بنرات المنتدى
صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 17
  1. #1

    عضو مبدع


    تاريخ التسجيل : Feb 2010
    رقم العضوية : 73988
    الجنس: ذكر
    المشاركات : 3,321
    التقييم : 2259
    محارب الشيطان غير متواجد حالياً

    كارثة المدعو أحمد عمارة، وحقيقة جامعة سيدونا اللاهوتية


    كَارِثَةُ المَدْعُو أحمد عمارة في:
    - تَفْسِير القُرْآن عَلَى غَيْرِ مَعْنَاه
    - الحُصُول عَلَى دُكْتُورَاة مِنْ جَامِعَةٍ غَيْر مُعْتَرَفٍ بِهَا دُوَلِيًّا ولا مَحَلِّيًّا
    - الجَامِعَة مُتَخَصِّصَة في تَدْرِس ِالعُلُوم اللاَّهُوتِيَّة والإِلْحَادِيَّة
    - أُكْذُوبَة العِلاَج بالطَّاقَةِ الحَيَوِيَّة





    الجَامِعَةُ تَمْنَحُ دَرَجَات الدُّكْتُورَاة بالمُرَاسَلَةِ خِلاَل سَنَة في التَّخَصُّصَاتِ التَّالِيَةِ:
    1- دُكْتُورَاةٌ في العُلُومِ المَاوَرَائِيَّة (عِلْمُ البَحْثِ في الغَيْبِيَّاتِ: المِيتَافِيزِيقَا).
    2- دُكْتُورَاةٌ في الكَهَنُوتِ الإِلَهِيِّ.
    3- دُكْتُورَاةٌ في اللاَّهُوتِ.
    4- دُكْتُورَاةٌ في الإِرْشَادِ الحَيَاتِي الإِلَهِيِّ.
    5- دُكْتُورَاةٌ في عِلْمِ النَّفْسِ المَاوَرَائِي.
    6- دُكْتُورَاةٌ في تَفْسِيرِ الإِنْجِيلِ والبَحْثِ البَاطِنِيّ.

    فَتْوَى في رِدَّةِ المَدْعُو أحمد عمارة وبَيَانِ حَقِيقَة مَا يَدْعُو إِلَيْهِ مِنَ العِلاَجِ بالطَّاقَةِ الحَيَوِيَّةِ، والفَتْوَى مِنْ مَوْقِعِ: الإِسْلاَمُ سُؤَالٌ وجَوَابٌ
    السؤال: جزاكم الله خيراً على جهدكم ، وما لمسته منكم من الوقوف على الأمر والبحث فيه قبل إصدار الفتوى هو ما شجعني على إرسال طلب الفتوى ، وإني أحبكم في الله ، لاحظت مؤخراً بزوغ نجم ما يسمى بـ " العلاج بالطاقة الحيوية " ، وأيضا ما يسمى بـ " جلسات السلام " التي يروج لها بعض الأشخاص كحل لكل المشكلات والأزمات ، لأنها تتسبب في زيادة الطاقات الايجابية ، ومن ثم تحل المشكلات كلها . وهنا رابط لكلام غريب عن الدين : وقد لاحظت اهتمام كثير من الشباب والفتيات بكلام هذا الرجل واقتناعهم به وتنفيذهم لما يقول ، وأنا أحس أن هناك خللاً شرعيّاً فيما يقول ، وأنه يستغل الدين لترويج بضاعته ، فأرجو من فضيلتكم توضيح حكم الشرع في موضوع " الطاقة الحيوية " وجلسات السلام هذه ، ونشر الفتوى لتعم الفائدة ، وجزاكم الله خيراً .
    الجواب:
    الحمد لله
    أولاً:
    العلاج بالطاقة الحيوية من العلاجات الحديثة القائمة على الدجل والشعوذة لأكل أموال الناس بالباطل ، وهو علاج له أصوله البوذية القائمة على الخرافة .
    وقد تصدَّت الدكتور فوز كردي - حفظها الله - لكثير من هذه العلاجات بالنقد والنقض في مقالاتها المنتشرة ، وفي موقعها الخاص ، ثم في رسالتها للدكتوراة والتي كانت بعنوان " المذاهب الفلسفية الإلحادية الروحية وتطبيقاتها المعاصرة " ، ومما جاء في كلامها بياناً للعلاج بالطاقة الحيوية وذِكراً لحكم استعمالها ما جاء في قولها :
    " العلاج بالطاقة الحيوية :
    وفكرته قائمة على اعتقاد مشوَّه للغيب ، مبني على استنتاجات العقل فقط وتلاعب الشياطين دون التلقي عن عالِم الغيب والشهادة عن طريق أنبيائه صلوات الله وسلامه عليهم ، ويزعم متبنُّوه أنه علاج نفسي بدني روحي مبني على فهم المؤثرات الغيبية على الإنسان التي اكتشفها الشرقيون القدماء وأهمها وجود قوة سارية في الكون اسمها " الكي " ، أو " التشي " ، أو " البرانا " ، يمكن للإنسان استمدادها وتدفيقها في أجساده غير المرئية للوصول إلى السلامة من الأمراض البدنية المستعصية ، والوقاية من الاضطرابات النفسية والاكتئاب ، بل لاكتساب قدرات نفسية تأثيرية تمكنه من الوصول للنجاح وتغيير الناس ومعالجة أبدانهم ونفسياتهم بصورة كبيرة !
    وتحت العلاج بـ " الطاقة الحيوية " تندرج كثير من الممارسات منها :
    " العلاج بالريكي " :
    وهو فرع علاجي متخصص من فروع العلاج بالطاقة تشمل تمارين وتدريبات يزعم المدربون فيها أنهم يفتحون منافذ الاتصال بالطاقة الكونية " كي " ويساعدون الناس على طريقة تدفيقها في أجسامهم مما يزيد قوة الجسم وحيويته ، ويعطي الجسم قوة إبراء ومعالجة ذاتية كما تعطي صاحبها بعد ذلك القدرة على اللمسة العلاجية – بزعمهم - التي تجعلهم معالجين روحيين محترفين .
    وهي ممارسات وثنية يختلط فيها الدجل بالشعوذة والسحر وإن ادَّعى أصحابها تنمية القوى البشرية أو المعالجة النفسية .
    " العلاج بالتشي كونغ " :
    وهو فرع من فروع الطاقة الباطني ، تشمل تمارين وتدريبات لتدفيق طاقة " التشي " في الجسم ، يزعمون أنها تحافظ عليه قويّاً ومتوازناً ، وتحافظ على سلاسة سريان الطاقة في مساراتها ما يزيد مناعة الجسم ومقاومته للأمراض ، فيعتبرونه علاجاً وقائيّاً من سائر الأمراض البدنية والنفسية والروحية ! .
    وهي كذلك ممارسة وثنية يختلط فيها الدجل بالشعوذة والسحر وإن ادعى أصحابها تنمية القوى البشرية أو المعالجة النفسية .
    ويتداخل العلاج بالتنفس العميق والتنفس التحولي والتأمل الارتقائي مع العلاج بالطاقة من حيث تأكيد المعالجين أن ما يدخل الجسم أثناء التنفس العميق ليس هو الأكسجين وإنما هو طاقة " البرانا " التي تمنحه القوة والسعادة والشعور بالنشوة وتساعده على الدخول في مرحلة الاسترخاء الكامل والشعور بالتناغم مع الكون والوحدة مع الطاقة الكونية .
    كما تم قولبة فكرة العلاج بالطاقة المبني على هذه الفكرة المنحرفة للغيب في قوالب إسلامية ! فزعم البعض أن الله هو الطاقة – تعالى الله عما يقولون – وفسروا على ذلك اسمه " النور " – تعالى عما يصفون - ومن ثم استحدثوا : " العلاج بطاقة الأسماء الحسنى " ، و" العلاج بأشعة لا إله إلا الله " ، و" العلاج بتفريغ الطاقة السلبية المسببة للأمراض العضوية والنفسية " عن طريق تفريغ هذه الطاقة - المتكونة في الجسم من الشهوات والضغوط الاجتماعية ومن الأشعة الكهرومغناطيسية للأجهزة الإلكترونية – في السجود على الأرض عبر منافذ التفريغ في الأعضاء السبعة التي أمرنا بالسجود عليها !! سواء كان ذلك أثناء السجود في الصلاة المفروضة أو بممارسة السجود فقط للمعالجة ! " . انتهى

    وقال الشيخ سفر الحوالي – حفظه الله - : " يجب علينا جميعا أن نعلم أن الأمر إذا تعلق بجناب التوحيد وبقضية " لا إله إلا الله " وبتحقيق العبودية لله تبارك وتعالى : فإننا لابدَّ أن نجتنب الشبهات ولا نكتفي فقط بدائرة الحرام ، وهذه " البرمجة العصبية " وما يسمَّى بـ " علوم الطاقة " تقوم على اعتقادات وعلى قضايا غيبية باطنية مثل " الطاقة الكونية " و " الشكرات " و " الطاقة الأنثوية والذكرية " و " الإيمان بالأثير " وقضايا كثيرة جدّاً ، وقد روَّج لها - مع الأسف - كثير من الناس ، مع أنه لا ينبغي - بحال - عمل دعاية لها .
    أعجب كيف بعد كل هذه الحجج يتشبث المدربون بتدريبات أقل ما يقال عنها أنها تافهة ، فكيف وهي ذات جذور فلسفية عقدية ثيوصوفية خطيرة ؟! " . انتهى

    ولينظر جواب السؤال رقم (
    ) .


