بنرات المنتدى
صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 11
  1. #1

    مراقبة سابقة


    تاريخ التسجيل : Jun 2010
    رقم العضوية : 83228
    الجنس: أنثى
    المشاركات : 1,376
    التقييم : 1547
    نبض داعية غير متواجد حالياً

    التدبر مفتاح حياة القلب




    " د. عمر المقبل"

    الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد المرسلين، وبعد:
    يسأل كثيرون من الذين أيقنوا بأن التدبر هو مفتاح حياة القلب عن الأسباب التي تعين على سلوك هذا الطريق، ووضع القدم فيه.
    ولا ريب أن أولى الناس بالحديث عنه، هم أولئك الذين أفنوا جزءاً من أعمارهم في هذا المضمار، ولكن لما كثر الإلحاح، وكان في كلام أهل العلم ما يساعد على الحديث عن هذا الموضوع ـ مع تجربة قصيرة فيه ـ كتبت هذه الكلمات التي لا تغني عن الرجوع إلى ما كتب أو طرق عبر الدروس الصوتية، فالحديث عن هذا الموضوع يحتمل مجلداً كبيراً بلا مبالغة؛ لعل الله تعالى أن ينفع بها، وأن يجعلها مفتاحاً للولوج في هذا الموضوع.

    وهذه الإشارات يمكن تلخيصها في أمرين رئيسين:
    الأمر الأول: في ذكر بعض الأسباب المعينة على التدبر.
    الأمر الثاني: في ذكر بعض الموانع التي تمنع، أو تضعف، أو تحرم من عبادة التدبر.

    أما الأسباب، فمنها:
    السبب الأول: اليقين التـَّام أنك مع القرآن: حيٌّ، مبصرٌ، مهتدٍ، وبدونه أبشر بأضدادها، فأنت بدون العيش مع القرآن: ميت، أعمى، ضال (وبقدر البعد يزداد النصيب من هذه الأوصاف).

    مما يعين على التدبر: اليقين التـَّام أنك مع القرآن: حيٌّ، مبصرٌ، مهتدٍ، وبدونه أبشر بأضدادها، فأنت بدون العيش مع القرآن: ميت، أعمى، ضال، وبقدر البعد يزداد النصيب من هذه الأوصاف

    تأمل معي هذه الآيات:
    1 ـ "أَوَمَنْ كَانَ مَيْتًا فَأَحْيَيْنَاهُ وَجَعَلْنَا لَهُ نُورًا يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ كَمَنْ مَثَلُهُ فِي الظُّلُمَاتِ لَيْسَ بِخَارِجٍ مِنْهَا" [الأنعام:122]
    فإذا كان الذي أوتي القرآن معه نور يمشي به، ففاقده يتخبط في الظلمات!.

    2 ـ "وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحًا مِنْ أَمْرِنَا مَا كُنْتَ تَدْرِي مَا الْكِتَابُ وَلَا الْإِيمَانُ وَلَكِنْ جَعَلْنَاهُ نُورًا نَهْدِي بِهِ مَنْ نَشَاءُ مِنْ عِبَادِنَا وَإِنَّكَ لَتَهْدِي إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ" [الشورى:52]. فإذا كان القرآن روحاً، ففقده موت!

    3 ـ "وَوَجَدَكَ ضَالًّا فَهَدَى" [الضحى:7] فبأي شيء هداه؟!



    السبب الثاني: أن تعلم أن الأصل في خطاب القرآن أنه موجه إلى القلب، وبيان ذلك فيما يلي:
    أولاً: أنّ القرآن نزل أولاً على القلب، تأمل هذه الآية:
    "قُلْ مَنْ كَانَ عَدُوًّا لِجِبْرِيلَ فَإِنَّهُ نَزَّلَهُ عَلَى قَلْبِكَ بِإِذْنِ اللَّهِ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ وَهُدًى وَبُشْرَى لِلْمُؤْمِنِينَ" [البقرة:97].

    وهذه الآية: "نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ عَلَى قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنَ الْمُنْذِرِينَ" [الشعراء:193-194].


