إعـــــــلان

تقليص

برامج رمضان 1439 هـ

برامج رمضان 1439 هـ
شاهد أكثر
شاهد أقل

* فلسطين سؤال و جواب* ( متجدد إن شاء الله )

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • [هام] * فلسطين سؤال و جواب* ( متجدد إن شاء الله )




    حياكم الله و بارك فيكم جميعا

    يسعدني أن ألتقي معكم في هذا الموضوع المتجدد من :






    أحياناً نتسرع ونتخذ خطوات قوية في مشروع معين ثم سرعان ما نندم عليها ونكتشف أننا لم نخطط بالشكل الصحيح.
    فنظرتنا لم تتعد أنفنا مع أن المطلوب هو التخطيط للمدى البعيد.
    أحياناً أيضاً ننفعل ونتحمس ولكن عندما نجلس لوحدنا نكتشف أن هناك أسئلة مهمة جداً لا نعرف الإجابة عليها... !!

    ستجدون هنا في هذا الموضوع إن شاء الله الأسئلة التي طالما حَيَرَتنا و لم نعلم لها اجابة أكيدة ..
    مجرد نسمعها سماعا عابرا من هنا أو هناك ..
    و ستجدون أيضا الردود عليها و المعلومات الصحيحة ...

    .
    .
    .
    .








    .

    .

    .

    التعديل الأخير تم بواسطة مستبشرة; الساعة 14-10-2014, 01:29 AM.





  • #2
    رد: * فلسطين سؤال و جواب* ( متجدد إن شاء الله )

    عليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    جزاكم الله خيرًا، متابعون معكم بإذن الله يسر الله لكم


    "اللهم إني أمتك بنت أمتك بنت عبدك فلا تنساني
    وتولني فيمن توليت"

    "وَمَا عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ وَأَبْقَى لِلَّذِينَ آَمَنُوا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ"الشورى:36

    تعليق


    • #3
      رد: * فلسطين سؤال و جواب* ( متجدد إن شاء الله )







      * هل أرض فلسطين مميزة





      قضية فلسطين قضية خاصة جدا . فلسطين ليست أي أرض احتُلت.
      إذا وجب على المسلمين أن يحرروا أي أرض مسلمة احتُلت.. فوجب عليهم ألف مرة تحرير أرض فلسطين .
      لأن الله سبحانه وتعالى وضع في هذه الأرض مقومات كثيرة جعلت هذه الأرض أرض مقدسة عند كل المسلمين ولا ينكر ذلك كبير ولا صغير ولا رجل ولا امرأة ولا قريب ولا بعيد ولا عربي ولا غير عربي.
      كل أطياف المسلمين تؤمن بأن هذه الأرض أرض مقدسة.



      إن هذه الأرض أرض مقدسة ، هذه الأرض هي أول قبلة للمسلمين ، هذه الأرض هي ثالث الحرمين ، هذه الأرض هي مهبط الأنبياء عليهم السلام .


      هذه الأرض بها المسجد الأقصى التى لا تشد الرحال إلا إليه وإلى البيت الحرام و إلى مسجد الحبيب صلى الله عليه وسلم في المدينة المنورة.
      هذه الأرض أرض مباركة بنص القرآن الكريم في أكثر من موضع .. مباركة بالقرآن ومباركة بالسنة ومباركة بالأنبياء و الصحابة الذين عاشوا فيها ومباركة بالجهاد في سبيل الله عز وجل ومباركة بالغزوات الكثيرة والمعارك الهائلة التي تمت على أرض هذا البلد الطيب المبارك.
      قال تعالى :
      {سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَىٰ بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ} الإسراء:1
      { وَنَجَّيْنَاهُ وَلُوطًا إِلَى الْأَرْضِ الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا لِلْعَالَمِينَ} الأنبياء: 71
      { وَلِسُلَيْمَانَ الرِّيحَ عَاصِفَةً تَجْرِي بِأَمْرِهِ إِلَى الْأَرْضِ الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا } الأنبياء: 81
      {وَجَعَلْنَا بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ الْقُرَى الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا قُرًى ظَاهِرَةً } سبأ:18
      ( قال ابن عباس : القرى التي باركنا فيها هي بيت المقدس. والبركة هنا حسية ومعنوية لما فيها من ثمار وخيرات ، ولما خصت به من مكانة ، ولكونها مقر الأنبياء ومهبط الملائكة الأطهار).
      {يَا قَوْمِ ادْخُلُوا الأَرْضَ المُقَدَّسَةَ الَّتِي كَتَبَ اللّهُ لَكُمْ }المائدة : 21 .
      ( قال الكلبي : الأرض المقدسة هي دمشق وفلسطين وبعض الأردن ، وقال قتادة : هي الشام كلها ).

      جعل الله البركة في أهل فلسطين إلى يوم القيامة .. فقال الرسول صلى الله عليه وسلم :
      " لا تزال طائفة من أمتي على الحق ظاهرين لا يضرهم من ناوءهم حتى يأتيهم أمر الله وهم كذلك"
      صحيح في البخاري ومسلم
      وفي رواية الإمام أحمد
      "فقال الصحابة وأين هم يارسول الله ، قال في بيت المقدس وأكناف بيت المقدس"...... في القدس وحول القدس في أرض فلسطين . هذا كلام حبيبنا محمد صلى الله عليه وسلم.



      وفلسطين أرض الأنبياء ومبعثهم عليهم السلام ، فعلى أرضها عاش إبراهيم وإسماعيل ، وإسحاق ويعقوب ويوسف ولوط ، وداود وسليمان وصالح وزكريا ويحيى وعيسى عليهم السلام ممن ورد ذكرهم في القرآن الكريم .
      كما زارها محمد صلى الله عليه وسلم.
      كما عاش على أرضها الكثير من أنبياء بني إسرائيل الذين كانوا تسوسهم الأنبياء كلما هلك نبي جاءهم نبي ، وممن ورد ذكرهم في الحديث الصحيح نبي الله يوشع عليه السلام. ولذلك فإن المسلمين عندما يقرؤون القرآن الكريم يشعرون بارتباط عظيم بينهم وبين هذه الأرض ، لأن ميدان الصراع بين الحق والباطل تركز على هذه الأرض ، ولأنهم يؤمنون بأنهم حاملو ميراث الأنبياء ورافعو رايتهم.


      --------------------






      .

      .

      التعديل الأخير تم بواسطة مستبشرة; الساعة 14-10-2014, 01:33 AM.




      تعليق


      • #4
        رد: * فلسطين سؤال و جواب* ( متجدد إن شاء الله )

        و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته
        رائع جزاك الله خيرا ، متابعة بإذن الله
        اللهم إني عبدك وابن عبدك وابن أمتك ناصيتي بيدك ماض في حكمك عدل في قضاؤك ، أسألك بكل اسم هو لك سميت به نفسك أو أنزلته في كتابك أو علمته أحدا من خلقك أو استأثرت به في علم الغيب عندك أن تجعل القرآن ربيع قلبي و نور صدري وجلاء حزني وذهاب همي

        تعليق


        • #5
          رد: * فلسطين سؤال و جواب* ( متجدد إن شاء الله )

          المشاركة الأصلية بواسطة بذور الزهور مشاهدة المشاركة
          عليكم السلام ورحمة الله وبركاته
          جزاكم الله خيرًا، متابعون معكم بإذن الله يسر الله لكم



          المشاركة الأصلية بواسطة يسرا بنت الصالحين مشاهدة المشاركة
          و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته
          رائع جزاك الله خيرا ، متابعة بإذن الله

          جزاكما الله خيرا و بارك فيكما




          تعليق


          • #6
            رد: * فلسطين سؤال و جواب* ( متجدد إن شاء الله )

            ممتاز جدا جدا
            اكملوا سددكم الله
            وإن وعد الله لقائم لكل السالكين في الطريق، وإنه ما من أحد يؤذى في سبيل الله، فيصبر ويستيقن إلا نصره الله في وجه الطغيان في النهاية، وتولى عنه المعركة حين يبذل ما في وسعه، ويخلي عاتقه، ويؤدي واجبه.
            سيد قطب رحمه الله

            تعليق


            • #7
              رد: * فلسطين سؤال و جواب* ( متجدد إن شاء الله )

              أحسنتم أختنا الكريمة بارك الله فيكم

              متابع معكم بأمر الله
              كلماتك أخلاق تظهر *** وكلامك عنوانك فانظر
              في ذاتك كيف ستبديها***في أي مقام تجعلها

              تعليق


              • #8
                رد: * فلسطين سؤال و جواب* ( متجدد إن شاء الله )

                جزاكم الله خيرا وبارك فيكم
                لا حول ولا قوة الا بالله ....... كنز من كنوز الجنة
                ومن فضائلها أيضا
                http://www.youtube.com/watch?v=LCYgCUZ-ga4

                تعليق


                • #9
                  رد: * فلسطين سؤال و جواب* ( متجدد إن شاء الله )

                  المشاركة الأصلية بواسطة أبوسلمى المصري مشاهدة المشاركة
                  ممتاز جدا جدا
                  اكملوا سددكم الله


                  المشاركة الأصلية بواسطة أبو الدحداح السلفى مشاهدة المشاركة
                  أحسنتم أختنا الكريمة بارك الله فيكم

                  متابع معكم بأمر الله


                  المشاركة الأصلية بواسطة محمود م حسن مشاهدة المشاركة
                  جزاكم الله خيرا وبارك فيكم

                  بارك الله فيكم و رضي عنكم




                  تعليق


                  • #10
                    رد: * فلسطين سؤال و جواب* ( متجدد إن شاء الله )








                    * هل يختلف الاحتلال اليهودي لفلسطين عن غيره من أنواع الاحتلال





                    الاحتلال اليهودي لفلسطين أخطر ألف مرة من الاحتلال الأمريكي للعراق ومن احتلال أمريكا لأفغانستان ومن احتلال روسيا للشيشان وغير ذلك من أنواع الاحتلال ..
                    نحن لا نُهَون من أنواع الاحتلال الأخرى لكن نقول إن سياسة الاحتلال في فلسطين مختلفة عن بقية العالم الإسلامي.
                    وجه الاختلاف هو أن :
                    سياسة الاحتلال اليهودي سياسة استيطان ، يعني سياسة احتلال شعوب وليست احتلال جيوش.
                    يعني لا يذهبون بجيش ليحتلوا بلداً ما ويأخذوا ثرواتها ثم يرحلوا مثلما تفعل أى دولة أخرى في احتلالها ، لكن يذهبون إلى بلد بأولادهم ونسائهم وبتجارتهم وأعمالهم ويستوطنوا في البلد ليس ذلك فقط ولكن يُخرجوا أهل البلد نفسهم من بلدهم.


                    لذلك اليهود يرفضون كل الرفض حق العودة للفلسطينيين إلى أرض فلسطين فقد يختل ميزان التركيبة السكانية ويغلب عدد الفلسطينيين على عدد اليهود وهذا ضد السياسة اليهودية.
                    وعندما تكررت هذه السياسة ... سياسة الاستيطان... حدثت تقلبات ضخمة جدا ما كنا نتخيلها !

                    لماذا ضاعت أرض الأندلس من المسلمين ؟ لماذا الآن أصبحت أرض الأندلس عبارة عن أرض أسبانيا والبرتغال مع أن المسلمين عاشوا فيها أكثر من 800 سنة متصلة ؟

                    بسبب هذه السياسة: سياسة الاستيطان، كلما احتل الصليبيون بلداً من بلاد الأندلس كانوا يخرجون أهل هذا البلد المسلم منها ويضعون مكانهم بعض الصليبيين ويتكرر ذلك مع كل دولة أو مدينة أو جزء من قرية ومع أي جزئية من جزئيات الأندلس مع مرور الوقت ضاعت الأندلس .. والآن يترحم المسلمون على الأندلس بعد أكثر من 500 سنه من ضياع هذه البلاد.

                    لماذا تعيش أمريكا الآن مستقرة في أرضها ؟ مع أن هذه الأرض كانت قبل ذلك مملوكة للهنود الحمر وعاش الهنود الحمر فيها عشرات ومئات وآلاف السنوات قبل الأمريكان ؟ هذا يحدث بسبب سياسة الإستيطان ..

                    عندما احتل الأمريكان هذه البلاد قتلوا الكثير من سكانها الأصليين وأحلوا مكانهم السكان الذين هاجروا من أوروبا.
                    مع مرور الوقت انتهت القضية وأصبحت البلاد بلاد أمريكية وأصبحت البلاد الأندلسية بلاد أسبانية أو برتغالية وانتهت القضية.

                    ذلك ما نخشى أن يحدث في أرض فلسطين .....







                    .

                    .

                    التعديل الأخير تم بواسطة مستبشرة; الساعة 14-10-2014, 01:35 AM.




                    تعليق


                    • #11
                      رد: * فلسطين سؤال و جواب* ( متجدد إن شاء الله )









                      * هل هناك قضايا مهمة غير قضية فلسطين





                      نعم




                      ذكرنا أن هذه الأرض لابد للمسلمين أن يفقهوا قيمتها لكي يحرروها وهذا واجب لكل مسلم يهتم بأمر دينه وعقيدته
                      وليس معنى ذلك أن ننسى بقية قضايا الأمة الإسلامية .. فدراسة قضية فلسطين ليست بديلة عن دراسة قضية العراق أو الشيشان أو كشمير أو أذربيجان أو تركستان ومناطق كثيرة أحتلت من بلاد المسلمين
                      وكثير من المسلمين لا يعرفون أسماءها ... هذه في غاية الأهمية ... جميعها مهمة لكن قضية فلسطين تعتبر قضية عاجلة جدا.



