إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

سلسلة : تأملات ووقفات قرآنية .. متجدد

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • جزاك الله خيرا
    اللهم لك أسلمت، وبك آمنت، وعليك توكلت، وإليك أنبت، وبك خاصمت. اللهم إني أعوذ بعزتك لا إله إلا أنت أن تضلني، أنت الحي الذي لا يموت، والجن والإنس يموتون.

    الداعية مهمته الأساسية أن يربح نفسه أولا.. ويحسن إلى نفسه أولا
    بقية المقال هنا

    تعليق


    • بارك الله فيكم، وبرجاء مراعاة تشكيل الآيات
      جعل الله ما تقدمونه في ميزان حسناتكم

      تعليق






      • (
        ثُمَّ إِذَا خَوَّلْنَٰهُ نِعْمَةً مِّنَّا قَالَ إِنَّمَآ أُوتِيتُهُۥ عَلَىٰ عِلْمٍ}
        انتبه>>
        لا تقل أثق بنفسي بل أثق بعطاء الله لي.





        حذفت كلمة ربهم في {
        وَسِيقَ الَّذِينَ كَفَرُوا}
        وذكرت {
        مع الذين اتقوا}
        لأنهم لا يستحقون أن يذكر معهم و الرب فيها تكريم لما ذكرت مع المتقين.
        *ش: صالح المغامسي~

        {
        قُلُوبُنَا فِي أَكِنَّةٍ }
        {
        وَفِي آذَانِنَا وَقْرٌ}
        {
        وَمِن بَيْنِنَا وَبَيْنِكَ حِجَابٌ}
        {
        فَاسْتَحَبُّوا الْعَمَى}
        {
        لا تَسْمَعُوا لِهَذَا الْقُرْآنِ}
        تعطيل الحواس .




        {
        فَلَوْلَا أُلْقِيَ عَلَيْهِ أَسْوِرَةٌ مِّن ذَهَبٍ}
        أهل الفساد، قياس التفضيل عندهم:
        العطاء الدنيوي .






        {
        يَهَبُ لِمَن يَشَاءُ إِنَاثًا...}
        قدم الإناث في الهبة فالرزق بالبنات نعمة عظيمة
        فمن يشكرها حق شكرها ..؟


        {
        شَغَلَتْنَا أَمْوَالُنَا وَأَهْلُونَا.. }
        كشف لخبايا النفس وإعذارها للتخلف عن ركب الدعوة والدعاة .





        أبلغ الثناء: لا إله إلا الله.
        وأبلغ الدعاء: أستغفر الله.
        فالتوحيد يذهب أصل الشرك
        والاستغفار يمحو فروعها
        {
        فَاعْلَمْ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ }




        {
        وَالَّذِينَ كَفَرُوا يَتَمَتَّعُونَ وَيَأْكُلُونَ كَمَا تَأْكُلُ الْأَنْعَامُ وَالنَّارُ مَثْوًى لَّهُمْ }
        ومع ذلك نرى من يُسَفّه المسلمين، ويمتدح أهل الكفر.

        *{..
        فَعَلِمَ مَا فِي قُلُوبِهِمْ فَأَنْزَلَ السَّكِينَةَ عَلَيْهِمْ وَأَثَابَهُمْ فَتْحًا قَرِيبًا }
        بمفهوم المخالفة يؤخر النصر والفتح لعلمه بحقيقة القلوب .






        ما أعظم خاتمة ( ق )
        تهديد : {
        نَّحْنُ أَعْلَمُ بِمَا يَقُولُونَ}
        وتخفيف: ({
        وَمَا أَنتَ عَلَيْهِم بِجَبَّارٍ}
        وتكليف :{
        فَذَكِّرْ بِالْقُرْآنِ مَن يَخَافُ وَعِيدِ}






        {
        حَلَّافٍ مَّهِينٍ}
        {هماز}
        {
        مَّشَّاءٍ بِنَمِيمٍ}
        {
        مُعْتَدٍ أَثِيمٍ}
        ومع ذلك أعطاه الله
        فقال:{
        أَن كَانَ ذَا مَالٍ وَبَنِينَ}
        فالعطاء الدنيوي ليس مقياساً للتفضيل


        تعليق







        • لا يقــل أحدكــم
          أعـوذ بالله مـن الفتــن
          ولكــن ليقـل :
          أعـوذ بالله مـن مضـلات الفتـن
          ثـم تـلا قولـه تعالـى :
          { إنما أموالكم وأولادكم فتنة }
          يشيـر إلـى أنـه لا يستعــاذ مـن المال والولـد وهمـا فتنــة .
          ~ ابـن مسعــود - رحمـه الله - ~
          [ تفسيــر ابـن رجـب || ]



          انت هتعملى نفسك شيخة شوفى نفسك
          قال ابن رجب : "لوْ لمْ يعِظ إلّا معصومٌ من الزَّلل , لمْ يعِظِ النّاسَ بعدَ رسولِ الله صلَّى الله عليه وسلَّم أحدٌ؛ لأنّه لا عصمةَ لأحَدٍ بعدَه".
          لطائف المعارف


          عند العزيز .. كان يقدر على الخطيئة لكنه قال: ( مَعَاذَ اللَّه)
          عند الملك .. كان يقدر على الانتقام لكن قال (لَا تَثْرِيبَ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ يَغْفِرُ اللَّهُ لَكُمْ )
          قيمتنا أحيانا في ما لا نفعل .





          "لما أضاف موسى العصا لنفسه قال: هي عصاي..
          أجابه الله :ألقها يا موسى
          إرشادا لنا ألا نُعَلّقَ قلوبَنا بشيء،أو بأحدٍ سواه.

          "نعم العبد إنه أواب"
          قيلت لسليمان في قمة ملكه
          وقيلت لايوب في قمة صبره


          قوله لـ آدم {وكلوا منها رغدًا حيث شئتما} ..
          وفي الآية حينما أمرهم أن يدخلوا القرية
          قال: {فكلوا منها حيث شئتم رغدًا} ... لما الاختلاف؟
          الأولى: في بيان كمال لذة الأكل فيها لآدم
          والثانية: في توسيع الإباحة لبني إسرائيل"



          ‏افتتحت سورة البقرة بأعظم آية في وصف القرآن
          {ذلك}علو مكانته
          {الكتاب}أكمل كتاب
          { لاريب فيه } كمال سلامته من النقص
          { هدى للمتقين} كمال مقصده"

          {أولئك على هدى}
          جاء بـ(على) في وصف الهدى دلالة على الاستعلاء
          والضلال بـ(في) {لعلى هدى أوفي ضلال مبين} فهو منغمس فيه وفي سفول





          لما كان النداء عامًا{ياأيها الناس}عمم الأكل{مما في الأرض}
          ولما خص{الذين آمنوا}خصص {من طيبات ما رزقناكم}
          وهذه من الفروق المفيدة للحفاظ.



          ما أقبحها من تبعية وإمعة في الدين
          {لولا أنتم لكنا مؤمنين }!!!
          تحرر من العبودية للبشر للعبودية لرب البشر.


          لعل بطء سعينا لله ..
          أبطأ كل مساعينا !
          { اثَّاقَلْتُمْ إِلَى الْأَرْضِ }






          (لا ظُلم اليوم)
          مواساة المظلومين، وتهديد الظالمين، وبشارة المستضعفين،
          وغرس شجرة اليقين في قلوب المرتابين.


          قال ابن عثيمين رحمه الله :
          نعيش في الدنيا نذنب ليل نهار ، ونحن مع ذلك نظن أننا حتما سندخل الجنة ، ونسينا أن آدم خرج من الجنة بمعصية واحدة.



          الزيادة قد تكون خسارة فليست كل زيادة مال وولد ربحا فربما خسارة !
          (وَاتَّبَعُوا مَن لَّمْ يَزِدْهُ مَالُهُ وَوَلَدُهُ إِلَّا خَسَارًا )


          {أم حسبتم أن تدخلوا الجنة}
          هي سنة الله في خلقه
          لن تدخل الجنة الا بامتحان من الله لك يعلم صدق ايمانك
          *ولن ندخلها إلا برحمة من الله.






          نصر الله لدينه لم يربطه بأشخاص مهما بلغت منزلتهم:
          {وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل، أفإن مات ..}.


          قد تحار عقولنا في بعض أقدار الله-ومنها تسلط الكفار بعض الوقت- ولكن هذه الآية تكشف لك سرا من الأسرار:
          {وما كان الله ليطلعكم على الغيب}.


          {وخلق الإنسان ضعيفاً}
          إشارة لضعف الإنسان جبلة فلا يجعل نفسه في مواطن الشهوات ثقة بعلمه ودينه
          فمن حام حول الحمى أوشك أن يرتع فيه.