    ثانياً: كثرة تكرار لفظ القلب في القرآن، وأنه أُسند إليه ـ في الآيات ـ ما لم يُسند إلى غيره من الجوارح.
    فالقلب وصف بأوصاف كثيرة إيجابية وسلبية: فقد وصف بالإيمان والكفر، واليقين والشك، والخوف والطمأنينة، ..إلى غير ذلك من الأوصاف التي تؤكد منزلة هذا القلب، وأنه محط نظر الرب، وعليه المعوّل في الدنيا والآخرة، ألم تسمع ماذا قال إبراهيم عليه الصلاة والسلام؟
    "وَلَا تُخْزِنِي يَوْمَ يُبْعَثُونَ يَوْمَ لَا يَنْفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ" [الشعراء:87-89].

    ثالثاً: أنَّ أعظم أثر ٍ للقرآن إنما هو في القلب.

    رابعاً: أن المقصود الأعظم من القرآن هو تدبر القلب له.
    قال تعالى: "أَفَلا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا" [محمد:24]، فإما التدبر أو الأقفال ـ وليس قفلاً واحداً ـ على القلب!



    السبب الثالث: قراءة القرآن على الوجه الشرعي، ويتضح هذا بأمرين:
    الأول: والأصل في ذلك أن القرآن نفسه بيّن الطريقة في ذلك من خلال الآيات الآتية:
    1 ـ "وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلاً" [المزمل: من الآية4].
    2 ـ "وَقُرْآناً فَرَقْنَاهُ لِتَقْرَأَهُ عَلَى النَّاسِ عَلَى مُكْثٍ، وَنَزَّلْنَاهُ تَنْزِيلاً" [الإسراء: 106].
    3 ـ "لا تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ * إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ * فَإِذَا قَرَأْنَاهُ فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ * ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا بَيَانَهُ" [القيامة:16-20].
    ومن المستحسن مراجعة تفسير ابن كثير لهذه الآيات، مع تفسير السعدي؛ ليتضح المقصود، فالجواب لا يحتمل نقلها.



    الثاني: نماذج تطبيقية للنبي_صلى الله عليه وسلم_، وهي كثيرة،
    منها: ما رواه البخاري في صحيحه عن أنس س أنه سئل عن قراءة رسول الله _ صلى الله عليه وسلم_؟
    فقال: كانت مدّا، ثم قرأ (بسم الله الرحمن الرحيم) يمد الله، ويمد الرحمن، ويمد الرحيم.

    أما السلف الصالح، فالأمثلة كثيرة جداً، أكتفي بمثال واحد، وهو قول ابن أبي مليكة: سافرت مع ابن عباس_رضي الله عنه_ فكان يقوم نصف الليل، فيقرأ القرآن حَرفاً حرفاً، ثم يبكي حتى تسمع له نشيجاً.



    السبب الرابع: سماع القرآن ممن يتأثر به قلبك من القراء:
    وأصل ذلك، أن النبي _ صلى الله عليه وسلم_ سمع القرآن من ابن مسعود، وقال:
    ( إني أحب أن أسمعه من غيري، فسمعه، فذرفت عيناه صلوات ربي وسلامه عليه.)



    السبب الخامس
    : النظر في سير الصالحين، وعلى رأسهم نبينا محمد، وأصحابه في تأثرهم عند القرآن:
    وهناك كتاب جيد في هذا الباب اسمه: دموع القراء، لمحمد الرملي، ذكر فيه عدة نماذج مؤثرة.
    وهناك كتاب آخر لأخينا الشيخ د. بدر البدر، اسمه: (التأثر بالقرآن والعمل به، أسبابه ومظاهره).



    السبب السادس: قراءة ما يعين على فهم الآيات:

    وهذا من أهم الأمور؛ لأن الإنسان لا يمكن أن يتأثر بشيء لا يفهم معناه.
    وأنصحك أخي أن تقرأ في مختصر تفسير ابن كثير، ومعه تفسير ابن سعدي، ففيهما علم وتربية.

    التعديل الأخير تم بواسطة أمة الرحيـم ; 01-05-2013 الساعة 05:49 PM سبب آخر: حذف روايط من الصور

  2. #2

    مراقبة سابقة


    تاريخ التسجيل : Jun 2010
    رقم العضوية : 83228
    الجنس: أنثى
    المشاركات : 1,376
    التقييم : 1547
    نبض داعية غير متواجد حالياً

    رد: التدبر مفتاح حياة القلب


    تتمة لما سبق أذكر هنا الموانع التي تمنع التدبر، أو تشغل المرء عنه ينبغي التنبه لها، أذكرها باختصار:

    المانع الأول: الخلط بين التدبر والتفسير، فالتدبر بابه أوسع من التفسير:
    فإن كثيراً من الناس يتوقف تفاعله مع هذا الموضوع عند حدِّ سماع أهميته وفضائله ؛ لأنه يشعر أن بينه وبين التدبر مفاوز، ومسافات حتى يكون أهلاً لممارسته، والتنعم بآثاره، فهو يظن أنه لا بد من أن يكون على علمٍ بتفسير أي آية يتدبرها! بل ربما خُيِّل إليه أنه لا يجوز الاقتراب من سياجه حتى يكون بمنزلة العالم المفسر الفلاني الذي يشار إليه بالبنان!

