إعـــــــلان

تقليص

برامج رمضان 1439 هـ

برامج رمضان 1439 هـ
شاهد أكثر
شاهد أقل

فلسطين في التاريخ القديم والحديث

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • فلسطين في التاريخ القديم والحديث







    في افتتاح الدورة الرابعة والستين للجمعية العامة للأمم المتحدة ـ سبتمبر سنة 2009م ـ خطب بنيامين نتنياهو ـ رئيس وزراء الكيان الصهيوني ـ فدعا الفلسطينيين إلى الاعتراف بيهودية الدولة الإسرائيلية. وقال ـ ما يردده الصهاينة منذ أكثر من قرن من الزمان ـ قال: هذه أرضنا.. وأرض أجدادنا!!..

    وهذا الحديث عن "أرض الأجداد" يوجب علينا أن نذكّر نتنياهو بأنه ـ كأغلب حكام ومستوطني الكيان الصهيوني ـ هم غرباء عن أرض فلسطين، هاجروا إليها بعد تأسيس الحركة الصهيونية سنة 1897م.. وأنهم وآباءهم وأجدادهم لا علاقة لهم بالعبرانيين القدماء، لأنهم من "اليهود الخزر"، الذين هاجروا من روسيا القيصرية إلى وسط أوروبا، وتحالفوا مع الإمبريالية الغربية لإقامة كيان استيطاني، يقطع وحدة أرض الأمة العربية، ويكون قاعدة عسكرية للمد الاستعماري في الشرق الإسلامي، و"كلب حراسة" لإجهاض تحرر الأمة العربية ووحدتها ونهوضها ولذلك فإن أجداد نتنياهو لم تكن لهم علاقة بفلسطين في يوم من الأيام.

    وإذا جاز لنتنياهو أن يدعي أن اليهودية ـ كدين ـ تؤسس له "نسبًا" وسلطته ـ وكيانه الصهيوني ـ بالعبرانيين القدماء، الذين عاشوا قديمًا على أرض فلسطين.. فإن من واجبنا أن نذكره بأن هذا الوجود العبراني القديم على أرض كنعان ـ فلسطين ـ قد كان وجودًا غازيًا.. وطارئًا.. ومؤقتًا.. تشهد على ذلك حقائق التاريخ، وحتى أسفار العهد القديم.

    فاليهودية ـ التي يتخذها الصهاينة نسبًا للعبرانيين القدماء ـ قد نشأت ـ كدين وشريعة وتوراة ـ على يد موسى ـ عليه السلام ـ في القرن الثالث عشر قبل الميلاد ـ وموسى قد ولد ونشأ وبعث ومات ودفن بمصر.. ولم يكن لدينه أية علاقة بأرض كنعان ـ فلسطين ـ .. حتى أن التوراة قد نزلت على موسى بالهيروغليفية ـ لغته ولغة بني إسرائيل ـ قبل نشأة اللغة العبرية ـ التي هي في الأصل لهجة كنعانية ـ بأكثر من قرن من الزمان!.. وكانت أرض كنعان عربية قبل موسى بسبعة عشر قرنًا، وفي أسفار العهد القديم ـ كتاب نتنياهو ـ وخاصة أسفار "التثنية" و"العدد" ما يشهد على أن بني إسرائيل إنما دخلوا أرض كنعان ـ فلسطين ـ غزاة، وأنهم مثلوا لونًا من أبشع ألوان الاستعمار الاستيطاني، الذي أباد سكان عدد من المدن الكنعانية.. وأن هذا الوجود الاستيطاني العبراني لم يتعد مجرد لحظة من لحظات التاريخ العربي ـ القديم والعريق ـ لأرض فلسطين.. فالدولة العبرانية التي نجحوا في إقامتها بهذه الأرض لم يتعد عمرها 415 سنة ـ في القرن العاشر الميلادي ـ على عهدي داود وسليمان ـ عليهما السلام ـ بينما التاريخ المكتوب والمتواصل لعروبة القدس وفلسطين إنما يعود إلى الألف الرابعة قبل الميلاد، عندما بنى العرب اليبوسيون مدينة القدس ـ أي على ما قبل ستين قرنًا من التاريخ العربي المكتوب لهذه البلاد.
    وإذا جاز لنتنياهو ـ وغيره من الصهاينة ـ أن يدعي نسبًا أبعد من عصر موسى، ويرجع بهذا النسب إلى إسحاق بن إبراهيم ـ عليهما السلام ـ فإن حقائق التاريخ تقول إن إبراهيم قد هاجر إلى أرض كنعان في القرن التاسع عشر قبل الميلاد.. أي بعد بناء العرب اليبوسيين للقدس بواحد وعشرين قرنًا! ـ ومن ثم فإن القدس وفلسطين عربية.. والأجداد الذين يضرب تاريخهم في أعماق تاريخها هم أجداد العرب الفلسطينيين.. بل لقد كانت هذه الأرض مباركًا فيها للعالمين قبل أن يرحل إليها أبو الأنبياء إبراهيم ـ عليه السلام ـ { وَنَجَّيْنَاهُ وَلُوطًا إِلَى الأَرْضِ الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا لِلْعَالَمِينَ} (الأنبياء ـ 71..)

    وإذا كان هذا هو حال الوجود العبراني ـ الغازي.. والطارئ.. والمؤقت ـ في التاريخ القديم الفلسطيني.. فإن التاريخ الحديث لليهود بهذه البلاد كان هامشيًا.. ففي منتصف القرن التاسع عشر الميلادي لم تزد نسبتهم في سكانها عن 2%.. وفي سنة 1918م كانوا 8% من السكان لا يملكون سوى 2% من أرضها.. وحتى في سنة 1948م ـ ورغم إعانة الانتداب البريطاني لهم على الاستيطان فيها ـ فإن نسبتهم في السكان لم تتعد 31% من السكان ، يملكون 6.7% من أرض فلسطين..

    فلا واقع التاريخ القديم.. ولا واقع التاريخ الحديث يجعل لنتنياهو أجدادا ولا وجودًا ولا حقوقًا في أرض فلسطين.

    د / محمد عمارة
    http://articles.islamweb.net/media/i...ng=A&id=158286
    وإن وعد الله لقائم لكل السالكين في الطريق، وإنه ما من أحد يؤذى في سبيل الله، فيصبر ويستيقن إلا نصره الله في وجه الطغيان في النهاية، وتولى عنه المعركة حين يبذل ما في وسعه، ويخلي عاتقه، ويؤدي واجبه.
    سيد قطب رحمه الله

  • #2
    رد: فلسطين في التاريخ القديم والحديث

    عليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    جزاكم الله خيرًا
    نسأل الله أن يسدد رمي أهلنا في فلسطين ويغفر لنا تقصيرنا تجاههم


    "اللهم إني أمتك بنت أمتك بنت عبدك فلا تنساني
    وتولني فيمن توليت"

    "وَمَا عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ وَأَبْقَى لِلَّذِينَ آَمَنُوا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ"الشورى:36

    تعليق


    • #3
      رد: فلسطين في التاريخ القديم والحديث

      ​جزاكم الله خيرا على توضيح المعلومة
      هذة أمتّي هذا حآلها وإن قعدت أنا فمن يقوم هذي بلادي وليس لي غيرها فإن لم أجاهد أنا فمن يذود هذا عرضي ...... ذاك ديني وأعاهدالله على النضآل فأعنّا يا الله وتقبّل منّا وانصرنا بمعيّتك

      تعليق


      • #4
        رد: فلسطين في التاريخ القديم والحديث

        جزاكم الله خيرًا
        قال ابن مسعود رضي الله عنه: "نحن قوم نتبع ولانبتدع ونقتدي ولا نبتدي ولن نضل ما إن تمسكنا بالأثر".
        قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله : " المحبوس من حُبس قلبه عن ربه والمأسور من أسره هواه "

        تعليق


        • #5
          رد: فلسطين في التاريخ القديم والحديث

          جزاكم الله خيراً
          قلتُ : يا أقصى سلاماً، قالَ : هل عادَ صلاح؟ قلتُ : لا إنّي حبيبٌ يرتجي منكَ السماح !
          #الأقصى_في_خطر


          تعليق


          • #6
            رد: فلسطين في التاريخ القديم والحديث

            نسأل الله أن يسدد رمي أهلنا في فلسطين ويغفر لنا تقصيرنا تجاههم

            تعليق


            • #7
              لللنفع
              نسأل الله أن يخزي الصهاينة ولا يمكن لهم على بلاد الإسلام

              "اللهم إني أمتك بنت أمتك بنت عبدك فلا تنساني
              وتولني فيمن توليت"

              "وَمَا عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ وَأَبْقَى لِلَّذِينَ آَمَنُوا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ"الشورى:36

              تعليق

              يعمل...
              X