    ثانياً:
    أما ما جاء في الرابط الثالث : فإن ما احتواه من كلام للمعالج بالطاقة الحيوية المدعو " أحمد عمارة " ففيه الكفر الصريح ! وهو يؤكد ما قلناه من أصل ذلك العلاج وأنه وثني ! وخاصة أنه يعتقد أن " بوذا " نبي من الأنبياء ! ومن حاول جعله إسلاميّاً فلن يخلو أمره من بدعة أو زندقة ، وقد عنون لمقاله بقوله " الديانات السماوية نظرة نفسية متعمقة مدعمة بالأدلة " ! ومما قاله من الكفر الصريح والردة البيِّنة – مع تجاوزنا عن الأخطاء النحوية الكثيرة - :
    1. اعتقاده أن من ( يعلم ) ـ لم يشترط القول ـ أنه " لا إله إلا الله " يدخل الجنة ولو لم يشهد للنبي صلى الله عليه وسلم بالرسالة !
    قال :
    " تأكد أنه لن يكون في النار مخلوق واحد يعلم أن الله لا إله إلا هو .. مهما كانت ديانته أو منهجه أو شريعته " .
    إلى أن يقول :
    " من هنا نستنبط أن شرط دخول الجنة هو أن تكون مسلما بأن هناك إله واحد يحكم هذا الكون . هذا هو الشرط الوحيد لدخول الجنة " .
    انتهى
    2. عدم تكفيره لليهود والنصارى ! بل يرى أنهم قد يدخلون الجنة ويُحرم منها بعض المسلمين .
    قال :
    " مِن أتباع التوراة والإنجيل أمة مقتصدة ، يعني : ليسوا كلهم كفار كما يقول من لا يعلمون ! وهذا لا يمنع أن كثير منهم ساء ما يعملون ، ساء ما يعملون لكن ليسوا كفار " .
    انتهى
    وقال :
    " واليوم يكرر المسلمون أيضا نفس الخطأ النفسي الذي وقع فيه بعض أصحاب الكتب السماوية الأخرى ، ولعب الشيطان معهم نفس اللعبة ، فبدأوا يقولون : لن يدخل الجنة إلا من كان مسلما ، وهذا في حد ذاته يشعر المسلم بالتعالي والكبر على غيره ، ويدفعه تلقائيا للتعامل معه بدونية وهنا المصيبة التي يريد الشيطان أن يوقع فيها الشخص ، لأن هذه هي الطريقة الوحيدة التي ستنفر الناس كلها من الدين بالعند والمكابرة أيضا .. " .
    انتهى
    3. اعتقادة بتحريف القرآن الكريم .
    قال :
    " أريد أن أخبركم شيئاً صادماً ، كل الكتب السماوية بلا استثناء تم تحريفها ، وهذا ينطبق على الجميع بما فيها القرآن " .
    وكل ما سبق آنفاً هو مضاد لدين الله تعالى ، وفيه إنكار لما هو معلوم من الإسلام على وجه القطع واليقين ، ومخالف للإجماع القطعي ، وفيه ارتكاب لنواقض الإسلام الواضحة البيِّنة .
    ومن تخريفاته وضلالاته :
    1. إثباته لكتاب سماوي من غير دليل .
    قال :
    وعلى هذا فالأنبياء الأُوَل ( آدم وشيت ونوح وسام بن نوح وادريس ويحيى بن زكريا ) كان دينهم الإسلام ، وديانتهم أو شريعتهم هي التعاليم التي نزلت في أول كتاب سماوي والذي يسميه العلماء ( الجنزاريا أو الكنز العظيم ) ، وهو أول وأقدم كتاب سماوي ، وأشار إليه القرآن في سورة مريم ( يا يحيى خذ الكتابَ بقوّة وآتيناهُ الحُكمَ صبيّاً ) .
    انتهى
    2. ادعاؤه أن " بوذا " من الأنبياء ! .
    قال :
    " وسيدنا بوذا ( وهو في أغلب الأحوال نبي قبل أن يعبده قومه ) كان دينه الإسلام ، وديانته أو شريعته هي التعاليم الموجودة في الكتاب الذي أنزل عليه " .
    انتهى

    وعليه :
    فلا يحل لأحد من المسلمين القراءة لهذا المدعو " أحمد عمارة " ، أو الاستماع منه في دين أو علاج ، إلا أن يكون عالماً أو طالب علم يتتبع ضلالاته ليحذر المسلمين منها ، وما جاء به من العلاج بالطاقة الحيوية فهو اتباع للدين البوذي الوثني ، وما جاء به من كلام مما ذكرناه عنه آنفاً هو ردة صريحة عن الإسلام ، ويجب عليه النجاة بنفسه قبل أن يأتيه الموت فيخسر آخرته وذلك هو الخسران المبين .

    والله أعلم. انْتَهَتِ الفَتْوَى
    التعديل الأخير تم بواسطة مهندس خالد ; 20-10-2012 الساعة 09:15 PM سبب آخر: حذف الروابط

  2. #2

    مشرف سابق


    تاريخ التسجيل : Mar 2009
    رقم العضوية : 39933
    الجنس: ذكر
    المشاركات : 3,998
    التقييم : 2600
    مهندس خالد غير متواجد حالياً

    رد: كارثة المدعو أحمد عمارة، وحقيقة جامعة سيدونا اللاهوتية

    الله المستعان
    جزاكم الله خيراً ونفع بكم

  3. #3

    مشرف سابق


    تاريخ التسجيل : Sep 2008
    رقم العضوية : 23869
    الجنس: ذكر
    المشاركات : 39,864
    التقييم : 20249
    mega byte غير متواجد حالياً

    رد: كارثة المدعو أحمد عمارة، وحقيقة جامعة سيدونا اللاهوتية

    الله المستعانـ
    جزاكم الله خيرًاا

  4. #4

    عضو مبدع


    تاريخ التسجيل : Feb 2010
    رقم العضوية : 73988
    الجنس: ذكر
    المشاركات : 3,321
    التقييم : 2259
    محارب الشيطان غير متواجد حالياً

    رد: كارثة المدعو أحمد عمارة، وحقيقة جامعة سيدونا اللاهوتية

    بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
    الأَخُ الفَاضِلُ / المهندس خالد
    السَّلاَمُ عَلَيْكُمْ ورَحْمَةُ اللهِ وبَرَكَاتُهُ
    أمَّا بَعْدُ؛
    فَالحَمْدُ للهِ؛
    بالنِّسْبَةِ لِمَا تَفَضَّلْتَ بِهِ منْ حَذْفٍ للرَّوَابِط، فَلَمْ أَرَ لَهُ سَبَبًا، وذَلِكَ لأَنَّ:
    1) الرَّابِطُ الأَوَّلُ: كَانَ صُورَةٌ للمَدْعُو حَتَّى يَعْرِفَهُ النَّاسُ، وهَذَا مِنْ حَالاَتِ إِبَاحَة اسْتِخْدَام الصُّوَر، وكَذَلِكَ وَضْعُ الرَّابِطِ هُنَا للتَّعْرِيفِ بِهِ أَوْلَى مِنْ تَرْكِ مَنْ لا يَعْرِفهُ للبَحْثِ عَنْهُ في الانْتَرْنِتّ فَيَدْخُل في أَمَاكِنَ غَيْرِ صَحِيحَةٍ.
    2) الرَّابَطُ الثَّانِي: كَانَ لصَفْحَةِ (الفيس بوك) لهَذَا المَدْعُو، بِهَا بَيَانٌ لكَلاَمِهِ الَّذِي يَقُولُ بِهِ، وفِيهِ دَلِيلُ الرِّدَّة الَّتِي أُفْتِيَ بِهَا بنَاءً عَلَيْهِ، كَي لا يَظُنّ القَارِئ أَنَّنَا نَتَوَهَّم أَوْ نُلْقِي الاتِّهَامَات جُزَافًا.
    3) الرَّابِطُ الثَّالِثُ والرَّابِعُ: فَهُوَ لصَفْحَتَيْنِ مِنْ مَوْقِعِ الدُّكْتُورَة فوز كردي، وهُمَا جُزْءٌ مِنَ الرَّدِّ ودَلِيلٌ لإِثْبَاتِ بُطْلاَن مَنْهَج هَذَا المَدْعُو، واسْتِكْمَالاً لتَوْضِيحِ فَسَاد هَذِهِ العُلُوم ودَجَلهَا بصِفَةٍ عَامَّةٍ سَوَاء مِنْهُ أَوْ مِنْ غَيْرِهِ.
    4) الرَّابِطُ الخَامِسُ: كَانَ لفَتْوَى أُخْرَى تَكْمِيلِيَّة لهَذِهِ الفَتْوَى.

