إعـــــــلان

تقليص

برامج رمضان 1439 هـ

برامج رمضان 1439 هـ
شاهد أكثر
شاهد أقل

الدرس الثاني - السيرة من المولد الى البعث ( محاضرة 2) د . أحمد سيف // دورة بصائر

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • الدرس الثاني - السيرة من المولد الى البعث ( محاضرة 2) د . أحمد سيف // دورة بصائر




    كيف صُنع النبي صلى الله عليه وسلم .... ؟
    كيف آمن النبي صلى الله عليه وسلم .... ؟


    ما الصفات التي يجلب بها العبد رحمة الله .... ؟

    لمعرفة ذلك تابعوا معنا هذا الدرس




    تفضلوا معنا في رابط تحميل
    السيرة من المولد الى البعث ( محاضرة 2) د . احمد سيف // بجميع الصيغ
    الجودة العالية :HD
    الصوت : mp3
    يوتيوب : youtube
    مادة مفرغة: PDF


    http://way2allah.com/khotab-item-113957.htm


    رابط التفريغ

    http://way2allah.com/khotab-pdf-113957.htm


    اليوتيوب

    http://www.youtube.com/watch?v=ohe2uAmpw5g



    ولمشاهدة وتحميل جميع دروس دورة بصائر من خلال هذا الرابط

    http://way2allah.com/category-559.htm


    فهرس مادة (( السيرة - د/ أحمد سيف الإسلام )) - دورة بصائر العلمية


    التعديل الأخير تم بواسطة راجية حب الرحمن; الساعة 31-01-2016, 09:23 PM.

    "اللهم إني أمتك بنت أمتك بنت عبدك فلا تنساني
    وتولني فيمن توليت"

    "وَمَا عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ وَأَبْقَى لِلَّذِينَ آَمَنُوا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ"الشورى:36


  • #2
    رد: الدرس الثاني والعشرون - السيرة من المولد الى البعث ( محاضرة 2) د . أحمد سيف // دورة بصائر



    التفريغ

    الحمد لله على ما خلق، الحمد لله ملء ما خلق، الحمد لله عدد ما في السماوات وما في الأرض، الحمد لله عدد ما أحصى كتابه، الحمد لله على ما أحصى كتابه، الحمد لله عدد كل شيء، والحمد لله ملء كل شيء، اللهم صلّ على محمدٍ وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميدٌ مجيد، وبارك على محمدٍ وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميدٌ مجيد.

    مع دورة بصائر في غرفة الهداية الدعوية في موقع الطريق إلى الله، ومع الدرس الثاني من سيرة النبي –صلى الله عليه وسلم-، وقفنا في الدرس السابق عند خلوة النبي –صلى الله عليه وسلم- وكان ذلك قبل بعث النبي –صلى الله عليه وسلم- بعدة أشهر حُبِّب إلى النبي –صلى الله عليه وسلم- الخلوة والخلاء، فكان –صلى الله عليه وسلم- يتحنث يعني يتعبد ليالي ذوات العدد،
    فكان –صلى الله عليه وسلم- يصعد إلى الجبل، والجبل مخلوقٌ مرعب، مخلوقٌ صعب، كان –صلى الله عليه وسلم- يصعد على الأحجار وحده، وكان يمكث فتراتٍ طويلة، فتراتٍ طويلة يمكث النبي –صلى الله عليه وسلم- ينظر إلى السماء كما قالت أم سلمة كان –صلى الله عليه وسلم- ينظر إلى السماء وكثيرًا ما كان ينظر إلى السماء.. النظر إلى السماء عبادة الأذكياء.


    حُبِّب إلى النبي –صلى الله عليه وسلم- الخلوة
    قال الله سبحانه وتعالى: "إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَاخْتِلاَفِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لآيَاتٍ لِّأُوْلِي الألْبَابِ" آل عمران:190، الناس يدّعون نريد آية تدل على أن هناك الله، نريد آية تدل على أن كلام الله كلامٌ حق، لما جاءت قريش للنبي –صلى الله عليه وسلم- بعدما بُعِث تسأله عن آية فقالوا: اجعل لنا الصفا جبلًا من ذهب حتى نتيقن أن هناك الله الذي تدعو إليه،
    فنزل قول الله عز وجل:
    "إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَاخْتِلاَفِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لآيَاتٍ لِّأُوْلِي الألْبَابِ" أي أنه مَن أراد أن يذكر آية، ومن أراد أن يتفكر فإن الآيات من حوله، فإن كل شيءٍ يدل على الله سبحانه وتعالى.

    وكان –صلى الله عليه وسلم-يتحنث الليالي ذوات العدد، وكان –صلى الله عليه وسلم- متزوج، وكان له أبناء في هذا الوقت، كان –صلى الله عليه وسلم- في هذا الوقت يعمل بالتجارة بعدما عمل قبل ذلك قبل زواجه برعي الأغنام، وما من نبيٍّ إلا ورعى الأغنام، ثم أصبح النبي –صلى الله عليه وسلم- يرى أحلام، يرى رؤى في المنام، ودام هذا لمدة ستة أشهر فكان يرى رؤيا ثم يصبح فإذا بها كفلق الصبح، يعني يشوف رؤيا في المنام يصبح الصبح يشوف اللي شافه في المنام بالظبط يحدث،
    وظل ستة أشهر حتى كان يومًا أذن الله فيه سبحانه وتعالى بهداية هذه البشرية، أذن الله سبحانه وتعالى بتغيير مجرى التاريخ، أذن الله سبحانه وتعالى برحمة الخلق، أذن الله سبحانه وتعالى بنزول القرآن ذلك الكتاب المبارك،
    يومٌ نزل فيه أمين السماء جبريل فجأة على هيئته ليدعو النبي –صلى الله عليه وسلم- إلى الله، وليعلم النبي –صلى الله عليه وسلم- أنه اصطفاه الله سبحانه وتعالى واختاره على سائر الخلق من هذه القبيلة ليكون رسول الله سبحانه وتعالى الخاتم.


    كيف صُنع النبي صلى الله عليه وسلم؟
    كيف آمن النبي صلى الله عليه وسلم؟

    قال الله سبحانه وتعالى: "آمَنَ الرَّسُولُ" فكان أول من آمن هو الرسول "آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْهِ مِن رَّبِّهِ" البقرة:285، فجأة وبينما النبي –صلى الله عليه وسلم- على هذا الجبل وحده في هذا الجو من الخلوة والصفاء وجد السماء قد سُدَّت، لم يعد هناك أفق، لم يعد هناك سماء، فجأة مخلوق رهيب لم يره من قبل ولم يسمع عنه من قبل،
    مخلوق يسد السماء فإذا به يقترب منه ويقترب ثم يأخذه ثم يهزه
    ويقول: اقرأ، يقول النبي –صلى الله عليه وسلم-: ما أنا بقارئ، قال: اقرأ، أعادها عليه ثلاث مرات، رُعب النبي –صلى الله عليه وسلم- فكان أول إحساس دخل في صدر النبي –صلى الله عليه وسلم- في هذه الرسالة إحساس الخوف، الخوف من الله، إحساس الإعجاز أنه أحس بضعفه أمام قدرة الله وأمام قوة الله سبحانه وتعالى.

    نزل النبي –صلى الله عليه وسلم- خائفًا ترتعد فرائصه وجوارحه، فقابلته زوجته خديجة فوجدته خائفًا على غير العادة، فهو شجاع لا يخاف من أحد والدليل على شجاعته أنه كان يقوى على أن يبقى أيام في الجبل، والجبل كلكم يعلم أنه صعب المراس وأنه تسكن فيه وحوش، فمَن هذا الذي يستطيع أن يعيش في الجبل، هذه الحياة الصعبة الجافة؟ فكان –صلى الله عليه وسلم- شجاعًا،
    فعجبت من أمره وإذا به يقول: "زملوني زملوني.. " صحيح البخاري
    دثروني، غطوني، ترتعد فرائصه خائفًا، ثم قالت له وذكرته بأن الله لا يخزيه لأن فيه صفات هذه الصفات تستجلب رحمة الله.

    ما هذه الصفات التي تستجلب أو يستجلب بها العبد رحمة الله؟
    قالت: "والله لا يخزيك الله أبدًا فإنك لتصل الرحم، وتكسب المعدوم، وتقري الضيف، وتعين على نوائب الدهر"، أي إنك رجل تصل رحمك وهذه صفة بها لا يخذيك الله، بها يحميك الله فلا تخاف من أحد،
    وإنك تكرم الضيف وهذه صفة من الخلق وحسن الخلق بها يحميك الله، وإنك تقف مع المحتاج وتعين على نوائب الدهر فما لجأ إليك أحد ورددته، صفات كانت في النبي –صلى الله عليه وسلم- قبل البعثة صنعها الله سبحانه وتعالى فيه، واصطفاه الله سبحانه وتعالى بها.

    ثم ذهبت به إلى عالِم من علماء النصارى، هذا العالم مر بفتراتٍ في عمره حتى استقر على النصرانية، إنه ورقة بن نوفل ابن عمها، فلما جاءه النبي –صلى الله عليه وسلم- قال: مالك؟
    فقال: لقد رأيت كذا وكذا، فجأة لم يعد هناك سماء، فجأة وجدت مخلوق له 600 جناح اقترب مني وهزني، وحكى له النبي –صلى الله عليه وسلم- ما حدث فاستبشر الرجل وقال: أبشِرْ، تعجب النبي –صلى الله عليه وسلم- من هذه البشرى،
    أقول لك سُدَّت السماء ولم يعد هناك أفق ثم تقول أبشر؟


    فقال
    : "هذا الناموس الذي أُنزل على موسى، إنه أمين الوحي، إنه جبريل الذي كان انقطع عن الأرض"، جاء مرةً أخرى ليأذن الله سبحانه وتعالى في هذه البعثة في الرسالة الخاتمة من السماء إلى الأرض، في آخر رسالة من السماء، في هذا الكتاب المعجز القرآن الكريم، أذن الله سبحانه وتعالى بهذه الرحمة التي ستنفتح على أهل الأرض واختارك الله سبحانه وتعالى لتكون هذا الرسول الخاتم.
    قال: أبشر فهذا الناموس الذي جاء إلى موسى، ليتني فيها جَذَعًا أو ليتني فيها جِذْعًا أي قويًّا صلبًا حين يخرجك قومك، فتعجب النبي –صلى الله عليه وسلم- "أوَمخرجيَّ هم؟" صحيح البخاري أنا من أنسب العرب،
    أنا من أفضلهم نسبًا، أنا من أكثرهم أمانة، إن سادة قريش يضعون أماناتهم عندي في بيتي، إن العرب يرسلون إليَّ أصياغهم، إنه لن يقدر أحد على أن يخرجني، لماذا تقول يخرجك قومك؟ إن الحال الذي أنا عليه من التمكين وحب الناس حالٌ جليلة.


    فقال: "ليتني فيها جِذْعًا أو جَذَعًا حين يخرجك قومك" "قال: أوَمخرجيَّ هم؟" هل سيتبدل الحال؟ قال: نعم فهذه سنة الله ماضية، قال: إنه ما جاء أحد بمثل ما جئت به إلا عودي وكُذِّب، هكذا الأنبياء يعاديهم الكفار ويعاديهم الشيطان ويعاديهم أولياء الشيطان ويُكذّبونهم، لاحِظْ النبي –صلى الله عليه وسلم- لم يكن عنده من الوحي شيء إلا اقرأ، قال ما جاء أحد بمثل ما جئت به، وهل جئت أصلًا بشيء؟ وهل أصلًا تعلمت ما به يعادونني حتى الآن؟! لكنها سنة الله سبحانه وتعالى في خلقه، سنة الله سبحانه وتعالى الماضية.

    "كَذَلِكَ مَا أَتَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ مِنْ رَسُولٍ إِلَّا قَالُوا سَاحِرٌ أَوْ مَجْنُونٌ * أَتَوَاصَوْا بِهِ بَلْ هُمْ قَوْمٌ طَاغُونَ" الذاريات:53:52
    نعم قالوا عن جميع الأنبياء ساحرٌ أو مجنون، بُعث النبي –صلى الله عليه وسلم- وتوالت اللقاءات بين جبريل أمين الوحي المطاع في السماء، الأمين على النبي –صلى الله عليه وسلم-، الصادق الأمين بهذه الرسالة الخاتمة، فكان –صلى الله عليه وسلم- يُصنع بأمر الله، ينزل إليه جبريل ليعلمه، ينزل إليه جبريل بالقرآن فكان أول ما تعلم النبي –صلى الله عليه وسلم- أن تعلم القرآن.

    لذلك ينبغي علينا إن أردنا أن نعلم الناس دينًا أن نعلمهم كتاب الله، فهذا ما بدأ به الله مع النبي –صلى الله عليه وسلم-، صُنع النبي –صلى الله عليه وسلم- وانفتح قلب النبي –صلى الله عليه وسلم- على معاني القرآن العظيم فكان يأخذه غضًّا طريًّا من جبريل عليه السلام ثم يحفظه، يحرك به لسانه، يجتهد في أن يطبقه، وكان حريصًا على أن يردده وراء جبريل فكان أحيانًا يعجل فقال الله عز وجل: "لَا تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ * إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ * فَإِذَا قَرَأْنَاهُ فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ" القيامة18:16.

    ونزل القرآن على النبي
    –صلى الله عليه وسلم- في مكة:
    فكان –صلى الله عليه وسلم- يتعلم ويطبق، وليتنا نتعلم لنطبق، كثيرٌ منا يتعلم ليتكلم، نحتاج أن نتعلم ونتربى كما تربى النبي –صلى الله عليه وسلم-، وكما تربى أصحاب النبي –صلى الله عليه وسلم-، فكان –صلى الله عليه وسلم- يطبق ما يوحَى به إليه فنزل قول الله عز وجل:"يَا أَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ * قُمِ اللَّيْلَ إِلَّا قَلِيلًا" المزمل2:1، فقام –صلى الله عليه وسلم- ليقوم الليل بما نزل معه من القرآن، ولم يكن نزل معه من القرآن كثير آيات.
    ثم نزل قول الله عز وجل: "يَا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ * قُمْ فَأَنذِرْ" المدثر2:1، فانطلق النبي –صلى الله عليه وسلم- ينذر الناس، وانطلق –صلى الله عليه وسلم- يبلغ دين الله إلى الناس، انطلق –صلى الله عليه وسلم- ليعلم الناس كلام الله.

    الفترة السرية في دعوة النبي صلى الله عليه وسلم:
    وظل على ذلك ثلاث سنين، ثلاث سنين يجتمع بهم في الخفاء، فدعا أقرب الناس إليه.. صاحبه الصدِّيق أبو بكر، ثم زوجته خديجة بنت خويلد، ثم ابن عمه وربيبه الذي كان يربيه ويهتم به علي بن أبي طالب وكان علي بن أبي طالب يومئذٍ غلام، أسلم مع النبي –صلى الله عليه وسلم- زيد بن حارثة غلامه وكان قد تبناه من قبل حتى أنه كان يُقال زيد بن محمد حتى نزل قول الله عز وجل: "ادْعُوهُمْ لِآبَائِهِمْ" الأحزاب:5، فأصبح يُسمَّى زيد بن حارثة.
    أسلم مع النبي –صلى الله عليه وسلم- المقربون

    وظل على ذلك فترة ثلاث سنين يسميها أهل السير وأهل العلم "الفترة السرية في دعوة النبي –صلى الله عليه وسلم-" ولم كانت سرية؟ لأن النبي –صلى الله عليه وسلم- كان يستخفي من الناس، فكان لا يستطيع أن يجهر بالصلاة أمام الناس، كان يستطيع أن يقيم الليل في الكعبة غير أنه انتشرت في أروقة مكة أن محمد بن عبد الله بن عبد المطلب –صلى الله عليه وسلم- يدعي أنه نبي، فكانت مكة تعلم أن النبي –صلى الله عليه وسلم- يدعو إلى الله، وكانت مكة تعلم أنه رسولٌ من عند الله وأنه يقول ذلك.
    وكان أصحاب النبي –صلى الله عليه وسلم- يؤمنون به ويصلون معه غير أنهم كانوا يصلون في الشعاب، فكانوا لا يستطيعوا أن يجهروا بالعبادة في وسط مكة حتى أذن الله سبحانه وتعالى بالصدع، فنزل قول الله عز وجل: "فأصْدَعْ بِمَا تُؤْمَرُ" الحجر:94

    بداية الدعوة الجهرية
    فصدع النبي –صلى الله عليه وسلم- وصعد على جبل الصفا، وكان هذا إيذانًا بالتحول من الدعوة السرية إلى الدعوة الجهرية بعدما كانوا يجتمعون في دار الأرقم يصلون أصبحوا يجتمعون في دار الأرقم يعلمهم النبي –صلى الله عليه وسلم- ثم يخرجون إلى الصلاة كلٌ على قدره، أبو بكر الصديق صلى في فناء منزله، النبي –صلى الله عليه وسلم- ذهب يصلي في الكعبة، جاء سادة قريش وقالوا كيف تصلي؟ هم يعبدون الأصنام ليست عندهم أي مشكلة في أن يعبد أي إنسان ما يشاء لكن عندهم مشكلة أن يعبد النبي –صلى الله عليه وسلم- ربه في الكعبة.
    هذا لتعلموا أن العداوة أبدية، إنهم أولياء الشيطان، إن العداوة الرئيسية بين الشيطان والإنسان "إِنَّ الشَّيْطَانَ لَكُمْ عَدُوٌّ فَاتَّخِذُوهُ عَدُوًّا"فاطر:6
    إن الشيطان يعلم مبتغاه،
    إن الشيطان ليست عنده مشكلة في أن يعبد هذا صليبًا أو أن يعبد هذا حجرًا أو شجرًا أو ألا يعبد أصلًا شيئًا، ماعندهوش مشكلة إن فلان يكون ملحد، إن فلان يكون بوذي، ليست عنده أي مشكلة في أن يكون هذا يهوديًّا أو نصرانيًّا، إنما عنده مشكلة أن يكون مسلمًا موحدًا بالله.

    قريش قامت الدنيا ولم تقعد، كيف يصلي محمد لربه في الكعبة؟ وتتعجب أتأذنون في أن يصلي هذا لهبل وهذا للات وهذا للعزى وهذا لمن يشاء؟ أتأذنون في أن يطوف النساء بالكعبة عرايا؟ أتأذنون في أن تقف المرأة تطلب مَن تشاء للزنا في الحرم؟ ثم تنكرون على النبي –صلى الله عليه وسلم- أنه يعبد ربه في مكة؟!

    جولة الصراع الأخيرة بين الحق والباطل
    إنها الحرب الديوث بين الحق والباطل، إنها جولة الصراع الأخيرة بين النبي –صلى الله عليه وسلم- مبعوث السماء، بين النبي –صلى الله عليه وسلم- ولي الله وبين الشيطان وأوليائه، قالوا: لا تصلي في الكعبة، قال: سأصلي، قالوا: لا تصلي، قال الله عز وجل:"أَرَأَيْتَ الَّذِي يَنْهَى * عَبْدًا إِذَا صَلَّى * أَرَأَيْتَ إِن كَانَ عَلَى الْهُدَى * أَوْ أَمَرَ بِالتَّقْوَى" العلق12:9.

    أبو جهل قال: لإن صلى محمد في الكعبة لأطأنه بقدمي، وأراد هو وعقبة بن أبي معيط أن يمنعوا النبي –صلى الله عليه وسلم- من الصلاة في الكعبة وخنقوه يومًا، وبينما كان النبي –صلى الله عليه وسلم- قائمًا يصلي في الكعبة يومًا أتَوا أعذكم الله بأمعاء الجمال ومخلفات الجمال ثم وضعوها في إناء ثم ألقوها على رأس النبي –صلى الله عليه وسلم- أثناء السجود، وجاء يومًا عقبة بن أبي معيط وبينما النبي –صلى الله عليه وسلم- يركع لربه فخنقه خنقًا شديدًا..
    حاولوا أن يمنعوه عن الصلاة غير أنه –صلى الله عليه وسلم- جاهد في الله، غير أنه –صلى الله عليه وسلم- صبر على الأذى، غير أنه –صلى الله عليه وسلم- صبر لربه "وَلِرَبِّكَ فَاصْبِرْ" المدثر:7، وصلى وصلى وصلى، صدع –صلى الله عليه وسلم- ونادى على جبل الصفا وقال:

    "يا بَنِي فِهْرٍ، يا بَنِي عَدِيٍّ، يا بَنِي عَبْدِ مَنافٍ، يا بَنِي عبدِ المُطَّلِبِ، أَرَأَيْتُكم لو أخبرتُكم أنَّ خيلًا بالوادي تريدُ أن تُغِيرَ عليكم أكنتم مُصَدِّقِيَّ؟ قالوا: ما جَرَّبْنا عليكَ إلا صِدْقًا، قال: فَإِنِّي نَذِيرٌ لَكُمْ بَيْنَ يَدَيْ عَذَابٍ شَدِيدٍ" صححه الألباني

    يا بني غالب، يا بني فهر، يا بني أسد، يا بني فلان، يا بني فلان، يا فاطمة بنت محمد، يا صفية عمة محمد، يا بني هاشم، يا بني عبد مناف، يا بني عبد شمس، يا بني عَدِيّ، أنقذوا أنفسكم من النار، إني لا أغني عنكم شيئًا، لو أخبرتكم أن خيلًا ببطن هذا الوادي مغيرةٌ عليكم، يعني لو أنا أخبرتكم إن فيه حرب جاية عليكم "أكنتم مصدقيّ؟" قالوا: لا نعلم عليك كذبًا قط، طبعًا هنصدقك انت اسمك الصادق الأمين، أنت عمرك ما كذبت، فقال: "فإني نذيرٌ لكم بين يدي عذابٍ شديد".
    أنذرهم النبي –صلى الله عليه وسلم- من عذاب الله، خوَّفهم من عذاب الله، كثيرٌ من الناس يقول لك بلاش تكلمني في العذاب بلاش تكلمني في النار، ابعدني عن النار، النبي –صلى الله عليه وسلم- كان أول ما بُعث به وأول ما أنذر قومه أنذرهم من عذاب الله، وتوالت الأحداث وكان لهذه الحركة التوسعية من الدعوة السرية إلى الدعوة الجهرية رد فعل عند أهل مكة من تعذيبٍ وإيذاء لأصحاب النبي –صلى الله عليه وسلم-.

    مصعب بن عميرشابٌ من المترفين أسلم مع النبي –صلى الله عليه وسلم-، وظل يدعو إلى الله، لفته أمه في الحصير ثم أوقدت الحصير حتى كاد أن يختنق، عمار بن ياسر وضعوا على صدره الحجارة، كذلك بلال كانوا يطوفون به مكة، خباب كانوا يطفئون الجمر بشحم ظهره يوقدون نارًا وجمرًا ثم يضعونه على هذه النار، سمية كانوا يعذبونها حتى طعنها عليه لعائن الله المتوالية أبو جهل بحربة في مكان عفتها فماتت، تعذيبٌ وإيذاء لما قرروا أن يعبدوا الله وحده لا شريك له، وتحمل هؤلاء.

    الهجرة إلى الحبشة:
    أسلم في هذه الفترة مع النبي –صلى الله عليه وسلم- مجموعة من السادة: عبد الرحمن بن عوف، عثمان بن عفان، أبو بكر الصديق، كان هؤلاء من سادة قريش غير أنهم لم يتحمل بعضهم التعذيب والإيذاء أذن لهم النبي –صلى الله عليه وسلم- بالهجرة إلى الحبشة، وفي السنة الخامسة وبعد إعلان الدعوة الجهرية وبعد الصدع من النبي –صلى الله عليه وسلم- في مكة، بعدها بعامين هاجر مجموعة من أصحاب النبي –صلى الله عليه وسلم- إلى الحبشة، وكان هناك ملك اسمه النجاشي، والنجاشي لقبٌ لملك الحبشة زي فرعون في مصر كده، كان هذا رجل اسمه أصحمة النجاشي زي كسرى الفرس، وقيصر الروم، وفرعون مصر، نجاشي الحبشة كان اسمه أصحمة.

    هاجر هؤلاء إلى هذا الملك الذي لا يُظلم عنده أحد، وكان هذا اختيارًا استراتيجيًّا من النبي –صلى الله عليه وسلم-، ثم اشتد الإيذاء وكان ممن يؤذي المسلمين في مكة رجلٌ اسمه عمر، عمر بن الخطاب بن عدي، عمه زيد بن عمرو بن نُفيل ذلك الرجل الذي كان على دين إبراهيم -عليه السلام- الذي قال عنه النبي –صلى الله عليه وسلم-: يُبعث يوم القيامة وحده، زيد بن عمرو بن نفيل بُعث بالتوحيد.
    لم يكن نبيًّا غير أنه بحث عن التوحيد حتى تبرأ من كل مكة ومن كل الأديان التي كانت موجودة في هذا الوقت إلا دين إبراهيم الحنيفية، طردته قريش وكان أول من طرده أخوه أبو عمر بن الخطاب وعمر كذلك، أقصوه من مكة ومنعوه من أن يدخل إلى الحرم غير أن مكة لم تحارب زيد بن عمرو بن نفيل كما حاربت النبي –صلى الله عليه وسلم-.
    لأن زيد بن عمرو بن نفيل صحيحٌ أنه كان مؤمن لكنه لم يكن صاحب رسالة، لم يكن كالنبي –صلى الله عليه وسلم- جاء بالتغيير، جاء بتغيير الأفكار، وتغيير الأفراد، وتغيير المناهج، وتغيير الحياة، فالحياة قبل النبي –صلى الله عليه وسلم-
    تختلف عن الحياة بعد النبي –صلى الله عليه وسلم-، بل تغير وجه الأرض، تغيرت خريطة العالم، تغيرت خريطة السكان تغيرت خريطة الأديان، تغيرت عادات الناس، تغيرت المجتمعات ببعثة النبي –صلى الله عليه وسلم-.

    هاجر أصحاب النبي –صلى الله عليه وسلم- بضعة عشر رجل وامرأة، في هذا الوقت كان عمر يعذب المسلمين على إسلامهم، وأسلمت أخت عمر بن الخطاب مع سعيد بن زيد، سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل بن عم عمر، وكان متزوج أخت عمر، ذهب عمر يومًا إلى أخته فوجد عندها رجلٌ يعلمهم القرآن في مجلسٍ خاص إنه خباب، خبؤوا خباب من عمر؛ لأن عمر كان يؤذي الناس على الإسلام حتى أنهم كانوا يقولون: لو أسلم حمار الخطاب ما أسلم عمر بن الخطاب وكان قويًّا شديدًا.

    إسلام عمر بن الخطاب وحمزة بن عبد المطلب
    حدث بين عمر وأخته كلامًا وحوارًا، ولأننا نسرد سريعًا في هذا الوقت ذهب عمر إلى النبي –صلى الله عليه وسلم- ليسمع منه بعد حوار دار بينه وبين أخته وزوجها، في بيت فاطمة بنت الخطاب عمر بن الخطاب سمع القرآن وصُدم عمر.. أخته أسلمت! وابن عمه أسلم!، ثم انطلق إلى النبي –صلى الله عليه وسلم-، وكان النبي –صلى الله عليه وسلم- في بيت الأرقم،
    ذلك الشاب الذي كان بيته على جبل الصفا والذي نذر بيته لله ولاجتماعات المسلمين، فكان في كل ليلة يجتمع النبي –صلى الله عليه وسلم- مع أصحابه في دار الأرقم يعلمهم القرآن، ويصلون مع بعضهم البعض، ويعلمهم عن الله، وعن مراد الله، عن الدار الآخرة، عن الجنة والنار، يعملهم لِم خلقوا والهدف من خلقهم، يعلمهم مَن عدوهم.


    ذهب عمر إلى النبي –صلى الله عليه وسلم- في دار الأرقم، ولما سمعوا صوت عمر منهم مَن خاف ومنهم مَن قرر أن يقتله غير أن النبي –صلى الله عليه وسلم- قال: افتحوا له، ثم عرض النبي –صلى الله عليه وسلم- عليه الإسلام وقرأ عليه القرآن فأسلم عمر، وكان عمر شديدًا قويًّا، وكان ذلك في السنة الخامسة بعد بعثة النبي –صلى الله عليه وسلم-،
    فلما أسلم عمر وبعدها بأيام حدثت مشاجرة سب فيها أبو جهل النبي –صلى الله عليه وسلم-، وكان حمزة بن عبد المطلب في صيد فلما عاد من صيده وكان كافرًا قالوا له: إن مكة آذت ابن أخيك محمد وسبوه وشتموه واعتدوا عليه، فذهب حمزة ثم ضربهم بقوسه فشج رأس أبو جهل ثم قال: أتشتمه وأنا على دينه؟ وأسلم حمزة، فأسلم رجلين أقوياء في أهل مكة لهم كلمة مسموعة في أهل مكة حمزة بن عبد المطلب وعمر بن الخطاب.

    في هذا الوقت سمع أصحاب النبي –صلى الله عليه وسلم-
    من التجار في الحبشة هؤلاء الذين كانوا هاجروا، سمعوا أن حمزة وعمر أسلموا وأن سادة مكة أسلمت، وأن الدعوة قد انتشرت في مكة، فعاد أصحاب النبي –صلى الله عليه وسلم- الذين كانوا في الحبشة ظنًّا منهم أن الدعوة انتشرت في مكة بإسلام عمر وحمزة وبعض سادة قريش..

    غير أنهم لما عادوا وجدوا قريش على ماهم عليه من الإيذاء والتعذيب، وجدوا قريش على ما هم عليه من اضطهاد
    المسلمين، بل إن قريش عقدت عهدًا في قبائلها وبطونها أنه لا يتزوج أحد من المسلمين، ولا يتاجر أحد من المسلمين، ولا يطعمهم أحد، ولا يسقيهم أحد، فوضعوا حصارًا اقتصاديًّا وسجنًا على النبي –صلى الله عليه وسلم- وأصحابه، بل وتعدوا ذلك وقالوا: مائة ناقة لمن يقتل محمد بن عبد الله.

    حصار شِعب أبي طالب
    اضطر أصحاب النبي –صلى الله عليه وسلم- وبنو هاشم الانتقال إلى الشِعْب، إلى مكانٍ في وادي بين جبلين دخلوا فيه وأدخلوا فيه النبي –صلى الله عليه وسلم- حمايةً له من قريش التي عقدت جائزة على من يأتي برأسه حيًّا أو ميتًا، ودخلت الدعوة في مرحلةٍ جديدة، مرحلة المواجهة، مرحلة الصدام، في هذا الوقت نزلت سورة على النبي –صلى الله عليه وسلم- شيبت النبي –صلى الله عليه وسلم- إنها سورة هود الذي ذكر الله فيها سبحانه وتعالى قصة الأنبياء من قبل النبي –صلى الله عليه وسلم-، وكيف آذتهم أقوامهم، ثم كيف نجاهم الله سبحانه وتعالى، وأن العاقبة للمتقين.

    نزل قول الله عز وجل:
    "اصْبِر"، صبر النبي –صلى الله عليه وسلم- وحاول –صلى الله عليه وسلم- أن يدخل أو أن يعرض نفسه على مجتمعٍ جديد، ظل النبي –صلى الله عليه وسلم- في شِعْب أبي طالب ثلاث سنين، إذاً 3 سنين دعوة سرية، 3 سنين دعوة جهرية.. الصدع، فيهم أحداث منها هجرة أصحاب النبي –صلى الله عليه وسلم- إلى الحبشة، ثم عودتهم مرة أخرى،
    ثم لما وجدوا الإيذاء هاجروا مرة ثانية إلى الحبشة، ففيها هجرتين إلى الحبشة: المرة الأولى: كانوا بضعة عشر، المرة الثانية: كانوا ثمانين رجلًا وبضع عشر امرأة.


    ثم دخلت الدعوة في مرحلة الصِدام: وحوصر النبي –صلى الله عليه وسلم-، ودخلت بنو عبد المطلب من آمن منهم بل ومن كفر، دخل أبو طالب مع النبي –صلى الله عليه وسلم- يحميه مع إن أبو طالب لم يكن على دين النبي –صلى الله عليه وسلم- فمات كافرًا غير أنه كانت عنده نخوة أننا لا نسلم ابننا، ودخل أصحاب النبي –صلى الله عليه وسلم- مع النبي –صلى الله عليه وسلم-
    في هذا الحصار الاقتصادي الذي لم تعرفه العرب من قبل في شِعْب أبي طالب لمدة ثلاث سنين، ثم في السنة العاشرة ازدادت الأحزان، صدٌّ عن سبيل الله، إيذاءٌ وتعذيب، المجتمع الدعوي مجتمع متوقف، نمو الدعوة لا ينمو مطلقًا، أصحاب النبي –صلى الله عليه وسلم في فقرٍ مضجع حتى أن أحدهم كان يشرب بوله كما ثبت بذلك الآثار.


    في هذا الوقت قرر المطعم بن عدي أن هذه الصحيفة التي فُرضت على بني عبد المطلب وعلى النبي –صلى الله عليه وسلم- ومن آمن معه صحيفةٌ جائرة فقرروا أن ينقضوا هذا العهد لأن فيه ظلم على النبي –صلى الله عليه وسلم-
    فنادوا في أهل مكة بنقض هذه الصحيفة، وكانت هذه الصحيفة وهذا العهد الذي عقدته مكة مع بطون قريش، هذه الصحيفة وهذا المستند وضعوه في الكعبة فلما دخلوا الكعبة لم يجدوا في هذه الصحيفة إلا لفظ "الله"، بعث الله سبحانه وتعالى ديدان وحشرات أكلت هذه الصحيفة ولم يبق فيها إلا لفظ الجلالة.

    عام الحزن:
    ونقضوا هذا العهد وهذه الصحيفة غير أن النبي –صلى الله عليه وسلم- لم تتوقف عنه الأحزان، مجتمع مكة مجتمع فيه صدٌّ عن سبيل الله، مات عم النبي –صلى الله عليه وسلم- أبو طالب الذي رباه بعد موت أبيه وأمه وجده، ماتت خديجة زوجة النبي –صلى الله عليه وسلم- التي واسته والتي وقفت بجانبه والتي ضحت بمالها وببيتها وبتجارتها لأجل نصرة النبي –صلى الله عليه وسلم-
    التي ربت أولاده، في هذا العام عام الحزن الذي توقفت فيه الدعوة إلى الله، والذي مات فيه أبو طالب وماتت فيه خديجة وسُمي
    بعام الحزن لذلك.

    خرج النبي –صلى الله عليه وسلم- يبحث عن أرضٍ جديدة للدعوة:
    فخرج يدعو الناس، ويدعو القبائل إلى دين الله، خرج إلى الطائف فآذوه وضربوه، عاد إلى مكة رفضت مكة أن يدخل فدخل في جوار المطعم بن عدي، فدخل هذا الرجل ومعه السلاح مع أنه كان كافرًا ليحمي النبي –صلى الله عليه وسلم- نخوةً وحبًا، اخترق النبي –صلى الله عليه وسلم- المجتمع، لم ينعزل عن المجتمع، حمى النبي –صلى الله عليه وسلم- الكفار..
    لأنهم كانوا يحبونه مع أنهم لم يؤمنون به؛ لأنه –صلى الله عليه وسلم- كان صاحب أخلاق، لم يعادِ أحد، ولم يؤذِ أحد، صبر على الإيذاء صبر على إهانته –صلى الله عليه وسلم- وهو أعز الناس، وهو سيد الخلق.


    عاد النبي –صلى الله عليه وسلم- يعرض نفسه على القبائل:
    وفي موسم الحج أسلم مع النبي –صلى الله عليه وسلم- ستة عشر نفر من مدينة بعيدة اسمها يثرب، وكان هؤلاء الشباب الستة الذين أسلموا مع النبي –صلى الله عليه وسلم- في السنة الحادية عشر من بعثة النبي –صلى الله عليه وسلم-، كانوا هؤلاء النواة التي بها تكونت دولة الإسلام.
    أقول قولي هذا، وأستغفر الله لي ولكم، وجزاكم الله خيرًا .


    تم بحمد الله
    شاهدوا الدرس للنشر على النت في قسم تفريغ الدروس في منتديات الطريق إلى الله وتفضلوا هنا:
    http://forums.way2allah.com/forumdisplay.php?f=36

    التعديل الأخير تم بواسطة بذور الزهور; الساعة 01-09-2015, 08:17 PM.

    "اللهم إني أمتك بنت أمتك بنت عبدك فلا تنساني
    وتولني فيمن توليت"

    "وَمَا عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ وَأَبْقَى لِلَّذِينَ آَمَنُوا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ"الشورى:36

    تعليق


    • #3
      رد: الدرس الثاني والعشرون - السيرة من المولد الى البعث ( محاضرة 2) د . أحمد سيف // دورة بصائر

      جزاكم الله خيرًا

      تعليق


      • #4
        رد: الدرس الثاني والعشرون - السيرة من المولد الى البعث ( محاضرة 2) د . أحمد سيف // دورة بصائر

        جزاكم الله خيرًا
        مشروع حفظ للجنة بطريقة الحصون الخمسة
        ما أشقاك أيها المسكين عندما تجعل هذا الجهد والتعب والنصب لغير
        ملك الملوك .. ما أشقاك !

        دخولي متقطع بسبب الدراسة

        تعليق


        • #5
          جزاكم الله خيرًا وتقبل منكم
          قال ابن مسعود رضي الله عنه: "نحن قوم نتبع ولانبتدع ونقتدي ولا نبتدي ولن نضل ما إن تمسكنا بالأثر".
          قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله : " المحبوس من حُبس قلبه عن ربه والمأسور من أسره هواه "

          تعليق

          يعمل...
          X