بنرات المنتدى
صفحة 1 من 3 123 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 26
  1. #1

    عضو مجتهد


    تاريخ التسجيل : Dec 2008
    رقم العضوية : 29695
    الجنس: أنثى
    المشاركات : 281
    التقييم : 10
    حور الحياة غير متواجد حالياً

    ***آيات عظمة الله في خلقه***سبحان الله***




    قال تعالى ( إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لَآيَاتٍ لِأُولِي الْأَلْبَابِ*الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَى جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذَا بَاطِلًا سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ )



    خلق الله تعالي الكون ,ملئ بالايات..بل ان الاية الواحده مليئة بالايات ...كلها تدل علي قدرة الله العظيمة وتدل علي انه الاله الواحد الحق..لذلك فان النظر لآياته سبحانه وتعالي والتدبر فيها من أعظم العبادات لأنها تزيد من إيمان العبد بالله سبحانه وتعالي.
    عبادة التفكر في عظمة خلق الله عبادة لا يتذكرها الكثير من الناس ولو يعلم الناس خيرها ماتركوها.



    قال ابن القيم رحمه الله : تفكر ساعة خير من عبادة ستين .. قال الحسن : إن من أفضل العمل الورع والتفكر. ختم الله 13 آية في القرآن بكلمة ( تتفكرون ) أو ( يتفكرون)


    فتعالوا معنا نتفكر في آيات الله العظيمة في خلقه ..وفي هذا البحث ان شاء الله نبحث فيه سوياً عن قدرة الله في خلقه..


    فلنبدأ بعظمة قدرة الله في الطيور


    أولاً: الطيران في الطيور


    الطيور زينة الفضاء، تستطيع الطيرانَ في الأعالي، وفي الأسفل، بسرعة أو ببطءٍ كبير، فالتقنيات لديها كاملة دائماً، سنتناول في هذا البحث طبيعة بعض الطيور كل طير من الطيور على حدا لنرى معجزةَ خلقه وحده، وخصائصه المدهشة.
    ربما كان الحمامُ أكثرَ الطيور التي يقابلها الناس في حياتهم اليومية، عندما نراقب عن كثَب هذه الكائنات الصغيرة التي لا تشدُ انتباه أحدٍ، تَظهرُ لنا معجزة الخلق، ولكي نرى هذه الحقيقة: لندقق كيفية إقلاع الحمام من الأرض إلى الهواء، ولنشهد هندسيةَ تصاميمه الكاملة.




    تقفز الحمامة أولاً باتجاه الأعلى لحظة انفصالها عن الأرض ترفع جناحاها، ثم تميل إلى الأمام قليلاً، وتعلو بحيث تستطيع التقدم في الجو. أما الطيور التي هي أكبر من الحمامات لا تستطيع فعل هذه الحركة الصعبة أكثر من مرتين، وإذا كان الطائر كبيراً كـ (ألبتروس Albatros ) فلا يستطيع فعل هذه الحركة أبداً، ولذلك كان لها تقنيات إقلاع مختلفة.
    على سبيل المثال : الإقلاع تدريجياً في ميدان طويل، وهذه هي الطريقة التي يستخدمها الناس في الطائرات...
    اللحظةُ الأولى من الإقلاع هي أصعب مرحلة بالنسبة لعامة الطيور، ثم تحلِّق بسهولة تامة في الفضاء.
    حسنٌ ما الذي يؤمِّن للطائر تعلقه في الجو بعد إقلاعه أول مرة؟ الجواب يكمن في التصميم الهندسي الكامل الموجود تحت جناحي الطائر.



    فالقسم الخلفي لجناحي الطائر ينثني للأسفل قليلاً، يصطدم الهواءَ المار من أسفل الجناح بهذا الانثناء ويتكاثف، وبهذا يرتفع الطائر باتجاه الأعلى.
    أما الهواء المار من القسم الأعلى للجناح، فيدفع القسم الأمامي في الجناح للأعلى، ويقِلُّ ضغط الهواء الذي فوق الجناح مما يَجْذِب الطائر إلى الأعلى.
    إذا كان هناك مجرى هواء كاف فقوة الجاذبية المتكونة فوق الجناح وقوة الرفع تحت الجناح كليهما تكفي لتعلّق الطائر في الجو، يستطيع طائر (Albatros ) البقاءَ في الجو لساعات باستخدام الرياح الصاعدة فقط دون أن يرفرف جناحيه.
    أما بعض الطيور فتكوّن بنفسها تيار الهواء الذي يلزم أن يكون تحت جناحها، لهذا ترفرف بالجناح، كأن الطائر يجذِّف بها في الهواء وأثناء رفع جناحيه إلى الأعلى تضم نصفه باتجاه الداخل، وهكذا تقلل احتكاك الهواء، ويتفتح جناحيه كاملاً عندما تنزلان باتجاه الأسفل، وتتداخل الأرياش بعضها في بعض في كل حركة، ولكن يبقى القسمُ الأسفلُ أملسَ رغم تغيرِ حركةِ الجناح في كل لحظة، إن أشكال أجنحة الطيور وأرياشها كاملة في الديناميكية الهوائية.

    فطائر البط بفضل بنيته الديناميكية الهوائية الرائعة يُرى كأنها يحلق في الجو ببطء رغم طيرانه بسرعة 70 كيلو مترا في الساعة تقريباً.
    أعطت أجنحة الطيور المختلفة الناسَ الأسوة في صنع الطائرات في كل زمان.
    فبعض الأجنحة قصيرة ومتينة للمناورات المتتابعة!
    وبعض الأجنحة ضيقة وحادة للطيران السريع!
    وبعض الأجنحة طويلة وواسعة للطيران في ارتفاع عال!
    وبعض الأجنحة طويلة وضيقة للتحليق في الجو بسهولة !
    الله تعالى خلقَ في جسم كل طائر أكمل أنظمة الطيران ولكل حسب حاجتها، بعض الطيور تطير أشهراً تأكل وتشرب وتنام في الجو.





    الصقور تنقضًّ على فريستهابسرعة 300 كم في الساعة!
    العقاب لا يطير لإيجاد طعامه فقط بل لإثبات قوته أيضاً!
    وبما أن كل طيران لا بد أن يعْقِبَه نزول، ولهذا فأهمية الهبوط بشكل آمن ضروري كأهمية القدرة على الإقلاع، والطيور ماهرة في هذا أيضاً، تستخدم جناحيها للفرملة أيضاً بالإضافة إلى الطيران، الطائر المسمى بافين (pafin )يستطيع أن يبقى معلقاً في الجو بفضل تيار الهواء الصاعد، ويستخدم هذه القابلية للنزول أيضاً، فعدم الانتباه ولو للحظة ربما ينتهي بنتائج مريرة، كما أن الأوز العراقي يعد من إحدى الطيور ذوات الأجنحة الكبيرة، ينزل على سطح الماء كطائرة بحرية ويستخدم الأقدام كفرامل .
    يقوم النسر بالهبوط إلى عشه الذي على حافة الهاوية بمراقبة طيران حاد وبحساب هندسي دقيق، أولاً يبدأ يالغوص بسرعة إلى هدف معين أسفل العش، ثم فجأة ينعطف باتجاه الأعلى متخذاً الهواء فرملة، وعندما يصل إلى العش تكون سرعته قد انخفضت إلى الصفر.

    التصميم الكامل :



    يحاول الناس دائماً الوصولَ إلى الأكمل في صناعة الطائرات، والموضع الذي يُدَقق فيه في صناعة الطائرات وخاصةً الجناح تخفيف الاحتكاك في الهواء إلى أقل درجة، وبقاء الطائرة في الجو بسهولة، وقد توصل الإنسان إلى تقنية الطائرات في يومنا هذا نتيجة بحوث وتجاربَ وتراكمَ علوم منذ مئةِ سنةٍ، تُصمَم أشكال الطائرة والجناحِ باعتبار عوامل خاصةٍ كثيرة بمساعدة الحاسوب. ورغم ذلك لا تقارن تكنولوجيا ودقة طيرانِ أي طائرة بالطيور، إلا أن الناس طوّروا وسائط تطير أسرع من الطيور، إلا أن آلية التحكم في طيران الطيور تتفوق كثيراً في كل زمان، مثلاً لا يقارن أي عرض للطيران أقامه الناس بحركة بهلونانية يقوم بها العقاب .
    و لنتوقف قليلاً ونسأل أنفسنا إلى من يرجعُ التصميم الكامل الموجود في هياكل الطيور؟..
    رغم وجود مئات المهندسين ورجال العلم وراء تصميم كل طائرة، نجد أن قابليةُ الطيور على الطيران وأجسامهاُ هي أكمل بكثير من الطائرات؟..
    لا شك أنه لا يمكن أن يكون الطائر نفسه صاحب هذا الأثر، وليس لدى الطائر أية معلومة عن التصميم ولا من الديناميكية الهوائية، بل يولد فرخاً بلا شعور، ويستخدمُ الجناحَ الذي أوجده له (الخالق) أثناء وجوده في البيضة، ولا يستطيع أن يضع جناحاً مختلفاً لنفسه حتى لو أراد ذلك، بقي أنه في الأصل أُعطي الجناح المثالي حسب حاجته، والتفكير في وجود هذا التصميم نتيجة صُدف عمياء تفسيرٌ غير منطقي لا يصدقه العقل أبداً قال تعالى في كتابه الكريم :
    (أَلَمْ يَرَوْا إِلَى الطَّيْرِ مُسَخَّرَاتٍ فِي جَوِّ السَّمَاءِ مَا يُمْسِكُهُنَّ إِلَّا اللَّهُ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآياتٍ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ) (النحل:79).
    بلا شك... جميع هذه التصاميم الموجودة في أجسام الطيور هو صنعة خالقٍ متعالٍ موجد لها، فهذه صنعة خلق الله الرائعة.
    من الممكن أن نرى دلائل الخلقة عن قرب أكثرَ إذا دققنا في بنية أجسام الطيور وأجنحتها، ذلك لأن هناك معجزات مهمةً مخفيةً في التفاصيل.