    لِذَا لَمْ أَرَ ضَرَرًا في بَقَاءِ الرَّوَابِط ولا مَصْلَحَةً في حَذْفِهَا، وأُطَالِبُ بإِعَادَتِهَا.

    وهَذَا مَا أَعْلَمُ؛ واللهُ تَعَالَى أَعْلَى وأَعْلَمُ
    إِنْ أَخْطَأْتُ فَمِنْ نَفْسِي، وأَسْتَغْفِرُ اللهَ، وإِنْ أَصَبْتُ فَمِنْ عِنْدِ اللهِ، والحَمْدُ للهِ
    والسَّلاَمُ عَلَيْكُمْ ورَحْمَةُ اللهِ وبَرَكَاتُهُ

  5. #5

    عضو جديد


    تاريخ التسجيل : Apr 2013
    رقم العضوية : 117577
    الجنس: أنثى
    المشاركات : 1
    التقييم : 10
    بيو غير متواجد حالياً

    رد: كارثة المدعو أحمد عمارة، وحقيقة جامعة سيدونا اللاهوتية

    يكفي كذباً ..............................
    لاتتتهمو الناس بالباطل
    لقد ملننا منكم
    ومن كرهم لا اي علم جديد
    يكفـــــــــــــــــي .........
    ارجــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ وكم,,,
    جيل التلقين والتصديق........
    لا اي كلمة تقال انتهى .......
    لاتتهمو الرجل بالباطل .....
    انا من متابعين هذا الدكتور ..
    ولم يذكر اي شيء من الكلام المتخلف الذي ذكر عنه
    كل كلامه استدلال بالايات والاحاديث
    يكفي......فنحن نحتاج امثال هذا الدكتور...
    لنعيش بايجابية ...............
    يكفي فقد كثرة مشاكل الناس وكثرة همومهم.....
    وهذا الدكتور يعلمهم كيف يعيشون بايجابيه بالتوكل على الله. اولاً
    واسترتجيات لا ارى اي منها تنافي الدين .....والشرع..
    يكفي.....................
    يكفي.............
    يكفي........................
    ظلماً ........

  6. #6

    عضو جديد


    تاريخ التسجيل : May 2010
    رقم العضوية : 79924
    الجنس: ذكر
    المشاركات : 4
    التقييم : 10
    أحمد خلف النحاس غير متواجد حالياً

    رد: كارثة المدعو أحمد عمارة، وحقيقة جامعة سيدونا اللاهوتية

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    رجااااااااااااااااااااااا ااااااااااااااااء من اصحاب الموقع عدم تكفير أي احد .
    الدكتور أحمد عمارة درس الماجستير والدكتوراه في أمريكا وليس انتساب او بالمراسلة كما تزعمون .
    نرجوكم كفاية تقليل من شأن الناس كما صاحب الإتصال ليس معه أي دليل على كلامه.
    لو أخطأ الدكتور عمارة ( حسب ظنكم ) المفروض تتصلوا عليه مباشر في البرنامج وتعدلوا خطاؤه عل الشاشة كما فعل الشيخ الفاضل الدكتور خالد الجندي في احدى حلقاته اتصل مباشر وشكر الدكتور عمارة على فكره الإيجابي وعلمه الواسع ثم بين له خطاؤه في الحديث .
    وهذا هو النموذج الصحيح للمسلم ولم يلجأ الشيخ الجندي لتشويه الرجل وتكفيره ورده عن الإسلام كما تفعلون!!!!!!!!!

    ثم لماذا تحجمون العلم وتحجرونه وتضيقون عليه !!!! انتم لستم حراس العقيدة في الأرض أفاكلما خرج رجل بعلم جديد دخل فورا" في بيت الكفر عندكم
    ألم يخرج العلامة حجة الإسلام الشيخ الغزالي من عنق الفلسفة وظل أكثر من 3 شهور في مرحلة شك في الإيمان حتى وصل للحقيقة.
    أه لو كان الغزالي في هذا العصر لتم إتهامه بالكفر والزندقة؟؟؟؟؟؟
    والله نجاح الدكتور عمارة يتمثل في انه توصل لإيضاحات كبيرة يف الدين والحديث عجزت العقول المتحجرة في الوصول إليها . سمعت له شرح لحديث النبي صلى الله عليه وسلم (إنما الأعمال بالنيات ) جعلني مشدوها جدا" من إعجاز المصطفي صلى الله عليه وسلم وبلاغته العظيمة في إختيار الكلمات وهذا ما لم أسمعه من أي عالم .
    رجاءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءء ءء اسمعوا أولا" بعقول تريد المعرفة وليست عقول تريد فقط الهجوم والنقد دون حتى التفكير في الكلام.
    هدؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤ هدؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤ هدؤؤ قليلا"
    لا تتهم أحد دون بينة ولا تصدر حكما على احد
    انت لست قاضي مفوض من قبل الله في الأرض!!!!

  7. #7

    عضو مبدع


    تاريخ التسجيل : Feb 2010
    رقم العضوية : 73988
    الجنس: ذكر
    المشاركات : 3,321
    التقييم : 2259
    محارب الشيطان غير متواجد حالياً

    رد: كارثة المدعو أحمد عمارة، وحقيقة جامعة سيدونا اللاهوتية

    إِنْ كُنْتُمْ مَلَلْتُمْ مِنَّا، فَالشُّعُورُ مُتَبَادَلٌ بِلاَ أَدْنَى شَكّ، فَقَدْ مَلَلْنَا مِنْكُمْ ومِنْ تَعَصُّبِكُم الجَاهِل الَّذِي هُوَ أَجْهَل مِنْ جَهْلِ البَعِيرِ، لَكِنَّ دِينَنَا عَلَّمَنَا أَنْ نَحْلُمَ ونَصْبِرَ حَتَّى نُبَيِّنَ للجَاهِل جَهْلهُ، وأَلاَّ يَمْنَعُنَا كُرْهُنَا لَهُ أَنْ نُعْطِيَهُ حَقَّهُ عَلَيْنَا وإِنْ آذَانَا، أَمَّا جَهْلُكُمْ فَعَلَّمَكُمْ أَنْ تَسُبُّوا النَّاسَ وتَتَطَاوَلُوا عَلَيْهِمْ وتَرْفُضُونَ مِنْهُمْ مَا تَأْتُونَهُ بأَنْفُسِكُمْ، فَحَسْبُنَا الله ونِعْمَ الوَكِيل، ولَوْ أَنَّكُمْ تَأَدَّبْتُمْ بأَدَبِ الخِلاَفِ والكَلاَمِ لَوَجَدْتُمْ مِنَّا مَا هُوَ أَجْمَل، لأَنَّ اللهَ أَمَرَنَا أَنْ نُحَيِّيَ بأَحْسَنِ مِمَّا نُحَيَّى بِهِ، وعَلَى الجَانِبِ الآخَر أَمَرَنَا أَنْ نَرُدَّ السَّيِّئَة بمِثْلِهَا (أَيْ بِمَا يَسُوء الآخَر مِنْ لَوَاذِع الكَلِمِ لا بمِثْلِ مَا تَطَاوَلَ عَلَيْنَا بِهِ)، فَأَنْتُمْ مَنِ اخْتَرْتُمْ ورَسَمْتُمْ طَرِيقَة الحِوَار، فَلاَ تَلُومُونَا ولُومُوا أَنْفُسَكُمْ.

    أَمَّا عَنْ فِرْيَةِ (يكفي كذباً ... لاتتتهمو الناس بالباطل ... يكفي ظلما ... الخ) فَأَقُولُ: واللهِ مَا كَذبْنَا في حَرْفٍ، ولا اتَّهَمْنَا النَّاسَ بالبَاطِلِ، ولَوْ كَانَ لَدَيْكُمْ أَقَلّ قَدْرٍ مِنَ العِلْمِ الشَّرْعِيِّ لاتَّضَحَ لَكُمْ مَدَى كُفْر الكَلاَم الَّذِي يَقُولُ بِهِ هَذَا المَدْعُوّ، والقَاعِدَةُ تَقُولُ أَنَّ البَيِّنَةَ عَلَى مَنِ ادَّعَى، وقَدْ أَتَيْنَا بالبَيِّنَةِ مِنْ فَتَاوَى العُلَمَاء وكَلاَمِ الأَسَاتِذَةِ المُتَخَصِّصِينَ في هَذِهِ العُلُومِ وفي العُلُومِ الشَّرْعِيَّةِ، ولَمْ نَكْتُبْ رَأْيًا شَخْصِيًّا بُنِيَ عَلَى الاسْتِحْسَانِ والهَوَى والتَّعَصُّبِ الأَعْمَى، فَالدُّكْتُورَة فُوز عَبْد اللَّطِيف الكُرْدِيّ الَّتِي اسْتُشْهِدَ بكَلاَمِهَا في الفَتْوَى السَّابِقَة هِيَ أُسْتَاذَة العَقِيدَة والأَدْيَانِ والمَذَاهِب المُعَاصِرَة بكُلِّيَّةِ التَّرْبِيَةِ للبَنَاتِ بجَدَّة بالمَمْلَكَةِ العَرَبِيَّةِ السَّعُودِيَّةِ، وكَلاَمهَا –كَمَا سَبَقَ- هُوَ جُزْءٌ مِنْ رِسَالَةِ دُكْتُورَاة حَصَلَتْ عَلَيْهَا.

    وفِيمَا يَلِي فَتَاوَى أُخْرَى وكَلاَم لمُتَخَصِّصِينَ في هَذِهِ العُلُوم لَعَلَّ الحَقِيقَة تَتَّضِح أَكْثَر –رَغْمَ أَنَّ مَا سَبَقَ يَكْفِي لِكُلِّ ذِي بَصِيرَةٍ-:
    السُّؤَالُ: مَا حُكْمُ الشَّرْعِ بعِلْمِ الطَّاقَةِ؟
    الجَوَابُ:
    الحَمْدُ للهِ، والصَّلاَةُ والسَّلاَمُ عَلَى رَسُولِ اللهِ وآلِهِ وصَحْبِهِ ومَنِ اهْتَدَى بهُدَاه، وبَعْدُ:
    فَالعِلْمُ المُسَمَّى بعِلْمِ الطَّاقَةِ ومِثْلُهُ "الرِّيكِي" هُوَ مِنَ العُلُومِ الدَّخِيلَةِ عَلَى حَيَاةِ المُسْلِمِينَ، وهُوَ دَاخِلٌ ضِمْنَ الغَزْوِ الفِكْرِيِّ والعَقَدِيِّ الَّذِي تَتَعَرَّض لَهُ الأُمَّة الإِسْلاَمِيَّة، وقَدْ حَاوَلَ البَعْضُ مِنَ النَّفْعِيِّينَ ومَنْ لا عِلْمَ لَهُ أَنْ يُغَلِّفَ هَذَا العِلْم الفَاسِد والدَّوَرَات المُقَامَة باسْمِهِ بغُلاَفِ الدِّينِ والإِسْلاَمِ!! حَتَّى تَلْقَى قَبُولاً ورَوَاجًا بَيْنَ المُسْلِمِينَ، ومَا سَمِعْنَاهُ عَنْهُمْ ومَا سَمِعَهُ مَنْ حَضَرَ تِلْكَ الدَّوَرَاتِ -البَاهِظَة الأَثْمَان- هُوَ كَلاَمٌ لا يُقْنِعُ العُقَلاَء فَضْلاً عَنْ أَنْ يَكُونَ مَقْبُولاً شَرْعًا!! وقَدْ كَتَبَ بَعْضُ البَاحِثِينَ المُعَاصِرِينَ مَا في هَذَا العِلْمِ المَزْعُومِ مِنَ المَزَالِق الشِّرْكِيَّة والوَثَنِيَّة المُتَعَلِّقَة بالدِّيَانَاتِ السَّائِدَةِ قَدِيمًا، كَالبُوذِيَّةِ والطَّاوِيَّةِ وغَيْرِهَا، والَّتِي يُنْكِرُ أَصْحَابُهَا وُجُود إِلَهٍ للكَوْنِ!! بَلِ الكَوْن عِنْدَهُمْ مَرَدّهُ إِلَى قُوَّةِ الطَّاقَة! وهَذِهِ الطَّاقَة مَوْجُودَة أَيْضًا في جِسْمِ الإِنْسَانِ الأَثِيرِيّ!! ويَتَعَلَّقُونَ بأَشِعَّةِ الشَّمْسِ ويَتَّبِعُونَهَا، ويُؤْمِنُونَ بتَنَاسُخِ الأَرْوَاح، وعَقِيدَةِ الخَلاَص والاتِّحَاد (النِّرْفَانَا) وفَلْسَفَاتٍ أُخْرَى كَثِيرَةٍ غَرِيبَةٍ عَلَى مُعْتَقَدَاتِ المُسْلِمِينَ وشَرِيعَتِهِمْ!! بالإِضَافَةِ لإِنْكَارِهِم النُّبُوَّات والرِّسَالاَت!! وأَقَامَ بَعْضُهُمْ دَوَرَات سَمَّاهَا "العِلاَج بطَاقَةِ الأَسْمَاء الحُسْنَى"، ودَوَرَات "العِلاَج بأَشِعَّةِ لا إِلَهَ إِلاَّ الله"، وقَدْ حَذَّرَ العُلَمَاءُ مِنْ هَذَا ومِنْ أَمْثَالِهِ مِنَ العُلُومِ الغَرِيبَةِ والضَّارَّةِ، ونَبَّهُوا عَلَى وُجُوبِ مُخَالَفَةِ أَصْحَاب الجَحِيم، بَلْ ومِنْ قَبْلِهِمْ رَسُولنَا الكَرِيم صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ أَخْبَرَ بقَوْلِهِ (إِيَّاكُمْ ومُحْدَثَاتِ الأُمُورِ، فَإِنَّ كُلَّ مُحْدَثَةٍ بِدْعَة، وكُلَّ بِدْعَةٍ ضَلاَلَة) رَوَاهُ أَهْلُ السُّنَنِ، وقَوْلِهِ (لَتَتَّبِعُنَّ سُنَن مَنْ كَانَ قَبْلكُمْ شِبْرًا بشِبْرٍ وذِرَاعًا بذِرَاعٍ، حَتَّى لَوْ دَخَلُوا جُحْرَ ضَبٍّ لَدَخَلْتُمُوه، قَالُوا: اليَهُودَ والنَّصَارَى؟ قَالَ: فَمَنْ؟!) رَوَاهُ البُخَارِيُّ وغَيْرِهِ. فَمَصْدَرُ مَعَارِف المُسْلِم والمُسْلِمَة: كِتَابُ اللهِ وسُنَّةُ رَسُولِهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ، ومَا لا يُخَالِفهُمَا مِنَ المَعَارِف والعُلُومِ. وقَبْلهُ قَدْ قَالَ المَوْلَى الكَرِيمُ (الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلاَمَ دِيناً)، وقَالَ (وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلاَمِ دِيناً فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ). فَأَكْمَلَ اللهُ تَعَالَى الدِّينَ، وتَمَّ بَلاَغ خَاتَم النَّبِيِّينَ، فَمَا تَرَكَ خَيْرًا إِلاَّ ودَلَّنَا عَلَيْهِ، ولا شَرًّا إِلاَّ وحَذَّرَنَا مِنْهُ، كَمَا قَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ. واللهُ سُبْحَانَهُ أَعْلَمُ. انْتَهَتِ الفَتْوَى
    الشَّيْخُ مُحَمَّد الحَمُّود النَّجْدِيّ (مَاجِسْتِير في العُلُومِ العَرَبِيَّةِ والإِسْلاَمِيَّةِ - إِمَامٌ وخَطِيبٌ بوَزَارَةِ الأَوْقَافِ الكوَيْتِيَّةِ - ومُدَرِّسٌ بدَارِ القُرْآنِ سَابِقًا - رَئِيسُ اللَّجْنَةِ العِلْمِيَّةِ بجَمْعِيَّةِ إِحْيَاء التُّرَاث الإِسْلاَمِيِّ - وعُضْوُ لَجْنَةِ الفَتْوَى).