          '' فمن اتبع هداي فلا يضل ولايشقي ومن اعرض عن ذكري فإن له معيشتا ضنكا ''
          - الايه التي غيرت حياتي قبلها لم اكن ناجحا كنت تائها
          ، بعدها جاء النجاح راكضا ورائي ووجدت الطريق !





          {وَأَقِيمُوا وُجُوهَكُمْ عِندَ كُلِّ مَسْجِدٍ}
          والإقامة أن تضع الشيء فيما هيىء له وإقامة الوجه تكون بالسجود،
          وإن لم تفعل فأنت تختار الاعوجاج لوجهك.



          لو قيل لك أنَّ شَخصيْنِ يقتتِلان على بعوضة
          لسخرت من عقليهما
          فكيف والعالم كلُّه يقتتِلُ على الدنيا والتي لا تساوي جناح بعوضة



          تعليق





          • في عبادة ربك أبذل غاية جهدك واستنفد نهاية قدرتك
            (اتقوا الله حق تقاته)

            {زين للذين كفروا الحياةالدنيا}
            من نظر إليها ببصره رآها زينة ففُتِن ومن نظر إليها ببصيرته رآها فتنة فسَلِم
            وشتان بين المفتون بها والسالم منها
            ينبغي على المؤمن أن يستحضر
            "والله غالب على أمره "
            في أوقاته كلها وخاصة وقت الشدائد



            "فَكَيْفَ إِذَا جَمَعْنَاهُمْ لِيَوْمٍ لَّا رَيْبَ فِيهِ وَوُفِّيَتْ كُلُّ نَفْسٍ مَّا كَسَبَتْ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ "
            كيف إذا جرى العدل الإلهي بلا محاباة
            سؤال يهتزله القلب ويرتجف وهو يستحضر الجواب


            ومن أبلغ ما قيل في الحب
            "إِنِّي أَخَافُ أَن يَمَسَّكَ عَذَابٌ مِّنَ الرَّحْمَنِ"
            فالحب هو أن تخاف على من تحب من النار من لايهتم بآخرتك لا يهتم بك!"


            لن ينسى الله سكوتك عن الكلام ولا عتباً كتمته ولا قهرًا لجمته ولا ألماً تحملته فأطمئن
            (وَمَا كَانَ رَبُّكَ نَسِيًّا)





            حريّة الإنسان تنتهي حيث تبدأ حدود الله
            ( وَتِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ وَمَن يَتَعَدَّ حُدُودَ اللَّهِ فَقَدْ ظَلَمَ نَفْسَهُ )



            في الحياة . .
            " إذا تكاثرت الهموم سقطت كلها " .
            ( عَسَى اللَّهُ أَن يَأْتِيَنِي بِهِمْ جَمِيعًا )


            ( القرآن سقيا القلب )
            تسمى التلاوة اليومية للقرآن ورد ..والورد باللغة : هو الماء الذي يورد
            { ولما ورد ماء مدين }{ وجاءت سيارة فأرسلوا واردهم فأدلى دلوه }
            فيكون على ذلك الورد القرآني هو:سُقيا القلب من القرآن ..
            فالقرآن سقيا وحياة وربيع للقلب،
            فاحرص على أن يكون لك في كل يوم الورد القرآنى الذى يُحيي قلبك وينير دربك.


            ومما يلفت الانتباه فى سورة النحل أنها افتتحت بالنهي عن الاستعجال :
            {أَتَى أَمْرُ اللَّهِ فَلَا تَسْتَعْجِلُوهُ}
            وختمت بالأمر بالصبر :
            {وَاصْبِرْ وَمَا صَبْرُكَ إِلَّا بِاللَّهِ}
            وما بين التروي والصبريكمن خير لا يعلمه إلا الله تعالى ،
            فالثقة بالله لاحدود لها
            والصبر عاقبته كما قال ربنا فى كتابه
            ( إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب )) .





            أطول آية في تثبيت الحقوق المالية وحفظها، وتلتها آية في توثيقها!
            فأي كتاب أحكم ذلك إحكام القرآن؟
            وهل ضاعت الحقوق إلا بترك تدبره!
            (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا تَدَايَنتُم بِدَيْنٍ إِلَى أَجَلٍ مُّسَمًّى فَاكْتُبُوهُ ....)(282) سورة البقرة

            ( قالَ أَبَشَّرتموني على أَن مسني الكِبَرُ فَبِمَ تُبشرون )
            لكل قلبٍ مسّه نصب الحياة وظن بأمانيه الفوت ستأتي لكّ أمنياتك في وقت لا تتوقعه


            ( ألم نربك فينا وليدًا ولبثت فينا من عمرك سنين ) .
            من طرائق المثبّطين:
            تذكيرك بماضيك، أو طفولتك، أو إخفاقاتك السابقة! .
            لا تلتفت لهم.. أنت ابن يومك ولست ابن أمسك!


            ( فَسَقَى لَهُمَا )
            خدمة عابرة في لحظة عفوية خلّدها القرآن ،،
            .لا يُشترط في كل معروف تخطيط طويل فقط اعمل الخير واسأل الله القبول




            لا تحدثهم عن جمال القران وجلاله بفائق العبارات من منثورٍ ومنظوم
            خذ بيدهم ليجدوا ذلك ويستشعروه ويحسوه
            حديثك عن لذة التمر لا كتقديمه لمتذوق


            "فأي الفريقين أحق بالأمن ..."
            قلب المؤمن موحد مطمئن آمن
            لا يخاف من تقلبات الحياة.
            قلب تعلق بالله فكفاه.



            "وكان يأمر أهله بالصلاة"
            لا تفوض هذه المهمة لأحد،
            وقد مدح الله بها الأنبياء...


            [ وَكَانَت امرَأتي عَاقِرًا] [ أَأَلِدُ وأنا عَجُوز] .
            زكريا وإبراهيم لم تتكرر عبثاً نفس الفكرة .
            لعلها إشارة لكل من تأخر مطلبه وانقطعت أسبابه؛ لا تيأس !



            سورة (ق) :
            ما من أحد يرددها فيفتح مسامع قلبه لها إلا فتحت كل السدود التي تراكمت بسبب الذنوب ،
            إن الآمر بقوله (أَلْقِيَا فِي جَهَنَّمَ) هو نفسه القائل (ادْخُلُوهَا بِسَلاَمٍ)
            هو أيضاً من أمر فقال (فَذَكِّرْ بِالْقُرْآنِ مَنْ يَخَافُ وَعِيدِ) ،
            فيا قارئ (ق) قد لا تنجو من (الأولى) وتظفر (بالثانية) إلا (بالثالثة).


            "مَا وَدعكَ رَبُكَ وَمَا َقلى "
            انقطاع الخير عنك في بعض الأوقـات، هو تهيئة لخير جديد، ثق بالله.



            تعليق




            • قام نبيك صلى الله عليه وسلم ليلة كاملة بآية يرددها حتى أصبح ، وهي
              ( إِن تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ وَإِن تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ )
              لذا قال ابن القيم "
              فإذا مر بآية ـ وهو محتاج إليها في شفاء قلبه ـ كررها ولو مائة مرة ، ولو ليلة !
              فقراءة آية بتفكر وتفهم خير من قراءة ختمة بغير تدبر وتفهم ، وأنفع للقلب ، وأدعى إلى حصول الإيمان ، وذوق حلاوة القرآن "



              علق ابن كثير على قوله تعالى :
              ( وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداع إذا دعان )
              في ذكره تعالى هذه الآية الباعثة على الدعاء متخللة بين أحكام الصيام ،

              إرشاد إلى الاجتهاد في الدعاء عند إكمال العدة بل وعند كل فطر




              " صلاة االليل أعون على تذكر القرآن والسلامة من النسيان ، وأعون على المزيد من التدبر،ولذا قال سبحانه:
              ( إِنَّ نَاشِئَةَ اللَّيْلِ هِيَ أَشَدُّ وَطْءاً وَأَقْوَمُ قِيلاً )
              قال ابن عباس : ( وَأَقْوَمُ قِيلاً ) :

              أدنى أن يفقهوا القرآن ، ، وقال قتادة : أحفظ للقراءة " .
              [ ابن عاشور ]




              دعاؤنا لربنا يحتاج منا دعاء آخر أن يتقبله الله ،
              قال تعالى عن خليله ابراهيم عليه السلام - بعد أن دعا بعدة أدعية :
              ( ربنا وتقبل دعاء )




              " قد علم أنه من قرأ كتابًا في الطب أو الحساب أو غيرهما فإنه لابد أن يكون راغبًا في فهمه وتصور معانيه ، فكيف بمن يقرأ كتاب الله تعالى الذي به هداه ، وبه يعرف الحق والباطل والخير والشر ؟
              فإن معرفة الحروف بدون المعاني لا يحصل معها المقصود إذ اللفظ إنما يراد للمعنى "
              [ ابن تيمية ]




              ( يَهْدِي اللَّهُ لِنُورِهِ مَنْ يَشَاءُ )
              النور-35
              تأمل
              وفقك الله كم حرم هذا النور أناس كثيرون
              هم أذكى منك!
              و أكثر اطلاعا منك!
              وأقوى منك!
              وأغنى منك.
              فاثبت على هذا النور حتى تأتي
              -بفضل الله-
              يوم القيامة مع
              ( النبي والذين آمنوا معه نورهم يسعى بين أيديهم و بأيمانهم )التحريم-8




              إذا ذكر أهل الكتاب ـ في القرآن ـ بصيغة :
              ( الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ ) فهذا لا يذكره الله إلا في معرض المدح ،
              وإذا ذكروا بصيغة : ( أُوْتُواْ نَصِيباً مِّنَ الْكِتَابِ ) لا تكون إلا في معرض الذم ،
              و إن قيل فيهم : ( أُوتُواْ الْكِتَابَ ) فقد يتناول الفريقين ،

              لكنه لا يفرد به الممدوحون فقط ،
              وإذا جاءت ( أَهْلِ الْكِتَابِ ) عمت الفريقين كليهما .
              [ ابن القيم ] .




              الصبر زاد لكنه قد ينفد ، لذا أُمرنا أن نستعين بالصلاة الخاشعة ، لتمد الصبر وتقويه
              ( وَاسْتَعِينُواْ بِالصَّبْرِ وَالصَّلاَةِ وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ إِلاَّ عَلَى الْخَاشِعِينَ ) .
              [ د . محمد الخضيري ] .





              " القلب لا يدخله حقائق الإيمان إذا كان فيه ما ينجسه من الكبر والحسد ، قال تعالى (أُوْلَـئِكَ الَّذِينَ لَمْ يُرِدِ اللّهُ أَن يُطَهِّرَ قُلُوبَهُمْ ) ، وقال تعالى
              (سَأَصْرِفُ عَنْ آيَاتِيَ الَّذِينَ يَتَكَبَّرُونَ فِي الأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَإِن يَرَوْاْ كُلَّ آيَةٍ لاَّ يُؤْمِنُواْ بِهَا وَإِن يَرَوْاْ سَبِيلَ الرُّشْدِ لاَ يَتَّخِذُوهُ سَبِيلاً وَإِن يَرَوْاْ سَبِيلَ الْغَيِّ يَتَّخِذُوهُ سَبِيلاً ) و أمثال ذلك " .
              [ ابن تيمية ] .




              " الإستغفار بعد الفراغ من العبادة هو شأن الصالحين ، فالخليل وابنه قالا ـ بعد بناء البيت ـ : ( وَتُبْ عَلَيْنَا ) وأمرنا به عند الإنتهاء من الصلاة : ( فَإِذَا قَضَيْتُمُ الصَّلاَةَ فَاذْكُرُواْ اللّهَ ) وبينت السنة أن البدء بالإستغفار ، وكذا أمرنا به بعد الإفاضة من عرفة ، فما أحوجنا إلى تذكر منة الله علينا بالتوفيق للعبادة ، واستشعار تقصيرنا الذي يدفعنا للإستغفار.
              [ د . عمر المقبل ]



              يزداد التعجب ويشتد الإستغراب من أناس يقرؤون سورة يوسف
              ويرون ماعمله أخوته معه عندما فرقوا بينه و بين أبيه ،
              وماترتب على ذلك من مآسي وفواجع : إلقاء في البئر ، وبيعه مملوكاً ،

              وتعرضه للفتن وسجنه ، واتهامه بالسرقة ..
              بعد ذلك كله يأتي منه ذلك الموقف الرائع

              ( لاَ تَثْرَيبَ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ يَغْفِرُ اللّهُ لَكُمْ ) ..
              يرون ذلك فلا يعفون ولا يصفحون ؟
              فهلا عفوت أخي كما عفى بلا منّ ولا أذى ؟ ألا تحبون أن يغفر الله لكم ؟ " .
              [ أ . د . ناصر العمر ]


              تعليق


              • التأمل في الأسماء الحسنى التي تختم بها الآيات الكريمة من مفاتيح فهم القرآن وتدبره ،ومثاله : قوله تعالى ( إِن تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ وَإِن تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ) المائدة / 118،فلم تختم الآية بقوله ( الغفور الرحيم ) ، لأن المقام مقام غضب وانتقام ممن اتخذ إلهاً مع الله ، فناسب ذكره العزة والحكمة وصار أولى من ذكر الرحمة " .
                [ ابن السعدي ]



                قال عباس بن أحمد في قوله تعالى :
                ( وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا ... الآية ) العنكبوت/ 69
                قال : الذين يعملون بما يعلمون ، نهديهم إلى ما لا يعلمون .


                " بعض المسلمين يعرفون القرآن للموتى ، فهل يعرفونه للأحياء ؟

                وهل يعرفونه للحياة ؟
                إن القرآن للحياة والأحياء ،إلا أن الأحياء أبقى و أولى من الأموات ، والإهتداء بالقرآن في مسارب الحياة أحق من مقابر الأموات( َأوَ مَن كَانَ مَيْتاً فَأَحْيَيْنَاهُ وَجَعَلْنَا لَهُ نُوراً يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ كَمَن مَّثَلُهُ فِي الظُّلُمَاتِ لَيْسَ بِخَارِجٍ مِّنْهَا ) ؟! .
                [ د . سلمان العودة ]




                " تفرق القلوب واختلافها من ضعف العقل ، قال تعالى :
                ( تَحْسَبُهُمْ جَمِيعاً وَقُلُوبُهُمْ شَتَّى )
                وعلل ذلك بقوله : ( ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لا يَعْقِلُونَ ) ،و لا دواء لذلك إلا بإنارة العقل بنور الوحي ، فنور الوحي يحيي من كان ميتا ، ويضيء الطريق للمتمسك به " .
                [ الأمين الشنقيطي ] .


                لو اغتبت في كل يوم ثلاثة وعشت بعد البلوغ ستين سنة فهذا يعني أنك ستخاصم ما يقارب 65 الف خصما يوم القيامة
                على المسلم أن يمنع المغتاب من الغيبة؛ فإنَّ المغتاب والسامع شريكان قال تعالى: {إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْؤُولاً} [الإسراء: 36] وروي عن النَّبيِّ - صلى الله عليه وسلم - أنَّه قال: ((من رد عن عرض أخيه رد الله عن وجهه النار يوم القيامة)) (أخرجه: أحمد 6/449 و450، والترمذي (1931) من حديث أبي الدرداء - رضي الله عنه -، وقال الترمذي:
                ((هذا حديث حسن)) .)


                " تدبر قوله تعالى : ( وَإِذَا كُنتَ فِيهِمْ فَأَقَمْتَ لَهُمُ الصَّلاَةَ ) النساء/102
                حيث قال : ( لَهُمُ ) مما يدل على أن الأمام ينبغي أن يعتني بصلاته أكثر ،
                لأنه لا يصلي لنفسه ، بل يصلي لمن خلفه من المأمومين أيضاً . "
                [ د . عبدالرحمن الدهش ]






                قال ابن مسعود رضي الله عنه : ( اقرؤوا القرآن وحركوا به القلوب ، و لايكن هم أحدكم آخر السورة ) . فمما يعين على قراءة " التدبر " المحركة للقلوب أن يكون حزب القارىء( وقت القراءة ) لا ( مقدار القراءة ) ، فمثلاً : بدلاً من تحديد جزء يومياً ، يكون نصف ساعة يومياً ، لئلا يكون الهم آخر السورة .
                [ عبد الكريم البرادي ]



                ( وَالَّذِي أَطْمَعُ أَن يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ )
                فإذا كان الخليل عليه الصلاة والسلام طامعاً في غفران خطيئته ، غير جازم بها على ربه ، فمن بعده من المؤمنين أحرى أن يكون أشد خوفاً من خطاياهم " .
                [ الإمام القصاب ]




                قال وهب بن منبه – في قوله تعالى :
                ( وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُواْ لَهُ وَأَنصِتُواْ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ ) الأعراف/204- :
                " من أدب الإستماع سكون الجوارح ، والعزم على العمل : يعزم على أن يفهم ، فيعمل بما فهم " .


                ليست العودة إلى الإسلام أن نكتب على راياتنا "الله أكبر" .

                بل العودة إليه بأن نملأ قلوبنا بـ "الله أكبر" .
                محمد العزالى


                (وَكَانَ وَرَاءَهُم مَّلِكٌ يَأْخُذُ كُلَّ سَفِينَةٍ غَصْبًا )
                لم يذكر عنه سوى ظلمه ، وأخذه ما ليس له .
                الظلم لا ينسى ..
                بل سيرة تتبع الظالم حيّاً وميتاً !


                { وَخُلِقَ الْإِنسَانُ ضَعِيفًا }
                بدأتَ .. حياتَك بلحظة لستَ تذكرُها وستنتهي .. بلحظة لست تعرفها !! .
                وعشت بين ماض لا تستطيع ..تغييره.. ومستقبل لا تستطيع .. صنعه..


                تعليق




                • استعمل لفظ " الأمة " في القرآن أربعة استعمالات :
                  [1] الجماعة من الناس ، وهو الإستعمال الغالب ، كقوله تعالى : (وَلِكُلِّ أُمَّةٍ رَّسُولٌ )
                  [2] في البرهة من الزمن ، كقوله : ( وَادَّكَرَ بَعْدَ أُمَّةٍ ) .
                  [3] في الرجل المقتدى به ، كقوله تعالى : ( إِنَّ إِبْرَاهِيمَ كَانَ أُمَّةً ) .
                  [4] في الشريعة و الطريقة ، كقوله تعالى (إِنَّا وَجَدْنَا آبَاءنَا عَلَى أُمَّةٍ )
                  [ الشنقيطي ]






                  من موانع التدبر :
                  الغناء


                  فهو يلهي القلب ويصده عن فهم القرآن،وتدبره ،والعمل بما فيه ،
                  فالقرآن والغناء لا يجتمعان في القلب أبداً ؛ لما بينهما من التضاد ،
                  فالقرآن ينهى عن اتباع الهوى ، و يأمر بالعفة ، و مجانبة الشهوات ،
                  والغناء يأمر بضد ذلك كله ، ويحسنه ، ويهيج النفوس إلى الشهوات ، فيثير كامنها ، و يحركها إلى كل قبيح
                  [ ابن القيم ]








                  " عندما اختار الله معلماً لنبيه موسى عليه الصلاة والسلام مدح هذا المعلم بقوله :

                  ( فَوَجَدَا عَبْداً مِّنْ عِبَادِنَا آتَيْنَاهُ رَحْمَةً مِنْ عِندِنَا وَعَلَّمْنَاهُ مِن لَّدُنَّا عِلْماً ) الكهف/65 ،

                  فقدم الرحمة على العلم ، ليدل على أن من أخص صفات المعلم : الرحمة ،

                  و أن هذا ادعى لقبول تعليمه ، و الإنتفاع به " .

                  [ د . عبدالرحمن الشهري ]



                  سئل أبو عثمان النهدي - وهوتابعي كبير - :

                  أي آية في القرآن أرجى عندك ؟
                  فقال : مافي القرآن آية أرجى عندي – لهذه الأمة – من قوله تعالى :
                  ( وَآخَرُونَ اعْتَرَفُواْ بِذُنُوبِهِمْ خَلَطُواْ عَمَلاً صَالِحاً وَآخَرَ سَيِّئاً عَسَى اللّهُ أَن يَتُوبَ عَلَيْهِمْ إِنَّ اللّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ ) .
                  [ الدر المنثور ]





                  " لا تظن أن قوله تعالى :
                  ( إِنَّ الْأَبْرَارَ لَفِي نَعِيمٍ * وَإِنَّ الْفُجَّارَ لَفِي جَحِيمٍ )
                  يختص بيوم المعاد فقط ، بل هؤلاء في نعيم في دورهم الثلاثة :
                  الدنيا ، والبرزخ ، و الآخرة ،
                  و أولئك في جحيم في دورهم الثلاثة !
                  و أي لذة ونعيم في الدنيا أطيب من بر القلب ، و سلامة الصدر ،
                  و معرفة الرب تعالى ، و محبته ، والعمل على موافقته ؟! " .
                  [ ابن القيم ]





                  سورة ( ق ) مامن أحد يرددها ، فيفتح مسامع قلبه لها إلا فتحت كل السدود التي تراكمت بسب الذنوب ...
                  إن الآمر بقوله :
                  ( أَلْقِيَا فِي جَهَنَّمَ )
                  هو نفسه القائل :
                  ( ادْخُلُوهَا بِسَلَامٍ )
                  هو أيضاً الآمر :
                  ( فَذَكِّرْ بِالْقُرْآنِ مَن يَخَافُ وَعِيدِ )
                  فيا قاريء ( ق )
                  قد لا تنجو من الأولى ، و تظفر بالثانية
                  إلا بالثالثة .
                  [ عصام العويد ]





                  " كان الحسن البصري يعظ فيقول : المبادرة ، المبادرة!
                  فإنما هي الأنفاس ،لو حبست انقطعت عنكم أعمالكم التي تتقربون بها إلى الله تعالى !
                  رحم الله أمرأ نظر إلى نفسه ، وبكى على عدد ذنوبه ،


                  ثم قرأ هذه الآية ( إِنَّمَا نَعُدُّ لَهُمْ عَدّاً )
                  يعني الأنفاس ،آخر العدد خروج نفسك ،


                  آخر العدد فراق أهلك ،آخر العدد دخولك في قبرك ! "



                  ( َو مَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجاً * وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ )
                  - إلا الرزق المالي ونحوه من المحسوسات ،


                  ولكن تأمل ماذا يقول ابن الجوزي :
                  " ورزق الله يكون بتيسير الصبر على البلاء "



                  تعليق



                  • انهارت الأسهم، وغلت الأسعار، وأعدمت ملايين الطيور، ونفقت آلاف الإبل، وأجدبت الأرض ،كل هذا من البلاء، ولو تحققنا بهذه الآية لجاء الفرج ممن لا يخلف الوعد:
                    ( فقلت استغفروا ربكم إنه كان غفارا * يرسل السماء عليكم مدرارا * ويمددكم بأموال وبنين *ويجعل لكم جنات ويجعل لكم أنهارا * مالكم لا ترجون لله وقارا).


                    من تدبر القرآن تبين له أن أعظم نعم الرب على العبد تعليمه القرآن والتوحيد
                    تأمل :
                    ( الرَّحْمَنُ * عَلَّمَ الْقُرْآنَ )
                    فبدأ بها قبل نعمة الخلق،
                    وفي " النحل " – التي هي سورة النعم - :
                    ( يُنَزِّلُ الْمَلآئِكَةَ بِالْرُّوحِ مِنْ أَمْرِهِ عَلَى مَن يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ أَنْ أَنذِرُواْ أَنَّهُ لاَ إِلَـهَ إِلاَّ أَنَاْ فَاتَّقُونِ )
                    فهذه الآية أول نعمة عددها الله على عباده ،
                    لذا قال ابن عيينة : ما أنعم الله على العباد نعمة أعظم من أن عرفهم لا إله إلا الله .
                    [ د . محمد القحطاني ]


                    (وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ حَتَّى نَعْلَمَ الْمُجَاهِدِينَ مِنكُمْ وَالصَّابِرِينَ وَنَبْلُوَ أَخْبَارَكُمْ ) محمد/31 ،
                    علق الحافظ الذهبي على الإبتلاء الذي تعرض له الإمام مالك - وربطه بهذه الآية - فقال :
                    " فالمؤمن إذا امتحن صبر ، واتعظ ، واستغفر ،ولم يتشاغل بذم من انتقم منه فالله حكم مقسط ،ثم يحمد الله على سلامة دينه ، ويعلم أن عقوبة الدنيا أهون وخير له " .
                    [ سير أعلام النبلاء ]


                    (فَلاَ يَأْمَنُ مَكْرَ اللّهِ إِلاَّ الْقَوْمُ الْخَاسِرُونَ ) الأعراف/99
                    " في هذه الآية تخويف بليغ ،فإن العبد لا ينبغي أن يكون آمناً على ما معه من الإيمان
                    ‘ بل لا يزال خائفا أن يبتلى ببلية تسلب إيمانه ‘ولا يزال داعيا بالثبات ‘وأن يسعى في كل سبب يخلصه من الشر عند وقوع الفتن ؛فإن العبد - ولو بلغت به الحال ما بلغت - فليس على يقين من السلامة .
                    [ ابن السعدي ]



                    استنبط بعض العلماء من قوله تعالى :
                    ( أَصْحَابُ الْجَنَّةِ يَوْمَئِذٍ خَيْرٌ مُّسْتَقَرّاً وَأَحْسَنُ مَقِيلاً ) الفرقان/24،
                    أن حساب أهل الجنة يسير ، وأنه ينتهي في نصف نهار ،
                    ووجه ذلك : أن قوله : " مَقِيلاً " : أي مكان قيلولة ، وهي الإستراحة في نصف النهار
                    [ الشنقيطي ]


                    قال الشيخ ابن عثيمين - رحمه الله - :
                    إذا رأيت وقتك يمضي ، وعمرك يذهب وأنت لم تنتج شيئاً مفيداً ، ولا نافعاً ، ولم تجد بركة في الوقت ، فاحذر أن يكون أدركك قوله تعالى( وَلَا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَن ذِكْرِنَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطاً ) الكهف/28 ،
                    أي : انفرط عليه وصار مشتتاً ، لا بركة فيه
                    وليُعلم أن البعض قد يذكر الله ؛ لكن يذكره بقلب غافل ، لذا قد لا ينتفع .
                    [ ابن عثيمين ]



                    سئل الضحاك عن قوله تعالى( عَجُوزٌ عَقِيمٌ ) و ( الرِّيحَ الْعَقِيمَ ) و(عَذَابُ يَوْمٍ عَقِيمٍ )
                    فقال :" العجوز العقيم التي لا ولد لها ،والريح العقيم التي لا بركة فيها و لامنفعة ولا تلقيح وأما عذاب يوم عقيم فيوم لا ليلة فيه " .
                    [ الدر المنثور ]


                    " في سورة الفلق تعوذ بصفة واحدة من أربعة أشياء عظيمة ،
                    بينما في سورة الناس تعوذ بثلاث صفات من شيء واحد ؛
                    فتدبر لتعلم أي عدو يلازمك ؟ " .
                    [ أ . د . ناصر العمر ]



                    ( وعرضنا جهنم يومئذ للكافرين عرضا * الذين كانت أعينهم في غطاء من ذكرى وكانوا لا يستطيعون سمعا )
                    [الكهف/100-101]
                    " وهذا يتضمن معنيين:
                    أحدهما :
                    أن أعينهم في غطاء عما تضمنه الذكر من آيات الله، وأدلة توحيده، وعجائب قدرته ،
                    والثاني :
                    أن أعين قلوبهم في غطاء عن فهم القرآن وتدبره، والاهتداء به ،
                    و هذا الغطاء للقلب أولا ، ثم يسري منه إلى العين".
                    (ابن القيم)



                    تعليق



                    • المتدبر لمناسبة مجيء سورة الشرح بعد "الضحى"
                      ينكشف له كثير من المعاني المقررة في السورة ،
                      ومنها ما في قوله : (فإن مع العسر يسرا * إن مع العسر يسرا)
                      فمجموع السورتين يعطيان مثالا حيا لتقرير هذه السنة ،
                      فسورة الضحى تمثل جوانب العسر التي عانها نبينا عليه السلام؛
                      ليعقبها جوانب اليسر في "الشرح"
                      حتى إذا انتهى المثل، يأتي التعقيب بأن مجيء اليسر بعد العسر سنة لا تتخلف.
                      [ د. فلوة الراشد ]






                      " جاء لفظ القرآن في بيان الرخصة بالأسهل فالأسهل :
                      { فَفِدْيَةٌ مِّن صِيَامٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ نُسُكٍ } البقرة/196،
                      ولما أمر النبي صلى الله عليه وسلم كعب بن عجرة بذلك أرشده إلى الأفضل فالأفضل
                      فقال : ( انسك شاة أو أطعم ستة مساكين ، أو صم ثلاثة أيام ) متفق عليه ،
                      فكل شيء حسن في مقامه " .
                      [ ابن كثير ]






                      قال تعالى في سياق آيات الحج : { وَبَشِّرِ الْمُخْبِتِينَ } الحج/34 ،
                      " ثم ذكر للمخبتين أربع علامات :
                      وجل قلوبهم عند ذكره – والوجل خوف مقرون بهيبة ومحبة - .
                      وصبرهم على أقداره .
                      وإتيانهم بالصلاة قائمة الأركان ظاهراً وباطناً .
                      وإحسانهم إلى عباده بالإنفاق مما آتاهم . "
                      [ ابن القيم ]






                      فما أجمل أن ترى الحاج وقد جمل ظاهره وباطنه بهذه العلامات .
                      { المال والبنون زينة الحياة الدنيا } الكهف/46
                      "وتقديم المال على البنين في الذكر؛ لأنه أسبق لأذهان الناس،
                      لأنه يرغَب فيه الصغير والكبير، والشاب والشيخ، ومن له من الأولاد ما قد كفاه".
                      [ابن عاشور]



                      " الحنف " ميل عن الضلال إلى الاستقامة ،
                      كقوله تعالى عن الخليل عليه السلام: { قانتا لله حنيفا } النحل/120،
                      أما " الجنف " فهو ميل عن الاستقامة إلى الضلال ،
                      كقوله تعالى في شأن الوصية: { فمن خاف من موص جنفا } البقرة/182.
                      [الراغب الأصفهاني]






                      - كلُّ ما ورد في القرآن " زعم " فالمراد به الكذب.
                      - وكلُّ " ظن " ورد في القرآن في الآخرة أو يوم القيامة فهو يقين.
                      - كلُّ ما ذكر في القرآن " رزق كريم " فالمقصود به الجنة ونعيمها.
                      [عن كتاب كليات الألفاظ في التفسير]



                      { قل إنما أمرت أن أعبد الله ولا أشرك به } الرعد/36 ،
                      سئل سهل التستري: متى يصح للعبد مقام العبودية ؟
                      قال: إذا ترك تدبيره ورضي بتدبير الله فيه.
                      [منار السالكين]






                      { مَنْ خَشِيَ الرَّحْمَن بِالْغَيْبِ } ق/33
                      " هو الرجل يذكر ذنوبه في الخلاء، فيستغفر الله منها"
                      [ الفضيل بن عياض ]

                      ومما يدخل في هذا المعنى أحد السبعة الذين يظلهم الله في ظله :
                      " ورجل ذكر الله خاليا ففاضت عيناه " أي: من تذكره لعظمة الله ولقائه ،
                      ونحو ذلك من المعاني التي ترد على القلب - كما أشار إلى ذلك ابن كثير


                      تعليق




                      • { فَضَرَبْنَا عَلَى آذَانِهِمْ فِي الْكَهْفِ سِنِينَ عَدَداً} الكهف/1
                        ذكر الجارحة التي هي الآذان – التي منها يكون السمع –
                        لأنه لا يستحكم نوم إلا مع تعطل السمع
                        ، وفي الحديث ( ذلك رجل بال الشيطان في أذنه ) ،
                        أي استثقل نومه جداً حتى لا يقوم بالليل .
                        [ أبو حيان ]




                        { اسْتَعِينُواْ بِالصَّبْرِ وَالصَّلاَةِ إِنَّ اللّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ } البقرة/153
                        توجيه رباني وجدت بركته أخت لنا

                        فجعت بفقد والديها وأخيها وأختها في حادث قبل أيام ،
                        إذ لما اشتدت عليها المصيبة تذكرت هذه الآية ففزعت للصلاة ، موقنة بكلام ربها ،
                        فتقسم أنه نزل على قلبها سكينة عظيمة خففت عليها مصيبتها .
                        وذلك تأكيد عملي على أثر تدبر القرآن والعمل به في حياة العبد في ظروفه كلها .



                        { وَلاَ تَقْتُلُواْ أَوْلاَدَكُم مِّنْ إمْلاَقٍ } الأنعام/151
                        أي : لا تقتلوهم من فقركم الحاصل ،
                        بينما قال في سورة الإسراء :
                        { وَلاَ تَقْتُلُواْ أَوْلادَكُمْ خَشْيَةَ إِمْلاقٍ } الإسراء/31 ،
                        أي : خشية حصول فقر في المستقبل ؛
                        ولذا قال بعدها :
                        { نَّحْنُ نَرْزُقُهُمْ وَإِيَّاكُم }
                        فبدأ برزقهم للإهتمام بهم ،
                        أي : لا تخافوا من فقركم بسببهم ، فرزقهم على الله .
                        [ ابن كثير ]


                        عن الحسن البصري في قوله تعالى :
                        { يَعْلَمُونَ ظَاهِراً مِّنَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ........ الآية } الروم/7
                        قال : إنه ليبلغ من حذق أحدهم بأمر دنياه أنه يقلب الدرهم على ظفره ، فيخبرك بوزنه ،وما يحسن يصلي !!! .
                        [ الدر المنثور ]




                        { فَأَسْرِ بِأَهْلِكَ بِقِطْعٍ مِّنَ اللَّيْلِ وَلاَ يَلْتَفِتْ مِنكُمْ أَحَدٌ إِلاَّ امْرَأَتَكَ } هود/81
                        والحكمة من نهيهم عن الالتفات ليجدوا في السير ،
                        فإن الملتفت للوراء لا يخلو من أدنى وقفة ،
                        أو لأجل أن لا يروا ما ينزل بقومهم من العذاب فترق قلوبهم لهم .
                        [ الألوسي ]
                        وفي ذلك إشارة للمؤمن أن لا يلتفت في عمله للوراء إلا على سبيل تقويم الأخطاء؛
                        لأن كثرة الالتفات تضيع الوقت، وربما أورثت وهناً .



                        " من تأمل ذل إخوة يوسف لما قالوا :
                        { وَتَصَدَّقْ عَلَيْنَا }
                        عرف شؤم الزلل " .
                        [ ابن الجوزي في صيد الخاطر ]


                        { صِبْغَةَ اللّهِ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللّهِ صِبْغَةً } البقرة/138
                        فسمي الدين صبغة استعارة ومجازا ،
                        حيث تظهر أعماله وسمته على المتدين ،
                        كما يظهر أثر الصبغ في الثوب .
                        [ القرطبي ]




                        يدل قوله تعالى { وَإِن تَصْبِرُواْ وَتَتَّقُواْ لاَ يَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئاً } آل عمران/120
                        على أن الاستثمار الأساسي في مواجهة عدوان الخارج يجب أن يكون بتحصين الداخل
                        من خلال الاستقامة على أمر الله ، ومن خلال النجاح في مواكبة معطيات العصر .
                        [ عبدالله المخلف ]



                        قال تعالى { ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتَابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَا
                        فَمِنْهُمْ ظَالِمٌ لِّنَفْسِهِ وَمِنْهُم مُّقْتَصِدٌ وَمِنْهُمْ سَابِقٌ بِالْخَيْرَاتِ } فاطر/32
                        قيل في سبب تقديم الظالم لنفسه على السابق بالخيرات - مع أن السابق أعلى مرتبة منه -لئلا ييأس الظالم من رحمة الله، وأخر السابق لئلا يعجب بعمله .
                        [ القرطبي ]




                        قال ابن القيم : سمعت شيخ الإسلام ابن تيمية يقول :
                        أمر الله بقدر زائد على ستر العورة في الصلاة ، وهو أخذ الزينة ،
                        فقال تعالى { خُذُواْ زِينَتَكُمْ عِندَ كُلِّ مَسْجِدٍ } الأعراف/31
                        فعلق الأمر بأخذ الزينة لا بستر العورة ،
                        إيذانا بأن العبد ينبغي له أن يلبس أزين ثيابه وأجملها في الصلاة .




                        في قوله تعالى { لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلاً } الملك/2
                        ابتلانا الله بحسن العمل، لا بالعمل فقط ،
                        ألم يكن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يسألونه أي العمل أفضل؟
                        ففهمهم - رضي الله عنهم - يدل على التنافس في جودة العمل لا مجرد كثرته




                        أسباب الخروج عن الصراط المستقيم
                        إما الجهل, أو العناد ،
                        فالذين خرجوا عنه لعنادهم المغضوب عليهم، وعلى رأسهم اليهود ،
                        والذين خرجوا لجهلهم كل من لا يعلم الحق وعلى رأسهم النصارى ،
                        وهذا بالنسبة لحالهم قبل البعثة - أي النصارى- أما بعد البعثة فقد علموا الحق ،
                        وخالفوه؛ فصاروا هم واليهود سواء، كلهم مغضوب عليهم .
                        [ ابن عثيمين ]





                        { فَأَخْرَجْنَا مَن كَانَ فِيهَا مِنَ الْمُؤْمِنِينَ *
                        فَمَا وَجَدْنَا فِيهَا غَيْرَ بَيْتٍ مِّنَ الْمُسْلِمِينَ } الذاريات 35 – 36
                        دون أن يقول فأخرجنا لوطاً وأهل بيته ، قصداً للتنويه بشأن الإيمان والإِسلام ،
                        أي أن الله نجّاهم من العذاب لأجل إيمانهم بما جاء به رسولهم ، لا لأجل أنهم أهل لوط .
                        [ ابن عاشور ]




                        اتفقت سورتا الأعلى والغاشية في كلمة { فَذَكِّرْ}
                        مما يدل على أن السورتين تركزان على التذكير بعظم حق الله ،
                        استدلالا بآياته، وتخويفا من شدة عذابه،

                        ولذا قال { النَّارَ الْكُبْرَى }، { الْعَذَابَ الْأَكْبَرَ }
                        مما يبعث المؤمن على الحرص على تزكية نفسه،

                        والحذر من الإعراض عن شرع ربه .
                        [ د . محمد الربيعة ]




                        " قد يكون عند أدنى الناس علم ما لا يعلمه إمام زمانه ،
                        وقد علم الهدهد أمر ما علمه نبي مرسل،
                        فاقرأ إن شئت قوله تعالى { أَحَطتُ بِمَا لَمْ تُحِطْ بِهِ } النمل/22 ".
                        [ ابن القيم ]


                        فهل يدعونا كلام هذا الإمام للاجتهاد في التدبر ،
                        والاستفادة من أهل العلم في تنمية هذه الملكة .




                        تأمر آخر آية من سورة المزمل ،
                        وما فيها من التأكيد على قراءة القرآن مهما كانت الظروف ،
                        من مرض وسفر وقتال في سبيل الله !
                        فهل يعتبر المقصرون في قراءة القرآن بسبب أعمال لا تداني هذه الأعذار ؟ .




                        { وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ } الرحمن/46
                        قال غير واحد من السلف هو الرجل يهم بالمعصية ،

                        فيذكر الله فيدعها من خوفه .
                        [ الدر المنثور ]




                        { أَمْ حَسِبْتُمْ أَن تَدْخُلُواْ الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَعْلَمِ اللّهُ الَّذِينَ جَاهَدُواْ مِنكُمْ وَيَعْلَمَ الصَّابِرِينَ } آل عمران/142
                        العقلاء يستحيون أن يطلبوا السلعة الغالية بالثمن التافه -
                        وهم يبدون استعدادهم للتضحية بأنفسهم في سبيل ما ينشدون -
                        إلا أن الاستعداد أيام الأمن يجب أن لا يزول أيام الروع .
                        [ محمد الغزالي ]





                        تعليق




                        • { أَفَلَا يَعْلَمُ إِذَا بُعْثِرَ مَا فِي الْقُبُورِ * وَحُصِّلَ مَا فِي الصُّدُورِ }
                          ومناسبة الآيتين لبعضهما
                          أن بعثرة ما في القبور إخراج للأجساد من بواطن الأرض ،
                          وتحصيل ما في الصدور إخراج لما تكنه فيها ،
                          فالبعثرة بعثرة ما في القبور عما تكنه الأرض ،
                          وهنا عما يكنه الصدر ،
                          والتناسب بينهما ظاهر.
                          [ ابن عثيمين ]




                          استدل بعض أهل العلم بقوله تعالى { وَسَارَ بِأَهْلِهِ } القصص/29
                          بأن فيها دليلا على أن الرجل يذهب بأهله حيث شاء ،
                          لما له عليها من فضل القوامة وزيادة الدرجة ،
                          إلا أن يلتزم لها أمرا فالمؤمنون عند شروطهم ، وأحق الشروط أن يوفى به ما استحلت به الفروج .
                          [ القرطبي ]




                          " في قوله تعالى: { وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَن يَشَاءُ } النساء/48
                          نعمة عظيمة من وجهين :
                          أحدهما: أنه يقتضي أن كل ميت على ذنب دون الشرك لا نقطع له بالعذاب وإن كان مصرا .
                          والثانية: أن تعليقه بالمشيئة فيه نفع للمسلمين، وهو أن يكونوا على خوف وطمع " .
                          [ ابن الجوزي ]






                          قال ابن عقيل: ما أخوفني أن أساكن معصية ،
                          فتكون سبباً في حبوط عملي وسقوط منزلة إن كانت لي عند الله تعالى ،
                          بعدما سمعت قوله تعالى: { لَا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ } الحجرات/2.
                          وقد علق ابن مفلح قائلا :
                          وهذا يجعل الفطن خائفا وجلا من الإقدام على المآثم ، وخوفا أن يكون تحتها من العقوبة ما يماثل هذه .
                          [ الآداب الشرعية ]




                          حيث جاء ذكر القرض الحسن في القرآن ؛ فإن ذلك يجمع أمورا ثلاثة :
                          1) أن يكون من طيب ماله لا من رديئه وخبيثه .
                          2) أن يخرجه طيبة به نفسه .
                          3) أن لا يمن به ولا يؤذي .
                          [ ابن القيم ]




                          { كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ مُبَارَكٌ } الأنعام/92
                          هذا الكتاب مبارك ، أي كثير البركات والخيرات ،
                          فمن تعلمه ، وعمل به غمرته الخيرات في الدنيا والآخرة ،
                          وكان بعض علماء التفسير يقول اشتغلنا بالقرآن فغمرتنا البركات والخيرات في الدنيا
                          تصديقا لهذه الآية .
                          [ الشنقيطي ]



                          { وَإِذْ فَرَقْنَا بِكُمُ الْبَحْرَ فَأَنجَيْنَاكُمْ وَأَغْرَقْنَا آلَ فِرْعَوْنَ وَأَنتُمْ تَنظُرُونَ } البقرة /50
                          فإغراق العدو أو إهلاكه نعمة ، وكونه ينظر إلى عدوه - وهو يغرق - نعمة أخرى ؛
                          لأنه يشفي صدره ؛ وعند عجز الناس لا يبقى إلا فعل الله عزّ وجلّ ؛
                          ولهذا في غزوة الأحزاب نُصروا بالريح التي أرسلها الله تعالى .
                          [ ابن عثيمين ]





                          { فَقُولَا لَهُ قَوْلاً لَّيِّناً } طه/44
                          كان اللين في الأسلوب والطريقة ، ولم يكن في المضمون والعقيدة .
                          [ صالح المغامسي ]



                          عادة القرآن تقديم ذكر عاد على ثمود إلا في بعض المواضع ،
                          ومنها في سورة الحاقة فإنه قال { كَذَّبَتْ ثَمُودُ وَعَادٌ بِالْقَارِعَةِ }
                          وسبب ذلك - والله أعلم - أن السورة لما ابتدأت بذكر القارعة -
                          وهي التي تقرع أسماع الناس من شدة صوتها - قدم ذكر ثمود ؛
                          لأن العذاب الذي أصابهم من قبيل القرع ؛
                          إذ أصابتهم الصواعق المسماة في بعض الآيات بالصيحة .
                          [ ابن عاشور ]


                          تعليق


                          • " لا تجد في القرآن ذكر ( المطر ) إلا في موضع الانتقام والعذاب ,

                            بخلاف ( الغيث) الذي يذكره القرآن في الخير والرحمة

                            ؛ قال تعالى: { وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِم مَّطَراً فَسَاء مَطَرُ الْمُنذَرِينَ } النمل/58 } ,

                            في حين قال" { وَهُوَ الَّذِي يُنَزِّلُ الْغَيْثَ مِن بَعْدِ مَا قَنَطُوا وَيَنشُرُ رَحْمَتَهُ } الشورى/28"

                            [ د . فاضل السامرائي ]




                            تأمل قوله تعالى عن النسوة : { امْرَأَةُ الْعَزِيزِ تُرَاوِدُ فَتَاهَا عَن نَّفْسِهِ } يوسف/30

                            ولم يقلن: فتى العزيز راود سيدته ،

                            وفي هذا طمأنة لأصحاب المبادئ، الذين يتعرضون لتشويه السمعة ،

                            وإلصاق التهم عن طريق الإشاعات والافتراء ، إذ سرعان ما تتضح مواقفهم ،

                            وتظهر براءتهم ساطعة كالشمس: { الآنَ حَصْحَصَ الْحَقُّ أَنَاْ رَاوَدتُّهُ }

                            [ أ . د . ناصر العمر ]




                            في قوله تعالى: { إِنَّ هَذَا أَخِي لَهُ تِسْعٌ وَتِسْعُونَ نَعْجَةً وَلِيَ نَعْجَةٌ وَاحِدَةٌ } ص/23

                            لباقة هذين الخصمين حيث لم تثر هذه الخصومة ضغينتهما ؛

                            لقوله: { هَذَا أَخِي } مع أنه قال في الأول: { بَغَى بَعْضُنَا عَلَى بَعْضٍ }

                            لكن هذا البغي لم تذهب معه الأخوة .

                            [ ابن عثيمين ]




                            قرأ رجل عند يحيى بن معاذ هذه الآية : { فَقُولَا لَهُ قَوْلاً لَّيِّناً } طه/44

                            فبكى يحيى وقال: إلهي هذا رفقك بمن يقول أنا الإله!

                            فكيف رفقك بمن يقول أنت الإله؟!

                            [ تفسير البغوي ]




                            من ظن أن التربية تتوقف عند سن معين فقد وهم ،

                            بل هي مستمرة إلى زمن متقدم من عمر المؤمن ،

                            فإن القرآن أخبرنا أن أئمة الدين لم يبلغوا منزلتهم من الإمامة إلا بعد ابتلاء وتمحيص

                            قال تعالى { وَجَعَلْنَا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا لَمَّا صَبَرُوا وَكَانُوا بِآيَاتِنَا يُوقِنُونَ } السجدة/24

                            [ أ . د .عبدالكريم بكار ]




                            { فَابْعَثُوا أَحَدَكُم بِوَرِقِكُمْ هَذِهِ إِلَى الْمَدِينَةِ } الكهف /19

                            هذه الآية تدل على صحة الوكالة، وهي أقوى آية في إثباتها .

                            [ ابن العربي ]




                            من كان مستوحشا مع الله بمعصيته إياه في هذه الحياة ،

                            فوحشته معه في البرزخ ويوم المعاد أعظم وأشد

                            { وَمَن كَانَ فِي هَـذِهِ أَعْمَى فَهُوَ فِي الآخِرَةِ أَعْمَى وَأَضَلُّ سَبِيلاً } الإسراء/72

                            [ محمد بن عبدالرحمن بن قاسم ]



                            كان أبو العباس بن عطاء يختم القرآن كثيرا ،

                            إلا أنه جعل له ختمة يستنبط منها معاني القرآن ،

                            فبقي بضع عشرة سنة، فمات قبل أن يختمها .

                            [ حلية الأولياء ]



                            قوله سبحانه: { وأن إلى ربك المنتهى} النجم / 42 متضمن لكنز عظيم ،

                            وهو أن كل مراد إن لم يرد لأجل الله ، ويتصل به ،

                            وإلا فهو مضمحل ، منقطع ، فإنه ليس إليه المنتهى ،

                            وليس المنتهى إلا إلى الذي انتهت إليه الأمور كلها ،

                            فهو غاية كل مطلوب ، وكل محبوب لا يحب لأجله فمحبته عناء وعذاب.

                            [ ابن القيم ]

                            تعليق





                            • { وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُم بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ
                              وَلَا تَعْدُ عَيْنَاكَ عَنْهُمْ تُرِيدُ زِينَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا } الكهف/28
                              هل تدبرنا لمن وجه هذا الخطاب؟

                              وكيف أن الذين طولب بصحبتهم أقل منه منزلة !
                              بل وحذره من تركهم طلبا لزينة الحياة الدنيا!
                              إنه لدرس بليغ في بيان في ضرورة مصاحبة الصالحين ، والصبر على ذلك،
                              وأن الدعوة إنما تقوم على يد من قويت صلتهم بربهم ،ولو كان حظهم من الدنيا قليلا !
                              [ د . عمر المقبل ]






                              قوله تعالى : {فَذَكِّرْ إِن نَّفَعَتِ الذِّكْرَى } الأعلى/9
                              أي: ذكر حيث تنفع التذكرة، ومن هاهنا يؤخذ الأدب في نشر العلم ،
                              فلا يضعه عند غير أهله .
                              [ ابن كثير ]

                              توضيح
                              عن قوله تعالى: { فَذَكِّرْ إِن نَّفَعَتِ الذِّكْرَى }
                              فليس مراده أن التذكير لا يفعل إلا إذا ظن قبوله ،
                              بل المراد: أن يذكر الإنسان بما يفهمه الشخص المقصود بالتذكير

                              حتى لا يترتب على ذلك تكذيب الموعظة أو ردها بسبب عدم فهمها ،
                              كما يدل لذلك إيراد ابن كثير لأثر علي رضي الله عنه :
                              ( ما أنت بمحدِّث قوما حديثا لا تبلغه عقولهم إلا كان فتنة لبعضهم )




                              { وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْكَاذِبِينَ } العنكبوت/3
                              أي: ليعلم الصادق من الكاذب ، والطائع من العاصي ،
                              وقد كان يقال: إن المؤمن ليضرب بالبلاء كما يفتن الذهب بالنار ،
                              وكان يقال: إن مثل الفتنة كمثل الدرهم الزيف يأخذه الأعمى ويراه البصير.
                              [ الدر المنثور ]




                              عن مجاهد في قوله تعالى:
                              { فَأَمَّا الْإِنسَانُ إِذَا مَا ابْتَلَاهُ رَبُّهُ فَأَكْرَمَهُ وَنَعَّمَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أَكْرَمَنِ } الفجر/15
                              قال: ظن الإنسان كرامة الله في كثرة المال , وهوانه في قلته , وكذب !
                              إنما يكرم بطاعته من أكرم ، ويهين بمعصيته من أهان .
                              [ الدر المنثور ]




                              حتى الأنبياء لم يسلموا من محاولات الإغواء والإضلال :
                              { وَلَوْلاَ فَضْلُ اللّهِ عَلَيْكَ وَرَحْمَتُهُ لَهَمَّت طَّآئِفَةٌ مُّنْهُمْ أَن يُضِلُّوكَ } النساء / 113
                              فمن يأمن البلاء بعد نبينا صلى الله عليه وسلم ؟
                              ومن الذي يظن أنه بمعزل عن الفتنة ؟!
                              نسأل الثبات على الحق



                              .
                              دبر في سر الجمع والإفراد في الآية التالية :
                              { فما لنا من شافعين * ولا صديق حميم } الشعراء/100، 101
                              وإنما جمع الشافع لكثرة الشافعين، ووحد الصديق لقلته.
                              [ الزمخشري ]




                              { سنستدرجهم من حيث لا يعلمون } الأعراف/ 182
                              قال سفيان الثوري: نسبغ عليهم النعم، ونمنعهم الشكر .




                              { عَالِمُ الْغَيْبِ فَلَا يُظْهِرُ عَلَى غَيْبِهِ أَحَداً * إِلَّا مَنِ ارْتَضَى مِن رَّسُولٍ} الجن/26،27
                              قال الواحدي:
                              وفي هذا دليل على أن من ادعى أن النجوم
                              تدله على ما يكون من حياة أو موت أو غير ذلك
                              فقد كفر بما في القرآن.





                              { ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلاً لِّلَّذِينَ كَفَرُوا اِمْرَأَةَ نُوحٍ وَاِمْرَأَةَ لُوطٍ
                              كَانَتَا تَحْتَ عَبْدَيْنِ مِنْ عِبَادِنَا صَالِحَيْنِ } التحريم/10
                              فقوله سبحانه: { تَحْتَ } إعلام بأنه لا سلطان للمرأة على زوجها ،
                              وإنما السلطان للزوج عليها ،
                              فالمرأة لا تساوى بالرجل
                              [ بكر بن عبدالله أبو زيد ]







                              { يُوفُونَ بِالنَّذْرِ وَيَخَافُونَ يَوْماً كَانَ شَرُّهُ مُسْتَطِيراً * ويطعمون الطعام} الإنسان/7، 8
                              " اعلم أن مجامع الطاعات محصورة في أمرين:
                              التعظيم لأمر الله تعالى، وإليه الإشارة بقوله : { يوفون بالنذر }
                              والشفقة على خلق الله ، وإليه الإشارة بقوله : { وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ } ".
                              [ الرازي ]

                              تعليق







                              • { مَّثَلُ الَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللّهِ
                                كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ فِي كُلِّ سُنبُلَةٍ مِّئَةُ حَبَّةٍ } البقرة/261
                                فالأرض إذا أعطيتها حبة أعطتك سبعمائة حبة ،
                                هذا عطاء مخلوق ، فكيف بعطاء الخالق ؟! .



                                " ومن أوتي علم القرآن فلم ينتفع ، وزجرته نواهيه فلم يرتدع ،
                                وارتكب من الإثم قبيحا ، ومن الجرائم فضوحا ؛
                                كان القرآن حجة عليه ، وخصما لديه ،
                                قال صلى الله عليه وسلم: " القرآن حجة لك أو عليك ".
                                [ القرطبي ]



                                عن عمر بن الخطاب في قوله تعالى: { خَافِضَةٌ رَّافِعَةٌ }
                                قال : الساعة خفضت أعداء الله إلى النار، ورفعت أولياء الله إلى الجنة .
                                [ الدر المنثور ]






                                تأمل قوله تعالى :
                                { مَّن كَانَ يُرِيدُ الْعَاجِلَةَ عَجَّلْنَا لَهُ فِيهَا مَا نَشَاء لِمَن نُّرِيدُ } الإسراء/18
                                ولم يقل: عجلنا له ما يريد ؛
                                بل قال: { مَا نَشَاء } لا ما يشاء هو { لِمَن نُّرِيدُ }
                                فمن الناس: من يعطى ما يريد من الدنيا ،
                                ومنهم : من يعطى شيئا منه ،
                                ومنهم : من لا يعطى شيئا أبدا ،
                                أما الآخرة فلا بد أن يجني ثمرتها إذا أراد بعمله وجه الله :
                                {وَمَنْ أَرَادَ الآخِرَةَ وَسَعَى لَهَا سَعْيَهَا وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولَئِكَ كَانَ سَعْيُهُم مَّشْكُوراً}.
                                [ ابن عثيمين ]



                                " وصف الله تعالى نفسه بعد قوله : { رَبِّ الْعَالَمِينَ }
                                بأنه: { الرَّحْمـنِ الرَّحِيمِ }
                                لأنه لما كان في اتصافه بـ{ رَبِّ الْعَالَمِينَ } ترهيب ،
                                قرنه بـ{ الرَّحْمـنِ الرَّحِيمِ } لما تضمنه من الترغيب ؛
                                ليجمع في صفاته بين الرهبة منه والرغبة إليه ، فيكون أعون على طاعته وأمنع ".
                                [ القرطبي ]






                                { وَمَا مُحَمَّدٌ إِلاَّ رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِن مَّاتَ أَوْ قُتِلَ انقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ...} آل عمران/144
                                لقد جمع النبي صلى الله عليه وسلم الناس حوله على أنه عبد الله ورسوله ،
                                والذين ارتبطوا به عرفوه كذلك ،
                                فإذا مات عبد الله ،
                                بقيت الصلة الكبرى بالحي الذي لا يموت ؛
                                فأصحاب العقائد الحقة أتباع مبادئ لا أتباع أشخاص.
                                [ محمد الغزالي ]



                                { إِنَّا جَعَلْنَا مَا عَلَى الْأَرْضِ زِينَةً لَّهَا لِنَبْلُوَهُمْ أَيُّهُمْ أَحْسَنُ عَمَلاً } الكهف/7
                                لقد اغتر بزخرف الدنيا وزينتها الذين نظروا إلى ظاهرها دون باطنها ،
                                فصحبوا الدنيا صحبة البهائم ، وتمتعوا بها تمتع السوائم ،
                                همهم تناول الشهوات ، من أي وجه حصلت ،
                                فهؤلاء إذا حضر أحدهم الموت ، قلق لخراب ذاته ، وفوات لذاته ،
                                لا لما قدمت يداه من التفريط والسيئات .
                                [ ابن سعدي ]






                                في قوله تعالى: { اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ }
                                إشارة إلى أن مركز القوة والحضارة والتقدم انتقل - من خلال الرؤية الإسلامية -
                                من القوة المالية والبدنية إلى العلم والمعرفة .
                                [ أ . د . عبدالكريم بكار ]


                                اقرأ أول سورة " المؤمنون " بتدبر ،
                                تجد أن من أهم صفات المؤمنين المفلحين:
                                إتقان العمل ، والمداومة عليه ، وهذان الأمران هما سر النجاح وأساس الفلاح ،
                                فالخشوع في الصلاة يشير إلى ضرورة الإتقان ،
                                والمحافظة على جميع الصلوات لا تكون إلا بالمداومة والاستمرار .
                                [ د . محمد القحطاني ]






                                " وإنك لتجد في بيت الله الحرام خمسين ألف بأيديهم المصاحف يقرؤون القرآن ،
                                ولكنك لا تجد خمسين منهم يفهمون معاني ما يقرؤون ،
                                وإني لا أنكر أن لقارئ القرآن أجرا على كل حال ؛
                                لكن الله يقول : { أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا } محمد/24
                                فمتى نكسر هذه الأقفال حتى نفهم ما يقال ؟ " .
                                [ علي الطنطاوي ]



                                ما أحوج الناس - في ظل غلاء الأسعار -
                                أن يقفوا مع الآيات { 155 -156– 157} [ سورة البقرة ]
                                في تفسير السعدي رحمه الله.
                                وَلَنَبْلُوَنَّكُم بِشَيْءٍ مِّنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِّنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ (155)الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ (156) أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ (157)



                                تعليق

                                يعمل...
                                X