المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : جولة صباحية فى صحافة اليوم ... مُتجدد ان شاء الله .



الصفحات : [1] 2

أبو معاذ أحمد المصرى
04-07-2010, 11:19 AM
http://www.islammemo.cc:1589/memoadmin/media/Palestine/_new_qudssblood_390_310_.jpg
اخوانى فى الله
تعالوا نلقى نظرة صباحيه على الصحافه اليوم


نتحدث في جولة اليوم عما يجرى في القدس من تهويد متسارع..والعلاقات التركية الإسرائيلية والتدخل الأمريكي..وأهداف القمة العربية الخماسية في ليبيا..
كما نقرا عن الحرب الأفغانية التي قد تستمر 10 سنوات أخرى..والاشتباكات في جنوب لبنان والتهديدات الإسرائيلية.



القدس تتهود


قالت صحيفة دار الخليج بعنوان القدس تتهود: ألف منزل فلسطيني في مدينة القدس العربية مدرجة في لائحة التدمير . هي مجرد وجبة جديدة من وجبات تهويد المدينة تجري وفق برنامج واضح ومحدد يهدف في نهاية المطاف إلى جعل القدس “عاصمة أبدية” للكيان الصهيوني .
الكيان الصهيوني لا يترك ساعة تضيع من دون استغلالها في تهويد المدينة، والقضاء على كل ما يشير إلى انتسابها لأمتها، وتحويلها إلى مدينة هجين ترطن بلغة غير لغتها وترتدي ثياباً غير ثيابها، ليحتلها شذاذ الآفاق الذين أتوا من كل حدب وصوب لانتهاك قدسيتها وحرمتها .
ما يجري في القدس من تهديم للمنازل وطرد لأهلها وحفر في باطنها ووجهها، وتشويه لتاريخها البهي النوراني من خلال عبرنة تضاريسها، يستدعي من كل الأمة العربية والإسلامية أن يستثير فيها الغضب والحمية والتحرك السريع والعملي لحماية المدينة والحؤول دون سقوطها نهائياً .
إن “إسرائيل” تسابق الوقت لاستكمال تهويد المدينة المقدسة، كما تسابق الوقت في عملية الاستيطان التي تشمل كل الضفة الغربية من خلال بناء المزيد من المستوطنات وتوسيعها، بحيث يأتي يوم تكون قد فرضت فيه الأمر الواقع ميدانياً، فلا يجد بعدها العرب والفلسطينيون مكاناً لقدسهم ولدولتهم الموعودة “القابلة للحياة” وفق التعبير الأمريكي الدارج .
ومن هنا فإن المفاوضات الجارية، المباشرة وغير المباشرة، ليس هدفها التوصل إلى حل أو تسوية . العرب والفلسطينيون يتوهمون ذلك، والولايات المتحدة تروج لهذا الوهم وتحث العرب على تصديقه من خلال الإيحاء لهم بأنها تعارض الاستيطان وتسعى لإقناع “إسرائيل” بوقفه، والحقيقة تؤكد أن إدارة أوباما لن تمارس أي ضغط يثني حكومة نتنياهو عن مخطط التهويد الذي تنفذه .



قمة عربية مصغّرة لأهداف مكبّرة


تحت عنوان قمة عربية مصغّرة لأهداف مكبّرة قال خليل حسين في صحيفة دار الخليج: نحن العرب اليوم بحاجة لابتداع نُظم وآليات تعيد بعض ثقتنا بنفسنا قبل فوات الأوان، فنظامنا الإقليمي العربي خارج الجغرافيا الطبيعية له، كما هو خارج تاريخه المفترض . قراراتنا المصيرية المفترضة تؤخذ وتنفذ بمعزل عنا، بحيث أصبحنا أكثر من هامشيين حتى في القضايا المتعلقة بحياتنا واستمرارنا.
وغريب المفارقات في وضعنا، أن ثمة دولاً إقليمية لا تملك إمكاناتنا تنبري للدفاع عنا، وهنا ليس بالضرورة لسواد عيوننا، بقدر ما هو استثمار سياسي إقليمي ليس بالضرورة أيضاً يمكن الاستفادة منه عربياً، بقدر ما هو عملية لإدارة أزمات قابلة للبناء عليها إقليمياً ودولياً . لقد بتنا اليوم مخترقين إقليمياً بعد اختراقنا محلياً بفلسطين والعراق ولا ندري أي دولة قادمة على لائحة الاحتلال.
ربما النقاش اليوم بإنشاء اتحاد عربي على غرار الاتحاد الأوروبي هو حلم من أحلام اليقظة العربية المعتادة، لكن البحث به وفيه، لا يلغي كونه أمراً واجب التحقيق يوماً . فماذا فعلت آليات التعاون مثلاً ضمن بيئة عمل جامعة الدول العربية؟ ألم تصل إلى أبواب موصدة؟ وإذا كان السؤال الأهم الذي تنبغي الإجابة عنه هو من أوصلها إلى هذا الدرك؟ فالجواب متروك لأصحاب الحل والربط في مجالات التعاون أم الاتحاد أم الوحدة .
المهم في القمة الخماسية انعقادها أولاً، حتى لا يُقال إن العرب لا يرون إلا النصف الفارغ من الآمال، وبصرف النظر عن وجهات النظر المتابينة فإن أمر اللقاء والتوضيح وإمكان البناء على المواقف، ولو ضمن آلية الخمس سنوات، تبقى لها دلالاتها الرمزية المفيدة، إن ثمة في العرب من لا يزال يبحث عن ضوء في ظلام دامس.
اللافت في التوصيات أيضاً، ما دعت إليه من عقد “قمم نوعية” تعالج قضايا محددة، اقتصادية واجتماعية وتنموية وثقافية، وهي بطبيعة الأمر المسائل التي تشغل بال الشريحة العظمى من مجتمعاتنا . وهو أمر ينبغي متابعته علَّ عمليات المراكمة والبناء عليه يوصل إلى ما هو أبعد من التعاون والاتحاد .



أنقرة - تل أبيب: نفخة الروح.. الأوبامية


كتب سمير صالحة في صحيفة الشرق الوسط بعنوان أنقرة - تل أبيب: نفخة الروح.. الأوبامية, سيناريو أن يكون اللقاء الذي جرى في بروكسل بين وزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو ووزير الصناعة الإسرائيلي بنيامين بن اليعازر جاء نتيجة طبخة تركية أميركية أعدها الرئيس الأميركي أوباما ورئيس الوزراء التركي أردوغان خلال قمة الدول العشرين في كندا هو أقرب إلى الواقع من سيناريو أن تكون أنقرة هي التي طلبت عقد هذا اللقاء بعد الاختراقات الأمنية التي شهدتها أكثر من مدينة تركية مؤخرا ونفذها حزب العمال الكردستاني باسمه لكنها أتت نيابة عن إسرائيل أيضا التي أعلنتها حربا مفتوحة مع حكومة العدالة التي سجلت أكثر من هدف سياسي ودبلوماسي في المرمى الإسرائيلي خلال الأشهر الأخيرة.
من المبكر جدا إطلاق الأحكام النهائية على استعداد أنقرة لنسيان ما جرى في عرض البحر وفتح صفحة جديدة من العلاقات مع حكومة نتنياهو بهذه السهولة على ضوء لقاء من هذا النوع، لكنه رغم سريته التي تحولت إلى علنية بين ليلة وضحاها يحمل معه الكثير من التوقعات والتخمينات في صفوف الشريك الثلاثي التركي الإسرائيلي والأميركي:
القيادات الإسرائيلية تعرف تماما ما تريده أنقرة وتصر عليه، وتعرف أيضا أن أردوغان لن يغامر على هذا النحو لتعريض سلة البيض التي استأمنه عليها ملايين المواطنين في العالمين العربي والإسلامي للخطر بهذه السهولة. هفوة من هذا النوع، عبر الاجتماع إلى الإسرائيليين ومنحهم المزيد من الوقت والشجاعة للمضي في ما يقومون به وهو في ذروة النزاع معهم تلطيفا لإدارة البيت الأبيض أو خوفا من إسقاط حكومته من الداخل من خلال افتعال أزمات أمنية وسياسية يردد هو بنفسه يوميا أنها تنفذ نيابة عن إسرائيل رغم أنها لا تحمل توقيعها المباشر، ستتحول إلى فرصة لا تسمن بيد المعارضة السياسية الداخلية التي تتربص منذ سنوات لاسترداد السلطة من حكومة إسلامية قلبت المعادلات رأسا على عقب.



هل تخلى لبنان عن الـ 1701؟


تحت عنوان هل تخلى لبنان عن الـ 1701؟ قال عبدالله اسكندر في صحيفة دار الحياة:جنوب لبنان لا يزال، بحسب القرار الدولي الرقم 1701، يحكمه وقف العمليات الحربية بين اسرائيل و»حزب الله»، وليس وقف النار. ما يعني ان هذه الجبهة هدأت نسبياً بفعل وجود القوات الدولية المعززة في الجنوب (يونيفيل)، وليس بفعل انتفاء اسباب القتال التي ستزداد مع ازدياد التوتر على الجبهة الايرانية.
وفي هذا الإطار، تحصل ما يسمى بالإشكالات بين دوريات «يونيفيل» و»الأهالي» في جنوب لبنان. ولا تبدو مقنعة التبريرات التي تطلق في لبنان لتفسير هذه الإشكالات باعتبار ان «الأهالي» يأخذون على القوات الدولية عدم تقيدها بالقرار 1701 الذي يحدد مهمتها، او ان «الاهالي» يشتبهون بأن هذه القوات ترغب في تغيير قواعد الاشتباك، في إطار خطة لتسهيل العدوان على لبنان. لا بل ان الارجح ان هؤلاء «الأهالي» يتحركون وفق تعليمات من «حزب الله» المهيمن في الجنوب، إن لم يكن عناصره في مقدم المحتجين من الأهالي. وبالتالي تقع هذه الإشكالات في إطار الاستعدادات والمناورات، تحسباً للحرب، خصوصاً أن المهمة الأساسية لهذه القوات هي منع الوجود المسلح لغير القوات الشرعية اللبنانية. وليس بفعل ما يعتبر تعديات على سكان القرى أو خروج القوات الدولية عن مهمتها.
وقد شعرت الأمم المتحدة منذ فترة بخطورة هذه الإشكالات التي لاحظ ممثلها في لبنان مايكل وليامس ان «بعضها منظم»، في اشارة مهذبة الى «حزب الله». كما لفت التقرير الفصلي للأمين العام للمنظمة الدولية الى «ان أي حسابات خاطئة من أي طرف قد تقود الى معاودة العمليات الحربية، مع ما قد يعني ذلك من نتائج مدمرة على لبنان والمنطقة».
وهنا يطرح التساؤل الاساسي عن انضمام الدولة اللبنانية، بمؤسساتها كافة، الى الدفاع عن نظرية مسؤولية «يونيفيل» عن الإشكالات، وصولاً الى تنديد بعض المسؤولين بالقوات الدولية. قد تكون السلطة اللبنانية مجبرة على تبرير كل ما يقوم به «حزب الله» بفعل الأمر الواقع والخضوع الى حسابات سياسية محلية تتعلق بالتأثيرات الاقليمية المتزايدة، خصوصاً الايرانية - السورية، في ظل اختلال ميزان القوى الداخلي لمصلحة الحزب. لكن القوات الدولية غير معنية بهذه الحسابات، وتالياً تجد نفسها أداة في صراع كبير. في الوقت الذي تشكلت وانتشرت، بقرار دولي وموافقة لبنانية بالإجماع، من أجل وضع حد للعدوان الاسرائيلي في تموز (يوليو) 2006، وللحد من مضاعفاته.



لبنان والنوايا الإسرائيلية


قالت صحيفة البيان الإماراتية بعنوان لبنان والنوايا الإسرائيلية: يؤشر الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، إلى «مواصلة القوات الجوية الإسرائيلية انتهاكها اليومي للأجواء اللبنانية»، في تقريره الجديد إلى مجلس الأمن الدولي عن تنفيذ «قرار وقف العمليات العدائية» بين إسرائيل ولبنان رقم 1701.
والمأمول أن تبادر المنظمة الدولية إلى القيام بواجباتها بشأن تلك الانتهاكات، التي تمس سيادة دولة عربية عضو فيها، لها مقعدها حالياً في المجلس الذي توجه إليه التقرير.
وتأتي الإشارة الأممية فيما سربت حكومة إسرائيل أخباراً عن تدريباتٍ أجراها جيشها على خططٍ لاحتلال مناطق في جنوب لبنان، بدعوى السيطرة على ما تسميها «محميات» لحزب الله.
ما يعني أن النيات العدوانية للحكومة المذكورة تجاه لبنان قائمة، يدلل عليها أيضاً إلقاء السلطات اللبنانية بين وقت وآخر القبض على متهمين بالتجسس لإسرائيل، يتساقطون ويعترفون بما يقترفون، وكان جديدُهم الأسبوعَ الماضي موظفاً رفيعاً في قطاع الاتصالات، أتاح لإسرائيل التزود بمعلومات استخبارية شديدة الأهمية.
يتأكد إذن، أن تربصاً إسرائيلياً ينشط ضد لبنان، وبذرائع غير قليلة، تتجاوز استهدافاته الانتهاكات اليومية التي انتبه إليها بان كي مون وأغفل غيرها، من قبيل اعتقالاتٍ تواصلها قوات الاحتلال ضد مواطنين لبنانيين عند المناطق الحدودية، واستنطاقهم قبل الإفراج عنهم، واستباحة المياه الإقليمية اللبنانية بين وقت وآخر.
وليس منسياً استمرار احتلال بلدة الغجر ومزارع شبعا وكفرشوبا، يضاف إلى ذلك، وغيره كثير، ما تشيعه أوساط إسرائيلية عن احتمالات الاستحواذ على نفطٍ في المياه اللبنانية.



استمرار الحرب في أفغانستان عشر سنوات


تحت عنوان " القوات البريطانية ومخاوف استمرار الحرب في أفغانستان عشر سنوات أخرى" كتبت صحيفة صنداي تليجراف مقالا عن مخاوف القوات البريطانية المتواجدة في منطقة سانجين أكثر المناطق خطورة في إقليم هلمند بأفغانستان من استمرار الحرب هناك لعشر سنوات أخرى.
ويشير المقال إلى الحوادث والهجمات التي وقعت في منطقة سانجين والتي كان آخرها سقوط مروحية أمريكية ومقتل أربعة جنود أمريكيين كانوا على متنها وهي المروحية الرابعة التي تسقط فوق هذه المدينة.
وذكر المقال أن ثلث القتلى في صفوف القوات البريطانية سقطوا في سانجين ثم تطرق إلى وصف الحياة الصعبة والمخاطر التي تواجهها القوات البريطانية التي تواجه الموت في كل لحظة.
كل هذه الأجواء دفعت ليس فقط الجنود بل وبعض القادة إلى التفكير في أن هذه الحرب لن تنتهي مثلما صرح اللفتنانت جيمس بول المسؤول عن قيادة 40 جنديا من قوات الكوماندوز.
وقال بول إن " الوضع في مواجهة طالبان يتطلب أكثر من القتال، وما أخشاه أن الأمر سيتطلب وقتا طويلا من القتال العنيف وتوفير عدد كبير من القوات وإذا لم يتم توفير ذلك فإن الحرب قد تستغرق 10 أعوام".
وأضاف أن توفير قوات أفغانية للسيطرة على الوضع الميداني في مواجهة طالبان عقبة أساسية لأن هناك عجزا كبيرا في عدد هذه القوات.
وأشار بول إلى أن شعور الأفغان المدنيين بأن القوات الأجنبية ستترك البلاد في نهاية الأمر ومهما استمر القتال لسنوات يدفعهم إلى عدم المبالاة وعدم التعاون مع القوات الأجنبية التي ستتركهم يواجهون مصيرهم مع عناصر طالبان الذي يدركون حقيقة الأمر أيضا.



إنه لأمر مخز أنه مايزال حيا


صحيفة التايمز أون صنداي نشرت مقالا بعنوان "إنه لأمر مخز أنه مايزال حيا", يتحدث المقال عن عبد الباسط المقراحي الليبي المدان في قضية تفجير طائرة الركاب بان إم الأمريكية فوق مدينة لوكيربي الاسكتلندية والذي أفرجت عنه الحكومة الاسكتلندية منذ شهور لأسباب إنسانية نظرا لإصابته بالسرطان في مرحلة متقدمة.
ويشير المقال إلى أن المقراحي مايزال حيا حتى الآن بعد مرور 10 شهور على الإفراج عنه وهو ما دعا كبير الإخصائيين في مرض السرطان إلى أن يعرب عن أسفه فهو كان أحد المسؤولين الذين ساعدوا المحكمة الاسكتلندية على اتخاذ قرارها بالإفراج عن المقراحي بعد أن قدم تقارير صحية تؤكد وفاته في غضون ثلاثة شهور.
الخبير البريطاني كارول سيكورا صرح بأن " الأمر مخز أن المقراحي مايزال حيا وتخطي مدة الثلاثة أشهر التي توقعت أن يتوفى خلالها".
ونشرت الصحيفة آراء عدد كبير من الأطباء المتخصصين في علاج السرطان وكشفت أن المحكمة الاسكتلندية رفضت توصياتهم بأن المقراحي قد يعيش لشهور طويلة بل حتى أن الأمر وهو ما دعا سيكورا الآن إلى أن يعيد النظر في تشخيصه للحالة الصحية وتوقع أن يعيش المتهم أكثر مما كان يتوقع الكثيرون فقال "هناك فرصة كبيرة أن يعيش المقراحي 10 سنوات أخرى ولكن الأمر سيكون غير معتاد".
وأشارت الصحيفة إلى أن قرار الإفراج عن المقراحي أثار موجه انتقادات شديدة ضد الحكومة الاسكتلندية التي ستواجه المزيد منها في القريب العاجل طالما المقراحي مايزال حيا.

المستعصم بالله
04-07-2010, 12:52 PM
جزاك الله خيرا

أبو معاذ أحمد المصرى
05-07-2010, 09:05 PM
جولة فى صحافة الأثنين 5/7/2010



نتحدث في جولة اليوم عن التوتر الخطير بين مصر والسودان..ومؤشرات انفصال جنوب اليمن..
ونتحدث كذلك عن زيارة نتانياهو لأمريكا..والحديث المتصاعد بأمريكا عن جدوى المعاونات التي تقدم لإسرائيل..وكذا جدوى المفاوضات الفلسطينية ـ الإسرائيلية.
وأخيرا نتحدث عن جرائم العائدين من الحروب في أمريكا.



توتر خطير بين مصر والسودان


جاء رأي صحيفة القدس العربي بعنوان توتر خطير بين مصر والسودان,وقالت فيه: يعتبر 'مثلث حلايب' الحدودي المتنازع عليه بين مصر والسودان هو 'ترمومتر' الذي يمكن من خلاله التعرف على 'سخونة' او 'برودة' العلاقات بين البلدين. فاذا جرى ذكر هذا المثلث على لسان احد زعيمي البلدين بصورة أو أخرى، فهذا يعني ان العلاقات متوترة او في طريقها الى التوتر، اما اذا جرى ترك هذا المثلث في عالم النسيان، فهذا مؤشر على ان العلاقات طيبة، او غير متوترة في أفضل الاحوال.
الرئيس البشير لم يفصح عن سبب اكتشافه المفاجئ لسودانية حلايب، بعد صمت طويل استمر حوالى عشر سنوات على الأقل، ولكن العارفين ببواطن الأمور يقولون ان موقف الرئيس السوداني جاء رداً على اعلان الحكومة المصرية تأييدها لأي نتائج للاستفتاء على انفصال جنوب السودان، واقامة دولة مستقلة على ترابه.
الرئيس البشير الذي خرج فائزاً لتوه من الانتخابات الرئاسية بأغلبية كبيرة، يشعر ان الحكومة المصرية تبارك الانفصال انطلاقاً من رغبتها في اقامة علاقات جيدة مع الدولة الجديدة التي ستتمخض عنه. ويرى ان البيان المصري المذكور هو تشجيع للجنوبيين بالتصويت لصالح الانفصال.
الخلاف الآن، وفي مثل هذا التوقيت، مع السودان لا يخدم مصر، ولا استراتيجيتها المتعلقة بالحفاظ على حصتها من مياه النيل التي تزيد على الثلثين من مجموع مياهه (55.5 مليون متر مكعب سنويا) فمصر دولة مصب، وانحياز السودان الى دول المنبع قد تترتب عليه نتائج كارثية على مصر وامنها المائي والغذائي.



جمر الوحدة.. ولا جنة الانفصال


قالت صحيفة البيان الإماراتية بعنوان جمر الوحدة.. ولا جنة الانفصال: المشهد في الشقيقة اليمن، إذا ما استمر على هذا المنوال من تقاذف للاتهامات وتواصل في المواجهات الميدانية، فإننا أمام زلزلة اسمها الانفصال. وعندما يتم الحديث عن هذا الهشيم، يتراءى للمتابع الغيور حجم الانتكاسة التي تصيب مفهوم الوحدة في الوجدان العام، سواء على المستوى المحلي الخاص لهذا الوطن، أو حتى على مستوى الوجدان العربي العام، الذي لا يمتلك في اللحظة الحرجة هذه غير جميل التمنيات وأحلام الهزيع الأخير في هذا الليل الطويل.
نعرف جميعاً أن الاستقرار المنشود في بلاد بلقيس وسد مأرب الكبير، ليس بالأمر السهل، وهو طريق طويل فيه مغالبة للأطماع وتجاوز للأنانيات، وصبر على تحمل جمر التنازلات، وبحث طويل في المنجيات من مهالك تتصدر الواجهة المتصدعة، سواء كانت فساداً يتطلب إصلاحاً ملحاً، أو تنمية لم يظهر لها أثر على حياة الناس، أو تطرفاً لا مناص من هزيمته، أو ثقة وطمأنينة إلى خيارات أثبت الزمن تهاويها عند أول لحظة اختبار.
الأمر جد صعب لا ريب في ذلك، لكن خيار الانفصال أشد مرارة وأضل سبيلاً.



أيّ تقدم هذا؟


قالت صحيفة دار الخليج في افتتاحيتها بعنوان أيّ تقدم هذا؟ رحلات جورج ميتشل إلى المنطقة بحثاً عن منافذ ل”رؤية” الرئيس الأمريكي باراك أوباما للتسوية على المسار الفلسطيني و”حل الدولتين” ، مازالت إلى الآن تحت سقف الرؤية الخاصة بالكيان الصهيوني وحكومة بنيامين نتنياهو، والنمط الذي يسير عليه ميتشل يعني أنه قد يستمر عقداً من الزمن لكي يحقق نتائج، على ما يقول وزير خارجية مصر أحمد أبو الغيط .
وأما التقدم الذي تشيعه واشنطن عن الجولة الأخيرة فليس له أثر في أرض الواقع، إلا إذا كان المقصود بهذا التقدم هو هدم منازل الفلسطينيين وتهجيرهم وتهويد ما تبقى من القدس ومواصلة الاعتقالات ورفع عدد الأسرى وتواصل الحصار على غزة .
أي تقدم هذا؟ وعلى من تضحك أمريكا وأمامها أو من خلفها “إسرائيل”؟ كم مضى من عمر عهد باراك أوباما؟ وكم جولة قام بها حتى الآن جورج ميتشل؟ وكم من التصريحات أطلقت من أرض البيت الأبيض، من باراك أوباما إلى نائبه جو بايدن إلى ناظرة خارجيته هيلاري كلينتون، والناطقين باسمهم؟
ثمة كذب معلن مازال رائجاً على خط التسوية، في زمن يتم فيه التحايل المباشر وغير المباشر على العرب، والعرب مازالوا يصدقون رغم أنهم لدغوا من الجحر نفسه مرات ومرات، ومنهم من لا يزال مقتنعاً بأن من يدعم “إسرائيل” ويضعها في صدارة أولوياته، ويقدمها على نفسه أحياناً ويضحي من أجلها، يمكنه أن يقدم لهم ما يعينهم على استرداد ولو الجزء اليسير من حقهم السليب .



نتنياهو يعد بزيارة تاريخية


كتب عبد الرحمن الراشد في صحيفة الشرق الأوسط بعنوان نتنياهو يعد بزيارة تاريخية, كثرت التصريحات الرسمية من المقر الرسمي لرئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، الذي يحزم حقيبته لزيارة العاصمة الأميركية، الزيارة التي أُجلت قبل موعدها بيوم واحد بسبب مواجهات قافلة الحرية المتجهة إلى غزة.
وربما لا يوجد جديد في البرنامج الإسرائيلي لولا أن مسؤولا رسميا وصف الزيارة الموعودة، لملاقاة الرئيس الأميركي باراك أوباما، بأنها ستكون حدثا يغير تاريخ المنطقة. فما هو هذا الطارئ الذي سيغير التاريخ؟ قد تكون مجرد دعاية لجذب الاهتمام لزيارة سبق أن أُجلت مرة من قبل، وسبقتها زيارة لنتنياهو كانت أسوأ الزيارات في تاريخ العلاقات الأميركية الإسرائيلية، إلى درجة أن البيت الأبيض رفض السماح بنشر صور مقابلة الرئيسين. أو أنها مجرد تهويل لما سيقوله نتنياهو، واعتباره تنازلات سياسية مهمة بهدف تخفيف الضغط الدولي المتزايد، منذ أن كشفت أوروبا عن مشروعها بأنها ستؤيد إقامة دولة فلسطينية إن رفضت إسرائيل التقدم في مفاوضاتها. تلك الخطوة التي هزت الحكومة الإسرائيلية، وتعتبرها إلى اليوم أخطر الأفكار المطروحة وتعد صراحة بإقامة دولتين؛ فلسطينية وإسرائيلية، سواء بمفاوضات أو من دونها.
ومهما يكن برنامج نتنياهو في واشنطن، وما يحمله من «تغيير تاريخي» فإن الكثير من الحماس قد فتر بسبب المماطلة والتسويف الإسرائيليين، وبسبب عجز الإدارة الأميركية عن إظهار شخصية سياسية قادرة على تحريك الأمور على الأرض.



احتجاج الخارجية وزيارة نتانياهو لأمريكا


صحيفة "الإندبندنت" نشرت تقريرا حول تأثير الاحتجاج القائم في إسرائيل حاليا من جانب موظفي وزارة الخارجية الإسرائيلية على تدني مستوى رواتبهم كما يقولون، على زيارة رئيس الوزراء نتنياهو إلى واشنطن.
يقول التقرير الذي أرسلته كاترينا ستيوارت، مراسلة الصحيفة في القدس، إن اتحاد نقابات العمال القوي "الهستدروت" كثف جهوده في اللحظة الأخيرة، لكي يمنع أن يطغى الخلاف بشأن رواتب موظفي وزارة الخارجية على زيارة نتنياهو لواشنطن.
والمشكلة أن موظفي الخارجية الاسرائيلية يقولون "إنهم يحصلون على نصف ما يحصل عليه أقرانهم في وزارة الدفاع في حين انهم يمارسون نفس الكمية من العمل، كما أنهم يخدمون في بلدان قد تتعرض سلامتهم الشخصية فيها للمخاطر".
وقد مورست ضغوط على سفارة إسرائيل في واشنطن لكي تدعم الاحتجاج برفض التعامل مع زيارة نتنياهو إلى العاصمة الأمريكية.
إلا أن الهستدروت، تدخل لتجنب حدوث مواجهة محرجة حسبما يقول تقرير الصحيفة.
ويقول التقرير إن نتانياهو يواجه اجتماعا صعبا مع الرئيس الأمريكي باراك أوباما في البيت الأبيض "الذي سيحرص على تبين جدية الزعيم الاسرائيلي في التحرك نحو توقيع اتفاق سلام مع الفلسطينيين".
ويقول التقرير أيضا إن من المتوقع أن يسعى أوباما للحصول على تعهد من نتنياهو بتمديد تجميد البناء في المستوطنات اليهودية غير الشرعية في الضفة الغربية المحتلة بعد ان تنتهي فترة التجميد المؤقت الأولي في سبتمبر/ ايلول.
إلا أن نتنياهو، حسبما يقول التقرير، "يتعرض لضغوط هائلة من جانب الائتلاف الهش بزعامة حزبه اليميني لمقاومة أوباما بأي ثمن".
ويأمل نتنياهو أيضا "في استقبال أكثر ودية عما حدث في مارس/ آذار، عندما التقى به الرئيس أوباما من دون التقاط صور تذكارية، ثم تجاهل توجيه دعوة له لتناول العشاء مع عائلته، وقدم له قائمة من المطالب التي تهدف إلى بناء الثقة مع الفلسطينيين".
ويقول التقرير الصحفي إن الخلاف بشأن الرواتب الدبلوماسية دخل الآن شهره السادس، وإن الموظفين بدأوا منذ عشرة أيام يذهبون إلى عملهم وهم يرتدون الصنادل وسراويل الجينز.
وثارت ثائرة وزير الخارجية الروسي، سيرجي لافروف، حسبما تقول الصحيفة، في الاسبوع الماضي، عندما تم تجاهل البروتوكول الدبلوماسي خلال اجتماعه مع زعيمة المعارضة تسيبي ليفني.
وقد انعكس النزاع أيضا على زوار آخرين منهم زوجة الرئيس الاستوني توماس هندريك، التي تركت بدون سائق ينقلها من مطعم في ضواحي القدس.
واضطر وزير الخارجية البلغاري نيكولاي ملادينوف، إلى استدعاء سفارته لارسال سيارة لاعادته بعد زيارته متحف المحرقة "ياد فاشيم".
وانتشر النزاع إلى السفارات الإسرائيلية في الخارج التي رفضت اتخاذ الترتيبات اللازمة لزيارة المسؤولين الاسرائيليين، مما اضطر عوزي اراد مستشار نتنياهو لشؤون الامن القومي، الى ارجاء زيارته الى موسكو.
ويختتم التقرير بالقول إن العاملين بوزارة الخارجية وافقوا على التراجع مؤقتا خلال زيارة نتنياهو للولايات المتحدة.
وفي مقابل فترة هدوء مؤقت في النزاع، وعد رئيس الهستدروت بالتدخل لدى وزارة المالية من أجل التوصل إلى حل بخصوص موضوع الرواتب.



جدوى الدعم الأمريكي لإسرائيل


صحيفة "الجارديان" نشرت مقالا تحليليا بعنوان "الولايات المتحدة تتساءل عن جدوى الدعم الثابت الذي تقدمه لإسرائيل".
يقول كريس ماكجريل، كاتب المقال، إن هناك اسئلة من النادر طرحها في واشنطن. فقد ظل شعار أن التحالف الأمريكي الحميم مع اسرائيل مفيد للولايات المتحدة كما هو للدولة اليهودية، لم يكن يقبل النقاش من جانب السياسيين الذين لا يقبلون اقل من التأييد الثابت".
لكن يحوم في الخلفية مع زيارة بنيامين نتنياهو، الى واشنطن لرأب الصدع في العلاقات مع البيت الابيض سؤال كان من النادر توجيهه حتى وقت قريب : هو هل تهدد إسرائيل - أو على الأقل، الحكومة الاسرائيلية الحالية، أمن الولايات المتحدة والقوات الأمريكية؟
وتعرض الصحيفة كيف أن نتنياهو يفضل أن ينظر إليه باعتباره حليفا لا غنى عنه في مواجهة الإرهاب الإسلامي. ولكن "إصراره على المضي قدما في بناء المستوطنات اليهودية في القدس الشرقية، وهو ما تسبب في خلاف عميق مع واشنطن، ينظر إليه كدليل على عدم وجود رغبة جادة في اقامة دولة فلسطينية قابلة للحياة".
ويمضي الكاتب فيقول إن "هذا بدوره يثير العداء تجاه الولايات المتحدة في أجزاء أخرى من الشرق الأوسط وخارجه، حيث ينظر إلى أمريكا على أنها درع لحماية اسرائيل".
ويقول إنه في الأشهر الأخيرة قال باراك اوباما ان حل النزاع الاسرائيلي الفلسطيني هو يخدم "مصلحة الأمن القومي الأمريكي".
وقد واجه نائب أوباما، جو بايدن، نتنياهو على انفراد وقال له، حسبما يذكر المقال، "ان سياسات اسرائيل تعرض للخطر القوات الامريكية في العراق وأفغانستان".
ويكشف المقال أيضا كيف أن "شخصيات بارزة في الجيش الأمريكي، بما في ذلك الجنرال ديفيد بتريوس الذي قاد القوات الامريكية في كلا الحربين، ترى أن استمرار احتلال اسرائيل للأراضي الفلسطينية يعتبر عقبة في سبيل حل تلك النزاعات".
ويتطرق المقال أيضا إلى الهجوم الإسرائيلي على سفينة تركية كانت تسعى إلى كسر حصار غزة وتأثير ذلك على العلاقات مع تركيا، الحليف الاستراتيجي المهم لأمريكا.
ويتوقف أيضا امام تقرير قدمه مسؤول في المخابرات الأمريكية إلى وزير الخارجية في الشهر الماضي، ثم ما نشره أنتوني جولدسمان، الخبير في السياسة الأمريكية في الشرق الأوسط أخيرا ويشير إلى وجود تحول في التفكير في البيت الأبيض ووزارة الخارجية الامريكية، والأهم ربما، وزارة الدفاع، بشأن تأثير دعم واشنطن منذ فترة طويلة للسياسات الاسرائيلية حتى تلك التي قوضت فرص السلام مع الفلسطينيين.
ومن ضمن ما كتب: "لقد حان الوقت أن تدرك إسرائيل أن لديها التزامات تجاه الولايات المتحدة، كما أن لدى الولايات المتحدة التزامات تجاه إسرائيل".
ويتطرق المقال إلى تصريح مستشار أوباما السياسي الرئيسي، ديفيد اكسلرود، الذي اعتبر خطط البناء في المستوطنات "تبدو مصممة لتقويض جهود استئناف محادثات سلام جديدة" وأضاف أن "من المهم لأمننا أن نتحرك إلى الأمام، ونحل هذه المشكلة الصعبة جدا".
ويرى الكاتب أن نتنياهو سعى لتجنب هذه المسألة عندما خاطب جماعات الضغط المؤيدة لإسرائيل في واشنطن في وقت سابق من هذا العام.
ويضيف أن التذرع بأهمية اسرائيل لأمريكا في وقف تيار التشدد الاسلامي بعد أن كانت حليفا في مواجهة الاتحاد السوفيتي، لم تعد ذريعة مقبولة من طرف الأمريكيين.
ويورد ما قاله كوردسمان من أنه من السابق لأوانه معرفة ما اذا كان نتنياهو قد أدرك تماما أنه على الرغم من انه لن يكون هناك تغيير في الضمانات الأمنية الأساسية لاسرئيل من جانب الولايات المتحدة "إلا أن أيام "الشيك على بياض" قد ولت.



جرائم العائدين


تحت عنوان "يجب مساعدة المحاربين السابقين على التكيف مع الحياة المدنية" نشرت صحيفة "الجارديان" تحقيقا بقلم كارين ماكفيه، يقول إن من الضروري أن يحصل الجنود العائدون من القتال الفعلي في الخارج على "نصائح تتعلق بتخفيف الضغوط النفسية" مما يساعد على إعادة تكيفهم مع الحياة المدنية، والحد من ظاهرة تزايد عدد الذين يميلون منهم إلى ارتكاب جرائم وجنايات.
وتمضي قائلة إن هذا الاقتراح، الصادر من جانب مجموعة برلمانية تمثل كل الأحزاب، "هو جزء من استراتيجية وطنية للحد من انزلاق قدامى المحاربين في ارتكاب مخالفات".
ويتطرق التحقيق إلى ما سبق أن نشرته "الجارديان" الشهر الماضي واشار إلى ان آلافا من العسكريين السابقين يلقى القبض عليهم في جميع أنحاء بريطانيا شهريا، كثير منهم بتهمة ارتكاب جرائم عنيفة.
ويقول التحقيق إن التوصيات التي تقدم بها النواب إلى وزارتي الدفاع والعدل، تشمل تقدير الحالة النفسية للعائدين من الحروب قبل اتخاذ قرار باحالتهم خارج الخدمة.
أيضا يجب إيلاء اهتمام خاص لقضايا المخدرات أو الكحول، وتكليف الشرطة برصد سلوك المحاربين السابقين، وإحالتهم إذا اقتضى الأمر، إلى أطباء أخصائيين.
وينقل التحقيق عن النائب الفين لويد أن العديد من المحاربين القدامى يواجه مشاكل في التكيف مع الحياة الطبيعية.
ويضيف إن "بعض هؤلاء الشباب رأى الجحيم قبل أن يعود، ومن مسؤوليتنا مساعدتهم. ومن الواضح أننا لا ننفق ما يكفي من الوقت لإعداد جنودنا على التكيف مع الحياة بعد أن يتركوا الخدمة. يجب توفير المزيد من المساعدة سواء أثناء القتال الفعلي، أو بعد انتهاء الخدمة الفعلية في العمليات بغض النظر عما إذا كانوا قد طلبوا هذه المساعدة".
وحسب الصحيفة، يقول هاري فليتشر، الأمين العام المساعد لحلف الأطلسي (الناتو)، إن "احصائيتين من التي أجراها نابو تشيران إلى أن نسبة 8 ٪ من السجناء والموضوعين تحت المراقبة، أدوا الخدمة العسكرية، ومعظمهم خدم خلال السنوات العشر الأخيرة".
ويمضي قائلا إن من الضروري أن تضع الحكومة سياسة لضمان حصول الجنود الذين يرتبكون جرائم أو جنح، على المشورة السليمة والرعاية الصحية، وإذا كان الجنود على استعداد للمخاطرة بحياتهم من اجل بلادهم فانهم يستحقون المساعدة السليمة والرفاه عند العودة".

العابدلله
07-07-2010, 02:55 PM
جزاكم الله خيرا اخى الحبيب احمد على هذه الجولة الصحفية القيمة

أبو معاذ أحمد المصرى
07-07-2010, 07:51 PM
جزاكم الله خيرا اخى الحبيب احمد على هذه الجولة الصحفية القيمة



وجزاك الله مثله خى الغالى / العابدلله

أبو معاذ أحمد المصرى
07-07-2010, 08:01 PM
جولة فى صحافة الأربعاء 7/7/2010



في جولة اليوم نقرا عن جولة نتانياهو للبيت الأبيض والمأزق الجديد للرئيس محمود عباس, والاستيلاء على أراضي الضفة بالمستوطنات.
كما نقرا عن علاقة الجمود بين إسرائيل وسوريا.. وموقف بايدن من العراق وتشكيل الحكومة..وكاس العالم وآثاره السياسية..وفضيحة التبرعات التي تواجه الرئيس الفرنسي..



الرئيس عباس في مأزق جديد


تحت عنوان الرئيس عباس في مأزق جديدقالت صحيفة القدس العربي:انتهى اللقاء المنتظر بين الرئيس الامريكي باراك اوباما ورئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو بدعوة الطرفين الى ضرورة استئناف المفاوضات المباشرة للتوصل الى السلام، قبل انتهاء فترة تجميد الاستيطان في اواخر ايلول (سبتمبر) المقبل. الأمر الذي يعني ان نتنياهو نجح في اقناع الرئيس الامريكي بتبني مطالبه التي تمسك بها دائماً بضرورة الجلوس مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس وجهاً لوجه، لتدشين العودة الى المفاوضات المباشرة بالصورة التي كانت عليها قبل تجميدها بسبب الاستيطان.
فاللافت ان الرئيس اوباما لم يضع أي شروط على ضيفه الاسرائيلي مقابل تأييده للمفاوضات المباشرة، مثل تمديد فترة تجميد الاستيطان أو تحديد سقف زمني للمفاوضات، أو القبول بحل الدولتين وحدود الدولة الفلسطينية المستقبلية، وتحديد مرجعية واضحة ومحددة للتسوية.
نتنياهو كان يردد دائماً ان المفاوضات المباشرة، حيث يطرح كل جانب وجهة نظره، هي الطريق الأنسب للوصول الى اتفاقات للسلام، والبدء 'من اسفل الى اعلى'، ولكنه في الوقت نفسه رفض الرد على مقترحات بعثت بها السلطة ورئيسها اليه من خلال مبعوث السلام الامريكي جورج ميتشل، تطالبه بضرورة القبول بالتفاهمات التي جرى التوصل اليها مع حكومة 'كاديما'، وأبرزها مسألة حدود الدولة الفلسطينية كشرط للعودة الى المفاوضات المباشرة.


إسرائيل في مواجهة المصالح الأميركية


قالت صحيفة البيان الإماراتية بعنوان إسرائيل في مواجهة المصالح الأميركية :ثمة حديث يتسرب بين الفينة والأخرى عن تحول ما في أروقة القرار في واشنطن تجاه إسرائيل من منطلق أن سياسات تل أبيب وطريقة إدارتها للصراع مع العرب أصبحت لا تخدم المصالح الأميركية في المنطقة، بل هي تستنزف من رصيد هذه المصالح وتسيء استخدام دعم البيت الأبيض المطلق دون اخذ بعين الاعتبار لكم من التراكمات التي حدثت خلال الفترة الماضية وكان لها بالغ الأثر السلبي على ساحة الأحداث.
خاصة على المستوى الفلسطيني والذي وصل إلى باب مسدود بعد أن افرغ تعنت حكومة الاحتلال المباحثات المباشرة مع السلطة الفلسطينية من مضامينها المرتبطة بالوصول إلى حل دائم يتمثل في الحدود المستقرة وإيقاف الاستيطان في الضفة الغربية والقدس الشرقية إضافة إلى التخلي عن الغطرسة العسكرية التي تمارس عبثها على الأرض دون تقدير لما يتم الاتفاق عليه بضمانة أميركية ودولية.
بل لقد أحرج هذا التمادي الإسرائيلي كل المراهنين على مشروع السلام واضر بمصالح واشنطن التي تساند تل أبيب على طول الخط، ولعل نائب الرئيس الأميركي لم يذهب بعيدا عندما أشار إلى أن السياسات التي تتبعها إسرائيل تعرض الجنود الأميركيين في العراق وأفغانستان للخطر.
وهو ما أشار إليه الجنرال ديفيد بترايوس معبرا عن وجهة نظر عسكرية بأن استمرار إسرائيل في احتلالها للأراضي الفلسطينية يشكل عائقاً أمام حل النزاعات الأخرى، وفي نفس هذا الاتجاه يمكن أن نقيس الكثير من الأمور التي تنمو في ظل هذا الواقع المتوتر وتكرس عدم الاستقرار سواء من الناحية السياسية أو ما يستتبعها من جوانب اقتصادية وأمنية وتنموية أخرى.



جرافة نتانياهو


في رسم كاريكاتيري ساخر في صحيفة الإندبندنت البريطانية الصادرة اليوم نرى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وقد راح يقود على عجل جرَّافة مجنزرة ضخمة في حديقة البيت الأبيض، جارفا معه التربة الحديقة الشهيرة ومحيلا خضرة مرجها أثرا بعد عين.
في الرسم نرى أيضا الرئيس الأمريكي باراك أوباما وهو يحاول جاهدا اعتراض سبيل "بيبي البنَّاء" صائحا بوجهه: "لا تركن دباباتك على المرج الأخضر."
لكن يبدو أن "بيبي" المستخف الغاضب لا يأبه لما يسمع من أوباما، بل يصر على التقدم بجرافته التي يخال لمن يشاهد كمية التربة التي تحملها أنها تكفي لغمر البيت الأبيض بأكمله مع سيَّده.
والرسالة التي يحاول الرسم إيصالها تتعزز عبر سيل التعليقات والمقالات النقدية والتحليلية التي ترصد تفاصيل وأبعاد زيارة نتنياهو إلى واشنطن ولقائه مع أوباما، حيث يسعى الرجلان جاهدين لرأب العلاقة المتصدعة بينهما.



استيلاء إسرائيل على الأراضي في الضفة الغربية


ففي تحقيقها الرئيسي الذي يحتل معظم صفحتها الأولى، نطالع في الإندبندنت أيضا تفاصيل تقرير تقول الصحيفة إنه "يفضح حقيقة استيلاء إسرائيل على الأراضي في الضفة الغربية."
في الوقت الذي يلتقي فيه أوباما ونتنياهو، يظهر تقرير أن 42 بالمائة من الأراضي (أي أراضي الضفة الغربية) محتلة من قبل مستوطنين
يقول التحقيق، الذي ترفقه الصحيفة بصورة صغيرة تجمع أوباما ونتنياهو وبأخرى كبيرة لرجل يرفع العلم الإسرائيلي فوق سارية كبيرة: "في الوقت الذي يلتقي فيه أوباما ونتنياهو، يظهر تقرير أن 42 بالمائة من الأراضي (أي أراضي الضفة الغربية) محتلة من قبل مستوطنين."



بايدن "مصلح اجتماعي"


جاءت افتتاحية صحيفة دار الخليج بعنوان بايدن "مصلح اجتماعي" وقالت فيه: تدخلات بايدن “طبيعية” جداً، فهو صاحب القوة المحتلة، ومعروف أنه من الصقور، على الرغم من أنه يعمل تحت مظلة إدارة باراك أوباما، المفترض أنها “معتدلة” وأنها مختلفة عن إدارة جورج بوش الابن ومحافظيه الجدد . ويبدو أن تدخلاته عبرت وكانت الاعتراضات عليها محدودة، مع أنه كان الأفضل في العراق المفترض أنه “جديد” لو أن مسؤوليه أعفوا أنفسهم من الزاوية التي وضعهم فيها بايدن وارشاداته .
مضت سبع سنوات وأشهر على غزو العراق واحتلاله، ومازالت وعود الانسحاب وترك العراق لأهله وعوداً . ولن تصير غير ذلك إن لم يبدل سياسيو العراق “الجديد” منهج تعاملهم مع الواقع الذي مازال الاحتلال يرسم خطوطه العريضة، مع كل ما يستدرجه من تدخلات وفوضى ومخاطر تهدد وحدة البلد .
لا . . بايدن وأمثاله ليسوا مصلحين اجتماعيين، ولن يكونوا، والإصلاح يكون من داخل العراق أو لا يكون . فهل يرتقي سياسيوه إلى مستوى ما يتطلبه بلدهم لإنقاذه مما هو فيه؟



خسارات "إسرائيلية" متلاحقة


تحت عنوان خسارات "إسرائيلية" متلاحقة قال امجد عرار في صحيفة دار الخليج:بمعايير الربح والخسارة، “إسرائيل” خاسرة في كل جبهاتها . خاسرة في معركتها مع أمعاء أهل غزة، ولم تنجح في تصوير حصارها على القطاع كجزء من “الحرب على الإرهاب” وهي سيّدته بلا منازع . معظم دول العالم بما فيها حلفاء ل “إسرائيل” يرفعون الآن صوتهم لرفع الحصار . وزراء خارجية عدد من دول الاتحاد الأوروبي سيزورون القطاع قريباً، ولم تبق سوى محاولات البعض مساعدة “إسرائيل” في آخر المحاولات للالتفاف على هذا الضغط الدولي، وهي كذبة تخفيف الحصار التي بدأت بدورها تتفكك أمام حقيقة تتكون من بشر يجوعون ويموتون .
لكن الخسارة الكبرى وغير المسبوقة في الحرب “الإسرائيلية” مع العالم هي بلا شك تركيا، وهي قصة يمكن أن تبدأ من مقولة “الجاهل عدو نفسه” ولا تنتهي بمن يقطع الغصن الذي يجلس عليه . كثيرون كانوا يلاحظون دقة الحسابات لدى الأتراك وهم يلاحقون قتلة أبنائهم في البحر، وكان الطابع الغالب، رغم الغضب في اللهجة التركية، تفضيل المسار الدبلوماسي مع بعض الإجراءات المحسوبة التي لا تقترب من الحسم بانتظار ما يحقّقه رد الفعل المتراكم .



تأملات في حكاية كأس العالم


قال عبد المنعم سعيد في صحيفة الشرق الاوسط بعنوان تأملات في حكاية كأس العالم!!لا يستطيع أحد أن يتخلص بسهولة من حكايات كأس العالم هذه الأيام، وما عليك إلا أن تنتبه إلى سلوكيات رؤساء الدول المشتركة في المسابقة الكبرى حتى تدرك أهمية المسألة، ليس فقط لأن اجتماعا رئاسيا ينتهي إلى مناقشة سلامة واحد من الأهداف (ليست السياسية أو الاقتصادية وإنما هدف مسجل في مرمى أثناء مباراة لكرة القدم)، أو أن يغلق اجتماع لمجلس الوزراء لانشغال الرئيس بمتابعة مباراة هامة؛ وإنما لأن الرؤساء لا يفعلون ذلك فقط لأنهم يحبون الكرة، أو فريقهم القومي، وإنما لأن الحالة الوطنية للبلاد قد باتت متوقفة عليها، على الأقل لبضعة أسابيع بعدها يعود الحال إلى ما كان عليه كما يعرف الجميع.
وحتى وقت كتابة هذا المقال لم يكن معروفا بعد الفائز بكأس العالم، ولن يكون معروفا أيضا ساعة النشر، ومن يفوز على أي حال ليس مهما للغاية بعد أن خرجت فرق هامة مثل إنجلترا والبرازيل والبرتغال اعتادت تقديم كرة ممتعة. ولكن كل ذلك لا يهم عالم السياسة، وما يهمه ثلاثة أشياء ذات صبغة تاريخية تؤثر في الحركة الإنسانية نحو المستقبل بأشكال كثيرة. أولها أن العولمة ماضية رغم كل شيء، وهي ظهرت عندما دانت البطولة أخيرا إلى دولة أفريقية لأول مرة بعد أن كانت البطولة محتكرة لعقود طويلة لدول أوروبا والأميركتين، ثم دخلت آسيا على الخط، وبقيت أفريقيا لكي تكتمل الحلقة العالمية. ولكن الجغرافيا لم تكن وحدها هي التي ظهرت وإنما الألوان السوداء، والموسيقى والثقافة السمراء، لقارة بأكملها، كلها احتلت شاشات العالم لمدة شهر كامل.



سورية وإسرائيل: انعدام الحرب والسلام


قال حسين عبدالعزيز في صحيفة دار الحياة بعنوان سورية وإسرائيل: انعدام الحرب والسلام:مضى حتى الآن نحو عشرين سنة على بدء عملية السلام التي انطلقت في مدريد عام 1991، ومنذ ذلك التاريخ والعلاقة السورية الإسرائيلية تتأرجح بين حديث السلام وحديث الحرب، من دون أن ينجز السلام أو تقع الحرب.
وخلال هذه الفترة الطويلة توصلت سورية وإسرائيل إلى المراحل النهائية من توقيع اتفاق للسلام عام 2000 لكن هروب باراك في اللحظة الأخيرة حال دون توقيع الاتفاق.
كما أن الطرفين بالمقابل اقتربا أكثر من مرة من حافة الحرب، لا سيما عام 2006، وبلغت التصريحات بينهما مبلغاً كبيراً إلى حد تهديد إسرائيل بتدمير سورية وإعادتها إلى العصر الحجري.
حالة التأرجح هذه بين الحرب والسلام تعود إلى عدم رغبة الطرفين في نشوب الحرب من جهة، وعدم رغبتهما أيضاً في تحقيق سلام لا يزالان يختلفان حول ماهيته وطبيعته وشروطه.
أن دمشق وهذا هو الأهم لا تفضل عقد سلام مع إسرائيل قبل إنهاء الملف الفلسطيني، لأن السلام السوري ـ الإسرائيلي سيكون على حساب التيار الراديكالي في الساحة الفلسطينية في شكل خاص، وعلى مجمل القضية الفلسطينية في شكل عام، وهذا ما لا ينسجم مع خطاب البعث في سورية.



"فضيحة التبرعات"


على الصفحة الأولى من صحيفة الفايننشال تايمز، نطالع صورة كبيرة لساركوزي وقد ظهرت على وجهه علامات الغضب والقلق، وإن كانت حركة يديه توحي بأن الرجل يحاول دفع التهمة عن نفسه ونفي أي صلة له أو لحملته بأموال إحدى المتبرعات.
عن تفاصيل الفضيحة، نطالع تقريرا في الديلي تلجراف جاء بعنوان "ساركوزي والمظروف المحشو بالنقود"، يقول إن ليليان بيتينكو، وهي أغنى امرأة في فرنسا ووريثة شركة لورييل، كانت قد قدمت تبرعا نقديا بطريقة غير مشروعة إلى حملة ساركوزي قُبيل الانتخابات الرئاسية عام 2007.
ويضيف التقرير إن الشرطة تحقق مع بيتنكو، البالغة من العمر 87 عاما، وذلك على خلفية انكشاف أمر المظروف الذي كانت قد قدمته لحملة ساركوزي وفيه مبلغ قدره 150 ألف يورو

العابدلله
08-07-2010, 01:49 AM
الله المستعان
نسأل الله تعالى ان يدمر اسرائيل وامريكا ..
وان شاء الله عما قريب ستنفك الشراكة بينهما وتصبح كل واحدة فى معزل عن الاخرى



الله المستعان
جزاك الله خيرا اخى الحبيب

أبو معاذ أحمد المصرى
08-07-2010, 11:22 AM
جولة صباحية فى صحافة الخميس 8/7/2010


جاءت افتتاحية صحيفة دار الخليج بعنوان أوباما صار "رئيساً",وفيها:باراك أوباما في لقائه الدافئ مع بنيامين نتنياهو، مسح مفاعيل اللقاء الجاف معه، عندما اجتمعا بلا صور أو تصريحات . بدأ كما يبدو يكرس نفسه رئيساً للولايات المتحدة على نهج من سبقه، مسقطاً أي رهان على إمكان أن يكون مختلفاً، وأن تكون نظرته مغايرة في اتجاه مراعاة بعض التوازن في التعاطي مع القضايا الساخنة، خصوصاً في ما يتعلق بالقضايا التي تهم العرب .
وعود أوباما مضى عليها وقت، والواقع يقول إنها باقية وعوداً، خصوصاً إذا واصل أوباما سياسة التماهي مع مواقف الاحتلال الصهيوني، وما يريده هذا الاحتلال، ويبدو أنه سيزيد في المقبل من الأيام جرعة الضغوط على الفلسطينيين خصوصاً والعرب عموماً، بداعي أن نتنياهو مستعد ل “المجازفة”، حسب اكتشاف أوباما في لقائهما الأخير، وأن لا بد من مساعدته والعودة إلى المفاوضات المباشرة معه من دون شروط .
مفاوضات، مفاوضات . الحياة مفاوضات، بديل المفاوضات مفاوضات . هذه هي عناوين المرحلة، ومع الأسف ثمة من يسوغ استمرار الانخراط في هذه اللعبة الجهنمية، مع علمه، وحتى يقينه، أن لا شيء يرتجى منها، طالما أن العدو يشعر براحة تامة، وليس هناك ما يزعجه، وهو يكسب الوقت لقطع أشواط جديدة في مجالات الاستيطان والتهويد و”الترانسفير” .
أوباما عاد إلى “الجادة” . ذهبت المحاضرات والوعود بشيء مختلف، وذابت مساحيق التجميل، والتحق “رئيس التغيير” بمن سبقه في التسليم بكل ما تريده “إسرائيل".


واشنطن تؤكد الثوابت مع إسرائيل

قالت البيان الإماراتية بعنوان واشنطن تؤكد الثوابت مع إسرائيل:في حديث الرئيس الأميركي أوباما خلال استقباله رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الليلة قبل الماضية، أبلغ تأكيد على أن واشنطن ليس لديها أدنى استعداد أن تمارس أي ضغط، سياسي كان أو غيره على دولة الاحتلال الإسرائيلي.
وأن ما كنا نظنه موقفاً خاصاً من الرئيس السابق جورج بوش الابن والمتنفذين من المحافظين في عهده إنما يبدو منهجاً لجميع إدارات البيت الأبيض حتى ولو كان سيد هذا البيت الرئيس أوباما ذلك الذي تلبس بهيبة القسيسين مبشراً بعهد من الإنصاف للقضايا العربية.
لكن سرعان ما تبين تهافت الوعود أمام رعود الواقع وعواصفه، وهو يعكس في جانب منه قوة النفوذ الصهيوني وتمطي اللوبي المساند له حد التحكم في صياغة الموقف تجاه القضية الفلسطينية وما يتفرع عنها من أحداث ومواجهات.
فما معنى قول الرئيس الأميركي إنه لن يطلب مطلقاً من إسرائيل اتخاذ خطوات تقوّض من أمنها.. وهل الاعتراف بالحق الفلسطيني وفقاً لقرارات الشرعية الدولية تقويض لأمنها؟!
وهل المطالبة بوقف الاستيطان الذي قضم حتى الآن 40 في المائة من مساحة الضفة الغربية وأضاع بذلك ملف الحدود تقويض لأمن الكيان المدلل؟! وتحديد مفهوم أمن إسرائيل هل هو مرتبط باستمرار حصار غزة وبتقطيع أوصال الضفة، وهل ممارسة العدوان السافر ضد سفن الحرية وكسر الحصار الظالم يعتبر مساساً بأمن المواطن الإسرائيلي «المسالم».
لقد قالت الولايات المتحدة كلمتها للعرب على لسان رئيسها، وهي واضحة، أن لا حياد في إدارة الصراع العربي الإسرائيلي، وأن العلاقات بين واشنطن وتل أبيب «لا تنفصم»، ومن ثم لا جدوى من البحث عن الحق من خلال ارتقاب السراب الكاذب.


أفغانستان: إنها الآن حرب أمريكا

تحت عنوان "أفغانستان: إنها الآن حرب أمريكا"، جاء الموضوع الرئيسي لصحيفة الاندبندنت في عددها الصادر اليوم الخميس.
واعتبرت الصحيفة أن القوات البريطانية تمر الآن بـ "أوقات عصيبة ومؤلمة في الصراع القاسي في أفغانستان"، مشيرة إلى ان عدد الجنود البريطانيين الذين سقطوا هناك بلغ 312 قتيلاً، فيما قدر الجنرال ريتشارد دانات القائد السابق للجيش العدد بأكثر من 400 قتيلاً.
وتمضي الصحيفة قائلة إن للانسحاب من سانجين، حيث قتل 99 جندياً بريطانياً، صدى استثنائياً فيما تنتقل مهمة الاقليم الى القوات الأمريكية. معتبرة أن الحرب "باتت أكثر من أي وقت مضى، حرب أمريكا."
وبحسب الصحيفة، هناك شكوك ضئيلة في أن الحكومة البريطانية ترغب في سحب قواتها من الحرب التي ورثتها عن الحكومة السباقة، والتي أثبتت أنها مكلفة على الصعيدين البشري والمادي.
وقال رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون إنه يريد لقواته أن تعود الى البلاد بحلول العام 2015، وهو موعد الانتخابات العامة، فيما قال وزير الخارجية وليام هيج ان تاريخ الانسحاب سيكون العام 2014.
وكان وزير الدفاع ليام فوكس دعا في وقت سابق إلى أن الخروج مما وصفها "دولة القرن الثالث عشر" يجب أن يتم في أسرع وقت ممكن. وعاد وشدد بعد ذلك على ضرورة البقاء طالما تقتضي الحاجة، ليعلن أمس عن إرسال 300 عنصر اضافي من قوات الاحتياط المترمكزة في قبرص إلى افغانستان بشكل مؤقت.
ومضت الصحيفة قائلة إن الجنرال دانات، والذي يعمل حالياً مستشاراً للحكومة، راى ان فشل الدعم في الماضي قاد إلى تحول العدد الصغير للجنود البريطانيين الى أهداف لهجمات، "تماماً كما يجذب إناء العسل الذباب" على حد تعبيره.
واشارت الاندبندنت ايضاً الى شكاوى من أن الانسحاب من سانجين يعني "هدراً للدماء" التي سفكت هناك، و"خيانة" للضحايا.
وقال الناطق العسكري في أفغانستان الميجور جنرال جوردون مسنجر: "أقبل المهمة في سانجين. انها وليدة دماء مسفوكة، محاولة كبيرة وتضحيات عظيمة. ستبقى سانجين دائماً في دماء الجيش والبحرية الملكية".
وأشارت الصحيفة إلى أن 1400 عنصر يتوزعون على 40 مجموعة قتالية تابعة لمشاة البحرية الملكية، ستنسحب من سانجين في الخريف. وستحل مكانهم مجموعة بقيادة الكتيبة الثالثة للمظليين ستنتشر جزئياً في حزام في عاصمة الولاية وبلدات عسكر جاه وناد وعلي وجرشك.
فيما سيتولى نحو 31 في المائة من القوات حماية 32 في المائة من السكان. والهدف من ذلك بحسب الصحيفة تأمين "غطاء أمني" في الأماكن التي تجري بها عمليات إعادة إعمار.


من يعطّل قواعد الاشتباك في جنوب لبنان؟

قال عدنان السيد تحت عنوان من يعطّل قواعد الاشتباك في جنوب لبنان؟ في صحيفة دار الخليج: في مجمل الأحوال والظروف، تلتزم الحكومة اللبنانية بالقرار ،1701 وكثيراً ما شرحت مواقفها منه داخل الأمم المتحدة وخارجها، وها هي توفد مؤخراً مجموعة من الاختصاصيين العسكريين إلى نيويورك لشرح موقف لبنان وحقيقة الخرق “الإسرائيلي” المتمادي للقرارات الدولية عامة . ولبنان في جميع المراحل يطالب بما طالبت به قرارات الأمم المتحدة، أي انسحاب “إسرائيل” إلى الحدود المعترف بها دولياً، واحترام سيادة الدولة اللبنانية لا أكثر ولا أقل .
هنا القضية الأساس في الصراع اللبناني “الإسرائيلي”، وهنا المنطلق الأهم لمعالجة تعقيدات هذا الصراع . هنا يتبين مقدار اضطلاع الأمم المتحدة بميثاقها الأممي، وبالتزاماتها الدولية، ونحن ما زلنا نراهن على دور الأمم المتحدة في حفظ السلم والأمن الدوليين .
كل ما يدور في جنوب لبنان، وعلى الحدود الدولية، لا يمكن فصله عن تفاصيل الصراع العربي “الإسرائيلي” في مساراته المتعددة، ومراحله المختلفة . بما في ذلك موضوع توطين الفلسطينيين في بلاد الشتات، والصراع على المياه، والنفط والغاز الطبيعي وغير ذلك من الموارد والثروات . وهذا ما يقتضي من اللبنانيين اتحاداً وطنياً بعيداً من التجاذب السياسي التقليدي .


بوادر سلام أم نذر حرب؟

بعنوان بوادر سلام أم نذر حرب؟ كتب عبدالرحمن الراشد في صحيفة الشرق الأوسط ماذا لو أن الإدارة الأميركية الحالية قررت لأول مرة أن تقايض مواجهتها المشروع النووي الإيراني مقابل تعهد إسرائيلي بالقبول بحل مشروع الدولتين، أي إقامة الدولة الفلسطينية؟

رغم غرابة العلاقة لا أستبعد المقايضة لأسباب لا ترتبط بالمقايضة ذاتها، بل بطبيعة الأوضاع الحالية التي تسير في اتجاهات تصاعدية تصادمية. أعني أن الموضوع الإيراني يتحول بالفعل إلى أزمة مهما حاولنا التهوين منه، صارت له قرارات دولية، وعقوبات، وسيبدأ التفتيش، وطهران في المقابل تزداد عنادا وتهديدا. إسرائيل، أيضا، تبدو عصبية وفي حالة هيجان لم يعد بمقدور أقرب الناس إليها الجلوس والحديث معها. والشأن الفلسطيني، مثل الإيراني، تطور تصاعديا بوعد بدولة تطالب به كل دول العالم، ومشروع قرار أوروبي لإعلانها. وزادت الجبهات على إسرائيل، أحدثها المياه الدولية والأجواء التركية.
وسواء صمم الرئيس الأميركي باراك أوباما صفقة الأزمتين أم لا، فإن الأمور تسير أوتوماتيكيا نحو مواجهة ما مع الإيرانيين وأخرى مع الإسرائيليين. ولو راجعنا أبرز المحطات التاريخية الحديثة لوجدناها ولدت في ظروف كهذه.
لا أريد أن أقود أحدا في درب من الأوهام، لكننا أمام اشتباكات ستفرض نفسها رغم أنف الجميع، وعلى كل طرف أن يقرأ حظه. وسواء رضي نتنياهو أم زاد عنادا فإن الدولة الفلسطينية لم يعد بمقدوره منعها، السؤال فقط: كيف ستولد؟ سلما أم حربا؟ كل ما يستطيعه هو أن يؤخرها فقط. وكذلك فإن عناد الإيرانيين سيؤخر الحل لكنه سيجرهم إلى نفس المنحدر الذي قاد نفسه إليه الرئيس العراقي الأسبق صدام حسين.

العراق: «التقاسم» اسم جديد للمحاصصة
قال عبدالوهاب بدرحان في دار الحياة بعنوان العراق: «التقاسم» اسم جديد للمحاصصة:هذا التأخير الذي استطاع «ائتلاف دولة القانون» بزعامة رئيس الوزراء المنتهية ولايته بفعل الانتخابات نوري المالكي ان يفرضه، رمى أولاً وأخيراً الى إبقاء الحكم في يد المالكي. فهو أخّر إعلان نتائج الانتخابات نحو ثلاثة أشهر بعد إرجائها، على رغم ان إعادة فرز الأصوات أثبتت عدم جدواها. وما إن أعلنت النتائج حتى استكمل التأخير بمتابعة الجدل حول أي التكتلات الفائزة يحق لها أن تحاول أولاً تشكيل الحكومة الجديدة. وتواصل التأخير بمحاولة تركيب «تحالف شيعي» لترجيح أحقية المالكي في ذاك التشكيل. وطوال تلك المراحل كان هناك رفض لأي محاججة تطالب باحترام «الرسالة» التي أطلقتها صناديق الاقتراع للطاقم السياسي كافة.
كانت قائمة «العراقية»، هي التي حملت تلك «الرسالة»، ولو بفارق مقعدين فقط، ولذلك استحقت أن تحاصر بمحاولات اغتيال معروفة المقاصد، وقد حصل ما يشبهها في لبنان خلال أزمة العام 2008. لكنها فرضت نفسها رقماً لا يمكن تجاهله، حتى في حسابات طهران، في تركيبة الحكم العراقي المقبل. ومع تأهب الأميركيين لبدء انسحاب أولي، تبدو المرحلة الراهنة مفصلية بالنسبة الى مستقبل العراق، وبالتالي فإن الطرفين (الأميركي والإيراني) اللذين استثمرا كثيراً في نفوذهما لا يبدوان مستعدين للتفريط به أو حتى لمواجهة مفتوحة ومتفجرة حوله.
عندما كان المالكي يحاول ترتيب أموره من خلال «البيت الشيعي»، تحدث أكثر من مرة مستنكراً التدخلات الخارجية، وعندما يئس من إمكان زحزحة «الفيتو» الصدري استبدل تدخلاً بآخر. عاد الى «النصيحة» المبكرة التي قدمها الأميركيون بضرورة تفاهمه مع علاوي من دون إقصاء أي من القوى الرئيسة. وحتى قبل مجيء نائب الرئيس الأميركي جو بايدن الى بغداد كانت المفاوضات بين المالكي وعلاوي دخلت في عمق التفاصيل، مرجحة تولي علاوي رئاسة الوزراء لأنه مستعد للتعاون مع الجميع. وعلى رغم ان المالكي لم يوافق بعد على فكرة تولي رئاسة الجمهورية، إلا أنها عرضت عليه مع حصانة تحميه من أي ملاحقة في قضايا عدة، أبرزها السجون السرية. ولعل زيارة بايدن جاءت في اللحظة المبرمجة لدفع مثل هذا التفاهم ودعمه، بل الأهم تسريعه، خصوصاً أن الخيارات ضاقت أمام المالكي ولم يعد مجدياً الاستمرار في التأخير.

المصالحة المصرية الجزائرية ودروسها الاعلامية

بعنوان المصالحة المصرية الجزائرية ودروسها الاعلامية قالت صحيفة القدس العربي: اقدام الرئيس المصري حسني مبارك على زيارة الجزائر لتعزية الرئيس عبد العزيز بوتفليقة بوفاة شقيقه خطوة ذكية من حيث توقيتها والنتائج التي يمكن ان تترتب عليها، على صعيد ازالة التوتر الذي اصاب العلاقات بين البلدين اثناء الازمة الكروية، وما شابها من حروب اعلامية طاحنة، ومؤسفة، في الوقت نفسه.
هذه المبادرة التي جاءت من قبل الرئيس مبارك، وهو الأكبر سناً، ستعجل في طي صفحة الخلافات بين البلدين، وربما بدء صفحة جديدة تقوم على اساس الاحترام المتبادل، والمصالح المشتركة، وايقاف كل الممارسات الانتقامية او الثأرية التي اتخذت في ساعة الغضب والانفعال اثناء الازمة الكروية.
وربما يفيد التذكير بأن الرئيس الجزائري بوتفليقة طار الى القاهرة في صحبة الزعيم الليبي معمر القذافي، لمواساة الرئيس المصري وتعزيته في وفاة حفيده، والتأكيد في الوقت نفسه على عدم دعم الحكومة الجزائرية للمرشح الجزائري لانتخابات رئيس اليونسكو، ودعمها للمرشح المصري فاروق حسني وزير الثقافة، وتبرير اي سوء فهم لدى الجانب المصري حول هذه المسألة.
كنا نتمنى لو جاءت هذه المبادرة في وقت مبكر، ولكن ان تأتي متأخرة بعض الشيء افضل من ان لا تأتي ابداً. ولعل الجانب الجزائري يرد عليها بايجابية، ويوقف بعض الاجراءات التي استهدفت مصالح اقتصادية مصرية في الجزائر، وبما يعيد العلاقات الى صورتها السابقة.


الصومال‏..‏الحل ليس بمزيد من العسكر

وجاء راى صحيفة الاهرام بعنوان الصومال‏..‏الحل ليس بمزيد من العسكر,وقالت فيه:لن تحل أزمة الصومال بمجرد تعزيز قوات الاتحاد الإفريقي هناك بألفي جندي آخرين ولا حتي باستبدالها بقوات حفظ سلام دولية تابعة للأمم المتحدة‏,‏ علي افتراض أن الأفارقة قادرون فعلا علي زيادة قواتهم وأن الأمم المتحدة ستتخلي عن رفضها إرسال قوات لأنها تري أنه ليس في الصومال سلام لكي تحفظه‏.‏
وإنما الذي قد يساعد علي حل الأزمة هو السير علي خطين متوازيين الأول هو دعم الحكومة الانتقالية برئاسة شيخ شريف ماديا وعسكريا وسياسيا لتمكينها من الصمود في وجه المتمردين المتشددين مثل الشباب المجاهدين وحزب الإسلام‏,‏ والثاني هو البحث عن مفاتيح جديدة للوصول إلي قادة التمرد واقناعهم بالحسني وبتعاليم الدين الحنيف نفسها‏,‏ حيث يدعون أن قتالهم هو لأجل تطبيق أحكام الشريعة‏,‏ بأن استمرارهم في القتال ضد حكومة شرعية إسلامية تطبق أحكام الشريعة باعتدال هو مخالف لتعاليم الإسلام لأنه خروج علي طاعة ولي الأمر رئيس الدولة ويروح ضحيته عشرات المدنيين الأبرياء بين قتلي ومصابين ومشردين يتعرضون للموت جوعا ومرضا وللاغتصاب وأبشع انتهاكات حقوق الإنسان التي لا يمكن أن يتخيلها الإنسان‏!‏
هناك دول وحكومات وزعامات لابد أنها تحظي بثقة قادة التمرد وشيوخه يمكن أن يتدخلوا بصفتهم أو بتكليف من منظمة المؤتمر الإسلامي أو الجامعة العربية أو الأمم المتحدة مثل رئيس وزراء تركيا والشيخ القرضاوي لمحاولة اقناعهم بوقف الحرب والدخول في مفاوضات مع حكومة شريف للوصول إلي اتفاق يرضي الطرفين وينهي هذه المأساة الانسانية التي يعيشها الصومال منذ‏19‏ عاما‏.‏ أما الدفع بقوات عسكرية فقط فلن يسفر سوي عن المزيد من القتلي والجرحي‏,‏ كما حدث مع القوات الإفريقية هناك‏.‏





ألمانيا وترشيد الإنفاق العسكري

قررت الحكومة الألمانية خفض نفقاتها العسكري في اطار خطة ترشيد الانفاق للعام 2011، وخطط التقشف للاعوام الاربعة المقبلة، بحسبما جاء في خبر نشرته صحيفة "فايننشال تايمز".
واشارت الصحيفة الى ان وزارة الدفاع الالمانية تبحث في الاقتطاع من الموازنة الدفاعية بقيمة تصل الى 9.33 مليار يورو، من بينها تقليص لخطط لشراء مروحيات، طائرات نقل حربية ومقاتلات، بحسب وثيقة لوزارة الدفاع جرى تسريبها لصحيفتين المانيتين.
وشدد ناطق باسم الوزارة على ان أي قرار نهائي في هذا الشأن لم يتخذ بعد، لكن وزير الدفاع كارل تيودور زة جوتنبرج، يقود اصلاحا جذريا للحربية الالمانية، للمساعدة على تقليص العجز في الموازنة الالمانية والبالغة 82 مليار يورو بحلول العام 2014.


قواعد مشددة فيما يخص المكافآت المصرفية

خصصت صحيفة "فايننشال تايمز" مساحة في صدر صفحتها الأولى لنبأ عن دعم البرلمان الأوروبي قواعد مشددة فيما يخص المكافآت المصرفية.
وتؤكد الصحيفة أنه تم تبني تشريع للبرلمانيين الاوروبيين يقيد منح مكافآت للمصرفيين، في قرار يمكن أن يطال 27 دولة يضمها الاتحاد في موسم الخريف المقبل.
وسيطلب من المصارف تحويل 40 الى 60 في المئة من المكافآت لمدة ثلاثة الى خمسة أعوام، فيما يفرض عليها دفع نصف المكافآت الفورية على هيئة حصص أو غيرها من الضمانات التي يعمل بها المصرف.
ونتيجة لذلك، لن يحصل المصرفيون نقداً سوى على 20 الى 30 في المئة من أي مكافآت، وهي أشد قيود في هذا المجال تفرض على صعيد العالم.

العابدلله
08-07-2010, 12:43 PM
جزاك الله خيرا اخى الحبيب

أبو مصعب الأزهري
08-07-2010, 02:47 PM
بأن استمرارهم في القتال ضد حكومة شرعية إسلامية تطبق أحكام الشريعة باعتدال هو مخالف لتعاليم الإسلام لأنه خروج علي طاعة ولي الأمر رئيس الدولة ويروح ضحيته عشرات المدنيين الأبرياء بين قتلي ومصابين ومشردين يتعرضون للموت جوعا ومرضا وللاغتصاب وأبشع انتهاكات حقوق الإنسان التي لا يمكن أن يتخيلها الإنسان‏!‏

أُف لهم وتُف أي ولي أمر شرعي للمسلمين
هذا الذي يقف في خندق المرتزقة من قوات الصليب الافريقية
ضد من يمكن لحكم الله في ارض اسلامية ابية
اهلها يحبون المجاهدين ويقفون معهم ويرغبون في العيش في ظل امارة اسلامية ... واي حكومة شرعية تطبق الشريعة الوسطية
التي يتزعمها اللاشريف هذا وهو قد تخلي عن كل مبادئه الاسلامية
ايام كان عنده مباديء وهو رئيس للمحاكم الشريعة
ويا عجبا حين تراه يصافح هلاري كلينتون بحرارة ليثبت انه وسطي
ويا عجبا لو تراه اول امس وهو بالزي العسكري علي دبابة
الصليبيين الافارقة يقصف من ؟؟؟؟؟؟
يقصف ابناء شعبه المسلم من المدنيين بحجة ايواء الارهابيين
واين الولاء والبراء الذي كان اوثق عري الايمان عنده ؟؟؟؟؟؟قبل الرئاسة طبعا
ويا عجبا بالله عليكم من يطبق الشريعة في الصومال
ومن الذي يعطي الشعب من الزكاة ويوزع عليهم الصدقات
ومن الذي في مناطقه المسيطر عليها أقام حد الرجم علي امرأة
لانها اعترفت بالزنا راضية نفسها باقامة الحد عليها
ومن ؟؟ ومن ؟؟
اسال الله ان ينصر جيش العسرة في الصوماااال
وان يمكن لهم وينصرهم علي المتآمرين الخونة
الذين باعوا دينهم بعرض من الدين قليل ...
وعذرا علي الاطالة
وجزاااااااك الله خيراا شيخنا الحبيب

M_S_A
08-07-2010, 04:36 PM
جزاك الله خيراً اخى الحبيب ونفع الله بك

واثابك الله الفردوس الاعلى

احبك فى الله

{إِنْ يَمْسَسْكُمْ قَرْحٌ فَقَدْ مَسَّ الْقَوْمَ قَرْحٌ مِثْلُهُ وَتِلْكَ الْأَيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَيَتَّخِذَ مِنْكُمْ شُهَدَاءَ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ} سورة آل عمران الآيه 140

أبو معاذ أحمد المصرى
08-07-2010, 07:22 PM
الله المستعان

نسأل الله تعالى ان يدمر اسرائيل وامريكا ..
وان شاء الله عما قريب ستنفك الشراكة بينهما وتصبح كل واحدة فى معزل عن الاخرى



الله المستعان

جزاك الله خيرا اخى الحبيب



اللهم امين

وجزاك الله مثلة أخى الحبيب الغالى

أبو معاذ أحمد المصرى
08-07-2010, 07:28 PM
جزاك الله خيرا اخى الحبيب



وجزاك الله مثله
ونفعنا الله بكم




أُف لهم وتُف أي ولي أمر شرعي للمسلمين
هذا الذي يقف في خندق المرتزقة من قوات الصليب الافريقية
ضد من يمكن لحكم الله في ارض اسلامية ابية
اهلها يحبون المجاهدين ويقفون معهم ويرغبون في العيش في ظل امارة اسلامية ... واي حكومة شرعية تطبق الشريعة الوسطية
التي يتزعمها اللاشريف هذا وهو قد تخلي عن كل مبادئه الاسلامية
ايام كان عنده مباديء وهو رئيس للمحاكم الشريعة
ويا عجبا حين تراه يصافح هلاري كلينتون بحرارة ليثبت انه وسطي
ويا عجبا لو تراه اول امس وهو بالزي العسكري علي دبابة
الصليبيين الافارقة يقصف من ؟؟؟؟؟؟
يقصف ابناء شعبه المسلم من المدنيين بحجة ايواء الارهابيين
واين الولاء والبراء الذي كان اوثق عري الايمان عنده ؟؟؟؟؟؟قبل الرئاسة طبعا
ويا عجبا بالله عليكم من يطبق الشريعة في الصومال
ومن الذي يعطي الشعب من الزكاة ويوزع عليهم الصدقات
ومن الذي في مناطقه المسيطر عليها أقام حد الرجم علي امرأة
لانها اعترفت بالزنا راضية نفسها باقامة الحد عليها
ومن ؟؟ ومن ؟؟
اسال الله ان ينصر جيش العسرة في الصوماااال
وان يمكن لهم وينصرهم علي المتآمرين الخونة
الذين باعوا دينهم بعرض من الدين قليل ...
وعذرا علي الاطالة

وجزاااااااك الله خيراا شيخنا الحبيب



اللهم انصرهم يارب العالمين

وجزاك الله مثلة اخى الحبيب

ولا حرمنا الله منكم ومن علمكم

أبو بكر أشرف الشامي
09-07-2010, 10:27 AM
مبدع يا أخي بالمواضيع الإخبارية... و لكن برغم ذلك قمنا بحجزك لأقسام الإخوة لنشاطك فيها فإياك و الهرب ^^

أبو مصعب الأزهري
09-07-2010, 03:48 PM
مبدع يا أخي بالمواضيع الإخبارية... و لكن برغم ذلك قمنا بحجزك لأقسام الإخوة لنشاطك فيها فإياك و الهرب ^^




طبعا طبعا الحمد لله اخي الشااااامي تم الاتفاق مع شيخنا الحبيب
وخلاص دخل قفص الرقاااااااااابة
بس عجل انت وغير لون اللقب

أبو معاذ أحمد المصرى
10-07-2010, 11:28 AM
جولة فى صحافة السبت 10/7/2010


في جولة اليوم نتحدث عن علاقة أوباما ونتانياهو على خلفية اللقاء الأخير الذي جمعهما..والتوتر الأمريكي ـ التركي بعد موقفها القوي من أسطول الحرية..وحديث السفير الإماراتي عن ضرب إيران.
كما نقرأ عن الحكومة العراقية وزواج التحالفات..والكونفدرالية كخيار للدولة السودانية..وتعيين جيمس ماتيس خلفالبتريوس.


أردوغان في المرمى الأمريكي

تحت عنوان أردوغان في المرمى الأمريكي قالت صحيفة القدس العربي: يتعرض السيد رجب طيب اردوغان رئيس الوزراء التركي الى ضغوط مكثفة هذه الأيام، من قبل ادارة الرئيس الامريكي باراك اوباما من أجل تخفيف حدة التوتر في العلاقات بين الحكومتين التركية والاسرائيلية، على اثر الاعتداء الاسرائيلي على سفينة مرمرة واستشهاد تسعة نشطاء أتراك كانوا على متنها.
من الواضح ان الرئيس اوباما وادارته أكثر حرصاً على ترطيب الأجواء بين الحكومتين التركية والاسرائيلية من محاولة انقاذ عملية سلمية، تتناول الملف الفلسطيني الاسرائيلي، دخلت في النزع الأخير، وبات من الصعب، ان لم يكن من المستحيل اعادة الحياة اليها مجدداً.
فالادارة الامريكية تدرك جيداً ان تركيا هي الحليف الاستراتيجي الوحيد لاسرائيل في المنطقة، وتحول تركيا ضد اسرائيل ربما يؤدي الى قلب جميع المعادلات الامريكية في المنطقة بأسرها.
اسرائيل هي التي تحتاج تركيا وليس العكس، فقيمة الصادرات التركية لاسرائيل لا تزيد عن ملياري دولار مقابل أكثر من ثلاثين مليار دولار للعالم العربي، ثم ماذا لدى اسرائيل لتقدمه لتركيا وهو غير موجود في الدول الغربية الاخرى الاكثر تقدماً؟


الرهان الذي سقط
جاءت افتتاحية صحيفة دار الخليج بعنوان الرهان الذي سقط :تفضح التصريحات التي صدرت عن الرئيس الأمريكي باراك أوباما، خلال لقائه رئيس وزراء الكيان الصهيوني بنيامين نتنياهو في البيت الأبيض قبل أيام، حجم التفاؤل الكاذب الذي جرت مياهه في المنطقة العربية بعد خطابيه في أنقرة والقاهرة بأنه رئيس أمريكي مختلف أكثر عدلاً وإنصافاً تجاه قضايا المنطقة وخصوصاً القضية الفلسطينية.
تصريحات أوباما بددت كل هذا التفاؤل الكاذب، وبدا أنه يسير على خطى من سبقوه في البيت الأبيض، بل أكثر منهم ولاء للكيان الصهيوني وحرصاً على أمنه وتفوقه، وأكثر تبريراً لسياساته العدوانية التوسعية العنصرية، وحامياً لسلاحه النووي .
خرج أوباما من اجتماعه مع نتنياهو مستسلماً بالكامل، وتخلى عن كل وعوده و”شروطه” السابقة بشأن وقف الاستيطان، وتماهى بالمطلق مع نتنياهو في طريقة إدارة المفاوضات مع الجانب الفلسطيني، لجهة استعجال المفاوضات المباشرة، بالرغم من أن المفاوضات غير المباشرة مازالت تدور في حلقة مفرغة تجاه كل القضايا الخلافية المتعلقة بمستقبل الاستيطان والقدس والحدود والأمن .
ولم ينس أوباما أن يدافع عن أسلحة “إسرائيل” النووية، ويشارك في سياسة “غموضها”، من دون أن يسقط بالطبع المخاوف من برنامج إيران النووي، وحق “إسرائيل” في مهاجمة إيران، ولكن ليس قبل أن تبلغ الولايات المتحدة بذلك .


ماذا بَعْدَ "استسلام" أوباما؟
كتب سعد محيو في دار الخليج بعنوان ماذا بَعْدَ "استسلام" أوباما؟ “لو كانت هناك ذرّة أمل واحدة في الشرق الأوسط، فإن قمة أوباما - نتنياهو قد بددتها . ولو كان ثمة برقع واحد يُخفي خلفه المسؤولان مواقفهما الحقيقية، فقد سقط هذا البرقع في قمة واشنطن . والآن يقولون لنا إن محادثات السلام المباشرة ستستأنف، لكننا نعلم أنهما يعلمان أنها محادثات لن تقود مجدداً سوى إلى لامكان” ..لا . لسنا نحن من يقول ذلك، بل “الإسرائيليون” أنفسهم.
بالطبع، كلنا كان يود أن تكون الصورة غير ذلك، وأن نسمع من البيت الأبيض الأوبامي كلاماً شجاعاً يُخيّر “إسرائيل” بين السلام مع بليون ونصف البليون مسلم وبين العزلة الدولية الكاملة . لكنه لم يفعل، كما أشرنا أمس الأول، وفضّل مصالحه الانتخابية الآنيّة والمتوسطة على المصالح الاستراتيجية العليا للولايات المتحدة .
وهكذا، ترتسم الآن الصورة التالية في الشرق الأوسط: استراتيجية أوباما مثلثة الرؤوس في الشرق الأوسط، أي حل الدولتين الفلسطينية و”الإسرائيلية” وإقامة جسور التفاهم مع العالم الإسلامي عبر بوابتي اسطنبول والقاهرة وتهدئة حروب العراق وأفغانستان، ستوضع من الآن فصاعداً في ثلاجة الأبدية . وما سيحل مكانها، لن يكون على الأرجح سوى نسخة غير منقّحة من سياسات الرئيس بوش التي كان الرئيس أوباما تعهّد بتغييرها .
لقد حقق أوباما، باسترضائه نتنياهو، مصلحة انتخابية وسياسية فورية، لكنه خسر كل أو معظم الفرص لإشادة صرح جديد من العلاقات مع العالمين العربي والإسلامي . وكل الجهود الجديدة، السرّية وغير السرّية، التي يتوقع أن يبذلها، لن تغيّر من هذا الواقع شيئاً .


العراق.. إذا كان زواج متعة
قال طارق الحميد في صحيفة الشرق الأوسط تحت عنوان العراق.. إذا كان زواج متعة! الواضح اليوم - مع التقارب الملحوظ، بين كتلة العراقية، برئاسة الدكتور إياد علاوي، ودولة القانون بقيادة رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي، والحديث عن تحالف بينهما سيقود إلى تشكيل الحكومة العراقية الجديدة، والشد الواضح إعلاميا بين الحكيم والمالكي - أن تحالف الحكيم والمالكي، أو الأحزاب الشيعية الكبرى، ليس تحالفا لا طلاق فيه، بل إنه كان أشبه بزواج المتعة، فقد تصدع قبل أن يجف حبره. وهذا أمر متوقع، حتى وإن حاولت طهران من جديد جمع ما لا يجمع، فلن يستمر ذلك التحالف لأنه يقوم على منطق مذهبي، لا لغة مصالح وطنية، بل هو تحالف أريد منه إقصاء علاوي والعراقيين الذين انتخبوه.
فمن الواضح أن السيد نوري المالكي على استعداد للتحالف مع أي كان في حال ضمن له ذاك التحالف الحصانة، والبقاء في السلطة، ولو على أطرافها، وليس على رأس الهرم، خصوصا أن المالكي قد قال مؤخرا إنه لا ضير في أن يتولى علاوي رئاسة الحكومة، وهذا تطور، خصوصا أن المالكي قد شكك في فوز علاوي، وطالب بإعادة فرز الأصوات، ثم عاد وشكك في آلية الفرز نفسها، وشن هجوما على الجميع، واتهم علاوي بالخضوع للخارج، إلا أنه عاد اليوم ليقول إنه لا ضير في أن يتولى علاوي رئاسة الحكومة. وصحيح أن المالكي قد أتبعها بـ«لكن»، و«لو»، إلا أنه بات من الواضح أن المالكي قد شرع في وضع السلم استعدادا للنزول من فوق الشجرة، كما يقال.
كان مفروضا على البعض في العراق أن يتعلم من درس انتخابات مجلس المحافظات العراقية حيث كان مؤشرا على أن العراقيين يريدون من يقدم لهم استقرارا وأمنا وخدمات، وليس شعارات، وحديثا عن زواج وطلاق!


حديث السفير عن ضرب إيران
بعنوان حديث السفير عن ضرب إيران! قال عبدالرحمن الراشد في صحيفة الشرق الأوسط:الحقيقة أن المسؤولين والمحسوبين على النظام الإيراني عودونا على التعبير عن آرائهم بمنتهى الحرية، وعلى إطلاق التصريحات المهينة ضد دول الخليج بمناسبة ومن دونها، بل لا يتورعون حتى عن إطلاق التهديدات، وهي الأسوأ والأخطر من الأحاديث الصحافية. قبل أسبوعين فقط، قال الإيرانيون الرسميون إنهم يعتزمون تفتيش السفن المتوجهة إلى موانئ دول الخليج العربية، ردا على قرار مجلس الأمن القاضي بحق تفتيش السفن المتوجهة إلى موانئهم الإيرانية عندما يُشَك في حمولتها. إيران لم تتجرأ أن تهدد بتفتيش السفن الأميركية أو الأوروبية أو الروسية في المنطقة، وهي كثر، بل خصت فقط تلك المتعاملة مع الخليج، مع أنه لا علاقة للخليجيين بالقرار، ولا أي دولة من دول الخليج الست تملك مقعدا في مجلس الأمن. وقبلها صرح مسؤولون إيرانيون بأنهم سيضربون الدول الخليجية في حال تعرضوا إلى اعتداء أميركي أو إسرائيلي. في مثل هذا المناخ المسموم، من الطبيعي أن يقول سياسي أو دبلوماسي عربي إن إيران النووية تمثل خطرا علينا. بروتوكوليا على الجانبين معا تجنب رمي الطماطم الفاسدة على بعضهما البعض، أو السماح للجميع برميه.
من ناحية سياسية، ما عبر عنه السفير يوسف ببلاغة وطلاقة هو صحيح أيضا. قال نحن في مشكلة حيال ما تفعله إيران اليوم في المنطقة، تخيلوا كيف ستفعل عندما تصبح دولة نووية؟ فعلا تخيلوا عقلية وممارسة إيران عندما تصبح نووية، وعندما تدرك أنه لن تستطيع دولة في العالم الدخول معها في حرب. وبالتالي فإن إحجام سياسيينا عن التعبير، وشرح حقيقة مخاوفهم وأفكارهم تجاه أخطر تهديد يواجه بلدانهم في مائة عام، هو الخطأ، وليس العكس.
وهذا يجيب على السؤال الثاني، فكلام السفير، إن كان مرفوضا بروتوكوليا، فهو صحيح سياسيا.


الكونفيديرالية...هل تعيد الاعتبار الى وحدة السودان؟:
قال محمد أبو الفضل في صحيفة دار الحياة تحت عنوان الكونفيديرالية...هل تعيد الاعتبار الى وحدة السودان؟: بعدما أصبح جنوب السودان قاب قوسين أو أدنى من الانفصال، ارتفعت صيحات تطالب بالتمسك بأهداب الوحدة من خلال طرح خيار الكونفيديرالية بين الشمال والجنوب. وتجلت ملامح هذا الاتجاه خلال زيارة نائب الرئيس السوداني علي عثمان طه إلى جوبا على رأس وفد من حوالى مئة برلماني وناشط سياسي في نهاية حزيران (يونيو) الماضي، إذ ألمح أعضاء في الوفد إلى هذا الطريق، كمخرج من مأزق شريكي الحكم في السودان، حزب المؤتمر الوطني والحركة الشعبية، فقد أكدت تصورات وتصرفات عدد من قيادات الحركة أن الانفصال قادم لا محالة، مع الاستفتاء على تقرير المصير المتوقع إجراؤه في كانون الثانى (يناير) المقبل، وأن محاولات الخرطوم جعل الوحدة جاذبة لم تعد مجدية في ظل إخفاقها في اتخاذ الخطوات اللازمة مبكراً، وفشلها في تبديد الكثير من عوامل عدم الثقة لدى أهل الجنوب، والذي عكسته القضايا الخلافية التي تراكمت بصورة جعلتها عصية على التسوية.
خيار الكونفيديرالية ربما يكون وسيلة مناسبة لتجاوز الخلافات الحادة أو تقديم تنازلات متبادلة في شأن عدد من القضايا الشائكة، المتعلقة بحقول النفط والحدود والرعي وخلافه، على اعتبار أن هناك وحدة كونفيدرالية قادمة. الحاصل أن أهم شروط الكونفيديرالية في الأدبيات السياسية، ممارسة كل طرف (دولة) سيادته على أراضيه، بمعنى أن يتم إجراء الاستفتاء على تقرير المصير في موعده المقرر ويحصل الجنوب على الاستقلال، وتكون هناك فترة انتقالية حتى يتسنى الانتهاء من بناء المؤسسات السيادية في كل دولة، ويتوصل الجانبان الى شكل المجلس الكونفيدرالي، ثم يعلن الاتحاد على أسس جديدة، تراعي ضرورة التنسيق في المصالح الدفاعية والاقتصادية وشؤون السياسة الخارجية.


جيمس ماتيس يخلف بتريوس
تنشر اغلب الصحف البريطانية ليوم السبت خبر اختيار الجنرال جيمس ماتيس ليخلف الجنرال ديفيد بتريوس في رئاسة القيادة المركزية للقوات الامريكية.وهذا اختيار اولي يحتاج الى قرار الرئيس باراك اوباما ثم تصديق الكونغرس الامريكي.
وتركز الصحف البريطانية على خلفية الجنرال ماتيس، الذي كان يستعد للتقاعد قبل التعديل الذي اقال فيه اوباما الجنرال ماكريستال من قيادة القوات في افغانستان ليحل محله بتريوس مخليا منصبه في القيادة المركزية.
وتغطي القيادة المركزية منطقة متوترة تمتد في 20 بلدا من مصر والشرق الاوسط الى جنوب ووسط اسيا.
وتقول الاندبندنت ان هناك شريط فيديو منتشر في الشرق الاوسط يتضمن قول الجنرال ماتيس انه من الممتع قتل الناس في افغانستان.
واشتهر الجنرال ماتيس، الذي قاد عمليات في افغانستان والعراق، بقيادته للهجوم الامريكي على الفلوجة في العراق عام 2004.

وتنشر الديلي تلغراف عن وزير الدفاع الامريكي روبرت غيتس دفاعه عن الجنرال ماتيس وتاكيده ان هفوة القتل مرت وتعلم الجنرال الدرس.
وكان الجنرال جيمس ماتيس قال في مؤتمر بسان دييغو بكاليفورنيا عام 2005 "من الممتع قتل بعض الناس" متحدثا عن عمله في افغانستان وقتها.
واضاف: "تذهب الى افغانستان وتجد اناسا يصفعون النساء لانهن لا يرتدين الحجاب. هؤلاء فقدوا معنى الرجولة، لذا من الممتع جدا ان تقتلهم".
وتم لفت نظر الجنرال وقتها من قبل القيادة، وقيل له ان عليه ان ينتقي الفاظه بعناية.
وتقارن الصحف البريطانية بين الجنرال ماتيس والجنرال المقال ستانلي مكريستال الذي سخر من الرئيس اوباما ونائبه جو بايدن وغيرهما في مقال نشرته مجلة رولنغ ستون.


عرب تحت الوصاية
كلمة صحيفة الرياض جاءت بعنوان عرب تحت الوصاية!! وقال فيها يوسف الكويليت: الوطن العربي مرتهن لغيره بأساليب الحماية المباشرة أو غيرها، ففي الخليج العربي تتواجد الأساطيل والقواعد منذ تنافس المعسكرين الشرقي والغربي على النفط والممرات الإستراتيجية، وإبعاد السوفييت عن البحار الدافئة، واليوم نشهد دخول إيران على خط تنازع القوى، فحربها مع العراق ولّد قناعة بأن الرصاصة قبل اللقمة، وهنا جاءت العقوبات لأن امتلاك سلاح نووي بمنطقة حساسة وبيد (راديكالية) دينية يوضع على نفس الدرجة من المخاوف من السوفييت، وهذه المرة ليست فقط من خلال قناعات دول المنطقة ومخاوفها، بل من أعضاء مجلس الأمن، الذين يرون إيران خطراً عليهم سواء بتواجد عسكري كبير قد يؤدي إلى إغلاق مضيق هرمز، أو إرسال صواريخها في حال نشوب حرب في لبنان إلى إسرائيل لتكون الكارثة..
إيران تبحث عن زعامة دولية وتعتقد أنها تملك المقومات والمؤثرات التي تضعها بنفس المنافسة مع القوى الكبرى في منطقة الخليج، وهو أمر طبيعي لأي كيان يرى قدرته على إكمال ما ينقص عند الآخرين، إلا أن الأمور لا تُدار بهذه العقلية إذا عرفنا أن المناطق الحساسة إستراتيجياً تعتبر تواجد عناصر الإرهاب، أو من يريد تهديد أمن الدول، خطاً أحمر لا يمكن تجاوزه، ويؤكد ذلك تحالف أعضاء مجلس الأمن تجاه إيران رغم تقاطع المصالح والأفكار..
وكما سبق لدول عربية اعتقدت أنها ستحرر دول العالم الثالث، ترسل لها الخبراء العسكريين والأسلحة، وتصوت معها في المحافل الدولية، فإن تلك الزوابع ظلت ضمن سياسة الاحتواء من قبل الاتحاد السوفييتي الذي كان الداعم الأول، وقد لا تكون الوصاية مباشرة سواء من الغرب الذي لا يزال يرى في مستعمراته القديمة، امتداداً لسياسته، أو ما بقي لجذور الحرب الباردة التي كان أحد أجنحتها الشرق، وفي كل الأحوال فإن لبنان هو النموذج الحقيقي لما يجري على الأرض العربية من تناقضات وعجز عن إدارة شؤونهم..

العابدلله
10-07-2010, 01:32 PM
فعلا تخيلوا عقلية وممارسة إيران عندما تصبح نووية، وعندما تدرك أنه لن تستطيع دولة في العالم الدخول معها في حرب. وبالتالي فإن إحجام سياسيينا عن التعبير، وشرح حقيقة مخاوفهم وأفكارهم تجاه أخطر تهديد يواجه بلدانهم في مائة عام، هو الخطأ، وليس العكس.
وهذا يجيب على السؤال الثاني، فكلام السفير، إن كان مرفوضا بروتوكوليا، فهو صحيح سياسيا.

فعلا هذا كلاما منطقيا
فلسنا بصدد الدفاع عن امريكا ولكن الدفاع هنا عن العرب والمسلمين الذين يشكل الخطر الايرانى عليهم اكبر التهديدات

أبو مصعب الأزهري
11-07-2010, 03:33 AM
بعد اذنكم شيخنا تم النقل الي القسم المناسب
ليعم النفع ... نفع الله بكم
ولي عووووودة مرة اخري ان شاء الله

أبو معاذ أحمد المصرى
11-07-2010, 11:20 AM
جولة فى صحافة الأحد 11/7/2010



جاءت افتتاحية صحيفة الخليج بعنوان تظاهرات الانفصال وقالت فيه:تقسيم دولة عربية مهمة آت على الطريق، والخوف كل الخوف هو الانتقال إلى أقاليم أخرى أو مناطق أخرى في السودان، إذ هناك من يفكّر منذ الآن بأن يحذو حذو “الجنوب”، ويتطلع إلى التقليد، خصوصاً في وجود “مجتمع دولي” يرعى مثل هذه الحالات ويشجعها، وفي ظل شريعة غاب دولية، برعاية أمريكية (غربية) لا يضيرها لو صار العرب مائة دويلة ودويلة .
طبعاً ليس الخارج هو المسؤول وحده، وإنما هناك أسباب داخلية بلغت مرحلة حرب العقدين وما سال خلالها من دماء وتسببت به من خراب، وقد غذتها التدخلات الخارجية التي صبت الزيت على النار، ولم تلتفت الأطراف السودانية كافة، في الحكم والمعارضة، إلى العوامل التي يمكن أن تشكل حلولاً ناجعة إلا بعد أن أنهكت الحروب الجميع، وصار التقسيم، من أسف، هو العلاج.



هل ستتحول "اليونيفيل" في لبنان إلى قوة معادية؟


تحت عنوان هل ستتحول "اليونيفيل" في لبنان إلى قوة معادية؟ قال خليل حسين في صحيفة دار الخليج: إن التدقيق في بعض الحوادث التي تبدو شكلاً معزولة ومفصولة عن بعضها، فثمة من الأبعاد ما يوحي إلى إمكانية استغلال أطراف كُثر إقليمياً ودولياً إلى استعمال قوة اليونيفيل المعززة في جنوب لبنان، كعدة شغل وضغط سياسي وأمني يمكن استثمارهما في العديد من القضايا والملفات القابلة للربط والوصل في أي إدارة أزمة لملف متفرع في المنطقة كملف العقوبات على إيران على سبيل المثال كما تدعي بعض القوى اللبنانية . وبصرف النظر عن هذا الربط في النزاع لجهة دقته أو صحته، فإن التجارب اللبنانية والإقليمية والدولية هي كثيرة ومتنوعة ويمكن للخيال الخصب أن ينسج من السيناريوهات ما يمكن تصديقه والبناء عليه بصرف النظر أيضاً عن حدود الاستثمار وحجم النجاحات التي يمكن أن يصل إليها .
وفي واقع الأمر، إن العودة إلى الخلفيات والأبعاد والمؤثرات التي تحيط بالقرار ،1701 تشير بشكل أو بآخر إلى قدرة الكثير من الأطراف الاقليميين على سهولة الاستثمار في تحريك قوة “اليونيفيل” ووضعها في حالة عداء مع البيئة التي تتواجد فيها، وهو أمر يتناقض شكلاً ومضموناً ليس فقط لجهة مهامها وصلاحياتها بل يتجاوز الأمر إلى طبيعة العمل المفترض أن تتقيد بقواعده وأصوله .



البلد الذي هزم ثلاث إمبراطوريات
تحت عنوان البلد الذي هزم ثلاث إمبراطوريات قال بلال الحسن في صحيفة الشرق الأوسط: أفغانستان، هزمت حتى الآن إمبراطوريتين، الإمبراطورية البريطانية والإمبراطورية السوفياتية، وهي توشك على إيقاع الهزيمة بالإمبراطورية الثالثة، الإمبراطورية الأميركية.
الآن نشهد في واشنطن جنرالا يسخر من قادة بلده وأوامرهم حول حرب أفغانستان، ويحذرهم بأن هذه الحرب لن تنتهي بخير، وتتم إقالته بهدوء. ونشهد جنرالا آخر، أشد حنكة، يقول منذ اليوم الأول لتسلم مهامه بدلا من الجنرال المقال، إن الحرب ستكون طويلة وقاسية. ونشهد قرارا سياسيا أميركيا يحدد مواعيد نهائية للانسحاب من أفغانستان، وبعد أن تكون مهمة تهيئة قوات أفغانية محلية قد أنجزت، من أجل أن تتولى هذه القوات إدارة شؤون البلد. ونشهد حركة طالبان تهاجم، وتنتصر، وترفض دعوات الحوار السياسي، وهي تعلن: «إذا كنا منتصرين فلماذا نتفاوض مع حكومة كرزاي؟»، وبهذا تكون القصة قد شارفت على نهايتها للمرة الثالثة، ويكون هذا البلد القبلي المتخلف العجيب، قد أصبح على وشك إعلان هزيمة الإمبراطورية الثالثة.
إنها كلمات متقاطعة، يتم إنجازها فوق أرض تدعى أفغانستان، هزمت إمبراطوريتين، وتستعد لهزيمة الإمبراطورية الثالثة، ولا يعرف أحد السر في ذلك.



استراتيجية تدريب القوات الأفغانية في مأزق عميق
صحيفة الإندبندنت أون صنداي تتناول الشأن الأفغاني تحت عنوان "استراتيجية تدريب القوات الأفغانية في مأزق عميق".
تخلص الصحيفة بعد تحقيق أجرته إلى أن الاستراتيجية الغربية الهادفة إلى تدريب قوات أفغانية تحل محل القوات الأمريكية والبريطانية تعاني من أزمة كبيرة بسبب اختراف عناصر طالبان لها من جهة وتفشي الفساد في صفوف هذه القوات وإدمانها على المخدرات من جهة أخرى.
وتواصل الصحيفة أن أقل من ربع القوات الأفغانية (أي أقل من وحدة من أصل سبع وحدات تابعة للشرطة) صنفت على أنها قادرة على التصرف بشكل مستقل لكن تقول الصحيفة إن الحقيقة أسوأ من الصورة التي رسمت لها، مضيفة أن مكتبا معنيا بتدقيق وضع هذه القوات خلص إلى أن مستوى التقدم الحاصل في صفوفها يظل أقل بكثير من الصورة السائدة.
ويقول المفتش الخاص لجهود الإعمار في أفغانستان إن نظام التصنيف "لا يعتمد عليه وغير منسجم" محذرا من أن تقييم جاهزية قوات الشرطة والجيش الأفغانية "بالغ في تقدير قدراتها الميدانية".
وتضيف الصحيفة أن حتى الوحدات التي صنفت على أنها تحظى بقدرات قتالية عالية لا تستطيع التصرف بشكل مستقل، متابعة أن 50 في المئة من أفراد قوة الشرطة في بعض المناطق فشلوا في اجتياز اختبار المخدرات. وفي إحدى الحالات، كان عناصر قوات التحالف شهودا على تدخين بعض أفراد الشرطة الأفغانية للأفيون والتعبير عن عدم استعدادهم لتنفيذ العمليات العسكرية بل وترك ثكناتهم.
ويتابع تحقيق الإندبندنت أون صنداي أن 74 في المئة فقط من الجنود الأفغان داخل الوحدات القتالية كانوا حاضرين قبل بدء تنفيذ المهمات القتالية، محذرا من وجود نقص كبير في الاستشاريين العسكريين الغربيين المطلوبين للوفاء بمتطلبات التدريب إذ هناك نقص في فرق التدريب يقدر بأكثر من 200 فريق بدءا من شهر مارس/آذار من السنة الجارية.
وتمضي الصحيفة قائلة إن قادة قوة المساعدة على إرساء الأمن (إيساف) يقرون بوجود مشكلات تعاني منها القوات الأفغانية في ظل تعرض إيساف لمزيد من هجمات طالبان مع قدوم فصل الصيف.
وتأمل إيساف زيادة أعداد القوات الأفغانية من 200 ألف عنصر في بداية عام 2009 إلى 300 ألف عنصر خلال السنة المقبلة على أمل أن تؤدي هذه الزيادة إلى التعجيل بانسحاب قوات التحالف من البلد.
لكن تحليلا صادرا عن منظمة غربية يرى أن 34 ألف عنصر من القوات الأفغانية التي خضعت للتدريب قادرون على التصرف بشكل مستقل.



في وداع المونديال
قالت صحيفة البيان الاماراتية بعنوان في وداع المونديال:نودّع اليوم التظاهرة الأكثر شعبية في الكون، وهي منافسات كأس العالم في كرة القدم، بعد شهر من البهجة التي اشتركت فيها شعوب الأرض، وهم يتابعون التباري على تحقيق النجاحات في الملاعب، من دون أي امتيازات لهذه الدولة أو تلك، صغيرة أم كبيرة، قوية أو مستضعفة، متقدمة أم محدودة الإمكانات.
كان شهراً من التعايش الإنساني الخالص، لا تفوّق فيه لأحد إلا باللعب الذي يحتكم إلى قوانين متوافق عليها، وأمام أنظار ملايين الملايين. الأخطاء والتجاوزات ظاهرة، والعقوبات تؤخذ في وقتها.
وثمة النجاحات والإنجازات، والخسارات والإخفاقات، التي يتوحد البشر في تظهير انفعالاتهم ومشاعرهم بشأنها، ويعبّرون عن انحيازاتهم بروح أخوية راقية. ويضاعف من أهمية التظاهرة التي تختتم اليوم، بتسلم الفريق الذي يستحق كأس العالم، أنها أقيمت في جنوب إفريقيا التي انتصر مواطنوها، سوداً وبيضاً، على التمييز العنصري البغيض، وتوصلوا إلى نظام سياسي متقدم ديمقراطياً بعد نضالات طويلة.
نؤشر إلى ذلك كله، لأن الإنسان في كل مطارح الأرض يتطلع إلى أن تتحقق العدالة حواليه، فيغيب التسلط والظلم والاستعداء، وتنعدم الفوقية والاستعلائية اللتان تمارسها دول ضد دول، وتتسرب أشياء منهما إلى شعوب تتفشى فيها مشاعر مستنكرة ضد شعوب أخرى.
نودّع مباريات كأس العالم اليوم، ونحن في شوقنا إلى أن يكون التباري بين الدول والشعوب على ما يبهج البشر ويسعدهم، وليس على التسلح والتوسع والنفوذ.



المسلمون في الغرب: عقلية المسافر وعابر السبيل
تحت عنوان المسلمون في الغرب: عقلية المسافر وعابر السبيل قال خالد الحروب في صحيفة دار الحياة:إحدى نتائج عقلية الضحية والشعور الجمعي بالمظلومية التاريخية تبلور مفهوم مزدوج الاستخدام جوهره الظن بأن العرب والمسلمين مختلفون جوهرياً من ناحية ثقافية ودينية وبالتالي لا تنطبق عليهم كثير من التحليلات والنظريات والتطبيقات الاجتماعية والسياسية والثقافية التي تنطبق على غيرهم. وهذا الاختلاف الموهوم يحلو لكل من يؤمن به عن قناعة وكل من يستخدمه لأهداف انتهازية أن يطلق عليه تسميه جذابة هي «الخصوصية الثقافية» والتي تبدو في ظاهرها محمّلة باحترام الآخر وخصوصياته الثقافية، في حين أن جوهرها يتضمن أقداراً كبيرة من احتقار الآخر والنظر إليه باعتباره أقل أهلية وكفاءة من أن يطلب منه تحمل أو تطبيق ما يُطلب من الذات نفسها. فباستخدام الخصوصية الثقافية تتذرع الأنظمة العربية بعدم تطبيق الديموقراطية ومعايير حقوق الإنسان والمساواة التامة بين الأفراد على قاعدة المواطنة المطلقة. ويتم تسويغ الاختلالات الفاضحة بمبررات الدين أو التقاليد أو الثقافة. وباستخدام الخصوصية الثقافية فإن الحكومات الغربية لا تتدخل للضغط على هذه الأنظمة، لتحقيق الحدود الدنيا من الديموقراطية وحقوق الإنسان. أي أن الحرية والديموقراطية اللتين تطبقان في الغرب لا يصلح تطبيقهما في المجتمعات العربية والإسلامية. في الغرب نفسه يختبئ العرب والمسلمون خلف تمظهرات متنوعة من «الخصوصية الثقافية» رافضين الاندماج في المجتمعات الغربية المضيفة لهم، مظهرين حساسية فائقة ضد كل ما قد يُفهم منه انه محاولة لتسهيل دمجهم في هذه المجتمعات.
تقود تصورات الضحية والمظلومية التاريخية ومزاعم الخصوصية الثقافية إلى تطور عقلية من نوع آخر، لا تقل تدميراً عن التصورات التي أنتجتها وهي عقلية عابر السبيل والمسافر وليس عقلية المقيم والمواطن. وهنا يمكن الزعم أن شرائح غالبة من الجاليات العربية والمسلمة في الغرب تسيطر عليها هذه العقلية الهروبية الطابع. ومعنى ذلك انه على رغم مرور سنوات وأحياناً عقود طويلة من الاستقرار في البلدان الغربية، والعمل فيها، والحصول على جنسياتها، فإننا نجد أن العائلات المسلمة وأفرادها لا يريدون حسم مشاعرهم الداخلية إزاء طبيعة وحقيقة الإقامة الدائمة في تلك البلدان. فالحسم بصورة قاطعة ولو على مستوى الشعور والوجدان الداخلي يخلق احساساً بالتخلي عن الوطن الأم والخيانة الخفية.




التخلص من عقدة الثانوية العامة
جاء راى صحيفة الاهرام بعنوان التخلص من عقدة الثانوية العامة لسنوات طويلة ظلت الثانوية العامة هي عقدة التعليم الرئيسية في مصر‏,‏ لأنها عنق الزجاجة الذي يحدد مصير الطالب ليس فقط بالنسبة للكلية التي سيلتحق بها‏,‏ وإنما قد تحدد مستقبله بشكل عام‏.‏
وفي ظل الاعتماد علي سياسة التلقين في التعليم‏,‏ ولجوء الامتحانات لقياس مدي حفظ الطالب للمناهج وليس مدي الفهم‏,‏ وحفاظا من كل وزير تعليم علي شعبيته لدي الجماهير بالحرص علي سهولة امتحانات الثانوية العامة تحت شعار أن تكون في مستوي الطالب المتوسط‏,‏ برزت ظواهر سلبية غير موجودة في أي مجتمع آخر منها حصول عدد كبير من الطلاب علي مجاميع تفوق الـ‏100%‏ أحيانا وبالتالي ارتفع معدل الدرجات الخاص بالقبول في الجامعات خاصة ما يسمي بكليات القمة بشكل مذهل‏.‏
وأصبح من المعتاد أن يحصل طالب علي نسبة‏95%‏ في مجموع الثانوية العامة أي شبه عبقري طبقا للمعايير العالمية ولا يستطيع الالتحاق بالكلية التي يرغب فيها‏,‏ وهو ما يعني وجود خلل جسيم في المنظومة التعليمية‏.‏
لذلك فإن انتهاز وزارة التربية والتعليم فرصة سنة الفراغ التي من المفروض الا يوجد بها سوي الطلبة الراسبين من السنوات السابقة‏,‏ لمحاولة تصحيح مسار الثانوية العامة واعادة الأمور الي نصابها الصحيح هي خطوة مهمة لإصلاح الخلل في منظومة التعليم لابد من ان تتبعها خطوات أخري‏.‏
فنحن بحاحة ملحة إلي تطوير وتحديث مناهج التعليم وطرق التدريس لتعتمد علي الفهم بدلا من الحفظ‏,‏ وأن تتحول الثانوية العامة الي شهادة عادية لا تتحكم في مستقبل الطالب‏,‏ خاصة مع اتاحة الفرصة لاستكمال التعليم الجامعي بأشكال مختلفة‏.‏ ان تطوير التعليم هو المستقبل الحقيقي لهذه الأمة‏.



مصرع أشرف مروان
تخصص صحيفة الأوبزرفر أحد موضوعاتها الرئيسية لقضية رجل الأعمال المصري، أشرف مروان الذي سقط من شرفة شقته في لندن في يونيو/حزيران 2007 وذلك بمناسبة بدء السلطات البريطانية في إجراء تحقيق بشأن ملابسات وفاته.
تقول الصحيفة إن مروان الذي اتهم بأنه عميل مزدوج عمل لصالح أجهزة الاستخبارات المصرية والإسرائيلية في الوقت ذاته يظل لغزا محيرا بعد مرور ثلاث سنوات على وفاته.
وتضيف الصحيفة أن مروان الذي كان صهرا للزعيم المصري السابق، جمال عبد الناصر، أصبح مليارديرا بفضل عمله في تجارة الأسلحة.
تقول أرملته منى عبد الناصر في مقابلة حصرية مع الأوبزرفر إن مروان كان يعتقد قبل وفاته أن حياته في خطر، مضيفة أن الأسرة اكتشفت بعد رحيله أن مشروع مذكراته الشخصية اختفى من رف كتبه علما بأن المذكرات في حال نشرها كانت ستفضح أسرار أجهزة الاستخبارات في منطقة الشرق الأوسط.
وتضيف عبد الناصر التي ظلت زوجة لمروان لمدة أربعين سنة وهي ابنة عبد الناصر إن زوجها الراحل أسر إليها قبل تسعة أيام من موته أن فرق اغتيال تتعقب حركته.
وتمضي قائلة إن الموساد اغتاله علما بأن من المتوقع أن يدلي جهاز الاستخبارات الإسرائيلي بشهادته في قضية موته.
وانتقدت عبد الناصر إجراءات التحقيق البريطانية، قائلة إنها تتسم بالإهمال، مضيفة أن ضباط التحقيق البريطانيين فقدوا زوج الأحذية التي كان يرتديها مروان عند سقوطه من الشقة علما بأن حذائيه كان يمكن أن يقدما معلومات مهمة بشأن حمضه النووي وبالتالي معرفة إن كان قد قتل فعلا أم أنه سقط من الشرفة.
وتواصل الصحيفة أن منذ موته، راجت تكهنات بشأن دوره في حرب أكتوبر 1973، مضيفة أن عملاء الموساد يقولون إن مروان اضطلع بأدوار تجسسية بطولية داخل أروقة الحكومة المصرية.
لكن الرئيس المصري، حسني مبارك، والرئيس السابق لجهاز الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية أشارا إلى أن مروان كان عميلا مزدوجا قدم معلومات خاطئة للإسرائيليين.
وتتابع الأوبزرفر أن مروان كان يبلغ من العمر 63 عاما عند موته، مضيفة أن شاهدا قال إنه رأى رجلين لهما ملامح شرق أوسطية في شرفة شقته بعد دقائق من سقوطه منها.

ايات الله
11-07-2010, 03:21 PM
جزاكم الله خيرا

تائب بإذن الله
11-07-2010, 09:09 PM
جزاك الله خيرا اخى الحبيب

بارك الله فيك وفى جهدك الطيب

ثبتك الله ونفع الله بك

أبو معاذ أحمد المصرى
12-07-2010, 11:20 AM
جولة فى صحافة الأثنين 12/7/2010



نشرت صحيفة الجارديان في عددها يوم الاثنين مقالا للعالم المصري الامريكي احمد زويل الحائز على جائزة نوبل للكيمياء لعام 1999، تطرق فيه الى العلاقات الخارجية الامريكية وتحديدا مع الشرق الاوسط.
ويدعو زويل في مقاله الولايات المتحدة الى التركيز في سياستها الخارجية مع الشرق الاوسط على العلوم والتعليم كوسيلة لاعادة بناء علاقاتها مع بلدان العالم العربي.
وبعد مطالعة تاريخية ناتجة عن تجربته الشخصية يقول زويل ان اعتماد الولايات المتحدة منطق القوة الناعمة (Soft Power) في علاقاتها مع العالم العربي اقل كلفة واكثر جدوى من اعتماد القوة القاسية (Hard Power)
وقد اثبتت ذلك الحروب المتتالية التي وقعت في الشرق الاوسط.
ويشير زويل الى ان "الحامض النووي للمسلم لا يتضمن ما يجعله غير قادر على استيعاب افكار جديدة ومتقدمة لان غالبية المسلمين معتدلين ومنفتحين وكل ما يريدونه هو الحياة الكريمة وامكانية تعليم اطفالهم".
ويختم زويل بالقول انه بينما يمكن وضع السياسة الامريكية حيال المنطقة لمدة 50 عاما في خانة القوة القاسية المبنية على الامن والنفط ورعاية امن اسرائيل، فان القوة الناعمة المتمثلة بالثقافة والتعليم والعلوم ومساعدة الطلاب والاساتذة هي التي تضمن بزوغ فجر جديد في العلاقات العربية الامريكية.


4 سنوات على المحرقة
جاءت افتتاحية صحيفة دار الخليج بعنوان4 سنوات على المحرقة, وقالت فيها:أربع سنوات انقضت على محرقة يوليو/تموز 2006 التي ارتكبها العدو الصهيوني ضد لبنان، أرضاً وشعباً ومؤسسات وبنى تحتية، ولبنان مازال يعيش على صفيح التهديدات والمكائد الصهيونية، خصوصاً أن “إسرائيل” فشلت على مدى عقود من الزمن في النيل من هذا البلد وإرادة شعبه في مواجهة اجتياحاتها وانتهاكاتها وعملائها و”الأجندة” التي تريد فرضها عليه .
تهديدات صهيونية للبنان، تواكبها مناورات لاحتلال مناطق فيه، وفي جنوبه تحديداً، مع سعي دائم إلى تخريب الداخل من خلال زرع العملاء في غير مكان، وإلى بث بذور الفتن الداخلية من خلال اللعب على التناقضات والخلافات، وآخر المحاولات حديث رئيس أركان العدو غابي أشكينازي عن المحكمة الدولية الخاصة بقضية اغتيال رفيق الحريري، وما يمكن أن تفضي إليه، وانعكاس ذلك على الداخل اللبناني .
في موازاة ذلك ثمة محاولات “إسرائيلية” لتخريب العلاقة بين قوات الطوارئ الدولية واللبنانيين، من خلال ما كشفته القيادة العسكرية اللبنانية عن لوائح بمنازل لبنانيين يقدمها العدو إلى القوات الدولية لتفتيشها، الأمر الذي يهدد بتحويل هذه القوات إلى أداة حماية للاحتلال، بدل أن تكون مهمتها حماية الأرض التي ترابط فيها من غدر من يهدد يومياً بالعدوان والاجتياح .
لبنان مجدداً في عين العاصفة، وثمة من يعمل لمراكمة غيوم سُود تشكل مظلة لمحرقة صهيونية جديدة.


نتنياهو وأوباما: ضوء أخضر للحرب
تحت عنوان نتنياهو وأوباما: ضوء أخضر للحرب؟ قال سعد محيو في دار الخليج: إسرائيل” انتهت على ما يبدو من إعداد العدّة والعديد لشن الحرب الثالثة الكبرى على لبنان، والسيناريو، كما أوردته صحيفة “هآرتس” قبل أيام، يسير على النحو الآتي:
في الأيام الثلاثة أو الأربعة الأولى من الحرب “التي باتت مؤكدة” (وفق تعبير الصحيفة)، يُطلق حزب الله ما بين 2000 إلى 3000 صاروخ قصير ومتوسط المدى على شمالي “إسرائيل” ووسطها .
ترد “إسرائيل” بتدمير تام لنحو 160 قرية لبنانية في جنوب الليطاني، جواً ثم في اجتياح بري، ولن تستثني المستشفيات والمدارس، فيما يقوم طيرانها وبحريتها بقصف كل المواقع والبنى التحتية لكل من لبنان وحزب الله .
يُطلق حزب الله عشرات الصواريخ بعيدة المدى على تل أبيب والنقب، لكن قدرته بعد ذلك على شن الهجمات الصاروخية ستتراجع إلى درجة التلاشي .
سيسقط في الحرب الجديدة آلاف اللبنانيين، وستكون “إسرائيل” هذه المرة مستعدة للتضحية بمئات الإصابات في صفوف جنودها ومدنييها .
فهل حصل نتنياهو من أوباما على مثل هذا الضوء خلال قمة واشنطن؟
لا أحد في وسعه الجزم حول ما جرى في الاجتماع المُغلق، لكن الحبور الذي بدا على وجه نتنياهو وهو يُغادر البيت الأبيض، يجب أن يُحرّك مشاعر الحيطة والحذر لدى اللبنانيين، خاصة أن الحرب في لبنان قد تسمح لواشنطن بإصابة العديد من العصافير بحجر واحد: إضعاف قاعدة حزب الله الشعبية، وبالتالي ضعضعة نفوذ إيران في المشرق العربي، وفي الوقت نفسه (وبسبب التكاليف الباهظة للحرب بشرياً ومادياً على “إسرائيل”)، تليين مواقف تل أبيب من مسألة التسويات العامة في المنطقة .



نتنياهو وزيارته المشؤومة لمصر
قال عبد الباري عطوان في صحيفة القدس العربي بعنوان نتنياهو وزيارته المشؤومة لمصر: في كل مرة تواجه فيها اسرائيل ازمة ما 'يحج رؤساء وزرائها او بعض المسؤولين الكبار فيها، الى شرم الشيخ للبحث عن مخرج لدى الرئيس المصري او لطلب مساعدته، خاصة اذا كان المخرج يتمثل في ممارسة ضغوط على الطرف الفلسطيني لتليين مواقفه، او تقديم تنازلات تسهل استئناف المفاوضات وفقا للشروط الاسرائيلية غالبا.
زيارة بنيامين نتنياهو رئيس الوزراء الاسرائيلي الى منتجع شرم الشيخ غدا، ولقاؤه مع الرئيس مبارك، يأتيان في السياق نفسه، فالرجل يعيش عزلة دولية، وحربا باردة مع تركيا ورئيس وزرائها رجب طيب اردوغان، ومواجهات يمكن ان تتحول الى دموية، مع سفن اساطيل حرية متعددة الجنسيات تتدفق الى شواطئ قطاع غزة لكسر الحصار المفروض عليه.



الخيارات الأصعب التي تنتظر أردوغان
بعنوان الخيارات الأصعب التي تنتظر أردوغان قال سمير صالحة في صحيفة الشرق الاوسط:أردوغان، ورغم مصداقية سياسته الإقليمية وازدياد تأثيرها على القوى العربية والإسلامية، يتعرض في هذه الآونة إلى حملة من الضغوطات المكثفة من قبل الكثير من العواصم الغربية من أجل تخفيف حدة التوتر في العلاقات مع تل أبيب. لا بل هو أمام حقيقة التحرك ببراغماتية جديدة وسياسة عقلانية تفترض دراسة حسابات الربح والخسارة وقبول تحمّل تقديم المزيد من التنازلات، حتى ولو كانت مكلفة في بعض الأحيان.
معادلة أن تركيا تتحول شرقا متخلية عن الغرب وأوروبا والمشروع الأميركي، يقابلها في هذه الآونة تصعيد أميركي - أوروبي - إسرائيلي يجب توقع المزيد منه في الأيام المقبلة. أوباما قرر على ما يبدو إعطاء الأولوية لمسألة الانتخابات الفرعية التشريعية الجديدة، وهو يعرف هنا قدرات اللوبي الإسرائيلي في تحديد نتائجها. هذا إلى جانب حاجته إلى إسرائيل بعدما ابتعدت عنه تركيا في موضوع الملف النووي الإيراني.
مجموعة التوترات المتلاحقة التي فرضت نفسها على العلاقات الأميركية - الإسرائيلية تزول تدريجيا، وحجم التنسيق تتوسع رقعته يوما بعد آخر، ابتداء من الخلاف حول أولوية الملفات خاصة: الملف الإيراني، والملف الفلسطيني، وملف التوسع الاستيطاني الإسرائيلي في القدس والضفة الغربية. وواشنطن ستعطي الأولوية دائما لإنقاذ إسرائيل من أية محاولات تركية لعزلها دوليا أو إضعاف قدراتها العسكرية في شن الحروب العسكرية الناجحة.



البلاد المثخنة
قال دار الحياة في افتتاحيتها بعنوان البلاد المثخنة:«أميركا ستخرج مثخنة من العراق». قالها السياسي العربي مصحوبة بابتسامة شامتة. تذكرت أنني سمعت هذه العبارة، أو ما يشبهها، مرات عدة في الشهور الماضية وفي عواصم عربية عدة.
أنا أيضاً أحب أن تخرج أميركا مثخنة من العراق. ولم يكن مقدراً أن تنتهي هذه المغامرة الحمقاء إلاّ على هذه الصورة. ومن يعرف العراق والمنطقة لا يستغرب الفشل الأميركي. كان من الغرور والسذاجة الاعتقاد أن الآلة العسكرية الأميركية الهائلة قادرة على زرع الديموقراطية على ركام نظام صدام حسين. وأن النبتة المزروعة قسراً ستشع على محيطها وتغيّر بيئة الشرق الأوسط التي اعتبرت مسؤولة عن إنجاب الانتحاريين والمتشددين ودعاة الاصطدام بالعالم وشطب الآخر.
من حق السياسي العربي أن يقول إن أميركا ستخرج مثخنة من العراق. ومن حقه أن يبتهج، فسياسة أميركا، خصوصاً في موضوع الظلم المتمادي اللاحق بالشعب الفلسطيني، تثير الغضب الشديد. لكن، هل من حق السياسي أن يعتبر هذه العبارة وسادة كافية لنوم هانئ؟
كلما سمعت تلك العبارة تهاجمني أفكار ومشاهد. خرجت الولايات المتحدة مثخنة من الحرب الكورية. استوعبت خسائرها وضمدت جروحها ثم انخرطت بعد عقد في حرب فيتنام. خرجت أميركا مثخنة من فيتنام واحتفلت بعد أقل من عقدين بزوال الاتحاد السوفياتي الذي وظف قدرات هائلة لإثخانها في فيتنام. واليوم وبعد عقود تبدو كوريا الشمالية مثخنة بفعل وجود ديكتاتور يمارس تسلطه على ترسانة من الصواريخ والجياع وينام مطمئناً على وسادة نووية ويتفنن في ممارسة الابتزاز النووي وانتهاك القوانين الدولية. وفي الوقت نفسه تبذل فيتنام، التي أثخنت أميركا، جهوداً جبارة لاجتذاب السياح الأميركيين والمستثمرين الأميركيين.
إنها مأساة. نحتفل بخروج أميركا مثخنة وننسى أننا نقيم في بلاد مثخنة. بلاد غارقة في وحل الظلم أو وحل الظلام. في بحر الفقر والخوف والتردد والتزمت. بلاد تهدر أعمار مواطنيها وأعمار الأجيال المقبلة وترفض الاعتراف أنها مثخنة بجروح التاريخ ووطأة الكهوف.



العنف في العراق
نشرت الجارديان مقالا لرانج علاء الدين يستبعد فيه عودة العنف على نطاق واسع في العراق على الرغم من انفجارات الاسبوع الماضي التي تخطت حصيلتها 66 قتيلا.
ويقول الكاتب في مقاله انه "على الرغم من استمرار التفجيرات في بعض المناطق الا ان هذا لا يعني ان امن البلد كله على كف عفريت وذلك بسبب تراجع نفوذ مسلحي تنظيم القاعدة في العراق وبخاصة بعد توقف الطائفة السنية التي تعتبر نفسها مغبونة سياسيا منذ عام 2003 عن دعم مسلحي القاعدة".
ويختم الكاتب بالقول ان "استحالة تشكيل الحكومة بالعراق في الوقت الحالي يؤثر سلبا بالتأكيد على الوضع الامني في البلاد، لكن في المقابل ايضا، يستحيل حاليا على المعارضين لاي حكومة عراقية التكتل والاتحاد تحت راية واحدة لافشال الحكومة والاخلال بالوضع الامني على نطاق واسع".
وفي سياق منفصل، تطرقت الصحف البريطانية الى الموضوع الفلسطيني، واختارت الديلي تلجراف ابراز تصريحات رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية محمود عباس والتي قال فيها ان مفاوضات مباشرة مع الاسرائيليين حاليا ستكون عقيمة.



الجريمة لا تتجزأ
قالت صحيفة البيان الإماراتيةتحت عنوان الجريمة لا تتجزأ: أحيت البوسنة يوم أمس الذكرى الخامسة عشرة لمجزرة سربرنيتسا الرهيبة، التي ارتكبتها قوات صرب البوسنة في الحادي عشر من يوليو عام 1995، وراح ضحيتها أكثر من ثمانية آلاف بوسني مسلم، وصنفتها الهيئات القضائية الدولية باعتبارها جريمة إبادة جماعية.
ولا شك في أن تقتيل هذا العدد الكبير من المدنيين في وقت واحد وفي المكان ذاته، جريمة بشعة تستحق كل الرفض والإدانة، وتستوجب توقيع أقصى العقوبات على مرتكبيها.
لكن ماذا عن جرائم الإبادة الجماعية وجرائم الحرب وضد الإنسانية، وكل أنواع الجرائم الأخرى التي ارتكبت وما تزال ترتكب في غير مكان من هذا العالم، وخاصة من قبل سلطات الاحتلال الإسرائيلي في فلسطين، وعلى مدى ستين عاماً متواصلة؟
وإذا كانت جريمة سربرنيتسا قد ارتكبت في منطقة اعتبرتها الأمم المتحدة «منطقة آمنة»، وفي ظل وجود قوات دولية ل«حفظ السلام»، فإن إسرائيل ذاتها قامت بقرار دولي، وما زالت تحظى بالرعاية الدولية الكاملة، في مجلس الأمن الدولي وخارجه، ومع ذلك فهي أول، وآخر، من ينتهك القانون الدولي، ليس ضد الشعب الفلسطيني الواقع تحت احتلالها فحسب، وإنما في المياه الدولية، وفي أي موقع آخر تصله أياديها الإجرامية.
فأين العقوبات الدولية ضدها؟ ولماذا تظل على الدوام فوق القانون وخارج أية محاسبة دولية؟! إن الجريمة لا تتجزأ، كما أن العدالة لا تقبل التجزئة والانتقائية.



ايران تتحدى العقوبات
واختارت صحيفة الديلي تلجراف ان تعطي الموضوع الايراني اهمية كبيرة مع اعلان المسؤول النووي الايراني علي اكبر صالحي بأن بلاده انتجت 20 كيلو جرام من اليورانيوم المخصب بنسبة 20 في المئة في الوقت الذي تتعرض فيه لعقوبات دولية اضافية اتخذها ضدها مجلس الامن الدولي بسبب انشطتها النووية.
وركزت الصحيفة على كلام صالحي حيال امكانية ايران انتاج ما يكفي من الوقود النووي بحلول شهر سبتمبر/ ايلول 2011 لتشغيل مفاعل طهران النووي، في الوقت الذي تعتقد فيه بعض الدول وعلى رأسها الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا ان تخصيب اليورانيوم بهذه النسبة يقصر المسافة التي تفصل ايران عن صناعة قنبلتها النووية الاولى، بينما تنفي ايران هذه المزاعم وتقول ان برنامجها النووي سلمي.

وتطرقت صحيفة الاندبندنت كذلك الى الموضوع الايراني من خلال خبر نقلته عن وكالة الاسوشيتد برس يتعلق بقرار الحكومة الايرانية تعيين رجال دين في مدارس العاصمة طهران ابتداء من الخريف المقبل بهدف محاربة تأثير الغرب على التعليم والتلاميذ.
وتقول الصحيفة ان هذا القرار يشكل خطوة اضافية لتشديد الرقابة الحكومية على المدارس وبخاصة بعد تظاهرات المعارضة الايرانية وما نتج عنها العام الماضي بعد الانتخابات الرئاسية.



منحة مصرية لجنوب السودان
قالت صحيفة القدس العربي بعنوان منحة مصرية لجنوب السودان: ان تقدم الحكومة المصرية منحة، مقدارها ثلاثمئة مليون دولار لحكومة جنوب السودان، تخصص لتنفيذ مشروعات تنموية في مجالات الموارد المائية والري، فهذه خطوة تعكس اهتماماً مصرياً رسمياً مفاجئاً بدول منبع النيل، ومحاولة لاصلاح قصور استراتيجي استمر لسنوات، ولكن هذه المنحة قد تؤدي الى كسب جنوب السودان وخسارة شماله في الوقت نفسه.
فالحكومة السودانية قد ترى في هذا التحرك المصري السابق لاوانه تدخلاً في الشؤون السودانية الداخلية، وتحريضاً لشعب جنوب السودان على التصويت لصالح الانفصال في الاستفتاء المزمع اجراؤه في كانون الثاني/يناير المقبل.
الاعلان عن هذه المنحة المالية التي لا ترد يتزامن مع توتر في العلاقات بين مصر والسودان، على ارضية تصريحات ادلى بها السيد احمد ابو الغيط وزير الخارجية المصري وقال فيها، ان بلاده ستعترف بجنوب السودان كدولة مستقلة، اذا ما قرر الجنوبيون الانفصال. فاذا كانت مثل هذه التصريحات توتر العلاقات، وتعتبر تدخلا في الشأن الداخلي السوداني وتحريضا على الانفصال فكيف سيكون الحال بعد الاقدام على خطوة اعمق، مثل تقديم هذا القدر من المساعدات المالية للدولة التي ما زالت 'نطفة' ولم تخرج من رحم السودان الموحد؟

ايات الله
12-07-2010, 02:04 PM
جزاكم الله خيرا

أبو معاذ أحمد المصرى
13-07-2010, 02:38 AM
جزاكم الله خيرا




وجزاكم الله مثلة

أبو معاذ أحمد المصرى
13-07-2010, 11:56 AM
جولة فى صحافة الثلاثاء 13/7/2010



قالت صحيفة القدس العربي بعنوان تنسيق ام اندماج أمني؟ لم يخطر في بالنا قط ان يقوم الجنرال يوفال ديسكين رئيس جهاز الامن الداخلي الاسرائيلي (شاباك) بزيارة مقر قوات الأمن الفلسطينية في مدينة جنين، ويقضي يوماً كاملاً في ضيافة ألويتها وعقدائها وكوادرها كضيف عزيز يفرش له السجاد الأحمر، ولكن في هذا الزمن السيئ كل شيء جائز.
نعرف جيداً ان هناك تنسيقاً أمنياً بين أجهزة الأمن الاسرائيلية ونظيرتها الفلسطينية، مثلما نعرف ايضاً ان السلطة الفلسطينية منبثقة من رحم الاحتلال الاسرائيلي، ولكن ان يتطور هذا التنسيق الذي هو خطيئة في حد ذاته، الى درجة الاندماج الكامل، فهذا امر يصعب تصوره بالنسبة الينا على الأقل.
السؤال الذي يطرح نفسه، بكل قوة، هو عن موقف حركة 'التحرير' الوطني الفلسطيني 'فتح' من هذه المسألة، وهل تقر مثل هذا التنسيق الأمني، وهذه الزيارة، لمقر قوات من المفترض انها تتكون من المنتمين اليها، ومن قبل قائد جهاز أمني اسرائيلي، يعتقل الآلاف من مناضليها، ويخضعهم لتعذيب نفسي وجسدي، ويوفر الحماية للمستوطنين الذين يسرقون الارض والماء والهواء، ويعتدون بصفة دورية على الأهالي، وآخر اعتداءاتهم تمثل في اقدام مستوطن على قتل أحد المواطنين الفلسطينيين دهساً؟
السؤال الآخر الذي يتفرع عن السؤال الأول، هو عما اذا كانت هذه القوات تخضع للجنة المركزية لحركة 'فتح' في الاساس، وعما اذا كانت اللجنة تعلم مسبقاً بهذه الزيارة وزيارات سابقة مماثلة، وحجم التعاون بين جهازي الأمن في البلدين؟
زيارة ديسكين لمقر قوات الامن الفلسطينية في مدينة جنين التي كانت نموذجاً في المقاومة تشكل اهانة لكل فلسطيني، وتطرح علامة استفهام كبيرة حول ما اذا كانت قوات الأمن هذه فلسطينية الهوية في الاساس، لانه لم يحدث في التاريخ ان تحولت حركة تحرير الى اداة من ادوات الاحتلال الامنية.



اغتيال حرية التعبير
جاءت افتتاحية صحيفة دار الخليج بعنوان اغتيال حرية التعبير وقالت فيه: المواطن العربي يصاب بالاختناق حينما يرى كيف تصبح حرية التعبير، على المستوى العالمي، ممنوعة أمام أي رأي، من قريب أو بعيد، يحمل نقداً لسياسة “إسرائيل” العنصرية، كأن لهذه “الدولة” حصانة عالمية ضد النقد، إلى درجة أن من يظهر إعجاباً بمنتقديها أو حتى معارضيها، يكون عرضة للنبذ والسخط والقائمة طويلة، وآخرها ما جرى مع هيلين توماس عميدة المراسلين في البيت الأبيض وأوكتافيا نصر الصحافية في “سي إن إن”، والسفيرة البريطانية في لبنان فرانسيس غاي، ومن سبقهن إلى قول كلمة حق أو رأي حر في عالم اليوم .
حينما تفتقد البوصلة الأخلاقية، يتم تبرير السطو والاستباحة والقتل، وفي مثل هذه الفضاءات، تهجع الكراهية في اللاوعي، ويتنامى الشعور بالظلم والإهانة، ولم يعد المواطن العربي يصدق هؤلاء الذين أشبعوا العالم بالحديث عن حرية الرأي والتعبير، والتعددية في الأفكار والنظم والخيارات .
هذه الجرعات المتعاقبة من المواقف الداعمة للكيان الاستيطاني العنصري في فلسطين المحتلة، تمزق روح المواطن العربي، ولا توفر مناخات إنسانية للحوار والاعتدال .



مصر هي المشكلة وهي الحل
قال فهمي هويدي تحت عنوان مصر هي المشكلة وهي الحل: مصر أمامها شوط طويل لكي تستعيد دورها وحيويتها، حتى أزعم أنها باتت بحاجة لأن تخوض حرباً سياسية شرسة، تتحدى فيها أقداراً رسمها لها آخرون، ومن دون ذلك لن يبقى الرأس رأساً . ولن يرجع إلى مكانه فوق الجسم العربي .
منذ خطفت تركيا الأضواء والأبصار في الآونة الأخيرة بمواقفها وممارساتها لم تتوقف المقارنة بينها وبين مصر، كأنما حضور الأولى استدعى التساؤل عن غياب الثانية، ومن الصحافيين اللبنانيين من تحدث عن الدور المصري لتركيا، في إشارة إلى أن بعض ما تقوم به الأخيرة في مختلف قضايا الشرق الأوسط، خصوصاً في تحدي العربدة والغطرسة “الإسرائيليتين”، هو ما كان منتظراً من مصر، ومن بين الأسئلة التي رددها البعض وتناولها الكتاب بالتحليل سؤال عن إمكانية تكرار التجربة التركية في مصر.
لسنا بصدد قدر مكتوب ولا وضع يستحيل التعامل معه . لأن كل هذه الحسابات يمكن أن تتغير إذا ما توافق الغيورون في الجماعة المصرية على أولوية خوض معركة تحرير الإرادة الوطنية مما يكبلها ويقيد حركتها ويطلق طاقات التقدم والنهضة فيها . ذلك بأنني أزعم أن كسب تلك المعركة هو واجب الوقت، لأن تحرير الإرادة المصرية هو شرط استعادة مصر لدورها الطليعي، بل إنه شرط لاستعادة الأمة العربية كرامتها مكانتها، وشرط لتحرير فلسطين أيضاً إن مصر هي المشكلة وهي الحل.



مرة أخرى مصر شمس لا تغيب
وقال مصطفى الفقي في صحيفة الأهرام بعنوان مرة أخرى مصر شمس لا تغيب:الدور الإقليمي لمصر لا يعنى الدخول في مغامرات أو إقحام الدولة عسكرياً وسياسياً في مشكلات لا تخصها، حتى ولو كان ذلك بدواعي التطرف القومي أو الاستغراق في مسؤوليات إقليمية علي حساب المصلحة الوطنية، أقول ذلك لأن البعض يتصور أن قضية الدور المصري تعني تلقائياً فتوحات محمد علي أو حروب عبد الناصر، فالمرجعية التاريخية في الذهن المصري تشير دائماً عند الحديث عن مسألة الدور الإقليمي إلى الخروج الحتمي إلى ما وراء الحدود، والتورط في مشكلات تستنزف الاقتصاد المصري وقد تنال من الأمن الوطني ذاته، ويدافع المتحفظون على قضية الدور دائماً بأن الأمر قد يجرنا إلى مواقف وسياسات لا تخدم بالضرورة البناء الداخلي أو تدعيم قوة الدولة اقتصادياً وعسكرياً، ونحن نتفق معهم إذا كان الدور المصري يؤدي إلى ذلك، أما إذا كنا نقصد به الوجود السياسي القوي والدبلوماسي الفاعل على الساحة الدولية، فإن الأمر يختلف، لأن مصر ليست بلداً صغيراً أو هامشياً، إنها دولة مركزية محورية مطالبة دائماً باتخاذ قرارات مصيرية .
إننا عندما ننظر إلى لخريطة السياسية للشرق الأوسط حالياً، ندرك أن مصر -رغم كل الحديث المكرر عن تراجع دورها، ما زالت ملء السمع والبصر، فهي قادرة على الإمساك بدورها في أي لحظة، لأنني لا أتصور بديلاً لها، فلا تركيا ولا إيران ولا غيرهما يمكن أن يكون تعويضاً لغياب الدور المصري مهما كانت المواقف والمصاعب والتحديات.



الحدود بلا يونيفيل
قال عبدالرخمن الراشد في صحيفة الشرق الاوسط بعنوان الحدود بلا يونيفيل:هذا الأسبوع يصادف مرور أربع سنوات على حرب لبنان، بين إسرائيل وحزب الله، ترافق الذكرى أحداث صغيرة كثيرة، تنبش الخوف. حادثة تسلل شاب قص «شبك» سور مطار بيروت، ودخل صندوق عجلات طائرة سعودية، أثارت السؤال: كيف.. وليس لماذا؟ فالأرجح أنه لا توجد في الحادثة شبهة إرهابية، لكن السؤال، الذي أصاب مؤسسات الأمن الجوي الدولية بالقلق، كيف استطاع فرد بمقص حديد أن يدخل ساحة المطار، ويصل إلى طائرة، ويدخل في جوفها، دون أن تلحظه أجهزة الأمن الكثيرة في المطار؟
وفي الوقت نفسه، أثار ركاب دراجات نارية ضجة، أدت إلى انعقاد مجلس الأمن الدولي، عندما قاموا بمطاردة قوات اليونيفيل التي تحرس الحدود الإسرائيلية اللبنانية. ركاب الدراجات من المحسوبين على حزب الله، وإسرائيل قالت إنها من دل القوات الدولية على قرى، حوَّلها حزب الله إلى مناطق تسليح عسكرية.
وهنا لا تمكن قراءة تقليص نشاط القوات الدولية، لو صار، إلا في إطار واحد، الاستعداد لحرب جديدة. وفي الوقت نفسه، تلقفت إسرائيل أزمة اليونيفيل، فكشفت عن بعض معلوماتها وخرائطها، متهمة حزب الله بأنه حوَّل مائة وستين قرية في الجنوب إلى مستودعات أسلحة ومراكز قيادة عسكرية. ومن باب التحذير أو التخويف، قال الإسرائيليون إنهم ينوون تدمير هذه القرى في حال اندلاع الحرب. كل هذا يجري في ظل شائعات تدور منذ شهرين عن استعداد المحكمة الجنائية الدولية توجيه تهمة اغتيال الرئيس اللبناني، رفيق الحريري، إلى حزب الله، وليس إلى سورية أو «القاعدة».
وبعيدا عن صرخات الوعيد والمفاخرة بالاستعداد للحرب، فإن واجب القيادة اللبنانية السياسية عدم السماح للأمور بالتطور السلبي نحو القتال.
في الساحة الكثير مما يدفع نحو الاقتتال، أوله التوتر المتصاعد إقليميا. والثاني التسلح المتزايد، وإسرائيل تقول صراحة إنها من سيبدأ الحرب استباقا، لتفريغ حزب الله من قدراته الهجومية المتنامية.



متى يستعيد العراق بوصلته؟
بعنوان متى يستعيد العراق بوصلته؟ قالت البيان الإماراتية: بعد مائة يوم من الانتخابات التشريعية في العراق، ومع انتهاء المهلة الدستورية لاختيار رؤساء الجمهورية والحكومة والبرلمان، التي حددها الدستور بثلاثين يوماً من انعقاد الجلسة الأولى للبرلمان الجديد، والتي انعقدت في الرابع عشر من مايو الماضي، لا يزال التعثر والشلل هما السمة الغالبة على المشهد السياسي العراقي.
تأجيل الجلسة البرلمانية التي كانت مقررة اليوم الثلاثاء، أو إبقاؤها مفتوحة لمدة أسبوعين آخرين، كما قرر قادة الكتل السياسية أمس، ليس هو الحل المأمول، ولن يقود إليه، ما لم يترفع الزعماء السياسيون عن ترف الإغراق في الجدل حول شكليات قانونية.
ما يحتاجه الشعب العراقي، وما يتمناه للعراق، أشقاؤه ومحبوه، هو أن يخرج العراقيون من مأزقهم السياسي الراهن، كي يتفرغوا لمواجهة التحديات الآنية والمستقبلية التي تنتظرهم، متجاوزين المواقف والحساسيات الشخصية أو الفئوية.
التي تعطل قدراتهم وتشل حركتهم نحو مستقبل أكثر إشراقا، يستعيد فيه العراق دوره ومكانته التي يستحقها، عربياً وإقليمياً، بل وعلى المستوى الدولي كذلك.
لقد آن الأوان ليخرج الساسة العراقيون من «الطريق المسدود والأجواء الضبابية»، كما وصفها أحد المراقبين، نحو حلول توافقية يشترك فيها الجميع، دون إقصاء لأي من الأطراف السياسية، أو استئثار بالسلطة ومكاسبها على حساب المصالح العليا للوطن، أو على حساب مصالح الشركاء في الانتماء إليه.
فذلك هو السبيل الوحيد الذي سيمكن العراق والعراقيين من استعادة بوصلتهم السياسية وعافيتهم الوطنية.. ولن يعجز العراقيون عن تحقيق ذلك، إذا خلصت النوايا وتوفرت الإرادة، وهو ما نأمله ونتمناه.



إسرائيل‏..‏ ومتاهة المفاوضات
جاء راى صحيفة الأهرام بعنوان :إسرائيل‏..‏ ومتاهة المفاوضات وقالت فيه: وقد صارت محاولة الانتقال إلي المحادثات المباشرة مطلبا إسرائيليا ـ أمريكيا عقب لقاء واشنطن الذي تم بين الرئيس الأمريكي أوباما ورئيس الوزراء الإسرائيلي نيتانياهو‏,‏ ولئن كان الرئيس أوباما قد وعد الرئيس الفلسطيني ببذل كل الجهد لاقامة دولة فلسطينية مستقلة تعيش بأمن وسلام إلي جانب إسرائيل‏,‏ فان وعد أوباما لاينطوي علي أي تطور جديد‏..‏ ولايكفي تكراره لقبول الفلسطينيين فكرة المفاوضات المباشرة علي نحو ما تريد إسرائيل‏.‏
وهذا ما يشير إليه مسئول فلسطيني هو ياسر عبدربه عندما يصرح بان اسرائيل تريد مفاوضات مفتوحة ولانهائية‏,‏ ومن دون اطار محدد لجدول أعمال أو ضمانات للالتزام بما يتم التوصل إليه وفق مرجعية واضحة‏,‏ ومعني هذا أن تستمر المفاوضات ليس بهدف التوصل إلي نتائج محددة من شأنها الاتفاق علي قضايا الحل النهائي للمشكلة الفلسطينية‏,‏ وإنما تتواصل علي نحو تتخذ منه اسرائيل غطاء لاستكمال مخططاتها بالنسبة لتهويد القدس‏,‏ وبناء المستوطنات في الضفة الغربية المحتلة‏.‏
ووسط هذه الأجواء‏,‏ يبدو الموقف الفلسطيني منطقيا‏,‏ فقد أبلغت القيادة الفلسطينية الادارة الامريكية موقفها القاطع بعدم البدء في المفاوضات المباشرة من دون التزام إسرائيلي حقيقي بوقف الاستيطان‏.‏ ومن دون توافر التزامات حقيقية لنجاح المفاوضات‏,‏ مطلب فلسطيني بديهي‏,‏ حتي لاتتحول المفاوضات الفلسطينية الاسرائيلية إلي مناورات إسرائيلية‏.‏ ومما يشير إلي ذلك المفاوضات التي جرت وقت ان كان ايهود أولمرت رئيسا للوزراء‏,‏ ولم تكن سوي ممارسة للمراوغة الدبلوماسية الاسرائيلية‏,‏ التي حولت المفاوضات إلي متاهة‏.‏



هل وحدت كأس العالم الإسبان؟"
في إحدى افتتاحيات الجارديان تعليق عن تأثير فوز إسبانيا بكأس العالم لكرة القدم على وضعها الداخلي.
وترى الصحيفة البريطانية أن هذا الفوز قد وحد الإسبان... بمناسبة الاحتفال بالحدث التاريخي. ولكن لا ينبغي توقع أن تحمل الكأس الدواء لكل ما تعانيه إسبانيا من أعراض الانقسام والدعوات الانفصالية.
فقبيل انطلاق المباراة النهائية –تلاحظ الصحيفة- بدا الفرق في ترديد النشيد الوطني للمنتخبين واضحا. فبينما تميز أداء الهولنديين بالحيوية، ظهر الإسبان كما لو كانوا يغمغمون.
ولم يكن ذلك تعبيرا عن احتجاج، بقدر ما كان عنوانا على هوية مرتبكة. فالنشيد يكاد أن يكون موسيقى بدون كلمات بعد أن شطب على معظم كلماته باعتبارها إرثا عن حقبة الجنرال فرانكو، يتضارب مع التوجه الديمقراطي. وهو لهذا انعكاس للوضع الإسباني: اتحاد في الواجهة، لا يكاد يخفي غياب اتفاق على مضمون هذه الوحدة.
وتعتقد الصحيفة أن احتفال الشعب الإسباني بالكأس قد لا يفلح في محو شروخ سياسية عميقة، ترسم الحدود الداخلية لخريطة البلاد.
ولدعم رأيها تذكر الصحيفة بالمسيرة الحاشدة التي جابت شوارع العاصمة الكتالونية برشلونة في أواخر الإسبوع الماضي للاحتجاج على قرار قضائي قضى بأن دستور البلاد لا يعترف بأي كيان آخر في إسبانيا.
"إن إسبانيا في حاجة إلى أكثر من مباراة لتجاوز تناقضاتها القومية"، تقول الصحيفة قبل أن تختم افتتاحيتها بشيء من التفاؤل.
وفي هذا السياق تعتبر الصحيفة أن رب ضارة نافعة. والضرر هنا هو الأزمة التي تكبس على أنفاس الاقتصاد الإسباني، أما المنافع فتكمن في عدم قدرة الأقاليم الإسبانية على مواجهة الأزمة بمفردها.

أبو معاذ أحمد المصرى
14-07-2010, 11:40 AM
جولة فى صحافة الأربعاء 14/7/2010



تخرح صحيفة الديلي تلجراف بعنوان يقول: تحويل مسار السفينة الليبية المتجهة لغزة الى مصر.وتقول الصحيفة ان السفينة المقصودة التي ابحرت قبل يوم ربما حولت مسارها تجنبا لمواجهة مع البحرية الاسرائيلية، عقب الانباء التي تحدثت عن ان مسارها تحول بالفعل الى احد الموانئ المصرية.
وكانت اسرائيل قد هددت بان قواتها ستقوم بعملية انزال على السفينة ان هي حاولت اختراق الحصار البحري على قطاع غزة.
هذه التهديدات جاءت بعد مرور ستة اسابيع على الغارة التي نفذتها وحدة من القوات الخاصة الاسرائيلية على اسطول من السفن التركية، واسفرت عن مقتل تسعة من ناشطيها.
وتحمل السفينة، التي تكفلها جمعية خيرية يترأسها نجل الزعيم الليبي معمر القذافي، سيف الاسلام، على متنها نحو ألفي طن من المعونات الطبية والاغذية، الى جانب 15 ناشطا.
وتشير الصحيفة الى انباء مصرية واسرائيلية تحدثت عن ان السفينة تتجه بالفعل الى ميناء العريش المصري في سيناء.
ونقل عن مسؤول مصري قوله ان السفينة طلبت وحصلت على اذن بالابحار باتجاه ميناء العريش، حيث سيتم تفريغ حمولتها هناك.




القرضاوي وعار التطبيع
قالت القدس العربي تحت عنوان القرضاوي وعار التطبيع :اصدر الدكتور القرضاوي فتوى حاسمة أدان فيها الدعوات التي تحلل زيارة المسجد الاقصى، ومدينة القدس في ظل الاحتلال الاسرائيلي واعتبرها عاراً، ومحرمة شرعاً وتوفر غطاء الشرعية لقوى الاحتلال.
هذه الفتوى تأتي رداً على تصريحات أدلى بها وزير الاوقاف المصري السيد حمدي زقزوق، وقال فيها انه مهتم بالحصول على
تأشيرة اسرائيلية لزيارة القدس المحتلة، معتبراً ان زيارته هذه تمثل 'اكبر دعم للقضية الفلسطينية والفلسطينيين'.
زيارات الارض المحتلة من قبل العلماء والمسؤولين الكبار تضفي شرعية على الاحتلال الاسرائيلي، وتقدم صورة مضللة الى العالم حول تسامحه تجاه الديانات الاخرى في الوقت الذي يهود المساجد والكنائس العربية في المدينة المقدسة، ويقوض اساسات المسجد الاقصى، وينفذ المخططات لتقسيمه، هذا اذا لم يعمل على هدمه وتقويضه من خلال الحفريات تحت اساساته.




خدّام الصهيونية
جاءت افتتاحية صحيفة دار الخليج بعنوان خدّام الصهيونية وقالت فيها: السرعة التي انقلب فيها الرئيس الأمريكي باراك أوباما على نفسه، بعد اجتماعه إلى رئيس الحكومة “الإسرائيلية” بنيامين نتنياهو، وأصبح من كبار حماة أمن “إسرائيل”، ودعاة تفوقها، وتخليه عن شروطه التي كان وضعها بشأن وقف الاستيطان الذي يجب أن يسبق المفاوضات مع الفلسطينيين، إلى داعية لمفاوضات مباشرة من دون شروط، هذه السرعة في الانقلاب برغم ما تنال من صدقية الرئيس الأمريكي، فإنها تكشف قدرة الصهيونية على التأثير في قراره السياسي، بل في قرار معظم قادة دول العالم الذين يرضخون بصورة أو بأخرى لكل ما تريده الصهيونية وتبشر به وتقدم من ذرائع وحجج لتبرير عدوانية “إسرائيل” وتوسعها، وتوفير الحماية والدعم لها .
هذا النفوذ الصهيوني المتسع الذي يمكن لمسه في مواقف دول شتى شرقاً وغرباً، شمالاً وجنوباً، لم يأت من فراغ، إنه نتيجة ما عملت له المنظمات الصهيونية منذ أواخر القرن التاسع عشر وتصاعد خلال القرن العشرين، بهدف السيطرة على القرار السياسي للدول عبر التحكم بالمفاصل الاقتصادية والمالية والإعلامية الكبرى، اعتماداً على مخزون الفكر الصهيوني من خلال التزاوج بين الأيديولوجيا والمعتقد العنصري الذي يرى في السيطرة على أربع رياح الأرض هدفاً رئيساً وتطويعاً للحكومات كي تكون في خدمة “إسرائيل” وأهدافها .




لعبة فاشلة في جنوب لبنان
قال فيصل جلول في صحيفة دار الخليج تحت عنوان لعبة فاشلة في جنوب لبنان: ولأهالي جنوب لبنان الحق في التحفظ على صدقية وحياد القوات الدولية، وذلك لأسباب عديدة من بينها أن “إسرائيل” اجتاحت الجنوب مراراً غير عابئة بالقوات الدولية التي ما كانت تعاقب الدولة العبرية، وكانت تتصرف وكأن الأمر طبيعي . ولم توفر القوات الدولية الحماية للمدنيين اللبنانيين الذين استجاروا بها خلال مجزرة قانا الأولى عام 1996 التي وقعت في معسكر تابع للأمم المتحدة، إضافة إلى مجزرة مروحين خلال حرب العام 2006 حين طلب بعض أهالي القرية من القوات الدولية عبر وسائل الإعلام توفير الحماية لهم إلا أنها أمتنعت، فكان أن أبادتهم الطائرات الصهيونية وبينهم أطفال ونساء وشيوخ، ولم تتول الأمم المتحدة التحقيق في المجزرتين وفي غيرهما، الأمر الذي حمل الأهالي ويحملهم اليوم على اعتبار القوات الدولية جهة مؤيدة ل “إسرائيل”، وبالتالي غير محايدة وغير منصفة .
والواضح أن دواعي الشك في القوات الدولية ازدادت بعد العام ،2006 كونها صارت مشكّلة بقسمها الأكبر من الدول الأطلسية الحريصة على مصلحة تل أبيب التي يعتبرها الأطالسة “الديمقراطية” الوحيدة في الشرق الأوسط، والتي يقول عنها رئيس الوزراء الإسباني الأسبق جوزيه ماريا أثنار إن “سقوط “إسرائيل” هو مقدمة لسقوط الغرب”، ما يعني أن وجوب الاصطفاف إلى جانبها هو جزء لا يتجزأ من حماية الغرب وضمان عدم سقوطه.




حقائق.. وبدائل عربية غائبة
قالت صحيفة البيان الإماراتية بعنوان حقائق.. وبدائل عربية غائبة:يستمر عبث إسرائيل بالمفاوضات، مع إلحاحها على أن تصير مباشرة، من دون أن يتحقق أي تقدم، يمكن التذرع به لمثل هذه المطالبة التي تؤازرها الإدارة الأميركية، بعد تراجع الرئيس باراك أوباما عن استحقاق وقف الاستيطان للبدء بالتفاوض المباشر. ويستمر في الوقت نفسه الانقسام الفلسطيني؛ الذي تنسد الآفاق، التي تطل مرّة تلو مرّة لإنهائه.
ويستمر أيضاً تراخ عربيّ مكشوف، لا يرتقه شيء، أمام الصلافة الإسرائيلية الظاهرة، وأمام الانحياز الأميركي غير المستور لها. وتتراكم وقائع هذا الحال، فيما الألاعيب الإسرائيلية بشأن ما تشيعه عن تخفيف للحصار المفروض على الفلسطينيين في قطاع غزة تجد من يصدّقها في الولايات المتحدة وأوروبا.
وتتراكم تلك الوقائع، وأخرى كثيرة غيرها، فيما يشتدّ إحباطُ الشارع العربي ويأسُه من تحقق أشواقه إلى جدية واجبة؛ أمام كل هذا الاستخفاف الإسرائيلي الظاهر بالأمة العربية.




من يفعلها أولا‏..‏ إسرائيل أم حزب الله؟
قال حسن أبو طالب في صحيفة الأهرام بعنوان من يفعلها أولا‏..‏ إسرائيل أم حزب الله؟:فمنذ صدور القرار‏1701‏ في اغسطس‏2006‏ وحتي وقت قريب‏,‏ تبلورت عدة معادلات‏;‏ أبرزها غياب الوجود العلني والعسكري لحزب الله ولكن دون أن يعني ذلك أن نفوذ الحزب قد تأثر سلبا أو انزوي‏,‏ وثانيتها أن وجود القوات الدولية لم يمنع الانتهاكات الاسرائيلية في سماء لبنان وبعض المناطق الحدودية‏,‏ وثالثتها أن وحدات الجيش اللبناني التي انتشرت في الجنوب شكلت رمز سيادة الدولة من جانب‏,‏ ولكنها ظلت أقل بكثير من أن تسيطر علي مجمل الأوضاع الأمنية في الجنوب اللبناني ككل‏,‏ ورابعتها ان التهديدات المتبادلة بين إسرائيل وحزب الله لم تتوقف‏,‏ وبعضها عكس نوعا من الحرب النفسية‏,‏ والبعض الآخر كان أقرب إلي تفجير مواجهات عسكرية ضروس لولا تدخلات دولية وأمريكية قامت بتبريد المعطيات في حينه‏.‏ خامستها ان إسرائيل لم تكف أبدا عن مطالبة القوات الدولية بما سمته منع تهريب الاسلحة إلي حزب الله‏,‏ في حين كان رد القوات الدولية أن هذه مسئولية الدولة اللبنانية‏.‏
في الاسابيع القليلة الماضية بدت هذه المعادلات‏,‏ لاسيما الثلاث الاوائل وكأنها معرضة للاهتزاز‏,‏ أو بمعني آخر تخضع لعملية تعديل‏,‏ ولكن بطريقة غير مباشرة‏,‏ وتطرح بدورها التساؤل الكبير من يفعلها أولا ويطلق شرارة الحرب‏..‏ إسرائيل أم حزب الله اللبناني؟
إذا استرجعنا المقولة المكررة بأن لبنان هو بمثابة ترمومتر لقياس حرارة الوضع في المنطقة‏,‏ وسحبنا الأمر علي الجنوب اللبناني بما فيه من تعقيدات كبري‏,‏ لأصبح ترجيح الحرب مسألة لا مناص منها من حيث المبدأ‏.‏ فإن فعلها الحزب فسيكون الهدف الأكبر هو تثبيت الانتصار الذي يري الحزب أنه حققه في مواجهة صيف‏2006,‏ وإن فعلتها إسرائيل فسيكون الهدف هو الاطاحة التامة بالحزب وقدراته العسكرية المتنامية‏.




ازالة اسرائيل لبيوت فلسطينيين
ركزت صحيفة الاندبندنت على تطورات العملية السلمية بين الفلسطينيين والاسرائيليين، بعنوان يقول: محادثات السلام تحت التهديد بسبب ازالة اسرائيل لبيوت فلسطينيين.
وتتحدث الصحيفة عن قيام جرافات اسرائيلية بازالة ست بنايات في القدس الشرقية، من ضنمها ثلاثة بيوت لفلسطينيين، وهو ما اعتبرته الاندبندنت نهاية القيود الاسرائيلية على عمليات الهدم، الامر الذي سيضع عراقيل امام محادثات السلام بين الجانبين الفلسطيني والاسرائيلي برعاية امريكية.
وتشير الصحيفة الى انه مع استعداد الجرافات والحفارات لهدم تلك المباني في ضاحية بيت حنينا في القدس الشرقية ذات الاغلبية الفلسطينية، منح اصحاب تلك البيوت ساعة واحدة فقط لانقاذ مقتنياتهم وحاجاتهم، الا ان الوقت لم يسعف هؤلاء في اخراج كل ما يملكون.
الاندبندنت تقول انه فيما تبذل ادارة الرئيس اوباما مساع مكثفة للعودة الى المحادثات المباشرة بعد توقف استمر نحو 18 شهرا، استقطبت عمليات الهدم الاسرائيلية لبيوت فلسطينيين ادانات دولية واسعة ضد سياسات اسرائيل تجاه الفلسطينيين المقدسيين.
وتنقل الصحيفة عن جوزيه مانويل باروسو رئيس المفوضية الاوروبية قوله من بروكسل ان عمليات الهدم "لها نتائج عسكية، وان المستوطنات والهدم امور غير قانونية، انها تعتبر عقبة في طريق السلام، وتهدد بجعل حل الدولتين امرا مستحيلا".




ضربة لاستراتيجية الحكومة البريطانية
ابرزت الصحف نبأ الجندي الافغاني الذي قتل ثلاثة جنود بريطانيين باطلاق الرصاص عليهم وهم نيام الثلاثاء في اقليم هلمند بجنوبي أفغانستان.
واعتبرت الجارديان ان مقتل الجنود بهذه الطريقة داخل قاعدة بريطانية بمثابة ضربة لاستراتيجية الحكومة البريطانية لسحب جنودها من البلاد.
وتقول الصحيفة ان حركة طالبان اعلنت ان الجندي انخرط في صفوفها، وانه فر بعد قتله الجنود الثلاثة الى وكر سري امين هيئته الحركة.
لكن الصحيفة تنقل عن وزير الدفاع البريطاني ليام فوكس قوله ان الهجوم لن يؤثر على تصميم الحكومة على الاستمرار في مهمتها بتدريب قوات الامن الافغانية حتى يمكن للافغان ادارة شؤونهم الامنية بانفسهم، وبالتالي تسهيل عودة القوات البريطانية الى بلادها.

أبو معاذ أحمد المصرى
15-07-2010, 11:19 AM
جولة صباحية فى صحافة الخميس 15/7/2010



حت عنوان "سورية لم تستخدم أوراقها بعد" تنشر صحيفة الجارديان تقريرا بمناسبة مرور عشرة أعوام على تسلم الرئيس السوري بشار الأسد للسلطة، تقول فيه إن الرئيس بشار الأسد قد لا يكون رجل التحديث كما أمل الغرب، إلا أن هناك دلائل على حدوث بعض التقدم في نظامه".
ويقول إيان بلاك في مقالته "يحق للرئيس السوري بشار الأسد أن يهنئ نفسه هذه الأيام بمناسبة مرور عشرة أعوام على تسلمه مقاليد الحكم، فوالده حافظ كان شخصا يصعب مضاهاته وسط جوار قاس، إلا أن الإبن قد قطع شوطا في تحديث البلاد بعد سنوات من العزلة".
ويمضي الكاتب فيقول "إن سوريا تعج هذه الأيام بالسياح الغربيين، كما أن أقدم عاصمة في هذا الكون (دمشق) فيها الآن سوق للتعاملات المالية، وهذا بون شاسع عن التقشف في عهد البعث وإطلاق الشعارات حول قلب العروبة النابض".
ويستطرد أن "الرئيس يشعر بالرضا قطعا بأن لسورية نفوذا كما يدل عليه توافد كبار الشخصيات من الولايات المتحدة وأوروبا كل يوم تقريبا على قصره المحمي بشكل لا يلفت النظر في جبل قاسيون".
والأسد الذي لا يتمتع بجاذبية والده ـ كما يقول الكاتب ـ شخصية رئيسية في الشرق الأوسط، فهو قومي فخور بقوميته مؤيد للفلسطينيين، ويريد بشدة ـ إلا أنه فشل حتى الآن ـ تحسين علاقاته مع الولايات المتحدة. ويعزو الكاتب ذلك إلى "علاقات الأسد الوثيقة بإيران ودعمه لإسلاميي حماس والتي تعد ـ مع حزب الله اللبناني ـ على جانبي الأطلسي منظمة إرهابية، مما يجعله خارج التيار العربي المحافظ والمؤيد للغرب.
ويقول الكاتب إن "علاقات الأسد هذه أوراق ثمينة يمكن التخلي عنها في اللحظة المناسبة ـ وفقا لبعض المراقبين للشؤون السورية ـ إلا أنه من الصعب التنبؤ متى قد تحين تلك اللحظة".
وبعد استعراض لأوضاع حقوق الإنسان ومدى حرية الإعلام في سورية وتخفيف قبضة الحكومة في "ربيع دمشق" يختم الكاتب مقاله بالقول إن الاضطهاد قد عاد.
وينقل عن أحد المثقفين المنتقدين للرئيس "في السر" تحليله أن الدرس ببساطة هو أنه "قبل خمسة أعوام كانت الأمور سيئة بالنسبة للنظام، كان هناك لبنان والعراق وبوش والمحافظون الجدد. والآن انظر! والسؤال هل هؤلاء الناس شديدو الذكاء أم أن بقية العالم ـ حقيقة ـ باحتياج لهم؟"




سفينة 'الامل' حققت هدفها
قالت صحيفة القدس العربي بعنوان سفينة 'الامل' حققت هدفها:كنا نتمنى لو ان 'سفينة الامل' التي استأجرتها ليبيا، وتحمل مساعدات للفلسطينيين المحاصرين، قد وصلت الى وجهتها الاساسية اي قطاع غزة، وكسرت الحصار الاسرائيلي الظالم المفروض على مليوني انسان فيه، ولكن تحويل وجهتها الى ميناء العريش المصري وافراغ حمولتها هناك، يظل انجازا كبيرا يحسب لصالح منظمي هذه الرحلة والجهة التي تقف خلفها.
السفينة لم تحمل اسلحة، ولا معدات عسكرية، كما ان الذين تواجدوا على ظهرها، وخاطروا بارواحهم، هم من النشطاء الذين لا يزيد عددهم عن عشرين شخصا، ولهذا نجد ان صمت العالم الغربي 'المتحضر' على هذه القرصنة امر معيب بكل المقاييس.
المسألة لم تكن ابدا ايصال مساعدات انسانية للمحاصرين فقط، وانما فضح الاستكبار الاسرائيلي في ابشع صوره امام العالم بأسره، والسفينة الليبية حققت هذا الهدف بجدارة، وهذا في حد ذاته انجاز كبير يستحق التنويه.
فالذين خططوا ونفذوا هذه العملية الانسانية، واستأجروا السفينة وحملوها بالاغذية والادوية وحليب الاطفال، كانوا يعلمون مسبقا بان السلطات الاسرائيلية لن تسمح لها بالوصول الى القطاع، تماما مثلما فعلت مع سفن اسطول الحرية، حتى لو أدى ذلك الى ارتكاب مجزرة اخرى على غرار مجزرة السفينة مرمرة التركية، ولكن يحسب لهؤلاء انهم اصروا على تحدي الغطرسة الاسرائيلية، وعدم الخضوع لارهابها، واستطاعوا ان يحققوا انجازاً اعلامياً ضخماً من خلال توظيف ولفت اهتمام معظم وسائط الاعلام العالمية والعربية، ووضع معاناة الشعب الفلسطيني في الوطن المحتل والشتات معاً في كل بيت في العالم تقريباً.



حروب الإبادة "الإسرائيلية
جاءت افتتاحية صحيفة دار الخليج بعنوان حروب الإبادة "الإسرائيلية: منذ عام 1948 وحرب الإبادة تتواصل فصولاً، على الشعب الفلسطيني في وطنه فلسطين، وما يسمى العالم الحر يحمي مجرمي الحرب هؤلاء ويكافئهم بالمال والسلاح، ويمنحهم “الحصانة” حتى ضد الشرعية الدولية التي يُضرب بقراراتها ومبادئها وشرعتها عرض الحائط، بل باتت تُؤسر وتُشلّ وتُوجّه في ما يخدم الكيان الصهيوني وإرهابه .
محرقة غزة، بعد محرقة لبنان، حربا إبادة معلنتان، ومع ذلك لم يتم تحريك المحكمة الجنائية الدولية لسوق القتلة في الكيان الصهيوني إلى قوس العدالة المفترض أن يكون ميزانه عادلاً تجاه أي كان من بني البشر، بل ترك الأمر لتحقيقات مزورة تجريها “إسرائيل” من الداخل، كما حصل مؤخراً في “مجزرة مرمرة” التي ارتكبتها لمنع أسطول الحرية من الوصول إلى غزة المحاصرة .
حتى تقرير غولدستون الذي صدر بعد تحقيقات تناولت محرقة غزة، تم دفنه، ولم يجد من يدفع به إلى الأمام، ولقي غولدستون ما لقي من اغتيال سياسي وإعلامي وأخلاقي، لأنه تجرأ على تحميل “إسرائيل” مسؤولية ارتكاب جرائم حرب، وتعرض لما تعرض له بطرس غالي يوم كان أميناً عاماً للأمم المتحدة وتجرأ على تحميل “إسرائيل” مسؤولية مجزرة قانا في جنوب لبنان في 18 أبريل 1996 .
ما ارتكبه العدو الصهيوني من حروب إبادة في فلسطين ومصر والأردن وسوريا ولبنان لن ينسى، ولا يمكن أن ينسى، لا بمفاوضات ولا بهرولة ولا بتطبيع ولا بمعاهدات واتفاقات تضيء أمامها الأضواء الخضر لارتكاب المزيد من جرائم الحرب .




مراجعات ما بعد "صدمة" أوباما
بعنوان مراجعات ما بعد "صدمة" أوباما قال محمد السعيد إدريس في صحيفة دار الخليج: بروز عامل المصلحة القومية كمحدد أساسي للسياسة الأمريكية في الشرق الأوسط هو الذي جعل الجنرال بترايوس القائد الحالي للقوات الأمريكية في أفغانستان يعتبر أن “إسرائيل” باتت تشكل “عبئاً” على المصالح الأمريكية والقوات الأمريكية، فهو يرى أن كثيراً أو بعض العداء الذي يواجه القوات الأمريكية في أفغانستان والعراق، والكراهية التي يحظى بها الأمريكيون في أماكن قواعدهم العسكرية بالشرق الأوسط يرجع معظمها إلى الدعم والانحياز الأمريكي لسياسات “إسرائيلية” ضد الشعب الفلسطيني أو لتهديدات “إسرائيلية” لدول عربية وإسلامية .
من هنا سوف يبدأ التخطيط الاستراتيجي “الإسرائيلي” للعلاقة مع الولايات المتحدة بهدف الإبقاء قدر الإمكان على هذه العلاقة في حدودها الفريدة والاستثنائية باعتبار أن ذلك مصلحة حيوية “إسرائيلية”، بالعمل في الاتجاهين، اتجاه استعادة المكانة والأهمية الفريدة والاستثنائية لأدوار “إسرائيل” التي تخدم بها المصالح الأمريكية في الشرق الأوسط، واتجاه استعادة العوامل المعنوية كعوامل أساسية أو كمحددات أساسية للعلاقات الأمريكية “الإسرائيلية” .
هكذا يراجعون ويدرسون ويخططون ولا تبهرهم تحولات طارئة، ويحرصون على توظيف كل المتغيرات لصالحهم . أما نحن فقد اكتفينا ب “الصدمة” من تحولات أوباما، أو التشفي والسخرية من كل الذين راهنوا من العرب على الرئيس الأمريكي الجديد .




بي بي و المقرحي
صحيفة الديلي تلجراف تنشر تعهد وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون بالتحقيق في "ضلوع شركة بي بي في إطلاق سراح المواطن الليبي عبد الباسط المقرحي المدان بتفجير طائرة بان آم الأمريكية فوق قرية لوكربي باسكتلندا قبل أعمال التنقيب الجديدة للشركة في ليبيا".
وتقول الصحيفة إن ذلك يأتي عقب قيام أربعة من اعضاء مجلس الشيوخ الأمريكي بإرسال خطاب يطلبون فيه التحقيق فيما إذا كان لبي بي يد في إطلاق سراح المقرحي من سجنه باسكتلندا العام الماضي "لأسباب صحية".
وتوضح التلجراف أن هذه الضغوط الشديدة على الشركة تأتي فيما أجبرت على إرجاء الفحوص على الغطاء الجديد الذي غطت به فوهة البئر المنفجر في خليج المكسيك والذي تتدفق إلى مياهه كميات هائلة من النفط في مياه الخليج مما ألحق أضرارا كبيرة بالبيئة .




مشهد الموازين المختلة
تحت عنوان مشهد الموازين المختلة قالت صحيفة البيان الإماراتية:لعل في القرار الذي أصدرته المحكمة الجنائية الدولية بإضافة تهمة الإبادة الجماعية إلى الرئيس السوداني عمر حسن البشير سانحة زمن لتسليط الأضواء على مجمل الوهن العربي الذي أصبح يزداد عمقا كلما دارت الأيام حتى بات السبات مهمة تتنافس عليه الأطياف ببعديها الرسمي والشعبي.
وإلا كيف يمكن تفسير هذا التجرؤ على الدول والرؤساء بثقة من عرف أن ردود الفعل لن تتجاوز مربع الحديث الذي لايسمن ولا يغني من جوع والذي لا طائل منه غير انه يعكس غوغائية الواقع واستسلامه حد الإقرار بالهزيمة أمام أطماع الآخر ومخططاته التي لا تخفى على احد.
القرار سياسي باقتدار وان تمنطق بالعدالة الدولية كما يسمونها ولا ندري أين هذه العدالة الدولية من قضايا العالم الأخرى، بل الأقرب إلى هذا الأمر الواقع البائس الذي يعيشه الشعب الفلسطيني منذ عقود ماضيات وحتى يومنا هذا.
وما أكثر الجرائم التي ارتكبها المسؤولون في إسرائيل وهي ملء السمع والبصر وهي موثقة بكل الوسائل، وشهودها كل البشر ومجرموها يضحكون ملء الأشداق وبلا رفة جفن من ضمير أو خوف محاسبة دولية بينما الضحايا يتألمون ما تعاقب ليل ونهار ويصرخون طالبين محاسبة مرتكبي المذابح في رابعة النهار.




الاستفتاء على انفصال الجنوب
تحت عنوان "نفط السودان يهدد السلم قبيل الاستفتاء على انفصال الجنوب" تنقل صحيفة الجارديان تحذيرا من اندلاع الحرب الأهلية التي دامت عقدين من الزمن من جديد مع قرب إجراء الاستفتاء على استقلال الجنوب.

وتقول الجارديان إن ائتلافا من 26 منظمة إنسانية محلية ودولية حذر من أن البلاد "غير مستعدة بشكل يثير القلق" للتصويت في الاستفتاء والذي يحتمل أن يؤدي إلى انقسام أكبر دولة إفريقية إلى اثنتين.
وتشير الصحيفة إلى أن قرار الاستفتاء على تقرير المصير أنهى الحرب بين الشمال بغالبيته العربية والجنوب بغالبيته غير المسلمة.
وتوضح الجارديان أن اتفاقية السلام الشامل منحت الحكم الذاتي للجنوب الذي يحتوي على معظم احتياطي النفط ، المحرك الرئيسي للاقتصاد السوداني لفترة مؤقتة مدتها ستة أعوام. وكان من المفترض أن يبحث الطرفان خلال هذه الفترة خيارات الوحدة.
إلا أنه يبدو ـ كما تقول الجارديان ـ أن من المحتم أن يصوت أهل الجنوب في التاسع من كانون الثاني/يناير المقبل لصالح الانفصال، كما تشير إلى أنه سيجري استفتاء منفصل في منطقة أبيي الغنية بالنفط حول الانضمام للشمال أو الجنوب.
غير أن التقرير يشير إلى أنه لم تتم معالجة القضايا الخطيرة وخاصة تلك المتعلقة بالنفط والحدود والذي كان من المقرر حلها بعد اتفاقية السلام الشامل.
وتوضح الصحيفة أن جنوب السودان يحصل على 98% من دخله من عائدات النفط بموجب اتفاقية الخرطوم كجزء من اتفاقية السلام الشامل، وأن الجنوب سيكون كدولة مستقلة محاطا باليابسة من كل جانب وسيعتمد بالكامل في تصدير النفط على خط الأنابيب عبر الشمال، لكن لم يتم التوصل إلى اتفاق حول كيفية تسيير الأمور بهذا الشأن.
وتختتم الصحيفة تقريرها بدعوة ائتلاف المنظمات للدول الضامنة لاتفاقية السلام الشامل بما فيها المملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة لضمان أن يجري الاستفتاء بحرية ونزاهة وفي موعده المحدد، كما تنقل تحذير التقرير من أن السودان أصلا "قاب قوسين أو أدنى بشكل خطير" من النقطة التي يستحيل عندها تحقيق الهدف من الاستفتاء.




أكاذيب يجب تفنيدها
جاء رأى صحيفة الأهرام بعنوان أكاذيب يجب تفنيدها,وقالت فيه:قيام مصر بتقديم منحة لا ترد لجنوب السودان لتمويل مشروعات خاصة بمياه الشرب والكهرباء وإنشاء موان نهرية ليس سوي استمرار لسياسة تنتهجها منذ عشرات السنين مع دول حوض النيل بصفة خاصة.
وليست وليدة اللحظة أو الهدف‏.‏ فقد سبق أن قدمت مساعدات لجنوب السودان لإعادة بناء البنية الأساسية من كهرباء ومياه وطرق ومستشفيات ومدارس وقدمت منحا دراسية بالمئات لأبناء الجنوب في الجامعات المصرية‏.‏ كل ذلك بتنسيق وموافقة حكومة الخرطوم وليس من وراء ظهرها أو محاولة لتعزيز فرص انفصال الجنوب في استفتاء تقرير المصير عام‏2011‏ كما ادعت إحدي صحف لندن الناطقة بالعربية والتي اعتدنا منها أن تصطاد دائما في الماء العكر‏.‏ المساعدات المصرية للأشقاء الأفارقة عامة ودول حوض النيل خاصة‏,‏ لم تتوقف يوما ما واستفادت منها شعوب إفريقية كثيرة‏.‏ فقد مولت مصر مشروعات لمياه الشرب وتجميع مياه الأمطار المهدرة وحفرت أكثر من‏130‏ بئر مياه جوفية في مناطق الجفاف بدول منابع النيل مثل كينيا وإثيوبيا وتنزانيا وساعدت في تطهير مجاري المياه من الحشائش وإعادة بناء‏15‏ قرية للصيادين في أوغندا ودربت‏100‏ مهندس وفني أوغندي وأنشأت أربعة سدود لتجميع المياه هناك‏,‏ كما تقوم بتنفيذ مشروع الربط الكهربائي بين مصر وإثيوبيا والسودان‏,‏ وأرسلت عشرات الخبراء وممثلي شركات الاستثمار لبحث اقامة مشروعات لإنتاج الغذاء النباتي والحيواني وإقامة مصانع للحديد والأسمنت والألمونيوم وتعليب الأغذية في إثيوبيا وكينيا وبوروندي وغيرها‏.‏
والغريب هنا أنه إذا بادرت مصر بمساعدة جنوب السودان يتهمها المشككون بأنها تقوي الجنوبيين علي الانفصال وإذا لم تساعد يتهمونها بالتقصير والإهمال في تأمين أمنها القومي‏!‏ لذلك ليس أمامنا سوي تجاهل ما يدعونه تماما‏.‏




إضراب لتجار البازارات احتجاجا على الضريبة
في صحيفة الفاينانشيال تايمز تقرير من طهران بعنوان "إضراب لتجار البازارات احتجاجا على الضريبة".
تقول نجمة بوزورجمهر كاتبة المقال إن التجار الإيرانيين في أسواق طهران يشنون واحدا من أكبر الإضرابات التي تشهدها البلاد منذ الثورة الإسلامية احتجاجا على قرار الحكومة زيادة الضريبة على المبيعات.
وتضيف أن الإضراب انتشر من العاصمة طهران إلى مدينة تبريز شمال شرقي البلاد
وتوضح الصحيفة أن البازارات أو الأسواق لا تملك نفس القوة التي كانت عليها عام 1979 حين كانت قوة رئيسية وراء إسقاط الشاه محمد رضا بهلوي.
إلا أنها ـ في رأي الكاتبة ـ لا تزال تتمتع بنفوذ اقتصادي وسياسي بما يكفي لدفع الحكومة للتراجع عن قراراتها التي لا تتمشى ومصالح التجار في هذه الأسواق.
ويحتج التجار ـ كما تقول الصحيفة ـ على فرض زيادة ضريبة المبيعات تصل إلى 25% على الأقل.
وتوضح الصحيفة ان الملتزمين بالإضراب هم تجار المجوهرات والسجاد والأقمشة، فيما اختار بائعو الأدوات المنزلية والخردوات والذين لا يتمتعون بنفس النفوذ أن يبقوا أبواب محلاتهم مفتوحة.
وتوضح الفاينانشيال تايمز أن الحكومة قد اضطرت لاتخاذ هذه الخطوة بسبب الانخفاض في عائداتها، وتنقل عن علي أصغري رئيس هيئة الضرائب إنه لم يتم تحصيل أكثر من 77 % من عائدات الضرائب الذي كان مقررا تحصيلها العام الماضي.

أبو مصعب الأزهري
15-07-2010, 03:29 PM
جزاااااك الله خيراااا شيخنا الحبيب
وبااااارك الله فيكم

أبو معاذ أحمد المصرى
17-07-2010, 11:33 AM
جولة فى صحافة السبت 17/7/2010



جاءت افتتاحية صحيفة دار الخليج بعنوان أرقام "حرية العراق" 4 ملايين يتيم عراقي ومليون أرملة عراقية . أرقام مرعبة تستحق “حرية العراق”، الشعار الذي تم غزو بلاد الرافدين واحتلالها تحت ظلاله، أن تدخل بها موسوعة “غينيس” للأرقام القياسية .
أيتام وأرامل، يضاف إليهم من أفقدتهم حروب الاحتلال وفوضاه الحركة نتيجة إصابتهم بعاهات دائمة، ومن شرّدوا من منازلهم أو مناطقهم، هؤلاء كلهم تشير تقارير إلى أنهم يواجهون أوضاعاً معيشية صعبة .
الاحتلال لم ينته إلى الآن، ما يعني أن آثاره الكارثية لم تنته هي أيضاً، وهي تشمل الضحايا والمصابين واليتامى والأرامل والمهجرين داخل وطنهم وإلى خارجه، والأرقام بالملايين طبعاً، وثمة من يقدّر أنها قد تصل إلى ثلث العراقيين .
أي حرية هذه، وأي ديمقراطية، وأي وعد بالتغيير؟
الأرقام أعلاه ليست كلها بالضرورة نتيجة الاحتلال، لكنها ازدادت وتفاقمت تحت ظلاله، خصوصاً أن وجوده يعني أن له الصوت الأعلى والكلمة النافذة على غير صعيد، حتى لو وجدت انتخابات ووزعت رئاسات وشكلت حكومات وأنتج النفط مليارات الدولارات .
ثم أين هذه المليارات، وعلام تصرف، وهل من نصيب لملايين المعوزين، خصوصاً أن الأرقام رسمية، وهؤلاء أحق بالاهتمام والصرف من أي شأن آخر، أم أن النصيب الأكبر يروح للاحتلال و”خدماته” ومعداته العسكرية التي يسوقها؟




"إسرائيل" ونهر المرحلة
قال أمجد عرار في صحيفة دار الخليج تحت عنوان "إسرائيل" ونهر المرحلة: كان على الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى ألا يستخدم كلمة “متشائم” في تشخيصه لحالة التسوية، بل أن يجاري التقهقر السريع ليس لتسوية لم تكن عمليةً ولا سلاماً من الأصل، إنما التقهقر للأوهام بإمكان صنع سلام مع “إسرائيل”، أياً كانت حكومتها، وأياً كان رئيس هذه الحكومة .
عندما نقول ذلك، لا ننطلق من موقف مسبق رافض لمبدأ السلام، بل من توصيف واقعي للأرض التي نقف عليها وللبيئة التي تحيط بنا ومسافاتها الدقيقة . وعندما يتراجع أوباما عن عبوسه في وجه نتنياهو، ويبذل قصارى جهده ليظهر له الود بما يشبه الاعتذار، ثم يوجّه له تهمة “رجل السلام”، فإن رد التهمة يأتي فوراً من محيط نتنياهو بأشكال متعددة، بعضها تقليدي كإعلان مخططات استيطانية جديدة، أو هدم منازل فلسطينية أو مصادرة أراض، والبعض الآخر على شكل قنبلة إعلامية، كأن يظهر نتنياهو فجأة في شريط فيديو وهو يعترف بأنه هو الذي أوقف تنفيذ اتفاق أوسلو، ويزدري بحليفته العظمى أمريكا، فيصفها بمن يستطيع تحريكها بسهولة، أي أنها “شخشيخة” بيديه يتلاعب بها كيفما شاء .
“إسرائيل” تحقن عقولنا بفيروسات البلادة والتجلّد كي لا نؤمن إلا بقدرتها المطلقة على كل شيء، فهي تجعل العالم يتعامل مع حصار غزة كنهر عادي يجري منذ الأزل، وتجعل الجميع يتبنى معاييرها لمن يستحق الحياة ومن لا يستحقها، وهي قالت إنها خرجت من غزة والعالم صدّقها، والآن تحاصرها براً وبحراً وجواً والعالم يوافقها . تهاجم سفن التضامن وترتكب بحق ركابها المجازر، أو تجبرها على الذهاب بعيداً عن غرفة “عناية مركزة” اسمها غزة . تهوّد القدس وتطرد أهلها وتدنّس مقدّساتها وتنهب الأرض الفلسطينية كل يوم، والعواصم تطبع بيانات محفوظة في “السيرفر” .




عنوان العالم الإيراني خديعة أم حقيقة؟
قال عبدالرحمن الراشد في صحيفة الشرق الاوسط تحت عنوان العالم الإيراني خديعة أم حقيقة؟إن كان الإيراني شهرام أميري خديعة بالفعل، فهي المرة الثانية التي ينخدع فيها الأميركيون ببضاعة مسمومة. الأولى كانت العميل الأردني الذي فجر نفسه فيهم في أفغانستان، بعد أن أوهمهم بأنه في صفهم. وهذه المرة عندما عاد أميري إلى طهران وسط احتفالات وضحكات ساخرة وهو الذي استقبلته واشنطن قبل عام أيضا بالفرحة والضحكات الساخرة.
في دراما من إنتاجه، ظهر أميري في ثلاثة تسجيلات فيديو على الإنترنت، مرتان قال فيهما إنه مخطوف، ومرة روى أنه جاء للدراسة، وأخيرا رجع إلى طهران في فصل جديد من حرب «بروباغندا» مثيرة.
وقصة أميري محيرة، فالرجل يقول إنه ذهب إلى المدينة المنورة، وهناك تم خطفه وتخديره، ثم رحل إلى الولايات المتحدة. وفي روايته هذه عيبان، فمن غير المألوف أن يخطف الناس في المناسبات المفتوحة، بل العكس هو الصحيح. فالممنوعون من السفر، أو الموضوعون تحت الرقابة، عادة يستغلون مناسبات الرياضة الدولية أو الزيارات الدينية للهرب. وقد فعلها إيرانيون من قبل؛ حيث أفلت لاعبون ودبلوماسيون وموظفون محسوبون على النظام تحت غطاء المشاركة الخارجية أو زيارة العتبات المقدسة وغيرها. والعيب الثاني في رواية الخطف أن الأميركيين سمحوا له بالعودة والسير بقدميه إلى السفارة في حين أن علماء الذرة يختفون، وبعضهم يغتالون لأنهم يعتبرون قيمة عسكرية. ويصعب أن نصدق أنهم خطفوه ثم تركوه يسير كسائح مل من السفر، وهم الذين لا يسمحون لسجنائهم في غوانتانامو المحروسة بأن يسيروا إلى دورة المياه بضعة أقدام إلا مربوطين ومخفورين.
وهناك تصور آخر يقضي بأنه ربما طلب اللجوء بعد أن غرر به، وعندما وصل إلى واشنطن بدل رأيه وأصر على العودة إلى بلده.
والاحتمال الآخر أنه جاء برغبته، وبعد أن حصل منه الأميركيون طوال الأشهر الاثني عشر الماضية على كل ما يريدون من معلومات تركوا له حرية العودة. والعيب في هذه القصة أن عودته تسيء للأميركيين، وتثني الراغبين الآخرين في الهروب عن فكرتهم.
وهناك احتمال مبني على فهمنا لطبيعة النظام الإيراني المعروف بقسوته مع المعارضة. ربما هددوه بعائلته، زوجته وابنه. وليست جديدة عليهم هذه الممارسات. فعندما قرر الأمن قمع الإصلاحيين في العام الماضي اعتقلوا ابنة الشيخ هاشمي رفسنجاني، ولاحقوا أقارب لكروبي وموسوي.
السيناريو الأخير جامح في الخيال، وهو أن الرجل خديعة من قبل الأمن الإيراني أرسله كمنشق مزعوم لاستكشاف الوضع وتشويه سمعة العدو. وقد حدثت حالات مماثلة، فبعد اغتيال رفيق الحريري ظهر شهود عيان زعموا قصصا خيالية، وتم تبنيها ليتضح لاحقا أنهم كانوا موجهين لنشر معلومات مغلوطة لإضعاف التحقيق وكسر مصداقية الشهود الحقيقيين.
أحيانا الحقائق تكون أبسط من كل ذلك، ولنتذكر أن عمره 32 عاما فقط، وقد يكون مثل كثير من العلماء المتفوقين علميا أنه يشهد لهم أيضا بالسذاجة السياسية، وهذا يفسر إن كان قد خدع من قبل الأميركيين، أم أنه غير رأيه.




قصة العالم شهرام اميري
وفي سياق مصل، تقول الديلي تلغراف نقلا عن مسؤولين امريكيين ان "العالم شهرام اميري الذي يدعي انه تعرض للاختطاف والتعذيب على يد السي آي ايه، هو في الواقع عميل لديها، وتجسس على البرنامج النووي الايراني لصالحها لسنوات".
ويقول كاتب المقال ادريان بلومفيلد نقلا عن ذات المصادر ان اميري في الحقيقة "مكن الولايات المتحدة من تقييم القدرات النووية الايرانية بشكل شامل بفضل المعلومات الهامة والفريدة التي قدمها لاستخباراتها."
ويقول بلومفيلد ان هذه التطورات، وهي الاخيرة في قصة تزداد تعقيدا يوما عن يوم، "احرجت الولايات المتحدة بينما ارتفعت اصوات الايرانيين الذين كانوا يؤكدون ان السي آي ايه اختطفت اميري خلال ادائه مراسم الحج في السعودية العام الماضي."
يذكر ان اميري قال لدى وصوله الى مطار طهران: "ليس لي اية علاقة بموقعي ناتنز وفوردو لتخصيب اليورانيوم. كانت لعبة من الحكومة الاميركية للضغط على ايران."
واضاف: "لم اقم باية ابحاث في المجال النووي، فانا باحث بسيط اعمل في جامعة مفتوحة امام الجميع وليس فيها اي سر."




الجماعة المهزومة تعود لقض مضجع ايران
في الشأن الايراني، تتطرق الفاينانشل تايمز للهجوم الذي تعرض له مسجد شيعي في مدينة زهدان على يد مجموعة "جند الله" السنية في مقال بعنوان "الجماعة المهزومة تعود لقض مضجع ايران".
وتقول الصحيفة انه لم يمر شهر على اعلان طهران انتصارها على المجموعة باعدام زعيمها عبد الملك ريغي حتى اثبث "جند الله" انهم ما زالوا قادرين على تسديد ضربات موجعة.
"لكن السلطات الايرانية تلح على انها محقت الجماعة، وتتهم الولايات المتحدة وبريطانيا واسرائيل بتدبير التفجيرين الذين اوقعا 27 قتيلا و160 جريحا."
وتنقل الصحيفة عن محلل ايراني محافظ قوله ان "الولايات المتحدة شعرت بضرورة تحويل انتباه العالم عن عودة العالم الايراني شهرام اميري الى بلاده الخميس الماضي بعدما احتجزته وكالة الاستخبارات الامريكية سي آي ايه"، ملمحا الى امكانية وقوف واشنطن وراء التفجيرين لهذا الغرض.
ويقول محلل آخر "اصلاحي" كما تصفه الصحيفة بان سياسات حكومة الرئيس محمود احمدي نجاد المتعصبة والقمع الذي يمارسه الحرس الثوري زاد من التوتر بين مختلف اطياف المجتمع الايراني.




ضحايا أبرياء وعنف مستنكر
بعنوان ضحايا أبرياء وعنف مستنكر قالت البيان الإماراتية:أول ما يحسن التشديد عليه هنا، هو أن مثل تلك التفجيرات المدانة في كل الأحوال والأوقات لا يمكن أن تنجز هدفاً سياسياً مشروعاً، ولا يمكن نسبتها إلى المقاومة المشروعة ضد أيّ احتلال أو استبداد.
ومن هذا المنظور، جاء استنكار دولة الإمارات للعمل الإرهابي الذي استهدف مسجداً في إيران بكل قوة، تماماً كما هو موقفها الثابت من كلّ إرهاب يتخذ أي شكل، ويتوسل أي ذريعة.
وإذ أكدت الإمارات وقوفها الكامل مع إيران في مواجهة هذه الأعمال الإرهابية، فذلك يصدر عن السياسة المؤكدة للدولة، وهي الرفض التام لتحقيق أي هدف سياسي بوسائل إجرامية، سواء حدث هذا الأمر في إيران أو العراق أو في أي مطرح في العالم.
سماحة الإسلام بإنسانيته الرحبة تجعلنا دوماً نتحلى بالأخلاق السامية التي ترفع من شأن الإنسان وحماية حقّه في الحياة، وتجعلنا نأنف من مناخات التطرف والشذوذ الفكري والانغلاق المذهبي والتعصب العرقي، وغير ذلك من أمراض ليست قليلة تشيع في غير مكان في العالم، وغالباً ما تنتعشُ في أجواء التأزم والاحتقان وانسداد الآفاق السياسية.
وإذا انصرف محللون وخبراء إلى تفسير ظواهر العنف والإرهاب في هذه الساحة وتلك، فإن الأسباب التي ربما تساق لا ينبغي أبداً أن يتمّ طرحها كتبريرات لهذا العمل الإجرامي أو ذاك.
الضحايا الذين سقطوا في باكستان وأوغندا والعراق وإيران، على التوالي في أسبوع، متنوعون في مذاهبهم وأعراقهم ومنابتهم، وهم، قبل ذلك كله وبعده، أعضاء في المجتمع الإنساني الذي يحسن أن تتعزز الجهود دوماً في سبيل تدعيم أواصر التعاون فيه، وتعزيز كل مُشتَرَك فيه.




حظر البرقع" من الفرنسية الى الانجليزية
تخصص صحيفة الاندبندنت عدة مقالات لقانون حظر ارتداء البرقع في فرنسا بعنوان "من الصعب ترجمة "حظر البرقع" من الفرنسية الى الانجليزية، يقول احدها انه كان واضحا ان تصويت الجمعية العامة الفرنسية بقوة لحظر ارتداء البرقع في الاماكن العامة سيؤدي الى عودة الجدل حوله الى بريطانيا.
وتذكر الصحيفة كيف ان الموضوع حظي باهتمام واسع قبل اربع سنوات عندما كشف جاك سترو وزير العدل آنذاك انه يطالب مرتديات البرقع او النقاب من المقيمات في دائرته باماطته عند لقائه، لانه لم يكن مرتاحا للوضع.
وتقول الاندبندنت ان عودة القضية وبقاءها في الخلفية بعد الجدل الاولي كان ذا اثر ايجابي على العلاقات بين الاقليات في المجتمع البريطاني. لكن محاولات حظر البرقع والنقاب في بلجيكا وفرنسا كان ليعيده الى الواجهة لا محالة، فقد طالب عضو في حزب المحافظين وحزب الاستقلال البريطاني (يوكيب) بسن قوانين مماثلة في بريطانيا. "لكن يبقى الامر قصرا على دوائر صغيرة في الاوساط السياسية البريطانية"، حسب الصحيفة.
وتؤكد الاندبندنت ان هذه الهمهمات الضعيفة قد تتحول الى لغط صاخب لو لاح في الافق بصيص دعم رسمي للفكرة، تعبر الصحيفة عن املها في الا يتوفر هذا الدعم، "فرغم التبعية التي يمثلها النقاب ورغم كونه يتنافى مع الكثير من القيم العزيزة علينا، فان التسامح الديني والثقافي من شيم مجتمعنا ويجب ان تبقى كذلك."
وترى الصحيفة انه ما من حق احد ان يفتي فيما على آخر ان يرتديه، ان روعيت حدود اللياقة، "كما ان فكرة فرض عرامات آنية على مرتديات البرقع تدعو للاشمئزاز، بل قد يكون من نتائجها ان تصبح نساء سجينات بيوتهن. هذا ليس الحل."
وتختم الصحيفة بالقول: "هناك اماكن ومواقف لا مكان فيها للبرقع او النقاب، فقد طالبت نساء من قبل بالحق في مارسة المحاماة او التدريس دون نزع نقابهن، لكن القضاء رفض ذلك. هذه امثلة عن الحدود المعقولة التي اقيمت، اما ما تبقى من حالات، فضغط المجتمع كفيل بها.

أبو معاذ أحمد المصرى
18-07-2010, 11:49 AM
جولة فى صحافة الأحد 18/7/2010



نشرت جريدة الاندبندنت اون صنداي تقريرا خاصا حول خطة بريطانية لسحب قواتها المتواجدة في افغانستان خلال السنوات الأربع المقبلة.
ونقلت الجريدة عن وثيقة سرية اطلعت عليها أن القوات البريطانية ستنسحب من افغانستان في العام 2014.
وذكرت الجريدة ان خطة ستعرض خلال مؤتمر دولي حول افغانستان الأسبوع الحالي تشمل بدء سحب القوات الدولية من هذه البلاد تدريجيا اعتبارا من الأشهر القليلة المقبلة.
وتتوقع الجريدة أن يستعرض الرئيس الأفغاني حامد كرزاي خلال المؤتمر الدولي الجدول الزمني لخفض حجم التواجد العسكري الدولي في بلاده بشكل تدريجي.
وينعقد المؤتمر في العاصمة الأفغانية كابول الثلاثاء المقبل ويشارك فيه أمين عام الأمم المتحدة بان كي مون، ووزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلنتون، ووزير الخارجية البريطاني وليام هيج، إلى جانب وزراء الخارجية في حوالي 70 دولة.
وأشارت الجريدة إلى أن الوثيقة التي تم ارسالها بشكل سري لعدد من الدبلوماسيين كانت مختومة بعبارة "ليست للنشر".
وتؤكد الوثيقة "ان المجتمع الدولي يبدي دعمه لخطة الرئيس الأفغاني بأن تقوم القوات الأمنية الوطنية بقيادة العمليات العسكرية في كافة أنحاء البلاد بنهاية 2014".
يشار إلى أن سحب القوات الدولية هو أحد الموضوعات التي يناقشها المؤتمر إلى جانب برنامج بقيمة 800 مليون دولار لإرساء السلم وإعادة تاهيل حوالي 36 الف محارب سابق في صفوف الاسلاميين والتي تغطي حوالي 4 الاف مجتمع محلي في البلاد.




الأساطيل والقرصنة الصهيونية
جاءت افتتاحية صحيفة دار الخليج بعنوان الأساطيل والقرصنة الصهيونية,و قالت فيها:الأساطيل التي أرسلت من كل حدب وصوب إلى قبالة الساحل الصومالي لمواجهة قراصنة البحار هناك، حبذا لو ترسل إلى قبالة الساحل الفلسطيني، الساحل الفلسطيني كله، لوقف هذه القرصنة الصهيونية التي تمارس جهاراً نهاراً، وعلى مرأى من العالم كله .
قراصنة الصومال يسطون على سفن عابرة، فتأتي الأساطيل لاحتلال البحار في استعمار غربي ذي قفازات ناعمة، مع أن أصحاب الأساطيل تركوا الصومال نهباً للحروب والفوضى والقرصنة السياسية والعسكرية، منذ زمن طال، لكي يستمروا في تبرير تدخلاتهم في المنطقة .
لكن ما يجري في البحر المتوسط أخطر بكثير مما يجري في البحر الأحمر . ما تقوم به العصابات الصهيونية ضد الفلسطينيين لا يوازيه في شيء ما تقوم به عصابات من المسلحين ضد سفن عابرة وطلب فدية مالية مقابل كل سرقة، على الرغم من خطورة هذا العمل أيضاً .
ما يرتكبه قراصنة البحر الأحمر غير مبرر، لكن ما يقوم به القراصنة الصهاينة لمنع وصول المساعدات الإنسانية إلى أهل غزة المحاصرين، جريمة حرب تستخدم فيها البوارج الحربية، ومشرّع فيها القتل، كما حصل مع أسطول الحرية، والسطو على السفن، وضرب الحائط بالقانون الدولي من خلال انتهاك كل ما له علاقة بشأن إنساني .
بين الانقسام الفلسطيني والتعنت الإسرائيلي
جاء راى صحيفة الاهرام بعنوان بين الانقسام الفلسطيني والتعنت الإسرائيلي, وقالت فيه: عندما يلتقي الرئيس حسني مبارك رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس أبومازن ثم في وقت لاحق مع رئيس الوزراء الاسرائيلي بينامين نيتانياهو‏,‏ فان الموضوع الاساسي للمباحثات في كل من اللقاءين هو سبل تطوير المباحثات الفلسطينية ـ الإسرائيلية.
غير المباشرة لتؤدي الي تقدم محدد يمهد الطريق الي مباحثات مباشرة في الوقت المناسب‏,‏ وعلي أسس تكفل تحقيق نتائج ايجابية تنقذ عملية السلام من الجمود الذي يلازمها منذ سنوات‏.‏
فالجهود المصرية بهذا الصدد لم تتوقف تحت كل الظروف‏,‏ وبرغم استمرار الانقسام الفلسطيني والتعنت الإسرائيلي‏,‏ فمصر تري ان الاستسلام للجمود الحالي سيؤدي الي تدهور اكثر في الموقف ويتيح الفرصة أمام إسرائيل لفرض مزيد من العقبات وفرض واقع ديموجرافي جديد علي الارض سواء عبر عمليات التهويد او الاستيطان‏.‏ وقد سبق ان حذرت مصر كثيرا مما تحيكه اسرائيل لقطاع غزة ومحاولات التنصل من الالتزامات التي يفرضها القانون الدولي علي إسرائيل بوصفها قوة احتلال في غزة‏,‏ وتأكد صدق التوقعات المصرية بكشف صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية عن خطة وزير الخارجية افيجدورليبرمان التي تهدف الي رفع مسئولية الاحتلال عن قطاع غزة بشكل كامل‏,‏ مما يعني تحويل القطاع الي كيان مستقل ومنفصل تماما
وهذه الخطة هي محاولة من جانب اسرائيل للتهرب من مسئوليات استمرار احتلالها من الناحية القانونية والعملية لقطاع غزة‏,‏ وهو امر مرفوض‏,‏ لأن غزة هي جزء من فلسطين المحتلة‏,‏ والاحتلال يجب ألا يعفي من المسئولية القانونية مادام استمر في احتلاله للأرض الفلسطينية‏,‏ والبديل الصحيح لهذه الخطة‏,‏ هو إعادة تفعيل عملية السلام وفقا لبرنامج زمني محدد ورعاية دولية مؤثرة تضمن التوصل الي حل يقوم علي أساس وجود دولتين إسرائيلية وفلسطينية‏.‏
ولكن لن يمكن مواجهة التعنت الإسرائيلي وتحريك عملية السلام في ظل استمرار الانقسام الفلسطيني‏,‏ بل ان هذا الانقسام هو مايتيح الفرصة العملية لإسرائيل لطرح خطط مشبوهة تستهدف التخلص من قطاع غزة‏,‏ ولابديل امام الفلسطينيين لمواجهة هذه المخططات إلا باتمام المصالحة وتوحيد الصف الفلسطيني‏,‏ حتي تؤتي الجهودالمصرية ثمارها‏.‏
اختراق أم مناورة؟
بعنوان اختراق أم مناورة؟ قال حسام كنفاني في صحيفة دار الخليج:هل دارت عجلة المصالحة الفلسطينية بالفعل؟ سؤال يطرح مع لقاء بيروت الذي جمع القياديين في حركتي “حماس” و”فتح”، عزام الأحمد وأسامة حمدان؟ المؤشرات إيجابية، لكنها لا تزال في الإطار العام . هذا على الأقل ما يمكن استنباطه من تصريحات المصادر، التي اتضح أنها “فتحاوية” في ما يخص هذا اللقاء .
اللافت ربما في الاجتماع أو ما خرج عنه أنه لم يتطرّق إلى الورقة المصرية بشكل أساسي . فتصريحات المصدر “الفتحاوي” أشارت إلى أن الجانبين استعرضا “نقاط الخلاف وناقشا بدقة قضية مأزق المصالحة بجو من التكتم على التفاصيل” . الورقة جاءت في المرحلة الثانية من التصريح بالإعلان عن الاتفاق على “استمرار الاتصالات بهدوء للتوصل الى اتفاق يؤدي إلى التوجه إلى القاهرة لتوقيع الورقة المصرية وخلق جو تفاهمات بين الطرفين يؤدي إلى إنهاء الانقسام” .
ما الذي تغيّر؟ سؤال لا بد من طرحه . إجابته ملتبسة كليّاً . ورغم الحراك الذي شهده ملف المصالحة أخيراً، وخصوصاً مع زيارة الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى إلى دمشق ولقائه خالد مشعل، فإنه لا تبدلات في المعطيات الإقليمية تشير إلى أن اختراقاً من الممكن إتمامه . التطورات قد لا تتأخر كثيراً لتوضح ما إذا كان الحراك الجديد اختراقاً أو مجرّد مناورة .
أمل المصالحة الفلسطينية
بعنوان أمل المصالحة الفلسطينية قالت البيان الإماراتية: خبر جيد أن يجتمع قياديان في «فتح» و«حماس» في بيروت، وتكون أجواءُ محادثاتهما إيجابية، لا سيما وأنه تزامن مع إعلان الحركتين في بيانين لهما، رفضهما خطة الوزير الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان تحويل قطاع غزة إلى كيان منفصل.
ويدلل البيانان على أنّ المشتركات كثيرةٌ بين الحركتين الكبيرتين في العمل الوطني الفلسطيني، وعلى أن ما يجمع بينهما، أو ما ينبغي أن يجمعهما، أقوى بكثير مما يسبب التباعد والتنازع بينهما.
وإذا كانت جولة الحوار الجديدة بين قيادات من الحركتين تنتهي بالاتفاق على استمرار اللقاءات بينهما، فالأجدى أن تبادر الحركتان إلى الخطوة المشتهاة، والتي يتطلع إليها عموم الفلسطينيين وكل العرب؛ وهي تحقيق المصالحة بينهما، وإنهاء الانقسام في الساحة الفلسطينية الذي تجاوز ثلاثة أعوام.
أن يقول بيانُ «فتح» إن قطاع غزة يشكّل مع الضفة الغربية والقدس وحدةً جغرافيةً واحدة، وأن يؤكد بيان «حماس» على رفض المشروع الإسرائيلي الأخرق، لأنّ غزةَ جزءٌ من فلسطين المحتلة، فإن هذا الإدراك المشترك لدى الحركتين، يوجب على قياداتهما الارتفاعَ عن كل أسباب الخلاف، وتعزيز الوحدة الجغرافية بين جناحي الوطن الفلسطيني، فيُنهيان التقسيم المؤسف، حيث تنفرد حركةٌ بالسلطة في الضفة الغربية وتحت حراب الاحتلال، في ما تنفرد الأخرى بالإدارة في قطاع غزة على مرمى صواريخ وقذائف الاحتلال نفسه. والبديهي دائماً أن ما من شيء يغتبط به العدو الإسرائيلي، بقدر الانقسام والتقسيم القائمين في الحالة الفلسطينية.
كانت صراحةً في محلها من الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى أن يقولَ في دمشق، قبل أيام، إن «فتح» و«حماس» تتحملان معاً المسؤولية عن عدم إنجاز المصالحة الوطنية الفلسطينية.
شهرام أميري: محاولة لجمع أجزاء اللغز المبعثرة
قال علي سالم في صحيفة الشرق الاوسط بعنوان شهرام أميري: محاولة لجمع أجزاء اللغز المبعثرة:هذا الرجل يعمل في جهاز أمني، في الغالب هو عضو في الحرس الثوري الإيراني، وهو صاحب رتبة عالية تكفل له درجة عليا من التنعم، وهو منخفض الذكاء بوجه عام ولا يصلح إلا لأداء المهام التي تتطلب عنفا لا رحمة فيه. ولكن ماذا كانت المهمة التي كلف بها؟
لقد اختفى في السعودية بالفعل في شهر يونيو (حزيران) 2009، ولم تعلن إيران عن اختفائه إلا في شهر أكتوبر (تشرين الأول)، وفي شهر مارس (آذار) قالت أميركا إنه منشق ومتعاون. وهنا نلجأ للخيال الدرامي لوضع الأجزاء الأخيرة من اللغز. في عملية كلاسيكية تعرفها جيدا أجهزة المخابرات العالمية، قررت إيران اختراق المخابرات الأميركية لكي تدس إليها معلومات زائفة بأمل أن تتعامل معها بوصفها حقائق واقعية، وبذلك ترتكب حماقات يمكن أن تسبب لها فضيحة كبرى. هذا هو ما حدث بالضبط بواسطة الأجهزة العراقية قبل غزو العراق بعد أن أرسلوا بمنشقين يؤكدون للمخابرات الأميركية أن صدام حسين يحتفظ بمعامل لإنتاج أسلحة دمار شامل كيماوية.
أعود لشهرام، لقد دخل السفارة الأميركية في السعودية، وطلب مقابلة مسؤول كبير، وعندما قابله قال له أنا شهرام أميري، أحد المسؤولين عن أمن المفاعلات الذرية في إيران.. ولدي من الأسباب ما يدفعني لطلب اللجوء إلى أميركا.
في نفس الليلة تم شحنه إلى أميركا، ليقضي ليلته في أحد المنتجعات لكي يتم التحقيق معه في الصباح، وفي الصباح جاءت طائرة هليكوبتر ونزلت منها ضابطة شابة تتكلم اللغة الفارسية، صافحته بحرارة وأعربت عن سعادتها بوجوده في أميركا. نزل من الطائرة أمام مبنى المخابرات الأميركية حيث قادته الضابطة إلى رئيس قسم إيران الذي رحب به بالفارسية وطلب له شايا وكعكا، ثم قال له: اسمع يا شهرام.. نحن نعرف كل شيء عن حضرتك.. أنت تسكن في العنوان الفلاني، ووصلت في التعليم إلى درجة كذا، وليس لك صلة لا بالذرة ولا المفاعلات الذرية، ورئيسك هو فلان الفلاني وزوجتك هي فلانة وابنك اسمه فلان، ولقد أرسلوك في مهمة تفاصيلها كذا وكذا.. طبعا ستسألني، وكيف عرفتم كل ذلك.. طبعا لن أقول لك.. أنا أقول لك كل ذلك لكي لا تضيع وقتك ووقتي.. المطلوب منك أن تتعاون معنا بإخلاص، وأنا أقسم لك بشرفي أنه لن يحدث لك أي مكروه.
بعد هذا اللقاء بدقيقة واحدة أبلغت المخابرات الأميركية المسؤولين في المخابرات الإيرانية عن طريق طرف ثالث بأن الرجل الذي أرسلوه في الحفظ والصون. وهنا عجزت طهران عن الحديث عن الموضوع لدرجة أنه مر شهران قبل أن تعلن أن عالما إيرانيا ذريا تم اختطافه في السعودية، ولو أنها كانت على يقين من ذلك لأقامت الدنيا كلها ضد السعودية، وهو الأمر الذي لم يحدث. سكت الطرفان، واشنطن وطهران، الأولى لكي تحصل على أكبر ثمن في هذه الصفقة، والثانية لكي تقلل خسائرها لأدني حد. لم يختطف الرجل، وليس عالما، ولم يهرب من مكان احتجازه. كان بالفعل في أميركا بإرادته وغادرها بإرادته.
غير أنه من المهم أن أذكرك، أن ما قلته لك، هو مجرد خيال استعنت به لفهم واقع غطته كل الأطراف المعنية بالأكاذيب. هل لديك وسيلة أخرى لجمع أجزاء هذا اللغز المبعثرة؟
عميل مزدوج
تقول جريدة الصنداي تلجراف إن وكالة الإستخبارات المركزية الأمريكية تجري تحقيقا فيما إذا كان الخبير النووي الإيراني شاهرام أميري الذي عاد إلى بلاده بعد غياب طال لمدة عام في الولايات المتحدة، عميلا مزدوجا.
ووصفت الجريدة قضية أميري بالغريبة وأنها حيرت المخابرات الأمريكية التي أقرت دفع 5 ملايين دولار لأميري نظير تقديمه معلومات حول برنامج إيران النووي.
ونقلت الصحيفة عن مسؤولين سابقين في المخابرات توقعهم أن يتوارى أميري عن الأنظار أو يتم أيداعه في السجن في إيران على الرغم من استقبال الأبطال الذي استقبل به لدى عودته لبلاده.
وتشير الصحيفة إلى تساؤلات حول سماح السلطات الإيرانية له بالسفر منفردا إلى المملكة العربية السعودية لأداء مناسك الحج العام الماضي، كما تتسائل عن السبب الذي جعل أميري يترك عائلته في إيران إذا كان قد ينوي مغادرة إيران بشكل نهائي.
وكانت إيران قد اتهمت الولايات المتحدة باختطاف أميري أثناء وجوده في السعودية، وهي التهمة التي تنفيها واشنطن مؤكدة أنه وصل إليها بإرادته.
كيف تنجح دمشق في استثمار الرياح السياسية؟
تحت عنوان كيف تنجح دمشق في استثمار الرياح السياسية؟ قال ابراهيم حميدي في صحيفة دار الحياة:الخيار السوري كان ركوب العواصف واستثمار الرياح السياسية لمصلحتها وتحويل السلبي ايجابياً والازمات أو بعضها فرصاً.
بنظرة متأنية الى الوراء، يحق لسورية القول انها نجحت في استثمار الرياح السياسية لمصلحة مصالحها الوطنية. لم يكن ذلك فقط منطلقاً من إدراك عمق للموقع الجيو - سياسي بالتمركز غرب العراق الممتد الى واشنطن بسبب وجود القوات الأميركية فيه و «شمال» اسرائيل الممتدة أيضاً الى اميركا وأوروبا بحكم عملية السلام وجماعات الضغط اليهودية وقرب لبنان التي حاولت واشنطن ادخاله في استقطاب اقليمي مستولد من لعبة دولية، وجنوب تركيا حليفة «ناتو» تاريخياً والتي راحت تنظر الى دورها في طريقة مختلفة وخلاقة في المنطقة، وشمال الاردن المجاور لإسرائيل والجسر الرابط مع الخليج. النجاح في استثمار الرياح السياسية، انطلق أيضاً من الثبات على القناعة بالدور السوري ومدى حاجة الآخر الى هذا الدور وأن سعي أي طرف لعزل دمشق يعني عملياً الانعزال عن القدرة على أداء الدور والتأثير في إيجاد حلول لأزمات المنطقة المؤثرة في الإقليم الاوسع والعالم.
لم يكن الدور السوري حيادياً - انتظارياً في السنتين الاخيريتين. إذ حصل انتقال الى البحث مع دول اقليمية عن حلول لقضايا المنطقة خصوصاً بالتعاون مع ايران وتركيا، متزاوجاً مع تعزيز للعلاقات الثنائية بين هذه الدول. وتأسست مجالس تعاون استراتيجية بين تركيا وسورية والعراق والاردن ولبنان. وتبلورت «شراكة» بين هذه الدول منطلقة من عوامل محلية وليست خارجية. كما طرح الرئيس الاسد خلال جولاته على عدد من الدول الاوروبية والاسيوية والإقليمية تصوراً لتكون سورية نقطة ربط لخطوط النقل والغاز والنفط والطاقة بين البحور الخمسة: المتوسط، الاحمر، قزوين، الاسود والخليج العربي. كما عادت العلاقات السورية - اللبنانية الى طبيعتها في وقت تجرى المفاوضات لتشكيل حكومة وحدة وطنية عراقية بعد الانتخابات الاخيرة. واستعادت دمشق والرياض التعاون بعد تبادل الرئيس الأسد وخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز الزيارات الرسمية.
النقاب في بريطانيا
نقلت جريدة الصنداي تلجراف عن داميان جرين، وزير الهجرة في الحكومة البريطانية، قوله إن بريطانيا لن تتبع خطى فرنسا في سن قانون يمنع ارتداء النقاب، أو البرقع، والذي ترتديه بعض السيدات المسلمات.
وذكرت الجريدة أن جرين قال إن هذه الخطوة تتناقض مع القيم البريطانية التي تتسم بالتسامح والاحترام المتبادل بين فئات المجتمع.
وأشار الوزير إلى أن من غير المستحب أن يصوت البرلمان البريطاني على منع ارتداء البرقع في الأماكن العامة وأن من غير المتوقع أن تتقدم الحكومة الإئتلافية الحالية بمقترح بهذا الشأن.
وذكرت الجريدة أن تعليقات جرين جاءت وسط تنامي الأصوات المطالبة بمنع النقاب حيث تشير استطلاعات الرأي إلى أن 67 في المائة من الناخبين البريطانيين يرغبون في سن قوانين تمنع ارتداء النقاب.

أبو معاذ أحمد المصرى
19-07-2010, 11:38 AM
جولة فى صحافة الأثنين
19/7/2010



قال مهنا الجبيل في صحيفة الوطن البحرينية تحت عنوان البعد الطائفي والحقوقي وأقاليم إيران: رغم كل الدلائل القوية والمتواترة التي أضحت متداولة في الإعلام وتدعمها تقارير حقوقية وشهادات واسعة عن حالة الشعوب السنية في الأقاليم الإيرانية وأنّها الأكثر اضطهاداً في منطقة الخليج العربي من حيث الاختلاف الطائفيبين الغالبية والأقلية إلاّ أنّ طهران تُصّر على النفي المطلق بل وتعلن أنه لا مظالم بالمطلق لدى شعوب الأقاليم السنية،وهيقضية تخسر فيها طهران وتعمق الأزمة وتوسّع مدارها.
وأن الطريق الذي يكفل للجمهورية الإيرانية الاستقرار هو فتح باب الحوار السياسيمع شعوب هذه الأقاليم التياغتيل العديد من رموزها الدينية فيفترة الثورة وبدء حركة تصحيح لحقوقها المذهبية والسياسية والإدارة الذاتية،وحين تُعالج المظلوميات التاريخية سيكون بالإمكان بعد ذلك محاصرة أعمال العنف وسحب تأثيرات توترات المنطقة على الداخل الإيراني،خاصةًبأن الثورة الإيرانية ومنذ انطلاقتها في1979تعيش حالةغليان داخلها لم تشهد له مثيل مقابل تزايد شعبية اليسار وحركة التمرد،فيحين مارست الجمهورية الإيرانية فيالعراق وأفغانستان ومنطقة الخليج العربيبرنامجاًضخماًلشق الصف الوطنيوإثارة النعرات المذهبية وربطها بطهران وتقديم الولاء الطائفيعلى أياستقرار وطني،هذه الحالة من الحراك الضخم والمتعدد فيتحريك الجماعات المذهبية والتفريق بينها وبين جسمها الوطنيكان متوقعاًأنيرتد داخل الأقاليم الإيرانية،وأن المخرج هو ذات قواعد العدالة التي تحاول طهران الهروب من التزاماتها في الداخل وتنصح بها الآخرين مع تدخل مباشر خارجها سمم أجواء المنطقة.




يوم حافل للرئيس مبارك
تحت عنوان يوم حافل للرئيس مباركقالت القدس العربي:شهد مقر الرئيس المصري حسني مبارك في منتجع شرم الشيخ في سيناء حركة دبلوماسية نشطة طوال يوم امس، تتمحور حول مسألة استئناف المفاوضات المباشرة بين الجانبين الفلسطيني والاسرائيلي في اسرع وقت ممكن، وقبل انتهاء مهلة تجميد الاستيطان في الضفة الغربية، اواخر الشهر المقبل التي اعلنها رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو.
اول الزوار كان السيناتور جورج ميتشل مبعوث السلام الامريكي الذي حمل الى الرئيس مبارك رسالة من نظيره الامريكي باراك اوباما، تتضمن تمنيات الاخير بان تواصل القيادة المصرية جهودها لدفع عملية السلام، واستئناف المفاوضات المباشرة، وتلاه الرئيس الفلسطيني محمود عباس، ثم بعد ذلك نتنياهو الذي التقى الرئيس المصري مرتين، احداهما على انفراد والثانية بحضور وفدي البلدين.
العودة العربية الى المفاوضات المباشرة قد تكون تقررت في هذه اللقاءات، وجرى التكتم عليها ريثما يعقد وزراء خارجية لجنة متابعة مبادرة السلام العربية في التاسع والعشرين من الشهر الحالي، حينها ستصدر الفتوى، وسيتم ايجاد الذرائع والمبررات، وسيكشف السيد موسى عن ورقة الضمانات الامريكية التي لا تساوي الحبر الذي كتبت به.




التبعية الأوروبية
جاءت افتتاحية صحيفة دار الخليج بعنوان التبعية الأوروبية, وقالت فيه:إن العجز الأوروبي في تحقيق أشياء عملية يتحول إلى تبرعات بالوعود، وبالقليل من المساعدات المادية للسلطة الفلسطينية ظناً أن مثل ذلك يرشو الفلسطينيين ويسكتهم عن حقوقهم . كما أن الموقف الأوروبي لا يعدو أن يكون استكمالاً للنهج الأمريكي الأخير الذي أصبح يضغط على الفلسطينيين من أجل الانتقال إلى المفاوضات المباشرة لتحقيق نصر يقدمه أوباما إلى اللوبي اليهودي وهو على أبواب الانتخابات النصفية للكونغرس الأمريكي .
الإدارة الأمريكية تضغط على الفلسطينيين للانصياع لما تريد، والأوروبيون يقدمون الوعود المعسولة والمكررة، مع فتات المساعدات، إغراء للفلسطينيين للاستجابة للضغوط الأمريكية . فهل هذا هو الدور الأوروبي المنتظر؟




حلفاء نتنياهو "هددوا بإسقاط حكومته"
تحت هذا العنوان نشرت صحيفة الديلي تليجراف مقالا حول رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وائتلافه الحكومي الذي وصفته الصحيفة بالهش.
وقالت الصحيفة أن نتنياهو يواجه أصعب اختبار منذ أن شكل الائتلاف الحكومي وجاء إلى السلطة العام الماضي وذلك بعد تهديد حلفائه في الائتلاف بإسقاط الحكومة.
وأضافت الصحيفة أن هناك تقارير تقول إن نتنياهو تعرض لوابل من الشتائم والسخرية من قبل أعضاء حكومته من حزب إسرائيل بيتنا المتشدد وذلك خلال اجتماع الحكومة الإسرائيلية لمناقشة ميزانية عام 2010.
وترى الصحيفة أن هذا الموقف أبرز دليل على تصاعد حدة الخلاف بين نتنياهو وأفيجدور ليبرمان زعيم حزب إسرائيل بيتنا ووزير الخارجية ، هذا الخلاف الذي بدأ منذ أن تم تجاهل ليبرمان بشكل متعمد واستبعاده من المحادثات الإسرائيلية التركية السرية التي جرت الشهر الماضي.
فرئيس الوزراء نتنياهو ظن أن الخلاف انتهى بعد أن اعتذر لشريكه الرئيسي في الائتلاف الحكومي والتي تصفه الصحيفة بـ"الشريك الزئبقي" ليبرمان حتى جاء اجتماع الحكومة الذي شهد هجوم وزراء الحكومة الذين ينتمون لحزب إسرائيل بيتنا على نتنياهو بسبب موقفه من المحادثات التركية ووصفوه بأنه خادع أو كما قال أحد الوزراء إن تصرفاته "تعجل بنهاية حكومته".
كما ذكرت الصحيفة نقلا عن تقارير إسرائيلية أن أحد الموالين لليبرمان طالب من نتنياهو بأن يكون أكثر ولاء لشركائه وإلا فلتسقط حكومته.
ترى الصحيفة أن المجتمع الدولي سيرحب كثيرا في حال ترك ليبرمان وحزبه ائتلاف الحكومة الإسرائيلية وذلك نظرا لمواقف وآراء ليبرمان المثيرة للجدل.
وفي هذه الحالة سيضطر نتنياهو إذا أراد الاحتفاظ بحكومته أن يلجأ للتحالف مع حزب كاديما المعارض أو مواجهة خطر انتخابات مبكرة.




سداسية ميتشل
تحت عنوان سداسية ميتشل قال أمجد عرار في صحيفة دار الخليج:هي الجولة السادسة للمبعوث الأمريكي جورج ميتشل في المنطقة التي يحاول فيها مشاغلة الفلسطينيين وإبقاءهم يدورون في حلقة مفرغة اسمها عملية السلام . هل أكمل الرأس السادس لنجمة داوود؟ يبدو أنه كذلك، وإلا لما كان عنوان مهمّته نقل السلطة الفلسطينية من غرف المفاوضات غير المباشرة إلى طاولة “المباشرة” مع حكومة لم تبد استعداداً لتقديم بادرة واحدة تشير إلى نيتها تخفيف زحفها المحموم فوق أخضر الأرض الفلسطينية ويابسها، ووقف سياستها الرامية لإلقاء الفلسطينيين في بئر اليأس والقبول بتأبيد الاحتلال كقَدر لا قِبل لهم بتغييره، وإلا، أيضاً، لما جاء بأسطوانة التطبيع العربي الشامل والمجاني مع الاحتلال .
لنقل إن هناك بوابة وحيدة ممكنة تحفظ للفلسطينيين قضيتهم وتحميها من التبدّد في حال كان الحل بعيداً، وهو فعلاً كذلك، إن لم يكن مستحيلاً في ظل هكذا معطيات وظروف . البوابة الوحيدة أن يستعيد الفلسطينيون وحدتهم عبر مصالحة فورية تقوم أساساً على أنه لا توجد سلطة حقيقية تستحق الاختلاف . ساعتئذٍ يمكن الاتفاق على إدارة موحدة لشؤون خدمية قذفها الاحتلال في وجوههم على نحو مبيّت، ثم ينبرون لصياغة استراتيجية نضالية موحّدة تقوم على ثنائية العمل الدبلوماسي المتفق على أساساته، والعمل المقاوم الذي تقرّه شرائع الأرض والسماء لشعب محتل .
وفي الشق الدبلوماسي، لن ينجح العمل إلا إذا كان عنوانه ومعيار الحكم بموجبه على موقف عواصم العالم “إنهاء الاحتلال تماماً بجيشه ومستوطنيه وسيطرته على المعابر والبحر والجو، وتوفير مقوّمات الدولة الفلسطينية وعودة كل اللاجئين” . وليتحوّل هذا العنوان إلى سؤال يوجهه أي طرف يدس أنفه في التسوية ل “إسرائيل”، وعندما يحصل على “نعم” من “إسرائيل” تنتقل المفاوضات إلى تفاصيل التنفيذ، أما بغير ذلك سنستمر في طحن الهواء وأحلامنا معاً .





السودان للبيع
قال عبدالرحمن الراشد في صحيفة الشرق الأوسط بعنوان السودان للبيع!أعرف أن الرئيس عمر البشير قد باع نصف السودان عندما وقع اتفاق حق تقرير المصير للجنوب، الذي يعني تلقائيا انفصاله، مهما جمله بألوان وماكياج، مثل الكونفيدرالية والاحتفاظ بالعلاقات الاستثنائية. ومستعد أيضا لبيع ربع أرض السودان، إقليم دارفور، من أجل أن يخرج من قفص الملاحقة الدولية.
الحقيقة أنني لست ضد استقلالهم، إن كانت هي رغبتهم الحقيقية، لكن أعتقد أن الانفصال مشروع جنوبي للهروب من الجلاد وليس طلاقا من الدولة السودانية نفسها.
فالجنوب بلا الشمال سيكون دولة كرتونية، بلا منفذ بحري، وضعيفة ومحاصرة من قبل أعداء كثر، ولا أستبعد أن تكون في النهاية ساحة حروب إقليمية.
الجلاد الذي يهرب منه الجنوب والغرب سام كل السودانيين، عربهم وأفارقتهم، سوم العذاب، حتى صار الانفصال بابا للهروب للكثيرين أيضا، من مسلمي غرب السودان، أي دارفور، إلى سودانيي الحدود مع مصر، ومثقفيهم في العاصمة والمدن الكبرى. وسيكون تفكيك البلاد خلاصا من السلطة هو أكبر عملية تخريب في تاريخ الأمم، ستقزم أكبر دولة في أفريقيا، ويصبح السودان بعدها مجرد دولة صغيرة أخرى.
من واجب الدول الكبرى ألا تنجر وراء تقطيع السودان، استغلالا لوضع النظام المحاصر، بل عليها أن تدرك أن السلم في السودان والمنطقة يتطلب المحافظة على البلد بكل كيانه الحدودي والسيادي، ربما مع استقلال فيدرالي داخلي لا يمس الحقوق الأساسية للدولة.
يجب ألا تهدم البلد من أجل ملاحقة النظام بتهمة الإبادة. وهي تهمة لا مبالغة فيها أبدا، حيث راح نحو أكثر من مليون سوداني في حروب إن لم تكن الإبادة هدفها فإنها تسببت في إبادة الكثيرين.





إطلاق سراح المقرحي
صحيفة الاندبندنت نشرت مقالا حول زيارة رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون إلى الولايات المتحدة ولقائه والرئيس الأمريكي باراك أوباما.
اختارت الصحيفة أن يكون عنوان مقالها " كاميرون سيقول لأوباما : قرار إطلاق سراح المقرحي كان خاطئا".

وذكرت الصحيفة أن كاميرون سيوجه حديثه لأوباما قائلا إنه "يأسف بشدة " للألم الذي سببه اطلاق سراح المتهم الليبي في قضية لوكيربي عبد الباسط المقرحي وأن قرار إطلاق سراحه كان خاطئا وذلك في محاولة من كاميرون لمنع تعكير صفو أول زيارة له إلى واشنطن كرئيس للوزراء.
وكانت الأضواء قد سلطت على قضية المقرحي مؤخرا بعد أن أعلنت لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ الأمريكي أنها ستجري تحقيقا في قرار الحكومة الاسكتلندية بإطلاق سراح المقرحي العام الماضي بسبب مرضه الشديد حيث أشارت التقارير الطبية أنه لن يعيش أكثر من ثلاثة أشهر ولكنه مايزال حيا حتى الآن بعد مرور 11 شهرا.
وتقول الصحيفة أن الحكومة البريطانية تحاول إخفاء حرجها بعد أن ظهرت تقارير مؤخرا تزعم أن شركة بي بي للبترول شاركت في قرار إطلاق سراح المقرحي مقابل الفوز بصفقة تنقيب عن البترول بقيمة 550 مليون دولار على الأراضي الليبية.
كما تطرق المقال إلى القضايا الأخرى التي ستطرح على طاولة المحادثات بين كاميرون وأوباما وعلى رأسها الوضع في أفغانستان ووضع القوات الدولية هناك وأزمة شركة بي بي النفطية التي تحاول وقف التسرب النفطي الذي سبب كارثة كبيرة في خليج المكسيك فضلا عن بحث القضايا الاقتصادية ونتائج قمة العشرين التي عقدت في تورونتو الشهر الماضي.




عالم يوحده الطقس الحار
تحت عنوان عالم يوحده الطقس الحار قالت البيان الإماراتية: قد نذهب بعيداً في هذا التمني، لكن من يدري فلعل ارتفاع الحرارة في كل بقاع البسيطة يلفت الانتباه، ولو لفسحة من زمان يسمى صيفاً حاراً جداً، يبدو أنه يشمل الجميع، ويجمع الحال والمصير البشري على محك التوحد.
مع كل هذا الضجيج الذي نسمع له جلجلة ناتجة عن سخونة غير طبيعية، تعتبر الأعلى في التاريخ منذ أن بدأ الإنسان رصد درجات الحرارة بالشكل المتعارف عليه حالياً.
والحديث عن المتغيرات المناخية وأثرها في الطبيعة، مشمولة بهذا الإنسان العابث بالمقدرات، ليس وليد الارتفاع في درجات الحرارة الملاحظ هذه الأيام، فهناك كم هائل من المؤتمرات والدراسات والنظريات العلمية التي أطنبت وأسهبت في حديثها عن الاحتباس الحراري ونتائجه الكارثية على الحياة.
لكن المغزى الأقوى هذه الأيام، يتأتى في لسعة الحر التي لا تكاد دولة من الدول قاطبة تسلم منها. فأوروبا مصيف العالم المفتوح، تعاني من ارتفاع درجات الحرارة، وموسكو عاصمة البرد وما دون الصفر، تعلن عن وفيات في البشر نتيجة لعدم تحملهم التغير في الطقس، ويمكن على ذلك قياس الكثير من بقع الجغرافيا الطبيعية في مشارق الأرض ومغاربها.
وأظهرت دراسات عالمية أن ارتفاع الحرارة قد يؤدي إلى فناء ربع أنواع الكائنات الحية، من نبات وحيوان على سطح الأرض، ويضر بمليارات البشر بحلول عام 2050، وخلال هذا العام 2010 يتوقع أهل الاختصاص ارتفاعاً في أسعار الأغذية على المستوى العالمي.
نظراً لهلاك الكثير من المنتجات الزراعية متأثرة بهذا المناخ الحار، وما يؤديه ذلك من نتائج مباشرة على الثروة الحيوانية وغيرها من منتجات مرتبطة بها وتشكل جزءاً أساسياً من حياة الناس، ومن ثم لا خيار غير التكالب على المتوافر المحدود للأفواه الفاغرة، ما ينبئ ببوادر أزمة اقتصادية وأزمات تنموية تطال كل المناحي التي يمكن أن تتخيلها العقول.
إذا كانت هناك تؤدة في دراسة المستقبل والمقبل من المتغيرات في القادم من آماد الزمان، عقوداً كانت من السنين أو قروناً ودهراً، فإن «الفرن الحراري» الذي ينفث بلهيبه وجه البسيطة، يستدعي نظراً يشمل الداني والقاصي، بعيداً عن «أنا ومن بعدي الطوفان».. فهنا لا نجاة لأحد.




البوصلة العاطلة
جاءت كلمة صحيفة الرياض بعنوان البوصلة العاطلة! وقال فيها يوسف الكويليت:ومن الصعب الجزم بأن الدور العربي سينجح إذا كانت الأجواء غير مهيأة، وأكثر واقعة راهنة، الخلاف الفلسطيني الأخير عندما رمت مصر بثقلها لإصلاح العلاقة، وتعرضت، في كل مناسبة للوم وحتى الاتهام، ثم دخلت قطر، وسبقتها المملكة في جمع الأطراف في مكة المكرمة، ولم تجدِ هذه الوساطات، بما فيها وساطة الأمين العام للجامعة العربية ، ولم تؤدِ إلى أي نتيجة مرضية..
والعلّة هي في الخلاف الذي يستحيل حله ، والنماذج كثيرة بدءاً من تشكيل الدولة العربية الحديثة وحتى الآن، فقد رسمنا لأنفسنا خطاً متعرجاً، بل وأحياناً ولأي سبب، يفرق دولتين بل تصبح الوساطة تدخلاً في الشأن الخاص..
الجامعة العربية، والتي أنشئت من أجل توحيد القرارات المصيرية وغيرها، بما فيها توحيد السياسات الاقتصادية والأمنية، قبل شعارات الوحدة والاتحاد، وهما من الآمال الصعبة، عجزت عن أن تلعب دورها لأن كل دولة ترتاب من الأخرى، وحتى عندما اختارت مصر السلام كبديل لويلات الحروب واستنزاف مداخيلها، قوطعت ونقلت الجامعة العربية من القاهرة لتونس تحت بند أن مصر اتخذت هذا القرار بدون الرجوع للدول العربية، مع أن روايتها قالت إنها أشعرت سورية والأردن كشريكيْ حرب في معظم الواقع، والأمر ينسحب على الحالات الراهنة، بل إنه بعد الهزائم العسكرية وضياع الوزن العربي في العلاقات الدولية، هناك من شكك في عروبة أكثر من بلد وحصرها بالجزيرة العربية، وكأنها تهمة أو سبب للعجز عن مجاراة الدول الناهضة ، ولعل من يطلب دوراً عربياً في المحن الراهنة، فهو كمن يسبح ضد التيار، أو كمن يبحث عن اتجاه من بوصلة عاطلة..




وهج البرادعي في خفوت
صحيفة التايمز نشرت مقالا تقول فيه إنه بعد خمسة أشهر على عودة محمد البرادعي المدير العام السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى مصر فإن وهج هذه العودة التي حشدت لها المعارضة المصرية حملة ترويج كبيرة بدأ في الخفوت وأن شهر العسل بين البرادعي نفسه ومؤيديه ربما قد انتهى.
وذكر المقال أن بعض مؤيدي البرادعي يشتكون من أن عزيمته القوية التي جاء بها إلى مصر ليقود حملة تغيير الحياة السياسية والمضي نحو الديمقراطية في مصر بدأت في التراجع.
الانتقادات الموجههة للبرادعي تقول إن البرادعي الذي استقبل استقبالا حافلا عقب عودته من سنين طويلة قضاها في العمل بالمنظمة الدولية خيب آمال أنصاره الذي انتظروا منه أن يقود حملة الديمقراطية من أجل إنهاء حكم الرئيس المصري حسني مبارك الذي استمر 29 عاما حيث بدا الأمر وكأنه زوبعة ومضت.
منتقدو البرادعي يرون أنه شخصية غير سياسية فالبرادعي قد يبدو واثقا من نفسه أثناء الحوارات والمقابلات وجها لوجه ولكنه لايستطيع مواجهة الجماهير وإلقاء خطاب عام كما أنه ليس الشخص الذي يمكن أن ينزل إلى الطرقات وسط أنصاره ويقبل الأطفال.
وتشير الصحيفة إلى أن الحركة المعارضة التي ساعد البرادعي في إنشائها وهي الحركة الوطنية من أجل التغيير تعاني بدورها أزمات كبيرة بسبب انشقاق داخلي وخلافات بين أعضاء الحركة من ناحية والبرادعي من ناحية أخرى الذي يقضي معظم وقته في رحلات خارج مصر وهو ما يؤثر بالسلب على عاطفة وحماسة مؤيديه حسبما صرح أحد قادة الحركة.
الخلافات طفت على السطح مؤخرا وفقا للتقارير بعدما عاد البرادعي من إحدى رحلاته الخارجية وقام عدد من مستشاريه بالتوسل إليه أن يقضي وقتا أطول في مصر بين أنصاره ولكن توسلاتهم ذهبت هباءا وهو ما دفع المنسق العام للحركة الوطنية للتغيير حسن نافعة للاستقالة من منصبه احتجاجا على الوضع الحالي.
وحاول الكثيرون إثناء نافعه عن قراره ولكن دون جدوى واستمر مسلسل الخلافات بين أروقة الحركة المعارضة وبعد أن كانت الصحف المستقلة تفرد صفحاتها الأولى لصور ومقالات البرادعي وتصفه بالمتحدي الذي سيكسر الجمود الذي أصاب الحياة السياسية في مصر منذ سنوات طويلة أصبحت تنشر مقالات عن خلافات وانشقاقات أعضاء الحركة حتى أن المتحدث باسم الحركة الإعلامي المصري الشهير حمدي قنديل خرج وأعرب عن غضبه الشديد مما يحدث على صفحات إحدي الجرائد المستقلة.
ويصف المقال البرادعي "في حال بقائه داخل مصر" بأنه منافس سياسي قوي للرئيس مبارك فالبرادعي يقوم بتبادل الزيارات الودية سواء مع السفيرة الأمريكية في القاهرة فضلا عن استقباله لسفراء دول أوروبية عديدة كما أن البرادعي ينتقد صراحة اخفاقات الحكومة المصرية.
وفي حديث أدلى به لمجلة دير شبيجل الألمانية مؤخرا قال البرادعي "إن نظام الرئيس مبارك هو نظام الرجل الواحد الذي يفتقر إلى القدرة على تقديم التنازلات كما اتهم مبارك بأنه حول الدولة المصرية إلى دولة بوليسية".
من جانبها تقوم حركة البرادعي بجمع توقيعات المواطنين لتثبت أن الإصلاحات السياسية التي يطالب بها البرادعي أصبحا مطلبا وطنيا ومنها إنهاء حالة الطوارئ وإنشاء هيئة للإشراف على الانتخابات من القضاة ومراقبين دوليين وإعطاء حق التصويت للمغتربين فضلا عن إنهاء المعوقات التي تقف في طريق أي مرشح مستقل يخوض الانتخابات الرئاسية.
ويعدد المقال العوائق التي تقف في وجه البرادعي في حال إصراره على خوض سباق الرئاسة فالدستور يقضي بأن يكون المرشح رئيسا لحزب من الأحزاب لمدة عام على الأقل وهو ما رفضه البرادعي أما في حال خوضه الانتخابات كمرشح مستقل فيجب عليه ضمان موافقة 250 من أعضاء مجلس الشعب والمجالس المحلية وهي المجالس التي يحظى فيها الحزب الحاكم بأغلبية طاغية.
وأخيرا يختتم المقال بأن البرادعي عليه أن يقرر ماذا سيفعل خلال الانتخابات البرلمانية التي ستجرى الخريف المقبل ، فالمعارضة المصرية الآن منشقة ما بين مقاطعة الانتخابات |أو التصويت ضد مرشحي الحزب الحاكم ولكن الأنظار تتجه صوب البرادعي لترى أي طريق هو سيختار.

أبو معاذ أحمد المصرى
20-07-2010, 11:18 AM
جولة فى صحافة الثلاثاء 20/7/2010



قال غسان الامام في صحيفة الشرق الأوسط بعنوان نتنياهو حيَّد الدور الأميركي في اللعبة التفاوضية: بعد هياط ومياط بين أوباما ونتنياهو، نجح الأخير في تحييد الأول. نتنياهو يعتقد دائما أن «أميركا شيء يمكن تحريكه بسهولة». تحرك الرئيس الأميركي خارجا من حضرة نتنياهو ليعلن ما معناه الانسحاب الأميركي من دور الوسيط في المفاوضات غير المباشرة. لأن نتنياهو قدم الدليل على «بناء الثقة» في المفاوضات المباشرة مع المفاوض الفلسطيني!
كم يمكن خداع رئيس مثقف بكمية من التجريدات السيريالية الكاذبة! يطلقها سياسي محتال. محترف. أين الشرط الأميركي / الفلسطيني بتجميد الاستيطان؟! بات الغباء الدبلوماسي الأميركي مسخرا كله، لدفع عباس إلى الانتحار السياسي، في مفاوضات مباشرة. وإلا، فالمال والنفوذ اليهوديان لن يكونا في خدمة الحزب الديمقراطي الحاكم في انتخابات الخريف النصفية.
أين المنطق؟ هل نجحت المفاوضات غير المباشرة لتتحول إلى مفاوضات مباشرة؟ اختلف المتفاوضون. اشترط صائب عريقات كبير مفاوضي عباس البحث في حدود الدولة الفلسطينية. أصر الجانب الإسرائيلي على البحث في «طبيعة» هذه الدولة. هل ستكون محيدة، كي لا يقصف عباس أو سلام فياض تل أبيب. ثم لا بد من احتلال حدودها الشرقية (غور الأردن) كي لا يسلح الملك الهاشمي عبد الله بن الحسين دولة عباس بالمدافع والدبابات والصواريخ. أيضا، لا بد لعباس من الاعتراف، لا بوجود إسرائيل، وإنما أيضا بيهوديتها. لكي يسهل في المستقبل الحفاظ على صفاء عنصريتها بطرد 1.2 مليون عربي منها
لا أدري كيف ذهب عباس وعريقات إلى المفاوضات غير المباشرة! هل صدقا تجميد نتنياهو المؤقت للاستيطان؟!




النقاب
تناولت صحيفة الجارديان الجدل الذي يدور في عدد من الدول الغربية وشرق اوسطية مثل مصر وسورية حول موضوع النقاب وقالت ان هذا الجدل تعبير عن صراع بين تيارات في اوساط المسلمين محوره ما هي المسافة بين الحرية الشخصية والسياسة.
وقالت الصحيفة ان خطوة الحكومة السورية مؤخرا بنقل مئات المدرسات المنقبات من سلك التعليم قد تبدو محيرة اذ ان سورية متعددة الطوائف والحكم فيها ذو مظهر علماني ونادرا ما تدخلت الحكومة في موضوع التوجهات الدينية للافراد.
يجب النظر الى هذه الخطوة من منظار اوسع لانها تعبير عن صراع داخل الاسلام ذاته مع انتشار الاسلام السياسي على نطاق واسع في الدول الاسلامية او ذات الاغلبية الاسلامية وضمن المجتمعات الاسلامية في الدول الغربية.
وتقول الصحيفة ان الحكومات ذات الصبغة العلمانية مثل مصر وسورية حاولت دائما الفصل ما بين تدين الافراد ومؤسسات الدولة بينما يسعى الاسلاميون الى ان يكون الاسلام اساس عمل هذه المؤسسات، فالحكومة السورية تنظر الى تصاعد المد الديني باعتباره مصدر خطر على الحكم لان التيارات الاسلامية تسعى الى جعل الشريعة الاسلامية اساس الحكم في هذه البلدان.




'القاعدة' تعود بقوة الى العراق
قالت صحيفة القدس العربي تحت عنوان 'القاعدة' تعود بقوة الى العراق: الظاهرة الملفتة للنظر، والمثيرة للقلق في الوقت نفسه، قلق النخبة الحاكمة والدول الغربية معا، تتمثل في تصاعد اعمال العنف والتفجير التي تستهدف مناطق حساسة في اكثر من مكان في العراق، بما في ذلك العاصمة بغداد نفسها.
هذه الهجمات تركز على عدة اهداف، ابرزها قيادات 'الصحوات' وعناصرها اولا ثم المؤسسات الحكومية وتجمعات الامن، الامر الذي دفع العديد من المراقبين الى توجيه اصبع الاتهام الى تنظيم 'القاعدة'.
المالكي رفض الضغوط الامريكية لاستيعاب هذه القوات في الجيش او الاجهزة الامنية، بل وهدد بمحاكمة بعض قياداتها بتهمة الارهاب، وعارض في الوقت نفسه استمرار تبني القيادة العسكرية الامريكية لهم باعتبارهم طابورا خامسا يشكل جيشا موازيا لجيش الحكومة.
النتيجة الحتمية هي انفراط تدريجي لعقد هذه القوات، وانتشار الاحباط وخيبة الامل في صفوف معظمها، الامر الذي ادى الى حالة استرخاء بل وفراغ امني في المثلث السني مجددا في العراق، بدأ تنظيم 'القاعدة' يملأه، ولكن باسلوب مختلف وممارسات اكثر عقلانية، بعد التخلي عن معظم الممارسات السابقة.




اليمن والحوار
جاءت افتتاحية صحيفة دار الخليج بعنوان اليمن والحوار,وقالت فيها:“الاتفاق الحواري” الذي أنجز وحمل توقيعي حزب المؤتمر الشعبي العام الحاكم في اليمن واللقاء المشترك الذي تنضوي تحته أحزاب المعارضة، خطوة إيجابية، يؤمل أن تجد طريقها إلى الاستكمال على أرض الواقع، من خلال الدخول في حوار مسؤول يوصل إلى ما يرجوه الشارع اليمني من استقرار سياسي وأمني ينعكس فتحاً لشرايين التنمية المتوازنة في هذا البلد، الذي كفاه ما عاناه حتى الآن .
واستعداد السلطة لتشكيل حكومة تضم كل الأطياف السياسية، وبينها المعارضة، يجب أن يترجم من خلال التلاقي بين الأطراف اليمنية على رؤية تشكل برنامج عمل يمكن أن تلتزم به مثل هذه الحكومة، وهذه هي مهمة الحوار، الذي ينتظر أن يكون وطنياً وشاملاً، ترجمة أيضاً للاسم الذي يحمله .
“الاتفاق الحواري” بين السلطة والمعارضة يجب ألا يبقى حبراً على ورق، وهو فرصة يجب التقاطها . في اليمن أزمات لا أزمة واحدة، وأول الطريق إلى حلها هو الاعتراف بوجودها، وهو ما يظهر من خلال هذا الاتفاق، وما على المعنيين سوى الجلوس معاً والبحث في الآليات المطلوب اعتمادها في هذا الشأن .









أمريكا اللاتينية ترث "العالم الأبيض"
قال سعد محيو في صحيفة دار الخليج بعنوان أمريكا اللاتينية ترث "العالم الأبيض":لاتزال التطورات في أمريكا اللاتينية تحظى بقليل اهتمام في الإعلام العربي، على رغم أنها قد تقلب العالم برمته رأساً على عقب .
فما يجري في تلك القارة الشاسعة لايقتصر على الصعود الرائع للاشتراكية في حلّتها الديمقراطية الجديدة، ولا في بروز كوكبة من القادة الموهوبين والكاريزميين على غرارهيوغو تشافيز (فنزويلا) ولولا (البرازيل) وإيفو موارليس (بوليفيا) ورفائيل كورييا (الاكوادور)، بل يطول أيضاً طبيعة الصراع على السلطة .
صحيح أنه يمكننا الحديث عن معارك طبقية بين اليمين واليسار تُحسم هذه الأيام لصالح هذا الأخير، لكن الصحيح أيضاً أن جوهر الصراع يدور أيضاً بين أقلية بيضاء هي سليلة المستوطنين الأوروبيين وبين الهنود الحمر (الأمرينديين) والزنوج السمر الذين يشكّلون الآن الأكثرية الكاسحة في ال32 دولة في أمريكا اللاتينية والبحر الكاريبي .
لابل أكثر: ليس ثمة سبيل لفهم أسباب صعود هذا النمط من الاشتراكية في تلك القارة، إلا في إطار فهم كيفية إطلالة السكان الأصلييين الأمرينديين والسمر على الصراع . إذ هم في الواقع يستمدون مرجعيتهم الاشتراكية هذه ليس من كارل ماركس وفريديرك أنجلز وحدهما، بل أيضاً من تراث وميراث الشعوب الأصلية هناك .
صموئيل هانتيغتون كان الأكثر وعياً بهذا الانقلاب الكبير، ولذا كرّس جل جهده في السنوات الأخيرة من حياته لإنقاذ ماوصفه ب”الحضارة البيضاء المسيحية والشيكسبيرية” . لكن من الواضح الآن أنه كان يحرث في البحر، فسيف الديموغرافيا سبق العزل .









منطقان لا يلتقيان
تحت عنوان منطقان لا يلتقيان قال حازم صاغية في دار الحياة:من يسمع الدعوات الرائجة والمتصاعدة عن «البيئة الحاضنة» للجواسيس، وعن عدم جدوى الشراكة في «حكومة وحدة وطنيّة»، وعن ضرورة بتّ مسألة الأمن بالطرق المقترحة، يخال أنّ الهدف ليس «توسيع دائرة الأصدقاء»، بحسب تعبير معروف لماو تسي تونغ، بل «توسيع دائرة الأعداء». يكفي لذلك إلقاء نظرة سريعة على الصحف وشاشات التلفزيون التي تدعو إلى الثأر والانتقام من خصوم سياسيّين قد لا يُحصى لهم عدد، وذلك في بلد وُصف، ذات مرّة، بأنّه بلد التسويات.
وقد يقال، بقدر غير قليل من الصواب، إنّ «الوطنيّ» و «الأهليّ» متداخلان في معناهما اللبنانيّ، تبعاً لاختلافات عميقة في تشكّل الجماعات وثقافاتها الفرعيّة. لكنْ إذا صحّ التقدير هذا، غدا السؤال عن جدوى الموقف الراديكاليّ وعن معناه، مطروحاً بقوّة. إذ كيف نذهب في «الوطنيّة» إلى هذا الحدّ الأقصى مصحوبين بأكثر من تعريفٍ اختياريّ لـ «الوطن» و «الوطنيّة»؟، وكيف يجوز أن تتساوى مفاعيل «الوطنيّة» ومفاعيل النزاع المفتوح بين أبناء «الوطن الواحد»؟.
أليس مدهشاً أنّ أصحاب التوقّعات المقلقة يتحدّثون عن حرب إسرائيليّة وعن فتنة مذهبيّة في آن معاً، ولا يظهر هناك من يكذّب توقّعاتهم؟.
إنّ العمل على تجنّب الكوارث يستحقّ المراجعات القاسية والتسويات الموجعة. هذا ما فعله كثيرون، في أمكنة كثيرة من العالم، قبلنا!









أمانة صياغة مستقبل السودان
قالت صحيفة البيان الإماراتية بعنوان أمانة صياغة مستقبل السودان: لم يخش على السودان يوما من قادمات الأمور كما يخشى عليه في قابل الأيام والمسألة لا نبوءة فيها بقدر ما هي المعطيات المتاحة التي لا تحير كثيرا لكنها تحزن على هذا الشقيق الذي ما فتئنا نردد منذ نعومة الأظفار انه سلة الغذاء للعرب.
ويبدو أن هذا سبب مآرب أخرى أصابته بعين المتربصين لتتحول هذه المساحات الشاسعة الغنية لهذا البلد وما فيه من ثروات هدفا يستوجب التكالب الذي له وجه ظاهر يتمثل في الشعارات الإنسانية المرفوعة في المحافل الدولية بمختلف درجاتها في حين أن الوجوه الأخرى الساعية لتحقيق أجنداتها الخاصة فإنها كامنة وتظهر كلما لاح في الأفق ما يستوجب إثبات حق الغنائم عندما يحين أوان التقسيم.
هل هذا حديث يستوجب الهم والحزن؟!
يمكن أن يكون كذلك، لكن الأهم في ما ندرك وما لا ندرك في أمر السودان أن تتنادى كل أطراف الفعل السياسي معارضة كانت أو حكومة أو أي مسمى يمتلك صك الانتماء لهذا الوطن من أجل صياغة هدف واحد لا ثاني له وهو إنقاذ البلاد من تبعات الاستحقاقات التي تدق بأثقالها على أوتاره دون تمييز بين مستقبل معلوم الصياغة والمآل، وبين مجهول لا تعرف كنهه ولا ثمة ضوء في آخر مطافه.
هناك مساحة شاسعة من الرؤى والصياغات والأفكار التي يمكن من خلالها بناء نظام سياسي قادر على تأسيس حكم ضامن لحقوق الجميع ولا ثمة نصيب لمستقبل مستقر إلا بالتنادي بين أهل السودان على أمر جماعه التوافق والاستعداد للمقبلات من الملمات قبل أن يسبق السيف العذل.











قناة التفاوض مع طالبان
انفردت صحيفة الجارديان بنشر مقالة مطولة عن الوضع في افغانستان والتحول الذي طرأ على موقف الادارة الامريكية مؤخرا وقبولها فتح باب التفاوض مع حركة طالبان بعد رفضها على مدى عدة سنوات دعوات حلفائها مثل بريطانيا والرئيس الافغاني حميد كرزاي وباكستان بفتح باب المفاوضات مع الحركة.
ورغم اصرار البيت الابيض على رفض التفاوض مع الحركة رسميا لكن خلف الكواليس هناك تغير في الموقف الامريكي اذ تشجع واشنطن كرزاي على التفاوض مع الحركة حيث نقلت الصحيفة عن مسؤول امريكي رفيع تأكيده بروز تغير في تفكير الادارة جوهره "اذا كان الحل العسكري للمشكلة الافغانية مستبعدا لذا يجب البحث عن وسيلة اخرى لحل هذه المشكلة" وهي النقطة التي كانت غائبة عن تفكير الادارة الامريكية حتى وقت قريب حسب قول المسؤول.
واوضحت الصحيفة ان قناة التفاوض بين الجانبين ستكون عبر شبكة معقدة من الاقنية السرية عبر باكستان والسعودية والجهات المقربة من الحركة وقد تستغرق هذه المفاوضات سنوات حسب مصدر دبلوماسي امريكي وقد لا تثمر عن نتيجة.
وتنقل الصحيفة عن مصادر امريكية انه لا يوجد اتفاق في اوساط الادارة الامريكية حول الشخصيات التي يمكن التفاوض معها بين قيادات طالبان وتلك التي لا يمكن التفاوض معها او ترفض فكرة التفاوض.
كما تواجه واشنطن مشكلة معقدة مع اوساط الحركة المتمركزة داخل باكستان مثل جماعة جلال الدين حقاني التي كانت السباقة في شن عمليات انتحارية داخل افغانستان وجماعة غلب الدين حكمتيار.
لكن هناك رأي مشترك داخل اروقة الادارة الامريكية وهو ان كرزاي يجب ان يقود مبادرة فتح المفاوضات مع الحركة بينما تقوم باكستان بادماج جماعة حقاني في تسوية داخلية.
ولكن مصدرا دبلوماسيا باكستانيا مطلعا على التفاصيل الداخلية للمشهد الافغاني سخر من الشروط التي تضعها الادارة الامريكي للتفاوض مع الحركة مثل قطع الصلات مع زعماء القاعدة والاعتراف بالدستور الافغاني الحالي ووقف اعمال العنف.
ونقلت الصحيفة عنه قوله "ان الحكومة الافغانية تتفاوض حاليا مع زعيم طالبان الملا عمر وجماعة حقاني وغلب الدين حكمتيار والشروط الامريكية مثيرة للسخرية لانك لا يمكنك ان تضع شروطا للتفاوض وانت تخسر المعركة".

تائب بإذن الله
20-07-2010, 11:32 AM
بارك الله فيك اخى الحبيب على هذا الجهد الملحوظ

اسال الله ان يجعل هذا فى ميزان حسناتك انه ولى ذلك والقادر عليه

ثبتك الله وجزاك الله خيرا

أبو البراء الشامي
22-07-2010, 02:03 PM
جزاكم الله خيرا الجزاء
وبارك الله فيكم ونفع بكم وأثابكم الفردوس الأعلى

أبو معاذ أحمد المصرى
24-07-2010, 11:33 AM
جولة فى صحافة السبت
24/7/2010





كتب عبدالرحمن الراشد في صحيفة الشرق الاوسط بعنوان هل يمكن الهروب من المحكمة الدولية؟ من حق حزب الله أن يشعر بالخوف والحنق. الخوف لأن محاكم دولية جلبت في النهاية أنظمة وحكومات لمواجهة قضاتها وسجونها. والحنق لأن المتهمين الآخرين تم استبعادهم من قائمة المتهمين، تحديدا سورية والجنرالات الأربعة.
المشكلة أن زعيم حزب الله، الذي دعا إلى طي الصفحة وبدء تاريخ جديد مع خصومه ويريد منهم أن ينقذوا رجاله المتهمين المحتملين، في الوقت نفسه يهددهم بسلاحه منذرا بتكرار احتلال بيروت الغربية. ليس هذا فقط، بل طلب من اليتامى والأرامل صراحة أن يعلنوا توبتهم، ويذيعوا ندمهم! يريدهم أن يسامحوا، ويبرئوا رجاله، ويقبلوا يديه امتنانا. رائع جدا، فهذه ليست لغة المنطق أو المصالحة، بل لغة الممسك بالمسدس يملي على العزّل ما يريد.
لا ضرورة للدخول في جدل السنوات الخمس العنيفة لأنها راسخة في أذهان كثير من أهل المنطقة، وفتحت عيون الغالبية التي كانت لزمن طويل تصدق شعارات مواجهة العدو، مجرد خزعبلات افتضحتها الأحداث الماضية. ومهما ظن البعض في فريق حسن نصر الله أنه قادر على تخويف الأغلبية اللبنانية بسلاح الحزب وميليشياته، التي تزداد عددا وقوة، فإن الجميع جرب كيف أن استخدام القوة سلاح ذو حدين يرتد دائما على صاحبه.
الأحرى بالسيد أن يجعلها دعوة للمصالحة بمشروع جديد يضع فيه سلاحه وميليشياته تحت سلطة الدولة، حتى يأمن الناس على أنفسهم، لكن خطابه الأخير سيزيد من الشك والتخندق.




من أجل لبنان
من أجل لبنان قالت البيان الإماراتية: ينفتح ملف المحكمة الدولية الخاصة بلبنان، والتي تنشغل بجريمة اغتيال رفيق الحريري، وتروجُ توقعاتٌ بشأن اتهام ظنيّ سيصدر عنها، فيشيعُ أنَّ فتنةً في لبنان قادمة. يحدُث هذا، وفي البال أنّ البيان الوزاريّ الذي نالت عليه حكومة الوحدة الوطنية القائمة الثقة النيابية بموجبه تضمّنَ التزاماً لبنانياً عاماً بالمحكمة وإجراءاتها، ونصّ على التعاون معها.
والمعلوم أن المحكمة ذات صيغة دولية، وتأسست على القانون اللبناني، وتضم قضاة لبنانيين وأجانب. واتفقت الزعامات اللبنانية على طاولة الحوار الوطني على التعامل الإيجابي معها، انطلاقاً من حاجة لبنان كله إلى معرفة الحقيقة بشأن الجناة قاتلي زعيم وطني لبناني كبير، وإلى وجوب عقابهم بما يستحقون.
لم يتضح شيء تفصيلي بشأن ما ستصدره المحكمة، وإن تسرّب أنّ لا اتهاماتٍ متوقعةً ضد مسؤولين لبنانيين سوريين، سابقين وحاليين، وإذا كان قد تردّد أن اتهاماً ظنياً قد يصدر بشأن عناصر غير منضبطة في حزبٍ ما أو جهةٍ ما، فذلك لا يبرّر الانفعال الذي نرى، ولا التخوين الذي نسمع ضد هذا وذاك، بل يوجبُ التريث لاستبيان الحقيقة كاملة، للتعامل معها بمهنية وشجاعة.
ولا نقول هذا انحيازاً لطرفٍ أو لآخر في لبنان، بل حرصاً على أن يظل هذا البلد الذي نُحب في منجاةٍ من كل عواملِ التوتير والتأزيم، وبعيداً عن كل ما قد يسبب فتنةً بين أهله. ولتكن الحقيقةُ، وليس غيرها، وجهة أنظار جميع اللبنانيين، يتطلعون موحدّين إلى معرفتها والتثبت منها.




العريش ليس بديلا عن غزة
تحت عنوان العريش ليس بديلا عن غزةقالت صحيفة القدس العربي:ارسال السفن الى قطاع غزة هو احدث اساليب المقاومة للاحتلال لما ينطوي عليه من طابع حضاري لا يتعارض مع التقاليد والاعراف الغربية، ولما يمثله من قدرة على التأثير والجذب الاعلاميين، خاصة في اوساط الرأي العام الغربي الذي لا يتعاطف مع الحصارات بشكل عام، خاصة حصار قطاع غزة الذي تعاظم بعد عدوان دموي اسرائيلي ارتكبت خلاله جرائم حرب ضد الانسانية، واستخدمت قنابل الفوسفور الابيض المحرمة دوليا.
الحكومة الاسرائيلية وبعد المأزق الكبير الذي وقعت فيه بعد مجزرتها على ظهر السفينة التركية مرمرة باتت تعيش حالة من الارتباك غير مسبوقة في كيفية التعامل مع هذه الظاهرة، فاسراعها بتخفيف الحصار على القطاع، والسماح بدخول المزيد من المواد الغذائية والطبية الضرورية (منعت دخول 4000 سلعة)، بتوصية من توني بلير حليفها ومنقذها ومبعوث اللجنة الرباعية الدولية، هذا الاسراع لم يخف السبب الحقيقي وهو الاحتلال وتجبره، والتغول الاسرائيلي في تجويع واذلال مليونين من البشر دون اي مسوغ قانوني او اخلاقي.
فالحصار غير شرعي وغير قانوني، وكذلك حال القرصنة الاسرائيلية هذه، ولا بد من وضع حد لهذا التغول والغطرسة الاسرائيليين، وقد نجح الناشطون الدوليون في انجاز هذا الهدف ويجب ان لا يتوقفوا.




عزل "إسرائيل" لا مفاوضتها
جاءت افتتاحية الخليج بعنوان عزل "إسرائيل" لا مفاوضتها وقالت فيها:هل يتذكر أحد “تقرير غولدستون” الذي قدّم خلاصات حول محرقة غزة تتهم الكيان الصهيوني بارتكاب جرائم؟
المعنيون به وضعوه على الرّف، وترك للغبار يطويه ويدفنه، كما الحال دائماً تجاه كل ما يمكن أن يفضح “إسرائيل” ويعرضها للمساءلة والمحاسبة، خصوصاً عندما ترتكب المجازر والمحارق، وليس هناك أكبر من سجلها في هذا الشأن .
يتم التخلي عن ملاحقة الكيان الصهيوني وطلب محاكمة مجرمي الحرب فيه، من قبل الدول العربية، ومن ضمنها السلطة الفلسطينية، كما كان التخلي عن المقاطعة العربية لهؤلاء القتلة، الأمر الذي سمح ويسمح لهم بالتنفس، على مستوى المنطقة ومستوى العالم، والاستمرار في بطشهم وغيّهم وتهديداتهم للفلسطينيين والعرب أجمعين .
تقارير دولية تدين مجرمي الحرب الصهاينة ولا تجد من يتابعها، لأمر ما غير مفهوم، في الوقت الذي تتصاعد فيه أصوات من داخل الكيان تحذر من “عزلة دولية”، وليس ثمة سر يقف خلف هذا الخوف، لأن المحارق ضد اللبنانيين والفلسطينيين، ما زالت ماثلة لدى الرأي العام، ليس العربي فقط، بل على الصعيد العالمي أيضاً .
وها هي “إسرائيل”، بالأمس، ترسل تقريراً إلى الأمم المتحدة تحاول فيه الرد على تقرير غولدستون، لإطفاء مفاعيله، وتعترف فيه بأمرين: الأول استخدام قنابل فوسفورية محرمة (في محرقة غزة) من خلال الوعد بتقييد استخدامها (وليس وقف هذا الاستخدام)، والثاني استهداف المدنيين في اعتداءاتها، أيضاً من خلال الحديث عن محاولة تحييد المدنيين مستقبلاً .





الحرب على لبنان بدأت وبكل الأسلحة
بعنوان الحرب على لبنان بدأت وبكل الأسلحة قال سعد محيو في دار الخليج: ليس من المبالغة في شيء القول إن لبنان يتعرّض هذه الأيام إلى اجتياح “إسرائيلي” حقيقي على كل المستويات، هدفه ليس التحضير لحرب جديدة وحسب، بل أولاً وأساساً استنئاف ما انقطع منذ تحرير الجنوب العام 2000 من تدخلات كثيفة في الشأن الداخلي اللبناني .
الأدلة؟ إنها لا تكاد تُحصى:
“جماهير” الجواسيس الذين يجري اكتشاف بعض حلقاتهم بشكل يومي تقريباً، إلى درجة بات معها المواطن اللبناني العادي يشعر بأن “إسرائيل” تجتاحه هو شخصياً في همساته ولمساته وتحصي عليه أنفاسه . وبالطبع، “تل أبيب” لا تفعل ذلك للتسلية، بل هي تفعل ذلك كاستمرار لحرب الأسيرين العام 2006 التي لما تنته بعد بالنسبة إليها .
تزايد وتائر التدخل السياسي “الإسرائيلي” في الأوضاع الداخلية اللبنانية، وإن كان ذلك يتم حتى الآن في إطار التحليلات التي يتبرع بها رئيس الأركان وبعض الوزراء، حول توقّع نشوء اضطرابات أمنية في لبنان في سبتمبر/ أيلول المقبل بسبب القرار الظني للمحكمة الدولية .
التهديدات العسكرية المتصلة بتوجيه ضربات قاصمة إلى كل من حزب الله والمدنيين والبنى التحتية اللبنانية، والتي تترافق مع تدريبات كثيفة للجنود “الإسرائيليين” على اجتياح نماذج للقرى في جنوب لبنان .
كل هذه المعطيات تشي بأن “تل أبيب” أصبحت تقارب حزب الله على أنه خطر استراتيجي لا مجرد إزعاج أمني . وبالطبع الخطر الاستراتيجي يتطلب حرباً استراتيجية على كل الصعد الأمنية والعسكرية واللوجستية والسياسية . وهذا يُفسّر الجهود الضخمة التي تبذلها الدولة الصهيونية لاختراق كل أجهزة الاتصالات والمعلومات اللبنانية، بالدرجة نفسها التي تُفسّر التدخلات السياسية والتهديدات العسكرية.




«إخوان» مصر والحراك السياسي
قال محمد شومان في دار الحياة بعنوان «إخوان» مصر والحراك السياسي:الطبيعة المراوغة لجماعة «الإخوان» بين الوعظي والخدماتي والسياسي سمحت لها بعقد صفقات وتحالفات براغماتية مع أحزاب المعارضة والحكومة، فتحالفت مع الوفد في انتخابات 1984، ثم مع حزب العمل عام 1987، وتفاهمت مع الحزب الوطني لخوض انتخابات 2005 وحصلت على 20 في المئة من مقاعد مجلس الشعب.
وأصبحت براغماتية «الإخوان» في مصر سمة واضحة ومحدداً رئيسياً لسلوكهم الفعلي، حتى أن هناك بعض التصريحات لا تستبعد قبول «الإخوان» بعقد صفقة مع الحزب الوطني لتأييد جمال مبارك في انتخابات رئاسية قادمة، مقابل مكاسب للجماعة. وتتجسد براغماتية «الإخوان» أيضاً في حرصهم على عدم طرح برنامج إصلاحي أو سياسي، فالجماعة حتى هذه اللحظة اكتفت برفع شعارات عامة، ومشاريع برامج – كان آخرها عام 2007- تدور حول إصلاح الاقتصاد والقضاء على الفساد والنهوض بمصر، مع صمت ماكر إزاء قضايا المواطنة وطبيعة الدولة واقتصادها وسياستها الخارجية.
ثالث تجليات براغماتية الجماعة في مصر أنها تعارض في حدود، وضمن صيغة تعايش وتعاضد غير معلن مع النظام، يكشف التحليل العميق أن كلاً منهما يساعد الآخر على البقاء والاستمرار. فالحكومة تشن على الجماعة حملات دعائية منتظمة لتشويه الصورة، كما توجه لها ضربات أمنية شبه دورية تطاول قياداتها ومصادر تمويلها. لكن الحكومة لا ترغب وربما لا تستطيع توجيه ضربات قوية إلى الجماعة على غرار ما قامت به ضدها في الحقبتين الناصرية والساداتية. وأنا لا أدعو إلى ذلك، لكني أعتقد أن بقاء الجماعة قوية ومتماسكة، وخارج إطار الشرعية والنظام الحزبي الرسمي، يمكّن الحكومة من استخدامها كفزاعة أمام الغرب من ناحية، وكنموذج للإصلاح الديموقراطي وإشراك التيارات الإسلامية المعتدلة في الحياة الحزبية من ناحية ثانية، وكيان غير شرعي يمكن حصاره أو القضاء عليه إذا تجاوز حدوده في النمو أو المعارضة من ناحية ثالثة.
توظيف ثلاثي الأبعاد ينطوي على قدر من التعارض، لكنه يستجيب لتعدد الأصوات والتيارات في الغرب والداخل المصري إزاء جماعة «الإخوان»، كما يسمح للنظام بحرية الحركة والمناورة بين محور التخويف من خيار الإسلام السياسي، وطلب الدعم الغربي لحصار هذا الخطر أو القضاء عليه، وبين محور دمج أقدم جماعات الإسلام السياسي وأكثرها اعتدالاً في مقابل جماعات الإسلام الراديكالي وتورطها في ممارسة الإرهاب، حيث تطرح فرضية أن سقوط الحكومة أو تغيير النظام يعني وصول الجماعة الى الحكم، بل إن الإصلاح الديموقراطي يفتح المجال للجماعة للفوز في الانتخابات والوصول الى الحكم كما حدث في تجربة «حماس». والثابت أن فزاعة «الإخوان» لا تخيف الغرب فقط بل تخيف الأقباط وبعض القوى والتيارات السياسية الليبرالية واليسارية وبالتالي تدفعها للتحالف مع الحكومة أو القبول بها خوفاً من مجهول «الإخوان».
من ناحية ثانية فإن سكوت الحكومة وتشجيعها أحياناً على اشتراك جماعة «الإخوان» في بعض مظاهر الحياة السياسية في مصر يعطي إشارات لبعض الدوائر الغربية بأن النظام يسير بالتدريج على طريق الإصلاح السياسي، وترويض الجماعة وإدماجها في النظام السياسي، ويطرح فرضية أن هذا النجاح يدفع الجماعة إلى مزيد من الاعتدال والتحول من الدعوي إلى السياسي، ما يقلص من غموض دعوة وهيكل الجماعة، ويفوّت الفرصة على الجماعات الراديكالية حيث يقدم نموذجاً ناجحاً لإدماج قوى الإسلام السياسي في تجربة حداثية على غرار حزب «العدالة والتنمية» في تركيا.
في المقابل يدرك «الإخوان» لعبة الفزاعة والإدماج ويستجيبون لها على مستويات متعددة.





عودة البعد الإفريقي
جاء رأى صحيفة الاهرام بعنوان عودة البعد الإفريقي التحرك المصري المكثف علي الساحة الإفريقية هذه الأيام شمالا وجنوبا‏,‏ وشرقا وغربا‏,‏ يؤشر إلي أن البعد الإفريقي أصبح علي رأس أولويات السياسة الخارجية المصرية‏,‏ وأن سنوات اهمال هذا الملف شديد الأهمية ولت إلي غير رجعة‏.‏
وهذا الاهتمام المصري ليس منصبا فقط علي قضايا النيل التي شهدت خلال الفترة القليلة الماضية جدلا كبيرا بين دولتي المصب ودول المنبع‏,‏ بل يشمل سبل تسوية النزاعات الإفريقية ـ الإفريقية وتطورات الأحداث في السودان ودارفور والصومال‏,‏ وقضايا التنمية والتعاون الاقتصادي‏,‏ وفي كل قضية من هذه القضايا هناك رؤية مصرية مدروسة وعميقة تقترح الحلول وتستشرف المستقبل‏.‏
لقد مضت تلك السنوات التي كانت الملفات السياسية والعسكرية تسيطر علي مجالات التعاون بين الدول الإفريقية وأصبحت قضايا التنمية والأمن الغذائي والزراعة والعلم والتكنولوجيا والتحولات الاجتماعية والاقتصادية في بؤرة اهتمام الدول الإفريقية‏.‏ ومن هنا‏,‏ فإن هناك حاجة لإجراء تعديل جذري يأخذ في الاعتبار هذه التطورات ولا يستبعد دور القطاع الخاص‏,‏ أي أن السياسة الخارجية لم يعد يصنعها فقط دبلوماسيون محترفون بل دخل مجالها عناصر كثيرة وفي مقدمتها الخبراء الاقتصاديون والفنيون وغيرهم‏.‏
وقد كان لتشجيع الرئيس حسني مبارك وتوجيهاته بالاهتمام بالقارة الإفريقية وتقديم الدعم اللازم في شتي المجالات لدولها تأثير كبير علي هذا التوجه المصري الجديد لإفريقيا‏,‏ لكن لابد أن ندرك أن هذا العمل يجب أن يتواصل ويزداد كثافة‏,‏ فالتحركات الموسمية لا تؤتي ثمارا‏,‏ وقد أضعنا سنوات في عدم الاهتمام بإفريقيا وحتي نستعيد مكانة ودور مصر‏,‏ فإن الأمر سيستغرق فترة ليست بالقصيرة‏.‏ لقد كانت الدائرة الإفريقية إحدي الدوائر الرئيسية لسياسة ثورة يوليو الخارجية‏,‏ وقد أولتها القيادة المصرية آنذاك اهتماما خاصا وجنت الثمار التي مازلنا نعيش علي بعضها حتي اليوم‏,‏ ونحن في حاجة إلي أن نزرع البذور من جديد في التربة الإفريقية وأن نسهر علي رعايتها حتي تأتي دائما بالثمار‏.‏





حالات السرطان في الفلوجة أعلى منها في هيروشيما
أفاد تقرير منشور في صحيفة الاندبندنت الصادرة صباح السبت أن نسبة حالات السرطان في مدينة الفلوجة التي تعرضت لقصف أمريكي عام 2004 تفوق النسبة في مدينتي هيروشيما وناجازاكي اليابانيتين التين ألقيت عليهما قنابل ذرية في الحرب العالمية الثانية.
واشتكى الأطباء في المدينة من كثرة حالات الوفاة بين المولودين حديثا وكذلك حالات التشوه الخلقي بين المواليد، والتي تتراوح بين طفلة ولدت برأسين الى حالات الشلل.
وأكدت دراسة أجريت في المدينة أن حالات السرطان بين الأطفال حتى سنة الرابعة عشرة تفوق مثيلتها في الاردن بأربعة أضعاف وفي الكويت بثمانية أضعاف.
وقال د كريس باسبي أحد المشرفين على الدراسة التي شملت 4800 شخصا من سكان الفلوجة انه من الصعب تحديد سبب حالات السرطان والتشوه الخلقي.
وأضاف د باسبي انه من أجل وقوع تأثير كهذا كان يجب ان يتعرض السكان الى تأثير الى شيء يحدث تغييرا جينيا عام 2004.
وقد اعترفت القوات الأمريكية التي حاصرت وقصفت المدينة أنها استخدمت قنابل الفوسفور الأبيض في شهر ابريل/ننيسان عام 2004 حسب التقرير.
وقد أجرى الدراسة فريق بحث مكون من 11 شخصا في شهري يناير/كانون الثاني وفبراير/شباط هذه السنة، وفام بزيارة 711 منزلا في المدينة، وقاموا بتزيع استبيانات حول تفاصيل حالات السرطان والتشوه الخلقي.




بي بي تنقب عن البترول في سواحل ليبيا
وفي صحيفة الفاينانشال تايمز نقرأ تقريرا بعنوان "بي بي تنقب عن البترول في سواحل ليبيا" أعده جي لينمور واليونورا دي ساباتا مراسلة الصحيفة في العاصمة الإيطالية روما.
يفيد التقرير بأن بي بي ستبدأ عمليات التنقيب خلال اسابيع بالرغم من وضعها الحرج في خليج المكسيك بسبب التسرب النفطي من أحد حقولها.
وتأتي هذه الخطوة في وقت تتعرض فيه بي بي لرقابة مشددة حول ظروف تملكها لحقول نفط وغاز بقرب السواحل الافريقية.
وكانت الشركة قد أقرت أنها توسطت لدى الحكومة البريطانية في صفقة الإفراج عن الليبي عبد الباسط المقرحي، حسب التقرير.
ويفكر مدير الشركة توني هيوارد بالمثول أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ الأمريكي للإجابة على أسئلة تتعلق بإطلاق سراح عبد الباسط المقرحي.

أبو مصعب الأزهري
24-07-2010, 02:32 PM
وأصبحت براغماتية «الإخوان» في مصر سمة واضحة ومحدداً رئيسياً لسلوكهم الفعلي، حتى أن هناك بعض التصريحات لا تستبعد قبول «الإخوان» بعقد صفقة مع الحزب الوطني لتأييد جمال مبارك في انتخابات رئاسية قادمة، مقابل مكاسب للجماعة. وتتجسد براغماتية «الإخوان» أيضاً في حرصهم على عدم طرح برنامج إصلاحي أو سياسي، فالجماعة حتى هذه اللحظة اكتفت برفع شعارات عامة، ومشاريع برامج – كان آخرها عام 2007- تدور حول إصلاح الاقتصاد والقضاء على الفساد والنهوض بمصر، مع صمت ماكر إزاء قضايا المواطنة وطبيعة الدولة واقتصادها وسياستها الخارجية.

يوم بعد يوم تزداد قناعتي بان حزب الاخوان المفلسين
يقترب اكثر فاكثر من العلمانية ....
فمصلحة جماعتهم مقدمة علي اي مصلحة حتي وان كانت
مصلحة عامة للمسلمين ... ويتعاونون مع الشيطان من اجل هذا ...
وهذا كلام مرشدهم الاسبق ...
وحسبنا الله ونعم الوكيل
ولا ادل علي هذا انهم في الشيشان يحاربون المجاهدين من اجل مصلحتهم " علي قلة الاخوان هناك " ...
وفي العراق حدث ولا حرج عن فضائح " الحزب الاسلامي " زعموا
الذي يتزعمه طارق الهاشمي الذي دخل علي ظهور دبابات المارينز ...
وطالبوا اول امس بحماية الصحوات التي أُنشئت لمحاربة اهل السنة
المجاهدين ...
وفي افغانستان " فها هو رباني زعيم الاخوان " يكرر نفس الصورة ويدخل علي دبابات الصليبيين ... من اجل كرسيه ومنصبه
ثم غدروا به واتوا بعميل خااااالص لهم وهو كرازي ...
وغيرهم ....
حتي ان اخوان ايران انفصلوا عن الجماعة الام ...
بسبب ان التنظيم العالمي يقف في صف الصفويين دائما ضدهم
من اجل الحفاظ علي صورتهم ومصالحهم ...
والله المستعان

أبو معاذ أحمد المصرى
25-07-2010, 11:36 AM
جولة فى صحافة الأحد
25/7/2010





جاءت افتتاحية صحيفة دار الخليج بعنوان الفتن منتج صهيوني وقالت فيها: الفتنة منتج صهيوني بامتياز، وليس فخاً صهيونياً فقط، أياً كانت الوسيلة أو الأداة أو الأدوات، لأن الفتن هي الأسلوب التعويضي الذي تستخدمه “إسرائيل” لتخريب الدول العربية، وهي التي توفر عليها خوض حروب مباشرة، وهذا كله طبعاً تحت سقف “الفوضى الخلاقة” التي مازالت أمريكا تعمل لتعميمها في المنطقة العربية، لتفتيتها وبناء “شرق أوسط جديد” يكون في خدمة الكيان الصهيوني، على أنقاضه .
تهديدات “إسرائيل” ضد لبنان لا تتوقف، ومعها الانتهاكات اليومية لسيادته، ومعها الإرهاب التجسسي الذي تمارسه من خلال زرع عملاء لها في مواقع حساسة، والعدو مستعد، كما يبدو، لفتح ألف جبهة وجبهة من أجل تحقيق أغراضه، وفي مقدمها محاولة تفتيت إرادة هذا الشعب من خلال إنهاكه في الداخل وإضعاف قدرته على مواجهة المخططات “الإسرائيلية” .
الوعي والحكمة والتعقل هي ما تحتاج إليه هذه المرحلة في لبنان، خصوصاً من قيادييه نزولاً إلى الجمهور الذي يراد فرزه وتشظيته حسب الأهواء والاتجاهات حتى لو كانت مخالفة لمصلحة لبنان، الذي لا ينقذه إلا قوته ومنعته ووحدته، وأن يبقى شامخاً متجاوزاً كل الكمائن الصهيونية .





لبنان سيتجاوز الفتنة المذهبية
قال سعد محيو في دار الخليح بعنوان لبنان سيتجاوز الفتنة المذهبية؟: بعد استبعاد دور سوريا في الاغتيال، كان يفترض أن تضيق “أنشوطة” الاتهامات حول رقبة “إسرائيل” بكونها المستفيد الأكبر من هذه العملية لسببين: الأول، أنها أدّت (كما هو متوقّع) إلى إنسحاب القوات السورية من لبنان، وهو ما كانت “تل أبيب” تضغط من أجل تحقيقه منذ جلائها عن الجنوب العام 2000 تحت شعار حفظ التوازن الاستراتيجي مع دمشق . والثاني، أن هذا الاغتيال أسفر أيضاً عن شطر لبنان إلى لبنانين بعد أن كان واحداً موحداً في مقاومته للاحتلال “الإسرائيلي”، وهذا ما سهّل على “تل أبيب” إلى حد كبير حربها على لبنان العام 2006 .
والآن، تراهن “تل أبيب”، كما أوضح رئيس أركانها أشكينازي، على المحكمة الدولية لإشعال فتنة داخلية جديدة في لبنان تُمهّد لحرب جديدة ستكون أقسى بما لا يُقاس من كل سابقاتها .فهل تنجح؟
أي قراءة سريعة لردود فعل القوى السياسية اللبنانية خلال الأيام القليلة الماضية، تشي بأنها على دراية هذه المرة بالمخططات “الإسرائيلية” .
فقادة تيار 14 آذار/مارس يستفيضون في الحديث عن أفخاخ ضخمة تنصبها “تل أبيب” لجر حزب الله إلى مجابهة مع القوات الدولية في الجنوب (اليونيفيل) تقود في نهاية المطاف إلى تحميل الحزب مسؤولية انهيار القرار 1701 وانسحاب هذه القوات من لبنان .
وتيار 8 آذار/مارس، وعلى رغم حالة التوتر التي يعيشها هذه الأيام من جراء الضغوط “الإسرائيلية” والدولية، استعاد مؤخراً زمام المبادرة نسبياً وبدأ بالتشديد على أن أولويته القصوى هي تجنّب الفتنة المذهبية والحفاظ على الاستقرار الحكومي والسياسي لا على تغيير قواعد اللعبة وقلب النظام، حتى لو اشتهى البعض ذلك .
وكلا هذين الجدولين السياسيين يتغذى من نهر جديد، هو الدور الإيجابي الذي بات في مقدور دمشق لعبه كحافظة للاستقرار والتوازن في لبنان، بعد أن كانت خلال السنوات الخمس الماضية طرفاً مُباشراً في الصراعات الداخلية اللبنانية .





نصر الله وتبرئة سورية
كتب طارق الحميد في صحيفة الشرق الاوسط بعنوان نصر الله وتبرئة سورية! خطاب نصر الله الأخير ليس تهديداً، وهذا غير مستغرب منه، بقدر ما أنه تعبير عن صدمة وتخوف من قرار ظني قادم قد تصدره المحكمة الدولية الخاصة باغتيال رفيق الحريري وتتهم فيه أعضاء من حزب الله، مما يعني اتهام الحزب نفسه، وبالتالي تبرئة سورية، بحسب ما قاله نصر الله، ولذا فإن ثناء نصر الله على تبرئة سورية، وبشكل مبالغ فيه، دليل على قلق الحزب أكثر من سعادته، كما أظهر نصر الله، وعلى طريقة «كاد المريب أن يقول خذوني»، فزعيم حزب الله من الذكاء لاستيعاب ما ذكرناه سلفاً، عن أن زيارات الحريري ولقاءه بالرئيس الأسد باتت متكررة بشكل كبير؛ ولذا فحديث نصر الله عن ترحيبه بزيارة الأسد للبنان، وضرورة التسريع بها، وضرورة الاعتذار لسورية، مزايدة واضحة لإخفاء قلق الحزب من تبرئة دمشق وإدانة رفاق نصر الله.
ومن هنا يمكن أن نقول إن نصر الله قلق من أن تكون سورية قد تركته وحيداً هذه المرة ليواجه طوفان محكمة الحريري، وهذا أمر غير مستبعد، فما يجمع دمشق بحزب الله ليس وحدة مصير وإيماناً بالمقاومة كما يقال لنا كل يوم، وليس موقفاً استراتيجياً، بل هو تكتيك مرحلي، استمراره لا يعزى لذكاء حزب الله أو إيران، بل للغباء الإسرائيلي، وقصر النظر الأميركي في رؤية أهمية إنجاز السلام السوري - الإسرائيلي، وبالتالي الانسحاب من الجولان، كما أن العلاقة السورية - الإيرانية، التي يستفيد منها حزب الله، مرتبطة بقوة إيران، أكثر من كونها موقفاً استراتيجياً سورياً أيضاً، ومع أزمة طهران الخارجية والداخلية، نستطيع أن نفهم لماذا تدفع دمشق بالأتراك في كل ملفات المنطقة، فلا يمكن لدمشق التي يقول رئيسها صراحة إن ما يشغله هو ترسيخ العلمانية في المجتمع السوري والحفاظ عليها، (وهذا ليس تصريحاً للاستهلاك الخارجي، بل ها هي دمشق تحظر النقاب في الجامعات والمعاهد العلمية)، أن تكون، أي دمشق، حليفاً لحزب ديني في لبنان، مثل حزب الله، أو نظام إسلامي متطرف مثل الجمهورية الإيرانية التي تحدد لشعبها ملبسه، وقَصة شعره.
وبالتالي، فإن من يتأمل أفعال سورية، لا أقوالها، يستطيع فهم قلق حزب الله وحسن نصر الله، من محكمة الحريري، وغيرها، سواء في العراق، أو الموقف من تركيا، أو عدد لقاءات الحريري المتكررة مع الرئيس الأسد مؤخراً.





التغيير في مصر
قال حسن أبوطالب في دار الحياة بعنوان التغيير في مصر بين صحة الرئيس وتعثر الشارع السياسي:الحديث عن التغيير في مصر بات أمراً عادياً بين كل فئات الشعب، لا تجد أكثر من اثنين يتحدثان في أي قضية إلا وكان حديث التغيير أمراً محتوماً. لم يعد الأمر مقتصراً على أهل مصر وبعض العرب المهتمين بما يجرى في أرض الكنانة المحروسة، بل امتد إلى وسائل إعلامية كثيرة ومن ورائها أجهزة ومؤسسات تطلق الأخبار الحقيقية والمفبركة لغرض أكبر. البعض يعبر عن قلقه مما سيجرى في اليوم التالي لنظام الرئيس مبارك بصورة شديدة المبالغة من جانب، ومن دون معلومات ذات صدقية من جانب آخر. الحديث عن صحة الرئيس هنا هو المدخل لإثارة الغبار حول مستقبل النظام والدور المصري، وحول احتمال وصول الإسلاميين إلى السلطة، ومستقبل معاهدة السلام مع دولة الاحتلال في فلسطين.
في غضون الاسبوعين الماضيين بدا الأمر وكأنه مجرد موضوع صحافي مثير في واحدة أو اثنتين من كبريات الصحف والمجلات العالمية، غير أن التكرار والإصرار، في أكثر من مطبوعة يومية أو أسبوعية اميركية وإسرائيلية وبعض صحف عربية ليست على علاقة طيبة مع النظام في مصر، على النغمة والاستنتاجات نفسها بدا وكأنه حملة تستهدف شيئاً ما أكبر من مجرد التكهن بما سيجرى في مصر، إن جاءت لحظة محتومة في حياة البشر ولا راد لها. فقد تحدّث البعض عن سيناريوات أميركية لليوم التالي لنظام الرئيس مبارك، وكأن النظام المصري سينهار تماماً وسيكون معرضاً لحالة الصومال مثلاً. وفي هذا تكشف مدى عدم فهم آليات الحكم في مصر وحجم المؤسسية فيه، وارتباط القاعدة الشعبية، بما في ذلك المعارضة نفسها، بمبدأ التغيير السلمي والآمن وعبر القنوات الدستورية والقانونية وليس أي شيء آخر.





لبنان المرتهن للمفاجآت
بعنوان لبنان المرتهن للمفاجآت! جاءت كلمة صحيفة الرياض وقالت فيها:عوامل التفجير في هذا البلد قد تحدث لسبب عادي، فما بالك بأحكام دولية تنال عناصر من حزب الله أو بقية الأطراف الأخرى، إذا كانت حالة الجميع قلقة ومتشكّكة ببعضها، وتحلّق على مسافات منخفضة لأي تفاهم على وطن للجميع تحكمه دساتير وقوانين يتساوى فيها الحزب والطائفة والعرق، غير أنه ينفرد عن غيره، بأن المؤهل والمثقف لا يربطهما ببلدهما إلا جواز السفر، ولذلك نجدهما الأكبر في تعداد المهاجرين منذ قرنين في كل دول العالم، هذا عدا من هجّرتهم الحرب الأهلية، مما يعني فقدانه الطاقات البشرية المدربة، وهروب الأموال، وفي الحالة الراهنة، ربما تجري مواجهات كبيرة، بين الحلفاء الفرقاء، ويبقى حزب الله هو الجبهة القوية والمتماسكة، وصاحب التجارب الناجحة في حروبه مع إسرائيل، ومن هذا السبب، سبق أن تحدث بأنه لا يقبل أي حكم لا يتطابق مع نظرته ، ويحقق مصلحته..
المحكمة الدولية قد لا يعنيها من يغضب أو من يرضى عن قراراتها إذا ما اعتمدت على القرائن والحقائق، ومسألة التنفيذ والملاحقة القانونية تظل شأناً لبنانياً، وهنا سيكون المأزق كبيراً إذا ما تعارضت الإرادات، وتحولت، إما إلى صفقات وترضيات من خلال تنازلات يراها الجميع الموقف الصحيح عما ستتركه تداعيات الأحكام، أو القبول بالواقع، لأن الجريمة حدثت ، ولابد للرأي العام أن يرى الحقيقة، كما هي، غير أن ذلك كله سيجعل الأمر أكثر تعقيداً أو إضافة أزمة أخرى إلى الأزمات النائمة..

أبو مصعب الأزهري
25-07-2010, 08:04 PM
جزااااااكم الله خيرااااا شيخنا
وباااارك الله فيكم

أبو معاذ أحمد المصرى
26-07-2010, 11:54 AM
جولة فى صحافة الأثنين
26/7/2010






قالت صحيفة البيان الإماراتية بعنوان الأزمات العربية مسلسل لا ينتهي: حزمة من الأزمات مازالت تراوح في المنطقة العربية وهي تخفت حينا ثم ما تلبث أن تعود إليها السخونة بفعل فاعل أو استحقاق لازم فرضه تخبط في الرؤية والفعل، ذهب بعيدا في اتجاه الممارسات الخاطئة حتى تاهت الخطوات بل إننا أمام أنفاق لا ترى في آخرها غير قتامة الظلمة حيث صعوبة العثور على حل في ظل هذا الكم من التعقيدات ومن الحسابات الداخلية والتدخلات الخارجية.
والأمثلة ليست في حاجة إلى كثير بحث للاستدلال عليها فهي بارزة شاخصة بقلقها وكآبتها لتضيف إلى حر صيفنا أواراً يزيده شدة على الأذهان لا تقل عن آثاره على الأبدان، ولعل البداية من النهاية تبدأ في لبنان .
حيث تحول التحقيق الدولي الذي طالما طالب به الجميع لكشف الحقيقة عن مغتالي الرئيس رفيق الحريري إلى استحقاق وضع الجميع أمام إحراج المرحلة الحالية التي تمثلت باستقرار ساهمت أطراف المعارضة والحكومة في تثبيته وتكريسه برعاية عربية وموافقة إقليمية ودولية، ومن ثم يأتي الادعاء الظني المتوقع ليضع الكل على صفيح الاختبار ويستنفر أكثر من عاصمة عربية في محاولة طارئة لنزع الفتيل قبل اشتعاله.
وفي العراق ليس ثمة إجابة على كثير من الأسئلة التي أعقبت الانتخابات العامة ومازال الجميع ينتظر التوافق بين الإخوة الأعداء على شكل ما يلم شمل هذا الشعث المترامي وبما يعيد سانحة استقرار لهذا البلد الذي أدمن الدم والأشلاء وغدا ساحة رائجة لمسوقي الإرهاب وأصحاب الأجندات الخاصة حتى بات أي تدخل لمحاولة رأب الصدع وكأنه صدع للأذان في مدينة مهجورة.
ليس بعيدا عن إدمان الألم هذا ما يحدث في اليمن من مسلسل لا نهاية ظاهرة له حتى الآن، ومع كل الضخ في اتجاه ايجاد مصالحة بين أطرافه يبدو المشهد اقرب إلى الانفجار منه إلى الاستقرار، وفي ضمن هذه الدوامة وجد تنظيم القاعدة بيئة مثالية ليمارس إرهابه وليدفع بهشاشة الواقع إلى حافة الانهيار الكامل.
طبعا هناك الواقع الفلسطيني المنقسم على نفسه في مواجهة غير متكافئة مع فعل إسرائيلي يتمادى تهويدا واستيطانا وتجريفا وقتلا وحصارا حتى صارت هذه الشناعة الصهيونية فعلا يوميا نتجرعه بلا شعور بوخزة ولا ألم.
انتفاضة ثالثة
تحذر حنين زعبي -النائبة العربية في البرلمان الإسرائيلي التي تعرضت لمضايقات بعد أن طالبت بتحقيق في ما حدث لأسطول المساعدات التركي الشهر الماضي- من اندلاع انتفاضة جديدة إذا لم تتعامل إسرائيل مع كافة مواطنيها بمنطق ديمقراطي.
وقالت النائبة البرلمانية عن حزب بلد، في حديث للجارديان، إن السلطات الإسرائيلية تستثمر "ذهانا جماعيا" ومن بين آخر تجلياته إدانة مواطن عربي بتهمة اغتصاب يهودية، علما بأنه مارس معها الجنس دون إكراه، ولمجرد أنه غير يهودي.
وردت زعبي دعوة أحد زعماء حماس يوجد رهن الاعتقال، فلسطينيي الداخل إلى مقاومة إسرائيل من الداخل، قائلة إنها تنبذ العنف، وتؤمن بالوسائل السلمية للحصول على الحقوق، وإن موقفها من أسطول مافي مرمرة لم يكن موقفا يخالف القانون، لكن السلطات الإسرائيلية تسعى في الوقت الراهن إلى استصدار قوانين "لسحب الشرعية عني وعن قومي."
وتقول جمعية حقوق الإنسان في إسرائيل إن 14 مشروع قانون تناقش في البرلمان الإسرائيلي، تتضارب مع مبادئ الديمقراطية، كفرض قسم الولاء لإسرائيل على المواطنين العرب.
الهدف من مثل هذه القوانين هو وضوع المواطن العربي في إسرائيلي بين خيارين إما الهوية أو المواطنة.
إبعاد المنقبات عن التدريس في سورية
قالت صحيفة القدس العربي بعنوان إبعاد المنقبات عن التدريس في سورية:الحملة على النقاب والمنقبات لم تقتصر فقط على فرنسا وبعض الدول الغربية الاخرى، وانما بدأت تمتد الى الكثير من الدول العربية، بعضها لا يتردد في الاعلان عن اجراءاته في هذا الخصوص، والبعض الآخر يفضل الالتزام بالصمت والابتعاد عن وسائل الاعلام تجنبا لمشاكل داخلية.
في الاسبوع الماضي اعلن الدكتور علي سعد وزير التعليم في سورية نقل 1200 مدرسة منقبة من وظائفهن التعليمية الى اخرى ادارية لتناقض مظهرهن وعقيدتهن ايضا مع اسس النظام العلماني المتبع في سورية، ولابعاد مظاهر المذهب الوهابي السعودي عن المدارس السورية.
هذه الحملة المنسقة ضد النقاب والتوجهات الاسلامية في المدارس التي تتشارك فيها حكومات عربية واجنبية تأتي في اطار مخطط مدروس لمحاصرة ما يسميه اصحابها بالتشدد الاسلامي والحفاظ على الناشئين من افكاره المتطرفة، لان الاسلام في نظر هؤلاء هو الخطر الكبير القادم.
ما هكذا تدار "الأمم"
جاءت افتتاحية صحيفة دار الخليج بعنوان ما هكذا تدار "الأمم",وقالت فيها:انتقلت الأمم المتحدة في عهد بان كي مون من الممارسة المنفذة للإرادة الأمريكية في كثير من قضايا العالم، إلى تولي إصدار القرارات المناقضة لدستورها خدمة لهذه الإرادة . ولعل أبرز قرار تسجله هو ذلك المتعلق بتقسيم الحقوق . فأهل غزة لهم حق في استعمال البر، والبحر محاصر، لكن ليس لهم حق في استعمال البحر .
وقد كان من الممكن أن تثير “الفتوى” الأممية السخرية لولا أنها في نتائجها القريبة تشدد الحصار على مليون ونصف المليون إنسان وتجهض عمل لجنة التحقيق في حرب غزة، ولولا أنها في نتائجها البعيدة قد تكون سابقة لمنع الضعفاء الآخرين في العالم من العمل لنيل حقوقهم .
هذه الفتوى المناقضة لكل ما انبنت عليه الأمم المتحدة تقول لأهل غزة، إنكم من الصنف الثاني من حيث الحقوق الإنسانية للشعوب، فإذا كان للشعوب حق استخدام كل الطرق إلى بلدانها، فأهل غزة لا يحق لهم ذلك . والأخطر من ذلك أنها حددت للجنة التحقيق، التي أوكلت إليها مهمة سبر نتائج وتوصيات غولدستون، قراراتها سلفاً، فإذا كانت المساعدات لا ينبغي أن تأتي إلا عن طريق البر، فما قامت به قافلة الحرية هو استخدام لطريق ما كان ينبغي لها أن تستخدمه، وبالتداعي فإن ما قامت به “إسرائيل” لم يكن اعتداء .
إن تشكيل لجنة التحقيق لم يحصل إلا نتيجة لضغط كثير من الجماعات والأفراد، لكن الأمم المتحدة لم تصبر حتى تجتمع اللجنة وتقرر منهجية عملها، فسارعت لتقول لها، هذا هو المبدأ الذي ينبغي أن يقوم عليه عملك، لكن السخرية في الأمر أن أداء الأمين العام للأمم المتحدة انحدر في تحيزه للولايات المتحدة إلى درجة أنه لم يعد يلاحظ التناقض الصارخ لما يصدر عنه وعن إدارته .
السودان وإفريقيا
تحت عنوان السودان وإفريقيا قال أمجد عرار في صحيفة دار الخليج: لم تكترث تشاد التي شاب علاقاتها مع السودان توتّر كاد يتحول إلى صدام مسلّح، وربما إلى حرب، في أكثر من مرة، بمطالبات دول و”معارضين” ومنظمات حقوقية حقيقية أو مغلّفة ب “سلوفان” حقوقي، لاعتقال البشير لدى زيارته نجامينا التي فضّلت الالتزام بموقف عائلتها الإفريقية ولم تنحن لأوامر تفوح برائحة الازدواجية، فلم يتردد رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي جان بينغ في وصف “الجنائية الدولية” بأنها تكيل بمكيالين وتتحامل على إفريقيا، كما أن المدعي العام للمحكمة أوكامبو ومحكمته لا يركّزان إلا على الجانب القانوني بالنسبة إلى الوضع في السودان، ولا يعيران اهتماماً للحفاظ على السلام، وبخاصة مع اقتراب استفتاء الجنوب .
ومن يراقب تصريحات أوكامبو لا يحتاج إلى جهد كبير كي يلاحظ “شخصنة” غير عادية وغير بريئة للقضية، فهو لا يتحدّث إلا عن توقيف البشير . فحتى في المحاكم المحلية الصغيرة، لم نشهد قاضياً أو مدعياً يهين أو يجرّح متهماً، مثلما فعل أوكامبو تجاه البشير .
لا يمكننا أن نعزل هذه السياسة المغلّفة حقوقياً عن تقارير تتحدّث عن أن العديد من دول الاتحاد الأوروبي تستعد من الآن للتعامل مع “سودانين” في الشمال والجنوب، وأن هذه الدول أجرت اتصالات مع زعماء الجنوب من أجل الترتيب للاعتراف بحكومتهم بعد الانفصال المزمع، والذي يبدو الاستفتاء مجرّد جسر شكلي لمرور التقسيم فوقه، وربما “يتطور” موقف هذه الدول أكثر فتعترف بسودان ثالث في دارفور .
وإذا كان هذا الانفصال لا بد منه، فإن السودان الملزم بقبول نتائج الاستفتاء، ليس ملزماً بأن يكون نافذة أمام المولود الجنوبي الذي عليه أن يكابد ليعيش، كما أن أي اعتراف عربي به أو ضمّه للجامعة العربية سيعني أن الباب سيكون مفتوحاً للاعتراف بكل “الدول” التي ستفرّخها مشاريع التقسيم التي ستجتاح هذه الأمة .

كتب آريان إبراهيم شوكت في صحيفة الشرق الأوسط بعنوان تركيا.. تحولات مفصلية في علاقتها مع أكراد العراق:حزب العدالة والتنمية قد أعاد صياغة السياسات الخارجية لتركيا والتي تأسست بعد الجمهورية على أساس المحافظة على سلامة الكيان التركي الجديد (المولود من رحم الدولة العثمانية) والابتعاد عن تداعيات الصراعات الخارجية لتركيا، حتى تطورت هذه النزعة في أعقاب الحرب الباردة لتصبح تركيا أحد أركان مواجهة المد الاشتراكي، وبعد زوال المعسكر الاشتراكي صارت الجمهورية التركية جسرا بين الشرق والغرب. ومع هذا يبدو أن رئيس الوزراء التركي الحالي رجب طيب أردوغان قد تجاوز فكرة «الجسر». فقد وسعت تركيا دائرة علاقاتها الخارجية لتشمل - إضافة إلى الغرب - عددا أكبر من الدوائر، لا سيما تلك التي تربطها بها روابط جيوبوليتيكية وثقافية واقتصادية وتاريخية، كالانفتاح السياسي والاقتصادي تجاه إقليم كردستان العراق، واستقبال رئيس الإقليم مسعود بارزاني والوفد المرافق له بصفة رسمية وهو ما يعتبر تحولا جذريا وانفتاحا وانفراجا نوعيا في السياسة الخارجية لأنقرة نحو أكراد العراق، وذلك في خطوة تعتبر إعادة تموضع جزئية في السياسة التركية لتأكيد دور تركيا الإقليمي، وهي مهمة بلا شك.
وعلى الجانب الكردي أن يتعامل مع هذه الوتيرة التركية الجديدة محاولا رؤية ما يمكن أن يعود عليهم بالنفع والاستفادة من العلاقات التركية مع الغرب. فهذه الزيارة تعزز المصالح التركية الكردية ولا يجوز قطعها في منتصف الطريق. وعلى الجانب التركي أن يقابل هذه التوجهات الكردية بتعاون اقتصادي وتجاري وبتوجهات مماثلة؛ فكلما ترسخت الروابط الكردية - التركية، صارت تركيا دولة وشعبا أكثر حساسية تجاه ما يمكن أن يمس هذه الروابط ويؤثر عليها سلبا.
إن فتح القنصلية التركية في أربيل عاصمة إقليم كردستان يعتبر عمليا اعترافا تركيا رسميا مباشرا بوجود إقليم كردستان في إطار العراق الفيدرالي. ولهذا السبب كان يتوجب على الأتراك وضع العلم العراقي والعلم الكردي في مكانهما الصحيح واللائق بهما، تطبيقا ومراعاة لبروتوكولات الزيارات الرسمية، عندما استقبلوا رئيس الإقليم الكردي، وعقد الجانبان التركي برئاسة وزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو، والكردي برئاسة مسعود بارزاني رئيس الإقليم كردستان، مؤتمرا صحافيا لوسائل الإعلام.
وأخيرا نقول: إن ثمة دوائر قومية وعلمانية داخل تركيا خاصة في أوساط النخبة الحاكمة تتوجس من هذه العلاقة مخافة أن تؤدي في مستقبل قريب إلى طمس الهوية القومية للأتراك وتقويض «الميراث الجمهوري» من دون أن يدركوا أن هذا الانفتاح يعزز المصالح الإقليمية لأنقرة ويوفر لهم بدائل لسياسة التوجه غربا السابقة.
سباق المظلة والعاصفة
بعنوان سباق المظلة والعاصفة قالت صحيفة دار الحياة:في السنتين الأخيرتين لازمني شعور أن علاقة دمشق مع طهران ترتكز على حسابات الماضي والحاضر وأن علاقة دمشق مع أنقرة ترتكز على حسابات الحاضر والمستقبل. أكتب هذا داعياً الى اجتناب الاستنتاجات المتسرعة وتخيل سيناريوات الافتراق أو الطلاق حتى ولو ظهر تباين بين سورية وإيران على أرض العراق ولاحت ملامح عدم تطابق بينهما على أرض لبنان.
أكتب من بيروت حيث يسود الاعتقاد بأن صفحة الصدام اللبناني - السوري أو الصدام بين قسم كبير من اللبنانيين وسورية قد طويت فعلياً وأن صفحة جديدة بدأت. لا أملك معلومات تفصيلية عما دار في الزيارات الأربع التي أجراها الرئيس سعد الحريري لدمشق ومحادثاته مع الرئيس بشار الأسد، لكن يخالجني شعور بأن رياح الواقعية هبت على جانبي الحدود. والواقعية من ثمار مراجعة لا تحتفظ من الماضي إلاّ بعبَرِه ودروسه.
رياح الواقعية هبّت بفعل عوامل عدة. المصالحة العربية التي أطلقها الملك عبدالله بن عبدالعزيز وكانت المصالحة السعودية - السورية أبرز ثمارها. والجهود التركية الدؤوبة لمحاصرة الحرائق بمفردات الاستقرار ووعود الازدهار. وشعور سورية بقدرتها على الانتقال من مرحلة ردّ الضربات أو اتقائها الى مرحلة تقديم نفسها كقوة استقرار على رغم تصاعد سخونة الملف الإيراني وانسداد الأفق في ملف السلام.
بيروت المبتهجة بهبوب رياح الواقعية والصفحة الجديدة تغرق منذ أيام في المخاوف من «خريف ساخن». والسبب التكهنات حول اتجاه القرار الظني في المحكمة ذات الطابع الدولي الى اتهام عناصر من «حزب الله» بالضلوع في اغتيال الرئيس رفيق الحريري ورفاقه. وواضح أن الخطوات الداخلية لتفادي الخريف الساخن صعبة ومؤلمة وربما تفوق قدرة اللاعبين المحليين على اتخاذها. لكن الخريف الساخن إذا اندلع ينذر بفتح جروح تتخطى الانهيار اللبناني الى تهديد ما تحقق في المنطقة من مصالحات وتقارب خلال السنة الماضية
لهذا يبدو المطلوب محاصرة الخريف الساخن. بالاستمرار في البناء على المصالحة السعودية - السورية. وبتشجيع التحرك التركي في أكثر من اتجاه. وبتعميق ملامح الصفحة الجديدة بين بيروت ودمشق اقتداء بالنموذج بين دمشق وأنقرة. استثمار هذه الأوراق يمكن أن يوفر مظلة عربية ودولية لاحتواء الخريف الساخن ومنع أي مجازفة قد تجعل بيروت أخطر من بغداد.
بيروت الغارقة في التشاؤم تراهن على المواعيد القريبة لاحتواء الخريف الساخن أو قطع الطريق عليه. زيارة الملك عبدالله بن عبدالعزيز. وزيارة الرئيس بشار الأسد. وزيارة الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني. لهذا تبدو الأيام القليلة المقبلة حاسمة في السباق بين المظلة والعاصفة.
وثائق سرية عسكرية خاصة بالحرب في أفغانستان
خصصت صحيفة الجارديان حيزا مهما لمجموعة وثائق سرية عسكرية خاصة بالحرب في أفغانستان سربت إلى موقع ويكيليك وانفردت بنشر مقتطفات منها إلى جانب النيويورك تايمز الأمريكية، ودير شبيجل الألمانية.
وتقول الصحيفة في الافتتاحية المطولة التي علقت بها على الموضوع إن الوثائق التي يناهز عددها 92 ألفا "تكشف عن مشهد مختلف تماما عما بتنا نتصوره."
وينقشع هذا السيل من الوثائق –التي كتبت ما بين يناير/ كانون الثاني 2004 وديسمبر/ كانون الأول 2009- عن "صراع مسلح، تشوبه الفوضى والهمجية والتخبط،" في تضارب صارخ مع الصور المعقمة ومحكمة الترتيب التي يراد لنا أن نطلع عليها، حسب الصحيفة.
وتبادر الصحيفة إلى التوضيح قائلة إن مصداقية الوثائق لم تتأكد بعد، كما أن الكثير منها كتب بوحي الساعة وفي غمرة الأحداث، لكن الصورة العامة التي تتمخض عنها "مثيرة لإزعاج كبير".
وتعطي الصحيفة مثالا عن مكامن الحرج في هذه الوثائق المعلومات عن حوالي 150 عملية مسلحة خاضتها قوات التحالف، وقتل فيها عدد من المدنيين، دون أن يتسرب عنها أي خبر في حينه، وعن الاشتباكات الحدودية بين القوات "الحليفة" الباكستانية والأفغانية، أو عن فرق الموت المكلفة باقتناص قادة حركة طالبان وإعدامهم دون محاكمة، أو ما تُتَهم به باكستان وإيران من تأجيج العنف في أفغانستان.
ولا تستبعد الصحيفة أن تكون هذه الوثائق مجرد سلسلة من الأكاذيب لفقها جهاز الاستخبارات الأفغاني، لكن تأكيد البيت الأبيض الأمريكي أمس معلومات عن وجود عناصر في الجيش الباكستاني تتواطؤ مع طالبان، يؤكد أن الوضع ليس مرضيا البتة. وأن أفغانستان التي تنوي الولايات المتحدة وبريطانيا أن تسلمانها إلى الأفغان، "هدية داخل غلاف جميل" لا تمت إلى الواقع بصلة: "بل على العكس. فبعد تسع سنوات من الحرب، خطر الفوضى يهدد بالاستفحال."
وتقول الديلي تلجراف في هذا الصدد: "إن الوثائق قد تبعث مجددا على الشك في الخطة المعتمدة في الحرب بأفغانستان."
ويورد تقرير التلجراف تصريحات للبيت الأبيض الأمريكي قال فيها إن معظم المشاكل التي تكشف عنها تلك الوثائق راجعة إلى "قلة الموارد" أثناء حكم إدراة بوش السابقة.

أبو معاذ أحمد المصرى
27-07-2010, 11:19 AM
جولة فى صحافة الثلاثاء
27/7/2010




تنشر صحيفةالديلي تلغراف موضوعا موسعا حول اهم التسريبات التي نشرها موقع ويكيليكس قبل وثائق حرب افغانستان.
وفي مقدمة اهم عشرة تسريبات نشرها الموقع واثارت اهتماما واسعا مقطع الفيديو المسجل من كاميرا مدفع مروحية امريكية في العراق.
وصدم العالم بالفيديو الذي اظهر القوات الامريكية وهي تقتل 12 مدنيا من بينهم صحفيين من رويترز في احد احياء بغداد عام 2007.
وحين نشر الفيديو في ابريل/نيسان الماضي جلب اهتماما كبير ا بموقع ويكيليكس ودوره في كشف ما تريد جهات كثيرة ان تخفيه.
الا ان الموقع منذ انشائه نشر كثيرا من التسريبات المثيرة، منها رسائل البريد الاليكتروني لعلماء المناخ العام الماضي قبل قمة كوبنهاغن والتي عززت الشكوك حول الاحتباس الحراري.
وفي العام الماضي ايضا نشر الموقع قائمة باسماء وعناوين ووظائف اعضاء لحزب القومي البريطاني المتطرف "بي ان بي" (BNP) والتي كشفت ان من بينهم عدد ليس بالقليل من ضباط الشرطة والجيش واطباء ومحامون.
ومن بين الوثائق الاخرى المثيرة للجدل، والتي نشرها موقع ويكيليكس على الانترنت، نسخة من اجراءات التشغيل الموحدة لمعسكر دلتا، وهي وثيقة تتضمن تفاصيل القيود المفروضة على السجناء في معتقل خليج غوانتنامو الامريكي بكوبا.
والمثير ايضا ان هناك من سرب للموقع وثيقة بريطانية هامة هي دليل تفادي التسريبات للجيش البريطاني، ونشرها الموقع. كما نشر الموقع وثيقة لوزارة الدفاع الامريكية (البنتاجون) تعتبر ويكيليكس خطرا على الامن القومي.





تفجير مكتب 'العربية' ودلالاته
قالت القدس العربي بعنوان تفجير مكتب 'العربية' ودلالاته: ليست هذه هي المرة الاولى التي يتعرض فيها مكتب قناة 'العربية' في العراق الى اعتداء آثم، ومن المؤكد انها لن تكون الاخيرة في ظل تدهور الاوضاع الامنية في العراق، وتأزم العملية السياسية، واستفحال حال الاستقطاب التي نراها حاليا محليا واقليميا ودوليا.
استهداف قناة 'العربية' بتفجير مكتبها في بغداد هو محاولة اخرى لقتل حرية التعبير، وارهاب الاعلاميين، ومنع وصول الحقائق الى العراقيين اولا، والعالم العربي ثانيا.
كون النخبة السياسية العراقية او بعض الاتجاهات فيها لا تتحمل وجود قناة مثل العربية في بغداد، رغم كل مواقفها المساندة للتغيير في العراق القادم على ظهر الدبابات الامريكية، فان هذا يعني ان النخبة الحاكمة في العراق لا تستطيع ان تتحمل، وبالتالي تسمح، بوجود اي رأي لا يعجبها، او بعض الاحزاب والكتل المتآلفة معها.
لا يخفى على احد ان قناة 'العربية' تبنت بالكامل كتلة الدكتور اياد علاوي (العراقية) واعتبرتها الاحق في تشكيل الحكومة الجديدة بعد ان حلت في المرتبة الاولى من حيث عدد المقاعد في الانتخابات الاخيرة.
قناة 'العربية' تدفع ثمن مواقف الحكومات العربية الداعمة لكتلة الدكتور علاوي، مثلما تدفع ثمن مواقفها نفسها عندما اعتقدت بان التغيير الامريكي يمكن ان يأتي بالخير والافضل للعراق.





"النيرونيون" الجدد
جاءت افتتاحية صحيفة دار الخليج بعنوان "النيرونيون" الجدد: الحروب والديون هي عنوان انهيار الامبراطوريات، كما يقول الفيلسوف البريطاني جون غراي، في آرائه الشهيرة التي نشرها في “الأوبزرفر” البريطانية، وتوقع فيها نهاية العصر الأمريكي، مشيراً إلى أن القوة تتسرب من الولايات المتحدة بشكل متسارع، وأن الأمريكيين يجب ألا يغفلوا عن حقيقة أن قيادة بلادهم للعالم تنحسر .
غزوات وحروب واحتلالات وانتشار عسكري واسع من أجل الهيمنة وفرض شريعة الغاب واستباحة سيادات دول وشعوب، وحماية مصالح شركات الموت والدمار، ومعها الاحتلال الصهيوني لفلسطين، لابد أن تكون لها أثمان على الصعد كافة، خصوصاً أنها استهلكت تريليونات الدولارات، حسب أرقام العالم الاقتصادي جوزف ستيغلتز، والاستنزاف مازال مستمراً، مادياً ومعنوياً وبشرياً .
بوش وبلير أورثا أوباما وبراون ومِن بعدِه كاميرون إرثاً أسود ثقيلاً، لابد أن تظهر موجاته أكثر فأكثر مع الوقت، والمهم كيف سيتصرف “الورثة”: هل يتحركون لإنقاذ جاد يوقف هذه الاستباحات، أم أن الكلمة الأخيرة ستبقى للوبيات الشركات والأسلحة، لوبيات الموت والدمار، وجماعات المحافظين الجدد، التي لا يهمها خراب دول وفناء شعوب، المهم أن تواصل ممارسة “نيرونيتها” حتى لو أحرقت أكثر من “روما” وتلذذت بألسنة النار وهي تلتهمها .





"هوية" أوروبية
بعنوان "هوية" أوروبية قال سعد محيو في دار الخليج: كتبت كارين أرمسترونغ (الحرب المقدسة): “إن خلق العدو أمر مهم للغاية كمدخل لبناء هوية جديدة . والمسلمون أو الساراسين “Saracens”، أي العرب، شكلّوا بالنسبة إلى الأوروبيين “العدو الكامل”، على الرغم من أنه كان من الواضح أنه في تلك الحقبة لم يكن لدى الفرنجة ضغائن خاصة ضد المسلمين ولم يعرفوا شيئاً على الإطلاق عن دين الإسلام” .
ويبدو أن هذا الهدف تحقق بطريقة أو أخرى، فالجيوش الأوروبية المختلطة كانت تتشكل الواحدة بعد الأخرى، متوحّدة خلف رسم الصليب رغم التباينات والفروقات الفاقعة بين الشعوب الأوروبية . والممالك الصليبية في الشرق كانت تُحقق طموحات النبلاء والأمراء الطامحين إلى السلطة، وتُطعم البرابرة الأوروبيين الفقراء . والأهم أنها حوّلت الدين المسيحي القائم على مفهوم المحبة إلى دين العنف والسيف، الأمر الذي منح الهوية الأوروبية طابعها العنيف الذي تجسّد لاحقاً في سلسلة حروب لا تنتهي داخل أوروبا نفسها، وبين أوروبا والعالم عبر الاستعمار والنظريات العنصرية، ثم تتوّج في حربين عالميتين مُدمّرتين في القرن العشرين .
صحيح أن المسيحية، بهذا المعنى، استُغلّت بأسوأ ما يُمكن أن يكون الاستغلال، إلا أن الصحيح أيضاً أن هذا نجح لفترة في جعل الأوروبيين المُشاكسين يتوقفون عن قتل بعضهم بعضاً لللتفرغ لقتل غيرهم، وبناء شخصية وهوية جديدتين على رفات هذا الغير أو “الآخر” .
هذا كان التاريخ . فهل يكون مثل هذا التاريخ العابق عنصراً في هدف بناء (أو محاولة بناء) هوية أوروبية جديدة؟





حزب الله يفضِّل إبقاء سورية في قفص الاتهام
كتب غسان الإمام في صحيفة الشرق الأوسط بعنوان حزب الله يفضِّل إبقاء سورية في قفص الاتهام!الواقع أن الحزب كان في غاية الانشراح والارتياح لبقاء دمشق في قفص الاتهام. كان الحزب مستمتعا بسوء التفاهم بين النظام السوري والسُنّة اللبنانية. للتمويه، ظل الحريري «شهيدا» في الخطاب الإعلامي والسياسي للحزب، لإرضاء وتغذية الحملة الشعواء التي شنها تكتل 14 آذار (تحالف سني. درزي. مسيحي) على النظام السوري.
لا أحد يشك في مهارة وحرفة هذا السيِّد الديني المسيَّس من عمامته إلى أخمص قدميه. ها هو يحاول الإيقاع بالعلاقة المتجددة بين سورية والسنة اللبنانية. هَالَهُ اعتراف الحريري الابن «بالأخطاء التي ارتكبت» في الاستعجال باتهام سورية. بل ها هو يحاول إحراجه كرئيس حكومة أمام طائفته، بإظهاره وكأنه «الواشي» بأسرار المحكمة. الحريري تصرف، بذكاء رئيس الحكومة التقليدي، عندما كذَّبه، بتهذيب شديد، سماحة «السيد». قال الحريري إنه لا يعرف أصلا مضمون قرار اتهامي لم يصدر بعد. وبالتالي، فما دار بينه وبين حسن حزب الله لا يعدو «انطباعات عامة» عن احتمالات الاتهام.
لتغطية اتهامه بالاغتيال، ولفشله في إقناع اللبنانيين ببراءته، فمن الواضح أن الحزب يتجه إلى تفجير الوضع في لبنان. هناك أولا محاولة عرقلة سير العدالة، برفضه المسبق تسليم أي حزبي متهم، حتى ولو كان عنصرا «غير منضبط». منع القوى الأمنية اللبنانية من ملاحقتهم واعتقالهم، سوف يفجر غضبا طائفيا وشعبيا. وهو قد يلجأ إلى إخفائهم، أو إبعادهم إلى مكان آمن. إيران مثلا.
الاحتمال الأبعد هو قيام الحزب بانقلاب سياسي، بإسقاط حكومة الوفاق الوطني، وفرض حكومة مدعومة بقوة الحزب وميليشياه وسلاحه، وصولا إلى تغيير في قمة الرئاسة. يبقى العماد ميشال عون المرشح الجاهز، إذا لم يكن بالإمكان «تطويع» الرئيس الحالي ميشال سليمان الذي يؤثر حكمة الحياد والدعوة إلى الحوار.
الاحتمال الآخر الذي لا يقل خطرا، هو التورط في اشتباك مع إسرائيل، لاستعادة صورة الحزب، كحزب «مقاومة شيعية جهادية». هذا الاحتمال يتعزز لجوء الحزب إليه، كرد إيراني على هجوم إسرائيلي، أو أميركي، على إيران.







قلق حزب الله
بعنوان قلق حزب الله قال داود الشريان في صحيفة دار الحياة:حتى الآن ألقى الأمين العام لـ «حزب الله» السيد حسن نصرالله خطابين، وعقد مؤتمراً صحافياً بعد تسريبات عن نية المحكمة الدولية الخاصة بلبنان اصدار اتهامات لأفراد من حزبه. والخطاب الثالث على الطريق، وكان مقرراً يوم الجمعة 30 من الشهر الجاري، وجرى تأجيله الى الثلثاء 3 آب (اغسطس).
وعلى رغم ان تتابع الخطابات، على هذا النحو، أمر لم يفعله السيد نصرالله من قبل، فإن الذي تابع الخطابين والمؤتمر الصحافي شعر بأن السيد حسن نصرالله كان قلقاً، على رغم نبرة الخطاب الهادئة. وهو دفع هذا الانطباع الذي ربما تولد لدى مستمعيه قائلاً: «لسنا خائفين». لكن ملامح القلق في الخطاب كانت لا تحتاج الى دليل، مرة يبدو السيد نصرالله رافضاً وغير مكترث، ومرة يملي شروطاً، وثالثة يحاول ان يفتح أبواباً، ويستعيد بعض الاقتراحات التي راجت مع اعلان المحكمة. طالب بإجراء العدالة، وأعلن جاهزيته للتعاون، ثم رفض الجلوس مع «أي شخص في هذه الدنيا يريد الجلوس معنا على قاعدة أن شخصاً منا متهم فلا أجلس معه ولا من أجل تسوية، إنما نجلس على قاعدة ان هناك شيئاً يعدّ وكيف نواجهه». كيف سيتم الاجتماع على شيء مجهول، ومن الذي يملك الحديث نيابة عن المحكمة؟
قبل وأثناء وبعد حرب تموز (يوليو) 2006 كان صوت «حزب الله» صارماً، وخيارته مرنة، لكنه اليوم لم يعد يملك الكثير. جبهة الحرب على اسرائيل أغلقت. وتحسن العلاقات السورية - السعودية سدّ الشوارع. وخيارات التعطيل السياسي ضعفت في ظل التفاهم بين رئيس الوزراء ودمشق، وإن حدثت فإنها لن تفضي الى ما هو أكثر من تعطيل. هل يعني هذا ان «حزب الله» بات عاجزاً عن ممارسة السياسة بقوته العسكرية؟
ليس بعد. سلاح «حزب الله» لا يزال يشكل تهديداً للسلم الأهلي في لبنان. لكن لغة الحزب مؤشر مهم الى أن التغيرات الإقليمية ضيقت هامش المناورة، فضلاً عن أن خطاب السيد يوحي بأن «حزب الله» يعيش قلقاً من تفاهمات إقليمية تأتي على حساب دوره وموقعه على الساحة اللبنانية. إن صحت قراءة هذا القلق في خطاب السيد فإن لبنان مقبل على مرحلة سورية جديدة، ولكن بأدوات مختلفة، ليس من بينها «حزب الله»، أو سلاح «حزب الله».





لا..لمفاوضات لا مضمون لها
قالت البيان الإماراتية بعنوان لا.. لمفاوضات لا مضمون لها :أليس من المنطق أن يقف المفاوض العربي عند سقف يرفع فيه الإشارة الحمراء انه لا يمكن تجاوز هذه السقف لأنه في النهاية يعني التخلي عن كل شيء من أجل لاشيء.
أكثر من جهة عربية تتحدث عن ضغوط تتعرض لها من أجل العودة إلى المفاوضات المباشرة، الجهة الضاغطة طبعا واشنطن ومن لف لفها والهدف واضح لا لبس فيه ولا يحتاج إلى كثير تحليل حيث تحولت طاولة الحوار بين الفلسطينيين والإسرائيليين إلى ما يشبه الخواء حيث لاشيء يمكن التعويل عليه باستثناء تصدر نشرات الأخبار.
في حين أن الاحتلال بوجهه القبيح يتمادى على الأرض مستغلا ورقة المفاوضات المباشرة لكي يمرر أكثر من مشروع استيطاني وتهويدي وتطبيعي دون أن يقدم هذا الاحتلال أي شيء باستثناء وعود الفراغ التي لا تغني لاتسمن من جوع.
لا يمكن بعد اليوم الحديث عن تنازلات عربية أو فلسطينية من اجل السلام فلقد قدم العرب الكثير من التنازلات سواء عن رغبة في سلام يعيد الحقوق أو بما فرضته الظروف السياسية في فترة من الزمان .. أما والحال على ما هو عليه فإن التنازل هو بمثابة انتحار مع سبق الإصرار والترصد.






رؤية مصر والطموحات الإفريقية
جاء رأى صحيفة الأهرام بعنوان رؤية مصر والطموحات الإفريقية:الرئيس حسني مبارك في كلمته ـ التي ألقاها نيابة عنه الدكتور أحمد نظيف أمام القمة الإفريقية في العاصمة الأوغندية كمبالا ـ طرح رؤية مصرية شاملة تجاه التحديات التي تواجهها القارة‏,‏ خاصة تحديات التنمية الشاملة‏,‏ وكذا سبل التصدي لصراعات القارة‏,‏ وأهمية التعاون بين دول القارة‏.‏
وبهذه الرؤية تطور مصر علي نحو فعال ومؤثر أنماط التعاون مع دول القارة‏,‏ ومصر قادرة بحكم خبراتها وإمكاناتها علي أن تسهم في التوصل إلي حلول للمشكلات التي يواجهها الأشقاء الأفارقة‏,‏ وكذا تقديم خبراتها الفنية لهم‏.‏ وبهذه الرؤية تؤسس مصر لمسار جديد يضعها في قلب القارة كقوة للتنمية لا تستهدف سوي مساعدة الأشقاء الأفارقة‏,‏ وقد كان هذا شأنها وهدفها منذ دورها التاريخي في الإسهام في دفع موجة الاستقلال الكبري في القارة‏.‏





الاردنيون ضد التطبيع
تنشر الفاينانشيال تايمز تقريرا عن تنامي الاصوات المعارضة لاسرائيل في الاردن وارتفاع وتيرتها.
يقول التقرير ان منظمة غير حكومية اردنية نشرت الشهر الماضي اعلانا يطلب راغبين في المشاركة في برنامج تدريب بيئي في وادي الاردن.
ولم يذكر الاعلان ان المشروع هو في الجانب الاسرائيلي من الحدود وبالتعاون مع الاسرائيليين، كعادة مثل تلك الاعلانات منذ توقيع اتفاقية سلام بين الاردن واسرائيل عام 1994.
وحين كشفت صحيفة اسلامية عن علاقة المشروع باسرائيل هبت عاصفة احتجاج واسعة في الاردن عليه.
وتقول الفاينانشيال تايمز ان الاردن هو البلد العربي الوحيد الذي تنشط منظماته غير الحكومية في التعاون مع الاسرائيليين، اذ ان السلام البارد مع مصر يتميز باحجام اغلب المصريين عن أي تعامل مع اسرائيل.
الا ان المعارضة لاتفاقية السلام الاردنية مع اسرائيل لم تغب منذ توقيعها، وهي الان عالية الصوت اكثر مما قبل.
ويقول التقرير ان السلطات في الاردن تتساهل مع تلك المعارضة، وهي في اغلبها اسلامية وقومية، بقدر حرارة العلاقة مع اسرائيل وهي الان في ادنى درجاتها.
وتشكو المنظمات غير الحكومية الاردنية من تنامي قوة المعارضين للتطبيع في البلاد.

أبو مصعب الأزهري
27-07-2010, 02:40 PM
الله المستعان ...
جزاااكم الله خيراااا شيخنا الحبيب
وباااارك الله فيكم

أبو معاذ أحمد المصرى
28-07-2010, 11:36 AM
جولة فى صحافة الأربعاء
28/7/2010



قال عبدالمنعم سعيد في صحيفة الشرق الاوسط بعنوان استوديو تحليلي للحالة العربية!انتهت مباريات نهائيات كأس العالم بحلوها ومرها، ودخلت بطريقة أو بأخرى إلى ذمة التاريخ وسجلات الاتحاد الدولي لكرة القدم. ولكن واحدة من أهم نتائج هذه المباريات تلك الحالة من الاستوديوهات التحليلية التي نصبت ليس فقط لتحليل الحالة الكروية، وإنما لتشريحها إلى دقائق صغيرة ورد كل منها إلى أصولها ومكوناتها النفسية والمادية.
وعندما تساءلت عما إذا كان ممكنا إقامة استوديو تحليلي للأحوال العربية بحيث يجري التحليل كما لو كان في معمل للبحوث السياسية، قيل لي: أليس ذلك هو ما يحدث في الندوات والمؤتمرات العربية، وبرامج الحوارات التلفزيونية التي تعود إلى الخبراء كما يحدث في مباريات كرة القدم.
وفي الحقيقة لم أكن مقتنعا بالإجابة لأن الهوى كان دائما غلابا، كما أن المقاييس لم يكن ممكنا شرحها أو الاتفاق عليها كما يحدث بمثل هذه السهولة في المسابقات الرياضية. وأثناء المباريات الأخيرة استخدمت قناة «الجزيرة الرياضية» التي احتكرت حقوق البث الفضائي كتيبة من المحللين ضمن 365 فردا من المذيعين والمحللين الفنيين العرب والأجانب والأفارقة والآسيويين وشبكة من المراسلين من مختلف مدن البطولة ومن كثير من الدول المشاركة، للنقاش في مسائل فنية وتكتيكية.
وكان لافتا للنظر توافر أحدث التقنيات التكنولوجية في الاستوديو، وحدثت التغطية من أرض الحدث مباشرة، وتوفرت درجة مثيرة من تعدد الآراء من ستة أشخاص على الأقل قد يكون من بينهم لاعبون سابقون أو مدربون حاليون أو حكام قدامى أو صحافيون متخصصون في الشأن الرياضي للنقاش حول موضوع محدد كمباراة بعينها أو التعليق العام على أخبار المونديال.
مثل ذلك لو تم إسقاطه على أبرز الظواهر في المنطقة العربية، فسوف تبرز مجموعة من الثنائيات المتناقضة التي يصعب التعامل معها.





ملامح تغيير قادمة في دول الاعتدال
قالت صحيفة القدس العربي بعنوان ملامح تغيير قادمة في دول الاعتدال: عدد من الحكام العرب تحيط بهم بطانة فاسدة تحتكر السلطة وتسيطر على الاقتصاد، وتنهب المال العام، وتستخدم القمع بابشع صوره لتثبيت هذه الحال لأطول فترة ممكنة، فتأتي النتيجة على شكل غليان شعبي يفرز جماعات متشددة تلجأ الى العنف والعمل السري، وهذا ما يفسر ظهور تنظيمات مثل 'القاعدة' تتمدد في معظم الدول العربية، والاكثر قمعية منها على وجه الخصوص.
في المقابل تبدو المعارضات العربية ضعيفة ممزقة فاقدة العمق الشعبي، لعدم وجود المناخات الصحية التي يمكن ان تصوب مسيرتها، ونحن نتحدث هنا عن التعددية الحزبية، والانتخابات الديمقراطية المتسمة بالشفافية في ظل اعلام حر نزيه يستطيع ان يكون اداة تعبير ومحاسبة في الوقت نفسه.
الاستقرار في المنطقة العربية استقرار كاذب مخادع، لانه مفروض بقوة من قبل انظمة بوليسية لم تتفوق الا بالقمع وأدواته، ولهذا فانه، اي هذا الاستقرار، بات مهددا بالانهيار دفعة واحدة، ولم يعد هناك مكان للتدرج، او حتى التأجيل لهذا الانهيار مثلما كانت عليه الحال في العقود الثلاثة الاخيرة على وجه التحديد، والبديل الذي يتفق عليه معظم المحللين هو الفوضى العنفية.
الانظمة العربية الرئيسية التي تعتبر ركيزة الغرب في المنطقة تعاني حاليا من الترهل والشيخوخة وامراضها المزمنة، مثل 'الزهايمر' وتصلب الشرايين، والازمات القلبية، والأورام الخبيثة.
الشعوب العربية بدأت تنضج، او اقتربت من النضج، ساعدها في ذلك سهولة السفر والانفتاح على العوالم الخارجية في ظل ثورة معلومات متأججة، فالعالم لم يعد قرية، وانما حارة صغيرة بفعل وسائل الاتصال الحديثة، وبدء سقوط احجار الدومينو اصبح وشيكا، وتابعوا ما يحدث في مصر حاليا، فقد يبدأ التغيير الكبير من القاهرة، مثلما حدث في مرات عديدة.





العنصرية الصهيونية
تحت عنوان العنصرية الصهيونية جاءت افتتاحية صحيفة دار الخليج,وقالت فيها:جرافات التسوية، أو جرافات المفاوضات، التي أزالت أمس قرية العراقيب في النقب الفلسطيني المحتل من الوجود، نفذت بذلك قراراً عنصرياً بالاستمرار في اقتلاع أهل الأرض من أرضهم وتشتيتهم، في إطار المسلسل العنصري الاحتلالي الاستعماري المستمر منذ أكثر من ستة عقود، وهو تطهير عرقي اعتمده “نظام الأبارتهايد”، في إطار خطته لتهويد فلسطين كلها من النهر إلى البحر .
العنصرية تطبقها “إسرائيل” في الأراضي المحتلة عام 1948 ضد الفلسطينيين هناك، بل هي تمارس العنصرية ضد من يفترض أنهم وقودها، من شتات المستوطنين الذين تجمعهم من هذا المكان أو ذاك، هذا أسود وذاك أبيض، هذا شرقي وذاك غربي، هذا غني وذاك معدم، وثمة أصوات داخل الكيان نفسه تشكو الظلم العنصري الذي لم يعد ممكناً إخفاؤه .
التمييز العنصري عنوان آخر للصهيونية، ومن أسف فإن العرب تمكنوا في العام 1975 من استصدار قرار من الأمم المتحدة (3379) بهذا الشأن، بمعونة الكثيرين من أحرار العالم، لكنهم تخلوا عنه ومزقوه بأيديهم، وبضغط أمريكي، كما هي العادة، في زمن مؤتمر مدريد أواخر العام 1991 و”أكاذيب السلام” التي تم الترويج لها .
بعد الإلغاء ازدادت ممارسات العدو العنصرية، وتكرّس “نظام الأبارتهايد” بما هو استعمار واحتلال وتمييز عنصري، ونظام كهذا يجب فضحه وعزله إلى أن يسقط .





ضد «المحكمة الخاصة للبنان»
عن الحرب الجديدة - القديمة ضد «المحكمة الخاصة للبنان» قال محمد مشموشي في دار الحياة:لا يدلل «حزب الله»، كما يتبدى من اطلالات أمينه العام السيد حسن نصرالله المتعددة، الا أنه مهجوس بـ «المحكمة الدولية للبنان» وبالقرار الظني الذي ينتظر أن يصدره المدعي العام فيها حول اغتيال الرئيس رفيق الحريري. لكن الحزب، تحت وطأة هاجسه هذا، يبدو كمن يحاول أن يأخذ في طريقه ليس «السلام الأهلي» الهش في لبنان فحسب، بل حالة اللاسلام واللاحرب الأكثر هشاشة في المنطقة كلها.
وعملياً، فما بين خطاب نصرالله التصعيدي يوم 16 تموز (يوليو) الحالي، ومؤتمره الصحافي الهادئ يوم 22 منه، وإطلالته الثالثة «التسووية» يوم 26 منه (3 مواقف في 10 أيام فقط)، لم يفعل الحزب الا أنه هدد بضرب المحكمة باعتبارها «مشروعاً إسرائيلياً»، ودعا الى «مراجعة» ذاتية من قوى 14 آذار ومن الرئيس سعد الحريري باعتباره «ولي الدم» كما قال، وصولاً في المرحلة الأخيرة الى اقتراح «خريطة طريق» زادت حجم الالتباسات في الموقف بدلاً من أن تزيلها. وفي المرات الثلاث، لم يخل السيناريو الموضوع من عقدة «الغموض» الدرامية و «الوعد بالمفاجأة» في الحلقة التالية عبر القول إن في الجعبة أسراراً أخرى سيتحدث عنها عندما يحين الوقت.
لماذا إذاً هذه «الحرب» المسبقة ضد المحكمة، ولم تبدأ عملها بعد، وضد القرار الظني، ولم يصدر بدوره كذلك؟
ليس مبالغة اعتبار أن الذين صمتوا (أو «وافقوا» حياء) على قيام المحكمة في السابق، قد فعلوا ذلك بأمل أن يزرعوا في طريقها ما يمكنهم من ألغام، بحيث تصل في نهاية المطاف الى ما يرغبون لها من موت بطيء. وقد وجدوا في «شهود الزور» ما اعتبروه ضالتهم في وقت من الأوقات، حتى إذا فشلوا لجأوا أخيراً الى حجة «عملاء اسرائيل الذين زوروا داتا الاتصالات الهاتفية» ظناً منهم أن القرار الظني يعتمد في جانب منه على «شهود الزور» وفي جانب آخر على «داتا الاتصالات» ولا شيء غير ذلك.
وفي هذا السياق، كان معبّراً قول السيد حسن بعد اطلاق الضباط الأربعة العام الماضي، إنه سيضع المحكمة «قيد الاختبار»، فيتعامل معها إذا وجد أنها «عادلة» (من يحكم على عدالتها؟) ويرفضها ويرفض قراراتها كلها إذا لم تكن كذلك.
لم يكن الأمر مألوفاً، ولا حتى مقبولاً بأي معيار قانوني أو سياسي، في ذلك الوقت. مع ذلك لم يتوقف عنده كثيرون، خصوصاً أن أحداً لم يكن يظن أن أفراداً من الحزب قد استدعوا بعد الى التحقيق، أو يمكن أن يستدعوا في المستقبل، لا بصفة شهود ولا بأي صفة أخرى.
الآن، يبدو أن ما كان غير مألوف يومها قد تجاوزه الزمن. فلم تعد المسألة أن تثبت المحكمة أنها «عادلة»، أو أن يكون القرار الظني مقترناً بأدلة واثباتات، بل بات الاثنان معاً محكومين بقرار السيد حسن النهائي: الأولى «مشروع اسرائيلي» موجه ضد الحزب، والثاني «موضوع سلفاً» من أجل اتهام الحزب بالجريمة.






كاميرون يشن هجوما شرسا على اسرائيل
في تقرير لمراسلتها في القدس كاترينا ستيوارت قالت صحيفة الاندبندت ان "كاميرون استغل زيارته الى تركيا لشن هجوم شرس على اسرائيل".
وتشير المراسلة الى ان ما قاله كاميرون "سوف يزيد من تعقيد العلاقات الدبلوماسية مع اسرائيل لانه صدر من العاصمة التركية التي هددت بتقليص علاقاتها مع اسرائيل بعد الهجوم الذي شنته القوات الاسرائيلية على اسطول الحرية الذي كان يحمل مساعدات انسانية الى قطاع غزة المحاصر".
واعتبرت ستيوارت ان ما قاله كاميرون في انقرة عن ضرورة انهاء اسرائيل حصارها البحري والبري لغزة سيكون له صدى ايجابيا في تركيا، وبخاصة انه تزامن مع موقفه المؤيد لانضمام تركيا الى الاتحاد الاوروبي".
ويختم التقرير بالاشارة الى ان زيارة رئيس الحكومة البريطانية الى تركيا يهدف الى دعم انقرة التي تعتبر حليفة استراتيجية لبريطانيا وقد لعبت دورا اساسيا كجسر فعلي بين الشرق والغرب، وبخاصة لان اصرارها على التقرب من طهران يجعلها حليف اوروبا الوحيد، على حد تعبير كاميرون، الذي "يمكنه المساعدة باقناع ايران بالعدول عن أي مشروع تسلح نووي".






دعوة حماس الى الاعتراف باسرائيل
ونشرت صحيفة الديلي تلجراف مقالا مقتضبا لكون كوفلن يقول فيه ان كاميرون مخطئ في ما قاله عن قطاع غزة.
ويقول الكاتب ان حالة الفلسطينيين في القطاع قد تكون سيئة الا انه لا يجب القاء كل اللوم على الاسرائيليين لان "المسؤول الرئيسي عن هذا الوضع هي حركة حماس التي سيطرت بالقوة على غزة والتي لا تزال مصرة على الدعوة الى تدمير اسرائيل".
ويختم كوفلن ان على كاميرون، اذا اراد فعلا المساهمة ايجابيا في حل ازمة الشرق الاوسط، فان "عليه دعوة حماس الى الاعتراف باسرائيل وحقها بالوجود، بالاضافة الى حثها على وقف اطلاق الصواريخ على المدنيين الاسرائيليين".





كاميرون قد يكون محبطا
الابرز في صحيفة الجارديان مقالا لجوناثان فريدلاند يقول فيه ان كاميرون قد يكون محبطا من مراوحة عملية السلام في الشرق الاوسط مكانها، لكنه ليس وحيدا في ذلك. وينتقل الكاتب من هنا مباشرة الى سبب الاحباط الذي يشير الى أنه يتعلق بصعوبة تحقيق حل الدولتين.
ويتابع فريدلاند بالقول ان حتى الرئيس الفلسطيني محمود عباس الذي كان على كامل الاقتناع بحل الدولتين منذ سبعينيات القرن الماضي هو على وشك تغيير رأيه اليوم ومعه الكثيرين من اليهود الاسرائيليين.
ويشير الكاتب الى انه على الرغم من ان حل الدولة العلمانية الواحدة كانت قد تبنته تاريخيا الحركات اليسارية الفلسطينية الراديكالية، الا انه اليوم يأتي من قبل اليمين الاسرائيلي وحتى بعض المستوطنين.
وفي هذا المقال، تعود الصحيفة لما كتبه مؤخرا موشي ارنز وزير الدفاع والخارجية السابق في حكومتي ببيغن وشامير، والذي قال فيه انه يجب البحث عن حل آخر وهو حل دولة واحدة في اسرائيل والضفة الغربية بحيث يكون الفلسطينيون والاسرائيليون مواطنون وتنتهي علاقة المحتل والمحتلة ارضه التي تسود حتى الآن.
ويسأل الكاتب لماذا اصبح هذا الحل مقبولا الآن وبخاصة من اشد المعارضين له في الماضي أي اليمين الاسرائيلي، ويجيب بأن "هذه الفكرة تشق طريها لان اليمين الاسرائيلي اصبح يعرف ان حالة المراوحة الجارية لم تعد تطاق".






الكبيران يلتقيان
جاءت كلمة صحيفة الرياض بعنوان الكبيران يلتقيان..وقالت فيه: جولة الملك عبدالله العربية، لا تخرج عن طبيعة المعالجات والحوارات المشتركة التي تستدعي تحليل ظروفنا، والعمل على سد الثغرات السياسية ومعوقات العمل العربي الواحد في التكامل الاقتصادي والاجتماعي ، وتعزيز الأمن ومواجهة نواقصنا بعقلية منفتحة، ولعل مصر كقاعدة أساسية في كل الميادين، هي محطة الملك عبدالله الأولى، لارتباطها بكل الشؤون العربية وأحمالها وأثقالها، وحين نطلّ من النوافذ المفتوحة بين البلدين، لا نجد انقساماتٍ أو خلافات على آراء تهم الأمة كلها، ولقاء الزعيمين الملك عبدالله والرئيس حسني مبارك يأتي في مجمله تحت بنود سياسية ملتبسة، كالقضية الفلسطينية وخلافات أصحاب البيت الواحد، وهي مسألة لا تحصر ببلد طالما الواجبات والمسؤوليات مشتركة والمملكة ومصر هما من يقف في خدمة هذه القضية..
ثم تأتي الأوضاع العربية المختلفة مثل السودان والعراق وبيئات التوتر الإقليمية التي تنعكس سلباً على علاقاتنا الدولية وحتى البينية، ودور البلدين في إيقاف النزيف من الوريد العربي والإسلامي لأن البلدين هما من يملك قاعدة القوة في المنطقة، ومحايدان تجاه معظم خلافاتها..
إنّ من الصعب تجاوز ما يجري في المنطقة بدون خلق أجواء ثقة بين الجميع، لأن تجارب السنين الماضية أفشلت القمم والاجتماعات الأخرى لأننا ندخلها ولكلّ طرف فكرة أحادية الجانب، لكننا أمام حِراك أجيال عربية حديثة لا تقبل أنصاف الحلول وأمام مطالبها، صار من الواجب التعامل مع العصر بجدية البناء والحرية والتوزيع العادل للموارد، كخيارات لازمة لا مجرد أمنيات لا تتحقق..
مصر والمملكة هما ذراعا هذه الأمة وقلبها، وحين يقفان على نفس الدرجة في العمل الواحد فإن الواجبات تكبر في كل المجالات..





أهمية القمة المصرية ـ السعودية
جاء راى صحيفة الاهـرام بعنوان أهمية القمة المصرية ـ السعودية وقالت فيه: مصر والسعودية هما قاطرة العمل العربي المشترك‏,‏ ولكل منهما وزنها وتأثيرها في مجريات الأحداث بالمنطقة‏,‏ خاصة في ظل قيادتين مثل الرئيس مبارك والملك عبدالله‏,‏ معروف عنهما الحكمة والتريث في اتخاذ القرارات وعدم اتخاذها تحت تأثير الانفعال أو الرد علي الإساءة بالإساءة‏,‏ وإنما بالحسني‏.‏ ولذلك يكون لكل إجراء يتخذه أي منهما مصداقيته وتأثيره الإيجابي‏,‏ وهو ما تتضاعف إيجابياته عندما يتم التشاور والتنسيق بين البلدين الكبيرين‏.‏ أما القضايا التي تحتاج بشدة لمثل هذا التنسيق والتشاور بين القاهرة والرياض‏,‏ ففي مقدمتها القضية الفلسطينية التي تمر بمرحلة تفاوض عسير‏,‏ وسط مطالب أمريكية وإسرائيلية بالانتقال إلي المباحثات المباشرة بين الفلسطينيين والإسرائيليين‏,‏ بينما تعارض الدول العربية ذلك إلا بعد الحصول علي ضمانات محددة لنجاحها‏.‏
والقضية العراقية تشهد نوعا من التوتر بسبب عدم القدرة علي تشكيل الحكومة‏,‏ برغم مرور شهور علي الانتخابات‏,‏ وما قد يترتب علي ذلك من توتر أو أعمال عنف وربما تأخير انسحاب قوات الاحتلال الأمريكية من هناك‏,‏ ولاشك تحتاج إلي مساعدة مصر والسعودية لإنهاء الأزمة‏,‏ كما تحتاج الأزمة المستحكمة في الصومال للبحث عن مخرج جديد منها‏,‏ وكذلك أزمة لبنان بكل عناصرها المتشعبة‏,‏ وذلك بشرط تعاون وجدية أطراف كل تلك الأزمات في البحث عن حلول لها‏..‏ أما التعاون علي المستوي الثنائي بين البلدين فهو جيد‏,‏ ونأمل في أن تسهم القمة في دفعه إلي مستوي أرقي لمصلحة الشعبين‏.‏

أبو معاذ أحمد المصرى
29-07-2010, 07:25 PM
جولة فى صحافة الخميس
29/7/2010





قال سعد محيو في صحيفة دار الخليح بعنوان ألعاب استخبارية كبرى في لبنان والمنطقة: دخول إيران القوي أخيراً على خط أزمة المحكمة الدولية في لبنان، يؤذن بولوج هذه الأزمة مرحلة جديدة ودقيقة.
الدخول جاء على لسان علي لاريجاني، رئيس مجلس الشورى الإيراني الذي انتقد للمرة الأولى التطورات. الأخيرة في ملف المحكمة الدولية الخاصة باغتيال رفيق الحريري، مُعتبراً أنها (التطوارت) “تهدف إلى الضغط على إيران وحزب الله في لبنان لمساعدة الكيان الصهيوني على طرح برنامج جديد للسلام” .
بالطبع، لم يكن لاريجاني ليربط بين أعمال محكمة تُحقق في عملية اغتيال فردية، ومشاريع إقليمية جديدة، لو لم تكن لديه معلومات عن قرب طرح هذه المشاريع، ليس على المسار الفلسطيني “الإسرائيلي” فقط، بل أولاً وأساساً على المسار السوري “الإسرائيلي” .
المنطقة مُقبلة على ألعاب استخبارية كبرى، لا يشكّل فيها الاجتياح المخابراتي “الإسرائيلي” للبنان سوى رأس جبل الجليد المختفي تحت سطح البحر، كما أنها تعني أن الشرق الأوسط ربما يتجه نحو عملية خلط أوراق واسعة النطاق، قد تسفر في خاتمة المطاف إما عن فتن كبرى، وإما عن حروب جديدة يكون ل”إسرائيل” كما لإيران الدور الأول فيها.
والدخول الإيراني على خط المحكمة الدولية للمرة الأولى، دليل فاقع على أن خلط الأوراق هذا، ربما بدأ بالفعل.






"بولاكو" والعقاب
قالت صحيفة دار الخليج في افتتاحيتها بعنوان "بولاكو" والعقاب: الفلوجة العراقية في القرن الحادي والعشرين تتفوق على هيروشيما اليابانية بالسرطان الذي يصيب أهلها، وخصوصاً أطفالها، حسب الدراسة التي نشرتها “الإندبندنت” البريطانية، والتي أجريت على 4500 من أهالي الفلوجة من فريق بحثي زار 711 منزلاً في المدينة موزعاً استبيانات في شأن تفاصيل حالات السرطان والتشوه الخلقي .
من يتحمل مسؤولية جريمة الحرب هذه الممتدة سنوات، خصوصاً أن الخبراء يقدرون أن آثارها تمتد إلى ثلاثة أجيال، وهذه كارثة في حق شعب العراق الذي جاءه غزاة بوش تحت ادعاءات الحرية والديمقراطية، فإذا بهولاكو صاحب غزو بغداد منذ سبعة قرون ونصف القرن يخجل أمامهم وأمام ارتكاباتهم البشعة في بلاد الرافدين؟
من يحاسب هؤلاء؟ هل في وارد المتضررين تنظيم دعاوى جماعية ضد قتلة أبنائهم وذويهم في الفلوجة وغير الفلوجة؟ هل في نية القوى السياسية المناهضة للاحتلال عدم ترك هذه الجرائم تمر بلا متابعة، ومن دون العمل لفضح مرتكبيها عالمياً والمطالبة بمحاكمتهم أمام من يفترض أن يحاسب مجرمي الحرب؟ وهل هناك أمل في تولي السلطة في العراق، بمستوياتها الرئاسية والحكومية والنيابية والقضائية، مهمة طلب حق شعبها بعد رحيل الغزاة، أو تفكيك قبضتهم، لأن جرائم الحرب هذه لا يجوز أن تقيّد ضد مجهول، والمطلوب عدم السماح بدفنها لأي سبب، ومهما طال الزمن؟






«ويكيليكس» تكشف ما هو واضح في أفغانستان
بعنوان «ويكيليكس» تكشف ما هو واضح في أفغانستان قال ريتشارد كوهين في صحيفة الشرق الأوسط:لم تحمل المعلومات التي نشرها موقع «ويكيليكس» التي تسربت لإصدار أميركي وآخرين أوروبيين أنباء جديدة على الإطلاق، فقد كنا نعلم بالفعل أن الحرب في أفغانستان لا تسير على ما يرام. وكنا نعلم بالفعل - أو حسبما أشارت صحيفة «نيويورك تايمز»: «كانت تساورنا شكوك قوية» حول - أن وكالة الاستخبارات الباكستانية تساعد طالبان (وأمثالها). كما كنا نعلم بالفعل أنه ينبغي إصلاح الجيش والشرطة الأفغانية لتمكينهما من التصدي لطالبان، وهي مهمة تعد أشبه بالمستحيل. وبذلك يتضح أن مثل هذه التسريبات لم تحمل نبأ جديدا.
ومن المؤكد أن هذه التسريبات جرت مقارنتها بـ«تقارير البنتاغون» التي حصلت عليها «نيويورك تايمز» وبعدها بوقت قصير «واشنطن بوست» عام 1971. لكن تاريخ حرب فيتنام السري الذي كشفته تلك التقارير كان سرا حقا. ولم تحمل تلك التقارير وصف «سرية» فحسب، وإنما كشفت بالفعل عن معلومات جرى حجبها عن الشعب الأميركي، بينها الحقيقة المفزعة حول أن إدارة ليندون جونسون كانت تعمد إلى تصعيد الصراع في وقت تتعهد علانية بـ«عدم السعي لخوض حرب أوسع». الملاحظ أن خليفة جونسون، ريتشارد نيكسون، سار على النهج ذاته تقريبا، حيث عمد إلى توسيع دائرة الحرب في محاولة لإخضاع فيتنام الشمالية وإنهاء الحرب، لكنه لم يفلح سوى في توسيع دائرة الحرب لتمتد إلى شوارع واشنطن.






المشهد... والتحرك السعودي
قالت صحيفة دار الحياة في افتتاحيتها بعنوان المشهد... والتحرك السعودي: في ظل هذا المشهد المؤلم والمعقد بدأ الملك عبدالله بن عبد العزيز جولته العربية ساعياً الى تنشيط روح المصالحة التي اطلقها في القمة العربية في الكويت. واضح انه يأمل في طي صفحة الجفاء بين القاهرة ودمشق ليمكن بعدها التقدم جدياً على طريق المصالحة الفلسطينية. وواضح ايضاً انه يأمل في عودة الروح الى المثلث السعودي - المصري - السوري الذي لا يمكن ان يقوم الا على قاعدة الاعتدال، وهو مثلث لا بد منه اذا كان للعرب أن يسترجعوا شيئاً من الدور في الإقليم. واضح ايضاً ان العاهل السعودي يراهن على دور سوري حاسم في تجنيب لبنان الانفجار ومساعدته على استجماع شروط الاستقرار.
المهمة ليست سهلة بالتأكيد. لكن العاهل السعودي يستند الى اوراق عدة. شعور عربي عارم بخطورة المشهد العربي الحالي المفتوح على انهيارات لا يمكن ضبط حدودها. ثقل السعودية العربي والاسلامي والدولي . رصيد الملك الشخصي في البلدان التي سيزورها وعلاقات الثقة التي تربطه بقادتها. يبقى أن الجولة تعكس قراراً بعدم التسليم بأن الانهيار العربي حتمي وأن تراجع الدور العربي في الإقليم صار من الثوابت وجزءاً من المشهد.






كاميرون وصحوة الضمير
تحت عنوان كاميرون وصحوة الضمير قالت صحيفة القدس العربي:تصريحات ديفيد كاميرون التي ادلى بها خلال لقائه مع الدبلوماسيين الاتراك اثناء زيارته الاخيرة لتركيا، ووصف فيها الحصار على قطاع غزة من قبل اسرائيل بانه اشبه بمعسكرات الاعتقال، او السجن الكبير تشكل منعطفا مهما في العلاقات البريطانية ـ الاسرائيلية من ناحية، والعلاقات البريطانية ـ العربية من ناحية اخرى.
تصريحات كاميرون هذه تكشف عن صحوة في الضمير الغربي، تجاه حصار ما كان يجب ان يفرض او يستمر لأربع سنوات يعاني منه مليونا انسان ابشع أنواع المعاناة، والعالم المتحضر يتفرج. لعلها صحوة حقيقية تمتد الى مجال اوسع وهو الالتفات الى المأساة الاكبر وهي مأساة الفلسطينيين تحت الاحتلال، والاستيطان المستمر والأسوار العنصرية والحواجز العازلة.






محكمة الحريري تاخذ لبنان الى ازمة
نشرت صحيفة الفاينانشيال تايمزتقريرا بعنوان "محكمة الحريري تاخذ لبنان الى ازمة".يستعرض التقرير التطورات الاخيرة في لبنان في ضوء ما هو متوقع من قرار للمحكمة الدولية التي تحقق في اغتيال رئيس الوزراء اللبناني السابق رفيق الحريري.
ومع تكرار البيانات والتصريحات الصادرة عن حزب الله، الذي يتحسب لاتهام المحكمة عددا من اعضائه، تقول الصحيفة ان البلاد على شفا ازمة تنذر بتكرار ما حدث عام 2008 عندما سيطر الحزب على بيروت الغربية مجبرا الحكومة على رفع حظر فرضته على شبكة اتصالات خاصة به.
ودفعت تلك التطورات بالعاهل السعودي الى زيارة لبنان، في محاولة لتفادي الازمة.
وتقول الفاينانشيال تايمز ان المحكمة الدولية تلقى معارضة منذ بدايتها من حزب الله وغيره من القوة الحليفة لسوريا في لبنان.
وتشير الى تصريحات الامين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله مؤخرا التي استهدفت هز الثقة في المحكمة لانها لم تطرح ابدا فرضية ان تكون اسرائيل مسؤولة عن اغتيال الحريري وركزت فقط على سوريا.
وحسب التقرير فان حزب الله، الذي تملك ميليشاته المسلحة قوة تفوق الجيش اللبناني، لن يسلم اعضاءه للمحكمة ولن تستطيع السلطات اللبنانية اعتقالهم.
كما ان الحزب، الذي يشارك في الحكومة، يمكن ان يضغط لوقف التمويل اللبناني للمحكمة بما قد يهدد بتوقفها اذ يدفع لبنان 49 في المئة من كلفة المحكمة الدولية.







التغير المناخي حقيقة
تنشر صحيفة الغارديان تقريرا مطولا حول الادلة العلمية الدامغة على ان التغير المناخي حقيقة لا يمكن انكارها وان درجة حرارة الارض في ارتفاع مضطرد.
ففي تقريرين امريكيين، من معهد دراسات الفضاء التابع لناسا والمركز الوطني لبيانات المناخ، يلاحظ ان درجات الحرارة ترتفع باضطراد اذا اخذت في المتوسط كل عشر سنوات.
وتنقل الصحيفة عن بيتر ستوت رئيس قسم نماذج المناخ في مكتب الارصاد البريطاني تاكيده على ان كل البيانات العلمية تؤكد بما لا يدع مجالا للشك على ارتفاع درجة حرارة الارض باضطراد.
ويعلق ستوت على التباين بين درجات الحرارة، التي تحسب بمتوسط الحرارة المقاسة على الارض وعلى سطح البحر، بان الارصاد البريطانية تقيس درجات الحرارة الفعلية اما الامريكيون فيلجاون لتقديرات في حساباتهم لدرجة الحرارة في المناطق القطبية وغيرها وياخذون المتوسط.
وبمقارنة مجموعات بيانات تعود الى ما بين 1850 وسبعينيات القرن الماضي يخلص العلماء الى "افضل دليل حتى الان" على ارتفاع درجات الحرارة.
ويقارن التقرير بين 11 مؤشرا من درجات حرارة الهواء والبحر الى ذوبان الجليد ويستند كل مؤشر ما بين ثلاثة وسبعة نماذج بيانات.
والخلاصة من كل البيانات والمقارنات ان ارتفاع درجة حرارة الارض نتيجة لانبعاثات الغازات المسببة للاحتباس الحراري والناجمة عن النشاط البشري.
واهمية تلك البيانات انها تاتي بعد فترة من التشكك في التغير المناخي بلغت ذروتها مع قمة المناخ العالمية في كوبنهاغن العام الماضي.






دمار الاحياء البحرية
وتنفرد الاندبندنت بتقرير تجعله العنوان الرئيسي لصفحتها الاولى عن مسؤولية ارتفاع درجات الحرارة عن دمار الاحياء البحرية.
واستند تقرير الصحيفة الى دراسة لعلماء الاحياء البحرية الكنديين خلصت الى ان ارتفاع درجات الحرارة نتيجة التغير المناخي ادت الى اختفاء الكائنات الدقيقة في مياه البحر المسؤولة عن الحياة البحرية بنسبة 40 في المئة.
وتعد تلك الكائنات الدقيقة، المعروفة باسم فايتوبلانكتون، العامل الاساسي في سلسلة الغذاء البحري اذ انها تقوم بعملية البناء الضوئي في المياه كما تفعل النباتات على سطح الارض.
وبدون الفايتوبلانكتون تندثر الاحياء البحرية من اسماك وغيرها، وهذا ما لاحظه العلماء الكنديون.
وتقول الاندبندنت ان الدراسة التي نشرت في مجلة نيتشر تعد الاولى من نوعها التي ترصد تاثر تلك الكائنات البحرية الدقيقة في المحيطات بالتغير المناخي.
لذا يحتاج تاكيد تلك النتائج اجراء مزيد من الدراسات خاصة وان تلك الكائنات النباتية الدقيقة تشهد تباينا مستمرا في مستواها في مياه المحيط.

ايات الله
29-07-2010, 08:36 PM
بارك الله فيكم ونفع بكم

جزاكم الله خيرا على متابعتكم للاخبار

أبو معاذ أحمد المصرى
31-07-2010, 11:42 AM
جولة فى صحافة السبت
31/7/2010




قالت صحيفة دار الحياة في افتتاحيتها بعنوان غرفة العناية الفائقة:الإطلالة الثلاثية ومن قصر الرئاسة في بعبدا تفصح من دون ان تعلن. لقد انتهت مرحلة التنازع العربي - العربي على ارض لبنان بفعل الزلزال الذي اطلقه اغتيال الرئيس رفيق الحريري. انها نهاية مرحلة في العلاقات السعودية - السورية. ونهاية مرحلة في العلاقات السورية - اللبنانية. والإطلالة مظلة لمساعدة لبنان على تفادي الانهيار او محاولة الانتحار. وعد بالمساعدة في منع تحول القرار الظني في اغتيال الحريري الى زلزال جديد.
الإطلالة الثلاثية رسالة تطمينات. اغلب الظن ان الملك السعودي لم يأت لطمأنة اصدقاء بلاده فقط بل خصومهم ايضاً. وأن الرئيس السوري لم يأت لطمأنة حلفاء بلاده فقط بل ايضاً خصومهم. وعلى رغم الحذر الذي يفرضه شح المعلومات توحي الصورة ان شيئاً ما يتغير في المقاربات والقراءات والأدوار. وأغلب الظن ان التغيير سيكون هادئاً وبطيئاً وسيعبر عن نفسه في رعاية سورية للاستقرار اللبناني بمواكبة عربية ومن دون ان ننسى احمد داود اوغلو.
يحب اللبنانيون القراءة في الصور. سيستعيدون صور الشهور الماضية. صورة في دمشق تجمع الأسد مع احمدي نجاد والسيد حسن نصرالله. صورة في اسطنبول تجمع الأسد وأردوغان وأمير قطر الذي وصل مساء امس الى بيروت. صورة في دمشق تجمع الأسد وداود اوغلو والحريري. سيحاول اللبنانيون تفسير الصور. وما يجمع بينها وما يفرق. ما له علاقة بالحاضر والماضي وما له علاقة بالحاضر والمستقبل. وينصح خبراء الصور في هذا الشرق الأوسط المعقد بالتمهل في قراءة الصور والتمهل في الخروج منها باستنتاجات عاجلة او قاطعة.
يمكن ان نضيف الى الصورة الثلاثية صور لقاءات اخرى في قصر بعبدا شارك في واحد منها نواب «حزب الله». وصورة زيارة الملك عبد الله لـ«بيت الوسط» منزل الرئيس الحريري. والرسالة التي تضمنتها الصور ترجمها البيان الصادر عن قصر بعبدا. التأكيد على الشرعية واتفاق الطائف واتفاق الدوحة والوفاق والحوار وعدم استخدام العنف وتقديم المصلحة الوطنية على كل مصلحة فئوية ومنع الفتنة المذهبية.






من الكويت إلى بيروت
قال عبدالرحمن الراشد في صحيفة الشرق الأوسط بعنوان من الكويت إلى بيروت:أعتقد أن التزام بلدين أساسيين مثل السعودية وسورية يعطي ضمانات أفضل، لأنهما يمثلان اتجاهين مختلفين، وعلى كل بلد السعي لمنع مجموعته من تخريب الوضع على الأرض. مهمة صعبة لكن هذه قيمة وجود اتفاق بين بلدين كبيرين ومختلفين.
وهنا نرى الصعاب جلية حتى في مناخ الزيارة، فالأميركيون من جانبهم لم يترددوا في تثبيت العقوبات على سورية في نفس اليوم الذي يزور فيه الملك عبد الله دمشق، وكذلك حزب الله الذي استقبل الزيارة مهددا حكومة 14 آذار!
ومع أن الطريق طويل من أجل تذليل المشكلات المعلقة، مثل سلاح حزب الله الموجه للداخل والعقوبات الأميركية على سورية، فإنه بمجرد السير على الطريق فإن الكثير يمكن أن يحدث. والتحدي الحقيقي ليس في مبادرة الملك عبد الله بالسفر إلى دمشق واصطحابه الرئيس بشار الأسد، رغم نبلها وأهميتها، بل في الاستفادة من هذه الخطوة المثيرة جدا في وقت صعب وخطر جدا.
وعلينا أن لا نهون من خطوات الملك عبد الله، فهو الذي قلب المؤتمر في الكويت عندما فاجأ الجميع بخطابه عن المصالحة بعد أن جاء الجميع مستعدين للمنازلة. لم يدر بخلد أحد مثل تلك المبادرة. وحتى بعد نهاية الجلسة، واستضافة الملك المتخاصمين على طاولة الغداء في جناحه، كانت هناك شكوك بإمكانية منع الحريق، والآن بعد عام ونصف العام نرى النتيجة جيدة، شكرا للرجل. وهذه المبادرة الثانية منه التي تكمل الأولى. وهي تضع الجميع أمام أحد طريقين، الأول حروب متسلسلة جديدة، أو طريق سلام يفكك القضايا المعقدة.






لبنان ومعادلة "س س"
جاءت افتتاحية صحيفة دار الخليج بعنوان لبنان ومعادلة "س س": تحصين لبنان هو عنوان الزيارة، وهذه هي معادلة (س س)، القائمة على الرافعة السعودية السورية، تفعل فعلها في السعي إلى تجنيب لبنان خضات سياسية أو أمنية في ظرف خطير هو في أمسّ الحاجة فيه إلى وحدته وسلمه الأهلي وسدّ أية ثغرات قد ينفذ منها العدو الصهيوني لتنفيذ مكائده ضده .
والبيان الذي صدر عن القمة الثلاثية التي جمعت عبدالله بن عبدالعزيز والأسد والرئيس اللبناني ميشال سليمان، برغم أنه مقتضب، حمل عناوين مهمة، يؤمل بأن تشكل حصانة لهذه المرحلة في لبنان، خصوصاً التأكيد على سبل تعزيز الوفاق الوطني والاستقرار الداخلي وتحسين فرص النمو، واستمرار نهج التهدئة، والحوار وتعزيز الوحدة الوطنية، ودرء الأخطار الخارجية، والتضامن مع لبنان في مواجهة تهديدات “إسرائيل” .
واتفاق الطائف الذي أنهى الحرب الأهلية، عام ،1989 واتفاق الدوحة الذي أعقب أحداث 7 مايو/ أيار عام ،2008 كانا حاضرين أيضاً في البيان الثلاثي، من خلال تأكيد أهمية الاستمرار في دعمهما، وتنفيذهما، ودعم هيئة الحوار الوطني، وعدم اللجوء إلى العنف، والاحتكام إلى الشرعية والمؤسسات الدستورية وحكومة الوحدة .
مظلة (س س) إذاً مازالت قائمة في لبنان، في مرحلة حبلى بالتطورات الخطرة، والتي تنذر بعواصف قد تهب من غير جهة، في ظل التهديدات الصهيونية، والفوضى التي تذر قرنها في غير مكان، والفتن المتنقلة التي تزرع الموت والخراب في أكثر من بلد عربي.






قالت البيان الإماراتية بعنوان نحو مصالحات عربية واجبة: وليس سراً أن الفتور ما زال يطبع علاقات القاهرة بكل من دمشق والدوحة، وأن مساحات التباعد والبرود ما زالت قائمة بين أكثر من عاصمة عربية وشقيقاتٍ لها.
الوضع الفلسطيني غير المحصّن أمام الضغوط الأميركية والألاعيب الإسرائيلية، والعراق المتروك كساحة لمناورات قوى دولية وإقليمية معلومة، والصومال الذي تعبثُ فيه خفافيش من غير دولة وجهة، فتزود الميليشيات الفالتة فيه بالأسلحة، ولبنان الذي لا يتبدّى أن الدولة فيه على المتانة التي يأملها أبناؤه، والسودان الذي تأخذه عواصف الداخل وتدخلات الخارج إلى مصائر المجهول..
هذه بعض تفاصيل بشأن أكثر من قضية عربية، ليس للعامل العربي الواحد الموحد التأثير الفاعل والحاسم فيها، وتغطي غيابه لغةُ المكابرات الإنشائية العربية إياها.
في أيّ استطلاعٍ للأسبابِ غيرِ الخافية لهذا الحال، مؤكدٌ أننا سنجد الغياب الفادح للتشاور العربي سبباً أول ومركزياً، مع انعدام بوصلة عربية واحدة، تؤشّر إلى الوجهة الأسلم في هذه المسألة أو تلك.
ويقالُ هذا هنا من باب الصراحة الواجبة، والتي يجدر أن يتبَعَها عملٌ جديٌ ينتشل الحال العربي مما هو فيه، وأولُ خطوات هذا الجهد المُشتهى أن تتخفف العلاقات العربية من قلة الثقة والفتور والبرود في أوصالها، لتتعافى فتسري الحرارة الواجبة فيها بأحسن ما هو لازم.. وضروريّ وشديد الإلحاح أيضاً.






استئناف المفاوضات.. مبروك
تحت عنوان استئناف المفاوضات.. مبروك قال عبد الباري عطوان في صحيفة القدس العربي:مساء امس الاول قررت لجنة متابعة مبادرة السلام العربية اثناء اجتماع لها بمقر الجامعة في القاهرة استئناف المفاوضات المباشرة، وتركت تحديد موعد الانطلاق للرئيس عباس وسلطته في مدينة رام الله، ولم يرتبط هذا القرار بأي كلمة عن المرجعية او الحدود او تجميد الاستيطان، او احراز تقدم في المفاوضات غير المباشرة، جميع هذه الشروط 'جرى لحسها' بشكل مهين، حتى ان السيد عمرو موسى امين عام الجامعة لم يكن 'مفوها' كعادته في 'نحت' مخارج جديدة لانقاذ ماء وجه النظام الرسمي العربي بعد هذا التراجع الذي تنبأنا به في مقالة سابقة.
المعادلة القديمة ما زالت على حالها، اسرائيل تطلب، امريكا تتبنى، والانظمة العربية تنفذ باذعان مخجل ودون اي مناقشة لهذه الطلبات الامريكية ـ الاسرائيلية.
لا شك ان نتنياهو يضحك حالياً بملء شدقيه على هذا الاذعان العربي الجديد لشروطه، بعد قرار ما يسمى بلجنة المتابعة العربية للسلام. فقد خرج منتصراً من معركة عض الاصابع مع العرب والادارة الامريكية الحالية، حيث نجح في املاء شروطه جميعاً دون اي نقصان، فهنيئاً له على هذا الانتصار، وهنيئاً للسلطة ورجالاتها على استمرار المساعدات المالية وتجديد بطاقات الـ (v.i.p) لكبار رجالاتها.







كرة السلام في الملعب الإسرائيلي‏
جاء راى صحيفة الاهرام بعنوان كرة السلام في الملعب الإسرائيلي‏!‏,وقالت فيها:لا يمكن لأحد في المجتمع الدولي أن يدعي أن العرب لم يفعلوا كل ما في وسعهم وإمكانهم لتحريك عملية السلام الراكدة حاليا بين الفلسطينيين وإسرائيل‏, كما لا يمكن لأحد أن يستمر في تصديق الادعاء الإسرائيلي الكاذب بأن إسرائيل لا تجد شريكا لها في عملية السلام‏..‏ ها هم الفلسطينيون ـ ممثلين في سلطتهم الشرعية بقيادة أبو مازن ـ يمدون كل الأيدي لإسرائيل لاستئناف المفاوضات المباشرة‏.‏ وها هم القادة العرب يصارعون الزمن للتوصل إلي خطة تحرك موحدة تكون أساسا للانطلاق خلال الأيام المقبلة‏.‏ لقاءات الرئيس مبارك المتعددة‏,‏ وعلي رأسها لقاؤه مع خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز في شرم الشيخ واتصالاته الهاتفية‏,‏ سواء مع جوزيف بايدن نائب الرئيس الأمريكي أو السيدة كلينتون وزيرة الخارجية‏,‏ وكذلك الجهود المصرية التي لا تتوقف لتحقيق المصالحة ووحدة الصف الفلسطيني‏..‏ كل ذلك يحمل معني واحدا هو أن العرب راغبون في السلام‏..‏ فماذا نجد علي الجانب الآخر؟
الأنباء الواردة من داخل إسرائيل علي ألسنة مسئوليها الكبار لا تحمل جديدا‏,‏ ولا تفتح أبواب الأمل‏,‏ بل علي العكس يتحدث أحدهم‏(‏ وزير الدفاع باراك‏)‏ عن إمكان ضرب المؤسسات اللبنانية إذا تعرضت إسرائيل لهجمات صاروخية من الجنوب اللبناني‏..‏ ويتحدث آخر‏(‏ وزير الخارجية ليبرمان‏)‏ عن خطة سرية لفصل غزة عن إسرائيل إلي الأبد‏,‏ وبالتالي التنصل من مسئولية إسرائيل ـ باعتبارها دولة احتلال ـ عن القطاع‏!‏
فهل هذه التصريحات تبشر بخير؟ وبطبيعة الحال فإن الواضح أن الهدف الأساسي لإسرائيل هو كسب الوقت ومسايرة الإدارة الأمريكية دون تقديم شيء حقيقي للعرب‏.‏ علي كل حال كان أبو مازن واضحا عندما أكد لرؤساء تحرير الصحف المصرية أمس أن أي اتفاق لإقامة الدولة الفلسطينية يجب أن يتضمن عودة قطاع غزة إلي الضفة‏,‏ بالإضافة إلي حسم ملف عودة اللاجئين والقدس‏.‏ إذن فالكرة الآن في الملعب الإسرائيلي‏..‏ وها نحن منتظرون‏!‏






اسرائيل تسللت إلى الاتحاد الاوروبي
"اسرائيل تسللت إلى الاتحاد الاوروبي دون أن يلحظ أحد"، تحت هذا العنوان المثير كتب روبرت فيسك مقالا على صفحات الاندبندنت.
يقول فيسك إن مقتل خمسة جنود اسرائيليين في حادث تحطم مروحية في رومانيا خلال هذا الأسبوع لم يشكل عنوانا رئيسيا في الأخبار إلا في حالات نادرة.
ويضيف قائلا "كانت هناك تدريبات اسرائيلية اطلسية. حسنا، تخيل الآن مقتل خمسة من مقاتلي حماس في تحطم مروحية في رومانيا هذا الاسبوع".
ويرى فيسك أن التحقيقات كانت ستظل مستمرة حتى الآن بشأن هذا الحدث "غير المعتاد".
لكنه يستدرك قائلا إنه لا يقارن بين إسرائيل وحماس، مشيرا إلى المواجهات العسكرية التي جرت بين الجانبين قبل 19 شهرا، ومذكرا بسقوط أكثر من 1300 قتيل فلسطيني مقابل 13 اسرائيلي.
ويضيف الكاتب "لكن هناك شبه واحد قرره ريتشارد جولدستون القاضي اليهودي الجنوب افريقي البارز في تحقيق الأمم المتحدة الواقع في 575 صفحة، ...وهو أن كلا الطرفين ارتكب جرائم حرب".
وينتقل فيسك بعد ذلك للتساؤل "ما الذي يفعله الناتو عندما يلعب لعبة الحرب مع جيش متهم بارتكاب جرائم حرب"، في إشارة إلى سقوط الجنود الاسرائيليين في حادث مروحية في رومانيا.






كوسوفا ومحكمة العدل الدولية
قال محمد نور الدين في صحيفة دار الخليج بعنوان كوسوفا ومحكمة العدل الدولية:أعلنت محكمة العدل الدولية في لاهاي أن إعلان كوسوفا الاستقلال قبل عامين لا ينتهك القانون الدولي .
وربما تكون هذه أولى حالات إسباغ الشرعنة على قرار انفصالي من جانب واحد، في حين أن الحالات الأخرى المماثلة أو المختلفة جاءت نتيجة توافق الطرفين المعنيين، مثل انفصال تشيكيا وسلوفاكيا عن بعضهما بعضاً، أو إريتريا عن إثيوبيا، أو إصدار الأمم المتحدة قرارات بذلك مثل تيمور الشرقية .
في حين أن حالات كثيرة لم تحظ بمثل هذا الواقع، وبقيت معلقة ومصدراً للتوتر مثل قبرص التركية ونظيرتها الجنوبية، والشيشان وأبخازيا وناغورنو قره باغ .
أما في فلسطين فهي حالة خاصة، وهي على الصعيد القانوني الدولي كيانان بموجب قرار التقسيم في العام 1947 . وفي حين أعلن القسم الذي أعطته الأمم المتحدة إلى اليهود استقلاله في 15 مايو/ أيار 1948 وحظي بالتأييد الدولي، لم يعلن القسم الذي خصص للفلسطينيين موقفاً مماثلاً، إذ رفض التقسيم واستتبع ذلك تسليم مقاليد أمره إلى الدول العربية المجاورة . وبقدر ما كان موقفه الرافض ضد التقسيم منطقياً وطبيعياً بقدر ما كان تسليم أمره إلى “إخوانه” من العرب خاطئاً جداً، وجرّ عليه ويلات إضافية تضاف إلى ويلات احتلال اليهود للقسم الآخر من أرضه .
قرار محكمة العدل الدولية في لاهاي يضع الإصبع على الجرح . سوف يفاقم من الاضطراب في مناطق الأقليات، إذ ستسعى هذه إلى نيل استقلالها . لكن القرار من جهة ثانية يجب أن يكون حافزاً للدول التي توجد فيها أقليات لتأخذ الأكثريات في الاعتبار أن هذه الأقليات لها حقوق طبيعية وإنسانية لجهة حرية الاعتقاد واللغة والمعاملة على قدم المساواة كمواطنين وبشر في الدول التي يوجدون فيها .







لجنة شيلكوت
على صفحات الجارديان نتعرف على آخر أخبار لجنة شيلكوت للتحقيق في ملابسات الحرب على العراق عام 2003.
تقول الصحيفة في التقرير الذي أعده ريتشارد نورتون تايلور إن نائب رئيس الوزراء البريطاني السابق اللورد بريسكوت شك في التقارير الاستخبارية المتعلقة بالعراق قبيل بداية الحرب.
وتنقل الجارديان عنه قوله "عندما ظللت اقرأهم (التقارير الاستخبارية) أخذت أقول لنفسي (هل هذه معلومات استخباراتية)؟".
ووفقا للصحيفة، يرى اللورد بريسكوت أن تقييم لجنة الاستخبارات المشتركة احتوى على نتائج "اعتمدت بشكل كبير على أدلة قليلة بشكل كبير، لقد كان هذا انطباعي في ذلك الوقت".
ويضيف بريسكوت أنه شعر بالعصبية بشأن ادعاءات الحكومة البريطانية في سبتمبر/ أيلول 2002 بأن الرئيس العراقي السابق صدام حسين يمكن أن يطلق أسلحة للدمار الشامل خلال 45 دقيقة.
ويقول إنه تبنى "نهجا تشكيكيا" تجاه هذه المعلومات، لكنه لم يكن في موقف يسمح له أن يقول لقادة الاستخبارات "أنتم على خطأ".
ويكشف اللورد بريسكوت عن أنه طلب من وزير الخارجية البريطاني السابق روبين كوك –الذي استقال احتجاجا على حرب العراق- أن لا يستقيل، مضيفا "لقد كان محقا في نهاية الأمر".






تأثير خفض ميزانية الدفاع الأميركية
كتب ماكس بوت في صحيفة الشرق الأوسط بعنوان تأثير خفض ميزانية الدفاع الأميركية,أثارت احتمالية الخروج من العراق وأفغانستان دويا في الكونغرس الأميركي بأن الوقت قد حان لخفض ميزانية الدفاع. ويقول دانيال إينوي (الديمقراطي من ولاية هاواي)، رئيس لجنة المخصصات بمجلس الشيوخ، «إنني متأكد إلى حد ما من أن الخفض قادم، في ميزانية الدفاع والميزانية ككل». ويدفع وزير الدفاع بوب غيتس بالفعل تجاه إلغاء بعض البرامج المكلفة وتحقيق توفير من الميزانية الحالية.
وإذا كان هناك أي أدلة في أي وقت سبق على أنه من المستحيل التعلم من التاريخ، أو ذلك من الصعوبة بمكان من قبل السياسيين، فهذا هو الدليل. قبل أن يندفع المشرعون إلى خفض الإنفاق على الدفاع، ينبغي لهم التفكير في عواقب المحاولات السابقة للاستفادة من «عائد السلام».
ربما ما يزال من المنطقي تقليص ميزانية الدفاع - إذا كانت تتسبب في دفعنا لحافة الإفلاس وتقوض سلامتنا الاقتصادية - لكن ذلك غير صحيح، حيث تشير الأرقام إلى أن الإنفاق الدفاعي يعادل أقل من 4% من إجمالي الناتج الداخلي وأقل من 20% من الميزانية الفيدرالية. ويعني ذلك أن قواتنا المسلحة أقل تكلفة بكثير بصورة نسبية عما كانت عليه على امتداد معظم فترات القرن العشرين. وحتى عند مستوى 549 مليار دولار تقريبا، تبقى ميزانيتنا الدفاعية في حدود معقولة بالنسبة لنا. في الواقع، إن هذا الرقم يعد فرصة رائعة لا ينبغي تفويتها بالنظر إلى العواقب التاريخية التي ترتبت على تقليصنا قواتنا المسلحة.






قضية برادلي مانينج
صحيفة الديلي تيليجراف تابعت قضية برادلي مانينج المحلل السابق في الجيش الأمريكي الذي يشتبه في أنه سرب آلاف الوثائق المتعلقة بالحرب في افغانستان.
تقول الصحيفة في تقريرها الذي أعده هيدي بليك وجون بينجهام وجوردون راينر إن مانينج شن هجوما عنيفا على الجيش الأمريكي "والمجتمع كله" على صفحته في موقع "فيسبوك" قبل أن يحمل آلاف الوثائق السرية على شبكة الانترنت.
وتقول الصحيفة إن مانينيج كان يعاني على ما يبدو من الاكتئاب بعد فشله في علاقة عاطفية.
وفيما يبدو أنه حديث يتعلق بعمله في الجيش، تنقل الصحيفة عن المحلل السابق في الجيش الأمريكي قوله "برادلي مانينج ليس احدى المعدات".
وتقول الديلي تيليجراف إن ماننيج بدأ مداخلاته على موقع فيسبوك في 12 من يناير/ كانون الثاني عندما قال "برادلي مانينج لا يريد هذا القتال".
وتضيف الصحيفة أن ماننينج –وهو مثلي حسبما تقول الديلي تيليجراف- عبر عن غضبه بعد أن "وبخه صديق سابق".

أبو معاذ أحمد المصرى
02-08-2010, 11:19 AM
جولة فى صحافة الأثنين
2/8/2010




قال طارق الحميد في صحيفة الشرق الأوسط بعنوان السعودية وسورية وحملة التشويش:من الواضح أن الأميركيين يريدون استفزاز دمشق، وإحراجها، وبالتالي الحيلولة دون تحقيق انفراجة في العلاقة العربية - العربية، إلا بشروطهم، وإلا كيف يفسر تصريح الخارجية الأميركية، وتوقيت تجديد العقوبة على سورية. والغريب أن واشنطن تريد نهج سياسة «اليد الممدودة» تجاه طهران، رغم كل ما تفعله إيران من تخريب، ولا تريد من السعودي أن ينفتح على السوري، والعكس، من أجل سلامة المنطقة، التي يقف فيها الأميركي عاجزا، سواء تجاه إيران أو إسرائيل. فهل المطلوب أن نترك المنطقة تتدحرج إلى الجحيم؟
والأمر نفسه مع الفرنسي؛ فباريس التي انفتحت على دمشق يوم كانت أصابع الاتهام حول اغتيال الحريري تصوب مباشرة، وبحدة، إلى سورية، تقول اليوم إنها قلقة من محدودية زيارة الملك عبد الله والرئيس السوري لبيروت، وتؤكد أن لا مساس بمحكمة الحريري. فهل يعقل أن تخشى باريس اليوم على المحكمة التي يقال إنها تلاحق حزب الله، ولم تخش عليها يوم انفتحت باريس على دمشق قبل عامين؟ شيء غريب فعلا!
أما تصريحات السفير الإيراني فهي تنم عن قلق؛ فإيران تصارع اليوم لحماية المالكي في العراق، خصوصاً أن الطرفين الأقل تحمساً له عربياً هما الرياض ودمشق، كما تصارع لحماية حزب الله، الذي يحاول بدوره التذاكي بتفسير مغزى الزيارة السعودية - السورية لبيروت. إلا أن الحزب، وفي غمرة الحالة المتشنجة التي يعيشها، يتناسى أمراً مهماً جداً يستحق التفكير، وهو أنه سبق لدمشق أن أعلنت أنه في حال تم اتهام أي من مسؤوليها باغتيال الحريري فإنها ستحاكمه داخلياً بتهمة الخيانة العظمى، بينما الحزب اليوم يقول إنه لن يناقش، أو يحقق، أو يتباحث، بل ويهدد الجميع في لبنان!






"س - س" وحماية السلم الأهلي في لبنان
كتب غسان الغزي في صحيفة دار الخليج بعنوان "س - س" وحماية السلم الأهلي في لبنان:وفي أيام قليلة عاد السجال الداخلي اللبناني إلى سخونة تنذر بما هو أخطر على السلم الأهلي الذي بات يترنح قبل صدور القرار الظني . فالمشكلة أن الذين منحوا المحكمة الدولية كامل الثقة لا يستطيعون التراجع أيا كان قرارها والذي يتوجس منه حزب الله شراً ما بعده شر . الانقسام خطير وينذر بما هو أعظم . من هنا مسارعة العرب إلى الإمساك مجددا بالملف اللبناني: قمتا شرم الشيخ وبعبدا العربيتان واللتان تعيدا التأكيد أن الوفاق السعودي - السوري المدعوم من قطر ومصر وعموم دول “الاعتدال” و”الممانعة” العربية لا يزال سارياً لحماية السلم الأهلي اللبناني .
ويستطيع هذا الوفاق حماية هذا السلم بمعزل عن قرار المحكمة الظني لكنه لا يستطيع حمايته من الخطر المتربص به “إسرائيليا” على أعتاب انتخابات الكونغرس . والسؤال الذي يطرح نفسه: هل تسرب خبر القرار الظني عن المحكمة؟ إذاً هو دليل على تسييسها وقلة مصداقيتها، وهذا احتمال لا نود أن نصدقه . الأرجح ان الخبر تسرب من أوساط الرئيس ساركوزي ووزير خارجيته كوشنير القريبين جداً من “إسرائيل” التي تسعى مخابراتها إلى كل الأساليب في حربها على حزب الله وكل من يجرؤ على مقاومة الاحتلال .
بالطبع سيكون الخريف اللبناني ساخناً على غرار ما كان عليه الربيع والشتاء والصيف وما ستكون عليه كل الأوقات طالما أن ثمة عدوا زرعه الغرب في قلب منطقتنا التي لن تعرف الطمأنينة في وجوده .






لبنان:الغطاء والالتزام
بعنوان لبنان: الغطاء والالتزام قال عبدالله اسكندر في صحيفة دار الحياة:في القمة الثلاثية، حقق كل من أطرافها ما يعتبره هدفه، وإن كان في البيان الختامي تركيز على مصلحة الاستقرار والسلم الاهلي كهواجس مشتركة. لكن المشكلة ليست في القناعات العربية والدولية العامة بضرورة انقاذ لبنان من احتمال الانزلاق مجدداً الى العنف، وإنما في تمسك الطرف الأقوى على الارض، وهو هنا «حزب الله»، باستخدام كل الوسائل عندما يعتبر نفسه مهدداً، وباعتبار ان كشف مرتكبي الجرائم السياسية في لبنان، عبر المحكمة الدولية، هو بالضرورة مؤامرة على الحزب.
واستناداً الى ما تسرب في الصحف اللبنانية عن المحادثات السورية - السعودية في دمشق، والمحادثات الثلاثية والثنائية في بيروت، لم يعط الحزب أي ضمانات أو أجوبة عن مدى التزامه بكل بنود اتفاق الدوحة، وتالياً يبقى التطبيق الانتقائي لهذا الاتفاق مفتوحاً.
ويوم أمس، جاء إخراج جولة أمير قطر الشيخ خليفة بن حمد آل ثاني، مصحوباً بأركان الدولة اللبنانية، على البلدات اللبنانية الجنوبية وكأن الجميع حلّوا ضيوفاً على «حزب الله» في هذه المنطقة.






صدام حسين وعشرون عاما على غزو الكويت
قالت صحيفة القدس العربي بعنوان صدام حسين وعشرون عاما على غزو الكويت:الآن، وبعد عشرين عاما، وبعد ان تعرفنا على النتائج، والمؤامرات التي حيكت لتبرير غزو العراق واحتلاله في آذار (مارس) عام 2003، بناء على اكاذيب مفضوحة، مثل امتلاك العراق لاسلحة الدمار الشامل او تورطه في احداث الحادي عشر من ايلول (سبتمبر) ودعمه لتنظيم 'القاعدة' المتهم بالوقوف خلفها، الآن لا نستبعد ان يكون الرئيس العراقي صدام حسين قد وقع ضحية مؤامرة محبوكة لاستفزازه وجره الى الحرب لتدمير قدراته العسكرية الهائلة التي توفرت له بسبب حربه مع ايران، مثلما لا نستبعد ان تكون الكويت قد استخدمت طعما للايقاع به في هذه المصيدة دون علمها.
فمن الواضح، وبعد ان عرفنا الخطط الامريكية ونتائجها وعلى رأسها احتلال العراق، واطاحة نظامه العربي العلماني غير الطائفي (وغير الديمقراطي ايضا) ان الولايات المتحدة، وبتحريض اسرائيلي، وضعت سيناريو محكما، بانهاء القوة العسكرية العراقية الناشئة، لاحكام سيطرتها على احتياطات النفط وامداداته في الخليج، واستمرار تفوق اسرائيل عسكريا في المنطقة.
النظام العراقي السابق ارتكب كارثة الغزو والاجتياح، وعوقب عليها بتدمير قواته واخراجها بالقوة من الكويت، واجباره على توقيع صك الاستسلام في خيمة صفوان، وتعرضت عاصمته لابشع عدوان في التاريخ حيث جرى تدمير جميع بناها التحتية من جسور ومحطات ماء وكهرباء ومستشفيات، والاكثر من ذلك فرض حصار ظالم ادى الى مقتل مليون انسان، معظمهم من الاطفال بسببه.







لغة الولايات المتحدة
جاءت افتتاحية صحيفة دار الخليج بعنوان لغة الولايات المتحدة:على الرغم من كل النتائج المدمرة، والبراهين الساطعة على أن استعمال لغة القوة لا يحل المشكلات الدولية بل يعقدها ويولد مشكلات أخرى، ما زالت الولايات المتحدة تركن إلى هذه اللغة في مقاربتها للقضايا الجوهرية التي تقلق العالم، وهي عوضاً عن أن ترقى بسلوكها إلى مستوى إعلانها أنها وسيط نزيه، تصر في فعلها على أنها تكمل الدور “الإسرائيلي” في القضية الفلسطينية .
فالرئيس الأمريكي أوباما الذي لبس في أول عهده قفازات حريرية في مخاطبته للعرب والمسلمين، يبدو أنه ضاق ذرعاً بها، فهو يهدد السلطة الفلسطينية بالويل والثبور إن لم تذهب إلى المفاوضات مباشرة . التهديد في ظاهره يطال المفاوضات، لكن باطنه قد يحمل دلالات أشد خطورة، فالسلطة الفلسطينية طالما سعت إلى المفاوضات، وهي من أكثر المؤيدين لها، ولم تمتنع عن الذهاب إليها إلا بعد أن أدركت تماماً عقمها .
المسألة لا تتعلق بالذهاب إلى المفاوضات، ولكنها على ما يبدو تتعلق بجوهرها.
فهل الإدارة الأمريكية الحالية في وارد الضغط على الفلسطينيين من أجل القبول بما هو معروض عليهم، وما تعرضه الحكومة “الإسرائيلية” الحالية أقل بكثير مما عرض في واشنطن؟






بي بي وليبيا
الفاينانشل تايمز، تنشر مقالا عن تحركات دول حوض البحر الابيض المتوسط لمنع شركة النفط البريطانية "بي بي" من التنقيب العميق عن النفط قبالة سواحل ليبيا، خاصة بعد الكارثة البيئية التي ترتبت عن انفجار احدى منصاتها بخليج المكسيك.
وتقول الصحيفة ان وزيرة البيئة الايطالية ستيفانيا بريستيجياكومو اصبحت اول مسؤولة اوروبية بارزة تلمح الى ضرورة اجبار بي بي على تعليق انشطتها قبالة ليبيا الى ان توحد دول الحوض المتوسطي الـ21 موقفها بهذا الشأن.
واضافت الوزيرة في اشارة الى اقتراح لمسؤول الطاقة في الاتحاد الاوروبي جوتنر اوتنجر: "قد يكون تعليق الانشطة الحل المناسب في حالة التنقيب الذي يشكل تهديدا على البيئة، وذلك لمنح اوروبا مهلة لايجاد استراتيجية محددة للبحر الابيض المتوسط.
واكدت الشركة البريطانية الاحد ان لها منصة قبالة ساحل مدينة سيرت الليبية مستعدة للحفر في قعر البحر، لكنها اضافت انها لم تحدد بعد وقت بدأ الاشغال.







الملف النووي الايراني
وفي الغارديان مقال عن التوتر المتزايد بشأن الملف النووي الايراني، حيث تنقل عن جنرال امريكي قوله ان "خطة الهجوم الامريكية على ايران جاهزة لكن عواقبها مقلقة."
وقال قائد اركان الجيوش الامريكية مايكل مولن ان خطة الهجوم الامريكية على ايران جاهزة اذا امتلكت طهران السلاح الذري لكنه اعرب عن "قلق شديد" من عواقبها.
وقال الادميرال مايكل مولن في حوار مع لقناة ان بي سي ان عملية عسكرية على ايران قد تكون لها "عواقب غير متوقعة يصعب استباقها في منطقة على هذه الدرجة من انعدام الاستقرار."
وتابع انه رغم ذلك لا يمكن للولايات المتحدة ان تسمح لطهران بامتلاك السلاح النووي. وقال "بصراحة ان كلي الخيارين يقلقانني كثيرا."
الا انه اعرب عن "تفاؤله" ان تؤدي الجهود الدبلوماسية التي تبذلها الاسرة الدولية والعقوبات التي تفرضها على الجمهورية الاسلامية الى تخليها عن برنامج تخصيب اليورانيوم.







إعادة اكتشاف أمريكا الجنوبية
جاء رأى صحيفة الأهرام بعنوان إعادة اكتشاف أمريكا الجنوبية‏!‏ وقالت فيه:مثلما يقال‏:‏ أن تأتي متأخرا خير من ألا تأتي أبدا‏..‏ ويبدو أن المهندس رشيد محمد رشيد قرر أن تذهب مصر إلي بعيد‏..‏ وأن يحمل معه رجال الأعمال وأصحاب المشروعات الصغيرة والمتوسطة إلي دول أمريكا الجنوبية‏, وأن يضع علامة صنع في مصر في أسواق بعيدة‏,‏ وبلاد غريبة لم نحاول الاهتمام بها‏,‏ وإنما اكتفينا بأن الآخرين هم الذين يدقون أبوابنا‏,‏ ولم لا‏..‏ وقد تعودنا نحن أن نستورد دوما‏,‏ وأن نصدر أحيانا‏!‏
إلا أن ذلك لم يعد ممكنا‏,‏ وبات النائمون والكسالي والطماعون من رجال الأعمال محاصرين‏,‏ لأن السباق نحو وعلي الأسواق مشتعلا‏,‏ ولا يقبل الرحمة‏,‏ بل إن الأسواق الداخلية لم تعد بمأمن من الغزو الصيني‏,‏ ومن تحرير الأسواق امتثالا لتحرير التجارة‏.‏
وفي الوقت الذي أدرك الكثيرون أن السوق هو العالم بأسره‏..‏ فإننا هنا كنا لا نعرف إلا أسواقنا المحلية‏,‏ وأوروبا‏,‏ وعندما اشتدت المنافسة‏,‏ وتعرض العالم لموجات متتالية من الأزمات‏(‏ من أزمة ارتفاع أسعار الغذاء إلي الأزمة المالية في الولايات المتحدة‏,‏ وأخيرا أزمة أوروبا التي بدأت باليونان‏)‏ لم يعد ممكنا ولا مستساغا أن نتوقف نحن هنا‏!‏
ومن ثم فإن توقيع اتفاقية تجارة حرة مع تجمع دول الميركسور ـ وأبرزها البرازيل والأرجنتين وتشيلي ـ هي خطوة طال انتظارها‏,‏ إلا أنها بحد ذاتها لا تكفي ما لم يتحرك رجال الأعمال‏,‏ ويبدو أن الإعلام هو أكثر الأطراف تقصيرا‏,‏ لأن دوره هو كشف أكبر مساحة من الفرص أمام مصر والمصريين في هذه البلاد التي كانت بعيدة ذات يوم‏.‏
والآن علينا جميعا أن نتحرك لإعادة اكتشاف هذه الأرض البكر‏,‏ والتي ذهب إليها المهاجرون من الأرض العربية في القرنين الماضيين‏,‏ وها نحن نذهب متأخرين‏..‏ إلا أن الفرصة مازالت متاحة لتعويص ما فات‏,‏ خاصة أن هذه الدول تأخذ طريقها بقوة باتجاه مصاف الدول الصاعدة اقتصاديا‏.‏

أبو معاذ أحمد المصرى
03-08-2010, 11:02 AM
جولة فى صحافة الثلاثاء
3/8/2010






نشرت صحيفة التايمز في صفحاتها المخصصة لتغطية القضايا الدولية تقريرا بعنواناليمين الهولندي والسلطة أشار إلى أن الزعيم السياسي اليميني في هولندا خيرت ويلدرز قد يصبح ثاني أكثر شخصية تأثيرا في الساحة السياسية وذلك للدور الذي قد يلعبه في تشكيل التحالف السياسي المزمع للحصول على الأغلبية الضرورية لتشكيل الحكومة.
أثار احتمال لعب خيرت وايلدرز دورا في تشكيل التحالف الحاكم مخاوف من لعبه دورا في تسيير دفعة الإئتلاف الحاكم في المستقبل
وكان حزب الحرية الذي يقوده ويلدرز قد حل في المرتبة الثالثة في اعقاب الانتخابات التي شهدتها البلاد مؤخرا وذلك بعد أن رفع الحزب شعارا طالب فيه بحظر النقاب والتوقف عن منح رخص لبناء مساجد إسلامية جديدة في البلاد، إلا أن الحزب استبعد في حينها من خطط تشكيل تحالف سياسي حاكم قاده الحزب المسيحي الديمقراطي.
وتشير التسريبات الصحفية إلى أن الحزبين السياسيين اللذين تصدرا نتائج الانتخابات قد يشكلان تكتلا حزبيا حاكما وذلك بعد الدخول في تحالف جزئي مع حزب الحرية اليميني يقوم على التوافق معه على ملفات بعينها وليس في كافة القضايا أو المواقف السياسية.
وقد أثارت هذه التسريبات مخاوف واعتراضات الكثيرين في هولندا وسط تشكيك في أن تمنح هذه الصيغة المحتملة نفوذا واسعا لحزب ويلدرز الذي منع قائده في الماضي من دخول بريطانيا نتيجة لمواقفه التي ينظر لها بأنها معادية للمسلمين.






صواريخ ايلات ومعانيها
جاء رأي القدس العربي بعنوان صواريخ ايلات ومعانيها ,وقالت فيه:هناك امران لا بد من التوقف عندهما بامعان في تحليل هذه الخطوة المفاجئة، الاول هو توقيت اطلاق هذه الصواريخ، والثاني هو تضارب الانباء حول مكان اطلاقها.
التوقيت مهم لانه يتزامن مع الحرب الكلامية المتصاعدة حاليا بين ايران والولايات المتحدة، وتصاعد التوتر في لبنان مع قرب صدور قرار المحكمة الدولية المتعلق باغتيال الرئيس الراحل رفيق الحريري، وممارسة الحكومة المصرية ضغوطا مكثفة على السلطة الفلسطينية للعودة الى المفاوضات المباشرة مع اسرائيل، واستقبال الرئيس المصري حسني مبارك للرئيس الاسرائيلي شمعون بيريس، ومن قبله نتنياهو للتسريع ببدء هذه المفاوضات.
الغموض الذي يحيط بمكان انطلاق هذه الصواريخ يلفت النظر ايضا، فبينما تؤكد اسرائيل انها انطلقت من صحراء سيناء، تنفي الحكومة المصرية ذلك بشدة، مما يطرح العديد من علامات الاستفهام حول الجهة التي تقف خلفها.
ان هذه الصواريخ هي جرس انذار قوي اللهجة لاسرائيل والدول المنخرطة في العملية السلمية والموقعة معاهدات سلام، مفادها انها ليست بمنأى عن خطر الانفجار المتوقع في المنطقة بسبب انهيار عملية السلام، وتغول الحكومة الاسرائيلية الحالية في جرائم الحرب ضد الفلسطينيين واستمرار حصارها لقطاع غزة، وتهديداتها بشن عدوان على لبنان.






الاحتلال نقيض الهدوء
جاءت افتتاحية صحيفة دار الخليج بعنوان الاحتلال نقيض الهدوء , وقالت فيه: بعد شهر ينهي الاحتلال ما يسميه “المهمات القتالية” ويتحول إلى “داعم” للقوات العراقية، توطئة لخروجه في ديسمبر/ كانون الأول 2011 إن التزم بالموعد المحدد . وفي هذا الشهر يجب ألا تتلهى القيادات العراقية بخلافات المحاصصة الحائلة حتى الآن دون تشكيل الحكومة الجديدة، على الرغم من كل الأحاديث التي تصدر عن الحرص على “الوحدة” و”الشراكة”.
القيادات العراقية مطالبة بوقف هذه المناكفات التي طالت، حتى لا تتحول عثراتهم الحائلة دون تشكيل الحكومة، إلى عثرات أمام النقلة التي يفترض أن يخطوها الاحتلال بعد أغسطس/ آب، بحيث يتذرع بأن العراقيين لا يقوون على إدارة أنفسهم بأنفسهم، وأنهم لم يبلغوا سن الرشد السياسي بعد، وأنهم يعتمدون على الغير، والاحتلال منهم، لترتيب أمورهم الداخلية، والحكومة عصب أساسي فيها .
آن الأوان لوقف هذه المهزلة، وتجاوز أي خلافات من شأنها أن تديم الاحتلال وفوضاه . ليستردوا البلد أولاً من الاحتلال، وبعد تحريره وتنظيفه يمكن التصارع سياسياً، وليس طوائفياً أو مذهبياً أو عرقياً، كما هو حاصل الآن، وهو من “إبداع” الاحتلال زارع الفتن والفوضى، وليس ذلك الهدوء المزعوم الذي يتحدث عنه جو بايدن، لأن الاحتلال والهدوء نقيضان لا يلتقيان .
نشرت صحيفة الاندبندنت في عددها تقريرا حول زيارة الرئيس الباكستاني آصف علي زرداري لبريطانيا تحت عنوان "كارثة إنسانية في الوطن، وأزمة دبلوماسية في الخارج".






كارثة طبيعية في باكستان
تقول صحيفة الاندبندنت إن آصف علي زرداري يزور لندن ليعالج أزمة دبلوماسية دولية، في حين يواجه شعبه كارثة إنسانية
وذكرت الصحيفة أن الرئيس الباكستاني الذي يصل الثلاثاء إلى لندن يعاني شعبه من أسوأ سيول تشهدها بلاده على مدى 80 عاما، فيما يواجه حرجا دوليا نتيجة للتصريحات التي أدلى بها مضيفه رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون، والذي انتقد فيها سياسات إسلام آباد في ملف مكافحة الإرهاب.
ففي وقت يواجه 2.5 مليون باكستاني آثار السيول الجارفة، كما تقول الصحيفة، وجدت وزارة الخارجية الباكستانية نفسها مضطرة لاستدعاء السفير البريطاني لابلاغه بامتعاضها من التصريحات التي أدلى بها كاميرون، والتي وصلت موجة الغضب الشعبي تجاهها إلى حد أن قام بعض المشاركون في مظاهرة في كراتشي بإحراق دمية تمثل كاميرون.
ونقلت الصحيفة عن الناطق باسم الحكومة الباكستانية قوله إن "باكستان قامت بخطوات عملية ضد التطرف، وإن الاجتماع الذي سيعقده زرداري مع كاميرون سيكون فرصة لبحث هذه الخطوات".

وفي ذات الموضوع، ذكرت صحيفة الجارديان إن الرئيس الباكستاني سيقوم خلال زيارته للندن بايضاح جهود بلاده في محاربة الإرهاب.
ونقلت الصحيفة عن الناطق باسم زرداري قوله إن "كاميرون كان يتحدث بصراحه، وحان الأوان لزرداري لأن يتحدث بصراحه" حول قضية محاربة الإرهاب.
وقالت الصحيفة إن زرداري سيطالب كاميرون بدعم العملية الديمقراطية في باكستان "وأن يكون أكثر حذرا عند الإدلاء بتصريحاته خصوصا عندما يكون في دولة مثل الهند" والتي وصفها الناطق باسم زرداري بأنها دولة "معادية" لباكتسان.






الحرب الإقليمية: هل تعود؟
كتب سعد محيو في دار الخليج بعنوان الحرب الإقليمية: هل تعود؟: الحرب الإيرانية “الإسرائيلية”، باتت واردة في كل حين، سواء بدأت في لبنان ثم تمددت إلى إيران، أو العكس . وهي هذه المرة ستكون فعلاً حرباً إقليمية . فهي ستشمل ثلاث دول هي إيران و”إسرائيل” ولبنان، وربما أربع دول في حال جرّت تل أبيب دمشق إليها . وشعاعها سيتمدد سريعاً إلى العراق وأفغانستان وفلسطين .
لا بل يمكن القول إن هذه الحرب العتيدة، وعلى عكس الحروب الإقليمية في 1948 و1967 و،1973 ستكون الأولى من نوعها التي ستشعل الحرائق في كل الشرق الأوسط وما بعده . وهذا يعود إلى الخبرة المديدة التي اكتسبتها إيران في شن العمليات الخاصة الأمنية، والتي كبّدت الأمريكيين خسائر بشرية فادحة، على الأخص في بيروت حين نُفّذت عمليات انتحارية ضد ثكنات القوات الأمريكية في بيروت العام 1983 .
يقول جون كولي، في كتابه “الحرب غير المقدسة”، إن إيران “مارست منذ العام 1979 سياسة المجابهة الأمنية مع الغرب، فاحتجزت رهائن أمريكيين في طهران لمدة 444 يوماً، وموّلت وسلّحت معظم المنظمات “الإرهابية” في الشرق الأوسط والعالم . وهذا مامكّنها من مد نفوذها الأمني على رقعة جغرافية واسعة تخطت بكثير قدراتها العسكرية التقليدية والمحدودة” .






امريكا وايران.. و'أم الحروب'
قال عبد الباري عطوان في صحيفة القدس العربي بعنوان امريكا وايران.. و'أم الحروب': عندما يؤكد الادميرال مايك مولين رئيس هيئة الاركان الامريكية المشتركة ان لدى القوات الامريكية خطة جاهزة لتوجيه ضربة عسكرية الى ايران، فإن علينا ان نتوقع حربا اقليمية كبرى في منطقتنا العربية قد تغير خريطتها السياسية وربما البشرية ايضا، لانها ستكون قطعا 'ام الحروب'، وآخرها ايضا لعدة عقود قادمة. فهذا الادميرال هو الذي يضع خطط الحروب ويشرف على تنفيذها.
تجاربنا السابقة، ومع الحروب الامريكية والاسرائيلية على وجه الخصوص، تكشف ان قرار اشعالها يتخذ قبل سنة او عدة اشهر في افضل الاحوال، لتبدأ بعدها عمليات التهيئة والتمهيد، والبحث عن الذرائع لتبريرها، وحشد الرأي العام خلفها.
عندما يؤكد الادميرال مايك مولين رئيس هيئة الاركان الامريكية المشتركة ان لدى القوات الامريكية خطة جاهزة لتوجيه ضربة عسكرية الى ايران، فإن علينا ان نتوقع حربا اقليمية كبرى في منطقتنا العربية قد تغير خريطتها السياسية وربما البشرية ايضا، لانها ستكون قطعا 'ام الحروب'، وآخرها ايضا لعدة عقود قادمة. فهذا الادميرال هو الذي يضع خطط الحروب ويشرف على تنفيذها.
تجاربنا السابقة، ومع الحروب الامريكية والاسرائيلية على وجه الخصوص، تكشف ان قرار اشعالها يتخذ قبل سنة او عدة اشهر في افضل الاحوال، لتبدأ بعدها عمليات التهيئة والتمهيد، والبحث عن الذرائع لتبريرها، وحشد الرأي العام خلفها.







لبنان.. وجها لوجه مع وجوه الأزمة
قال طارق الحميد في صحيفة الشرق الأوسط بعنوان لبنان.. وجها لوجه مع وجوه الأزمة! ملخص ما سمعت ولمست، من الجميع، وبمختلف أطيافهم ورؤاهم، أن خطراً كبيراً يحدق بلبنان، وأن القادم قد يكون أسوأ مما مضى. فحتى أشد المتفائلين من الساسة كان يبدو عليهم القلق من قادم الأيام. كيف لا، وها هو مسؤول منطقة الجنوب في حزب الله نبيل قاووق يقول: «إن المقاومة تعتبر أن أي اتهام لقادتها وكوادرها هو أحد أشكال العدوان عليها، وهو أشد خطورة من قرار 5 مايو (أيار) 2008، وهي ملتزمة بالدفاع عن إنجازاتها وكرامة مقاوميها إلى آخر حد وحتى النهاية». والمقصود في تصريح قاووق طبعاً هو تذكير اللبنانيين بأنهم سيواجهون نفس مصير انقلاب حزب الله المسلح في بيروت في السابع من مايو 2008، وهذا أمر متوقع بالطبع في حال صدر القرار الظني متهماً حزب الله باغتيال رفيق الحريري.






عناد سلب من العراق أمنه
تحت عنوان عناد سلب من العراق أمنه قالت البيان الإماراتية: بات من غير المقبول استمرار هذا العبث في العراق وهذا التمادي في التعامل مع ملف تشكيل الحكومة، بحيث دخل الجميع في متوالية لا تنتهي من التأجيل.
وكل يعلق شماعة الفشل على خصمه متماديا في لغة الاتهام حد التخوين والربط بأجندات إقليمية ودولية، وعلى حساب المصالح الوطنية والاستقرار الداخلي، الذي ليس ثمة حاجة إلى براهين تثبت هشاشته ودمويته التي لا يبدو أن لها قرب نهاية ما دامت الحال على ما هي عليه.
وما دام الساسة الذين يفترض فيهم تمثيل الشعب، غير قادرين على الاجتماع على صيغة مشتركة تؤدي إلى حلحلة الأزمة، من خلال المؤسسات التي تم الاتفاق عليها وإقرارها من خلال الدستور الذي ارتضاه الجميع حكما ومرجعا.
عندما زار أكثر من وفد وشخصية حزبية دمشق خلال الأيام الماضية، تفاءلنا خيرا بقرب انجلاء الأزمة، ثم بعد ذلك عندما اجتمع إياد علاوي رئيس كتلة القائمة العراقية مع نوري المالكي رئيس كتلة دولة القانون، توقعنا قرب التوصل إلى إعلان حل يحدث انفراجا في هذا الانسداد الداكن، وهناك أكثر من تحرك من قبل الرئاسات الثلاث ومن قبل شخصيات داخلية.
إضافة إلى تصريحات عربية ودولية طالبت بضرورة سرعة تشكيل الحكومة، وحتى واشنطن التي تمتلك نفوذا واسعا وسط جل أطياف الحراك السياسي في العراق، قالت كلمتها بضرورة الانتهاء من هذا الملف والاستعداد لمرحلة الاستحقاقات القادمة، لكن بالرغم من كل ما سبق من ضخ دبلوماسي وسياسي، ما زالت الرؤوس متعنتة ثابتة على ناصية العناد تجاه الشريك الآخر.
لم يبق إلا تذكير زعماء العراق وقادته وأصحاب قراره، بهذا الشعب المغلوب على أمره، والذي يدفع وحيدا فاتورة ثقيلة من الأمن الضائع، ومن القتل المجاني، ومن التفجيرات المتلاحقة، ومن الفقر المدقع، ومن رعب التصفيات التي لا تفرق وتمارس فعل الإعدام دون انتظار لمعرفة الهوية.






شبح أزمة غذاء جديدة
نشرت صحيفة الجارديان تقريرا حذرت فيه من شبح أزمة غذاء جديدة تهدد ما يقرب من عشرة ملايين شخص في دول أفريقية بينها النيجر وتشاد ومالي.
تتخوف منظمات الإغاثة الدولية من أن أفريقيا في طريقها لمواجهة أزمة غذاء جديدة
وقالت الصحيفة إن الأزمة قد تكون كارثية وأنها قد تكون على غرار الأزمة التي شهدتها تلك الشعوب الأفريقية الفقيرة في سنة 2005.
وأشارت إلى أن هذه الدول استهلكت بالفعل مخزونها من الغذاء وذلك قبل ثلاثة أشهر من موسم الحصاد المقبل، وهو ما أسفر عن نفوق آلاف الماشية وإرغام الرعاة على مغادرة قراهم.
وأضاف التقرير إن سكان مناطق واسعة في النيجر وتشاد تحولوا إلى تناول أوراق شجر التوت في حين تضررت حقول الدخن بشدة بسبب سخونة الطقس العالية.
وأشارت الصحيفة إلى أن برنامج الغذاء العالمي التابع للأمم المتحدة قام بمراجعة تقديراته السابقة لعدد الأشخاص الذين سيحتاجون لمساعدات غذائية في النيجر، حيث قامت المنظمة برفع تقديراتها السابقة والتي بلغت في حينها 2.3 مليون شخص إلى 7.9 مليون شخص مستحق للمساعدة خلال الفترة بين مارس آذار وأكتوبر تشرين الأول من العام الجاري وذلك وفقا للتقديرات الجديدة.

أبو معاذ أحمد المصرى
04-08-2010, 09:14 PM
جولة فى صحافة الأربعاء
4/8/2010






قالت صحيفة دار الخليج في افتتاحيتها بعنوان لبنان القوي بقوته: قوة لبنان في قوته، وفي عقيدة جيشه الذي يتعامل مع “إسرائيل” باعتبارها عدواً طامعاً بإبقاء لبنان ساحة مستباحة، وفي وحدة بنيه وسلمهم الأهلي، وليست أبداً في ضعفه كما كان الحال في زمن مضى، وهي المعادلة التي سمحت باجتياح لبنان مرتين، وتعرضه لمئات الاعتداءات، وعجزت عن صدّها في زمن شريعة الغاب الذي تسيطر فيه أمريكا، حامية “إسرائيل”، وفي ظل عجز الأمم المتحدة المشلولة .
اختبار الأمس من خلال تصدي الجيش اللبناني ببسالة لانتهاك العدو الصهيوني الحدود اللبنانية مع فلسطين المحتلة، عمل يجب أن يحظى بالدعم والمؤازرة، من الداخل اللبناني، ومن الدول العربية جمعاء، في مواجهة الصلف الصهيوني الذي سارع إلى الشكوى إلى مجلس الأمن مُحَملاً بالادعاءات والأكاذيب الصهيونية المعتادة .
الغطرسة “الإسرائيلية”، والتعبير لمسؤول في الجيش اللبناني، يجب أن تجد دائماً من يتصدّى لها، حيثما وجدت، خصوصاً أن العدو الصهيوني يعيش على الإرهاب والعدوان، وتهديداته لا تتوقف، ومحارقه شاهدة على سجله الإجرامي ضد فلسطين أولاً، والدول العربية (وكلها عنده سواء)، عموماً.






جيش لبنان يحرج الانظمة العربية
قال عبد الباري عطوان في صحيفة القدس العربي بعنوان جيش لبنان يحرج الانظمة العربية: منذ ثلاثين عاما او اكثر لم نسمع ان جيشا عربيا تصدى لأي انتهاك اسرائيلي لارض عربية، فقد تعودت الطائرات والدبابات الاسرائيلية ان تقصف مواقع في العمق العربي، او تجتاز الحدود، وتقتل وتدمر كيفما تشاء دون ان تطلق عليها طلقة واحدة.
الجيش اللبناني غير هذه المعادلة، واثبت انه، رغم فقر تسليحه وتواضعه، لا يقبل اي انتهاك لسيادة بلده، او اي تعد على حرمة ترابه الوطني وتصدى بشجاعة وبطولة لهذا العدوان المتغطرس.
والاهم من ذلك ان قيادة هذا الجيش لم تتردد مطلقا في اصدار بيان يؤكد ان قواتها هي التي بادرت باطلاق النار، دفاعا عن النفس والكرامة الوطنية، اي انها لم تحاول ان تتهرب من المسؤولية، من خلال صياغة غامضة لبيانها. وهذه لغة غير مسبوقة، او بالاحرى منقرضة لم نسمع مثلها منذ حرب العاشر من اكتوبر رمضان عام 1973، اي مرحلة ما قبل 'سلام الشجعان'.
اسرائيل ستعد للمليون قبل ان تفكر بغزو لبنان مرة اخرى، لانها لن تجد المقاومة فقط تتصدى لها، وانما الجيش اللبناني الذي يضم كل الطوائف والمذاهب والاعراق في صفوفه، وهذا تطور جديد.






اندلاع التوتر بين لبنان وإسرائيل خلف أربعة قتلى عسكريين
نشرت صحيفة الاندبندنت مقالا تحت عنوان "اندلاع التوتر بين لبنان وإسرائيل خلف أربعة قتلى عسكريين" في إشارة للاشتباكات الدامية التي وقعت بين الجيش الإسرائيلي والجيش اللبناني وأسفرت عن مقتل خمسة بينهم ثلاثة جنود لبنانيين وضابط إسرائيلي وصحفي لبناني.
طرح كاتب المقال روبرت فيسك تساؤلا في بدايته هل يمكن أن تتسبب "شجرة" في اندلاع حرب جديدة في منطقة الشرق الأوسط؟ ثم أجاب الكاتب بنعم مؤكدا أن هذه الحرب كادت أن تشتعل منذ ساعات.
وقال فيسك إن هذا السؤال الذي طرحه ماهو إلا انعكاسا لتردي الأوضاع حاليا في المنطقة التي تضم دولة سماها بالحارقة "يقصد إسرائيل".
وأشار الكاتب إلى أن توقيت هذه الاشتباكات جاء في وقت شهدت فيه المنطقة أحداثا عديدة خلال الأيام الماضية مثل القمة الثلاثية العربية في بيروت والهجمات الصاروخية الغامضة في العقبة على الحدود المشتركة بين الاردن واسرائيل ومصر واتهامات حزب الله اللبناني لجنة التحقيق الدولية في اغتيال رئيس الوزراء الأسبق رفيق الحريري بأنها " مشروع إسرائيلي" وكان آخر هذه الأحداث اعتقال شخص في لبنان بتهمة التجسس لصالح إسرائيل.
ويتناول المقال قضية شائكة وهي الحدود بين لبنان وإسرائيل التي لا يستطيع أن يحددها شخص حتى الآن، فالقوات الإسرائيلية حاولت إزالة شجرة قرب بلدة العديسة بدعوى أن أوراقها تحجب الرؤية عن كاميرات الأمن الاسرائيلية وهو ما اعتبرته القوات اللبنانية اختراقا من الجانب الإسرائيلي للخط الأزرق الفاصل الذي رسمته الأمم المتحدة في عام 2000 وهو الخط ذاته الذي كان يفصل بين الأراضي اللبنانية التي كانت تخضع للانتداب الفرنسي والأراضي الفلسطينية التي كانت تخضع للانتداب البريطاني ذات يوم.
ويشير المقال إلى الاتهامات المتبادلة بين الجانبين في أعقاب الاشتباكات فإسرائيل قالت إنها ستطالب بإحالة القضية إلى مجلس الأمن والأمين العام للأمم المتحدة بدعوى أن القوات اللبنانية خرقت القانون الدولي بينما ردت لبنان بأنها ستطالب المجتمع الدولي بمنع إسرائيل من استمرارها في انتهاك السيادة اللبنانية.







الاستقرار المهزوز في لبنان
قالت البيان الإماراتية بعنوان الاستقرار المهزوز في لبنان:لبنان بأكمله أمام خيارات متعددة ومفتوحة بعد العدوان الإسرائيلي أمس، وإذا أضفنا إليها داخلياً استحقاق المحكمة الدولية الخاصة باغتيال رفيق الحريري، فان هذا الأمر لا يعني تكتلاً سياسياً دون الآخر، ولا تستطيع طائفة أن تنوء بنفسها عن النتائج المتوقعة نظرا لطبيعة المرحلة وحساسية الأطراف تجاه مجمل الأحداث.
وبالرغم من كل الضخ السياسي الذي يحاول أن ينفس الاحتقان الذي تصاعد بعد خطاب حسن نصر الله أمين عام حزب الله معلنا توقع اتهام عناصر من الحزب بالمشاركة في الاغتيال، إلا أن الواقع على الأرض والتصريحات المنفلتة التي تتردد في بيروت تبعث على شديد قلق من إمكانية التصعيد.
العامل المشترك في كل حراك الاحتواء وعلى رأسها الزيارة المشتركة للعاهل السعودي والرئيس السوري أنها كانت أقرب إلى تهدئة الوضع، في حين أن ما يحدث في حاجة ماسة إلى برنامج من الإجراءات العملية التي يمكن من خلالها جمع الأطراف على أساس من المصالح الوطنية المشتركة بعيدا عن الرؤية الحزبية التي لا يمكن لها أن تفرض أجندتها مع كل هذا الكم من التدخلات الخارجية المرئي منها والخفي.
ولا نذهب في المغالاة إذا قلنا إن الجميع أمام اختبار ضمان الاستقرار في ضوء المعطيات الحالية والمتوقعة نتيجة لكل هذا الاندفاع للأحداث التي تكاد أن تصل بالجميع إلى المواجهة، لولا طبيعة مرحلة ما بعد حكومة سعد الحريري والتوافق الإقليمي الذي رافقها.
ومع إمعان النظر في فتائل التوتر التي تشتعل بين الفينة والأخرى أما على الحدود أو في المناطق المجاورة لها فان المشهد الكلي لا يحتاج إلى لافتة تحذير لأطياف الفعل السياسي اللبنانية، فالعدوان الإسرائيلي الذي وقع على الجيش والقرى بالأمس وما نتج عنه إذا وضعناه مع حدث إطلاق الصواريخ المجهولة النسب على مدينتي ايلات والعقبة.
وأضفنا إليها ردود الأفعال المتوقعة على هذين الحدثين وما يمكن أن يقع من توترات إضافية فإننا أمام مشروع تسخين على أكثر من جبهة وله أهداف يسعى إلى تحقيقها، وهي في قراءتها الأولى معنية بإفشال مساعي التهدئة في المنطقة من خلال خلط الأوراق، وإحداث فجوات أمنية تنعكس على الساحة السياسية وعلى رأسها لبنان.








الرئيس الباكستاني يعترف بالهزيمة
جاء رأي صحيفة القدس العربي بعنوانالرئيس الباكستاني يعترف بالهزيمة وقالت فيه: عندما يعلن الرئيس الباكستاني آصف زرداري أن قوات التحالف الغربي تخسر الحرب امام حركة طالبان في افغانستان، فان هذا يعني ان بداية النهاية قد بدأت بالنسبة الى الولايات المتحدة ومشروعها العسكري الفاشل في هذا البلد.
زرداري لا ينطق عن هوى، فهو رئيس دولة اسلامية تعتبر رأس الحربة في هذا المشروع الامريكي، والشريك الاكبر فيما يسمى بالحرب الامريكية على الارهاب، وهو قبل كل ذلك ابن المنطقة ويعرفها جيدا شبرا شبرا، ولذلك يجب اخذ اقواله هذه على محمل الجد.
حلفاء واشنطن بدأوا يسلمون بالهزيمة، ويسحبون قواتهم الواحد تلو الآخر، وآخر المنسحبين هم الهولنديون الحلفاء الخلص لواشنطن. فالضغوط الشعبية الرافضة لهذه الحرب، غير المؤمنة بها، بدأت تعطي ثمارها وبشكل سريع.
الرئيس اوباما يجب ان يستمع بعناية الى اقوال الرئيس الباكستاني هذه ويأخذها بعين الاعتبار، والاكثر من ذلك كان عليه ان يدعوه الى البيت الابيض للاستماع الى المزيد منها، واستيضاح ما يبدو غامضا بالنسبة اليه حول طبيعة المنطقة وسير المعارك فيها، والخريطة الديموغرافية في افغانستان، ولا مانع من اجراء المزيد من القراءات في التاريخ الافغاني لعله يستخلص الدروس والعبر التي قد تدفعه لاتخاذ قرار الانسحاب الصعب، وفي اسرع وقت ممكن، والتسليم بما سلم به الرئيس زرداري، اي الهزيمة امام طالبان تقليصا للخسائر.








زرداري:العالم خسر الحرب ضد طالبان
الاندبندنت نشرت مقالا آخر بعنوان " زرداري : العالم خسر الحرب ضد طالبان" تقول فيه إن الرئيس الباكستاني أصف علي زرداري الذي وصل في زيارة تستغرق 5 أيام إلى بريطانيا يزيد من الضغوط على رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون بتصريحاته بأن الحرب في أفغانستان حرب خاسرة.
فزرداري سبق وصرح بأن "المجتمع الدولي الذي تنتمي إليه باكستان خسر الحرب ضد حركة طالبان وهذا لاننا وقبل كل شيء خسرنا معركة كسب القلوب والعقول".
وانتقد زرداري تصريحات كاميرون التي أدلى بها الأسبوع الماضي واتهم فيها باكستان "بتصدير الإرهاب" قائلا "من المؤسف أن بعض الأفراد يشكون في تصميمنا على محاربة المسلحين حتى النهاية وهو الأمر الذي سيؤدي فقط لإضعاف الجهود الدولية لمكافحة المتشددين والمتطرفين".
وتناولت الصحيفة تصريحات رئيس الوزراء البريطاني ردا على زرداري حيث نفى كاميرون أن يكون المجتمع الدولي قد خسر معركته أمام طالبان أو أن تكون القوات الدولية خسرت معركة القلوب والعقول مشيرا إلى أن المناطق التي تنتشر فيها القوات الدولية خلت من "الإرهابين" وأصبحت هناك حياة آمنة لمواطنيها.







هل الشرق الأوسط مقدم على حرب حتمية؟
ونقرأ في دار الخليج للكاتب فولكر بيرس بعنوان هل الشرق الأوسط مقدم على حرب حتمية؟ إن بعض أهم اللاعبين في الشرق الأوسط يعملون على تصعيد خطر وقوع المواجهة، لأنهم إما فقدوا الحس اللائق ببيئتهم الإقليمية والدولية، وإما يسعون إلى دعم سلطتهم السياسية من خلال الاستفزاز وتبني سياسة حافة الهاوية . فلا شك أن قِصَر نظر نتنياهو الذي يدفعه إلى رفض التخلي عن المستوطنات والأراضي المحتلة، يهدد مصلحة “إسرائيل” في الأمد البعيد في التوصل إلى تسوية عادلة مع الفلسطينيين . وفي هجومها القاتل الذي شنته على أسطول الحرية الذي كان متوجهاً إلى غزة في شهر مايو/أيار، أظهرت حكومة نتنياهو نوعاً من التوحد السياسي في عجزها عن إدراك حقيقة مفادها أنه حتى أقرب أصدقاء “إسرائيل” لم تعد لديهم الرغبة في تقبل العواقب الإنسانية المترتبة على حصار غزة .
وفي العالم العربي لن نجد في الوقت الحالي أي قوة مهيمنة قادرة على التخطيط للاستقرار أو الترويج له خارج حدودها الوطنية . وسوف يستغرق الأمر وقتاً طويلاً قبل أن يتمكن العراق من الاضطلاع بدور إقليمي من جديد . أما أجندة الإصلاح السعودية فإنها تتعلق في الأساس بقضايا داخلية . وكان الركود السياسي في مصر سبباً في الحد من نفوذها الإقليمي . ولا شك أن قطر تبالغ في تقدير قوتها . لذا فإن القوة الإقليمية الوحيدة في الشرق الأوسط اليوم هي إيران، ولكنها ليست قوة داعمة للاستقرار، ومن الواضح أن البلدان العربية تدرك هذه الحقيقة . وبقدر كراهيتها لنشوب أي حرب في المنطقة، فإنها تخشى بصورة خاصة اندلاع حرب بين “إسرائيل” أو الولايات المتحدة وإيران، وذلك لأنها تدرك تمام الإدراك أن تأثيرها في أحداث حرب كهذه سوف يكون ضئيلاً للغاية .








ثلاثة سيناريوهات أمام السودان
قال عثمان ميرغني في صحيفة الشرق الأوسط بعنوان ثلاثة سيناريوهات أمام السودان هناك ثلاثة سيناريوهات محتملة أمام السودان في المرحلة المقبلة. الوحدة، وهي وإن كانت محبذة إلا أنها مستبعدة، فالتمنيات شيء، والواقع شيء آخر. الانفصال هو السيناريو الثاني، وهو المرجح وفق كل المؤشرات والمعطيات الراهنة. ومن يقرأ ويتابع بدقة تصريحات كثير من المسؤولين أو كلام غالبية المثقفين الجنوبيين سيدرك أنهم ماضون في طريق الانفصال، كما أن هناك خطوات كثيرة نفذتها حكومة الجنوب تشير إلى الاستعداد لمرحلة الانفصال سواء بافتتاح عدد من مكاتب التمثيل والقنصليات في الخارج، أو بإنشاء مصرف مركزي وتغيير مناهج التعليم وتأسيس نواة قوات جوية وبحرية.
السيناريو الثالث هو الأسوأ بلا شك، فهو الحرب، التي إذا تجددت فسوف تكون أشرس من كل الجولات السابقة، وقد تنجح في تأجيل الانفصال فقط لكنها لن تمنعه. والأخطر من ذلك أنها قد تجر مناطق أخرى إلى دائرة القتال والانفصال. فحرب الجنوب شجعت على اندلاع حرب دارفور، وأسهمت في ظهور حركات مسلحة في الشرق وفي مناطق أخرى، وليس هناك ما يمنع أن تمتد الحرب إلى مناطق جديدة مستقبلا سواء على خطوط التماس بين الشمال والجنوب أو أبعد من ذلك. فالحروب الأهلية تضعف الجسد من الداخل وتفتح بوابات للتدخل من الخارج، والسودان يجاور تسع دول قد يتورط بعضها في نزاعاته مثلما حدث في السابق وسيحدث حتما مستقبلا.
الواقعيون يرون أن فرص تصويت الجنوبيين في الاستفتاء «لوحدة جاذبة» تعتبر ضئيلة للغاية، خصوصا أن جزرة الانفصال تتدلى أمامهم. وفي مواجهة هذا الحال فإن الأمل أن يتجنب السودان «طلاقا دمويا»، وأن يجد العقلاء في شماله وجنوبه طريقا يؤسس لعلاقة مستقبلية صحية، وذلك بتصفية الملفات العالقة اليوم، وترسيم الحدود وتقاسم الثروات باتفاقيات واضحة تودع لدى الجهات الدولية، قبل موعد الاستفتاء، وبذلك تتحقق الأجواء لعلاقة تكاملية مستقبلية بين دولتين (إذا صوت الجنوب للانفصال) يكون بينهما تعاون قائم على المصالح المشتركة والمنافع المتبادلة. فالوقت يمضي سريعا والمماطلات لن تحل المشكلات، بل تفاقمها.









دير مواس والتوازنات بين بيروقراطية الكنيسة والدولة
تحت عنوان مصر: دير مواس والتوازنات بين بيروقراطية الكنيسة والدولة قال طارق ابوالعينين في صحيفة دار الحياة:برغم انتهاء الأزمة الطائفية التي وقعت في دير مواس في محافظة المنيا في جنوب مصر، إثر اختفاء السيدة كاميليا شحاتة تادرس زوجة كاهن الدير، فإن منحى وسلوك الكنيسة المصرية وجموع الأقباط خلال تلك الأزمة قد كشف بما لا يدع مجالاً للشك مدى تجذر المنطق الطائفي الذي يمكن أن يغلف أي حدث وإن كان عابراً فيصبغه بصبغة طائفية.
المنهج الذي استخدمته الدولة في معالجة قضية وفاء قسطنطين سابقاً، وإن كان قد سكّن الأزمة وقتها، فإن تداعياته أسهمت في اندلاع أزمات طائفية جديدة. فالدولة المصرية قامت منذ بداية عهد الرئيس مبارك بإحداث حالة من التوازن بينها وبين البيروقراطية الكنسية معتمدة في ذلك على الابتعاد عن منطق التدخل السافر والمباشر في شؤون الكنيسة والذي كان قد بلغ ذروته في أواخر عهد الرئيس السادات بعزل البابا شنودة من قيادة الكنيسة المصرية وتحديد إقامته في دير وادي النطرون في محافظة البحيرة شمال مصر. إلا أن هيمنة المنطق الشمولي على فلسفة الدولة يدفعها في الوقت ذاته إلى محاولة فرض الوصاية على الفضاء الديني.
وعلى الرغم من أن هذا المنحى من قبل الدولة والكنيسة على حد سواء يبدو مثيراً لاستهجان قطاع عريض من الباحثين والمثقفين المتابعين للملف الطائفي في مصر، الذين يعلقون أمالاً عريضة على الحل المدني الديموقرطي لمعضلة الطائفية، بدعوة الأقباط إلى الخروج للشارع السياسي والمشاركة الفاعلة في الحياة السياسية المصرية من خارج أسوار كنيستهم، فإن طبيعة النظام السياسي الهشة والمترهلة تدفعه للتحرك في الفضائيين الثيوقراطي والأمني عند اندلاع أي توتر طائفي معتمداً على قبضته الأمنية وطبيعة علاقته المعقدة والمركبة بالبيروقراطية الكنسية.








سحب القوات الأمريكية من العراق
صحيفة الجارديان تناولت قرار الرئيس الأمريكي باراك أوباما الذي وعد بسحب القوات الأمريكية من العراق بحلول نهاية أغسطس آب وذلك على الرغم من تصاعد أعمال العنف.
وأرجعت الصحيفة السبب إلى أن حالة الاستياء بداخل الولايات المتحدة بسبب خسائر الحرب ربما كانت عاملا أساسيا في قرار أوباما.
وأشارت الصحيفة إلى أن الرئيس أوباما عارض الحرب على العراق عندما كان عضوا في مجلس الشيوخ ووصفها "بالحرب الغبية والمتهورة" ولكن بالرغم من ذلك استمر الوجود الأمريكي في العراق حتى بعد وصوله إلى منصب الرئاسة وذلك من أجل تحقيق الاستقرار في العراق حسبما تقول الصحيفة ولكن كانت النتيجة ارتفاع قتلى القوات الأمريكية إلى 4413 قتيلا منذ بداية الغزو في عام 2003.
وذكرت الصحيفة أن الرئيس الأمريكي مع تنامي مشاعر الغضب داخل الولايات المتحدة قرر سحب كافة القوات المقاتلة من العراق بحلول سبتمبر أيلول على الرغم من تزايد خطر اندلاع الاضطرابات وقبل 16 شهرا من المهلة الزمنية التي حددتها إدارة الرئيس السابق بوش بنهاية عام 2011.
ونقلت الصحيفة عن جون بولتون مندوب واشنطن السابق لدي الأمم المتحدة قوله " إن هذا هو التوقيت الخاطيء لسحب القوات القتالية وذلك نظر للاضطرابات المتوقع حدوثها وتزايد النفوذ الإيراني لإثارة المتاعب داخل العراق".
وأضاف بولتون "أعتقد أن الأمر متعلق بالوضع في أفغانستان" مشيرا إلى أن "أوباما يضع في الحسبان حالة عدم الرضا من جانب تيار اليسار داخل الحزب الديمقراطي بسبب خسائر الحرب أفغانستان وهو ما سيدفعه إلى سحب قواته من العراق وتكرار الأمر ذاته في أفغانستان".








لكي تنجح أي مفاوضات بين الفلسطينيين والإسرائيليين
جاء رأى صحيفة الأهـرام بعنوان لكي تنجح أي مفاوضات بين الفلسطينيين والإسرائيليين,وقالت فيه: المفاوضات غير المباشرة بين الفلسطينيين والإسرائيليين‏,‏ التي من المقرر ان تنتهي المهلة الممنوحة لها في الثامن من سبتمبر المقبل‏,‏ لم تحقق أي تقدم حتي الآن بسبب عدم جدية الجانب الإسرائيلي في عملية السلام‏,‏ وغلق كل الأبواب أمام أي مفاوضات ذات مصداقية‏.‏ وحقيقة الأمر أنه سواء دخل الفلسطينيون والاسرائيليون في محادثات مباشرة أو غير مباشرة فلن تكون هناك نتائج ما لم تكن هناك متطلبات لعملية السلام وشروط ومرجعيات لتلك المفاوضات وإلا فسوف تكون مجرد مظهر للعلاقات العامة واستعراض للعضلات السياسية الذي تبحث
أولا‏:‏ توفير ضمانات أمريكية واضحة والتزام امريكي أكثر وضوحا بشأن حدود الدولة الفلسطينية المستقبلية‏,‏ وذلك لتحقيق نتائج تتفق مع وعود الرئيس الامريكي باراك أوباما بإقامة تلك الدولة‏,‏ حيث إن ضمانات الرئيس باراك أوباما حتي الآن ليست واضحة بما يكفي‏.‏
ثانيا‏:‏ التجميد التام والشامل للاستيطان في كل الاراضي الفلسطينية المحتلة منذ عام‏1967‏ بما فيها القدس طوال عملية التفاوض ورفع الحصار عن غزة‏,‏ ووقف عمليات هدم البيوت وتهويد القدس‏,‏ وسفك الدماء‏,‏ بالاضافة الي ضرورة توفير مرجعية سياسية واضحة لعملية السلام‏,‏ وتحديد جدول أعمال للمفاوضات يشمل جميع قضايا الحل النهائي وفي مقدمتها الأمن والحدود‏.‏
ثالثا‏:‏ وضع جدول زمني واضح للمفاوضات وتنفيذ ما سيتفق عليه‏,‏ بمعني انه يجب ألا تكون عملية المفاوضات مفتوحة الأمد‏,‏ أو ان تتحول الي سلسلة مفاوضات ابدية لتسوية الصراع العربي ـ الإسرائيلي‏.‏
رابعا‏:‏ استئناف المفاوضات من النقطة التي انتهت اليها التفاهمات بين الرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق إيهود أولمرت في شهر ديسمبر من عام‏2008.‏
خامسا‏:‏ التمسك بالثوابت العربية وفي مقدمتها دعم ومساندة الشعب الفلسطيني الشقيق في نضاله العادل لإقامة دولته المستقلة علي ترابه الوطني وعاصمتها القدس الشريف والتمسك بالمبادرة العربية التي اطلقها خادم الحرمين الشريفين في قمة بيروت عام‏2002‏ ووافقت عليها القمم العربية بعد ذلك‏.‏
سادسا‏:‏ إنهاء الانقسام الفلسطيني الذي طال عمره الي اكثر من ثلاث سنوات لأنه استخدم كذريعة لإبعاد القضية عن الأضواء التي كانت مسلطة عليها بشكل مستمر‏.‏

أبو معاذ أحمد المصرى
05-08-2010, 11:27 AM
جولةفى صحافة الخميس
5/8/2010




على صفحات الاندبندنت نطالع مقالا بقلم روبرت فيسك حول الاشتباك الذي وقع الثلاثاء بين الجيشين الاسرائيلي واللبناني.
يتساءل فيسك في بداية مقاله "هل كانت الأشجار داخل إسرائيل؟"، قبل أن يشير إلى ما ذهبت إليه الأمم المتحدة من أن تلك الأشجار "التي كلفت حياة خمسة رجال" كانت على الجانب الإسرائيلي من الخط الأزرق".
ويقتبس الكاتب ما جاء على لسان متحدث عسكري باسم اليونيفيل من أن القوات المنتشرة في جنوب لبنان توصلت إلى أن "الأشجار التي قطعها الجيش الإسرائيلي تقع جنوب الخط الأزرق على الجانب الإسرائيلي".
لكن فيسك يقول إن اسرائيل على مايبدو لم تنسق عملها في قطع الأشجار مع الجانب اللبناني عبر قوات اليونيفيل.
ويشير الكاتب إلى أن قائد قوات الأمم المتحدة في جنوب لبنان عقد مباحثات ثلاثية مع الطرفين الإسرائيلي واللبناني الليلة الماضية في محاولة لوضع حد لمثل هذه الاشتباكات.
ويضيف أن القوات الاسرائيلية تقدم على قطع هذه الأشجار لتوسيع مجال رؤية كاميراتها، "على الرغم من أنه من الصعب أن تبدو معادلة لأرواح خمسة رجال".
ويرى فيسك أن المشكلة الحقيقية أكبر من ذلك، مضيفا أن الخط الأزرق قد تم تحديده "وفقا لأوامر موظف طموح في الأمم المتحدة يريد أن يصير يوما ما أمينا عاما للمنظمة الدولية".
ويضيف أن هذا الموظف الطموح "خلال تسرعه لرسم حدود دقيقة، قام على سبيل المثال بوضع كامل منطقة مزارع شبعا جنوب هذا الخط وشرقه".
ويشير فيسك في هذا الصدد إلى أن مزارع شبعا كانت لبنانية خلال الانتداب الفرنسي الذي اعقب الحرب العالمية الأولى.
ويخلص الكاتب إلى هذه الخطوة "وضعت المنطقة تحت الاحتلال الإسرائيلي فعليا.
ويرى فيسك أن "أخطاء سياسية من هذا النوع قادت إلى أخطاء أخرى وقوضت اعتقاد السلطات اللبنانية في خرائط الأمم المتحدة".
ويواصل الكاتب قائلا "أضف إلى ذلك العداء الاقليمي الشامل: حماس ضد اسرائيل، تهديديات اسرائيل ضد سورية وإيران وتهديديات سورية وإيران ضد إسرائيل، ناهيك عن الخراب الذي سببته مغامرات جورج بوش في افغانستان والعراق".
ويصل فيسك من عرضه هذا إلى القول "ويمكنك أن ترى كيف يمكن لشجرة أن تشعل حربا؟".











اهانة مزدوجة لاسرائيل في لبنان
قالت صحيفة القدس العربي بعنوان اهانة مزدوجة لاسرائيل في لبنان:واذا كانت محاولة اسرائيلية لقلع شجرة على الحدود، تعترض كاميرات مراقبة، ادت الى هذه المواجهة العسكرية، فان اي حادث او احتكاك قد يؤدي الى اشعال حرب اقليمية واسعة.
ايهود باراك وزير الدفاع الاسرائيلي هدد بان جيشه سيرد في المستقبل على اي اعتداء، ولكنه يعرف جيدا في قرارة نفسه ان من بدأ بالعدوان هو الجيش الاسرائيلي الذي فوجئ بالرد اللبناني البطولي، ومن قبل الجيش وليس قوات 'حزب الله'، مما يؤكد مجددا على التلاحم الكبير بين الجيش والمقاومة والشعب اللبناني حول هدف الدفاع عن التراب اللبناني في وجه اي عدوان للعدو الاسرائيلي المشترك.
التهديدات الاسرائيلية هذه ليست جديدة، كما انها لن تخيف المقاومة ولا الشعب اللبناني الداعم لها مثلما حدث مع سابقاتها، فمنذ ملحمة الصمود الرائعة لحزب الله في مواجهة عدوان صيف عام 2006 الذي استمر ثلاثة وثلاثين يوما، اصبحت المقاومة تشكل قوة ردع تحسب لها القيادتان الاسرائيليتان السياسية والعسكرية الف حساب.
اسرائيل اهينت مرتين، الاولى عندما تعرضت لهزيمة ثقيلة اثناء عدوانها على لبنان قبل اربع سنوات، والثانية عندما انحاز الجيش اللبناني، اصغر الجيوش العربية، والمسلح من قبل امريكا وفرنسا، الى المقاومة، واندفعت في شرايين قادته وجنوده دماء الكرامة والعزة والعروبة، وقرر التصدي لاستفزازها الحدودي الاخير.






التهديدات "المطمئنة"
جاءت افتتاحية صحيفة دار الخليج بعنوان التهديدات "المطمئنة"وقالت فيها: الرئيس الأمريكي خاطب الرئيس الفلسطيني باعتباره طرفاً ضعيفاً يمكن ممارسة الضغوط وفرض الإملاءات عليه، وعلى من يقف في صفه، ولا يقوى على ارتكاب الجرم نفسه مع رئيس وزراء الكيان الصهيوني، لأنه جرب مع الطرف الأول وحقق ما يريد، وجرّب مع الثاني فرأى الباب موصداً واضطر إلى التراجع .
حاول أوباما إظهار “العين الحمراء” لنتنياهو في موضوع الاستيطان وفي الشأن النووي “الإسرائيلي”، فامتنع رئيس وزراء الكيان واستطاع من خلال اللوبي عشية الانتخابات الأمريكية النصفية أن يفرض على أوباما أن يمشي في صفه كلياً ويتبنى موقفه ويعمل لفرضه على الدول العربية والسلطة الفلسطينية من خلال لحس كل المواقف والشروط السابقة، وإجازة المفاوضات غير المباشرة بداية، ومن بعدها المباشرة، والبقية تأتي .
ولو أن الدول العربية تعاملت مع أوباما، أو غير أوباما، مرة واحدة وإلى الأبد، بلغة المصالح، والقول له إنه إذا لم يضغط على “إسرائيل” لوقف إرهابها واستيطانها وتهويدها، والقبول بقرارات الشرعية الدولية، فإن العلاقات الأمريكية مع العرب “ستتضرر”، وهو التعبير الذي استخدمه هو مع عباس في رسالته إليه (تحذيره من “تضرر” العلاقات الفلسطينية مع أمريكا)، لأرغموه باللغة التي يفهمها على انتهاج مواقف غير التي يتماهى فيها مع العدو الصهيوني .






1701 سَقَطَ بـ"السكتة القلبية
قال سعد محيو في صحيفة دار الخليج بعنوان1701 سَقَطَ بـ"السكتة القلبية":هذه بعض الدلائل:معركة العديسة اندلعت في قلب منطقة قوات حفظ السلام الدولية (اليونيفيل) على الحدود اللبنانية - “الإسرائيلية” وخلال الوجود العملي لجنود هذه القوات . ومع ذلك، لم تستطع اليونيفيل لا منع حدوث هذا الخرق الكبير للقرار ،1701 ولا حتى مد يد العون الطبي للجرحى اللبنانيين .
جاءت هذه المعركة المفاجئة بعد احتقان غير مفاجئ، حيث كانت “إسرائيل” تُنفّذ منذ العام 2006 مايزيد على سبعة آلاف خرق ل،1701 براً وجواً وبحراً تحت سمع “اليونيفيل” وبصرها .
كما جاءت بعد الاجتياح الكبير الذي نفذّته المخابرات “الإسرائيلية” للبنان، عبر عشرات شبكات الجواسيس التي زرعتها في كل أنحاء البلاد، ما شكّل هو الآخر خرقاً للقرار 1701 الذي نص على العمل على حفظ سيادة لبنان.
ثم برزت في موازاة ذلك المناوشات بين بعض أهالي الجنوب والوحدات الفرنسية في “اليونيفيل”، لتثير أسئلة خطرة حول الدور والمهام الحقيقية للقوات الدولية .
كل هذه المعطيات تّشجّع على الاستنتاج بأن أحداً لم يعد يريد 1701: لا “إسرائيل”، التي اعتبرته منذ البداية هدنة مؤقتة بانتظار استئناف القتال، بدليل خروقها المتكاثرة له وعدم انسحابها من قرية الغجر ومزارع شبعا وكفر شوبا، ولا حزب الله، الذي كان ممتعضاً منذ البداية من تواجد وحدات من حلف الأطلسي في الجنوب . ولا حتى ربما الدول المشاركة في “اليونيفيل”، والتي وضع العديد منها خططاً طارئة للانسحاب من لبنان إلى قبرص خلال يومين في حال تجدد القتال .






نصر الله فوق الشجرة
كتب طارق الحميد في صحيفة الشرق الأوسط بعنوان نصر الله فوق الشجرة!أياً كانت الأسباب، فإن القراءة الأولى لذلك اليوم - سواء خطاب حسن نصر الله، وقبلها حادثة «الشجرة» بين الجيشين اللبناني والإسرائيلي - تقول إن الجيش اللبناني ارتفع درجة أمام حزب الله، أو إن الحزب تأخر درجة أمام الجيش، أو صفها كما شئت. وذلك ما ظهر جلياً في خطاب نصر الله الذي أطال وهو يبرر عدم تدخل الحزب لمساعدة الجيش اللبناني، وتوعد بأن المقاومة ستقطع يد إسرائيل، لكن «في المرة المقبلة»!
الأمر الآخر في خطاب نصر الله هو حديثه عن المحكمة الدولية الخاصة باغتيال الراحل رفيق الحريري؛ فرغم ترحيب نصر الله بالقمة الثلاثية السعودية - السورية - اللبنانية، فإن حديثه كان واضحاً، وهو أن الحزب سينتظر ما إذا كان التقارب العربي - العربي سيؤدي إلى تعطيل المحكمة، وإلا سيكون هناك أمر آخر، إذ قال نصر الله: «علينا جميعاً أن نتعاون ونهدئ الأمور ريثما نتبيّن نتائج هذه الجهود، ويبنى على الشيء مقتضاه». أي أنه سيهدئ إلى حين، وهذا تهديد واضح، وليس رغبة في التعاون والتهدئة!
وما يؤكد ذلك أن حديث نصر الله عن التهدئة جاء مصاحباً لاتهامه إسرائيل بالوقوف خلف اغتيال رفيق الحريري. وفي هذا الإعلان يبدو من الواضح أن نصر الله يتحدث عن التهدئة، لكنه يريد حشر خصومه السياسيين في لبنان، ويجهز الأرضية الشعبية، وبطريقة ديماغوجية، للمرحلة المقبلة، أي مرحلة فشل الجهود في تعطيل سير المحكمة الدولية. فاتهام نصر الله لإسرائيل يراد منه حشر اللبنانيين، وبالتالي العرب؛ ففي حال أصدرت المحكمة الدولية قرارها الظني باتهام حزب الله، عندها سيبدو كل من يطالب بالعدالة والتعاون مع المحكمة، وكأنه يدافع عن إسرائيل. وما يؤكد ذلك قول نصر الله: «ومفترض أن ما قلته وما سأقوله في الموضوع الإسرائيلي لا يزعج أحداً، إلا إذا أراد أن يخرج ويدافع عن إسرائيل، هذا بحث آخر وهذا شأنه». خطة واضحة للتشويه والترهيب.
اللافت أن نصر الله يقول إنه سيقدم الأسبوع المقبل دليلا على تورط إسرائيل في اغتيال الحريري. لكن السؤال هنا هو: لماذا انتظر نصر الله واحتفظ بهذا الدليل طوال هذا الوقت، ولم يظهره حين كانت أصابع الاتهام متجهة نحو سورية؟ أولم يكن من الأجدر فضح الإسرائيليين؟
وعليه، فإن معركة «الشجرة»، وخطاب نصر الله، يشيان بأن شيئاً ما يغلي في لبنان، وإن لم يصل لمرحلة الانفجار.







إيران وسورية ولبنان أمام واقع الحرب المحتملة
ونقرأ في دار الحياة بعنوان إيران وسورية ولبنان أمام واقع الحرب المحتملة:خلال أسبوع واحد سجل تصاعد غير مسبوق في الحديث عن حرب محتملة، وللمرة الأولى شارك مسؤولون إيرانيون في هذا السجال بلهجات جدية وغير معهودة. كان الرئيس محمود أحمدي نجاد هو من افتتح المسلسل بقوله ان الولايات المتحدة وإسرائيل ستشنّان قريباً حرباً على بلدين على الأقل في المنطقة. وفهم انه يعني لبنان وسورية.
وجاء ما يشبه التأكيد لكلام نجاد من الجانب الأميركي، انما في اتجاه مختلف. إذ إن قائد أركان الجيوش الأميركية الأدميرال مايكل مولن قال ان خطة الهجوم على إيران «جاهزة»، وأبدى ملاحظتين، أولاهما ان الهجوم مشروط بامتلاك إيران سلاحاً نووياً، والثانية ان العواقب غير المتوقعة للهجوم مقلقة نظراً الى ما تتسم به المنطقة من انعدام الاستقرار.
وإذ يعتبر كلام مولن الأكثر وضوحاً في ترجيح احتمال الحرب، فقد استدعى رداً من القائد العام لقوات الحرس الثوري الإيراني يد الله جواني، وهو قفز فوراً الى طرح مسألة أمن الخليج، مشيراً الى ان أي مغامرة أميركية ستعرّض أمن المنطقة للخطر، كما أنه أكد بعبارات أكثر وضوحاً ان «أمن الخليج للجميع أو لن ينعم به أحد».
بعد ذلك، كان دور وزير الخارجية الإيراني منوشهر متكي ليقول ان أي حرب في الشرق الأوسط «لن تكون محدودة»، مؤكداً ان إيران ستقف الى جانب سورية ودول المنطقة كافة فيما هي تعدّ نفسها لمواجهة أي عدوان.
قبل ذلك، اغتنم الرئيس السوري بشار الأسد مناسبة عيد الجيش، ليعلن في كلمة نشرتها مجلة «جيش الشعب» ان «السلام الحقيقي يبتعد وتزداد احتمالات الحرب». صحيح انها لم تكن المرة الأولى التي يطلق فيها تقويمه هذا للموضوع، إلا ان التوقيت يبدو أكثر تناغماً مع الإشارات الإيرانية والمؤشرات الأخرى.







كينيا: فرصة لبداية جديدة
وعلى صفحات الجارديان كذلك نطالع مقالا من مقالات هيئة التحرير بعنوان "كينيا: فرصة لبداية جديدة"، يتناول كاتبه الاستفتاء بشأن تغيير الدستور.
يقول الكاتب إن كينيا تحدت التوقعات، مضيفا أن التصويت بشأن الدستور الجديد كان سلميا.
ويضيف المقال إن الدستور الجديد سيسفر عن رئيس قابل للإقالة وإعادة النظر في المظالم التاريخية بشأن توزيع الأراضي وإصلاحات في النظام القضائي.
ويقول الكاتب إن الرئيس الكيني السابق دانيال أراب موي ، الذي يصفه بأنه من قمع أولى محاولات الإصلاح الدستوري بالقوة، حاول حث الكينيين على التصويت بلا على مقترح الدستور الجديد.
ويضيف الكاتب أن موي ادعى أن الدستور الجديد كتبه أناس من خارج البلاد وأنه سيثير التوتر العرقي.
لكن الكاتب يرى أن انتقادات موي تحمل على الاعتقاد بأنه "أكثر اهتماما بالأراضي الواسعة التي يملكها والتي يمكن أن تكون عرضة لتحقيق رسمي"..







للحفاظ علي السلام في السودان
قالت صحيفة الأهرام تحت عنوان للحفاظ علي السلام في السودان: ما تم إنجازه وتنفيذه من اتفاق سلام جنوب السودان أكبر بكثير مما تبقي محل خلاف من بنود‏,‏ والتوصل إلي الاتفاق ذاته كان أصعب بكثير من الجهد المنتظر والمطلوب لحل بقية الخلافات‏.
‏ لذلك يجب أن يعمل حزب المؤتمر الوطني والحركة الشعبية لتحرير السودان بجدية ونية خالصة للاتفاق حول البنود المختلف عليها قبل إجراء الاستفتاء علي تقرير مصير الجنوب والاستفتاء علي تبعية منطقة أبيي الغنية بالبترول للشمال أو الجنوب في يناير المقبل‏.‏
إذا أخذنا هذه الحقيقة في اعتبارنا فلن يستعصي شيء علي الحل‏..‏ فمن كان يتصور أن تتم الموافقة في اتفاقية نيفاشا للسلام عام‏2005‏ علي حق تقرير المصير للجنوب؟ ومع ذلك تم إقرار هذا المبدأ لإرضاء الجنوبيين وترك الحرية لهم للبقاء دون إكراه مع الشمال ضمن السودان الموحد أو الانفصال في دولة مستقلة‏,‏ وذلك لإنهاء حرب أهلية دامت‏21‏ عاما أدت إلي هلاك مليوني إنسان وتشريد نصف سكان الجنوب‏,‏ وحرمان الإقليم من مشروعات التنمية‏.‏ لذلك لابد من دخول المفاوضات من الطرفين بنية خالصة والتوقف عن الحملات الإعلامية والاتهامات المتبادلة وطرح الاعتبارات الانتخابية والقبلية جانبا‏,‏ وعدم استغلال البنود الرمادية في الاتفاق لتفسيرها علي الهوي‏,‏ واللجوء إلي الجهات الضامنة للاتفاقية والوسطاء للمساعدة في تفسير البنود وحل نقاط الخلاف‏,‏ وعدم تهييج قبيلتي المسيرية والدينكا ـ نقول نقول في ابيي ضد تنفيذ الاتفاقية بل السعي لمحاولة الجمع بين شيوخهما لحل الخلافات وإنهاء التوتر‏,‏ ولعل مفاوضات القاهرة بين حزب المؤتمر والحركة الشعبية تكون فرصة جيدة لتذليل الخلافات واستكمال تنفيذ الاتفاقية بهدوء وسلام‏.‏













مرض الزعامة في العراق
جاءت كلمة صحيفة الرياض بعنوان مرض الزعامة في العراق!, هل يستمر العراق في سيره على عكازيْ المالكي وعلاوي في إعلان تشكيل الحكومة، على اعتبار أنهما طرفا النسبة العليا في الانتخابات؟ ورغم أن الاثنين ينتميان للمذهب الشيعي، إلا أن الأول حصل على رئاسة الوزراء بواسطة الأكثرية الشيعية، بينما الآخر يراه الشيعة وبعض السنّة أنه علماني وتوفيقي ووجه عروبي، وهي مؤهلات يدور عليها الجدل بين مؤيد ومعارض..
المالكي بدأ يشهد معارضة من أركان المذهب الشيعي الصدر والحكيم، والبرلمان يدور في فراغ لأنه بدون مرجعية ، وغير قادر على اتخاذ قرارات تحمي الديموقراطية الهشة، بينما في أنظمة العالم حتى بلدان مثل السنغال وأندونيسيا وهما محسوبتان على العالم الثالث لم تحدث فيهما الأزمة التي تعصف بالعراق لأن التسليم بنجاح المنتصر في الانتخابات هو من يحق له الرئاسة..
العراق مكوّن اجتماعي غير متجانس، وقد نجح في تعايشه فترة الملكية والديموقراطية ، وذُبح باسم الثورية، ودفن حيّاً بوهم الديموقراطية، ولا يجد مخارج يصل بها إلى تأمين ضرورياته، ولذلك سادت الفوضى وصار اللاعب هو من يحكم الشارع وينفذ التفجيرات والاغتيالات والدولة في إجازة طويلة..
فالوفود التي حاولت أن تصلح الأطراف من خلال تنازلات غير ضارة فشلت، وأمريكا دخلت بثقلها ليس حباً بمن يحكم العراق ولكن لتبييض وجهها أمام العالم بأنها أعتقت العراق من الدكتاتورية لتبني له سلطة ديموقراطية، ولكن الحقيقة غير ذلك ، بل هناك من يرشح ، في قادم الأيام، حرباً أهلية نتيجة للفراغ الذي سيتركه انسحاب القوات الأمريكية، وأكثر من هذا كله أن الجيران يحرّكون أدوات اللعبة من خلف الزعامة العراقية وهي نكبة أخرى لا تقل عن النكبات العربية التي عشناها..

أبو معاذ أحمد المصرى
07-08-2010, 11:15 AM
جولة فى صحافة السبت
7/8/2010




قال عبد الباري عطوان في صحيفة القدس العربي بعنوان الاشجار اللبنانية 'المقدسة' :الشجرة التي اصرت الدورية الاسرائيلية على اقتلاعها ليست 'شجرة مقدسة' تستحق ان تسفك بسببها دماء جنديين لبنانيين وصحافي، ولكنها تشكل تطورا جديدا عنوانه 'سقوط ثقافة الخوف' التي هيمنت على المنطقة طوال الثلاثين عاما الماضية على الاقل.
اسرائيل اقتلعت اشجارا كثيرة في الماضي، واغارت على مدن، ومراكز تدريب، وانتهكت اجواء في العمق العربي، واحتلت اراضي واقامت مناطق عازلة، واحزمة امنية، وهي مطمئنة الى انعدام اي رد فعل عربي حقيقي لتفوقها العسكري الكبير، وذراعها الضاربة القوية، وفوق كل هذا وذاك نجاحها في ارهاب الانظمة الرسمية العربية، وبث حالة من الرعب في اوساط قياداتها.
الصورة تتغير بسرعة، لتراجع دور الانظمة امام ظهور لاعبين جدد في المنطقة، بدأوا يقلبون المعادلات، ويحطمون ثقافة الخوف، فهناك المقاومة في العراق، وطالبان في افغانستان، و'حماس' و'الجهاد الاسلامي' في قطاع غزة..
نتنياهو بات يدرك جيدا ان 'توازن رعب' يتنامى حاليا في المنطقة، خاصة في لبنان، ولم تعد يد اسرائيل طليقة للضرب دون عقاب، او تحمل تبعات ذلك، وهذا ما يفسر حالة الارتباك السائدة حاليا في اوساط النخبة الحاكمة في تل ابيب.













تنزيلات
وجاءت افتتاحية صحيفة دار الخليج بعنوان تنزيلات وقالت فيه: ما معنى أن يقول مسؤول في المفاوضات إن السلطة قدمت أوراقاً حول المفاوضات المباشرة، إلى بنيامين نتنياهو عبر جورج ميتشل، “أفضل” من تلك التي كانت قدمت إلى سلفه إيهود أولمرت؟
ما المقصود بكلمة “أفضل”؟ ولمصلحة مَنْ؟ ولماذا تقال وكأن فيها إغراء ما، خصوصاً أنها تقارن ما يقدّم لنتنياهو الآن بما قدّم لأولمرت في ما سبق؟
وهل تحوّلت عروض “التسوية” إلى ما يشبه التنزيلات، بحيث يقدمون عروضاً مختلفة مرة لبوش الأب، ومرة لبيل كلينتون، ومرة لبوش الابن، ومرة لباراك أوباما، وقس على ذلك العروض التي تقدم مرة إلى شيمون بيريز، ومرة إلى إيهود باراك، ومرة إلى إيهود أولمرت، ومرة إلى نتنياهو، وفي هذا كله الاحتلال هو الثابت وصاحب القضية هو “المتغير”؟
الاحتلال يثبت على لاءاته، ومَن في السلطة يتراجع ليرضي أو “يقنع” هذا وذاك، وتحت ضغوط هذا وذاك، وفي النهاية يزداد جشع العدو ومن يدعمه، ويتقلص الحلم والأمل لدى صاحب الحق، صاحب الوطن السليب .
هذه التنزيلات آن أوان وضع حد لها، والعودة إلى الثوابت، إلى الأصول، ولا يجوز البقاء أسرى مفاوضات يعرف القاصي والداني أنها لن تنتج سوى الكوارث التي تقع على الشعب الفلسطيني، في وطنه، وفي أرضه، وفي رزقه، وأساساً في ما قدمه ويقدمه من شهداء وجرحى، وأسرى في المعتقلات الصهيونية، وأسرى في وطنهم، سواء في غزة أو في الضفة أو في الأراضي المحتلة عام 1948













سيناء وألغاز صواريخ إيلات
قال ممد السعيد إدريس في صحيفة دار الخليج بعنوان سيناء وألغاز صواريخ إيلات: هذه الألغاز وما يرتبط بها من تساؤلات واستفسارات، يزداد غموضها مع دخول “سيناء” طرفاً في هذا التصعيد، ومع تكرار إطلاق مثل هذه الصواريخ، خاصة تلك التي أطلقت على إيلات والعقبة قبل نحو ثلاثة أشهر، وتوجهت الإشارات أيضاً نحو سيناء، فهل المطلوب توجيه رسالة بأن مصر، وبالذات سيناء، لن تبقى خارج إطار المواجهة المحتملة مع “إسرائيل”، أم أن الدور السياسي المصري في عملية المفاوضات هو المستهدف؟
تساؤلات مهمة تفرض ألغازها التي ستبقى أحد أهم معالم الغموض الراهن الذي يلف المنطقة بين فرص السلام ومخاطر الحرب .













تفجير على متن الناقلة اليابانية
وفي تحقيق بعنوان "الإمارات تقول إن مسلحين تسببوا بوقوع تفجير على متن الناقلة اليابانية"، نطالع في الإندبندنت تحقيقا يقول إن المسلحين كانوا قد هاجموا السفينة اليابانية "إم ستار" بالمتفجرات لدى مرورها بالقرب من مضيق هرمز الاستراتيجي بُعيد منتصف ليل 28 يوليو/تموز الماضي.
ويشير التقرير إلى تصريحات أدلى بها لوكالة أنباء الإمارات الرسمية (وام) مصدر في خفر السواحل بدولة الإمارات العربية المتحدة، وقال فيها: "لقد أكَّد الفحص الذي أُجرى من قبل الفرق المختصة أن الناقلة كانت عرضة لهجوم إرهابي".













لماذا بينهم جواسيس؟
كتب طارق الحميد في صحيفة الشرق الأوسط بعنوان لماذا بينهم جواسيس؟ وصلت قضية التجسس في لبنان لمرحلة خطرة، وقد تكون مرشحة للأسوأ، خصوصاً بعد إيقاف قيادي بالتيار الوطني الحر، ومقرب لزعيم التيار، وهو العميد فايز كرم، بتهمة التجسس لإسرائيل، مما دفع عون للقول بأن «ثلاثة من رسل السيد المسيح سقطوا في الخيانة»، فهل هذا التبرير يكفي؟ لا أعتقد!
أحد الإعلاميين اللبنانيين علق مستغرباً على توقيف العميد فايز كرم بقناة «العربية» بالقول: «إن الغريب في حالة كرم أنه ليس من طبقة معدمة، بل يحظى بمكانة ودور، فكيف يكون جاسوساً إسرائيلياً، إن ثبتت عليه التهمة؟». وهذا صحيح، لكن هناك تصريحاً مهماً لعضو كتلة الكتائب إيلي ماروني يستحق التأمل، إذ يقول: «العملاء ليسوا فقط أولئك المتعاملين مع إسرائيل، بل أيضاً الذين يقتلون ويخربون في البلد، أو الذين ينتمون إلى أي دولة أخرى، سواء شقيقة أو غير شقيقة، وإذا كانت النظرة شاملة للعمالة فنحن مع إعدام العملاء حتى لا يبقى في لبنان إلا اللبناني الصرف».
وهذا لب الحديث، فكثرة الجواسيس، وعلى مستويات كبيرة، يعني أنهم قد فقدوا الإيمان بقضيتهم، ووطنهم، وبقياداتهم السياسية، مما دفعهم للتعاون حتى مع الشيطان، ما دام الساسة يبيعون أنفسهم علانية لمن يشتري، مرة باسم الطائفة، وأخرى باسم العروبة، وخلافه، وكله على حساب الوطن.
المهم هنا هو هل يقف مسلسل فضائح الجاسوسية والعمالة عند هذا الحد في لبنان أو في غزة، أم أننا سنكتشف غداً شخصيات أكبر، وأثقل وزناً؟ الله أعلم، بالطبع.. فمن يعلم؟ فقد نكتشف داخل حزب الله نفسه جاسوساً لإسرائيل مثلما حدث لتيار عون، خصوصاً أن عملية اغتيال عماد مغنية تشي بذلك. وبالنسبة لحماس هناك عملية اغتيال المبحوح!













رحلة "جهادي" أمريكي داخل منظمة "الشباب"
نطالع فيصحيفة الإندبندنت البريطانية الصادرة اليوم بتحقيق لمراسلها في لوس أنجليس يتحدث عن رحلة الأمريكي عمر همَّامي، الذي عُرف عنه تفوقه في مدارسه وجامعته الأمريكية، إلى الصومال، حيث يصبح من أهم من يقفون وراء حركة "الشباب" الإسلامية التي تقاتل الحكومة في مقديشو.
يخوض مقاتلو حركة "الشباب" الإسلامي في الصومال صراعا مسلحا ضد حكومة البلاد.
يقول التحقيق إن الهمَّامي، الذي غيَّر اسمه إلى اسم أبو منصور الأمريكي، يشير إليه بعض الأمريكيين بقولهم "جارنا الجهادي"، بينما يُعرف لدى آخرين بلقب "الأمريكي" وحسب.
وهمَّامي هذا هو واحد من المواطنين الأمريكيين الـ 14 المتهمين بارتكاب جرائم، وذلك كما جاء في سلسلة عرائض الاتهام الاتحادية الأمريكية ضد المجموعة، التي لم ينته الإعداد منها بعد.
ومن بين تلك الجرائم التي يُتَّهم همَّامي وزملاؤه الـ 13 الآخرين بالضلوع بها "مساعدة تهريب الأموال والمقاتلين والأسلحة إلى منظمة إرهابية".
وتضم المجموعة 12 رجلا يُعتقد حاليا أنهم يقاتلون في الخارج، بالإضافة إلى امرأتين من مدينة روشستر جنوبي ولاية مينيسوتا، وكانتا قد اعتُقلتا بتهمة استخدام مؤسسة إنسانية خيرية "كخط قاتل" لتقديم الدعم إلى جيش من المتمردين.
عمر همَّامي، أمريكي يعمل مع منظمة "الشباب" في الصومال
يقول تقرير الإندبندنت إنه حتى الوقت القريب، لم يكن الجمهور الأمريكي، وكذلك أيضا معظم خبراء الأمن، يعتقدون بوجود أدنى فرصة بأن تضم بلدة أمريكية صغيرة شبابا متطرفا ميالا إلى الجهاد.
ويضيف قائلا إن تسليط الضوء بشكل واسع على قضية همَّامي، البالغ من العمر 26 عاما، قد يشير إلى عكس ذلك.
وفي تقرير الإندبندنت نقرأ أيضا تفاصيل عن الحياة الخاصة لهمَّامي. فهو مولود لأب مسلم مهاجر وأم مسيحية بيضاء، وقد تربَّى في بلدة دافن بألاباما في طبقة متوسطة تحظى بالاحترام.
كما كان همَّامي لاعب كرة قدم أمريكي موهوبا، وصديقا لإحدى العضوات في فريق المشجعين التابع للمدرسة الثانوية المحلية.
ويلفت التقرير إلى أنه في سن الخامسة عشرة، انتُخب همَّامي رئيسا لصفه في المدرسة. ورغم ذهابه إلى الكنيسة المعمدانية في البلدة طوال فترة حياته كطفل، فقد تحوَّل همَّامي إلى الدين الإسلامي قُبيل بلوغه العشرين من العمر.
وفي الجامعة، ترصد الصحيفة أيضا كيف أصبح همَّامي رئيسا لاتحاد الطلبة المسلمين، ليبلغ والده شفيق، وهو مهندس، أن ابنه كان قد اختفى لفترة بُعيد إتمامه دراسته في جامعة جنوبي ألاباما عام 2002.
وتنتقل بنا الصحيفة مباشرة إلى حياة همَّامي مع المسلحين في الصومال لتخبرنا كيف أنه ظهر في عدة أشرطة فيديو دعائية لصالح منظمة "الشباب" التي أُسند له فيها "دور عملياتي".
كما يشير تحقيق الإندبندنت أيضا إلى وصف همًَّامي شخصيَّا لعلاقة حركة "الشباب مع منظمة القاعدة، إذ أرسل مؤخرا إلى صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية رسالة إلكترونية قال فيها: "نحن نشترك مع منظمة القاعدة بنفس العقيدة والطريقة".
وحول ما إذا كان يعتبر الولايات المتحدة هدفا مشروعا يمكن استهدافه بهجمات، يقول همَّامي: "من الواضح تماما أنني أعتقد أن أمريكا هدف".
قالت البيان الإماراتية بعنوان بوصلة العراق: يبقى السؤال محيراً بشأن أسباب انعدام حدود دنيا من التوافق بين الطبقة السياسية في العراق على تشكيل حكومةٍ تتولى المسؤوليات العامة، منذ نحو أربعة شهور.


ومبعثُ الحيرة، أو الاستهجان ربما، أنّ الخلافات التي تعيق ظهور الدخان الأبيض المتعلق بالحكومة العتيدة لا تعودُ إلى تنافسِ برامج بين التكتلات السياسية بشأن الصالح العام، وما يخدم العراقيين ويحميهم، وينقذهم مما تغرقُ فيه بلادُهم من تحدياتٍ أمنيّةٍ وتنمويةٍ ثقيلة، وتعينُهم على التقاط أنفاسهم بعد سنواتٍ من الاحتراب الذي قضى فيه آلاف الأبرياء.
لا يقعُ المراقبُ للمداولات والسجالات الرتيبة بين القوى والكتل العراقية على رؤيً وأفكارٍ وأطروحاتٍ تشتبك مع بعضها، في توجهها نحو تحقيق أشواق العراقيين إلى التحرر والنهوض، بل يجدُ أنّ شهوة الحكم والتسيّد وتصدر المشهد العام الأسباب الأوضح لكل هذا البؤس في النقاش السياسي الراهن.
نؤشر إلى هذا الأمر، وثمّة الاجتهادُ الشائعُ أن استعصاء الوصول إلى صيغةٍ وفاقيةٍ جامعةٍ بشأن حكومةٍ ممثلةٍ وفاعلةٍ يعودُ إلى أنّ ولاءاتِ قويً وفاعلياتٍ في الداخل للخارج، ويتبدى التسليم بهذا الأمر وكأنه قضاءٌ وقدرٌ.
ولعلهُ انكشافُ هذا الحال على تعاسةٍ وتردٍّ واضحين في المشهدِ العراقي العام هو ما دفع مجلس الأمن الدولي إلى أن يُبادر إلى توجيهِ رسالةٍ إلى الطبقة السياسية العراقية، تدعوها إلى الإسراع في تشكيل حكومة تعكسُ إرادة الشعب العراقي وسيادته، وتطلعه إلى «عراق قوي مستقل وحر وديمقراطي».
وإذ من المؤسف أنْ يبلغَ سوءُ إدارة الطبقة المذكورة لخلافاتها إلى مستويً يجعل تدخل مجلس الأمن على هذا النحو مسوّغاً، فالمشتهى الآن أن تتم الاستجابة لهذا النداء، حفاظاً على درجةٍ دنيا من احترامِ العراقيين للمؤسسات القائمة في بلدهم، وعلى قناعتهِم بمن انتخبوهم ممثلين عنهم في مجلس النواب الحالي، والذي يُفترض أن يساهمَ بدوره الفاعل في دفع الاتجاه العام إلى ما من شأنه وقف المهزلة القائمة.













زرداري والخلاف حول الإرهاب مع بريطانيا
ونطالع في صحيفة الجارديان تحقيقا بعنوان "زرداري يدَّعي أنه فاز بالخلاف حول الإرهاب مع بريطانيا."
ينقل التقرير، الذي يتضمن تفاصيل المقابلة التي أجرتها صحيفة الجارديان مع الرئيس الباكستاني الذي يقوم بزيارة إلى بريطانيا تستمر لعدة أيام، تأكيد زرداري أنه قد تمكَّن من انتزاع دعم رئيس الوزراء البريطاني، ديفيد كاميرون، لما أسماه بـ "خطة مارشال" جديدة اقترحها بغرض إعادة بناء تلك المنطقة التي مزَّقتها الحروب.
ويضف التقرير قائلا إن علامات الزهو والانتصار بدت واضحة على محيَّا الرئيس زرداري خلال المقابلة، لاسيَّما تأكيده بأنه تمكَّن خلال لقائه مع كاميرون من إقناع رئيس الوزراء البريطاني بأن باكستان تقوم بالفعل ما بوسعها لإيقاف جماعات المسلحين الجهادية "من تصدير الإرهاب إلى أفغانستان وبريطانيا."
كما تشير الصحيفة أيضا إلى استبعاد زرداري قيام حكومته بأي هجوم جديد أو إجراءات أمنية إضافية خاصة لمواجهة المسلحين في بلاده.
وتنقل الجارديان مقتطفات من الحديث الخاص مع زرداري، إذ يقول: "نحن نحارب كل هذه المجموعات، فقد فقدت زوجتي (بنازير بوتو) على أيدي هؤلاء الإرهابيين، وكذلك فقدنا أيضا 30 ألف شخصا من مواطنينا".
وقوله أيضا: "أعتقد أننا نقاتل بكل وسيلة ممكنة، فهناك من يعمل جزءا هاما، ونحن دوما نحاول عمل المزيد ونقترب بشكل أفضل وأكثر من تحقيق أهدافنا. هذا ليس بالشيء الذي أحتاج لم يبلغني بفعله، بل هو أمر نقوم به من تلقاء أنفسنا.

أبو معاذ أحمد المصرى
08-08-2010, 11:17 AM
جولة فى صحافة الأحد
8/8/2010





جاءت افتتاحية صحيفة دار الخليج بعنوان مراجعة تصحح الخلل ,وقالت فيها:هذا الاهتمام العربي العالي بالتسوية ومسلسلها، رغم العثرات والخيبات، من زيارات ولقاءات، واجتماعات عاجلة أو عادية أو “مطلوبة”، آن أوان مراجعته، وإجراء جردة حساب لحصاده، وهو حصاد كارثي على الأقل على مدى عشرين عاماً فقط، أي إذا بدأ الحساب من مؤتمر مدريد إلى الآن .
الكل مقتنعون باستحالة بلوغ سلام عادل وشامل مع كيان صهيوني قام على الإرهاب، واستمر به، وينمو بتغذيته وتسمينه، ويرفع اللاءات في وجه كل بند من بنود هذا السلام، حتى لو قبل العرب بأدنى الحد الأدنى، والمعبر عنه ب”مبادرة السلام العربية”، والتنازلات التي تلتها لإظهار أنهم سلاميون ونيّاتهم سلامية، ومستعدون لبذل المزيد من أجل إثبات سلاميتهم .
والقناعة ناتجة عن خلل في موازين القوى يستحيل فرض “تسوية” من دون إصلاحه، والإصلاح لا يكون إلا بالعمل أولاً لترتيب البيت العربي، ومن ضمنه البيت الفلسطيني، وتجميع القدرات العربية بدل تشتيتها واستنزافها، وإطفاء الحرائق المشتعلة في أكثر من بلد عربي مع نزع فتائل القنابل الموقوتة التي يراد من خلالها توسيع رقعة هذه الحرائق .
ولا يكفي ذلك كله، إن حصل، من دون تشكيل حصانة فعلية تضع حداً للضغوط الواردة من أمريكا وغير أمريكا، بعدما ثبت للجميع أنها هي الرافعة الأساس للاحتلال الصهيوني وإرهابه واستيطانه ومخططاته التخريبية، بل هي تخوض الحروب من أجله وتزرع الفتن من أجله، وتبتزّ العرب من أجله، وتزوّر الواقع من أجله، وهذا كله مكشوف ومفضوح .







تمرين على الحرب
تحت عنوان تمرين على الحرب قال حسام كنفاني في دار الخليج:موقعة الشجرة اللبنانية يوم الثلاثاء الماضي لم تكن فتيل إشعال حرب، بل مجرّد تمرين على إشعال هذا الفتيل . حين بدأت أنباء تتوالى عن المعارك في الجنوب بين الجيش اللبناني، وقوات الاحتلال “الإسرائيلي”، راح الجميع يتساءل حول مدى توسّع هذه المعارك وامتدادها ولا سيما في حال دخول حزب الله طرفاً في المعارك .
مسلّمة ترابط الجبهات تجعل من الحرب الموسعة في المرحلة الراهنة أمراً مستبعداً، ولا سيما أن درجة الجهوزية، أو الرغبة في الدخول في حرب واسعة، ليست واحدة عند الجميع . وحسابات الآخرين ستكون دائماً في أذهان الأطراف الموجودة مباشرة على خط النار، والحديث هنا تحديداً متعلّق ب”حزب الله”، وحركة “حماس” .
إلى الآن لا يبدو أن هناك مثل هذا المسعى، ولا مصلحة لأحد اليوم في فتح الجبهة، بل على العكس تماماً . المسعى هو إلى إخماد أي محاولة لتوتير الحدود . هذا ما حصل في موقعة الشجرة اللبنانية، وقبله على خطوط قطاع غزّة حين عمدت مجموعات سلفية إلى إطلاق صواريخ على بلدات غلاف غزّة .
لكن ما حدث على حدود لبنان وقبله في غزة هو تمرين على إشعال فتيل الحرب حين تكون الجبهات مستعدة . التمرين الحالي كان محدوداً، لكن الأمر لن يكون مضموناً في المرات المقبلة . من الأفضل التركيز على قراءة المؤشرات .







إسرائيل واشتباك العديسة
تحت عنوان إسرائيل واشتباك العديسة قال عبدالله اسكندر في صحيفة دار الخليج:يتضح من الرواية الاسرائيلية ان حكومة بنيامين نتانياهو لم تقرر بعد الدخول في مواجهة شاملة، وأنها لن تستغل اشتباكاً مسلحاً مع لبنان لشن عدوان كبير، حالياً على الاقل. حتى ان وزير الدفاع الاسرائيلي ايهود باراك، على رغم تهديده برد قاس على مثل هذا الاشتباك، تمنى ان تمضي الشهور المقبلة بهدوء.
المسألة هنا لا تتعلق بالنيات، وإنما بالحسابات السياسية للمعركة على امتداد المنطقة. اي ان اسرائيل التي لا تحتاج الى ادلة جديدة على عدوانيتها وسعيها لفرض وقائع بالقوة، لا ترى من المناسب لها حالياً فتح معركة عسكرية مع لبنان، او بالاحرى الغرق في معركة، خصوصاً انها تشك في «الحياد» الذي اظهره «حزب الله» في اشتباك العديسة، كما صرح كبار قادتها العسكريين والامنيين.
بكلام آخر، تنظر اسرائيل الى ان تورطها في حملة عسكرية جديدة على لبنان حالياً، قد يهدد قدراتها على مواجهة محتملة مع ايران تعد لها كل الوسائل الممكنة. فكما ان ثمة من في ايران يحسب ان الساحة اللبنانية هي خط مواجهة ايراني ضد اسرائيل والولايات المتحدة، فكذلك باتت تعتبر اسرائيل ان اي معركة في لبنان ستكون جبهة في مواجهة مع ايران. في هذا المعنى، أمكن حصر اشتباك العديسة ميدانياً، وإن كانت اسرائيل استغلته لتطلق اوسع حملة ديبلوماسية على لبنان وحكومته وجيشه.
وفي هذا المعنى ايضاً لا يوضع اشتباك العديسة في ذاته بين نذر الحرب التي تلوح في المنطقة، خصوصاً ان الجيش اللبناني، وليس «حزب الله»، هو الطرف المباشر فيه، وأن الحسابات اللبنانية الرسمية مغايرة لتلك التي لدى «حزب الله».
في مقابل ذلك، تشير التسريبات عبر الصحافة الاسرائيلية الى اتهام مجموعات في «حماس» تتأثر مباشرة بالموقف الايراني بأنها وراء اطلاق الصواريخ، ومنها تلك التي اطلقت اخيراً على العقبة وإيلات. وهذا الاتهام يعزز النظرية الاسرائيلية القائلة ان ايران تسعى الى نقل المعركة الى حدود اسرائيل، إن لم يكن الى داخلها. في حين ان العقيدة العسكرية الاسرائيلية تعتبر ان نجاح حملاتها العسكرية مرتبط بفرض المعركة في ارض العدو، وهو هنا ايران. وهذا الربط في طبيعة المعركة عبر عنه نتانياهو بالتهديد المزدوج للبنان و «حماس»، بما هما من ادوات المواجهة مع ايران.








باكستان.. الحل الوحيد لأفغانستان
كتب طارق الحميد بعنوان باكستان.. الحل الوحيد لأفغانستان في صحيفة الشرق الاوسط, الولايات المتحدة وحلفاؤها عاجزون اليوم عن تأديب نظام صغير مثل نظام كرزاي، فكيف سيقدرون على مواجهة القوى الباكستانية المتمردة؟ وربما كان عجزهم عن فهم العلاقة الباكستانية في إدارة أفغانستان تحديدا وراء فشلهم في تثبيت نظام كابل الجديد، وعجزهم عن هزيمة طالبان، التي خرجت من تحت الرماد قوة متجددة، ووراء بروز جماعات إرهابية أخرى. فإصرار واشنطن منذ تسع سنوات على إقصاء باكستان من أي دور في أفغانستان، التي كانت دائما مزرعتها الخلفية، جعل ميزان القوى الأفغانية في حالة انعدام وزن مستمرة، لأسباب قبلية وديموغرافية وباكستانية.
إشراك باكستان مفيد خاصة أن نائب الرئيس الأميركي جوزيف بايدن قالها صريحة في آخر زيارة له إلى هناك، إنه لم يعد مهما لبلاده الإصرار على صيغة نظام سياسي محدد، بل المهم هو التوصل إلى حل يرضي كل الأفغان، ويحقق السلم الأهلي. أي بعبارة أخرى الولايات المتحدة تخلت عن مشروع الرئيس السابق جورج بوش ببناء نظام ديمقراطي هناك، والتشجيع على مثله في باكستان. وهذا يعني العودة إلى لعبة المحاور الإقليمية، ولا مناص من التعاون مع النظام الباكستاني في إدارة أفغانستان بدل إرضاء كرزاي الذي كسب الانتخابات الأخيرة بالتزوير، وهو في الوقت نفسه عاجز عن حكم أفغانستان من دون الأميركيين. على الولايات المتحدة، التي أمضت في أفغانستان أكثر مما قضته في فيتنام، أن تدرك أخيرا أن باكستان، بكل عيوبها، قد تكون المخلص الوحيد، وإشراكها بشكل كبير في إدارة أفغانستان ضرورة مع تأجيل بناء نظام سياسي مقبول دوليا إلى مرحلة لاحقة، أما الآن فالوضع يزداد سوءا على جانبي الحدود.








باكستان وتضامننا الإنساني
جاء رأي صحيفة البيان بعنوان باكستان وتضامننا الإنساني وقالت فيه:تتعرض جمهورية باكستان الإسلاميّة الصديقة، إلى كارثةٍ كبيرة، وهي الفيضاناتُ التي اجتاحت مناطقَ واسعةً، فقتلت الآلاف وشردت الملايين من السكان. ومنذ اللحظة الأولى بادرت دولة الإمارات، كما هي العادة دائماً في مثل هذه الظروف، للوقوف إلى جانب الشعب الباكستاني المسلم وتأكيداً على التضامن الإنسانيّ الواجب تجاه المتضررين الذين قدروا بأكثر من 12 مليوناً، تماماً كما يجب التضامن نفسُه مع أيٍّ من شعوبِ الأرضِ حين تتعرضُ لكوارثَ أو نوائبَ طبيعيّة.
الكوارثُ الطبيعية الجسيمة الآثار تدفعنا نحنُ سكان هذه الأرض، ونحنُ ضيوفٌ في هذه الدنيا على أيّ حال، للارتفاعِ بأحاسيسِنا ومشاعرِنا الإنسانيّة إلى مراتبَ ساميةٍ من المشاركة الوجدانيّة أولاً، وتالياً ودائماً، إلى تقديمِ كل ما نستطيع لإعانةِ الذين يحدُثُ أن تؤذيهم وتشردَهم وتجيعَهم وتفرّقَهم مثل تلك الكوارث. وإذا كانت مؤسساتٌ دوليةٌ تتبعُ هيئة الأمم المتحدة وغيرَها، تنشغلُ بتأمين سبل إنقاذ ومعاونة هؤلاء، فلا يعني ذلك أبداً إلقاءَ هذه المسؤولية الأخلاقية على تلك المؤسسات دون غيرها.
ويعزّز توفيقّنا المستمر في عملنا هذا إيمانُنا بالله سبحانه وتعالى، ودينُنا الحنيف الذي عمادُه الأخلاق والرحمة وإغاثة الملهوف. نؤشّر إلى هذا البديهي في بلادِنا وأهلِها، ودعوانا أن يخفّف عن أهل باكستان مُصابهم.









مسرحية هزلية

قالت صحيفة المدينة السعودية في افتتاحيتها بعنوان مسرحية هزلية: ليس بوسع المراقب أن يفهم كيف يتحدث رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عن السلام والمفاوضات المباشرة والتنازلات المؤلمة وحل الدولتين في الوقت الذي تصل فيه الانتهاكات والاعتداءات الإسرائيلية في المناطق الفلسطينية إلى مستويات غير مسبوقة شاملة للضفة الغربية والقدس العربية ومناطق عرب فلسطين (1948) ، مستهدفة البشر (الأحياء منهم والأموات) ، والحجر ، والشجر ، وفق ما تناقلته وكالات الأنباء مؤخرًا ، حيث قامت سلطات الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنون باقتحام مقبرة مأمن الله التاريخية التي دفن فيها عدد من الصحابة والعلماء والشهداء بالجرافات ، فيما هدمت العديد من البيوت في الأحياء العربية في القدس الشرقية وطرد عشرات المواطنين منها وسحب هوياتهم وهدم بيوتهم . وفيما امتدت دائرة الاعتداءات الإسرائيلية لتشمل إضرام المستوطنين النار في مئات الدونمات المزروعة بأشجار الزيتون في بلدة فوريك في محافظة نابلس ، وقيام بعض المتطرفين الإسرائيليين بإحراق الباب الغربي لمسجد حسن بك الأثري في مدينة يافا .
الاعتداءات الإسرائيلية لم تقتصر فقط على الآثار الإسلامية ، وإنما شملت أيضًا الاعتداء على آثار مسيحية ومحاولة طمسها في عين كارم التاريخية في القدس الغربية.
هذه الاعتداءات المتزايدة بما تعكسه من نوايا خبيثة لا يمكن أن تعطي أي مؤشرات إيجابية على جدية الطرف الإسرائيلي إزاء عملية السلام ، وهو ما يتطلب من الطرف الفلسطيني كشف المخطط الإسرائيلي ووضعه بكل أبعاده وتفاصيله أمام الرأي العام العالمي ، وجمع كافة تلك الخروقات والجرائم والانتهاكات ضمن ملف واحد لتقديمه إلى الأمم المتحدة واللجنة الرباعية ومحكمة العدل الدولية ، ورفض أن تكون تلك المفاوضات وسيلة للمماطلة والتسويف وتبديد الوقت ، أو أن تكون ستارا لما تقوم به إسرائيل من ممارسات على الأرض لتكريس سياسة الأمر الواقع ، مع ضرورة إفهام العالم بأن ما تقوم به حكومة نتنياهو إنما هو محاولة مكشوفة للقضاء على فرص تحقيق السلام وتقويض حل الدولتين ، لا سيما في ظل الاستمرار في ممارسة تلك الانتهاكات والاعتداءات والإصرار على استمرار التوسع الاستيطاني في الضفة الغربية والقدس العربية بما يجعل هكذا مفاوضات مسرحية هزلية مملة!.









''البي بي'' لم يعد آمنا

وبعنوان ''البي بي'' لم يعد آمنا قالت الخبر الجزائرية: الجدل الكبير الذي أثارته بعض دول الخليج حول البلاك بيري وجد تفسيره بعدما وافقت الشركة الكندية مالكة العلامة على الاستجابة لطلب الحكومة السعودية بتزويدها بالتكنولوجيا التي تمكنها من مراقبة الرسائل الإلكترونية التي يتبادلها السعوديون فيما بينهم.
وإذا حصل ذلك وزود الكنديون حكومة خادم الحرمين الشريفين بالوسائل التي تفك شيفرة البلاك بيري فلن يصبح إذا هذا الجهاز ذكيا كما يطلق عليه، ويتحوّل إلى مجرد هاتف محمول مثله مثل عشرات الماركات الموجودة في السوق. والسبب أن ''البي البي'' كما يسميه السعوديون كان المتنفس الوحيد للانفلات من أجهزة الرقابة على الأنترنت، على اعتبار أن الشيفرة المستعملة بين أجهزة البلاك بيري لا يمكن فكها إلا عند وصولها إلى المستقبل.
البلاك بيري منتشر بكثـرة في أمريكا وأوروبا ولم يزعج ذلك تلك الدول لسبب بسيط تحدث عنه الخبراء، وهو أنها طورت تكنولوجيا تمكنها من فك شيفرته والاطلاع على كل الرسائل المتبادلة بين المستعملين دون أن ينتبهوا لذلك. أما اليوم، وقد أفشت السعودية والإمارات والكويت ''السر''، فإن الجميع عرف أن ''البي بي'' لم يعد آمنا وعليهم البحث عن حل آخر.

أبو معاذ أحمد المصرى
09-08-2010, 11:23 AM
جولة فى صحافة الأثنين
9/8/2010





في جولة اليوم نقرا عن العدوان المستمر على بلادنا العربية, واحتمال الحوار بين الغرب وزعيم تنظيم القاعدة,وقائد طالبان الأفغانية,ثم نتبعها بالاتهامات الموجهة لباكستان برعاية الإرهاب.
كما نتحدث عن ثلاثة مواضيع متفرقة عن القضية الفلسطينية: إظلام غزة وآذان الضفة والمفاوضات المباشرة, ونتعرض لحدثين على الساحة اللبنانية,التهدئة والتدخلات الإقليمية, إلى جانب معايير النصر والهزيمة لبنانيا.
وفي الشأن الاقتصادي نشير لأزمة بلاك بيري في دول الخليج,وأزمة الاقماح على ضوء حرائق روسيا.






العدوان مستمر علينا
البداية في جولة اليوم مع بثينة شعبان في صحيفة الشرق الأوسط التى قالت تحت عنوان العدوان مستمر علينا: خرائطهم ومصائرنا: تعيش شعوبنا في منطقة أصبحت الهدف السهل لمروجي الحروب، الذين ينشرون دون رادع الألم والدمار والحصار وسفك الدماء.
وأضافت قائلة:متى يتعلم هؤلاء المخططون والمروجون للحروب أن الخرائط التي يخططون عليها هجماتهم مليئة، هنا في الواقع الحي، بالأرواح والعوائل والمجتمعات، وليست أرضنا صحراء خالية من البشر ليمطروها بوابل حقدهم عليها؟ متى يدركون أن الإشارات على خرائطهم لشن هذه الحروب تدمر حياة ومصائر الملايين من البشر، ومن ثم يستكثرون حتى الاعتذار عن جرائمهم. في العدوان الإسرائيلي الأخير على لبنان عادت واشنطن والأمم المتحدة وتبنت الكذبة الإسرائيلية، مع أن إسرائيل هي المعتدية دوما على لبنان. الخطر الحقيقي يكمن في مصدر المعلومات الذي تشن على أساسه الحروب ويشكل الكذب الإسرائيلي ركيزة أساسية له. فليراقب العالم اليوم كذبهم عن «التهديد» الذي يسببه هذا السلاح أو ذاك المشروع كتكفير على الأقل عن كذبهم المثبت في الماضي القريب حول العراق.






سنتحدث الى الملا عمر
أما صحيفة الجارديان فسنقرأ فيها مقالا بعنوان "سنتحدث الى الملا عمر، وربما الى بن لادن أيضا"، كتبه جوناثان بويل.
هل يأتي وقت تتحدث فيه بريطانيا إلى الملا عمر أو حتى أسامة بن لادن؟ يطرح كاتب المقال التساؤل الذي يبدو قليل الاحتمال للوهلة الأولى.
يقول كاتب المقال ان هذا ليس مستغربا ولا غير مسبوق في السياسة البريطانية، ويسوق العديد من الأمثلة.
يقول الكاتب إن بريطانيا تحارب من تعتبرهم إرهابيين في البداية، ثم تبدأ في مباحثات سرية معهم، ثم توقع معهم اتفاقيات وتعتبرهم رجال دولة.
ومن الأمثلة التي يسوقها الكاتب لدعم طروحاته الجيش الجمهوري الايرلندي، ومناحيم بيغن والمطران مكاريوس ومنظمة التحرير الفلسطينية، وكلهم كانت بريطانيا تعتبرهم إرهابيين.
استنادا الى هذه الأمثلة يستخلص الكاتب أن الوقت قد يأتي حين تتحدث بريطانيا الى الملا عمر بل وربما أسامة بن لادن.







هل تتحول باكستان إلى دولة إرهابية؟
واهتمت صحيفة الرياض بالوضع الباكستاني, وجاءت كلمتها بعنوان هل تتحول باكستان إلى دولة إرهابية؟!, وقال فيها يوسف الكويليت:باكستان في أزمة بعلاقاتها مع أمريكا وبريطانيا، فرئيس وزراء بريطانيا وسَمها بالتعاون مع طالبان واحتضان الإرهاب، وهي تهمة جاءت بعد تسريبات الصحف الأمريكية لتقارير تفيد بأن المخابرات الباكستانية تتعاون مع طالبان ولا تنفذ الشروط المتفق عليها مع الدولتين..
وأضاف:قد تكون هذه الاتهامات والتقارير صحيحة، ولو بنسبة الثلاثين في المائة، وربما أن عناصر من خارج السلطة الباكستانية هم من قام بذلك ، وإذا ماعرفنا أن الجيش والاستخبارات لا يخضعان للسلطة، فإن الاحتمال بلعب هذه الأدوار وارد، لكن هل يحتاج الغرب إلى باكستان ليس في حربه مع طالبان، وإنما لتأمين خاصرته في مكافحة الإرهاب، وعدم توسعه؟ وفي حال لو سقطت باكستان وتحولت إلى دولة طالبان، فهل يمكن معالجة وضع بلد يملك أسلحة نووية، ويؤثر في كل محيطه الآسيوي، بأن تصبح قنوات الاتهامات المتبادلة مفتوحة، دون أن يكون هناك مجال للدبلوماسية الضاغطة، وأشدد على هذه الكلمة، حتى لا تخرج عن سياقها الطبيعي والتي ما زال الغرب يعتمد عليها في مكافحة الإرهاب المتحصن في جبال أفغانستان وباكستان، لتشكّل تلك القبائل التي يعود الأكثرية فيها إلى أرومة واحدة قوة نفوذ جاءت أسبابها من غباء سياسة الغرب؟
صحيحٌ, كما يقول الكويليت, أن الجيش هو الذي يحكم سلطته على الدولة والشارع مثلما كانت تعيش نفس المرحلة تركيا مع قادة عساكرها، لكن طبيعة باكستان مختلفة إذ عاشت تحديات جارتها الكبرى والتي رأت في انفصالها نموذجاً لتفتيت وحدتها، لكن القضية أكبر من تنازع على كشمير عندما أصبحت الأدوار تدار من قوى دولية أخرى، حتى إن تصاعد الواصلين من أوروبا، وخاصة ألمانيا للانخراط في التدريب على السلاح، والتفخيخ، والقيام بأدوار داخل القلاع الأوروبية والأمريكية، فرَض التعاطي مع باكستان القائمة مهما كانت الوسائل، لأنه لا مجال لخلق قوة صدّ ضد الإرهاب المتجذر بهذه المنطقة سوى باكستان..







تقيد الآذان في الضفة
ومن الشأن الباكستاني إلى الضفة وفضيحة جديدة للسلطة الفلسطينية كماعنونت صحيفة القدس العربي التي نقلت عن صحيفة 'يديعوت احرونوت' الاسرائيلية تأكيدها ان السلطة الفلسطينية 'تفهمت' مطالب المستوطنين 'العادلة'، وتوصلت مع الادارة المدنية التابعة للجيش الاسرائيلي الى 'تفاهمات' مع وزراء ورجال دين مسلمين تقضي 'بتخفيض' ارتفاع صوت الاذان، وسيكون محظورا بمقتضاها على المؤذنين خرق نص الاذان الموحد، وان تتم اقامة صلاة الجمعة في مسجد واحد في كل قرية. ووصفت الصحيفة الاسرائيلية ان صوت الاذان الذي يصدح من المآذن خمس مرات يوميا بانه ضجة مؤذية، وخصوصا الاذان الذي يدعو الى صلاة الفجر.
هذه ليست سلطة، ولا فلسطينية، التي ترضخ لمثل هذه المطالب المشينة التي تتعارض مع تعاليم الاسلام وفروضه وسننه واحكامه, كما تقول القدس العربي, فلو كانت سلطة، ووطنية فعلا، لما قبلت بهذا الطلب فقط، وانما لطالبت المساجد والمؤذنين فيها باعلاء اصوات الاذان اضعاف ما هي عليه الآن، لالحاق اكبر ازعاج ممكن بالمستوطنين وحكومتهم. ولكنها لم تفعل ولن تفعل. وربما يفيد التذكير بان اسرائيل لم تفرض هذا الطلب على مساجد الضفة وغزة قبل قيام السلطة الفلسطينية.







لا جديد أن تغرق غزة في الظلام
أما عن غزة فقد خصصت لها البيان الإماراتية افتتاحيتها وقالت أنه لا جديد أن تغرق غزة في الظلام, وهل تذكرون عهدا لغزة شهد فيه أهلها نعومة في العيش ووفرة في الطاقة وكثرة في المواد الغذائية وتدفقا لضروريات الحياة التي تترى من مختلف العواصم حتى اكتفت غزة وأصابتها «التخمة».
وأضافت الصحيفة أنه آن لها ان تشعر بشيء من الألم لكي تشكر المولى على ما وهب من «بحبوحة» وعدت بها إسرائيل من خلال فتح المعابر وتدفق العطايا من كل حدب وصوب، وبات نفاد وقود الطاقة الكهربائية حدثا جللا يستوجب التنبيه والمطالبة لكي لا تقف مسيرة التنمية وإعادة البناء بعد مجزرة الرصاص المصبوب!!
هو حديث, كما تقول الصحيفة, أقرب إلى العويل منه إلى الاعتراض على ما تشهده هذه البقعة المحتلة من قبل نظام عنصري مارق، يمارس أبشع ما توصل إليه العقل البشري من وسائل التدمير وإفناء نسمات البشر.
وتضيف قائلة أن تغرق غزة في الظلام فهذا لا جديد فيه، فسنوات الحصار الأربع والحرب التي شنتها الآلة العسكرية الإسرائيلية في العام 2009، حولتها إلى مثال حي للمعاناة الإنسانية التي تتلظى نقصا في الغذاء والدواء والكهرباء.
وتختم بقولها ظلام غزة لا نهاية قريبة له، ما دامت شريعة الظالم غالبة ولا من يبادر إلى صدها، ولعل في نبأ انقطاع الكهرباء ونحن على مشارف شهر رمضان المبارك، تذكيرا للأمة العربية لمزيد من التحرك في اتجاه كسر الحصار.







هل تفلح المفاوضات المباشرة؟
وننتقل إلى الجولة الأخيرة في الحديث عن الشأن الفلسطيني وتساءل د.عبد المنعم سعيدفي صحيفة الاهرامهل تفلح المفاوضات المباشرة؟.
وقال في معرض إجابته:تاريخ القضية لا يقطع بإجابات سهلة‏,‏ ولكن انطلاق الصواريخ في اتجاه إيلات والعقبة‏,‏ والاشتباكات التي جرت بين الجيشين اللبناني والإسرائيلي‏,‏ وتطاير التصريحات النارية هنا وهناك تنبئ أن هناك من يأخذ الموضوع بالجدية اللازمة ولا يريد أن يعطي الفرصة لتسوية أو حتي لتقدم علي طريقها‏.‏
ويقول السعيد, أن القضية ليست التوصل إلي اتفاق بقدر ما هي الشجاعة والقدرة علي تنفيذه وسط بيئة سياسية تعتبر كل تنازل خيانة‏.‏ وإذا كان أبا إيبان قد قال ذات مرة أن الفلسطينيين لم يتركوا فرصة إلا وأضاعوها‏,‏ فإن من يدرس تاريخ الصراع سوف يدرك أن المقولة تصدق علي الإسرائيليين أكثر‏.‏ ولكن المعترضين علي الاتفاق كثرة ولديها العزيمة والزخم وما تتصوره تفوقا أخلاقيا‏,‏ وبين هؤلاء مستوطنون ومتعصبون ولديهم من الكراهية ما يكفي لاستمرار الصراع حتي نهاية التاريخ‏.‏ وببساطة فإن الصراع الفلسطيني‏,‏ والعربي‏,‏ الإسرائيلي فيه من وقود الصدام ما يشبه ذلك الموجود في المفاعلات الذرية الذي لا ينطفئ إلا عندما ينتهي الأجل وتحين الساعة‏.‏ ولا يوجد صراع علي وجه الأرض تحدي الزمن وعصر الاستعمار‏,‏ وتعدد الأقطاب‏,‏ والقطبية الثنائية والحرب الباردة‏,‏ والأحادية الأمريكية والعولمة‏,‏ والآن في عالم ما بعد الحادي عشر من سبتمبر‏,‏ مثل الصراع العربي ـ الإسرائيلي الذي تلون وتشكل مع كل عصر وزمان‏.‏







التهدئة العربية في لبنان وعقدة المحكمة الدولية
ومن فلسطين إلى لبنان نقرأ في صحيفة دار الخليج مقالا بعنوان التهدئة العربية في لبنان وعقدة المحكمة الدولية.
ويقول كاتبه, عبدالاله بلقيز: يريح اللبنانيين كثيراً أن يشعروا أن حماية عربية لأوضاعهم ينعقد الاتفاق عليها بين الدولتين الكبيرتين الراعيتين لوفاقهم الداخلي (منذ “الطائف” حتى “الدوحة”): السعودية وسوريا . يعلمون، بالتجربة وسوابق الخبرة، أن وفاقهم يستقيم كلما استقام التفاهم بين دمشق والرياض، ويضطرب كلما حلّ الجفاء بين العاصمتين، ويعلمون أكثر أن أحداً منهم لا يملك أن يعترض على ما ينتهي إليه التفاهم بين العاصمتين من أحكام، لأن هذه الأحكام تسري على الجميع ولا تقبل نقضاً من أحد إن لم يشأ المعنيون بإصدارها مراجعتها هم بأنفسهم.
ويستطرد بلقيز بقوله:لم يكن التوافق السوري - السعودي ينتج حلاً سياسياً في لبنان دائماً، وإنما كان قصارى ما ينتهي إليه أحياناً هو فض اشتباك سياسي وإثمار تهدئة في انتظار إنضاج شروط وفاق سياسي داخلي . وليس هذا نتيجة قصور في المعالجة من قبل الدولتين، وإنما تقصدانه قصداً حينما لا تكون موارد الحل والمعالجة متوفرة داخل لبنان ويكون بعض تلك الموارد في حوزة قوى أخرى من خارج لبنان لا تملك دمشق والرياض السيطرة عليها وتسخيرها، لكن مجرد طلب التهدئة، في مثل هذه الحال من استعصاء الحل السياسي على الاجتراح، يمثل في حد ذاته تدخلاً ناجحاً وإيجابياً، على الأقل لأنه يحرر مناخات التجاذب اللبناني الداخلي من الاحتقان والتصعيد ويمنعه من التحول من تجاذب إلى نزاع مفتوح .
ذلك،كما يقول بلقيز, على وجه الدقة، ما ينطبق اليوم على المسعى السوري - السعودي إلى تهدئة التوتر السياسي المستفحل في لبنان على خلفية التنازع الداخلي على المحكمة الدولية الخاصة بجريمة اغتيال الرئيس رفيق الحريري ومدى ما تتمتع به من شرعية وحياد أو من تسييس وتوظيف.







البنية اللبنانية: معنى النصر ومقياس الهزيمة
ونبقى في لبنان والحديث غير المنتهي عن اغتيال الحريري, حيث قال أحمد جابر في صحيفة دار الحياة بعنوان البنية اللبنانية: معنى النصر ومقياس الهزيمة:بين تموز (يوليو) وآب (أغسطس) من كل عام، يتجدد حديث اللبنانيين، ومعهم بعض أهل الحماسة القومية، عن مجريات الحرب التي أطلقتها إسرائيل ضد لبنان، في عام 2006، وعن مغزى الانتصار الذي خرج به حزب الله، بعد أن أنهت آلة الحرب، تلك، جولاتها التدميرية.
ويضيف قائلا:لكن بعيداً من النجاح والإخفاق، في الميدان القتالي، ثمة شروط ومعايير لنجاح القتال «مجتمعياً». نأتي بذلك، إلى حديث تثمير النجاح، أو توظيفه، أو إدراجه في سياق الحياة الوطنية العامة... هكذا سياسة، تضيف إلى المجتمعية ولا تأخذ منها، وتصلّب عود الوطنية ولا تكسره، وتعيد الاعتبار إلى معنى المدني، الهادئ، على حساب كل المفردات الأهلية... الجامحة. في ميدان التوظيف الوطني، فشلت معركة حزب الله، مثلما فشلت تجارب ومعارك من سبقه من أحزاب وحركات لبنانية... بل إن لبنان، أعاد التذكير بحروب «عالمثالثية» كبرى، نجح قادتها في دحر الأعداء، لكنهم فشلوا، بوضوح، على جبهات السياسات الوطنية، الداخلية.
ويقول الكاتب: قد لا يستسيغ بعض «اللبنانويين»، إنزال لبنان إلى درجة «العالمثالثية»، الماضية، والتي كانت تحمل في ثناياها معنى «التخلف»، لكن معاندة الوقائع، وعنادها، يشيران إلى أن «البلد الصغير»، لم يستطع الإفلات من تبعات هذا الحكم، ولم يلقِ أحدهم له، بطوق نجاة، يعينه على الوصول إلى «برّ حضارة» مرتجاة. عليه، نناقش عوامل النجاح القتالي، بعيون عالمثالثية. تجدر الملاحظة، أن التعبئة القتالية، في البلدان «الطرفية»، سهلة، يتأتى ذلك من الأوضاع الاجتماعية العامة، ومن الظروف الاقتصادية، ومن البنية الثقافية التقليدية، التي تشكل ميداناً خصباً للشعارية، ومجالاً فسيحاً لكل المورثات القبلية. هذه «الحزمة»، من العوامل، تساهم في صناعة «المجتمع الحربي»، وفي قولبته، مثلما تساهم في صياغة لحمته، وصولاً إلى تدريعه، حيال كل المؤثرات التي قد تخفف من درجات استعداده الكفاحية العالية.







أزمة بلاك بري
وعن أزمة بلاك بري نقرا في صحيفة الفاينانشال تايمز تقريرا أعده جيمس دراموند مراسل الصحيفة في أبو ظبي عن آخر التطورات في قضية حظر استخدام جهاز الهاتف النقال من طراز بلاك بري في السعودية.
وملخص التقرير أن السلطات السعودية ققرت تأجيل حظر استخدام تطبيق المحادثة الفورية (مسينجر) في جهاز الهاتف النقال ( بلاكبيري).
وسيتيح التأجيل إمكانية لفحص ملقن معلومات أكثر تطورا من الملقنين المستخدمين حاليا.وكانت السعودية قد انضمت الأسبوع الماضي الى دول خليجية أخرى حظرت استخدام المسينجر للمحادثة الفورية عبر أجهزة البلاك بري.
وكانت الإمارات العربية المتحدة قد قررت حظر الستخدام البلاكبيري للمحادثة الفورية (تشات) وكذلك لإرسال الرسائل الالكترونية (إيميل).
ويقول موظف بنكي يعمل في السعودية ويستخدم جهاز بلاكبيري ان الموضوع ليس مرتبطا بمخاوف أمنية بل بالرغبة في مراقبة محادثات الشبان والفتيات للحيلولة دون أن يتمكنوا من ترتيب مواعيد.







القمح مرة أخري؟‏!‏
ونختم جولتنا لما جاء في رأي صحيفة الأهرام بعنوان القمح مرة أخري؟‏!‏, حيث قالت الصحيفة: مرة أخري تثبت الأحداث ضرورة ألا تضع أي دولة أمنها الغذائي عرضة لتقلبات السوق أو تقلبات الجو أو تقلبات السياسة‏.‏ فقد جاءت حرائق الغابات في روسيا لتجبر الدب الروسي علي وقف صادراته من الحبوب مؤقتا‏.
وتضيف الأهرام, المعلن أن وقف التصدير سيكون من‏15‏ أغسطس حتي أول ديسمبر المقبل‏.‏ ولا أحد يمكنه أن يضمن التقلبات الجوية‏,‏ كما أن ليس باستطاعة أحد أن يسد الفجوة إلا بأسعار جديدة وحسبما تسمح الظروف‏,‏ لأنه في الأغلب هذه أمور محكومة بتعاقدات طويلة الأمد‏!.‏
وهنا , كما تقول الأهرام, فإن هذه التطورات تأتي لتشعل النقاش من جديد بشأن حقيقة البحث عن حلول جذرية ومبتكرة لحل أزمة فجوة الغذاء‏,‏ وأغلب الظن أن مصر بحاجة لأن تنفق ملايين الدولارات علي البحث العلمي من أجل استنباط سلالات جديدة من القمح‏,‏ والتي تحظي بإنتاجية عالية‏,‏ ويمكن زراعتها بطرق حديثة من طرق الري‏.‏
وفي هذه‏,‏ اللحظة يبدو السؤال مشروعا‏:‏ لماذا فشلت مصر في تحقيق الاكتفاء الذاتي من القمح‏,‏ ولماذا تواجه هذه الفجوة الكبيرة في توفير الغذاء لمواطنيها وذلك في مقابل دول مثل الهند وسوريا وغيرهما تمكنت علي الأقل من تحقيق الاكتفاء الذاتي من القمح‏,‏ بل والتصدير‏.‏

أبو معاذ أحمد المصرى
10-08-2010, 11:36 AM
جولة فى صحافة الثلاثاء
10/8/2010





نقرأ في جولة الثلاثاء عن ذرائع إسرائيل في العدوان على أسطول الحرية,واختراقها الساحة اللبنانية بالجواسيس.
وتساؤلات عن الحرب الإقليمية والدور اللبناني فيها, وهل ستكون حربا عسكرية ساخنة, أم حربا نفسية وفقط؟
وعن مستقبل السودان, والحملة الأمريكية ضد بناء المساجد,نستكمل جولة اليوم, والتي نختمها بالحديث عن مواقف مليارديرات العرب مقارنة بمواقف بيل جيتس.






إرهاب "القانون الدولي"
البداية من افتتاحية دار الخليج التى قالت تحت عنوان إرهاب "القانون الدولي": ليس مستغرباً بالمرة، في زمن شريعة الغاب، أن نسمع مجرمي الحرب في الكيان يحاضرون في القانون الدولي، كما فعل أمس بنيامين نتنياهو رئيس الوزراء أمام لجنة تحقيق “إسرائيلية” في مجزرة أسطول الحرية التي ارتكبتها “إسرائيل” ضد سفن حاولت إيصال مساعدات إنسانية إلى الفلسطينيين المحاصرين في قطاع غزة .
وأضافت دار الخليج قائلة:ما يقوله نتنياهو الآن في شأن مجزرة أسطول الحرية، قاله مجرمو حرب من زمرته إبان عدوان تموز 2006 على لبنان، باعتباره في جزء منه إسهاماً في تطبيق القرار الدولي ،1559 وليس مستبعداً، إذا استمرت سيادة شريعة الغاب التي تنشرها أمريكا في العالم، على حساب الشرعية الدولية ومبادئها ومواثيقها وقوانينها، أن تشن “إسرائيل” عدواناً أو تنفذ محرقة، في فلسطين أو ضد أي بلد عربي، ويقوم فيها من يقول إنها تقوم بذلك “طبقا للقانون الدولي”.






«السيد» ليس مستهدفا
وفي الشأن اللبناني قال وفيق السامرائي في صحيفة الشرق الأوسط: من الأسباب الأساسية التي ساعدت إسرائيل في تكوين شبكات لبنان: الصراعات الداخلية، وغياب وحدة الموقف، وعدم امتلاك مؤسسات الدولة القدرة على تبني فلسفة أمنية موحدة. وهذا يعود بالدرجة الرئيسية إلى خروج حزب الله عن سيطرة الدولة وقيادتها. كما أن آخرين ينظرون إلى أن الخطر الأساسي يأتي من قيادة الحزب ونهجها الاستفزازي. فتؤدي النقمة إلى قبول انحراف خطير على حساب الولاء الوطني وفق اجتهادات معينة.
ويعطي عدد الجواسيس الكبير,وفق ما يقول السامرائي, انطباعا عن عدم وجود سر في لبنان. فكيف نجح حسن نصر الله في إخفاء مكان وجوده ومقراته، على الرغم من هذا العدد الضخم من العملاء المتنفذين؟ ألم يذهب العميد فايز كرم المعتقل بتهمة ذي صلة، مع الجنرال عون إلى مقر السيد؟ ألم يذهب مبعوثا عن الجنرال فيتعرف على المقر السحري؟ ألم يصل أحد من عملاء إسرائيل في حزب الله إلى المقر؟ ألم يجر الاستدلال على المكان بواسطة أجهزة الاتصالات في منطقة يسرح فيها مئات العملاء من ذوي الكفاءة العالية؟ أم أن الإمدادات الغيبية قد عملت هالة ضوئية أو مغناطيسية تحجب مكان السيد؟ أم أن كل ما يقال عن حصانة مقر السيد هراء؟
ويختم يقوله أن حملة كشف العملاء تثبت أن إسرائيل على علم دقيق بمكان وجود حسن نصر الله، وتجد في حضوره تمزيقا للوحدة اللبنانية، وإشغالا للعالم العربي في مجالات عدة، خصوصا بعد حرب يوليو (تموز) 2006، التي لم تُطلق بعدها رصاصة واحدة تجاه إسرائيل.







أهي حرب بدأت مقدماتها؟
ونبقى في أجواء لبنان والحرب وفي صحيفة الأهرام تساءل د. وحيد عبدالمجيد: أهي حرب بدأت مقدماتها؟.
وقال في معرض تحليله: في نوفمبر‏2009‏ نقلت صحيفة هاآرتس عن خبراء وسياسيين إسرائيليين توقعهم نشوب حرب جديدة في المنطقة في الصيف أو الخريف القادمين‏,‏ وأنها ليست مرتبطة بالضرورة باحتمال شن هجوم جوي علي المفاعلات النووية الإيرانية‏.‏
ولما كنا الآن,والحديث لـ عبدالمجيد, في قلب فصل الصيف وعلي أبواب فصل الخريف اللذين توقعا نشوب الحرب في أي منهما‏,‏ يغدو السؤال ضروريا عما إذا كانت عودة التوتر الي لبنان مجددا هي مقدمة لهذه الحرب بغض النظر عن دلالة الاشتباك الحدودي الذي حدث بين جيشه والقوات الإسرائيلية يوم الثلاثاء الماضي‏.‏
فإذا كان صحيحا أن هذا اشتباك موضعي معزول عن سياق التوتر المستأنف‏,‏ فقد ساهم في زيادة حدة هذا التوتر وتجسيد السؤال عن الحرب الجديدة‏.
وظهر‏,‏ منذ أن اتهمت إسرائيل حزب الله قبل ثلاثة أشهر تقريبا بتهريب صواريخ سكود عبر الحدود مع سوريا‏,‏ أن بوصلتها العسكرية تتجه نحو القوي التي تطلق عليها‏(‏ الجبهة المتطرفة‏)‏ مع تركيز خاص علي حزب الله وفضلا عن أثر السياسة الأمريكية في هذا التوجه‏,‏ يري استراتيجيون إسرائيلييون أن إضعاف قدرة حزب الله العسكرية ينطوي علي أولوية لحرمان إيران من القدرة علي توجيه ضربة انتقامية من مكان قريب‏.‏
وإذا صح أن هذا هو الاتجاه الذي تشير إليه البوصلة الإسرائيلية الآن‏,‏ يصبح السؤال الأساسي علي سيناريو الحرب التي قد يكون لبنان هو ميدانها.







حرب نفسية... حتى الآن!
وجه نظر أخرى يعكسها عبدالوهاب بدرخان في مقال له بصحيفة الاتحاد الإماراتية عنونه بـ حرب نفسية... حتى الآن!.
وقال بدرخان في مقاله: بعد لقاء أوباما- نتنياهو رفعت إسرائيل وتيرة الاستعداد للحرب، وهو ما لاقى صدى في لبنان وسوريا ثم في إيران. وقد يكون نتنياهو حصل على ما اعتبره ضوءاً أخضر للتحرك ضد "حزب الله" في لبنان، بدليل المبالغة الإسرائيلية في استغلال قضية المحكمة الدولية الخاصة بجريمة اغتيال رفيق الحريري سعياً إلى إشعال فتنة داخلية في لبنان. ولكن الحرب نفسها لم تكتمل عواملها، ولذا فهي تبدو مؤجلة، حتى لو بقيت أجواؤها قائمة.
ويضيف قائلا:ووسط هذه الأجواء جرى تمرير الموافقة العربية على المفاوضات المباشرة، التي باتت استحقاقاً ماثلاً وإن استمر الحديث عن الضمانات، وكان لافتاً أن أوباما، الذي تحدث هاتفيّاً مع كثيرين لدعم هذا التوجه، لم ينتهز أية فرصة إعلامية لشرح أسباب انقلابه حيال الشأن الفلسطيني. وحتى المراجع الأميركية الأخرى، كالخارجية مثلاً، لم تجد ضرورة لإيضاح ما حصل، أو حتى للإجابة عن التساؤلات التي طرحتها لجنة المتابعة العربية بعد تزكيتها "المبدئية" لاستئناف التفاوض. وهذا التكتم الأميركي هو ما دفع إلى الواجهة التفسير القائل إن إرضاء اللوبي اليهودي عشية الانتخابات النصفية وراء الانقلاب الأوبامي.






السودان" إلى أين يمضي؟
ومن أجواء الحرب, لاحتمال الانفصال يأخذنا مقال مصطفى الفقي في دار الخليج ,وفيه يتساءل:"السودان" إلى أين يمضي؟.
ويقول الفقي إن تقسيم “السودان” لن يكون نهاية المطاف ولا الحل لمشكلاته بل إنه قد يكون بداية نزيف جديد تخرج منه صراعات طويلة، إذ إن في شمال “السودان” عدة ملايين من الجنوبيين يعيشون في “العاصمة المثلثة” وحولها، كما أن الجنوب يضم مئات الألوف من أبناء الشمال في وقت تظل فيه مشكلة “دارفور” سيفاً مسلطاً على رقبة الحكومة المركزية والدولة السودانية تجر عليها دعاوى المحكمة الجنائية وأطماع القوى الأجنبية بل وفلول الجماعات التبشيرية، كما أن الدولة العبرية لا تبدو بعيدة عما جرى ويجري، لأنها تسعى إلى موضع قدم في “السودان” يمكنها من تطويق “مصر” أكبر الدول العربية وأشدها خطراً على “إسرائيل” في الحرب والسلم، إذا ما استقرت الأمور وعادت الروح إلى الجسد العربي السقيم .
إنني,والكلام للفقي, أريد أن أقول صراحة ومن دون مواربة، إننا كعرب لم نقدم ل”جنوب السودان” العوامل الجاذبة لبقائه جزءاً من كيانٍ عربي كبير، فلقد أذهلني أن أرى في زيارة للجنوب منذ سنوات أن الوجود المصري في مدينة “ملكال” هو مسجد “فاروق الأول”! وأن الوجود العربي في مدينة “جوبا” هو مستشفى “الصباح” الذي أقامته دولة الكويت! ثم بدأنا نسرع الخطى الآن نحو الجنوب لإصلاح ما أفسده الدهر أملاً في انتصار خيار الوحدة وتراجع الدعاوى الانفصالية، وإذا كنت أوجه هذا النقد الذاتي للجانبين العربي والمصري فإنني أخص أشقاءنا في “الخرطوم” بقول صريح يتمثل في شعوري أن حرصهم على وحدة “السودان” قائم، ولكنه لا يرقى إلى خطورة مسؤولية مستقبل هذا البلد الإفريقي الكبير.







مسجد «الساحة صفر»
ومن الشأن العربي والإقليمي إلى الغربي ننتقل بمقال حسام عتاتي في دار الحياة عن مسجد «الساحة صفر» ويقول فيه:تحقيق نشرته «نيويورك تايمز» قبل يومين يوضح اتساع ظاهرة رفض انشاء المساجد وانتشارها من الساحل الشرقي، إلى ذلك الغربي، للولايات المتحدة، من مانهاتن إلى كاليفورنيا مروراً بمدن صغيرة في ولاية تينيسي وغيرها. ويروي التحقيق تدرج الرفض من التذرع بالازدحام الذي ستتسبب المساجد به إلى الإعلان الصريح عن عدم الرغبة في بناء أو تخصيص أماكن عبادة للمسلمين.
وتساهم شخصيات, كما يقول عيتاتني, رئيسة في الحزب الجمهوري مثل المرشحة السابقة لمنصب نائب الرئيس سارة بالين و الرئيس السابق لمجلس النواب في الكونغرس نيوت غينغريتش في دعم التحركات المعترضة على بناء المساجد، تؤيدها في ذلك حركة «تي بارتي» الواقفة إلى يمين الحزب الجمهوري والمراهنة على استجابة الأكثرية الأميركية لكل ما يستجدي شوفينيتها العنصرية والاجتماعية والدينية. الحركة باشرت نشاطها باستهداف الرئيس باراك أوباما وبرنامجه الاجتماعي وسعت بكل جهد متصور إلى إفشال قانون الإصلاح الصحي، ووسعت نشاطها لتتخذ مواقف مؤيدة لقانون ولاية أريزونا العنصري المصمم لوقف هجرة الأميركيين اللاتينيين، ووصلت الآن إلى الانخراط في كل نشاط مناهض لبناء المساجد.







مليارديرات العرب وثرواتهم
وختام جولتنا عن مليارديرات العرب وثرواتهم,ومقالعبد الباري عطوان في صحيفة القدس العربي.
قال عطوان إنغيتس، وبافيت، ضربا المثل للآخرين بالتنازل عن نصف ثروتيهما التي تقدر باكثر من خمسين مليار دولار، للاعمال الخيرية، وقالا ان هذا افضل بكثيرمن ترك هذه الثروة الهائلة للورثة، فالانسانية اهم بكثير من مجموعة من الابناء المدللين، حسب غيتس الذي قال ان 'الثروة عليها مسؤوليات ايضا'، وقد برهن ذلك عمليا من خلال تأسيس مؤسسة خيرية ادارها مع زوجته، وحققت انجازات كبيرة، في تخفيف معاناة الفقراء، والمحرومين، ابرزها القضاء على مرضي الملاريا، وشلل الاطفال، في العالم النامي.
نشعر بالحسرة، والخجل معا عندما نرى مليارديرات امريكيين يقدمون على مثل هذه الخطوة، وآخرين من زملائهم ينضمون اليها بحماسة، ولا نرى من بين الاسماء اسما عربيا واحدا. والاكثر من ذلك ان الملياردير الوحيد الذي ادار ظهره لها، ورفض الانضمام اليها، وسخر منها، كان من اصل عربي، وهو الملياردير كارلوس سليم المكسيكي الذي يعتبر اغنى رجل في العالم، وفقا لتصنيف مجلة 'فوربس' الامريكية.
الاثرياء العرب مطالبون اكثر من زملائهم الامريكان، والغربيين ـ بتخصيص جزء من ثرواتهم لاعمال الخير، فمعظم هؤلاء كونوها، اي الثروات، من خلال اعمال 'غير شرعية'، او حصلوا عليها كعمولات لصفقات اسلحة لم تستخدم مطلقا في اي حرب من حروب الامة ضد اعدائها، بل استخدم بعضها لاحتلال دول عربية، بعد تدميرها.

العابدلله
10-08-2010, 12:41 PM
احب ان اضيف الى مقالكم اخى الحبيب ابو معاذ هذا الخبر الهام

حيث اصبح الخطر الصينى يهدد جميع الشعوب
ومن هذا المنطلق احببت ان احذر الاخوة جميعا من المنتجات الصينية وخصوصا تلك التى لها تأثير مباشر بالاطفال
واليكم الخبر...

أرجوكم‏..‏ لا ترضعوا بناتكم هذا الحليب الصيني

أرجوكم‏..‏ توقفوا عن استعمال الحليب المجفف للبنات الرضع‏..‏ نداء أطلقه الآباء والأطباء في وسط الصين‏,‏ بعد أن أثبتت التجارب الطبية أن نوعا من الحليب المحلي الصنع به هرمونات تؤدي إلي ظهور معالم الأنوثة مبكرا لدي البنات الرضع‏!‏




وذكرت صحيفة تشاينا ديلي الصينية أمس أنه بعد تجارب علي ثلاث رضيعات تتراوح أعمارهن بين أربعة وخمسة عشر شهرا تناولن الحليب المجفف الصيني ظهرت هرمونات أنوثة لديهن أكبر من تلك التي تكون بين النساء البالغات‏.‏ لكن سلطات الرقابة الغذائية الصينية رفضت طلبا تقدم به عدد من الآباء لإجراء المزيد من التحاليل علي هذا النوع من الحليب المحلي الصنع‏,‏ معتبرين أنهم لا يجرون تجارب بناء علي هواجس المستهلكين غير المؤكدة‏.‏ ومازال هذا الحليب يباع في وسط البلاد بأسعار مخفضة وفي العاصمة بكين برغم المخاوف التي بدأت تظهر منذ الشهر الماضي‏.‏
ومن جانبها‏,‏ أكدت الشركة المصنعة أن منتجها آمن تماما ولم تضف إليه أي هرمونات أو مواد غير شرعية خلال عملية إنتاجه‏.‏ وأعرب بعض الخبراء عن اعتقادهم بأنه ربما قد تم إدخال الهرمونات خلال فترة تربية الماشية وتغذيتها‏.‏
وكان قد تمت إعادة عدد من منتجات الألبان الصينية من عدد من دول العالم في عام‏2008‏ بعد أن ظهرت مادة الميلامين التي تستخدم في صنع البلاستيك‏,‏ التي أضيفت بشكل غير شرعي علي هذه المنتجات حتي تبدو وكأنها عالية البروتينات‏.‏ وقد تم اكتشاف الميلامين في منتجات‏72‏ شركة ألبان صينية في هذه الفضيحة الكبري‏,‏ التي تسببت في مصرع ستة رضع وإصابة ما لا يقل عن‏30‏ ألف آخرين في الصين‏.‏

أبو معاذ أحمد المصرى
14-08-2010, 12:35 PM
جولة فى صحافة السبت
14/8/2010





نقرأ في جولة السبت عن الخطة الأمريكية للانسحاب من العراق, ومن سيتولى حكم العراق في ضوء أزمة الحكومة الحالية, كما نتابع قضية تشغيل مفاعل بوشهر خلال الأيام القليلة المقبلة.
ونتحدث في الجولة عن " المرجعية" التي تطالب بها السلة الفلسطينية للمفاوضات,ومنها ننتقل للحديث عن لجنة التحقيق في أسطول الحرية, والأزمة الناشبة بين الدبلوماسيين والموساد.
وختام جولتنا حول الأدلة التي ساقها زعيم حزب الله عن تورط الموساد الإسرائيلي في اغتيال الحريري.





اللا انسحاب" الأمريكي: نظرية المَحميّة
البداية من صحيفة دار الخليج ومقا سعد محيو بعنوان "اللا انسحاب" الأمريكي: نظرية المَحميّة,والذي قال فيه أنالخطة الأمريكية بوضوح هي التالية:الخروج من الحروب الأهلية العراقية، والحفاظ على السيطرة العامة على البلاد، عبر رفع شعار مساعدة الجيش العراقي على الدفاع عن الوطن .
وهي خطة حاذقة بالفعل, كما يقول محيو, إذ إنها يُمكن أن تضمن للولايات المتحدة مواصلة وضع اليد على ثالث أكبر احتياط نفط في العالم، وفي الوقت نفسه إعداد وتدريب وتعبئة القوات المسلحة العراقية لمواجهة العدو الخارجي الذي هو بالطبع إيران وليس “إسرائيل” .
ويضيف قائلا:الأشكال الذي قد يأخذها هذا البقاء عديدة . فهو يمكن أن يعتمد على قرار من مجلس الأمن الدولي بتشكيل قوات دولية (يكون جسمها الرئيس وحدات أمريكية) لحماية حدود العراق . كما أنه يمكن أيضاً أن ينبثق من معاهدات عسكرية طويلة الأمد بين العراق والولايات المتحدة، تُحوّل الأول ببساطة إلى محمية تسيطر عليها الثانية . أو يمكن في أضعف الإيمان أن يُترجم البقاء نفسه بحاجة القوات العراقية إلى تدريب القوات الأمريكية لها على استخدام دبابات “ابرامز” المتطورة وطائرات “إف- 15” وغيرها من الأسلحة التي تدرس واشنطن تزويد الجيش العراقي بها .







من سيشكل الحكومة في بغداد؟
ونبقي في بغداد ومقال محمد جميح في صحيفة الشرق الأوسط الذي استهله بسؤال من سيشكل الحكومة في بغداد؟
ويقوا في مقاله: المالكي لا يريد تسليم السلطة، خاصة بعد أن استطاع خلال سنوات حكمه العجاف أن يرسي قواعد لعبة تتواءم وتوجهات الجار الشرقي لبغداد الذي يعول عليه المالكي في دعم استمراره على رأس الحكومة في عاصمة الرشيد.
الواقع أن المسألة تتخطى شخص المالكي إلى تيار لا يزال فعالا في المشهد السياسي العراقي، هذا التيار هو تيار أصولي عقائدي قائم على مجموعة من المسلمات العقدية والفقهية التي تحتم عليه أن ينظر إلى أن الروابط العراقية - الإيرانية أكثر متانة من الروابط العراقية - العربية أو حتى أمتن من الروابط العراقية - العراقية.
هل نستطيع تجاهل أن حزب الدعوة وجماعة الحكيم والصدر ليسوا أكثر من مجاميع أصولية تقيم ولاءها السياسي على أساس من الولاء الديني الطائفي. وبما أن المالكي يتزعم حزبا أصوليا دينيا فإن شوارع طهران أكثر جاذبية له من شوارع دمشق - على سبيل المثال - على الرغم من أن دمشق قد حضنت المالكي سنوات طويلة إبان حكم البعث في العراق.
يصعب على المالكي العودة إلى العرب، العودة للعرب بالنسبة له محظور ديني وخطيئة لا يمكن ارتكابها.
ومن ترى سيجلس على عرش العاصمة التي تقلق طهران وتهم الرياض وتشغل دمشق وتحير القاهرة؟
ليس من السهل التنبؤ بإجابة محددة عن التساؤلات المذكورة لأنه ليس من السهل على طهران رفع اليد عن بغداد، بغداد كابوس إيراني إذا خرجت من تحت سيطرة نائب الإمام في طهران. وفي المقابل فإن تجاوز القائمة العراقية خطيئة ربما قلبت الطاولة على رأس عمامة طهران.






مفاعل بوشهر والقلق الخليجي
ونبقى في الخليج العربي حيث تشتعل قضية أخرى تناولتها صحيفة القدس العربي بعنوان مفاعل بوشهر والقلق الخليجي,وقالت فيه:اعلان روسيا امس الجمعة شحن مفاعل محطة بوشهر النووية الايرانية على الساحل الغربي للخليج العربي، بعد تأخير استمر 40 عاما، يشكل بداية مرحلة جديدة في المنطقة، قد يكون ابرز عناوينها السباق النووي بشقيه السلمي والعسكري.
فمن الواضح ان روسيا تحدت الضغوط الامريكية المتعاظمة لمنع تشغيل ايران لهذه المحطة، والحصول على المفاعل النووي اللازم لذلك، مثلما تحدت ايضا الحصار الدولي المفروض حاليا على ايران بسبب طموحاتها النووية العسكرية.
الموقف الروسي غير واضح في هذا الصدد، ويتسم بالكثير من الغموض، فروسيا صوتت لصالح فرض عقوبات اقتصادية على ايران، اثناء التصويت عليها في مجلس الامن الدولي، الامر الذي عرضها الى انتقادات كثيرة من قبل الجانب الايراني، ولكن مضيها قدما في شحن مفاعل بوشهر النووي يؤكد انها ما زالت حريصة على اقامة علاقات قوية مع ايران، وعدم خسارتها كحليف استراتيجي، وشريك تجاري كبير في المنطقة.
ولا بد ان هذه الخطوة، اي تزويد مفاعل بوشهر بالوقود النووي لتشغيله، ستثير قلق دول الخليج العربية، وخاصة دولة الامارات العربية المتحدة التي يقام هذا المفاعل في الجهة المقابلة لها، لان اي تسرب اشعاعي نووي منه سواء بسبب قصف جوي اسرائيلي او امريكي، او نتيجة عدم توفر اجراءات السلامة والامان اللازمة سيؤدي الى تلويث مياه الخليج.







القرار الروسي
والشأن ذاته تناولتهالجارديانونقلت عن سرغي نوفيكوف الناطق الروسي باسم الوكالة الروسية للطاقة النووية "روزاتوم" قوله ان "ما سيبدأ العمل به في بوشهر بحلول 21 اغسطس/ آب الجاري لا عودة فيه الى الوراء".
وبينما اكتفت الجارديان بنقل الخبر، ركزت صحيفة الاندبندنت على الانتقاد الامريكي للقرار الروسي في الوقت الذي تقوم الدول الغربية الاساسية المعنية بالملف النووي الايراني ببذل اقصى جهودها لتطبيق العقوبات المشددة التي اصدرها مجلس الامن الدولي مؤخرا ضد ايران من خلال القرار رقم 1929 في يونيو/ حزيران الماضي.






المرجعية لا تستورد
ومن الخليج إلى المفاوضات الفلسطينية,حيث تعرضت افتتاحية صحيفة دار الخليج إلى طلب السلطة الفلسطينية لمرجعية للمفاوضات, فقالت: مرجعية للمفاوضات الآن؟ عَلامَ كانوا يتفاوضون إذاً؟ وتحت أي سقف؟ ومن أجل أي هدف؟ وماذا عن مرجعية مدريد، بل ماذا عن “أوسلو” ومرجعيته؟ من الذي نسفها؟ من الذي سمح بنسفها؟ من الذي استمر يتعاطى مع العدو برغم معرفته بأنه يمكر ويكذب ويماطل، وفي الأساس لا يريد من السلام أو التسوية سوى ما يتلاعب به لكسب الوقت، من أجل تثبيت احتلاله واستيطانه، ومد أذرعه السرطانية إلى غير موقع عربي عدواناً وتخريباً؟
لماذا البحث عن مرجعيات الآن؟ ولماذا الشكوى من الضغوط الآن؟ هل هي للتبرير؟ هل هي الأولى، في مرحلة ما بعد “الإدمان”؟ ومن الذي سمح للآخرين بالضغط، الآخرين الذين يعلم حتى الطفل العربي أنهم هم من سمّنوا “إسرائيل” ورعوها وحموها، وبكل ما يملكون من أسلحة القتل والتدمير مدّوها، وفوق العرب جميعاً، وفوق الشرعية الدولية وقوانينها وقراراتها، رفعوها؟ والآخرون هم الأمريكيون ومن يتبعهم وينفذ لهم رغباتهم على حساب أي شيء آخر .
ثم، عندما توضع الأوراق كلها في أيدي الأمريكيين، فأي مرجعية يمكن البحث عنها، بعد؟ وهل يسمح الأمريكيون لأحد غيرهم، إن لم يكن تابعاً، بأن يشاركهم، كائناً من كان؟ والكل يدرك طبعاً أن واشنطن تأخذ بهذه اليد التنازلات وتقدمها مع هدية إضافية منها إلى الاحتلال الصهيوني، وتلك هي الحال منذ مؤتمر مدريد على الأقل إلى الآن، ومع ذلك مازالت هي الرهان، وهي المرجع ولها الكلمة الفصل . . والبقية معروفة .






لجنة تحقيق بلا لون أو رائحة
ونبقى في الشأن الفلسطيني مع رأي صحيفة البيان الإماراتية التى وصفت لجنة تحقيق في أسطول الحرية بأنها بلا لون أو رائحة.
وقالت الصحيفةفي اليومين الماضيين أدخلتنا الأمم المتحدة بمتاهة غير مفهومة المقاصد، والدواعي حيال مجريات لجنة التحقيق التي شكلتها للنظر في جريمة أسطول الحرية التي ارتكبها الاحتلال بدم بارد فوق المياه الدولية قبل شهرين ونيّف.
في البدء كان الحديث عن مناقشات تمت على مدى يومين في «أجواء ايجابية»، ثم تسريب معلومات، ومعلومات مضادة، عن اتفاق سري مع قوات الاحتلال بشأن استجواب (أو الاستماع إلى) العسكريين الإسرائيليين.. ثم النفي، فالتأكيد والتطمين على اللجنة لا تنوي توجيه المسؤولية الجنائية إلى أي حالات فردية أو أفراد معينين، بزعم أن هذا الأمر ليس في صلب مهمة اللجنة.
والتساؤل هنا: ما وظيفة هذه اللجنة؟ وكيف تحقق؟ إذا كانت لن تستمع إلى شهادات، ولن تستجوب، أي جنود إسرائيليين.
كلنا يعرف أن تشكيل هذه اللجنة ووجه برفض إسرائيلي، ومحاولة أميركية مستميتة لإفراغها من أي مضمون عملياني وتحويلها إلى هيئة بلا لون أو رائحة أو طعم، وبالطبع، بلا نتيجة.
والمفاجئ، أن أعضاء اللجنة الأربعة لم يعرفوا بعد مهامهم رغم مرور أسبوعين على تشكيلها.. هذا بالطبع ما كشفه الناطق باسم الأمم المتحدة مارتن نيسيركي الذي قال إن أعضاء اللجنة عقدوا اجتماعاً ليل الخميس للنظر في كيفية القيام بعملهم.
إذن، المهمة لا تزال في طور وضع التصور، ورسم الخطوط العريضة، ولنا أن نتوقع أن يدخل علينا العام 2011 ولمّا تدخل اللجنة وأعضاؤها في تفاصيل ما جرى فجر 31 مايو الماضي فوق البحر البيض المتوسط.







مقاطعة الدبلوماسيين الإسرائيليين للموساد
وفي شان إسرائيلي داخلي نشرت صحيفة الديلي تلجراف تقريرا لمراسلها في القدس ادريان بلومفيلد عنمقاطعة الدبلوماسيين الاسرائيليين للموساد قال فيه ان هذه القضية سببها خلاف حول قيام عملاء للموساد باجراء الترتيبات اللازمة لزيارة يقوم بها رئيس الحكومة الاسرائيلية بنيامين نتنياهو الاسبوع المقبل الى اليونان، مكان الدبلوماسيين المضربين للمطالبة برفع رواتبهم.
وكان موظفو وزارة الخارجية الاسرائيلية، حسبما تقول الصحيفة، قد رفضوا اعداد رحلة نتنياهو، لكن الموساد هو الذي قام بالمهمة ما اغضب المضربين الذين اعتبروا ان تصرف الاستخبارات سبب الاذى لتحركهم الهادف الى الاحتجاج بسبب ما يقولون انه "تمييز بينهم وبين موظفي وزارة الدفاع الذين يتقاضون ضعف المرتبات التي تدفع لهم".
ويقول بلومفيلد في تقريره ان الاضراب كان سيؤدي الى تأجيل الزيارة لو لم يستعن نتنياهو بالموساد لتنظيمها، بعدما كانت قد نتجت عن التحرك سلسلة من "الهفوات الدبلوماسية" كترك السيدة الاولى الاستونية تنتظر في احد مطاعم القدس، وعدم فرش السجادة الحمراء لوزير الخارجية الروسية، بالاضافة الى استبدال موظفي وزارة الخارجية ستراتهم الرسمية بسراويل جينز واحذية الرياضية.








لبنان وما بعد ادلة السيد
وختام جولتنا مقال عبد الباري عطوان في صحيفة القدس العربي حول لبنان وما بعد ادلة السيد.
وقال فيه:الادلة حول الجواسيس والمسح الجوي الاستطلاعي الاسرائيلي لتحركات رئيس الوزراء الراحل، والطرق التي تعود السير فيها، وتهريب اسلحة وعملاء الى العمق اللبناني، كلها جرى تسليمها الى القضاء اللبناني الذي من المفترض ان يسلمها بدوره الى قضاة ومحققي المحكمة الدولية. ومراجعة عشرات الآلاف من الوثائق والافلام المصورة سيحتاج الى وقت طويل، اللهم الا اذا استمرت المحكمة في نهجها الحالي، اي السير في التحقيقات في اتجاه واحد، اي حزب الله، واستبعاد كل النظريات الاخرى، والتورط الاسرائيلي على وجه الخصوص، وهذا امر ممكن على اي حال.
السؤال المطروح حاليا في لبنان هو الفترة الزمنية، او العمر الافتراضي لاتفاق التهدئة المعمول به حاليا، والتزام جميع الاطراف المعنية به.
حكومة الوفاق التي يتزعمها السيد الحريري باتت على كف المحكمة الدولية وقرارها الظني، من حيث الاستمرار او معيار القوة والضعف، واي خطأ بسيط قد يعصف بها، وهذا ما يفسر حالة 'الهدوء الضبابية' الحالية التي تسود لبنان والتي يمليها الخوف مما يمكن ان يحمله المستقبل القريب من مفاجآت.

A_E_B
14-08-2010, 12:43 PM
جزاكم الله خيرا

أبو معاذ أحمد المصرى
14-09-2010, 01:18 AM
جولة فى صحافة الأثنين

13/9/2010




خطة القس الأمريكي لإحراق المصحف تصدرت جولتنا الصحافية, ونتبعها بالحديث عن الاستفتاء على الدستور التركي ودلالاته.
كما نشير في جولتنا للنووي الإسرائيلي الذي بات تحت الضوء, ونختم بتقريرين اقتصاديين عن الاقتصاد الأمريكي وسوق العقارات, ومستقبل النمو العالمي.



11 سبتمبر: يوم خطط العنصريون لإحراق كتاب الله
البداية بعنوان 11 سبتمبر: يوم خطط العنصريون لإحراق كتاب الله!, ومقالبثينة شعبان في الشرق الاوسط, وقالت فيه:الإساءات للمسلمين ومقدساتهم تتوالى، نظرا لعدم اتخاذ الدول الإسلامية أي إجراء رادع. وهكذا نرى صاحب الرسوم المسيئة للرسول (صلى الله عليه وسلم) فيستر غارد أو القس الأميركي تيري جونز الذي خطط لإحراق المصحف أمام الملأ في الحادي عشر من سبتمبر يمارسان عدوانهما على مقدساتنا، فيما تستمر «الديمقراطيات» و«الديمقراطيون» الغربيون في تشجيع هؤلاء وحمايتهم تحت مسميات «حرية التعبير»، و«حرية الرأي»، إذ أن ما قيل عن الخطة غير المسبوقة لقس في كنيسة بإحراق كتاب سماوي غير مقبول تحت أي ذريعة، ولا يعبّر أي مسؤول غربي عن نية حقيقية أو حتى رغبة بسيطة لمنعه من المضي قدما في خطته العنصرية الحاقدة المسيئة لمشاعر أكثر من مليار وثلاثمائة مسلم ومسلمة في العالم.
وتضيف إن اختيار تاريخ الحادي عشر من سبتمبر لإحراق المصاحف هو تاريخ جديد للمسلمين لا يقل خطورة عن تفجيرات الحادي عشر من سبتمبر عام 2001 بالنسبة للولايات المتحدة، بل إنها مرشحة أن تقود العالم إلى مزالق، ومآس، ومخاطر غير مسبوقة في التاريخ، ذلك لأن هؤلاء المتهاونين في دماء المسلمين، وكرامة الإسلام، ومشاعر ومقدسات المسلمين، لا يحسبون حسابا لمجتمعاتهم وسلامتها، لأن الإساءات العنصرية ضد المسلمين ومقدساتهم، التي يغضون الطرف عنها اليوم، سوف تقض مضاجعهم غدا، وسوف ترتد عليهم، ليس ضد مواطنيهم المسلمين فقط، وإنما أيضا ضد المسيحيين واليهود.
فالشعور بالعنصرية والازدراء للآخر شعور معد، كما تقول كاتبة المقال, ولا يمكن لأحد أن يتمكن من احتجازه ضمن القالب الذي اخترع من أجله، بل سوف يتعدى هذا القالب لينتشر بأشكال وصيغ غير مسبوقة، وتخرج عن إطار السيطرة، وتنتشر في المستقبل كانتشار النار في الهشيم، ولذلك فإن المسؤولين في الغرب يتحملون مسؤولية إيقاف حملات الكراهية الموجهة لمواطنيهم من المسلمين، ليس منة أو معروفا للمسلمين، بل ضرورة ملحة للحفاظ على الأمن، والسلم، والعيش المشترك في مدنهم، وقراهم، وجامعاتهم، ومؤسساتهم.




الصمت الرسمي العربي الإسلامي
وفي سياق متصل, وعن الصمت الرسمي العربي الإسلامي قال عبدالله السويحي في دار الخليج: أقام القس تيري جونز رئيس كنيسة متواضعة، الدنيا ولم يقعدها بإعلانه أنه سيحرق القرآن الكريم في مكان عام في جينسيفيل في الولايات المتحدة الأمريكية، وهبّت احتجاجات شعبية عربية وإسلامية تدين هذا العمل وتستنكره، أما الاحتجاجات الرسمية العربية والإسلامية فكانت خفيفة وغريبة، وموضوعنا ليس عن تيري جونز ولكن عن المسافة التي تفصل بين الحرية الشخصية والاعتداء على المعتقدات السماوية، إضافة إلى الاحتجاجات العشوائية التي تنزل للشارع، ويموت فيها بشر ويجرح آخرون، وهؤلاء يعرفون أنهم لا يشكلون ضغوطاً على حكوماتهم، وتضحياتهم أحياناً تذروها الرياح، كما حدث مع الاحتجاجات والمظاهرات التي خرجت ضد الكاتب الإنجليزي سلمان رشدي، وراح ضحيتها العشرات، بينما لا يزال رشدي ينعم بحياته وبحماية من السلطات الإنجليزية .
وأضاف قائلا: إن الصمت في المواقف الرسمية هو الذي قاد ويقود الصهاينة إلى استمراء الاعتداء على المقدسات الإسلامية أيضاً، وكل مراقب يعلم ما تقوم به دولة الكيان الصهيوني من أعمال وإنشاءات يهودية حول المسجد الأقصى، لتكريس يهودية المكان، وهم يعلمون أنهم يقومون ببناء عشرات المعابد والكنس اليهودية، ويقومون بحفريات خطرة للغاية تحت المسجد الأقصى، من دون رد فعل واحد، بينما يواجه الفلسطينيون هذه الأعمال بصدورهم العارية، وأياديهم الخالية إلا من الإيمان بقدسية هذه الأماكن .





الإرهاب الديني
وجاء راى صحيفة الاهرام ليتحدث عن الإرهاب الديني‏!,وجاء فيه:اليوم وفي هذه اللحظة فإن العلاقة أصبحت ترزح تحت وطأة أحداث‏11‏ سبتمبر في الولايات المتحدة‏,‏ وغزو أمريكا لأفغانستان والعراق‏,‏ فضلا عن الانحياز الأمريكي لإسرائيل‏,‏ والصمت الأوروبي تجاه الاحتلال الإسرائيلي للأراضي العربية‏,‏ ومما زاد الطين بلة الآن تنامي ظاهرة الإسلاموفوبيا في أوروبا والولايات المتحدة‏,‏ والتي لم تكن دعوة حرق المصحف من قبل القس المتطرف تيري جونز في بلدة جينسفيل بولاية فلوريدا الأمريكية‏,‏ إلا التجلي الأخير لما يمكن وصفه بالإرهاب الديني‏!,‏ ومحاولة تفجير حرب دامية جديدة ما بين أصحاب المعتقدات السماوية الكبري‏.‏
أغلب الظن, كما تقول الأهرام, أن حرائق كبري سوف تندلع ما بين الولايات المتحدة وشعوب كثيرة في العالمين العربي والإسلامي ستري فيما يحدث حربا جديدة ضدها وضد دينها‏,‏ ولن يكون بوسع المعتدلين علي الجانبين تهدئة المشاعر الغاضبة‏,‏ ولا تهدئة النفوس التي سيروعها بلاشك استمرار هذه الحملة ضد الإسلام والمسلمين‏.‏
وتضيف أن مما يغذي الشكوك ويهيج النفوس بصورة كبيرة أن مستشارة ألمانيا انجيلا ميركل تكرم الرسام الدنماركي صاحب الرسوم المسيئة للرسول‏,‏ فضلا عن قيام مسئول بارز في الفاتيكان الأب الايطالي بييروغيدو بمطالبة المسيحيين في أوروبا بإنجاب المزيد من الأطفال‏,‏ وإلا فإن أوروبا ستصبح مسلمة‏,‏ ولا تملك العقول المستنيرة وأصحاب الضمائر الحية إلا الدهشة والتعجب من هذه التصرفات‏,‏ وهذه الدعاوي التي توجد البيئة المناسبة للدعوات والخطوات والإرهاربية الدينية مثل حرق المصحف‏..‏ وربما بعدها التحريض علي طرد المسلمين وإعادتهم الي بلدانهم الأصلية‏,‏ وبعدها لن يكون مدهشا ولا غريبا تفجر فتنة كبري بل وحرب دينية جديدة يتم فيها القتل علي الهوية بامتداد العالم‏.‏






ماذا لو؟
ومن ناحيتها قالت الخبر الجزائرية: ماذا لو فكر المسلمون مثل هذا القس المتطرف المعتوه الباحث عن الشهرة على حساب الدين الحنيف؟ المقصود هو أن يحيي المسلمون ذكريات الأحداث الأليمة التي عاشوها مع اليهود والنصارى ويقوموا بحرق التوراة والإنجيل في ذكرى كل مجزرة ارتكبها الصهاينة أو ما عرف بفرسان الصليب على مر العصور. لو فعل المسلمون ذلك لكان لهم في كل يوم من السنة ذكرى مذبحة يخلدونها ولأحرقت ملايين النسخ من الإنجيل من العهدين الجديد والقديم، ولما استطاعت مطابع العالم مجتمعة ''تغطية الطلب على الكتاب المقدس'' لأن المسلمين يكونون قد اقتنوها كلها لإحراقها في مناسباتهم.
القس المتطرف قصير النظر وقليل الفهم اعترف بأنه لم يقرأ القرآن ولا يعرف ما فيه من خير لهذه البشرية، لكنه سمع في وسائل الإعلام المتطرفة مثله أن الإسلام والمسلمين سبب البلاء الذي يصيب أمريكا وبالأخص اعتداءات 11 سبتمبر التي راح ضحيتها الكثير من المسلمين كانوا يعملون في برجي مركز التجارة العالمي.
المشكل أن التسع سنوات الطويلة التي قضاها المسلمون يلفون العالم الغربي ليبينوا سماحة الإسلام وبعده التام عن القاعدة وجرائمها، لم يزد المتطرفين إلا تطرفا، فتكررت الاعتداءات على الدين الحنيف وزادت المضايقات على المسلمين، واستغلت الكثير من الدول هذا الوضع لسن قوانين تتعارض مع مبادئ الديمقراطية وحقوق الإنسان، لتفرض ما يلبسه الناس في الشارع وتحدد المواضيع التي يمكن للمؤرخين الخوض فيها، بل ووصل الحد إلى التضييق على الصحافة لمنعها من تغطية الجانب الأسود مما يسمى بالحرب على الإرهاب.





الصراع الفصامي
وتحذر ياسمين البهائي براون في صفحة الرأي بالإندبندنت من أن الأزمة والجدل اللذين تسبب فيها قس إحدى الكنائس في فلوريدا عندما هدد بحرق نسخ من المصحف بمناسبة الحادي عشر من سبتمبر/ أيلول، لم تنته بعد بمجرد تراجع القس عن تنفيذ وعيده.
"تيري جونز لايزال هناك، متربصا في انتظار تأجيج حريق آخر، من أجل حماية أمريكاه"، تقول الكاتبة قبل أن تضيف: "إن جونز وأخرون ليسوا مجانين يائسين".
وتوضح البهائي براون قائلة بأن التاريخ الأمريكي هو تاريخ أمريكتين أمريكا الدستور النموذج الفريد من نوعه، والحريات، وأمريكا الإقصاء والعبودية والعنصرية.
"إن سعي القس إلى بث الحقد والكراهية هو التقليد الموازي لتقليد أمريكا الأخرى، والذي اشتهر بضحاياه وأشباحه."
وتشير الكاتبة في هذا السياق إلى ما يشبه الصراع الفصامي الذي تعاني منه الولايات المتحدة أثناء فترات من حياتها والذي يجعلها تنسف بيدها ما تدافع عنه من مبادئ نبيلة.
وتسوق الكاتبة أمثلة على ذلك تذكر من بينها كيف هب الأمريكيون إلى مساعدة أوروبا للتخلص من الفاشية، وكيف حملت معها في نفس الوقت فيروس كراهية السود.
ويقول مقال الإندبندنت إن معرفة هذه العقلية ضرورية لفهم ما يجري الآن سواء فيما يتعلق بتصريحات قس فلوريدا، أو فيما يتعلق بالجدل الدائر حول بناء مركز إسلامي في نيويورك قرب "جراوند زيرو" موقع مركز التجارة العالمي الذي انهار في هجمات الحادي عشر من سبتمبر/ أيلول.
"فقبل أن يتعرض البرجان إلى الهجوم، لم يتأخر ملايين الأمريكيين عن ازدراء المسلمين أو توجيه اللوم إليهم واتهامهم بصفة غير عادلة، كما فعلوا بعد تفجير أوكلاهوما ستي"، حيث لقي 168 شخصا مصرعهم في ابريل/ نيسان 1995.
وتروي الكاتبة كيف ذهبت بعد العملية إلى عين المكان لإجراء تحقيق تلفزيوني لتفاجأ بأن عددا من الأمريكيين يؤمنون بأن التفجير من تدبير مسلمين، على الرغم من أن منفذه (تيموثي ماكفي) أمريكي أبيض ينتمي إلى إحدى الحركات المعارضة للنظام الفيدرالي.





اردوغان يلغي الفصل الاخير من الاتاتوركية
واهتمت صحيفة القدس العربي بالاستفتاء التركي وقالت بعنوان اردوغان يلغي الفصل الاخير من الاتاتوركية: حقق رجب طيب اردوغان، وحزب 'العدالة والتنمية' ذو الميول الاسلامية انتصارا كبيرا على خصومه العلمانيين والاتراك القوميين بالفوز في الاستفتاء الذي اجري امس على تعديل الدستور التركي الذي وضع بنوده الانقلابيون العسكريون عام 1980 بعد اطاحتهم بحكومة ديمقراطية منتخبة، وتعليق العمل بالدستور، وحل البرلمان.
وأضافت أن اردوغان اراد المضي قدما في ادخال التعديلات هذه للحد من سيطرة العسكر ومنع الانقلابات العسكرية، وتقديم جميع المتورطين فيها الى القضاء لمحاكمتهم، الامر الذي دفع الى تكتل معظم الاحزاب القومية والعلمانية ضده، وأظهرت استطلاعات الرأي تقدما محدودا للمؤيدين لهذه الاصلاحات، ولكن اقرارها بنسبة 58 في المئة، وبنسبة مشاركة اقتربت من ثمانين في المئة هي الاعلى من نوعها، اكد تراجع الاتاتوركية التركية وارثها العلماني لمصلحة الاصلاحات الدستورية، مثلما اكد اتساع دائرة التأييد للتوجه السياسي والديني الذي يمثله حزب 'العدالة والتنمية' بقيادة السيد اردوغان.






وأخيراً بات تحت الضوء
أما البيان الإماراتية فتحدثت عن النووي الاسرائيلي فقالت: ربما لم يكن يدور في خلد إسرائيل أن الضغط المتوالي على إيران لتعليق برنامجها النووي، أو أقله فتحه للمفتشين، سيعني أنها ستكون التالي على أجندة الضغوط الدولية.
وتمضى الصحيفة قائلة أن إسرائيل التي كانت تعتبر نفسها فوق القوانين، ومنها اتفاقية الحد من الانتشار النووي، وتحتمي باتفاق ريتشارد نيكسون ـ غولدا مائير أواخر عقد الستينات من القرن الماضي، لاحظت العديد من المؤشرات «غير المريحة» خلال الأسابيع القليلة الماضية، فالتحرك العربي في أروقة الوكالة الدولية للطاقة الذرية خرج من دائرة «العقم»، وأثمر أخيراً إدراجاً للملف النووي الإسرائيلي على جدول أعمال مجلس الوكالة، التي تحاشت طوال العقود الخوالي التعرض لهذا الملف وغضّت الطرف عنه!
وأحست إسرائيل , كما تقول البيان, بخطر هذا التحرك العربي، المدعوم من دول حركة عدم الانحياز والدول النصيرة للحق العربي في أميركا اللاتينية، من خلال الزيارة التي قام بها إليها مدير الوكالة الذرية يوكيا أمانو، لأول مرة منذ تأسيسها ومنذ تأسيس الوكالة التي باتت تدعو خارج ستار الخجل، إلى ضرورة انضمام إسرائيل إلى معاهدة حظر الانتشار النووي.
وتقول دار الخليج أن الحملة العربية، وإن لا تزال في مرحلة التبلور، إلا أنها آتت أكلها بإشعار إسرائيل أن مجال هذه المعاهدة لن يبقى طويلاً قاصراً.. ولا تزال إسرائيل تقاوم وترفض.
واليوم الاثنين،تضيف البيان, تنطلق في فيينا اجتماعات مجلس المحافظين والجمعية العامة للوكالة الدولية للطاقة الذرية، وهي بالتأكيد لن تكون مريحة لإسرائيل، فالدول العربية ستستغل فرصة الخوف العالمي من البرنامج الإيراني الحديث سناً، لتركيز الانتباه على إسرائيل التي تمتلك برنامجاً نووياً عسكرياً منذ 50 سنة.






الاقتصاد الأميركي سجين العقارات
وفي الشأن الاقتصادي قال ميشال مرقص في دار الحياة تحت عنوان الاقتصاد الأميركي سجين العقارات, يشكّل قطاع العقارات ركناً أساساً من اقتصاد الولايات المتحدة، ويُعتبر نموّه أو تعثّره مؤشراً للاقتصاد الكلّي. ويمثّل العقار للسكن محور النشاط داخل قطاع العقارات من جهة والاقتصاد العام من جهةٍ ثانية. وعندما حذّر رئيس مجلس الاحتياط الفيديرالي الأميركي بن برنانكي من أن أزمة العقار السكني قد تستمر بعض الوقت، لفت إلى أن القطاع يختزن 30 في المئة من القيمة الاجمالية لاستثمارات المستهلك الأميركي.
وفي الوقائع، خسر قطاع العقار السكني 7.6 تريليون دولار من قيمته خلال الأزمة تمثل 32 في المئة من ثروة المستهلك الأميركي العقارية، بمعنى ان قيمة العقارات السكنية كانت بلغت 23.75 تريليون دولار عشية الأزمة وتدهورت إلى 16.15 تريليون.
ويؤسس قطاع العقارات في شكل عام، وعلى الصعيد العالمي، مجالاً واسعاً لنشاط الاقتصاد شاملاً نصفه على الأقل إن لم يتجاوزه. فباستثناء ارتباطه بصناعة البناء وأنواع الإسمنت ومشتقاته، والحديد وأنواع المعادن، والأخشاب والبلاستيك، والأحجار والمصبوبات الإسمنتية والبلاط سواء السيراميك أو من مقالع حجارة التزيين والرخام، وما يتعلق بصناعة متممة، فهو يشغّل مكاتب هندسية متنوّعة الاختصاص، ومقاولين ومطوّرين عقاريين، وصناعات التجهيز والأثاث والتكييف والهندسة الداخلية والكهرباء (...). بمعنى أنه يؤمن فرص عملٍ قد توازي ثلث العاملين في البلد، بخاصة للمهرة والأخصائيين وغير المتعلمين.
لكن واقع العقارات قد يتحوّل كارثة اقتصادية، متى تعزّز نموه مع طلبٍ مصطنع. فخلال العقود الأخيرة انفجرت ديون الأسر الأميركية، فزادت عشر مرات في 20 سنة، من 1396 بليون دولار إلى 12564 بليوناً نهاية الفصل الأول من 2008، تمثل 29 في المئة من الدين الوطني. وارتفعت من 90 إلى 160 في المئة من الناتج المحلي بين 1970 و2006. في حين لم يتجاوز معدل الادخار واحداً في المئة من دخل الأسر.
والسبب بسيط وسهل. فتجاه جمود دخول الفئة المتوسطة من الأجراء، وتراجع موارد الأكثر فقراً، أصبحت القروض المصرفية الفردية الرافعة الأساس للاستهلاك الداخلي للأسر. استهلاك يلعب دوراً أساساً في دينامية الاقتصاد الوطني، فيرتفع من 67 إلى 72 في المئة من الناتج المحلي بين 1975 و2007، ليتراكم خلال 20 عاماً خزين القروض من 358 بليون دولار إلى 2593.2 بليون، ويبلغ المعقود منها على بطاقات الائتمان 915 بليون دولار في آذار 2008، يتعذّر تسديد قسمٍ كبير منها.






مستقبل النمو العالمي
وجاءت افتتاحية دار الخليج لتحدثنا عن مستقبل النمو العالمي فتقول:يحذر خبراء البيئة في الأمم المتحدة من أن مخاطر التغير المناخي في المستقبل تتزايد، وترجمة ذلك، أن هذه التغيرات سيترتب عليها تغيرات في أنماط الإنتاج والاستثمار . فتعاظم أخطار الفيضانات واشتداد وتيرة الحرائق، وتوالي سنوات الجفاف، كلها ستؤثر في إنتاج المحاصيل الغذائية، وستفرض مسارات جديدة على الأموال المخصصة للاستثمار .
ففيضانات الباكستان ـ تقول الصحيفة ـ لم تؤثر فقط في حجم الإنتاج الزراعي الذي يفرض عليها تعويض النقص فيه من خلال الاستيراد أو عدم القدرة على التصدير لبعض منتجاتها فحسب، وإنما أيضاً ستفرض خيارات جديدة على توجيه المخصصات الاستثمارية من حيث ضرورة إنفاقها على ترميم الأضرار وصيانة البنى التحتية .
وتضيف قائلة : كذلك الحال في روسيا التي اضطرتها الحرائق إلى وقف صادراتها من الحبوب إلى العالم . إنهما مثلان من بين أمثلة كثيرة تبين الآثار العميقة للتحول المناخي على النمو الاقتصادي في العالم، فقلة المعروض من الغذاء بسبب الجفاف أو الفيضان أو النار، ستطلق سعار الأسعار بطريقة تؤثر في نمط الاستثمار في كثير من البلدان، وبالتالي في معدلات نموها .
المفارقة هنا ـ كما تقول دار الخليج ـ أن النمو الذي لا ضوابط له يقود إلى تحديد النمو وتقييده، فالنمو الذي يشهده العالم منذ أكثر من قرنين، وبخاصة البلدان الصناعية، لم يكن ممكناً من دون الاستخدام الكبير للطاقة الأحفورية، وهي المتهم الرئيس إن لم يكن الوحيد في التغير المناخي الذي يطبق على العالم .

أبو معاذ أحمد المصرى
14-09-2010, 11:40 AM
جولة فى صحافة الثلاثاء


14/9/2010




لماذا يكرهوننا؟.. مباشرة مباشرة ولكن غير شرعية.. البناء الاستيطاني.. لا مصالحة ولا أمن بوجود المالكي ..الانقلاب الديموقراطي..عملية القلب الأسود..هذه فقط بعض عناوين جولتنا في صحافة الثلاثاء.





لماذا يكرهوننا؟
لماذا يكرهوننا؟ سؤال طرحه الكاتب الصحفي فهمي هويدي في دار الخليج, وقال:أظن أن من حقنا الآن أن نسأل: لماذا يكرهوننا في الغرب؟ ولماذا أصبح يتجرأ على ديننا ومقدساتنا كل من “هب ودب” من المتعصبين والكارهين، وهم مطمئنون إلى أن أحداً لن يحاسبهم أو يردعهم؟
وأضاف أنه قبل عشرة أيام أجري استفتاء بين الأمريكيين تبين منه أن أكثر من 60% منهم يعارضون بناء مركز قرطبة في موقعه الحالي و10% عارضوا مبدأ بناء المساجد في أمريكا وعبر 50% من المستطلعين عن نظرتهم السلبية إلى الإسلام، في حين قال 33% إن الإسلام يشجع على العنف ضد غير المسلمين . وهذه نسبة تعادل ضعف الذين أيدوا الفكرة ذاتها قبل ثمان سنوات، الأمر الذي يدل على تنامي مؤشرات الربط بين الإسلام والعنف .
أوافق تماما ـ يقول هويدي ـ على أن حملة العداء للمسلمين والإسلام يقودها نفر من المتطرفين المتعصبين وغلاة المحافظين، وأن في العالم الغربي آخرين أكثر حصافة وتعقلاً . لكن الحاصل أن صوت المتطرفين هو الأعلى بحيث مكنتهم ثورة الاتصال من تعبئة الرأي العام واستنفاره . ولذلك فإن شعبيتهم تتزايد، بدليل تزايد الأصوات التي يحصدونها في الانتخابات البرلمانية عاماً بعد عام .
ويمضى قائلا أن هذا البغض للعالم الإسلامي وديانة المسلمين ليس معرفياً فحسب، لكن له بعد وثيق الصلة بالاستعلاء والشعور بالتفوق العرقي والحضاري . وهو ما فصل فيه الفيلسوف الفرنسي المسلم روجيه غارودي في كتابه حوار الحضارات، حين وصف الاستعلاء الغربي على المسلمين بأنه “الشر الأبيض” .






حرق القرآن.. القادم أسوأ
وفي سياق متصل, تحدث عبد الباري عطوان في القدس العربي عن حرق القرآن..القادم أسوأ, فقال: الرئيس باراك اوباما نفسه الذي ادان بشدة خطوة القس المهووس تيري جونز بحرق القرآن الكريم، وايد حق المسلمين في بناء مركزهم الاسلامي قرب (غراوند زيرو) في نيويورك يواجه بدوره حملة كراهية غير مسبوقة، لان والده كان مسلما، حتى ان 52' من اعضاء الحزب الجمهوري الامريكي قالوا، حسب استطلاع للرأي أجرته مجلة 'نيوزويك'، ان اوباما يؤيد الاسلام الاصولي الذي يريد نشر الشريعة الاسلامية في مختلف انحاء العالم.
ويضيف عطوان أن القس تيري جونز راعي الكنيسة المغمورة في فلوريدا الذي اصبح الاكثر شهرة في العالم بأسره طوال الايام العشرة الماضية، تراجع عن قراره بحرق القرآن الكريم، لاسباب لا نعرفها، وليس عن قناعة، (وصل عدد النسخ المباعة من كتاب له ضد الاسلام الى 250 الف نسخة حتى كتابة هذه السطور) ولكن الضرر قد حصل، ورسالة الكراهية التي اطلقها اتت أُكلها، فقد اقدم العشرات، وربما المئات، من الحاقدين مثله، وطالبي الشهرة، على اقامة 'حفلات' لحرق كتاب الله في نيويورك وواشنطن (امام البيت الابيض) وفي فلوريدا نفسها وتينيسي وغيرها، وما حدث ان محطات التلفزة الامريكية لم توفر التغطية لهذه الاعمال بعد استيعابها لخطئها في توفير الاوكسجين الاعلامي للباحثين عنه لهؤلاء المهووسين بالعنصرية والحقد الاسود. نعترف، ونحن الذين نعيش في الغرب، ان هؤلاء المتطرفين العنصريين الحاقدين يشكلون اقلية محدودة في المجتمعات الغربية، حيث الاغلبية العظمى من المعتدلين الذين يرفضون ممارساتهم الاستفزازية هذه ويدينونها بشدة، لانها تتعارض مع قيم الديمقراطية والتسامح وحريات العبادة التي يؤمنون بها، لكن ما يقلق ان هذه الاقلية تنمو وتتكاثر بسرعة مخيفة هذه الايام، بدعم من بعض وسائل الاعلام اليمينية، وزيادة انتشار الاعلام الالكتروني البديل، الخارج في معظمه عن نطاق العقل والسيطرة.







فرصة لأميركا
وننتقل بحديثنا الى المفاوضات الفلسطينية ـ الاسرائيلية, فتحت عنوان فرصة لأميركا قال الياس حرفوش في صحيفة دار الحياة:اذا كانت المفاوضات الفلسطينية - الاسرائيلية، التي تستأنف اليوم في شرم الشيخ وغداً في القدس، هي «آخر فرصة للسلام بين الجانبين»، كما قالت وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون في تحذير لمحمود عباس وبنيامين نتانياهو من عواقب الفشل، فإن المسؤولية الكبرى، اذا حصل ذلك، ستقع على الجانب الاميركي، وعلى هذه الادارة بالتحديد، لأنها دفعت الجانبين الى المفاوضات المباشرة من غير ان تقرأ جيداً الضغوط التي يتعرض لها الرئيس الفلسطيني والتي تحول دون تقديمه التنازلات المطلوبة، وكذلك، وهذا الأهم، من غير أن تكون مستعدة لتوفير العدّة اللازمة لإنجاح المفاوضات، والتي تتمثل في الضغوط التي لا بد منها على حكومة نتانياهو، والتي لا يستطيع أحد أن يمارسها الا ادارة اوباما ... اذا شاءت ذلك.
ويضيف أنه بدلاً من ذلك فإن ما فعلته هذه الادارة هو ارغام ابو مازن على القدوم الى طاولة المفاوضات، وهو الذي يدرك جيداً حدود المناورة التي يملكها وحجم الضغوط التي يتعرض لها من داخل بيته ومن قطاع غزة، حيث «حماس» ومن وراءها يقفون له بالمرصاد، عند اول خطوة يقدم عليها باتجاه تسهيل التسوية مع الاسرائيليين.
وما فعلته هذه الادارة ايضاً ـ كما يقول حرفوش ـ هو تطييب خاطر نتانياهو وشركائه في حكومة الاستيطان والتهويد، من خلال طمأنتهم، كما فعل اوباما قبل ايام، الى أن ادارته لن تفرض حلاً على أحد: «القرارات تعود الى الطرفين، ولا نستطيع ان نأخذها عنهم»، في تجاهل كامل للشروط التي يجب ان يقوم عليها السلام، والمتمثلة في احترام قرارات الشرعية الدولية الذي لا بد منه لقيام السلام العادل الموعود. اذ في غياب هذا الاحترام يصبح ترك القرارات للطرفين بمثابة تسليم رقبة ابو مازن لنتانياهو وشريكه في «صنع السلام» أفيغدور ليبرمان.
ويختم بقوله أن لهيلاري كلينتون ان تفاخر بأنها تستقرىء المستقبل عندما «تتنبأ» بأن هذه ستكون آخر المفاوضات. لكن... ماذا عن دور بلادها في المنطقة وماذا عن سمعتها كوسيط محايد في هذا الصراع، هو الوحيد القادر على ايصاله الى نهايته، اذا شاء ان يكون وسيطاً محايداً وعادلاً؟ ألا يمثل هذا الفشل نهاية الدور الاميركي ام ان هذه الادارة لا تعير وزناً حتى لخسارة دورها وسمعتها ومصالح حلفائها، في واحدة من أخطر مناطق التوتر في عالم اليوم؟






مباشرة مباشرة.. ولكن غير شرعية
وفي شأن متصل قالت القدس العربي أن الوفد الفلسطيني المشارك في المفاوضات يؤكد على لسان الدكتور صائب عريقات كبير المفاوضين انه لن يقبل بأي حلول جزئية، ويصر على تجميد الاستيطان، ولكن سمعنا الكثير من هذه 'اللنات' على لسان الدكتور عريقات ورئيسه قبل ذلك، وجرى التراجع عنها مع اول محاولة ضغط امريكية.
وتضيف أن اللافت ان قضية تجميد البناء في المستوطنات اصبحت هي السقف الاعلى للمفاوضين الفلسطينيين، والقضية المحورية التي تغطي على قضايا اخرى اكثر اهمية ومصيرية، مثل عدم شرعية المستوطنات في الاساس، وحق العودة للاجئين الفلسطينيين، واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.
لسنا مع الرأي الذي يقول بان الوفد الفلسطيني قد ينسحب من المفاوضات اذا ما اصر نتنياهو على استمرار الاستيطان، تقول القدس العربي, وجعل قضية امن اسرائيل على قمة جدول الاعمال، وضرب عرض الحائط بالمطالب الفلسطينية الرسمية بضرورة الاتفاق على حدود الدولة الفلسطينية اولاً ومرجعية المفاوضات. فهذا الوفد، مثلما اثبتت تجارب سابقة، ليس امامه غير الاستمرار في المفاوضات لتجنب اغضاب الولايات المتحدة وادارتها رغم المعارضة الشديدة لمختلف الوان الطيف السياسي الفلسطيني لها.
وتمضي قائلة أنه ليس صدفة ان تعلن السلطة التي يتزعمها الرئيس عباس وجود عجوزات كبيرة في ميزانيتها تحول دون دفعها للرواتب، ومسارعة دولة الامارات العربية المتحدة بدفع اربعين مليون دولار لانقاذ الموقف، مع بدء الجولة الثانية من المفاوضات في شرم الشيخ. ففي كل مرة تتصاعد فيها المعارضة الفلسطينية للمفاوضات يتصاعد في المقابل الحديث عن عجز السلطة عن الايفاء بمسؤولياتها المالية تجاه 160 الفاً من موظفيها في الضفة والقطاع.
وتختم بقولها أن من المفارقة انه في الوقت الذي تتباهى فيه السلطة في رام الله بان مستوى النمو فيها يقترب من نسبة التسعة في المئة، يؤكد صندوق النقد الدولي ان النسبة نفسها في قطاع غزة المحاصر زادت عن 6 في المئة رغم الحصار والجوع وغياب اموال الدول المانحة.







مباحثات المنتصر الوحيد
وجاءت كلمة صحيفة الرياض في الموضوع ذاته, متحدثة عن مباحثات المنتصر الوحيد,وقالت فيها:لن يتم السلام إلا بشروط إسرائيل، وهذه منطقية ما يشير إليه زعماؤها من اليمين المتطرف، لأن الفلسطينيين بدون غطاء ولا سلاح، وأمريكا أرادت احتكار العملية التفاوضية، لعدة أسباب منها عدم الضغط على إسرائيل بدخول دول الاتحاد الأوروبي وروسيا بغرض انتخابات الكونغرس الذي يهيمن عليه مؤيدو إسرائيل، وأيضاً أن يكون أي اتفاق هو انتصاراً للقيادتين الأمريكية والإسرائيلية فيما يبقى الموقف الفلسطيني ضعيفاً سواء من الداخل بتفتت الجبهة الوطنية، والضعف العربي الذي يبدو أنه لا يملك أي أوراق ضاغطة، وثالثها أن إسرائيل قوة عسكرية لا يجاريها كلّ جيوش الدول العربية..
الفلسطينيون, كما تقول الرياض, لا يملكون إلا الانسحاب من المفاوضات المباشرة في حال إصرار إسرائيل على شروطها، وفي هذا الموقف ستكون المنتصرة دبلوماسياً عندما تروج أنها رغبت في تحقيق السلام ليأتي الانسحاب من قبل الفلسطينيين، وهو ما يقنع الرأي العام العالمي، ويبقى البديل عند الفلسطينيين مفقوداً إلا أن تعود مسألة المقاومة، وحتى هذا الفصل بات صعباً لأن نموذج تدمير غزة قد يعود بنفس الذرائع، ولا نعتقد أن الشعب الفلسطيني سيتحمل النتائج وكل عوامل الضعف العربي والإسلامي قائمة إن لم تكن متدهورة..







البناء الاستيطاني
وفي موضوع له صله, تنشر الانبدندنت تقريرا لمراسلتها في القدس حول الاستعدادات للبدء في البناء الاستيطاني بمجرد انتهاء مدة التجميد الجزئي هذا الشهر.
وتنقل المراسلة عن تقرير لمنظمة السلام الان ما ذكره من ان هناك تصاريح صادرة بالفعل لبناء نحو 13 الف وحدة سكنية استيطانية استيطانية جديدة في الضفة الغربية.
ويقول التقرير ان هناك 2066 وحدة سيبدأ البناء فيها فورا، الى جانب 11 الف تصريح اخر صدرت بالفعل للمستوطنين.
ومع ان بعض تلك المباني قد لا يشرع فيه الان، الا ان ذلك يعود الى قلة الطلب على مساكن المستوطنات في الضفة الغربية الان.
وتشير الصحيفة الى قرار رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو عدم تمديد التجميد الجزئي للاستيطان وترجعه الى ضغوط شركائه في الائتلاف الحاكم من اليمين المتشدد المؤيد للاستيطان.
وياتي الحديث المتصاعد عن الاستيطان عشية لقاء نتنياهو مع رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس للمرة الثانية منذ اطلاق المفاوضات المباشرة بين الطرفين برعاية امريكية.
وتتوقع الاندبندنت ان يطغى موضوع الاستيطان على المفاوضات التي كان يتعين ان تركز على البحث في اتفاق الاطار للتسوية السياسية المستهدف خلال عام كما يريد الامريكيون.
وتقول الصحيفة ان المحادثات تبدأ في جو من عدم الثقة المتبادل، والخلاف حتى بشان ما يجب الاتفاق عليه.
ففي حين ترى اسرائيل المسائل الامنية ضرورة قصوى يريد الفلسطينيون الحديث اولا عن حدود دولتهم المامولة في اطار حل الدولتين.
الا ان بعض المعلقين في اسرائيل، كما تقول مراسلة الاندبندنت، يرون ان حل الدولتين فات وقته بالفعل بسبب الصعوبة السياسية في اتخاذ قرار باخلاء مئات الاف المستوطنين من مستوطناتهم المقامة على اراضي فلسطينية محتلة.







لا مصالحة ولا أمن بوجود المالكي
أما عن الشأن العراقي فكتب وفيق السامرائي في صحيفة الشرق لاوسط عن المصالحة والأمن بوجود المالكي فقال:الكلام عن المصالحة لا قيمة له، في ظل وجود نحو مليوني مهجّر في دول الجوار. نسبة كبيرة منهم من عموم البعثيين والعسكريين، الذين كتب لهم الدفاع عن بلدهم، بصرف النظر عما قيل ويقال. وللإنصاف، فإن النظرة الفئوية الظالمة تجاه المهجرين لا تمثل سياسيين كثيرين يعملون ضمن تيارات دينية، لا أريد أن أسبب لهم حرجا بذكر أسمائهم في مرحلة حساسة، بل تمثل رأي فريق الحكم وبعض طفيليي السياسة.
وأضاف أنه في سامراء توجد مدرسة ابتدائية حكومية تحمل منذ تأسيسها قبل خمسين عاما، اسم الخليفة العباسي المتوكل على الله، تضررت بسبب عمليات العنف. جاء الإيرانيون ورمموها وعملوا على تبديل تسميتها إلى مدرسة فاطمة الزهراء. واضطرت الحكومة إلى تأمين حماية مسلحة قوية حولها. فهل العراق بحاجة إلى حفنة دولارات؟ وكيف سمح المالكي بذلك؟ أم أنه مشروع لإثارة الفتنة بتغيير الهوية؟ وبأي وجه شرعي يزج اسم فاطمة (رضي الله عنها) بهذه الطريقة؟ فقد يوجه أصحاب الغرض السيئ عملاءهم لتخريب المدرسة، فيقولون بعدها إن أهل سامراء ضربوا مدرسة الزهراء، وهكذا تتجدد الفتن.
وكان من الضروري، على الأقل، كما يقول السامرائي, إرجاء محاولات نشر الفكر الديني لحين التوصل إلى نظام ديمقراطي حقيقي في ظروف هادئة يترك الاختيار فيها للناس، وليس استغلال ظروف قسرية تترتب عليها ردود أفعال مفتوحة.
وبضيف أنه مما يعطي انطباعات معينة عن المستقبل، يقال إن وزارة التربية قامت بتغيير مواد من التاريخ القديم، وأصدرت كتبا تظهر الأطفال يصلّون وفق طقوس مذهبية مختلفة! وكل هذا يمر والسياسيون منشغلون بهمومهم الشخصية.
وفي ختام مقاله يقول أنه بعد هذه النتف القليلة، فعلى الجهات السياسية الشيعية، التي أبدت ملامح حرص وطني ينبغي تشجيعه، أن تربط بين هذه الممارسات المستنكرة والرفض السني الشامل للمالكي. ومن يحرص على الوحدة الوطنية والأمن عليه القبول بقيادة أخرى. ومع تفهم عدم القبول بحاكم سني حاليا، فمن الإنصاف أن يكون الحاكم الشيعي عادلا، بعد أن فشل المالكي في التجربة، وأصبح وجوده عائقا أمام المصالحة والأمن. والمفاضلة ينبغي أن تكون محصورة بين علاوي وعبد المهدي، فكلاهما يحظى بمزايا مشجعة عراقيا ودوليا.







انقلاب ديمقراطي
واهتمت دار الخليج, بانقلاب ديمقراطي في تركيا فقالت في افتتاحيتها: تركيا بعد الاستفتاء هي غير تركيا قبل الاستفتاء، وما حصل يمكن وصفه بالانقلاب الشعبي الديمقراطي، رغم أن التعديلات الدستورية التي تشمل 26 مادة دستورية تعتبر متواضعة، إذا ما قيست بحجم المواد الدستورية التي يفترض تعديلها لإخراج تركيا من تحت هيمنة العسكر، وإطلاق عجلة الإصلاحات السياسية والديمقراطية بما يتوافق مع معايير الاتحاد الأوروبي التي تسعى أنقرة للالتحاق به.
لكن مع ذلك، تقول الصحيفة, فإن الإصلاحات التي وافق عليها الشعب التركي تعتبر نقلة مهمة وتاريخية، وتتخلص من إرث ثقيل عمره ستة وثمانون عاماً كان كرسه دستور العام 1924.
وتضيف أن تركيا في ظل الإصلاحات الدستورية الجديدة، سوف تتخلص من الشروط القاسية والصعبة لتشكيل الأحزاب والنقابات، وتحول دون إلغائها بسهولة، وأيضاً إعادة تشكيل المحكمة الدستورية التي كانت تعتبر سداً منيعاً مع المؤسسة العسكرية في حماية العلمانية، وكذلك السماح بمحاكمة قادة انقلاب العام ،1980 ومن بينهم قائده كنعان ايفرين الذي لا يزال حياً يرزق .
لقد نجح حزب العدالة والتنمية ـ تضيف دار الخليج ـ في تمرير رزمة التعديلات الدستورية دفعة واحدة من خلال اللجوء إلى الشعب باعتباره هو وحده صاحب قرار التغيير، وبذلك أكد التزامه بخيار الشعب الذي أوصله إلى السلطة . وبالنتيجة التي خرج بها الاستفتاء أكد حزب التنمية والعدالة أنه بات يمثل الإرادة الشعبية، بمعنى أن نتيجة الاستفتاء هي أيضاً منح ثقة له .







عملية القلب الأسود
وختام جولتنا معالغارديانالتى تنشر تقريرا عن عزم البنتاغون شراء طبعة كاملة من كتاب جديد لضابط استخبارات سابق في الجيش الامريكي يدعى انتوني شافر.
وتقول الصحيفة ان ما يدفع البنتاغون الى شراء عشرة الاف نسخة من الكتاب الذي يحمل عنوان "عملية القلب الأسود" واتلافها هو انه يكشف تفاصيل العمليات السرية الامريكية في افغانستان وباكستان.
وبالتالي تتجنب وزارة الدفاع الامريكية الحرج، خاصة وان الكتاب يذهب الى القول ان قيادة الجيش الامريكي اضاعت فرصة لكسب الحرب ضد حركة طالبان.
وتقول الغارديان ان هناك محادثات بين دار نشر الكتاب (سانت مارتنز برس) والبنتاغون لشراء كل نسخ الكتاب على اساس انه يهدد الامن القومي الامريكي.
مع ان الجيش الامريكي سبق واجاز نشر الكتاب بعد ان ادخل عليه بعض التعديلات ولكن المسؤولين في اجهزة الاستخبارات ووزارة الدفاع دقوا ناقوس الخطر من نشره بعد ان اطلعوا عليه.

أبو مصعب الأزهري
15-09-2010, 02:40 AM
جزااااكم الله خيراااا شيخنا
بانتظار جديدكم ...
باااارك الله فيكم

أبو معاذ أحمد المصرى
15-09-2010, 11:46 AM
جولة فى صحافة الأربعاء

15/9/2010



ملف التعديل الدستوري في تركيا عاد ليتصدر جولتنا الصحافية,ونتبعه بالحديث عن تأثير العقوبات الدولية على إيران.
وفي جولتنا عدة مقالات عن المفاوضات الفلسطينية ـ الإسرائيلية, وبقاء المالكي في سدة الحكم بالعراق, والاستفتاء على انفصال جنوب السودان.








وداعا أتاتورك
البداية من صحيفة الشرق الأوسط ومقال عادل الطريفي في وداعا أتاتورك,وقال:كانت لحظة فاصلة وتاريخية بالنسبة لتركيا الأحد الماضي، حيث صوت الشعب التركي على حزمة التعديلات التي تقدم بها حزب العدالة والتنمية على الدستور بنسبة تجاوزت 58 في المائة.
وأضاف قائلا: لقد نجح حزب العدالة والتنمية بصبر وأناة في الخروج من وصاية العسكر عبر هذه التعديلات، التي منحت الرئيس والبرلمان حق تعيين القضاة، وكذلك أعطت المحاكم المدنية الحق في محاكمة العسكريين، بل إن التعديلات الأخيرة أقرت أن من حق النواب المنتخبين الاحتفاظ بمقاعدهم حتى وإن تم حظر الأحزاب التي يمثلونها. أي إن التعديلات قطعت الطريق على المؤسسة العسكرية في حل الأحزاب الإسلامية أو حرمان النواب الإسلاميين من حقوقهم السياسية. انتصار أكيد ولا شك. بيد أن التعديلات ليست كلها تعزيز لسلطة الحزب الإسلامي الحاكم، ولكنها أيضا أعطت حقوقا إضافية للأقليات والمرأة وحماية الطفل، ومنحت الأفراد حريات كبيرة لم تكن ممنوحة في السابق.
من الخطأ , كما يقول الطريفي, اعتبار انتصار حزب العدالة والتنمية انتصار تيار إسلامي ضد التيار العلماني فقط، بل إن الجانب السوسيو - اجتماعي هو الأكثر أهمية؛ إذ إن النخبة الكمالية المستغربة التي تربت في المؤسستين العسكرية والقضائية، وحكمت البلد زهاء أربعين عاما، تواجه انقلابا من الطبقة الوسطى القادمة من وسط الأناضول. ولهذا يمكن فهم شراسة المواجهة الراهنة، التي لم يمض فيها يوم واحد من دون مظاهرات أو اشتباكات بين الطرفين.




تركيا ونهاية هيمنة العسكر
وفي السياق جاءت كلمة صحيفة الرياض بعنوان تركيا ونهاية هيمنة العسكر!!,وقال يوسف الكويلييت فيه:تركيا في هذا التصرف أعطت للعالم الإسلامي مثلاً جديداً في جعل الديموقراطية والتطور الاقتصادي والاجتماعي، نموذجاً يجب أن ينسحب على دول وشعوب كثيرة، وهي إذا كانت مهمة للعالم الإسلامي، فإن موقعها الجغرافي المطلّ على قارتيْ أوروبا وآسيا، أعطاها تميزاً في حالات الحرب الباردة والحروب الساخنة، بل إن تلك التبعية القديمة للغرب، شكّلت شخصيتها الجديدة التي لم تحصر نفسها في إطار سياسي أو حلف عسكري واحد، وقد أكسبها احترام العالم كله انتهاجُ هذا الأسلوب..
ثم إنها ـ يضيف الكويليت ـ بإبعاد العسكر عن الشأن السياسي، وإدارة الدولة، والتصرف بما تمليه الغرائز فقط، أخرجها من حياة العالم الثالث إلى العالم المتقدم الذي تحكمه الدساتير والقوانين التي تساوي بين المواطنين في المعاملات والحقوق والواجبات، وهي خطوات ستفرض على أوروبا النظر بعين الاعتبار لبلد لا يمكن معاملته كجارٍ فقط، بينما لا تزال أدواره على الشرق والغرب قائمة ومهمة في الاستراتيجيات الدولية، ولعل ممانعة بعض الدول في الاتحاد الأوروبي بعدم قبول عضويتها باعتبارها دولة ذات أغلبية مسلمة، والادعاء بعدم إكمالها الشروط التي ترشحها للاتحاد، لم تعد أعذاراً حقيقية طالما نظامها أفضل من دول أوروبا الشرقية التي حظيت بهذه العضوية لمجرد أنها مسيحية وأوروبية، حتى إن اقتصاد تركيا يتجاوز الكثير منها بمراحل، ومع ذلك سعت لأنْ تواصل مشوارها بيقين الدولة الواثقة والمتطورة..




ايران تدعم الحزب الحاكم في تركيا
وتنشر الديلي تلغراف موضوعا عن تبرع ايران بمبلغ 25 مليون دولار لحزب العدالة والتنمية الحاكم في تركيا، وتقول ان ذلك اثار قلق الغرب من اتجاه تركيا نحو التخلي عن علمانيتها.
وتقول الصحيفة ان الدبلوماسيين الغربيين يعربون عن انزعاجهم من اتفاق رئيس وزراء التركي رجب طيب اردوغان مع الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد على ان تقدم ايران تمويلا لحملة الحزب الحاكم ذي التوجه الاسلامي.
ويقضي الاتفاق بان تحول ايران لحزب اردوغان 12 مليون دولار، تتبعها مبالغ تصل الى 25 مليون دولار بنهاية العام.
ويذكر التقرير ان تلك الاموال ستستخدم في الحملة الانتخابية للحزب العام المقبل حيث سيسعى اردوغان للفوز بفترة حكم ثالثة.
ونفت الحكومة التركية ان تكون تلقت اموالا من ايران.
وكان اردوغان اعلن انه سيسعى للفوز بفترة حكم ثالثة بعد نتائج الاستفتاء على التعديلات الدستورية التي اعتبرت فوزا لحزبه على القوى العلمانية التركية.
ويقول منتقدو اردوغان وحزبه ان التعديلات، بما فيها من سيطرة الحكومة على القضاء، تعني هز اسس الدولة العلمانية والاتجاه نحو اقامة دولة اسلامية.
ويخشى الدلوماسيون الغربيون من ان صفقة اردوغان مع ايران ستزيد من مخاوف العلمانيين الاتراك من استغلال اردوغان لسلطات الحكومة لتنفيذ اجندة اسلامية.
وكانت الحكومة التركية اثارت استياء واشنطن مطلع العام عندما اعلنت تاييدها لبرنامج ايران النووي.
وتعززت العلاقات بين تركيا وايران بعد تسيير تركيا لقافلة سفن لفك الحصار عن غزة انتهت بكارثة مقتل اتراك على يد قوات كوماندوز اسرائيلية.




ايران والعقوبات الدولية
ونبقى مع ايران ولكن في الفاينانشيال تايمز التي تنشر تقريرا عن تاثير العقوبات الدولية على صادراتها النفطية.
ويقول التقرير ان ايران بدات تواجه صعوبات في تصدير نفطها مع تشديد الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي للعقوبات عليها باكثر مما تفرض قرارات الامم المتحدة بدءا من يوليو/تموز الماضي.
وتنقل الصحيفة عن تجار النفط ان زيادة القيود على الشحن والتعاملات المصرفية ادى الى صعوبة التصدير، رغم ان التجار يعتمدون الان على البنوك الاسيوية في التعاملات المالية مع ايران.
وتقول الفاينانشيال تايمز ان انتاج ايران من النفط الشهر الماضي وصل الى 3.7 مليون برميل يوميا، وهو اقل معدل انتاج شهري منذ عام 2003.
وتتزايد خشية البنوك من التعامل مع ايران وتعريض نفسها لمخاطر اجراءات عقابية امريكية او اوروبية.
ويحتاج تصدير النفط للبنوك ليس فقط لتحويل عائد المبيعات بل ايضا لاصدار خطابات ضمان للتصدير، والتي بدونها لا تتم التعاملات التجارية.




جهينة اليهودية
وعن تصاعد موجه الكراهية للإسلام قال سعد محيو في دار الخليج بعنوان جهينة اليهودية لديها "الخبر اليقين":قبل أيام، كان فريد زكريا، مدير تحرير “نيوزويك” الدولية، يُعرب عن بالغ دهشته لأن الحزب الجمهوري، وابنه الشرعي “حزب الشاي”، لايزالان يبثان الخوف بين الأمريكيين من “الإسلام الراديكالي” .
ففي رأيه، نجحت إدارتا بوش وأوباما طوال السنوات الست الماضية في وضع تنظيم القاعدة في القفص، فقلّصت عديده من 20 ألفاً إلى ،400 وبعثرت إمكاناته المالية، وأجبرت قياداته على العيش الدائم تحت الأرض أو في الكهوف، فلماذا إذاً تستمر عمليات التخويف؟
ويضيف أن زكريا لم يجب، والسبب ربما يكون معروفاً: الخوف من التعرّض إلى بعض “الأيدي الخفية” (على حد تعبير المؤرخ كيم فيليبس فين في كتاب جديد يحمل الاسم نفسه) التي تدير اللعبة السياسية في واشنطن، وتموّل كل التيارات والمنظمات اليمينية المتطرفة: من البليونير مردوخ إلى الأخوين الأغنى منه ديفيد وتشارلز كوخ، والثلاثة معاً (يا لها من مصادفة) من اليهود .
ويختم محيو بقوله: الإسلامو فوبيا، إذاً، عائدة وبقوة، ولكي نعرف في أي اتجاه ستسير هذه الظاهرة، ليس علينا سوى متابعة ما يقوله اللوبي اليهودي اليميني في الولايات المتحدة، وما يطالب به الليكوديون في “إسرائيل” .
فعند جهينة اليهودية “الخبر اليقين” .








ما لم يقله المالكي
وننتقل بجولتنا إلى العراق حيث قال حسام عيتاتي في صحيفة دار الحياة بعنوان ما لم يقله المالكي:هاجس المالكي هو عدم العودة بالعراق إلى ماضٍ قريب حفل بالاقتتال الأهلي –الطائفي، وآخر أبعد قليلاً كانت ميزته استبداد فئة بأخرى. وهدفه بناء دولة لم تتخلص بعد «للأسف» من المحاصصة بين الطوائف والأقوام لكنها خالية من الفساد وقادرة على ادارة شؤونها بذاتها وبحد أدنى من التدخل الخارجي. الجمود السياسي المهيمن على البلاد منذ ستة أشهر والذي أتاح المجال لاستئناف أعمال القتل الوحشية، هو في نظر المالكي، عارض جانبي يزول بعد توافق الكتل البرلمانية الكبيرة.
ويضيف أن امتناع الحكومة الجديدة على الولادة، ليس مجرد خلاف في وجهات النظر حول تقاسم الصلاحيات، كما يُفهم من سياق المقابلة، بل إشارة إلى عطب عميق في آلية تداول السلطة في عراق ما بعد صدام حسين. والحكومة اللازم تشكيلها ستبقى وبغض النظر عن أسماء أعضائها، أضعف من أن تعالج «جداراً من عدم الثقة والمخاوف والرؤى المختلفة». وهذا جدار مرتفع بين الطوائف العراقية ولم يبنه صدام حسين وحده بل سبقته إلى وضع لبنات جدار التوجس الطائفي قرون من الاضطهاد والتمييز يعتقد قسم من العراقيين أن الوقت حان لطي صفحتها طياً نهائياً.
وإذ يقترح المالكي , كما يقول عيتاتي ,حواراً مع كتلة «العراقية» وتفاهماً مع الجناح الثاني في «الائتلاف الوطني» كمخارج من الأزمة، يتجاهل أن هكذا حوار وتفاهم لن ينتجا سوى تسوية موقتة تبقي الخلل كامناً في انتظار الانتخابات المقبلة أو دورة العنف الجديدة لتنفجر أسوأ انفجار. والتجارب في لبنان واليمن ماثلة أمام الأعين.

السودان على أبواب الاستفتاء
وتأخذنا البيان الإماراتية إلى السودان على أبواب الاستفتاء, فتقول في افتتاحيتها: الآن وجد الجميع أنفسهم أمام حقيقة لا مناص منها وبابها التوافق على إعطاء الجنوبيين حق تقرير المصير، تاركين النتائج في علم الغيب مع كثير لغط حول المستقبل الذي ينتظر أكثر من طرف إذا ما كان القرار هو تغليب الانفصال على الاستمرار ضمن سودان واحد وما يترتب على ذلك من إفراز لا يطال فقط الجانب السياسي والاقتصادي بل إن له الكثير من التداعيات الميدانية على عموم المنطقة بشكل عام.
لذا لا غرابة , كما تقول البيان, من هذا التداعي المحموم الذي نسمعه ونراه في أكثر من عاصمة من اجل استيعاب المتغيرات المتوقعة ومحاولة الضخ في اتجاه صبغ المرحلة المقبلة بما يخفف من سلبيات النتائج كل حسب مصالحه التي قد تقع في نطاق الاستراتيجيات لدى البعض.
في حين هي عند الآخرين تكتيكات مرحلية لتحقيق مصالح وأطماع لها جذور ممتدة تم تغذيتها منذ عقود بما يلزم من وقود لضمان استمرار الحرب والوصول إلى استحقاق الانفصال.
القاهرة ـ تضيف الصحيفة ـ أعلنت أنها تبذل جهودا من أجل تغليب الوحدة على الانفصال من خلال خلق توافق دولي على ذلك وبالذات مع واشنطن بحثاً عن صوت عقلاني يغلب وحدة السودان واستقرار المنطقة، وفي الجانب الآخر فان الإدارة الأميركية وضعت نصب عينيها من خلال تحركها السياسي والدبلوماسي المكثف ضمان الحصول على التأكيدات المغلظة من جميع الأطراف بالمضي قدما وبلا تردد لإنجاز عملية التصويت.
وتختم البيان بقولها أنه في المحصلة لا تريث ولا مساحة زمنية لاستجلاء المستقبل ولا غلبة إلا لأوان الاستفتاء وكان الله في عون السودان وأهله.

التفاؤل والتشاؤم في شرم الشيخ
ونذهب الى المفاوضات الفلسطينية وصحيفة القدس العربي التى قالت أن المفاوضات ستنتقل اليوم الى القدس المحتلة، عاصمة الدولة الاسرائيلية، حسب التوصيف الرسمي الاسرائيلي والامريكي، مما يعني ان الاستضافة المصرية لها في منتجع شرم الشيخ قد اقتصرت فقط على يوم واحد، لينفرد الطرفان الاسرائيلي والامريكي بالمفاوضين الفلسطينيين خلف الغرف المغلقة، كمقدمة للضغط عليهم لتقديم التنازلات المطلوبة.
الاسرائيليون , كما تقول القدس العربي, يريدون اتفاق اطار يتم التوصل اليه خلال عام على ان تمتد المدة الزمنية لتطبيقه الى عشرات السنين، مثلما ذكرت الصحف العبرية نقلا عن مسؤولين مقربين من نتنياهو، الامر الذي يعني استمرار الوضع الراهن الى ما لا نهاية.
وتمضى الصحيفة قائلة أن انتقال المفاوضات الى القدس المحتلة هو خطة مدروسة لضمان سريتها ايضا، بحيث تكون بعيدة عن فضول الصحافيين، تماما مثلما حدث في المفاوضات السابقة بين الرئيس محمود عباس ورئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت.
فمن يضمن ان هذه المفاوضات ستتوقف في حال قرر نتنياهو المضي قدما في عمليات الاستيطان في المستوطنات الاسرائيلية وبناء وحدات سكنية جديدة فيها. فكيف لنا ان نعرف ان الوفد الفلسطيني نفذ تهديداته وانسحب منها مثلما ذكر الرئيس عباس وردد الدكتور صائب عريقات اكثر من مرة؟

مفاوضات الخيبة والفشل
وفي الموضوع ذاته جاءت افتتاحية دار الخليج بعنوان مفاوضات الخيبة والفشل,وقالت فيه أن المفاوض الفلسطيني يدخل المفاوضات وسط انقسام داخلي، بعدما تخلى عن كل أوراق القوة التي كان يمكن أن يدخرها لوقت الشدة، وتخلى عن ثوابت كانت تشكل حداً أدنى من مقومات الصراع، وطلب عوناً ودعماً عربياً ممن يحتاجون إلى دعم وعون للتغطية على المشاركة في مفاوضات بشروط “إسرائيلية” كاملة، وبمواصفات أقل ما يمكن أن يقال فيها إنها إذعان وإذلال.
وتقول دار الخليج إن من يدخل المفاوضات في مثل هذه الحال، لن يخرج إلا بمزيد من الخسائر وخيبة الأمل، التي تضاف إلى الخسائر والخيبات التي تحققت منذ توقيع الحرف الأول لاتفاق أوسلو .
ومع جولة شرم الشيخ الجديدة من المفاوضات الفلسطينية - “الإسرائيلية” برعاية أمريكية، فإن الجانب “الإسرائيلي” يدخلها بشروط لا تحقق الحد الأدنى من المطالب الفلسطينية، بل تضع المفاوض الفلسطيني أمام أمر واقع فرضه الكيان الصهيوني على الأرض وبالقوة لا تترك للفلسطيني أي أمل بتحقيق “دولة فلسطينية” قادرة على الحياة .
وختام قالها تقول الصحيفة أن المفاوض الفلسطيني أمام خيارين لا ثالث لهما، فإما أن يذعن ويوافق على الشروط “الإسرائيلية” وهذا له تبعات خطيرة، وإما أن يرفض وهذا له تبعات أيضاً، وهو العودة إلى الشعب الفلسطيني لمواصلة عملية الصراع، بما يصوبها ويضعها على الخط الصحيح.

أبو مصعب الأزهري
15-09-2010, 01:15 PM
لعن الله الصهاينة اليهود ... واخوانهم
من الصهاينة العرب !!!!
!!!!!

أبو معاذ أحمد المصرى
16-09-2010, 11:43 AM
جولة فى صحافة الخميس

16/9/2010



نتحدث في جولة الخميس الصحافية عن المفاوضات وكسر العزلة عن إسرائيل, تسكين الفلسطينيين في "القفص"..كما نتعرض للاستفتاء الحاسم في تركيا..وخسارة أمريكا للحرب في العراق. وفي جولتنا نقرا مقالا لفيسك عن سوريا والديموقراطية, ومقالا آخر عن التغيير في مصر.




قفص المفاوضات «الصامتة»
تحدث زهير قصيباتي في دار الحياةعن قفص المفاوضات «الصامتة» فقال:بين الترغيب والتهديد اللذين تستخدمهما وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون في حضورها جلسات إطلاق مفاوضات المسار الفلسطيني – الإسرائيلي، التقط الرئيس محمود عباس الإشارة مجدداً، لطالما ان فريقه هو المعني الأول بالتهديد بـ «عواقب لا يمكن التكهن بها» إذا تعطلت المحادثات. وأما الترغيب فتعتقد واشنطن انه يتيح للجانبين ابتداع «مخارج خلاّقة» لعقدة انتهاء فترة تجميد الاستيطان آخر الشهر.
وأضاف قائلا:إذا جاز تلمّس الترغيب الأميركي لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو بتبني واشنطن إصراره على اعتراف الفلسطينيين بـ «يهودية» الدولة العبرية «الديموقراطية»، من دون إسباغ أولوية على هذا الهدف في جدول أعمال المحادثات، فالحال أن ترغيب كلينتون لعباس لا يتجاوز تكرار تأييد مطلبه وقف الاستيطان، كي يبقى فريقه في «القفص السري» للتفاوض. لكن الأكيد ان الوزيرة لم تعنِ بالمخارج «الخلاّقة» سوى قبول الجانب الفلسطيني البقاء في «القفص» حين يعاود نتانياهو إطلاق عمليات البناء في المستوطنات بوتيرة «محدودة»، لئلا ينكث بتعهداته لحكومته التي يوحدها التطرف. والوتيرة ذاتها ليست أقل من كارثة، إذا صحّ ما أورده الإعلام الإسرائيلي من ان رئيس الوزراء يريد لأي اتفاق، ولو وقِّع بعد سنة، أن ينفذ على مدى عشرات السنين!... البديل اتفاق سريع على رسم الحدود لن يكون يسيراً.
لدى الراعي الأميركي, كما يقول الكاتب, لمسارٍ يلحّ على إبقائه سرياً، لتقليص قدرة الفصائل الفلسطينية المعارضة على تعطيله وعلى هدر «الفرصة الأخيرة»، المطلوب ان يتساوى «تنازل» نتانياهو عن أولوية اعتراف الفلسطينيين بـ «يهودية» إسرائيل، بتنازل عباس عن تمديدها التجميد الكامل للاستيطان، كي تستمر المفاوضات «الصامتة» الى نهايتها. وإذا كان واضحاً مقدار التضليل أو التلاعب الأميركي بمرجعيات التفاوض، ومقتضيات قيام الدولة الفلسطينية، فانحياز واشنطن الى «يهودية» الدولة العبرية قبل تفاوض الطرفين، لا يعني سوى قبولها شطب حق العودة للاجئين وتشديد الضغوط على عباس، لإرغامه لاحقاً على التسليم بما تطمع به إسرائيل حداً أدنى لأي اتفاق.





المفاوضات تكسر الحصار عن اسرائيل
وفي سياق متصل, قالت صحيفة القدس العربي بعنوان المفاوضات تكسر الحصار عن اسرائيل:في الوقت الذي تتواصل فيه اللقاءات المغلقة بين الرئيس الفلسطيني محمود عباس ونظيره الاسرائيلي بنيامين نتنياهو في القدس المحتلة في اطار مفاوضات السلام المباشرة، تتزايد الدعوات في اكثر من بلد اوروبي لمقاطعة البضائع الاسرائيلية، وخاصة تلك القادمة من مستوطنات الضفة الغربية، احتجاجاً على جرائم الحرب التي ترتكبها الحكومات الاسرائيلية في قطاع غزة ولبنان، واستمرار حصارها للقطاع.
بالأمس,كما تقول القدس العربي, اعلنت جمعيات فرنسية نيتها لرفع دعوى ضد شركة اسرائيلية بتهمة استيراد خضار وفاكهة منتجة بصورة غير شرعية في مستوطنات يهودية في الضفة الغربية، وتشمل هذه الجمعيات الاتحاد القروي الفرنسي، والاتحاد اليهودي الفرنسي من اجل السلام، والحملة المدنية الدولية لحماية الشعب الفلسطيني.
وقبل ايام ـ تضيف الصحيفة ـ طالبت نقابات العمال البريطانية بمقاطعة البضائع الاسرائيلية، وباشرت العديد من المؤسسات الاسكتلندية بتنفيذ حملة المقاطعة هذه فعلياً، احتجاجاً على الجرائم والمجازر الاسرائيلية.
وتختم بقولها أن الصورة الاسرائيلية سيئة في مختلف انحاء العالم وباتت مرتبطة بتجويع الشعب الفلسطيني والعدوان عليه، وحرمانه من ابسط الحقوق الانسانية، من خلال سياسات الحصار، والاستيطان، وفرض قيود على حرية العبادة، وتدمير المزروعات، ومصادرة البيوت في القدس المحتلة، واقامة مئات الحواجز ونقاط التفتيش التي تعرقل حرية الحركة والتنقل.





صواريخ حماس
وترى صحيفة الاندبندنت، في سياق تقريرها الصادر، حول الصواريخ التي اطلقت على جنوبي اسرائيل، ان حركة حماس تحاول من خلالها عرقلة مباحثات السلام الجارية حاليا بين السلطة الفلسطينية واسرائيل برعاية امريكية.
وتقول ان الارتفاع الحاد والمفاجئ في الهجمات الصاروخية على اسرائيل، والتي لم تسفر عن اصابات، والتي ردت عليها اسرائيل بقصف ادى الى مقتل شخص على الاقل، يأتي وسط نشاطات بدعم قوي من واشنطن لتحقيق انفراج في عملية السلام في الشرق الاوسط، بعد نحو عامين من الجمود.
وتشير الصحيفة الى ان المبعوث الامريكي الخاص للمنطقة جورج ميتشل حرص على ان يكون متفائلا بحذر بقوله ان الجانبين يحققان تقدما فيما له صلة بتمديد التعليق المؤقت للنشاطات الاستيطانية في المستوطنات الاسرائيلية المقامة في الضفة الغربية المحتلة.










هجوم جديد على قطاع غزة
وفي ذات السياق تنشر صحيفة الديلي تلجراف تقريرا تحت عنوان: وزير اسرائيلي يلوح بهجوم جديد على قطاع غزة.
وتقول ان الوزير الاسرائيلي حذر من احتمال ان تنفذ اسرائيل هجوما جديدا على غزة عقب اطلاق موجة الصواريخ الاخيرة على جنوبي اسرائيل، وهو اقوى هجوم من غزة منذ نحو 18 شهرا.
وترى الصحيفة ان هذه المواجهة المحتملة ألقت ظلا على المفاوضات الجارية حاليا في واشنطن، وربما يكون لها تأثير على سيرها لاحقا، كما تأمل حماس.





مواقف لا أخلاقية
ونبقى في شأن متصل, حيث تناولت افتتاحية دار الخليج النووي الاسرائيلي, وقالت فيه:“إسرائيل” وحدها من بين دول العالم التي أعطيت السماح بأن تنتج أسلحة نووية، وبألا توقع على معاهده حظر انتشار الأسلحة النووية، وألا تخضع منشآتها للتفتيش الدولي، وبأن تضع منطقة الشرق الأوسط والعالم تحت رحمتها النووية، بكل ما يشكله ذلك من تهديد للأمن والسلم الدوليين .
في مقابل ذلك، ويا للطرافة، تتهم وكالة الطاقة الذرية سوريا بعدم التعاون بشأن مزاعم عن منشأة نووية دمرتها “إسرائيل”، وتتهم إيران بعدم التعاون لعدم سماحها لمفتشين اثنين بدخول إيران، من بين عشرات المفتشين الذين دخلوها .
وفي مقابل ذلك، أيضاً، يدعو سفير الولايات المتحدة لدى وكالة الطاقة الذرية جلين ديفيز العرب إلى عدم طرح مشروع قرار يدعو “إسرائيل” للانضمام إلى معاهدة حظر انتشار الأسلحة النووية، لأن ذلك يشكل “تعريضاً” بها، ويجهض إمكان نجاح المؤتمر النووي الدولي عام 2013 .
باختصار . . “إسرائيل” فوق كل القوانين والمعاهدات والمواثيق .
هل هناك عهر سياسي وأخلاقي يمكن أن يستوي مع مواقف كهذه؟ وهل هناك أكثر من مواقف كهذه تؤكد ازدواجية المعايير الأمريكية والغربية، وحجم النفاق الذي تتعرض له هذه الأمة؟





تركيا: الاستفتاء أبعد الجيش عن السياسة والقضاء
وننتقل مع هدى الحسيني في صحيفة الشرق الاوسط إلى تركيا,والحديث عن استفتاء أبعد الجيش عن السياسة والقضاء.
وقالت الحسيني :اختار «حزب العدالة والتنمية» في تركيا إجراء الاستفتاء الذي استهدف السلطة القضائية، رغم تضمنه 26 بندا، في الذكرى الثلاثين للانقلاب العسكري الذي وقع عام 1980 وتبعته أربعة انقلابات فيما بعد. الاستفتاء كان أيضا لتكبيل المؤسسة العسكرية سياسيا، ولمنع المحكمة الدستورية من أن تهدد حكومة مدنية بالحل.
وأضافت أنه كان من الضروري لأردوغان أن يفوز بنسبة مرضية، فهذه الإصلاحات جزء مهم من برنامجه. بذل جهدا كبيرا في حملته، كان يريد أن يكسب لأنه سيواجه انتخابات في شهر تموز (يوليو) من العام المقبل. ثم إن أسلوب قيادته يتعرض للكثير من النقد حتى من قبل أناس كانوا يدعمونه، فهو يُعتبر زعيما مقاتلا، له أسلوب تسلطي، وأثناء الحملة على الاستفتاء كان يهدد أصحاب المال والأعمال لأنهم رفضوا ببساطة أن يتخذوا موقفا مسبقا من الاستفتاء، وقد سبب له هذا الكثير من العداوات، ولوحظ أن الدعم له بدأ يضعف في السنتين الماضيتين.
العلمانيون ـ تقول الحسيني ـ رأوا في الاستفتاء بداية إبعاد العلمانية عن الدولة، واتهمت المعارضة الحكومة بأنها ستتحكم بالقضاء، وهذا يكشف عن عدم الثقة العميق والانقسام القوي بين العلمانيين والمتدينين.
في النهاية، كما تضيف الحسيني, قد لا تعني نتائج الاستفتاء الكثير حتى لتركيا ولطريقة حكمها حيث يشير الكثيرون إلى أن المشكلة ليست في الدستور إنما في طريقة تطبيقه. وإذا لم يكن هناك تغيير جذري في عقلية الشرطة والقضاة، فإن الأمور لا تتغير في بلاد دأبت منذ عقود على سجن رؤساء تحرير الصحف بسبب ما يكتبون. هذه الإصلاحات كان يمكن أن تكون أكثر جرأة وقوة لو أن أردوغان كان قادرا، كما خطط مرة، على إعادة كتابة الدستور التركي، وأجرى نقاشا حقيقيا مع كل الأحزاب. ولكن بصراحة لم يُقدم على هذه المغامرة؛ لكنه قد يضطر قبل الانتخابات إلى تقديم مبادرات للأحزاب العلمانية من أجل أن يهمش المتشددين من علمانيين ومتدينين.





ميول الاتراك
و تخرج الجارديان بتقرير يتحدث عن ان الاتراك بدأوا تدريجيا في التركيز على الشرق الاوسط، مبتعدين عن طموحات الانضمام الى الاتحاد الاوروبي، وسط ترحيب ايران الساعية الى امتلاك السلاح النووي.
وتقول الصحيفة ان استبيانا جديدا اظهر ان الاتراك باتوا يرون ان خدمة مصالحهم تكون افضل من خلال التفاعل الاقوى والاقرب مع دول منطقة الشرق الاوسط، وانهم غير منزعجين من احتمالات تحول الجارة ايران الى قوة نووية.
كما اظهر الاستفتاء وجود سخط بين الاتراك لعدم تحقيق تقدم في مباحثات انضمام بلادهم الى الاتحاد الاوروبي، الى جانب غضبهم من الرفض الالماني والفرنسي القوي لضمهم لهذا التجمع الاقتصادي والسياسي الضخم.





خسرت أمريكا والعراق لم ينتصر
ومن تركيا إلى العراق ومقال فيصل جلول في دار الخليج والذي اختار له عنوانا "خسرت أمريكا والعراق لم ينتصر".
وقال: البادي أن مصير الحكم العراقي بعد رحيل القسم الأكبر من القوات العسكرية الأمريكية رهن باحتمالات ثلاثة: الأول توحي به المقاومة العراقية التي تتوقع انهيار الجماعات الحاكمة فور خلو بغداد من الاجانب، وعودة النظام المركزي السابق عبر تجميع أجهزته وقواته المنبّثة وسط الناس داخل العراق وخارجه . وأضاف أن الاحتمال الثاني يوحي به أركان الدولة الحالية الذين يجزمون بأن الكتل العراقية ستتوحد ضد البعثيين والمركزيين وربما تعمل على اجتثاثهم بالقوة المسلحة إذا ما جربوا حظهم بالعودة إلى الحكم، وأن هذه الكتل يمكن أن تتقاسم الثروة العراقية، وأن تحكم كل منها مناطقها من دون تدخل الآخرين .
والاحتمال الثالث, كما يقول جلول,وربما هو الأرجح مع الأسف الشديد ويفيد بأن مصير الحكم العراقي بعد الاحتلال تقرره نتائج الحرب الأهلية الحتمية التي ستنشب بعد رحيل الأمريكيين الذين لا يريدون اليوم أن تعم هذه الحرب حتى لا يصيبهم ضررها، لكنهم ربما لا يعبأون كثيراً إذا ما اندلعت وبقيت نيرانها محصورة بالعراق وحده، كما هي حال الصومال الذي يعاقب بإهمال القوى العظمى لمصيره جراء تمرده على الإرادة الأمريكية وسحل الجنود الأمريكيين في شوارع مقديشو .
المؤكد,كما يختم جلول, أن الولايات المتحدة خسرت حرب العراق، وخسارتها أكبر من نظيرتها الفيتنامية، إلا أنها مع الأسف الشديد لم تفض إلى منتصر عراقي قادر على “تثمير” الهزيمة الأمريكية في مشروع عراقي مركزي ضامن للسلم الأهلي والتعايش المشترك القائم على التسامح والاعتراف المتبادل بالمصالح الخاصة لكافة مكونات الشعب العراقي . نعم هزمت أمريكا في العراقي من دون أن يتمكن الشعب العراقي من الاحتفال بالنصر .








الحرية والديمقراطية وحقوق الانسان في سورية
وينشر الكاتب البريطاني المعروف روبرت فيسك في صحيفة الاندبندنت مقالا تحت عنوان: الحرية والديمقراطية وحقوق الانسان في سورية.
وتقول الصحيفة ان ربال الاسد يرسم لفيسك صورة نادرة للسلالة التي شكلت سورية الحديثة، وربال الاسد هو ابن رفعت الاسد، شقيق الرئيس السوري السابق حافظ الاسد، وابن عم الرئيس الحالي بشار الاسد.
يقول فيسك ان "ربال لا يبدو انه ابن مجرم حرب، فهو يتحدث الانجليزية والفرنسية والعربية بطلاقة، وهو شاب يبلغ من العمر 35 عاما، متخرج من جامعة بوسطن الامريكية، يتحدث (للكاتب) من فندق قرب ماربل آرتش وسط لندن عن الحرية والديمقراطية وحقوق الانسان في سورية، رافضا بادب وحزم ان يكون اباه مجرم حرب".
لكن فيسك يقول ان هذا امر غريب، فهو يذكر انه في عام 1982 كان يقف قرب واحدة من دبابات رفعت الاسد وهي تقصف مسجدا خلال معركة دموية بين نظام الاسد ومسلحين سنة في مدينة حماة، وكان طاقم الدبابة والعديد من الجنود الذين كانوا حولها يرتدون ملابس مميزة باللون الوردي، وهي علامة سرايا الدفاع، القوات التي كان يقودها رفعت الاسد.
ويذكّر الصحفي البريطاني بتلك الانتفاضة السنية، التي ادت الى مقتل نحو 20 ألفا منهم أسر بكاملها في بيوتها، على يد جنود رفعت الاسد، وكانت انتفاضة دموية بامتياز.
ويشير الى ان حافظ الاسد قال حينها ان المتمردين استحقوا الموت مئات المرات، الا ان ربال يدافع قائلا: "يمكن لاي شخص ان يرتدي اللون الوردي، حتى يبدو وكأنه من سرايا الدفاع. والدي لم يكن في حماة، كان في دمشق في تلك الاثناء".
ويقول فيسك: "..ورفعت، الذي اعتقد انه يجب ان يقف جنبا الى جنب مع ارييل شارون في قفص الاتهام كمجرمي حرب، يعيش الآن في وسط لندن، هل نعلم نحن بهذا؟ هل تروج الحكومة البريطانية لحقيقة ان جزار حماة، كما يلقبه من نجا من تلك الاحداث، يعيش قريبا من المكان الذي جلس معي ابنه في ماربل آرتش".
ويضيف ان ربال كان يرغب في التحدث عن "التجمع القومي الموحد"، وهو حزب معارض يتزعمه ابوه، ورغبته في رؤية سورية للجميع وبحقوق متساوية، غير مأسورة باحداث الماضي.
ويقول: "اعتقد ان ربال الشاب يريد ان يكون معارضا سياسيا في سورية ديمقراطية، ويقول انه يريد التركيز على مستقبل البلاد، وان البلد لا يمكن ان يبنى على ضغائن الماضي، لا بد لنا ان نتسامح ونصفح، قد لا ننسى، لكن علينا ان نعيش معا، نحن الذين نؤمن بالديمقراطية وحقوق الانسان، وان نبدأ عهدا جديدا، فقد انهار جدار برلين، وسقط الاتحاد السوفيتي، ولابد لسورية ان تتغير".




مصر والتغيير
وفي الجارديان تكتب اهداف سويف مقالا عن الشأن المصري تحت عنوان: النظام (المصري) قادر على تزوير نتائج الانتخابات، لكنه غير قادر على حل مشاكل الشعب على خلفية الفساد والبلطجة، بينما المعارضة قادرة.
وتقول سويف انه "بينما تقترب مصر من الانتخابات البرلمانية المقبلة في نوفمبر، يأتي كل يوم ببرهان جديد على المشاكل العميقة والصعبة التي باتت تميز حياتنا السياسية".
وتضيف ان "في رفوف الصحف المصرية تبرز صورة النائب محمد عبد العليم داوود وهو يمسك بحذائه الايمن امام الكاميرات وتحتها تعليق يقول: حذائي اشرف من اي اتهام يحاول الحزب الوطني الديموقراطي او اي مسؤول حكومي توجيهه لي".
وتشير سويف الى ان داوود متهم مع 15 آخرين بالتلاعب بنحو 1,5 مليار جنيه مصري في تداولات تجارية غير مشروعة بعلاجات طبية مدعومة من الدولة، وهو يزعم انه صار كبش فداء لانه طرح سؤالا في البرلمان العام الماضي قد يتهم وزير الصحة حاتم الجبلي، مالك مجموعة من اكبر المستشفيات والعيادات الطبية في مصر، بتلك الفضيحة.
وتقول ان "قصصا كهذه جعلت الناس لا تحترم البرلمان، على الرغم من وجود بعض النواب، ورغم الظروف، يأخذون عملهم بجدية. وان منصب رئيس البرلمان صار صنوا للفساد، وصار يمثلنا، نحن، الشعب المصري، نواب القروض، ونواب العقارات، ونواب الادوية، وغيرهم".
وتضيف: "نحن نريد التغيير، التغيير في برلماننا، وفي حكومتنا، وفي دستورنا، وفي حياتنا السياسية، وفي اقتصادنا. لكن التغيير غير ممكن اذا ظل النظام الحالي، واداته الحزب الوطني، في الحكم".
وتقول ان "هذا النظام ممسك بالبلاد بقوة وفي نفس الوقت يمتصه حتى العظام، والتخلي عن السلطة امر غير وارد بالنسبة له، فهذا يعني الموت بالنسبة له. وفيما يمكن ان تكون الانتخابات المقبلة وسيلة لاحداث هذا التغيير، يدور الكلام على ان الانتخابات قد زورت بالفعل قبل ان تبدأ".

أبو مصعب الأزهري
16-09-2010, 12:30 PM
جزاااك الله خيراااا شيخنا الحبيب
وباااارك الله في جهد فضيلتكم
ونفع الله بكم

أبو معاذ أحمد المصرى
18-09-2010, 07:21 PM
جولة فى صحافة السبت

18/9/2010




نتحدث في جولة اليوم عن المفاوضات الفلسطينية والتغير الحادث في موقف الجامعة العربية, كما نشير إلى العراق وسرقة تاريخه من قبل الاحتلال, وظاهرة تصاعد العداء للإسلام في الولايات المتحدة.
وفي جولتنا كذل نتعرف على الأخطار التي تواجه لبنان,وباكستان ما قبل الفيضانات وما بعدها..




حق العودة البديل
بداية جولتنا من في صحيفة الخليج ومقال محمد السعيد إدريس عن حق العودة البديل,وقال فيه:يبدو أن المفاوضات المباشرة الفلسطينية “الإسرائيلية” التي استؤنفت مؤخراً بين الطرفين في واشنطن ومن بعدها في منتجع شرم الشيخ المصري ستبقى مفعمة بالمفارقات “غير السارة” نظراً لقناعة “الإسرائيليين” بأن العرب وعلى الأخص منهم الفلسطينيون باتوا على قناعة أكيدة باستحالة وجود حل بديل للصراع مع “إسرائيل” غير المفاوضات، والقبول بما يمكن أن يجود به “الإسرائيليون” من تنازلات.
وأضاف قائلا أن نتنياهو لم يكتف بذلك بل اعتبر أن “لا نضال أكثر عدالة من نضالنا من أجل العودة إلى وطننا، ولن تكون هناك علامة استفهام حول حقنا ولا على عدالة قضيتنا” القضية إذن قضية نضالية وليست مجرد قضية مسميات كما يتصور أو كما يسخر البعض من الاصرار على “يهودية” الدولة، بل الأمر يفوق هذا كله عندما يقول نتنياهو “إن القرن العشرين أوضح جيداً أن مستقبل الشعب اليهودي متعلق بمستقبل دولة “إسرائيل”” .
معنى هذا, كما يقول السعيد, أن المفاوضات الحالية هي بمثابة مفاوضات “حق العودة البديل” لليهود طالما أن حق العودة الفلسطيني تحول إلى ذكرى.





موسى وتبرير المفاوضات المباشرة
وفي شأن متصل, تحدثت صحيفة القدس العربي عن موسى وتبرير المفاوضات المباشرة فقالت:عمرو موسى امين عام جامعة الدول العربية كان من اشد المعارضين للمفاوضات المباشرة بين الطرفين الفلسطيني والاسرائيلي، وارشيف الجامعة التي يتزعمها مزدحم بالتصريحات التي تشدد على ضرورة عدم الذهاب اليها دون تحقيق اي تقدم في المفاوضات غير المباشرة التي عارضها بشدة ايضا.
بالامس طالب السيد موسى، كما تقول القدس العربي, وفي مؤتمر صحافي عقده على هامش اجتماع وزراء الخارجية العرب، باعطاء المفاوضات المباشرة فرصة قبل الحكم عليها، واكد ان الدول العربية ستشجع اي تقدم حقيقي وذي قيمة يتحقق في هذه المفاوضات.
هذه المواقف المتغيرة،تقول الصحيفة, والمتناقضة في الوقت نفسه، تعكس حالة الضعف التي يعيشها النظام الرسمي العربي في ابشع صورها. فمن الملاحظ ان وزراء الخارجية العرب يتراجعون عن مواقفهم دائما ويتبنون الخطوات الامريكية والاسرائيلية بالكامل ويحاولون خلق المبررات لهذا التراجع بالاستعانة بالخبرات اللغوية والاعلامية للسيد موسى، وهو دائما لا يخيب ظنهم مطلقا، فجعبته حافلة بالمفردات والجمل القادرة على توفير غطاء لهذه التراجعات.
وتمضى قائلة: لا نفهم ما هو الغرض من القول باعطاء فرصة للمفاوضات المباشرة، ونحن نرى ان هذه المفاوضات تتم تطبيقا للشروط الاسرائيلية كافة، واستجابة لضغوط امريكية على الجانبين العربي والفلسطيني معا.












نهبوا تاريخ العراق أيضاً
ونترك الشأن الفلسطيني لنذهب إلى العراق من خلال افتتاحية دار الخليج التى جاءت بعنوان نهبوا تاريخ العراق أيضاً.
وقالت الصحيفة: كان العراق في ظل غزو واحتلال الاستعمار الأمريكي النموذج الأبشع في عملية النهب هذه، إذ عمد إلى ممارسة منتهى وسائل القتل والبطش والتدمير الممنهج تساوقاً مع تهديد أطلقته إدارة جورج بوش الابن بإعادة العراق إلى العصر الحجري، وقد تم كل ذلك تحت شعار كاذب اسمه “الحرية والديمقراطية” الذي رفعته إدارة بوش المتصهينة لتحرير العراقيين من أنفسهم، والقضاء على مئات الآلاف منهم بقنابل ذكية وصواريخ بالستية وقذائف منضّبة، وإلقاء الملايين في جهات الأرض الأربع يبحثون عن ملاذ، ناهيك من ممارسات شائنة تنتهك أبسط حقوق الإنسان، بل ويندى لها جبين الإنسانية.
إضافة إلى ذلك، كما تقول دار الخليج, قام هذا الاحتلال بوضع اليد على ثروة العراق النفطية، وعمد إلى حمايتها بعشرات القواعد العسكرية ومئات آلاف المرتزقة، عدا تفكيك مؤسساته وتدمير بنيته التحتية، وتذرير وحدته الوطنية، واغتيال عشرات العلماء.
كان هذا مجرد جانب واحد من عملية تدمير العراق وإعادته إلى العصر الحجريـ تضيف الصحيفة ـ أما الجانب الآخر فتمثل في محاولة تدمير حضارته التي تمتد آلاف السنين، والتي كانت بلاد ما بين النهرين مصدر إشعاع فيما كان الظلام والظلم يسود الغرب . فمنذ اللحظة الأولى لوصول جحافل الغزاة إلى بغداد، كانت متاحفها هدفاً لنهب منظّم قامت به عصابات منظمة تحت سمع وبصر جنود الاحتلال، حيث تمت سرقة آلاف القطع الأثرية والوثائق والمخطوطات التي تؤرخ لمختلف الحقب والعصور، وتعدّ كنزاً لا يقدر بثمن للبشرية .
وتشير دار الخليج إلى أن الآن ترتفع الصرخة في العراق “أعيدوا إلينا تاريخنا الذي سطوتم عليه”، والصرخة موجهة من وكيل وزارة الثقافة العراقية إلى المسؤولين الأمريكيين الذين يماطلون في إعادة الأرشيف اليهودي ومحفوظات حزب البعث التي نهبها الاحتلال ولم يعدها.






أول خطوة صحيحة منذ سنوات
وكتب عبدالرحمن الراشد في صحيفة الشرق الاوسط عن أول خطوة صحيحة منذ سنوات فقال: نحن أمام فصل جديد، وسياسة جديدة، وصورة مختلفة، تتزامن مع سحب الولايات المتحدة معظم قواتها من العراق، وتغيير لهجة رئاسة واشنطن في صياغة تصريحاتها حيال شؤون العرب والمسلمين, عمليا هذه ولايات متحدة جديدة، أو تحاول أن تبدو كذلك.
لتسع سنوات, كما يقول الراشد, انشغلت واشنطن بقضها وقضيضها، سياسييها وعسكرها، في استراتيجية تقوم على مواجهة هجمات الحادي عشر من سبتمبر (أيلول)، وتهديدات تنظيم القاعدة. أما اليوم فإنها تمارس دورها الحقيقي كلاعب سياسي مهم وصاحب مصالح كبيرة في المنطقة والعالم، عندما دشنت المفاوضات الفلسطينية - الإسرائيلية وفتحت الباب لسورية، وبدأت بحفل متواضع في واشنطن، وهجم كبار مسؤوليها على المنطقة في اجتماعات متعددة، على الرغم من هذا حرصت على أن تقول بتواضع وتعترف بأن هناك أملا، لكنه ضعيف، في التوصل إلى اتفاق سلام.
ويقول الراشد أنه على الرغم من أهميتها، فإن الحدث الكبير ليس المفاوضات، لأنها قد تفشل مبكرا، بل في تبدل السياسة الخارجية الأميركية على جميع محاورها الرئيسية. الآن نستطيع أن نقول إن هناك سياسة أوبامية في منطقة الشرق الأوسط عموما.. سياسة تميل إلى استخدام الإغراءات لا ممارسة الضغوط؛ فهي، وإن كانت شدت وثاق الحبال في محاصرة إيران، إلا أنها لم تستخدم أبدا لغة التهديد العسكري، على الرغم من أن القيادة الإيرانية هددت بها، وبدأت في تشييد المزيد من المواقع النووية. وقالت الخارجية الأميركية إنها على الرغم من إصرارها على محاصرة إيران اقتصاديا فإن الباب التفاوضي مفتوح.










الإسلاموفوبيا في أمريكا‏..‏وقفة مع الذات ومع الغير
وكتب علي الدين هلال في صحيفة الاهرام بعنوان الإسلاموفوبيا في أمريكا‏..‏وقفة مع الذات ومع الغير فقال: بعد أن هدأت الضجة التي أثارتها الدعوة الخرقاء لحرق المصحف الشريف‏,‏ والتي أثارت اهتمام وغضب الرأي العام في كل مكان يعيش فيه مسلمون‏,‏ واستدعت تدخل الرئيس الأمريكي وتوجيهه نداء علنيا يحذر فيه من مغبة هذا الفعل‏..‏ لا بد أن نتأمل في دلالات ما حدث‏,‏ وأن نفكر فيما هو أعمق من التعليق علي الأحداث الجارية بالإدانة أو الشجب‏,‏ فهناك العديد من الحقائق التي ينبغي التوقف أمامها‏.
المشكلة ـ يضيف هلال ـ لم تكن مع الحكومة ولكن مع قطاع كبير من الرأي العام الذي اعتبر أن إقامة المركز الإسلامي في هذا المكان يمثل استفزازا لمشاعر ضحايا حادث تفجير برجي التجارة العالمي في‏2001,‏ وظهر الانقسام في نتائج استقصاءات الرأي العام ما بين مؤيد للمشروع ومعارض له مع غلبة للتيار المعارض.
ويضيف أن هذا الموقف يعكس نموا للاتجاهات المعادية للإسلام والمسلمين في أمريكا مما يثير التساؤل‏..(‏ وفي دول أخري‏)‏ مما أدي ببعض المحللين إلي إثارة السؤال‏:‏ هل تراجع التسامح الديني في أمريكا ؟ فهناك تطور حاصل يغذيه أفكار اليمين المحافظ والتيارات الدينية المتعصبة‏.‏ وللدلالة علي ذلك‏,‏ فإن مركز جالوب قد ذكر في تقرير له في يناير‏2010‏ بعنوان‏'‏ الإدراكات الدينية في الولايات المتحدة‏'‏ أن‏43%‏ من الأمريكيين يشعرون بمشاعر العداء وعدم الثقة تجاه المسلمين مقارنة بنسبة‏18%‏ تجاه المسيحيين و‏15%‏ تجاه اليهود و‏14%‏ تجاه البوذيين‏,‏ وأن‏33,3‏ من الأمريكيين يعتقدون بأن الإسلام دين‏'‏ غير مفضل‏'‏ مقارنة بنسبة‏9%‏ تري أنه دين مفضل‏.‏
وفي هذا السياق‏,‏ كما يختم هلال, برزت آراء وأفكار تتحدث عن الخطر الإسلامي علي الحياة الأمريكية‏.






الحريات المنتقاة
وفي سياق متصل, اختارت الخبر الجزائرية عنوان "الحريات المنتقاة" لتقول فيه:لم يكن مستغربا على فرنسا في عهد الرئيس نيكولا ساركوزي أن تجلب الانتباه مجددا في قضايا متصلة بالحريات الفردية والديانات، فبعد سلسلة الإدانات التي جاءت من مختلف الهيئات الدولية وحتى الأوروبية على رأسها اللجنة الأوروبية، بخصوص إصرار باريس ترحيل ''الغجر'' إلى رومانيا العضو في الاتحاد الأوروبي، جاءت قضية البرقع لتضع فرنسا في حرج جديد لكونها طرحت إشكالا حقيقيا يمس جوهر الحريات التي طالما كانت في قلب المنظومة السياسية والايديلوجية التي بنيت عليها الجمهورية الفرنسية في أعقاب الثورة الفرنسية وفقا لثالوث الحرية والمساواة والأخوة، فباريس التي أضاعت معالمها الثقافية والأيديولوجية والسياسية منذ أكثـر من عشرية، تبحث لها عن معالم جديدة بعد زوال الديغولية والأسس التي ارتكزت عليها بشعاراتها ورموزها، كما أضاعت من قبل مبادئ الدولة الجاكوبينية والنابوليونية.
فرنسا تعتبر في الأعراف المعتمدة دولة لا دينية منذ عام 1905، فهي لا تعترف بالأديان ولا تعاديها، فالمادة الثانية من الدستور الفرنسي يؤكد على أن فرنسا جمهورية علمانية، لكنها تحترم كل الأديان، ولكن يظل الإشكال قائما في فرنسا على غرار المنظومة الغربية ككل، أي أن الإسلام الذي وصل مشارف بواتيي على يد عبد الرحمن الداخل يبقى دخيلا ووافدا مقارنة بالمنظومة الثقافية والحضارية التي ترتكز على الإرث الديني والروحي اليهودي والمسيحي.






ما قبل الطوفان وما بعده في باكستان
وتحدث موفق نيربية في دار الحياة عن ما قبل الطوفان وما بعده في باكستان فقال:ربما لم تحدث كارثة طبيعية في العقود الأخيرة تعادل فيضانات باكستان. وما زالت توابعها تتفاقم، وآثارها تتعاظم، على رغم توارد بعض الأنباء الطيبة عن أعمال العون والإنقاذ مؤخراً. الأرقام الباردة تبعث على القشعريرة. باختصار: خمس البلاد أصابه الدمار، وخمس سكانها أصابهم الخراب. آلاف أعمدة الكهرباء وقنوات الصرف الصحي والجسور، وسلسلة من الأمراض والعوز والتشرد.
الباكستانيون, كما يقول موفق, في قلب الأزمة ونتائج الفيضانات. والأكثر أهمية بالطبع هو الإسهام في تقديم العون الدولي العاجل، والضغط على الحكومات الغنية والمؤسسات الدولية المعنية لتقدم بعضاً مما هو فائض عنها. لكن الكوارث قد تكون فرصة من نوع آخر- لمن أصابته أو لمن هو في حالة تشبهها في جانبٍ أو آخر- للتوقف عن الغناء على شاطئ المستنقع. لأن دولة هشّة لا تستطيع مواجهة كارثة طبيعية كبرى، ولو امتلكت جيشاً قوياً وحساً قومياً أو دينياً متضخماً.
والدول العربية , كما يقول الكاتب, لا تستطيع التغطية على الدروس الواجب استخلاصها، بمساعداتها الكبيرة أو الصغيرة، خصوصاً حين ترى حجمها يتناسب عكساً مع مقدار الطنطنة الإعلامية المرافقة. وأسباب ضعف الدولة أو فشلها وهشاشتها هي ما يجب مواجهته بحسٍ من المسؤولية، حكوماتٍ ونخباً سياسية ومثقفين ومجتمعاً مدنياً، أو ما تيسّر من مجتمع مدني. أم أن الكلام مكروه في مجلس العزاء... وحالات الطوارئ؟
في مقالة الكاتب الباكستاني الأشهر أحمد رشيد في «نيويورك ريفيو أوف بوكس» حول فيضانات بلاده، تنبّأ بأنه ما لم ترد مساعدات نوعية هائلة من المجتمع الدولي، فسوف تواجه الباكستان والمنطقة والعالم تحدياً أمنياً غير مسبوق. كما ستظهر توترات إثنية وأعمال شغب تحرّكها الحاجة إلى الغذاء. وتكمن المخاطرة في أن ينطبق ما يقوله البعض، من أنها «دولة فاشلة تملك أسلحة نووية».
ويختم مقاله بقوله أنه على رغم تقصير الهند في المساعدة، فإن طريقة مناقشة البعض للكارثة غريبة أيضاً، حين يكادون أن يقولوا إن الفيضانات «مؤامرة» هندية!






أين يتجه الوضع في لبنان؟!
ونعود إلى الشأن الإقليمي مع كلمة صحيفة الرياض والتى كانت بعنوان أين يتجه الوضع في لبنان؟!, وقال فيها يوسف الكويليت: الحالة اللبنانية الراهنة تقترب من الانفجار، رغم ان القوة السياسية والعسكرية بيد حزب الله، بينما كان في الماضي من يملك فرض هذه القوة بيد الموارنة، وقد اشتعلت الحرب الأهلية تحت ظل هيمنة طائفة وحزب يفرض سياساته وتوجهه، لكن المعادلة انقلبت بدخول الفئات كلها الحرب بما في ذلك الفلسطينيون الذين غيروا بعض المعادلات، بما فيها خروج القوات الدولية تحت الضربات الحادة التي لم تتوقعها، ومعها إسرائيل التي شعرت أن مقاومة أبناء الجنوب صارت حرب استنزاف لا تقوى عليها، والبديل جاء الهروب من المستنقع.
ويتساءل الكويليت هل يمكن لعنصر ما أن يتفرد بحكم لبنان حتى بوجود قوى تملك السلاح والإمكانات البشرية ؛فإن المسيحيين غير قادرين على توحيد صفوفهم، والسنة ليست لديهم القدرة على حسم مواقفهم سواء ظلت تمثل الحكومة بشخصية رئيس الوزراء، كذلك حزب الله الذي لا يشكل المعادلة الأصعب؟
ويضيف قائلا:أيّ من هذه الطوائف تعتمد على الخارج بالدعم المادي والاقتصادي والعسكري والجيش لا يملك الحسم على السيطرة، وفرض النظام وفقاً لشرعية الدولة، وأيّ من هذه الكتل تربطه علاقات بعضها مصيري، وآخر يأخذ بالمعادلات السياسية ومصالح الدول الخارجية سواء كانت عربية أو إقليمية ودولية.
الوضع الحالي صعب ومعقد، وإذا لم ينتصر الجميع لوطنية الوطن فكل الاحتمالات مفتوحة على مفاجآت غير سارة.





الوجه الجديد للارهاب
ومن ناحيتها تنشر صحيفة الديلي تيليجراف تقريرا بقلم فيليب جونستون عن تحذيرات اطلقها جهاز الاستخبارات الداخلية البريطاني بشأن المواطن الأمريكي من أصل يمني أنور العولقي.
يقول جونستون إن رئيس جهاز الاستخبارات حذر خلال الأسبوع الحالي من أن العولقي "يأمل في اقناع جيل من المسلمين لنقل الإرهاب إلى الغرب".
يخاطب الكاتب القراء قائلا "ربما لا تكونوا قد سمعتم به من قبل، لكن هذا هو الوجه الجديد للإرهاب الدولي".
ويقول جونستون إن العولقي يختلف عن أسامة بن لادن المتخفي، حيث يصفه بأنه "عال الصوت، بين وخطير للغاية".
ويضيف أنه لو وقع هجوم في القريب العاجل في لندن أو أية عاصمة غربية أخرى، فإن العولقي قد يكون خلفه.
ويقول الكاتب إن جوناثان ايفانس رئيس جهاز الاستخبارات الداخلية البريطاني أكد في كلمة نادرة يوم الخميس أن العولقي هو العدو الأول للدول الغربية.






اغتيال ناشط سياسي
العاصمة البريطانية كانت مسرحا أمس كذلك لحدث آخر هو اغتيال ناشط سياسي باكستاني، وهو الحدث الذي حظي بتغطية صحفية كبيرة.
صحيفة الجارديان اختارت أن تركز على تغطية الحدث من العاصمة الباكستانية اسلام اباد، حيث أعد مراسليها بيتر ووكر وفيكرام دود تقريرا يصف المقتول عمران فاروق بأنه أحد مؤسسي الحركة القومية المتحدة.
وتضيف الصحيفة أن هذا الحزب المعارض ظل يدار بواسطة فاروق المقيم في ضاحية شمال لندن لعشرين عاما من الزمان.





انتخابات أفغانستان
ونطالع على صفحات الاندبندنت تقريرا أعده يوليوس كافينديش من العاصمة الأفغانية كابول حول اختطاف بعض المرشحين قبيل انطلاق الانتخابات في البلاد.
يقول التقرير إن مجموعة من المسلحين اختطفت اثنين من المرشحين للانتخابات البرلمانية و18 من العاملين في مراكز الاقتراع في الانتخابات التي تنطلق اليوم.
ويعتبر الكاتب أن هذه الأحداث أحدث إشارة على أن الاقتراع سيشهد العديد من حوادث العنف والترهيب.

أبو مصعب الأزهري
18-09-2010, 09:23 PM
جزاااااااكم الله خيراااااااا

أبو معاذ أحمد المصرى
19-09-2010, 11:47 AM
جولة فى صحافة الأحد

19/9/2010


في جولة الأحد الصحافية نقرا عن رفض لبنان الدعوة للانخراط في مباحثات السلام, والمفارقات في الداخل اللبناني, كما نعرض للتسلح في الشرق الأوسط والصفقة السعودية.
ومن العراق نتحدث عن الدور الجديد لعلاوي, ومنه ننتقل إلى لندن في تقرير اقتصادي عن محاولة لطمأنة كبار المستثمرين والتأكيد لهم بأن أحوال الاقتصاد البريطاني بخير ولا تستوجب القلق.









بل اذهب إن ذهبت دمشق
نبدأ من قال صحيفة الشرق الأوسط ومقال طارق الحميد بعنوان بل اذهب إن ذهبت دمشق وقال فيه: من الخطأ أن يرفض اللبنانيون دعوة المبعوث الأميركي الخاص السيناتور جورج ميتشل لهم بالمشاركة في مفاوضات السلام الجارية، في المراحل التالية للمفاوضات التي تجري برعاية أميركية، وبمشاركة مصر والأردن، وبالطبع الفلسطينيين، خصوصا أن الرفض اللبناني تجدد، حتى عندما اقترح ميتشل أن تكون المشاركة مرهونة بحصول تقدم على المسارات الأخرى، ورغم تأكيد ميتشل احترام بلاده لـ«سيادة لبنان ودوره في السلام الشامل»، وتوضيحه بأن «الولايات المتحدة لا ولن تدعم توطين اللاجئين الفلسطينيين في لبنان»!
وأضاف الحميد أن الخطأ اللبناني يكمن في طريقة المعالجة، فالتعذر بأن لبنان لا يذهب إلى المفاوضات «إلا ضمن سلة عربية متكاملة» وتحت سقف إجماع داخلي، يعد عذرا واهيا، فبالنسبة للسلة العربية؛ المعروف أن المفاوضات تسير بغطاء عربي. أما بالنسبة للإجماع الداخلي، فكلنا نعلم أنه عندما يذهب السوريون إلى المفاوضات، فسيكون لبنان من ضمن الأوراق التي سيستخدمونها في التفاوض. وبالتالي؛ فعندما تصدر تعليمات سورية لبيروت بالانضمام للمفاوضات فحينها قلة هم الذين سيتجرأون بقول لا، ولذا فإن الإجماع الداخلي يعد عذرا غير مقنع.
فقد كان على الحكومة اللبنانية, كما يقول الحميد, أن تقول إنها ستذهب للمفاوضات في حال ذهبت دمشق، وبالتالي يصبح سقف بيروت هو السقف السوري، وليس الابتزاز الإيراني من قبل حزب الله، كما أن الحكومة اللبنانية ستستفيد من تحرير لبنان من أن يكون ورقة بيد السوريين، أو غيرهم. فلماذا يجوز للسوريين التفاوض، وهو حقهم المشروع بكل تأكيد، ولا يجوز للبنانيين؟
ولذا؛ بقول الحميد, إنه كان من الأجدى أن تستغل الحكومة اللبنانية هذه الفرصة لترسم حدود صلاحياتها، وسيادتها، لا أن يكون همها السياسي هو تجنب ابتزاز حزب الله الذي لا ينتهي.





بلد التناقضات
ومع لبنان بلد التناقضات قال حسام كنفاني في دار الخليج:مفارقات السياسة اللبنانية لا تنتهي، وكلها في واقع الأمر تشير إلى أن الأمور في هذا البلد لم تستتب، ومن المرجح أنها لن تستتب على المدى المنظور، ولا سيما أن الخلافات مترسخة في واقع المجتمع الذي يرفع شعار “العيش المشترك” أو “التعايش المشترك” . غير أن معطيات كثيرة تدفع إلى استغراب هذا الشعار الذي قد يكون من غير الممكن تطبيقه، أو أن الحديث عن تطبيقه يندرج من باب الدجل السياسي والاجتماعي.
النموذج الأساس ـ يضيف كنفاني ـ لمثل هذا الواقع هو السادس عشر من سبتمبر/أيلول، تاريخ مجزرة صبرا وشاتيلا الشهيرة التي نُفّذت في العام 1982 . اللبنانيون في المطلق يتجنّبون الحديث عن منفذي هذه الجريمة، على اعتبار أن “المصالحة” تجبّ ما قبلها . غير أن مثل هذه المصالحة التي لا تقوم على إقرار بالذنوب من المستحيل أن تستمر . في العام الحالي كانت المفارقة واضحة في إحياء الذكرى . ففيما كان الكثير من اللبنانيين والفلسطينيين والعرب والأجانب يحيون الذكرى الثامنة والعشرين للمجزرة، كان هناك لبنانيون في مكان آخر من البلاد يحتفلون بذكرى مناقضة . كان الاحتفال بذكرى اغتيال بشير الجميل، الذي كان المسبب الأساس لارتكاب المجزرة بأيد لبنانية ورعاية “إسرائيلية” . وإحياء ذكرى الاغتيال هي بشكل غير مباشر احتفاء بمنفذي الجريمة، حتى وإن لم يكن هذا هو العنوان العريض للأمر .
وبختم كنفاني حديثه بقوله:صيف وشتاء تحت سقف واحد . احتفالان متناقضان تماماً يؤشران إلى الواقع اللبناني المتناقض.








مفاوضات بالمقلوب
ونترك الشأن اللبناني للحديث مجددا عن المفاوضات, حيث دار الخليج عن مفاوضات بالمقلوب,وقالت في افتتاحيتها:القضية ليست تجميد الاستيطان أو تعليق الاستيطان، إنما إزالة الاستيطان من كل الضفة الغربية، باعتبارها أرضاً محتلة، والاستيطان فيها غير شرعي .
من هنا, كما تقول الخليج، يجب أن تكون البداية لمفاوضات يمكن أن تحقق شيئاً . إنما عندما يذهب الطرف الفلسطيني إلى مفاوضات هدفها الوصول إلى إقامة دولة فلسطينية كما يقال، في حين تصرّ “إسرائيل” على المضي قدماً في مخططات التهويد وتوسيع رقعة الاستيطان، فهذا يعني أن المفاوضات لن تصل إلى هدف، لأنه لن يكون هناك مكان لشيء اسمه “دولة فلسطينية”، فالاستيطان الذي ابتلع حتى الآن أكثر من ثلاثين في المئة من أراضي الضفة، ومستمر في وتيرة التهام المزيد من الأرض هو انتهاك صريح للشرعية الدولية التي تؤكد قراراتها على ضرورة الانسحاب منها، كما تؤكد عدم إجراء أي تغيير ديمغرافي فيها يخدم أغراض الاحتلال .
إذن، القبول بمفاوضات في ظل الاستيطان، تضيف دار الخليج, هو مشاركة في الخروج على الشرعية الدولية وانتهاك لقراراتها، لأن الصحيح أن لا يكون هناك استيطان، أو أن يكون إلغاء كل الاستيطان وهدم كل المستوطنات هو شرط للمشاركة في المفاوضات .
وأشارت الخليج إلى أن “إسرائيل” اعتادت على إثارة قضايا جانبية أو ثانوية كي تطغى على القضية الأساسية، وتجميد الاستيطان أو تعليقه ثلاثة أشهر أو عشرة أشهر، واعتبار ذلك هو القضية وإدخال الفلسطينيين والعرب في مماحكات حولها وقبولهم بها، هو كمن يلحس المبرد ويستمرئ طعم دمه .
نقطة البداية يجب أن تكون بتصويب بوصلة المفاوضات.




الصفقة العسكرية مع السعودية ودلالتها السياسية
وننتقل بجولتنا للحديث عن الصفقة العسكرية مع السعودية ودلالتها السياسية ومقال خالد الدخيل في دار الحياة,وقال فيه:في الأيام المقبلة سترسل وزارة الدفاع الأميركية مذكرة تخطر فيها الكونغرس بالصفقة العسكرية التي تم التوصل إليها قبل أشهر مع السعودية، وتمتد لعشر سنوات مقبلة.
وبضيف الدخيل أن قيمة الصفقة تقدر بـ 60 بليون دولار أميركي، وتشمل إلى جانب التدريب وقطع الغيار، شراء 84 مقاتلة من نوع «إف 15»، وتحديث 70 طائرة من النوع ذاته لدى السعودية, كما تشمل الصفقة 178 طائرة هيليوكوبتر، وسفناً حربية، وأنواعاً مختلفة من الصواريخ. وبما أنها تعتبر من أكبر الصفقات في تاريخ المشتريات العسكرية الأميركية، كان من الطبيعي أن تستحوذ على اهتمام إعلامي لافت، حيث تحول خبر الصفقة بسرعة إلى مادة مثيرة للتحليل والتخمين وأصبح هدفاً للكثير من الأسئلة.
كان هناك من تساءل , يقول الدخيل,إن كان إقدام السعودية على صفقة بهذا الحجم يحمل في طياته رسالة سياسية من الرياض لواشنطن تؤكد من خلالها عمق العلاقة بينهما ومتنانتها، بخاصة في مثل الظروف السائدة حالياً على المستويين الإقليمي والدولي. وكان هذا من أقل التحليلات ذكاء. هناك من يرى في الصفقة مساهمة سعودية لمساعدة إدارة أوباما وسط الأزمة المالية التي تعصف بالأوضاع الاقتصادية الأميركية. وهذا تحليل تقف خلفه ذهنية لمّاحة في سرعة الربط بين الحدث، والظروف المحيطة بالحدث. لكن بغض النظر عن مدى صوابية مثل هذه التحليلات، إلا أنها تتفق في شيئ واحد، وهو أنها لا تأخذ في الاعتبار معطيات أكثر صلة بطبيعة الظروف، وبالمعطيات التي يمكن أن تقف خلف صفقة بهذا الحجم، وفي مثل هذا التوقيت.
ويشير الدخيل إلى أنه من هذه المعطيات المصلحة السياسية والأمنية للسعودية كلاعب رئيس في منطقة تواجه مخاطر، إذا تحققت فستكون أسوأ مما سبقها. أن تستفيد إدارة أوباما سياسياً من الصفقة، أو أنها قد تساهم، مهما كان حجم هذه المساهمة، في التخفيف من وطأة الأزمة المالية الأميركية، كل ذلك وغيره طبيعي وتحصيل حاصل. السؤال الأهم من كل ذلك: ماذا ستستفيد السعودية من هذه الصفقة؟




التسلح في الشرق الأوسط
وفي سياق متصل وبعنوان التسلح في الشرق الأوسط قالت البيان الإماراتية:شهدت الأيام الماضية «زحمة» لافتة في أخبار التسلح لعدد من دول المنطقة، فهناك، صفقة تسلح عملاقة إلى السعودية وهي صفقة عادلة، وهناك توجه روسي على صفقة صواريخ إلى سوريا، وقد قابلتهما إسرائيل بالتشنج، وهي التي تتسلح حتى اسنانها كل يوم، وأحدثها صفقة طائرات ال«سوبر» وهناك أيضاً صفقة مليارية إلى العراق، فضلاً عن ذلك برنامج التسلح الإيراني.
هذه التطورات, كما تقول دار الخليج, تعكس أجواء الشحن والتوتر المتزايد في منطقة الشرق الأوسط على خلفية التحريض والتهديدات الإسرائيلية تجاه دولها، وكذلك الجمود الحاصل على مسارات التسوية العربية الإسرائيلية، وإن تحركت المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية قبل أسبوعين، فهي لاتزال عملية شكلية بلا مضمون جدي.
الملاحظ, كما تضيف الصحيفة, الآن أنّ في الأفق تحريضاً على توترات جديدة. والخطط الإسرائيلية في هذا الشأن معروفة وغير خافية، وكشفتها تصريحات على أعلى مستوى، ولذا فإن امتلاك الدول العربية للقوة العسكرية ضمانة للاستقرار في المنطقة، التي باتت هشة، ولا تتحمل أي توترات جديدة.
وتمضى الصحيفة قائلة: لقد شهدت منطقة الشرق الأوسط ثمانية حروب (من غير حساب الحروب شبه اليومية التي تشنها القوات الإسرائيلية على الفلسطينيين) في غضون ثلاثة عقود، فإسرائيل دولة لا يلجمها إلا التوازن العسكري،. فكل حرب شنتها على المنطقة حملت بعدها كوارث، فإسرائيل هي المسؤولة عملياً عن كافة سباقات التسلح، وآخرها الذي ما انفك ينفلت عقاله سريعاً ليتوالد، خاصة بعد حربين داميتين لا تزال آثارهما دامية حتى الآن في لبنان وغزة.
وهكذا يتم استنزاف الأموال العربية ومستقبل أجيالها. صحيح أن التحديات الأمنية في المنطقة في تعاظم مقلق، ولكن المستفيد من إشعال التوترات هي القوى الكبرى التي لا تتوقف مصانعها عن إنتاج أسلحة التدمير، فهذه الدول تريد تعويض خسائرها من الأزمة الاقتصادية على حساب المنطقة، من خلال إشعال التوترات التي تساهم إسرائيل في صنعها وتأجيجها كل يوم، حتى لو حاولت هذه القوى وفي مقدمتها الولايات المتحدة الظهور بمظهر الحريص على السلام، من خلال مفاوضات لم تنتج جديداً رغم مضي سنوات طويلة على بدء عملية السلام تحت رعايتها المنحازة دوماً إلى إسرائيل.

محاولة بريطانية
ونصل بجولتنا إلى تقرير اقتصادي, حيث نقرأ في صحيفة الديلي تلجراف تقريرا عن محاولة بريطانية لطمأنة كبار المستثمرين والتأكيد لهم بأن احوال الاقتصاد البريطاني بخير ولا تستوجب القلق.
وعنوان التقرير يقول ان اللورد ساسون رودشو، وهو احد المسؤولين الماليين في الحكومة البريطانية، سيرأس وفدا حكوميا رفيعا في جولة الى الشرق الاوسط لطمأنة المستثمرين الخليجيين بان الاقتصاد البريطاني بخير، ولا خوف على استثمارتهم فيه، وهي استثمارات ضخمة.
وتقول الصحيفة ان المحاولة البريطانية لا تقتصر على الطمأنة، بل تسعى الحكومة الى بيع المزيد من سندات الدين الحكومي في الاسواق العالمية، ومنها السوق الخليجية تحديدا.
وتشير الصحيفة الى انه من النادر ان تقوم حكومة بريطانية بتنظيم جولة كهذه، وهو ما يكشف الاهمية المعلقة على نجاح الائتلاف الحكومي الحاكم في ايجاد فرص استثمارية جديدة لانعاش الاقتصاد.
وتضيف الصحيفة ان المهمة الرئيسية للوفد، الذي يضم عددا من كبار الشخصيات المرموقة في قطاع المال والاعمال، مثل روبرت ستيمان رئيس مكتب ادارة الديون (الحكومية) البريطاني، وغيره، ستكون اقناع مزيد من المستثمرين لشراء سندات الدين الحكومي التي تعرف في الاسواق باسم (gilts).
وتقول التلجراف ان الجولة تستغرق اربعة ايام، وتشمل زيارات الى السعودية ودبي وابوظبي والكويت.
وحسب الصحيفة سيشرح الوفد للمسؤولين في تلك البلدان ظروف واوضاع الاقتصاد البريطاني، وطمأنتهم بأن بريطانيا ليست في وارد السير في ذات الطريق الذي انتهت اليه دول مثل اليونان.
وتقول ان بريطانيا لديها اتفاقيات اقتصادية قوية مع بلدان الخليج، ففي عام 2009 وقعت لندن مذكرة تفاهم مع الامارات بهدف زيادة التبادل التجاري الثنائي بنسبة 60 في المئة لتصل الى 12 مليار جنيه استرليني سنويا.
وتنوه الصحيفة الى ان بريطانيا صدرت الى الخليج سلع وخدمات اكثر حجما وقيمة من التي صدرتها الى الهند والصين مجتمعتين.

علاوي ودور جديد
ونعود الى القضايا السياسية مجدد من بوابة العراق, حيث نطالع في نفس الصحيفة مقابلة مع رئيس الوزراء العراقي الاسبق اياد علاوي تحت عنوان: توقفت عن العد بعد محاولة الاغتيال السابعة.
وفي هذه المقابلة يشرح علاوي للصحيفة اسباب رغبته في العودة الى مقدمة الصف في المشهد السياسي العراقي.
وتنقل الصحيفة عن علاوي قوله انه مهما كانت نتائج محادثات التوصل الى حل حول تقاسم السلطة في العراق، فان الوظيفة المقترحة له، وهي ملف الامن بصلاحيات واسعة، ستكون بنفس صعوبة منصب رئاسة الوزارة.
ويرى علاوي ان العراق ما زال قريبا جدا من خطر العودة الى دائرة العنف الدموي التي اتسمت بها رئاسته للوزراء في عامي 2004 و 2005، وبعدها.
وتقول الصحيفة، في سياق وصفها لشخصية علاوي، انه حظي بالاحترام بوصفه رجلا قويا، اذ كان صارما مع السنة والشيعة معا.
وتضيف ان هذا هو الذي جعله يقف منافسا قويا امام رئيس الوزراء الحالي نوري المالكي، الذي تُتهم حكومته بانها وراء اشعال الحرب الاهلية التي وقعت خلال عامين 2006 و 2007.
وتشير الصحيفة الى ان علاوي صار يلقب بانه "صدامي" الميول بسبب صرامته، وانه سمع باللقب يطلق عليه، لكنه يؤكد انه لم يلاحق سوى الخارجين على القانون، وانه يؤمن بالديمقراطية، لكن بدون احترام القانون والنظام، على الاستقرار والتقدم السلام، حسب تعبيره للصحيفة.
وتضيف الصحيفة ان علاوي ينظر اليه في الغرب على انه حليف له في الامور المتعلقة بالمنطقة عموما، مثل الحملة العسكرية في افغانستان، والعلاقات مع ايران، التي يرى علاوي انها ما زالت تتدخل في الشؤون العراقية الداخلية.
كما تذكر الصحيفة ان جد علاوي كان احد المشاركين في المفاوضات التي افضت الى استقلال العراق من الحكم البريطاني.

أبو مصعب الأزهري
19-09-2010, 12:06 PM
لكنه يؤكد انه لم يلاحق سوى الخارجين على القانون، وانه يؤمن بالديمقراطية
هذا العلاوي ... لا يشك مسلم موحد في ردته وعمالته
فهو ممن يداهم ملطخة بدماء أهل السنة في العراق
لاسيما المجاهدين الابرار منهم ....
واسألوا الفلوجة في حربها الثانية تجيبكم ...!!!
وانظروا الي اطفال الفلوجة المولودين بعد الحرب الي الان
تعرف حجم قوة اياد علاوي وحجم صرامته
ولماذا يحبه الغرب ؟؟؟؟؟؟؟

أبو معاذ أحمد المصرى
20-09-2010, 11:36 AM
جولة فى صحافة الأثنين

20/9/2010




جولتنا اليوم لصحافة الاثنين متنوعة وتشمل عناوين متعددة منه:التقاذف في لبنان وصل حده..انتخابات تجار المخدرات وقطاع الطرق..مفاعلات مذهبية..أهمية الالتفات إلى بقية المشهد التركي..سباق التسلح بين الردع..ومخاوف الحروب..مشروع الكتروني لمحاربة التحرش بمصر.





التقاذف في لبنان وصل حده
بداية جولتنا من البيان الإماراتية التي قالت تحت عنوان التقاذف في لبنان وصل حده:يبدو أن هناك عهدا ووعدا اتخذه أصحاب القرار وزعماء الطوائف، بمحاربة الاستقرار ووضع الفتائل لنسف الهدوء، كلما بزغ نهار أمل وسط هذا الركام من الحروب والاغتيالات التي أدمنتها الساحة اللبنانية على مدار الماضيات من السنين، وأرهقت هذا الشعب الذي غلب على أمره.
وكلما خرجت من الأفواه المتعطشة إلى السلم الأهلي حكمة تجمع،كما تقول البيان, بادرت أطراف الهدم إلى حماقة تفرق، وكلما لاحت في الأفق مبادرة خير، أغارت عليها طيور الظلام قبل أن ترى النور!
وتمضي الصحيفة قائلة أن لبنان جميل وأهله أجمل، وكما يردد ناسه أن قوة هذا البلد في ضعفه، فهو كذلك في رونقه الخاص وتفرده في أكثر من ناحية، لذا هناك من يسعى دائما إلى دق الأسافين في هذا التميز، ويبدو أنها ضريبة مفروضة وأجندة مطلوبة كل حسب هواه ولو كان عاثرا.
ولو كان قاسيا على الأرض والشعب، واليوم والغد، ولو كانت في ذلك عودة إلى لغة الحرب المقيتة التي دفع الجميع كلفتها، وضحاياها لم يتميزوا لا مذهبا ولا انتماء، فالكل مسفوك الدم، سواء كان حزبيا أو طائفيا أو مؤدلجا، وكل العزاء للمقامرين أولئك الذين ينتشون على صراخ الخراب، ويلتقطون الصور التذكارية مع غربان الهدم ويتفاخرون بنياشين أمراء الحرب.
الوهم الكبير, تقول الصحيفة, أن يتصور أحد ما أنه يستطيع أن يحقق نصرا ما، ولو أعطت اللحظة العابرة شعورا بذلك، من خلال امتلاكه لحفنة من قوة في الميدان أو توفر في ظرف استثنائي لعناصر من الاستقواء الخارجي.






من «سيد» لأسوأ
وفي سياق متصل, قال طارق الحميد في صحيفة الشرق الأوسط بعنوان من «سيد» لأسوأ!:تغني مشاهدة البلطجة السياسية في بيروت اليوم، بقيادة كل من اللواء السابق جميل السيد وحزب الله، عن كل قول، لنعرف إلى أي مستوى انحدر لبنان, فنحن أمام رجل أمن سابق يتوعد بأخذ الحق باليد، وأمام حزب الله الذي كان يعتقد البعض أنه قد تلقف لحظة ارتباك في صفوف جمهور «14 آذار» بعد حوار سعد الحريري العاصف في صحيفتنا، الذي تحدث فيه بلغة اعتذارية لسورية، ليتضح أن موقف الحزب أكثر خطورة مما كان يعتقد.
فحزب الله, كما يقول الحميد, لم يتلقف خطاب الحريري، أيا كان الموقف منه، تجاه سورية، بشكل إيجابي, بل الواضح أن الحزب فقد صوابه بعد حديث الحريري. وهنا أصبح السؤال هو: هل يعتقد الحزب أن الحريري في لحظة ضعف، أم أن الحزب يشعر بأن التقارب بين «14 آذار» ودمشق سيكون خطرا عليه؟
وعليه، فإن مجرى الأحداث، إلى الآن، يقول إن حزب الله يستهدف سنة لبنان، عموما، من خلال استهداف زعيمهم، ويسعى لهدر دم الحريري الأب بمطالبتهم بإلغاء المحكمة الدولية، خصوصا أن الحزب يستعد لذلك، بحسب بعض المعلومات، من خلال تجنيد مرتزقة سنة، على غرار ما فعلت إيران مع «القاعدة» في مواقع كثيرة، ليحملوا السلاح نيابة عن الحزب في اللحظة الحاسمة، وليس على غرار انقلاب السابع من مايو (أيار). فحزب الله يهدد اليوم باختطاف لبنان كله، كرهينة، ما لم تتم الاستجابة لمطلبه ويتنازل أهل الدم في محكمة الحريري. وها هو النائب في حزب الله حسن فضل الله يهدد بـ«فتنة ربما لم يشهدها لبنان من قبل»!
كل ذلك يساعد على فهم لماذا وفر حزب الله حماية علنية للواء جميل السيد فور وصوله إلى مطار بيروت، السيد الذي توجه بخطاب ليس للعالم وحسب، بل وخاطب، حسب قوله، حتى «الطائفة السنية»؛ حيث عاد إلى التهديد بالنزول إلى الشارع. ولا ندري ما هو الشارع الذي يهدد السيد بالنزول إليه أكثر من الانحدار الذي أظهره في خطاباته. فإن لم يكن هذا هو الشارع بعينه، وهذه أخلاقياته، فما هو الشارع إذن؟!
ويختم الحميد مقاله قائلا:لذا نقول، وعلى غرار مقولة إنه «من سيء لأسوأ»، إن لبنان بات اليوم من «سيد» إلى «سيد» آخر لا يقل سوءا عنه سياسيا!






مفاعلات مذهبية
وتحدثنا افتتاحية دار الحياة, عن مفاعلات مذهبية, حيث يقول غسان شربل:كلما سمعت مسؤولاً عربياً يحذر من محاولات افتعال فتنة أشعر بالخوف. ينتابني احساس أن الفتنة آتية لا ريب فيها. وكلما سمعت مسؤولاً يراهن على وعي المواطنين لقطع الطريق على الفتنة أشعر أن طريقها مفتوحة. وكلما سمعت عن المحاولات اليائسة لإشعال الفتنة يساورني اعتقاد انها ستشتعل قريباً. وكلما احتفل مسؤول بإغلاق النوافذ التي تحاول الفتنة التسلل منها أحس أن الأبواب مفتوحة لها على مصراعيها.
ويضيف قائلا: كلما سمعت مسؤولاً يغرد مشيداً بالوحدة الوطنية أضع يدي على قلبي. وحين أسمعه يؤكد أن مؤامرات الأعداء ستتحطم على صخرة الوحدة الوطنية تراودني رغبة في البكاء. وكلما قال إن وحدتنا الوطنية هي الضمانة في وجه العدو أشعر أننا عراة بلا أي ضمانة. وكلما سمعت مسؤولاً يجزم بأن الوحدة الوطنية تشكل سداً منيعاً في وجه الأعداء أفكر في السدود المثقوبة وما تنجبه من كوارث وفي أعراض نقص المناعة الوطنية. وكلما سمعت مسؤولاً يشهر في وجه الأعداء سيف التلاحم الوطني يخالجني شعور أن لحم المواطنين لن يتأخر في التطاير.
كلما سمعت مسؤولاً ـ يضيف شربل ـ يتحدث عن التسامح أضع يدي على قلبي. ويشتد خوفي حين يسترسل في الحديث عن الثروة الكبرى التي يشكلها تنوع الانتماءات والمذاهب. وتراودني رغبة في الفرار كلما بالغ في حديث التفهم والتفاهم بين مواطنين تختلف مرجعياتهم وقراءاتهم لتاريخهم أو تواريخهم. ويحدث أن يتصف المسؤول بالمبالغة. وأن يتحدث كأنه مواطن اسوجي. وأن يحاضر عن تجذر قناعة قبول الآخر في مجتمعاتنا. وعن الحوار الذي يغني. وعن التساكن في ظل الدستور والقانون. وخيار الاحتكام الى المؤسسات. والابتعاد عن العصبيات المقيتة.







انتخابات تجار المخدرات وقطاع الطرق
وتأخذنا صحيفة القدس العربي إلى انتخابات تجار المخدرات وقطاع الطرق, فتقول:الاعلام الغربي ركز بالدرجة الاولى على الفتيات الافغانيات الجميلات نصف المحجبات للايحاء بحدوث تقدم كبير على صعيد الحريات في البلاد، خاصة على صعيد حقوق المرأة ومشاركتها في الانتخابات، وهي حقوق كانت معدومة بالكامل في عهد حكم حركة طالبان الذي استمر حوالي خمس سنوات.
حركة طالبان ـ تضيف القدس العربي ـ لم تنجح في اجبار الافغانيين على مقاطعة الانتخابات استجابة لدعواتها المتكررة، ولكنها نجحت في تحقيق هذا الهدف في مناطقها التي تسيطر عليها، وهذا في حد ذاته رسالة تحمل اكثر من معنى حول حقيقة الاوضاع على الارض.
وتشير الصحيفة إلى أنه من الصواب القول ان الحركة لم تنجح ايضا في منع الانتخابات الرئاسية السابقة قبل عام، ولكن النتائج جاءت في صالحها على اي حال، حيث اكتشف المواطن الافغاني حجم التزوير والفساد في ظل حكومة الرئيس حامد كرزاي، حتى ان الادارة الامريكية اعترفت رسميا بحدوث هذا التزوير، وتحدثت الصحف الغربية ليس عن شراء اصوات فقط، بل وعن تغيير معظم صناديق الاقتراع بحيث يفوز السيد كرزاي بالنسبة الاكبر من الاصوات.
لا نعلم حجم التزوير في الانتخابات الحالية، نقول القدس العربي, وعلينا ان ننتظر بضعة اشهر حتى نتعرف عليها، جزئيا او كليا، مثلما حصل في الانتخابات الرئاسية، ولكن الاحاديث عن شراء الاصوات، وتزوير بطاقات الانتخابات باتت القاسم المشترك الذي يجمع عليه معظم المراسلين الغربيين الذين غطوا هذه الانتخابات لصحفهم ومحطات تلفزتهم.







بعيدة كل البعد عن كونها ديمقراطية تمثيلية
ونشرت صحيفة الديلي تلجراف مقالها الرئيسي حول الانتخابات الأخيرة في افغانستان بعنوان "بعيدة كل البعد عن كونها ديمقراطية تمثيلية".
وذكرت الصحيفة أن عملية فرز الأصوات في الانتخابات الأفغانية لا تزال في بدايتها، حيث تشير التجارب السابقة إلى أن عملية فرز الأصوات تستمر لفترة طويلة.
وأضافت إن المؤشرات الأولية لا تبشر بالخير بشأن الانتخابات البرلمانية الثانية التي تجري في البلاد منذ سقوط حكومة حركة طالبان.
وقارنت الصحيفة بين الأجواء التي رافقت الانتخابات والتي اعتبرتها تراجعا عن المنجزات التي رافقت الانتخابات البرلمانية الأولى التي أقيمت قبل خمس سنوات وحتى الانتخابات الرئاسية التي أجريت العام الماضي.
وسردت الصحيفة بعض الجوانب التي ترى أنها مؤشر على التراجع مثل انخفاض نسبة الإقبال على التصويت ليبلغ 40 في المائة فقط، وهي نسبة تقل بواقع الخمس عن الانتخابات السابقة.
وتشير الصحيفة إلى أن الانتخابات الأخيرة شهدت دعاوى تزوير إلى جانب اتهامات بعدم الكفاءة وجهت لإدارة عملية الاقتراع.














أهمية الالتفات إلى بقية المشهد التركي
وينقلنا محمود الرماوي في دار الخليج إلى أهمية الالتفات إلى بقية المشهد التركي: فيقول أن أحد أهم إنجازات حزب العدالة هو تحييد المؤسسة العسكرية في بلاده عن الشأن السياسي . باتت هذه المؤسسة مجرد طرف في مجلس الأمن القومي، بعد أن كانت تهيمن عليه من قبل، بل إن المجلس ذاته بات يتمتع بصفة مدنية، وقد ولّى كما هو واضح عصر الانقلابات . غير أن ذلك لا يعني أن الحكم سوف يستقر بين يدي حزب العدالة إلى الأبد، فالبديل عن شبح الانقلابات هناك هو التعددية وتداول السلطة عبر صناديق الاقتراع، لا حكم الحزب الواحد.
ويضيف قائلا, لقد تأخر العرب كثيراً في التواصل مع حزب العدالة الصاعد قبل وصوله إلى الحكم وحتى بعد وصوله، ويفترض التعلم من الأخطاء وأوجه القصور، فالمجتمع السياسي التركي هو في نهاية المطاف تعددي سياسياً وثقافياً، وليس من المصلحة اقتصار الانتباه على طرف بعينه هو الأقرب الينا . الأصح أن نجعل البعيدين والمتباعدين أقرب إلينا أيضاً.







فاقد الشيء لا يعطيه
أما افتتاحية دار الخليج فقالت إن فاقد الشيء لا يعطيه, منوهة في ذلك إلى أن الأمم المتحدة ستنشغل في اليومين القادمين بقمة للحد من الفقر، وهي لا تفتقد أبداً إلى البرامج التي تشغلها، وهي برامج في غالب الأحيان جعجعة بلا طحن . وقد يتساءل المرء لِمَ كل هذه البرامج التي تهدف إلى إنهاء الفقر والحد من التلوث، وتمكين الفقراء من الحصول على المياه الصالحة للشرب، وإلى تمكينهم من الأدوية وغير ذلك من الأهداف الأحلام، وفي النهاية لا يبقى حتى ضجيجها؟
البلدان الكبرى, كما تقول الصحيفة, تحتاج إلى الأمم المتحدة حتى تمرر الإجراءات والقوانين والقواعد التي بموجبها تسهل تسييرها للعالم، وهي مقابل ذلك تحتاج أن تقدم إلى البلدان الأخرى الوعود بتحقيق أمانيها، وتبقى تلك الوعود وعوداً . ولنأخذ مسألة الحد من الفقر مثالاً على ذلك . كيف يمكن الحد من الفقر في البلدان الفقيرة، والبلدان الغنية تفعل كل ما في استطاعتها من أجل إبقائها كذلك من خلال برامج إعادة الهيكلة للصندوق الدولي، وما يسمى بحرية التجارة التي تمنع قيام الأنشطة المنتجة فيها؟
وتشير دار الخليج إلى أن الولايات المتحدة أغنى بلدان العالم يعيش في وسطها 43 مليون فقير، ينبغي أن تنصرف أولاً إلى تحسين أحوالهم . فليس معروفاً عنها الإيثار، بل إنها وغيرها من البلدان الغنية لطالما استغلت وما زالت تستغل البلدان الفقيرة . فليبحث الفقراء عن طريق أخرى، لأن المعروض يديم الفقر لا يحده.










سباق التسلح بين الردع.. ومخاوف الحروب
وعن سباق التسلح بين الردع.. ومخاوف الحروب,وقال يوسف الكويليت في صحيفة الرياض:تحولت القوة المنافسة لأوروبا وأمريكا نحو آسيا؛ حيث بدأ سباق التسلح بين الهند وباكستان وتصاعد إلى الصين والهند، والكوريتين، كذلك اليابان التي بالرغم من وجود المظلة النووية الأمريكية، فإن هاجس الثارات التاريخية مع الصين فرض عليها أن تعيد سيرة صناعة الأسلحة المتقدمة، كذلك مخاوفها من جنون كوريا الشمالية التي تتمتع بغطاء صيني تحركه سياسياً وعسكرياً..
ويضيف أنه في منطقتنا العربية، فرضت إسرائيل سباقاً بدأ بصفقة الأسلحة التشيكية لمصر، ثم تناميها مع الاتحاد السوفياتي لتشمل سورية والعراق، والجزائر واليمن، ولا تزال الشكوك من حرب إسرائيلية تشنها في أي وقت، مما أجبر سورية على عقد صفقة الصواريخ الحديثة والتي جعلت إسرائيل وأمريكا تحتجان باسم خلل موازين القوى، وكأن إسرائيل لا تملك مختلف الأسلحة وتصنعها وتمدها أمريكا وأوروبا بكل مطالبها بما في ذلك التعاون التقني والمادي وأحدث ما في ترسانتهما!
إيران الثورة, كما يقول الكويليت, فتحت باباً جديداً لسباق التسلح، وقبلها حكومة الشاه التي حاولت بمعونة أمريكية وأوروبية، أن تكون شرطيّ الخليج والحائط المانع من وصول السوفيات للمياه الدافئة، إلا أن الحرب الإيرانية - العراقية وتداعياتها، ودخول قوى مختلفة للاستفادة من كعكة بيع الأسلحة لدولتين نفطيتين، أمالا الميزان لصالح العراق في ذلك الوقت، وهو ما دفع إيران إلى التسلح بواسطة الشراء والتصنيع، والأخير بدأ يأخذ مدى أبعد من حكاية خوف من دول المنطقة العربية، وآسيا الوسطى، وحتى الذرائع بوجود القوات الأمريكية في الخليج العربي، ربما كانت أحد الأسباب، لكن ما ظل خافياً أو معلناً على استحياء هو مبدأ بناء القوة لتصدر الثورة بكل ما تملك، وهنا كان لابد للمملكة ودول الخليج أن تبحث عن وسيلة معادلة في حماية أمنها لتعقد صفقات كبرى متقدمة، وهي الوسيلة المتاحة لردع أي قوة طامعة طالما الاحتمالات مفتوحة الأبواب.










مشروع الكتروني لمحاربة التحرش بمصر
ونشرت صحيفة الجارديان تقريرا من القاهرة حول مشروع الكتروني يستخدم الهواتف النقالة والانترنت بهدف محاربة التحرش بالنساء في مصر.
وذكرت الصحيفة أن المشروع يستخدم الرسائل النصية التي ترسلها الهواتف النقالة الخاصة التي بحوزة النساء اللاتي يتعرضن لتحرشات جنسية لجهاز كبيموتر مركزي مخصص لهذا الغرض.
وستحصل السيدة بشكل فوري على المشورة للتعامل مع هذا التحرش كما ستستخدم هذه البيانات لبناء خريطة حية للتحرشات الجنسية في مصر على أن تنشر هذه الخريطة على شبكة الانترنت.
وقالت الصحيفة إن المشروع الذي تقوم به جهة خاصة سيتم اطلاقه في وقت لاحق من العام الحالي وهو يستخدم تقنية واسعة الاستخدام من قبل الحملات الخاصة بمواجهة الكوارث الطبيعية للتعرف على مناطق وجود المتضررين.
ويقول القائمون على المشروع إنه سيسهم في التعريف بحجم مشكلة التحرش في مصر.
وتقول ربيكا شياو، وهي إحدى القائمات على المشروع "كان هناك جدل على مدى السنتين الماضيين في مصر حول ما اذا كان هذه الأمر شائعا في الشارع المصري أم أن النساء يفتعلنها".
وأضافت أن المشروع سيكشف حجم المشكلة على الأرض عبر ايضاح طبيعة وانتشار التحرشات.
وتشير دراسة اجراها المركز المصري لحقوق المرأة في 2008 إلى أن 83 في المائة من النساء المصريات، و 98 في المائة من الأجنبيات تعرضن لتحرشات مختلفة مثل اللمس والكلام أو الملاحقة وغيرها.












الديمقراطيون الأحرار
وخصصت صحيفة الاندبندنت صفحتها الأولى لتغطية موسعة للجدل الدائر في أروقة المؤتمر السنوي لحزب الديمقراطيين الأحرار المشارك في الحكومة البريطانية والذي يتخوف المراقبون من أن يؤثر على تأييد الحزب في أوساط الناخبين.
وعنونت الصحيفة تقريرها الرئيسي قائلة "في قادة المؤتمرات في مدينة ليفربول، يقف نيك كليج زعيم حزب الديمقراطيين الأحرار اليوم لمحاولة تبرير موافقته على برنامج حزب المحافظين لخفض الانفاق الحكومي".
وتضيف الصحيفة أن كليج سيتحدث على بعد ميل واحد عن واحدة من أكثر المناطق تضررا بقرار خفض الانفاق الحكومي حيث تتجسد الآثار التي يدفعها البشر نتيجة لهذه السياسات.

أبو معاذ أحمد المصرى
21-09-2010, 11:32 AM
جولة فى صحافة الثلاثاء

21/9/2010



في جولتنا اليوم نتحدث عن صفقات التسلح الخليجية, ومحاولة أمريكا يبننه العراق,والتطرف الشيعي في دول الخليج العربي.
كما نتحدث عن المفاوضات ومحاولة حماس التواصل مع الولايات المتحدث وصفقة إطلاق بولارد مقابل وقف الاستيطان.






صفقات تسلح
البداية مع الفاينانشيال تايمز التي نشرت مقالا حول قيام دول الخليج بواحدة من أكبر عمليات التسلح في وقت السلم حسب تعبير الصحيفة حيث قامت دول الخليج بعقد صفقات لشراء أسلحة أمريكية تقدر قيمتها بـ 123 مليار دولار أمريكي وذلك في مواجهة القوة العسكرية الإيرانية.
وتقول الصحيفة إن المملكة العربية السعودية عقدت صفقة لشراء أسلحة تصل قيمتها إلى أكثر من 67 مليار دولار أمريكي مما يجعلها أكبر صفقة منفردة لبيع أسلحة تقوم بها الولايات المتحدة.
وتقدر الدفعة الأولى من صفقة الأسلحة التي سيقرها الكونجرس الأمريكي قريبا بحوالي 30 مليار دولار أمريكي.
وتنقل الصحيفة عن انتوني كوردسمان من مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية في واشنطن قوله إن الولايات المتحدة تخطط لمرحلة ما بعد حرب العراق وأن صفقات التسلح من شأنها " زيادة مستوى قوة الردع الإقليمي وتقليل حجم القوات الأمريكية التي يمكن نشرها في المنطقة".
وتشير الصحيفة أيضا إلى أن دولا أخرى بجانب السعودية مثل الكويت والإمارات العربية المتحدة وسلطنة عمان قامت بعقد صفقات لشراء وتحسين قدرتها العسكرية ويصل مجموع هذه الصفقات إلى 122.88 مليار دولار أمريكي.








السنة والشيعة..السكين وصل إلى العظم!
وعن شأن خليجي آخر وبعنوان السنة والشيعة..السكين وصل إلى العظم! قال طارق الحميد في الشرق الاوسط:أعلنت الكويت حظر التجمعات العامة للحد من تصاعد التوتر الطائفي بين السنة والشيعة، وذلك لتطويق «فتنة مذهبية»، وبلغ الأمر أن حذر رئيس مجلس الوزراء الكويتي بالإنابة الشيخ جابر المبارك الحمد الصباح، من أن «السكين وصل إلى العظم»، وذلك على خلفية تصريحات مشينة ومتطرفة بكل المقاييس، لشخص لا يمكن القول عنه إلا أنه متطرف، في حق السيدة عائشة رضي الله عنها. وبالطبع لمسنا تفاعلا في الإعلام الخليجي، وتحديدا المقروء، ضد تلك التصريحات المتطرفة والمشينة.
وبعيدا عن تلك التصريحات،يقول الحميد, قررت البحرين، لأسباب مختلفة، سحب الجنسية عن شخص شيعي، ومنعت آخر من الخطابة، وفي لبنان نرى الهجمة المنظمة على السنة، كما نرى الحوثيين في اليمن يلتحفون بعباءة الولي الفقيه، ونسمع من يقول في العراق بأن الحكم يجب أن يبقى للشيعة، حتى وإن كان العراق يحكم بآلية ديمقراطية. وبالتالي، وعطفا على ما سبق، يصبح السؤال الآن: إلى أين تسير منطقتنا؟ ومن مصلحة من كل هذا التأجيج الطائفي؟
ويضيف أن هناك شقان في المسألة؛ الأول هو أنه لا يمكن أن نعرض أمننا ومكتسباتنا، وأهمها هنا الاستقرار، للخطر كلما تفوه متطرف، أو باحث عن الشهرة، بأمر مخالف أو مشين، فلدى كل طرف متطرفون، والتطرف والتشدد لا يولد إلا مزيدا من التطرف، والتشدد. وبالتالي، لا بد من الحكمة في التعامل، وعدم التعميم.
والشق الآخر, يقول الحميد, أن من مصلحتنا ترسيخ مفهوم المواطنة، وحق العيش المشترك، واحترام الاختلاف، وهذه مسؤولية الحكام، ورجال الدولة من المستويات كافة. وبالطبع، على الإعلام الحذر كل الحذر من أن يصبح حمالة الحطب، لكن ذلك لا يعني إغفال الدور الخطير الذي تقوم به إيران في منطقتنا، ولا بد من فضحه، وتعريته، لكن دون أن نهدم بيوتنا بأيدينا، فالاستقرار نعمة لا بد أن يتم الحفاظ عليها.







الفتنة الشيعية السنية في الخليج
وفي الشأن ذاته قالت صحيفة القدس العربي بعنوان الفتنة الشيعية السنية في الخليج: تعيش معظم الدول الخليجية ازمة مذهبية خطيرة بدأت تطفو على السطح، وتحدث حالة من الاستقطاب الطائفي المتسارع في مجتمعات محافظة، حرصت دائماً على اخفاء صراعاتها، وتطويق ما يظهر منها.
بالأمس, كما تقول الصحيفة, سحبت السلطات الكويتية الجنسية من الناشط الشيعي ياسر الحبيب بعد اتهامه بالتطاول على الرموز الدينية، ومحاولته بث الفتنة في الكويت، وقبل اسبوع اقدمت السلطات البحرينية على اجراء مماثل، وسحبت جنسيتها من ممثل السيد علي السيستاني في المنامة.
وتشير القدس العربي إلى أن السيد الحبيب الذي يقيم حالياً في لندن تطاول حسب البيان الرسمي الكويتي على السيدة عائشة ام المؤمنين والسيدين ابو بكر الصديق وعمر بن الخطاب، الأمر الذي اثار حالة من الاستياء والغضب ليس في اوساط الطائفة السنية فقط وانما ايضاً في اوساط شيعية وجدت في هذا التطاول فتنة داخلية لتمزيق النسيج الاجتماعي، وجر البلاد الى دوامة من الصدامات.
الجرم كبير لا شك في ذلك، والاستفزاز بهذه الصورة البشعة لاشقاء في العقيدة امر مدان ومرفوض ـ تضيف القدس العربي ـ والقضاء هو المكان الانسب لمعاقبة هؤلاء على جريمتهم هذه التي يمكن ان تؤدي الى تمزيق المجتمع وتهديد امنه واستقراره من خلال بذر بذور البغضاء والكراهية بين افراده.







"يبننة" العراق
ونبقى مع افتتاحية دار الخليج التى تحدثت عن "يبننة" العراق فقالت:مضت 65 عاماً على الضربة النووية واستسلام اليابان، ومع ذلك مازال هناك خمسون ألف جندي أمريكي على أراضيها، لا سيما في جزيرة أوكيناوا التي تشكو مراراً وتكراراً من ممارسات هؤلاء الجنود، وكثير منها يندرج في الإطار اللاأخلاقي، ومع ذلك فالحال على ما هي عليه، على رغم مطالبة طوكيو غير مرة بإعادة النظر في هذا الانتشار.
الخمسون ألفاً, كما تقول الصحيفة, رقم مشابه للمتبقين من الجنود الأمريكيين في العراق المحتل، حتى بعد إعلان انتهاء ما يسمى “العمليات القتالية”، وموعد الانسحاب المعلن هو نهاية ،2011 بموجب الاتفاقية الأمنية المبرمة بين واشنطن وبغداد، لكن الحديث الموازي يدور حول “التمديد”، ومن تمديد إلى تمديد، قد يطول الاحتلال سنوات وعقوداً، والأمريكيون بارعون في اختراع الأسباب أو صناعتها .
وتضيف دار الخليج إلى أن الطامة الكبرى إن كانت هناك اتفاقيات سرية مفروضة من الاحتلال على العراق، على غرار تلك الاتفاقيات التي كشف عنها مؤخراً مع اليابان، والتي أقرت طوكيو بوجودها للمرة الأولى، لا سيما أنه لم يعد سراً أن هناك قواعد أمريكية في بلاد الرافدين تستخدم لألف غرض وغرض، وقد تبقى بعد موعد جلاء الاحتلال لألف سبب وسبب أيضاً.






ساسة العراق في متاهتهم
وفي شأن متصل تحدثت البيان الإماراتية عن ساسة العراق في متاهتهم فقالت:المستغرب في ما يحدث طوال الشهور الماضية وبعد الانتخابات التي لم تحسم أمر الكتلة التي يحق لها تشكيل الحكومة، هو هذا الماراثون الفاقد لوجهته والمضيع لبوصلة توجهاته وقدرته على تحديد الخطوة القادمة، فزعماء العراق بدوا وكأنهم يمارسون ألف باء السياسة في جانب ما، في حين أنهم في الصورة الأخرى يظهرون على شكل الغائب عن الواقع والذي يمتلك فسحة من الوقت تسمح له بأن يمارس يوجا العصف الذهني والاختلاف مع الشريك الآخر، من منطلق أن البلاد بألف خير، وان الناس يعيشون في بحبوحة من الأمن والاستقرار قل أن نجد لها نظيرا في الأصقاع الأخرى من العالم. المنطق البسيط ينبيء باستحالة أن يتمترس الساسة حول مواقفهم ويتبادلون الاتهامات والهش من الكلام، ويفتعلون المناورات البائسة كل حسب هواه وأطماعه في حين أن بلادهم كلها تتعرض لهزات أمنية وتفجيرات دامية واغتيالات مبرمجة تهدد وتضع الجميع أمام المجهول من البلاء الذي سيعم بطامته بلا تفريق ولا هوادة ولا تريث لاتفاق قد يصل إليه زعماء الكتل السياسية أو قد لا يصلون.
وتشير الصحيفة إلى ان المرئي من مشاهد الخراب والذي نرى ونقرأ شيئا منه على الفضائيات والصحف يبعث على الحسرة المرة، وهو أمر بالغ الصعوبة على أصحاب القلوب الغيورة وعلى أصحاب النهى من الذين تتوجه الأمنيات إلى رؤيتهم والى سماع تداعيهم من اجل إنقاذ البلاد والعباد من ويلات بعض من أبنائه ممن استحوذت عليهم ذواتهم فغلبوها على ولاء الأوطان، وبات الأمر مدعاة إلى المزيد من علامات التعجب والاستفهام بحثا عن إجابات تبعث على طمأنينة لعلها تزرع أملا لغد جميل في العراق.








العراق ولبنان
ويقول اسعد حيد في المستقبل اللبنانية ان خوف اللبنانيين كل اللبنانيين من الانفجار واقعي ومشروع، خصوصاً اذا ما نظر الى الوضع من الزاوية اللبنانية باتجاه الخارج من خلال "العدسة المكبرة". كل تفصيل مهما كان صغيراً يكبر حجمه عشرات المرات. العكس صحيح، اذا ما نظر الى الداخل اللبناني من العدسة الخارجية فإن كل تفصيل يصغر عشرات المرات ما يرفع من أهمية ملاحقة الوضع اللبناني من العدسة الخارجية، أن لبنان لم يعد مركز الصراع والتجاذب الاقليمي والدولي. العراق هو المركز وهو القلب. كل ما يجري في منطقة الشرق الأوسط ليس الا ارتدادات للحدث العراقي، لبنان هو في وسط خط ترددات الأحداث في العراق.
طالت أزمة العراق، وبدأت تتعب كل الأطراف العراقية والخارجية. لذلك يجري البحث بقوة عن حل بسيط لحالة العراق المعقدة. الحل في جمع شمل الأفرقاء العراقيين وموافقة الأطراف الخارجية. مطلوب صيغة من نوع السهل الممتنع. التجربة اللبنانية في الدوحة مغرية للعراقيين على أساس "ان الكحل خير من العمى". لذا جرى تكثيف طرح الحلول على الطاولة. من ذلك ان واشنطن وطهران توافقتا على نوري المالكي رئيساً للوزراء أما الباقي فتفاصيل يهتم بها الآخرون.







الانقلاب الديمقراطي في تركيا
وعن الانقلاب الديمقراطي في تركياتخدث فهمي هويدي في دار الخليج فقال إنأكثر من واحد في اسطنبول قالوا لي إن تركيا عاشت فرحتين ونصفاً في شهر سبتمبر/أيلول الحالي . الأولى فرحة عيد الفطر والثانية فرحة تأييد الأغلبية لتعديل الدستور . أما النصف فتمثل في فوز تركيا بالمرتبة الثانية في مسابقة كأس العالم في كرة السلة (الولايات المتحدة احتلت المركز الأول) . بطبيعة الحال فإن الفرحة من نصيب الذين أيدوا التعديلات وصوتوا لها، وهم يطلقون على الحدث أوصافا عدة . فمن قائل إنه بمثابة ثورة صامتة، وقائل إنه انقلاب ديمقراطي . منهم من ذكر أنه الإعلان الشرعي عن ميلاد الجمهورية التركية الثانية وطي صفحة دولة العسكر . أما المعارضون فإنهم تحدثوا عن “رصاصة في قلب الكمالية” وحذروا من “طوفان الطغيان القادم”، ومنهم من أبدى أساه معتبرا أن تركيا باتت “ذاهبة إلى المجهول”، وأنها “فقدت حصانتها”، وهذه العبارات التي ذكرتها كانت عناوين لمقالات نشرتها الصحف خلال الأسبوع الذي أعقب إعلان النتائج .
المعركة كانت شرسة ومصيرية, يقول هويدي, هكذا قال حيدر يلدز رئيس الحملة الانتخابية لحزب العدالة والتنمية في اسطنبول، مضيفاً أنها كانت شرسة لأن أحزاب المعارضة اتحدت ضد حزب العدالة رغم ما بينها من تباينات وخصومات (في تركيا 40 حزبا) . ليس ذلك فحسب وإنما انضم إلى المعسكر ذاته غلاة العلمانيين من مدنيين وعسكر وأصحاب رؤوس الأموال والإعلام المناوئ والكاره . وكان واضحاً أن الأصابع “الإسرائيلية” والأطراف الموالية لها حاضرة في الحملة المضادة، ومعهم جهات أمريكية أقلقها موقف الحكومة التركية إزاء الفلسطينيين ورفضها توقيع العقوبات على إيران . وكان للإعلام دوره في التخويف من حزب العدالة حيث استخدم الحجة التقليدية التي تغمز في قناة الحزب مشيرة إلى الخلفية الإسلامية لقادته وتستخدم فزاعة “الأجندة الخفية” التي لا يراها أحد ولا يستطيع إثباتها .





مستوطنات إسرائيل وأزمة‏26‏ سبتمبر
ونذهب مع رأى صحيفة الاهراملنقرا عن مستوطنات إسرائيل وأزمة‏26‏ سبتمبر, حيث قالت:تترقب أطراف إقليمية ودولية بقلق بالغ يوم الأحد المقبل‏26‏ سبتمبر‏.‏ ففي هذا اليوم يتعين علي إسرائيل اتخاذ قرار قد يحدد مسار المفاوضات المباشرة بين الفلسطينيين والإسرائيليين بل ومصيرها‏.
وتضيف الأهرام أنه في هذا اليوم المرتقب تنتهي فترة تجميد البناء في المستوطنات‏,‏ غير أن كل المؤشرات والتصريحات الإسرائيلية تشير إلي ان بنيامين نيتانياهو رئيس الوزراء الإسرائيلي يتجه لإلغاء التجميد‏,‏ ومعني هذا انه يرفض اتخاذ قرار بتجميد وقف بناء المستوطنات‏.‏
وتستند مبررات إسرائيل لتسويق قرار عدم التمديد, كما تشير الاهرام, إلي ذريعة جاهزة تلجأ إليها الحكومات الإسرائيلية دوما‏,‏ وهي الزعم أن التمديد من شأنه انهيار الائتلافية الإسرائيلية نظرا لأن اطرافا فيها لاتوافق علي التمديد‏.‏
وكانت هذه الذريعة قد روجتها بشدة حكومة ايهود اولمرت السابقة في أثناء المفاوضات مع الفلسطينيين حول قضايا الحل النهائي‏,‏ ومن ثم تعثرت المفاوضات ولم تحقق أي نتائج إيجابية‏.‏
ولذلك‏,‏ فإن اتكاء نيتانياهو علي هذه الذريعة قد يدفع بالمفاوضات المباشرة إلي ذات النفق المظلم الذي دفعتها فيه من قبل حكومة أولمرت‏.‏
والسؤال الآن, كما تطرحه الاهرام, هل تتحرك أمريكا‏,‏ راعية المفاوضات‏,‏ وتنقذ المفاوضات وعملية السلام من مراوغة إسرائيل وذرائعها؟





بولارد مقابل تمديد وقف الاستيطان
وفي سياق متصل, ذكرت صحيفة الجارديان أن إسرائيل تسعى للإفراج عن مواطن أمريكي حكم عليه بالسجن المؤبد لتجسسه لصالح إسرائيل وذلك مقابل تقديم تنازلات في مفاوضات السلام مع الفلسطينيين بما في ذلك تجميد توسيع المستوطنات في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
وتقول الصحيفة نقلا عن إذاعة إسرائيل إن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أجرى اتصالات بواشنطن للتوصل إلى اتفاق لتمديد التجميد المؤقت لبناء المزيد من المستوطنات الإسرائيلية مقابل الإفراج عن جوناثان بولارد محلل الاستخبارات السابق في البحرية الأمريكية الذي أدين بالتجسس لصالح إسرائيل في عام 1987.
وتشير الجارديان إلى أن نتنياهو لطالما سعى للإفراج عن بولارد ولكنه هذه المرة يريد استغلال هذه الصفقة لكسب تأييد اليمين في حكومته في حال قيامه بتنازلات في المفاوضات مع الفلسطينيين.
وتقول الصحيفة أيضا إن نتنياهو أرسل وسيطا لم يتم الكشف عن اسمه لاستطلاع رأي إدارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما حول الاقتراح ولكن لم يصل الرد على الاقتراح حتى الآن.
وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن نتنياهو طلب من الوسيط مفاتحة من الإدارة الأمريكية بصورة "سرية وغير رسمية".
ونقلت الصحيفة عن داني دايان رئيس مجلس المستوطنين اليهود موقفه حول هذه الصفقة فقال " إن الفكرة تعد بمثابة شكل من أشكال الابتزاز القبيح ، وبهذه الطريقة هل ينبغي أن نتنازل عن مرتفعات الجولان في مقابل الجندي الإسرائيلي المختطف من قبل حركة حماس جلعاد شاليط؟" .
وأوضحت الصحيفة أنه من المتوقع أن تواجه الصفقة معارضة شديدة من قبل أجهزة الاستخبارات الأمريكية التي رفضت أي محاولات للإفراج عن بولارد في السابق.
وتقول الصحيفة أيضا أن القادة الإسرائيليين ضغطوا باستمرار من أجل الإفراج عن بولارد مثلما حدث في محادثات السلام عام 1998 عندما قال نتنياهو للرئيس الأمريكي الأسبق بيل كلينتون إنه "اذا وقعنا اتفاقا مع عرفات أتوقع أن يكون هناك عفو عن بولارد".
وصرح كلينتون في وقت لاحق أنه كان يفكر في إطلاق سراح بولارد ولكن أجهزة الاستخبارات الأمريكية وبشكل خاص المدير السابق للسي آي ايه جورج تينيت عارض بشدة هذه الفكرة.










هل تحاور أمريكا حماس؟!
وفي إطار القضية الفلسطينية وتداعياتها جاءت كلمة الرياض بعنوان هل تحاور أمريكا حماس؟!, حيث قال يوسف الكويليت:حماس تطلب حواراً مع أمريكا ببعث رسائل لها مع وفود زارت غزة، وليس في هذا استنكار إذا كان المنطق يفرض البحث عن حلٍّ للقضية، لكن الجديد أن حماس عرفت أن جميع الأبواب مغلقة أمام السلام إلا من خلال النافذة الأمريكية، والماضي لا يعود عندما كان التكتل العربي شبه اليساري يلتقي مع الاتحاد السوفياتي في جلب الأسلحة واتخاذ (الفيتو) في القضايا العربية بما فيها فلسطين التي أشعلت عدة حروب خسرنا بعضها وكسبنا واحدة منها، ولعل استخدام الدبلوماسية في أي نشاط لحماس، هو الطريق السويّ، لأن إرسال صواريخها البدائية فرض على إسرائيل أن تضرب غزة وتدمرها بكل الأسلحة التي تملكها على مرآى من الرأي العام العالمي..
والسؤال الذي تطرحه الرياض:هل تقبل أمريكا رسائل حماس لتفاوضها؟ ربما ترى في ذلك مجالاً للقاء، ولكن بعد الإذن من إسرائيل التي ترى نفسها المعنية بكل أمور السلام بما في ذلك الانفتاح على طرف فلسطيني لا يلتقي معها سياسياً ولاأيدلوجياً، وهي طبيعة الدول الأخرى التي ليس لديها محرّمات أو عوائق أن تفاوض وتدرس وجهات النظر المناوئة ، غير أن حماس تأخرت كثيراً بأن تفاوض من خلال ما تفترض أنه حقها، وتستطيع المناورة بالشطب والتعديل ثم الاتفاق على البنود، ومع مصر كانت ستلعب دوراً إيجابياً في توحيد الفصائل وطرح الرؤية المشتركة بما في ذلك المشروع العربي للسلام الذي يعد التتويج لإنهاء أزمنة الحروب والمراوغات الدبلوماسية.












القاعدة تتوسع في أوغندا
أما صحيفة الديلي تلجراف فقد نشرت مقالا تحت عنوان "القاعدة تتوسع في أوغندا" ويتحدث المقال عن زيادة المخاوف من توسيع تنظيم القاعدة لعملياته في دول شرق أفريقيا وذلك بعد اعتقال بريطاني بتهمة الإرهاب أثناء توجهه إلى عنتيبي.
وتقول الديلي تلجراف إن مصادر أمنية أوروبية صرحت للصحيفة بأن الهجوم الذي استهدف مشجعين كانوا يشاهدون المباراة النهائية لبطولة كأس العالم منذ شهرين قام به "تنظيم القاعدة في شرق أفريقيا" على الرغم من إعلان حركة الشباب الصومالية المسلحة مسؤوليتها عن الهجوم الإرهابي.
وأوضحت الصحيفة أن مسؤولين أمريكيين أكدوا مؤخرا تزايد نشاط تنظيم القاعدة في شرق أفريقيا وأن القاعدة تقوم بتدريب أعضاء حركة الشباب الصومالية.
وتشير الصحيفة إلى أن السلطات الهولندية ماتزال تحقق مع بريطاني من أصل صومالي تم اعتقاله في مطار امستردام حيث كان متوجها إلى عنتيبي.
السلطات الهولندية تشك في أن الشخص البريطاني له علاقة بالتنظيم الإرهابي ولكنهم لم يجدوا بحوزته أية أسلحة.
ونقلت الصحيفة عن خبراء قولهم إن معظم الأجانب الذين يريدون الانضمام إلى حركة الشباب الصومالية يفضلون السفر أولا إلى كينيا ثم يعبرون الحدود إلى الصومال وذلك بديلا عن السفر إلى أوغندا حيث سيقومون بعبور حدود بلدين في هذه الحالة.














نزعة عنصرية
ونشرتصحيفة الاندبندنت مقالا تحدثت فيه عن زيادة المخاوف من بروز نزعة عنصرية بعد تزايد ظاهرة اعتقال واستجواب بريطانيين مسلمين من قبل سلطات المطارات والحدود البريطانية.
وتقول الصحيفة أنها أجرت تحقيقا خاصا حول هذه الظاهرة وكشفت خلاله تعرض مئات من المسلمين البريطانيين إلى مضايقات وترهيب عند دخولهم أو خروجهم من البلاد على أيدي سلطات الموانيء البريطانية.
وتضرب الصحيفة مثالا عن إحدي هذه الحالات حيث استوقفت السلطات أحد المسافرين وسألته هل يعرف مكان أسامة بن لادن؟
وتشير الاندبندنت إلى أن أرقام الأبرياء الذين يتم استجوابهم وتوقيفهم يتضاعف بشكل كبير خلال الأربع سنوات الماضية مما يثير المخاوف من وجود هذه النزعة العنصرية.
وأوضحت الصحيفة أن المئات من المسلمين البريطانيين قاموا بإلغاء عطلات خططوا لقضائها خوفا من أن يتم احتجازهم واستجوابهم من قبل عناصر قوة مكافحة الإرهاب لمدة قد تصل إلى 9 ساعات.
وعلمت الصحيفة أيضا أن كبار ضباط الشرطة من المسلمين أعربوا عن قلقهم من الإفراط في استخدام الصلاحيات الممنوحة لرجال الشرطة بموجب قانون مكافحة الإرهاب لعام 2000.
وأشارت الصحيفة إلى أنه على الرغم من قيام وزيرة الداخلية البريطانية تيريزا ماي في مايو / آيار الماضي بإلغاء المادة 44 من قانون مكافحة الإرهاب الذي يمنح أفراد الشرطة حق ايقاف وتفتيش المواطنين بدون سبب منطقي.
ولكن المادة 7 من القانون ذاته لاتزال تمنح رجال الشرطة صلاحيات كبيرة لمنع واحتجاز المسافرين من وإلى البلاد ويصل الأمر أن بمقدرة رجل الشرطة طلب عينة من الحمض النووي للمسافر أثناء استجوابه.

أبو معاذ أحمد المصرى
22-09-2010, 07:18 PM
جولة فى صحافة الأربعاء

22/9/2010




نتحدث في جولة الأربعاء عن حل الدولتين ويهودية دولة إسرائيل, كما نتحدث عن لبنان وزواياه الحادة, ودلالات الاستفتاء التركي,ومعاناة المعتمرين الجزائريين.
كما نشير إلى صفقات الأسلحة في الخليج, وزيارة نجاد لنيويورك,وملف التعذيب في بريطانيا.




"الوعد" والعَلَم
جاءت افتتاحية دار الخليج بعنوان "الوعد" والعَلَم, وقالت فيها:حل الدولتين يعني “دولة يهودية”، هذا ما تفوّه به “وسيط السلام” الأمريكي جورج ميتشل لا فضَّ فوه، وكررت ما يشبهه وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون، في إطار التأكيد أن إصرار الكيان الصهيوني على “يهودية الدولة” هو في الوقت نفسه تعبير عن قناعة أمريكية أيضاً، لكي يزداد “الإسرائيليون” اطمئناناً إلى أنه لن يكتفى بالاحتلال، وإنما هناك أيضاً تصفية عرقية عنصرية لكي تنفرد “إسرائيل” بيهوديتها.
وأضافت الصحيفة أن الدولة اليهودية، طبعاً، لن تقوم من دون “ترانسفير” له أدواته وتوابعه، حتى لو كان تحت شعار احتيالي يستخدم قناعاً للاقتلاع والتهجير يسمونه “تبادل الأراضي”، والأرض هنا كما الأرض هناك هي قطعة من فلسطين، في الجليل كانت أم في النقب، في غزة أم في الضفة، في القدس أم على شاطئ البحر، حيث كل حبة تراب كما كل حبة رمل هي فلسطينية أباً عن جد.
“وعد” الدولة اليهودية يتقدم،كما تقول دار الخليج, وما يحرِّر الأرض والمقدسات يتعثر ويتأخر، في زمن يتلهى فيه العرب بالقشور، بعدما تركوا الجوهر للقتلة ورعاتهم .














لبنان وزواياه الحادة
ونبقى في دار الخليج مع الكاتب خيري منصور الذي تحدث عن لبنان وزواياه فقال:لقد مر لبنان خلال العام الماضي بمواقف تعتبر نماذج في فلسفة تدوير الزوايا، فثمة أطراف اعترفت بالأخطاء، وأطراف أخرى لم تأخذها العزة بالاثم فاعتذرت.
وأشار إلى أن ما سماه وليد جنبلاط لحظات التخلي وهو مصطلح مستمد من الأدبيات الدرزية، كان تعبيراً عن لحظات غلب فيها القلب العقل وكان الانفعال قد حال دون إحكام العقل.
لكن ليس معنى تدوير الزوايا الحادة ت يقول منصور, استبدالها أو تهجير الخطاب المنفعل من صعيد إلى آخر، بحيث يبقى التوتر لكن من خلال بؤر أخرى، وقد يكون اللبنانيون أكثر واقعية من غيرهم لفهم ما يمكن أن تفضي إليه الزوايا الحادة والجارحة، لأنهم أدرى بشعاب لبنان أولاً سواء من حيث التضاريس الطائفية أو الفوبيات التي هجعت زمناً في الذاكرة أو اللاوعي.
وأضاف أنه لم تكن جرعات وأمصال اللقاح اللبناني ضد تكرار الحرب الأهلية أمراً عابراً لأن ما صاحبها من الحمى والألم يكفي لأن يفكر اللبناني عشر مرات قبل أن يدلي برأي منفعل، تكون الحسابات فيه عاجلة وذات نزوع ثأري . وما تحمّله لبنان من الاجتياحات الصهيونية قد يصعب على بلد آخر تحمله، والنهوض مجدداً من بين الأطلال لإعادة البناء واستئناف الحياة بإقبال نادر.
وكلما أوشكت الزوايا الحادة على التدوير ـ يضيف منصور ـ طرأ ما يحول دون ذلك، لكأن السلم الأهلي بمعناه الشامل والدقيق هو لحن لا يتم، حسب أدبيات رومانسية سادت في القرن التاسع عشر.







من يتجرأ على تغيير قواعد اللعبة؟
وفي سياق متصل, قالت صحيفة اللواء اللبنانية في افتتاحيتها بعنوان من يتجرأ على تغيير قواعد اللعبة··؟:اصبح واضحاً ان الهدف الاساس لتحركات المعارضة يتجاوز ملف شهود الزور الى اسقاط الحكومة من اساسها، وان التهجمات المتتالية على رئيس الحكومة، وما يرافقها من دعوات متكررة للعصيان والتمرد على مؤسسات الدولة، ليس هدفه اسقاط حكومة الوحدة الوطنية وحسب، بل الانقلاب على السلطة الشرعية الحالية، واعادة عقارب الساعة الى الوراء، بإعادة رموز 8 آذار الى الحكم عنوة·· والضرب بنتائج الانتخابات النيابية عرض الحائط، ورفض التعامل بقواعد الاكثرية والاقلية في النظام الديمقراطي!
لقد أكدت تجارب الازمات اللبنانية المتتالية, كما تقول الصحيفة, ان خربطة الوضع الداخلي لا تتم بسبب تناقضات وصراعات محلية، بقدر ما هي غالباً نتيجة إيحاءات وتدخلات خارجية، تجد في الخلافات اللبنانية ساحة مناسبة لتصفية حساباتها، أو على الأقل منبراً بارزاً لإيصال رسائلها الى الأطراف المعنية·
وتمضى الصحيفة قائلة ان مراجعة سريعة لتاريخ الازمات اللبنانية، وخاصة منذ اندلاع حرب السنتين في الربع الاخير من القرن الماضي، تبين ان التفاهمات الخارجية التي صاغت التوازنات اللبنانية تمنع التلاعب بتركيبة المعادلة اللبنانية، حتى الآن على الأقل، وتجهض محاولات تغيير قواعد اللعبة في النظام اللبناني.
وختمت بقولها: لقد حاولت المقاومة الفلسطينية ضرب المعادلة اللبنانية ففشلت ودفعت الثمن غالياً, وجاءت بعدها القوات اللبنانية رافعة شعار أمن المجتمع المسيحي فوق كل اعتبار، فأحبطت ودفعت الثمن ايضاً. وحاول العماد عون في حربين متتاليين تغيير قواعد اللعبة فكانت النتيجة ان اصبح في المنفى.
فهل ثمة من يتجرأ.. ويحاول مثل هذه المغامرة من جديد؟







بين دلالات الاستفتاء التركي وتقديس الاستبداد
وننتقل مع ماجد الشيخ في صحيفة دار الحياة إلى دلالات الاستفتاء التركي وتقديس الاستبداد, فيقولأن ما حصل ويحصل في تركيا ليس «عثمانية جديدة»، على ما يزعم البعض المغالي في تقويم سلوك النظام التركي، منذ صعود نجم حزب العدالة والتنمية، وتحميله من الأوصاف والتوصيفات؛ ما لم تحتمله طبيعة الأنظمة السياسية.
ويضيف أن ما جرى ويجرى تحولات نظام سياسي يتجه نحو ما يخدم مصالحه، لا نحو ما يمكن الإضرار بها على مذبح إفادة الآخرين، ولئن كان الاستفتاء خطوة باتجاه إحداث حراك داخلي، فهذه الخطوة تتوجه الى الخارج أيضاً برسالة واضحة مفادها أهمية دخول تركيا النادي الأوروبي، مع ما يتطلبه ذلك من أهمية تحديث نظامها بتشريعاته وقوانينه، وصولاً نحو إقرار دستور جديد، يواكب النقلة النوعية التي خطتها تركيا الحديثة وتخطوها، نحو تحديث نظامها السياسي، ودمقرطته وفق معايير تتماشى ومعايير الاتحاد الأوروبي والعالم الغربي عموماً، مع الاحتفاظ ببعض سماتها الشرقية التي شكلت عنصر أصالتها.
وبغض النظر عن مدى جذرية الاصلاحات والتعديلات الدستورية التي مررت عبر الاستفتاء،كما يقول الكاتب, أو التي يخطط حزب العدالة والتنمية لتمريرها عبر الدستور الجديد، فإن النقلة النوعية التي بات النظام التركي الحديث يخطوها، أو يخطط لاستكمال تخطّيها قيود الدستور القديم بعقلية الهيمنة التي سبق وأرساها عبر المؤسسة العسكرية ومؤسسات القضاء، هذه النقلة تؤكد أن النظام القومي التركي، وهو يبادر طواعية الى الدخول في جنة الحداثة (الأوروبية الطابع) وما ترسيه من ديموقراطية وتوجهات ليبرالية، إنما هي ضمانة لاستقرار آليات هذا النظام السلطوية، التي باتت أكثر احتياجاً الى كامل قوى المجتمع وأحزابها – المعارضة والعلمانية – لإقرار دستور جديد، يناهض دستور عام 1982 الاستبدادي العسكري الطابع، ولإقرار إصلاحات تنحو نحو إقرار نظام رئاسي، يعتمد على تنامي شعبية أو كاريزمية رجب طيب أردوغان أو سواه من قادة حزبه، طالما أن الغالبية البرلمانية للحزب تتيح اليوم إجراء ما هو أكثر من التعديل في طبيعة أو آليات النظام الدستورية والسلطوية.






العمرة معاناة
وتحدثت الخبر الجزائرية عن معاناة الجزائريين في العمرة فقالت:انتهت أزمة المعتمرين الجزائريين بعد معاناة مأساوية في المطارات السعودية بلا ماء ولا أكل، ولا حتى مساندة معنوية. الحصيلة كانت بهدلة ما بعدها بهدلة ووفاة معتمرة لأنها لم تجد الرعاية الطبية الضرورية لمواجهة أزمة الربو التي خنقتها.
وتمضي قائلة أن آخر فوج من المعتمرين يصل اليوم حسب تطمينات الجوية الجزائرية، وبعدها يجب أن يواجه الجميع المحاسبة وكل من قصر في أداء مهامه يجب أن ينال جزاءه، لأنه بغض النظر عن الجحيم الذي عاشه مواطنون جزائريون، هزت أزمة نقل المعتمرين هيبة الدولة في الخارج وظهرت وكأنها غير قادرة على مواجهة الطوارئ.
المعتمرون, كما تقول الخبر, ليسوا كبقية المسافرين، فهم في أغلبهم مسنون ولم يسبق لهم أن ركبوا طائرة ولا احتجزوا في مطار، لذلك لا يحسنون التصرف بمفردهم ويحتاجون لمعاملة خاصة. ثم إنه من واجب كل من حشر أنفه للعمل في مجال نقل الحجاج والمعتمرين أن يتحمل قلة درايتهم بمصاعب السفر وينبههم إلى عدم إنفاق كل أموالهم في أسواق مكة، تحسبا لأي طارئ وحتى لا تتحول العمرة إلى معاناة.
لا يمكن التحجج بقلة الإمكانيات أو عدم وجود الطائرات، فالدولة التي استطاعت أن تنقل آلاف المناصرين إلى السودان لا يمكن أن تعجز عن نقل ثلاثة آلاف معتمر.








ظل ايران
أما افتتاحية الديلي تليجراف فقد حملت عنوان "ظل ايران", ووضعت الافتتاحية العنوان الفرعي التالي: "إدارة أوباما تأمل في تجنب سباق تسلح نووي في اقل مناطق العالم استقرارا".
وتقول الافتتاحية إنه "بينما تتخذ القرارات المتعلقة بسياسة الدفاع في بريطانيا تقريبا في سياق الحاحة إلى خفض الانفاق العام، تُتخذ القرارات في واشنطن والشرق الأوسط كرد على التهديدات المباشرة للأمن من جانب ايران".
وتعتبر الافتتاحية أن "الإعلان عن عقد دول الخليج العربية أكبر صفقة في العالم في وقت السلم لإعادة التسلح، عن طريق شراء أسلحة أمريكية قيمتها 79 مليار جنيه استرليني، بما في ذلك نظم للدفاع الصاروخي، يعتبر تطورا جديدا في استراتيجية الولايات المتحدة تجاه البرنامج النووي لطهران".
وتمضي الافتتاحية لتقول إن "الرئيس أوباما يعتزم اقناع الكونجرس بتمرير الصفقة، التي ستخلق 70 ألف فرصة عمل في مجال الصناعات العسكرية, ولكن أهميتها الجيوسياسية أكبر بكثير".
وتتطرق الافتتاحية إلى موقف اسرائيل من الصفقة فتقول إن قبول اسرائيل بحصول "أعدائها العرب" على أسلحة متقدمة، يعكس اتفاق الطرفين، أي العرب وإسرائيل، على أن العدو الرئيسي بالنسبة لهما هو ايران وليس بعضها البعض.
إلا أن الافتتاحية لا تنسى أن تشير إلى أن اسرائيل طلبت من الولايات المتحدة ضمانات بتفوق أسلحتها تكنولوجيا على الأسلحة الأمريكية التي ستبيعها للدول العربية الخليجية.
وترى افتتاحية الديلي تليجراف أن هذه الصفقة هي دليل آخر على أن طموحات ايران النووية ألقت بظلالها في كل أنحاء المنطقة. ولكنها تعتبر أن الأمر الايجابي في هذا التطور يتمثل في ظهورعدو مشترك لاسرائيل والعرب، وقد يساهم أيضا في تركز أذهان المفاوضين الاسرائيليين والفلسطينيين في المحادثات الجارية الآن.
وتقول إن الاتفاق يشير أيضا إلى أن تجربة امريكا السيئة في العراق وأفغانستان أقنعت إدارة الرئيس أوباما بأن غزوا آخر لدولة اجنبية هو ببساطة عمل لا يمكن الدفاع عنه.
وبدلا من ذلك يأمل أوباما أن تصبح الدول الأفضل تجهيزا على خط المواجهة قادرة على احتواء طهران، ويصبح من الممكن بالتالي تجنب سباق تسلح نووي في أكثر مناطق العالم اضطرابا.







ما يجب سؤال محمود أحمدي نجاد بشأنه
الملف الايراني وتداعياته، وما يثيره من قلق لحكومات الغرب، كان أيضا الموضوع الأكثر بروزا في صحيفة "الجارديان", فتحت عنوان "ما يجب سؤال محمود أحمدي نجاد بشأنه" كتبت الصحفية "ماسومه تورفه" تقول إن الرئيس الايراني الموجود في نيويورك لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة قد اثار شهية الإعلام الامريكي. وهو سبق أن أدلى بحديث لكريستيان امانبور من سي إن إن، والآن يستعد للدوران على ستديوهات التليفزون الامريكية، حيث سيستضيفه كل من تشارلي روز في أر بي إس، ولاري كنج في سي ان ان.
وتضيف أن أحمدي نجاد حريص على استغلال كل فرصة للدعاية لسياسته, وتقول الكاتبة إن نجاد قد حقق تقدما كبيرا حسبما يرى الكثير من القائمين على أجهزة الإعلام بما في ذلك بي بي سي، في مجال الادلاء بالمقابلات الصحفية. وترى أن هناك جدلا يدور حاليا حول لماذا يفشل الصحفيون المتمرسون في تحطيم دفاعات أحمدي نجاد؟
وتجيب بالقول إن أحد الأسباب هي أن المقابلات لا تبتعد عادة عن مجموعة ثابتة من الأسئلة، ويميل الصحفيون إلى تكرار الأسئلة نفسها على نجاد، مرارا، وأنه مع مرور الوقت أصبح ماهرا في الرد عليها.
وبعض المقابلات تتجاهل حقيقة أنه منذ فرض العقوبات صرح نجاد مرارا بأنه يريد الحديث الى الولايات المتحدة أو الحديث عن اتفاق نووي جديد. ورغم ذلك فالصحفيون جميعا مازالو يكررون السؤال حول ما اذا كان يرغب في ذلك؟
وتقترح الكاتبة ان تتركز الأسئلة على السنوات الثلاث الباقية لنجاد في السلطة، ماذا سيفعل خلالها، وكيف ستكون سياسته، والمشاكل التي يمكن أن يواجهها.
وترى كاتبة المقال إن نجاد يستخدم عقيدة جديدة قومية دينية لجذب الشباب، في حين كان مهتما في السابق بالتركيز على الجانب الاسلامي، وتصفه بأنه الرئيس الأكثر تشددا منذ نجاح الثورة الاسلامية في ايران عام 1979.
وتقول إنه يشبه نفسه بالملك الإيراني سيروس الكبير، بعد أن غير موقفه السابق بشأن ملوك ايران. كما أنه يشبه نفسه أيضا بالزعيم الإيران الوطني الشعبي، محمد مصدق، الذي أمم النفط ضد مصالح البريطانيين بعد الحرب العالمية الثانية.
وفي الأسبوع الماضي أعلن في مخالفة صريحة للدستور الايراني انه أصبح حاليا رقم 2 بعد الزعيم الروحي للثورة، وأنه هو الذي سيحدد القرارات السياسية.
وترى أنه بذلك، يتحدي كلام مؤسس الجمهورية الاسلامية آية الله الخميني، الذي وضع البرلمان فوق كل السلطات.
ويخلص المقال إلى ضرورة ألا يفلت نجاد خلال المقابلات التليفزيونية التي ستجري معه من أسئلة تتعلق بانتهاكات حقوق الانسان في بلاده،"حيث يوجد 50 صحفيا في السجن، في حين يردد هو دائما أن الإيرانين يتمتعون بالحرية".








قضايا التعذيب
ونبقى مع صحيفة "الجارديان" وملف الاستخبارات الخارجية البريطانية حيث تنشر موضوعا بعنوان "إم أي 6 (أي الاستخبارات الخارجية) استشارت ديفيد ميليباند بشأن الاستجوابات".
الموضوع الذي أعده ايان كوبين في دكا، يقول إن وزير الخارجية البريطاني السابق ديفيد ميليباند أعطى الضوء الأخضر للاستخبارات الخارجية للشروع في جمع معلومات استخبارية في بلدان يحتمل أن يتعرض المشتبه بهم فيها للتعذيب، حسبما علمت الصحيفة.
وتمضي الصحيفة في تقريرها المثير لتقول إن ميليباند، خلال السنوات الثلاث التي قضاها في منصب وزير الخارجية، كان جهاز إم أي 6 دائم التشاور معه شخصيا قبل الشروع فيما وصفه مصدر بانه "محاولات صعبة للغاية للحصول على معلومات من أحد المعتقلين الذين تحتجزهم دولة ذات سجل ضعيف في حقوق الإنسان".
وتقول الصحيفة إن ميليباند رفض السماح بالمضي قدما في بعض العمليات، إلا أنه سمح بالقيام بعمليات أخرى. وتضيف ان من المفهوم ايضا ان ضباط الاستخبارات البريطانية حصلوا على موافقة من وزراء داخلية سابقين فيما يتعلق بالموضوع نفسه خلال السنوات الأخيرة.
وتمضي الصحيفة قائلة إن ميليباند توجه اليوم، قبل 24 ساعة من انتخابات زعامة حزب العمال، في خطوة لم يسبق لها مثيل فعاد إلى وزارة الخارجية لدراسة الملفات المتعلقة بثلاثة مواطنين بريطانيين تعرضوا للتعذيب في بنجلاديش ومصر بينما كان وزيرا الخارجية.
وبعد أن قضى ما يقرب من ساعتين في فحص الأوراق، أصدر بيانا قال فيه إن الوثائق لا تتضمن أي أدلة على سماح وزراء بريطانيين بتعذيب أي من الرجال الذين اعتقلوا.
وتقول الصحيفة: ولكن البيان الذي صدر عن ميليباند لا يشير إلى احتمال أن تكون المعلومات التي انتزعت تحت وطأة التعذيب وردت في وقت لاحق إلى السلطات البريطانية.
وتمضي الصحيفة قائلة إن ميليباند رفض الاجابة على عدد من الأسئلة وجهت اليه من طرف "الجارديان" قبل 12 يوما، حول دوره في التصريح للاستخبارات بالمضي قدما في مثل هذه العمليات.
وتقول إن السلطات في بنجلاديش قالت لها إنه خلال 2007- 2008 قامت باستجواب حوالي 12 بريطانيا مقيمين على أراضيها بناء على طلب من الاستخبارات البريطانية.
وقال أحد ضباط مكافحة الارهاب في دكا إن تقدير مدى خطورة هؤلاء الأشخاص على الأمن في بريطانيا أمر لا يمكن "التعامل معه بموجب القوانين البريطانية، بسبب موضوع حقوق الانسان".. إلا ان الرجل لم يوضح ما يقصده بذلك حسبما تقول الصحيفة.
وتضيف أن هناك أدلة على تعرض اثنين من البريطانيين على الأقل للتعذيب في بنجلاديش خلال الأشهر الـ18 الأخيرة.
وتمضي الصحيفة لتقول إن فيصل مصطفى كان أحد الرجال الذين تعرضوا للتعذيب في بنجلاديش، فى مارس من العام الماضي. وكانت قد تمت تبرئته مرتين من جرائم الإرهاب بعد محاكمته في بريطانيا.
وهو يقول، حسب الصحيفة، إنه علق من معصميه لأيام في كل مرة، وعلق ورأسه إلى أسفل، وتعرض للصدمات الكهربائية والضرب والحرمان من الطعام والتعرض لأضواء ساطعة لفترات طويلة. وبعد عودته إلى بريطانيا تم تشخيص حالته على أنه مصاب بصدمة عصبية.
وقد أصيب أيضا بجروح في كتفه الأيمن وفخذه سببها جهاز حفر، وهو محاضر الكيمياء من مانشستر، ويقول إنه استجوب عدة مرات بشأن أقاربه وأصدقائه، وما اذا كان يعرف شيئا عن ناشطين في بريطانيا، من الجماعات الاسلامية وحزب التحرير و جماعة المهاجرون، و مسجد شرق لندن في هوايت تشابل.

أبو معاذ أحمد المصرى
23-09-2010, 03:01 PM
جولة فى صحافة الخميس

23/9/2010





في جولتنا الصحافية ليوم الخميس نقرا عن التقرير الصادر عن لجنة خبراء الأمم المتحدة الذي أدان إسرائيل واتهمها بالاعتداء على أسطول الحرية, وإلغاء صفقة السلاح الروسية لإيران, والفوضى الخلاقة وتأثيرها في العراق واليمن ولبنان.
كما نشير في جولتنا إلى الصراع الداخلى بشأن ملف أفغانستان, والاجتماع الذي تستضيفه موسكو لبحث ملف "موارد القطب الشمالي", إضافة إلى الوضع الاقتصادي في الجزائر.






تقرير مٌسيس
تناولت صحيفة الجارديان موضع التقرير الصادر عن لجنة خبراء الأمم المتحدة لحقوق الإنسان الذي أدان إسرائيل واتهمها بالقيام "بالاعتداء" بشكل غير قانوني على أسطول الحرية.
وتقول الصحيفة إن اللجنة ترى أن إسرائيل ارتكبت جرائم حرب عبر القيام بجرائم " القتل العمد واستخدام عنف غير مبرر وتعذيب غير قانوني " ضد ركاب سفينة كانت تحاول كسر الحصار المفروض على قطاع غزة.
ونقلت الصحيفة عن التقرير أيضا إن إسرائيل لجأت إلى أعمال غير مشروعة بموجب القانون الدولي مشيرة إلى أن الحصار على غزة غير قانوني.
وذكرت الصحيفة أن إسرائيل رفضت التقرير الدولي واعتبرته "مسيسا ومتطرفا".
وتشير الصحيفة إلى أن التقرير ليس لديه أي قوة قانونية وأضافت أن مجلس حقوق الإنسان بالأمم المتحدة وجهت له اتهامات من قبل بعض الدول الغربية بأنه يتربص بإسرائيل وأن معظم أعضائه من الدول النامية.
إلا أن التقرير سيسبب المزيد من الإحراج لإسرائيل التي تعرضت لانتقادات واسعة من قبل المجتمع الدولي والدول الكبرى بل وأضر بعلاقاتها مع تركيا.














روسيا تتخلى عن ايران وترضخ لضغوط اسرائيل
وتحدثت صحيفة القدس العربي عن روسيا والتخلي عن ايران والرضوخ لضغوط اسرائيل, فقالت:ان يصدر الرئيس الروسي ديمتري ميديديف مرسوماً يحظر تسليم منظومات صواريخ الدفاع الجوي من طراز 'اس300' لايران، فهذا يعني أمرين اثنين: الأول ان الضغوط الامريكية الاسرائيلية على روسيا بدأت تعطي ثمارها وبشكل سريع. والثاني ان احتمالات الضربة العسكرية الاسرائيلية الامريكية المشتركة لايران لتدمير منشآتها النووية تتزايد وباتت وشيكة على الأرجح.
واضافت أن القادة الاسرائيليون تقاطروا على موسكو في الاسابيع القليلة الماضية، فقد زارها بنيامين نتنياهو رئيس الوزراء، وقبله ايهود باراك وزير الدفاع، وكذلك افيغدور ليبرمان وزير الخارجية، اضافة الى عدة زيارات سرية وعلنية قام بها خبراء عسكريون.
الهدف الرئيسي من هذه الزيارات السابقة وما يمكن ان يتبعها من زيارات لاحقة، كما تقول القدس العربي, هو التضخيم من الخطر الايراني على مصالح روسيا، وربطه بالخطر الاسلامي الاكبر الذي يهدد اوروبا المسيحية. والتلويح بسياسة العصا والجزرة. العصا تتمثل في تهديد روسيا بدعم جيرانها الاعداء، والجزرة تتمثل في حزمة من الحوافز الاقتصادية. وكان لافتاً ان شمعون بيريس الرئيس الاسرائيلي قام بجولة في حوض الجوار الروسي شملت رومانيا وبلغاريا.
لا شك ـ تضيف الصحيفة ـ ان الاستراتيجية الدفاعية الايرانية ستتضرر كثيرا من هذا التراجع الروسي عن تسليم هذه الصواريخ، ولكن هذا لا يعني في الوقت نفسه ان الضربة الجوية الاسرائيلية الامريكية ستكون سهلة في الوقت نفسه دون مخاطر.







شياطين "الفوضى الخلاقة"
وتنقلنا افتتاحية دار الخليج للحديث عن شياطين "الفوضى الخلاقة", فقالت إنغزو العراق واحتلاله والفوضى التي صنعها الأمريكيون كانت بمثابة قنبلة انشطارية سمّمت المنطقة العربية ونشرت فيروساتها الشيطانية في غير بلد، وها هو فحيحها، فحيح الفتن والمواقف المذهبية والطائفية والعرقية، يسمع عالياً، كأنه مطلوب تقسيم المجتمعات العربية إلى أحياء وشوارع وأبنية ومنازل، يتطلع كل منها إلى هويته الصغيرة المفتِّتة بدل الهوية الأم الجامعة .
“الفوضى الخلاقة” التي أطلق المحافظون الجدد في عهد جورج بوش الابن شياطينها في المنطقة،كما تقول الصحيفة, يبدو أن أمر عملياتها مازال ساري المفعول، ويجد الأرضية المناسبة له، بفعل فاعل أو بفعل فاعلين، فهل يعمل الجميع لإبطال مفاعيل هذا “الأمر” قبل فوات الأوان؟








الانسحاب من العراق بين الاستراتيجية والتكتيك
وعن الانسحاب من العراق بين الاستراتيجية والتكتيك قال يوسف مكي في صحيفة دار الخليج: كنا نتمنى أن تكون لحظة الحقيقة انبلاج صبح جديد في تاريخ العراق . لكن ذلك لا يلوح في الأفق . لقد حل الموعد الرسمي لإنهاء العمليات القتالية الأمريكية في أرض السواد، وأعلن عن تقليص عدد الجنود الأمريكيين إلى 50 ألف جندي، وسط غموض يكتنف مستقبل العراق، الذي نقله الغزو من دولة عصرية متلاحمة، إلى كانتونات وكتل وطوائف، وإثنيات بارتباطات مشبوهة، مع قوى إقليمية تضمر الشر لما بين النهرين شعبا وتاريخا وحضارة .
ويضيف قائلا أن القلق واسع وكبيرضمن جميع الشرائح العراقية، حول مستقبل العراق، سواء أولئك الذين تعاونوا مع الاحتلال، من أول لحظة، أو الذين شهروا السلاح دفاعاً عن استقلال وعروبة العراق، ولا يستثنى من هؤلاء، المسؤولون السابقون في الدولة، التي أسقط نظامها في 8 إبريل/ نيسان 2003 . والتصريحات في هذا السياق عديدة وكثيرة .
لقد دخل الاحتلال إلى العراق بقواته ومشروعه، معتبراً ذلك المحطة الأولى في خلق شرق أوسط جديد . والمقاومة العراقية، تدرك أن خروج القوات الأمريكية من العراق لا يعني نهاية للمشروع . . فتفتيت وحدة العراق، وضرب المشروع الوطني في عناصر تكوينه قد أنجز فعلاً، من خلال تدمير دولته ومجتمعه، وطعنه في صميم هويته.








العرب.. اليمن والقاعدة
وتنقلنا البيان الإماراتية للحديث عن اليمن والقاعدة, فتقول انأمر «القاعدة» في اليمن ليس في حاجة إلى تقديم البراهين لإثبات خطورته ودوره في إشعال المزيد من حطب الفتنة على الواقع المضطرب أصلا على المستوى الأمني والسياسي.
وتشير البيان إلى أن الأساس في القول هو أن الهوامش الفاصلة بين استقرار المنطقة الكلي وبين تمادي الاضطرابات في شمال اليمن وجنوبه تكاد تكون مترادفة متقاربة، ومحاولة محاصرة الحدث بكل تفاصيله المؤلمة في وهاد وجبال مملكة بلقيس.
ولعل الفكر الذي ينطلق منه تنظيم القاعدة وأساسه إشعال الجبهات ونشر الشظايا في كل المنطقة, تقول البيان, يستوجب مع الحذر الدائم، المراجعة الفورية للدور العربي في دعم صنعاء لمواجهة الظرف الاستثنائي، الذي تعيشه نتيجة لكم من التراكمات التي اختلط فيها السياسي مع الاقتصادي والقبلي مع الحزبي والرصاص مع المذهب.
وتختم بقولها أن دعم اليمن لكي يخرج من وهدته، قبل أن تقع قاصمة الظهر وقبل أن يضيع الصوت إذا ما فات الفوت، لهي من الأولويات التي يجب اعتمادها ضمن استراتيجيات التعامل مع ملف الأزمات التي يعاني منها أكثر من قطر عربي.








المسيحيون «شهود زور» في دولة تسير نحو الهاوية
ونقرأ في السفير اللبنانية لـ أدمون صعب بعنوان المسيحيون «شهود زور» في دولة تسير نحو الهاوية!,بدا الشريك المسيحي في المشهد الحالي كأنه لم يُترك له سوى «نعمة الصراخ» وقد وجد نفسه أمام مشهد ساخر بإزاء الكلام الذي قيل في مجلس الوزراء أول من أمس، سواء على لسان رئيس الجمهورية أو رئيس مجلس الوزراء، وخصوصاً عن الشرعية ودولة المؤسسات التي لم تقم بعد، ولا يبدو أن النظام الطائفي سيسمح بها.
في هذا الوقت، يضيف الكاتب, كان الفريق المسيحي المغيّب، إلا عن الصراخ، ينظر إلى الصورة التي قدمها الرئيس الحريري إلى هذا الفريق المرعوب من الشحن المذهبي من الجمهور المحسوب على رئيس الحكومة، ثم من الجمهور الآخر الذي اقتحم المطار لمرافقة اللواء جميل السيد وللحؤول دون توقيفه. مُلاحظاً ما قاله الحريري في مجلس الوزراء وكأن لا علاقة له بما جرى: «ان المشاحنات السياسية والإعلامية ليس من شأنها سوى تأجيج العصبيات وتعطيل لغة العقل، وتقديم صورة مشوّهة عن بلدنا. صورة عن بلد مفكك، وعن دولة عاجزة، وعن قيادات غير مسؤولة».
إن الذي يقرأ هذا الكلام ـ يضيف أدمون ـ يخيّل إليه أن الرئيس الحريري غريب عما جرى في لبنان، ربما لابتعاده عنه والهروب من الأزمة إلى الأمام 13 يوماً استدرج خلالها الخارج للتدخل، ولما تدخّل عاد إلى الوطن ليجده على الصورة التي رسم وكأن «المشاحنات وتأجيج العصبيات المذهبية» من طرف جمهوره، هي من صنع الشيطان!
ولم يخفف الوجع لدى جميع المسيحيين، وهو موضوع جامع، إيفاد رئيس الحكومة مستشاره داود الصائغ إلى بكركي أول من أمس، ليؤكد للبطريرك صفير باسم الحريري حرصه على «الثوابت الوطنية وفي طليعتها الحرص على العيش المشترك (في مواجهة الشحن المذهبي) وعلى السلم الأهلي والاعتدال والحوار وتحصين الدولة ومؤسساتها»، وهو الكلام الذي صمّخت أذنا البطريرك وهو يسمعه من الشهيد الرئيس رفيق الحريري أولاً، ثم من نجله سعد، وبواسطة الصديق داود الصائغ الرسول الأمين، علماً بأن ذلك لم يغيّر شيئاً في الوضع المسيحي لجهة إقامة توازن عادل داخل السلطة، وفي الوفاء بالالتزامات التي قطعها الرئيس رفيق الحريري للبطريرك إبان مناقشة وثيقة الوفاق الوطني في الطائف، والتي لم ينفذ منها سوى «سلب» رئيس الجمهورية صلاحياته ووضعها في تصرف رئيس الوزراء، مما اعتبره سيد بكركي «خدعة». لذلك لم يعلّق صفير بشيء على رسالة الحريري، لمعرفته أن المعركة تدور في مكان آخر.








الصراع الداخلى بشأن ملف أفغانستان
وننتقل بجولتنا إلى أفغانستان حيث نشرت صحيفة الديلى تلجراف مقالا تحت عنوان "باراك أوباما حانق بسبب الصراع الداخلى بشأن ملف أفغانستان" وتقول الصحيفة إن أوباما كتب استراتيجية وضع القوات الأمريكية في أفغانستان بعد أن استشاط غضبا من الصراع بين السياسيين الأمريكيين بشأن مستقبل الحرب هناك حسبما جاء في كتاب جديد.
مؤلف الكتاب بوب وودوارد هو أحد الصحفيين البارزين الذين ساهموا في الكشف عن فضيحة "ووترجيت" في عام 1974 حيث كان يعمل مراسلا لصحيفة واشنطن بوست آنذاك.
الكتاب الجديد الذي يحمل اسم " حروب أوباما" يتناول ملف أفغانستان ويكشف الخلافات التي نشأت بين المسؤولين الرئيسيين عن السياسة الخارجية الأمريكية خلال مناقشة وضع ومستقبل القوات الأمريكية في أفغانستان.
وتقول الصحيفة إن أوباما فضل اللجوء لخطة سحب القوات من أفغانستان بعد أن خشى أن تمتد الحرب لسنوات طويلة ويتحول الوضع إلى أحد المشاريع الأمريكية طويلة الأجل قد تكلف البلاد ما يقرب من تريليون دولار أمريكي .
وتشير الصحيفة أيضا إلى أن الرئيس أوباما كان يريد سحب القوات من أفغانستان لكن لاقى معارضة كبار القادة العسكريين الذي اضطروه إلى تعزيز القوات وإرسال آلاف الجنود إلى أفغانستان.
وتقول الصحيفة أيضا أن الرئيس أوباما صرح بأنه " وضع جدولا زمنيا لتقليص عدد القوات في أفغانستان لأنه لايستطيع أن يتحمل خسارة "أعضاء الحزب الديمقراطي كلهم".
















معاناة أوباما
وفي سياق متصل, تناولت صحيفة الاندبندنت الكتاب الجديد عن أوباما حيث ترى الصحيفة أن الرئيس الأمريكي عانى كثيرا في مواجهة وزارة الدفاع الأمريكية والقادة العسكريين بالنسبة لملف أفغانستان.
وتقول الصحيفة إن الكتاب الجديد كشف جميع المقابلات والاجتماعات والمباحثات التي دارت بين مسؤولي البيت الأبيض للتوصل إلى استراتيجية جديدة بشأن الحرب في أفغانستان.
ويتطرق الكتاب أيضا إلى الخلاف الصريح بين قائد القوات الأمريكية السابق في أفغانستان الجنرال ستانلي ماكريستال ونائب الرئيس الأمريكي جو بايدن حيث كان يطالب الأول بإرسال 40 ألف جندي إضافي إلى أفغانستان بينما كان بايدن يؤيد تقليص حجم القوات هناك على أن يتم اتباع استراتيجية محكمة لمكافحة الإرهاب.
وتشير الصحيفة إلى أن الكتاب الجديد يضم نسخة من الاستراتيجية التي وضعها الرئيس أوباما لانسحاب قواته من أفغانستان حيث سارع أوباما إلى كتابتها في ست صفحات بعد أن طالب البنتاجون أكثر من مرة بإيجاد مخرج للقوات من أفغانستان ولكن دون جدوى، فاضطر ألى أن يسطر بنفسه هذه الاستراتيجية خوفا من يدفع القادة العسكريين إلى حرب طويلة الأمد.
الكتاب الجديد يكشف أيضا قيام وكالة الاستخبارات المركزية سي آي أيه بإنشاء قوة سرية من العملاء يضم 3000 شخص من السكان المحليين في أفغانستان ومن المهام التي تقوم بها هذه القوة شن غارات ومطارة المسلحين حتى عبر الحدود إلى باكستان.
كما كشف الكتاب أيضا أن الرئيس أوباما أصدر أوامره بالعمل بل وتوسيع الأوامر الرئاسية التي كان قد أصدرها الرئيس الأمريكي جورج بوش بشأن العمليات السرية للمخابرات الأمريكية في أفغانستان.







حرب باردة
وتحت عنوان "فرصة لتجنب حرب باردة جديدة" كتبت الاندبندنت مقالا حول الاجتماع الذي تستضيفه موسكو هذا الأسبوع لبحث ملف "موارد القطب الشمالي" التي تتنازع بعض الدول عليها وهي روسيا والولايات المتحدة وكندا والنرويج والدنمارك.
وتقول الصحيفة إن الاجتماع قد يكون مجرد حلقة نقاشية وقد يكون بداية لشيء أكثر أهمية وهو التوصل إلى اتفاق بشأن المنطقة التي يعتقد أنها غنية بالموارد الطبيعية.
وترى الصحيفة أن الحاجة لمناقشة ومعرفة الدولة صاحبة الحق في استغلال موارد هذه المنطقة وماهي حدودها أصبحت حاجة ملحة لسببين، الأول توافر التكنولوجيا الحديثة للتنقيب والحفر حتى في المناطق ذات الحرارة المنخفضة، أما الثاني فهو التغير المناخي الذي ساعد على تقلص طبقة الجليد في القطب مما يسهل من حركة الملاحة والوصل بيسر للمنطقة.
وتشير الصحيفة إلى أن روسيا قدمت طلبا للأمم المتحدة منذ عدة تسع سنوات تدعى فيه ملكيتها لقطاع لومونوسوف ولكن الطلب رفض لعدم كفاية الأدلة ولكن روسيا قامت منذ ثلاث سنوات بغرس علمها تحت مياه القطاع على الرصيف القاري وهو الأمر الذي تسبب في بعض التوتر قد يمهد لبدء " حرب باردة جديدة".
وتقول الاندبندنت إن الاجتماع الذي يحضره العديد من الخبراء وممثلي الدول يجب أن يقوم على مبدأ الحوار والبحث وتقصى الحقائق بديلا عن سياسة وضع اليد.
وتؤكد الصحيفة أن روسيا بدورها عندما دعت للمؤتمر قالت إنها تؤكد تعاونها مع باقي الدول وتظهر مظاهر الود تجاه المجتمع الدولي.








البقرة الحلوب جف ضرعها فما الحل؟
ونختم جولتنا من صحيفة الخبر الجزائرية التى تساءلت قائلة: البقرة الحلوب جف ضرعها فما الحل؟, وأضافت :الجزائر أخفقت على جميع المستويات في إرساء استراتيجية صناعية بديلة، على غرار ما قامت به دول جنوب شرق آسيا أو حتى النرويج والمكسيك. كما أنها أخفقت في اعتماد بدائل خارج نطاق المحروقات وفقا لنماذج إحلال الصادرات أو إحلال الواردات على شاكلة النماذج الآسيوية. والنتيجة أن النزيف يظل أحاديا. جزائر السبعينات اعتمدت نظريات جيرار ديستان دوبورنيس وفرانسوا ببيرو في مجال الصناعات المصنعة، ونظريات مستوردة، لكنها أرادت إقحام التصنيع القصري في عالم ريفي غير مؤهل. ولم يصمد ذلك إلا سنوات قليلة، حتى وصلنا إلى مرحلة إلغاء التصنيع منذ الثمانينات إلى التسعينات.
فالواردات, كما تقول الصحيفة, عرفت نموا قياسيا من 78,4 مليار دولار عام 2006 إلى 63,11 مليار دولار عام 2009، أي أن الزيادة المسجلة قدرت بحوالي 7 ملايير دولار في ظرف ثلاث سنوات. هذا العامل ساهم في مضاعفة العجز. فالجزائر أضحت مصدر النزيف الكبير من خلال تحويلات يستفيد منها الغير على المطلق، باستثناء قلة ممن استفادوا من العلاوات والحصص مقابل الصفقات والاتفاقيات، والتي قدرها البنك العالمي في حدود 6 بالمائة. مكاتب الدراسات الدولية وشركات إعادة التأمين كانت تجني سنويا أكثـر من 3 إلى 4 ملايير دولار نظير الخدمات التي تقدمها. والجزء الكبير من هذه الخدمات يدخل ضمن منطق تدوير البترودولار الذي أبقى الجزائر ضمن البلدان الريعية غير المنتجة لثروة كبيرة خارج المحروقات، وظلت نسب النمو اصطناعية يضمنها الإنفاق العمومي في قطاعات البناء والأشغال العمومية والفلاحة، دون أن يتحقق النمو الفعلي، بينما ظل النزيف قائما. فأصول الشركات الكبرى الجزائرية يعاد تأمينها بمئات الملايين من الدولارات سنويا في الخارج، والشركات الأجنبية الكبرى أخذت حصة الأسد في مشاريع مخططات النمو، ومكاتب الدراسات الأجنبية تكفلت بدراسات السوق والتدقيق الحسابي ودراسات الجدوى لفائدة الشركات والوزارات والهيئات والبنوك. وفي المحصلة بقينا، بعد عشرية من مخططات دعم النمو، في نفس نقطة الانطلاق، وكرسنا التبعية المطلقة للخارج، دون إنتاج الثـروة خارج نطاق الريع النفطي والاقتصاد السلطاني، في وقت تواجه البلاد تحديات جفاف ضرع البقرة الحلوب في مدة لن تتجاوز ربع القرن. فما الحل يا ترى بعدها?

تائب بإذن الله
23-09-2010, 03:08 PM
بارك الله فيك اخى الحبيب

أبو معاذ أحمد المصرى
27-09-2010, 10:19 AM
جولة فى صحافة الأثنين


27/9/2010






مفاوضات السلام واحتمال انهيارها بسبب المستوطنات هو الموضوع الرئيس في جولة اليوم, كما نشير إلى المصالحة الفلسطينية, وإيران وصفقتها الكبرى.
كما نتحدث عن تداعيات تغير قيادة حزب العمال البريطاني,والفتنة الطائفية في مصر.


الاسرائيليون يحتفلون.. والسلطة صامتة
قالت القدس العربي بعنوان الاسرائيليون يحتفلون.. والسلطة صامتة: المستوطنون باشروا فوراً يوم امس البناء في المستوطنات دون استثناء، بينما التزمت حكومة نتنياهو الصمت، اما السلطة الفلسطينية ورئيسها والمتحدثون باسمها، فقد اختفوا عن الانظار، وكان هناك اتفاق غير معلن مع نظرائهم الاسرائيليين بعدم الادلاء بأي تصريحات لاجهزة الاعلام.
وأضافت أن الدكتور صائب عريقات رئيس ملف المفاوضات المعروف بحبه لأضواء كاميرات التلفزة، والذي قال في اكثر من مقابلة تلفزيونية ان السلطة 'لن' تبقى في المفاوضات المباشرة يوماً واحداً في حال استئناف البناء في المستوطنات الاسرائيلية. واكد رئيسه محمود عباس ان الاستيطان والسلام لا يلتقيان.
السلطة الفلسطينية تقول انها ستلجأ الى لجنة مبادرة السلام العربية للتشاور معها حول خطوتها المقبلة تجاه هذا القرار الاسرائيلي برفض تمديد تجميد الاستيطان، ومن غير المستبعد ان تصدر هذه اللجنة فتوى جديدة بضرورة الاستمرار في المفاوضات المباشرة لاعطاء فرصة للادارة الامريكية للتعاطي مع هذا النكوص الاسرائيلي، و'فضح' النوايا الاسرائيلية و'تعريتها' امام العالم.
أحد الوزراء في السلطة السيد ماهر غنيم ـ تضيف الصحيفة ـ قال ان هناك بدائل يمكن اللجوء اليها، وعندما سئل ان يحددها، قال ان من بينها الذهاب الى مجلس الامن الدولي، ولكنه لم ينطق بكلمة واحدة عن الانتفاضة او المقاومة.
وتمضى الصحيفة قائلة ان الرئيس محمود عباس وفي حديث ادلى به للزميلة صحيفة 'الحياة' قال انه سيعود الى المؤسسات الفلسطينية ولجنة المتابعة العربية، واكد على عدم العودة الى نهج 'عسكرة' الانتفاضة، لانها الحقت الكثير من الدمار.


إنقاذ محادثات سلام الشرق الأوسط
صحيفة الديلي تلجراف رصدت انعكاسات القرار الإسرائيلي بعدم تمديد فترة تجميد الاستيطان، وتسلط الضوء على ما وصفته بمساعي المعنيين بعدم ترك محادثات السلام الشرق الأوسط في مهب رياح المستوطنين الإسرائيليين.
تعنون الصحيفة تقريرها عن الموضوع: "قادة العالم يتزاحمون لإنقاذ محادثات سلام الشرق الأوسط من الانهيار".
وفي التفاصيل نقرأ عن الجهود التي يبذلها القادة والمسؤولون في الولايات المتحدة ودول أخرى معنية بعملية السلام في المنطقة لمنع انهيار جهود التسوية بين الفلسطينيين والإسرائيليين بسبب استئناف أعمال الاستيطان في الضفة الغربية.
أما المفارقة في تقرير الديلي تلجراف، فتبدو في الصورة الكبيرة المرفقة: عامل فلسطيني يتقدم جرَّافة إسرائيلية تواصل أعمال الحفر في مستوطنة ياكير الواقعة جنوبي مدينة نابلس بالضفة الغربية.



نتنياهو يحث على ضبط النفس


وتحت عنوان "نتنياهو يحث على ضبط النفس مع انتهاء تجميد بناء المستوطنات في الضفة الغربية"، نطالع في الجارديان تحقيقا لمراسلة الصحيفة في القدس، هاريات شيروود، تعكس فيه مواقف الأطراف المعنية حيال انعكاسات القرار الإسرائيلي على عملية السلام في المنطقة.
يقول التقرير: "تعمل الولايات المتحدة على إنقاذ المحادثات بين إسرائيل والجماعات الفلسطينية، بينما يقول عباس (الرئيس الفلسطيني) إنه سوف يتشاور مع الجامعة العربية."
يركز تقرير الجارديان، الذي ترفقه الصحيفة بصورة كبيرة لمجموعة من المستوطنين وقد راحوا يضعون الأساس لوحدة سكنية جديدة في إحدى المستوطنات بالضفة قُبيل انتهاء فترة التجميد، على دعوة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو للمستوطنين اليهود لضبط النفس.
كما يبحث التقرير أيضا في المساعي الأمريكية الحثيثة التي تأمل واشنطن أن تنجح من خلالها بالتوصل إلى تسوية للمشكلة تحول دون انهيار المفاوضات بين الإسرائيليين والفلسطينيين.


الفلسطينيون يلمحون إلى أن محادثات السلام يمكن أن تتواصل
وتتابع الفايننشال تايمز القضية عينها، وإن من زاوية أكثر تفاؤلا، إذ يخرج عنوان تقريرها ليقول: "الفلسطينيون يلمحون إلى أن محادثات السلام يمكن أن تتواصل".
يبرز التقرير تصريحات الرئيس الفلسطيني محمود عباس بشأن نيته باستشارة الجامعة العربية قبل اتخاذه أي قرار حول المضي بمحادثات السلام من عدمه، وذلك رغم القرار الإسرائيلي بعدم تمديد فترة تجميد الاستيطان.
وترى الصحيفة في موقف عباس المستجد هذا تراجعا عمَّا كان قد أعلنه مرارا وتكرارا حيث أكد أنه لن يجري أي محادثات سلام مع الإسرائيليين في حال فشلهم بتمديد فترة تجميد الاستيطان في الأراضي المحتلة.


الملوم الحقيقي
وجاءت افتتاحية دار الخليج بعنوان الملوم الحقيقي, وقالت فيه: ونحن في تناقض رهيب في مواقفنا حينما نقبل منها أن تستمر في خرق كل القوانين الدولية حين تقبل بالتفاوض معنا، ثم نوقف استخدام ما تشرعه لنا القوانين الدولية حتى تستمر في التفاوض معنا . ونحن في تناقض منطقي مرعب حينما نفعل كل ذلك ثم نتوقع أن تسير المفاوضات إلى خواتمها التي نأملها .
وتضيف الصحيفة, نقول إن الكيان الصهيوني فوق القانون ونبني خططنا في المفاوضات على أنه جمعية خيرية تقدم الإحسان لمن يطلبه . ونقول إن الغرب حامٍ للكيان الصهيوني وداعم له في كل المجالات، ثم نتوقع من هذا الغرب أن يضغط عليه من أجل أن تعود إلينا حقوقنا . ونحن في تناقض صارخ حينما نقول إن من مصلحة الغرب أن يعمل بجد حتى تنزل “إسرائيل” عند مقتضيات الشرعية الدولية، ثم لا يجد هذا الغرب حتى همسة خطر على مصالحه .
لقد أصبح حالنا, تقول دار الخليج, حال الذي يدعو ربه صباح مساء حتى يفوز بورقة اليانصيب ولا يعمل شيئاً من أجل شرائها . كل شيء له مقدمات، ومن دونها لن تصل الأمور إلى نهاياتها المطلوبة . بل إننا أحياناً نجترح المقدمات التي توصل إلى غايات أعدائنا . هم يقولون إن كل الأدوات والأساليب مفتوحة لتحقيق أغراضهم، ونحن نعلن سلفاً أن كل الأدوات والوسائل غير متاحة إلا الصبر على وقاحة الأعداء وتجاوزاتهم.
ومثل هذه المقاربة ليست فقط غير فعالة وإنما هي مهلكة لأنه عدا كونها زادت العدو تعنتاً، فإنها أيضاً قادت إلى تسابق البلدان لكسب ود الكيان الصهيوني مزايدة على المواقف العربية والفلسطينية .


مفاوضات لشراء الوقت وتحاشي الحريق الكبير
وبعنوان مفاوضات لشراء الوقت وتحاشي الحريق الكبير؟ قال جورج سمعان في دار الحياة: اعترف أوباما سابقاً أنه لم يكن يدرك تعقيدات القضية الفلسطينية. وهو بمناشدته العالم مساعدة واشنطن على تحقيق اختراق يعترف بأنه قد لا تكون لديه وحده القدرة على فرض التسوية، خصوصاً على الجانب الإسرائيلي الذي اضطر إلى مراعاته عشية المفاوضات غير المباشرة ثم عشية تحولها إلى مباشرة. هو يستنجد بأوروبا مع أنه يدرك أن هذه لن تتوقف أمام «تغييبها» والطرفين الآخرين في اللجنة الرباعية، الأمم المتحدة وروسيا. وحاولت وتحاول التدخل لتليين موقف تل أبيب. ويدرك أوباما أيضاً أن لا خيار للعرب سوى «مباركة» خطوات السلطة في مواصلة التفاوض بعد إيجاد مخرج لقضية الاستيطان... ولن يطالبوه حتماً بنقل القضية برمتها إلى مجلس الأمن لتحقيق إجماع دولي، كمثل الذي تحقق في مواجهة الملف النووي الإيراني، يفرض على إسرائيل الانسحاب من الأراضي المحتلة تنفيذاً لقرارات الشرعية الدولية.
الجميع معنيون, كما يقول سمعان, باستمرار هذه الجولة من المفاوضات أياً كانت العقبات لشراء الوقت أو لتفادي الأسوأ قبل أوانه ربما. فماذا تفعل السلطة إذا أخفقت هذه الجولة؟ تعارض انتفاضة جديدة فهل تواصل بناء مؤسسات لدولة موعودة لا يتوقف فيها زحف الاستيطان؟ وماذا يفعل نتانياهو أمام تصاعد اليمين بقيادة وزير خارجيته أفيغدور ليبرمان؟ هل يستطيع أن يقدم إلى محمود عباس ما كان قدم سلفه إيهود باراك الى ياسر عرفات في كامب ديفيد قبل عشر سنوات؟ على رغم ذلك لم تمر التسوية في حينه فهل يتوقع أحد في العالم أن يمر اتفاق مشابه بمثل هذه السهولة؟ وماذا يقول أوباما للناخبين وقد اقترب استحقاق الانتخابات النصفية للكونغرس؟ أو هل هناك من يتوقع منه أن يمارس الضغط المطلوب على حليفه الاستراتيجي وكان تراجع قبل أشهر أمام صلف نتانياهو وتحدياته؟
ويضيف أنه حتى أولئك المناهضون للمفاوضات من أنصار «تيار الممانعة»، ما هي الخيارات البديلة التي ينادون بها، وكلها اختُبرت وجُرّبت؟ البديل الوحيد هو العودة إلى دورة عنف لا توصل إلى شيء بقدر ما تعزز مواقع المتصلبين في الطرفين... أو انتظار الحرب الشاملة التي قد تعيد ترتيب المواقع والأوراق وتدفع الجميع إلى الطاولة لتسوية شاملة. أو في أحسن الأحوال تغرق المنطقة في مزيد من التفتت والشرذمة.
المفاوضات على قدم وساق في كل الملفات. ستستمر سنة. إنه الموعد الذي حدده أوباما لتحقيق اتفاق وقيام دولة فلسطينية. الهروب من المآزق وفّر سنة للاعبين. ولا بأس من اللعب في هذا الوقت الضائع بفتح كل الملفات استعداداً لهذا الاستحقاق. فبالتوازي مع السعي إلى مخرج لقضية الاستيطان لاستئناف الجولة الحالية، تجددت فجأة الاتصالات بين حركتي «فتح» و «حماس» على طريق المصالحة التي يسعى كل منهما إلى تحويلها أداة لتعزيز موقعه في تركيبة جديدة لمنظمة التحرير وفي الانتخابات البرلمانية المقبلة... بدل أن يكون الهدف منها أولاً وأخيراً سبل الحفاظ على ما سيبقى من فلسطين. مع العلم أن غياب المصالحة لا يساعد «أبو مازن» في المفاوضات الحالية ولا في القدرة على التزام ما قد تنص عليه التسوية إذا تحققت.



المصالحة في الزمن الصعب


ومن ناحيتها قالت البيان الإماراتية بعنوان المصالحة في الزمن الصعب: حراك المصالحة بين «فتح» و«حماس» يثير بقايا أمل، بعد أن فقد جل الطيف الفلسطيني ومثلهم من العرب الأمل بقرب التوصل إلى اتفاق يرأب الصدع ويجسر الفجوة بين فرقاء القضية الفلسطينية، على قاعدة أن اللحمة الداخلية ليست نفلاً يمكن تجاوزه حتى حين، بل هي ضرورة استراتيجية، خاصة في ظل المعطيات التي تكتنف الحالة العامة، إن كان على المستوى العربي أو حتى على المستوى الإقليمي.
وتمضى الصحيفة قائلة أن الابتعاد عن نقاط التوتر وما أكثرها، إن كان على جبهة الموقف من الصراع مع الاحتلال بين التوجه نحو المفاوضات أو التمسك بخيار المقاومة، وليس ببعيد عن ذلك كم هائل من الممارسات الدامية بين الطرفين، أدت إلى تراكمات أثرت في الواقع الميداني بشخوصه وطريقة إدارة العلاقة مع الآخر.
هناك الكثير من علامات الاستفهام, كما تقول الصحيفة, حول توقيت التحرك مع المفاوضات المباشرة التي ذهبت إليها السلطة الوطنية، وهي حتى الآن ما زالت تعاني من عسر الإنجاز ومن تمدد الاستيطان، ما يلقي بثقله على ملف المصالحة، خاصة في وضع رؤية مشتركة ترضي الطرفين في حال استمر مشهد استنزاف الوقت من قبل إسرائيل، وظل تعامل واشنطن مع الملف بهذا النزق الذي يحاول دائماً أن يرسم الخطوط وفقاً لمقاييس تل أبيب، دون كثير اعتبار للجانب الآخر، ما ينبئ بمتوالية لا نهاية لها ولا منجز يمكن الارتكاز عليه.
وتقول البيان أنه في ظل هذه المناخات الضبابية، هناك كثير تخوف من أن تصل المصالحة مرة أخرى إلى أبواب مسدودة، وهذا يعني ضمن ما يعنيه، وضع السكين أكثر في اتجاه التباعد بين القوى الفلسطينية، والمزيد من الاحتقان السياسي والتشظي الميداني، ما يحقق لدولة الاحتلال مكسباً إضافياً في تكريس التباعد بين غزة ورام الله، وبما يحقق مخطط المحتل دون هوادة.
هناك الكثير من الرجاء أن تصل المباحثات إلى مبتغاها.. لكن هناك أيضاً قلق بالغ من فشل يكرس مزيداً من الإحباط.


هل ترفض إيران "الصفقة الكبرى"؟
وعن إيران و"الصفقة الكبرى"؟ قال سعد محيو في دار الخليج:ثمة عوامل عديدة قيد العمل، قد تدفع طهران إلى عدم انتهاز الفرصة المثالية الراهنة لإبرام “الصفقة الكبرى” مع أمريكا.
العامل الأول , في راي محيو, هو أسعار النفط . فبقاء السعر فوق سقف الخمسين دولاراً للبرميل، سيمكّن طهران من الصمود نسبياً في وجه العقوبات الدولية والغربية، كما سيُغري الصين وروسيا والعديد من الدول والشركات الأخرى على التحايل على العقوبات لجني الأرباح الطائلة من البترودولار الإيراني المُتوافر .
العامل الثاني, كما يضيف محيو, هو القنبلة . فطهران واثقة من أن حصولها على السلاح النووي، أو على الأقل على المعرفة التقنية لإنتاجه، سيكون هو بوليصة تأمينها الرئيس ضد أي محاولة لتغيير نظامها بالقوة . هذا علاوة على أن حيازتها للقنبلة، سيجعل موقعها التفاوضي مع واشنطن أفضل بكثير . وهي هنا تقتفي أثر كوريا الشمالية، التي نجحت، بعد قيامها بخمس تجارب نووية، بسحب التدخل العسكري الأمريكي من جدول الأعمال الآني .
ويقول محيو أن العامل الثالث هو الإيديولوجيا . فالحركة السياسية للفريق الحاكم حالياً في طهران، وعلى رأسه الرئيس أحمدي نجاد، تُمليها إلى حد ما (أوحتى بعيد) الاعتبارات الدينية الإيديولوجية .
صحيح أن البراغماتية هي السمة الأشهر لسياسيي إيران، بمن في ذلك الغلاة الدينيون، لكن الصحيح أيضاً أنه لايجب إغفال دور العامل الإيديولوجي لا كجسر إيمان ولا حتى كأداة للاستخدامات السياسية .


مصر وطن للمسلمين والمسيحيين معا
وجاء راى صحيفة الاهرام بعنوان مصر وطن للمسلمين والمسيحيين معا ,وقالت فيه أن من أهم الحقائق التي يعرفها العالم عن مصر أن التسامح والوسطية الدينية والتعايش بين المسلمين والمسيحيين كانت هي السمات الأساسية التي تميز به الشعب المصري علي مر التاريخ‏.‏ كما تعرف الدنيا كلها أنه كلما كانت تشتد الأزمات علي هذا الشعب ظهرت أصالة أبنائه ووحدتهم‏.
‏ويكفي أن نذكر, كما تقول الاهرام, بهذا الصدد الموقف في مصر الليبرالية من الثورة علي المحتل الإنجليزي في عام‏1919,‏ حيث لم يكن هناك أي فرق أبدا بين مسيحي ومسلم في المطالبة بالاستقلال لكن يحدث أحيانا أن تخرج آراء أو تصريحات من هنا أو هناك يشوبها الانفعال والتعصب لهذا الدين أو ذاك‏,‏ وفي كل مرة كان يحدث فيها مثل هذا التصرف كانت الأمة المصرية بكاملها تنتفض لتقول للمتطرفين المتشددين‏:‏ لا‏..‏ قفوا عند حدكم فلن نسمح لكم أبدا بهز استقرار هذا الوطن الآمن‏.‏
وتقول الصحيفة أنه لا شك أن الأيام الأخيرة شهدت بعض التصريحات المثيرة علي الجانبين‏,‏ المسيحي والمسلم‏,‏ أثارت بعض الغضب لدي الناس‏.‏ غير أن التحليل المتعمق لهذه التصريحات سيكشف عن عدة ملاحظات‏,‏ أولا‏:‏ أنها تتعلق بالعقيدة‏..‏ ومن الطبيعي والثابت أن عقائد الناس راسخة ولن يغيرها تصريح عابر‏!‏
وثانيا‏:‏ أنها تصريحات سبق أن سمعها الجمهور المصري عشرات‏,‏ بل مئات المرات‏,‏ عبر تاريخه‏,‏ ولم يتغير شيء‏..‏ المسلم ظل مسلما والمسيحي ظل مسيحيا‏.‏ وثالثا‏:‏ أن التصريحات الانفعالية هذه لقيت استهجانا واسع النطاق‏,‏ من حكماء الطرفين‏,‏ وخرجت الأصوات تطالب أصحاب هذه التصريحات بالكف عن ترديدها مادامت لن تحقق مصلحة لأحد‏.‏ ويبقي أن نعيد تكرار الحقيقة الأزلية المعروفة‏:‏ مصر وطن للمسلمين والمسيحيين معا يا سادة‏..‏ ولن تكون أبدا لأحدهما دون الآخر مهما تآمر المتآمرون‏.


النقابات تشيد بميليباند وتدفن حزب العمال الجديد
التايمز تعنون تقريرها الرئيسي على صدر صفحتها الأولى "النقابات تشيد بميليباند وتدفن حزب العمال الجديد".
يبرز تقرير التايمز الجهود التي بذلها إد ميليباند منذ إعلان فوزه لإثبات أنه ليس مدينا بذلك الفوز الثمين لنقابات العمال.
كما تبرز أيضا إصراره على القول إنه رجل له خصوصيته وستكون قيادته الخاصة للحزب، تلك القيادة التي تستند على أفكاره وقراراته هو ولا تسيَّر بمشيئة جناح أو تكتل بعينه.
كما يبرز التقرير أيضا الامتعاض الواضح لأنصار توني بلير، رئيس الوزراء البريطاني السابق ومهندس ما بات يُعرف بحزب العمال الجديد منذ أواخر تسعينيات القرن المنصرم، حيال فوز إد ميليباند.
يقول التقرير إن أنصار بلير يخشون أن يدفن الزعيم الجديد للحزب سياساتهم وخططهم وأفكارهم ويستبدلها بأسوب جديد بالزعامة يحلو للبعض أن يتنبأ منذ الآن بأنه سيكون نهجا "أحمرا"، في إشارة إلى تحريك نهج الحزب باتجاه اليسار.

أبو معاذ أحمد المصرى
02-10-2010, 12:04 PM
جولة فى صحافة السبت

2/10/2010






نتحدث في جولة اليوم هن ترشيح المالكي لولاية ثانية,والنفوذ الإيراني في العراق, كما نشير إلى الفتنة التي تطل من لبنان, وتقرير عن عزة والحصار, إضافة إلى تهديدات بن لادن للدول الأوروبية.




كلام لا طائل تحته
جاءت افتتاحية دار الخليج بعنوان كلام لا طائل تحته,وقالت فيه: يستوقف المواطن العربي كلام أمين عام الجامعة العربية عمرو موسى عن وجود “بدائل كثيرة لدى العرب” في رده على سؤال حول إمكانية مواصلة المفاوضات مع استمرار الاستيطان .
وأضافت أن هذا الكلام يوحي للوهلة الأولى بالجديّة، وأن العرب لديهم ما يردّون به على السياسة “الإسرائيلية” المتبعة في إفشال المفاوضات من خلال المضي في عملية التهويد والاستيطان، وأن لديهم البدائل اللازمة التي تجبر “إسرائيل” على الالتزام بالشرعية الدولية وقراراتها، وصولاً إلى السلام الشامل والدائم والعادل .
أجل، هناك بدائل مؤثرة إذا ما قرر العرب اللجوء إليها،كما تقول الصحيفة, وشرط ذلك أن يخرجوا من حالة الوهم بأن المفاوضات الراهنة يمكن أن تؤدي إلى تسوية، وأن يوقفوا رهانهم على الإدارات الأمريكية بأنها يمكن أن تكون وسيطاً نزيهاً بين العرب والكيان الصهيوني، وأنها يمكن أن تأخذ في الاعتبار مصالحها بمعزل عن المصالح “الإسرائيلية” .
عندما يدرك العرب ذلك، تقول دار الخليج, فإن المشهد لا بد أن يتغير، لأنهم تلقائياً سوف يلجأون إلى خيارات كثيرة لديهم يحسب الآخرون لها حساباً، لكن طالما أن شعارهم المرفوع هو “السلام خيار استراتيجي” وليس تكتيكياً، وأنهم لا يرفدون هذا الشعار بالوسائل والإمكانات التي تحققه فيبقى الحديث عن البدائل مجرد لغو لا طائل تحته ولا فوقه .












النفوذ الايراني ينجح في فرض المالكي
وتحدثت صحيفة القدس العربي عن النفوذ الايراني ينجح في فرض المالكي, فقالت إن اعلان 'التحالف الشيعي' العراقي اختيار نوري المالكي رئيسا للوزراء خلال اجتماع عقده يوم امس الجمعة، يعني ان النفوذ الايراني في العراق اثبت انه الاقوى، والقادر في الوقت نفسه على فرض ارادته على العملية السياسية العراقية.
المالكي ـ تضيف القدس العربي ـ سيشكل حكومة موسعة تضم دولة القانون التي يتزعمها علاوة على التيار الصدري وبعض الاحزاب الصغيرة، ولكنه سيواجه معارضة قوية من المجلس الاعلى والكتلة العراقية برئاسة الدكتور اياد علاوي.
وتمضى القدي العربي قائلة أن مفاجأة اختيار المالكي لتشكيل الحكومة الجديدة تحققت بسبب التوافق الامريكي ـ الايراني، حيث يبدو واضحا ان ادارة الرئيس اوباما استسلمت للنفوذ الايراني القوي، واختارت اهون الشرين، فهي تريد تشكيل حكومة عراقية باسرع وقت ممكن لتجنب حدوث فراغ سياسي، مثلما تريد ايضا قائدا شيعيا قويا يحقق الحد الادنى من الاستقرار بما يسمح لها بسحب ما تبقى من قواتها في العراق مع نهاية العام المقبل.
تراجع حظوظ الدكتور علاوي نتيجة خذلان حلفائه الامريكيين له، كما تقول الصحيفة, سيشكل صدمة كبيرة لدول عربية مثل المملكة العربية السعودية ودولة الامارات علاوة على سورية، وهي الدول التي استثمرت الكثير من الدعم المادي من اجل انجاح قائمته العلمانية التي تضم خليطا من السنة والشيعة والقوى الاخرى غير الطائفية في توجهاتها.







الاحزاب تتحد لدعم المالكي لولاية جديدة رئيسا للوزراء
وفي السياق خرجت الاندبندنت بعنوان يقول: الاحزاب تتحد لدعم المالكي لولاية جديدة رئيسا للوزراء. وتقول الصحيفة ان الاحزاب السياسية الشيعية اتفقت اخيرا على ترشيح رئيس الوزراء العراقي لولاية جديدة، منهية بذلك سبعة اشهر من المناورات والخلافات منعت تشكيل حكومة عراقية جديدة.
وترى الصحيفة ان وضع نهاية للوضع السياسي المعلق جاء من خلال القرار المفاجئ للتيار الصدري، صاحب النزعة القومية، المتمثل في التخلي عن الموقف السابق بمقاومة استمرار المالكي في وظيفته الحالية.
وتعتقد الصحيفة ان الطريق اصبح سالكا امام تشكيل حكومة جديدة، والتي، كما هو حال السابقة، ستكون تحت هيمنة الاحزاب الشيعية والكردية.وتعتقد الصحيفة ان توحيد صفوف الاحزاب الشيعية يعد انتصارا لايران التي حاولت بقوة لجمع شمل الاحزاب الشيعية من جديد.
وتقول الاندبندنت ان الصدريين اعترفوا انهم اتخذوا قرار دعم ترشيح المالكي بسبب ضغط شديد من ايران< كما ان سورية، التي بدت غير راضية عن المالكي، بدأت في التخفيف من موقفها، وبضغط من ايران ايضا.
وتنوه الصحيفة الى ان واشنطن تريد ابقاء المالكي في السلطة، لكن بمشاركة من اياد علاوي، زعيم قائمة العراقية.
وتشير الى ان الاتفاق على ترشيح المالكي صار ممكنا عبر موافقة قيادة التيار الصدري، على الرغم من الاعتقاد السائد بانه لن يكون قرارا يحظى بتأييد قواعد التيار.
وتقول الصحيفة ان الصدريين ومعهم الاكراد يخشون من عودة المالكي الى السيطرة القوية على مقاليد الامور، التي تعهد بالتخلي عن بعضها مقابل ترشيحه.
وترى الصحيفة ان المالكي سيحاول استمالة بعض المنضوين تحت راية قائمة العراقية من الطائفة السنية حتى يتجنب مخاطر احساس السنة بالتهميش.
وتقول ان الصراع على السلطة السياسية في العراق كان مكثفا لان السيطرة على الدولة معناها السيطرة على ايرادان النفط والغاز، والابقاء على الوظائف ذات الاجور والرواتب المجزية في بلد ترتفع فيه نسبة البطالة، وحيث تتنشر ثقافة توزيع المناصب على الاحزاب.







بن لادن واوروبا
ومن العراق إلى تنظيم القاعدة تخرج صحيفة الديلي تلجراف بعنوان يقول: بن لادن صدق شخصيا على هجمات على اوروبا.
وتقول الصحيفة ان خبراء استخباريون بدأوا تحقيقات لكشف ملابسات ما اوردته انباء عن ان اسامة بن لادن صدق شخصيا على تنفيذ هجمات شبيهة بهجمات مومباي على اهداف في بريطانيا وفرنسا والمانيا.
وتشير الى ان اجهزة الاستخبارات الغربية تعتقد ان هناك مؤامرة بهذا الحجم مصدرها باكستان، وانها تحتاج الى موافقة من زعيم القاعدة.
وتضيف ان ضباط الاستخبارات يفترضون ان بن لادن استخدم رسلا نقلوا رسالته الى اتباعه بانه يريد تنفيذ هجمات على نمط مومباي على ثلاثة اهداف اوروبية.
وتنقل الصحيفة عن مسؤول امريكي، لم تذكر اسمه، قوله ان "ارهابيين بارزين من القاعدة شرعوا اخيرا في التخطيط لهجمات، وليس أمرا مفاجئا ان يكون بن لادن قد اسهم في جزء من هذا التخطيط".







من يحرك الشيعة والسنة؟
وتساءل عبدالرحمن الراشد في صحيفة الشرق الاوسط, عمن يحرك الشيعة والسنة؟:فقال:الصدام الدعائي بين الطائفتين السنية والشيعية سريع الإيقاع؛ إمام شيعي يسب علانية أم المؤمنين عائشة، فيخرج السنة في هيجان وتضطر الحكومة الكويتية إلى سحب جنسيتها منه وتمنع التجمعات وتغلق المساجد بعد الصلوات. ويرفع السنة هجومهم على شاشات التلفزيون ضد معتقدات الشيعة، وتشتعل المعارك الكلامية بين الجانبين حتى تبدو الأوضاع مهيأة لمعارك حقيقية.
ويضيف قائلا:إن غلي الشعور الطائفي يخدم إيران في تجييش مشاعر الشيعة في دول الخليج وافتعال حرب مع السنة. فعندما تظهر جماعات شيعية متطرفة تسب رموز السنة وتستفز مشاعرهم يتحرك دولاب الخلاف بين المواطنين من الطائفتين لصالح طهران، لأنه يحاصر حكومات الخليج المعنية بالأزمة ويهدد استقرارها الداخلي. أيضا إيران سعت علانية لخلق جبهة شيعية دينية في العراق من أجل ضبط النصاب البرلماني لصالحها، ورفع درجة الخلاف بين الطائفتين بحيث يخدمها سياسيا في هذه المرحلة.
هذه معركة طائفية, كما يقول الراشد, مبنية على حروب تاريخية سهل نبشها من قبل السياسيين المتقاتلين في المنطقة. فمن صالح إيران أن تتوتر علاقة الشيعة والسنة في الخليج، في البحرين والسعودية والكويت وكذلك في العراق. والعكس على الجانب الآخر من الخريطة أيضا صحيح، لكن، بكل أسف، هؤلاء السياسيون الذين يرون أن الغاية تبرر الوسيلة يبذرون حروبا قد تمتد لأكثر من مائة عام، وستأكل الأخضر واليابس.
















بازار المتاجرة باستقرار لبنان
وعن بازار المتاجرة باستقرار لبنان قالت راغدة درغام في صحيفة دار الحياة:يجدر بالرئيس باراك أوباما أن يستيقظ الى ضرورة التعاطي مع ما يجري في لبنان لأنه سيؤثر على دول عدة في المنطقة العربية وقد يؤدي الى شرارة تأتي بشر حروب إقليمية وأهلية.
وتقب دراغام أن التصور القائل إن مفتاح الاستقرار في لبنان يكمن في إعادة النفوذ السوري إليه، كي يتم تقليص نفوذ إيران و «حزب الله»، هو تصور يتجاهل الموقف السوري الأساسي، الذي يقوم على انه مهما حدث من «شد حبال» أو بدا من جفاء بين القيادة السورية و «حزب الله» فان القيادة السورية على أعلى المستويات تنظر الى «حزب الله» باعتباره «جيشها» في المعادلة مع إسرائيل ولن تتخلى عنه أو عن إيران. لذلك إن تكتيك سلخ سورية عن إيران فاشل في أساسه لأن التحالف الاستراتيجي بين إيران وسورية و «حزب الله» باقٍ مهما مر عليه من اختلافات بعضها جذري حقاً.
الخلل الآخر, كما تقول دراغام, هو افتراض أن مفتاح الاستقرار في لبنان هو في إعادة الدور السوري الذي كان مهيمناً عليه قبل خروج القوات السورية في أعقاب اغتيال رفيق الحريري. هذا موقف يضرب سيادة واستقلال لبنان، وهو يبدو وكأنه يعطي سورية حق التحكم في دولة مجاورة ثارت ضدها في الماضي القريب. ولقد بدأت الأوساط السورية الرسمية تتحدث مع لبنانيين بلغة المطالبة بـ «تحسين السلوك». وهذه لغة تخويف هدفها الإخضاع.
وتضيف الصحيفة أن الاستقطاب الذي يحدث في لبنان ينذر بتحويله قريباً - وربما مباشرة بعد زيارة الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد للجنوب اللبناني - الى ساحة حروب مباشرة وبالوكالة. فالخوف ليس فقط من تفجّر صراع مذهبي يستخدم لبنان ساحة له. الخوف هو أيضاً من قيام إسرائيل بعمل عسكري ضد لبنان استغلالاً للتطورات الداخلية، بدءاً بسيطرة «حزب الله» بصواريخه على البلد وتحويله الى قاعدة عسكرية لإيران. هكذا تنشب حرب مدمرة إذا نفذت إسرائيل توعداتها بألا تسمح بتكرار فشلها العسكري في لبنان كما في عام 2006.














مرمرة وغزة والعدالة
وبعنوان مرمرة وغزة والعدالة قال امجد عرار في صحيفة دار الخليج: مجزرة الأسطول أقل هولاً من مذبحة غزة، لكن هذا ليس الفرق الوحيد، لأن تركيا اليوم ليست تركيا الأمس، وليست النظام العربي الرسمي، وعندما استنفرت طاقتها شعبياً وحكومياً وإعلامياً ولم تقف على أبواب التسوّل الدبلوماسي لحقوقها، كانت لها الخطوة الأولى في ما تريد.
لكن،يضيف عرار, ومثلما نقول دائماً، يجب ألا ننظر إلى العدالة باعتبارها مطراً نطلبه بصلاة استسقاء، بل هي تُنتزع ولا تُعطى كغيرها من الحقوق الأساسية للبشر، مثل الحرية والسيادة والاستقلال واستعادة الحقوق والأوطان المغتصبة . فالقاعد في زاوية الاستكانة لن تنير له الشموع طريقاً أبعد من مكان الجلوس، والمنتظر ما تسمى العدالة الدولية لن يجدها لأن فاقد الشيء لا يعطيه، فهي إما سلاح إضافي ل “إسرائيل”، أو مشروع يكمل الأهداف الاستعمارية بوسائل أخرى، فهل يقنعوننا بأن ضحيّة واحدة تستحق أن يقام لها عرس يرقص فيه كل العالم على أشلائنا، بينما آلاف الضحايا في غير مكان، لا يستحقون رشّة بلسم من العدالة على جراحهم؟
وبختم مقاله قائلا: يبدو أن نصيب سفينة “مرمرة” أفضل من نصيب سفينتنا التائهة وركّابها المتناحرين بكل اللغات وموجات البث، وشكراً لتركيا التي بإعادتها اللغة العربية إلى مدارسها، تطمئننا بأن لغتنا لن تختفي إذا انقرضت في أوطانها.














كي لا ننسى حصار غزة
وفي سياق متصل, قالت البيان الاماراتية في افتتاحيتها, بعنوان كي لا ننسى حصار غزة:ينتهي تحقيقُ مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في جنيف، بشأنِ الاعتداءِ العسكري الإسرائيلي على إحدى سفن أسطول الحرية الذي كان في طريقِه إلى معاونة الفلسطينيين في قطاع غزة، إلى أنَّ جريمةَ قتلٍ تعمّدَ جيشُ الاحتلال ارتكابَها في الواقعة التي سقط فيها تسعة أتراك أبرياء.
ويستعدّ المجلس ـ تضيف البيان ـ للتداولِ مجدداً بشأن نتائجِ توصياتِ اللجنة التي شكلها برئاسة القاضي ريتشارد جولدستون، في تقريرِها عن الانتهاكاتِ الجسيمةِ التي ارتكبها الجيش المذكور في الحربِ التي شنها على قطاع غزة.
وتقول الصحيفة أن أبرزُ ما يؤشِّرُ إليه هذان المستجدّان أنّهما يتعلقان بالواقع القائم في قطاع غزة، أيْ بحصارٍ وحشي متواصلٍ على أهلِ القطاع الذين ما زال آلافٌ منهم بلا مأوى، وقد استهدف القصف العدواني في تلك الحرب منازلهم.
وتحتم بقولها أن كل الحقّ مع القول إن الفلسطينيين يتحملون قسطاً ليس قليلاً من المسؤولية عن هذا الحال التعيس، بسبب الانقسام الحادثِ بينهم، والذي نتطلع إلى أن تنجحَ الجهود الجديدة في اتجاه إنهائه، غير أنَّ التسليم بهذا الأمر لا ينبغي له أن يعفي المحتلَّ الإسرائيلي من مسؤوليته الكبرى في ارتكاب جريمة الحصار الشنيع، وفي الإمساكِ العسكريِّ المحكم في صدٍّ أيِّ توجهٍ لكسرِه. هذا هو الواقع الذي لا يجوزُ إغماضُ العيون عليه، وقد ذكّرنا به جهدان محمودان مستجدّان لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة.














المخدرات..الحصانة الاستباقية
وقالت الجزيرة السعودية بعنوان المخدرات..الحصانة الاستباقية:الحصانة الاجتماعية ضد المخدرات لا تتوقف فقط على الجهد الأمني، وإنْ كان رأس الحربة في مقاومته، بل تمتد إلى التكامل في المعادلة الأمنية المتضمنة تجفيف منابع العرض والطلب؛ للوصول إلى أقل معدلات الاختراق الاجتماعي، في ظاهرة بات العالم أجمع يرفع لواء مواجهتها بجميع الأسلحة.
وأضافت أن ما أنجزته الأجهزة الأمنية نهاية الأسبوع المنصرم من إعلان ضبطيات كبيرة يطمئننا أن ثمة عيونًا ترقب وتحرس المجتمع؛ لتدفع عنه ازدهار هذه التجارة القاتلة، لكن استثمار هذه الإنجازات الأمنية يستدعي تفعيل جهود أجهزة ومؤسسات كثيرة ينبغي أن تتفاعل بالمستوى نفسه من الاستعداد والمبادرة والحذر. ويخطئ مَنْ يعتقد بأن القائمين على هذه التجارة المُحرَّمة يجهدون فقط في تأمين المخدرات لطالبيها، بل إن المتتبع لمؤامرات هذه الفئة يجزم بأن هناك أعمالاً وأنشطة مشبوهة يستهدفون من خلالها استدراج الشباب والفتيات للإيقاع بهم وبهن في براثن هذا الداء المميت، والاستحواذ عليهم لجعلهم عملاء لتغذية هذه التجارة الآثمة.
هذه الصورة المقيتة والمتشابكة في تفاعلات العرض والطلب داخل عوالم المخدرات ـ تضيف الجزيرة ـ تتطلب جهودًا حثيثة من الأسرة والمدرسة والجامعة والمسجد وكل مؤسسات المجتمع المدني، كلٌ في مجاله ودوره؛ لمحاصرة هذه الظاهرة وتوعية المجتمع بإخطارها، كما تتطلب نشر الوعي الاستباقي بين أفراد المجتمع؛ للتعرُّف على مظاهر الإدمان وسلوكيات المدمنين؛ للمبادرة في إنقاذ المخدوعين والمتورطين في هذه الدوامة قبل استفحال الأمر وخروجه عن السيطرة.

أبو معاذ أحمد المصرى
03-10-2010, 11:18 AM
جولة فى صحافة الأحد

3/10/2010






نستهل جولتنا ليوم الأحد بالحديث عن العلاقات العربية الإسرائيلية والتدخل الأمريكي المنحاز, كما نتعرض للفتنة القريبة من الاشتعال في لبنان,والمشهد العراقي الطويل.
كما نشير في جولتنا لعلاقات سوريا وإيران والفتنةالقادمة, والقضية المثارة حول التجسس النووي في إيران,ونختم القلق الأمريكي على أوروبا.








وجهان لعملة واحدة
دار الخليج جاءت افتتاحيتها بعنوان وجهان لعملة واحدة, وقال فيها:أيهما نصدق رئيس حكومة الكيان بنيامين نتنياهو أم وزير خارجيته أفيغدور ليبرمان؟ الأخير دعا في الأمم المتحدة إلى طرد عرب 1948 تحت شعار “مبادلة أراضٍ مأهولة بين السلطة والكيان” في إطار التسوية التي قال إنها “تحتاج إلى عقود”، فانبرى نتنياهو معلناً براءته من هذا الكلام، وأن ليبرمان لا يمثل الحكومة “الإسرائيلية” .
كلام فيه كثير من التضليل، كما تقول دار الخليج, ولا ينطلي إلا على السذج، لأن الرجلين وجهان لعملة واحدة، وينهلان من منبع واحد هو العنصرية والتطرف، إذ كيف لوزير خارجية أن يلقي كلاماً من أمام أكبر محفل دولي من دون علم حكومته أو رئيس الوزراء، وفيه مواقف من وزن ما قاله ليبرمان؟
وتضيف ان ليبرمان هو وزير خارجية الكيان وليس موظفاً عادياً، وما قاله يعبر عن سياسة حكومته، حتى وإن كان يعكس موقفه الشخصي .
وإذا كان البعض ـ تضيف الصحيفة ـ يرى أن مواقف ليبرمان تقوّض صدقية الكيان، وتنسف مزاعمه بشأن جديته في التوصل إلى تسوية من خلال المفاوضات، أو أنها تجعل من المفاوضات الحالية بلا قيمة، فإن الواقع يؤكد أن الكيان غير معني بأي تسوية، وأن المفاوضات وسيلة لتقطيع الوقت من أجل استكمال مخطط الاستيطان والتهويد، وأن ما يسعى إليه الكيان حقيقة هو ما أعلنه ليبرمان صراحة وبوقاحة .
ثم، إذا لم يكن بمقدور نتنياهو أن يلزم ليبرمان بسياساته،تقول دار الخليج, أو ماذا عليه أن يقول في الأمم المتحدة، فالأمر يدعو إلى السخرية وخارج أي منطق، ما يجعل الأمر كله مجرد توزيع أدوار وليس اختلافاً في المواقف بين الأحزاب المؤتلفة في حكومة نتنياهو .
وتختم الصحيفة بقولها أن ما يجعل من حنق نتنياهو على ليبرمان نكتة سمجة، هي الممارسات “الإسرائيلية” على الأرض، وخصوصاً الهجمة الاستيطانية المسعورة في الضفة الغربية ومدينة القدس التي تقوّض ما يسمى العملية السلمية، وتدمر تماماً ما يسمى “الدولة الفلسطينية القابلة للحياة”، كما أن شرط قيام “الدولة اليهودية” يعني تلقائياً القيام بعملية تطهير عرقي ضد الفلسطينيين ما يعني تطبيق رؤية ليبرمان للتسوية .







انزعاج واشنطن
وفي سياق متصل,وحول المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية قالت صحيفة "الإندبندنت أون صنداي" نقلا عن دبلوماسيين إن هناك انزعاجا متزايدا في واشنطن إزاء رفض نتنياهو مسودة خطاب أعدته وزارة الخارجية الأمريكية بالاشتراك مع مسؤول إسرائيلي كبير.
وتوضح الصحيفة أن الخطاب يعد إسرائيل بمعونة عسكرية هائلة واستخدام حق النقض ضد أي قرار لمجلس الأمن الدولي ينتقدها خلال العام المقبل، وكذلك بتقديم التأييد لاستمرار الوجود العسكري الإسرائيلي في وادي الأردن بعد قيام الدولة الفلسطينية، وذلك مقابل تمديد إسرائيل لفترة تجميد الاستيطان مدة 60 يوما.
وتقول "الإندبندنت أون صنداي" إن مشروع الخطاب يتضمن أيضا تعهدا بعدم طلب تمديد التجميد لفترة ستين يوما أخرى.
تنشر الصحيفة ذلك في إطار تغطيتها لقرار اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية رفض استئناف المفاوضات مع إسرائيل ما لم تسبق ذلك خطوات ملموسة على رأسها وقف الأنشطة الاستيطانية الإسرائيلية.
وتشير "الإندبندنت أون صنداي" إلى أن القرار ـ وإن لم يكن مفاجئا ـ إلا انه يوضح عمق الأزمة حول مستقبل هذه المحادثات، وذلك بعد الجهود المتوالية للولايات المتحدة ولمبعوث اللجنة الرباعية للسلام في الشرق الأوسط توني بلير لإقناع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بتمديد فترة تجميد الأنشطة الاستيطانية.
وتقول الصحيفة إنه في حال غياب حدوث اختراق للأزمة التي تمر بها المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية حاليا، فإن محمود عباس رئيس السلطة الفلسطينية قد أعلن بالفعل عزمه إصدار "إعلان تاريخي" في اجتماعات الجامعة العربية.
وتشير "الإندبندنت أون صنداي" إلى تكهنات بأن هذا الإعلان سيكون إما الطلب رسميا من الجامعة العربية بمطالبة مجلس الأمن بالتنديد بسياسة إسرائيل الاستيطانية، أوعقد اتفاق قريبا مع حماس أو ربما يكون الإثنين معا.
وترى الصحيفة أن الاحتمال الأول (أي مطالبة مجلس الأمن التنديد بإسرائيل) سيسبب صداعا لواشنطن التي سيترتب عليها تحديد ما إذا كانت ستستخدم حق النقض ضد مثل هذا القرار، فيما يهيئ الاحتمال الثاني (بالاتفاق مع حماس) لإسرائيل سببا جاهزا أو ذريعة للتخلي عن جهود استمرار هذه المحادثات.






مباحثات الأيام الضائعة
وجاءت كلمة صحيفة الرياض في المضمون ذاته عن مباحثات الأيام الضائعة,وقال فيها يوسف الكويليت:الحوار بين الفلسطينيين والإسرائيليين، ثبت أنه مضيعة للوقت عندما جاء «بروتوكولياً» أمام آلات التصوير، وكأي حدث عابر يغري الصحافة، ولا يعطي أي نتائج، وتبعاً لهذا الفشل، وخشية انسحاب الفلسطينيين من المباحثات جاء المبعوث الأمريكي جورج ميتشل ليضغط على العرب بأن لا يعطوا الضوء الأخضر للانسحاب لتسقط عوامل من بشروا بالدولة الفلسطينية بالرعاية الأمريكية الكريمة..
وأضاف الكويليت قائلا انه بالرغم من الانشقاق الفلسطيني، إلا أن تعريب القضية أثبت أن استقلالية القرار ليست منطقية ؛ بحيث أصبح للقضية وزن نسبي، ولكنه مؤثر لأن العرب ، حتى في وضعهم الصعب والضعيف، إلا أن المجتمع الدولي يرى في تلاحمهم مع الفلسطينيين مايجعل أي قرار يتخذ لا يختص فقط بأصحاب القضية، بل بالشأن العربي بعموميته..
القوة العربية موجودة، كما يقول الكويليت, لكنها أسلحة بدون مؤهلات شخصية وبالتالي صرنا نخسر جولاتنا السياسية، وننهزم بعساكرنا، ويبقى الاقتصاد محركاً أساسياً لكنه مربوط بعوامل دولية متعددة، ثم إنه بدون النفط، وهو سلعة استراتيجية، لا يمكن وضعها في ميدان الحروب، فإن الاقتصاد العربي برمته لا يوازي دولة أوروبية بحجم أسبانيا أو إيطاليا، وهذا لا يعني التسليم بالهزيمة، لكن الواقع العربي هو الذي فرضها عندما تخلى عن كل شيء في سبيل لا شيء..
إسرائيل تقود معركة ناجحة،يقول الكويليت, والفلسطينيون أخطأوا، وأصابوا، ولكن الحرب الدبلوماسية الراهنة صارت بين قوى متفردة بالقرار، ودول عربية تراهن على كل زعيم أوروبي أو أمريكي، والنتيجة أن كل الجهود تنتهي بتلبية رغبات إسرائيل ورضاها..












"ثقب أسود" كبير في لبنان
وينقلنا سعد محيو للحديث عن "ثقب أسود" كبير في لبنان", في دار الخليج ,ويستهل مقاله بسؤال:هل ينسف المحقق الدولي بيلمار كل التوقعات حول تأجيل القرار الظني إلى نهاية السنة أو حتى ما بعدها، ويُفجر قنبلته فجأة في وجه الجميع؟
وبجيب قائلا:الدوائر الدبلوماسية الغربية، وخصوصاً الأمريكية، بدأت تتصرف خلال الأيام القليلة الماضية وكأن هذا ماسيحدث بالفعل، فهي استنفرت موظفيها لحملهم على اتخاذ إجراءات أمنية خاصة، وأبلغت مواطنيها المقيمين أو العاملين في لبنان بأن أزمة المحكمة الدولية “تقترب من لحظة الانفجار”..لا بل سرت شائعات بأن بيلمار سيعلن قراره الظني الذي سيتهم فيه على الأغلب عناصر من حزب الله باغتيال رفيق الحريري، خلال أيام وربما حتى قبل زيارة الرئيس الإيراني أحمدي نجاد إلى لبنان.
هناك فخ كبير, كما يقول محيو, حيكت خيوطه بإحكام دقيق، هدفه خلق “ثقب أسود” في لبنان شبيه تماماً بالثقوب السود في الفضاء التي تمتص إلى داخلها كل المادة والطاقة المحيطة بها، وتجعلها تسير في عكس اتجاه الزمن . وبالنسبة إلى لبنان، الثقب الأسود سيعني جر إيران والسعودية ومصر والأردن و”إسرائيل” إلى داخله، كي تبدأ فيه حروب جديدة بالواسطة بين جميع هذه القوى وبالطبع بأدوات لبنانية .
إنه التاريخ اللبناني وهو يسير في حركته الدائرية، المُغلقة دوماً، والمُفرغة دائماً .








مشهد عراقي طويل
أما البيان الإماراتية فكان حديثها عن مشهد عراقي طويل, حيث قالت أن المقلق فيما يجري بالعراق، الذي يصح أن يطلق عليه وصف «فيلم»، تهميش الإرادة الشعبية، وضرب نتائج الانتخابات وأصوات من شاركوا فيها عرض الحائط..
وتضيف الصحيفة أن ذلك يفضح عجز الإدارة الأميركية، التي احتلت البلد بكامله وأسقطت نظامه في 20 يوماً فقط، عن إقناع الفرقاء العراقيين بحل خلافاتهم، أو حتى وضع خريطة طريق للديمقراطية التي فَصَّلَتها وحاكتها وأرادت عبر العراق «تعليم» الشرق الأوسط إياها.
وتشير البيان الإماراتية إلى أن الخلاف على كرسي رئيس الحكومة، وما سبقه من «توزيع» البلد طائفياً وعرقياً كشف عورات الشرق الأوسط الجديد التي استولدها مفكرو الحكم اليميني في الولايات المتحدة الأميركية.
سبعة شهور, تقول البيان, من المناورات والخلافات والضغوط الخارجية والمظاهرات الداخلية ولم يعرف العراقيون، ومن يعنيهم وضع العراق، من هو الفائز في الانتخابات؟
وتضيف البيان , إذا كانت المصالح الإقليمية والدولية، وصراع النفوذ بين الكيانات السياسية وحسابات المصلحة و«التمصلح»، تعرقل الاتفاق على شخص رئيس الوزراء، أو حتى على التكتل الذي له الحق في اختيار رئيس الحكومة.. فمن غير المفهوم من يعرقل اختيار رئيس للدولة، أو رئيس للبرلمان.. أو حتى قياديي الوظائف الأقل رتبة.







العراق.. هل الأميركيون متآمرون؟
وفي الشأن العراقي أيضا تساءل طارق الحميد في صحيفة الشرق الاوسط, لعراق.. هل الأميركيون متآمرون؟
وفي معرض إجابته قال من الصعب أن يركن المرء إلى نظرية المؤامرة بسهولة، لكن القناعة هي أن خطورة ما يحدث في العراق اليوم من تغييب وتهميش لنصف سكان العراق، وترك العراق لعبة في أيدي الإيرانيين ليشكلوا حكومته كيفما شاءوا، توحي بخطأ أميركي فادح، حتى لو افترض المرء صحة المؤامرة، بل إنه خطأ قاتل من قبل واشنطن، فالقبول بالتدخل الإيراني، والتعامل معه كواقع يعني شرعنة الصراع الطائفي في المنطقة، وإذا كان لبنان بصغر حجمه يسبب للمنطقة، والغرب، بمن فيه أميركا، هذا الصداع، فكيف بحال العراق الكبير، مساحة، ودورا، وإمكانات؟
ويضيف أن القبول بنوري المالكي لفترة جديدة يعني هدم النظام السياسي العراقي، الهش أصلا، كما يعني إلغاء مصداقية العملية السياسية برمتها، ويعني أن على كل طائفة في العراق أن تحتمي بمرجعيتها لضمان البقاء، بل الأخطر من ذلك كله أن الحياة ستعود من جديد لحزب البعث العراقي المنحل، فعلى الأميركيين ألا يتناسوا أن جيش صدام حسين السابق كان يزيد على النصف مليون مقاتل، فأين هم اليوم؟ ومن يضمن ألا يعودوا؟
ولذا، فقناعتي يقول الحميد, هي أن الأمر ما هو إلا جهل أميركي بعواقب الأمور، وهذا أمر سيترتب عليه الكثير في المنطقة، لأن واشنطن بذلك ترتكب خطأ كبيرا لا يقل عن خطأ احتلالها العراق إن هي قبلت بأن تشكل حكومة العراق من إيران، سواء كان رئيس الوزراء المالكي أو خلافه، لأن ذلك يعني أن لا استقرار بالعراق، كما أنه يعني أننا مقبلون على صراع طائفي مرير بمنطقتنا.














سوريا وإيران والفتنة
وسلط عبدالله اسكندر في صحيفة دار الحياة الضوء على سوريا وإيران والفتنة, وقال:لقد عملت إيران بكل ما تملك من ثقل سياسي ومادي في العراق لمنع ترجمة العملية الانتخابية الاخيرة بتولي الكتلة النيابية الاكثر عدداً من تولي رئاسة الحكومة. ولا يُخفى ان منع زعيم القائمة «العراقية» اياد علاوي من تولي رئاسة الحكومة يتعلق بشبهة انه اكثر ميلاً الى السُنّة العراقيين والمطالبة بعدم التدخل في الشؤون العراقية، خصوصاً من طهران. وأظهرت الشهور الماضية التي شهدت محاولات تشكيل الحكومة العراقية ان الضغوط الايرانية لم تقتصر على إبعاد «المشتبه بهم» في عدم تأييد سياسة طهران فحسب، وانما استهدفت ضمان وصول أكثر الأحزاب تمسكاً بانتمائها الطائفي الى رئاسة الحكومة. وبنتيجة هذه الضغوط، فُرض نوري المالكي على الكتل الشيعية المرتبطة بطهران كمرشح لرئاسة الحكومة، رغم تحفظات عراقية وعربية كثيرة على ادائه خلال توليه المنصب. ما فُسر على انه ترشيح لا يأخذ في الاعتبار مصالح الاطراف العراقية الاخرى ولا مصالح العرب.
في الوقت ذاته، كما يقول اسكندر, تُشن حملة كبيرة على المحكمة الدولية الخاصة بلبنان لمقاضاة المتهمين باغتيال رئيس حكومته السابق رفيق الحريري. ويصعب، رغم المبررات التي تتضمنها هذه الحملة، الفصل بينها وبين كون رئيس الحكومة السابق شخصية سُنيّة، لبنانية وعربية. بما يضع الحملة التي يقوم بها أنصار ايران في لبنان والمنطقة، في إطار التعارض الشيعي - السنّي. كذلك تستهدف الحملة سعد الحريري، بصفته نجل رفيق الحريري وزعيماً للسُنة ورئيساً لحكومة لبنان. اي انها تنطوي على شحنات رمزية مضاعفة، سواء في اطار العلاقة السُنّية - الشيعية او في اطار تقاسم السلطة في لبنان. واستطراداً للحملة على المحكمة الدولية، ثمة تشكيك مبطن بدور السعودية، من خلال استحضار دائم لعدم تنفيذ وعد مفترض بوقف القرار الظني للمحكمة الدولية، بحسب تفاهم مفترض هو الآخر مع سورية.
ويضيف أنه في موازاة ذلك، تتسع الحملة على مصر وسياستها، في كل الملفات العربية المطروحة، خصوصاً في لبنان وفلسطين والعراق. ومعلوم ما تمثله مصر في الوعي العربي وفي وعي السُنّة، على وجه الخصوص.
ويمضى اسكندر في مقاله قائلا:هكذا تدفع عناصر السياسة الايرانية في اتجاه تصعيد التعارض الرمزي المذهبي، وتتجاوزه احياناً الى تعارض واضح في المصالح والاهداف على نحو يهدد بانقسام صريح على أساس مذهبي.
وبختم بقوله انه في هذه الظروف المتأججة تأتي زيارة الرئيس بشار الأسد لطهران، والتي يعتقد بأن كل هذه الملفات ستكون على جدول اعمالها. ورغم العلاقة الاستراتيجية الاستثنائية بين سورية وايران، يمكن ان يلعب الرئيس الأسد دور تهدئة في الحمية والاندفاع الايرانيين. وهذه التهدئة هي المدخل لتصحيح صورة الخلافات السياسية وإبعادها عن الشحن الطائفي واستبعاد الفتنة.








التجسس النووي
وقبل أن تغادر الشأن الإيراني, تنقل لناصحيفة الأوبزرفر خبر إعلان وزير الاستخبارات الإيراني حيدر مصلحي إلقاء القبض على "جواسيس" متورطين في محاولات تخريب البرنامج النووي الإيراني من خلال الفضاء الإلكتروني.
وتقول الصحيفة إن هذا الإعلان يعقب مهاجمة أنظمة الكمبيوتر الصناعية في إيران بالفيروس المعروف باسم "دودة ساكسنت" بهدف عرقلة عمل المنشآت النووية هناك بما فيها مقاعل الطاقة في بوشهر.
وتقول إن التليفزيون الإيراني قد نقل عن مصيلحي قوله إن إيران قد اكتشفت الأنشطة التخريبية لقوى الاستكبار في الفضاء الإلكتروني مضيفا أنه تم وضع وتنفيذ طرق مختلفة لمواجتههم.
وتشير إلى أن وزير الاستخبارات لم يذكر اي تفاصيل حول زمن ومكان اعتقال هؤلاء الأشخاص وما إذا كانوا من إيران أو بلاد أخرى.
وتقول الصحيفة إنه رغم محاولات السلطة التخفيف من أهمية الهجوم بفيروس "دودة ساكسنت" الذي أصاب أكثر من 3 آلاف جهاز كمبيوتر إلا أنه إعلانها القبض على جواسيس الذي يهدف كما يبدو إلى طمأنة إلإيرانيين قد أثار قلقا في النظام أشد مما قد تم الاعتراف به.







قلق أمريكي على أوروبا
صحيفة الصنداي تايمز تشير إلى أن إدارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما تبحث إصدار تحذير لجميع المسافرين الأمريكيين بالتزام اليقظة والحذر أثناء تنقلاتهم في أوروبا، في ضوء المعلومات الاستخبارية الجديدة حول هجمات إرهابية يتم التخطيط لها.
وتقول الصحيفة إن عددا من كبار المسؤولين الاستخباراتيين صرحوا لوكالة أسوشيتدبرس للأنباء بأن مثل هذا التحذير الذي قد تترتب عليه عواقب على الاتحاد الأوروبي قد يصدر قريبا وربما الإثنين.
وتنقل الصنداي تايمز عن مسؤول أوروبي قوله إن لغة الإنذار الأمريكي ستكون مبهمة، ولن يتم ذكر اسم بلد بالذات أو معالم محددة. وتقول إن مسؤولين أمريكيين بادروا إلى الفعل بعد الكشف الأسبوع المقبل عن تخطيط مجموعة من الإرهابيين لضرب أهداف في كل من بريطانيا وفرنسا وألمانيا على نسق الهجمات التي استهدفت مدينة مومباي الهندية.
واللافت للنظر قول الصحيفة إنه لا يتوقع أن ترفع حالة التأهب في بريطانيا ذاتها.
الصنداي تايمز تركز أيضا على أنه تم كشف هذه الخطط بعد رصد مكالمات لبعض الجهاديين البريطانيين في مراكز تدريب في المناطق القبلية بباكستان، ومضاهاة بصماتهم الصوتية ببيانات في بنك سري للأصوات.

أبو معاذ أحمد المصرى
04-10-2010, 11:20 AM
جولة فى صحافة الأثنين

4/10/2010





نقرأ في جولة اليوم عن المحور الإيراني ـ السوري, والبدائل المطروحة للمفاوضات الفلسطينية ـ الإسرائيلية, ومخاوف الولايات المتحدة من وقوع هجمات بأوروبا.
وفي جولتنا كذلك نتعرض لعروبة العراق المهددة, وحكومة الظل في أفغانستان, وهيكلة الأوضاع المالية العالمية.






تعزيز المحور السوري ـ الايراني
عن تعزيز المحور السوري ـ الايراني قالت صحيفة القدس العربي إن القمة السورية الايرانية نجحت دون ادنى شك في تعزيز 'محور دمشق طهران' والتأكيد على 'خيار المقاومة' باعتباره الانجع للتعاطي مع الغطرسة الاسرائيلية، وسد الباب في وجه محاولات فتح قناة المفاوضات السورية الاسرائيلية، سواء من خلال الانتقاد العلني والشرس للمفاوضات المباشرة الفلسطينية ـ الاسرائيلية، او بالتأكيد على ان اي استئناف للمفاوضات السورية ـ الاسرائيلية غير المباشرة يجب ان يتم عبر الوساطة التركية، وهي الوساطة التي ترفضها الحكومة الاسرائيلية.
وأضافت أن انهيار المفاوضات المباشرة الفلسطينية ـ الاسرائيلية بعد رفض حكومة بنيامين نتنياهو للاستجداءات الامريكية المرفوقة بحزمة من الضمانات والرشاوى السياسية والعسكرية والامنية مقابل تمديد تجميد الاستيطان لمدة شهرين، هذا الانهيار يصب في مصلحة المحور الايراني ـ السوري، ويشكل احراجا كبيرا لمحور الاعتدال العربي الذي راهن كثيرا على الدور الامريكي في هذه المفاوضات.







أي بدائل يا عمرو موسى؟
وعن المفاوضات تسائل عبدالرحمن الراشد في صحيفة الشرق الاوسط, أي بدائل يا عمرو موسى؟ وقال:عمرو موسى متورط بين فريقين عربيين: واحد مع التفاوض، وآخر لا يريده، فقد حاول التوفيق بالتأجيل، فوعد الجميع بأن القمة العربية المقبلة في سرت تنوي البحث في الخيارات البديلة مكافأة لعباس؛ لأنه أوقف المفاوضات. نظريا لا يوجد إلا بديلان: إما الحرب وإما الفرجة. كل الذين مع الحرب يريدون غيرهم أن يحاربها، مرددين الآية «اذهب أنت وربك فقاتلا». يريدون من اللبنانيين فتح الجبهة الجنوبية، وحماس تريد محاربة إسرائيل عبر الضفة الغربية لا غزة، لكن لا الأردنيين ولا السوريين ولا فلسطينيي السلطة ولا فلسطينيي حماس يرغبون في فتح أراضيهم لمقاتلة المحتل الإسرائيلي. هذه الحقيقة معروفة للجميع، ما يعني استحالة اعتماد خيار الحرب. والخيار الثاني هو الجلوس خمسين عاما أخرى في انتظار أن يعجل الله بالفرج.
أما لماذا اختار الرئيس الفلسطيني الهروب من المفاوضات، فالأرجح, كما يقول الراشد, لأنه يعتقد أنه يحقق بذلك ثلاثة أهداف: إسكات ناقديه مثل حماس، وإصلاح سمعته، فيصبح بطلا على اعتبار أن التفاوض يصنف استسلاما والجلوس بطولة، والثالث: لأنه سمع من أطراف مهمة أنه لا أمل من وراء هذه المفاوضات، وبالتالي لا داعي لتجربة الحمل فيها ميؤوس منه.
ويضيف الراشد, على أي حال، نحن في انتظار سرت، وعسى أن تفي القمة بما لم تف به القمة الماضية بتقديم المساعدة المالية للفلسطينيين. كما أننا على أحر من الجمر لمعرفة البدائل.








الفلسطينيون ينتظرون موقفاً عربياً
وفي شأن متصل,وبعنوان الفلسطينيون ينتظرون موقفاً عربياً قالت البيان الإماراتية:إن مفصلية المرحلة التي يعيشها الجميع تستوجب مثابرة سياسية ودبلوماسية، تتناسب مع هذا التمادي الصهيوني في استنزاف الواقع، وتحقيق انتصاراتها مرة بلغة العدوان العسكري ومرة بلغة الحوار، دون أن تقدم في الحقيقة ما يمكن الارتكان عليه لاسترجاع الحقوق المسلوبة، ولا ما يمكن البناء عليه من أجل التقدم خطوة إلى الأمام على طريق إعلان الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.
الآن تظهر إسرائيل إعلاميا رغبتها في استمرار «المباشرة»،كما تقول البيان, ورئيس وزرائها بنيامين نتنياهو يكرر دعواته لرئيس السلطة محمود عباس لبحث كل شيء على الطاولة، مع أنه يعلم تماما أن لا شيء يمكن بحثه في ظل استمرار جرافات الاستيطان في نهب الأراضي في الضفة الغربية، بل هي شرعنة للجريمة من خلال القضم المدروس في ظل موافقة عربية فلسطينية على الاستمرار في المفاوضات.
من المتوقع ـ تضيف الصحيفة ـ أن نسمع خلال الأيام المقبلة، عن تعرض الجانب الفلسطيني إلى مرحلة جديدة من الضغوطات استجابة لمخطط تل أبيب. وبالطبع من البدهي أن تساهم واشنطن بنصيب وافر من هذا الضغط، بحجة التوصل إلى حل نهائي عن طريق المفاوضات، وهناك الكثير من الضمانات والتعهدات والإغراءات التي يمكن أن تطرح، لكنها لن تتجاوز ما سبقها من وعود ذهبت أدراج الرياح.
نتمنى أن نرى عربيا لغة قادرة على إيصال رسالة رافضة لهذا التمادي الإسرائيلي، والمسايرة الأميركية المنحازة.








الأوضاع في الضفة
وفي سياق متصل, نشرت صحيفة الاندبندنت تقريرا إخباريا عن تطورات الأوضاع في الأراضي الضفة الغربية وإسرائيل مع استمرار تعثر المفاوضات بين الجانبين.
يركز التقرير على حدثين وقعا الأحد هما مقتل عامل فلسطيني من قرية في الضفة الغربية على يد قوات الشرطة الإسرائيلية والحكم الذي أصدرته محكمة عسكرية إسرائيلية على جنديين إسرائيليين بتهمة استخدام طفل فلسطيني كدرع بشري.
تشير الصحيفة إلى أن العامل عز الدين الكوازبة البالغ 35 عاما من العمر كان أبا لخمسة أبناء.
وتضيف الاندبندنت أن القوات الإسرائيلية أطلقت النار على الكوازبة بعد تسلقه الجدار العازل بواسطة حبل.
ويذكر التقرير بأن إسرائيل بدأت بناء الجدار العازل في عام 2002 أثناء سلسلة من "التفجيرات الانتحارية الفلسطينية التي أدت لمقتل المئات من الإسرائيليين".
وتشير الصحيفة إلى أنه على الرغم من "التعافي الاقتصادي المتواضع" الذي شهدته الضفة الغربية بعد سنوات من التراجع، إلا أن العديد من المناطق لا تزال تعاني مثل قرية سعير التي ينحدر منها الكوازبة.
وتنقل الاندبندنت عن سلوى علينات من جمعية (كاف لوفيد) الإسرائيلية المهتمة بشؤون العمالة إن حوالي 20 ألف فلسطيني لديهم أذونات للعمل في إسرائيل و20 ألفا آخرين لديهم أذونات للعمل في الضفة الغربية.









هجمات إرهابية في مدن أوروبية
أما صحيفة الجارديان فقد نشرت تقريرا إخباريا من مراسليها في نيويورك بشأن التحذيرات من وقوع هجمات إرهابية في مدن أوروبية.
ويقول معدا التقرير ايد بلينكقتون وريتشارد تايلور إن المخاوف بشأن هذه الهجمات قد ازدادت بعد التحذيرات الصادرة من بريطانيا والولايات المتحدة بشأن السفر إلى اوروبا.
ويشير التقرير إلى أن هذه الخطوة تأتي بعد تسريبات بأن القاعدة تخطط لهجمات مشابهة لهجمات عام 2008 في مومباي في الهند، والتي أدت لمقتل 166 شخصا.
لكن الصحيفة تنقل عن وزيرة الداخلية البريطانية تريزا ميي قولها إن مستوى التهديد لم يتغير بالنسبة للمملكة المتحدة وبقي في مستوى "خطير".
ودعت ميي المواطنين البريطانيين إلى إبلاغ قوات الشرطة عن أي تصرف مشبوه "لدعم المجهودات التي تقوم بها قواتنا الأمنية لاكتشاف وتوقع وإحباط الأنشطة الإرهابية".
كما تشير الصحيفة إلى أن المانيا كذلك لم تغير تقييمها الأمني للأخطار المحدقة بها لأنه "ليس هناك مؤشرات قاطعة على هجمات وشيكة".
ويذكر التقرير بما أقدمت علية قوات الأمن الفرنسية مؤخرا من إغلاق برج ايفيل مرتين خلال فترة وجيزة.
ونبهت الجارديان كذلك إلى ما ذكرته شبكة (سي إن إن) الإخبارية الأمريكية من أن آلاف الجنود الأمريكيين العاملين في إحدى القواعد البرية قد أمروا بالبقاء في منازلهم ليلة الجمعة بسبب المخاوف المتزايدة من وقوع هجوم.
وينقل التقرير عن مسؤولين تحذيرهم من من الربط بين الهجمات الأمريكية الأخيرة على قواعد المسلحين في باكستان وبين الإشارات على احتمال وقع هجمات في أوروبا.








'القاعدة' تزداد خطرا.. فمن المسؤول
وفي الشأن ذاته, وتحت عنوان 'القاعدة' تزداد خطرا.. فمن المسؤول؟ قال عبد الباري عطوان في صحيفة القدس العربي: تطوران رئيسيان طرآ على تنظيم 'القاعدة' وجعلاه اكثر خطورة، يتمثلان في نجاحه في امرين:
الاول: ايجاد مصادر تمويل جديدة، من خلال عمليات خطف الرهائن الغربيين في دول الصحراء، واقدام بعض الجماعات القريبة منه على خطف السفن في خليج عدن وبحر العرب.
والثاني الوصول الى بعض ابناء الجاليات الاسلامية المهاجرة في اوروبا وتجنيد خلايا من الشبان المتطرفين.
قرب 'القاعدة' في المغرب الاسلامي من اوروبا،كما يقول عطوان, وزيادة اعمال الهجرة غير الشرعية، جعلا من امكانية تسلل عناصر من 'القاعدة' اكثر سهولة. وعلينا ان نتذكر ان اربعة اشخاص فقط نفذوا تفجيرات مترو الانفاق في لندن، وضعف هذا الرقم تقريبا لتدبير انفجارات قطارات مدريد.
ويمضي قائلا أن الحكومات الغربية، اكدت على لسان كبار المسؤولين فيها انها لن تتفاوض مطلقا مع هذه المنظمة الارهابية في اي حال من الاحوال، ولكنها، وبعد سنوات تعد على اصابع اليد الواحدة، تخلت عن هذه التأكيدات ولم تبدأ في التفاوض فقط، وانما في دفع 'الجزية' للتنظيم طائعة مكرهة.








حكومة ظل
على صفحات التايمز نطالع تحليلا بقلم جيروم ستاركي بشأن تطورات الأوضاع في افغانستان.يقول الكاتب إن قوات حلف شمال الأطلسي (الناتو) تعمل على مدار الساعة في محاولة لشل قدرات ما سماه "حكومة الظل التابعة للمتمردين".
ويضيف الكاتب "لكن يبدو أنه ليس هناك نقص في المجندين الجدد"، في إشارة إلى أن هذه الجهود قد لا تثمر عن القضاء على طالبان.
ويذكر ستاركي بأن قوات التحالف أعلنت في سبتمبر/ أيلول الماضي أن 105 مقاتلا من حركة طالبان قد لقوا حتفهم أو اعتقلوا بما فيهم بعض القاعدة في حكومة الظل.
وينقل التقرير عن الكولونيل رافييل توريس المتحدث باسم حلف شمال الأطلسي قوله إن القضية صارت "مسألة وقت" قبل أن تظطر قيادة طالبان لمغادرة باكستان والانضمام للقتال في افغانستان".









على أمريكا معالجة ما أفسدته في العراق
ومن أفغانستان إلى العراق, حبق نقرا مقالا للكاتب خلف الحبتور في صحيفة دار الخليج بعنوان على أمريكا معالجة ما أفسدته في العراق.
يقول الكاتب: المؤسف هو أن أوباما لا يكترث بما يمكن أن يحدث للعراق . هو حريص على أن يخرج بقواته بأسرع ما يمكن ليستخدمها في تعزيز وضعه في حرب أفغانستان . وفي خطاب ألقاه أوباما مؤخراً حاول أن يضفي طابعاً رومانسياً على الدور العسكري الذي قامت به القوات الأمريكية في العراق متناسياً أنه قبل أن يصبح رئيساً وصف غزو العراق بأنه “حرب غير متعقلة لم نستخدم قوتنا العسكرية فيها بتعقل”.
مهما كان لون الثوب الذي يريد أوباما الآن أن يغطي به رعونة بلاده فلن يتمكن من إخفاء الضرر الذي أصاب سمعتها . وربما يكون بمقدور أوباما أن يواسي نفسه بالزعم إنه لم يكن الرئيس الذي أمر بغزو العراق. ولكن هل سيكون بمقدوره أن يغفر لنفسه تسليم العراق لإيران على طبق من فضة؟









حملات لتصفية عروبة العراق!
وكانت كلمة صحيفةالرياض بعنوان حملات لتصفية عروبة العراق,وقال فيها يوف الكويليت: الذين حكموا العراق منذ انقلاب ١٩٥٨م وحتى اليوم، هم من أدخلوه في نزاع طويل داخل تركيبته السكانية، ثم العداء للجيران من عرب وغيرهم من الأجناس الأخرى، وفي خضم هذه الزحمة من شعارات قومية، وشيوعية، ثم طائفية، أصبح القتل على هذه الهويات قدَراً فرضه الساسة في حين كان العراق ما قبل الانقلابات أقوى قوة اقتصادية في المنطقة كلها، وسط تآلف لا يُعرف فيه فرز لنوع وجنس وديانة..
وأضاف أن العروبة ليست تهمة، ومن يعتقد ذلك يصادق على تهمة أخرى تتصل بهويته ، وليس هذا منطقاً شوفينياً، بل هو واقع جغرافي وديموغرافي، لأن العرب وجدوا في العراق قبل النبوة مثلهم مثل كل التنوعات التي سكنته، بادَ بعضها، أو تعرّب، والقضية ليس من له الحق أن يستقل ويبعد إذا كان العراق وطن الجميع، وإلا سينفتح العراق على نيران لا يحتاج إليها طالما تدمره الحرائق من أصحاب الانتماءات والرغبات الشخصية أو المدفوعة من أطراف أجنبية..








التدافع الدولي
وفي شأن اقتصادي جاءت افتتاحية دار الخليج بعنوان التدافع الدولي, قائلة أنه تبرز الفرص أثناء الأزمات الكبرى من أجل إعادة هيكلة النظم القائمة، تماماً كما كانت تفعل الولايات المتحدة في فرض سياسات اقتصادية جديدة على البلدان النامية وغير النامية حينما تقع في أزمة اقتصادية . والبلدان الكبرى تعرف أيضاً أن الأزمة الاقتصادية التي طحنت الكثير من الاقتصادات تشكل فرصة لإعادة النظر في الهياكل الاقتصادية الدولية بما يعزز مصالحها، ويزيد من حصتها في “الكعكة الاقتصادية” العالمية .
لذا لا غرابة, كما تقول دار الخليج, أن تعمل الصين “لإصلاح النظام المالي” العالمي، كما صرح رئيس وزرائها الذي يقوم حالياً بزيارة إلى أوروبا . فالنظام المالي الحالي يمكّن الولايات المتحدة بالدرجة الأولى من الاستئثار بالمغانم بحكم كونها البنك المركزي العالمي الذي يضخ المال إلى العالم من دون حساب لتغطية عجوزها الناجمة عن نفقات المغامرات العسكرية ودواعي الهيمنة العالمية، وتمكين المجتمع الأمريكي من العيش فوق الامكانات الاقتصادية الحقيقية .
وتضيف الصحيفة أن أوروبا المستفيدة من النظام الحالي، قد تغريها دعوة الصين إذا كان في ذلك تعظيم لمصالحها ولو على حساب الولايات المتحدة . لكن هذا يبقى مجرد احتمال لأن أوروبا ليست موحدة كما يبدو في الظاهر، حيث أظهرت الأزمة الأخيرة أن البلدان الأغنى فيها عملت على تجاوز الأزمة الاقتصادية على حساب البلدان الأقل غنى فيها . وأصبح واضحاً أن المصالح الاقتصادية تقسم أوروبا في الوقت الحاضر، ما يجعل اتفاقها على مسار واضح المعالم أكثر صعوبة.

أبو معاذ أحمد المصرى
05-10-2010, 11:17 AM
جولة فى صحافة الثلاثاء

5/10/2010






نتحدث في بداية جولة اليوم عن جريمة المستوطنين الذي أقدموا على حرق مسجد الأنبياء بالضفة العربية المحتلة, ومسار المفاوضات الفلسطينية, وجريمة السلطة في حق تقرير جولدستون.
كما نتحدث عن الحالة الأفغانية,والتهديدات التي تحدثت عنها الولايات المتحدة في غضون الأيام القليلة الماضية,إضافة إلى محاكمة فيلدرز.






ثمن الاحتلال
جاءت افتتاحية دار الخليج بعنوان ثمن الاحتلال وقال فيها:من إحراق المسجد الأقصى عام 1969 إلى إحراق مسجد الأنبياء في بيت فجار جنوب بيت لحم، مخطط ممنهج ينفذه قطعان المستوطنين بدعم وتشجيع وحماية من جيش الاحتلال، ومَن “تسامح” في الجريمة التي ارتكبت ضد الأقصى المبارك يبطل مفعول أي كلام له في شأن أية جريمة لاحقة، مهما علا الصوت والصراخ شجباً واستنكاراً.
وأضافت الخليج قائلة, إن إحراق مسجد بيت فجار يجب أن يتوقف عنده الجميع، والأهم هو التوقف عن هذا اللهو وهدر الوقت واستنزاف “الأوراق” والقدرات في مفاوضات يريدها مجرم الحرب نتنياهو صنواً للاستيطان، كما أبلغ وزراءه أمس، صافعاً كل من يراهن على عكس ذلك، برغم كل المكافآت والإغراءات التي تقدم له من أمريكا وغير أمريكا ليُظهر قليلاً من الليونة بما يستر وجه التسوية ووجوه تسووييها.
الوقفة تحتاج إلى إرادة صلبة، وأول الطريق جعل هذا الاحتلال يدفع ثمن كل جريمة يرتكبها، وليس الاستنكار ثم طي الصفحة كأن شيئاً لم يكن .












هجمات المستوطنين
كاترينا ستيوارت كتبت تقريرا في الشأن ذاته على صفحات الاندبندنت عن إقدام مستوطنين إسرائيليين على إحراق مسجد في الضفة الغربية.
تقول الكاتبة إن الفلسطينيين اتهموا مستوطنين يهود باشعال النار في مسجد في الضفة الغربية وكتبوا كلمة "إنتقام" باللغة العبرية على جدران المسجد.
وتصف ستيوارت هذا الفعل بأنه خطوة "استفزازية" ستزيد من حدة التوتر، بينما لا تزال مفاوضات السلام "تترنح".
ويضيف التقرير أن "المخربين" اقتحموا المسجد واشعلوا النار في ساعة مبكرة قرية بيت فجر القريبة من بيت لحم.
وتقول الصحيفة، التي اختارت صورة شيخ يحمل نسخة محترقة من القرآن، إن السنة اللهب احرقت العديد من نسخ القرآن وسجاد الصلاة.
وينقل التقرير عن شهود عيان فلسطينيين أن اشعال النار من فعل مستوطنين يهود يسكنون بالقرب من المكان، ويقولون إنهم رأوهم يحرقون المسجد ويفرون في سيارة بيضاء.
وتضيف ستيوارت أن مجموعة صغيرة متطرفة من المستوطنين ظلت تستهدف ممتلكات الفلسطينيين خلال العام الماضي.
وترى الكاتبة أن المستوطنين يهدفون من مهاجمة الأهداف الفلسطينية إلى ثني الحكومة الإسرائيلية عن التخلي عن توسيع مستوطنات الضفة الغربية.
وتذكر ستيوارت بأن توسيع المستوطنات في الضفة الغربية عمل غير قانوني وفقا للقانون الدولي.
ويضيف التقرير أن هذا الهجوم -وهو الثالث من نوعه خلال أقل من عام- يأتي بينما تصعد الولايات المتحدة من ضغوطها على رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو لتمديد تجميد الاستيطان في الضفة الغربية الذي استمر عشرة أشهر وانتهي في نهاية سبتمبر/ أيلول الماضي.








الحرب العقائدية
وفي سياق متصل,وبعنوان تهديد أمن العالم الإسلامي لحماية أمن إسرائيل, قال عبد العزيز التويجري المدير العام للمنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة ( إيسيسكو), في صحيفة دار الحياة:تشهر هذه الحرب العقائدية في الوقت الذي تتصاعد فيه الحملات المعادية للإسلام على أوسع نطاق، ويتواصل فيه حبك المؤامرة ضد سيادة الدول العربية الإسلامية، والتهديد بتمزيق نسيجها الوطني، والإضرار بمصالحها الحيوية، والمس بأمنها الوطني واستقرارها. وهو الأمر الذي يخدم المصالح الاستراتيجية لقوى عظمى، ولإسرائيل في الطليعة، التي تسعى بشتى الأساليب والوسائل، إلى تمزيق العالم الإسلامي إلى دويلات وكيانات وطوائف، تتحارب فيما بينها وتتخاصم حتى تنهار، أو كما قال صراحة المؤلف الألماني ذو الأصل العربي في كتابه المشار إليه الذي وزع في أوروبا، وينتظر أن يوزع في العالم العربي، حتى «يسقط العالم الإسلامي وينهار ويتفتت وتشيع فيه الفوضى ويغرق في بحار الفتن والمجاعة والفقر والحرمان».
وشار إلى أن أمن إسرائيل وأمن المصالح الاستراتيجية للقوى العظمى، يقتضيان خلخلة الجبهة الداخلية للدول العربية الإسلامية، وزرع الفتن في كل مكان، على امتداد خريطة العالم الإسلامي، وإذكاء نار الخلاف بين المسلمين كافة سنّة وشيعة، وبين المواطنين في الدولة الواحدة على اختلاف معتقداتهم الدينية. فنحن إذاً، أمام موقف بالغ الخطورة يستوجب منا اليقظة إلى أقصى حد، والارتفاع إلى مستوى ما يواجه العالم الإسلامي في هذه المرحلة وفي المراحل القادمة، من تحديات غير مسبوقة. فتهديد أمن العالم الإسلامي من النواحي كافة، الهدف منه حماية أمن إسرائيل في المقام الأول. وتلك هي القضية الكبرى التي يتوجَّب على العرب والمسلمين قاطبة، التنبّه لها والاهتمام بها والتعامل معها بحكمة ويقظة بالغتين.
لذا، فإنني أدعوـ يقول التويجري ـ من على صفحات «الحياة» الغراء، المراجعَ الشيعية في كل مكان وعلماء الحوزات المختلفة، إلى التبرؤ من هذا العدوان الفاجر على أم المؤمنين عائشة، وإلى توجيه أتباع المذهب إلى الاعتدال والوسطية والتخلق بأخلاق آل البيت رضوان الله عليهم.


















كيف تقدم نتنياهو على عباس؟
وعن كيف تقدم نتنياهو على عباس؟ كتب طارق الحميد في صحيفة الشرق الأوسط, فقال: القصة التي كشفتها صحيفتنا يوم أمس عن الشروط الجديدة التي وضعها رئيس الوزراء الإسرائيلي أمام الإدارة الأميركية من أجل تجميد الاستيطان لفترة محددة، وبالتالي استئناف مفاوضات السلام تبين لماذا كنا نطالب الرئيس الفلسطيني بضرورة مواصلة المفاوضات وعدم الوقوع في فخ نتنياهو.
مصادر القصة تقول ـ يضيف الحميد ـ إن نتنياهو موافق على تمديد تجميد الاستيطان لمدة شهرين شريطة أن تتعهد إدارة أوباما بالامتناع عن مطالبته بتمديد جديد لفترة تجميد البناء، وأن يستمر العمل في المشاريع التي بوشر بها في الأيام الأخيرة، وأن توافق واشنطن على وضع قوات إسرائيلية في غور الأردن، في إطار التسوية الدائمة للصراع، وأن يحصل إضافة إلى ذلك على جميع التعهدات الأميركية بالدعم السياسي، ومنها استخدام حق الفيتو الأميركي في بحث أي قرار في مجلس الأمن بإقامة دولة فلسطينية، والدعم العسكري. كما تقول المصادر إن نتنياهو طلب من الأميركيين مساعدته على مواجهة المعارضة بحكومته لفكرة الاستمرار في تجميد البناء الاستيطاني، حيث يريد «رزمة مكاسب» يستطيع عرضها على وزرائه ليثبت فيها أن تجميد البناء الاستيطاني يحقق لهم إنجازات كثيرة.
كان بمقدور عباس, كما يقول الكاتب, أن يستغل الفرصة التاريخية، فهناك رئيس أميركي حريص على حل الصراع العربي - الإسرائيلي، بل ويرى أن ذلك يصب في مصلحة أمن بلده القومي، كما كان بمقدور الرئيس الفلسطيني أن يعري نتنياهو أمام المجتمع الدولي، ويزيد من زخم دعم المجتمع الدولي لقضيته، وأن يقود حكومة نتنياهو إلى السقوط، وهو أمر لن يأسف عليه أحد بما فيهم إدارة أوباما.








جددوا الفضيحة وستروا القاتل
وعن السلطة الفلسطينية وتحت عنوان جددوا الفضيحة وستروا القاتل قال فهمي هويدي في صحيفة دار الخليج:هما فضيحتان وليست واحدة، الأولى أن السلطة الفلسطينية تواطأت مجدداً على تمكين “إسرائيل” من الإفلات من العقاب على ما ارتكبته من جرائم في عدوانها على غزة . الثانية أن الإعلام العربي تستّر على الجريمة، وأحاطها بجدار من الصمت والتجاهل .
صحيفة عربية سربت الخبر، إذ نشرت صبيحة يوم الأربعاء 29/9 خبراً ذكرت فيه أن “مصادر حقوقية فلسطينية كشفت النقاب عن فضيحة جديدة للسلطة الفلسطينية، تتعلق بطلبها تأجيل إحالة تقرير غولدستون إلى الأمم المتحدة . مجددة بذلك موقفها في شهر أكتوبر الماضي الذي تبنى الدعوة إلى إرجاء النظر في التقرير . وهو ما أثار انتقادات حادة . وكانت له نتائجه الخطرة على الوضع الفلسطيني برمته . وكشفت المصادر عن أن البعثة الفلسطينية لدى مجلس حقوق الإنسان في جنيف تقدمت بمشروع قرار إلى المجلس يسهل إفلات “إسرائيل” من العقوبات التي يمكن أن تواجهها جراء الحرب العدوانية على قطاع غزة . الأمر الذي يعد فضيحة كبرى جديدة، وحذرت المصادر من خطورة التصويت لمصلحة القرار، الذي من شأنه إجهاض تقرير القاضي الجنوب إفريقي ريتشارد غولدستون، الذي أشار إلى ارتكاب “إسرائيل” جرائم حرب أثناء عدوانها على القطاع”.
وبقول هويدي إن الصمت العربي على ما جرى يبعث على الحيرة، ذلك أن السلطة إذا كانت قد تسترت على الجريمة “الإسرائيلية” تحت التهديد وساعدت على أن تفلت من العقاب، فإن ذلك يثير تساؤلنا حول ما إذا كان العالم العربي قد تلقى ذات التهديد، أم عواصمه الكبرى اختارت الصمت لكي تتحلل من عبء القضية وتتخلص من الصداع الذي تسببه لها . إن السلطة والأنظمة التي تقف معها أصبحت تقف علناً في صف تصفية القضية وإغلاق ملفها . وغدت الأزمة وحدها مسؤولة عن مواجهة التحدي وإدارة الصراع .








القادم في الحالة الأفغانية
وتحدثت البيان الإماراتية عن القادم في الحالة الأفغانية, فقالت:من الواضح أن أفغانستان ومحيطها القريب مقبل على تحول قد يصعب معرفة كنهه ومآلاته نظرا لكم من التعقيدات التي تكتنف الواقع السياسي والميداني، لكن جل الأخبار الواردة من هناك تشي بان ثمة مرحلة جديدة يعد لها وهي مرحلة لا تقل خطورة عن ما سبقها، وهنا يجب التنبيه إلى ما يحلو للبعض أن يسميه انتصارا على قوات الناتو بقيادة الولايات المتحدة من منطلق امتلاك حركة طالبان في بعض الأحيان لزمام المبادرة في مهاجمة هذه القوات، بل والوصول إلى مشارف العاصمة كابول في عمليات قتالية أحدثت إرباكا للتحالف المحتل وللحكومة الموالية له.
هناك ثمة حاجة, كما تقول البيان, إلى تعمق أكثر في قراءة التفاصيل حيث يكمن المضمون الحقيقي وتسكن الأسرار والخفي من النوايا التي تحكمها في نهاية الأمر المصالح المادية وما يمكن الحصول عليه من غنائم سياسية واقتصادية ومن نفوذ يحقق توسعا وسيطرة على الأرض مع سعي منطقي لتقليل حدة الخسائر.
وتمضي الصحيفة قائلة إذن جردت الحسابات الأولية لمحصلة الحدث وتداعياته تنبيء بما لا يدع مجالا للشك إلى أن الحراك في تلكم المنطقة لا يمكن المراهنة في تحليله على فرضيات الفعل وردات الفعل، ومعه كذلك تتداخل عدد من التفاعلات الإقليمية والدولية التي يجب أخذها في الاعتبار قبل وضع النتائج، على أساس من الاعتراف المبدئي بان القوى المتواجدة على الساحة أو بالقرب منها تتقاطع أجندتها في شطر من الأهداف المتوخاة.








قاعدة الارهاب
ونطالع على صحيفة الجارديان الصادرة صباح الثلاثاء تقريرا اخباريا بشأن العلاقة المفترضة بين تزايد الغارات الأمريكية بطائرات من دون طيار على اقليم وزير ستان الباكستاني وبين التحذيرات البريطانية والأمريكية من احتمال وقوع هجمات إرهابية في مدن أوروبية.
يشير التقرير الذي أعده ريتشارد نورتون تايلور محرر الجارديان للشؤون الأمنية وايان تراينور مراسل الصحيفة في بروكسل إلى آخر هذه الهجمات التي أدت لمقتل ثمانية مسلحين يحملون الجنسية الألمانية.
ويضيف التقرير أن اقليم وزيرستان "عرف على أنه قاعدة لتدريب الإرهابيين".
وتنقل الصحيفة عن مصادر استخبارية باكستانية أن القتلى سقطوا لدى إطلاق صاروخين من طائرة أمريكية من دون طيار على مسجد.
وتشير الجارديان إلى أن هذه الهجمات تعقب تحذيرات من احتمال وقوع هجمات إرهابية اطلقتها الولايات المتحدة وبريطانيا.
ويلفت التقرير الانتباه كذلك إلى تقارير تفيد بأن الالماني من أصل افغاني أحمد صديقي –الذي يقال إنه واحد من أخطر "الإرهابيين" الذين نشأوا في المانيا- كان ينقل معلومات استخبارية عن نشاط القاعدة.
وتنقل الصحيفة عن الإعلام الألماني أن صديقي –الذي كان يتردد على نفس المسجد في هامبورج الذي تردد عليه بعض منفذي هجمات الحادي عشر من سبتمبر- أخبر الأمريكان بخطط لشن مجموعة من الهجمات في أوروبا، مع الإشارة إلى بريطانيا وفرنسا كأهداف محتملة.
وينقل التقرير عن مسؤولين في مجال مكافحة الإرهاب في بريطانيا أن هناك "دليل موثوق" على أن أشخاصا متعاطفين مع القاعدة يخططون لشن هجمات في أوروبا، لكنهم قللوا من أهمية التحذيرات التي أصدرتها لندن وواشنطن للمسافرين خلال عطلة نهاية الأسبوع.









محاكمة فيلدرز
ومن ناحيتها نشرتصحيفة الديلي تيليجراف تقريرا عن تأجيل محاكمة زعيم حزب الحرية اليميني في هولندا خيرت فيلدرز بتهمة الحض على الكراهية العنصرية والتمييز ضد المسلمين، وذلك بعد أن هاجم القاضي.
يذكر التقرير –الذي أعده برونو ووترفيلد- بأن فيلدرز بث فيلم في عام 2008 فيلم "فتنة" الذي حاول فيه ربط آيات من القرآن بهجمات "إرهابية" شنت في الولايات المتحدة وبريطانيا.
ويشير الكاتب كذلك إلى أن فيلدرز يحاكم بسبب تصريحاته التي وصف فيها القرآن بأنه "فاشي"، كما قال إن "العقيدة الإسلامية يجب أن تهزم" مثل النازية.
وقد قال فيلدرز للقضاة –وفقا للديلي تيليجراف- إنه غير نادم على تعليقاته بشأن الإسلام.
ووفقا للصحيفة فقد أشار المحققون إلى عدد من التعليقات التي اطلقها فيلدرز خلال السنوات القليلة الماضية.
وتذكر الديلي تيليجراف أن فيلدرز كتب في مقال للرأي من قبل "لقد لقيت ما يكفي من الإسلام في هولندا"، داعيا إلى عدم السماح "لمسلم واحد إضافي" بالهجرة إلى البلاد.
ويضيف فيلدرز، وفقا للتيليجراف، "لقد لقيت ما يكفي من القرآن في هولندا، احظروا الكتاب الفاشي".
وتقول الديلي تيليجراف إن فيلدرز يواجه خمس تهم تتعلق بإثارة الكره العرقي بسبب تصريحات أدلى بها خلال الفترة من اكتوبر/ تشرين الأول 2006 إلى مارس/ آذار 2008.
وتنقل الصحيفة عن فيلدرز قولة امام المحكمة "أنا أجلس هنا كمشتبه فيه لأنني لم أقل شيئا سوى الحقيقة، لقد قلت ما قلته ولن احذف كلمة واحدة".
وتضيف الديلي تيليجراف أن المحاكمة تأجلت لفترة 24 ساعة بعد أن هاجم فيلدرز القاضي وطالب بتغييره.








معاملة المصريين المهينة في السفارات الغربية
ونختم جولتنا بما عرضته صحيفة القدس العربي عن معاملة المصريين المهينة في السفارات الغربية, حيث قالت, أن الخارجية المصرية طالبت يوم امس السفارات الاوروبية في القاهرة بتحسين معاملة موظفيها للمواطنين المصريين الذين يترددون على تلك السفارات للحصول على تأشيرات سياحة او زيارة، حيث اشتكى هؤلاء المواطنون من سوء المعاملة. وجاء هذا الطلب اثناء اجتماع مساعدين لوزير الخارجية المصري مع سفراء حوالى اربعين دولة اوروبية.
هذه الخطوة , تقول القدس العربي, من قبل وزارة الخارج