    السُّؤَالُ: رَجَاءً اطَّلِعُوا عَلَى مَا أَدْنَاه حَيْثُ المَوْضُوع حَوْلَ العِلاَج بالطَّاقَةِ، مَا هُوَ رَأْيُ الشَّرْعِ في العِلاَجِ بهَذَا النَّوْعِ مِنَ الطَّاقَةِ؟
    الجَوَابُ:
    الحَمْدُ للهِ والصَّلاَةُ والسَّلاَمُ عَلَى رَسُولِ اللهِ وعَلَى آلِهِ وصَحْبِهِ، أَمَّا بَعْدُ:
    فَالعِلاَج بالطَّاقَةِ المَذْكُور في المَوْقِعِ الَّذِي سَأَلْتَ عَنْهُ عِلاَجٌ مُحَرَّمٌ، لا يَجُوزُ لأَحَدٍ أَنْ يَسْتَعْمِلَهُ، وهُوَ ضَرْبٌ مِنَ الطُّقُوسِ الوَثَنِيَّةِ المَوْجُودَةِ في بِلاَدِ شَرْق آسْيَا، وكَمَا هُوَ مَذْكُورٌ في المَوْقِعِ أَنَّهَا رِيَاضَة يَابَانِيَّة اسْمهَا (ركيه دن كجوه)، وبالدُّخُولِ إِلَى مَوْقِعِ العِلاَج بالطَّاقَةِ أَيْضًا اتَّضَحَ أَنَّهُ قَائِمٌ عَلَى الدِّعَايَةِ لمَذْهَبِ البُوذِيَّةِ، وهُوَ مَذْهَبٌ وَثَنِيٌّ قَائِمٌ عَلَى عِبَادَةِ غَيْر اللهِ عَزَّ وجَلَّ. وقَدْ صَرَّحَ القَائِمُونَ عَلَى هَذَا العِلاَجِ بأَنَّ المُتَعَالِج لاَبُدَّ أَنْ يَكُونَ بُوذِيًّا حَتَّى يَسْتَفِيدَ مِنْ هَذَا الأَمْرِ، وأَنَّ عَلَيْهِ أَنْ يُقْسِمَ عَلَى اتِّبَاعِ بُوذَا وتَعَالِيمه إِذَا أََرَادَ الالْتِحَاق بِهِمْ، وأَنَّ الأَشْيَاءَ الظَّاهِرَةَ تُعْطَى لكُلِّ أَحَدٍ وهِيَ قَلِيلَةٍ، أَمَّا حَقِيقَة هَذَا الأَمْر فَلاَ تُعْطَى إِلاَّ للبُوذِيِّينَ. كَمَا ذَكَرُوا أَنَّ هُنَاكَ أَعْمَالاً يَوْمِيَّةً قَائِمَة عَلَى أَدَاءِ تَمَارِين اليُوغَا، وقِرَاءَة كُتُب بُوذَا، وتَرْدِيد القَسَمْ. وهَذَا كُفْرٌ باللهِ تَعَالَى يَجِبُ إِنْكَاره والبَرَاءَة مِنْهُ، تَحْتَ أَيِّ مُسَمًّى كَانَ، سَوَاء سُمِّيَ عِلاَجًا بالطَّاقَةِ، أَوْ غَيْر ذَلِكَ. والعَالَمُ اليَوْم يَشْهَدُ دَعْوَةً ونَشْرًا وتَرْوِيجًا للبُوذِيَّةِ، لاسِيَّمَا في مَجَالِ العِلاَجِ والرِّيَاضَةِ، فَيَجِبُ الحَذَرَ مِنْ ذَلِكَ. والزَّعْمُ بأَنَّ هَذَا العِلاَج مَعْرُوفٌ بالإِسْلاَمِ باسْمِ الرُّقَى، إِفْكٌ وزُورٌ، فَإِنَّ الرُّقْيَةَ في الإِسْلاَمِ هِيَ قِرَاءَةُ شَيْءٍ مِنْ كِتَابِ اللهِ تَعَالَى، أَوِ الأَدْعِيَةِ الَّتِي اسْتَعْمَلَهَا النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ، فَهِيَ قَائِمَةٌ عَلَى الإِيمَانِ باللهِ وتَوْحِيدِهِ، لا عَلَى الإِيمَانِ ببُوذَا وأَتْبَاعِهِ، فَالفَرْقُ بَيْنَ الأَمْرَيْنِ هُوَ الفَرْقُ بَيْنَ التَّوْحِيدِ والشِّرْكِ، والإِيمَانِ والكُفْرِ. وإِنَّنَا نُحَذِّرُ المُسْلِمِينَ مِنَ الاسْتِمَاعِ إِلَى هَذِهِ البَرَامِج المُفْسِدَة للعَقِيدَةِ، المُلَوِّثَة للفِطْرَةِ، ومِنَ الانْخِدَاعِ بهَذِهِ الدِّعَايَات الوَثَنِيَّة الجَدِيدَة. واللهُ أَعْلَمُ. انْتَهَتِ الفَتْوَى
    مَرْكَزُ الفَتْوَى بمَوْقِعِ الشَّبَكَةِ الإِسْلاَمِيَّةِ بإِشْرَافِ د. عَبْدُ اللهِ الفَقِيهِ













    وأَمَّا عَنْ فِرْيَةِ (لقد ملننا منكم ومن كرهم لا اي علم جديد) فَأَقُولُ: لَسْنَا في حَاجَةٍ لأَنْ نُدَافِعَ عَنْ أَنْفُسِنَا ضِدَّ هَذَا الكَذِب الصُّرَاح والافْتِرَاء الفَجّ، فَمَنْ سَبَقُونَا –رَحْمَةُ اللهِ عَلَيْهِمْ- كَفَوْنَا جَهْدَ الدِّفَاع عَنَّا وعَنْهُمْ، بأَنْ كَانُوا رُوَّاد العُلُوم الشَّرْعِيَّة والدُّنْيَوِيَّة الَّتِي أَخَذَهَا عَنْهُم العَالَمْ أَجْمَع، وهَذَا يُثْبِتُ أَنَّنَا أَهْل عِلْمٍ، وأَهْلُ العِلْمِ يَعْرِفُونَ كَيْفَ يَنْتَقُونَ العُلُوم النَّافِعَة ويَرْفُضُونَ العُلُوم الفَاسِدَة أَوِ الَّتِي لا نَفْعَ فِيهَا حَتَّى وإِنْ لَمْ تَضُرّ؛ دُونَ أَنْ تَلْتَبِس عَلَيْهِم الأُمُور وتَتَضَارَب، فَالعِلْمُ نُورٌ لأَهْلِهِ والجَهْلُ ظُلْمَةٌ لأَصْحَابِهِ، ومِنْ ثَمَّ فَإِنَّ أَهْلَ العِلْمِ الشَّرْعِيِّ والدُّنْيَوِيِّ لَمَّا رَفَضُوا مِثْلَ هَذِهِ العُلُوم الوَارِدَة إِلَيْنَا لتَدْمِيرِ عَقِيدَتِنَا فَإِنَّهُمْ رَفَضُوهَا عَلَى بَصِيرَةٍ، رَفَضُوهَا لِمَا فِيهَا مِنْ خَطَرٍ بَالِغٍ عَلَى عَقِيدَةِ المُسْلِمِ، رَفَضُوهَا وهُمْ عَلَى عِلْمٍ بِهَا وبالدِّينِ لا عَلَى مُجَرَّدِ اسْتِحْسَانٍ وإِعْجَابٍ فَقَطْ.

    وأَمَّا عَنْ فِرْيَةِ (جيل التلقين والتصديق) فَأَقُولُ: شَرَفٌ لَنَا أَنْ نَكُونَ جِيلُ التَّلْقِينِ مِنَ الوَحْيَيْنِ: كِتَابُ اللهِ وسُنَّةُ رَسُولِهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ، وجِيلُ تَصْدِيقِ الثِّقَات مِنَ الصَّحَابَةِ والتَّابِعِينَ والعُلَمَاءِ الثِّقَاتِ مِنَ المُتَقَدِّمِينَ والمُتَأَخِّرِينَ، أَمَّا أَنْتُمْ، فَمَنْ أَنْتُمْ؟ مَنْ تُصَدِّقُونَ؟ مَنْ تَتَّبِعُونَ؟ عَمَّنْ تَتَلَقَّوْنَ؟ أَنْتُمْ أَتْبَاع كُلّ نَاعِقٍ بِمَا لا يَعْلَم ولا يَفْهَمْ، يَخْرُج ببِدْعَةٍ هِيَ كَالطَّبْلِ لَهُ صَوْتٌ ولَكِنَّهُ أَجْوَف، بِدْعَةٌ مُزَيَّنَةٌ بزِينَةٍ تُبْهِرُ العَيْنَ وتَأْخُذُ اللُّبَّ وهِيَ في حَقِيقَتِهَا مِنَ السِّهَامِ المَسْمُومَةِ الَّتِي تُغْرَزُ في ظَهْرِ هَذِهِ الأُمَّة (بمُعَاوَنَتِكُمْ) لتُبِيدهَا عَنْ بَكْرَةِ أَبِيهَا، أَنْتُمُ بَبَّغَاوَات العَصْر الَّتِي تُرَدِّد وتَتَعَصَّب لِكُلِّ شَيْءٍ إِلاَّ الدِّين، بَلْ تُحَارِب الدِّين إِذَا مَا خَالَفَ هَوَاهَا، أَنْتُمْ مَنْ يَصْدُق فِيكُمْ قَوْل رَسُول اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ سَالِف الذِّكْر (لَتَتَّبِعُنَّ سُنَنَ مَنْ كَانَ قَبْلكُمْ شِبْرًا بشِبْرٍ وذِرَاعًا بذِرَاعٍ، حَتَّى لَوْ دَخَلُوا جُحْرَ ضَبٍّ لَدَخَلْتُمُوهُ)، فَانْظُرُوا لأَنْفُسِكُمْ قَبْلَ أَنْ تُهَاجِمُوا غَيْرَكُمْ، وتَعَلَّمُوا أَنَّ مَنْ يُخَطِّئَ العَالِم لاَبُدَّ وأَنْ يَكُونَ أَعْلَم مِنْهُ، وأَنْ مَنْ يَنْتَقِدَ شَيْئًا لاَبُدَّ وأَنْ يَكُونَ عَلَى إِلْمَامٍ بِهِ.

    وأَمَّا عَنْ فِرْيَةِ (ولم يذكر اي شيء من الكلام المتخلف الذي ذكر عنه) فَأَقُولُ: مِنَ الحِكَمِ الَّتِي يَعْلَمُهَا القَاصِي والدَّانِي: إِذَا أَرَدْتَ أَنْ تَعْرِفَ شَخْصًا، فَدَعْهُ يَتَكَلَّم، فَكُلُّ إِنَاءٍ يَنْضَحُ بِمَا فِيهِ.

    وأَمَّا عَنْ فِرْيَةِ (كل كلامه استدلال بالايات والاحاديث) فَأَقُولُ: وهَلْ كُلُّ مَنِ اسْتَدَلَّ بآيَاتٍ وأَحَادِيثَ كَانَ اسْتِدْلاَلُهُ صَحِيحًا؟ أَلاَ يَسْتَدِلّ الشِّيعَة بآيَاتٍ؟ أَلاَ يَسْتَدِلّ الصُّوفِيَّة بآيَاتٍ وأَحَادِيثَ؟ أَلاَ يَسْتَدِلّ أَهْلُ البِدَعِ والفِرَق الضَّالَّة جَمِيعًا بآيَاتٍ وأَحَادِيثَ؟ هَلِ اسْتِدْلاَلهم يَعْنِي صِحَّة مَا يَقُولُونَ؟ بالطَّبْعِ لا، والسَّبَبُ في ذَلِكَ أَنَّ المُسْتَدِلَّ بدَلِيلٍ شَرْعِيٍّ مَثَلاً:
    - قَدْ يَفْهَمهُ عَلَى غَيْرِ المُرَاد مِنْهُ.
    - وقَدْ يَأْخُذ دَلِيلاً ويَتْرُك بَقِيَّة الأَدِلَّة في نَفْسِ المَوْضُوعِ فَيَخْرُج بفِقْهٍ نَاقِصٍ.
    - قَدْ يَعْلَم بدَلِيلٍ ولا يَعْلَم بآخَر، فيُخَصِّص مَا كَانَ عَامًّا؛ أَوْ يُقَيَّد مَا كَانَ مُطْلَقًا؛ أَوْ يَنْسَخَ مَا يَرَاهُ مُحْكَمًا.
    - قَدْ يَعْتَمِد عَلَى دَلِيلٍ مَكْذُوبٍ أَوْ ضَعِيفٍ لا يَصِحّ الاعْتِمَاد عَلَيْهِ.
    - قَدْ يَعْتَمِد عَلَى دَلِيلٍ مَنْسُوخٍ ولَمْ يَعْلَمْ بالنَّاسِخِ.
    - قَدْ يَعْتَمِد عَلَى دَلِيلٍ مَرْحُوجٍ ولَمْ يَعْلَمْ بالرَّاجِحِ (القَوْلُ أَوِ الدَّلِيلُ المَرْجُوحُ هُوَ الأَبْعَدُ عَنِ الصَّوَابِ، بَيْنَمَا القَوْلُ الرَّاجِحُ هُوَ الأَقْرَبُ إِلَى الصَّوَابِ).
    - قَدْ يَتَعَمَّد الاسْتِدْلاَل بأَدِلَّةٍ شَرْعِيَّةٍ للتَّدْلِيسِ عَلَى البُسَطَاءِ وتَرْوِيج البِدْعَة باسْمِ الدِّين.
    وأَسْبَابٌ كَثِيرَةٌ جِدًّا قَدْ تُؤَدِّي بالمُسْتَدِلِّ بالدَّلِيلِ إِلَى الوُقُوعِ في أَخْطَاءٍ فِقْهِيَّةٍ وهُوَ لا يَدْرِي حَتَّى لَوْ كَانَ مِنَ العُلَمَاءِ فَضْلاً عَنْ أَنْ يَكُونَ مِنَ العَامَّةِ، فَمَا بَالُنَا إِذَا كَانَ مِنَ الرُّوَيْبِضَة الَّذِي يَدَّعِي عِلْمًا شَرْعِيًّا ويَتَكَلَّم في فَنٍّ لَيْسَ فَنَّهُ؟! قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ (سَيَأْتِي عَلَى النَّاسِ سَنَوَاتٌ خَدَّاعَاتٌ، يُصَدَّقُ فِيهَا الكَاذِبُ، ويُكَذَّبُ فِيهَا الصَّادِقٌ، ويُؤْتَمَنُ فِيهَا الخَائِنُ، ويُخَوَّنُ فِيهَا الأَمِينُ، ويَنْطِقُ فِيهَا الرُّوَيْبِضَةُ، قِيلَ: ومَا الرُّوَيْبِضَةُ؟ قَالَ: الرَّجُلُ التَّافِهُ يَتَكَلَّمُ في أَمْرِ العَامَّةِ) صَحَّحَهُ الألْبَانِيُّ في صَحِيحِ ابْن مَاجَة، وفي رِوَايَةٍ (الفُوَيْسِقُ يَتَكَلَّمُ في أَمْرِ العَامَّةِ)، وفي أُخْرَى (السَّفِيهُ).
    وعَلَى ذَلِكَ فَإِنَّ اسْتِدْلاَلاَت هَذَا المَدْعُو ببَعْضِ الآيَات والأَحَادِيث هِيَ مِنْ قَبِيلِ: قَوْلٌ حَقٌّ أُرِيدَ بِهِ بَاطِل.

    وأَمَّا عَنْ فِرْيَةِ (لا ارى اي منها تنافي الدين) فَأَقُولُ:
    - الأَحْكَامُ الشَّرْعِيَّةُ لا تُبْنَى عَلَى الرَّأْي الشَّخْصِيّ.
    - التَّسَرُّعُ في إِنْزَالِ الحُكْمِ خَطَأ حَتَّى لَوْ كَانَ مِنْ طَالِبِ عِلْمٍ أَوْ عَالِمٍ، بَلْ –كَمَا سَبَقَ- لاَبُدَّ مِنْ دِرَاسَةِ الأَمْر بكُلِّ أَبْعَادِهِ دِرَاسَةً مُتَأَنِّيَةً قَدْرَ الإِمْكَانِ بَعِيدًا عَنِ الهَوَى الشَّخْصِيِّ، وجَمْعِ الأَدِلَّةِ في المَسْأَلَةِ، وسُؤَالِ أَهْل العِلْمِ المُتَخَصِّصِينَ، ثُمَّ في النِّهَايَةِ إِنْ كُنْتُمْ مِنْ أَهْلِ الاجْتِهَادِ جَازَ لَكُم وَقْتهَا إِنْزَال الحُكْم، وإِلاَّ فَلاَ يَحِقّ لَكُمْ إِلاَّ اتِّبَاع العُلَمَاء، إِذْ أَنَّ العَامِّيَّ لا يَجُوزُ لَهُ الاجْتِهَاد.
    - مِنْ بَابِ النُّصْحِ للهِ، تَعَلَّمُوا أَوَّلاً الكِتَابَة باللُّغَةِ العَرَبِيَّةِ، وآدَاب الخِلاَف والحِوَار، ومَبَادِئ في الفِقْهِ والعَقِيدَةِ قَبْلَ أَنْ تُجَادِلُوا في مَسَائِلَ فِقْهِيَّةٍ بلِسَانِ العَالِمِ.
    وأَمَّا عَنْ فِرْيَةِ (رجااااااااااااااااااااااا ااااااااااااااااء من اصحاب الموقع عدم تكفير أي احد) فَأَقُولُ:
    بِدَايَةً: أَصْحَابُ المَوْقِعِ لَمْ يُكَفِّرُوا أَيّ أَحَدٍ، إِنَّمَا نَقَلْتُ أَنَا كَلاَم العُلَمَاء في المَسْأَلَةِ.
    ثَانِيًا: العُلْمَاءُ عِنْدَمَا يُكَفِّرُونَ أَحَدًا فَهُوَ يَسْتَحِقّ ذَلِكَ، لأَنَّهُمْ لا يُكَفِّرُونَهُ إِلاَّ وِفْقَ ضَوَابِط كَثِيرَة جِدًّا وبشُرُوطٍ صَعْبَةٍ لا أَعْتَقِدُ أَنَّكُمْ تَعْرِفُونَ شَيْئًا مَنْهَا، ومَتَى انْطَبَقَتْ هَذِهِ الشُّرُوط عَلَى أَحَدٍ فَهُوَ كَافِر، ولا نَخْشَى في قَوْلِهَا مِنْ أَحَدٍ، فَهَذَا شَرْعُ اللهِ.
    ثَالِثًا: هُنَاكَ فَرْقٌ لغَوِيٌّ وفِقْهِيٌّ بَيْنَ أَنْ أَقُولَ (فُلاَنٌ كَافِرٌ) وبَيْنَ (فُلاَنٌ يَقُولُ كَلاَمًا كُفْرِيًّا)، فَقَدْ يَقُولُ الشَّخْصُ كَلِمَةَ الكُفْرِ ولا يَكْفُر، وعَلَى هَذَا كَانَ الكَلاَمُ في الفَتْوَى أَنَّ مَا يُرَوِّجُ لَهُ هَذَا المُدَّعِي هُوَ كَلاَمُ كُفْرٍ وعِلْمٌ يَحْتَوِي عَلَى الكُفْرِ، واتِّبَاعُ هَذَا العِلْم قَدْ يُؤَدِّي بالمُسْلِمِ إِلَى الكُفْرِ والشِّرْكِ.
    رَابِعًا: القَوْلُ بأَنَّهُ دَرَسَ في جَامِعَةٍ إِلْحَادِيَّةٍ هَذَا تَوْصِيفٌ لطَبِيعَةِ الجَامِعَةِ والدِّرَاسَاتِ الَّتِي تُقَدِّمهَا، وهَذَا مَنْشُورٌ عَلَى مَوْقِعِ الجَامِعَةِ نَفْسهَا:

    الجَامِعَةُ تَمْنَحُ دَرَجَات الدُّكْتُورَاة بالمُرَاسَلَةِ خِلاَل سَنَة في التَّخَصُّصَاتِ التَّالِيَةِ:
    1- دُكْتُورَاةٌ في العُلُومِ المَاوَرَائِيَّة (عِلْمُ البَحْثِ في الغَيْبِيَّاتِ: المِيتَافِيزِيقَا).
    2- دُكْتُورَاةٌ في الكَهَنُوتِ الإِلَهِيِّ.
    3- دُكْتُورَاةٌ في اللاَّهُوتِ.
    4- دُكْتُورَاةٌ في الإِرْشَادِ الحَيَاتِي الإِلَهِيِّ.
    5- دُكْتُورَاةٌ في عِلْمِ النَّفْسِ المَاوَرَائِي.
    6- دُكْتُورَاةٌ في تَفْسِيرِ الإِنْجِيلِ والبَحْثِ البَاطِنِيّ.
    7- دُكْتُورَاةٌ في الفَلْسَفَةِ في التَّخَصُّصَاتِ (الإِرْشَادُ الرَّعَوِيُّ وعِلْمُ النَّفْسِ – النَّصَائِحُ المِيتَافِيزِيقِيَّةُ – التَّدْرِيبُ الكُلِّيُّ عَلَى الحَيَاةِ – الخَوَارِقُ اللاَّشُعُورِيَّةُ – النَّصَائِحُ الكُلِّيَّةُ للحَيَاةِ – البَحْثُ البَاطِنِيُّ - مُقَارَنَةُ أَدْيَانٍ).
    8- التَّنْوِيمُ المِغْنَاطِيسِيُّ المِيتَافِيزِيقِيُّ.

    وهَذَا هُوَ نِظَامُهَا وأَهْدَافُهَا

    وأَمَّا عَنْ فِرْيَةِ (نرجوكم كفاية تقليل من شأن الناس كما صاحب الإتصال ليس معه أي دليل على كلامه) فَأَقُولُ: هَذَا لَيْسَ تَقْلِيلاً مِنْ شَأْنِهِ، هَذَا وَصْفٌ لحَالِهِ الَّذِي هُوَ عَلَيْهِ، وقَدْ سُقْنَا الأَدِلَّة مِنْ صَفْحَةِ الجَامِعَةِ نَفْسهَا، وبالدُّخُولِ عَلَى مَوْقِعِ الجَامِعَة تَظْهَر بَلاَيَا أَكْثَر عَنْ طَبِيعَةِ هَذِهِ العُلُوم، وسَبَقَ كَلاَم المُتَخَصِّصِينَ في هَذِهِ العُلُوم وتَفْنِيد بُطْلاَنهَا، فَضْلاً عَنْ كَلاَمِ العُلَمَاء عَلَيْهَا مِنَ النَّاحِيَةِ الشَّرْعِيَّةِ، فَأَيُّ أَدِلَّةٍ بَعْدَ ذَلِكَ تَبْغُونَ؟

    وأَمَّا عَنْ فِرْيَةِ (لو أخطأ الدكتور عمارة (حسب ظنكم) المفروض تتصلوا عليه مباشر في البرنامج وتعدلوا خطاؤه عل الشاشة كما فعل الشيخ الفاضل الدكتور خالد الجندي) فَأَقُولُ: ومَنْ قَالَ أَنَّ العُلَمَاءَ لَمْ تَفْعَلْ؟ رُبَّمَا فَعَلُوا ورَفَضَ مِثْلَمَا فَعَلُوا مِنْ قَبْل مَعَ عَمْرُو خَالِد ورَفَضَ، ثُمَّ أَنَّ المَسْأَلَةَ لَيْسَتْ مَسْأَلَةُ خَطَأٍ يُنْصَحُ فِيهِ في السِّرِّ أَوِ العَلَنِ، بَلْ هِيَ أَكْبَر مِنْ ذَلِكَ، هِيَ مَسْأَلَةُ شَخْصٍ يَدْعُو الأُمَّة لضَلاَلٍ قَدْ يُؤَدِّي بِهَا إِلَى الشِّرْكِ أَوِ الكُفْرِ، فَهُنَا لا تَنْفَع النَّصِيحَة في السِّرِّ، ولا تَنْفَع النَّصِيحَة لَهُ في شَخْصِهِ، بَلِ النَّصِيحَة تُوَجَّهُ إِلَى الأُمَّةِ أَوَّلاً لإِنْقَاذِهَا، ثُمَّ لَهُ، لأَنَّهُ في الغَالِبِ لَنْ ينْصَاعَ لكَلاَمِ العُلَمَاء بسَهُولَةٍ –هَذَا إِذَا انْصَاعَ لَهُمْ أَصْلاً-، وخِلاَل مُحَاوَلاَت إِقْنَاعه بخَطَئِهِ سَيَكُون هُوَ قَدْ نَشَرَ الكَثِير مِنْ ضَلاَلِهِ عَلَى النَّاسِ واتَّبَعَهُ فِيهِ كَثِيرُونَ، فَالمَصْلَحَةُ هُنَا تَكُونُ في إِنْقَاذِ الأُمَّة عَنِ الفَرْدِ، ومَعَ ذَلِكَ لا يُهْمَل الفَرْدُ أَيْضًا، ولَكِنَّ مَصْلَحَة الأُمَّة تُقَدَّم، ولِذَلِكَ فَإِنَّ الغَيْبَةَ (وهِيَ ذِكْرُ الشَّخْصِ بِمَا يَكْرَه) تُبَاحُ في سِتَّةِ مَوَاطِن هِيَ (التَّظَلُّم – الاسْتِعَانَة عَلَى تَغْيِيرِ مُنْكَرٍ – الاسْتِفْتَاء – تَحْذِير المُسْلِمِينَ مِنْ شَرٍّ – أَنْ يَكُونَ الشَّخْص مُجَاهِرًا بفِسْقِهِ وبِدْعَتِهِ - التَّعْرِيف)
    القَدْحُ لَيْسَ بغِيبَةٍ في سِتَّةٍ ** مُتَظَلِّمٍ ومُعَرِّفٍ ومُحَذِّرِ
    ومُجَاهِرٍ فِسْقًا ومُسْتَفْتٍ ومَنْ ** طَلَبَ الإِعَانَةَ في إِزَالَةِ مُنْكَرِ
    أَمَّا عَنِ الشَّيْخِ خالد الجندي، فَعَلَيْكُمْ مُرَاجَعَة أَهْل العِلْمِ الثِّقَات حَوْلَ آرَائِهِ ومَوَاقِفَهُ قَبْلَ أَنْ تَتَّخِذُوهُ إِمَامًا يُتَّبَع، ومَعَ ذَلِكَ فَمَوْقِفهُ في تَصْحِيحِ حَدِيثٍ لهَذَا المَدْعُو يَخْتَلِف تَمَامًا عَنْ مَوْقِفِ التَّحْذِيرِ مِنْ ضَلاَلاَت ِالعِلْم الَّذِي يَدْعُو إِلَيْهِ، كَالفَرْق بَيْنَ أَنْ يُعَاقِبَ الأَبُ ابْنَهُ عَلَى عَدَمِ طَاعَتِهِ وبَيْنَ أَنْ يُعَاقِبَهُ القَاضِي بحَدِّ الرِّدَّة، فَلِكُلِّ مَقَامٍ مَقَال، ولِكُلِّ حَدَثٍ حَدِيث.

    وأَمَّا عَنْ فِرْيَةِ (ولم يلجأ الشيخ الجندي لتشويه الرجل وتكفيره ورده عن الإسلام كما تفعلون) فَأَقُولُ: هَذَا المَوْقِفُ لا يُقَاسُ عَلَيْهِ لأَسْبَابٍ:
    - قَدْ يَكُون الشَّيْخ لا يَعْلَم بحَقِيقَةِ ضَلاَل العِلْم الَّذِي يَدْعُو إِلَيْهِ هَذَا المَدْعُو.
    - قَدْ يَكُون الشَّيْخ لا يُتَابِعهُ، وقَدَرًا رَأَى الحَلقَة الَّتِي بِهَا الحَدِيث غَيْر الصَّحِيح، فَاتَّصَل وعَلَّقَ وانْتَهَى الأَمْر بالنِّسْبَةِ لَهُ.
    - قَدْ يَكُون الشَّيْخ مُعْجَبٌ بهَذَا العِلْمِ ولا يُنْكِرهُ، وهَذَا لا يَعْنِي صِحَّته.
    وأَمَّا عَنْ فِرْيَةِ (لماذا تحجمون العلم وتحجرونه وتضيقون عليه !!!! أفاكلما خرج رجل بعلم جديد دخل فورا في بيت الكفر عندكم) فَأَقُولُ: سَبَقَ الرَّدُّ عَلَى ذَلِكَ.

    وأَمَّا عَنْ فِرْيَةِ (ألم يخرج العلامة حجة الإسلام الشيخ الغزالي من عنق الفلسفة وظل أكثر من 3 شهور في مرحلة شك في الإيمان حتى وصل للحقيقة. أه لو كان الغزالي في هذا العصر لتم إتهامه بالكفر والزندقة؟؟؟؟؟؟) فَأَقُولُ: الحَمْدُ للهِ أَنَّ الإِمَامَ الغَزَّالِيُّ رَجَعَ في آخِر حَيَاتِهِ إِلَى عَقِيدَةِ أَهْلِ السُّنَّةِ والجَمَاعَةِ، وبالتَّالِي لَوْ كَانَ بَيْنَنَا الآن لَمَا كَانَ لَهُ إِلاَّ كُلّ حُبٍّ واحْتِرَامٍ وتَقْدِيرٍ كَعَالِمٍ مِنْ عُلَمَاءِ أَهْل السُّنَّةِ والجَمَاعَةِ، بَلْ هُوَ كَذَلِكَ فِعْلاً عِنْدَ العُلَمَاءِ وطَلَبَةِ العِلْمِ الَّذِينَ يَأْخُذُونَ عَنْهُ مَا صَحَّ مِنْهُ، أَمَّا قَبْلَ أَنْ يَرْجِعَ إِلَى الحَقِّ فَقَدْ جَابَهَهُ العُلَمَاء كَثِيرًا في كُتُبِهِمْ ورَدُّوا عَلَيْهِ كَلاَمَهُ ونَشَرُوا ذَلِكَ بَيْنَ النَّاسِ، ولمَعْرِفَةِ المَزِيدِ عَنِ الإِمَامِ الغَزَّالِيِّ والمَرَاحِل الَّتِي مَرَّ بِهَا تُرَاجَعُ الفَتْوَى التَّالِيَةُ:
    من هو الغزالي

    وأَمَّا عَنْ فِرْيَةِ (والله نجاح الدكتور عمارة يتمثل في انه توصل لإيضاحات كبيرة يف الدين والحديث عجزت العقول المتحجرة في الوصول إليها ... رجاءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءء ءء اسمعوا أولا" بعقول تريد المعرفة وليست عقول تريد فقط الهجوم والنقد دون حتى التفكير في الكلام) فَأَقُولُ: بنَاءً عَلَى هَذِهِ القَاعِدَة، أُهْدِي إِلَيْكُمْ شَيْئًا مِنْ أَقْوَالِ هَذَا الجَاهِل الجَهُول المِجْهَال الجَهَّال الجَهِل وتَلاَعُبِهِ بالقُرْآنِ، ولَقَدْ كَانَت هُنَاكَ مَقَاطِع أُخْرَى إِلاَّ أَنَّ بِهَا نِسَاء ولَمْ يَكُنْ في مَقْدُورِي عَمَل مُونْتَاج لَهَا الآن، والمُسْلِمُ يَكْفِيهِ الدَّلِيل الوَاحِد، فَيَالَيْتَكُمْ تُطَبِّقُونَ قَاعِدَتَكُمْ وأَنْتُمْ تَسْمَعُونَ:

    وأَمَّا عَنْ فِرْيَةِ (انتم لستم حراس العقيدة في الأرض ... انت لست قاضي مفوض من قبل الله في الأرض) فَأَقُولُ: الأَدِلَّةُ كَثِيرَةٌ في رَدِّ هَذِهِ الشُّبْهَةِ السَّمِجَةِ الَّتِي يُرَدِّدُهَا كُلّ مَنْ يُرِيدُ رَفْضَ شَيْءٍ مِنَ الشَّرْعِ يُخَالِفُ هَوَاهُ، إِلاَّ أَنِّي سَأَكْتَفِي بآيَاتٍ مِنْ سُورَةِ المَائِدَةِ مِنْ كِتَابِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ، لَعَلَّكُمْ مَرَرْتُمْ عَلَيْهَا في سِبَاقَاتِ الخَتْمِ في رَمَضَان دُونَ فِقْهِ مَا يُقْرَأ، ليَصْدُق فِيكُمْ قَوْل رَسُول اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ (لا يَفْقَهُهُ مَنْ يَقْرَؤُهُ في أَقَلِّ مِنْ ثَلاَثٍ) صَحَّحَهُ الألْبَانِيُّ في صَحِيحِ الجَامِعِ، قَالَ اللهُ تَعَالَى آمِرًا الرَّسُول صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ والمُسْلِمِينَ مِنْ بَعْدِهِ بتَطْبِيقِ الشَّرْع عَلَى النَّاسِ (وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الْكِتَابِ وَمُهَيْمِنًا عَلَيْهِ فَاحْكُم بَيْنَهُم بِمَا أَنزَلَ اللّهُ وَلاَ تَتَّبِعْ أَهْوَاءهُمْ عَمَّا جَاءكَ مِنَ الْحَقِّ لِكُلٍّ جَعَلْنَا مِنكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاجًا وَلَوْ شَاء اللّهُ لَجَعَلَكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلَـكِن لِّيَبْلُوَكُمْ فِي مَآ آتَاكُم فَاسْتَبِقُوا الخَيْرَاتِ إِلَى الله مَرْجِعُكُمْ جَمِيعًا فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ 48 وَأَنِ احْكُم بَيْنَهُم بِمَآ أَنزَلَ اللّهُ وَلاَ تَتَّبِعْ أَهْوَاءهُمْ وَاحْذَرْهُمْ أَن يَفْتِنُوكَ عَن بَعْضِ مَا أَنزَلَ اللّهُ إِلَيْكَ فَإِن تَوَلَّوْاْ فَاعْلَمْ أَنَّمَا يُرِيدُ اللّهُ أَن يُصِيبَهُم بِبَعْضِ ذُنُوبِهِمْ وَإِنَّ كَثِيرًا مِّنَ النَّاسِ لَفَاسِقُونَ 49).


    وبهَذَا يَنْتَهِي الرَّدّ عَلَى مَا جَاءَ في كَلاَمِكُمْ.

  8. #8

    عضو جديد


    تاريخ التسجيل : Jul 2011
    رقم العضوية : 105122
    الجنس: ذكر
    المشاركات : 27
    التقييم : 520
    Khaled Gebaly غير متواجد حالياً

    رد: كارثة المدعو أحمد عمارة، وحقيقة جامعة سيدونا اللاهوتية

    أخي محارب الشيطان ...
    لا فض فوك ...
    جزاك الله خيرا ...ونفع بك


  9. #9

    عضو جديد


    تاريخ التسجيل : May 2010
    رقم العضوية : 79924
    الجنس: ذكر
    المشاركات : 4
    التقييم : 10
    أحمد خلف النحاس غير متواجد حالياً

    رد: كارثة المدعو أحمد عمارة، وحقيقة جامعة سيدونا اللاهوتية

    كلامك جيد ولكن فيه نوع من الكبر وهذه معصية قلبية وإلا فمن إدراك أننا لا نعرف شروط التكفير؟؟؟؟
    أليس هذا حكماً على الناس بالباطل؟؟؟
    طالما انك لا تكفر ولا تتهم عمارة بالردة وهذا الكلمة موجودة في اول الفتوى ( ردة احمد عمارة) فلماذا تقول عليه المدعو ( أليس هذا تقليل من شأنه) وهو له اسم وصفه!!!
    ذكرت خالد الجندي وقلت راجع رأي العلماء فيه
    من هم العلماء من وجهة نظرك؟؟؟؟
    حتى اعرف!!
    ما رأيك في الدكتور سلمان العودة ؟؟؟
    الدكتور محمد العوضي؟؟؟
    بالراحة ومن غير هجوم أو أي كبر في الألفاظ أو المعاني مثل المدعو وغيره.

  10. #10

    عضو موقوف


    تاريخ التسجيل : Aug 2009
    رقم العضوية : 56819
    الجنس: ذكر
    المشاركات : 7,160
    التقييم : 2106
    أبو السائب المصرى غير متواجد حالياً

    رد: كارثة المدعو أحمد عمارة، وحقيقة جامعة سيدونا اللاهوتية

    اخى الفاضل
    الاخ منقطع عن المنتدى منذ فترة
    لذا لعدم وجود صاحب الموضوع
    تم اغلاق الموضوع
    وباذن الله عند عودة صاحب الموضوع
    سيتم فتح الموضوع من جديد
    بوركت

صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة

المواضيع المتشابهه

  1. أحمد عمارة.. متعالم متجرئ على دين الله
    بواسطة mega byte في المنتدى أمة واحدة
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 05-05-2013, 07:07 PM
  2. ضروري جدا :: أحمد عمارة
    بواسطة غير مسجل في المنتدى سرك فى بير
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 09-10-2012, 04:22 AM
  3. الشيخ أحمد جلال فى جامعة المنصورة
    بواسطة lovable_mido في المنتدى قسم الإعلانات الإدارية
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 29-04-2011, 05:37 PM

مواقع النشر (المفضلة)

مواقع النشر (المفضلة)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •