إعـــــــلان

تقليص

آيات تتلى | برنامج رمضان

آيات تتلى | برنامج رمضان
عزاء واجب لأخونا مصطفى سلطان في وفاة أخيه الأكبر

http://forums.way2allah.com/forum/ال...-الأكبر
شاهد أكثر
شاهد أقل

((الصلاة قرب ومناجاة )) |مع الشيخ محمد جلال|رمضان قرّب يلا نقرّب 4

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • ((الصلاة قرب ومناجاة )) |مع الشيخ محمد جلال|رمضان قرّب يلا نقرّب 4



    ((الصلاة قرب ومناجاة ))|مع الشيخ محمد جلال|رمضان قرّب يلا نقرّب 4




    رابط الحلقة على الموقع
    http://way2allah.com/khotab-item-141562.htm






    رابط مشاهدة الحلقة على اليوتيوب

    [






    رابط تحميل الجودة العالية:
    http://way2allah.com/khotab-mirror-141562-227737.htm





    جودة فائقة الدقة

    http://way2allah.com/khotab-mirror-141562-228065.htm





    رابط تحميل صوتي MP3:


    http://way2allah.com/khotab-mirror-141562-227738.htm




    رابط تحميل صوتي : الساوند كلاود

    https://soundcloud.com/way2allahcom/.../sets/ramadan4


    رابط تفريغ بصيغة word:



    https://archive.org/download/Assalat-9orb/6.doc




    رابط تفريغ بصيغة pdf:




    http://www.way2allah.com/media/pdf/141/141559.pdf



    فهرس حملة || رمضان قرب يلا نقرب 4 || "عودة الروح " تابعونا


    التعديل الأخير تم بواسطة سهير(بنت فلسطين); الساعة 28-04-2018, 06:57 PM.
    عامِل الناسَ بِـ جمالِ قَلّبك ، وطيبتِهِ ، ولا تَنتظر رداً جميلاً ، فَـ إن نَسوها لا تَحزن ، فَـ الله لَن ينساك

  • #2
    حياكم الله وبياكم الإخوة الأفاضل والأخوات الفضليات:
    يسر
    فريق التفريغ بشبكة الطريق إلى الله
    أن يقدم لكم تفريغ:



    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    أهلًا وسهلًا بيكم يا جماعة في البرنامج الرائع المميز برنامج رمضان قرب يلا نقرب، بقالنا أربع سنين بنقول رمضان قرب يلا نقرب، ومكمّلين إن شاء الله، مش هنزهق أبدًا إنّ احنا نقول "رمضان قرّب"، ومش هنزهق أبدًا إنّ احنا نقول لكم "يلّا نقرب"، يلا نقرب بجد، يلا نقرب من ربنا -سبحانه وتعالى-، يلا نقرب بقلوبنا النهارده في حلقة رائعة إن شاء الله، يا رب تفيدكم ونقدر نفيدكم فيها، معانا فيها يعني ضيف عزيز علينا وحبيب قلبي وأخويا وأهل القرآن شيخنا المهندس علي زيادة، منوّرنا يا شيخنا.




    الشيخ علي زيادة: تسلم، الله يحفظك وينوّر قلبك بالإيمان يا ربّ.

    د. محمد جلال: النهارده ياجماعة إن شاء الله هنتكلم عن يعنى حاجة هي من أهم الحاجات بل هي أول حاجة هتتسأل عنها يوم القيامة، إن شاء الله يا جماعة هنتكلم عن الصلاة، وانت يعني كل الناس دلوقتي اللي سمعانا أو اللي هتسمعنا بعد كده أوّل ما بيسمع كلمة الصلاة بييجي في قلبه حاجة معينة، فيه واحد هييجي في قلبه إن دي العبادة اللي مقصر فيها، وفيه واحد هييجي في قلبه إن دي أحب مكان بيقابل فيه حبيبه ربنا -سبحانه وتعالى-، وفيه واحد هييجي في قلبه إن دي حاجة تقيلة عليه ونفسه إن هو يتخلص منها، النهارده يا جماعة في الحلقة دي هدفنا الأساسي إن انت تطلع وتنتقل من مرحلة "أرحنا منها" من الصلاة إلى مرحلة "أرحنا بها".

    هدفنا النهارده إنك انت تحب الصلاة، إنك انت تستناها، إنك انت تخاف إن الصلاة تخلص، إنك انت دايمًا بتستنى ميعاد الفرض اللي بعده علشان فعلًا قلبك مُعَلَّق بالصلاة، قلبك مُعلَّق بالوقوف بين يدي الله -سبحانه وتعالى-، النهارده هنتكلم عن الصلاة، وعايزينك تطلع من الحلقة دي لو ماكنتش بتصلي تصلي، ولو بتصلي ومابتحسّش بحاجة تحسّ وتصلي بقلب وتحبّ فعلًا الصلاة، عندنا شوية حاجات كده لازم نسألها وأوّل سؤال لازم نسأله يا باشمهندس علي، دلوقتي يا باشمهندس أنا قلبي أبيض من جوَّه وأنا عامل زي البتنجناية بالظبط كده، يعني أبيض من جوَّه وقلبي أبيض وبحب الخير للناس وبعمل أعمال خير كتيرة جدًّا، بس عندي مشكلة واحدة صغيرة خالص هي إنّ أنا مابصلّيش.