    ولله! كم حرم هذا الظن فئاماً من الناس من لذة التدبر، وحلاوة التأمل في الكتاب العزيز! وكم فات عليهم بسببه من خير عظيم!
    ولا شك أن الدافع الذي منعهم من الاقتراب من روضة التدبر دافعٌ شريف، وهو الخوف من القول على الله بغير علمٍ، ولكن الشأن هنا، هل هذا الظن صحيح، وتطبيقه في محله؟


    ومن وُفّق للتدبر، والعيش مع القرآن، فقد أمسك بأعظم مفاتيح حياة القلب

    والجواب: ليس الأمر كذلك، فإن دائرة التدبر أوسع وأرحب من دائرة التفسير، ذلك أن فهم القرآن نوعان:
    النوع الأول: فهمٌ ذهني معرفي.
    والنوع الثاني: فهمٌ قلبي إيماني.

    فالنوع الأول: وهو تفسير الغريب، واستنباط الأحكام، وأنواع الدلالات هو الذي يختص بأهل العلم ـ على تفاوت مراتبهم ـ وهم يَمْتَحون منه، ويغترفون من علومه على قدر ما آتاهم الله تعالى من العلم والفهم "فَسَالَتْ أَوْدِيَةٌ بِقَدَرِهَا"، وليس هذا مراداً لنا هنا، بل المراد هو الآتي، وهو:
    النوع الثاني: ـ وهو الفهم الإيماني القلبي ـ الذي ينتج عن تأملِ قارئ القرآن لما يمرُّ به من آيات كريمة، يعرف معانيها، ويفهم دلالاتها، بحيث لا يحتاج معها أن يراجع التفاسير، فيتوقف عندها متأملاً ؛ ليحرك بها قلبه، ويعرض نفسه وعمله عليها، إن كان من أهلها حمد الله، وإن لم يكن من أهلها حاسب نفسه واستعتب.
    والفهم الثاني هو الغاية، والأول إنما هو وسيلة.

    ولعلِّي أضرب مثلاً يوضح المقصود:
    تأمل معي أخي القارئ في أواخر سورة النبأيقول تعالى:
    "إِنَّا أَنْذَرْنَاكُمْ عَذَاباً قَرِيباً، يَوْمَ يَنْظُرُ الْمَرْءُ مَا قَدَّمَتْ يَدَاهُ وَيَقُولُ الْكَافِرُ يَا لَيْتَنِي كُنْتُ تُرَاباً"!
    فهل هذه الآية الكريمة تحتاج من المسلم حتى يفهمها ويتدبرها إلى رجوع للتفاسير؟
    كلا، بل هو يحتاج أن يتوقف قليلاً ؛ ليعيش ذلك المشهد المهول، ويراجع حسابه مع قرب هذا اليوم: ماذا أعد له؟ وماذا يتمنى لو عرضت عليه الآن صحائف أعماله: حسنِها وسيئِها؟ ولماذا يتمنى الكافر أن يكون تراباً؟.

    أحسب أن الإجابة عن هذه التساؤلات، كفيلة بأن يتحقق معها مقصود التدبر، وهذا ما قصدته بقولي ـ عن النوع الثاني من الفهم ـ: الفهم القلبي الإيماني.

    ومن تأمل القرآن، وجد أن القضايا الكلية الكبرى واضحةٌ جداً، بحيث يفهما عامة من يتكلمون اللغة العربية، كقضايا التوحيد، واليوم الآخر بوعده ووعيده وأهواله، وأصول الأخلاق الكريمة والرديئة.