    فأجسامُ الطيور صُمِّمت بأخف الأشكال الممكنة، فالطيور ذات عظام أقل بالنسبة للكائنات البرية، بالإضافة أن هذه العظام ليست صلبة ولا كثيفة كما في الكائنات البرية، على العكس فعظامها مفرغة من الداخل، والعوارض المتقاطعة المنسقة داخل العظام تجعل هيكل الطائر متيناً جداً، وأما التصميم المحيّر حقاً في جسم الطائر فمخفي في ريشه.
    بنية ريش الطائر الذي يبدو بسيطاً في الظاهر معجزة في تصميمه، فداخل كل ريشة آلاف الرُييشات الصغيرة المرتبة بشكل تقاطعي، هذه الرُييشات الصغيرة مرتبطة بعضها ببعض بصنارات مجهرية، مكوّنة بهذا سطحاً أملساً خفيفاً، فهذا التصميم الذي لا نظير له، ذو آلاف التفاصيل المجهرية داخل ريشة واحدة فقط لا تعود إلى الطبيعة بلا شك، ولا إلى الصدف العمياء، ولا إلى الطائر نفسه.
    بل الله تعالى هو الذي خلق الطيور بخصائصها كلها، وهذه الكائنات واحدة من التجليات الكثيرة لعلم الله وحكمته التي لا حدود لها في الأرض.
    كل هذا في قدرة الله في طيران الطيور فقط ..لا يسعنا الا ان نقول سبحان الله...."ربنا ماخلقت هذا باطلاً سبحانك فقنا عذاب النار".

  2. #2

    مشرفة سابقة


    تاريخ التسجيل : Dec 2008
    رقم العضوية : 29976
    الجنس: أنثى
    المشاركات : 3,589
    التقييم : 186
    رحيق العفة غير متواجد حالياً

    رد: ***آيات عظمة الله في خلقه***سبحان الله***

    سبحان الله

    جزاكِ الله خيرا

  3. #3

    عضو مجتهد


    تاريخ التسجيل : Dec 2008
    رقم العضوية : 29733
    الجنس: أنثى
    المشاركات : 281
    التقييم : 10
    لا حول و لا قوة الا بالله غير متواجد حالياً

    رد: ***آيات عظمة الله في خلقه***سبحان الله***

    سبحان الله و لا قوة الا بالله

    بارك الله فيك اختي

  4. #4

    عضو مجتهد


    تاريخ التسجيل : Dec 2008
    رقم العضوية : 29695
    الجنس: أنثى
    المشاركات : 281
    التقييم : 10
    حور الحياة غير متواجد حالياً

    رد: ***آيات عظمة الله في خلقه***سبحان الله***

    جزاكي الله خيرا اخيتي سلمي , لا حول ولا قوة الا بالله

  5. #5

    عضو متميز


    تاريخ التسجيل : Jan 2009
    رقم العضوية : 32458
    الجنس: أنثى
    المشاركات : 1,156
    التقييم : 10
    قلب ينبض بحب الله غير متواجد حالياً

    رد: ***آيات عظمة الله في خلقه***سبحان الله***

    سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم

    .عبادة التفكر في عظمة خلق الله عبادة لا يتذكرها الكثير من الناس ولو يعلم الناس خيرها ماتركوها


    صدقتِ والله أخيتى ,لقد انشغل كثير من الناس -الا من رحم ربى - عن هذه العبادة الجليلة بعد انغماسه فى حياة الماديات.
    واسمحى لى عزيزتى أن أشارك بنقل تلك المقالة:

    عبادة التأمل أو التفكر

    ولقد كانت آخرُ المراحل للنبي صلى الله عليه وسلم قبل بعثته هي عبارة عن تأمُّلٍ وتفكُّر ، فقد جاء عن عائشة ـ رضي الله عنها ـ كما عند البخاري ومسلم ، الحديث الذي تروي فيه بدء الوحي فتقول : (( .. ثُمَّ حُبّبَ إليه الخلاء ، فكان يذهب إلى غار حراء يتحَنَّثُ فيه ـ أي يتعبّد ـ الليالي ذوات العدد .. )) فأي عبادة تلك .. ولم تكن ثَـمَّةَ صلاة ولا صيام ، فأي عبادة عرفها النبي صلى الله عليه وسلم قبل أن يكون نبياً ؟

    إنّها عبادة التأمل والتفكّر في خلق الله تبارك وتعالى . كان يمكث أياماً طويلة يتفكر ، حتى ازداد قُربه من ربه قبل بعثته ؛ فكانت هذه العبادة بمثابة التهيئة من الله لنبيه صلى الله عليه وسلم ، ولم يكن يترك هذه العبادة ـ أيضاً ـ بعد بعثته ، فقد جاء عن عائشة رضي الله عنها أنّ النبي صلى الله عليه وسلم قال لها ذات ليلة : يا عائشة .. ذريني أتعبد الليلة لربي ، فقالت : والله إني أحب قربك ، وأحب ما يسرك .. قالت : فقام فتطهر ، ثم قام يصلي ، قالت : فلم يزل يبكي حتى بل حجره ، قالت : وكان جالسا فلم يزل يبكي حتى بل لحيته . قالت : ثم بكى حتى بل الأرض . فجاء بلال يؤذنه بالصلاة ، فلما رآه يبكي ، قال : يا رسول الله ! تبكي وقد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر ؟ قال : أفلا أكون عبدا شكورا ؟ لقد أُنزلت علي الليلة آية ؛ ويلٌ لمن قرأها ولم يتفكر فيها : (( إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَاخْتِلاَفِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لآيَاتٍ لِّأُوْلِي الألْبَابِ (190) الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَىَ جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذا بَاطِلاً سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ (191) ..)) الآيات من سورة آل عمران .. حسنه : الألباني صحيح الترغيب

    ولم يكن النبي صلى الله عليه وسلم هو فقط مَن كان يؤدي هذه العبادة ، بل باقي الأنبياء مِن قبله ، فهذا ابراهيم الخليل عليه السلام ، يقول تعالى عنه : (( وَكَذَلِكَ نُرِي إِبْرَاهِيمَ مَلَكُوتَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَلِيَكُونَ مِنَ الْمُوقِنِينَ (75[/b]) )) الأنعام .


    هل مارست هذه العبادة في حياتك ؟ وهل مارستها كثيراً ؟

    إخوة الدين والعقيدة .. بهذه العبادة يُعرَفُ اللهُ فيُحَب ، وبها يُعرف مراد الله من الخلق ، وبهذه العبادة يرِقُّ القلب ويتصل بالخالق ـ عز وجل ـ وبها تُتركُ المعاصي ؛ لأنَّ هذه العبادة هي الباب الموصل إلى الله تبارك وتعالى


    قال ابن القيم رحمه الله : معرفة الله سبحانه وتعالى نوعان

    الأول : معرفة إقرارٍ بوجوده ؛ وهذه يشترك فيها البر والفاجر ، والمطيعُ والعاصي ، فكل الناس يقولون : إن الله موجود ..
    أخي المبارك .. كيف نصل إلى معرفة الله جلَّ وتقدَّس ؟ إننا بالإمكان أن نصلَ إلى معرفة الله بطريقين :
    الأول : آيات الله المقروءة ، ألا وهو كلام ربنا عن نفسه في كتابه القرآن .
    والثاني : آيات الله المنظورة ، وهي صفحة الكون وما فيها من حياة ؛ لكي لا يكون لمن لا يُجيدُ القراءةَ والكتابة حجة على الله تعالى ، فيقول : لم أعرفك لأنني لا أجيد القراءة والكتابة .. لم أكن أفهم ..!!
    سبحان الله .. ألم تنظر حولك.. أفلم ينظروا .. أفلم يسيروا في الأرض فينظروا .. أفلم يسمعوا .. أفلم يروا ؟
    أنظر حولك ، وانظر إلى بديع صنع الخالق جَـلَّ وعلا وتقدّس .. تأمّل صَنعة الباري وقل سبحان باريها ..
    وفي ظل هذه الآيات المنظورة يَنقلُ هذا الأعرابي ما صوَّرتهُ عدسات عينه ـ عندما سُئل ـ عن وجود الله فقال بفطرته السليمة :

    البَعَرَةُ تدل على البعير ، والأثر يدل على المسير ، فسماء ذات أبراج ، وأرض ذات فجاج ، ألا تدل على العزيز الخبير . فلله ما أحسنه من استدلال وما أعجبه من منطق وبيان .

    ولو مررنا بكتاب الله لوجدنا أنّه دائماً يدعونا إلى إعمال العقل ، كما في قوله تعالى : (([b] أَفَلَا يَنظُرُونَ إِلَى الْإِبِلِ كَيْفَ خُلِقَتْ (17) وَإِلَى السَّمَاء كَيْفَ رُفِعَتْ (18) وَإِلَى الْجِبَالِ كَيْفَ نُصِبَتْ (19) وَإِلَى الْأَرْضِ كَيْفَ سُطِحَتْ (20) ...)) (سورةالغاشية ). فيأمر الله عِبَاده بِالنَّظَرِ فِي مَخْلُوقَاته الدَّالَّة عَلَى قُدْرَته وَعَظَمَته.
    ويقول سبحانه : (( إِنَّ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ لَآيَاتٍ لِّلْمُؤْمِنِينَ (3) وَفِي خَلْقِكُمْ وَمَا يَبُثُّ مِن دَابَّةٍ آيَاتٌ لِّقَوْمٍ يُوقِنُونَ (4) وَاخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَمَا أَنزَلَ اللَّهُ مِنَ السَّمَاء مِن رِّزْقٍ فَأَحْيَا بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا وَتَصْرِيفِ الرِّيَاحِ آيَاتٌ لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ (5) تِلْكَ آيَاتُ اللَّهِ نَتْلُوهَا عَلَيْكَ بِالْحَقِّ فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَ اللَّهِ وَآيَاتِهِ يُؤْمِنُونَ (6))) (سورةالجاثية) .

    سُئِلت أم الدرداء : ما كان أفضل عمل أبي الدرداء ؟ قالت : ( التفكرُ والاعتبار ) ، فانظر يا رعاك الله كيف كان التفكر في خلق الله تعالى مِن أفضل العبادات عند أبي الدرداء ؛ ثمَّ انظر كم هي منسيةٌ هذه العبادة عند غيره ..
    قال الإمام الحسن البصري - وقيل أبي الدرداء - : ( تَفَكُرُ ساعة خير من قيام ليلة ) أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف ، وابن المبارك في الزهد .
    وقال ابن عباس رضي الله عنهما : ركعتان مقتصدتان في تفكيرٍ خير من قيام ليلة والقلب ساه .

    فهلا أعملنا هذا الفكر أيها الأحبة وأطلقنا له العنان يهيم في ملكوت الله لعلّه يرجع بثمار المعرفة فيتجدد بها الإيمان ويُنال رضى الديّان ، لتجلس في غرفتك بينك وبين نفسك وشاهد خلق الله في نفسك (( وفي أنفسكم أفلا تبصرون )) ،
    تأمل في الوجود بعين فكر *** ترى الدنيا الدنيئة كالخيـالِ
    ومن فيها جميعًا سوف يفنى *** ويبقى وجه ربك ذو الجلالِ

    منقول من خطبة : جمال بن عبدالله العُمري الزهراني


  6. #6

    عضو متميز


    تاريخ التسجيل : Jan 2009
    رقم العضوية : 32458
    الجنس: أنثى
    المشاركات : 1,156
    التقييم : 10
    قلب ينبض بحب الله غير متواجد حالياً

    رد: ***آيات عظمة الله في خلقه***سبحان الله***

    أخيتى الكريمة :

    لدى اقتراح بعد اذنك"هل من الممكن ان تجعلى هذا الموضوع سلسلة؟"
    أقصدُ ان تكون سلسلة فى التأمل والتفكر فى عجائب خلق الله , عسى أن تكونى بذلك قد أحييتِ سنة -عبادة يندر من يتعبد الله عز وجل بها .
    وجزاكِ الله خيرا على هذا الموضوع

  7. #7

    عضو مجتهد


    تاريخ التسجيل : Dec 2008
    رقم العضوية : 29695
    الجنس: أنثى
    المشاركات : 281
    التقييم : 10
    حور الحياة غير متواجد حالياً

    رد: ***آيات عظمة الله في خلقه***سبحان الله***

    جزاكي الله خيرا حبيبتي قلب ينبض بحب الله علي هذا الطرح ..جعله الله في ميزان حسناتك

    ان شاء الله حبيبتي هي سلسلة باذن الله وسوف اضع فيها ايات الله في خلقه ..سوف اخذ كل اية علي حده نتفكر فيها ونتأمل أيات الله فيها..الله المستعان.

  8. #8

    عضو مجتهد


    تاريخ التسجيل : Dec 2008
    رقم العضوية : 29695
    الجنس: أنثى
    المشاركات : 281
    التقييم : 10
    حور الحياة غير متواجد حالياً

    رد: ***آيات عظمة الله في خلقه***سبحان الله***




    نعود لنستكمل ما بدأناه عن آيات الله في الطيور...قد تكلمنا عن الطيران ووالله انه وحده ملئ بالآيات ولم ننهي التحدث عنه بعد فهيا لنكمل مابدأناه ونتأمل سويا في هذه الآيه العجيبه ولا يسعنا الا ان نقول سبحان الله....
    طائر الطنان:


    إلا أن هناك نوعٌ من الطيور مدهشٌ يطير دون أن يستخدم الرياح أبداً : أمثال طائر الطنان أجنحة هذه الطيور معجزة أخرى للخلق، أنظمة الطيران لديها مختلفة تماماً عن الطيور الأخرى، ترفرف جناحيها (25 مرة في الثانية)، بسبب هذا لا تدرك عين الإنسان حركة الجناح أبداً، ولرؤية هذا النظام الرائع يلزمنا تصوير حركة الطائر على آلة تصوير فيدوا ونبطيء الفلم فنلاحظ، الأجنحة الدقيقة والحادة كالسكين تشكّل تيارَ هواءٍ بحركاتها السريعة نحو الأسفل، تماماً كما يفعل الإنسان في المروحية، فالمروحة تدور حول قضيب معدني ثابت وتُشكّل تيار هواء باتجاه الأسفل، الهواء المدفوع للأسفل يرفع المروحية للأعلى، مبدأ طيران الطنان يشبهه، إلا أنه ذو تصميم أروع وأكمل من المروحية، يطير بتحكم أدق، ويستطيع أن يقوم بالمناورة التي يريدها في الهواء، يستطيع بتغير زاوية جناحيه أن يتقدمَ للأعلى والأسفل، وللأمام والخلف. رفرفة الطنان جناحيه 25 مرة في الثانية، وعدم تضرره منه أبداً محيّر جداً ...!!!

    لا يستطيع أي إنسان أن يحرك ساعديه في الثانية إلا مرة واحدة على الأكثر، وإذا أُجري هذا العمل بمساعدة آلة تحريك 25 مرة في الثانية، ستحترق عضلات كتفه ويصبح عاجزاً، أو يفقدُ ساعديه، أما عصفور الطنان فذو خلقه رائعة، فمع تخفيق جناحيه ملايينَ المرات دون توقف لا يحصل أي عطل في عضلاته، هذا الطائر الصغير واحدٌ من أعقد آلات الطيران والأكثر تفوقاً في العالم، ومعجزة خلقٍ وحده.
    ومع آية أخري في الطيور وهي.....

    معجزة الرحلة:

    أسطولُ إن أسراب الطيور المهاجرة تطير بالترتيب على شكل ثمانية (^)

    ولهذا سبب مهم جداً، يشكل كل طائر في هذا السرب منفذ هواء في تقاطع الجناح للطائر الذي خلفه، وهذا يحقق مقاومة الطائر الذي يأتي من خلفه لمواجهة هواء أقل، واستهلاك طاقة أقل، وهكذا يُقتصد في الطاقة بنسبة 20 % من مجموع الاستهلاك، والطيور المهاجرة تملك هذه المعلومة بشكل مدهش، لهذا تطير طبقاً كسرب الطائرات النفاثة على شكل (^) فكل طائر يستفيد من منفذ الهواء الذي يشكله الطائر أمامه، أما الطيران في الموقع الأول فشاقٌ جداً، والطيور تتناوب هذه المهمة، وههنا إذاً سرٌ كبير، فالطيران بشكل (^) تؤمن اقتصاداً في الطاقة حقيقة اكتشفها مهندسو الحركة الديناميكية للهواء.
    إذاً... من أين تعلمت الطيور المهاجرة هذا الحساب العلمي؟ كيف تتنظم في شكل مرتب فيما بينها؟ كيف يعرفُ كل طائر موقعه الترتيبي في الطيران؟ هذه الأسئلة تأخذنا إلى حقيقة الخلق مرة أخرى، فالكائنات خلقها الله بأجسام كاملة، وألهمها استخدام هذه الأجسام على أفضل حال.

    هناك طريقٌ ثان يؤمن فيها الطيور المهاجرة الاقتصاد في الطاقة، فرفرفة جناح الطائر يسبب تكوّن منفذٍ هوائيٍ ثانٍ خلفه، ولهذا السبب ترفرف الطيور أجنحتها بتزامن دقيق مع بعضها البعض، وترتيب رفرفة جناحَي كل طائر تُضبَط حسب الطائر الذي قبله، وهذا أيضاً يُظهر مشهد الطيران مخططاً ومتناسقاً إلى حد الدهشة
    ( أَوَلَمْ يَرَوْا إِلَى الطَّيْرِ فَوْقَهُمْ صَافَّاتٍ وَيَقْبِضْنَ مَا يُمْسِكُهُنَّ إِلَّا الرَّحْمَنُ إِنَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ بَصِيرٌ ) (الملك:19)
    حسنٌ.. كيف تهتدي الطيور المهاجرة إلى جهتها عندما تقطع مسافةَ آلاف الكليومترات؟ رجالُ العلم الباحثين عن جواب هذا السؤال قابلوا معجزةً أخرى في الخلق.

    يتبع بإذن الله....

  9. #9

    عضو مجتهد


    تاريخ التسجيل : Dec 2008
    رقم العضوية : 29695
    الجنس: أنثى
    المشاركات : 281
    التقييم : 10
    حور الحياة غير متواجد حالياً

    رد: ***آيات عظمة الله في خلقه***سبحان الله***

    اللقالق وإوزات الثلج:تقطع اللقالق كلَّ سنةٍ طرقاً بآلاف الكيلومترات، اللقالقُ المرتحلةُ من قارة إفريقيا تصل إلى قارة أوربا مروراً بالبحر المتوسط، إلا أنه يقدوم فصل آخر واخضرار النباتات يتغير منظر الغطاء الأرضي لأوروبا تماماً، إذاً.. كيف تجد اللقالق طرقها في رحلتها التي تبلغ آلاف الكيلومترات مع هذا التغير؟

    اكتشفت البحوثُ وجود نظام خاص في أجسام اللقالق مدركٍ لجاذبية الأرض المغناطيسية، بهذه البوصلة الطبيعية تتبع خطوط الجاذبية المغناطيسية وتُعيّن الجهة، بفضل هذا تُتِمُ رحلتها التي تبلغ آلاف من الكيلو مترات دون أي خطأ، وتجد مكان أعشاشها التي كانت تقطنها قبل سنة.
    تستخدمُ الطائرة الحربيةُ أجهزة إلكترونية كثيرة لتعيين خطوط الطول والعرض للطيران ووجهته، إلا أن إوزات الثلج التي تطير مسافاتٍ أطولَ بكثير من الطائرات الحربية تعرف من بين السحاب إلى أي جهة تطير دون أن تستخدم أي جهاز.

    الأوكسجين قليل جداً في علو آلاف الأمتار، لهذا السبب يستخدم الطيارون أقنعة أوكسجين، لكنه ليس للإوزات حاجةٌ لأقنعة الأوكسجين، فقد خُلقت رئتاها وخلايا الدم الخاصة بها بتصميم خاص تستطيع بفضلها التنفس حتى في مثل هذا العلو، إضافة إلى أن بنية الأجسام المخلوقة بتنسيق خاص تحميها من برودة تصل إلى (خمس وخمسين درجة تحت الصفر) التكنولوجيا والتصميم في أجسامها كاملة إلى حدّ يدعو للغيرة حتى من قبل طياري الطائرات الحربية.

    تقوم إوزات الثلج برحلة طويلة تمتد آلاف الكيلومترات، تبدأ من المناطق القريبة من القطب الشمالي، إلى خليج المكسيك، وهي كاللقالق تماما جُهزت بأنظمة إيجاد الجهة بشكل معجز، نُسقت في أجسامها ما يدرك الجاذبية المغناطيسية، فبفضل هذا تجد جهتها بحسب جاذبية الأرض المغناطيسية، ولا تخطئ طوال رحلاتها الممتدة إلى آلاف الكيلومترات،
    إذاً.. من نسق مدركات الجاذبية المغناطيسية في أجسام هذه الطيور؟ بلا شك أنظمة إدراك حسَّاسٍ كهذا ليس نتيجةَ الصدف، هذه الخصائصُ الموجودة في الطيور المهاجرة دليل واضح لخلق الله لها.

    أغرب الخصائص في الطيور المهاجرة أنها تظهرُ بعد غروب الشمس، تجد الطيورُ المهاجرة التي تطير في الليل جهتها اهتداءً بالنجوم، هذه معجزةٌ كبيرة بلا شك، لأن هناك ملايينَ النجوم في السماء وإيجادُ الجهة بالنظر إلى النجوم عملٌ صعب جداً، في الحقيقة هذا الأسلوب استخدمه الناس أيضاً في التاريخ، حيث كان البحارون يهتدون إلى جهتهم بحساب زوايا ومواقع النجوم حتى اخترعوا البوصلة، واستخدموا خرائط النجوم، إضافة إلى ما يملكه الإنسان من عقل وإدراك. أما الغريب في هذه الطيور الصغيرة فليس في أيديها خرائط للنجوم، ولم تتعلم أماكن أبراجها، ورغم ذلك تعرف هذه الطيور بشكل معجز أماكن النجوم، وتجد الجهة بحسبها وتقطع طريقها في
    ظلمة الليل دون أن تضيع جهتها.


    أوضحت البحوث الجارية أنه حتى الفراخ الخارجة من البيوض جديداً تعرف مكان النجوم، إذا..من علّم هذه الفراخ الصغيرة التي لم تولد بعدُ أماكن النجوم؟ لا شك أن صدورَ قرارٍ من هذه الفراخ الصغيرة منذ ولادتها أي واحدة من ملايين النجوم يجب متابعتُها، وأيُّ النجوم ستختارها دليلاً معجزةٌ كبيرة، كل هذا يوضح أن الله تعالى خلق هذه الله الطيور وألهمها أعمالها التي تقوم بها، وهكذا يخبرنا الله تعالى عن هذه الحقيقة في الطيور في آية قرآنية :


    (أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يُسَبِّحُ لَهُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالطَّيْرُ صَافَّاتٍ كُلٌّ قَدْ عَلِمَ صَلاتَهُ وَتَسْبِيحَهُ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِمَا يَفْعَلُونَ) (النور:41) .


    أبطال العدو من الطيور
    النعامات وطيور (رود روننرRoad Runner)
    هناك أيضاً في عالمِ الطيور أنواعٌ لها استعدادات مختلفة غير الطيران، وعلى سبيل المثال : النعامةَ و(رود روننرRoad Runner): أي عدّاء الطريق، يستطيع هذا الطائر أن يركض أسرع من المتسابق الذي حطم الرقم القياسي في الأولمبياد، فلو أقيمت مسابقة في العدو في مسافة (100 متراً ) بين الإنسان، والنعامة، ورود رنر سيكون الإنسان هو الخاسر بلا شك.
    وإذا كان بمقدور بطل الأولمبياد أن يعدو بسرعة (39 كم ) في الساعة، فإن سرعة النعامة تصل إلى (60كم )في الساعة، تقطع النعامة بساقيها الطويلتين (مسافة 3 متر ) في الخطوة الواحدة، هذا الطائرواحدٌ من أسرع الرياضيين في عالم الكائنات.




    البطريق:








    يُعَدُّ البطريقٌ أيضاً واحداً من جنس الطيور، إلا أن جناحيه القصيرين يُؤمِّنان له تقدما ليس في الهواء بل في الماء، هذه الكائنات المحببة التي تُرى على البر متثاقلةً جداً، ولكنها عندما تدخل في الماء تبدو وكأنها تطير، فإذا أقيمت مسابقةٌ في السباحة بين الإنسان والبطريق سيكون الإنسان كذلك هو الخاسرُ
    ، ذلك لأن البطريق يسبح بسرعة تفوق (3 أضعاف ) على أبطال الأولمبياد، إضافة إلى أنه يستهلك أقلَّ طاقة ممكنة أثناء قيامه بهذا العمل، ويعود سبب ذلك إلى أن تصاميم جسمه خلقت بشكل يحقق سباحته في الماء بهذه السرعة،





    فالبطارقة التي تتحرك في الماء كقارب السباق هي أبطال سباحةٍ حقيقية بين الكائنات التي تعيش على اليابسة.




    انتهي بفضل الله البحث عن الاعجاز في الطيران..


    لكن لا يمكن ان تنتهي الآيات في هذه الآية....


    لا يسعنا الا ان نقول سبحان الله...


    ربنا ما خلقت هذه باطلا سبحانك..


    انتظرونا مع آيه أخري..


    ان شاء الله.

  10. #10

    عضو فعال


    تاريخ التسجيل : Jan 2009
    رقم العضوية : 31989
    الجنس: أنثى
    المشاركات : 319
    التقييم : 10
    وفاء الحبال غير متواجد حالياً

    رد: ***آيات عظمة الله في خلقه***سبحان الله***

    ماشاء الله اختى الحبيبه
    حور الحياه
    ايه الجمال ده بس
    جزاكى الله خيرا حبيبتى

صفحة 1 من 3 123 الأخيرةالأخيرة

المواضيع المتشابهه

  1. ايات عظمة الله في خلقه
    بواسطة حور الحياة في المنتدى ملتقى الحوار العلمي والإجتماعي
    مشاركات: 10
    آخر مشاركة: 24-05-2011, 11:09 PM

مواقع النشر (المفضلة)

مواقع النشر (المفضلة)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •