إعـــــــلان

تقليص

برامج رمضان 1439 هـ

برامج رمضان 1439 هـ
شاهد أكثر
شاهد أقل

الشخصية اليهوديه من خلال القرآن " تاريخ - وسمات- ومصير " معركة الوعي"

تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • الشخصية اليهوديه من خلال القرآن " تاريخ - وسمات- ومصير " معركة الوعي"

    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم

    الشخصية اليهوديه من خلال القرأن تاريخ - سمات - مصير

    ميثاق ودستور الكتابة في الموضوع نقلاً من كتاب الشخصية اليهوديه من خلال القرآن
    للدكتور صلاح الخالدي

    المسلمون ملتزمون بالتزام نصوص القرآن وتوجيهاته حول الموضوعات والقضايا المختلفة ومنها الحديث عن اليهود وتاريخهم
    لذلك فإننا في بحثنا هذا عن اليهود نلتزم بنصوص القرآن حولهم وحديثه عنهم إن هذا القرآن هو الكتاب الوحيد الذي سلم من التحريف والتبديل لأن الله العلي العظيم تكفل بحفظه لذلك فكل نصوصه فد تحقق لها الصدق التاريخي والثبوت القطعي
    ثم إن هذه النصوص القرآنية قد توفر فيها الصدق الواقعي بمعنى انها صادقة فيما تقرره من حقائق وما تعرضه من مشاهد وما تقدمه من حلقات وتقريرات
    إن كل ما ورج في القرآن فإننا نعتقد -مؤمنين جازمين- أنه هو الذي قد وقع كما قرر القرآن لأن القرآن كلام الله والله بكل شيء عليم
    ما يغيب عنه سبحانه من شيىء في الأرض ولا في السماء فما أخبرنا الله به من أحداث التاريخ الماضي فقد وقع تماما كما أخبر سبحانه وتعالى "وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللَّهِ حَدِيثًا" ".وَعْدَ اللَّهِ حَقًّا وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللَّهِ قِيلاً"

    فلا يجوز محاكمة القرآن للتاريخ الذي كتبته ايدي البشر وبخاصة اليهود الذين يعتمد عليهم المؤرخون في الأحداث السابقة من التاريخ البشري لأن التاريخ البشري نتاج البشر وعلمهم ومعارفهم وهذا يعتريه دائما النقص والخطأ والضعف والنسيان والتحريف والتزييف أما القرآن فإنه كلام الله المنزه عن هذه النقائص
    كذلك التاريخ البشري مولود حديث العهد فاتته الكثير من الحلقات والأحداث الماضية ولم يعرف البشر عنها شيئاً أما القرآن فإنه كلام الله الذي كان وما زال مطلعا على البشر أينما كانوا يعلم ويرى ما يعملون ويسمع ما يقولون


    تابعونا ان شاء الله
    موضوع متجدد
    وإن وعد الله لقائم لكل السالكين في الطريق، وإنه ما من أحد يؤذى في سبيل الله، فيصبر ويستيقن إلا نصره الله في وجه الطغيان في النهاية، وتولى عنه المعركة حين يبذل ما في وسعه، ويخلي عاتقه، ويؤدي واجبه.
    سيد قطب رحمه الله

  • #2
    رد: الشخصية اليهوديه من خلال القرآن " تاريخ - وسمات- ومصير

    ​جزاكم الله وبارك فيكم
    هذة أمتّي هذا حآلها وإن قعدت أنا فمن يقوم هذي بلادي وليس لي غيرها فإن لم أجاهد أنا فمن يذود هذا عرضي ...... ذاك ديني وأعاهدالله على النضآل فأعنّا يا الله وتقبّل منّا وانصرنا بمعيّتك

    تعليق


    • #3
      رد: الشخصية اليهوديه من خلال القرآن " تاريخ - وسمات- ومصير

      جزاكم الله خيرًا وتقبل الله منا ومنكم

      تعليق


      • #4
        رد: الشخصية اليهوديه من خلال القرآن " تاريخ - وسمات- ومصير

        النفسية اليهودية المعقدة مَجمَعُ نقائص

        إن الناظر في العرض القرآني لقصة بني اسرائيل يقف منه على الطبيعة الدائمة لهم
        وإن المتأمل للتحليل القرآني الكاشف للنفسية اليهودية يدرك أنها نفسية رُكبت تركيباً خاصاً ،ومزجت مزجاً خاصاً وإن أوضح وصف لها
        هو الإلتواء والتعقيد

        فجائت نفسية يهودية معقدة ، تداخلت خيوطها وتعمق فيها الغدر والحقد والحسدواللؤم والمكر والخديعة والتىمر والأنانية والتكبر والكذب والزعم والتحريف والتبديل والتحايل ، أو قل إن شئت إن هذه النفسية اليهودية كأنها مزجت من هذا المزيج المريض، فكانت "نتاجاً مُرّاً شائهاً لها
        من أجل ذلك رفضت التعامل النافع مع الآخرين ، وتفننت في إيقاع السوء بهم

        ومن أجل هذا رفضت التعامل النافع مع اللآخرين ، وتفننت في إيقاع السوء بهم ، وقابلت أيديهم الممتدة إليهم بالإحسان ، وبالإيذاء والتخريب والإفساد


        اليهود حاقدين كاذبين
        يوسف عليه السلام نبي كريم ووالده نبي كريم وجده نبي كريم وجده الأعلى نبي كريم ، فهو الكريم ،ابن الكريم ، ابن الكريم ، ابن الكريم كما روى البخاري عن عبدالله بن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم
        وكان ليوسف عليه السلام من الإخوة الذكور أحد عشر أخاً وهؤلاء هم أصول وأجداد بني إسرائيل وسباطهم "إسرائيل هو يعقوب عليه السلام "
        ورغم انهم أولاد نبي كريم "يعقوب عليه السلام" إلا أنهم تمثلت فيهم أخلاق وسمات ذميمة وقاموا باعمال وتصرفات لئيمة وفعلوا بأخيهم يوسف عليه السلام ما لم يفعله إخوة بأخيهم ممن استقامت نفوسهم وصلحت أحوالهم
        ولقد كان كان هؤلاء الإخوة هم البداية لتاريخ بني إسرائيل والورقة الأولى من سجل تاريخهم المعروف ، فإذا كان هؤلاء تمثلت فيهم أخلاق وصفات وسمات خاصة ، فكيف بالأجيال اللاحقة لهم ن بني إسرائيل ؟

        إن هذه البداية الحاقدة الكاذبة دليل على الطبيعة الخاصة ليهود والنفسية المعقدة لهم ، وتمكن أخلاق خاصة لهم في كيانهم

        قَالَ يَا بُنَيَّ لَا تَقْصُصْ رُؤْيَاكَ عَلَىٰ إِخْوَتِكَ فَيَكِيدُوا لَكَ كَيْدًا ۖ إِنَّ الشَّيْطَانَ لِلْإِنْسَانِ عَدُوٌّ مُبِينٌ

        يقول بن كثير في تفسيره

        يقول تعالى مخبراً عن قول يعقوب لابنه يوسف حين قص عليه ما رأى من هذه الرؤيا التي تعبيرها خضوع إخوته له وتعظيمهم إياه تعظيماً زائداً، بحيث يخرون له ساجدين إجلالاً واحتراماً، فخشي يعقوب عليه السلام أن يحدث بهذا المنام أحداً من إخوته، فيحسدونه على ذلك، فيبغون له الغوائل حسداً منهم له، ولهذا قال له: { لا تقصص رؤياك على إخوتك فيكيدوا لك كيدا} أي يحتالوا لك حيلة يردونك فيها،



        إِذْ قَالُوا لَيُوسُفُ وَأَخُوهُ أَحَبُّ إِلَىٰ أَبِينَا مِنَّا وَنَحْنُ عُصْبَةٌ إِنَّ أَبَانَا لَفِي ضَلَالٍ مُبِينٍ

        يقول بن كثير في تفسيره

        ‏ { ‏أحب إلى أبينا منا ونحن عصبة‏} ‏ أي جماعة، فكيف أحب ذينك الاثنين أكثر من الجماعة‏؟‏ ‏ { ‏إن أبانا لفي ضلال مبين‏} ‏ يعنون في تقديمهما علينا، ومحبته إياهما أكثر منا،


        اقْتُلُوا يُوسُفَ أَوِ اطْرَحُوهُ أَرْضًا يَخْلُ لَكُمْ وَجْهُ أَبِيكُمْ وَتَكُونُوا مِنْ بَعْدِهِ قَوْمًا صَالِحِينَ

        يقول بن كثير في تفسيره

        ‏ يقولون‏:‏ هذا الذي يزاحمكم في محبة أبيكم لكم، أعدموه من وجه أبيكم، ليخلوا لكم وحدكم، إما بأن تقتلوه، أو أن تلقوه في أرض من الأراضي تستريحوا منه وتخلوا أنتم بأبيكم، ‏ { ‏وتكونوا من بعده قوما صالحين‏} ‏، فأضمروا التوبة قبل الذنب ‏ { ‏قال قائل منهم‏} ‏، قال قتادة‏:‏ وكان أكبرهم واسمه روبيل، وقال السدي‏:‏ الذي قال ذلك يهوذا، وقال مجاهد‏:‏ هو شمعون ‏ { ‏لا تقتلوا يوسف‏} ‏ أي لا تصلوا في عداوته وبغضه إلى قتله، ولم يكن لهم سبيل إلى قتله، لأن اللّه تعالى كان يريد منه أمراً لا بد من إمضائه وإتمامه، من الإيحاء إليه بالنبوة، ومن التمكين له ببلاد مصر والحكم بها، فصرفهم اللّه عنه بمقالة روبيل فيه، وإشارته عليهم بأن يلقوه ‏ { ‏في غيابة الجب‏} ‏ وهو أسفله، قال قتادة‏:‏ وهي بئر بيت المقدس، ‏ { ‏يلتقطه بعض السيارة‏} ‏ أي المارة من المسافرين فتستريحوا منه بهذا ولا حاجة إلى قتله، ‏ { ‏إن كنتم فاعلين‏} ‏ أي إن كنتم عازمين على ما تقولون، قال محمد بن إسحاق‏:‏ لقد اجتمعوا على أمر عظيم من قطيعة الرحم، وعقوق الوالد، وقلة الرأفة بالصغير الذي لا ذنب له، وليفرقوا بينه وبين أبيه وحبيبه على كبر سنه ورقة عظمه، مع مكانه من الّله ممن أحبه طفلاً صغيراً، وبين ابنه على ضعف قوته وصغر سنه وحاجته إلى لطف والده وسكونه إليه، يغفر الّله لهم وهو أرحم الراحمين، فقد احتملوا أمراً عظيماً‏.‏


        من خلال الآيات الثلاث السابق ذكرها يتبين كم الحقد من أخوة يوسف تأمل أخوة

        وموعدنا المرة القادمة مع الكذب في أفعال وأقوال اليهود لعنهم الله






        وإن وعد الله لقائم لكل السالكين في الطريق، وإنه ما من أحد يؤذى في سبيل الله، فيصبر ويستيقن إلا نصره الله في وجه الطغيان في النهاية، وتولى عنه المعركة حين يبذل ما في وسعه، ويخلي عاتقه، ويؤدي واجبه.
        سيد قطب رحمه الله

        تعليق


        • #5
          رد: الشخصية اليهوديه من خلال القرآن " تاريخ - وسمات- ومصير " معركة الوعي"

          اليهود قوم كذابون


          كذبوا على أبيهم مرات ، وكذبوا على اخيهم يوسف ، والكذب خلق ذميم لا يمارسه إلا إنسان مريض جبان إن الصدق والجرأة والشجاعة والإيمان متلازمة ، وإن الكذب والجبن والمرض متلازمة .
          فأجداد اليهود هؤلاء كذبوا على أبيهم أولاً عندما زعموا له انهم يحبون اخاهم يوسف ، وأنهم يريدون مصلحته وانهم حريصون على سلامته وحفظه ونصحه .

          ومتى أكدا هذا لأبيهم ؟

          بعدما استقر رأيهم على ان يتخلصوا من يوسف
          " قَالَ قَائِلٌ مِّنْهُمْ لَا تَقْتُلُوا يُوسُفَ وَأَلْقُوهُ فِي غَيَابَتِ الْجُبِّ يَلْتَقِطْهُ بَعْضُ السَّيَّارَةِ إِن كُنتُمْ فَاعِلِينَ (10) قَالُوا يَا أَبَانَا مَا لَكَ لَا تَأْمَنَّا عَلَىٰ يُوسُفَ وَإِنَّا لَهُ لَنَاصِحُونَ (11) أَرْسِلْهُ مَعَنَا غَدًا يَرْتَعْ وَيَلْعَبْ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ (12)

          يقول بن كثير رحمه الله في تفسيره

          ( قال قائل منهم ) قال قتادة ، ومحمد بن إسحاق : كان أكبرهم واسمه روبيل . وقال السدي : الذي قال ذلك يهوذا . وقال مجاهد : هو شمعون ( لا تقتلوا يوسف ) أي : لا تصلوا في عداوته وبغضه إلى قتله ، ولم يكن لهم سبيل إلى قتله; لأن الله تعالى كان يريد منه أمرا لا بد من إمضائه وإتمامه ، من الإيحاء إليه بالنبوة ، ومن التمكين له ببلاد مصر والحكم بها ، فصرفهم الله عنه بمقالة روبيل فيه وإشارته عليهم بأن يلقوه في غيابة الجب ، وهو أسفله .
          قال قتادة : وهي بئر بيت المقدس .

          ( يلتقطه بعض السيارة ) أي : المارة من المسافرين ، فتستريحوا بهذا ، ولا حاجة إلى قتله .

          ( إن كنتم فاعلين ) أي : إن كنتم عازمين على ما تقولون .

          قال محمد بن إسحاق بن يسار : لقد اجتمعوا على أمر عظيم ، من قطيعة الرحم ، وعقوق الوالد ، وقلة الرأفة بالصغير الضرع الذي لا ذنب له ، وبالكبير الفاني ذي الحق والحرمة والفضل ، وخطره عند الله ، مع حق الوالد على ولده ، ليفرقوا بينه وبين ابنه وحبيبه ، على كبر سنه ، ورقة عظمه ، مع مكانه من الله فيمن أحبه طفلا صغيرا ، وبين أبيه على ضعف قوته وصغر سنه ، وحاجته إلى لطف والده وسكونه إليه ، يغفر الله لهم وهو أرحم الراحمين ، فقد احتملوا أمرا عظيما .
          رواه ابن أبي حاتم من طريق سلمة بن الفضل ، عنه .

          وكذبوا على ابيهم :

          وَجَاءُوا أَبَاهُمْ عِشَاءً يَبْكُونَ (16) قَالُوا يَا أَبَانَا إِنَّا ذَهَبْنَا نَسْتَبِقُ وَتَرَكْنَا يُوسُفَ عِندَ مَتَاعِنَا فَأَكَلَهُ الذِّئْبُ ۖ وَمَا أَنتَ بِمُؤْمِنٍ لَّنَا وَلَوْ كُنَّا صَادِقِينَ (17)


          يقول بن كثير رحمه الله في تفسيره


          يقول تعالى مخبرا عن الذي اعتمده إخوة يوسف بعد ما ألقوه في غيابة الجب : أنهم رجعوا إلى أبيهم في ظلمة الليل يبكون ، ويظهرون الأسف والجزع على يوسف ويتغممون لأبيهم

          وقالوا معتذرين عما وقع فيما زعموا : ( إنا ذهبنا نستبق ) أي : نترامى ، ( وتركنا يوسف عند متاعنا ) أي : ثيابنا وأمتعتنا ، ( فأكله الذئب ) وهو الذي كان [ قد ] جزع منه ، وحذر عليه .
          وقولهم : ( وما أنت بمؤمن لنا ولو كنا صادقين ) تلطف عظيم في تقرير ما يحاولونه ، يقولون : ونحن نعلم أنك لا تصدقنا - والحالة هذه - لو كنا عندك صادقين ، فكيف وأنت تتهمنا في ذلك ، لأنك خشيت أن يأكله الذئب ، فأكله الذئب ، فأنت معذور في تكذيبك لنا; لغرابة ما وقع وعجيب ما اتفق لنا في أمرنا هذا .

          وكذبوا على ابيهم

          وَجَاءُوا عَلَىٰ قَمِيصِهِ بِدَمٍ كَذِبٍ ۚ قَالَ بَلْ سَوَّلَتْ لَكُمْ أَنفُسُكُمْ أَمْرًا ۖ فَصَبْرٌ جَمِيلٌ ۖ وَاللَّهُ الْمُسْتَعَانُ عَلَىٰ مَا تَصِفُونَ (18)


          يقول بن كثير رحمه الله في تفسيره

          ( وجاءوا على قميصه بدم كذب ) أي : مكذوب مفترى . وهذا من الأفعال التي يؤكدون بها ما تمالئوا عليه من المكيدة ، وهو أنهم عمدوا إلى سخلة - فيما ذكره مجاهد ، والسدي ، وغير واحد - فذبحوها ، ولطخوا ثوب يوسف بدمها ، موهمين أن هذا قميصه الذي أكله فيه الذئب ، وقد أصابه من دمه ، ولكنهم نسوا أن يخرقوه ، فلهذا لم يرج هذا الصنيع على نبي الله يعقوب ، بل قال لهم معرضا عن كلامهم إلى ما وقع في نفسه من تمالئهم عليه : ( بل سولت لكم أنفسكم أمرا فصبر جميل ) أي : فسأصبر صبرا جميلا على هذا الأمر الذي قد اتفقتم عليه ، حتى يفرجه الله بعونه ولطفه ، ( والله المستعان على ما تصفون ) أي : على ما تذكرون من الكذب والمحال .
          وقال الثوري ، عن سماك ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس : ( وجاءوا على قميصه بدم كذب ) قال : لو أكله السبع لخرق القميص . وكذا قال الشعبي ، والحسن ، وقتادة ، وغير واحد .

          وكذبوا على السيارة التي وجدت يوسف عليه السلام في البئر

          وَشَرَوْهُ بِثَمَنٍ بَخْسٍ دَرَاهِمَ مَعْدُودَةٍ وَكَانُوا فِيهِ مِنَ الزَّاهِدِينَ (20)


          يقول بن كثير رحمه الله في تفسيره

          وقوله : ( وشروه بثمن بخس دراهم معدودة ) يقول تعالى : وباعه إخوته بثمن قليل ، قاله مجاهد وعكرمة .
          والبخس : هو النقص ، كما قال تعالى : ( فلا يخاف بخسا ولا رهقا ) [ الجن : 13 ] أي : اعتاض عنه إخوته بثمن دون قليل ، وكانوا مع ذلك فيه من الزاهدين ، أي : ليس لهم رغبة فيه ، بل لو سئلوه بلا شيء لأجابوا .

          قال ابن عباس ، ومجاهد ، والضحاك : إن الضمير في قوله : ( وشروه ) عائد على إخوة يوسف .
          وقال قتادة : بل هو عائد على السيارة .

          والأول أقوى; لأن قوله : ( وكانوا فيه من الزاهدين ) إنما أراد إخوته ، لا أولئك السيارة; لأن السيارة استبشروا به وأسروه بضاعة ، ولو كانوا فيه زاهدين لما اشتروه ، فيرجح من هذا أن الضمير في ) وشروه ) إنما هو لإخوته .

          وقيل : المراد بقوله : ( بخس ) الحرام . وقيل : الظلم . وهذا وإن كان كذلك ، لكن ليس هو المراد هنا; لأن هذا معلوم يعرفه كل أحد أن ثمنه حرام على كل حال ، وعلى كل أحد ، لأنه نبي ، ابن نبي ، ابن نبي ، ابن خليل الرحمن ، فهو الكريم ، ابن الكريم ، ابن الكريم ، ابن الكريم ، وإنما المراد هنا بالبخس الناقص أو الزيوف أو كلاهما ، أي : إنهم إخوته ، وقد باعوه ومع هذا بأنقص الأثمان; ولهذا قال : ( دراهم معدودة ) فعن ابن مسعود باعوه بعشرين درهما ، وكذا قال ابن عباس ، ونوف البكالي ، والسدي ، وقتادة ، وعطية العوفي وزاد : اقتسموها درهمين درهمين .

          وقال مجاهد : اثنان وعشرون درهما .

          وقال محمد بن إسحاق وعكرمة : أربعون درهما .

          وقال الضحاك في قوله : ( وكانوا فيه من الزاهدين ) وذلك أنهم لم يعلموا نبوته
          ومنزلته عند الله عز وجل .
          وقال مجاهد : لما باعوه جعلوا يتبعونهم ويقولون لهم : استوثقوا منه لا يأبق حتى وقفوه بمصر ، فقال : من يبتاعني وليبشر ؟ فاشتراه الملك ، وكان مسلما .

          سبحان الله
          يا لكذب اليهود كل هذا فقط لانهم حقدوا على أخيهم
          اللهم عليك بيهود

          تابعونا مع تلك الشخصيه العجيبة التي جمعت كل النقائص "يهود"

          وإن وعد الله لقائم لكل السالكين في الطريق، وإنه ما من أحد يؤذى في سبيل الله، فيصبر ويستيقن إلا نصره الله في وجه الطغيان في النهاية، وتولى عنه المعركة حين يبذل ما في وسعه، ويخلي عاتقه، ويؤدي واجبه.
          سيد قطب رحمه الله

          تعليق


          • #6
            رد: الشخصية اليهوديه من خلال القرآن " تاريخ - وسمات- ومصير " معركة الوعي"

            جزاكم الله خيرًا وتقبل منكم

            "اللهم إني أمتك بنت أمتك بنت عبدك فلا تنساني
            وتولني فيمن توليت"

            "وَمَا عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ وَأَبْقَى لِلَّذِينَ آَمَنُوا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ"الشورى:36

            تعليق


            • #7
              رد: الشخصية اليهوديه من خلال القرآن " تاريخ - وسمات- ومصير " معركة الوعي"

              جزاكم الله خيرًا ... ونفع الله بكم
              قال ابن مسعود رضي الله عنه: "نحن قوم نتبع ولانبتدع ونقتدي ولا نبتدي ولن نضل ما إن تمسكنا بالأثر".
              قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله : " المحبوس من حُبس قلبه عن ربه والمأسور من أسره هواه "

              تعليق


              • #8
                رد: الشخصية اليهوديه من خلال القرآن " تاريخ - وسمات- ومصير " معركة الوعي"

                مزاعم يهودية ونقض القرآن لها


                نظرة اليهود لإلههم


                اليهود قوم محرّفُون مدّعُون في كل شيىء ، ولا ينجو من افتراءاتهم وإدعاءاتهم مجال من مجالات الفكر والتصرف والخلق والسلوك والتشريع والأحكام والعمل والحياة



                محرفون في كل شيىء ولكل شيىء
                حتى عقيدتهم التي زعموا أنهم أخذوها من أنبيائهم لم تسلم من هذا التحريف والإفتراء والكذب


                فالإله في النظرةاليهودية إلة خاص ببني اسرائيل لا يحب إلاهذا الشعب ولا ينزل نعمته ورحمته إلا عليه ،ولا يكتب نصره وتوفيقه إلا له ومن أكله خلق الكون ولأجله خلق الأرض ولخدمته خلق الناس الآخرين

                وإن أسفارهم في التوراة "المحرفة" مليئة بعبارت فاجرة سمجة توضح هذه النظرة اليهودية العنصرية

                زعموا أنهم أبناء الله وأحباؤه :
                وَقَالَتِ الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى نَحْنُ أَبْنَاءُ اللَّهِ وَأَحِبَّاؤُهُ قُلْ فَلِمَ يُعَذِّبُكُمْ بِذُنُوبِكُمْ بَلْ أَنْتُمْ بَشَرٌ مِمَّنْ خَلَقَ يَغْفِرُ لِمَنْ يَشَاءُ وَيُعَذِّبُ مَنْ يَشَاءُ وَلِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَإِلَيْهِ الْمَصِيرُ


                يقول بن كثير في تفسيره



                أي:نحن منتسبون إلى أنبيائه وهم بنوه وله بهم عناية، وهو يحبنا. ونقلوا عن كتابهم أن الله [ تعالى ] قال لعبده إسرائيل: « أنت ابني بكري » . فحملوا هذا على غير تأويله، وحَرّفوه. وقد رد عليهم غير واحد ممن أسلم من عقلائهم، وقالوا:هذا يطلق عندهم على التشريف والإكرام، كما نقل النصارى عن كتابهم أن عيسى قال لهم:إني ذاهب إلى أبي وأبيكم، يعني:ربي وربكم. ومعلوم أنهم لم يدعوا لأنفسهم من البنوة ما ادعوها في عيسى، عليه السلام، وإنما أرادوا بذلك معزتهم لديه وحظْوتهم عنده، ولهذا قالوا:نحن أبناء الله وأحباؤه.


                قال الله تعالى رادا عليهم: ( قُلْ فَلِمَ يُعَذِّبُكُمْ بِذُنُوبِكُمْ ) أي:لو كنتم كما تدعون أبناءه وأحباءه، فلم أعَد لكم نار جهنم على كفركم وكذبكم وافترائكم؟. وقد قال بعض شيوخ الصوفية لبعض الفقهاء:أين تجد في القرآن أن الحبيب لا يعذب حبيبه؟ فلم يرد عليه، فتلا الصوفي هذه الآية: ( قُلْ فَلِمَ يُعَذِّبُكُمْ بِذُنُوبِكُمْ ) انتهى .





                وزعمهم هذا يدل أنانية اليهود والنفسية اليهودية التي تريد كل شيىء خاص بها حتى لو كان هو رب االعالمين

                وأبطل الله هذا الزعم الباطل بقوله سبحانه قُلْ فَلِمَ يُعَذِّبُكُمْ بِذُنُوبِكُمْ

                وقال الله عز وجل في رد مزاعم اليهود

                لَّيْسَ بِأَمَانِيِّكُمْ وَلَا أَمَانِيِّ أَهْلِ الْكِتَابِ ۗ مَن يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ وَلَا يَجِدْ لَهُ مِن دُونِ اللَّهِ وَلِيًّا وَلَا نَصِيرًا


                قال قتادة : ذكر لنا أن المسلمين وأهل الكتاب افتخروا ، فقال أهل الكتاب : نبينا قبل نبيكم ، وكتابنا قبل كتابكم ، فنحن أولى بالله منكم . وقال المسلمون : نحن أولى بالله منكم نبينا خاتم النبيين ، وكتابنا يقضي على الكتب التي كانت قبله فأنزل الله : ( ليس بأمانيكم ولا أماني أهل الكتاب من يعمل سوءا يجز به ) ( ومن أحسن دينا ممن أسلم وجهه لله وهو محسن [ واتبع ملة إبراهيم حنيفا ] ) الآية . فأفلج الله حجة المسلمين على من ناوأهم من أهل الأديان .



                زعموا ان العزير بن الله

                وَقَالَتِ الْيَهُودُ عُزَيْرٌ ابْنُ اللَّهِ وَقَالَتِ النَّصَارَى الْمَسِيحُ ابْنُ اللَّهِ ۖ ذَٰلِكَ قَوْلُهُم بِأَفْوَاهِهِمْ ۖ يُضَاهِئُونَ قَوْلَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِن قَبْلُ ۚ قَاتَلَهُمُ اللَّهُ ۚ أَنَّىٰ يُؤْفَكُونَ

                يقول الشيخ السعدي في تفسيره :


                لما أمر تعالى بقتال أهل الكتاب، ذكر من أقوالهم الخبيثة، ما يهيج المؤمنين الذين يغارون لربهم ولدينه على قتالهم، والاجتهاد وبذل الوسع فيه فقال‏:‏ ‏{‏وَقَالَتِ الْيَهُودُ عُزَيْرٌ ابْنُ اللَّهِ‏}‏ وهذه المقالة وإن لم تكن مقالة لعامتهم فقد قالها فرقة منهم، فيدل ذلك على أن في اليهود من الخبث والشر ما أوصلهم إلى أن قالوا هذه المقالة التي تجرأوا فيها على اللّه، وتنقصوا عظمته وجلاله‏.‏

                وقد قيل‏:‏ إن سبب ادعائهم في ‏{‏عزير‏}‏ أنه ابن اللّه، أنه لما سلط الله الملوك على بني إسرائيل، ومزقوهم كل ممزق، وقتلوا حَمَلَةَ التوراة، وجدوا
                عزيرا بعد ذلك حافظا لها أو لأكثرها، فأملاها عليهم من حفظه، واستنسخوها، فادعوا فيه هذه الدعوى الشنيعة‏.‏
                ‏{‏وَقَالَتِ النَّصَارَى الْمَسِيحُ‏}‏ عيسى ابن مريم ‏{‏ابْنُ اللَّهِ‏}‏ قال اللّه تعالى ‏{‏ذَلِكَ‏}‏ القول الذي قالوه ‏{‏قَوْلُهُمْ بِأَفْوَاهِهِمْ‏}‏ لم يقيموا عليه حجة ولا برهانا‏.‏
                ومن كان لا يبالي بما يقول، لا يستغرب عليه أي قول يقوله، فإنه لا دين ولا عقل، يحجزه، عما يريد من الكلام‏.‏
                ولهذا قال‏:‏ ‏{‏يُضَاهِئُونَ‏}‏ أي‏:‏ يشابهون في قولهم هذا ‏{‏قَوْلَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ قَبْلُ‏}‏ أي‏:‏ قول المشركين الذين يقولون‏:‏ ‏{‏الملائكة بنات اللّه‏}‏ تشابهت قلوبهم، فتشابهت أقوالهم في البطلان‏.‏
                {‏قَاتَلَهُمُ اللَّهُ أَنَّى يُؤْفَكُونَ‏}‏ أي‏:‏ كيف يصرفون على الحق، الصرف الواضح المبين، إلى القول الباطل المبين‏.‏


                وإن وعد الله لقائم لكل السالكين في الطريق، وإنه ما من أحد يؤذى في سبيل الله، فيصبر ويستيقن إلا نصره الله في وجه الطغيان في النهاية، وتولى عنه المعركة حين يبذل ما في وسعه، ويخلي عاتقه، ويؤدي واجبه.
                سيد قطب رحمه الله

                تعليق

                يعمل...
                X