إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

من أبرز رموز المقاومة ضد الاستبداد والاستعمار في التاريخ الحديث

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • من أبرز رموز المقاومة ضد الاستبداد والاستعمار في التاريخ الحديث




    ستبقى المقاومة ما بقي الاستعمار، وستبقى الثورة ما بقي الظلم والاستبداد، نتجول في السطور القادمة مع أهم رموز المقاومة في التاريخ الحديث سواء كانت هذه المقاومة ضد سلطات استبدادية قمعية أو ضد سلطات احتلال دموية، ورغم أن بعض هؤلاء المقاومين لم ير التحرر في حياته إلا أن مسيراتهم الحافلة كانت الشرارة التي أشعلت جذوة المقاومة في قلوب الشعوب المستعبدة.

    عمر المختار

    هو عمر بن مختار بن عمر المنفي الهلالي، لقب بعمر المختار وشيخ الشهداء وشيخ المجاهدين وأسد الصحراء وأحد أشهر المقاومين في التاريخ الحديث حين قاد مقاومة بلاده ليبيا ضد الاستعمار الإيطالي منذ دخولهم ليبيا عام 1911، حارب الإيطاليين وهو يبلغ من العمر 53 عامًا لأكثر من عشرين عامًا في عدد كبير من المعارك، إلى أن قُبض عليه من قِبل الجنود الإيطاليين، وأجريت له محاكمة صوريّة انتهت بإصدار حكم بإعدامه شنقًا، فنُفذت فيه العقوبة على الرغم من مرضه وكبر سنه.
    بمجرد دخول القوات الإيطالية إلى ليبيا قام بتجنيد القبائل للقتال ضدهم ونجح في جمع 1000 مقاتل معه في البداية، وأول الأمر أسَّس عمر المختار معسكرًا خاصًا له قبل أن يلتحق بالجيش العثماني ، ولكن معاهدة لوزان التي وقعتها الدولة العثمانية مع إيطاليا تسببت في انسحاب العثمانيين من القتال وسحب جنودهم بقيادة عزيز بك المصري إلى الأستانة ؛ مما أدى إلى اندلاع قتال داخلي بين المقاومين والعثمانيين كاد أن يتوسع لولا تدخل عمر المختار.
    ظلَّ عمر المختار في موقع قيادة القتال ضد الإيطاليين بكامل برقة حتى وصول أحمد الشريف السنوسي إلى درنة في شهر مايو من عام 1913 وظل المختار معاونًا له ثم انتقلت القيادة إلى محمد إدريس السنوسي.
    في عام 1931 تم اعتقال عمر المختار بعد إصابة فرسه في أحد المعارك، وتم نقله إلى سوسة ولم يسمح بإجراء أي مقابلات معه، تمت التحقيقات بسرعة حيث اعترف المختار بشجاعة بقيادته لعمليات المقاومة ضد الاحتلال قائلًا: “نعم قاتلت ضد الحكومة الإيطاليَّة، لم أستسلم قط. لم تخطر ببالي قط فكرة الهرب عبر الحدود. منذ عشر سنوات تقريبًا وأنا رئيس المحافظية. اشتركت في معارك كثيرة لا أستطيع تحديدها. لا فائدة من سؤالي عن وقائع منفردة. وما وقع ضد إيطاليا والإيطاليين، منذ عشر سنوات وحتى الآن كان بإرادتي وإذني. كانت الغارات تُنفَّذ بأمري، وبعضها قمت به أنا بنفسي. الحرب هي الحرب. أعترف بأنه قُبض عليّ والسلاح بيدي، أمام الزاوية البيضاء، في غوط اللفو، هل تتصورون أن أبقى واقفًا دون إطلاق النار أثناء القتال؟ ولا أشعر بالندم عمَّا قمت به“، حكم على المختار بالإعدام وتم تنفيذ الحكم في سبتمبر عام 1931.
    عبد الكريم الخطابي

    هو محمد عبد الكريم الخطابي قائد المقاومة الريفية ضد الاستعمارين الإسباني و الفرنسي للمغرب. هو مؤسس و رئيس جمهورية الريف، بين 1921 و 1926. يعتبر من أهم قادة الحركات التحررية في النصف الأول من القرن العشرين، استلهمت سيرته السياسية و العسكرية العديد من الحركات التحررية العالمية من الاستعمار.
    عند نشوب الحرب العالمية الأولى، اتهمه الإسبان بالتخابر مع ألمانيا التي كانت تحارب في الجانب المعادي لإسبانيا، وألقي به في السجن ومكث فيه قرابة عام و بعد خروجه بدأ يحضر لحرب التحرير عبر توحيد القبائل، التي انضوت تحت راية واحدة بقيادته.
    بعد انتصاره الباهر في معركة أنوال عام 1921 وخسارة إسبانيا حوالي 14 ألفا من جنودها بين قتيل وجريح، أسس عبد الكريم الخطابي الجمهورية الاتحادية لقبائل الريف، المعروفة تاريخيا باسم “جمهورية الريف”. والريف هو اسم إقليم يقع في شمال المغرب.
    أثبت الخطابي كفاءته كمفاوض ورجل دولة تمامًا كما أثبت كفاءته كمقاتل وسياسي، ورغم أن فرنسا وبريطانيا وقفتا على الحياد في بدايات حرب الريف بين الخطابي والقوات الإسبانية المحتلة، إلا أن موقفيهما تغير بعد تأسيس جمهورية الريف والنجاحات التي حققها الخطابي عسكريًا ثم سياسيًا، حيث جندت الدولتان حوالي 400 ألف جندي بالإضافة إلى مئات الآلاف من المرتزقة الذين كان بينهم مغاربة كثر، وجيء بأرفع جنرال فرنسي هو المارشال فيليب بيتان الذي قاد حربًا ضد جمهورية الريف استخدم فيها السلاح الكيماوي مما اضطر الخطابي إلى الاستسلام وتقديم نفسه كأسير حرب، قبل أن يقرر الفرنسيون نفيه إلى جزيرة لارينيون،وبعد أكثر من عشرين عاما في المنفي، قرروا نقله إلى فرنسا، وأثناء مرور الباخرة ببورسعيد طلب حق اللجوء السياسي من الملك “فاروق” واستجاب فورًا إلى طلبه وظل مقيمًا بمصر حتى توفي فيها عام 1963، يذكر أن جيفارا أثناء زيارته للقاهرة عام 1958 أصر على لقاء الخطابي باعتباره أحد أبرز رموز المقاومة والتحرر في العالم.
    أحمد ياسين

    أحد أبرز رموز المقاومة في فلسطين ومؤسس حركة المقاومة الإسلامية حماس وقائدها حتى وفاته، ولد أحمد ياسين في يونيو عام 1936 وهو العام الذي شهد أول ثورة للفلسطينيين ضد الهجرة الصهيونية، وعايش النكبة وكان عمره حينها 12 عامًا، وتعرض للشلل في عمر 16 عامًا إثر تعرضه لإصابة خطيرة أثناء اللعب مع بعض أقرانه كما أصيب بفقدان البصر في العين اليمنى بعدما أصيبت بضربة أثناء جولة من التحقيق على يد المخابرات الإسرائيلية فترة سجنه، وضعف شديد في قدرة إبصار العين اليسرى، والتهاب مزمن بالأذن وحساسية في الرئتين وبعض الأمراض والالتهابات المعوية الأخرى.
    اشترك أحمد ياسين وهو في العشرين من العمر في المظاهرات التي اندلعت في غزة احتجاجًا على العدوان الثلاثي الذي استهدف مصر عام 1956 وأظهر قدرات خطابية وتنظيمية ملموسة، حيث نشط مع رفاقه في الدعوة إلى رفض الإشراف الدولي على غزة مؤكدًا ضرورة عودتها إلى الإدارة المصرية، تسبب نشاطه في اعتقاله في مصر عام 1965 وظل حبيس الزنزانة الانفرادية قرابة شهر ثم أفرج عنه بعد أن أثبتت التحقيقات عدم وجود علاقة تنظيمية بينه وبين الإخوان في مصر.

    اعتقلته إسرائيل في عام 1982 ووجهت إليه تهمة تشكيل تنظيم عسكري وحيازة أسلحة وأصدرت عليه حكمًا بالسجن 13 عامًا، لكنها عادت وأطلقت سراحه عام 1985 في إطار عملية لتبادل الأسرى بين سلطات الاحتلال الإسرائيلي والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين “القيادة العامة”.
    في عام 1987 قام بتأسيس حركة المقاومة الإسلامية “حماس” التي بدأت نشاطها تزامنًا مع انتفاضة الحجارة الأمر الذي أدى إلى اعتقال ياسين عام 1989 والحكم عليه بالسجن مدى الحياة بتهم التحريض على اختطاف وقتل جنود إسرائيليين وتأسيس حركة حماس وجهازيها العسكري والأمني قبل أن يفرج عنه من جديد عام 1997 في صفقة تبادل بين الأردن وإسرائيل سلمت خلالها الأردن عميلين إسرائيليين اتهما بمحاولة اغتيال خالد مشعل.
    تعرض الشيخ ياسين لمحاولة اغتيال فاشلة عام 2003 حيث استهدف الطيران الإسرائيلي شقة كان يجلس فيها بصحبة إسماعيل هنية وأسفر الأمر عن إصابته بجروح، قبل أن تنجح سلطات الاحتلال في اغتياله فعليًا عام 2004 في 22 مارس بإطلاق ثلاثة صواريخ على الشيخ المقعد وهو خارج على كرسيه المتحرك من مسجد المجمّع الإسلامي بحي الصّبرة في قطاع غزة.

    منقول بتصرف








  • #2
    رد: من أبرز رموز المقاومة ضد الاستبداد والاستعمار في التاريخ الحديث

    جزاكم الله خيرا ونفع الله بكم
    يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَلْتَنظُرْ نَفْسٌ مَّا قَدَّمَتْ لِغَدٍ ۖ وَاتَّقُوا اللَّهَ ۚ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ


    تعليق


    • #3
      رد: من أبرز رموز المقاومة ضد الاستبداد والاستعمار في التاريخ الحديث

      وجزاكم، وبارك فيكم

      تعليق

      يعمل...
      X