إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

•• ღ جلسات وعَبرات.. في موسم الخيرات ღ ••

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • [منقول] •• ღ جلسات وعَبرات.. في موسم الخيرات ღ ••


    بسم الله الرحمن الرحيم
    إن من رحمة الله -سبحانه وتعالى- في عباده أن فاضل بين الأوقات والأزمنة، فاختار -سبحانه- منها أوقاتاً خصها بمزيد من الفضل وزيادة في الأجر والثواب والبركة، ليكون ذلك أدعى لشحذ همم العباد وتجديد عزائمهم والمسابقة في الخيرات بينهم، ومن هذه الأوقات الفاضلة الطيبة المباركة
    أيام العشر من ذي الحجة ويوم عرفة
    الذي هو يوم من هذه الأيام العشر.
    ففي هذه الأيام الفاضلة -أيام العشر من ذي الحجة- يجب أن نجتهد ونسعى إلى تلمُّس رحمة الله والسعي إلى مرضاته وفضله، ويجب ألا نتكاسل في هذه الأيام الطيبة والمباركة وندع هذه الفرصة العظيمة تضيع منا ونخرج منها ونحن لا نعقل على أنفسنا أننا قدَّمنا فيها من صالح الأعمال شيئاً يستحق الذكر إلا الصلوات الخمس.
    -فرِّغوا أيديكم عباد الله،
    -واخرجوا من شواغلكم،
    -ونظموا أوقاتكم،
    -وخططوا لاستثمار هذه الأيام،
    وليضع كل منا أمامه احتمال أن لا يدرك هذه الأيام في العام القادم حتى يحفز نفسه على العمل والعبادة،
    فالموت في كل عام يختطف منا إخواناً لنا فلا يدركون الكثير من الفرص والأيام التي ندركها، ثم سيختطفنا أيضاً في يوم من الأيام فلا نطمع في بلوغ هذه الأيام الفاضلة مرة أخرى.

    هذه الأيام -إخوة الإيمان- أيام فضَّلها الله -سبحانه- وأقسم بها فقال عز من قائل: "
    وَالْفَجْرِ . وَلَيَالٍ عَشْرٍ . وَالشَّفْعِ وَالْوَتْرِ . وَاللَّيْلِ إِذَا يَسْرِ . هَلْ فِي ذَلِكَ قَسَمٌ لِّذِي حِجْرٍ" الفجر:5:1
    يقول ابن كثير في تفسيره:
    "
    والليالي العشر المراد بها عشر ذي الحجة، وهو قول ابن عباس وابن الزبير ومجاهد وغير واحد من السلف "هذه أيام وليال قال فيها كما في صحيح الجامع من حديث جابر: "أفضل أيام الدنيا أيام العشر"، هكذا بلغةٍ واضحة وبيان فصيح، بل يزيد الأمر وضوحاً وتجلية فيقول: «ما من أيامٍ العملُ الصالح فيها أحبّ إلى الله من هذه الأيام، يعني: أيام العشر، قالوا: يا رسول الله، ولاالجهاد في سبيل الله؟ قال: ولا الجهاد في سبيل الله، إلا رجل خرج بماله ونفسه ثم لم يرجع من ذلك بشيء» (البخاري عن ابن عباس)

    .
    فانظروا إلى هذا الفضل العظيم وإلى هذه المنزلة الرفيعة التي تبوّأتها هذه الأيام المباركة،
    ولو لم يكن من شرف هذه الأيام إلا أن بها يوم عرفة لكفاها شرفاً وفضلاً، فكيف وهي مفضلة بجملتها،
    أقسم بها الباري عز وجل؟! هذا شرف لا ينبغي أن يمر على المسلم دون أن يقف عنده
    ويتأمله ويحاول استغلاله قدر استطاعته فيما ينفعه ويؤمنه يوم القيامة
    .
    أحمد بن حمود الفريدي

    تـــــابعــــونــا




    "‏لو تأمَّلتَ حالَ مَن سَبق في حَذرِهم من فضول كل أمر: فضولِ النظر، فضول الكلام،... تجلَّت لك أهميَّةُ اصطفاء الواردات، لأنّها حتما إن نُقِّحت فَصفت حَسُنت لك الصادرات.
    وما تفاوت الأقوامُ في إصدارهم=
    إلا بمبدوء النظر في الإيراد."
    ___
    "ومُغَالِبُ العقباتِ حتمًا غالبٌ
    إلَّا إذا اطَّرحَ الثَباتَ وأقصرا".
    Caption


  • #2
    رد: •• ღ جلسات وعَبرات.. في موسم الخيرات ღ ••


    بين يدي الجلسات

    الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على رسول الله أما بعد:
    فقد كان مما تمنيته كثيرًا أن يكتب الله لي أن أسهم في طرح مؤلفات ميسرة الأسلوب، مكثفة الأفكار، واضحة المعاني، مقتضبة الوقت في طرحها مخافة الإملال، تقرأ على المسلمين في مواسم الخير؛ لأن القلوب فيها تتفتح لقبول الموعظة، وتقبل على بارئها عز وجل.
    وها بين يديك أخي -إمام المسجد وربَّ البيت - المسلم جلسات ميسرات حول تسع ذي الحجة، هذه الأيام العظيمة، التي كثيرًا ما تذهب هدرًا على كثير من المسلمين فيفوتهم بذلك موسم عظيم من مواسم الأجر والثواب، بينما ينال بها آخرون درجات عظيمة عند الله؛ لأنهم حين عرفوا فضلها بادروا بعمارة أوقاتها الفاضلة بأفضل الأعمال.
    هذه هي الطبعة الأولى لهذه الجلسات، فما كان لديك من ملحوظات فأرجوك أن تبادر بإرسالها لأخيك؛ لعل الله أن ينفعه وينفع المسلمين بتصحيحها أو إضافتها.
    وإني لأتوجه إلى الله العلي القدير أن ينفع بها أمة محمد - صلى الله عليه وسلم -، وأن يرزقنا العمل بعد العلم، والإخلاص فيهما.
    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،،
    د. خالد بن سعود الحليبي

    تـــــابعــــونــا






    "‏لو تأمَّلتَ حالَ مَن سَبق في حَذرِهم من فضول كل أمر: فضولِ النظر، فضول الكلام،... تجلَّت لك أهميَّةُ اصطفاء الواردات، لأنّها حتما إن نُقِّحت فَصفت حَسُنت لك الصادرات.
    وما تفاوت الأقوامُ في إصدارهم=
    إلا بمبدوء النظر في الإيراد."
    ___
    "ومُغَالِبُ العقباتِ حتمًا غالبٌ
    إلَّا إذا اطَّرحَ الثَباتَ وأقصرا".
    Caption

    تعليق


    • #3
      رد: •• ღ جلسات وعَبرات.. في موسم الخيرات ღ ••


      المحــاور
      :

      (الجلسة الأولى: استقبال موسم الخير)

      (الجلسة الثانية: أفضل أعمال التسع)

      (الجلسة الثالثة: إحياء سنة التكبير)

      (الجلسة الرابعة: احذر ما يصدك عن الطاعة)

      (الجلسة الخامسة: الوصية والصحبة الصالحة)

      ( الجلسة السادسة: فضيلة خدمة الآخرين )

      ( الجلسة السابعة: الدعاء )

      ( الجلسة الثامنة: غدا يوم عاشوراء )

      ( الجلسة التاسعة: العيد وأيام التشريق)

      * * *
      تـــــابعــــونــا





      "‏لو تأمَّلتَ حالَ مَن سَبق في حَذرِهم من فضول كل أمر: فضولِ النظر، فضول الكلام،... تجلَّت لك أهميَّةُ اصطفاء الواردات، لأنّها حتما إن نُقِّحت فَصفت حَسُنت لك الصادرات.
      وما تفاوت الأقوامُ في إصدارهم=
      إلا بمبدوء النظر في الإيراد."
      ___
      "ومُغَالِبُ العقباتِ حتمًا غالبٌ
      إلَّا إذا اطَّرحَ الثَباتَ وأقصرا".
      Caption

      تعليق


      • #4
        رد: •• ღ جلسات وعَبرات.. في موسم الخيرات ღ ••

        الجلسة الأولى: استقبال موسم الخير

        الحمد لله الذي جعل تسع ذي الحجة موسمًا للطاعات، وأفاض على الطائعين بنعم الرضوان والنفحات، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك لـه، إله تفرد بالكمال والتمام، وتقدس عن مشابهة الأنام، وأشهد أن سيدنا ونبينا محمدًا عبده ورسوله وصفيه وخليله، وخيرته من خلقه، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليمًا كثيرًا أما بعد:
        فكم يأنس المسلم بمواسم الخير، ويزداد أنسه حين يشترك في الطاعة مع إخوانه المسلمين، فأرجو الله -تعالى- أن ييسر لنا أن نتجالس ونتذاكر ونتناصح -أخي المسلم- في هذه الأيام المباركة دقائق معدودة كل يوم، نتنقل فيها سويًا من روضة إلى روضة، ومن طاعة إلى طاعة، نتنشق شذى الإيمان، وعبق الوحيين، كيف لا ونحن نستقبل موسمًا من مواسم الخير والرحمات؛ نسأل الله -تعالى- فيه أن يمن علينا بفضله ورحمته.

        إن لكل قوم مواسم ينتظرونها، وأيامًا يتهيأون لاستقبالها، ويفرحون بقدومها، ومواسم أهل العبادة والطاعة أجل المواسم وأعلاها قدرًا، وأعظمها شرفًا، حدد أوانها من وضع الميزان، وأجزل أجرها الكريم المنان، ذو الطول والسلطان، فلا راد لما قضى، ولا مانع لما أعطى، يقبل القليل، ويجزي عليه الكثير، ويبارك في العمل إذا لزم الصواب والإخلاص.

        ها هي ذي مواسم الخيرات تنفحنا نسماتها، وتطوف بقلوبنا روائحها، تنادي في أهل الإيمان أشواقهم إلى مواطن الثواب، وتبعث في أرواحهم همم العلماء العباد، مواسم أقسم الله بلياليها وأيامها تعظيما لشأنها؛ فقال -عز وجل-: "وَالْفَجْرِ*وَلَيَالٍ عَشْرٍ" الفجر:2.
        حدث جابر عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: "إِنَّ الْعَشْرَ عَشْرُ الأَضْحَى، وَالْوَتْرَ يَوْمُ عَرَفَةَ، وَالشَّفْعَ يَوْمُ النَّحْرِ"رواه أحمد وهو حديث صحيح على شرط مسلم .
        قال ابن القيم -رحمه الله-: "إن الفجر في الليالي العشر زمن يتضمن أفعالاً معظمةً من المناسك، وأمكنةً معظمةً وهي محلها،
        وذلك من شعائر الله المتضمنة خضوع العبد لربه؛ فإن الحج والنسك عبودية محضة لله، وذل وخضوع لعظمته …
        "
        فالزمان المتضمن لمثل هذه الأعمال أهل أن يقسم الرب -عز وجل- به [
        التبيان في أقسام القرآن: 19 ].
        أيام لا تفضلها أيام غيرها أبدًا،
        كيف لا
        وقد روى البخاري في صحيحه
        عن ابْنِ عَبَّاسٍ عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - أَنَّهُ قَالَ:
        "
        مَا الْعَمَلُ فِي أَيَّامٍ أَفْضَلَ مِنْهَا فِي هَذِهِ؟ قَالُوا: وَلا الْجِهَادُ؟ قَالَ: وَلا الْجِهَادُ، إِلاَّ رَجُلٌ خَرَجَ يُخَاطِرُ بِنَفْسِهِ وَمَالِهِ فَلَمْ يَرْجِعْ بِشَيْءٍ".


        حق لك - أيها المسلم الصالح - أن تهتف بعد سماع هذا الحديث: الحمد لله الذي متعني بحياتي حتى أدركت هذه الأيام،
        فإنك ـ وقد أدركت هذه الأيام ـ فقد وهبت نعمة جليلة منَّ اللهُ بها عليك، إذ بلَّغك شرفَ هذا الزمان، ويلَّغَك العلم بشرفه، فما بقي لك إلا أن تشكر الله -تعالى- عليها شكرًا قوليًّا وشكرًا عمليًّا، فتحيي أيامها بالصيام، ولياليها بالقيام، وسائر أزمانها بالذكر والدعاء.
        هذا شأن سلفك الصالح؛
        فقد روى سعيد بن جبير - رحمه الله - عن ابن عباس - رضي الله عنهما - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - هذا الحديث بلفظ: "ما من عمل أزكى عند الله ولا أعظم أجرًا من خيرٍ يعملًه في العشرِ الأضحى قيل ولا الجهادُ في سبيل الله قال ولا الجهادُ في سبيل الله إلا رجلٌ خرجَ بنفسهِ ومالِه فلم يرجعْ من ذلكَ بشيءِ"، فكان سعيدُ نعم العاملُ بعلمه، حتى كان إذا دخلت أيام العشر اجتهد اجتهادا شديدا حتى ما يكاد يقدر عليه غيره.

        أعلمت أيها الموفق للخير ما هذه الأيام..؟
        -إنها الأيام العشر الأول من ذي الحجة.
        -إنها أيام تختم بها شهور حج بيت الله الحرام.
        -وتقع فيها أعظم مناسكه.
        -وهي خير أيام الأشهر الحرم

        التي اختارها الله من أشهر السنة في قوله تعالى:
        إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللَّهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْراً فِي كِتَابِ اللَّهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ ذَلِـكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ فَلا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنْفُسَكُمْ وَقَاتِلُوا الْمُشْرِكِينَ كَافَّةً كَمَا يُقَاتِلُونَكُمْ كَافَّةً وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ"
        التوبة:36
        والأَشْهُرُ الْحُرُمُ: رَجَبٌ، وَذُو الْقَعْدَةِ، وَذُو الْحِجَّةِ، وَالْمُحَرَّمُ.
        وَأَشْهُرُ الْحَجِّ: شَوَّالٌ، وَذُو الْقَعْدَةِ، وَعَشْرٌ مِنْ ذِي الْحِجَّةِ.




        ومما يدل على عظمة هذه الشهور أن الظلم المحرم في سائر الشهور تتضاعف حرمته في هذه الشهور، يقول الإمام القرطبي -رحمه الله-: "إن الله -سبحانه- إذا عظم شيئا من جهة واحدة صارت لـه حرمة واحدة، وإذا عظمه من جهتين صارت حرمته متعددة، فيضاعف فيه العقاب بالعمل السيء، كما يضاعف الثواب بالعمل الصالح".
        وقال:
        "
        خص الله تعالى الأربعة الأشهر الحرم بالذكر، ونهى عن الظلم فيها تشريفًا لها، وإن كان منهيا عنه في كل زمان". (( ولا يقال: إن من فوت أوقات الفضل، وزمن الشباب أصبح محروما، أوصدت في وجهه الأبواب، بل الحق أنه قد فاته خير كثير، ولكن الله عليه بالفضل متجدد، يناديه بأن يسرع باستغلال ما بقي، ويندبه إليه بأن يقبل... مادام في زمن الإمهال، وقبل أن تبلغ الروح الحلقوم، لا يرضى أن يسبق إلى النفس قنوط، ولا إلى القلب يأس )) [ عشر ذي الحجة وأيام التشريق أحكام وآداب للدكتور محمد العمير: 14 ].
        يقول الله -تعالى-:
        "قُلْ يَا عِبَادِي الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ" سورة الزمر 39:53


        اللهم ضاعف لنا الحسنات، وقنا السيئات، وهب لنا من لدنك رحمة يا واسع الرحمات، ووفقنا في هذه الأيام الفضلى لكل خير وبر، وإلى توبة صادقة نصوح تحجب بها ما قبلها من الذنوب إنك أنت السميع العليم.وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.
        التعديل الأخير تم بواسطة بالقرءان نحيا; الساعة 03-09-2016, 05:04 PM.




        "‏لو تأمَّلتَ حالَ مَن سَبق في حَذرِهم من فضول كل أمر: فضولِ النظر، فضول الكلام،... تجلَّت لك أهميَّةُ اصطفاء الواردات، لأنّها حتما إن نُقِّحت فَصفت حَسُنت لك الصادرات.
        وما تفاوت الأقوامُ في إصدارهم=
        إلا بمبدوء النظر في الإيراد."
        ___
        "ومُغَالِبُ العقباتِ حتمًا غالبٌ
        إلَّا إذا اطَّرحَ الثَباتَ وأقصرا".
        Caption

        تعليق


        • #5
          رد: •• ღ جلسات وعَبرات.. في موسم الخيرات ღ ••

          الله المستعـــان

          اللهم ضاعف لنا الحسنات، وقنا السيئات، وهب لنا من لدنك رحمة يا واسع الرحمات، ووفقنا في هذه الأيام الفضلى لكل خير وبر، وإلى توبة صادقة نصوح تحجب بها ما قبلها من الذنوب إنك أنت السميع العليم.وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.
          آميــــن آميــــن

          جزاكم الله خيرًا أختنا و بارك الله فيكم

          تعليق


          • #6
            رد: •• ღ جلسات وعَبرات.. في موسم الخيرات ღ ••

            الله المستعـــان

            اللهم ضاعف لنا الحسنات، وقنا السيئات، وهب لنا من لدنك رحمة يا واسع الرحمات، ووفقنا في هذه الأيام الفضلى لكل خير وبر، وإلى توبة صادقة نصوح تحجب بها ما قبلها من الذنوب إنك أنت السميع العليم.وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.
            آميــــن آميــــن

            جزاكم الله خيرًا أختنا و بارك الله فيكم

            تعليق


            • #7
              رد: •• ღ جلسات وعَبرات.. في موسم الخيرات ღ ••

              ما شاء الله لا قوة الا بالله
              موضوع طيب أسعدك الرحمن أختنا
              نفع الله بك

              تعليق


              • #8
                وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
                جزاكم الله خيرا
                اللهم جبرا يليق بجلالك وعظمتك

                ثم تأتي لحظة يجبر الله فيها بخاطرك، لحظة يفزّ لها قلبك، تشفى كل جراحه، يعوضك عما كان، فاطمئن، لأن عوض الله إذا حلّ أنساك ما كنت فاقدًا
                ربي لو خيروني ألف مرة بين أي شيء في الدنيا وبين حسن ظني بك لأخذت من دم قلبي ورسمت به طريق حسن ظني بك وقلت لهم اتركوني وربي إنه لن يخذلني أبدا

                تعليق


                • #9
                  جزاكم الله خيرًا أختنا و بارك الله فيكم
                  يا الله
                  علّمني خبيئة الصَّدر حتّى أستقيم بِكَ لك، أستغفر الله مِن كُلِّ مَيلٍ لا يَليق، ومِن كُلّ مسارٍ لا يُوافق رضاك، يا رب ثبِّتني اليومَ وغدًا، إنَّ الخُطى دونَك مائلة

                  تعليق

                  يعمل...
                  X