    وعندي من أخبار التأملات التي أبداها بعض العامة، ما يجعلني أجزم أن من أعمل ذهنه قليلاً ـ مهما كان مستواه العلمي ـ في هذه الموضوعات، فسيظفرُ بخير عظيم.
    وإليك هذا الموقف الذي وقع لرجلٍ عامي في منطقتنا حينما سمع الإمام يقرأ قول الله تعالى ـ في سورة الأحزاب:
    "وَإِذْ أَخَذْنَا مِنَ النَّبِيِّينَ مِيثَاقَهُمْ وَمِنْكَ وَمِنْ نُوحٍ وَإِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ وَأَخَذْنَا مِنْهُمْ مِيثَاقاً غَلِيظاً * لِيَسْأَلَ الصَّادِقِينَ عَنْ صِدْقِهِمْ وَأَعَدَّ لِلْكَافِرِينَ عَذَاباً أَلِيماً"
    قام فزعاً بعد الصلاة يقول لجماعة المسجد: يا جماعة! خافوا الله! هؤلاء خيرة الرسل سيسألون عن صدقهم، فماذا نقول نحن؟! فبكى وأبكى رحمه الله تعالى.



    المانع الثاني: اعتقاد أن المقصود الأكبر هو إتقان التجويد، وضبط المحفوظ، وكثرة القراءة.

    المانع الثالث: أمراض القلوب، والإصرار على الذنوب.


    قال الزركشي: "اعلم أنه لا يحصل للناظر فهم معاني الوحي، ولا يظهر له أسراره، وفي قلبه بدعةٌ، أو كبر، أو هوى، أو حب الدنيا، أو مصرٌ على ذنب، أو غير متحقق بالإيمان ضعيف، أو ضعيف التحقيق، أو يعتمد على مفسر ليس عنده علم، أو رجع إلى معقوله، وهذا كلها حجبٌ وموانع، بعضها آكد من بعض".


    المانع الرابع: غفلة القلب، وشرود الذهن أثناء القراءة.
    قال ابن مسعود وغيره من السلف:
    "لا تنثروه نثر الرمل، ولا تهذوه هذّ الشعر، قفوا عند عجائبه، وحركوا به القلوب، ولا يكن هم أحدكم آخر السورة".
    وقال ابن القيم: ـ في المدارج 1/442:
    "والناس ثلاثة: رجل قلبه ميت فذلك الذي لا قلب له،...

    والثاني: رجل له قلب حيٌّ، لكن قلبه مشغول عنها بغيرها، فهو غائب القلب ليس حاضراً، فهذا ـ أيضاً ـ لا تحصل له الذكرى مع استعداده، ووجود قلبه.

    والثالث: رجل حي القلب، مستعد، تليت عليه الآيات، فأصغى بسمعه، وألقى السمع، وأحضر قلبه، ولم يُشْغله بغير فهم ما يسمعه، فهو شاهد القلب، مُلْقٍ السمعَ، فهذا القسم هو الذي ينتفع بالآيات المتلوة، والمشهودة".


    المانع الخامس: حصر الآيات المتلوة بمن نزلت فيهم [كأن يعرض عن تدبر الآيات الواردة في وعيد الكفار، أو عذاب المنافقين].
    وقد تأملت في أكثر الآيات التي تنقل عن السلف الصالح وتأثرهم بها، فإذا هي في الآيات التي تحدثت عن عذاب للكفار أو المنافقين، فأين نحن منهم؟!

    المانع السادس: التقصير في تلمس معنى الغريب الذي يترتب فهم السياق عليه.



    أخيراً.. أخي المتدبر:
    أكثر من الدعاء بأن يفتح الله قلبك لفهم كتابه، والعمل به، واجتنب ما يحول بينك وبين هذا النور، من ظلمات المعاصي، وفقك الله، وزادك قرباً وفهماً لكتابه.

    ومضة في طريق التدبر:
    ومن وُفّق للتدبر، والعيش مع القرآن، فقد أمسك بأعظم مفاتيح حياة القلب، كما يقول ابن القيم:
    "التدبر مفتاح حياة القلب"، وسيجد أن العيش مع القرآن لا يعادله عيش! ألم يقل الله تعالى لنبيه صلى الله عليه وسلم: "مَا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقَى"؟ لا والله، ما جعله شقاء، ولكن جعله رحمةً، ونوراً، ودليلاً إلى الجنة كما قال قتادة رحمه الله.