    الشيخ علي زيادة:
    طيب ما شاء الله فعلًا دي مشكلة صغيرة خالص خالص!
    اسمحلي الأوّل أسألك يعني أقول لك مين اللي قال له إنّ قلبه أبيض؟ اللي بيعمل كده مين اللي قال له إنّ قلبه أبيض؟ دا كدا ربّما يكون عايش في الوهم، ليه؟ لإن حقيقةً القلب أصلًا لو أبيض بتظهر الأعمال البيضاء، القلب الأبيض يظهر علطول العمل بتاعه،
    قال رسول الله -صلَّى الله عليه وسلم-: "أَلاَ وَإِنَّ فِي الجَسَدِ
    مُضْغَةً: إِذَا صَلَحَتْ صَلَحَ الجَسَدُ كُلُّهُ، وَإِذَا فَسَدَتْ فَسَدَ الجَسَدُ كُلُّهُ، أَلاَ وَهِيَ القَلْبُ" صحيح البخاري. المضغة دي فعلًا انت بتقول ازَّاي، أنا شايف إنّ الجسد بيُعتبر فاسد، تعمل أعمال خير مهما تعمل، على فكرة مش مقيّم الأمور صح، مش مقدّرها صح خالص، ليه؟
    لإنّ عندنا حاجة معينة الله -سبحانه وتعالى- يقول: "قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ" المؤمنون:١. الأساس أنّه قال أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ. طيب مين هما يا رب؟ "الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ" المؤمنون:٢، انت من غير الصلاة أصلًا انت مش فالح، علشان نتّفق على حاجة معينة، انت عارف بيقابنلي فعلًا كنت في معرض الكتاب وبعدين شاب قابلني -انت عارف الشبهات الجديدة المتداولة دي-، الولد بيعمل مجهودات جميلة جدًّا جدًّا في الحقيقة ولكن مقصّر في الصلاة، وبيقول لي طب انت ليه تقول لي إنّ أنا مابصلّيش إنّ كده يبقى غلط والأعمال بتاعتي الباقي تروح! طيب انت بتعمل أعمال خير ليه؟ تعالَ نسأل السؤال ده؛ انت بتعمل أعمال خير ليه؟ علشان تخُشّ الجنة، طب ما هي البوابة الرئيسية أصلًا انت مش راضي تفتحها، ليه؟ لإنّ قال رسول الله -صلَّى الله عليه وسلم-: "أوَّلُ ما يحاسَبُ بِهِ العبدُ يومَ القيامةِ الصلاةُ" صححه الألباني. أوّل ما يحاسب العبد عنه يوم القيامة ايه هو؟ هو الصلاة، فإذا صلُحت خلاص هيصلح سائر العمل، وإذا فسدت فهيفسد سائر العمل، وبالتالي هو البوابة الرئيسيّة هو قافلها على نفسه.

    طبعًا البوابة الرئيسيّة عندنا نحن المسلمين هي الصلاة، طيب أصلًا الإسلام والإيمان بناية في قلبك، إنما انت هدّيت عمود قوي جدًّا جدًّا، العمود الأساسي، الصلاة عماد الدين، مَن أقامها أقام الدين، ومَن هدمها هدم الدين، طيب النهارده هو هَدَم العمود الأساسي عنده.

    دا فيه نقطة كمان بقى مهمة أوي، إنّ هو ايه؟ أنا بعمل للناس أعمال خير، أو أنا بحبّ للناس أعمال خير، إحنا هنا لازم نسأله: انت الأعمال الخير اللي بتحبّها للناس دي أهم أعمال الخير اللي تحبّها للناس إنّ الناس تكون بتصلّي، هو انت لو عندك النهارده طفل واقف على سور بلكونة وهيقع، انت كل تفكيرك هل ينفع آجي أقول: والله الولد ده أنا عايز أجيب له علبة زبادي كويّسة؟ أنا عاوز الولد ده ياريت أجيب له لعبة حلوة علشان يبقى يلعب بيها! لا طبعًا انت كده ماقيّمتش الأمور صحّ خالص.
    إنما الأمور هنا اللي مابيصلّيش ده على خطر عظيم إحنا خايفين عليه، وبالتّالي يجب إنّ هو يعدّل الأمور بتاعته ويعدّل تفكيره علشان يكون ماشي وفقًا لأحكام الدين، "قُلْ إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ" حتى حياتي كلها كاملة، "لِلَّـهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ" الأنعام:١٦٢.
    "وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ" الذاريات:٥٦. ده الأساس عندنا.

    بارك الله فيك يا دكتور محمد، فعلًا دي شبهات كتير بتخلّي الشباب يبعدوا عن الصلاة للأسف، لإنّ عندنا كمان انت عارف حضرتك مِن الحاجات اللي سمعتها اللي هو ايه، أنا بعمل معاصي، طيب بتعمل معاصي انت شايف ايه بقى؟ أنا بعمل معاصي أَصَلّي إزّاي يا شيخ؟ ده نقول له إيه؟



    د. محمد جلال:
    هو طبعًا دي من أكتر الشُّبُهات اللي مضيّعة معظم الناس اللي مابتصلّيش، هو أوّل حاجة: ومين قال لك إنّ إحنا ما بنعملش معاصي؟ ما هو أصلًا من صفات الإنسان المتلازمة معاه، النبي -عليه الصلاة والسلام- قال: "كلُّ بني آدمَ خطَّاءٌ.."، "كُلّ" يعني مفيش حدّ، شيخ المشايخ "كل بني آدم خطَّاء"، ولكن ".. وخيرُ الخطَّائين التَّوَّابونَ" حسنه الألباني. الناس اللي بتتوب، فمفيش حدّ أصلًا بلا معصية، يعني لو كل واحد عنده معصية قرّر إنّ هو مش هيصلّي بيقى إن شاء الله مفيش حدّ هيصلّي خالص، فدي رقم واحد، إنّ مافيش حاجة اسمها ماعنديش معاصي، انت لو ماعندكش معاصي يبقى فيه حاجة مش طبيعيّة، فيه معاصي ولكن فيه معاصي بنتوب منها.

    الحاجه التّانية والخطيرة: طب أنا عندي معصية وعندي صلاة، أسيب المعصية ولّا أسيب الصلاة؟ الأسهل ايه؟ الأسهل إنّي أسيب الصّلاة، يعنى واحد كان بيقول لي أنا بحفظ قرآن ومابعملش بيه، فأنا حاجة من الاتنين، يا أسيب القرآن، يا إمَّا أعمل بالقرآن، علشان أعمل بالقرآن دي حاجه صعبة، لكن علشان أسيب القرآن دي سهلة جدًّا فطبعًا أختار السهل طبعًا، والنبي -صلَّى الله عليه وسلم- ماخُيّر بين أمرين إلا اختار أيسرهما[1]، ده الكلام بالأدلة، فهو يقول لك خلاص يعني أنا أصلي ولا أعمل معاصي؟ فلقى الأسهل لا خلاص أنا أعمل معاصي.
    بعدين الشيطان ييجي له، يقول له: بُصّ أصل انت لَمَّا بتصلي وبتعمل معاصي انت كدا منافق، خلاص؟ والمنافق دا فين؟ في الدرك الأسفل من النار، لكن اللي مابيصلّيش ده بقى عاصي، ففين؟ دا على وشّ النار من فوق، فهو خلاص، أنا اقتنعت، يعني أنا شخصيًّا اقتنعت، تقول له والله تصدّق عندك حق أنا ايه اللي يخلّيني مع الناس دي!

    ففعلًا إنّك انت بدل ما تسيب الصلاة صلِّ، يعني سيب المعصية، مش قادر تسيب المعصية ما تسِبش الصلاة، يعني دا الأساس أصلًا.

    الحاجة بقى الخطيرة برضُه والمهمة جدًّا إنّك انت لا تترك باب مغلق بينك وبين الله -سبحانه وتعالى-
    ، كان فيه أثر جميل جدًّا، طبعًا الأثر ده بحثت عن أصله يعني فتقريبًا مالقيتهوش، لكن معناه صحيح ومنتشر وهو معناه جميل جدًّا، إنّ هو رجل كان عالم وماشي في مكان وخرج عليه مجموعة من اللصوص وسرقوا الفلوس اللي معاه، وسرقوا الأكل بتاعه، وسرقوا كل حاجة، وبعدين وهو قاعد في وسط اللصوص بعد ما سرقوا حاجته فقاعدين شويّة الحراميّة دول بياكلوا، فلقى الكبير بتاعهم زعيم العصابة مابياكُلش، فبيقول له: انت ما بتاكُلش ليه؟ قال له: أصل أنا صايم، قال له: صايم! دا انت سارق الأكل بتاعي، وسارق فلوسي، وسارق كل حاجه، وصايم؟! فقال له إيه؟ إني أترك بابًا بيني وبين الله، بعد خمس سنين الراجل ده وهو عند الكعبة بيطوف لقى رجل عمَّال بيطوف وبيبكي بكاء شديد جدًّا، بيبُصّ لقاه مين؟ لقاه زعيم العصابة، فقال له: ما الذي جاء بك إلى هنا؟ فقال: دخلتُ من الباب المفتوح، لإنّ هو سايب فيه باب بينه وبين ربنا، إنّ هو لَمَّا يحبّ يرجع يعرف يرجع، لَمَّا يسيب فيه حاجة بينه وبين ربنا -سبحانه وتعالى- يرجع منها.


    الشيخ علي زيادة: الصلاة يا دكتور هي الباب ده؟



    د. محمد جلال:
    الصلاة أكبر باب طبعًا، دا الصلاة دي هي الصِّلة، يعني الصّلة بينك وبين ربنا -سبحانه وتعالى-، يعنى لو واحد صِلَته اتقطعت بأصحابه هيحسّ بمشكلة، لو فيه واحد صلته اتقطعت بأبوه وأمه هيحسّ بأزمة كبيرة جدًّا، ولله المثل الأعلى، لو انت صلتك اتقطعت بالله إيه أكبر خسارة ممكن تخسرها بعد كده؟ انت عامل زَيّ المريض بتاع العناية المركزة كده اللي محطوط بقى محطوط له محاليل ومتعلّق له أدوية، ومحطوط على تنفُّس صناعي فينتوليتر ولّا أيّ حاجة، الراجل ده في أيّ لحظة لو شِلت عنه كل ده هيموت في ثانية.
    ولله المثل الأعلى، الإنسان في الدنيا عامل كده، عامل زَيّ مريض العناية المُرَكَّزَة اللي متربّط ومحطوط عليه كل الأجهزة دي، وانت يعني عايش بعناية الله -سبحانه وتعالى-، انت محتاج ربّنا في كل نَفَس في حياتك، محتاج ربّنا في كل لحظة في حياتك، محتاج ربّنا في كل خطوة وفي كل دقّة قلب، وفي كل حاجة، فماينفعش تقطع صِلَتك بربّنا -سبحانه وتعالى-، ولازم تترك هذا الباب مفتوح.

    ولكن بيبقى عندنا بقى ايه؟ يعني شُبهة كده منتشرة جدًّا اليومين دول، حدّ يقول لك والله أنا بقى عايز أصلّي، بس ببقى مثلًا أنا واحدة مثلًا لابسة لبس ضيق شوية ومش معايا حجاب، فمش مشكلة أمَّا أروَّح أبقى أصلّي الخمس صلوات على بعض ولّا حاجة، واحد يقول لك أصل أنا عندي البنطلون مقطوع من فوق الركبة كده فطبعًا العورة باينة فمش هينفع أصلّي فإن شاء الله لَمَّا أروّح أبقى أصلّي الصلوات دي، أو لابس تي شيرت قصير، أو أيًّا كان الشُّبْهَة، والظروف مش مُهَيأة إنّي أصلّي أعمل ايه؟



    الشيخ علي زيادة:
    والله يا دكتور السؤال ده لسه الموقف ده لسه حاصل معايا مع برضُه واحدة، وبتشتغل في مكان وكده، ومابتصلّيش، فبتسألني بقى السؤال: لو سمحت يا شيخ أنا مابصلّيش، ليه؟ علشان اللّبس بتاعي ضيّق وعلشان إنّ يعني صعب إنّ انا أتوضّى، وصعب إنّ أنا الحاجات اللي أنا حطَّاها أصلّي بيها إزّاى وكده! هنا فيه حاجة معيّنة نقطة مهمّة جدًّا جدًّا لازم نقول للشباب عليها، طالما الصلاة أصلًا أصبحت عندك في حياتك هي مبدأ هام جدًّا جدًّا فانت بتفصّل حياتك كلّها عليها، اللي بتختار في لبسها فعلًا، أنا مسلم أنا بصلّي فأنا وأنا بختار اللّبس بتاعي، أنا بختار اللّبس اللي يوافق صلاتي، مش العكس، إطلاقًا، أنا أختار اللّبس وبعدين اللّبس مش نافع للصلاة طب أعمل ايه؟ طب أؤجّل الصلاة؟ لأ مابتعملش كده، انت ابنِ على الصَّلاة، أنا كده وأنا واقفة بشتري العبايات، العباية دي أنا بصلّي خمس مرّات على الأقل، بصلّي خمس مرات، طيب أنا العباية دي مناسبه للصلاة فيها ولا لا؟ أنا اللّبس ده مناسب للصلاة فيه ولّا لا؟
    دا حتى يعني مع الشباب، شُفت حدّ كده، وكان حريص كان بيختار شوز وبعدين قال: لا، الرباط الكبير ده بيعطّلني، لإنّ هو عامل حسابه إنّه بيدخل المسجد خمس مرات، بيخلع الحذاء، ويدخل المسجد، ويخرج يلبس تاني، هو خمس مرات.

    فهنا اللي بيفصّل حياته أصلًا على الدين والصلاة عنده منهج حياة وطريقة كاملة هو عايش بيها، فهو ده فصَّل حياته، بالظبط يا جماعة عاملة زَيّ إيه؟ احنا بنفرش الشَّقَّة بتاعتنا، ربنا يسعد شباب المسلمين وبناتهم يا ربّ العالمين، بنفرش الشقة عملنا حساب المطبخ، عملنا حساب الصالون، عملنا حساب الأنتريه، فين المكان اللي هتصلي فيه؟ ده شيء أساسي عندنا يا جماعة احنا مسلمين، ده الأساس بتاعنا.

    شوف لو أنَّ الله -سبحانه وتعالى- افترض علينا الصلاة خمسين صلاة فالمفروض لو انت شغَّال بيهم انت عندك خمسين واجب لازم تقوم بيه باستمرار وماتسيبهوش خالص. ده بيجُرّنا برضه طبعًا لحاجات تانية، اللي هو شوف اسمع الشبهة دي بقى؛ أنا بصلّي بس مش حاسس بالصَّلاة، طب وبعدين؟ مش عارف أستمتع بقى، يعني أنا بصلّي ومش حاسس بالصلاة، فمش هصلّي، طالما مش حاسس خلاص.

    د. محمد جلال: تحسّ إنّ دايمًا الاختيار الأسهل: طب والله ما انا مصلّي.

    الشيخ علي زيادة: دا نقولّه ايه يا دكتور؟



    د. محمد جلال:
    مش لازم تحسّ يعني، مش مهم، طبعًا مش مش مهم، طبعًا الصلاة مهم جدًّا إنّك تحسّ، الصلاة محتاجة قلب فعلًا، النبي -صلَّى الله عليه وسلم- قال في السبعة الذين يظلّهم الله في ظلّه يوم لا ظلّ إلّا ظلّه -سبحانه وتعالى-، قال: "ورجلٌ قلبُهُ مُعَلَّقٌ في المساجدِ" صحيح البخاري ومسلم. كان الكلام هنا على القلب، قال لك القلب المُعلَّق، يعني بيقول لك زَيّ النَّجَفة اللي في المسجد كده، هي متعلّقة في المسجد، مكانها هنا، مابتخرجش من هنا، فهو لَمَّا بيروّح البيت هو بلا قلب، هو ماشي في الدنيا بلا قلب فعلًا، أنا قلبي هناك في المسجد مُنْتَظِر الصلاة اللي بعدها، ليه؟ أصل أنا قلبي هناك.
    الشيخ علي زيادة: استنى يا دكتور، انت ادّيت مثال رائع، يعني فعلًا بيسيب قلبه وبيعلّقه في المسجد، ويخرج شويّة للدنيا ويرجع تاني لقلبه اللي كان معلّقُه، الله أكبر.

    د. محمد جلال:
    فقلبه ما بيتلوّثش بالدنيا أصلًا، هو قلبه لا يتعلّق بالدّنيا لإنّه مش معاه وهو في الدّنيا، يعني فيه ايه رجل قلبه مُعلَّق بالمساجد، فيه رجل قلبه مُعلَّق بالملاعب، وفيه رجل قلبه..، يعني والله بتشوف مثلًا الشباب في موضوع الكورة إنّ هو مُعَلَّق بالماتش اللي جاي، عمَّال كل شويّة ايه يبُصّ على الخريطة بتاعت مواعيد الماتشات، هو الماتش اللي جاي بتاع فلان امتى؟ آه دا لسه له يومين، وقاعد مستنّي اليومين، طب ماتش النّادي الفلاني امتى؟ معُلَّق فعلًا، دايمًا مستنّي الميعاد، مستنّيه، مُتَشَوِّق ليه، وكل شويّة: هو كاس العالم لسه عليه قَدّ ايه، مش عارف ايه، ليه؟ بيحبّه فعلًا، اللي قلبه مُعَلَّق بالمسجد، مستنّي، هو لسه الصلاة اللي جايّة امتى؟ ليه؟ قلبه مُعلَّق.

    فهنا النبي -صلَّى الله عليه وسلم- كان بيتكلّم على القلب، كان شُفت فيديو كده قبل ما آجي النّهارده، فيديو قديم ومشهور بس جميل أوى، رجل أعمى وهو عايز يصلّي في المسجد فرابط بين المسجد وبين البيت حبل، وساعة الصلاة بيمشي مع الحبل، الفيديو موجود يعني، فحاجة جميلة أوي، تحسّ إنّ هو ايه؟ لأ أنا عايز أصلّي.

    كنت عامل في مرة كده عمليّة في ركبتي كده في مرة فماكُنتش بعرف أسجُد، فساعتها حسّيت إنّ السجود حلو أوي، حسّيت بجمال السجود لَمَّا حسّيت إنّ أنا مش عارف أسجد.
    وربّنا -سبحانه وتعالى- قال: "وَاسْجُدْ وَاقْتَرِب" العلق:١٩. كنت دايمًا إيه؟ لَمَّا نيجي داخلين المسجد نصلّي فتلاقي مثلًا الإمام ساجد، فاللي بيحصل إنّ الناس بتعمل إيه؟ بيقف يستنى لحدّ ما الإمام يقف ويقف معاه، يقول لك لسه هنزل وأطلع وبتاع، فكل ما أخُشّ في الوقت دا وأقول أستنّى أفتكر الآية بتاعة "وَاسْجُدْ وَاقْتَرِب" أقول لأ السجدة دي اللي أنا هسيبها دي، دي هتقرّب، يعني دي هتقرّبني من ربنا -سبحانه وتعالى-، فأسجدها، انت واخد بالك؟ يعني انت عارف لو دخلت لقيتهم في التَّشَهُّد ممكن أكسّل مثلًا : ) لكن في السجدة بالذات هستشعر المعنى دا.

    و"أَقْرَبُ مَا يَكُونُ الْعَبْدُ مِنْ رَبِّهِ، وَهُوَ سَاجِدٌ" صحيح مسلم. يعني -ولله المثل الأعلى- لَمَّا أنا أقول لك إنّ فيه حدّ انت بتحبّه أقرب مكان له هو المكان الفلاني، هتبقى حريص جدًّا إنك تبقى في المكان دا، تخيّلت النّهارده نفسي إنّ أنا أوّل مرة بسمع حديث النبي -صلى الله عليه وسلم- دا اللي هو "أقرب ما يكون العبد إلى ربّه.."، وراح النبي ساكت، فأنا إيه دا؟ إيه أقرب مكان ممكن أبقى قريب فيه من ربّنا؟



    الشيخ علي زيادة:
    نفسي أعرف الإجابة، ومُنتظر..
    د. محمد جلال: يعني إيه دا؟ يعني أقرب ما يكون، إيه دا؟ طب فين المكان دا؟ أطلع على جبل مثلًا؟ أقرب ما يكون العبد إلى ربّه فين المكان دا علشان أسافر له وأدفع فلوس كتير جدًّا علشان أروحه، واخد بالك؟ دا وهو ساجد، دا مكانك كدا بس بينك وبين الأرض مفيش تلاتين أربعين سنتيمتر بس اسجُد.

    فهو رقم واحد: لأ انت محتاج قلب، محتاج قلب فعلًا.
    رقم اتنين -ودي اللي قُلتها من شويّة-: إنّ فعلًا مش لازم تحسّ، يعني إيه؟ يعني إيه مش لازم تحسّ؟ يعني لو انت مش حاسس بحاجة صلّ برضُه، لو انت مش حاسس بأيّ حاجة برضه صلّ.

    الشيخ علي زيادة: المعنى دا مهم نركّز عليه جدًّا يا دكتور، يعني في كل أحوالك انت ماعندكش بديل.

    د. محمد جلال: آه، لإنّ دي عبوديَّة لله -سبحانه وتعالى-، انت عبد، العبد ما يتشرّطش، أهم حاجة اعملها -ودا اللي في إيدك- ركّز بس في الكلام اللي انت بتقوله، يعني بتقول "الْحَمْدُ لِلَّـهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ" تبقى فاهم انت بتقول إيه، بتقول "الله أكبر" فاهم انت بتقول ايه، افهم بس، مش لازم بقى تشعر بالمعاني الفظيعة بقى وشعرت وكأنَّ الكعبة أمامي والجنة عن يميني والنار عن يساري.. دي مراحل متقدّمة مش لازم تبدأ بها علشان ما تتعقّدش، مش حاسسها يكفي إنك تبقى فاهم انت بتقول إيه، ودي عبوديَّة لله -سبحانه وتعالى-، ما تتشرّطش على ربّنا، صلّ لإنّك عبد ولو ما صلّيتش هتتعذّب.
    وزَيّ ما حضرتك كُنت بتقول دلوقت هما كانوا خمسين صلاة قبل كده، يعني على أربعة وعشرين ساعة يعني كل نُصّ ساعة مطلوب منك صلاة، ولو ما صلّيتش هتتعذب وهتترمى في جهنم، وخمسين فَرْض، يعني انت مثلًا بتنام الساعة ١٢ بالليل بتصحى ٦ مثلًا أو ٥ الفجر، عندك صلاة ١٢ ونصّ، وصلاة الساعة واحدة، وصلاة واحدة ونُصّ، وصلاة اتنين، وصلاة اتنين ونُصّ، وصلاة تلاتة، وصلاة تلاتة ونُصّ، يعني كل نُصّ ساعة صلاة، مفيش أصلًا مصلحة هتتعمل، طول ما انت في الشُّغْل بتخلّص الصلاة بترجع شغلك علشان ترجع تصلّي الصلاة اللي بعدها، فهُمّ بقوا خمس صلوات بخمسين صلاة..

    الشيخ علي زيادة: رحمة كبيرة جدًّا فعلًا من ربّنا سبحانه وتعالى.

    د. محمد جلال: يبقى رقم واحد: آه محتاجين قلب.
    رقم اتنين: حتى لو ما حسيتش، انتَظِم في الصَّلاة.
    رقم تلاتة بقى: الخطوات العمليّة:
    زَيّ ما قلنا أوّل خطوة عملية: اعرف معنى اللي بتقوله، ودي بسيطة خالص؛ "الحَمْد" انت فاهم يعني ايه حَمْد، "ربّ العالمين" انت فاهم يعني ايه ربّ العالمين، خلاص؟
    رقم اتنين: استعِذ دايمًا من الشيطان، وإنّ كُلّ ما الشيطان ييجي تستعيذ من الشيطان وتَتْفُل عن يسارك.
    رقم تلاتة بقى: اللي هي المعاني العالية اللي احنا بنتكلم عنها.

    فممكن بعد الكلام الكتير دا واحد يقول لك يا عمّ بُصّ هاتلي من الآخر، أنا عايز الزّتونة، أنا عايز الكلام العملي، أنا يا عمّ اقتنعت بكلامك زَيّ الفُلّ، قُل لي أعمل إيه علشان أصلّي، عايز أصلّي، قُل لنا بقى يا شيخ علي.



    الشيخ علي زيادة:
    ما شاء الله، دا فعلًا شيء طيّب جدًّا جدًّا، اللي وصل للمرحلة دي وقال أعمل إيه، وأنا عاوز أصلّي، دا فعلًا خلاص دا واحد بدأ يقرّب، دا واحد بدأ يحسّ بالموضوع، وبادئ يقرّب، طبعًا أكيد فيه خطوات؛ واحد اتنين تلاتة أربعة؛ لإنّ الله -سبحانه وتعالى- يا جماعة "مَّا فَرَّطْنَا فِي الْكِتَابِ مِن شَيْءٍ" الأنعام:٣٨، وربّنا -سبحانه وتعالى- علّمنا كُلّ حاجة، علّمنا كيف نتعبّد إليه، عرّفنا ازَّاي نسير في الطريق إلى الله -سبحانه وتعالى-.

    فأنا أرى أوّل خطوة إنّ انت عاوز تصلّي وعاوز تقيم الصلاة ابدأ بقى كلّم ربّنا -سبحانه وتعالى- وناجي ربّنا -سبحانه وتعالى- وادعي ربّنا واستعين بيه، علطول انت عارف كده قَوْل النبي -صلى الله عليه وسلم-: "اللَّهمَّ اهدِني فيمَنْ هدَيْتَ" صحيح ابن حبان.
    انت بادئ تطلب يا ربّ ائذن لي إني أقف بين ايديك، وأنا لَمَّا أكلّمك عن الدعاء والاستعانة بالله -سبحانه وتعالى- خلّونا نكلّم الطائفة البسيطة العامة من الشباب اللي هو إيه؟ اللي هو فعلًا يقول يا ربّ، بيكلّم ربّنا ببساطة، قُل: يا ربّ أنا حبّيتك، أنا عرفت يا ربّ إنّ الصلاة دي شيء مهم جدًّا جدًّا ولازم إنّ أنا أصلّي، وخايف من عذابك لإنّي علمت إنّك بتعذّب اللي ما بيصلّيش، أنا يا ربّ خايف، طيب اللهم حبّب إليَّ الإيمان وزيّنه في قلبي، اللهم ائذن لي بالصلاة بين يديك، اللهم ائذن لي بالوقوف بين يديك، اللهم حبّب إليَّ الصلاة، يعني النبي -صلى الله عليه وسلم- ظلّ يدعو الله -سبحانه وتعالى- ويستعين بالله -سبحانه وتعالى- حتى جعل الله الصلاة قُرَّة عين النَّبي، بيحبّ الصّلاة، النبي -صلى الله عليه وسلم- بيحبّ الصلاة.

    عارف لَمَّا يحصل كده وتفضل انت تطلب من الله -سبحانه وتعالى- هتصل لمعنى جميل جدًّا هتلاقي إنّ ربّنا بيهديك لكُلّ حاجة صلاة، في العيد بنصلّي، في الجنائز هتصلّي، في كسوف الشمس هتصلّي، في خسوف القمر هتصلّي، في كل الأحوال، أذنبت ذنب هتروح تصلّي، وتجري على الصَّلاة، خلاص ربّنا -سبحانه وتعالى- حبّبها إليك، وألقى بحُبّ الصَّلاة في قلبك، وانت حسّيت خلاص إنّ انت ما تقدرش تسيبها ولا تبعد عنها، دا هيكون بفَضْل إيه؟ بفضل -ركّز معايا- النقطة الأولانية الدعاء والاستعانة بالله وإنّ الله -سبحانه وتعالى- يشوف في قلبك يرى في قلبك كده مدى حُبّك وحِرْصك على الصَّلاة فيوفّقك إن شاء الله ربّ العالمين.
    إيه تاني حضرتك شايف ممكن نضيفها للشاب دا؟


    د. محمد جلال:
    بُصّ يا شيخنا من أهم الحاجات فعلًا بعد الدعاء مسألة إنّك انت تُعظّم الصلاة كما تعظّم الآمِر بالصلاة، يعني زَيّ ما بنقول في المعصية: لا تنظُر إلى صِغَر المعصية ولكن انظُر إلى عِظَم مَن عصيت، فكذلك في الصلاة؛ انظُر إلى عِظَم مَن أمرك بالصلاة، لو أنا واحد صاحبي رَنّ عليّ علشان أنزل له، لو أنا بحبّه هنزل، طب ما الله سبحانه وتعالى، ولله المثل الأعلى، لَمَّا يبعث إليك بنداء "حيَّ على الصلاة" تعالَ صلّ، على قَدْر الحُبّ اللي في قلبك هتروح، لو انت بتُعَظّم الله -سبحانه وتعالى- قَدْر تعظيم الله في قلبك هتروح.
    فمُهم جدًّا جدًّا إنّك تكون بتُعَظّم الأمر دا، إنّ الصلاة من عدمها مش أوبشن في حياتي، مش هي أصلّي ولّا ما أصلّيش، مفيش حاجة اسمها أصلّي ولا ما أصلّيش، لازم تصلّي.

    الشيخ علي زيادة: مفيش بديل عن الصلاة يا دكتور؟!

    د. محمد جلال:
    مفيش بديل يا شيخنا، لازم تصلّي، وصَلّ في معاد الصلاة، يعني كل ما بتصلّي الصلاة في ميعادها كل ما تبقى أسهل، يعني بعض الناس يقولَّك تقعد تأخّر الظُّهْر لحدّ قُرب العصر وفي الآخر صَلّته أربع ركعات برضُه، يعني ما نزلش عليه سيل مثلًا فصَلّته ركعتين، لا، هو اتصلّي أربعة برضُه، طب ما تصلّيه أربعة من الأول، خلاص؟ المغرب بيتساب لحدّ قُرْب العشاء وبرضُه بتتصلَّي تلاتة، العشا اتسابت لحدّ بالليل وقايمة تصلّيها بالعافية وبرضُه اتصلّت أربعة، طب ما تصلّي في ميعاها، فتعظيم الصَّلاة، وإنّ دا جزء من حياتي، إنّ أنا جزء من حياتي إنّ أنا أصلي، جزء من حياتي دا يعني كنت أنا مثلًا إيه فيه مثلًا الواحد لازم جزء من حياته إنّه بيروح الشُّغْل، عدم مرواح الشغل دا ليس أوبشن في الحياة، مفيش حاجة اسمها كده، هترفد ومش هلاقي آكل، فلازم نمت بقى بدري، نمت متأخّر، تعبان، قرفان، مش طايق اللي شغَّالين معايا..، في الآخر هروح برضُه الشُّغْل، هصحى بالعافية، واخد بالك؟

    فلمَّا أكون أنا الصلاة في حياتي كده، أصلّي مفيش حاجة اسمها أصل أنا مش هصلّي النهارده، مفيش حاجة اسمها كده، تعبان، مش قادر، بتموت خلاص، بتعمل أيّ حاجة، لازم تصلّي، قاتل المائة وهو بيموت "فنأى بصدره"، يعني قعد يزحف علشان يوصل الأرض الصالحة، إنّه لحدّ آخر لحظة في حياته بيحاول، بيحاول إنّ هو يوصل.
    فدي نقطة من أهم النقاط في مسألة الصلاة.
    فبعض الناس يقولوا طب إيه؟ ممكن الواحد يعمل جدول محاسبة نفس، فإيه رأيك في موضوع الجدول دا؟



    الشيخ علي زيادة:
    موافق جدًّا، على فكرة تعالَ نتكلّم في الصلاة، ونتكلّم فيها كنظام بيزنس، انت عندك مواعيد معروفة وعندك جدول معروف، زَيّ أيّ مكان انت عندك مهام واحد اتنين تلاتة أربعة، كل ما تطبّق المهام بتاعتك كل ما بتيجي تقيّم نفسك في آخر اليوم انت قُمت بالمهام بتاعتك ولا لأ، ففعلًا علطول جدول، إيه المشكلة؟ جدول؛ الفجر، الظهر، العصر، المغرب، العشا، السُّنَن، أنا صلّيت إيه وما صلّيتش إيه، يبقى شايف لإنّ الإنسان أصلًا بينسى يا دكتور، يعني المشكلة يا جماعة إنّ الإنسان بينسى، إنّما سُمّي "الإنسان" من كثرة النّسيان، فعلشان ما تنساش تبقى فاكر انت ماشي ازَّاي.
    وخدوا بالكم العنصر اللي بنتكلّم فيه إيه؟ العنصر اللي بنتكلّم فيه إنّ واحد خلاص إيه الحاجات اللي تعينني علشان أحافظ على الصلاة، أنا اقتنعت وفهمت وعاوز أكمّل الحاجات دي، إيه الحاجات دي بقى؟ خلاص آه فعلًا انت ماشي بتسايس نفسك بالراحة، الفجر والله عملت صح، طيب فيه حاجة كمان عاوز تدّي لنفسك هدية تعمل أيّ حاجة كويّسة حاجة زَيّ كده جميل جدًّا جدًّا، صليت السنن أعمل كده، فيه فرض بعد كده اتأخّر أو وقع مني طبعًا المفروض مفيش حاجة تقع، احنا خلاص أسّسنا في الحلقة دي إنّ الأوبشن دا مش موجود أصلًا، إنّما لا قدر الله فيه فرض وقع مني أنا شايفه وشايل همّه وأبدأ ألوم نفسي وأعاتب نفسي عليه، يبقى فعلًا كون جدول موجود بالسنن، جدول موجود بالمحافظة على الوضوء، بالصلاة ومشتملاتها، أنا أحافظ عليه.

    دكتور لو أنا عامل حسابي إنّ عندي صلاة بعد ثلاث ساعات، أنا بركّز في المكان اللي أنا فيه، بركّز في اللّبس اللي أنا لابسه، بركّز في كل حاجة وبجهّز نفسي له، وبأهّب نفسي له، القصة بتيجي إنّ الصلاة بتروح لإنّ انت مش فاكرها أصلًا ومش مأهّب نفسك لها، انت قاعد تشتغل، والشغل واخدك، وطالما الشغل واخدك، أنا قاعد مع الشغل، طب هتصلي امتى؟ لَمَّا أخلّص شُغل، لأ مفيش كده، أنا هصلّي الساعة ١٢، يعني أنت هتصلي الظهر امتى؟ أنا بصلّي الظهر الساعة ١٢، ليه؟ لإنّ هو ميعاده ١٢ وأنا عندي جدول مظبّطُه مع نفسي ١٢، وماشي بناءً على كده، وبحاسب نفسي حساب شديــد لإنّ الصلاة يا جماعة جنّة ونار.
    د. محمد جلال: حياته بتقف عشان يصلّي، زَيّ ما بيوقّف حياته عشان يخُشّ الحمام، بتُقف، لازم يخشّ دلوقتي، خلاص وقَّف، روح صلّ دلوقتي.

    نعمل مثلًا الجدول مع بعض، نعمل كل حاجة مع بعض، وطبعًا الكلام دا شباب مع شباب، مش ولد مع بنت، وأنا بصحّيها للفجر وهي بتصحّيني..
    الشيخ علي زيادة: شوف التّقوى، يظهر هنا الوقت ده التقوى والإيمان والورع، خايف عليها، وهو ما كانش خايف على نفسه أصلًا يعني.

    د. محمد جلال: طيب قبل ما نختم كده يا شيخنا، يعني الوقت عدَّى بسرعة في كلامنا عن الصلاة فلو حضرتك تدعي لنا دعوتين حلوين كده، قبل ما نختم إن شاء الله.
    الشيخ علي زيادة:
    تحت أمر حضرتك.
    اللهم لك الحمد أنت نور السماوات والأرض ومَن فيهنّ، ولك الحمد أنت قيّوم السماوات والأرض ومَن فيهنّ، اللهم اجعلنا مُقيمن الصلاة، اللهم حبّب إلينا الصلاة، اللهم أعِنَّا على الصلاة، اللهم أيقظنا لصلاة الفجر، اللهم أيقظنا في الليل للوقوف بين يديك، اللهم اجعل قرة أعيننا في الصلاة، اللهم لا تحرمنا الصلاة أبدًا، اللهم متّعنا بالصّلاة ما أحييتنا، اللهم اجعل الصلاة منهاج حياتنا، اللهم اجعلها نورًا لنا يا ربّ العالمين، اللهم لا تحرمنا الصلاة، اللهم خُذ بنواصي الشباب والبنات إلى الصلاة يا ربّ العالمين، وخُذ بقلوبهم إلى المساجد برحمتك يا أرحم الراحمين، وصلى اللهم على محمد بن عبد الله، وآخر دعوانا أن الحمد لله ربّ العالمين.



    د. محمد جلال:
    جزاك الله خيرًا شيخنا، كنا يا جماعة النهارده يعني نتمنى إن شاء الله ونرجو من الله -سبحانه وتعالى- إن احنا مش مجرد إن احنا أثّرنا فيكم بس، احنا عايزينكم مش تتأثّروا، احنا عايزينكم تتغيّروا، ممكن يبقوا الثلاثين دقيقة دول إن شاء الله سبب في تغيير حياتك، اتعوّد إنّك انت هتتغيّر، ماتقُلش مفيش أمل، ماتقُلش مفيش فايدة، لا إن شاء الله مفيش مستحيل مع الله -سبحانه وتعالى-، مفيش أيّ حاجة تعوقك عن القُرْب من ربّنا -سبحانه وتعالى-، مفيش أيّ حاجة تمنعك إنّك انت تحافظ على الصلاة، الصلاة أوّل ما يُحاسب عليه المرء يوم القيامة، الصلاة هي أول حاجة بعد الشهادتين، الصلاة هي آخر كلمة تكلّم بها النبي -صلى الله عليه وسلم- لَمَّا قال: "الصَّلَاةَ الصَّلَاةَ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ" مسند الإمام أحمد بن حنبل. الصلاة كان آخر حاجة النبي -صلى الله عليه وسلم- اهتم إنّ هو يسأل عليها لَمَّا كان بيقول: "أصَلَّى النَّاس؟" صحيح البخاري. فيا ربّ يا ربّ كُلّنا نتغير إن شاء الله بعد الحلقة دي، ونصلي صلاة صحيحة.
    جزاكم الله خيرًا. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

    تم بحمد الله
    شاهدوا الدرس للنشر على النت في قسم تفريغ الدروس في منتديات الطريق إلى الله وتفضلوا هنا:
    http://forums.way2allah.com/forumdisplay.php?f=36

    [1] "ما خُيِّرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بينَ أمرينِ إلا أخَذَ أيسَرَهما ما لم يكن إثمًا.." صحيح البخاري.
    التعديل الأخير تم بواسطة سهير(بنت فلسطين); الساعة 28-04-2018, 06:52 PM.
    عامِل الناسَ بِـ جمالِ قَلّبك ، وطيبتِهِ ، ولا تَنتظر رداً جميلاً ، فَـ إن نَسوها لا تَحزن ، فَـ الله لَن ينساك

    تعليق


    • #3
      وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
      جزاكم الله خيرًا ونفع بكم

      "اللهم إني أمتك بنت أمتك بنت عبدك فلا تنساني
      وتولني فيمن توليت"

      "وَمَا عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ وَأَبْقَى لِلَّذِينَ آَمَنُوا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ"الشورى:36

      تعليق


      • #4
        شكرا لمرورك الكريم وبارك الله فيك
        عامِل الناسَ بِـ جمالِ قَلّبك ، وطيبتِهِ ، ولا تَنتظر رداً جميلاً ، فَـ إن نَسوها لا تَحزن ، فَـ الله لَن ينساك

        تعليق


        • #5
          جزاكم الله خيرًا

          تعليق

          يعمل...
          X