)



    واسمعيني جيدًا
    القيام بمهمة أكل الضفدع صعب، ثقيل، سمج! مؤلم. لن أعدكِ بغير ذلك.
    ولكن الحقيقة هي أن تناوله يجعل باقي المهمات جميلة وأكثر إمتاعًا وهدوءًا ويجعلك أكثر دافعية حين القيام بها.
    يكفي الراحة النفسية والرضا عن نفسك عند إنجاز المهمة الأصعب!



    قبل أن تغلقي هذا الموضوع، أريدك أن تقرري الآن:
    ما هو الضفدع الذي ستبدئين به اليوم؟ :)



    كونوا بخير دائمًا

    مدونة نماء شام




    التعديل الأخير تم بواسطة سلمى أم عمر; الساعة 01-03-2017, 04:11 AM.

  • #2
    رد: حل التسويف بأكل الضفادع

    و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته

    جزاكِ الله خيرًا أختي

    تعليق


    • #3
      رد: حل التسويف بأكل الضفادع

      جزاكم الله و نفع الله بكم

      تعليق


      • #4
        رد: حل التسويف بأكل الضفادع

        وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
        جزاكم الله خيرًا، ونفع بكم


        تعليق

        يعمل...
        X