إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

إن الحسنات يذهبن السيئات : الحلقة الرابعة من سلسلة "لا تقنطوا"

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • [حصري] إن الحسنات يذهبن السيئات : الحلقة الرابعة من سلسلة "لا تقنطوا"




    مش عايزين لا يأس ولا إحباط، وعايزين أكتر حاجة نركّز فيها دلوقتي هي العمل الصالح اللي بيكون بعد المعصية، الحسنة

    تابعوا الحلقة الرابعة من سلسلة "لا تقنطوا"
    بعنوان
    إن الحسنات يذهبن السيئات







    تحميل الحلقة بجودات مختلفة من هنا:
    http://way2allah.com/khotab-item-135985.htm

    رابط صوت MP3
    http://way2allah.com/khotab-mirror-135985-216362.htm


    رابط تفريغ بصيغة pdf
    http://www.way2allah.com/media/pdf/135/135985.pdf

    رابط تفريغ بصيغة word
    https://ia801507.us.archive.org/30/i...er-attawba.doc
    التعديل الأخير تم بواسطة خديجة أحمد; الساعة 05-03-2018, 11:59 PM.

  • #2



    الحمد لله ربِّ العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين؛ سيدنا محمد، وعلى آله وصَحْبِه ومَن تَبِعَهُم بإحسانٍ إلى يوم الدين، أما بعد؛
    حتى لو أذنبت، ولو في يوم من الأيام شيطانك غلبك في جولة من الجولات، أو أنت في يوم من الأيام سمعت لكلام نفسك الأمارة بالسوء، ووقعت في ذنب، مش عايزين لا يأس ولا إحباط، وعايزين أكتر حاجة نركّز فيها دلوقتي هي العمل الصالح اللي بيكون بعد المعصية، الحسنة اللي النبي -صلى الله عليه وسلم- قال عنها: "وأتبعِ السَّيِّئةَ الحسنةَ تمحُها" حسنه الألباني، الحسنة اللي ربّنا لما اتكلّم في القرآن قال: "إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ" هود:١١٤، بعد الذنب اللي أنت وقعت فيه انسَ تمامًا الذَّنب، وعايزك دلوقتي تركّز في العمل الصالح اللي بيه إن شاء الله بإذن الله ربّنا سبحانه وتعالى ينجّيك من عاقبة الذَّنب ده.

    عارف -لا قدَّر الله- لو في يوم من الأيام واحد راكب عربيته وماشي على الطريق السريع وعمل حادثة وحصل له نزيف كتير، أوّل حاجة بيفكّروا فيها مش الدّم اللي خرج منه، أوّل حاجة بيفكّروا فيها في المستشفيات إزَّاي يدّولُه الدَّم، يعملولُه نَقْل دم يعوّضوا الدَّم اللي راح، وفي نفس الوقت يبدؤوا يعلّقولُه محاليل علشان يعوّض اللي فقده من وراء الحادثة اللي عملها، هو ده اللي المفترض أيّ إنسان مُذْنِب أو أيّ إنسان عاصي يفكّر فيه، كتير من الناس بيقعد يفكّر في الدَّم اللي خرج منه أثناء النزيف عند الحادثة، بس ده غلط؛ لإنّ التفكير الصحيح دلوقتي إنّ أنا أشوف وأدوَّر وأبحث عن حدّ فصيلة دَمّه زَيّ فصيلة دَمّ المُصاب علشان نبدأ ننقلُّه نَقْل دَمّ، وبعد كده ندّيلُه المحاليل المطلوبة، وده اللي النّبي -صلى الله عليه وسلم- أكّد عليه في أحاديث كثيرة جدًّا هيبان لنا الآن قَدّ إيه هي كتير.



    علماء النفس وعلماء التربية فطنوا تمامًا لهذا المعنى، وقالوا لنا هو ليه النبي -صلى الله عليه وسلم- أمرنا بالعمل الصالح بعد السّيئة، الإمام الغزالي إمام مِن الناس اللي فعلًا كان مُرَبّي فاضل، الإمام الغزالي فطن للمعنى ده فبيقول كلام جميل جدًّا في الإحياء، فبيقول: "فالناظرون بنور البصائر علموا أنَّ نار الندم تحرق تلك الغَبرة -التي كانت على القلب على إثَر الذَّنْب-، وأنَّ نور الحسنة يمحو عن وجه القلب ظُلْمة السيئة، وأنه لا طاقة لظلام المعاصي مع نور الحسنات، كما أنه لا طاقة لظلام الليل مع نور النهار، كما أنه لا طاقة لكدورة الوسخ مع شدة بياض الصابون". معاني جميلة قوي، الإمام الغزالي بيقول لنا مهما كانت المعصية اللي أنت عملتها سوّدت قلبك، لا طاقة لهذه الظُّلْمَة مع نور العمل الصالح اللي انت هتعمله، وبيقول لنا زَيّ بالظَّبط كده لَمَّا يكون عندنا ثياب مُتَّسِخَة وحطّيناها في الغسَّالة اتغسلت، والمسحوق اللي احنا بنستخدمه قوي، لا طاقة لكدورة الوسخ مع شدة بياض الصابون، هو كده، القلب وإنْ تغيَّر في يوم من الأيام بسبب المعصية اللي وقع فيها الحسنة اللي انت هتعملها بعد كده هتكون هي السبيل إنّ انت تمحو ده تمامًا.

    علشان كده برضُه الإمام العالم المُربّي الفاضل شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله- كان بيقول: "فالذنوب إنَّما تقع إذا كانت النفس غير مُمْتَثِلَة لِمَا أمرت به، ومع امتثال المأمور لا تفعل المحظور؛ فإنهما ضِدّان".
    شيخ الإسلام بيدّينا معنى جديد فبيقول لنا إنَّ فِعْل الطَّاعة والمعصية الاتنين عكس بعض، مابيتجمّعوش في مكان واحد أبدًا، لو إنت في يوم مع الأيام عملت معصية ووقعت المعصية دي في قلبك اعمل بعدها على طول عَمَل صالح، ليه؟ لإنّ العمل الصالح ده بمجرد ما بينزل نوره للقلب بيطرد تمامًا ظُلْمة المعصية، وده المعنى اللي احنا لازم نكرّره كتير عند النَّاس.



    ابن مسعود بيحكي لنا موقف من المواقف بيقول لنا: إنّ رَجُلًا أصاب من امرأةٍ قُبلة في الحرام، فأتى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فذَكَر ذلك له، فقال: أَقِم عليَّ حدّ هذا الذنب، فنزل قَوْلُ الله -سبحانه وتعالى-: "إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ"، فقال الرجل: أَلِي هذه خاصَّة يا رسول الله؟ قال: لا، بل لأُمَّتي عامَّة.
    أيّ حدّ هيعمل سيّئة في يوم من الأيام عمل حسنة انطردت السيئة خلاص من قلبك.
    سيدنا أبو ذرّ -رضي الله عنه- بيقول أوصاني حبيبي -صلى الله عليه وسلم- فقال لي: "اتَّقِ اللَّهِ حيثُ ما كنتَ، وأتبعِ السَّيِّئةَ الحسنةَ تمحُها، وخالقِ النَّاسَ بخلقٍ حسنٍ" حسنه الألباني.

    مِن معاني إنَّ الحسنات يُذهِبْن السيئات:
    يعني إيه "إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ"؟ لها عدّة معاني:

    - نور الحسنة يزيل سواد المعصية من القلب
    المعنى الأول: إنّ الحسنات يذهبن السيئات: إنّ نور الحسنة لما بينزل في القلب بيشيل سواد المعصية اللي أنا عملتها من شويَّة، يعني لو في يوم من الأيام أنا نفسي راضتني على حاجة غلط على التليفون أو على الكمبيوتر، فيه سواد حصل في القلب، قوم بسرعة صلِّ ركعتين واستغفر الله، تكون النتيجة ربّنا -سبحانه وتعالى- يمحو عنك الذنب اللي إنت عملته فيرجع قلبك أبيض تاني، وده اللي النبي قاله لنا إنَّ العبد إذا أذنب ذنبًا نُكتت له في قلبه نكتةٌ سوداء، فإذا تاب ونزع واستغفر صقل قلبه ، السواد ده راح، فمعنى "وأتْبِع السيئة الحسنة تمحها" يعني تُمحى هذه السيئة أوَّلًا مِن على قلبك.
    - تُمْحَى السّيّئة من صحيفة سيّئاتك
    ٢. تُمحى هذه السيئة كمان من صحيفة سيّئاتك، ما شاء الله لا قوة إلا بالله.

    - الحسنات درعٌ واقٍ من عقوبات الذنوب
    ٣. وده معنى مهم جدًّا إنّ العقوبات اللي ممكن كانت تنزل عليك بسبب العمل السَّيِّء اللي أنت عملته خلاص لَمَّا نزلت الحسنة للقلب عملت زَيّ حاجة كده درع واقي كده يحميك من العقوبة اللي كانت ممكن تنزل بسبب المعصية، وده اللي النبي قاله لنا في حديث عقبة بن عامر -رضي الله عنه- لَمَّا قال: "إن مَثَلَ الذي يعملُ السيئاتِ، ثم يَعملُ الحسناتِ: كَمَثَلِ رجلٍ كانت عليه دِرْعٌ ضَيِّقةٌ قد خَنَقَتْهُ.." درع، لابِس اللي هو القميص الحديد ده، قد خنقته لإنّه ضيّق عليه قوي، ".. ثم عمِل حسنةً فانفَكَّت حَلْقَةٌ.." بدأ الدّرع يوسع شوية، ".. ثم عمِل أخرى فانفَكَّت حَلْقَةٌ.." عمل حسنة تانية انفكّت حلقة والتالتة والرابعة والخامسة، فكانت النتيجة بقت واسعة جدًّا حتى خرجت للأرض، ".. ثم عمِل أخرى فانفَكَّت حَلْقَةٌ أخرى، حتى تَخرجَ إلى الأرضِ" صححه الألباني.




    الإمام الطيبي بيقول لنا ده معنى حقيقة يعني إيه الحسنات يذهبن السيئات، بيقول: "والمقصود من الحديث أنَّ من عمل السيئات يضيق صدر عاملها -اللي هو عمل المعصية- ويحير في أمره، ويتعسَّر عليه فلا تتيسر له الأمور، ويسودّ قلبه، ويُضيّق عليه في رزقه، ويبغضه الناس، أما إذا عمل الحسنات زالت سيّئاته، فانشرح صدره، وتوسَّع رزقه، وطاب قلبه، وتتيسَّر له أموره، وصار محبوبًا في قلوب الخَلْق".

    علشان كده كان النبي دايمًا لما بيوصي ناس كان بيوصيهم بالمعنى ده، حديث معاذ بن جبل لَمَّا النبي أرسله إلى اليمن، قال: يا رسول الله، أوصني، قال: "اعبدِ اللهَ ولا تُشْرِكْ بهِ شيئًا" قُلتُ: يا رسول الله، زِدْني، قال: "إذا أسأتَ فأَحْسِنْ" حسنه الألباني.
    لو في يوم من الأيام أسأت أَحْسِن.

    نفس المعنى ده اللي قاله النبي -صلى الله عليه وسلم- لصحابي كريم جاي بيقول له: يا رسول الله، أرأيتَ مَن عمل الذنوبَ كلَّها ولم يتركْ منها شيئًا صغيرًا ولا كبيرًا هل تُكفَّر عنّي؟ قال: تعمل الحسنات، وتترك السيئات، يجعل الله سيئاتك كلها حسنات .

    هو ده المعنى المهم جدًّا، يبقى ليه النبي -صلى الله عليه وسلم- بيأكّد علينا دايمًا في أحاديثه احنا بعد لو في يوم من الأيام زلَّت رجلينا ماتنشغلش تمامًا بالسيئة، ولكن اشغل بالك بالحسنة اللي أنت تعملها؟
    لإنّ الحسنة بعد السيئة سبب إنّ ربّنا -سبحانه وتعالى- يغفرها لك، ويبدلها لك حسنات.
    إنّ الحسنة بعد السيئة سبب لرفع عقوبة الذنب على العبد.
    إنّ الحسنة بعد السيئة ترفع ظُلمة المعصية من القلب وينزل مكانها النور.

    - الحسنة بعد السيئة من الأمور المعينة للإنسان على ترك المعصية
    أمر رابع مهم قوي قوي قوي إنّ الحسنة بعد السيئة من الأمور المعينة للإنسان على ترك المعصية، يعني أنا بعد ما باخد الحسنة وبعملها بتكون النتيجة إنّ أنا ده بيقوّي قلبي إنّ أنا أترك المعصية، علشان كده كان في دعاء النبي -صلى الله عليه وسلم- كان يقول: "وارْزُقْنِي مِنْ طَاعَتِكَ مَا تَحُولُ بِهِ بَيْنِي وَبَيْنَ مَعْصِيَتِكَ" يا ربّ ارزقني من طاعتك ما تحول به بيني وبين معصيتك.

    وكان علي بن الحسن السلمي -رحمه الله- يقول: "سارع في الخيرات بعد ذنبٍ تُصيبه يحول الله بينك وبين معصيتك".
    سارع في الخيرات بعد المعصية تكون النتيجة إنّ ربّنا -سبحانه وتعالى- يحول بينك وبين المعصية، خلاص.



    ما هي أفضل الحسنات الماحية للذنوب؟
    حدّ ممكن يسألني سؤال: طب وإيه أفضل الحسنات اللي ممكن في يوم من الأيام نعملها علشان ربّنا -سبحانه وتعالى- يرفع عني خطورة الذنب أو عقوبة الذنب أو السَّواد اللي نزل في القلب -في قلبي- بسبب الذنب؟ إجابة السؤال ده فيه إجابتين؛ فيه إجابة مختصرة، وإجابة مُفَصَّلة شوية:
    الإجابة المختصرة ذكرها شيخ الإسلام ابن تيمية في مجموع الفتاوى لَمَّا قال: "وينبغي أن تكون الحسنات من جنس السيئات فإنه أبلغ في المحو"، يعني أنا قعدت دلوقتي أقول كلام مش كويس، الحسنة علشان ربنا يمحو عني الكلام اللي مش كويس اللي أنا قُلته الحسنة اللي تزيل ده إنّ لساني ده يقرأ قرآن، يذكر ربنا، في يوم من الأيام مدّيت إيديَّا ضربت حدّ الحسنة الماحية إنّ الإيد دي تروح تساعد فقير أو مسكين أو محتاج.

    أمَّا التفصيل فالإمام الغزالي -رحمه الله- كان بيفصّل لينا فبيقول: "فالحسنات المُكَفِّرة للسيئات إمَّا بالقلب وإمَّا باللسان وإمَّا بالجوارح -اسمعوا اللي جاية دي- ولتكُن الحسنة في محل السيئة وفيما يتعلق بأسبابها.." يعني أنا عصيت ربنا في أوضتي أطِع ربنا في أوضتك، في أوضتي أنا عملت معصية كبيرة في أوضتك صلِّ قيام ليل واقرأ قرآن واستغفر ربنا، مش كده وبس وبأسبابها كمان، أنا عملت المعصية بإيه؟ بلساني؟ بإيدي؟ برجلي؟ ابدأ اعمل طاعات من جنس المعصية اللي أنت عملتها قال: ".. أما القلب -القلب اللي اتملى بغضاء وعداوة وحسد وغير ذلك- فيكفّره التضرع إلى الله تعالى في سؤال المغفرة والعفو والتذلُّل وأن يضمر في قلبه الخيرات للمسلمين والعزم على الطاعات، وأمَّا اللسان -اللي اغتاب ونم وكذب وشهد شهادة زور- وأمَّا اللسان فبالاعتراف بالظُّلم وبالاستغفار يقول ربي ظلمتُ نفسي وعملت سوءًا فاغفر لي ذنوبي، وكذلك يُكثر من ضروب الاستغفار، وأمَّا الجوارح فبالطاعات والصدقات وأنواع العبادات والطاعات"، كده ربنا يمحو عني ما قد كان.
    اللي أنا عايز أوصلُّه أمر مهم جدًّا إنّ أنا محتاج بالفعل إنّ أيّ معصية أنا في يوم من الأيام عملتها في نفس مكانها أنا هعمل طاعة، وبنفس الجارحة اللي عصت ربّنا أنا هعمل طاعة جديدة علشان ربّنا -سبحانه وتعالى- يكرمني ويوفّقني، سبحان الله وده اللي النبي -صلى الله عليه وسلم- قاله.
    إذا عصيت سرًّا فأطِع الله سرًّا وإن عصيت جهرًا فأطع الله جهرًا.



    الخاتمة
    إوعى في يوم من الأيام تعصي تفكَّر في الذنب، لا لا فكّر في الطاعة اللي هتعملها بعد الذّنب، وأنا أبلّغك بُشرى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- الذي قال: "وأتبعِ السَّيِّئةَ الحسنةَ تمحُها".
    فاللهم أعِنَّا على طاعتك، اللهم أعِنَّا على الصلاة والذِّكْر والشُّكْر، وأعِنَّا يا ربّ على الصدقات وفِعْل المعروف وصنائع الخيرات، حتى تكون هذه الأعمال سببًا في تكفير ما صنعنا من سيئاتٍ وذنوب في وقت الخلوات.
    هذا وصلَّى الله على نبيّنا محمد وآله وصَحْبه وسلم.

    تم بحمد الله
    شاهدوا الدرس للنشر على النت في قسم تفريغ الدروس في منتديات الطريق إلى الله وتفضلوا هنا:

    https://forums.way2allah.com/forumdisplay.php?f=36





    [1] عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: "أَنَّ رَجُلًا أَصَابَ مِنَ امْرَأَةٍ قُبْلَةً، فَأَتَى رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَذَكَرَ ذَلِكَ لَهُ، فَأُنْزِلَتْ عَلَيْهِ: "وَأَقِمِ الصَّلاَةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ، وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ إِنَّ الحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ، ذَلِكَ ذِكْرَى لِلذَّاكِرِينَ" قَالَ الرَّجُلُ: أَلِيَ هَذِهِ؟ قَالَ: لِمَنْ عَمِلَ بِهَا مِنْ أُمَّتِي" صحيح البخاري.
    وفي رواية: "قَالَ الرَّجُلُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَلِي هَذَا؟ قَالَ: لِجَمِيعِ أُمَّتِي كُلِّهِمْ" صحيح البخاري

    2
    "إِنَّ الْمُؤْمِنَ إِذَا أَذْنَبَ كَانَتْ نُكْتَةٌ سَوْدَاءُ فِي قَلْبِهِ، فَإِنْ تَابَ وَنَزَعَ وَاسْتَغْفَرَ، صُقِلَ قَلْبُهُ.." رواه ابن ماجة، وحسَّنه الألباني.
    3"أرأيتَ مَن عمل الذنوبَ كلَّها ولم يتركْ منها شيئًا وهو في ذلك لم يترك حاجةً ولا داجةً إلا أتاها، فهل لذلك من توبةٍ؟ قال: فهل أسلمتَ؟ قال: أما أنا فأشهدُ أن لا إله إلا اللهُ، وأنك رسولُ اللهِ، قال: تفعل الخيراتِ، وتترك السيئاتِ، فيجعلهنَّ اللهُ لك خيراتٍ كلِّهنَّ، قال وغَدَراتي وفَجَراتي؟ قال: نعم، قال: اللهُ أكبرُ، فما زال يُكبِّرُ حتى تَوارَى" صححه الألباني.

    4".. كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ يَدْعُو بِهِنَّ: اللَّهُمَّ.. ارْزُقْنِي مِنْ طَاعَتِكَ مَا يَحُولُ بَيْنِي وَبَيْنَ مَعْصِيَتِكَ.." المعجم الصغير للطبراني
    التعديل الأخير تم بواسطة سلمى أم عمر; الساعة 05-03-2018, 12:16 AM.

    تعليق


    • #3
      جزاكم الله خيرا ونفع بكم


      اللهم بارك لى فى اولادى وارزقنى برهم وأحسن لنا الختام وارزقنا الفردوس الأعلى

      تعليق


      • #4
        وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
        جزاكم الله خيرًا ونفع بكم

        "اللهم إني أمتك بنت أمتك بنت عبدك فلا تنساني
        وتولني فيمن توليت"

        "وَمَا عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ وَأَبْقَى لِلَّذِينَ آَمَنُوا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ"الشورى:36

        تعليق

        يعمل...
        X