إعـــــــلان

تقليص

برامج رمضان 1439 هـ

برامج رمضان 1439 هـ
شاهد أكثر
شاهد أقل

اعرف عدوك "زعماء الحركة الصهيونية " معركة الوعي "

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • اعرف عدوك "زعماء الحركة الصهيونية " معركة الوعي "

    زعماء الحركة الصهيونية



    نقلاً عن موقع قصة الإسلام


    يهودا ألكلعي (1798ـ1878م)
    ولد يهودا ألكلعي في ساراجيفو- البوسنة سنة 1798م، وأصبح في عمر مبكر حاخام الطائفة اليهودية في يوغسلافيا. نشر في سنة 1839م كتاباً في تعليم قواعد اللغة العبرية، ثم أتبعه بكتاب ثان سنة 1840م، سماه "شلوم يروشالايم" "سلاما يا أورشليم"، حث فيه اليهود على دفع عشر مدخولهم لمساعدة يهود القدس، ونشر منذ سنة 1843م سلسلة من الكتيبات والمقالات ركز فيها على أهمية الطلب من شعوب العالم كي تسمح لليهود بالعودة إلى وطنهم، كما طالب اليهود بدفع العشر من أجل العودة.



    تقدم الكلعي باقتراح عملي يقضي بتأسيس جمعية لإنشاء خطوط حديدية، والطلب من السلطان العثماني في مقابل ذلك، إعطاء اليهود أرضهم في فلسطين لقاء إيجار سنوي، كما قام برحلتين إلى أوروبا الغربية، وإلى فلسطين، لإقناع اليهود وغير اليهود بضرورة تجمع اليهود في أرض إسرائيل كي يعيشوا كما يعيش الشعب الواحد.



    في عام 1834م أصدر الحاخام يهودا الكلعي كتابه " اسمعي يا إسرائيل" ودعا فيه إلى الهجرة إلى فلسطين التي أسماها أرض الميعاد دون انتظار المسيح المخلص، حسب ما تقول المعتقدات الدينية لليهود وأنشأ القلعي عام 1871م جمعية للاستعمار في القدس داعيا أغنياء اليهود إلى دعمها.



    و الكلعي كان أول الداعين إلى إحياء اللغة العبرية، وإقامة المستعمرات اليهودية في فلسطين،وكان برنامجه هو "الخلاص الذاتي" لتحقيق العودة الجماعية إلي فلسطين وأن النشاط الاستعماري علـى مستـوى البشـر سـوف يمهـد السبيـل إلـى مجيء المسيح المنتظر.
    توفى ألكلعي في القدس سنة 1878م عن ثمانين عاماً، وكان قد سكن فيها نهائياً طوال الأعوام الأربعة الأخيرة من عمره (2).



    ناحـوم جولــدمان (1894-1982م)
    وُلد في ليتوانيا ونشأ وتعلَّم في ألمانيا حيث حصل على الدكتوراه في القانون، وانخرط في سلك النشاط الصهيوني وهو بعد في سن الخامسة عشرة.

    جولدمان زعيم صهيوني خطير، تولَّى رئاسة المؤتمر اليهودي العالمي في الفترة بين عامي 1953م و1977م، كما تولَّى رئاسة المنظمة الصهيونية العالمية منذ عام 1956م حتى عام 1968م وقد أصبح مواطناً إسرائيلياً عام 1964م. ويعد مهندس اتفاقية التعويضات التي دفعت الحكومة الألمانية بمقتضاها آلاف الملايين من الدولارات لليهود !!
    وكان من أعضاء جماعة العامل الفتي، ولكنه تركها وانضم إلى جماعة الصهاينة الراديكاليين وحضر جميع المؤتمرات الصهيونية منذ عام 1921م، وساهم في تأسيس المؤتمر اليهودي العالمي عام 1936م.

    كانت هناك لقاء بين ناجوم جولدمان وموسوليني في 13 نوفمبر 1934م، أكد موسوليني موقفه حيال المشروع الصهيوني، وأبدى موافقته على فكرة تأسيس «المؤتمر اليهودي العالمي» التي طلب جولدمان مشورته فيها.

    وقبل موته بثلاثة أعوام، صرح جولدمان لمجلة ألمانية بأن دولة الكيان الصهيوني (إسرائيل) تمثل فشل تجربة، وأنها كارثة. وقبل موته بشهر واحد، نشر إعلاناً في جريدة ليموند يدعو إلى مبادرة صهيونية فلسطينية للاعتراف المتبادل. (2).





    فلاديمير جابوتنسكي (1880ـ1940م)
    يعتبر فلاديمير جابوتنسكي أحد أكبر رموز التطرف في تاريخ الحركة الصهيونية، كما أنه يعد الأب الروحي لأخطر زعماء كتلة الليكود في الكيان الصهيوني (إسرائيل الآن)، وفي مقدمتهم بنيامين نتنياهو، ومن قبله شارون وغيرهم.
    ولد جابوتنسكي في روسيا لعائلة تنتمي إلى الطبقة الوسطى، في عام 1908م أنهى دراسته في جامعة فيينا، وانتقل إلى تركيا حيث تولى مسؤولية الصحافة الصهيونية (1909م -1911م) وعمل على المشاركة في تأسيس الصندوق القومي اليهودي والفيلق اليهودي.


    في عام 1921م أصبح عضواً في اللجنة التنفيذية للمنظمة الصهيونية العالمية، واستقال في عام 1923م وأسس حركة بيتار. في عام 1925م أسس في باريس "اتحاد الصهيونيين الإصلاحيين".

    اشتهر جابوتنسكي بميوله العنصرية والتطرف، وهو صاحب نظرية "الجدار الحديدي" التي تقوم على تكبيد الخصوم خسائر كبيرة تؤدي لتحويلهم من خصوم متطرفين عنيدين إلى معتدلين على استعداد للمساومة.

    ومن أهم أفكار جابوتنسكي أنه يرفض الدين اليهودي تماماً، فهو يدور في إطار الحلولية بدون إله، ولذا فقد صرح بأن الشعب اليهودي هو المعبد الذي يتعبد فيه. وهو على كلٍّ لم يكن يعرف اليهودية بقدر كاف، وكان يرى أن الصهيونية يجب أن تظل بمنأى عن اليهودية وألا تبتلع إلا أصغر جرعة منها.

    عارض جابوتنسكي بشدة خطة التقسيم التي عرضتها لجنة بيل عام 1937م، ودعا إلى رفض الاكتفاء بإقامة (إسرائيل) على أرض فلسطين وحدها بل مدها إلى الأردن وصحراء سوريا، وأيد المجازر التي قامت بها منظمة (الأتسل) ضد العرب (3).



    مناحيم بيجن (1913- 1992م)
    هو إرهابي مع سبق الإصرار والترصد بل هو أحد كبار عتاة الإرهاب الصهيوني تشهد عليه مذابحه الدموية في فلسطين وعصاباته الوحشية التي كان يتزعمها لتصفية الوجود الفلسطيني على الأرض في الأربعينيات من القرن الماضي وعلى الرغم من محاولاته تجميل صورته، بعد ارتدائه عباءة السياسيين كرئيس الوزراء السادس في تاريخ الكيان الصهيوني، وفوزه بجائزة نوبل للسلام، بعد توقيعه معاهدة سلام مع مصر في كامب ديفيد، إلا أن كل هذه المحاولات باءت بالفشل، حيث لم تنجح في إخفاء صورة الإرهابي الكامنة داخله.
    ولد مناحيم بيغن في مدينة بريست لتوفيسك في روسيا (روسيا البيضاء الحالية Belaruse) عام 1913، وقد تأثر بأفكار التيار الصهيوني المتنامي هناك آنذاك.

    تلقى بيجن تعليمه الأولي في بريست، وبعدها سافر إلى بولندا عام 1938م ودرس في جامعة وارسو؛ حيث حصل منها على شهادة الليسانس في الحقوق.

    وفي عام 1942م وصل إلى فلسطين، وفي العام التالي تم اختياره رئيسا لمنظمة أرغون (إحدى المنظمات الصهيونية الإرهابية المسلحة).

    قامت قوات الأرجون برئاسة بيجين بنسف فندق الملك داود- مقر قيادة القوات البريطانية- عام 1946، واشتركت مع منظمة شتيرن في اغتيال الكونت السويدي فولك برنادوت من العائلة السويدية المالكة ورئيس الصليب الأحمر السويدي الذي اختارته الأمم المتحدة ليكون وسيطًا للسلام بين العرب والصهاينة.

    وفي عام 1944م وتحت قيادة بيجن أعلنت الأرجون معارضتها لسياسة الانتداب البريطاني في فلسطين معتبرة أنها تفرض شروطا على الهجرة اليهودية إلى فلسطين.
    كان من أشهر العمليات الإرهابية التي قامت بها الأرغون العسكرية مذبحة دير ياسين في 17 سبتمبر/ أيلول 1948م والتي راح ضحيتها أكثر من 360 فلسطينيا بحسب اعتراف بيجن نفسه في كتابه: "التمرد.. قصة أرجون".
    مناحيم بيجن عضواً في الكنيست
    انتخب مناحيم بيجن عام 1949م عضوا في الكنيست بعد إنشاء دولة إسرائيل، واستمر في العمل السياسي حتى وصل إلى زعامة حزب الليكود عام 1973م.

    مناحيم بيجن رئيساً للوزراء
    نجح بيغن في أن يصبح سادس رئيس وزراء للكيان الصهيوني عام 1977م واستمرت رئاسته إلى عام 1983م.

    مناحيم بيجن ومعاهدة كامب ديفيد
    كان مناحيم بيغن على رأس الوفد الصهيوني في مباحثات كامب ديفيد مع الجانب المصري عام 1977م، والتي انتهت بتوقيع معاهدة السلام المصرية الصهيونية عام 1979م، وهي أول معاهدة صلح بين الصهاينة ودولة عربية.
    ضرب المفاعل العراقي واجتياح لبنان
    في عام1981م أعيد انتخابه لرئاسة الوزراء مرة أخرى، ليتخذ قرارين هامين أولهما قصف المفاعل النووي العراقي عام 1981م ثم اجتياح لبنان عام 1982م بحجة ضرب قواعد المقاومة الفلسطينية.
    وفاة مناحيم بيجن
    لقد كان تقديم بيجن استقالته وهو في ذروة عمله السياسي مفاجأة للجميع، غير أن استقالته كان لها ما يبررها. فقد بلغ السبعين من عمره وتدهورت حالته الصحية خاصة بعد أن ماتت زوجته أليزا عام 1983م، وتدهورت حالته الصحية وأصيب بالاكتئاب وعاش بقية حياته منعزلاً في شقته حتى وفاته عام 1992م، نتيجة أزمة قلبية عن 78 عام (4).




    إسحاق شامير (1915- 2012م)
    يلقب بـ "الليكودي الحاقد" و "زعيم عصابات الإجرام" إبان الحرب العالمية الثانية، والأخير في جيل الآباء المؤسسين للدولة الصهيونية، الذين تولوا رئاسة الوزراء في إسرائيل حتى عام 1992م.

    شامير هو أحد عتاة زعماء الصهيونية، اشتهر في العالم العربي، بعد تاريخ حافل من الإرهاب، وترأسه مجلس الوزراء الصهيوني. اشتهر إسحق شامير بلاءاته الثلاث: لا للقدس، لا للدولة الفلسطينية، لا لعودة اللاجئين الفلسطينيين إلى ديارهم.
    ولد إسحق بيريز نتيزكي في بولندا عام 1915م، وقبل أن يهاجر إلى فلسطين عام 1935م غير اسمه إلى إسحق شامير، التي تعني في العبرية الصخر الصوان المدبب كان والده رئيسا للطائفة اليهودية في بلدة "روبجينوي" التي ولد فيها، وكان في الوقت نفسه هو وزوجته عضوين ناشطين في حركة عمال اليهود، وهي حركة يسارية دعت إلى مساواة اليهود ببقية شعوب أوروبا الشرقية.
    فضَّل الهجرة إلى فلسطين قائلا "لا يمكنني البقاء في بولندا بينما يجري بناء دولة يهودية في فلسطين", وفي فلسطين التحق بالجامعة العبرية بالقدس وتخرج فيها لكنه اختار هذه المرة دراسة التاريخ والأدب.

    يؤمن شامير بأن الشعب الصهيوني هو شعب متميز (شعب الله المختار)، وأن أرضه هي كما وردت في التوراة "أعطيت لذريتك البلاد الواقعة من نهر مصر وحتى النهر الكبير".

    بدأ إسحق شامير حياته العسكرية عضوا في منظمة "بيتار" قبل أن يهاجر من بولندا إلى فلسطين، (بيتار هي منظمة للشبان الصهيونيين تؤمن بفكرة إسرائيل الكبرى وجمع المنفيين).
    فور وصول إسحق شامير إلى فلسطين التحق بالهاغانا ثم بمنظمتي أرغون وشتيرن الصهيونيتين المسؤولتين عن مذبحتي دير ياسين وبئر سبع، ونسف فندق الملك داود.

    اعتقلته سلطات الانتداب البريطاني مرتين، الأولى عام 1941م وتمكن من الهرب، والثانية عام 1946م حيث أرسل إلى معسكر اعتقال في إريتريا، وبعد أربعة أشهر تمكن من الهرب والسفر إلى فرنسا وظل بها إلى أن عاد إلى فلسطين عام 1948م.
    عمل شامير ضابطا في جهاز المخابرات الكيان الصهيوني"الموساد" لمدة عشر سنوات (1955-1965م) وشهدت هذه الفترة حرب 1956م التي اعتدت فيها دولة الكيان الوصهيوني بالاشتراك مع فرنسا وبريطانيا على مصر وانتهت بانسحابهم من سيناء بسبب المقاومة الشعبية لأهالي مدن قناة السويس وبعد الإنذار الروسي.

    في عام 1970م التحق شامير بحزب حيروت الذي كان يرأسه مناحيم بيجن، وفي عام 1973م انتخب عضوا في الكنيست. وطوال الفترة من 1977-1980 كان شامير المتحدث الرسمي باسم الكنيست. ثم أصبح بعد ذلك وزيرا للخارجية. وبعد أن قدم بيجن استقالته من الحكومة ومن رئاسة الليكود عام 1983م تولى شامير هذين المنصبين إضافة إلى احتفاظه بوزارة الخارجية.
    وبعد تشكيل الحكومة الائتلافية بين حزبي الليكود والعمل عام 1984م واتفاق الطرفين على تبادل منصبي رئيس الوزراء ووزير الخارجية أصبح شامير وزيرا للخارجية في حين أصبح شمعون بيريز رئيسا للوزراء ثم تبادلا المواقع عام 1986م. وتعامل شامير بشدة وهو في منصب رئيس الوزراء مع الانتفاضة الفلسطينية التي اندلعت عام 1987م. واستمر في منصبه رئيسا للوزراء بعد الانتخابات التي جرت عام 1988م.

    سحب الكنيست الثقة من حكومة شامير في التصويت الذي جرى عام 1990م، واضطر إلى التحالف مع العديد من الأحزاب الدينية واليمينية الأخرى في المجتمع الصهيوني، ووافق على المشاركة في مفاوضات السلام الشامل التي جرت في العاصمة الأسبانية مدريد بين العرب والصهاينة عام 1991م. لكنه استمر على تشدده في ما يتعلق ببناء المستوطنات في الأراضي الفلسطينية المحتلة وفيما يتعلق بعودة اللاجئين والقدس.

    خسر حزب الليكود الانتخابات التي جرت عام 1992م، وأصبح إسحق رابين رئيسا للوزراء، وفي العام التالي (1993م) نجح بنيامين نتنياهو في انتزاع زعامة حزب الليكود منه في الانتخابات الحزبية التي جرت آنذاك، وأصبح رئيسا للوزراء عام 1996م، وانزوى إسحق شامير بعيدا عن الأضواء يعاني أمراض الشيخوخة والزهايمر، حتى نبأ إعلان وفاته في 30 يونيه 2012م، عن 96 سنة (5).





    1- بيان نويهض الحوت: فلسطين (القضية ـ الشعب ـ الحضارة) التاريخ السياسي من عهد الكنعانيين حتى 1917، بيروت، دار الاستقلال للدراسات والنشر، 1991م. جـ1/ 311- 313.
    2- عبد الوهاب المسيري: موسوعة اليهود واليهودية والصهيونية، المجلد السادس، الجزء الثاني، الباب الخامس، ناحـوم جولــدمان.
    3- عبد الوهاب المسيري: موسوعة اليهود واليهودية والصهيونية، المجلد السادس، الجزء الثاني، الباب الخامس، فلاديمير جابوتنسكي.
    4- مناحيم بيجن، مقال على موقع الشبكة الإسلامية.
    5- إسحق شامير، موسوعة النكبة الفلسطينية.





    وإن وعد الله لقائم لكل السالكين في الطريق، وإنه ما من أحد يؤذى في سبيل الله، فيصبر ويستيقن إلا نصره الله في وجه الطغيان في النهاية، وتولى عنه المعركة حين يبذل ما في وسعه، ويخلي عاتقه، ويؤدي واجبه.
    سيد قطب رحمه الله

  • #2
    رد: اعرف عدوك "زعماء الحركة الصهيونية " معركة الوعي "


    جزاكم الله خيرًا ... ونفع الله بكم

    زعماء الحركة الصهيونية
    عليهم لعنة الله
    قال ابن مسعود رضي الله عنه: "نحن قوم نتبع ولانبتدع ونقتدي ولا نبتدي ولن نضل ما إن تمسكنا بالأثر".
    قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله : " المحبوس من حُبس قلبه عن ربه والمأسور من أسره هواه "

    تعليق


    • #3
      رد: اعرف عدوك "زعماء الحركة الصهيونية " معركة الوعي "

      جزاكم الله خيراً
      قلتُ : يا أقصى سلاماً، قالَ : هل عادَ صلاح؟ قلتُ : لا إنّي حبيبٌ يرتجي منكَ السماح !
      #الأقصى_في_خطر


      تعليق


      • #4
        رد: اعرف عدوك "زعماء الحركة الصهيونية " معركة الوعي "

        جزاكم الله خيرًا
        _________
        نسأل الله أن ينتقم منهم ويجعل الدائرة عليهم


        "اللهم إني أمتك بنت أمتك بنت عبدك فلا تنساني
        وتولني فيمن توليت"

        "وَمَا عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ وَأَبْقَى لِلَّذِينَ آَمَنُوا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ"الشورى:36

        تعليق


        • #5
          للنفع
          نسأل الله أن ينتقم منهم ويجعل الدائرة عليهم

          "اللهم إني أمتك بنت أمتك بنت عبدك فلا تنساني
          وتولني فيمن توليت"

          "وَمَا عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ وَأَبْقَى لِلَّذِينَ آَمَنُوا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ"الشورى:36

          تعليق

          يعمل...
          X