                      --------------------------------







                      .

                      .

                      التعديل الأخير تم بواسطة مستبشرة; الساعة 14-10-2014, 01:39 AM.




                      تعليق


                      • #12
                        رد: * فلسطين سؤال و جواب* ( متجدد إن شاء الله )









                        *
                        هل داود وسليمان وموسى أنبياؤنا أم أنبياؤهم





                        علاقتنا بأتباع موسى وداود وسليمان عليهم السلام :

                        يعتقد البعض أننا كمسلمين لا تربطنا بأتباع الأنبياء السابقين أية علاقة ، وبناءً على هذا يعتقد البعض أن اليهود اليوم هم أقرب إلى موسى وأتباعه من المسلمين .
                        وهذا
                        غير صحيح بل إننا أحق بموسى من اليهود.
                        فإن
                        الإسلام هو دين جميع الأنبياء منذ آدم عليه السلام وحتى محمد بن عبد الله خاتم النبيين وإن اختلفت شرائعهم.



                        هذا يعني أن صحابة موسى عليه السلام الذين آمنوا به ونصروه واتبعوه هم من المسلمين ونحن نحبهم. وكذلك أتباع داود وسليمان وهارون وجميع الأنبياء هم من المسلمين الذين نحبهم وتربطنا بهم علاقة وطيدة وهي عبادة الله وحده واتباع رسوله الذي أرسله.



                        ولكن هناك فئات كثيرة من قوم موسى عليه السلام ومن بني إسرائيل عموماً قتلوا الأنبياء وعصوا رسله وعاثوا بالأرض فساداً كما أخبرنا القرآن
                        فهؤلاء هم الذين
                        لا نحبهم ولا نرتبط بهم ...
                        ولكننا نرتبط ونحب من تبع موسى وهارون بحق ونحب ونرتبط بالفئة المؤمنة ولو كانت قليلة من بني إسرائيل الذين اتبعوا رسلهم ونصروهم وعبدوا الله وحده كما أننا نحب أنصار عيسى عليه السلام الذين اتبعوه ونصروه وعبدوا الله وحده لا شريك له.





                        يقول الدكتور محسن صالح في كتابه "الحقائق الأربعون عن القضية الفلسطينية" :


                        يؤمن المسلمون أنهم الورثة الحقيقيون الجديرون بميراث داود وسليمان وأنبياء بني إسرائيل وصالحيهم، ممن حكموا فلسطين ردحاً من الزمن تحت راية التوحيد.
                        وأن شرعية حكمها تحولت إلى المسلمين لأنهم رافعو راية التوحيد من بعد هؤلاء الرسل، والسائرون على درب الأنبياء.
                        ويعتقد المسلمون أن اليهود تنكبوا عن طريق الحق، وحرفوا كتبهم، وقتلوا أنبياءهم، وباؤوا بسخط الله سبحانه وغضبه.
                        (انتهى النقل
                        )





                        الإسلام هو دين الأنبياء جميعاً :


                        فالإسلام في لغة القرآن ليس اسماً لدين خاص وإنما هو اسم للدين المشترك الذي هتف به كل الأنبياء، وانتسب إليه كل أتباع الأنبياء.

                        هكذا نرى نوحاً يقول لقومه : {وَأُمِرتُ أَن أَكونَ مِنَ المُسلِمينَ} (يونس:72)
                        ويشهد الله أن ابراهيم كان مسلماً : {مَا كَانَ إِبرَاهِيمُ يَهُودِيًا وَلاَ نَصرَانِيًا وَلَكِن كَانَ حَنِيفًا مُسلمًا وَمَا كَانَ مِنَ المُشرِكِينَ } (آل عمران:67)
                        ويدعو ابراهيم واسماعيل فيقولان: {رَبَنا وَاجعَلنا مُسلِمَينِ لَكَ وَمِن ذُرِيَتنا أُمَةً مُسلِمَةً لَكَ} (البقرة:128)
                        ويعقوب (إسرائيل) يوصي بنيه فيقول : {يَا بَنِيَ إِنَ اللهَ اصطَفَى لَكُمُ الدِينَ فلا تموتن إلا وأنتم مسلمون} (البقرة: 132)
                        وأبناء يعقوب (بنو إسرائيل) يجيبون أباهم : {قالوا نَعبُدُ إِلٰهَكَ وَإِلٰهَ آبائِكَ إِبراهيمَ وَإِسماعيلَ وَإِسحاقَ إِلٰهًا واحِدًا وَنَحنُ لَهُ مُسلِمونَ} (البقرة:133)
                        ويوسف عليه السلام يقول: {تَوَفَني مُسلِمًا وَأَلحِقني بِالصالِحينَ} (يوسف:101)
                        ووصف سبحانه وتعالى بيت لوط بالإسلام، فقال فيهم: {فَمَا وَجَدنَا فِيهَا غَيرَ'بيتٍ مِنَ المُسلِمِينَ} (الذاريات:36)
                        وموسى يقول لقومه : {وَقالَ موسىٰ يا قَومِ إِن كُنتُم آمَنتُم بِاللَـهِ فَعَلَيهِ تَوَكَلوا إِن كُنتُم مُسلِمينَ} (يونس:84)
                        ويقول قوم موسى عليه السلام : {رَبَنا أَفرِغ عَلَينا صَبرًا وَتَوَفَنا مُسلِمينَ} (الأعراف:126)
                        وقال سليمان عليه السلام في رسالته لسبأ: {إِنهُ مِن سُلَيمَانَ وَإِنَهُ بِسمِ اللَهِ الرَحمَنِ الرَحِيمِ* أَلَا تَعلُوا عَلَيَ وَأتُونِي مُسلِمِينَ} (النمل:30-31)
                        وقالت ملكة سبأ : {قَالَت رَبِ إِنِي ظَلَمتُ نَفسِي وَأَسلَمتُ مَعَ سُلَيمَانَ لِلَهِ رَبِ العَالَمِينَ} (النمل:44)
                        والحواريون يقولون للمسيح عيسى : {قَالَ الحَوَارِيُونَ نَحنُ أَنصَارُ اللهِ آمنا بالله واشهد بأنا مسلمون} (آل عمران:52)




                        جاء الإسلام مصححاً للرسالات التي حُرِفَت:

                        إن ما جاء به الإسلام لم يكن جديداً بقدر ما كان تصحيحاً للرسالات التي سبقته أي أن الاسلام كان مجدداً بالدرجة الأولى لما أوحاه الله على أول الانبياء.
                        إن الإسلام الذي جاء به محمد بن عبد الله لم يزد الأديان ديناً جديداً ، بل هو رد الأديان المحرفة إلى أصولها يقول الله تبارك وتعالى :
                        {إِنَ الدينَ عِندَ اللَـهِ الإِسلامُ وَمَا اختَلَفَ الَذينَ أوتُوا الكِتابَ إِلا مِن بَعدِ ما جاءَهُمُ العِلمُ بَغيًا بَينَهُم} (سورة آل عمران:19)

                        ونذكر هنا أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قد صلى إماماً بالأنبياء جميعاً في الصلاة في رحلة الإسراء والمعراج في بيت المقدس (المسجد الأقصى
                        وهذه دلالة أخرى على أن أنبياء الله كلهم مسلمون .



                        وبهذا يُعلم أن الإسلام وهو الاستسلام لأمر الله تعالى وعبادته وحده هو دين الأنبياء جميعاً، فقد اتفقت كلمتهم على الدعوة إلى عبادة الله وحده، ولكن اختلفت الشرائع فقد يباح لقوم ما يحرم على آخرين والعكس، ويباح في زمان ما يحرم في آخر لما يعلمه سبحانه من مصالح العباد ..
                        والإسلام الذي جاء به محمد صلى الله عليه وسلم امتداد لدين الله الذي شرعه للبشر من قديم الزمان وناسخ لما قبله من الشرائع، فلا يقبل من أحد دين غيره بعد بعثة محمد صلى الله عليه وسلم.





                        نحن أحق بموسى من اليهود

                        قدم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - المدينة، فرأى اليهود تصوم عاشوراء، فقال: "ما هذا؟ قالوا: هذا يوم صالح نجى الله فيه موسى وبني إسرائيل من عدوهم، فصامه. فقال - صلى الله عليه وسلم -: "
                        أنا أحق بموسى منكم"، فصامه صلى الله عليه وسلم وأمر بصيامه. [رواه البخاري ومسلم].
                        وفي رواية: فقال لهم: "ما هذا اليوم الذي تصومونه؟ قالوا: هذا يوم عظيم، أنجى الله فيه موسى وقومه، وغرق فيه فرعون وقومه، فصامه موسى شكراً، فنحن نصومه، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:
                        فنحن أحق وأولى بموسى منكم". فصامه - صلى الله عليه وسلم - وأمر بصيامه.

                        وقد أتى اليهود واحتلوا أرض فلسطين بحجة و
                        بكذبة أنها أرض الميعاد التي وعدهم إياها الرب سبحانه وتعالى والآن ينقبون تحت المسجد الأقصى ليروا آثار للهيكل المزعوم حتى يثبتوا للعالم أنه آثار يهودية ولكن الحقيقة أن المسلمين هم أولى وأحق بموسى من اليهود الحاليين. وكل هذه شبهات يرميها اليهود بوجه الأمة العربية والإسلامية وباقي العالم حتى يبرروا احتلالهم الغاشم لأرض فلسطين ويعطونه الشرعية.





                        يقول الدكتور راغب السرجاني :

                        نحن المسلمون أحق بموسى نبي اليهود من اليهود لأنهم أرهقوه كثيرا في حياته وبعد مماته بكلمات كثيرة وتحريفات كثيرة وبشذوذ كبير في كل الأخلاق الفاضلة... خرجوا عن كل ذلك ولم يتبعوا نبياً من أنبيائهم بل وقتلوا أنبياءهم ونحن نعظم ونبجل ونقدر كل أنبياء الله عز وجل مع أنبياء اليهود وأنبياء النصارى.
                        كل من بعث الله من أنبيائه نعزه ونقدره وقال عليه الصلاة والسلام نفس الكلمه في حق عيسى عليه السلام وقال أنا أولى بعيسى بن مريم. المسلمون أولى بعيسى بن مريم من النصارى هذه حقائق في تاريخنا وفي ديننا.


                        --------------------------------







                        .

                        .



                        التعديل الأخير تم بواسطة مستبشرة; الساعة 14-10-2014, 01:41 AM.




                        تعليق


                        • #13
                          رد: * فلسطين سؤال و جواب* ( متجدد إن شاء الله )









                          *
                          هل لليهود حق ديني وحق تاريخي في فلسطين





                          فلسطين عربية إسلامية . والصهاينة غاصبون للأرض مهما اختلقوا من حجج واهية.


                          يقول الدكتور القرضاوي في كتابه "القدس قضية كل مسلم":

                          نؤكد هنا بما لا يدع مجالاً للشك: أن القدس عربية إسلامية، كما أن فلسطين كلها عربية إسلامية، وليس لليهود فيها أي حق، حتى يسلبوها من أهلها، ويحولوها إلى عاصمة لدولتهم القائمة على الاغتصاب والعدوان.

                          إن اليهود يزعمون أن لهم حقًا تاريخيًا، وحقًا دينيًا في فلسطين !



                          والواقع أنهم مغتصبون لأرض غيرهم، وليس لهم أدنى حق في هذه الأرض، لا من الناحية التاريخية، ولا من الناحية الدينية.

                          وقبل أن ندخل في مناقشة الحق المزعوم لليهود في فلسطين تود أن تسألهم: لماذا لم يظهر هذا الحق طوال القرون الماضية ؟ بل لماذا لم يظهر في أول الأمر عند ظهور الصهيونية السياسية المنظمة على يد "هرتزل"؟
                          فمن المعروف أن فلسطين لم تكن هي المرشحة لتكون الوطن القومي لليهود. بل رشحت عدة أقطار في أفريقيا وأمريكا الشمالية كذلك ولم تظهر فكرة فلسطين - باعتبارها أرض الميعاد - إلا بعد فترة من الزمن.




                          مناطق أخرى غير فلسطين اقترحها المفكرون الصهيونيون للهجرة إليها:


                          لقد حاول "هرتزل" الحصول على مكان في (موزمبيق) ثم في (الكونغو) البلجيكي. كذلك كان زملاؤه في إنشاء الحركة الصهيونية السياسية، فقد كان "ماكس نوردو" يلقب بالإفريقي، و"حاييم وازيمان" بالأوغندي، كما رشحت (الأرجنتين) عام 1897 و (قبرص) عام 1901، و(سيناء) في 1902 ثم (أوغندا) مرة أخرى في 1903 بناء على اقتراح الحكومة البريطانية.





                          ربط الصهيونية بالدين اليهودي لإلهاب المشاعر وتحميس اليهود:


                          أصيب "هرتزل" بخيبة أمل كبيرة لأن اليهود في العالم لم ترق لهم فكرة دولة يهودية سياسية، سواء لأسباب أيديولوجية أو لأنهم كانوا عديمي الرغبة في النزوح عن البلاد التي استقروا فيها. بل إن مؤتمر الحاخامات الذي عقد في مدينة فيلادلفيا في أمريكا في أواخر القرن التاسع عشر أصدر بيانًا يقول: إن الرسالة الروحية التي يحملها اليهود تتنافى مع إقامة وحدة سياسية يهودية منفصلة!
                          وإزاء هذا فكر "هرتزل" في طريقة يواجه بها هذا الوضع، وهداه تفكيره إلى أن يحول الموضوع إلى قضية دينية يلهب بها عواطف جماهير اليهود.
                          ورأى أن فلسطين هي المكان الوحيد الذي يناسب هذه الدعوة الجديدة، ولليهود بفلسطين علاقة تاريخية ولهم فيها مقدسات دينية، وارتفعت راية الدين على سارية المشروع والتهبت العواطف .. وانتصر رأي " هرتزل" وإن يكن بعد وفاته، فقد احتضن المؤتمر اليهودي العالمي فكرة الوطن اليهودي في فلسطين عام 1905 م ، أي بعد موته بسنة.

                          ----------





                          .

                          .



                          التعديل الأخير تم بواسطة مستبشرة; الساعة 14-10-2014, 01:42 AM.




                          تعليق


                          • #14
                            رد: * فلسطين سؤال و جواب* ( متجدد إن شاء الله )








                            * هل نعادي إسرائيل لأن معظم اليهود غير عرب





                            كلا ، بل نعاديها لأنها اغتصبت الأرض وقتلت وشردت أهلها بغض النظر عن ديانتهم أو عرقهم.

                            يقول الشيخ القرضاوي في كتابه "القدس قضية كل مسلم" :


                            أود أن أُبين هنا بوضوح: نقطة مهمة، كثيرًا ما يشوبها الغموض أو الالتباس في أذهان كثير من الناس، ولا سيما من المتدينين المسلمين. وكثيرًا مما تستغلها إسرائيل في دعايتها الصهيونية، لكسب الرأي العام ـ وخصوصًا الغربي ـ إلى صفها.
                            هذه النقطة تتعلق بأسباب المعركة بيننا وبين اليهود وحقيقتها، فما هذه الأسباب التي أشعلت نار الحرب بيننا وبين اليهود في فلسطين، قبل أن تقوم إسرائيل في سنة 1948 م وبعد قيامها إلى اليوم ؟






                            إن المسلمين عالميون إنسانيون بحكم تكوينهم العقدي والفكري، وليسوا ضد أي عرق من العروق أو نسب من الأنساب ،
                            وقد علمهم دينهم أن البشرية كلها أسرة واحدة، تجمعهم العبودية لله، والبنوة لآدم،
                            كما قال تعالى: {يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبًا وقبائل لتعارفوا، إن أكرمكم عند الله أتقاكم، إن الله عليم خبير} (الحجرات:13)،
                            وقال رسولهم الكريم: "أيها الناس، إن ربكم واحد، وإن أباكم واحد، كلكم لآدم، وآدم من تراب" (رواه أحمد).

                            -------------




                            .

                            .

                            التعديل الأخير تم بواسطة مستبشرة; الساعة 14-10-2014, 01:44 AM.




                            تعليق


                            • #15
                              رد: * فلسطين سؤال و جواب* ( متجدد إن شاء الله )









                              *
                              هل نعادي إسرائيل لأنها يهودية





                              كلا . بل نعاديها لأنها اغتصبت الأرض وقتلت وشردت أهلها بغض النظر عن الدين والعرق.


                              يقول الشيخ القرضاوي في كتابه "القدس قضية كل مسلم" :

                              إن اليهودية في نظر المسلمين (ديانة كتابية) من الديانات السماوية، جاء بها رسول الله موسى الذي اصطفاه الله برسالاته وبكلامه، وأنزل عليه التوراة فيها هدى ونور، وهو من أولي العزم من الرسل.

                              وفي القرآن نقرأ قوله تعالى: {قَالَ يَا مُوسَىٰ إِنِّي اصْطَفَيْتُكَ عَلَى النَّاسِ بِرِسَالَاتِي وَبِكَلَامِي فَخُذْ مَا آتَيْتُكَ وَكُن مِّنَ الشَّاكِرِينَ * وَكَتَبْنَا لَهُ فِي الْأَلْوَاحِ مِن كُلِّ شَيْءٍ مَّوْعِظَةً وَتَفْصِيلًا لِّكُلِّ شَيْءٍ فَخُذْهَا بِقُوَّةٍ وَأْمُرْ قَوْمَكَ يَأْخُذُوا بِأَحْسَنِهَا ۚ } (الأعراف:144 ـ 145).
                              والقرآن اختار لليهود والنصارى (لقبًا) يوحي بالقرب والإيناس منهم، وهو (أهل الكتاب) ويناديهم بذلك (يا أهل الكتاب) ويعنى به: التوراة والإنجيل، إشعارًا بأنهم ـ في الأصل ـ أهل دين سماوي، وإن حرفوا فيه وبدلوا.







                              اليهودية أقرب إلى الإسلام من المسيحية:


                              بل أزيد على ذلك فأقول: إن اليهود ـ من الناحية الدينية ـ أقرب إلى المسلمين في كثير من الأمور، من النصارى المسيحيين، لأنهم أقرب منهم إلى ملة إبراهيم عليه السلام، سواء في العقيدة أم في الشريعة.
                              • فإن النصارى غيروا كثيرًا من أصول الدين وفروعه، على حين احتفظ اليهود ببعض هذه الأشياء مما ورث من ملة إبراهيم أبي الأنبياء عليه السلام.
                              • فاليهود لا يقولون بالتثليث الذي يقول به النصارى، ولا يؤلهون موسى كما يؤله النصارى المسيح عيسى عليهما السلام .
                              • وإن وقع اليهود في تشبيه الخالق بخلقه، كما يبدو ذلك بجلاء لكل من يقرأ أسفار التوراة، وحديثها عن الألوهية.
                              • على أن كل ما يؤمن به اليهود فيما يتعلق بالألوهية والنبوة، يؤمن به المسيحيون، لأن التوراة وملحقاتها (كتاب مقدس) عندهم.
                              • ويزيدون على اليهود ما انفردوا به من تأليه المسيح أو القول بالتثليث.
                              • واليهود يختنون أبناءهم على سنة إبراهيم عليه السلام كما يختن المسلمون، والنصارى لا يختنون.
                              • واليهود يشترطون الذبح لحل أكل الحيوانات والطيور. كما يفعل المسلمون، والمسيحيون لا يذبحون لأن (بولس) قال لهم: كل شيء طاهر للطاهرين!
                              • واليهود يحرمون الخنزير، كما يحرمه المسلمون في حين أحله النصارى.
                              • واليهود يحرمون التماثيل التي تصنع للملائكة أو للأنبياء والقديسين، كما يحرمها المسلمون، في حين لا يحرمها النصارى، ولذلك امتلأت كنائسهم ومعابدهم بهذه الصور والتماثيل من كل حجم ولون.





                              لا نحارب اليهود لأنهم كفروا بالإسلام:


                              فلو كنا نحارب اليهود من أجل العقيدة، لحاربنا النصارى المسيحيين أيضًا.
                              ومن أجل هذا يتبين لنا خطأ بعض عوام المتدينين الذين يتوهمون أن الحرب القائمة بيننا وبين اليهود حرب من أجل العقيدة، ومعنى هذا: أننا نقاتل اليهود، لأنهم يهود كفروا برسالة محمد، وحرفوا كلام الله عن موضعه، وشوهوا حقيقة الألوهية في كتابهم، فقد شبهوا الخالق بالمخلوق، كما شبه النصارى بعدهم المخلوق بالخالق، ولوثوا صورة الرسل والأنبياء . . . إلى آخر ما هو معروف عنهم، مما حكاه القرآن من قتلهم الأنبياء بغير حق، وتطاولهم على الله حتى قالوا: يد الله مغلولة، وقالوا: إن الله فقير ونحن أغنياء!

                              وهذه النظرة التي قد تخطر في بال بعض الناس خاطئة تمامًا .
                              فاليهود كما رأينا يعتبرهم الإسلام أهل كتاب، يبيح مؤاكلتهم، ويبيح مصاهرتهم، وقد عاشوا قرونًا بين ظهراني المسلمين، لهم ذمة الله تعالى، وذمة رسوله، وذمة جماعة المسلمين، وقد طردهم العالم، ولفظهم لفظ النواة، من أسبانيا وغيرها، ولم يجدوا صدرًا حنونًا، إلا في دار الإسلام، وأوطان المسلمين، ولم يفكر المسلمون يومًا أن يحاربوا اليهود.


                              ------------------------






                              .

                              .



                              التعديل الأخير تم بواسطة مستبشرة; الساعة 14-10-2014, 01:45 AM.




                              تعليق

                              يعمل...
                              X