    يقول الحسن البصري ـ رحمه الله ـ:
    { العلم علمان: علمٌ في القلب فذاك العلم النافع، وعلمٌ على اللسان فتلك حجة الله على خلقه }.
    والحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

    التعديل الأخير تم بواسطة أمة الرحيـم ; 01-05-2013 الساعة 05:51 PM سبب آخر: حذف روابط من الصور

  3. #3

    مشرفة واحة العلوم الشرعية


    تاريخ التسجيل : Jun 2010
    رقم العضوية : 82639
    الجنس: أنثى
    المشاركات : 6,585
    التقييم : 69925
    أمة الرحيـم غير متواجد حالياً

    رد: التدبر مفتاح حياة القلب

    جزاكم الله خيرًا ونفع الله بكم ،،،

  4. #4

    نائب المشرف العام للمنتدى


    تاريخ التسجيل : Apr 2011
    رقم العضوية : 99261
    الجنس: ذكر
    المشاركات : 14,660
    التقييم : 173194
    أبومصعب محمود ابراهيم غير متواجد حالياً

    رد: التدبر مفتاح حياة القلب

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    جزاكم الله خيرًا ورفع قدركم
    وجعلنا وايَّاكم من أهل القرآن العاملين به

  5. #5

    مراقبة قسم القرآن حياتي


    تاريخ التسجيل : Mar 2010
    رقم العضوية : 77861
    الجنس: أنثى
    المشاركات : 1,754
    التقييم : 15109
    نحري دون نحرك يادين الله غير متواجد حالياً

    رد: التدبر مفتاح حياة القلب

    جزاكم الله خيرا
    موضوع رااااااااااائع
    يارب يارب ارزقنا تدبر القرآن وارزقنا العيش مع القرآن

  6. #6

    مراقبة سابقة


    تاريخ التسجيل : Jun 2010
    رقم العضوية : 83228
    الجنس: أنثى
    المشاركات : 1,376
    التقييم : 1547
    نبض داعية غير متواجد حالياً

    رد: التدبر مفتاح حياة القلب

    آمين
    وبارك الله فيكم جميعا ورزقكم الجنة بدوون حساب أو سابقة عذاب

  7. #7

    عضو متميز


    تاريخ التسجيل : Apr 2013
    رقم العضوية : 117785
    الجنس: ذكر
    المشاركات : 1,222
    التقييم : 21835
    طالب للعلم والدين غير متواجد حالياً

    رد: التدبر مفتاح حياة القلب

    [size="5
    "]وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    جزاكم الله خيرًا ورفع قدركم
    وجعلنا وايَّاكم من أهل القرآن العاملين به


    كلما أدبني الدهر أراني نقص عقلي
    وكلما ازددت علما زادني علما بجهلي[/size]


    بارك الله فيك أخي الكريم
    جعله الله في ميزان حسناتكم

  8. #8

    مشرف أقسام الفقه والعقيدة


    تاريخ التسجيل : Jul 2011
    رقم العضوية : 121604
    الجنس: ذكر
    المشاركات : 20,759
    التقييم : 236188
    أبوالمعالـي غير متواجد حالياً

    رد: التدبر مفتاح حياة القلب

    جزاكم الله كل خير ابنتنا الفاضلة
    موضوع قيم
    اللهم ارزقنا تدبر القرآن ولذة مناجاتك يا رب العالمين
    بارك الله فيكم


  9. #9

    مراقبة سابقة


    تاريخ التسجيل : Jun 2010
    رقم العضوية : 83228
    الجنس: أنثى
    المشاركات : 1,376
    التقييم : 1547
    نبض داعية غير متواجد حالياً

    رد: التدبر مفتاح حياة القلب

    آمين
    وجزاكم الله خيرًا وبارك الله فيكم

  10. #10

    مراقب سابق


    تاريخ التسجيل : Jun 2006
    رقم العضوية : 1920
    الجنس: ذكر
    المشاركات : 2,945
    التقييم : 22320
    عبدالرحمن ابواليزيد غير متواجد حالياً

    رد: التدبر مفتاح حياة القلب

    جزاكم الله خيرا

صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة

المواضيع المتشابهه

  1. ~ مظاهر حياة القلب وصحته ~
    بواسطة ( فارس الحق ) في المنتدى فضفض معانا
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 27-03-2013, 02:43 PM
  2. مظاهر حياة القلب وصحته
    بواسطة الدنيا فناء في المنتدى فضفضة الأخوات الإيمانية
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 06-05-2012, 05:30 AM

مواقع النشر (المفضلة)

مواقع النشر (المفضلة)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •