إعـــــــلان

تقليص

استبيان دورة بصائر | الجزء الثالث 2017

استبيان دورة بصائر | الجزء الثالث 2017 ( رأيكم يهمنا )
شاهد أكثر
شاهد أقل

فوائد من لقاءات دورة بصائر || متجدد بإذن الله

تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • فوائد من لقاءات دورة بصائر || متجدد بإذن الله


    هنا بإذن الله سيتم وضع فوائد دروس دورة بصائر
    و التي يضعها الحضور على #غرفة_الهداية_الدعوية


    ومن لديه أي مشاركة طيبة من مشتركي الدورة يضعها هنا مشكورًا
    وسيتم نشرها بصفحة الفيس بإذن الله لينتفع منها الجميع


    ف انتظار مشاركاتكم الطيبة المثمرة بإذن الله.


    رحمــــةُ الله عليـــكِ أمـــي الغاليــــــــــــة

    اللهــم أعني علي حُسن بِــــر أبــي


    ومَا عِندَ اللهِ خيرٌ وأَبقَىَ.

  • #2
    اللهم بارك لقاء ممتع جزاكم الله خيرا
    سنة النبى صلى الله عليه وسلم وحى من السماء لا تشكيك فى سنته
    عقائد الصحابة رضوان الله عليهم كانت تظهر فى افعالهم
    مجرد معرفة الصحابة لفعل او قول للنبى صلى الله عليه وسلم بيحولوها لتطبيق عملي
    مش الصحابة الكبار بس والاطفال كمان عقائدهم كانت ثابته مفيش حاجة اسمها سنهم صغير يتمتعوا شويه لا اتباع يعنى اتباع لا نسوف ونقول احنا صغيرين ولا نقول لولادنا انهم صغيرين نبين لهم النماذج الرائعة دى وانها مش كانت من كبار بس حتى الاطفال كان كل واحد فيهم اسطورة بمفردة طفل اسطورة فى اتباع سنة النبي اللهم ارزقنا حسن الاتباع

    تعليق


    • #3
      فوائد من الدرس الأول في مادة الفقه:

      1-احترم الإسلام حق الحياة فالاعتداء على الآخرين مطلقًا، لا يجوز، سواء كان مسلمًا أو غير مسلم إلا بالحق وبضوابط بل احترم

      حق الحياة حتى للحيوان
      قال -صلى الله عليه وسلم- "لا تتخذوا شيئًا فيه الروحُ غَرَضًا" صحيح مسلم.


      أي أنه نهى -صلى الله عليه وسلم- أن يُتَّخَذَ شيء مما فيه الروح غَرَضًا، فلا يسعى الإنسان إنه يتدرب في الصيد على شيء فيه

      الروح لمجرد التَّدَرُّب بل ينبغي أن يحترم حق الحياة

      2-هناك بعض الناس يخطئ في فهم الحديث التالي :
      قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- "أُمِرتُ أن أُقاتِلَ الناسَ حتى يشهدوا أن

      لا إلهَ إلا اللهُ وأن محمدًا رسولُ اللهِ، ويقيموا الصلاةَ، ويؤتوا الزكاةَ، فإذا فعلوا ذلك عَصَموا مني دماءَهم وأموالَهم إلا بحقِّ الإسلامِ،

      وحسابُهم على اللهِ"
      صحيح البخاري.


      يفهمون أننا أمرنا أن نُقاتل الناس كلهم أو أن الإسلام يدعو إلى هذا ولكن الصواب أن هذا من ألفاظ العام المخصوص، ألفاظ عامَّة يُراد بها

      الخاص، هكذا، كما قال الله -سبحانه وتعالى- في كتابه الكريم : "الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَانًا" آل عمران:١٧٣،


      هل كل الناس قالوا للصحابة "إن الناس قد جمعوا لكم" أم طائفة مخصوصة؟

      فهنا الأصل الاعتداء على المعتدي، الاعتداء على المُحارِب، على الشروط التي يصح بها الجهاد



      3- خطأ يظنه البعض أن القاتل عمدًا لابد أن يقتل نعم حق القاتِل القَتْل، ، لكن جعل الله إلى أولياء الدم سبيل إلى العفو، لأن العفو سبيل إلى

      الرحمة، والإنسان إذا عفا في الدنيا فيتلمَّس عفو الله ورحمة الله سبحانه وتعالى في الآخرة



      أي يمكن أن يعفو إلى بَدَل (الدية ) أو إلى غير بدل( العفو المطلق)، كلاهما نوع من أنواع العفو، وينبغي أن يُؤَدَّى بإحسان كما بَيَّن رَبُّنا في

      كتابه الكريم


      "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِصَاصُ فِي الْقَتْلَى ۖ
      الْحُرُّ بِالْحُرِّ وَالْعَبْدُ بِالْعَبْدِ وَالْأُنثَىٰ بِالْأُنثَىٰ ۚ فَمَنْ عُفِيَ لَهُ مِنْ أَخِيهِ شَيْءٌ فَاتِّبَاعٌ بِالْمَعْرُوفِ

      وَأَدَاءٌ إِلَيْهِ بِإِحْسَانٍ ۗ
      ذَٰلِكَ تَخْفِيفٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَرَحْمَةٌ ۗفَمَنِ اعْتَدَىٰ بَعْدَ ذَٰلِكَ فَلَهُ عَذَابٌ أَلِيمٌ" البقرة:
      ١٧٨.



      أي أن ما يترتب على القتل العمد الإثم العظيم المُوْجِب لغضب الله، القصاص ، أو العفو إلى الدية، أو العفو مُطْلقًا.


      التعديل الأخير تم بواسطة م/ جيهان; الساعة 24-10-2017, 01:59 PM.
      اللهم ارحم أبى وأمى وأسكنهما الفردوس الأعلى من الجنة
      اللهم اعتق رقابنا من النار
      يا وهاب هب لنا من لدنك ذرية طيبة إنك سميع الدعاء

      تعليق


      • #4
        الدرس الثاني من الفقه:

        الفائدة الأولى

        انظر كيف حافظ الشرع على حق القتيل حتى

        1- وإن وجد ملقى في مكان ولم يعرف قاتله ، لكن إتُهم به شخص ولم تكن لهم بينة، وقامت قرائن تدل على صدق المدعي، كأن تكون بينه

        وبين ، أحد خصومة، و كان توعده بالقتل، وبعد ذلك وُجد مقتولًا في مكان قريب منه
        فجعل الشرع لذلك حكمًا وهو القسامة



        القسامة هي أيمان مكررة في دعوى قتل معصوم الدم ( يحلف خمسون رجلًا من أولياء القتيل خمسين يمينًا أن فلانًا هو الذي قتله فيَثبت بذلك القصاص) , إن

        امتنع أولياء الدم عن الحلف، أو لم يكملوا الخمسين يمين حُلِّف المدعي عليه خمسين يمينًا إذا رضوا
        فإذا حلف فأصبح بريئًا ، وإذا امتنع أولياء الدم عن

        الأيمان ولم يرضوا بأيمان المدَّعى عليه أو رفض المدعي عليه الحلف
        فدي الإمام القتيل بالديَّة ( لو تأملنا في هذا الحكم نجد فيه حفاظ على حق القتيل وأيضا


        المدعى عليه ( لأنه لا يثبت عليه القصاص إلا بشروط : وجود العداوة وجود سبب بيِّن كأنه توعده بالقتل أو ما شابه أو تلطخ بدم أو ما شابه , وأن يتفق

        الأولياء في الدعوة
        ( أي كلهم يتفقوا على المدعى عليه )) ويحلفوا خمسين يمينا وهذا ليس بالأمر هين (( تأمل كل هذه الشروط حتى يستحل دم المدعى عليه )



        2- وإن كان القتيل صبيًا أو مجنونًا فمن قتل صبيًا أو مجنونًا قُتل به قصاصًا












        الفائدة الثانية :

        يخطىء بعض الناس ويظنون أنه يجوز لأي أحد قتل أي كافر ولكن حتى نفهم هذه المسألة نبدأ بتعريف معصوم الدم ( لأنه لا يجوز الاعتداء عليه )

        معنى معصوم الدم

        العصمة تكون بأحد أمرين أولًا
        الإيمان، ثانيًا الأمان

        أولًا عصمة الإيمان، فالمسلم إيمانه قد عصم دمه وماله وعرضه،

        ثانيًا العصمة بالأمان نوعان: 1- أمان مؤبد وهو عقد الذمه ( غير المسلمين الذين يعيشون مع المسلمين، وهم غير معادين ) قال تعالى- "لَّا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ

        الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُم مِّن دِيَارِكُمْ أَن تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ" الممتحنة:8



        2- وأمان مؤقت وهو المستأمن ( يدخل لفترة محددة دار الإسلام لحاجة ثم يخرج إلى بلده مثال الذي يدخل بلد بجواز سفر في الواقع المعاصر، فجواز السفر


        هذا نوع من الأمان لم يدخل خلسة، عبر الحدود أو ما شابه،
        ، وهذا الأمان بنوعيه يعقده الإمام مع غير المسلمين،


        وعصمة الإيمان لو اعتدى الإنسان على إنسان فيها يقام عليه القصاص، وعصمة الأمان يحرم على الإنسان أن يعتدي عليه وإذا فعل يكون عليه دية وتعذير


        أصناف غير المعصومين، غير معصومي الدم، الكافر الحربي، فلا قصاص على من قتل سواء قتل وهو في دار الإسلام أو في غيرها إذا دخل متلصصًا بغير

        أمان


        ولكن بالرغم أنه غير معصوم لكن الذي قتله يعَذَّر لأنه اعتدى على سلطة الحاكم، أي عندما يدخل متلصصًا نسلمه للسلطة والسلطة هي اللي تحبسه، تقتله،

        تفعل ما ترى فيه،















        الفائدة الثالثة


        حُكم إنهاء حياة المريض الميؤوس من شفائه

        ليرتاح من عذاب المرض كما يُقال، بعض الناس يسموه قتل الرحمة هذا قتل عمد فيه القصاص قال رسول الله -صلَّى الله عليه وسلم- " لا يحلُّ دمُ امرئٍ مسلمٍ ، يشهدُ أن لا إلهَ إلا اللهُ وأني

        رسولُ اللهِ ، إلا بإحدى ثلاثٍ : النفسُ بالنفسِ ، والثيبُ الزاني ، والمفارقُ لدِينِه التاركُ للجماعةِ
        " صحيح البخاري

















        الفائدة الرابعة




        حُكم إسقاط الحمل في جميع مراحله


        لا يجوز إسقاط الحمل في مُختلف مراحله إبتداءً إلا لمبرر شرعي،

        إذا كان الحمل في مدة الأربعين الأولى وكان في إسقاطه مصلحة شرعية ودفع ضرر جاز إسقاطه،

        ولا يجوز إسقاط الحمل إذا كان علقة أو مضغة إلا إذا قررت لجنة طبية موثوقة في بقاءه خطر على سلامة أمه

        بعد الطور الثالث وهذا أخطر شيء بعد إكمال أربعة أشهر أصبح روحًا فلا يحل إسقاط الحمل بحال إلا إذا قررت لجنة طبية أن في بقاء الجنين هلاك للأم

        فعندئذٍ حياة الجنين حياة ظنية، وحياة الأم حياة يقينية فيضَحَّى بالحياة الظنية من أجل الحياة اليقينية، أي ندفع أعظم الضررين بأخفهما في هذا المقام















        الفائدة الخامسة
        إذا ثبت أن الجنين مشوهًا تشويهًا غير قابل للعلاج، وأنه إذا وُلد ستكون حياته سيئة وآلام عليه وعلى أهله وكان ذلك قبل تمام أربعة أشهر

        وطلب والديه إسقاطه فهل يصح قبل الأربعة أم بعد الأربعة؟ بعد الأربعة أشهر لا يجوز
        التعديل الأخير تم بواسطة م/ جيهان; الساعة 12-11-2017, 02:10 PM.
        اللهم ارحم أبى وأمى وأسكنهما الفردوس الأعلى من الجنة
        اللهم اعتق رقابنا من النار
        يا وهاب هب لنا من لدنك ذرية طيبة إنك سميع الدعاء

        تعليق


        • #5

          ما شاء الله أختنا جيهان
          فوائد هامة لو تدبرناها جيدًا لعلمنا عظمة ورحمة ديننا الاسلامي الحنيف.


          رحمــــةُ الله عليـــكِ أمـــي الغاليــــــــــــة

          اللهــم أعني علي حُسن بِــــر أبــي


          ومَا عِندَ اللهِ خيرٌ وأَبقَىَ.

          تعليق


          • #6
            فوائد من مادة الفقه

            بالنسبة لي كانت فيه معلومات أول مرة أعرفها في أحكام الجنايات والقتل
            أنواع الجرائم نفسها اللي 3 ( حدود - قصاص - تعزيز ) أول مرة انتبه للفرق بينهم.
            القتل الغيلة: من يقتل غيره بالخداع فهذا عقوبته القتل حدًا وليس قصاصًا كحد الحرابة.
            فالفرق بين القتل قصاصًا والقتل حدًا: أن القتل قصاصًا لا بد فيه من إذن أولياء القتيل وقد يعفو عنه أما القتل حد ينفذه السلطان وليس لأهل القتيل فيه إن.
            أيضًا من يقتل عمدًا يُحرم من الميراث.


            ثم آداب السفر وأحكامه: التي فيها رد الأمانات لأهلها قبل السفر وسداد الديون وأن يترك النفقة لأهله
            ومن الاستفادات أيضًا في لقاء أحكام السفر: أنك إن كنت مسافرًا لا يسن لك فعل الرواتب، بل


            يُسن لك الضحى وركعتي قبل الفجر وقيام الليل والسنن التي لها سبب كتحية المسجد وصلاة الكسوف وغيرها.
            كذلك يطلق عليك مسافرًا إذا كنت خارج حدود بلدك لكن طالما أنت داخل حدود بلدك فالصلوات تصليها كما هي.
            وغيرها الكثير والكثير من المعلومات القيِّمة جدًا في مادة الفقه ننصحكم بسماع وقراءة لقاءاتها.


            وإن شاء الله لنا عودة مع كل مادة وحدها منفردة.


            رحمــــةُ الله عليـــكِ أمـــي الغاليــــــــــــة

            اللهــم أعني علي حُسن بِــــر أبــي


            ومَا عِندَ اللهِ خيرٌ وأَبقَىَ.

            تعليق

            يعمل...
            X