المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : جولة صباحية فى صحافة اليوم ... مُتجدد ان شاء الله .



الصفحات : 1 [2]

تائب بإذن الله
24-04-2011, 04:00 PM
صحافة القاهرة: مبارك يطلب من الممرضين إيقاظه لصلاة الفجر.. والإنتربول المصرى يحدد مكان حسين سالم.. والعادلى خطط لموقعة الجمل.. ومحمد الزغبى: سنذهب لتحرير كامليا من الدير المحتجزة فيه سلميا

ما زالت أصداء محاكمة رموز النظام الفاسد تطغى على صفحات الصحف الصادرة فى القاهرة، صباح اليوم، الأحد، حيث رصدت الزميلة الأخبار التفاصيل اليومية للرئيس السابق مبارك فى مستشفى شرم الشيخ الدولى والذى أكدت فيها، أن مبارك يطلب من الممرضين إيقاظه لصلاة الفجر التى يؤديها إما وهو نائما على السرير أو وهو جالسا.

وتابعت الجمهورية قائلة، إن مصدر مسئول أكد أن الإنتربول المصرى نجح فى تحديد مقر إقامة رجل الأعمال البارز حسين سالم بسويسرا، وقال المصدر، إن سالم يقيم بأحد الفنادق هناك وأن السلطات المصرية بصدد استكمال الإجراءات الخاصة بالمطالبة بتسليمه إلى مصر.


وأضافت الشروق، أن مصدر قضائى قال إن المستشارين سامى زين الدين ومحمود السبروت قاضى التحقيق فى موقعة الجمل يعتزمان استدعاء وزير الداخلية الأسبق حبيب العادلى للتحقيق فى اشتراكه مع مسئولين سابقين فى التحريض على قتل الثوار فيما عرف إعلاميا بموقعة الجمل، وأوضح أن أكثر من 15 بلاغا ونحو 300 شهادة تؤكد تورط العادلى فى التخطيط للموقعة.

من ناحية أخرى، قال الشيخ محمد الزغبى، إنه سيذهب هو وأتباعه إلى الدير المحتجز فيه كاميليا شحاتة لتحريرها بشكل سلمى.

http://youm7.com/images/issuehtm/images/youm/logo/ahram.png

كشف اللواء منصور عيسوى وزير الداخلية فى تصريحات للأهرام، أنه طلب من النائب العام المستشار عبد المجيد محمود نقل الرئيس السابق مبارك إلى أى مستشفى عسكرى لأن مستشفى طره غير مؤهل لاستقباله وأن حالته سوف تتعرض للخطر إذا تطلب الأمر إدخاله غرفة عناية مركزة، وأكد عيسوى أن تقارير الطب الشرعى سوف تثبت عدم صلاحية مستشفى طره لاستقبال مبارك.

أكد اللواء عبد الرحيم حسان مدير مباحث شرطة السياحة والآثار، أن السياحة العربية والأجنبية بدأت تتدفق من جديد حتى وصلت نسبة الزيادة فى الإشغال فى الشهر إلى 47% على عكس ما كانت عليه فى بداية هذا العام ،وأن نسبة الإشغال بالفنادق والقرى السياحية بدأت تتزايد بشكل كبير خاصة فى مدينتى شرم الشيخ ودهب.

◄ إضراب عمال أكثر من 1300 مصنع نسيج فى المحلة
◄ إعادة النظر فى قرار حق الانتفاع بالأرض وأولوية لتشغيل أبناء سيناء
◄ الطوائف المسيحية تحتفل بعيد القيامة المجيد
◄ امتداد قطع السكة الحديد إلى حدود سوهاج
◄ مؤتمر التجاريين يختار عاشور رئيسا للناصرى ويفصل حسن وعطية

http://youm7.com/images/issuehtm/images/youm/logo/akhbar.png

تنشر الجريدة التفاصيل اليومية لحياة الرئيس السابق مبارك فى مستشفى شرم الشيخ الدولى، حيث يطلب من الممرضين إيقاظه لصلاة الفجر التى يؤديها إما وهو نائما على السرير أو وهو جالسا ،ثم يأخذ بعض الأدوية والحقن التى تساعده على النوم بضع ساعات ويستيقظ فى الحادية عشر ويسأل عن عمر نجل ابنه علاء ،وأضافت الجريدة أن مبارك تأثر بعدما اتهمته رقية السادات بالتورط فى قتل السادات، موضحا أن السادات كان صاحب فضل عليه.

صعد منتخب مصر للشباب لكرة القدم إلى الدور قبل النهائى فى كأس الأمم الأفريقية الجارية حاليا فى جنوب أفريقيا ليتأهل مباشرة إلى نهائيات كاس العالم بكولومبيا ضمن الفرق الأربعة المتأهلة للدور قبل النهائى ،وفاز المنتخب على جنوب أفريقيا بهدف نظيف أحرزه محمد حمدى من خطأ لحارس جنوب أفريقا فى الشوط الأول.

◄ وقائع جلسة استجواب مبارك لليوم التالى ولمدة 5 ساعات
◄ فشل محاولة فض اعتصام قنا والإسكندرانية منقسمون على المحافظ
◄ طائرة السادات الرئاسية اشترتها إسرائيل
◄ المشير طنطاوى يبحث مع ماكين دعم أمريكا للاقتصاد المصرى
◄ خادم الحرمين يستقبل الدكتور شرف غدا

http://youm7.com/images/issuehtm/images/youm/logo/wafd.png

كشف مصدر طبى فى مستشفى شرم الشيخ، عن حضور فريق طبى كامل التحقيقات التى أجرتها النيابة مع الرئيس السابق مبارك فى المستشفى كما كشف المصدر عن حضور زوجته سوزان مبارك ومحاميه فريد الديب جلسة التحقيق التى استمرت 3 ساعات، مؤكدا أن مبارك أنكر جميع الاتهامات الموجهة إليه فى قضية تصدير الغاز لإسرائيل.

طالب المهندس عاطف عبد الحميد وزير النقل بتدخل حاسم من المجلس الأعلى للقوات المسلحة ومجلس الوزراء لعودة حركة القطارات المتجهة للصعيد إلى حالتها الطبيعية، وأكد عبد الحميد أن خسائر السكة الحديد تتجاوز 1.5 مليون جنيه فى اليوم الواحد.

◄ قائمة بأسماء الشهداء المستحقين للمعاشات الاستثنائية
◄ "مبارك" فى طرة.. خلال أيام.. إصابة الرئيس السابق بـ"حشرجة" واختناق بعد تجديد حبسه
◄ "نيويورك تايمز": الفساد فى صفقة الغاز لإسرائيل وراء التجديد
◄ "البدوى": الثورة تحتاج إلى حكومة قوية تحميها
◄ "الكسب" يتهم "هايدى" و"خديجة" بإهدار أموال تربعات وامتلاك قصور وفيلات
◄ محاكمة "جمال" و"سرور" و"عطا الله" و9 آخرين فى قضية تراخيص السياحة.. تجديد حبس "الشريف".. وأول زيارة لـ"جمال" فى طرة
◄ القبائل تطالب بإنشاء محافظة وسط الإقليم.. "شرف" يفتح صفحة جديدة مع بدو سيناء

http://youm7.com/images/issuehtm/images/youm/logo/masry.png

قدم الدكتور السباعى أحمد السباعى رئيس مصلحة الطب الشرعى، بلاغا إلى المستشار عبد المجيد محمود النائب العام ضد مجهول أرسل إلى عدد من زملائه رسائل قصيرة عبر الهاتف المحمول يطالب فيها بإقالته فورا أو قتله مشيرا إلى أن هذه الرسائل بدأت فور إعلانه التوجه إلى شرم الشيخ لتوقيع الكشف الطبى على مبارك.

طالبت وزارة البترول شركة غاز شرق المتوسط المصدرة الغاز المصرى إلى إسرائيل بزيادة الأسعار من 90 مليون دولار سنويا حسب أسعار 2009 إلى 290 مليون دولار سنويا بما يتفق مع تطورات الأسعار العالمية، وقالت مصادر مسئولة فى الوزارة، إن الشركة تدرس حاليا مطالب الوزارة تمهيدا لاتخاذ قرار نهائى بشأنها.
◄ "شرف" يحسم الجدل حول جولته الخليجية ويزور السعودية غداً
◄ الناشط الحقوقى د.وليم ويصا: لو اختار "الإخوان" مرشداً "مسيحياً" لن نصدقهم
◄ صبحى صالح: لن نرضى بغير "الشريعة" بديلاً.. وأعضاء المجالس المحلية 53 ألف "لص" يجب أن يرحلوا فوراً
◄ "العدل" تفحص 300 قضية فساد لرموز النظام السابق.. والمحققون: نطالب بقانون لحمايتنا من بطشهم
◄ لاءات "شرف" لأهالى سيناء: لا اضطهاد.. لا تجاهل أو تهميش.. ولا تفرقة فى المعاملة
◄ تجديد حبس 4 قيادات بـ"الوطنى" فى "موقعة الجمل".. والتحريات تؤكد تورط 13 نائباً سابقاً
◄ منتخب الشباب يتأهل لمونديال كولومبيا.. والأهلى يكتفى بالتعادل مع زيسكو

http://youm7.com/images/issuehtm/images/youm/logo/dostor.png

حصلت الجريدة على مستندات رسمية تكشف تجاوزات شركة ناشيونال جاس المملوكة لمجدى راسخ صهر علاء مبارك، حيث تمتلك الشركة حق امتياز توصيل وتشغيل وادارة مرفق الغاز الطبيعى لمحافظة الشرقية بالكامل مصانع ومتاجر ومنازل منذ عام 1999 وبعد أن منحتها الهيئة العامة للبترول ممثلة فى الشركة القابضة للغازات البترولية "إيجاس".

قال صبحى صالح القيادى بجماعة الإخوان المسلمين، إن المادة الثانية من الدستور منقولة من دستور 1923 مادة 149 وضعه جمعية تأسيسية علمانية شارك فيها بعض الأقباط ولم تكن جماعة الإخوان ظهرت بعد لافتا الى أن مصر كانت وستبقى دولة إسلامية رغم كيد الكائدين ونفى ما تردد على لسانه من تأييد الإخوان للبرادعى.

◄ فريق طبى للكشف على مبارك فى شرم الشيخ.. كبير الأطباء الشرعيين واستشاريا قلب وعناية مركزة لتحديد حالته الصحية.. الدكتور أحمد عكاشة: الرئيس المخلوع لن يفكر فى الانتحار مهما حدث
◄ جمال وسرور وعطا الله متهمون جدد فى قضية زهير جرانة
◄ 20 سلفياً يتهمون وزراء الداخلية السابقين بتعذيبهم فى المعتقل
◄ "شرف" يطالب البدو بـ"نسيان الماضى".. ووزارة جديدة لشئون سيناء
◄ تجديد حبس "الشربينى" و"الجابرى" و"والى" 15 يوماً فى "موقعة الجمل"
◄ النيابة العامة تحذر من إنشاء صفحات باسمها على "فيس بوك" بعر تعرضها للقرصنة

http://youm7.com/images/issuehtm/images/youm/logo/sherok.png

قال مصدر قضائى، إن المستشارين سامى زين الدين ومحمود السبروت قاضى التحقيق فى موقعة الجمل يعتزمان استدعاء وزير الداخلية الأسبق حبيب العادلى للتحقيق فى اشتراكه مع مسئولين سابقين فى التحريض على قتل الثوار فيما عرف إعلاميا بموقعة الجمل، وأوضح أن أكثر من 15 بلاغا ونحو 300 شهادة تؤكد تورط العادلى فى التخطيط للموقعة.

فاز سامح عاشور نائب أول رئيس الحزب الناصرى برئاسة الحزب بأغلبية الأصوات فى المؤتمر العام الطارئ للحزب الذى عقد أمس بمقر نقابة التجاريين لانتخاب رئيس الحزب الذى خلا بوفاة ضياء الدين داوود لاستكمال المدة المتبقية من الدورة الحزبية الحالية، حضر المؤتمر 320 عضو من أصل 519 هم عدد الأعضاء الإجمالى لأعضاء المؤتمر.
◄ تفاصيل جريمة قتل عائلية بنكهة طائفية.. أشهرت إسلامها وتزوجت وأنجبت 3 أطفال وقتلها أشقاؤها بعد 8 سنوات
◄ الأسد يرتكب مجزرة جديدة خلال تشييع شهداء "الجمعة العظيمة"
◄ توقف قطارات الصعيد فى أبو تشت شمالاً بعد انضمامها إلى اعتصام قنا
◄ عصام شرف لـ"بدو سيناء": لا اضطهاد ولا تهميش ولا تفرقة.. رئيس الوزراء يعتذر للسيناوية عن الماضى الكئيب.. ويعدهم بتأسيس وزارة أو هيئة مستقلة

http://youm7.com/images/issuehtm/images/youm/logo/gomhoreya.png

كشف مصدر مسئول، أن الإنتربول المصرى نجح فى تحديد مقر إقامة رجل الأعمال البارز حسين سالم بسويسرا، وقال المصدر إن سالم يقيم بأحد الفنادق هناك وإن السلطات المصرية بصدد استكمال الإجراءات الخاصة بالمطالبة بتسليمه إلى مصر وردت إلى العميد محمود عبد الشافى مدير الانتربول المصرى تفيد بوجود سالم بأحد فنادق سويسرا.

أكد الشيخ محمد الزغبى أحد أقطاب التيار السلفى، أن تصريحاته الأخيرة بخصوص كاميليا شحاتة تعرضت لسوء الفهم مشيرا إلى أن ما أثير جاء عقب لقاء جمعه مع أحد أعضاء المجلس العسكرى والذى طالب فيه الزغبى بحل أزمة كاميليا، وأضاف أنه سيذهب هو وأتباعه إلى الدير المحتجز فيه كاميليا لتحريرها بشكل سلمى.
◄ جمال وسرور متورطان مع جرانة.. فى قضية شركات السياحة
◄ حبس 4 من قيادات الوطنى فى واقعة الجمل.. والتجديد للشريف 15 يوماً
◄ 50 ألف جنيه.. مكافأة لمن يرشد عن الآثار المسروقة
◄ جمال كمال.. ثائر دار التحرير
◄ مسجد النور.. خارج سيطرة الأوقاف
◄ فحص ملفات 13 ألف سجين.. الإراج من بوابة السجن مباشرة
◄ لقاء المصارحة بين أبناء سيناء وحكومة شرف الثورة.. رئيس الوزراء: لا تهميش ولا اضطهاد ولا تفرقة بعد اليوم

تلميذة حازم شومان .
24-04-2011, 04:58 PM
جزاكم الله خير وبارك فيكم
موضوع شامل لكل الاخبار
بارك الله فيكم

المستعصم بالله
24-04-2011, 05:04 PM
جزاكم الله خير وبارك فيكم

موضوع شامل لكل الاخبار

بارك الله فيكم

خـادمـهـ لديـن الله
24-04-2011, 06:48 PM
جزاكم الله خيراً
حفظ الله مصر بلد آمنه مطمئنه وأهلها وسائر بلاد المسلمين.

أبو البراء الشامي
24-04-2011, 07:07 PM
جزاكم الله خير الجزاء

مُحبةالله ورسوله
24-04-2011, 07:29 PM
جزاكم الله خيراً

أبوسلمى المصري
24-04-2011, 08:14 PM
بارك الله فيك اخي الحبيب تائب على هذا المجهود

ايات الله
24-04-2011, 10:37 PM
مبارك يطلب من الممرضين إيقاظه لصلاة الفجر

بسم الله ما شاء الله

ربنا يهدى

Dr.hala
24-04-2011, 10:52 PM
جزاكم الله خيرا ونفع بكم

بس أنا نفسى أعرف مييييييييييييين اللى بيسرب أخبار مباااااااااااارك لبررررررره كده بالشكل الرهيييييييييييب ده كأنه مُتَعَمَّد والله أعلم

لاستعطافنا

أنا واللهِ مش شكاكة ولا أقصد شيء ولكن كل شوية نسمع عنه حاجة من ( مصدر أمنى - مصدر مسئول ) وهكذا دون معرفة طبيعة

المصدر

الله المستعان ربنا يهدينا جميعا ويتوب علينا

تائب بإذن الله
25-04-2011, 03:01 AM
صحافة القاهرة: مبارك فى طريقه إلى "الحبس".. وتأجيل التحقيق مع زوجتى علاء وجمال لـ"دواعى أمنية".. والمقاولون العرب حصلت على 320 مليون جنيه لإعادة بناء "الشورى" بعد احتراقه


تحفظت سلطات مطار القاهرة، أمس، على نحو 100 طرد، حاول رجل الأعمال الهارب، حسين سالم، تهريبها تحت غطاء من ابنة رئيس جهاز الاستخبارات العامة السعودية الأمير مقرن بن عبد العزيز آل سعود، ورغم عدم ورود اسم "سالم" فى أى من أوراق الشحن التى وقعها وسيط فلسطينى يدعى محمود خليل أبو فول، فإن "الجمارك" اكتشفت أن جميع محتويات الطرود مملوكة لـ"سالم"، وشهد مطار القاهرة الدولى حالة من الارتباك بعد قرار منع الجمارك نقل الشحنة التى تزن 3 أطنان خاصة أنها مرسلة، كما هو مدون بالأوراق، من الأميرة السعودية لمياء بنت مقرن إلى شقيقها الأمير منصور بن مقرن.


كشفت وثائق عملية إعادة بناء مبنى مجلس الشورى والقاعة الرئيسية له بعد احتراقه فى العام قبل الماضى بمعرفة شركة المقاولون العرب أن حجم الأعمال التى نفذت تكلفت 320 مليون جنيه، حيث صدر أمر مباشر للشركة بممارسة الأعمال عقب الحريق مباشرة، وأوضحت الوثائق أن مجموع ما أنفق على الجزء الخاص بالمجلس بلغ 200 مليون جنيه، والجزء الخاص بمجلس الشعب تكلف 120 مليونا.


http://youm7.com/images/issuehtm/images/youm/logo/ahram.png


يحدد المستشار الدكتور عبد المجيد محمود، النائب العام، خلال أيام المستشفى الذى سيستقر فيه الرئيس السابق محمد حسنى مبارك، سواء فى مستشفى شرم الشيخ الذى يرقد به حاليا أو أحد المستشفيات العسكرية فى القاهرة، وذلك فى ضوء التقارير الطبية النهائية عن حالة مبارك الصحية ويتسلم النائب العام اليوم التقرير الطبى النهائى للجنة الثلاثية برئاسة الدكتور السباعى أحمد السباعى كبير الأطباء الشرعيين والتى وقعت الكشف الطبى الشامل على الرئيس السابق يوم السبت الماضى.


تصاعدت أزمة قنا بعد رفض متظاهرى المحافظة الاستجابة لطلب الشرطة العسكرية إخلاء قضبان السكة الحديد وفتحها وربطوا استجابتهم لفض الاعتصام بصدور بيان رسمى بتغيير أو إقالة محافظ قنا الجديد، مجدى ميخائيل، وتوجهت الشرطة العسكرية إلى المنطقة بعد وصول معلومات عن وجود أسلحة مع بعض المعتصمين، وتبين عدم صحة ذلك، فيما تزايد عدد المتظاهرين الذين اعتقدوا أن فتح الطريق سيتم بالقوة ورددوا هتفات "الجيش والشعب إيد واحدة".


◄ جولة شرف الخليجية لا علاقة لها بمصير مبارك.. رئيس الوزراء يبدأ اليوم مهمته العربية الأولى إلى السعودية والكويت وقطر.. حزمة من المشروعات الاستثمارية أمام رجال الأعمال فى الدول الثلاث
◄ تحديد مستشفى حبس الرئيس السابق خلال ساعات.. الكشف الطبى استغرق نصف ساعة.. مبارك قال للسباعى: «أنا عارفك».. والتزم الصمت
◄ متظاهرو قنا يرفضون طلب الشرطة العسكرية فتح السكة الحديد
◄ تأجيل التحقيق مع زوجتى علاء وجمال مبارك
◄ أسرار الطرود الثمينة بقرية البضائع.. حسين سالم يحاول تهريب 3 أطنان من التحف والمقتنيات النادرة إلى جدة
◄ تحقيقات النيابة فى صفقة الغاز تكشف: «عبيد» يهنئ سالم بتصدير الغاز لإسرائيل
◄ ائتلاف ضباط الشرطة يمنع إضراباً عاما ًويطلب استبعاد قيادات أمنية


http://youm7.com/images/issuehtm/images/youm/logo/akhbar.png


أكدت مصادر بالنيابة العامة لـ"الأخبار" أن التحقيقات فى قضية تصدير الغاز لإسرائيل كشفت أن الرئيس السابق حسنى مبارك، لم يتدخل فى تحديد سعر تصدير الغاز لإسرائيل أو إسناد التصدير للشركة التى يرأسها حسين سالم وأن مجلس الوزراء هو الذى أصدر قرار التصدير ومسئولو البترول تفاوضوا مع الشركة التى يرأسها حسين سالم والجانب الإسرائيلى لتحديد السعر، وأكد المتهم الأول سامح فهمى وزير البترول السابق، أن مبارك لم يصدر أية توجيهات أو تعليمات فى هذا الشأن، كما ثبت أن رئيس الوزراء لم يقم بالتدخل فى تحديد الأسعار، ولكن مسئولى البترول هم المسئولون عن ذلك وقال سامح فهمى إن التصدير تم تنفيذا لاتفاقية كامب ديفيد.


قرر المستشار محمد عاصم الجوهرى رئيس جهاز الكسب غير المشروع، مساعد وزير العدل، تأجيل موعد التحقيق مع هايدى راسخ، زوجة علاء، مبارك وخديجة الجمال، زوجة جمال مبارك، والذى كان مقررا غدا، إلى موعد لاحق، وذلك بسبب صعوبة تأمين جلسة التحقيق فى مقر الجهاز بوزارة العدل.


◄ مبارك باق فى مستشفى شرم الشيخ.. كبير الأطباء الشرعيين زاره أمس الأول.. وحالته الصحية لا تسمح بنقله
◄ محاكمة العادلى غداً بتهمة قتل الثوار
◄ فى احتفالات عيد القيامة: مرشحو الرئاسة حضروا.. ورموز عصر مبارك اختفوا
◄ حقائق مذهلة فى تحريات الرقابة الإدارية.. المغربى حصل على 20 قصراً هدايا.. وبالم هيلز على 25 مليون متر بأسعار زهيدة.. رأسمال «الشركة الحوت» ارتفع من 800 مليون إلى 50 مليار جنيه فى 60 شهراً
◄ 4 حقائب فسيخ ورنجة لأكابر "طره"
◄ إجازة من المظاهرات أمام مجلس الوزراء وكرنفال مصرى أجنى عند المتحف المصرى


http://youm7.com/images/issuehtm/images/youm/logo/wafd.png


يبدأ اليوم الدكتور عصام شرف رئيس الوزراء جولة خليجية على رئس وفد يضم الدكتور نبيل العربى، وزير الخارجية، يزور فيها كلا من السعودية والكويت وقطر بهدف دعم العلاقات الثنائية والتعاون الاقتصادى بين مصر وهذه الدول ومناقشه عدد من القضايا الإقليمية على رأسها القضية الفلسطينية والأمن فى الخليج العربى، بالإضافة إلى الأزمة فى ليبيا واليمن.


أكدت السفيرة منحة باخوم، المتحدث الرسمى باسم وزارة الخارجية، أن هذه القضايا كانت محور مباحثات العربى فى السعودية مع الأمير سعود الفيصل والتى شدد خلالها على أمن منطقة الخليج العربى، لأنه يعد جزءا لا يتجزأ من الأمن القومى المصرى.


أصدر منصور العيسوى، وزير الداخلية، قرار بالإفراج عن 1014 مسجونا ممكن تنطبق عليهم شروط العفو التى وردت بقرار المجلس الأعلى للقوات المسلحة باعتبار ذكرى تحرير سيناء إحدى مناسبات العفو عن السجناء بمضى نصف مدة العقوبة، وكان وزير الداخلية قد كلف اللواء نزيه جاد الله مساعد وزير الداخلية ومدير مصلحة السجون على مستوى الجمهورية لتحديد مستحقى الإفراج عنهم بالعفو بمضى نصف مدة العقوبة.


◄ المحكمة: مبارك أتباعه سرقوا أموال الشعب وانطلقوا وراء نزواتهم
◄ أميرة عربية حاولت تهريب طرود حسين سالم بواسطة وكيل فلسطينى.. تحف وتماثيل عاج وساعات مرصعة بالماس وألبومات صور مع مبارك
◄ «سى. دى» يتهم «البرعى» بالتآمر على اتحاد العمال
◄ يوميات منتجع مزرعة طره: علاء أكثر تماسكاً من شقيقه.. والفقى يصف جمال بـ«الباشا».. «عزمى» رفض استضافة «نظيف» فى زنزانته.. و«الشريف يصلى جالساً فى آخر صف
◄ السبت.. إضراب شامل لمصانع الغزل بالمحلة
◄ طوارئ فى سجون مصر بعد قرار الإفراج بنصف المدة.. نزلاء طره يتظاهرون داخل الزنازين.. والشرطة العسكرية تغلق الشوارع المحيطة
◄ فى قداس عيد القيامة الأول بعد الثورة.. «شنودة» يدعو لاستقرار مصر ويصلى من أجل تحسين الاقتصاد


http://youm7.com/images/issuehtm/images/youm/logo/masry.png


تحفظت سلطات مطار القاهرة، أمس، على نحو 100 طرد , حاول رجل الأعمال الهارب حسين سالم تهريبها تحت غطاء من ابنة رئيس جهاز الاستخبارات العامة السعودية الأمير مقرن بن عبد العزيز آل سعود، ورغم عدم ورود اسم "سالم" فى أى من أوراق الشحن التى وقعها وسيط فلسطينى يدعى محمود خليل أبو فول فإن "الجمارك" اكتشفت أن جميع محتويات الطرود مملوكة لـ"سالم"، وشهد مطار القاهرة الدولى حالة من الارتباك بعد قرار منع الجمارك نقل الشحنة التى تزن 3 أطنان، خاصة أنها مرسلة كما هو مدون بالأوراق من الأميرة السعودية لمياء بنت مقرن إلى شقيقها الأمير منصور بن مقرن.


تلقت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن البحر الأحمر إخطارا من المستشار محمد ياسين المحامى العام للنيابة يطالب فيه بإرسال التحريات الأمنية الخاصة بحادث غرق العبارة "السلام 98" فى فبراير 2006، تمهيدا لإعادة فتح التحقيقات فى القضية من جديد.


◄ قائد الحرس الجمهورى الأسبق: مبارك قال لى: «أنا زهقت وعاير أعرف كل حاجة فى البلد»
◄ حسين سالم يحاول تهريب 100 طرد بمعاونة ابنة رئيس المخابرات السعودية ووسيط فلسطينى.. سلطات المطار تعثر على «بطاقات ائتمان» مملوكة لـ«سالم».. والأميرة: «كنت أنقل محتويات قصر اشتريته قبل 5 سنوات
◄ فتح ملف العبارة الغارقة «السلام 98» والنيابة تطلب التحريات السابقة عن الواقعة:
◄ تأجيل التحقيق مع زوجتى «علاء وجمال» لـ«دواعى أمنية».. ومصادر: حالة «مبارك» مستقرة
◄ 4 آلاف سلفى يتظاهرون فى الإسكندرية احتجاجاً على قتل «سلوى» واستمرار احتجاز «وفاء وكاميليا»
◄ «قيامة» ما بعد الثورة: انتشار أمنى مكثف حول الكنائس وعظة بلا «مبارك» والكاتدرائية تتجاهل دعوة «الإخوان»
◄ «الزراعة» تقرر مد مهلة تقنين «أوضاع اليد» فى أراضى «الإصلاح».. «أبو حديد»: تقسيط الثمن على 40 عاماً
◄ بلاغ للنائب العام يتهم الإدارة بالإهمال والتواطؤ.. اللجان الشعبية تسترد مصنع «السيوف للغزل» من «البلطجية» بعد مواجهات عنيفة
◄ تجمع «شرق أفريقيا» يجدد الدعوة لقمة «حوض النيل».. و«الخارجية»: تطور إيجابى فى العلاقات


http://youm7.com/images/issuehtm/images/youm/logo/dostor.png


أكد، رئيس الوزراء، د.عصام شرف أن محاكمه الرئيس حسنى مبارك ونجليه لا تعنى التشفى.


وقال شرف لصحيفة عكاظ السعودية فى عدها الصادر أمس الأحد، إن شباب الثورة ضد الانتقام ومحاكمة مبارك ونجليه علاء وجمال لا تعنى التشفى، مؤكدا أن مصر بعد ثورة 25 يناير تسير فى الاتجاه الأفضل ولقد عاهدنا أنفسنا كمصريين أن نجعل عهد الثورة بداية الانطلاقة الكبرى نحو مستقبل تنعم فيه مصر بالحرية والديمقراطية والعدالة الاجتماعية، وتابع القول ولهذا أعتقد أن مصر وإن كانت تمر بمرحله حرجة إلا أننا نتوقع مستقبلا باهرا جدا من خلال تعاوننا مع العالم أجمع، خاصة مع دول مجلس التعاون الخليجى، التى نتمتع معها بعلاقات خاصة وحميمة جدا، واعترف أن التركة ثقيلة، قائلا: أنا لا أنكر، بل أعترف بأن التركة ثقيلة، وهذا ما دفعنا فى الحقيقة إلى العمل بأسرع ما يمكن وبفاعلية أكبر لمواجهة الكثير من المشكلات والملفات التى طفت على السطح بعد الثورة كمشكلات الفساد والانفلات الأمنى والمطالب الفئوية التى ظهرت بكثرة كنتيجة لسياسات استمرت عقودا وتتسبب فى كثير من المشكلات


تنظر محكمة جنايات القاهرة بالتجمع الخامس برئاسة المستشار عادل عبد السلام جمعة رئيس الدائرة الرابعة، غدا الثلاثاء، أولى جلسات محاكمة اللواء حبيب العادلى وزير الداخلية الأسبق وأربعه من مساعديه حسن عبد الرحمن، مدير جهاز أمن الدولة سابقا، واللواء أحمد رمزى، مساعد الوزير السابق لقطاع الأمن المركزى واللواء إسماعيل الشاعر، مساعد أول الوزير لأمن القاهرة السابق لاتهامهم بارتكاب جرائم الاشتراك فى قتل بعض المتظاهرين عمدا مع سبق الإصرار فى أحداث تظاهرات 25 يناير، وذلك بعد أن قررت المحكمة تأجيل القضية إداريا، والتى كانت من المفترض أن يتم نظرها أمس إلا أنه تبين بأنه عطلة رسمية.


◄ مصادر مصرفية: خروج 7 مليارات دولار من البنك المركزى خلال الثورة
◄ تحريات للرقابة الإدارية حول تورط أباظة ورشيد والجبلى فى استيراد اللحوم الهندية الفاسدة
◄ بلاغ يتهم علاء وجمال مبارك وأبناء الشاذلى بالاستيلاء على أراضى «الإسماعيلية ـ الصحراوى»
◄ رئيس مصلحة الطب الشرعى: لن تمنعنى التهديدات من الكشف على مبارك.. والحارس ربنا
◄ إحباط تهريب 3 أطنان مجوهرات وآثار وأنتيكات مملوكة لرجل الأعمال الهارب حسين سالم
◄ شرف: محاكمة مبارك لا تعنى التشفى.. مصر ترغب فى تحسين علاقاتها مع جميع دول العالم
◄ غداً بدء محاكمة العادلى ومساعديه فى جرائم قتل المتظاهرين
◄ البابا شنودة فى قداس القيامة: نريد دولة ديمقراطية مدنية.. ونشكر المجلس العسكرى وشيخ الأزهر على إعادة بناء كنيسة أطفيح
◄ بلاغ يتهم ضباط أمن الدولة ببنى سويف بابتزاز المعتقلين


http://youm7.com/images/issuehtm/images/youm/logo/sherok.png


بدلت ثورة 25 يناير خارطة الصف الأول فى الكاتدرائية الكبرى بالعباسية فى أول عيد قبطى يحل على مصر عقب الثورة، فبينما خلا مقام كبار المهنئين، خلال القداس الاحتفالى بعيد القيامة، مساء أمس الأول، من جميع رموز النظام المعتادين لقضائهم فترة الحبس الاحتياطى فى سجن طره على ذمة قضايا فساد تقدم الدكتور محمد البرادعى، المرشح الرئاسى المرتقب، الحضور المدنيين من الشخصيات العامة من غير رجال الدولة، بحكم حصوله على قلادة النيل أرفع أوسمة مصر والتى تضعه قبل رئيس الوزراء.


صدق المجلس الأعلى للقوات المسلحة على أحكام إعدام صادرة بحق 3 من قيادات الجماعة الإسلامية، من بينهم شقيق أيمن الظواهرى، محمد، وأعلن 9 قيادات آخرين بأحكام مماثلة وصدر حكم بالإعدام ضد محمد الظواهرى عام 1999 فى قضية "العائدون من ألبانيا"، فيما حوكم رفاعى طه وعثمان السمان عام 93 فى قضية العائدون من " أفغانستان" غيابيا، وحكم عليهما بالإعدام.


◄ حسين سالم يحاول تهريب مقتنياته عبر الأميرة لمياء آل سعود
◄ وائل غنيم: لم نفكر فى الثورة بل مجرد الضغط لتحسين الأوضاع
◄ «ثلاثاء الحسم» يحدد موقف مبارك من سجن طره.. كبير الأطباء الشرعيين: تقرير صلاحية المستشفى والكشف على مبارك غداً.. والقرار النهائى فى يد النائب العام
◄ «الثورة» تعيد ترتيب ضيوف الكاتدرائية فى عيد القيامة.. البرادعى يتقدم.. وسكوبى تتراجع.. والجيش يطمئن الأقباط ويتوعد مثيرى الفتنة
◄ معتصمو قنا يترقبون بياناً رسمياً باستقالة ميخائيل.. استمرار قطع السكة الحديد.. والشرطة العسكرية تحاصر «المزلقان» لدقائق
◄ الجريدة تنشر أسماء الشهداء والمصابين فى قضية السبعة الكبار بوزارة الداخلية
◄ تفاصيل إحباط تهريب 100 طرد من مقتنيات حسين سالم فى مطار القاهرة
◄ التحقيق مع علاء وجمال مبارك فى طره غداً.. لدواعٍ أمنية
◄ المجلس العسكرى يُصدق على إعدام 3 من قيادات الجماعة الإسلامية ويعلن 9 آخرين


http://youm7.com/images/issuehtm/images/youm/logo/gomhoreya.png


قرر المستشار أحمد إدريس، مستشار التحقيق المنتدب من وزير العدل لمباشرة التحقيقات فى وقائع الفساد داخل قطاعات وزارة الزراعة، تكليف هيئة الرقابة الإدارية بإجراء التحريات الموسعة فى شأن البلاغ المقدم إليه حول إدخال لحوم هندية للبلاد غير صالحة للاستخدام الآدمى بالمخالفة للقرارات الوزارية والتعليمات الصادرة بهذا الشأن على نحو أدى إلى الإضرار بالصحة العامة.


كشفت وثائق عملية إعادة بناء مبنى مجلس الشورى والقاعة الرئيسية له بعد احتراقه فى العام قبل الماضى بمعرفة شركة المقاولون العرب أن حجم الأعمال التى نفذت تكلفت 320 مليون جنيه، حيث صدر أمر مباشر للشركة بممارسة الأعمال عقب الحريق مباشرة، وأوضحت الوثائق أن مجموع ما أنفق على الجزء الخاص بالمجلس بلغ 200 مليون جنيه والجزء الخاص بمجلس الشعب تكلف 120 مليونا.


◄ نقل مبارك لمستشفى عسكرى خلال ساعات
◄ التحقيق مع أباظة ورشيد والجبلى فى 26 صفقة لحوم فاسدة
◄ المشير أوفد قادة الجيش لتهنئة الطوائف المسيحية
◄ " مصر الثورة " تحتفل بأعياد سيناء والقيامة والربيع
◄ مصر تؤيد مبادرة رحيل صالح
◄ الأمن السورى يداهم المنازل وإدانة دولية لقتل المتظاهرين
◄ "الخارجية" بدأت ترتيبات "تصويت" المصريين بالخارج
◄ السلفيون يرفضون حكم الإدارية العليا بحظر النقاب بالجامعات والمدارس

سعوديه
25-04-2011, 05:50 AM
لاحول ولاقوة الابالله
اللهم لاتجعل الدنيا أكبر همنا ولامبلغ علمنا ولا إلى النار مصيرنا

أبو البراء الشامي
25-04-2011, 10:02 AM
جزاكم الله خير الجزاء

محبة الإيمان
25-04-2011, 02:23 PM
الله المستعان

المستعصم بالله
25-04-2011, 05:42 PM
جزاك الله خيرا اخى الحبيب ونفع بك

lo2lo2.maknon
25-04-2011, 05:49 PM
الله المستعان

تلميذة حازم شومان .
25-04-2011, 06:56 PM
جزاكم الله خير وبارك فيكم

أبو معاذ أحمد المصرى
25-04-2011, 06:57 PM
جولة فى صحافة الاثنين

25 أبريل 2011


سورية وخطر التدخل الأجنبي..انتصار الحكمة اليمانية.. ...خطر الانفصال الذي يرافق حركات التغيير!.. واشنطن وسُنة البحرين بدايات الصراع..جدلية «أمانة الجامعة العربية»!..هذه بعض عناوين جولتنا الصحافية ليوم الاثنين.
سورية وخطر التدخل الأجنبي
عن سورية وخطر التدخل الأجنبي قالت صحيفة القدس العربي:اننا نخشى ان يؤدي هذا التغول الأمني الى توفير الذرائع للقوى الخارجية للتدخل في الشأن السوري على غرار ما حدث في ليبيا، وهو أمر خطير ومرفوض بكل المقاييس، فاذا كانت هناك مؤامرة فعلا فإن أحد أبرز فصولها أو بالأحرى احدى محطاتها، ارسال قوات الى سورية تحت ذريعة حماية المدنيين، وهناك جهات سورية بدأت تطالب فعلا بفرض حظر جوي على بعض مناطق البلاد للغرض نفسه.
الشعب السوري يطالب بإصلاحات سياسية، ولكن سفك دمائه بالطريقة التي شاهدناها في درعا وحمص ودمشق وغيرها، ربما يضفي المشروعية على المطالب بتغيير النظام، حتى لو جاء ذلك من خلال التدخل الخارجي، ولذلك لا بد من الحذر وسيادة لغة العقل حقنا للدماء الزكية الطاهرة، ومنعا لتدمير سورية من خلال الفتنة الطائفية التي يعمل على تفجيرها الكثيرون في الجوار العربي، والفضاء الخارجي.
انتصار الحكمة اليمانية
افتتاحية صحيفة دار الخليج تحدثت عن انتصار الحكمة اليمانية وقالت: يشكل الإعلان عن تنحي الرئيس اليمني علي عبدالله صالح في إطار آلية تم الاتفاق عليها وفقاً لمبادرة دول مجلس التعاون الخليجي، انتصاراً للحكمة اليمانية المعروفة، لتخرج البلاد من مأزق خطير كان يتهدده بعدما بلغ الاحتقان مداه .
وكان الإعلان عن اتفاق التنحي بمثابة عودة الروح ليس إلى اليمن واليمنيين، بل إلى كل العرب الحريصين على اليمن والخائفين عليه، وفتح الإعلان الطريق أمام خروج اليمن إلى آفاق التسوية السياسية التي يجب أن تضعه على خارطة الدول التي تستحق الحرية بعدما دفع ثمنها غالياً من دم ودموع .
يستحق اليمنيون أن يكونوا أحراراً يعبرون الطريق إلى التغيير كما الشعوب الأخرى للخروج من حالة قاتمة وكئيبة يعيشونها منذ سنوات مديدة في ظل الجهل والأمية والفساد والبطالة وانعدام التنمية وتكافؤ الفرص .
يمكن القول إن الحكمة اليمانية انتصرت وأبعدت عن اليمانيين تجرع الكأس المرة . . على أمل أن تستكمل الخطوات الآيلة إلى ذلك وصولاً إلى خواتيمها المأمولة والمرتجاة.
الجيش والشعب‏..‏ يد واحدة
رأي صحيفة الأهرام جاء بعنوان الجيش والشعب‏..‏ يد واحدة,حيث قالت فيه: اليوم تمر الذكري الـ92 علي تحرير سيناء, إلا أنها تأتي مختلفة عن جميع المرات السابقة, فهي تأتي وسط ثورة شعبية نبيلة احتضنها الجيش بوصفها ثورة مدنية تحمل مطالب شعبية مشروعة, وتطالب بأن يعبر بها معه ظلام الديكتاتورية وعفن الفساد واليأس من بزوغ فجر الديمقراطية إلي نور الحرية والعدالة الاجتماعية والأمل الكبير في أن تعود مصر لكي تحتل مكانها الطبيعي بين الأمم, ولكي تقود ربيع الديمقراطية العربي الذي يتمني الجميع أن يكون هادئا ومتحضرا, ويشيد علي الأرض جميع الاحلام المشروعة للشعوب العربية, بالقطع هذه ملامح الثورة المصرية النبيلة وهي لاتنصب نفسها فوق الآخرين ولاتحمل أجندة نشر الديمقراطية أو ترغب بأي شكل في استعادة الحرب الباردة العربية, بل هي تتمني الخير للجميع, خاصة في عالمنا العربي, وتتطلع دوما لخيرهم ورفاهيتهم وقوتهم, لأن ذلك قوة لها ولشعبها اختارت مصر دوما ألا تتدخل في الشئون الداخلية للآخرين إلا أنها لاتبخل بالنصيحة إذا طلب منها ذلك خاصة من الدول الشقيقة.
ويبقي أن الجيش والشعب يد واحدة دوما ضد أي قوة تهدد أمن مصر أو تمتد بسوء ضد أراضيها, فقد اختارا معا الحكمة البليغة لابد للسلام من قوة تحميه, وبذلك فإن مصر سيظل لها دائما درع وسيف يحميها, ومن ثم فإن الشعب كله دائما مايبعث بتحية, إلي الرجال, واليوم نجدد التحية.
الحالة العراقية والاحتجاجات
بهذا العنوان قال محمود الرماوي في صحيفة دار الخليج: لأن موجة الاحتجاجات وصلت إلى بغداد والموصل والسليمانية، بالصيغة السلمية نفسها التي هي عليها في عواصم ومدن عربية أخرى لم يكن هناك من عنف أو تهديد وتلويح به على أي مستوى . هذا تطور بالغ الأهمية في بلد اعتمدت فيه قوى سياسية العنف المسلح إلى جانب أعمال المقاومة . العودة إلى النضال السياسي والجماهيري، تؤشر إلى تغليب ما هو سياسي ومدني على التنازع الأهلي المسلح، وفي ذلك تقدم كبير وانعطافة نوعية وبجميع المقاييس (ليس من بينها، في هذه الحالة، مقياس ريختر . .) .
لقد ترافقت موجة الاحتجاجات العراقية، مع كشف المزيد من جرائم الفساد كان آخرها الإعلان عن كف يد رئيس المحكمة الجنائية العليا القاضي ناظم العبودي وإحالته إلى لجنة تحقيق، إثر قيامه بإصدار أوامر صرف أموال لشراء خمسين سيارة بأضعاف ثمنها الحقيقي . وهو ما يدلل على مدى استشراء الفساد في مستويات عليا، والقاضي العبودي هو الذي أصدر الحكم بإعدام الرئيس العراقي السابق صدام حسين .
خطر الانفصال الذي يرافق حركات التغيير!
في صحيفة الشرق الاوسط يقول بلال الحسن تحت عنوانخطر الانفصال الذي يرافق حركات التغيير! أحيانا تكون الأحداث مليئة بالتفاصيل. تتلاحق التطورات يوما بعد يوم، بل ساعة بعد ساعة. ولكن هذا لا يعفي من ضرورة إلقاء نظرة شاملة، أو تمتد قليلا إلى الأمام.
في ملاحقة التطورات، نرى مواقف، ونرى آراء، ونرى صدامات. ولكن في النظرة الشاملة التي تستشرف، نرى نوعا خفيا من المخاطر، هو الذي يرسم صورة النتائج للأحداث، ويقرر ما إذا كانت ستؤول إلى ما هو إيجابي أو إلى ما هو سلبي.
نقول هذا بسبب ما يجري حولنا، وفي أكثر من عاصمة عربية، من تظاهر ومن غليان. ونقوله أيضا بسبب خطر يلوح أمام الأنظار، يبرز أحيانا بفتور، ويبرز أحيانا بقوة. إنه احتمال الانقسام والانفصال والتشرذم.
هذه الأمثلة كلها، وهي أمثلة خطيرة للغاية، تطرح تساؤلا استراتيجيا: هل هذا هو ما يراد للمنطقة العربية؟ وهل من الطبيعي أن يقود النضال من أجل الحرية والديمقراطية إلى تقسيم البلاد العربية؟ ولماذا يأتي التقسيم دائما عندما يكون العامل الأميركي موجودا؟ ولماذا يأتي التقسيم عندما يكون العامل الإسرائيلي فاعلا؟
كلمة الرياض
أحداثنا بين نظرتين
يوسف الكويليت في صحيفة الرياض تحدث عن هذا العنوان قائلا:يختلف حماسنا في وطننا العربي إزاء ما يجري من أحداث متسارعة فاجأتنا وزادت في عواطفنا تجاه التغييرات التي لم تكن متوقعة لكلّ من رصدَ، وتوقعَ أن تأتي العواصف لتقتلع غبن نصف قرن هيمنت عليه أفكار تأميم العقل، ومسخ الإنسان وتهديم مبادراته وكرامته..
المراقب الخارجي يقيس الأبعاد والزوايا، يقدم نفسه محللاً وشاهداً، يتفق أو يعارض ليبني أحكامه على منظور الحاضر والمستقبل، مدققاً في الاتجاهات المختلفة ليخطط كيف يحافظ على علاقة «براجماتية» مع دول المنطقة في رحلتها الجديدة، وقد يدفع بقواته للمعركة كأوروبا وأمريكا تحت غطاء الشرعية، لكن الأهداف الخفية تبقى مخبأة وقادرة على انتهاز الفرص، وهذا ما يميز عقلية إدارة الحوادث والسياسات بمفاهيمها المصلحية.
الآن، وفي زخم التفاعلات الحادة، هناك ثلاثة أقطار عربية تمر بحالات متشابهة، تظاهرات في المدن والقرى تطالب بالتغيير، إما بالإزاحة الكاملة للنظام، أو الحوار الذي يتكئ على تلبية مطالب المواطنين، والمعادلة تضع بقاء الزعيم أولاً حتى لو تعمّمت الحرائق والتدمير والقتل لنصف الشعب، وهي معركة ستطول، ونتائجها مخيفة، فحتى من قيل بأنه استعان بمرتزقة، أو شرطة قمع من دول خارجية، يؤكد أن رصيد وطنيته صفر، لأن الاعتداء بهذا الأسلوب هو خيانة عظمى، ولا يختلف عن غزو خارجي، بل إن الأخير يوحّد القوى الوطنية للدفاع عن استقلالها، بينما من يريد حماية كرسيه بأي قوة، يحيط نفسه بعداوة شعبه، وهي مسألة في غاية الصعوبة..
جدلية «أمانة الجامعة العربية»!
جميل الذيابي في صحيفة دار الحياة يقول تحت هذا العنوان هناك جدل سياسي وثقافي وإعلامي عربي هذه الأيام حول منصب الأمين العام لجامعة الدول العربية، بعد إعلان عمرو موسى التخلي عن المنصب، بنيّة الترشّح للانتخابات الرئاسية المصرية المقبلة.
هنالك من يريد مكافأة ثورة 25 يناير، بمنح منصب الأمين العام لمصري آخر، بغض النظر عن شخصية المرشّح وكفاءته ومؤهلاته وقدراته على اختراق الممرات العربية «البيروقراطية».
أعتقد أن الدعوة بغية مكافأة مصر، ستعوق عمل الجامعة في المستقبل القريب، وستسقط أوراق «الربيع العربي» ليصبح «خريفاً»، وستعيد صوت الجامعة إلى «حنجرة» مبحوحة، كما أنها بمثابة التكريس للعمل العربي التقليدي، لا العمل العربي المشترك القائم على مبادئ الفرص الواحدة والعدالة والمساواة بين الدول، صغارها وكبارها.
أيضاً، مثل هذا الطرح يكرّس معاني الوصاية، وتضخيم الأدوار في زمن العولمة، كما أن «ديمومة» المنصب لدولة بعينها تعني الرجعية، سواء كانت حكومية أو شعبية، وهيمنة نمط التفكير القديم، وهو ما يعد انقلاباً على ثورات الشباب وحالة التغيير الديموقراطي والإصلاحات التي تسود البلدان العربية، بما فيها مصر نفسها.
أعتقد أن الدعوة لتعيين مرشّح مصري «وصاية» فيه إجحاف لمبادئ ثورة 25 يناير لا مكافأة لها، كون الثورة قامت على الدعوة إلى الإصلاح والعدالة والحرية والديموقراطية، لا الديمومة والاحتكارية والأبوية، وتعيين الأشخاص بطريقة تقليدية «محضة».
معركة فلسطينية ضارية
رأي صحيفة البيان الإماراتية تناول الشأن الفلسطيني وقال: يخوض الفلسطينيون هذه الأيام معركة ضارية على الجبهة السياسية التي لا تبدو موائمة لجني الثمار المرجوة..وسط حصار دبلوماسي يمارسه الاحتلال واللوبي الصهيوني.
حتى الآن، تبدو المسيرة الفلسطينية مشجّعة مع الاختراقات التي تحقّقت على جبهة القارة الأميركية الجنوبية، والإشارات المشجّعة التي صدرت خلال الـ72 ساعة الماضية من العاصمتين:الأميركية والفرنسية، تجاه الاعتراف بالدولة الفلسطينية، التي قد لا تخرج عن كونها دولة «افتراضية»، في ضوء التجربة الماضية المتمثلة في إعلان الدولة الفلسطينية في العام 1988، ومعطيات «الأمر الواقع» على الأرض..
ومحاولات الابتزاز التي قد تتعرّض لها السلطة الوطنية الفلسطينية، ومنها ذلك الذي تسرّب عن طرح قريب للرئيس الأميركي باراك أوباما، لخطة تتضمن الاعتراف بفلسطين مقابل التخلي عن حق العودة.
إذن، لا شيء سيكون مجانياً، والمعركة لن تكون بلا ضحايا، وعلى المفاوض الفلسطيني التنبّه، والحذر.
صحيح أن الدولة العتيدة نالت تأييد 112 دولة حتى الآن، وكان العام 2011 عاماً وردياً لهذه الدولة، فمن أصل 12 دولة في أميركا الجنوبية والوسطى، اعترفت 11 منها بالدولة الفلسطينية.
الدولة العتيدة، ستكون محرومة من كل وسائل الحياة، لذلك فهي تحتاج لكل دعم عربي ومن دول العالم الإسلامي، حتى لا تعتاش على المساعدات الغربية التي لا تقدّم بلا مقابل.
واشنطن وسُنة البحرين.. بدايات الصراع
في صحيفة الوطن البحرينية قال يوسف البنخليل: فكرة محاربة الصحوة الإسلامية أو التيار الإسلامي السني لدى واشنطن كانت لها أسبابها وسنتناولها لاحقاً، ولكن كان هناك جدل داخل الولايات المتحدة بشأن جدوى محاربة الإسلام السني، وهي الفكرة التي كانت سائدة في البداية وسرعان ما تغيّرت لاحقاً.
هذا الجدل لم يدم طويلاً بل سرعان ما انتهى لصالح من يؤيد محاربة الإسلام السني، ففي 25 يونيو 1996 كان العالم على موعد مع أضخم عملية إرهابية تشهدها دول مجلس التعاون الخليجي آنذاك، واستهدفت أبراج الخبر وهي مجمع سكني يقع بالقرب من شركة أرامكو السعودية في الظهران، وراح ضحيتها 19 عسكرياً أمريكياً كانوا يستخدمون هذه الأبراج كمقر لإقامتهم منذ تحرير الكويت عام .1991 هذه الحادثة رغم ما اعتبرت به من إرهابية، إلا أنها شكلت نقطة تحول جديدة في مسار العلاقات بين واشنطن والطائفة السنية في دول مجلس التعاون الخليجي لأن الاتهامات وجهت فوراً إلى تنظيم القاعدة الذي بدأ مرحلة من الصراع المسلح ضد الأجانب في مختلف أنحاء العالم وفقاً لمنطلقات دينية يراها ويؤمن بها.
فما جرى أحدث صدمة، وظهرت دعوات أمريكية وغربية لإعادة النظر من جديد في العلاقات بين واشنطن والطائفة السنية في الخليج.
فرغم المصالح الأمريكية والغربية الاستراتيجية في المنطقة، إلا أن استمرار حكم السُنة الذين يؤمنون بقدسية الجهاد من شأنه أن يشكل تهديداً مستقبلياً ضد هذه المصالح. لذلك بدأت واشنطن والحكومات الغربية تضغط كثيراً على البحرين ودول مجلس التعاون الأخرى لإجراء إصلاحات سياسية واقتصادية واجتماعية شاملة، بحيث يتم السماح لمكونات المجتمع الأخرى بالتعبير عن نفسها وتكوين جماعاتها لتؤثر وتحمي مصالح هذه الجماعات بحيث يتم ربط المصالح الأمريكية مع هذه الجماعات وتتحول بشكل تدريجي إلى أدوات ضغط ضد الحكومات الخليجية السنية بحيث يكون التحالف المستقبلي تحالفاً أمريكياً ـ شيعياً.

ايات الله
26-04-2011, 12:18 AM
الله المستعان
جزاكم الله خيرا

تائب بإذن الله
26-04-2011, 06:22 AM
صحافة القاهرة اليوم: العريان: بعض منتقدى الحركات الإسلامية ينفقون "أموال حرام" من الخارج لمهاجمة الإسلام.. وضباط أمن دولة: لم نتوقع مشاركة "الإخوان" فى الثورة.. وهدايا من الجيش للشعب فى شم النسيم

فى شم نسيم الثورة شارك الجيش المواطنين احتفالاتهم بالميادين والحدائق بمناسبة أعياد سيناء وشم النسيم، وقدمت فرق من القوات المسلحة عروضاً عسكرية بميدان التحرير وسط حفاوة بالغة وابتهاجاً من المواطنين.

أما المشهد السياسى، فكان ساخناً كالعادة، حيث نظم شباب الوفد وقفة احتجاجية أمام السفارة الإسرائيلية للمطالبة بغلقها وطرد السفير، ووقف تصدير الغاز إلى إسرائيل، وإقامة الدولة الفلسطينية وعودة اللاجئين.

فى حين اتهم الدكتور عصام العريان فى الحلقة النقاشية التى أقامها موقع "علامات أون لاين"، بعض من يهاجمون الحركات الإسلامية بـإنفاق أموال حرام تخصصها دوائر أجنبية لمهاجمة الإسلام، وكشف أن جماعة الإخوان المسلمين تعمل على مشروع إعلامى للدعوة للإسلام فى الداخل والخارج، وأكد الداعية محمد حسان أهمية التكامل بين الفصائل الإسلامية المختلفة لإسقاط كل الرايات، ورفع راية واحدة هى راية الإسلام.

http://youm7.com/images/issuehtm/images/youm/logo/ahram.png

تعكف لجنة قانونية وعلمية على دراسة إعداد مشروع قانون للعرض على المجلس الأعلى للقوات المسلحة يحدد ضوابط العمل بجميع أجهزة قطاع الأمن الوطنى، خاصة ما يتعلق بمكافحة الإرهاب والضمانات التى تكفل مباشرة الاختصاصات دون الجنوح عن حدود السلطات التى يكفلها القانون.

وفى أول محطة لجولته الخليجية عقدت مباحثات بين الدكتور عصام شرف رئيس الوزراء والأمير سعود الفيصل وزير الخارجية السعودى بالرياض، تركزت على تعزيز التعاون بين البلدين فى شتى المجالات والاستثمارات ومساعدة مصر.

وعلى صعيد آخر، نفى المجلس الأعلى للقوات المسلحة ما رددته بعض وسائل الإعلام عن تجنيد أحمد قذاف الدم نجل الزعيم الليبى معمر القذافى لشبان مصريين للقتال فى ليبيا كمرتزقة.

◄ مشروع قانون يحدد ضوابط العمل بقطاع الأمن الوطنى لمنع التجاوزات ومكافحة الإرهاب
◄ شرف يبحث فى الرياض تعزيز العلاقات الثنائية
◄ المجلس الأعلى ينفى تورط قذاف الدم فى تجنيد مصريين
◄ وفد سودانى فى القاهرة للتنسيق حول ملف النيل
◄ أيمن نور يدشن حملته الانتخابية من مقر جمال مبارك بالإسكندرية

http://youm7.com/images/issuehtm/images/youm/logo/akhbar.png

أكد وزير الداخلية اللواء منصور العيسوى، أن سجن مزرعة طره مؤمن تأميناً كاملاً لتواجد كبار المسئولين والوزراء ونجلى الرئيس السابق فى سجن واحد، خاصة أن الحالة الأمنية الآن لا تسمح بتواجدهم فى أكثر من سجن، نافياً ما يشاع من أن هناك وسائل ترفيه داخل السجن، وأنه يتابع السجن بنفسه.

أما أيمن نور، فأطلق حملته الانتخابية للترشح لرئاسة الجمهورية رسمياً من الإسكندرية، وأشار إلى أن حزب الغد سينشأ ائتلافاً مدنياً يضم القوى المدنية دون أن يكون فى خصومة مع أى الفصائل السياسية، مؤكداً على أن من حق الإخوان والسلفيين المشاركة فى الحياة السياسية شريطة عدم نفى الآخر.

فيما قام أعضاء المكتب الإدارى لجماعة الإخوان المسلمين بالسويس بزيارة اللواء محمد عبد المنعم هاشم محافظ السويس للتهنئة بمنصبه، وخلال اللقاء عرضوا أهم المشكلات التى يعانى منها الإقليم وطريق حل هذا المشكلات من وجهة نظرهم، وقدموا مبادرة عملية لحل هذا المشكلة.

◄ هدايا من الجيش للشعب فى شم نسيم الثورة
◄ وصول 350 مصرياً عبر منفذ السلوم من ليبيا
◄ أموال منظمة سوزان مبارك الخيرية فى سويسرا لم تخضع لقرار التجميد
◄ هايدى وخديجة زوجتا علاء وجمال أمام الكسب غير المشروع خلال أيام
◄ وزير الداخلية: لا صحة لوجود تليفزيونات ووسائل ترفيه وموبايلات فى طره

http://youm7.com/images/issuehtm/images/youm/logo/wafd.png

شارك عدد كبير من شباب الوفد من جميع المحافظات مع شباب الجالية الفلسطينية بالقاهرة فى مظاهرة أمام السفارة الإسرائيلية، طالبوا خلالها بإقامة الدولة الفلسطينية وعودة اللاجئين، ومحاكمة قيادات الجيش الإسرائيلى كمجرمى حرب فى المحكمة الجنائية الدولية على جرائمهم ضد الشعب الفلسطينى، واستبعاد السفير الإسرائيلى ووقف تصدير الغاز المصرى لإسرائيل.

وفى تطور لأزمة أرض توشكى، أكد الوليد بن طلال رئيس مجلس إدارة شركة المملكة القابضة، أن شركته سوف تعمل على نسبة الـ25% من إجمالى المساحة التى يملكها فى مشروع توشكى، بناءً على الاتفاق الذى تم مع الحكومة المصرية، وقال "إننا نتعامل مع دولة عربية لن نرفع ضدها أى قضايا بسبب موضوع توشكى".

أما مباحث التموين التابعة لوزارة الداخلية، فواصلت حملاتها المتكررة لضبط الأسواق، خاصة فى أيام شم النسيم بشن حملة لضبط الأسماك المملحة والمدخنة الفاسدة وغير الصالحة للاستهلاك الآدمى، وتمكنت من ضبط 40 طناً قبل بيعها فى الأسواق.

◄ الحجز على أموال هيئة البترول فى فرنسا لصالح مجدى راسخ
◄ الوليد: لن أرفع دعوى على مصر بسبب توشكى
◄ شركات دولية تتعقب ثروات الرئيس وحاشيته فى الخارج
◄ "الدمغة والموازين" تفحص تحف وتماثيل حسين سالم
◄ شباب الوفد فى مظاهرة حاشدة أمام السفارة الإسرائيلية

http://youm7.com/images/issuehtm/images/youm/logo/masry.png

اتهم الدكتور عصام العريان فى الحلقة النقاشية التى أقامها موقع "علامات أون لاين"، بعض من يهاجمون الحركات الإسلامية بـإنفاق أموال حرام تخصصها دوائر أجنبية لمهاجمة الإسلام، وكشف أن جماعة الإخوان المسلمين تعمل على مشروع إعلامى للدعوة للإسلام فى الداخل والخارج، وأكد الداعية محمد حسان أهمية التكامل بين الفصائل الإسلامية المختلفة لإسقاط كل الرايات، ورفع راية واحدة هى راية الإسلام.

ونشرت الصحيفة أقوال العميد محمد عبد الباسط عبد الله مسئول متابعة التنظيمات السرية فى جهاز مباحث أمن الدولة سابقاً، فى تحقيقات النيابة حول قتل المتظاهرين، وأكد أنهم لم يتوقعوا مشاركة جماعة الإخوان المسلمين فى المظاهرات والوقفات بأعداد حاشدة مثلما حدث، لما هو معروف عنها بشأن محاولة الحفاظ على سرية وأمن عناصرها، وأن عناصر من حزب الله وحماس شاركت فى أحداث الثورة.

◄ "العريان": بعض منتقدى الحركات الإسلامية ينفقون "أموال حرام" من الخارج لمهاجمة الإسلام
◄ ضباط أمن دولة: لم نتوقع مشاركة "الإخوان" فى الثورة
◄ فحص معلومات جديدة حول تضخم ثروات المغربى وأمين أباظة ورشيد وفاروق حسنى
◄ "الجمارك": طرود حسين سالم المضبوطة تتجاوز 50 مليون دولار
◄ "المصرى اليوم" تكشف رفض حكومات "مبارك" تعمير "سيناء"

http://youm7.com/images/issuehtm/images/youm/logo/dostor.png

وحدها قالت "الدستور"، إن مستندات وتقارير صادرة عن الجهاز المركزى للمحاسبات توضح المخالفات التى ارتكبها رجال أعمال مستغلين انتمائهم إلى الحزب الوطنى وعلاقتهم بالوزراء وصدقاتهم لنجل الرئيس، وهم محمد أبو العينين، وأحمد عز، ونجيب ساويرس، وهشام طلعت مصطفى، وتمثلت المخالفة فى الاستيلاء على 250 ألف فدان بالسويس والعوينات ومدينتى بـ5 جنيهات للمتر.

وفى تصريح له، أكد الدكتور صلاح سلطان الأستاذ بكلية دار العلوم ورئيس المعهد الأمريكى للدراسات الدينية والثقافية، أن الرئيس السابق محمد حسنى مبارك لم يكن يوماً من الأيام رئيساً لمصر ولا لشعبها، إنما كان خاضعاً للنظام الأمريكى والكيان الصهيونى، مهنئاً الأمة برحيل هذه الغمة، مؤكداً أنه لم يكن يوماً عوناً للدعاة والمصلحين.

فيما اقتحم عدد من شباب السويس مقر المجلس المحلى بالمحافظة وأجبروا أعضاءه على فض اجتماعهم وقاموا بإخلاء المبنى وتسليمه للجيش، وقال نشطاء إن السويس قررت أن تقود حرب حل المجالس المحلية.

◄ انقسام فى قنا حول قرار "تجميد المحافظ"
◄ هروب ممدوح فيليب المتهم الثالث فى قضية بيع الحمام الأوليمبى
◄ حصر ممتلكات مبارك وعائلته بشرم الشيخ والقاهرة
◄ الجهاز المركزى للمحاسبات: أبو العينين وعز وساويرس وهشام طلعت استولوا على 250 ألف فدان بالسويس والعوينات ومديتى بـ5 جنيهات للمتر
◄ اليوم.. نظر تجديد حبس نجلى الرئيس المخلوع فى قضية قتل الثوار

http://youm7.com/images/issuehtm/images/youm/logo/sherok.png

فى رد دموى على مطالب الشعب السورى بالإصلاح السياسى، اختار نظام بشار الأسد الحل العسكرى لقمع الانتفاضة السلمية، حيث اجتاحت قوات الأمن والجيش معززة بالدبابات والمدرعات مدينة درعا الجنوبية، وأطلقت الرصاص عشوائياً على المنازل وعزلت المدينة عن العالم.

ومن جانبه، أعلن المتحدث الرسمى باسم الجماعة العربية، أن الأمانة العامة تتابع بقلق شديد التطورات الجارية فى عدد متزايد من المدن العربية، والتى تؤكد تصاعد الرغبة الشعبية فى العالم العربى لإحداث تغيير وتحديث لمجتمعاتها، وعلى رأسها تأكيد حق حرية التعبير وإنهاء سياسات القهر والتحرك نحو الديمقراطية والإصلاح.

فيما نظم العشرات من مؤيدى الرئيس السابق حسنى مبارك مظاهرة أمام مبنى ماسبيرو، تلبية للدعوة التى انتشرت على عدد من المواقع تحت عنوان "مليونية رد الجميل لمبارك" للمطالبة بوقف محاكمته.

◄ عشرات المتظاهرين فى "مليونية رد الجميل لمبارك"
◄ الأسد يفترس درعا.. والمدينة تستغيث: واعرباه
◄ انفراجة فى أزمة قنا
◄ مبارك فى مستشفى عسكرى الأسبوع المقبل
◄ اليوم.. محاكمة العادلى ومساعديه بتهمة قتل الثوار

http://youm7.com/images/issuehtm/images/youm/logo/gomhoreya.png

شاركت القوات المسلحة الشعب الاحتفال بأعياد تحرير سيناء وشم النسيم، وأقامت عروضاً عسكرية بميدان التحرير، شملت احتفالات القوات المسلحة التى شارك فيها عشرات الآلاف من المواطنين عروضاً فنية قدمتها فرقة الموسيقات العسكرية شملت معزوفات لأشهر الأغانى الوطنية التى تعكس روح الولاء والانتماء لهذا الوطن، كما قامت إدارة الشرطة العسكرية بتقديم عروض عسكرية للسلاح الصامت جسدت التوافق البدنى والعضلى والذهنى.

بينما أكد عبد المنعم الشحات المتحدث الرسمى باسم الدعوة السلفية بالإسكندرية، أن الدعوة لن تتحول إلى حزب سياسى ولن تنشئ حزباً، لأن ذلك يمثل معوقاً للدعوة، مشيراً إلى أن حزب النور الذى دعا إليه الدكتور عماد عبد الغفور ليس فرعاً للدعوة السلفية بالإسكندرية، وإنما جاء بعد أن دعت الدعوة السلفية إلى أصحاب التوجه الإسلامى ممن ليس لهم توجهاً دعوياً ولديهم اهتمامات سياسية إلى إنشاء أحزاب سياسية.

كما قرر الدكتور على عبد الرحمن محافظ الجيزة، إعادة النظر فى منظومة النظافة بالمحافظة ووضع حلول متوازنة مع شركات النظافة بما يحقق مصلحة المحافظة فى المقام الأول حتى يشعر أبناء المحافظة بالتحسن الملحوظ فى الخدمات المقدمة لهم.

◄ الجيش يشارك الشعب احتفالات أعياد سيناء وشم النسيم
◄ عبد المنعم الشحات: السلفية لن تتحول إلى حزب سياسى
◄ أعياد سيناء أعادت الحرية للمساجين
◄ رئيس الوزراء: محاكمة مبارك شأن مصرى.. ولا نقبل تدخلاً
◄ إلغاء اختبارات كادر المعلمين

المستعصم بالله
26-04-2011, 08:59 AM
جزاك الله خيرا اخى الحبيب على هذا المجهود الطيب

أبو البراء الشامي
26-04-2011, 12:20 PM
جزاكم الله خير الجزاء

أبو معاذ أحمد المصرى
26-04-2011, 05:43 PM
جولة فى صحافة الثلاثاء

26 أبريل 2011



نتناول في جولة اليوم الثلاثاء علاقة مصر مع دول الخليج, وتطورات الأحداث في ليبيا وسوريا, والهروب الكبير لمجاهدي طالبان من سجن بقندهار.

علاقة لا تنفصم

رأي صحيفة البيان الإماراتية جاء بعنوانعلاقة لا تنفصم,وقالت فيه: جولة رئيس الوزراء المصري د. عصام شرف إلى الدول الخليجية دليلٌ جديد على أن محاولات التشويش على الدور المصري، وأن الإيحاء بأن مصر حوّلت بوصلتها، أو زاوية اتجاهها، بعيداً عن القضايا العربية، عار عن الصحة، وأن مصر كانت وستبقى ظَهْرَ العرب وسندهم.

فمن حق القيادة المصرية أن تفتح صفحات أو صفحات جديدة مع أي دولة في العالم، ولكن من الضروري أن لا تدير مصر ظهرها للثوابت القومية، والتي تحمي مصر والمصريين أولاً قبل أن تعود بالنفع على بقية الشعوب العربية، التي لطالما وجدت في مصر الحضن والحاضنة، الدرع والردع. وفي هذا السياق، محمودٌ ذلك التأكيد الذي جاء على لسان شرف الذي شدد على أن «ثوابت السياسة المصرية وأبرزها أمن دول الخليج وعروبتها، وهو الأمر الذي لا تقبل مصر المساس به».

نأمل أن تؤسس الجولة الحالية لشرف في توطيد جسور التواصل البناء على أسس من الشراكة السياسية والاقتصادية للمرحلة الجديدة. والمرجو أن يؤكد المسؤول المصري تخندق مصر، كما كانت على الدوام، نصيراً ومناصراً للحق العربي، وخط الدفاع الأول عنه.

مصر وأموال الخليج

بعنوان مصر وأموال الخليج قالت صحيفة القدس العربي: جولة رئيس الوزراء المصري تتزامن مع أنباء نشرتها صحف ووسائل اعلام مصرية تشير الى ممارسة المملكة العربية السعودية ضغوطا مكثفة على المجلس العسكري المصري الحاكم لمنع محاكمة الرئيس المصري المخلوع حسني مبارك، وهي انباء نفاها السيد شرف ربما لانجاح جولته هذه وعدم تعكير اجوائها مسبقا.

الاقتصاد المصري يحتاج الى 12 مليار دولار على شكل قروض واستثمارات لسد العجز وتنشيط الاسواق المالية، واعادة الثقة اليها مجددا، بعد سجن العديد من رجال الاعمال الكبار من رموز العهد السابق بتهم متعددة، ابرزها الفساد والتربح ونهب المال العام.

الدول الخليجية الاربع التي سيزورها السيد شرف، والمملكة العربية السعودية على وجه الخصوص، ساندت النظام المصري السابق، ودخلت معه في تحالفات استراتيجية تحت مسمى دول محور الاعتدال، لمواجهة ايران وطموحاتها النووية والتوسعية وتهديدها المباشر لأمن الخليج، على حد قولهم.

نتائج هذه الزيارة ستحدد في رأينا هوية السياسة العربية للنظام المصري الجديد وطبيعة علاقاته المستقبلية ليس فقط مع دول الخليج وانما ايضا مع ايران والولايات المتحدة الامريكية، الشيء شبه المؤكد بالنسبة الينا ان مصر الثورة خرجت من محور دول الاعتدال ولا نعتقد انها ستعود اليه، وان عادت فليس بالصورة القديمة، وتحت الهيمنة السعودية الامريكية.

موقفنا من احداث ليبيا

عن موقفنا من احداث ليبيا قال عبد الباري عطوان في صحيفة القدس العربي: نحن الآن امام معادلة جديدة: القتلى الذين يسقطون برصاص كتائب القذافي هم شهداء من الدرجة الاولى، اما القتلى الذين يسقطون بصواريخ الطائرات الامريكية وصواريخها فهم ليسوا كذلك حتى لو كانوا ابرياء وتواجدوا في المكان بمحض الصدفة فهؤلاء لا بواكي عليهم.

السيد موسى كوسا رئيس جهاز مخابرات الزعيم الليبي لعشرين عاما، ووزير خارجيته لأكثر من ثلاث سنوات، وقبلها سفير في عدة دول، قدم للمخابرات البريطانية والامريكية والفرنسية كل ما لديه من معلومات عن رئيسه السابق الذي طالما تغنى بثوريته، ومن غير المستبعد ان تساعد معلوماته هذه طائرات الناتو لقتله او خطفه في الايام او الاسابيع المقبلة اذا استطاعت الى ذلك سبيلا.

هذا العدوان الثلاثي الامريكي الفرنسي الايطالي ليس جديداً على ليبيا، ففي عام 1943 جرى تقسيم ليبيا المستعمرة الايطالية السابقة الى ثلاثة كيانات بعد الحرب العالمية الثانية وانتصار الحلفاء. واحد تحت اسم ولاية برقة وكان من نصيب بريطانيا، والثاني فزان من نصيب فرنسا، والثالث طرابلس التي اقامت فيها الولايات المتحدة قاعدة هويلس العسكرية الشهيرة.

الإصلاح من فوق أو الثورة من تحت

محمد خالد في صحيفة دار الخليج قال بهذا العنوان عندما يتأخر السياسي من فوق، يأتي الثوري من تحت، هذه وصفة مجربة تاريخياً، رزنامة الربيع العربي ورد وشوك .

الانتفاضة في تونس ومصر تحولت إلى ثورة ...الانتفاضة في ليبيا واليمن تحولت إلى مشروع حرب أهلية..

نصف انتفاضة الأردن تحولت إلى طلب إصلاح يطالب برحيل الوزارة وبقاء الملكية ...اعتصامات سوريا حولها القمع إلى انتفاضة .

الانجاز الثوري الأول جاء من تونس: البرلمان مناصفة بين الرجال والنساء، إنه حدث غير مسبوق عربياً وعالمياً .

اقتلاع رموز النظام في مصر وتونس ومحاكمة أركان الفساد يسيران في الاتجاه الصحيح مع الحذر الشديد من ثورة مضادة في كلا البلدين . تغيير الطرابيش بسرعة يبشر بتغيير النظام سلمياً ومن دون عنف .

القذافي في ليبيا وعلي عبدالله صالح في اليمن اختارا تلك الحرب الخاسرة التي قال عنها بسمارك: “الحرب هي الانتحار خوفاً من الموت”، فحرب الحاكم ضد شعبه، لا ضد عدوه هي دوماً حرب خاسرة مصيرها أن يتدحرج الطاغية من القمة إلى البالوعة . في البلدين، سقط الوريث وما زال المورث باقياً معرضاً بلده لخطر التقسيم ومستدعياً تدخلاً أجنبياً .

في سوريا: حبر الإصلاح على الورق، ودماء القمع تسيل في الشوارع . قبل يومين تم الغاء قانون الطوارئ وأعلن عن قانون تعدد الأحزاب . هل جاء الإصلاح متأخراً لأن المظاهرات ما زالت مستمرة، وكذلك القمع؟ هل الحاكم هو الرقم واحد في النظام أم أنه واحد من الأرقام؟ إذ يبدو أن هناك صراعاً داخل أجنحة السلطة بين من يريد الإصلاح السياسي ومن يريد القمع الأمني .

الالتفات لجرائم العدو

افتتاحية صحيفة دار الخليج قالت بعنوان الالتفات لجرائم العدو الكيان الصهيوني في هذه الفترة يحظى، بالإضافة إلى الغطاء الغربي لجرائمه، بتفاعل الأحداث الجارية في المنطقة الشاغلة للناس فيها وفي خارجها . وإذا كان الكيان الصهيوني يدرك أهمية اقتناص الفرصة الملائمة لمواصلة أنشطته الإجرامية، فإن الجامعة العربية ينبغي أن تكون أكثر إدراكاً لضرورة عدم تمكينه من الإفلات من عواقب ما يقوم به من أنشطة استيطانية منتهكة للشرعية الدولية .

ولدى الجامعة العربية قنوات كثيرة من أجل فعل ذلك، لكن يبدو أنها أيضاً تستفيد من الأحداث الواقعة في المنطقة من أجل الاسترخاء في كنف عدم الفعل المشاهد في سلوكها . فهناك قناة المنظمات الدولية التي يمكنها من خلالها أن تسلط الأضواء على ما يقوم به العدو الصهيوني من انتهاكات لقراراتها ومبادئها . وهي بإمكانها أن تتحرك نحو المنظمات الإقليمية في مختلف بقاع العالم من أجل وضعها أمام مسؤولياتها تجاه ما يجري في الأرض المحتلة من انتهاكات .

الضغط الأخلاقي والمعنوي على الكيان الصهيوني ينبغي إعطاؤه الأهمية القصوى، لأنه يقلق هذا الكيان، من حيث إنه يضعف الدعم الدولي له ويعرضه للضغوط المختلفة . وقد تآكلت السمعة “الإسرائيلية” بعد كل انتهاك من قبلها يقابل بكشف سياسي وإعلامي شامل ومكثف له على الصعيد الدولي، كما حصل في تقرير غولدستون وأسطول الحرية.

لندن مركز شبكة تابعة لتنظيم القاعدة في أوروبا

ونشرت صحيفة الديلي تلغراف عن صفحتها الرئيسية موضوعا تحت عنوان " لندن مركز شبكة تابعة لتنظيم القاعدة في أوروبا" يتناول ما كشفت عنه الوثائق السرية عن معتقلي غوانتانامو.

وتقول الصحيفة إن أكثر من 35 من معتقلي غوانتانامو الذين شنوا قتالا ضد دول أخرى تم تأهليهم على يد دعاة متطرفين في بريطانيا.

واعتبرت الوثائق اثنين من الدعاة وهما أبو قتادة وأبو حمزة ،اللذين يعيشان في بريطانيا بعد طلب اللجوء السياسي، مسؤولين رئيسيين عن تجنيد وإرسال العشرات من المتشددين من جميع أنحاء العالم إلى باكستان وافغانستان بعد تاهليهم في مساجد لندن.

وكشفت الوثائق أن قادة عسكريين أمريكيين في غوانتانامو اعتبروا بريطانيا مركزا للإرهاب على مدى عقدين من الزمان لأنها تأوي عشرات المتشددين.

وأشارت الصحيفة إلى أن الوثائق وصفت " مسجد فينسبري بارك" في شمال لندن بأنه " جنة" المتطرفين ومركزا للتخطيط للهجمات والدعاية.

وتقول التلغراف إن الكشف عن الوثائق السرية أثار العديد من التساؤلات حول سبب عدم قيام الحكومة والجهات الأمنية بإجراءات عاجلة لمحاولة تجميل صورة العاصمة لندن التي اعتبر التقرير نقطة لانطلاق الإرهابيين حتى وصل الأمر أن أطلق عليها البعض مدينة " لندنستان".

وأظهرت الوثائق أنه تم إرسال 35 إرهابيا على الأقل إلى أفغانستان وباكستان عبر لندن.

وترى التلغراف أن الحكومة البريطانية دفعت الملايين كتعويضات وفوائد لأشخاص صنفتهم السلطات الأمريكية على أنهم في غاية الخطورة.

ووفقا للصحيفة فإن أبو قتادة الذي كان يتقاضي مبالغ الإعانة الاجتماعية بموجب قوانين حقوق الإنسان " كان القائد الأكثر نجاحا في أوروبا" في تجنيد الإرهابيين.

وأوضحت الصحيفة أن الوثائق المسربة ساعدت على تفسير غضب الأمريكيين من السلطات البريطانية واتهامهم لها بعدم جديتهم في معالجة التطرف.

وجاء في الوثائق إشارات إلى كيفية وصول المتشددين إلى بلدان أوروبية مثل فرنسا وحصولهم على جوازات سفر مزورة ثم عبورهم إلى بريطانيا للاستفادة من نظامها " السخي" للجوء السياسي.

الهروب الكبير

الغارديان نشرت أيضا على صفحاتها موضوعا تناول هروب 480 سجينا من سجن في مدينة قندهار الأفغانية.وكتبت الصحيفة تحت عنوان " الهروب الكبير : كيف استطاع 480 سجينا تابعين لطالبان الهروب من السجن".

وتقول الصحيفة إن ما حدث في قندهار ليس إعادة تمثيل فيلم الهروب الكبير الذي جسد قصة هروب 250 سجينا من معتقل " ستالاغ لوفت 3" النازي أثناء الحرب العالمية الثانية ولكن قصة حقيقة يجب انتزعت الأضواء من الفيلم الشهير.

ووفقا لبعض الأشخاص المتورطين في القضية بدأ هروب سجناء طالبان بفريق مكون من 18 شخصا قاموا بأعمال حفر على مدار خمس شهور خارج أسوار السجن في اتجاه القسم المحتجز فيه السجناء السياسيين ومعظمهم ينتمون لحركة طالبان.

وأوضحت الصحيفة أن بداية نفق الهروب كان مجمعا سكنيا يقع مباشرة في مواجهة السجن وهو واحد من مئات المنشآت السكنية تي انتشرت ضمن خطة إعادة الإعمار في المنطقة.

ولكن مواد المستخدمة من الحديد والخرسانة لم تكن تستخدم في البناء ولكن لدعم النفق الذي تم حفره تحت أحد أهم الطرق في أفغانستان وهو الطريق الذي يربط بين ميدنتي قندهار وهرات.

وأشارت الصحيفة إلى أن هروب هذا العدد أذهل الكثيرين وألقى الضوء على سذاجة الاجراءات الأمنية لتأمين السجون.

وأوضحت أن الخطة تمت بسرية كبيرة حتى أن عددا من السجناء داخل سجن قندهار لم يعرفوا بشأن الهروب إلا بعد أربع ساعات من نجاح العملية.

وذكرت الصحيفة أن هروب السجناء سيزيد من التحديات التي تواجه منطقة قندهار بل و أفغانستان مع اقتراب موسم الصيف وهو " موسم القتال أو الجهاد".

أبو معاذ أحمد المصرى
27-04-2011, 10:10 AM
جولة فى صحافة الاربعاء

27 أبريل 2011




في جولة الأربعاء الصحفية نتحدث عن المبادرة الخليجية لحل الأزمة في اليمن,والدروس التي لم يتعلمها الأسد من الثورات, والموقف الأمريكي من نظام الأسد,وجولة رئيس الوزراء المصري الخليجية.

اليمن حين يعود سعيداً

رأي صحيفة البيان الأماراتية جاء بعنوان اليمن حين يعود سعيداً,وقالت فيه: تبدو موافقة صنعاء وتكتل «اللقاء المشترك» على تلك المبادرة، بادرة انفراجة لحلحلة الأزمة التي قد تبدو للوهلة الأولى مركبة، إذ يعاني اليمن، فضلاً عن مسألة الاحتجاجات المطالبة برحيل صالح، مشكلة أمنية في الجنوب والشمال، وتواجد التنظيمات المتطرفة.

والحال، أن جوهر الوساطة يكمن في مبدأ الحفاظ على وحدة اليمن وتلبية رغبة الشعب في التغيير والإصلاح، على أن يتم انتقال السلطة بطريقةٍ سلسة وآمنة. كما يكمن في ضرورة تجنيب اليمن الانزلاق في أتون الفوضى والعنف الذي لن يفيد فريقاً سياسياً أياً كانت هويته، ولن يوفر يمنياً سواء في الجنوب أم في الشمال. وفي هذا السياق، حري بالتيارات السياسية أن تعمل على إزالة عناصر التوتر السياسي والأمني، والذي يبدو أنه سيكون من أولى أولويات حكومة الوحدة الوطنية، التي ستعمل أيضاً على صياغة دستور جديد تمهيداً لقيام انتخابات حرة ونزيهة.

وبعد بارقة الأمل التي تمثلت في موافقة النظام والمعارضة على المبادرة، يتوجب على الأطراف كافة العمل بروح الفريق الواحد، الذي سيقود دفة سفينة اليمن إلى بر الأمان والنمو الاقتصادي الذي سينعكس إيجاباً بالضرورة على حياة اليمنيين لكي يعود اليمن سعيداً، خاصةً أن ما حصل طيلة الفترة الماضية عطل إلى حدٍ بعيد مسيرة التنمية.

الانجاز الاكبر للرئيس اليمني: الرحيل!

أما رأي القدس العربي فكان بعنوان الانجاز الاكبر للرئيس اليمني: الرحيل,وقالت فيه: الرئيس علي عبدالله صالح الذي يحكم اليمن منذ اكثر من ثلاثين عاماً يواجه عاصفة من الاحتجاجات على طول البلاد وعرضها تطالب بتنحيه عن الحكم، ومغادرة البلاد مع افراد اسرته والدائرة المقربة منه، ولكنه نجح حتى الآن في البقاء في القصر الرئاسي، ويعمل على فرض شروطه لتسليم الحكم لنائبه مع بقائه على رأس النظام ولو بشكل صوري على امل ان تتغير الظروف، وتهدأ الخواطر، وييأس المحتجون من طول الانتظار.

الدول الخليجية برئاسة المملكة العربية السعودية تقدمت بمبادرة لانهاء الازمة اليمنية، تنص ابرز نقاطها على تنحي الرئيس صالح من خلال التنازل عن صلاحياته الرئاسية لنائبه عبدربه منصور في غضون شهر، مع ضمانات بعدم ملاحقته او اي من افراد اسرته قضائياً بتهم الفساد او المسؤولية عن قتل 132 محتجاً.

من المفارقة ان الرئيس علي عبدالله صالح لا يرفض اي مبادرة وساطة تعرض عليه وتطالبه بالتنحي، ولكنه لا يلتزم باي منها، ويجد دائماً الاعذار والحجج للمماطلة، من خلال المطالبة بادخال تعديلات على بعض بنودها، واعادة صياغة بنود اخرى، بحيث تكون قابلة لاكثر من تفسير لاحقاً، وفي غالب الاحيان يحصل على ما يريد.

ليبيا مشكلة دولية

ميشيل كيلو في صحيفة دار الخليج يقول بهذا العنوان يبدو للمراقب أن أزمة ليبيا تدور في فراغ، فالقذافي يملك جيشاً قوياً إلى درجة مفاجئة، تمكن مرات عديدة من استعادة مناطق مهمة فقدها، وأمسك بقوة بالمنطقة الغربية والوسطى من ليبيا، وضبط في الوقت نفسه أوضاع العاصمة، التي يسكنها ثلث سكان البلاد، بينما تنزل به ضربات جوية لم تؤد، حتى عندما كانت أمريكا مشاركة في الجهد العسكري، إلى أي مظهر من مظاهر الانهيار أو التداعي المعنوي فيه.

ومع أنه يفتقر إلى غطاء جوي ودفاع ضد الطائرات، فإنه ما زال متماسكاً وقادراً على خوض عمليات قتالية تتسم باحترافية لا مثيل لها لدى جيوش عربية كثيرة . هل يعود هذا إلى طابع الجيش الليبي العشائري؟ الجواب هو بالنفي . وهل يرجع إلى اختراقه وضبطه وتخويفه أمنياً؟ الرد هو بالنفي أيضاً .

ومع أن هناك بلا شك طابعاً قبلياً وأمنياً لهذا الجيش، فإنه يقاتل حتى الآن ككتلة واحدة، وينفذ كل ما يصدر إليه من أوامر، بما في ذلك إبادة المدنيين في المدن الغربية من ليبيا، الذي امتصوا وشاغلوا جزءاً كبيراً من قوته وجهده، من دون أن يتمكن المجلس الانتقالي من استثمار تضحياتهم وبناء جبهة متماسكة بعض الشيء، أو إنشاء قوة ذات وزن وشأن تضم الوحدات العسكرية التي كانت تعمل في مناطقه وانضمت إليه في الأيام الأولى للثورة الشعبية، وعوض أن يفعل ذلك، أسلم أمره لحماسة المواطنين العاديين، الذين تابعنا حركتهم الذاهبة/ الغادية على طرق أجدابيا والبريقة ورأس لانوف، ثم قريباً من بنغازي نفسها وفي الطريق الصحراوي إلى طبرق، حيث قدموا تضحيات جليلة وتعرضوا لخسائر كبيرة .

حلفاء دمشق والفطام المفاجئ

في صحيفة دار الحياة قال بعنوان حلفاء دمشق والفطام المفاجئ: مشهد مثير للشفقة والعطف. ولا يُحسدون عليه. نظرياً بات هؤلاء «الأطفال»، منذ ثلاثة أشهر، يمسكون وحدهم بقرارهم الذاتي، وتم تكليفهم تشكيل حكومة في بلدهم بأنفسهم بلا شريك أو منازع، بعد أن أرغمتهم وصاية الأم على التخلي عن شركائهم في الوطن، عندما كانت لا تزال متفرغة للوصاية عليهم. وعلى رغم أنه لم يعد لهم منافس على السلطة، تراهم مشتتي الذهن، عاجزين عن اتخاذ قرار، ولو كان في مصلحتهم. فبعد أن كان قرار من هذا النوع يأتيهم جاهزاً ولا يحتاج منهم سوى الطاعة والتنفيذ، أصبحوا الآن في حاجة إلى تدبير شؤون بيتهم وحدهم، وهو ما لا يحبون القيام به ولم يعتادوا عليه. فهم يخشون أن تأتي أي خطوة يخطونها في الاتجاه الخاطئ الذي لا تريده لهم أمهم العطوف، فتضطر إلى معاقبتهم عليها لاحقاً، إذا أتيح لها ذلك.

كان يمكن هذا الفطام المفاجئ أن يكون ظاهرة صحية بالنسبة إلى حلفاء النظام السوري وأصدقائه والمعتمدين على دعمه في لبنان. كان يمكن أن يكون مدخلاً إلى تمرينهم على اتخاذ قرار لبناني مستقل مثلاً، يشتركون فيه مع مواطنيهم الآخرين، ويأخذ في اعتباره مصلحة بلدهم أولاً. لكن الطبع يغلب التطبّع. فلا هم نشأوا على ذلك ولا سنوات الرضاعة دربتهم عليه.

قد يقول البعض إن مصلحة الأم لم تكن تسمح لها بتدريبهم على «الاستقلال الغذائي». ولذلك فالذنب ليس ذنبهم. ذلك أن من شبّ على شيء شاب عليه. لكن الحقيقة أن تلك المصلحة كانت تقتضي بعد نظر وتحسباً لمثل هذه الأيام العصيبة. أليس مثيراً لشفقة الأم وعطفها كذلك أن تنظر إلى هذا المشهد الصعب لحلفائها في حالة ضياعهم هذه، بينما هي أحوج ما تكون للاهتمام بشؤونها وتدبير أمور بيتها؟

ألم يتعلم الأسد من الذين سقطوا؟

سؤال طرحه عبدالرحمن الراشد في صحيفة الشرق الأوسط ,قال:الرئيس السوري بشار الأسد شاهدهم جميعا. كان لديه الوقت الكافي لأخذ العبرة والدرس مما حدث، ليس مثل الرئيس التونسي الذي بوغت بثورة الشارع فجرب قمعها وفشل، فركب طائرته وفر. ولم يسعف الوقت الرئيس المصري فداهمته الأحداث فورا، وعندما فشل في إدارتها استعان بالجيش، لكن الجيش قام بخلعه. وهو الآن يرى أن القذافي الذي تبنى القمع بكل الوسائل العسكرية جلب على نفسه التدخل الدولي، وبسببها يترنح. أما النموذج الرابع فهو الرئيس اليمني؛ فقد اعتمد المراوغة السياسية في إنهاء مطالباته بالتنحي، لكن الجميع متمسكون بإخراجه، والبعض يريد محاكمته على مذبحة الجمعة.

سورية هي الدولة الخامسة في طابور الثورات وليست الأولى، ويفترض أن يكون الرئيس قد جمع ما يكفي من الأفكار والخيارات العملية ليعرف كيف يعالج أي اضطرابات. الذي حدث أنه فورا عالج أول مظاهرة احتجاجية بقتل خمسة أشخاص في مدينة درعا الحدودية التي كانت تحسب ضمن الأكثر موالاة لنظامه، فأصبحت هي شعلة الثورة ضده.

لو كان الحل العسكري الأمني مفيدا لفاز قبله القذافي الذي استخدم الطيران والمدفعية الثقيلة والمرتزقة، لكنه فشل ولم تتوقف رغبة إسقاط النظام من قبل الثوار. سيدفع القتل بعموم الشعب السوري نحو تأييد المعارضة، وسيدفع المعارضة نحو التسلح، وسيتحول المتظاهرون المسالمون إلى ثوار مسلحين.

أميركا ليست معياراً

في صحيفة السفير يقول ساطع نورالدين بهذا العنوان: الرد الاميركي على ما يجري في سوريا آخذ في التصاعد، وهو لا يمكن ان يقارن بردود الفعل العربية او التركية او الايرانية، التي تخفي اكثر مما تفصح عن حقيقة المواقف والمشاعر، تجاه النظام والشعب والدولة الواقعة اليوم في قلب عاصفة عاتية، يمكن ان تغادر الحدود السورية في اي لحظة، وفي الاتجاهات الاربعة معا.

مثلما قرئ بطريقة خاطئة التصريح الاول لوزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلنتون عن سوريا، تقرأ اليوم بطريقة خاطئة ايضا التصريحات الاميركية الاخيرة، التي لا يميزها سوى تلك الاشارة المتكررة الى ان النظام السوري يستعين بإيران لقمع شعبه، استنادا الى طلب وزارة الداخلية السورية شراء معدات لمكافحة التظاهر من نظيرتها الايرانية.. وهو ما يمثل انذارا لطهران من مغبة التدخل في الشأن الداخلي السوري، وتحذيرا لدول الخليج العربي من مغبة التورط في اي موقف غير مدروس من الازمة السورية.

لن تصل اميركا الى حد الدعوة الى تغيير النظام في سوريا، الا بناء على سلوكه الامني والسياسي الذي لا يزال في مراحله التجريبية الاولى، كما هو الحال بالنسبة الى الشارع السوري الذي لا يزال ايضا في مرحلة اختبار نفسه وقوته وقدرته على الحشد. لكن حتى ولو انفجر الوضع السوري واتسع مدى ذلك الانفجار فان الاميركيين لن يكونوا على الارجح طليعة الحملة من اجل التغيير في سوريا.. حيث لا نفط ولا مخاطر اقليمية كبرى تستدعي تدخلا اميركيا مباشرا. وعدا اسرائيل التي يمكن ان يشاطرها الاميركيون قلقها، فان احدا في واشنطن لن يأخذ في الاعتبار المشاعر او المصالح التركية او العراقية او الاردنية او طبعا اللبنانية، التي يمكن ان تتاثر بشكل جوهري في مثل هذه الحالة.

تفتيت المنطقة

افتتاحية دار الخليج تحدثت عن تفتيت المنطقة وقالت إن خسارة السودان جزءاً كبيراً لا يستهان به من أرضه، عبر فقدان جنوبه انفصالاً أو “استقلالاً” كما يسمونه، هل تقتصر على هذا الحد، أم إن في الأفق وعلى أرض الواقع ما يرسم لفصل جزء آخر أو أجزاء أخرى، دارفور أو غير دارفور .

في العراق، ما زالت أشباح التقسيم، تحت أكثر من ستار، تحوم فوق بلاد الرافدين، مستفيدة من الفوضى التي ما زالت تعشش بعد ثماني سنوات على الغزو والاحتلال، والتلاعب بالفسيفساء في مجتمع غني بتعدديته التي يراد تحويلها من نعمة إلى نقمة .

والصومال في حال يرثى لها، حيث تحول إلى إقطاعيات ضاع فيه الصالح مع الطالح، نتيجة حروب وتدخلات وتسيّد أمراء الحرب الذين يتوزعون النفوذ ويتقاسمون الأرض، حتى كادت معالم الوحدة تضيع في متاهات لا آخر لها كما يبدو .

تفتيت المنطقة هو العنصر الأساسي في الشرق الأوسط الجديد المراد رفع بنيانه على أنقاض البنيان العربي الموحد، الذي يفقد مناعته وحصانته نتيجة ظروف وعوامل داخلية وخارجية معلومة لكل ذي بصر وبصيرة .

جاءت عن الثورات ومحيطها..من يؤثر في الآخر؟!

كلمة صحيفة الرياض جاءت عن الثورات ومحيطها..من يؤثر في الآخر؟!,وفيها قال يوسف الكويليت: البلدان العربية التي اجتاحتها الثورات، أو من تعيشها مثل اليمن وليبيا، تبارك التمدد الثوري باعتباره وسيلة الخلاص من حالات القهر والتجمد، بمعنى أن الأسوار التي أحاطت بتلك الحكومات هي خطوط وهمية أمام الاعتبار الشعبي الذي ظل مستسلماً سنوات طويلة لكنه انفجر بدون مقدمات.

إذن فإن التأثير السوري على المحيط المجاور كبير، عكس ليبيا التي مهما وصلت الأحداث فيها إلى نقاط التفجر، فإن مصر وتونس لا تعانيان خوفاً من تداعيات ما يجري، وما ستخلقه الوقائع القادمة، بينما اليمن إذا ما انتقلت السلطة سلمياً، فإن الدول الخليجية التي تخشى فوضى دائمة تؤثر في سلامتها من التطورات الجارية، سوف يريحها هذا الوضع من تداعيات قبلية ومذهبية، وبروز عناصر من القاعدة تتحالف مع الحوثيين، ومع ذلك فحتى الآن، وقياساً على أعمال العنف التي تجري في سورية وليبيا، فإن اليمن رغم التباينات الحادة في مجتمعه يأتي الأقل في نسب الخسائر البشرية، وهذا مؤشر إلى أن الوحدة الوطنية تتجه إلى التضامن، وهو ما يُزيل بعض القلق مما يجري الآن..

جولة شرف الخليجية

راى صحيفة الاهرام كان عن جولة شرف الخليجية,وقالت فيها: الجولة الخليجية التي يقوم بها حاليا الدكتور عصام شرف رئيس مجلس الوزراء, وتشمل السعودية والكويت وقطر, تعد الثانية له خارجيا منذ توليه مسئولية رئاسة مجلس الوزراء بعد زيارته للسودان منذ أسابيع.

وتأتي هذه الجولة تأكيدا للتعاون بين مصر وهذه الدول, واستمرارا للتنسيق المصري معها, وتنفيذا للسياسة الجديدة التي تنتهجها الحكومة والتي تتركز علي تقوية وتعميق العلاقات بين مصر وجميع الدول العربية في مختلف المجالات, وتأكيد عمق التوجه العربي في السياسات الخارجية المصرية, إلي جانب العمل علي توسيع التعاون الاقتصادي وزيادة التبادل التجاري بين مصر ودول الخليج, والعمل علي جذب مزيد من الاستثمارات العربية للعمل في مصر خلال الفترة المقبلة بما يساعدها علي تجاوز تداعيات الأحداث الأخيرة, إلي جانب زيادة حركة السياحة العربية لمصر, خاصة بعد استقرار الأوضاع وعودة الأمن إلي الشارع المصري.

وكل الدلائل تشير إلي أن هذه الجولة سوف تحقق مكاسب ونتائج ستظهر ثمارها خلال الأشهر المقبلة, ليس فقط علي الصعيد الاقتصادي والتجاري, وإنما أيضا علي الصعيد السياسي, ذلك أن مصر تعتبر أن أمن واستقرار وعروبة الخليج هي خطوط حمراء لا تقبل المساس بها, وأن التدخل في شئون دول الخليج أمر غير مقبول شكلا وموضوعا.

أبو معاذ أحمد المصرى
28-04-2011, 10:51 AM
جولة فى صحافة الخميس

28 أبريل 2011



نتحدث في جولة الخميس عن تطورات الأوضاع في سوريا وليبيا,والموقف المصري من الخليج, والرعب الإسرائيلي من المصالحة الفلسطينية, وزبائن أمريكا الجدد في منطقة الشرق الأوسط.

الدبابات السورية في درعا

بعنوان الدبابات السورية في درعا جاء رأي صحيفة القدس العربي,وقالت فيه:دخول الدبابات والمدرعات الى مدينة درعا ومحاصرتها لمدينة بانياس، واجراء حملة واسعة من الاعتقالات غير القانونية، كلها خطوات قد تؤدي الى اخماد الاحتجاجات بالقوة، وتقليص حدتها، ولكنها بالقطع لن توقفها بشكل نهائي، طالما ان الاسباب التي ادت الى اشتعالها ما زالت قائمة.

الاعلام الرسمي السوري بدأ يتحدث عن حدوث اخطاء، وقمع للحريات، وتجاوزات من قبل اجهزة امنية، وهذا امر جيد، ولكنه يتحدث في الوقت نفسه عن 'مندسين' وعن 'امارة اسلامية'، ومؤامرات خارجية، وهو نهج ينطوي على تناقض واضح لا يمكن تجاهله.

الشعب السوري في جميع احتجاجاته اظهر حرصاً غير مسبوق على وحدته الوطنية ومعارضته لكل اشكال الطائفية، ووقف صفاً واحداً خلف مطالبه المشروعة في الاصلاح الجذري الشامل، ولذلك فإن اي محاولة لالقاء تبعة تحركه هذا على جماعات اسلامية متطرفة، او مؤامرة خارجية، محكوم عليها بالفشل التام.

دمشق ترسل مزيدا من التعزيزات الى مدينة درعا

تخرج الاندبندنت بعنوان يقول: دمشق ترسل مزيدا من التعزيزات الى مدينة درعا وتقول ان الحكومة تعتزم شن هجوم شامل عليها مستخدمة الدبابات والمدرعات والاسلحة الثقيلة.

وتشير الصحيفة ان هذا التصرف دفع الاتحاد الاوروبي الى القول انه سيدرس "كافة الخيارات"، في محاولة من الاتحاد للضغط بقوة على النظام السوري.

فقد استدعت خمس دول اوروبية سفراء سورية لديها للتنديد بالاستخدام المميت للعنف ضد المحتجين.

كما يجتمع دبلوماسيون اوروبيون الخميس لدراسة فرض عقوبات على دمشق، مع استمرار النظام في محاصرة درعا، التي تعتبر في قلب الانتفاضة السورية، التي مضى عليها قرابة الشهر.

وتنقل الصحيفة عن شهود عيان قولهم ان دبابات الجيش السوري شوهدت في ضواحي دمشق ومدينة بانياس الساحلية، منذ الاربعاء.

وتنسب الصحيفة الى ناشطين قولهم ان قوات الامن السورية قتلت حتى الآن قرابة 400 شخص منذ بدء الاضطرابات التي عمت انحاء سورية مطالبة بالاصلاحات، وبعضها برحيل النظام.

القبائل تتخلى عن القذافي

ومن سورية الى ليبيا حيث تخرج صحيفة الديلي تلغراف بعنوان يقول: زعماء القبائل يطالبون القذافي بالتنحي عن السلطة.

وتقول الصحيفة ان ممثلين عن 61 زعيما قبليا من كافة ارجاء ليبيا دعوا الى انهاء نظام حكم الزعيم الليبي معمر القذافي، في بيان صدر عنهم وكشف عنه الكاتب الفرنسي برنار هنري ليفي.

وتنقل الصحيفة عن البيان الصادر في بنغازي في الثاني عشر من الشهر الجاري قوله: "في مواجهة التهديدات التي تواجهها وحدة بلادنا، وفي مواجهة المناورات والدعاية التي يبثها الدكتاتور واسرته، نحن نعلن ان لا شيء يمكن ان يفرقنا، واننا نتشارك بمبدأ الحرية والديمقراطية والوحدة الليبية".

الثورات العربية وتجديد مشروع النهضة

في صحيفة دار الخليج وعن الثورات العربية وتجديد مشروع النهضة, قال يوسف مر مشروع التجدد الحضاري بمراحل عدة، مثلت كل مرحلة من مراحل تطوره الفكري، انتقالاً رئيساً في الواقع العربي . وذلك أمر بديهي، فما كان حديثاً في حينه، يغدو قديماً في مرحلة لاحقة . والقانون دائماً هو الحركة والتعاقب . ومن المنظور الفلسفي هناك دائماً، وفقاً لجدل هيغل، الفكرة، ونقيضها، والطريحة التي هي حاصل التراكم والتطور والتحول في الأحداث التاريخية، والوعي بمفاعيل الفكرة ونقيضها .

تجديد المشروع النهضوي، على هذا الأساس، ينبغي أن يكون حاصل تفاعل ذاتي وموضوعي، وحاصل تلاقح مع فكر إنساني عالمي . إن هذا التفاعل والتلاقح، هو الذي فتح وعي العرب على مشكلاتهم . فقد كشفت الثورات الإنسانية، العلمية والتكنولوجية والاجتماعية، وبخاصة انتصار الثورة الفرنسية، وقيام الحملات الكولونيالية البريطانية والفرنسية والبرتغالية والإسبانية . . . ضد الوطن العربي، البون الشاسع بين واقع الأمة العربية، والتطور الهائل، في مختلف العلوم والثقافات بالمجتمعات الإنسانية الأخرى . وكانت حملة نابليون ضد مصر مفتاحاً رئيساً في هذا الكشف.

إعلام الثورة.. وثورة الإعلام

كلمة صحيفة الرياض كانت بعنوان إعلام الثورة.. وثورة الإعلام,وقال فيها يوسف الكويليت: لاشك أن الإعلام لعب الدور الأساسي في المشهد العربي الراهن، سواء أكان فضائيات أم وسائط تواصل اجتماعي، أي أن التعتيم والحجب، وإيقاف المراسلين، وكل الطرق القديمة التي مارستها السلطات، أصبحت بلا جدوى، وهي فضائل العقول التي ابتكرت التكنولوجيا الحديثة التي حوّلت العالم إلى عالم مفتوح بلا سواتر وحواجز..

الإعلام العربي مهما كانت سيئاته ودلالاته التي يتخذها، أحياناً، على شكل ثارات وانتقام وتشفّ، إلا أنه كسر الحلقات المعتمة بين المواطن، وخفايا السلطة، ولعل القيمة الفعلية أنه حرر العقل من القبول بالواقعة من جانب واحد وسط خيارات عديدة يستطيع من خلالها الفرز بين ما هو حقيقي ومزيف سواء من خلال هذه الوسائل أو ما تنقله جهات عالمية أخرى ربما تختار الحيادية والصدق..

هذه الثورة التقنية ضاعفت الوعي العام، وطورت المفاهيم وتحوّل العالم الخارجي إلى متفاعل بما يجري في الكون، وهي المرة الأولى التي يشترك الرأي العام الداخلي مع الخارجي بنفس الاهتمامات والتفاعل..

هناك قضية مهمة وسؤال مفتوح على العديد من الإجابات، هل الإعلام محايد وموضوعي، ويحترم الشرعية الدولية، وحقوق النشر؟

تخبط غير مفهوم

ونقرأ في رأي صحيفة البيان الاماراتية بعنوان تخبط غير مفهوم: غريبةٌ، عجيبةٌ، مواقف الدول الكبرى تجاه ما يجري في العالم العربي، ففيما كانت طوال عقود تستخدم التقارير الدولية الخاصة بحقوق الإنسان والديمقراطية للضغط على الدول، نراها الآن تائهة في تحديد مسار سياستها حتى في ما كان يعتبر من المبادئ.. والحقيقة أن ما هو مطلوب يعتبر مبدأً عندما يتوافق مع المصلحة، ويمكن وصفه بالسياسة أو الدبلوماسية عندما يتعارض مع هذه المصلحة. لذلك نرى هذا الاختلاف والتباين في مواقف الدول الغربية في ما بينها حتى في الأمور التي تعتبر مسلّمات، كالديمقراطية وحرية التعبير وقمع المتظاهرين، ناهيك عن الاختلاف لمجرد الاختلاف الذي تنتهجه روسيا والصين.

كل دولة على وجه الأرض مهمتها حماية مواطنيها والدفاع عنهم، وإن اقتضى الأمر الدخول في حرب حماية لهم ودفاعاً عن كرامتهم، طبعاً إلى جانب توفير العيش الكريم لهم، ومرفوضٌ أن يستخدم الجيش أو الشرطة أو المخابرات في قمع أبناء الشعب الذي يعتبر في كل التعريفات المعروفة في الفلسفة السياسية أحد المكونات لمفهوم الدولة، ومتلازمة أساسية مع الأرض والسلطة أو السيادة.

من حق أي سلطة أن تتخذ إجراءات، ولكن الحبل لا يجب أن يكون على الغارب، لحماية الدولة، أي حماية الأرض، وحماية الشعب.

ويبقى هذا «التخبط» الدولي مجرد تضييع للوقت، ودعماً للصورة.

امريكا والزبائن الجدد

وفي مقال تحليلي حول الاوضاع التي تسود المنطقة العربية كتب الصحفي ريتشارد سبنسر مقالا في الديلي تلغراف تحت عنوان: احجية اوباما والرمال المتحركة، يتحدث فيه عن علاقة واشنطن بالشرق الاوسط الذي يشهد تغييرات تاريخية كبرى، ويأخذ الكاتب مصر نموذجا.

يقول الكاتب انه خلال العهد الاستعماري كانت الملكيات ورجال الحكم في الدول المستعمرة (بكسر الميم) تعتبر مستعمراتها اطفالا يحتاجون الى الرعاية والاشراف في مراحل نموها، وعلى نحو أبوي حازم ومهيمن.

لكن هذه السلوكيات المتعجرفة والعنصرية ذهبت، بحق، الى غير رجعة، مع انها كانت تمتاز بوضوح الرؤيا.

الا ان الامر مختلف مع الولايات المتحدة، التي يصعب جدا وصف طبيعة علاقاتها مع زبائنها في العصر الحديث.

لكن نفس الرمز في العهد الاستعماري يقفز الى الذهن عندما نستذكر ماذا يمكن ان يحدث في هذه المرحلة المفصلية في الصراعات الاستثنائية التي تعيد صياغة منطقة الشرق الاوسط.

يقول الكاتب ان بداية هذه المرحلة كانت في الاول من فبراير، عندما ارسل الرئيس اوباما مبعوثا خاصا اسمه فرانك ويزنر ليقول لحسني مبارك انه فقد الدعم الامريكي لحكمه. في مساء ذلك اليوم اعلن مبارك انه لن يسعى الى ترشيح نفسه مجددا لولاية اخرى.

الا ان التعهد، الذي عنى ان سيبقى حتى نهاية عهده، لم يكن سوى ورقة توت. فالمحتجون في ميدان التحرير اتخذوا بالفعل قرارهم بعدم السماح الاستمرار في الحكم، وان اوباما وضعهم بالفعل في موقع المسؤولية.

ويضيف الكاتب انه في تلك اللحظات بدا الامر وكأنه أب يسلم ابنه مفاتيح السيارة، والابن على وشك مغادرة البيت.

وكما هو حال معظم الآباء، الامر لن يكون مجرد توتر بسيط للاعصاب، بل انه سيفتح الباب امام باقي اولاد الجيران للمطالبة بمفاتيح سياراتهم، لكن في حالة ليبيا دخلت السيارة بمطب في وسط الشارع، وفي حالة سورية يبدو ان الشرطة لا تقبل بتسليم الاولاد المفاتيح.

ويقول الكاتب ان طموح الغرب في مصر متمثلا في اقامة دولة جديدة تحترم الديمقراطية وتحافظ على الولاءات السابقة، الولاءات لنا (الغرب)، وللسلام مع اسرائيل، ولمجتمع علماني، هو طموح قد لا يجد ما يثبته ويدعمه مع تلك التطورات الاخيرة في هذا البلد.

فمنذ نجاح الثورة المصرية اعاد المجلس العسكري الحاكم صياغة بعض العلاقات الاقليمية، منها تحسين العلاقات مع ايران.

كما يفكر وزير الخارجية المصري بزيارة لها دلالات رمزية قوية الى غزة، التي تحكمها حماس، كما ان المتطرفين الاسلاميين، الذين كانوا في السجن في عهد مبارك، شرعوا في تشكيل احزاب والعودة الى الوعظ الديني، ويسعون نحو اخذ مكانتهم في المجتمع السياسي.

ويقول الكاتب ان الاسابيع الاخيرة شهدت اسوأ المواجهات بين المصريين من مسلمين واقباط، على الرغم من وقوف رجال الدين من العقيدتين جنبا الى جنب في ميدان التحرير خلال الانتفاضة.

عودة فلسطين لمصر الثورة

عبد الباري عطوان بهذا العنوان قال في صحيفة القدس العربي:حدثان وقعا امس كانا على درجة كبيرة من الاهمية من حيث دلالاتهما السياسية والاستراتيجية، الاول: توقف تدفق الغاز المصري الى اسرائيل بعد تفجير خط الانابيب الناقل له من قبل مجموعة مجهولة استهدفته في صحراء سيناء. الثاني: توصل حركتي 'فتح' و'حماس' الى 'تفاهمات' بعد اجتماعات مكثفة في القاهرة، تنص على تشكيل حكومة انتقالية من شخصيات فلسطينية مستقلة، تشرف على انتخابات تشريعية ورئاسية في غضون عام.

بالطبع فاننا نعارض اي عمل يمس الامن القومي المصري، ولكن من الانصاف القول ان الهجوم على انبوب الغاز في العريش يتساوق مع مشاعر الغضب والكراهية التي يكنها المصريون لاسرائيل والعلاقات التجارية قبل الدبلوماسية معها، ورفضهم بيع الغاز المصري بأسعار اقل كثيرا من سعره في الاسواق العالمية. بل لا نبالغ اذا قلنا ان الغالبية الساحقة من الشعب المصري لا تريد بيع اي غاز مصري لاسرائيل حتى بعشرة اضعاف سعر السوق.

اما دلالة الحدث الثاني، وهو توقيع طرفي المعادلة السياسية الفلسطينية، اي حركتي 'فتح' و'حماس' على اتفاق مصالحة ينهي الانقسام الفلسطيني، فتتلخص في عودة مصر بقوة لدورها القيادي في المنطقة العربية كرافعة اساسية للقضية العربية المركزية، وهذا تطور كبير ولافت يستحق الثناء والترحيب.

خيبة واحباط اسرائيلي بعد الاتفاق المفاجئ بين فتح وحماس

خرجت صحيفة الاندبندنت ، في تغطيتها لاتفاق المصالحة بين حماس وفتح، بعنوان يقول: خيبة واحباط اسرائيلي بعد الاتفاق المفاجئ بين فتح وحماس.

وقالت الصحيفة ان التنظيمين، فتح وحماس، ينهيان قطيعة دامت نحو اربعة اعوام، في اتفاق فاجأ الجميع، ستكون له انعكاسات كبيرة جدا على عملية السلام المتعثرة بين اسرائيل والفلسطينيين.

وتشير الصحيفة الى ان سر التوقيع على الاتفاق الفلسطيني، الذي انجز بوساطة مصرية، يتمثل في ان الوحدة الفلسطينية تعد امرا حاسما لتحقيق هدفهم الرئيسي، وهو قيام الدولة الفلسطينية، وهو ما دفع اسرائيل الى القول انها سترفض اي مفاوضات سلام تدخل فيها حماس.

وقال رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو ان "على السلطة الفلسطينية الاختيار بين السلام مع اسرائيل او السلام مع حماس، اذا لا يوجد سلام مع الاثنين طالما ظلت حماس تسعى الى تدمير دولة اسرائيل".

اما الولايات المتحدة، الوسيط الرئيسي في عملية السلام، فقد رحبت بشيء من التحفظ على نبأ الاتفاق، وقالت انه اذا ارادت حماس لعب دور ايجابي بناء في عملية السلام، عليها نبذ العنف والاعتراف باسرائيل واحترام الاتفاقيات السابقة.

الخليج ومصر والإشكال الإيراني

في صحيفة الحياة يتحدث عبدالوهاب بدرخانعن الخليج ومصر والإشكال الإيراني,فيقول:من الواضح ان القاهرة لم تتنبّه الى رد الفعل الخليجي، لأنها اضطرت في ما بعد الى «التصحيح» مؤكدة ان «عروبة الخليج خط أحمر» وأنها لن تقبل «المساس بأي دولة خليجية». ويُعتقد ان «تصحيحاً» آخر جرى أيضاً من خلال التريث في تبادل السفراء، بعدما بدت طهران جاهزة ومستعجلة. لكن، في معزل عن التوضيحات التي حملها عصام شرف، هل إن ما تعتزمه مصر هو تغيير في استراتيجيتها؟ وهل إن وجود سفراء خليجيين في طهران غيّر شيئاً في السياسة العامة لدول مجلس التعاون تجاه إيران؟

كانت دول الخليج ولا تزال تعمل لإبعاد سورية عن إيران، وكان الرئيس السوري دعا الخليجيين للانضمام الى تحالفه مع إيران. الآن، فيما انخرطت إيران في حساب خسائرها المحتملة من انشغال النظام السوري بأزمته الداخلية وربما خروجه ضعيفاً منها، قد يشكل انفتاح مصر عليها تعويضاً يستحق الرهان عليه، لكن أحداً لا يتصور ان مصر تريد الانضمام الى محور سورية - إيران، بل إنها كدولة إقليمية كبيرة تسعى الى إعادة رسم دورها من دون استبعاد علاقة مع إيران ومحاولة استثمار هذه العلاقة لمصلحة الأمن القومي العربي. وعلى هذا يفترض أن يتمكن عصام شرف من إيجاد أرضية تفاهم مع دول الخليج.

محاصرة الفيروسات الصهيونية

افتتاحية صحيفة دار الخليج جاءت متحدثة عن محاصرة الفيروسات الصهيونية, حيث قالت: تأخير تنفيذ ما يتفق عليه في شأن المصالحة الفلسطينية في هذا الظرف الحساس والخطر جريمة يجب على المعنيين بالشأن الفلسطيني التوقف عن ارتكابها، خصوصاً أن طرفيها في غزة وفي الضفة على دراية بهذا الذي تشهده المنطقة من متغيرات، وما يرتكبه العدو من إرهاب متصاعد، ولذلك تداعيات لا بد من تحضير الواقع الفلسطيني للتعامل معها ومواجهتها .

ويزداد حجم الكارثة، إن استمر هناك من يراهن على إمكان التفاوض مع العصابة الصهيونية في ظل لاءاتها المرفوعة، وإرهابها اليومي، فيما يوضع جانباً الرهان على رافعة متينة للواقع الفلسطيني من خلال “تسوية” بين “فتح” و”حماس” تمكن الفلسطينيين بقواهم كافة من توفير المناعة التي تحاصر الفيروسات الصهيونية .

المصالحة الفلسطينية هذا أوانها بلا مماطلة أو تسويف، ومن يتأخر عنها أو يؤخرها يسهم بقرار وعن سابق تصور وتصميم في ترك الفيروسات الصهيونية تنتشر لتفتك بالجسد الفلسطيني.

تشكيل الحكومة يدور في حلقة مفرغة

في صحيفة الانوار اللبنانية كان الحديث بعنوانتشكيل الحكومة يدور في حلقة مفرغة,وقالت: ظاهر الأمور يوحي بأن هناك مفاوضات تجري واتصالات ومساعٍ تتكثف، لكن أي عاقل يُدرِك انه لا يعقل أن تكون هناك عقدة اسمها وزارة الداخلية وان هذه العقدة استعصت على الجميع، في الداخل وفي الخارج، من دون أن يتمكن أحد من إيجاد المخرج لها.

المؤكد اننا كنا سننتقل من مربع الصعوبة إلى مربع الإستحالة, هذا الواقع من شأنه أن يطرح الحقيقة التالية:

ليس هناك من آلية واضحة لتشكيل الحكومة سوى التوافق، فإذا لم يكن هذا التوافق متوافراً فإنه يستحيل تشكيلها سواء كانت ستُشكَّل من فريق اللون الواحد أو من اللونين أو من كل الألوان. ربما ليس أوان قول هذا الكلام لكن المصلحة الوطنية تقتضي القول ان أول بند في الورشة الدستورية الإصلاحية التي يجب أن تقوم عند استتباب الأوضاع هو آلية تشكيل الحكومة وفق معايير واضحة لا لبس فيها على الإطلاق، بدءاً من الإستشارات النيابية الملزمة لتسمية الرئيس المكلف، مروراً باستشارات التأليف وصولاً إلى إصدار مراسيم التشكيل.

اليوم هذه الالية غير واضحة المعالم، فالتكليف يتم عملياً خارج الإستشارات الملزمة، والتأليف يدخل في نفق تُعرَف بدايته لكن لا تُعرَف نهايته، ولأن الحكومة هي كل شيء، باعتبار أن السلطة التنفيذية منوطة بها، فإن كل شيء يكون في عداد الشلل في حال كانت الحكومة غير مؤلفة.

أبو معاذ أحمد المصرى
30-04-2011, 10:04 AM
جولة فى صحافة السبت

30 أبريل 2011



جمعة الغضب في سورية..الاحتلال في المقنع في العراق..التفجير الدموي في المغرب..ما الذي تنتظره حكومة لبنان الموعودة؟..الفلسطينيون.. وحدة الصف.. أم وحدة الهدف؟!..هذه بعض عناوين جولتنا لصباح السبت.

جمعة الغضب في سورية

تحت عنوان جمعة الغضب في سورية جاء رأي صحيفة القدس العربي, وقالت فيه:نزول الجيش السوري بدباباته ومدرعاته جنبا الى جنب مع قوات الامن لم ينجح في بث الذعر في قلوب المحتجين، ولم يقلل من اصرارهم على مواصلة التحدي والتعبير عن مطالبهم في الاصلاح والتغيير، مما يؤشر الى أن المواجهات ستستمر في الاسابيع المقبلة، وسيستمر معها سقوط الشهداء.

وقال إنه من الواضح ان السلطات السورية عاقدة العزم على الاستمرار في تبني الحلول الامنية، واتباع النهج نفسه الذي اتبعه الرئيس الراحل حافظ الأسد في قمع احتجاجات مماثلة في مدينة حماة السورية عام 1982، مما أدى الى سقوط أكثر من عشرين ألف شخص واصابة عشرات الآلاف.

أصدقاء النظام سواء في تركيا أو روسيا , كما تقول القدس العربي, قدموا له النصائح بوقف حمامات الدم واللجوء الى اسلوب الحوار مع المعارضة، وتسريع وتيرة الاصلاحات، ولكن يبدو ان جميع هذه النصائح ذهبت هباء منثورا، لأن المدرسة التي تتبنى سياسة العصا الغليظة، والاستخدام المفرط للقوة في مواجهة المحتجين هي التي باتت صاحبة الكلمة الاخيرة.

وتضيف أن التغول في سفك الدماء لم ينجح في وقف الثورة في كل من مصر وتونس، ومن المؤكد انه لن ينجح في وقف المسيرات الاحتجاجية الضخمة في سورية، بل يزيدها اشتعالا، ويوسع نطاقها الجغرافي والبشري مثلما نرى اسبوعا بعد آخر.

احتلال مقنع

وإلى العراق مع افتتاحية صحيفة دار الخليج والتي جاءت بعنوان احتلال مقنع وقالت فيه:لم تكن الولايات المتحدة وضعت في حسابها الخروج من العراق عندما وضعت اليد عليه، وهي في عهد أوباما لا تزال تحتفظ باستراتيجية المحافظين الجدد في ما خص العراق والمنطقة العربية، وتسعى إلى تأبيد احتلاله . وما قيل عن اتفاقية أمنية بين الولايات المتحدة والعراق تقضي بانسحاب القوات الأمنية أواخر العام الماضي، لم يكن أكثر من خدعة كشفتها تصريحات وزير الدفاع الأمريكي روبرت غيتس بدعوة الحكومة العراقية إلى تمديد بقاء القوات الأمريكية .

هذه الدعوة, كما تقول الصحيفة, لم تلق تأييداً عراقياً، ومعظم القوى العراقية أعلنت رفضها واستعدادها لمقاومة الوجود العسكري الأمريكي، لكن يبدو أن الإدارة الأمريكية وضعت خطة بديلة في حال لم يستجب العراق لطلب التمديد، وذلك من خلال احتلال مقنّع عبر تحويل السفارة الأمريكية في بغداد إلى قاعدة عسكرية وفق ما أكد بريناد شامو قائد فرقة المشاة الخامسة والعشرين الأمريكية المسؤولة عن العاصمة بغداد ومحافظة الأنبار، حيث كشف أن عدد العاملين في السفارة سيبلغ عشرين ألف شخص .

وتمضي قائلة هذا الرقم لعدد الموظفين في السفارة لا يعقل أن يكون لدبلوماسيين، إذ لا توجد سفارة في العالم يصل عدد موظفيها إلى هذا الرقم . وأي سفارة يمكن أن تستوعب هذا العدد من البشر؟ وهل تقبل الولايات المتحدة بوجود عشرين ألف موظف في سفارة لروسيا، أو سفارة للصين في واشنطن؟

وتختم بقولها العراق أمام احتلال أمريكي مقنّع طويل ومديد، يفرض على العراقيين واجبات جديدة لتخليص بلدهم وحمايته، وتأكيد انتمائه إلى أمته .

الخليج.. ومصر.. وإيران

وعن الخليج.. ومصر.. وإيران قال عبد الباري عطوان في صحيفة القدس العربي:من الواضح أن السيد شرف عاد الى مصر من جولته الخليجية بالكثير من الوعود والابتسامات، على طريقة القول الخليجي المأثور 'أبشر'، ونأمل ان نكون مخطئين، فاذا كانت الدول الثلاث التي استقبلته (السعودية والكويت وقطر)، غلفت اعتراضها على السياسة المصرية الجديدة بالحد الأدنى من المجاملات التقليدية، فان دولة الامارات العربية المتحدة اقفلت ابوابها في وجهه بطريقة 'مهذبة' تحت ذريعة انشغال المسؤولين فيها بارتباطات مسبقة، وهذا يعني في العرفين الدبلوماسي وغير الدبلوماسي 'الرفض المقنع'.

وأضاف نتفهم قلق الحكومات الخليجية من النوايا، أو بالأحرى الخطر الايراني، ولكننا لا يمكن أن نتفهم غضبها المفتعل والمبالغ فيه من عزم مصر إقامة علاقات دبلوماسية مع طهران لسبب بسيط، وهو ان السفارات الخليجية في العاصمة الايرانية هي الاضخم والافخم من بين جميع السفارات العربية والاجنبية الاخرى.

ما الذي تنتظره حكومة لبنان الموعودة؟

هذا السؤال طرحه عصام نعمان في صحيفة دار الخليج,وقال:للأزمة الحكومية التي دخلت شهرها الرابع، أسباب عدة . بعضها داخلي، وبعضها الآخر خارجي .

على الصعيد الداخلي،يقول نعمان, ثمة صراع محتدم بين فريق الأكثرية الجديدة (»قوى 8 آذار« وحلفائها) والأقلية الجديدة (» قوى 14 آذار« وحلفائها) . قضايا الخلاف والاختلاف بين الفريقين متعددة، أبرزها مسائل المقاومة وسلاحها، المحكمة الدولية الخاصة بلبنان، الفساد، التعيينات والتشكيلات الإدارية إلخ ...

على الصعيد الخارجي،يضيف الكاتب, ثمة خلاف حول الموقف من سوريا، لاسيما بعد التطورات السياسية والأمنية الأخيرة، وبالتالي الموقف من التحالف القائم بين سوريا وإيران وقوى المقاومة العربية في فلسطين ولبنان والعراق.

وأشار إلى ان ظاهر الحال يشير إلى أن جميع الأطراف تعلن، بشكل أو بآخر، ما تريد من حقائب وزارية، لكن أحداً لا يعلن ماذا يريد من الحكومة الجديدة . غير أن ما لا تقوله الاطراف مباشرةً، تقوله مداورةً ويمكن استنتاجه من نوعية الحقائب التي تصر على إشغالها . فتكتل الاصلاح والتغيير، بقيادة العماد ميشال عون، يصر على أن تكون وزارة الداخلية من حصته، لا لأنها وزارة سيادية فحسب، بل أيضاً لأن حليفه حزب الله يريد أن تكون هذه الوزارة المسؤولة عن قوى الأمن الداخلي خاضعة لسلطة »قوى 8 آذار« وحلفائها في هذه الفترة الحرجة بالنسبة للبنان وسوريا على السواء.

صالح.. أخطاء الساعة الأخيرة

عبدالرحمن الراشد في صحيفة الشرق الاوسط متحدثا في الشأن اليمني, قال قد يكون المحظوظ الوحيد بين الزعماء المطاردين هو الرئيس اليمني علي عبد الله صالح؛ لسببين: لم يكابر، بل تفاعل مبكرا مع مطالب المتظاهرين وقدم بعضا من التنازلات، وثانيا: لأن الدول المجاورة مستعدة لأن تسعفه بحل وسط، حفاظا على أمن اليمن وأمنها.

لكن الدم الذي سال الأيام الماضية, كما يضيف الراشد, وقتل عدد من المتظاهرين هما تطور خطير قد يلغي الانفراجات الأخيرة، وقد ينتهي الأمر بطرد الرئيس ومحاكمته، بدلا من خروجه بطريقة تحفظ للمنصب هيبته وللرجل كرامته. على الرئيس صالح ألا يظن أنه أهم من زعيم بحجم حسني مبارك في مصر، انتهى وولداه في السجن، فهل يريد المحيطون بصالح هذه النهاية؟ من المسؤول عن المواجهات الأخيرة؟ هل هو الرئيس الغاضب، أم أن في اليمن من لا يريد لعلي صالح أن يمضي بقية عمره في جدة أو دبي أو فرانكفورت، ولهذا الغرض مستعد لاختلاق مواجهة دموية تنسف أي اتفاق، مثل الذي مع الحوثيين الذين لهم ثأرات مع الرئيس وعندهم مشروع استيلاء على الحكم باسم الإمامة وبدعوى انتسابهم للدوحة النبوية؟ وحتى بوجود احتمال التخريب إلا أن الرئيس صالح مسؤول وينتظر منه أن يباعد سريعا نفسه عن دائرة الخطأ، والفصل بينه وبين المتظاهرين، بالجيش أو الأمن الذي ليس تحت سلطته.

ويختم بقوله يبقى على صالح أن يتذكر أنه يملك فرصة خروج استثنائية قد لا تدوم طويلا إن دامت المواجهات وسال المزيد من الدماء.

مع المغرب

بهذا العنوان قالت صحيفة البيان الاماراتية: دلَّت الواقعةُ الإجراميةُ التي تعرضت لها مدينة مراكش المغربية، مجدداً، على حقيقة أَنَّ مخاطر الإِرهاب تستدعي اليقظةَ الواجبة من السلطات المختصة والمجتمعات في كلِّ بلد، وإِذ ثقتنا كبيرة بأَنَّ المملكة المغربية، بتضامنِ قيادتِها وحكومتِها وشعبِها، قادرةٌ على تجاوز الحادث، وعلى حمايةِ مكتسباتِها في التقدم الديمقراطيِّ ومسارِ حقوق الإنسان من أَغراضِ خفافيش القتل الأَعمى، في مثل هذه الجريمةِ التي ارتكبتها في مدينةٍ من عيون التراث الإِنساني، مدينةٍ رهانُها الدائِمُ على الأَمن والأَمان والدعةِ والاطمئنان، وعلى ما فيها من انفتاحٍ ثقافيٍّ باهر وتعدديةٍ خلاقة. سيفشلُ قتلةُ الضحايا الأَبرياء في المقهى المراكشي في مرادهم الأَسود، فقد تمكَّن المغاربةُ من طيِّ صفحات إِجرامية سابقة في مراكش نفسِها وفي الدار البيضاء، ومضوا يداً واحدةً في مسيرتهم نحو مزيد من الإصلاح السياسي والديمقراطية، واستطاعوا تحصين بلدهم من أمراض التعصب والتطرف، متمسكين بالمضيِّ بما هم عليه من ثباتٍ في سعيهم إلى كل نجاح تنموي واقتصادي وسياسي.

نجهر بإِدانتنا الجريمة الآثمة،تقول البيان, ونشدُّ على أَيدي أَشقائنا في المغرب، ونتضامن معهم، كما عهدونا دائماً، ونؤكد أَنَّ حادثة مراكش العابرة، وأَياً كان مرتكبوها وفعلتها، لن يؤَثروا أَبداً على تطلعنا المقيم في نفوسنا، نحن جميع العرب، لنبقى زواراً دائمين إلى مراكش، المدينة ذات الوقع التاريخي الجميل، وإِلى المغرب المتنوع البهاء والغني في تفاصيل الدهشة الآسرة. هي باقةُ ورد ننثرها على الضحايا الأَبرياء الذين قضوا في التفجير الأَخرق في المقهى المراكشي الوديع، وبصقةٌ في وجوه قاتليهم أَيا كانوا.

محيط المصالحة الفلسطينية

وفي صحيفة دار الحياة يقول حازم صاغيّة بعنوان محيط المصالحة الفلسطينية تقع المصالحة الفلسطينيّة الأخيرة بين حدّين هما من نتائج الثورات العربيّة الدائرة اليوم: حدّ الحضور المصريّ بعد مبارك، وحدّ الانكفاء السوريّ بعد البعث.

لقد التقى الحضور المصريّ والانكفاء السوريّ مع انسداد الطريقين الفلسطينيّين:

- طريق «فتح»، وهو المفاوضات، الذي سدّته العنجهيّة الاسرائيليّة المندفعة استيطانيّاً، غير عابئة بشيء،

- وطريق «حماس»، وهو المقاومة المصحوبة بالأسلمة، ما أرجع القضيّة الفلسطينيّة أشواطاً إلى الوراء، وأحالها أداة تأثير إيرانيّ على مصر التي ردّت بعدم التمييز بين حصار سياسيّ وحصار إنسانيّ على أهل غزّة.

لكنّ ـ يضيف صاغية ـ ثمّة لاعبين آخرين معنيّين بالأمر هما إسرائيل والولايات المتّحدة. الأولى مدعوّة لأن تتغيّر بدورها على نحو يواكب التغيّر الجاري في المنطقة.

وزاد بقوله أمّا الولايات المتّحدة فيمكن أن تجد في المصالحة الفلسطينيّة، معطوفة على التحوّلين المصريّ والسوريّ، فرصتها كي تضغط على إسرائيل. لقد كان مفهوماً في الفترة السابقة، مع تعاظم الخطر الإيرانيّ وفي ظلّ الابتعاد التركيّ وعجز «الاعتدال» العربيّ عن الإسناد، أن يوضع البيض الأميركيّ كلّه في السلّة الاسرائيليّة. أمّا الآن فاختلفت الامور.

الفلسطينيون.. وحدة الصف.. أم وحدة الهدف؟!

وفي السياق ذاته, جاءت كلمة صحيفة الرياض وتساءلت الفلسطينيون.. وحدة الصف.. أم وحدة الهدف؟!,وأجاب يوسف الكويليت قائلا:على السلطة وحماس أن يدركا أن انتقالاً غير عادي في مجريات الأوضاع العربية سيقدم البعد الداخلي وهمومه على الخارجي وإشكالاته، وسينشئ منظومة خطط قد لا تكون الحالة الفلسطينية من عناصرها، وهو أمر طبيعي في مجرى الأحداث السريعة، لأن كل بلد اجتاحته الثورة يريد تحقيق أولوياته، والدليل أن ما جرى في الميادين والشوارع ألغى اللافتات الكلاسيكية، وجعل الهم وطنياً فقط دون غيره..

ويضيف أن التقارب الجديد بين غزة والضفة، أو بين زعامات القطاعين تأخر طويلاً وربما أن انعكاسات الأوضاع العربية الراهنة فتحت دفتر القضية وجعلت الطرفين ينتقلان من التصعيد إلى الاتفاق الذي وقع بالأحرف الأولى، وهو على كل حال مفيد، والدليل أن نتنياهو منزعج منه عندما قال: "على الحكومة الفلسطينية أو عباس تحديداً أن يختار بين السلام مع إسرائيل أو السلام مع حماس"، فرد الرئيس الفلسطيني: «إن على نتنياهو أن يختار ما بين السلام أو الاستيطان». ومظاهر التصريحات تكشف أن السلطة الفلسطينية أعطت ما يفوق قدراتها، والنتيجة لا شيء سواء من أمريكا أو إسرائيل، بنفس الوقت شعر حماس أن التجديف خلف دول الظل لن يفيدها بشيء، وتحت ضغط الواقع فالمخرج الوحيد؛ أن يتم توحيد الجبهة الفلسطينية والنزول إلى الشعب، حتى لا تطغى الأهداف الشخصية على المنافع الوطنية..

تهميش مصر‏..‏ مستحيل

ومن فلسطين إلى مصر حيث جاء راى صحيفة الاهرام جاء بعنوانتهميش مصر‏..‏ مستحيل,وقالت فيه: بعض المتشائمين‏,‏ في داخل مصر وخارجها‏,‏ تصوروا أن انشغال مصر بثورتها‏,‏ وبترتيب بيتها من الداخل‏,‏ وبإعادة لملمة ما تبعثر بسبب النظام السابق‏,‏ وبمكافحة الفساد‏,‏ وبإقامة الديمقراطية‏..‏ كل ذلك سيبعدها ـ ولو الي حين ـ عن محيطها العربي واعتقد بعض المتشائمين أيضا أن مصر ربما تكون هذه الأيام‏,‏ أضعف من دفع كلفة مسئولياتها القومية.‏

وأضافت بل وذهب بعض المحللين الي أن مصر قد تنكفيء علي نفسها سنة أو سنتين, الي أن تلتقط أنفاسها بعد اللهاث العاتي الذي بذلته في أثناء أيام الثورة.. لكن تبين أن كل هذه الافتراضات هي مجرد أضغاث أحلام, أو أوهام.. فمصر الكبيرة لا يمكن أبدا تقزيمها مهما جارت عليها الأيام والليالي! وهكذا شهدت الأيام القليلة الماضية تطورين غاية في الأهمية, حملا العديد من الدلالات, التطور الأول هو توقيع اتفاق المصالحة بين حركتي فتح وحماس في القاهرة, والثاني جولة رئيس الوزراء المصري الدكتور عصام شرف الخليجية.

والخلاصة, كما تقول الأهرام, ان مصر عربية من أساسها إلي رأسها, وأي محاولة لتقزيمها لن تنجح لأن الامن القومي العربي واحد لايتجزأ, وليس من المصلحة استبعاد احد!

أبو معاذ أحمد المصرى
01-05-2011, 11:45 PM
جولة فى صحافة الاحد

1 مايو 2011



من مناعة مصر وثورتها إلى الغضب السوري على النظام ثم إلى ليبيا والثورة المعلقة, والتراجع اليمني ننتقل في جولة الأحد الصحافية.

مصر ومناعة الأمة

افتتاحية صحيفة دار الخليج كانت بعنوان مصر ومناعة الأمة وقالت فيها: ما أنجزته ثورة مصر كان وطنياً بامتياز، وهو أيضاً قومي بامتياز، ولا يستهان بالمرة بهذا الإنجاز الذي أطلقت بشائره منذ أيام ويترجم على أرض الواقع بعد أيام، من خلال المصالحة الفلسطينية التي تعطلت أو عطلت بفعل فاعل مرات ومرات في السنوات الأخيرة، وهي مصالحة سيكون لها ما بعدها على صعيد الوضع الفلسطيني خصوصاً، والصراع العربي الصهيوني بشكل عام .

في مصر تغيير، وفي الكثير من الدول العربية تغيير، والأمل أن يشكل ذلك رافعة للقضايا القومية لإعادة الاعتبار للصراع مع العدو الصهيوني باعتباره صراعاً وجودياً، لأن ذلك كفيل بأن يقض مضاجع العدو، يشكل الدور المصري في إتمام المصالحة الفلسطينية وتالياً في فتح معبر رفح، بما يكسر مفاعيل الحصار على قطاع غزة، ركيزة أساسية في رسم ملامح المرحلة المقبلة .

مرحلة يرجو كل حريص على هذه الأمة أن تستعيد فيها هذه الأمة مناعتها ومنعتها وحصانتها ضد كل شر وكل شرير، وخصوصاً هذا الفيروس الصهيوني المزروع في جسدها .

تشديد القبضة

صحيفة الصنداي تلجراف بدورها تخصص تغطية للملف السوري تحت عنوان "الأسد يشدد قبضته على مدينة درعا".

تقول الصحيفة إن منارة الجامع العمري في درعا أصبحت معلما بارزا في حركة الاحتجاجات ضد نظام الأسد على مدى ستة أسابيع ومنحت الشجاعة للمطالبين بالديمقراطية.

لكن قوات الأمن السورية التي تحكم الخناق على درعا سيطرت، السبت، على سطح الجامع ووضعت فيه قناصة بهدف ترويع سكان المدينة، كما تقول الصحيفة.

وقال أحد شهود العيان وهو يبكي "هناك قناصة على سطح الجامع العمري. أسرتي وأصدقائي يذبحون".

تقول الصحيفة إن هذا هو المشهد في درعا البارحة حيث طغيان الرعب في ظل لجوء القوات السورية إلى معاقبة سكان هذه المدينة التي انطلقت منها أولى الاحتجاجات ضد الرئيس بشار في أواخر مارس/آذار الماضي.

ومنذ وصول الفرقة الرابعة التي يرأسها أخو الرئيس، ماهر الأسد، يوم الاثنين الماضي، أصبحت أعمال الانتقام أكثر حدة في درعا.

ويقول سكان درعا البالغ عددهم 120 ألف شخص إن مدينتهم تحولت إلى سجن كبير حيث يتمركز على أسطح مبانيها قناصة يطلقون النار على أي شخص تقع عليه أعينهم.

وتواصل الصحيفة أن الجنود قطعوا الكهرباء عن المدينة وفجروا خزانات المياه وأغاروا على المخابز ومستودعات الحليب والمحلات التجارية في محاولة منظمة لمنع الإمدادات عنهم.

وتنقل الصحيفة عن شاهد قوله "نعيش في الظلام...نعاني من الملل والخوف...إذا غادرت منزلك فإنك قد تقتل لكن إذا بقينا في المنزل فإننا قد نموت أيضا...بدأ الطعام والماء والدواء في النفاد".

هذه الشهادة المستقاة من أحد سكان المدينة تؤيد ما حصل في مدينة مصراتة الليبية حيث ضربت قوات القذافي حصارا محكما على المدينة لكن تقول الصحيفة إن هناك فرقا بين الحالتين: فكتائب القذافي تواجه قصفا من حلف شمال الأطلسي (الناتو) في حين سُمح للقوات السورية بمهاجمة المتمردين بحرية تامة.

وأسوأ ما تتوقعه الحكومة السورية هو فرض عقوبات عليها والتهديد بإحالة ملفها إلى المحكمة الجنائية الدولية لكن هاتين الخطوتين لا زالتا بعيدتين في الوقت الراهن.

سوريا.. الأمل والمشتهى

رأي صحيفة البيان الإماراتية كان بالعنوان السابق,حيث قالت الصحيفة:مؤسفٌ جداً أَن تتأزم الأَحوال في سوريا، البلد العربي الذي تخفق قلوبنا دائماً بمحبته، وبالدعاءِ إلى العلي القدير أَن يحفظه من أَي سوء، ومؤسفٌ جداً أَن تتدحرج فيه الأَوضاع الأَمنية المتوترة إلى حوافّ التدويل، وإِلى دوّامةِ التحقيق الدوليِّ والعقوباتِ الأَميركية والغربية.

فالمتمنى أَن تخرج سوريا مما تشهدُه منذ أَسابيع من صدامات واضطرابات، يقع فيها العديد من الضحايا الأبرياء، يحزننا أَن تتبارى في إِشهار أَعدادِهم مصادر إِعلاميةٌ وحقوقيةٌ في الداخل والخارج، من دون أَنْ نتيقن من الحقائق المؤكدة، وهذا مما يزيدنا أَسفاً.

نظن أن الحكمةُ التي طالما عهدناها في القيادة السورية، ومعها تكويناتُ المجتمع ونخبُه، في وسعها أَنْ تأْخذ سوريا إلى حيثُ ينبغي أَن تكون، معافاةً من أَي تأَزم وتوتر، تنعم بالأَمن والأَمان، وتمضي إلى تحقيق تطلعات مواطنيها وأَشواقهم نحو مزيدٍ من التقدم لبلدهم، في مساراتِ التنمية والنهوض الاقتصادي.

قناعتُنا مؤكدةٌ بقدرةِ سوريا، شعباً وقيادةً، على تجاوز الأَحوال غير المرضية التي تعبر فيها، وعلى العثور على الصيغةِ الأَنسب لتحقيق هذا الأَمر المشتهى، ونظنُّ أَن الحوار البناء بين مختلفِ تكويناتِ السلطة والمجتمع، من أَهم تفاصيل هذه الصيغة، وهو الذي ربما يفتح نافذة سوريا محضة، لسدِّ كل مبررات التدخل الخارجي وذرائعِه وعقوباته.

صدمة ما يحدث في سورية

صحيفة الأوبزرفر تنشر مقالا مطولا لمحررها للشؤون الخارجية، بيتر بيمونت، تحت عنوان "صدمة ما يحدث في سورية تجتاح منطقة الشرق الأوسط".

تقول الصحيفة إن الرئيس السوري، بشار الأسد، كان يحظى بسمعة حسنة عندما استلم الحكم بعد وفاته والده، حافظ الأسد، عام 2000.

وتتابع الصحيفة أنه بفضل هذه السمعة استطاع ترتيب زيارة دولة لبريطانيا في عهد رئيس الوزراء السابق، توني بلير، بصفته يختلف عن أبيه الذي أمر بقتل نحو 20 ألف شخص في مدينة حماه عام 1982.

وتواصل الصحيفة أن الحملات الأمنية ضد المتظاهرين ضد حكم بشار خلال الأسابيع الماضية أعطت صورة مغايرة تماما عنه بعدما أدت إلى مقتل أكثر من 400 شخص ومحاصرة بلدات سورية وبل تقول الصحيفة محاصرة بلد بأكمله.

وتمضي الصحيفة قائلة إن ما هو أقل وضوحا الآن هو من هو الأسد وماذا يمثل وما مدى قوته؟ ورغم أن الاحتجاجات كانت تجري كل يوم جمعة بعد صلاة الظهر، فإن نظام الأسد لم يقدم أي تنازلات هذه المرة. لقد اختار الأسد سياسة القمع بدل تقديم التنازلات.

وظهرت بعض الرسائل في الإعلام السوري الرسمي مفادها أن في حال سقوط النظام، فإن حالة من الفوضى ذات طبيعة طائفية ستعم البلد.

ويُعتقد أن مسلحين من ميليشيات الشبيحة (مهربون موالون لعائلة الأسد) توجهوا إلى المناطق المسيحية في مدينة اللاذقية وأطلقوا النار محذرين السكان من مغبة سيطرة السنة على مقاليد الأمور ثم توجهوا لاحقا إلى المناطق التي يقطنها العلويون وحذروا من انتقام أهل السنة.

وتذهب الصحيفة إلى أن الأسد يعتقد أن نجاة الدولة البوليسية التي أسسها أبوه مسألة شخصية في غاية الأهمية بهدف منع انزلاق البلد إلى الحرب الأهلية.

إنهاء الأزمة في اليمن

في صحيفة الوطن السعودية نقرات تحت عنوانإنهاء الأزمة في اليمن المشاورات التي أجراها الرئيس اليمني مع كبار المسؤولين في إدارته ومع تجمع شخصيات حزبية وبرلمانية أمس، بجانب وجود الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي في صنعاء، أشارت إلى لمسات أخيرة تجرى على الاتفاق قبيل دخوله حيز التنفيذ الفوري. كما أن من المهم الإشارة إلى أن قبول كل من الحزب الحاكم والمعارضة في اليمن بالمبادرة الخليجية، يعكس دينامية مجلس التعاون وقدرته الكبيرة على الفعل الإيجابي، من خلال الجهود الكبيرة التي بذلها ضمن جولات أمينه العام ونجاحه في إقناع طرفي الأزمة بقبول خطة الانتقال السلمي للسلطة، ومن ثم التمهيد لتشكيل حكومة وحدة وطنية.

إن البلاد مثقلة بأسباب التوتر والعنف ودعاوى التشطير، وعليه فإن المرحلة التي ستلي التوقيع على المبادرة تتطلب عملا دؤوبا ومخلصا لتعزيز النسيج الوطني، وتكريس قيم الوحدة حتى يبقى اليمن ملكاً لكل اليمنيين لأنهم شعب واحد. كما يجب التأكيد على أن يراعي التشكيل الوزاري المقبل فسيفساء المشهد اليمني كافة وتحقيق التوازن المطلوب في العلاقة بين المركز والهامش. ومهما تباينت الرؤى بين أبناء الوطن، فإنها تظل مشروعة طالما كانت في الإطار السلمي.

مصراتة

مع صحيفةالصنداي تلجراف التي خصصت أحد موضوعاتها للشأن الليبي. تقول الصحيفة إن سفن الناتو بدأت، السبت، في إزالة الألغام البحرية من ميناء مصراتة التي زرعتها القوات الموالية للقذافي.

واكتشفت قوات الناتو ثلاثة ألغام على الأقل لها القدرة على تعطيل سفن مدنية. وزرعت قوات القذافي هذه الألغام على مسافة ميلين من سواحل الميناء لكن قوات الناتو استطاعت تحييدها.

وهناك مخاوف من وجود ألغام أخرى لم تكتشف بعد ما يشكل خطرا جسيما على سكان المدينة.

ويقول مسؤولون إن هذا يمثل خرقا واضحا للقانون الدولي الذي يحظر زرع هذه الألغام.

ورغم أن بعض المحللين يعتقدون أن القذافي يمتلك موارد كافية تفوق ما لدى الثوار، فإن آخرين يرون أن خطاب القذافي الأخير دليل على أن العقوبات المفروضة على نظامه بدأت تؤتي أكلها وتضعف قبضته على السلطة. يقول أحد المحللين "هذه هي النهاية بالنسبة إلى النظام الليبي".

تقول الصحيفة إن النظام الليبي لجأ إلى توظيف أطفال المدارس في تسيير دوريات أمنية في شوارع العاصمة طرابلس وإقامة حواجز تفتيش في محاولة لفرض قبضته على مقاليد الأمور وذلك مقابل 50 دينار لكل طفل (25 جنيه إسترليني).

وتشير الصحيفة إلى أن بعض الأطفال طُلب منهم تقديم معلومات بشأن القنوات التي يشاهدها آباؤهم وهل تشمل قناة الجزيرة التي يبغضها أنصار القذافي بسبب مواقفها الموالية للثوار. وفي حال ثبوت مشاهدة الآباء للجزيرة يتم استجوابهم.

خيارات إسرائيل الكاذبة

نهلة الشهال في صحيفة دار الحياة تحدثت عن خيارات إسرائيل الكاذبة,وقالت:الإغراء في محاجّة المنطق الإسرائيلي يجب عليه بالطبع ألا يحرفنا عن جوهر الموضوع المطروح. ولكنه يستحق كلمة، لا سيما حين يصاحبه كلام أميركي أجوف. فالناطق باسم البيت الأبيض لم يجد أفضل من القول «إن أي حكومة وحدة فلسطينية مقبلة ينبغي أن توافق على مبادئ اللجنة الرباعية الدولية، وأن تنبذ العنف، وتحترم الاتفاقات المعقودة في الماضي، وتعترف بحق إسرائيل في الوجود»، مضيفاً أن «الولايات المتحدة تؤيد المصالحة الفلسطينية على أساس ما يعزز قضية السلام، ولكن حماس منظمة إرهابية تستهدف المدنيين»! وهي جملة تقول لا بصيغة نعم، وتكاد تفتقد التهذيب. فواشنطن تتناسى أنها لم تتمكن من (أو لم تشأ بما يكفي)، تحقيق أي مكسب للفلسطينيين، وإن صغيراً، وذلك على رغم، وبعدما، تسلمت منهم أمورهم كافة، وذلك في استباحة يندر مثيلها: لم يتبق شيء يمكن قيادة فلسطينية الإقدام عليه إلا فعلته سلطة السيد محمود عباس، في عملية سد للذرائع كما يقول البعض، أو بسبب اليأس التام من تعديل توازن القوى، كما يقول البعض الآخر. وهي فرضيات تسقط «الرغبة في الخيانة» التي لا أعتقد أنها كانت قائمة بأي حال من الأحوال. لذا، فالكلام الأميركي هذا يبدو شكلياً وبلا طائل، ولا أظنه يقلق الفلسطينيين، بمن فيهم أكثرهم «اعتدالاً».

وبالعودة الى إسرائيل، فالاسترسال على هذا النحو المتكرر في الكلام عن خيارات السلطة، والتأكيد خصوصاً أن «خيارها بيدها»، قد يكون مضحكاً لولا أنه يعبر عن «سيندروم» إسرائيلي مخصوص، هو ركونها إلى العالم الافتراضي. وليس ثمة أي تناقض بين هذا التشخيص وبين كل العدوانية وكل أدوات الدمار (المادية جداً) التي تمتلكها إسرائيل. وهي مارست دوماً الفبركة الصافية، في تركيب أيديولوجي يغرف حيث يشاء، مؤوّلاً الخرافات الدينية والميثولوجية، مازجاً إياها بوقائع سياسية وبأفكار انتقائية من عصر الحداثة الغربية.

إيران التي تتحدث بلغة الحرب!!

كلمة صحيفة الرياض كانت بعنوانإيران التي تتحدث بلغة الحرب وقال فيها يوسف الكويليت:لسنا معنيين بغضب أو رضا إيران عندما تقذف برسائلها النارية لدول الخليج العربي، وإصرارها أنها الوصي المعتمد من قوة كونية على هذه الدول، والنموذج الذي طرحه رئيس الأركان للقوات المسلحة الإيرانية «حسين فيروز بادي» لا يتصف بالعقلانية عندما يصر على تسمية الخليج بالفارسي، وأن الدول المطلة عليه أجزاء من فارس، ويصف دوله بالدكتاتوريات، وكل هذا مجرد تنفيس عما يجري في المنطقة، والمخاوف من سقوط نظام بلده الذي صار معزولاً إقليمياً ودولياً..

التحولات العربية لم تأت من تعاليم الثورة الإيرانية بل جاءت انعكاساتها عليها بما يمثل خطراً على الحبس الكبير للشعب الإيراني، وقد كنا نتمنى أن يعرف السيد حسين مفهوم العلاقات باللغة الدبلوماسية لا العسكرية، وأن يحدد مفاهيم أخرى تختلف عن التهديد والوعيد..

الحرب الباردة التي تشنها إيران مسوغاتها أنها المؤهلة لتكون القطب الذي تدور حوله كل الدول الملاصقة لها، وهذا لا يأتي بشروط تعميم الفوضى بل بمفاهيم عصر التعايش، وتبادل المصالح، وقد تكون تصرفات الرسميين في الحكومة الإيرانية محاولة للتخفيف من الضغط الداخلي، وتساقط حلفائها، وهي سياسات لم تعد صالحة إذا لم يكن البناء الوطني ثابتاً على أسس الحقوق المتساوية للقوميات والأقليات والمذاهب الأخرى، وقد شهد العالم كيف حدثت مجازر الأحواز، وعدم السماح لهم باستعمال لغتهم العربية كحق طبيعي، وكذلك الأكراد والبلوش والأذريين وغيرهم الذين لا تشملهم المواطنة الكاملة مثل العرق الفارسي..

تركيا وإيران و"الفتنة"

بهذا العنوان قال في صحيفة دار الخليج:لا أحد في مقدوره الآن أن يحدد، وعن يقين، إلى أين ومتى سوف تستقر الأحداث والتطورات الساخنة التي تحدث على أرض الوطن العربي . غياب اليقين هذا يربك ليس فقط توقعات القوى الإقليمية الرئيسية في الجوار الاقليمي للعرب بشأن ما سوف تؤول إليه هذه الأحداث في النهاية، لكنه يفرض أيضاً تحديات غير مسبوقة لهذه القوى في تفاعلاتها مع هذه الأحداث، فعندما يصل الأمر إلى درجة ابداء قادة الكيان الصهيوني انزعاجهم مما يحدث في سوريا ومن المخاطر التي تواجه نظام الرئيس بشار الأسد فهذا معناه أن ارتباك الإدراكات وصل إلى ذروته، فما بالنا بحليفي دمشق: إيران وتركيا .

الأمر بالنسبة لإيران وتركيا أصعب كثيراً، وكذلك الحال بالنسبة للحلفاء في لبنان وفلسطين، وبالذات إزاء ما يحدث في سوريا، فالقضية ليست فقط في ما يفرضه انتظار حدوث ذلك المجهول غير المأمون العواقب وغير محدد المعالم، بل في الأدوار التي يجب أن تقوم بها هذه الأطراف الآن، أي إزاء الأزمة وهي في أوج تفاعلاتها .

ناصر محمد المصرى
02-05-2011, 09:34 AM
أكد الرئيس الأمريكى، باراك أوباما، فى كلمة ألقاها فى ساعة مبكرة من صباح اليوم الاثنين مقتل زعيم تنظيم القاعدة، أسامه بن لادن، فى عملية نفذتها القوات الأمريكية خارج العاصمة الباكستانية، إسلام أباد.

وقال أوباما فى كلمة نقلتها وكالات الأنباء والفضائيات العالمية إنه أصدر أوامره لاقتناص بن لادن، بعد جمع معلومات استخباراتية وافية، لاستهداف منزله، موضحًا أن مواجهات مسلحة اندلعت إثر الهجوم، إلا أنه لم يكشف الكثير من تفاصيل العملية.

وذكرت مصادر مطلعة أن تأكيد أوباما تصفية بن لادن يأتى بعد التثبت من هويته وإجراء فحص الحمض النووى وأن جثة بن لادن، الذى قتل بجانب عدد من أفراد أسرته، بحوزة مسئولين أمريكيين.

ولم تتوفر أية تفاصيل بعد بشأن عملية اغتيال الأكثر المطلوبين لدى الولايات المتحدة، التى رصدت 10 ملايين دولار ثمناً لرأسه، كما لم يتضح إذا ما كان ساعده الأيمن والرجل الثانى فى التنظيم، أيمن الظواهرى، بين القتلى.

وأظهرت مقاطع فيديو عرضتها الشبكة حشود غفيرة من الأميركيين تجمعت قرب الأبيض وهى تهلل فرحاً لنبأ مقتل بن لادن.

ويأتى مقتل زعيم تنظيم القاعدة العاصمة الباكستانية مخالفاً للتوقعات حيث رجحت كافة التقارير الاستخباراتية اختباء قيادات القاعدة فى المنطقة الحدودية بين باكستان وأفغانستان.

وكان مصدر عسكرى أمريكى آخر كشف لـCNN أن عناصر من القوات الأمريكية الخاصة - سيلز SEALs - شاركت فى تنفيذها.

وأوضح مصدر استخباراتى باكستانى أن عناصر من المخابرات الباكستانية كانت حاضرة أثناء الهجوم، ولم يتضح إذا ما قتل بن لادن برصاص العناصر الأمريكية أو الباكستانية.

ويذكر أن مسئولاً أمريكياً لفت إلى أن زعيم القاعدة قتل بطلق نارى فى الرأس.

وأظهرت مقاطع فيديو عرضتها قناة "جيو" الباكستانية ألسنة اللهب تتصاعد من المجمع.

وتحطمت مروحية أمريكية أثناء عملية الدهم نتيجة عطل ميكانيكى، ما أجبر القوة المهاجمة على تدميرها.

وكشفت مصادر أمريكية رفيعة أن إدارة الرئيس باراك أوباما، تكتمت على المعلومات الاستخباراتية التى جمعتها حول مكان بن لادن قبيل العملية، ولم تطلع أى دولة، بما فيها باكستان، عليها لدواع أمنية.

وعلمت قلة من المسئولين الأمريكيين مسبقاً بالعملية التى انتهت بتصفية ألد أعداء الولايات المتحدة بعد مطاردة دامت زهاء عشرة أعوام.

وذكرت مصادر أن الإدارة الأمريكية سوف تتعامل مع جثة بن لادن التى تتحفظ عليها وفق الشريعة الإسلامية.

ومن جهة أخرى كشفت مصادر أمريكية لشبكة السى إن إن الإخبارية أن واشنطن أدركت إمكانية اختباء بن لادن فى مجمع بباكستان مطلع هذا العام، وفى فبراير أكدت المعلومات المتوفرة إمكانية التحرك لاقتناصه.

وفى منتصف مارس قاد الرئيس الأمريكى سلسلة اجتماعات مع طاقمه الأمنى، ومع تأكيد آخر معلومات وردت فى 19 و28 إبريل الماضى، أعطى أوباما الضوء الأخضر للعملية.

لا اخفى عليكم انى اصابنى حزن عميق ولم اصدق ما سمعت
واتمنى من الله ان يكون الامر غير ذالك

أبو معاذ أحمد المصرى
02-05-2011, 10:53 AM
جولة فى صحافة الاثنين

2 مايو 2011



في جولة اليوم نتحدث عن إصرار الاحتلال على غلق معبر رفح,ومحاولة الناتو استهداف القذافي, والموقف الأمريكي المضطرب من أحداث سوريا والبحرين وتطورات الأوضاع في سوريا.

الوقاحة "الإسرائيلية"

جاءت افتتاحية صحيفة دار الخليج بعنوان الوقاحة "الإسرائيلية",وقالت فيها:يصرّ المسؤولون في الكيان الصهيوني على أن فتح المعبر يمثل انتهاكاً لاتفاق عقد عام 2005 بين الأطراف الأربعة: الولايات المتحدة وأوروبا ومصر والكيان الصهيوني . وهو اتفاق مشين. كما يقول المسؤولون المصريون. لأنه ينتهك حقوق الشعوب وحقوق الإنسان على حد سواء. وهي حقوق تعلو على أية اتفاقات . والغريب أن طرفي الاتفاق الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي لا يصمتان عن الصراخ بحقوق الإنسان. بل إنهما يجعلانها مبرراً لحملات التدخل السياسية والاقتصادية والعسكرية . أما حينما يتعلق الأمر بالكيان الصهيوني. فإن كل القيم والمبادئ تسقط أمام حاجاته ومتطلباته .

والقرار المصري ليس إلا عودة إلى المبادئ الدولية والقيم الإنسانية التي تمنع تجويع الشعوب. ومنع الدواء والاحتياجات الأساسية عنها . فهو ليس كما تصوره الأجهزة الصهيونية من أنه نكث باتفاق. وإنما عودة عن النكث بالالتزامات الإنسانية للدول .

والضجيج “الإسرائيلي”. كما هو يتصل بإدراك الكيان أن مخططاته لخنق غزة وتدميرها أصبحت غير فاعلة. فهو يتصل بأبعد من ذلك . فالكيان الصهيوني اعتاد أن تكون طلباته من بلدان المنطقة مستجابة. وهو يخشى الآن من تغيّر الأحوال ومن عودته إلى حيث كان. مجرد دولة مارقة تنتهك الشرعية الدولية وتقترف جرائم الحرب.

المصالحة الفلسطينية أولى الخطوات نحو إعلان الدولة

جورج سمعان في صحيفة دار الحياة يتحدث عن المصالحة الفلسطينية فيقول:اذا كانت السلطة تشعر بأنها فقدت سنداً بسقوط مبارك واذا كانت «حماس» تشعر بالقلق مما يحدث في دمشق، فان مكاسب السلطة من الاتفاق كثيرة. ولا تقل عنها مكاسب «الحركة» التي فضلت أن «تبيع» قرارها بالمصالحة إلى القاهرة وليس لسواها. يستطيع أبو مازن الذي تأخذ عليه حكومة بنيامين نتانياهو أنه يمثل شريحة من الفلسطينيين، أن يتوجه إلى العالم بوحدة فلسطينية. لم تعد الأرض الموعودة بإعلان الدولة المستقلة في أيلول (سبتمبر) المقبل مشطورة بين قطاع وضفة. الدولة التي ستُعلن ستكون واحدة لفلسطين واحدة. وإذا كان لإدارة الرئيس باراك أوباما ما تقدمه إلى السلطة لتحريك المفاوضات قبل هذا الموعد بما يرضي طموحات الفلسطينيين، فلا بأس أيضاً. وأكد القيادي في «حماس» في غزة محمود الزهار ان الحركة لن تحاول منع «فتح» التي تقود منظمة التحرير الفلسطينية من التوصل إلى اتفاق سلام مع اسرائيل.

المواقف المختلفة من المصالحة تظهر بوضوح ارتباك إدارتي أوباما ونتانياهو. الكرة في ملعبهما. لا يصلح التهديد الاسرائيلي بإجراءات انتقامية. ولا ينفع التلويح الأميركي بمعاقبة السلطة وقطع المساعدات. لا تنفع هذه اللغة في ثني السلطة. لم تنفع في منع أبو مازن من تأليف حكومة شراكة رعتها الرياض إثر انتخابات 2006.



الاغتيالات الموجَّهة خطأ استراتيجي

الافتتاحية الرئيسية في صحيفة الإندبندنت، جاءت تحت عنوان "الاغتيالات الموجَّهة خطأ استراتيجي".

تقول الافتتاحية يبدو أن الغارة الجوية التي شنها طيران الناتو على مجمَّع باب العزيزية في طرابلس كانت "خطأ قاتل".

ورغم تبريرات قيادة الناتو ووزارة الخارجية البريطانية للغارة وتأكيدهما بأن المجمَّع المستهدف ليس إلا "مركز قيادة وتحكُّم" لنظام القذافي"، تصر الصحيفة على القول إن مثل تلك الغارات تظل "فكرة سيئة".

وتبرير ذلك، برأي الإندبندنت، هو أن "فرص نجاح مثل هكذا غارات تظل منخفضة، كما أن احتمالات تسببها بمقتل مدنيين أبرياء تبقى عالية".

والنتيجة التي تستخلصها الصحيفة هي أن "الغارة تعطي انطباعا بأن العملية هي عبارة عن مواجهة بين القذافي والغرب".

المخاوف السورية - اللبنانية المتبادلة وخلفياتها

تحت هذا العنوان قال خليل حسين في صحيفة دار الخليج:وإذا كان بعض اللبنانيين مسرورين لما يجري في سوريا. وبعضهم الآخر يضرب أخماساً لأسداس. فإن ما ينبغي معرفته أنه لم يكن لبنان يوماً بمنأى عن أي تحوّلٍ أو تغيير في جغرافية المنطقة كما تاريخها . بل إن لبنان معني أولاً وأخيراً بأمن سوريا كما أمنه. ومعني أيضاً بالبوصلة السياسية التي تحكم شرقه قبل غربه . وبالمناسبة أيضاً وأيضاً. هل نسي اللبنانيون أن لديهم نظاماً طائفياً يرقى إلى درك القرون الوسطى. فلماذا حراكه لا يزال هجيناً؟ أليس من الضروري التساؤل عن ذلك. أم أن للبنان وظيفة أخرى ينبغي أن يشغلها في الظرف الراهن؟

ثمة هواجس ومخاوف لبنانية وسورية متبادلة وصلت في بعضها إلى حد إلقاء الكثير من الحُرم السياسي والأمني. واليوم على لبنان كما على سوريا التنبه للآتي من الأيام التي ربما تكون الأصعب في تاريخهما . اغتيال الرئيس الحريري. ومن ثم عدوان “إسرائيل” على لبنان في العام .2006 لم يغيرا الوجهة السياسية لسوريا وللبنان. واليوم نظرية “الفوضى الخلاقة” تطل برأسها من جديد عل وعسى تحقق أهدافاً عجزت أمريكا و”إسرائيل” عن تحقيقها سابقاً في المنطقة . فهل يعلم أصحاب الرؤوس الحامية بذلك؟ طبعاً نحن العرب بحاجة إلى الكثير من الديمقراطية. لكننا لسنا بحاجة إلى إلباسنا المريول الأمريكي وجرّنا إلى المدارس لتعليمنا أسس الديمقراطية الأمريكية التي أرادت كوندوليزا رايس في يوليو 2006 إبان العدوان على لبنان ولادتها من رحم الشرق الأوسط الجديد .

أوباما بين البحرين وسوريا!

في صحيفة الشرق الأوسط قال عبدالرحمن الراشد يلتزم الرئيس أوباما صمتا مطبقا تجاه ما يفعله النظام السوري بحق مواطنيه، بينما لا يتردد الرئيس الأميركي من تذكير ملك البحرين بضرورة احترام «الحقوق العالمية للشعب»!

فصمت أميركا، وفرنسا، وبريطانيا التي يقول رئيس وزرائها إن التدخل في ليبيا، حيث يبرره موقف دول مجلس التعاون الخليجي والجامعة العربية، هو غيره في سوريا، وهو نفس العذر الذي يستخدمه الأميركيون، لعدم اتخاذهم موقفا صارما تجاه النظام السوري، وهو عذر واه، وأقبح من الصمت.

والسؤال لواشنطن، وتحديدا الرئيس أوباما صاحب شعار «التغيير» ما الفرق بين درعا ودارفور؟ أو بين درعا وكوسوفو؟ وأيهما أسوأ، ما يحدث في درعا السورية أم ما فعلته صواريخ حماس التنكية المطلقة من غزة على إسرائيل؟ وأيهما أسوأ، ما يحدث في درعا أم ما حدث في البحرين، ورصده الإعلام الدولي، الممنوع من الوجود في سوريا اليوم؟

وحقا إذا كانت أميركا هي صديقة الشعوب، فـ«مع أصدقاء مثل هؤلاء من بحاجة إلى أعداء»!

ضغوط على القادة العرب لكسر الصمت بشأن سورية

وفي الشأن السوري، نطالع اليوم في الفايننشال تايمز تحقيقا لمراسلة الصحيفة رولا خلف من لندن، وقد جاء بعنوان "ضغوط على القادة العرب لكسر الصمت بشأن سورية".

يقول التحقيق إن الضغوط بدأت تتصاعد على الحكومات العربية لكي تتخذ موقفا ضد "القمع الوحشي" الذي تمارسه السلطات السورية ضد الانتفاضة الشعبية في البلاد.

وتقارن الصحيفة بين الصمت العربي حيال ما يجري في سورية، وبين الخطوات التي أقدمت عليها بعض الدول الغربية مؤخرا لفرض عقوبات أولية بحق نظام الرئيس السوري بشار الأسد بغرض عزله."

لن نوقف نضالنا قبل أن نسقط الأسد

وفي صحيفة الإندبندنت، نطالع تحقيقا مطوَّلا لمراسل الصحيفة في منطقة الشرق الأوسط، روبرت فيسك، جاء بعنوان: "لن نوقف نضالنا قبل أن نسقط الأسد".

يصوِّر فيسك من داخل الأراضي اللبنانية المعاناة التي يقول بعض سكان بلدة تلكلخ السورية إنهم تعرضوا لها خلال الأيام الماضية على أيدي قوات الأمن.

وينقل المراسل عن أحد "النازحين" من البلدة قوله: "لن نوقف نضالنا حتى نطيح بالأسد، فنحن لم نستطع أن نتنفس خلال أربعين عاما".

لكن المراسل يقول إنه "يبقى هنالك ثمة مجال للمبالغات" في روايات شهود العيان، لطالما لم يتمكن هو نفسه من دخول الأراضي السورية ليطلع بنفسه عن كثب على معاناة أهل البلدة.

يقول فيسك: "لم يستطع أحد أن يفسِّر لي لماذا يُقتل العديد من الجنود داخل سورية، وذلك على الرغم من قول المحتجين إن مظاهراتهم سلمية بشكل كامل".

هل تفشل مساعي الدول الخليجية في اليمن؟!

في كلمة صحيفة الرياض تساءل يوسف الكويليتهل تفشل مساعي الدول الخليجية في اليمن؟!حسم المشكلة يحتاج إلى تنازلاتٍ واعتراف بخطورة امتداد النزاع إلى حدوده القصوى، ومع أن كل طرف يضغط من خلال مؤيديه، إلا أن الرحلة ليست سهلة في بلد تنفد موارده، وتتضاعف مشكلة سد الاحتياجات الضرورية، إلى جانب المراوحة الطويلة. واعتقاد الطرفين أن الرهان على الزمن سوف يأتي لصالح أحدهما، هو خطأ في المضمون والتوقيت..

فإذا كان الرئيس يطرح الحل ثم يناور عليه، وكذلك المعارضة، فإن أقصى ما ستصل إليه دول المجلس استعمال النفس الطويل في تقريب وجهات النظر، وفي حال وصلت جهودها إلى الباب المسدود فإنها ستضطر للانسحاب وهو الأمر الصعب، لأن أمن هذه الدول مرتبط بأوضاع اليمن، وبالتالي فدخولها بالوساطة ليس لغايات ترجيح الرئيس، أو الانحياز للمعارضة، بل الهدف هو أن تنجح دبلوماسية عربية في محاصرة الخلافات بحدودها الدنيا، والتقليل من الأضرار المحتملة وفقاً للقراءات الدقيقة لأوضاع اليمن المليئة بالشحن والتناقضات..

اليمن بحاجة للاستقرار لأن مشروع إعادة بنائه قضية طويلة، فلديه نقصٌ في مداخيله، وبطالة واحتياجات سكنية ووظيفية، وتشييد للبنية الأساسية التي لاتزال في حالة تدنٍ، وكل الأسباب المطروحة تدركها دول مجلس التعاون، وتريد أن تساهم في حلول ترفع من مستوى التنمية في اليمن، غير أن الاستمرار في النزاعات قد يعطل مشروعاً كهذا، لأن الأمن أساس في أي عملية اقتصادية بعيدة المدى.

مصر تستعيد دورها

راي صحيفة الاهرام قال تحت عنوان مصر تستعيد دورها عادت مصر إلي الساحة السياسية العربية بقوة ولكن دون ضخب أو ادعاءات زائفة‏,‏ ومنذ اللحظة الأولي لثورة‏52‏ يناير فان القوي المصرية الفاعلة في المشهد السياسي بعثت برسالة حضارية وهي أن مصر الجديدة تنتصر للحق والعدل‏.

وقد انعكست روح الثورة المصرية بمبادئها الرفيعة علي السياسة الخارجية المصرية, ولذا لم يكن غريبا أن يقول وزير الخارجية نبيل العربي إن الحصار كان شيئا مشينا, وهذه بالتحديد جوهر المسألة, فمصر لم يعد بمقدورها السكوت علي أمور مشينة, وممارسات ظالمة وتتنكر لحقوق الانسان وبصفة خاصة ضد الفلسطينيين.

إلا أن ذلك كله لايعني دقات طبول لحرب قادمة, أو رغبة في استعادة أجواء الحرب الباردة, أو اشاعة أجواء التوتر, بل علي العكس من ذلك, فإن مصر الجديدة بقيادتها الحالية ترغب في احلال السلام القائم علي العدل وليست مستعدة للمشاركة في مسرحية عملية السلام الهزلية والتي تحدثت كثيرا عن السلام دون أن يري الناس تجلياته علي الأرض.

ويبقي أن الطرف الإسرائيلي عليه أن يثبت جديته ورغبته في السلام, بدلا من التباكي علي مسألة أمن إسرائيل, فقد أضاع الإسرائيليون عقودا طويلة في المراوغة والتنصل من استحقاقات السلام, وفي المقابل فان مصر والاطراف العربية التزمت دوما بجميع تعهداتها والتزاماتها.

أبو معاذ أحمد المصرى
04-05-2011, 12:26 PM
جولة فى صحافة الاربعاء

4 مايو 2011



حفلت الصحف الصادرة صباح الأربعاء بتغطية وقائع قتل زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن, وتوقيع اتفاق المصالحة الفلسطينية.

توقيع اتفاق المصالحة الفلسطينية

عن توقيع اتفاق المصالحة الفلسطينية قالت صحيفة القدس العربي:لاتفاق ما كان يوقع لولا حدوث تغييرات كبيرة ومفاجئة في المنطقة العربية بسبب الثورات الشبابية التي تتفجر حالياً في اكثر من عاصمة عربية، مطالبة بالحريات والديمقراطية والحكم الرشيد وقطع دابر الفساد.

ولعل نجاح الثورة المصرية بالذات في اطاحة نظام الرئيس حسني مبارك هو الانجاز الاهم لهذه الثورات على صعيد القضية الفلسطينية بالذات، لان هذا النظام كان محور ارتكاز السياسات الاسرائيلية في المنطقة، والمطرقة الضاغطة على رؤوس الفلسطينيين لاخضاعهم للشروط والاملاءات الاسرائيلية.

توقيع الاتفاق هو خطوة في الاتجاه الصحيح لانهاء حالة الانقسام، واعادة ترتيب البيت الداخلي الفلسطيني، ولكن المحك الحقيقي يظل مجسداً في عملية التنفيذ على الارض، والالتزام بكل البنود الواردة، حتى لو كان بعضها موضع خلاف.

مقاومة عبر المصالحة

رأي صحيفة البيان الإماراتية قال بعنوان مقاومة عبر المصالحة: حريٌ بالفلسطينيين الآن، بعد توقيع المصالحة في القاهرة، أن يوحدوا الصفوف، وأن يسموا فوق الخلافات الآنية، حتى وإن تعلّق الأمر بحصة في الحكومة أو البرلمان.. فهم باتوا يعرفون كم كلّفهم الانقسام، وبالتالي فإن العودة مرة ثانية إلى الأيام البائدة سيكون خيانة للقضية وللشعب الذي خسر الكثير، بينما كان الكاسب هو الاحتلال والأعداء.

الاتفاق الموقع في القاهرة، بلا شكّ، خطوة مهمة جداً على طريق إقامة الدولة الفلسطينية، وهو يستحق أن يكون بداية لتأريخ فلسطيني جديد، وعليه، تجب مراقبته شعبياً وبدقة.. فأي عدم التزام هو محاولة للعبث بالحلم والأمل.

وعلى الفلسطينيين، سواء في رام الله أو غزة، العمل على تشكيل حكومة فلسطينية تحمل على عاتقها رفع المعاناة عن الشعب، ودعم تنميته بلا تفرقة سياسية حزبية.

تحول أفغانية

في صحيفة السفير قال ساطع نور الدين في مقال بعنواننقطة تحول أفغانية اليوم يبدو أن الاميركيين، بتمكينهم من اغتيال بن لادن، حصلوا على ما يحفظ ماء وجههم وتلقوا تشجيعا قويا ومبررا حاسما للاسراع في خطة الرحيل من أفغانستان، وترك طالبان تتولى ما ضاع من الحكم وما بقي من التنظيم الذي صارت شبكاته وخلاياه الخارجية قادرة على القتال الى ما لا نهاية من دون الرجوع الى قيادتها الافغانية، ومن دون طلب الاذن من الملا عمر، أو التسبب بأي أذى أو حرج للشعب الافغاني، الذي دفع ثمنا غاليا جدا للحرب المستمرة منذ أكثر من أربعين عاما.

التنظيم هو الذي سلم بن لادن بناء على تقدير للموقف مع صديقه الاقرب زعيم طالبان الملا عمر، بأن الوقت قد حان لإقفال ساحة الجهاد الافغانية المشتعلة، في إطار تسوية مع الاميركيين تضمن خروجهم من أفغانستان نهائيا وفي أقرب وقت ممكن، وتفسح المجال للافغان العرب لكي ينتقلوا الى ساحات اخرى للمواجهة مع الشيطان الاكبر.

لن نصدق حتى نرى الجثمان

بهذا العنوان قال عبد الباري عطوان في صحيفة القدس العربي: تصاعدت حدة الشكوك حول مصداقية الرواية الرسمية الامريكية فيما يتعلق بالعملية التي نفذتها وحدة كوماندوز امريكية لاغتيال الشيخ اسامة بن لادن زعيم تنظيم 'القاعدة' في بلدة ابوت اباد شمال العاصمة الباكستانية اسلام اباد فجر يوم الاثنين الماضي.

الادارة الامريكية لم تقدم حتى كتابة هذه السطور دليلاً واحداً وموثقاً يؤكد مقتل زعيم القاعدة، وبلغت الشكوك ذروتها عندما قامت 'بدفن' الجثمان في البحر تحت ذريعة عدم قبول المملكة العربية السعودية مسقط رأسه او اي دولة اسلامية اخرى دفنه في ارضها.

حن نشكك بالرواية الامريكية، بل ونكذبها ليس لانه لا توجد لدينا اي ادلة موثقة تدعمها فقط، وانما لان الادارات الامريكية المتعاقبة مارست علينا الكذب اكثر من مرة، وآخرها اكذوبة اسلحة الدمار الشامل التي اتخذت ذريعة لغزو العراق واحتلاله. وربما يفيد التذكير باكذوبة بريطانية اخرى اطلقها توني بلير رئيس وزراء بريطانيا السابق لتبرير مشاركته في الحرب ضد العراق، وهي تلك المتعلقة بملف الـ'45 دقيقة' التي قال ان الرئيس العراق صدام حسين لا يحتاج اكثر منها لتجهيز اسلحة الدمار الشامل التي في حوزته لضرب العواصم الاوروبية.

ما بعد ابن لادن

افتتاحية صحيفة دار الخليج تحدثت عن ما بعد ابن لادن وقالت:بمقتل أسامة بن لادن في العملية التي نفذتها أمريكا في باكستان، التي تحولت إلى ساحة تخاض منها وفيها “الحرب على الإرهاب”، تطوى صفحة الاسم، لكن لا يبدو أن الحرب ستنتهي بين ليلة وضحاها، بدليل هذا الاستنفار الذي شهده العالم كله، بعيد خروج باراك أوباما بمفاجأته المدوية التي أعلن فيها أن أمريكا قتلت ابن لادن .

ماذا عن أفغانستان، وماذا عن العراق، وماذا عن باكستان، وماذا عن الموقف من الإسلام، وماذا عن شيطنة دول تحت ستار هذه الحرب أو هذه “الظاهرة” واستغلالها لقضايا لا علاقة لها البتة بها، وماذا عن قضايا عادلة سمح بالعمل على إبادتها؟ وماذا عن مضايقات وإلى حد ما تعامل عنصري تعرض له آلاف، بل ملايين من البشر تحت هذا الشعار أو الستار في زمن جورج بوش الأب، وامتد حتى إلى عهد أوباما .

قتل ابن لادن أنهى وجوده بذاته، وها هو العالم الآن من دونه، فهل هناك مراجعة للكثير من سياسات واشنطن، خصوصاً تجاه المنطقة، وتجاه الإسلام والعرب عموماً، من دون أن يؤخذ أحد بجريرة أحد آخر، لغايات وأغراض صارت معلومة لكل ذي بصر وبصيرة؟

تشكيل أحداث الشرق الأوسط

ترى صحيفة الفاينانشيال تايمز في مقتل زعيم القاعدة أسامة بن لادن فرصة لإعادة تشكيل أحداث الشرق الأوسط، لكن ذلك ـ كما تقول ـ يتطلب انخراط الولايات المتحدة.

وفي افتتاحيتها تقول الصحيفة "هناك شيء شاعري في تزامن اختفاء التمرد الإسلامي على طريقة بن لادن مع هبوب التمرد المدني والديمقراطي في انحاء الأرض العربية، فهذا لا يركز الأنظار فحسب على فشل القاعدة وإنما تعطي الولايات المتحدة وأوروبا الفرصة لان تكون على الجانب الصحيح من التاريخ بأن تدعم الحرية والحقوق العربية.

وتستطرد الصحيفة بالقول إن "هذا يعني إنهاء التواطؤ مع الطغاة الذين ينكرون على شعوبهم الحريات التي ينسبها الغرب لنفسه، وهذا يعني حرمان الأصوليين الإسلاميين من الشخص الذي شكل مركز جذب للمتطوعين للالتحاق بتنظيمه، ويعني أيضا الحيلولة دون تسرب سم الجهاديين لصفوف المسلمين العاديين. فالربيع العربي قد هز الشرق الأوسط بشكل يجعل دعم الثورة يفترض حل النزاع المستحكم في قلب الاضطرابات في المنطقة.

وتستعرض الفاينانشيال تايمز إعادة تشكيل السياسة الخارجية لمصر بعد الثورة قائلة إن الزمن الذي كان فيه التنافس على السلطة في المنطقة يجري بين إسرائيل وإيران وتركيا، وبالولايات المتحدة حكما فيما العرب يختزلون إلى دور مراقبين قد ولى، فمصر التي كانت يوما ما قلب العروبة النابض قد عادت.

وتستطرد "إن القاهرة لن تأتي ثانية بعد السياسة الأمريكية والإسرائيلية في المنطقة، إذ ستفتح حدودها مع غزة منهية تواطؤ مصر في الحصار المفروض من قبل إسرائيل على غزة بتأييد الغرب. كذلك فإن الجيش المصري هو الذي عقد اتفاق الوحدة بين حماس وفتح، مما يركز الأضواء على كيفية كون نظام مبارك عقبة كأداء امام المصالحة الفلسطينية".

وترى الصحيفة أن أمام الولايات المتحدة وحلفائها الاختيار إما أن يكونوا في قلب الأحداث او يدعوها تسلك مجرى مضطربا عشوائيا قد يؤدي إلى صدام.

وترى أن إسرائيل التي لا تزال في حداد على رحيل نظام مبارك، والتي تشعر بالقلق حتى من احتمال انفجار نظام الأسد في سورية الأشد طغيانا وشرا تشدد على عدم رغبتها في تدبر التسويات في الأراضي التي يتعين على إسرائيل القيام بها لتحقيق السلام مع الفلسطينيين.

وتقول الفاينانشيال تايمز إن هناك إجماعا دوليا على ان السلام يحتاج لتقسيم الأرض وفقا لمعايير بيل كلينتون لعام 2000 ومبادرة السلام العربية لعام 2002 والتي تمنح الفلسطينيين دولة على أرض الضفة الغربية وقطاع غزة وعاصمتها مدينة شرقي القدس العربية بالحد الأدنى من تبادل الأراضي مما يمكن إسرائيل من ضم بعض المستوطنات حول القدس إليها. ويكاد يكون في حكم المؤكد أن الجمعية العامة للأمم المتحدة ستصدر قرارا في أيلول/سبتمبر المقبل يؤيد ذلك سواء بموافقة إسرائيلية أو بدونها.

وتنهي الفاينانشيال تايمز افتتاحيتها بالقول إن أوروبا والعرب مستعدون بانتظار أن يتقدم باراك اوباما إلى الساحة إما لمحاولة تشكيل الأحداث أو ليرقب الأحداث من الجانب.

هل يحل القمع مشكلة الحرية؟

سؤال طرحه ميشيل كيلو في صحيفة دار الخليج,وقال:لم يعد أحد يشك في أن مشكلة الحرية لا تحل بالقمع بل بالحرية ذاتها، وأنها مسألة لا بديل لها ولا تعويض عنها، بدلالة أن إنساناً لا يستطيع العيش من دونها أو الاستغناء عنها، وأنها روح الحياة وجوهر الوجود، من يفقدها لا يبقى له كرامة أو حق أو خلق، ومن يتنازل عنها يخسر معها كل شيء، بما في ذلك شرفه الشخصي ومصالحه والنبيل من عواطفه . لذلك كان حل مشكلتها عصياً دوماً على القمع أو بواسطته وفي إطار نظمه، ونسف تحققها سائر العقبات والعراقيل التي وضعت في وجهها أو حاولت الحيلولة بينها وبين الإنسان، الكائن الوحيد الذي يعرف قيمتها ويحيا منها ولها، ولم يصمد في وجهها أحد أو شيء، حتى صار مسار الإنسان في الوجود مسار حرية، وغدا مطلبها محور جميع مطالبه الأخرى، وفشل كل ما ابتكره الحكام على مر العصور من قمع روحي ومادي في وقف تقدمها، وانطلق موكبها مخترقاً الأزمنة متوطناً النفوس والعقول، فتبدت في شتى الصور والأشكال خلال شتى الأزمنة والظروف، حتى ليمكن القول إنها نقطة البداية التي انطلق منها كل سعي بشري إلى الكرامة والتفتح والعقل، والضوء الذي اهتدى بنوره الضائعون والمظلومون والمغيبون عن الوجود، ونقطة النهاية التي قصدها بشر بلا عدد ضحوا في سبيل بلوغها بالغالي والنفيس، فالتقدم البشري ليس غير سعي إلى الحرية وابتعاد عن العبودية والذل والعنف، والقمع هو آخر شيء يستطيع حجب المطالبة بها أو الحيلولة بينها وبين التوطن في حياة ووعي الإنسان، ومنعها من التحول إلى هدف له، يرى في تحققه خلاصه إن كان مظلوماً، واستعادة إنسانيته إن كانت منتهكة أو منتقصة.

موقف إثيوبي يستحق التقدير

قالت صحيفة الأهرام بعنوان موقف إثيوبي يستحق التقديرإعلان رئيس الوزراء الإثيوبي ميليس زيناوي‏,‏ ومن قبله الرئيس الأوغندي يوري موسيفيني‏,‏ تأجيل عرض إتفاقية عنتيبي الخاصة بمياه النيل علي برلماني البلدين حتي يتم انتخاب رئيس جديد لمصر‏,‏إجراء يستحق التقدير والإشادة والبناء عليه من جانبنا, فهذا التأجيل يعطي فرصة أخري للتوصل إلي تفاهم بين دول المنبع وفي مقدمتها إثيوبيا ودولتي الممر والمصب وهما السودان ومصر بشأن الخلاف حول مضمون الاتفاقية المذكورة التي تهدد حقوقا تاريخية مكتسبة في المياه, خاصة لمصر التي تعتمد علي النيل في حياتها بنسبة59%, وإذا حدث هذا التفاهم فسوف تزول أجواء المواجهة الحالية ويحل محلها التعاون في مشروعات مشتركة توفر جزءا من نحو0061 مليار متر مكعب تضيع في المستنقعات والبخر والفوالق الجبلية لتلبية حاجات جميع دول الحوض في التنمية, بدلا من التصارع علي48 مليار متر مكعب لا تمثل سوي5% من المياه الساقطة علي حوض النيل وتكفي بالكاد احتياجات شعبي مصر والسودان التنموية.

والتطور المهم الآخر الذي يستحق الإشادة, هو إبلاغ رئيس الوزراء الإثيوبي وفد الدبلوماسية الشعبية المصري موافقته علي تشكيل لجنة من خبراء مصر وإثيوبيا والسودان لدراسة سد الألفية وتعديل تصميمه إذا أثبت أنه سيضر بحصة مصر من مياه النيل

أبو معاذ أحمد المصرى
08-05-2011, 10:07 AM
جولة فى صحافة الاحد

8 مايو 2011



تناولت الصحف الصادرة الأحدالحديث عن الحكم السوري وقاعدته السياسية, وتصاعد دور مصر الخارجي, في مقابل تآكل دور إيران, والحرب في أفغانستان.

الحكم السوري وقاعدته السياسية

قال عبدالله إسكندر في صحيفة الحياة بعنوان الحكم السوري وقاعدته السياسية تمكن الحكم السوري خلال العقود الماضية، من توفير حد من القاعدة الشعبية، بفعل تحالف مضمر مع تجار المدن، لكن هذا التحالف يواجه اليوم تحدياً كبيراً، وليس مضموناً إمكان الاستمرار فيه من دون انضمام فئات جديدة تضررت على مدى عقود من احتكار السلطة والاقتصاد.

وأيُّ توجُّهٍ جِدّي نحو الإصلاح، ينبغي ان ينطلق من قناعة سياسية بضرورة انضمام فئات جديدة الى السلطة، وهي قناعة لا يؤكدها سوى الإلغاء الفوري لمواد الدستور التي تضمن هذا الاحتكار، وإطلاق تعددية سياسية حقيقية تتيح التعبير الحر والشفاف عن كل مكونات المجتمع السوري.

لا يزال ممكناً للحكم السوري ان يبدأ مسيرة اصلاح، رغم شعار المحتجين «الشعب يريد إسقاط النظام»، لكن ذلك يفترض شجاعة للاعتراف بالواقع السوري الحالي، الذي لم يعد ما كان عليه قبل سنوات، وشجاعة الإقدام على إصلاح حقيقي للنظام السياسي وممارسة السلطة، وشجاعة القبول بمشاركة المكونات السياسية الأخرى في السلطة.

معاقبة الاسد

صحيفة الاوبزرفر تناولت الشأن السوري في صفحة الرأي وقالت ان المجتمع الدولي لا يمتلك موقفا متناسقا ومتجانسا للتعامل مع اعمال العنف والقمع التي تعرضت وتتعرض له الشعوب العربية على يد الحكام العرب مع تباشير ربيع الثورات العربية التي بدأت في تونس وثم مصر وليبيا واليمن وسورية.

وتقول ان نظام الرئيس السوري بشار الاسد ارسل الدبابات لمحاصرة مدينة سورية اخرى مع اعلان الاتحاد الاوروبي عن فرض عقوبات على عدد رموز حكم الاسد وسبق ذلك عقوبات امريكية مماثلة مع استثتاء الرئيس من هذه العقوبات بهدف احداث انقسام في اروقة الحكم في سورية لحث بشار الاسد على العودة الى الخط الاصلاحي الذي اعلن عنه عندما خلف والده في الحكم قبل نحو عقد.

لكن هذه المقاربة محفوفة بالمخاطر وغير مضمونة النتائج وقد ثبت ذلك الان مع دخول دبابات الجيش الى مدينة بانياس الساحلية وهي المدينة التي ثارت ضد حكم الاسد بعد درعا.

وتصف الصحيفة السياستين الامريكية والاوروبية من تطورات الاحداث في سورية بانها مجرد تمنيات تراود الساسة الاوروبيين والامريكيين فالانظمة الشمولية ترفع شعارات "التحديث والانفتاح" لاطالة اعمارها بواسطة القمع وكل الانظمة العربية التي اطاح بها ربيع الثورات العربية لجأت الى ذات المناورات، فوعود الاصلاح التي قدمها الاسد الابن كانت متواضعة وبسيطة بحيث لا تكاد تلاحظ.

والدول العقائدية المبنية على اديولوجيا البعث التي ورثها الاسد الابن عن ابيه اختفت وبرزت طبقة رأسمالية مقربة من النظام مع انفتاح اقتصادي تدريجي وهو الانجاز الوحيد لهذا النظام.

وتنهي الصحيفة المقالة بالقول ان نتاج المحاولات المتكررة من قبل الدول الغربية وعلى مدار سنوات للتحاور مع دمشق لم تثمر عن نتائج تذكر ويبدو ان من المناسب الحكم على بشار الاسد بناء على ما يجري من اعمال وحشية ضد المتظاهرين في سورية ما لم ينأى بنفسه عن هذه الاعمال والى ان يتم ذلك وكونه رئيس دولة فاسدة ويتحمل مسؤولية انتهاكات خطيرة لحقوق الانسان يجب عليه مواجهة نتائج افعاله وفرض عقوبات عليه اسوة بغيره من افراد نظام حكمه.

ليبيا ..ماذا بعد؟

جاء رأي صحيفة البيان بعنوان ليبيا ..ماذا بعد؟ وقالت فيه: طالت الأَزمة في ليبيا، وما كانت لتكون لو أَنَّ نظام طرابلس اختار منذ اللحظة الأُولى المصالحةَ مع شعبه، والإِنصات إِلى تطلعات هذا الشعب الصبور إِلى الديمقراطية والحرية والكرامة. لو أَنَّ النظام المذكور سارع إِلى شيءٍ من هذا، وبادَر إِلى الأَخذ بإِصلاحاتٍ سياسيةٍ عاجلةٍ، تشتهيها ليبيا منذ عقود، ولو أَنه لم يلجأ إِلى الحل الأَمني السقيم.

والذي يتوسلُ القتل والرصاص في مواجهة مظاهراتٍ احتجاجية سلمية، لو أَنَّ شيئاً من هذا وغيره عرفته ليبيا لما تدحرجت الأَوضاع هناك إِلى الحال الذي نرى من تأَزُّمٍ أَمني حاد، ومن مواجهاتٍ مسلحةٍ ضارية، ومن انكشافِ ليبيا أَمام تدخلات الخارج، ولما عبرت البلاد إِلى الأَوضاع المأْساوية وغير الإِنسانية التي تشهدُها، ولا يبدو أَنَّ تجاوزها يقترب.

وأَيّاً يكن الحال الميدانيُّ على الأَرض، وأَياً كان ما يتوهمه النظام المذكور من نجاحاتٍ عسكرية له، فالأَوجبُ عليه أَنْ يلحظ بوصلةَ المصلحة الوطنية العليا لبلادِه وشعبه. ونعتقد أَنَّ الوقت طال، وأَنَّ ليبيا هي التي تخسر، وأَنَّ الاستنزاف صار كبيراً في طاقاتِ شعبِها ومقدّراتِها، والسؤال الأَحوجُ إِلى الإِجابة عنه، هو: ماذا بعد؟ يطرَح السؤال نفسَه، ويتوجَّه مباشرةً إلى نظام القذافي، وحدَه دون غيره.

ما بعد المصالحة

هاشم عبدالعزيز في صحيفة دار الخليج يتحدث عن ما بعد المصالحة ويقول السؤال الآن: إلى ماذا يعود هذا التحول؟ وما الأولويات التي تتعين مواجهتها ليصير توقيع الاتفاق خطوة في مسيرة تمضي إلى الأمام؟

من أبرز ما يجب أخذه في الاعتبار أن رواسب الصراع والانقسام لن تزول لمجرد الإعلان عن اتفاق المصالحة، إذ لابد أن يتحول الاتفاق إلى خطاب وطني لأنه يهم الشعب الفلسطيني بأسره، إضافة إلى هذا، هناك المنتفعون من الانقسام الذين لن يغادروا مواقعهم ومصالحهم ووسائلهم وأساليبهم، وهؤلاء لا يطلب عقابهم، بل إعادة دورهم على الوجه الذي يخدم شعبهم في وحدته وقضيته .



والقضية الأهم هي الحذر والمحاذير للخروج من الانقسام السياسي الساقط على الأرض والمتمثل في تقاسم مغانم السلطة بين “فتح” و” حماس”، إذ تقاسم كهذا سيكون فلسطينياً مرفوضاً لأن المعادلة الفلسطينية وحدة جامعة، وإدارة فاعلة وإرادة واعية .

إطار جديد لعلاقات مصر الخارجية

رأي صحيفة الأهرام كان بعنوان إطار جديد لعلاقات مصر الخارجية,وقالت فيه: كان من الطبيعي أن تولي مصر بعد ثورة يناير أهمية خاصة للعلاقات مع الدول العربية والإفريقية, وأن نعود الي هذه الدول بعد غياب أدي الي ضعف مصر والعرب, والي توترات في العلاقات المصرية الإفريقية التي كان لها جذور تاريخية قوية من قبل. وفي هذا الاطار يمكن فهم جولة الدكتور عصام شرف رئيس الوزراء في كل من البحرين والامارات, والتي تأتي استكمالا لجولته السابقة في السعودية والكويت من أجل تدعيم أواصر التعاون مع الأشقاء العرب واستعادة الدور الاقليمي لمصر. وتحقق هذه الزيارة ـ الي جانب ذلك ـ أهدافا عدة, منها توجيه رسالة طمأنة الي دول الخليج بأن انفتاح مصر علي كل دول العالم ومنها ايران لن يكون خصما من رصيد العلاقات الاستراتيجية مع دول الخليج, وزيادة حجم العلاقات التجارية والاقتصادية بين الجانبين المصري والخليجي وازالة كافة المعوقات أمام ذلك.

وينبغـي الاشارة هنا الي أن الاستثمارات الاماراتية تحتل المركز الثالث بالنسبة للدول المستثمرة في مصر بعد بريطانيا والسعودية, الي جانب اسهام صندوق أبو ظبي للتنمية في تمويل العديد من المشروعات الحيوية في مصر. وتأتي بعد ذلك جولة الدكتور عصام شرف الإفريقية التي تحاول تلافي النتائج السلبية لتجاهل السلطات المصرية خلال السنوات الأخيرة للدول الإفريقية, وفي كل الأحوال تتكامل نتائج المباحثات الخليجية والإفريقية لتصنع اطارا جديدا لعلاقات مصر الخارجية.

عملية تشكيل الحكومة في مرحلة خلط الأوراق

وتحدثت الأنوار اللبنانيةعن عملية تشكيل الحكومة في مرحلة خلط الأوراق وقالت:يوماً بعد يوم، وتطور بعد تطور، وحدث بعد حدث، يكتشف المراقبون والمتابعون اننا نعيش في بلد ميزته الهشاشة، في الماضي القريب كان يُقال عنه إنه بلدٌ ممسوك ولكن غير متماسك، اليوم يمكن القول إنه بلد غير ممسوك وغير متماسك على الإطلاق.

إنه أسوأ وضع يمر فيه البلد ولم يسبق أن شهد مثيلاً له لا خلال الحرب ولا بعد الطائف ولا بعد الإنسحاب السوري ولا بعد اتفاق الدوحة. انه وضعٌ غير مسبوق ويدل على أزمة تتجاوز أزمة التشكيل لتصل إلى عمق الخلل في النظام. فحين أُسقِطَت الحكومة تبارى المبتهجون في تحديد المهلة التي ستُشكَّل خلالها الحكومة الجديدة، وصلت الحماسة ببعض المبتهجين إلى حد القول إن أياماً معدودة ستمر لنصل إلى الحكومة الجديدة إذ لا مماحكات ولا ثلثاً معطِّلاً ولا فريقين في الحكومة بل فريق واحد ولون واحد.

يوماً بعد يوم تبيَّن لقوى الثامن من آذار ان الإجماع والإجتماع على إسقاط حكومة الرئيس سعد الحريري لا يعني إجماعاً على التفاهم على تشكيل الحكومة بدليل أن ما يجري اليوم يُظهِر قوى الثامن من آذار وكأنها قوى مفكَّكة ومُشكِّكَة ببعضها البعض.

الضحية والجلاد

جاءت افتتاحية الخليج بعنوان الضحية والجلاد الفلسطينيون هم من يدفعون ثمن المواقف الألمانية مرتين، فهم ضحايا الصهيونية، وهم أيضاً ضحايا “عقدة الذنب” . أي أن ألمانيا تبرئ ضميرها من جريمة ارتكبتها، لترتكب جريمة أفدح بحق شعب آخر يتعرض لما هو أفظع، إلى الاقتلاع والاحتلال والإبادة .

هي أزمة أخلاقية تعانيها ألمانيا الرسمية في ممارساتها تجاه الشعب الفلسطيني من خلال رفضها الاعتراف بالحقوق المشروعة لهذا الشعب، ودعمها للكيان الصهيوني .

إن اعتراض ألمانيا على المصالحة الفلسطينية، وانتقادها موقف بعض الدول الأوروبية المؤيدة لإقامة دولة فلسطينية، هو موقف سلبي يصب في مصلحة “إسرائيل”، ويتعارض مع ما يفترض من دولة تحترم الشرعية الدولية وحقوق الإنسان، عانت طويلاً أهوال الحروب والاحتلالات، هي نفسها التي يعانيها الشعب الفلسطيني منذ أكثر من ستين عاماً .

لقد ضخت ألمانيا ومازالت مليارات الدولارات في شرايين الكيان الصهيوني وزودته بأحدث الأسلحة كي يمضي في ارتكاب جرائمه بحق الشعب الفلسطيني، ويزداد شراسة في إنكار الحقوق الفلسطينية .

وبذلك تعاقب ألمانيا شعباً آخر وتحمله وزر جريمة ارتكبتها، وتحوله إلى ضحية ضحيتها .

العرب في المنظور العالمي..

بالعنوان السابق قالت صحيفة الرياض: نحن في المنطقة العربية نذهب بعواطفنا مع دول مناصرة لمكافحة الاستعمار وعدم الانحياز بينما نخضع، بإرادتنا، وبدونها، إلى أوروبا وأمريكا، وقد رأينا كيف تداخلتا في أوضاعنا المستجدة، بكل قوة فخضع العراق للاحتلال، وليبيا للحرب، وتونس ومصر للمراقبة الدقيقة، وكذلك اليمن وسورية، بينما لم نسمع صوتاً روسيّاً أو آسيوياً يلقي بثقله باتجاه تلك الأحداث، أو إرسال مبعوثين لاستطلاع الواقع، ولو بصفة مجاملة ما أضاف ذلك للغرب بعداً في التأثير العملي قبل السياسي، والعرب سياستهم العامة غير ثابتة ما أفقدهم وزنهم الطبيعي كلاعبين أذكياء في المناورات، سواء بما هو ثابت ومتآكل مثل القضية الفلسطينية، أو ما يجري على الساحة العامة سواء الثورات المتصاعدة في بعض الدول، أو الأخرى المستقرة.

وتفرُّد الغرب بقضايانا مبعثه أننا أمة بلا بوصلة فكل اتجاهاتنا تقوم على ردود الأفعال لا السياسات المقننة برؤى المستقبل، ولذلك فقد تكون دول إقليمية مثل تركيا وإسرائيل، وإيران أكثر تأثيراً على أوضاعنا التي لا نفهم كيف نديرها ونتعامل معها.

هل يسقط نجاد قبلهم؟

في صحيفة الشرق الأوسط تساءل طارق الحميد هل يسقط نجاد قبلهم؟ تقول الأخبار القادمة من إيران إن المرشد الأعلى قد أمهل الرئيس الإيراني أياما معدودة لإعادة مدير المخابرات لعمله، أو على نجاد الاستقالة، فهل يسقط نجاد قبل سقوط الرؤساء الذين حان قطافهم بمنطقتنا؟



وبالتالي استقال نجاد أو أقيل، أو حتى بقي بمركزه، في حال بقي مدير المخابرات المدعوم من المرشد، فذلك يعني أن نجاد قد سقط فعليا، ما لم تحدث مفاجأة ويسقط نجاد نفسه المرشد، وهذا حدث جلل، لكن هناك من لا يستبعده.

وبالتالي فإن نجاد سقط فعليا بفشل سياساته الخارجية، فإيران اليوم معزولة تماما، كما سقط بضربة خامنئي له، عندما أمره بإبقاء مدير المخابرات، وكأنه السكرتير الإيراني، وليس الرئيس، لكن هل يغادر نجاد المشهد السياسي قريبا؟ دعونا نرى، وإن كان لن يفتقده أحد.

الحرب في افغانستان

في الاندبندنت تناول باتريك كوكبرن الموقف الامريكي والبريطاني بعد موت ابن لادن في باكستان وليس افغانستان وانعدام حجج استمرار الوجود العسكري للبلدين في افغانستان.

ويقول كوكبرن ان الحجة التي تسوقها واشنطن لتبرير استمرار تواجد 100 الف جندي امريكي ونحو هناك والذين يكلفون الخزانة الامريكية نحو 113 مليار دولار سنويا بدت دائما واهية فحسب تقديرات الجيش الامريكي فان عناصر القاعدة المتواجدين على الاراضي الافغانية حاليا لا يتجاوز مائة شخص فيما يبلغ عدد عناصر طالبان ما يقارب 25 الفا.

فاذا كانت حكومتا واشنطن ولندن تدعيان امام الرأي العام في بلديهما ان استمرار تواجد جنود البلدين في افغانستان هو لضمان سلامة البلدين فان هذه الحجة لم تعد تقنع احدا والحكومتان تريدان التوقف عن سوق هذه الحجة المضللة بعد تراجع قوة القاعدة هناك ومقتل زعيمها في باكستان وتراجع التهديد الذي يشكله التنظيم على البلدين الى حد كبير وبالتالي يتساءل ابناء البلدين ماذا يفعل جنودنا هناك؟ ومن اجل ماذا يقتلون هناك؟.

الوقت المناسب

ويضيف الكاتب ان وشنطن ولندن تواجهان مأزقا امام الرأي العام في البلدين بسبب العدد الكبير من القتلى في صفوف جنود البلدين في افغانستان وكلفة الحرب الباهظة ماليا وبالتالي لا يمكنهما الانسحاب من افغانستان من دون الاعلان عن تحقيق نجاح او انتصار ما.

وحتى لو اعلن الرئيس الامريكي باراك اوباما عن ان الولايات المتحدة حققت احد اهدافها الرئيسية في اففغانستان بقتل بن لادن من الصعب ان يعارض الحزب الجمهوري انسحاب القوات الامريكية من هناك يصفه بانه ضربة للامن القومي الامريكي.

ويتساءل الكاتب اليس هذا هو الوقت المناسب لوشنطن وبعدها لندن للاعلان عن التوصل الى اتفاق للخروج من افغانستان؟ لكن لسوء الحظ لا يرجح هذا الاحتمال.

فاذا خرجت القوات الامريكية من افغانستان لن تصمد حكومة كرزاي طويلا امام مقاتلي طالبان والسبب ان الجيش الافغاني الذي تساعد الدول الغربية في تشكيله وتدريبه وتسلحيه غير قادر حتى الان على القيام بابسط مهمة عسكرية وحكومة كرزاي لا تملك قاعدة شعبية وتضم مجموعة من الفاسدين المتورطين في اعمال نهب وفساد.

ويختتم الكاتب مقاله ليؤكد بانه لا يوجد حل عسكري للمشكلة الافغانية وبالتالي فان الانسحاب العسكري قادم لا محالة وسيسبق هذا الانسحاب مفاوضات والتي يجب ان تضم واشنطن وباكستان والحكومة الافغانية وحركة طالبان وبالتالي لماذا لا يتم فتح باب التفاوض الان؟.

أبو معاذ أحمد المصرى
09-05-2011, 10:48 AM
جولة في صحافة الاثنين

09 مايو 2011


http://38.121.76.242/memoadmin/media//version4_%D9%83%D9%86%D9%8A%D8%B3%D8%AA%D9%89%20%D 9%85%D8%A7%D8%B1%D9%85%D9%8A%D9%86%D8%A7%20%D9%88% D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B0%D8%B1%D8%A7%D8%A1%20%D8%A8 %D8%A5%D9%85%D8%A8%D8%A7%D8%A8%D8%A9_340_309_.jpg





عن الفتنة الطائفية في مصر تحدثت صحافة اليوم الاثنين, متعرضة في أثناء ذلك للحديث أيضا عن مآلات الأمر في سوريا, والقلق اللبناني لما يحدث في دمشق, والصراع بين أجنحة السلطة في إيران.

محاصرة الفتنة وموقظيها

افتتاحية صحيفة الخليج كانت بعنوان محاصرة الفتنة وموقظيها,وقالت فيه:مصر الثورة، وبعد الذي أنجزته خلال الشهور الأخيرة، ها هي أيدي الفتنة تدهمها وهي لمّا تلتقط أنفاسها بعد، عبر إطلاق الشائعات وتضخيم المشكلات، وإيقاظ بعض الحساسيات النائمة لدى هذا الطرف أو ذاك، والمسارعة إلى أعمال شغب تحوّل الأنظار إلى قضايا يفترض معالجتها بالوعي والحكمة وبمسؤولية عالية تضع مصلحة الوطن فوق كل اعتبار .

تضييع إنجازات الثورة، وإظهار أن ثمة فلتاناً في بلد كمصر، عبر بث فيروسات الفوضى، هنا وهناك وهنالك، كالذي شهدته إمبابة مثلاً، يجب التصدي له بحزم، والضرب بيد من حديد على كل من تسوّل له نفسه العبث وتهديد المصير، خصوصاً أن مرحلة ما بعد الثورة ما زالت فتية وطرية العود، وما يسمى الثورة المضادة ما زالت تمتلك أدواتها التخريبية حتى الآن .

الفتنة شر مستطير، وموقظوها ومشعلوها أشرار، ولا بد من محاصرتها ومحاصرتهم، سواء في مصر أو في أي بلد آخر مستهدف بها، لأي سبب وتحت أية ذريعة، والوعي الوطني هو السلاح الأمضى في مواجهة هذا الداء العضال الذي يراد للوطن العربي أن يصاب به ولا يشفى منه .

الفتنة الطائفية‏..‏ خيانة للدين والثورة

قالت صحيفة الأهرام بالعنوان السابق: لعل أجمل مشهد بهر المصريين قبل أن يخطف أبصار العالم‏,‏ ذلك التلاحم الرائع ما بين المسلمين والمسيحيين في ميدان التحرير في أثناء ثورة‏52‏ يناير‏,‏ لقد كانت الصورة حقيقية تعكس واقع المصريين الطويل من أن الدين لله والوطن للجميع‏,‏ وأغلب الظن أن الذين اعتدوا علي الكنائس في قرية صول ـ مركز أطفيح.‏

وهؤلاء الذين أشعلوا الفتنة في إمبابة مما تسبب في مقتل وإصابة العشرات من الأبرياء, هؤلاء وأولئك خانوا الدين والثورة معا, فليس من الدين في شيء ترويع الآمنين, ولا إجبار الآخرين علي إتباع دين آخر, فلقد أعطي الخالق سبحانه وتعالي الأوامر الصريحة بأنه لا إكراه في الدين, بل أنه خاطب رسوله الكريم محمدا صلي الله عليه وسلم بتأكيد أن عليه البلاغ فقط, وأغلب الظن أن الإيمان ليس بالحديث عنه فقط, بل هو ما وقر في القلب وصدقه العمل, وإذا أخذنا العمل وهو الترويع وقتل الأبرياء والتنفير من الدين, فإن ذلك لن يكون مدعاة لأحد لكي يأخذ انطباعا حسنا عن إتباع هذا الدين, بل إن هذه الأفعال سوف تلقي بظلال من الشك حول الدين نفسه, وعلي الذين يستغربون من الإسلاموفوبيا المنتشرة في الغرب كالنار في الهشيم, أن ينظروا إلي أنفسهم ومجتمعاتهم في المرآة ليروا حقيقة ما يجري بينهم, والأرجح أن أي عاقل سوف يدرك أن ما يحدث في المجتمعات العربية والإسلامية من تطرف وانغلاق, وعدم تسامح, وشعور بالتهديد من الآخرين الذين هم شركاء في الوطن يبعث بأسوأ رسالة عن العرب والمسلمين.

خطر الفتنة في مصر

بعنوان خطر الفتنة في مصر الثورة قال عبد الباري عطوان في صحيفة القدس العربي:باتت الفتنة الطائفية خطرا يهدد مصر، لانها السلاح الوحيد، والفاعل لتمزيق الوحدة الوطنية، واجهاض الثورة الديمقراطية، واعادة مصر مجدداً الى حظيرة التبعية الامريكية والاسرائيلية، مثلما كان عليه الحال، وربما اسوأ، في عهد النظام المصري المخلوع بزعامة الرئيس محمد حسني مبارك ومافيا رجال الاعمال التي كانت تشكل العمود الفقري لبطانته الفاسدة.

صحيح ان الهدوء عاد الى منطقة امبابة الشعبية التي تعتبر واحدا من الاحياء الاكثر فقراً في العاصمة المصرية، بعد حرق كنيستين وصدامات دموية ادت الى مقتل اثني عشر شخصاً على الاقل، ولكن الصحيح ايضاً ان نار الفتنة ما زالت مشتعلة تحت الرماد وان هناك من سيحاول اشعالها في المستقبل القريب اذا لم يتم التصدي لهؤلاء بحزم وسرعة قبل ان يحققوا اهدافهم الكارثية.

فاستمرار حالة 'الرخاوة' الامنية، وعدم قيام قوات الامن بواجبها الوطني في حماية دور العبادة، وانهاء المواجهات الطائفية قبل ان تستفحل وتتسع دائرتها، هو الذي ادى الى هذا العدد الكبير من الضحايا، القتلى والجرحى في مواجهات هي الاسوأ منذ اكثر من ثلاثين عاماً.

متى «جمعة الحسم» في سورية ولمن الغلبة ؟

في صحيفة الحياة يتساءل جورج سمعانمتى «جمعة الحسم» في سورية ولمن الغلبة ؟,ويقول:ستكشف الأيام المقبلة وجهة الصراع: هل يستطيع المحتجون مواصلة حراكهم إذا نجحت الدبابات في تطويع المدن واحدة بعد أخرى؟ وهل يذهب النظام بالحل الأمني حتى النهاية أياً كان الثمن ضحايا وخراباً؟ وهل يكتفي المجتمع الدولي بهذا القدر من المواقف أو العقوبات؟ أم هل يقع المحظور في المؤسسة العسكرية الذي تراقبه دوائر غربية... فتنقلب المعادلة رأساً على عقب؟

خلاصة هذه المواقف أن ثمة شبه اتفاق على وجوب إعطاء الرئيس الأسد مزيداً من الوقت للتراجع عن سياسة مواجهة الاحتجاجات بالقوة والعنف. فهناك من يعتقد أن المجتمع الدولي لا يرى بديلاً محدداً أو جاهزاً للتعامل معه من أجل الانتقال إلى مرحلة أقسى في مواجهة النظام الحالي. ولا يزال كثيرون يرون إلى سورية نقطة محورية في المنطقة، ويخشون أن يعم أي اهتزاز أو اضطراب، غير محسوب النتائج، المشرق العربي بأكمله، فيغرق في فوضى خطيرة ربما استحال ضبط تداعياتها السلبية على الاستقرار الإقليمي برمته، من المتوسط إلى الخليج. هم يفضلون حتى الآن رؤية النظام وقد تداعت قوته في الداخل. وحتى إذا قُدّر له أن يخنق هذا الحراك فإنه سيخرج منهكاً لا حول له على العودة إلى الساحة الاقليمية لاعباً يمكنه تجاهل مواقف «مصر الثورة» أو مواقف مجلس التعاون الخليجي، أو تجاوزها بلا حساب. وهذا ما يزيد في إرباك إيران ويضاعف قلقها.

اللبنانيون والقلق على سوريا

في صحيفة السفير اللبنانية يقول طلال سلمان بعنوان اللبنانيون والقلق على سوريا: أسباب القلق اللبناني على سوريا كثيرة جداً أولها أنهم لا يعرفون حقيقة ما يجري فيها، على وجه الدقة، خصوصاً أن دمشق تصر على حصرها في الخانة الأمنية مغيّبة عنها أي بُعد سياسي، مع إيحاءات داخلية وخارجية تترك المجال فسيحاً أمام من يرغب في تصوير المسألة على أنها مشروع فتنة طائفية لإصابة النظام الذي يرفع العلمانية هوية في مقتل.

لا تقدم دمشق تفسيراً سياسياً لما يحدث، ولا تحدد هوية سياسية لذلك الجمهور الذي «احترف» أن يخرج كل يوم جمعة في تظاهرات احتجاجية في مناطق عدة.. وتكتفي البيانات الرسمية الصادرة في الغالب الأعم عن ناطقين عسكريين أو عن جهات أمنية، بإيراد نبذات عن الجنود من الجيش والشرطة ممن قتلتهم «الزمر المسلحة» التي قد يصار إلى التلميح بأنهم من «السلفيين» أو «الأصوليين» ولكن من دون تحديد، مما يساعد الراغبين في إضفاء طابع طائفي على الاحتجاج السياسي... وهذا أمر في غاية الخطورة لأسباب مفهومة.

ولأن اللبنانيين تعوّدوا أن يترجموا الصراع السياسي إلى مواجهات طائفية ومذهبية، فقد زاد رعبهم من أن يكون مرضهم الخبيث قد امتد عبر الحدود إلى تلك الدولة التي كان شعبها يتحصن في وطنيته معتزاً بأن بلاده «قلب العروبة النابض»، مستريباً بكل من يلمح إلى تعدد الأصول العرقية أو الانتماءات الطائفية فيها إلى حد اتهامه بالخيانة العظمى.

ولن يغادر القلق اللبنانيين حتى يطمئنوا إلى أن سوريا قد نجحت في تجاوز هذا المأزق الذي تسببت فيه الغفلة أو التأخير في إنجاز الوعود بالإصلاح... والتي ربما باتت بحاجة إلى تطوير جدي وسرعة في التنفيذ.

اسامة بن لادن والأشرطة الخطأ

رأي القدس العربي كان بعنوان اسامة بن لادن والأشرطة الخطأ,وقالت فيه: المقاطع لا تتضمن اي جديد، وابرز ما فيها لقطة غير واضحة لكهل يتابع برنامجاً لقناة 'الجزيرة' الفضائية يتضمن شريطاً مصوراً ظهر فيه زعيم تنظيم 'القاعدة' قبل عام، ويتحدث فيه عن العدوان الاسرائيلي على قطاع غزة والتواطؤ الرسمي العربي معه.

فما هو الغريب او الجديد في ان يتابع رجل مطارد لا يغادر منزله على الاطلاق، برامج التلفزيون، وما هو العيب في ان يشاهد شريطاً مصوراً سربه الى محطات التلفزة الدولية لشرح وجهة نظره، حول عدوان اسرائيلي غاشم على قطاع فلسطيني محاصر ادى الى استشهاد 1400 شخص، نسبة كبيرة منهم من الاطفال والنساء؟

الادارة الامريكية بالافراج عن هذه الاشرطة، وفي مثل هذا التوقيت، اي بعد اسبوع تقريباً من اغتيالها زعيم تنظيم 'القاعدة'، ارادت ان تحول الانظار عن الشريط الاهم الذي يطالب به الملايين، بل مئات الملايين، من المسلمين وغير المسلمين، ومن المفترض ان يكشف عن جثمان الشيخ بن لادن، وكيفية دفنه غير الاسلامي في مياه المحيط.

مجلس التعاون ومواكبة العصر

رأي صحيفة البيان الاماراتية جاء بعنوان مجلس التعاون ومواكبة العصر,وقالت فيه: ما تلك الأسئلة التي باتت توجه إلى أمين عام مجلس التعاون لدول الخليج العربية، عن وساطة هنا ومبادرة هناك، إلاّ دليل على الدور الكبير الذي بات يضطلع به هذا المجلس في الفضاء السياسي العربي.

من نافل القول ان مجلس التعاون الخليجي هو الكيان العربي الوحيد الذي استطاع مواكبة العصر، واستعصى على النسيان كما حال العديد من الكيانات التي وأدتها الخلافات والتنافس، وغاب عنها الانسجام والتناغم، بينما وجدت هذه المقوّمات في بنية المجلس الخليجي، الذي يحتفل بعد أيام بالذكرى الثلاثين لتأسيسه،.

الدور الخليجي الضامن في اليمن، أكد الحياد الخليجي وعدم الانحياز إلاّ إلى الاستقرار والأمن والأمان، ومن هنا كان التعاطي مع هذه المبادرة منذ صوغها للمرة الأولى.. كما أن محاولات التعطيل وفرض الصيغ والعبارات والبنود، لم تفلّ في عضد راسمي الدبلوماسية الخليجية.

ونأمل أن تقطف هذه السياسة الجديدة، والتي ستلقى يوم غد في اجتماع قادة دول هذا المجلس، دفقاً ودعماً جديدين من لدن أصحاب الجلالة والسمو، ثمار هذا التحرك باتفاق يحقق لليمن الاستقرار، وللمنطقة انطلاقة تنموية جديدة.

الاتفاق الفلسطيني والحاجة إلى الجدية

محمود الريماوي في صحيفة دار الخليج تحدث عن الاتفاق الفلسطيني والحاجة إلى الجدية, حيث قال: أسوة بكثيرين فلسطينيين وعرباً ومناصرين، لم يصادف التوقيع على اتفاق المصالحة الفلسطينية لدى كاتب هذه السطور، كبير استبشار . بدا الحدث في القاهرة الأربعاء الماضي رغم استثنائيته، على قدر من البهوت والتكرار . صورة خالد مشعل ومحمود عباس واقفين يتجاذبان الحديث على نحو شبه ودي، لطالما رآها المرء من قبل على صفحات الصحف، ولطالما وقعت بعد التقاطها حوادث لا تسر الخاطر، وكيلت اتهامات متبادلة بين الطرفين، هنئ بها العدو الجاثم والمتربص، وكانت لها مفاعيلها المأساوية على حياة الناس .

المقصود هنا هو إبداء قدر من التحفظ على الاتفاق، بهدف تحصينه وإضفاء الجدية عليه، وذلك في ضوء أن صانعي الانقسام هم أنفسهم صانعو الاتفاق (أمراؤكم في الجاهلية أمراؤكم في الإسلام)، ما يجعل الحذر واجباً من وقوع أية انتكاسة . سبب آخر للتحفظ هو القناعة بأن اتفاقاً مبدئياً كالذي جرى، لم يكن يحتاج إلى تبديد كل ذلك الوقت من أجل التوصل إليه . ومع الثقة أيضاً أن التقدم في هذا الاتجاه حدث بصورة شبه اضطرارية وذرائعية، وأملاً ربما في الحد من الخسائر الفصائلية وتعظيم المكاسب الفئوية، وليس بالضرورة لسواد عيون الشعب والقضية . سبب آخر وليس أخيراً للتحفظ هو أن المصالحة تمت برعاية خارجية، بل بضغط خارجي مشكور، بما يدلل على أن أصحاب الشأن عاجزون عن التقدم إلى الأمام على طريق الوحدة الوطنية من تلقاء أنفسهم، ولنا أن نتخيل وقع الاتفاق واللقاءات لو أنها تمت على الأرض الفلسطينية في غزة ورام الله .

يضاف إلى ما تقدم تحفظ أساسي يكمن في غياب أية رؤية سياسية مشتركة بين الجانبين حماس وفتح . التعارض الأيديولوجي بين الفريقين لا يبرر غياب هذا الجهد . في مناسبات سابقة جرى التوصل إلى رؤية مشتركة وميثاقية . هذا النقص يترك الباب مفتوحاً للتباعد والخلافات السياسية، ما دامت ليست هناك أرضية مشتركة ولا سقف يستظل به الجميع . الرسالة السلبية هذه وصلت ومفادها أن لا إفادة من تجارب الشعوب الساعية إلى بناء جبهة وطنية عريضة.

صراع خامنئي ونجاد وعين على أميركا

بهذا العنوان وفي صحيفة الشرق الأوسط قال ديفيد إغناتيوس يعد هذا الاضطراب السياسي الذي تشهده طهران مؤشرا جديدا على ربيع ثورات العرب، الزلزال الذي هز الشرق الأوسط. وفي ظل هذا المناخ يدرك كل من أحمدي نجاد وخامنئي الخطر المحدق بشرعية النظام الذي تزداد عزلته يوما تلو الآخر. ويبدو أن الدائرة المحيطة بالرئيس أحمدي نجاد تفضل الاتصال بالولايات المتحدة، حيث يريد خامنئي ورجال الدين ملاذا أكثر رسوخا. وبحسب مصادر فقد أرسل مشائي عدة إشارات توضح رغبته في لقاء ممثلين للإدارة الأميركية، لكن يشير مسؤولون أميركيون إلى عدم عقد أي لقاء ربما لعدم تأكد أميركا من الجهة التي يمثلها مشائي أو الأجندة التي سيعمل وفقها خلال المحادثات. ورغم أن الرئيس أوباما لم يسحب عرضه بعقد محادثات مع إيران، ربما يكون من الخطر على الولايات المتحدة أن تتورط مع طرف بعينه، فقد يقدم هذا تفسيرا للارتياب الأميركي من عروض مشائي.

ما يثير الحيرة هو أن هذه المعارك بين القادة الإيرانيين تحدث في ظل مساءلة المسلمين من المغرب إلى باكستان لأنظمتهم الحاكمة والسعي إلى مساحة أكبر من تقرير المصير. ربما يبدو هذا الاضطراب في طهران مختلفا، كما تعبر عنه لغة رجال الدين الشيعة السياسيين المبهمة، لكنه جزء من العملية ذاتها.

أبو معاذ أحمد المصرى
10-05-2011, 10:21 AM
جولة في صحافة الثلاثاء 10 مايو 2011


http://38.121.76.242/memoadmin/media//version4_Embabafire_340_309_.jpg







عن أحداث الفتنة الطائفية في مصر,ومأزق تشكيل الحكومة في لبنان, وتباطؤ الغرب في التعامل مع الثورة السورية, تتحدث صحافة اليوم الثلاثاء.

الشعب يريد الهدوء

البداية من صحيفة الجمهورية التى قالت بعنوان الشعب يريد الهدوء سار الشعب المصري بالملايين في الشوارع والميادين مؤيداً ثورة الشباب التي انطلقت من ميدان التحرير في 25 يناير المجيد. مطالبة باسقاط النظام الفاسد. منادية بالحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية في نظام جديد يعبر عن الثورة ويحقق مطالبها وهو ما تحققت بوادره بتولي المجلس الأعلي للقوات المسلحة مسئولية ادارة البلاد خلال المرحلة الانتقالية. وتشكيل حكومة برئاسة ثائر من ميدان التحرير.

وأضافت قائلة الآن.. الشعب يريد الهدوء والاستقرار حتي يتفرغ لعملية اعادة البناء ويريد الاطمئنان علي حاضره ومستقبله. فلا تشتت جهوده مظاهر الانفلات الأمني. ولا تهدد حياته مصادمات متعمدة أوغير متعمدة. طائفية أو اقليمية أو نقابية وغيرها من الاحتكاكات التي تجد مسرحا خصبا في الشارع. وكأن المقصود بها هو الاحتكام اليه.

سلامة مصر

وفي نفس السياق تحدثت صحيفة البيان الإماراتية, وقالت:محاولات إذكاء العنف الطائفي في أرض الكنانة ليست جديدة. وان يسقط ما لا يقل عن 12 قتيلاً وما يقارب مئتي جريح أمر يستدعي الوقوف مطولاً عند ذيول الحدث في هذه المرحلة الاستثنائية في تاريخ مصر الثورة. ولا بد من رسم دوائر حول جهات مستفيدة من زج مصطلح «العنف الطائفي» في مصر مع شائعات تدور بقوة ولا يمكن تأكيدها عن تحركات مضادة للمكاسب التي حققها المصريون في ثورتهم.

وزادت بقولها, جاء إعلان الحكومة المصرية بأنها ستضرب بيد من حديد من أجل بسط الأمن ومنع الاعتداء على دور العبادة في حجم الحدث، وهو موقف حازم من شأنه أن يبني الثقة بين الحكومة والشعب، إلا أن هذا يستدعي خطوات على الأرض لملاحقة محركي هذه الظواهر الدخيلة على المجتمع المصري المتآخي وليس فقط منفذوها.

إن محاولات إذكاء العنف والانقسام المجتمعي في مصر, براي البيان, يمتد إلى أجندة خارجية لا يعجبها موقف مصر التي رعت المصالحة بين «فتح» و«حماس» وتعهدت بفتح المعابر التي حولت حياة الفلسطينيين في غزة إلى جحيم. والسؤال هنا: هل دور مصر الجديدة التي تحولت إلى رعاية الوحدة والمصالحة الفلسطينية يعجب إسرائيل؟

خطوة عاجلة للخروج من المأزق

ومن المازق المصري إلى لبنان حيث قالت صحيفة الأنوار اللبنانية الذين يعرفون بخفايا الأمور، وهُم في العادة لا يجلسون في المقاعد الأمامية ويتحاشون الضوء، يعتبرون ان الإشكالية في تشكيل الحكومة تقوم على الإعتبارات التالية:

ما زال رئيس الحكومة المكلَّف نجيب ميقاتي يتهيَّب الموقف من أن يُقدِم على تشكيل حكومة من لون واحد، فهو يعرف قبل غيره وأكثر من غيره أن هذه الخطوة محفوفة بالمخاطر، ففي زمن التحولات العربية هل يُعقَل أن يعود لبنان إلى الوراء بدلاً من أن يتقدَّم إلى الأمام؟

وأضافت انه إذا خاطر الرئيس ميقاتي وقدَّم حكومة من لون واحد فإن هذه الحكومة لن تحظى بالثقة الخارجية حتى ولو حظيت بالثقة الداخلية.

قامت القيامة على الرئيس ميقاتي حين أُعلِن أنه سيتقدَّم بحكومة أمر واقع، هل يُدرِك أن حكومة من لون واحد هي بالنسبة إلى بعض الداخل وإلى بعض الخارج هي حكومة أمر واقع؟ فكيف تُقبَل؟

ربما الأقل كلفة على لبنان واللبنانيين أن يُصار إلى تغيير المسار الجاري منذ مطلع هذه السنة وحتى اليوم، فهذا المسار وصل إلى طريق مسدودة ولا بد من تعديله لئلا يبقى الجميع في المأزق خصوصاً في ظل وضع عربي يكاد يكون فيه لبنان في آخر سُلَّم الإهتمامات.

وتختم بقولها أما كيف يكون تعديل المسار فهذه من مسؤولية الرئيس المكلَّف الذي يجب أن يتشاور في الأمر مع الجهة الأساسية التي أوصلته وهي حزب الله، فالبلد لم يعد يحتمل أي تأخير، وأي حسابات خاطئة أدت إلى إسقاط حكومة الرئيس الحريري والإتيان بالرئيس ميقاتي، يجب أن يتم تصحيحها في الوقت المناسب وإلا فات الوقت.

لا تلوموا كل إيران

علي بن طلال الجهني يقول في صحيفة الحياة تحت عنوان لا تلوموا كل إيران ليس سراً أن نجاد تجسس على الكويت وحوّل مظاهرات البحرين من مطالب بدأت مشروعة كالمطالبة بإسكان أفضل وتوفير فرص وظيفية أكثر إلى مطالب طائفية بحتة وسياسية لتغيير هوية البحرين وتاريخها مما جعل تحقيقها مستحيلاً.

ومضى قائلا عندما قدم «المحافظون المجددون» لنظام نجاد، العراق، على طبق من ذهب، سواء بقصد أو بغير قصد، صار نجاد صاحب الفيتو فيمن يقود العراق.

ويضيف قائلا صحيح أن أشد المتشددين من الطائفة الشيعية في داخل إيران وفي خارجها قد يعتبرون الرئيس محمود أحمدي نجاد رئيساً شرعياً. ومع ذلك يبقى نجاد رجلاً متهماً بتزوير الانتخابات ويداه ما زالتا ملطختين بدماء الإيرانيين الذين احتجوا على تزوير الانتخابات. ومن شبه المؤكد أن غالبية أبناء طوائف الشيعة من إيرانيين وعرب وغيرهم في أقطار إسلامية أخرى أقرب إلى التعاطف مع القادة الإيرانيين وقادة الطوائف الشيعية العربية المعتدلين منهم إلى أمثال نجاد وأنصاره في العالم العربي وخارجه. ومحمود أحمدي نجاد ورموز أنصاره من العرب، في نهاية المطاف مؤقتون، أما الشعبان الإيراني والعربي فدائمان ومصالحهما المشتركة أزلية أبدية.

ما سبب تباطؤ الغرب تجاه سوريا؟

في صحيفة الشرق الأوسط طرح جاكسون ديل هذا السؤال وقال: يتفق الخبراء الإقليميون على أن دمشق محور مهم في منطقة الشرق الأوسط. إذا تعثر نظام الأسد، ستخسر إيران أهم حلفائها وحلقة الوصل بينها وبين حزب الله في لبنان وحماس في غزة. يمكن أن تنهار إمبراطورية الظل الإيرانية وسيكون نظام الحكم الديكتاتوري الإيراني في خطر حقيقي. لم يطلب أحد في سوريا تدخلا عسكريا مثل الذي حدث في ليبيا ولن تستطيع الولايات المتحدة وأوروبا القيام بأي شيء أكثر حسما حتى وإن حشدوا جهودهم. لكن لماذا يقومون بالقليل وبهذا البطء؟

أعتقد,والكلام للكاتب, أن السياسة الأميركية تجاه سوريا تأثرت ببعض العوامل ذاتها التي أدت إلى الاستجابة البطيئة للولايات المتحدة لكل الثورات العربية. هناك تردد في تنحية المفاهيم التقليدية المقولبة عن السياسة العربية وعدم الإيمان بإمكانية التغيير الثوري جانبا. هناك قلق مما يمكن أن يعقب انهيار هذه الأنظمة الاستبدادية، وهناك عدم رغبة في مواجهة حلفاء إقليميين يستفيدون من الوضع الراهن. لقد تحدثت عن بعض هذه العقبات الأسبوع الماضي مع أسامة منجد، المتحدث الرسمي النشيط للمبادرة الوطنية للتغيير وهي ائتلاف من نشطاء سوريين على شبكة الإنترنت داخل وخارج سوريا. يرى أن أول مشكلة هي أن الولايات المتحدة «ليست لديها سياسة تجاه سوريا، بل سياسة تجاه عملية السلام في الشرق الأوسط». إنه على حق بالطبع. فقد تمحورت سياسة «الاشتباك» التي تتبناها إدارة أوباما تجاه سوريا حول الوصول إلى نتائج في دول أخرى، وهي سلام في إسرائيل واستقرار في لبنان وعزلة إيران. من أسباب التباطؤ في التخلي عن الأسد هو أن هذا سيعني التخلي عن طريقة التفكير التي ترى أن الأسد قادر على تحقيق هذه الإنجازات.

بشار تمادى

لماذا يستمر الغرب في اعتبار بشار الأسد الزعيم الشرعي في سورية على الرغم من قمع المحتجين؟ ولماذا الاستمرار في لوم بطانته؟ هذا ما تناقشه صحيفة الغارديان في صفحة الرأي، في مقال كتبه سايمون تسدول.

لماذا لم يطل أوباما من الأسد التنحي؟

تجاوز عدد ضحايا القمع 800 شخص، وهناك عشرات آلاف المعتقلين الذين يتعرضون للتعذيب، يقول الكاتب، ويستمر في التساؤل عن سبب هذا الموقف المميز من بشار الأسد للغرب الذي سحب اعترافه بشرعية العقيد معمر القذافي مثلا.

يقول الكاتب إن نظام الأسد يسير في خطى نظام القذافي في تعقب المعارضين "بيت بيت، دار دار، زنقة زنقة"، وتقتحم دباباته المدن في الليل، ويطلق الجيش الرصاص في الهواء ويقتحم البيوت. من يقاوم الاعتقال معرض لاحتمال اطلاق النار عليه، ومن يعتقل يكون مصيره الاختفاء.

ويتابع الكاتب قوله ان من الواضح أن نظام الأسد لن يتراجع قبل أن يتم سحق الانتفاضة، ومن الواضح أنه فقد أي شرعية سياسية كان يتمتع بها سابقا، ولكن الحكومات الغربية ترفض أن ترى الأمور بهذه الطريقة.

إدارة أوباما شددت عقوباتها، ولكنها ترفض حتى الآن مطالبة الأسد بالاستقالة، بخلاف الموقف من حسني مبارك الذي كان قمعه للانتفاضة أخف، وكذلك القذافي الذي طالبته الولايات المتحدة بالتنحي.

وقد لخص وزير الخارجية البريطاني وليام هيغ الموقف من الأسد في مقابلة مع بي بي سي بالقول "الأسد يميل للإصلاح، ولكن نظامه قائم على عدد من الأشخاص وأفراد العائلة، مما يجعل يده غير طليقة".

يبدو هذا وغيره من التحليلات لوضع النظام السوري تبريرا للسلبية في الموقف مما يجري في سوريا.

ليس مطلوبا من الغرب أن يتدخل بشكل مباشر لإسقاط نظام الأسد، ولكن يجب أن يكون موقفه صريحا من ممارسات النظام غير المقبولة في مواجهته للانتفاضة، يقول الكاتب.

الثورات وتثوير الاعلام العربي

وجاء رأي صحيفة القدس العربي بعنوان الثورات وتثوير الإعلام العربي, وقالت فيه:اذا كان الاعلام العربي بمختلف وسائطه، ساهم كله، او بعضه، في التمهيد لاشعال نار الثورات الشعبية المطالبة بالديمقراطية والحريات في اجزاء عديدة من الوطن العربي، فإن استفادته من نجاح بعضها، وتعثر البعض الآخر، انعكست على ادائه، ومستقبل هويته، بطريقة واضحة للعيان.

الاعلام المصري على وجه الخصوص، كما تقول الصحيفة,كان الاكثر استفادة من نجاح ثورة ميدان التحرير، من حيث رفع سقف الحريات التعبيرية، وزيادة حجم الاستثمار في بعض قطاعاته، والتلفزيونية منها بشكل عام، وهو القطاع الذي يشهد رواجاً هذه الايام.

وتضيف أنه في ظل النظام المصري السابق كان الاعلام المصري الرسمي بائساً على الصعيدين المهني والتعبيري، الأمر الذي اعطى مساحة لاعلام قطاع خاص، بعضه ورقي والبعض الآخر مرئي تلفزيوني، ولكن ظل هذا الاعلام الخاص محكوماً برأس المال واملاءاته، ولهذا جاء متصالحاً مع السلطة الحاكمة، متجنباً الصدام معها، حريصاً على الاستمرار مع هامش محدود للانتقاد، واستضافة الرأي الآخر.

اللغز ونظريات المؤامرة

غسان الغزي في صحيفة دار الخليح يقول بعنوان اللغز ونظريات المؤامرة من المؤكد أن موت بن لادن لا يعني بالضرورة نهاية القاعدة . فهذا التنظيم بدأ يخبو نجمه منذ أمد طويل إلى درجة أن مدير الاستخبارات الفرنسية الأسبق قال مرة في حديث إذاعي في باريس إنه يشكك أصلاً في وجود تنظيم القاعدة، وإن هذا الأخير ليس سوى علامة تجارية أو مسمى يستخدمه كل من يرتكب عملاً إرهابياً من دون أن يكون له بالضرورة علاقة مباشرة أو غير مباشرة بهذا التنظيم . والرجل الذي ألقي القبض عليه في متفجرة مراكش الأخيرة اعترف بأنه معجب بهذا التنظيم من دون أن يكون له أدنى علاقة به لا من قريب ولا من بعيد . وكل التحليلات الغربية تؤكد أن العمليات الإرهابية لن تتوقف بل ربما سوف تزيد في المدى المنظور أقله كي يؤكد التنظيم أنه لا يزال موجوداً وأن رحيل قائده لن يؤثر في عمله . هذا ما أعلنه أوباما نفسه بالتوازي مع إعلانه نبأ مقتل بن لادن .

وكما كان الأخير لغزاً في حياته وفي سيرته التي تنقلت من عالم الأعمال في السعودية إلى مقاومة السوفييت في أفغانستان بعد إقامة قصيرة في السودان وصولاً إلى أفغانستان وجبالها الوعرة في تورا بورا ثم اختبائه طوال عقد كامل قبل العثور عليه قريباً من العاصمة الباكستانية، يقول الكاتب, فإنه سيبقى أسطورة بعد مماته . سوف يستمر اللغز من دون حل ما يشكل أرضية لنظريات المؤامرة التي ازدهرت أيضاً في حياته . وستبقى أسئلة كثيرة من دون إجابات مقنعة.

هل مات أسامة بن لادن نظريا فقط؟

"هل مات أسامة بن لادن؟ نظريا فقط"، هذا هو عنوان المقال الذي كتبه في صحيفة التايمز ديفيد ارونوفيتش.

ينسب كاتب المقال الى محرر الشؤون الدولية في بي بي سي فرانك جاردنر قوله في اذاعة "راديو فايف": ما علينا الان الا أن نقارن الفيديو الذي بث مؤخرا ويظهر فيه أسامة بن لادن بما وجده الذين اقتحموا غرفته ، وأن نفعل ذلك على مرأى من الجميع.

يقول الكاتب إن هذا يعكس الرؤية السائدة حاليا، فهناك من يؤمنون بنظرية المؤامرة ويشككون بمقتل بن لادن.

ومرة أخرى يستشهد ببي بي سي، التي تلقت إذاعاتها ومواقعها الالكترونية الكثير من الرسائل التي تتساءل عن السبب وراء عدم التقاط صورة واحدة لبن لادن بعد قتله.

ويعتقد البعض أن بن لادن قتل في وقت سابق، وهناك سبب وراء إثارة هذه الضجة حول مقتله الآن.

وتزداد نسبة من لا يصدقون مقتل بن لادن في الهجوم الذي نفذته قوات خاصة أمريكية في باكستان، حيث أظهر استطلاع أجري بعد مقتله أن 66 في المئة من الذي سئلوا أجابوا بأنهم لا يصدوقن أن بن لادن قتل في الهجوم على ذلك المجمع في أبوت أباد قرب إسلام آباد.

أبو معاذ أحمد المصرى
11-05-2011, 10:22 AM
جولة في صحافة الأربعاء 11 مايو 2011


http://38.121.76.242/memoadmin/media//version4_Syriakillprotsssss_340_309_.jpg









في جولة الصحافة ليوم الأربعاء نتنقل في محطات عربية مختلفة, حيث الثورة المشتعلة في سوريا,واختفاء القذافي,والفتنة الطائفية في مصر.

الخيبات السورية والواقعية العربية

عبدالرحمن الراشد في صحيفة الشرق الأوسط تحدث عن الخيبات السورية والواقعية العربية, فقال: لا بد أن السلطات السورية اكتشفت فشل سياستها الخارجية، ليس بسبب مواقف هذه الأطراف الثلاثة فقط، بل أهم من ذلك لأنها أغفلت العامل المحلي في التعاطي الخارجي، فما الفائدة من حلف سورية مع إيران الذي صار عبئا عليها، وأين هم حلفاء أيام الرخاء؟ الخيبات السورية الثلاث، التركية والقطرية وحماس، تعبر عن الواقعية في إدارة السياسة العربية. لا دولة تريد أن تشاهَد إلى جانب نظام وهو في نزاع مع شعبه إلا عندما يطالها التهديد أيضا. فبعد سقوط النظام في مصر سقطت أسطورة النظام الحديدي، وتعلمت الدول أن تؤجل الإفصاح عن مواقفها الحقيقية إلى ما بعد حين، إضافة إلى أن هول القمع في سوريا يجعل الحكومات العربية محرجة أمام مواطنيها. لا يمكن لأي حكومة أن تجاهر بالتأييد إلا إذا كانت هي نفسها متورطة في ممارسات مشابهة.

التاريخ يعيد نفسه، فها هو صديق دمشق أردوغان، رئيس وزراء تركيا، يحذر علانية نظام الأسد بأن حكومته لا تستطيع السكوت على ما يحدث من قمع، خاصة أن الانتخابات التركية على الأبواب.

"سورية: علينا أن نقاتل وإلا نموت"

وصحيفة الغارديان تقول إن السلطات اللبنانية تقوم بترحيل النازحين السوريين من مناطق الاشتباكات القريبة من الحدود بين البلدين كبلدة تل كلش السورية والتي تشهد فرار بعض سكانها من أحداث العنف حيث يعبرون نهر الكبير الضحل مشيا على الأقدام إلى وادي خالد سعيا وراء الأمان في المناطق السنية التي طالما شعر سكانها بالكره نحو النظام السوري.

وتقول الصحيفة إن الجيش اللبناني قد رفض التعليق على الادعاءات بأنه يتواطؤ مع النظام السوري لإعادة النازحين إلا أن مسؤولا أمنيا رفض الإفصاح عن اسمه قال لها إن دمشق تمارس ضغوطا شديدة على بيروت لمنع فرار السوريين إلى لبنان، كما تطالب بوقف ما تصفه بتسرب الاسلحة المنتظم إلى محتجين في سورية حيث يأخذ النزاع شكل تمرد طائفي وليس ثورة كالثورات الأخرى التي اجتاحت المنطقة هذا العام" وفقا للغارديان.

وتنقل الصحيفة عن المسؤول قوله "ليس من السهل أن تكون لبنانيا هذه الأيام، فإن عدم وجود حكومة (في بيروت) يضعف أي محاولة لانتهاج سياسة إنسانية بينما عليك في نفس الوقت تفنيد اتهامات سورية بأن التظاهرات نتيجة لإرهابيين يتسللون إلى سورية من مناطق كطرابلس.

"وقد هددوا مرارا بإرسال قوات إلى شمالي لبنان، وبتاريخ المنطقة من التوتر السنوي العلوي نرى أن طرابلس على وشك الانفجار في أحداث عنف، ونحن نشعر بالقلق من أنه مع ازدياد عدد السوريين الذي يدخلون لبنان في الشمال فإن الوضع قد يصبح كذلك الذي نشهده في سورية".

غير أن اللافت في النظر في تقرير الغارديان إقرار أحد الفارين من المحتجين السوريين بحمل السلاح، فقد نقلت الصحيفة من تل الكلش عن "أبو سليم" أحد السوريين المختبئين في لبنان في وصفه لتطور الاحتجاجات في سورية قوله إن "الاحتجاجات بدأت غير عنيفة تطالب بحريات أكبر، لكن بينما أخذوا يطلقون النار على أناس عزل ويعتقلون ويسيئون معاملة نسائهم أدركنا أن علينا أن نقاتل وإلا نموت".

رامي مخلوف وتصريحاته المفاجئة

بهذا العنوان قالتالقدس العربي: فاجأنا السيد رامي مخلوف رجل الاعمال السوري، وابن خال الرئيس بشار الاسد بالتصريحات التي ادلى بها الى صحيفة 'نيويورك تايمز'، وقال فيها انه 'لن يكون هناك استقرار في اسرائيل اذا لم يكن هناك استقرار في سورية'.

مصدر المفاجأة ان مثل هذا الربط، الذي لجأ الى مثله العقيد الليبي معمر القذافي، لا يمكن ان يخدم النظام السوري الذي يفترض ان ينتمي اليه السيد مخلوف، وجرى وضعه على رأس قائمة العقوبات الامريكية المفروضة على مجموعة من المسؤولين السوريين المتهمين بلعب دور كبير في تنفيذ سياسة القمع الدموي التي استخدمت لمواجهة الانتفاضة السورية.

الورقة الاقوى في يد السلطات السورية كانت تتمثل في كونها دولة ممانعة تدعم المقاومة في كل من لبنان وفلسطين، وتتصدى للمشروع الاستيطاني التوسعي الاسرائيلي، ومثل هذه التصريحات ربما تخدم الكثيرين الذين يشككون في هذا الطرح، وتضعف الكثيرين في المقابل الذين يدافعون عن سورية بحماسة بسبب هذا الطرح ايضاً.

اختفاء القذافي

صحيفة الغارديان من جانبها تتناول موضوع اختفاء الرئيس الليبي معمر القذافي عن الأنظار منذ الغارة التي شنتها قوات الناتو على العاصمة الليبية طرابلس وأودت بحياة ابنه الأصغر سيف العرب وثلاثة من أحفاده. والمعروف أن القذافي كان في المنزل الذي قتل فيه الأربعة أثناء قصفه وأنه لم يحضر تشييع جنازاتهم.



تشير الصحيفة إلى تساؤلات بعض مؤيدي القذافي في العاصمة عن أسباب غيابه "الغريب" وفقا لهم، لكنها تنقل عن مسؤول ليبي نفيه أن يكون القذافي (69 عاما) قد أصيب في الغارة ذاتها، كما تنقل عن دبلوماسي أوروبي ان "المعلومات لديه هو أن القذافي على قيد الحياة لكنه يشعر بالحزن الشديد على فقدان ابنه".

وترى الصحيفة أنه مهما كانت الأسباب فإن الموالين للقذافي بدأوا في التكيف على الحياة بدون أن يكون زعيمهم في قلبها، وتنقل عن مسؤول ليبي رفيع قوله "ليبيا قد تغيرت والكل يدرك ذلك، ولو تم الإعلان عن الإصلاحات فور مطالبة الشعب بها لما تخلت عنا الجامعة العربية وأوروبا ولم نكن لنصبح في هذه الفوضى. الموقف في جمود ولا بد أن يتغير. وفي الحقيقة فقد تغير الوضع بالفعل لكن لا أحد يعترف بذلك".

فتنة إمبابة

في صحيفة دار الخليح يقول أمجد عرار بعنوان فتنة إمبابة:الفتنة لا تحتاج إلى سبب ونتيجة، بل إلى موقظ ملعون يوقظها ويشعل نارها في هشيم الناس وحديقة المجتمع كلّما اتجه لمصير أجمل . عود الثقاب لا يحرق غابة من تلقاء نفسه، ولا بد لأصابع شيطانية تحمله وتنتظر التوقيت والذريعة . لا تصدّقوا أن للفتنة هويّة أو جنسية أو ديناً أو طائفة . بل هي الشيطان نفسه يتنكّر على هيئة بشر .

قبل أيام، كانت القاهرة تحتضن أكبر حدث جلل في السنوات الأخيرة بعدما نجحت، بفضلها، المصالحة الفلسطينية. وقبلها كان المسؤولون المصريون يعلنون أنهم سيفتحون معبر رفح ويرفعون الحصار عن غزة . أكثر من ذلك، تكرّرت بعد الثورة التظاهرات أمام السفارة “الإسرائيلية” في القاهرة، وتتعالى الأصوات المطالبة بإلغاء اتفاقية “كامب ديفيد”، ولا ننسى تعرّض أنابيب الغاز إلى “إسرائيل” للتفجير مرّتين . هناك في مصر استعدادات لجمعة “الزحف الكبير” بعد أيام لمناسبة ذكرى النكبة الفلسطينية . هل يمكن أن يحصل كل ذلك بلا مغتاظين؟ لذلك فإن وأد الفتنة يبدأ بإنزال العقوبة القصوى أولاً بالمحرّضين .

تطبيق القانون لإعادة هيبة الدولة

راى صحيفة الاهرام كان بعنوان تطبيق القانون لإعادة هيبة الدولة, حيث قالت:ما حدث خلال الأسابيع الماضية‏,‏ وخصوصا ما جري في امبابة‏,‏ يدمي قلب كل حريص وكل أمين علي مستقبل مصر‏,‏ ويؤكد أن هناك ـ سواء في الداخل أو الخارج ـ من يحاول إسقاط مصر في مستنقع الفتنة القذرة, وفي مقدمتهم فلول الأمن التي مازالت تمارس دورها كما في السابق, وتحيك المؤامرات ضد أمن مصر والمصريين, وذلك في محاولة لتأكيد مقولة إن مصر دون ذلك الجهاز سوف تتحول إلي فوضي, فضلا عن فلول الحزب الوطني المنحل التي مازالت تعمل تحت السطح.

وسوف يأخذ القانون مجراه وبكل حسم تجاه الخارجين عليه, ولم يعد هناك مفر من الحزم الشديد في تطبيق هذا القانون علي كل من يخالفه حتي تعود هيبة الدولة المفقودة, وحتي لا نجري من موقع إلي آخر لنطفيء حرائق يعلم الكل من يشعلها, ومن يختار موقعها, ومن يحدد موعدها.

والمطلوب الآن هو تغليب مصلحة مصر القومية علي أي مصالح حزبية أو أي اتجاهات سياسية أو دينية, ووقف الاعتداء علي دور العبادة فورا, وعدم الالتفات إلي الشائعات المغرضة.

الفراغ الأمني

صحيفة الفاينانشيال تايمز تقول إن المشكلة الفورية التي يتوجب على المجلس الأعلى للقوات المسلحة في مصر ـ الذي يحكم البلاد ـ معالجتها هي الفراغ الأمني، وإن على المجلس أن يقوم بالمزيد لضمان أمن المسلمين والمسيحيين على حد سواء.

وتستطرد الصحيفة أن ذلك لا يعني حماية الكنائس فحسب، وإنما إبطال عقود من التفرقة ضد الأقباط المسيحيين الذين يشكلون نحو 10% من السكان المصريين.

وتقول الفاينانشيال تايمز إن النظام السابق تعامل مع أحداث العنف ضد هؤلاء كأمر قبلي حيث ترك للكبار التصرف مع المسؤولين عن هذه الأفعال، مما يعني أنه لم تكن تفرض عموما عقوبات في الهجمات ضد المسيحيين.

وترى الصحيفة أن على المجلس أن يجعل مقترفي هذه الأفعال يشعرون بسطوة القانون.

ومن الناحية الأخرى وبنفس القدر من الأهمية ـ كما تقول الصحيفة ـ فإن "على المصريين استخدام الانتخابات المقبلة لتحدي أيديولوجية العناصر السلفية التي كشفت عنها الثورة. وهذه بالنسبة للإخوان المسلمين بشكل خاص فرصة للتدليل على أنهم ليسوا الإسلاميين المهووسين كما تصورهم الرسوم الكاريكاتيرية في الغرب".

وتنبه الصحيفة إلى ضرورة اجتثاث هذا المد من العنف الذي تشهده مصر سريعا وإلا هدد ذلك انتقال البلاد الدؤوب إلى الديمقراطية، مما لا يمثل خذلانا للمصريين الذين جازفوا بحياتهم للمطالبة بمستقبل أفضل فحسب، بل وسيرسل الإشارة الخطأ إلى الساعين للحرية في بقية أنحاء العالم العربي ممن يستمدون الإلهام من الأحداث في أكبر دولهم سكانا.

وتقول الفاينانشيال تايمز إن "هناك مدعاة للأمل في أن ياتي النقاش المفتوح والحر بالأصوات التسامحية إلى المقدمة، فمن مشاهد الانتفاضة التي تثلج القلب صور مسلمين في ميدان التحرير وهم يحمون مسيحيين أثناء الصلاة (والعكس بالعكس)، وإن لثوار مصر لديهم رغبة في قيام مجتمع أكثر تعددية وعلى السلطات الآن تحقيق هذه الرغبة".

مصر والنموذج الباكستاني

في صحيفة دار الحياة قال عبدالله إسكندر متحدثا عن مصر والنموذج الباكستاني اعلن مسؤولون مصريون أن ما جرى في امبابة عنى أن مصر في خطر وتنادى كثيرون إلى تأكيد الوحدة الوطنية وهددت الحكومة بالضرب بيد من حديد. كل هذا يبقى في إطار المعالجة اللاحقة لحادث امني كبير. لكن المشكلة تبقى قائمة ما دام الجدل لم يحسم بعد في شأن طبيعة النظام المقبل واعتماد الدستور الملائم له. إذ أن استمرار المشكلة هو الذي يجعل أفراداً يجعلون من انفسهم قيّمين على تطبيق ما يعتبرونه واجبهم، ويطبقون بأنفسهم ما يُفترض أن يكون من وظيفة الدولة المصرية، ومن دون أي اعتبار للمعايير المدنية.

صحيح أن النظام السابق، في عهدي السادات ومبارك، عمل على استثمار الإسلاميين في معاركه الداخلية. لكن بنية النظام لم تكن تتيح لهم تجاوز الحدود التي رسمها لهم. فسقط الأول برصاصهم وخاض الثاني مواجهات مسلحة ضارية معهم، وصولاً إلى فرض مراجعات فكرية عليهم.

وإن لم تصل الأمور في مصر إلى هذا الحد الباكستاني، فإن المناخ العام التي يحكم طبيعة العلاقة بين السلطة الموقتة وبين الإسلاميين قد يدفع في اتجاه النموذج الباكستاني ما لم تُستعَد سريعاً قواعد الدولة المدنية.

اعتراف أم سحب اعتراف؟

افتتاحية صحيفة دار الخليج كانت بعنوان اعتراف أم سحب اعتراف؟ وقالت فيها: يعمل العدو ل”دولة يهودية” في فلسطين كلها إن بقي الوضع العربي مريضاً والانحياز الغربي ثابتاً، ويتحرك ميدانياً وعلى مستوى أمريكا وعواصم الغرب لفرضها واقعاً وفرض التأييد أو الاعتراف بها، ومنتهى البلطجة أنه يطلب من الفلسطينيين مثل هذا الإقرار . يريد من الفلسطيني أن يقر باغتصاب وطنه، وتشريع إرهاب العدو وكل ما ارتكبه من جرائم منذ ما قبل العام 1948 إلى يومنا هذا .

الاحتلال يسعى إلى الاعتراف ب”دولة يهودية” تشطب فلسطين وشعب فلسطين، ويعمل في الوقت نفسه لمنع اعتراف العالم بدولة لشعب احتلت أرضه على جزء من هذه الأرض . ولا رد على هذه الغطرسة الصهيونية أفضل من أن يعمل الفلسطينيون والعرب ومن لايزال يمتلك ضميراً حياً في هذا العالم لأمرين معاً:

الأول، توفير أكبر حشد على المستوى العالمي اعترافاً بالدولة الفلسطينية الموعودة، وتأكيداً لقيامها، والثاني توفير حشد مماثل، للعمل على نزع الاعتراف عن الكيان الصهيوني، والأرضية متوافرة لدى الرأي العام العالمي بعد الذي عاينه من محارق ارتكبها مجرمو الحرب الصهاينة ضد شعب فلسطين في وطنه المحتل .

تحديات فلسطينية

بهذا العنوان جاء رأي صحيفة البيان الإماراتية,وقالت فيه: تأتي ذكرى الـ63 لنكبة فلسطين بعد أيام هذا العام وسط أجواء ربما ترسم واقعا جديدا لقضية تشكل حضورا رئيسياً في وجدان الوطن العربي والإسلامي.

ولعل من حسن الطالع في هذه الذكرى بدء عودة مصر إلى وضعها الإقليمي ودورها المؤثر في المنطقة عقب ثورة الـ25 من يناير والتي كانت شرارة التعافي المصري، الأمر الذي من شأنه أن يمثل سندا قويا للجارة فلسطين وما تمثله مصر من بعد استراتيجي وأمني عبر عقود من الزمن في القضية الفلسطينية عبر مر العصور والأزمنة.

ولا تكفي الأماني لصنع المستقبل، كما أن تحويل الذكرى المؤلمة إلى واقع زاهر يحتاج إلى خطوات عدة على رأسها محو ذكرى الماضي الأليم في الشقاق والوقوف صفاً واحداً، وكذلك وجود دعم عربي قوي يمثل جسرا للتواصل الفلسطيني العربي وحاجزاً منيعاً في مواجهة سياسات الغطرسة والهيمنة في المنطقة.

إن ذكرى النكبة تأتي وسط رياح تغيير تهب على دول عدة في المنطقة يجب أن تكون ذكرى باعثة على العمل نحو عودة القدس إلى الحضن العربي من جديد، وألا تتحول الذكرى إلى مجرد فعاليات وقتية ما تلبث أن تنقضي بمرور الوقت.

أبو معاذ أحمد المصرى
12-05-2011, 09:47 AM
جولة في صحافة الخميس 12 مايو2011



http://38.121.76.242/memoadmin/media//version4_%D8%B4%D8%B9%D8%A7%D8%B1%20%D9%85%D8%AC%D 9%84%D8%B3%20%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B9%D8%A7%D9%88% D9%86%20%D8%A7%D9%84%D8%AE%D9%84%D9%8A%D8%AC%D9%8A _340_309_.gif








في جولة الخميس تتحدث الصحافة عن مجلس التعاون الخليجي الموسع,والأخطار المحدقة باليمن, واستمرار الفراغ الحكومي في لبنان, والمرحلة الدقيقة التي تمر بها مصر.

مجلس التعاون الخليجي الموسع

كلمة صحيفة الرياض كانت عن مجلس التعاون الخليجي الموسع وقال فيها يوسف الكويليت: لماذا السعي لتوسيع مجلس التعاون الخليجي لإضافة الأردن والمغرب إلى عضويته، وهل هذا الاتجاه حتمته الظروف العربية الراهنة، أم أنه كان مخططاً مسبقاً ولد في هذه اللحظة التي تمر المنطقة من خلالها بتحولات متسارعة؟

السمات بين هذه الأنظمة متقاربة إلى حدود التكامل الأمني والاقتصادي، وقد يبرز تساؤل لماذا المغرب البعيدة والتي مع الدول العربية هناك أكثر تلاحماً، وعوامل التنسيق أقرب من الدول الخليجية؟ والأمر هنا ليس قضية التباعد الجغرافي، وإلا كيف نرى أستراليا ذات الثقافة الأوروبية أقرب إلى جذورها العرقية والاجتماعية عن آسيا القريبة لها، وتفصلها عنها قضايا متعددة، بينما يقرّبها مع الغرب طبيعة النشأة التاريخية؟

ويبرز تساؤل آخر يقول: أليس اليمن أقرب وأحق بالعضوية للمجلس قبل غيره بحكم الجوار الجغرافي والتواصل الاجتماعي؟ وهذا صحيح، وقد طُرح الأمر وحاولت الدول الأعضاء تهيئته اقتصادياً من خلال مشروع كبير حتى تكون له الأولوية، ولعل حالة الاضطراب الراهن بين السلطة والشعب، والمصالحة المقدمة من دول الخليج العربي إذا ما نجحت، فإن تسوية الأمور المختلفة يمكن التغلب عليها بإجراءات قادمة..

خطأ خليجي

في صحيفة السفير اللبنانية يقول ساطع نور الدين اذا لم يكن هناك خطأ ما، فإن قرار مجلس التعاون الخليجي المفاجئ بدعوة الاردن والمغرب للانضمام إليه، سيكون واحداً من أغرب قراراته السياسية وأشدها اثارة للجدل، والاستفهام حول مغزى تلك الخطوة.

لا غرابة في دعوة المملكة الاردنية الهاشمية الى النادي الخليجي، فهي لطالما كانت العضو السابع غير المعلن، الذي يعتمد عليه في الكثير من الأمور السياسية والعسكرية والأمنية، والذي كان استثناؤه من العضوية في مرحلة التأسيس في العام 1981 غلطة جارحة للملك الاردني حسين بن طلال الذي حاول الانتقام خلال غزو العراق للكويت في العام 1990.. لكنه سلّم بالحساسية السعودية خاصة والخليجية، عموماً التي كانت تحول دون جلوسه الى طاولة واحدة مع ملوك وأمراء ينظرون الى عرشه بالكثير من الريبة والشك.

لكن القفز الى المغرب دفعة واحدة، لا يستوي مع اي منطق. فاذا كان الدافع هو طبيعة نظام الحكم، فإن الملكية ليست حكراً على الملكيين، ففي العالم العربي جمهوريات وراثية ملكية اكثر من الملكيات والامارات العائلية. اما اذا كان الدافع من توسيع مجلس التعاون الى شواطئ المحيط الاطلسي هو الحرص على العرش المغربي، فان الخطوة الخليجية لن تعطل على الارجح مشروع الاصلاح الذي طرحه الملك محمد السادس والذي يعتبر حتى الآن اكثر المشروعات الاصلاحية العربية تطوراً وجرأة.. بل ربما كان من شأن هذه الخطوة ان تشكل احراجاً لعرشه واستفزازاً لشعبه، وهو ما يفسّر رفضه لها.

لعبة يمنية خطرة

بعنوان لعبة يمنية خطرة قاتلت صحيفة دار الخليج في افتتاحيتها بلغ الوضع اليمني حداً من الاحتقان بات يهدد بالانفجار، ولم يعد الأمر مقتصراً على ساحات وميادين متقابلة، وعلى تظاهرات وتظاهرات متعارضة . فالتحديات بلغت الذروة على وقع المواجهات وسفك الدماء من حين إلى آخر، رغم حالة الانضباط المدهشة والتزام التحرك السلمي بين اليمنيين المدججين بالسلاح الذي لا يزال محكمة يمانية خارج الاستعمال .

هناك شعور داخل اليمن وخارجه بأن الأمور قد تفلت في أية لحظة باتجاه يصعب ضبطه أو السيطرة عليه، خصوصاً أن الساحة باتت مهيأة، بفعل انقسام حاد يتغدى يومياً بخطب ومواقف تصب الزيت على النار، وخالية من أي حس بالمسؤولية تجاه وطن ومستقبل شعب من حقه أن يتلمس طريق التغيير كما الشعوب الأخرى للخروج من حالة قاتمة وكئيبة يعيشها منذ سنوات مديدة في ظل الجهل والأمية والفساد والبطالة وانعدام التنمية وتكافؤ الفرص .

إنها مباراة خطرة إذا ما تواصلت وسط انقسام أفقي وعمودي بين مختلف المؤسسات الرسمية، والمنظمات والأحزاب السياسية والمدنية، وأيضاً بين القبائل، لأنها قد تصل إلى نقطة خارج أي حساب، وتفقد التوازن والتعقل .

المؤامرة تتعاظم في باكستان

في صحيفة الشرق الأوسط يقولديفيد إغناتيوس بعنوان المؤامرة تتعاظم في باكستان رفض المسؤولون الباكستانيون المزاعم ـ وهو أمر بات مألوفا في واشنطن ـ بأنهم لم يتعقبوا بن لادن بشكل ملائم. وكشف المسؤولون الباكستانيون خلال المقابلات عن بعض التفاصيل الجديدة التي تدعم روايتهم. ورد الجانب الأميركي بأن الباكستانيين قدموا بالفعل معلومات كانت مفيدة للولايات المتحدة، حيث جمعت معلومات عن المجمع السكني الذي يقيم فيه بن لادن. وقد ساعدت المعلومات في ملء بعض الفجوات.

وأكد الباكستانيون أن التنصت على مكالماتهم ربما يكون قد ساعد محللي وكالة الاستخبارات الأميركية في التعرف على مرسال بن لادن الذي كان يؤوي بن لادن وتعقبه إلى مجمعه السكني في أبوت آباد. ويستشهد مسؤولو الاستخبارات الباكستانية، على وجه التحديد، بالكثير من المكالمات باللغة العربية في عام 2009 والتي

الحقيقة أن وجود بن لادن تحت أنف الجيش الباكستاني أثار بعض التعليقات اللاذعة في باكستان، مثل الانتقاد اللاذع الذي نشر في صحيفة «ذا دون» (الفجر) الأسبوع الماضي من كاتب الرأي سيرل ألميدا: «إذا لم نكن نعلم، فنحن دولة فاشلة. وإذا كنا نعلم فنحن دولة خبيثة، لكن هل يصدق أحد أنهم لم يكونوا يعلمون؟».

لبنان بلا حكومة أو بلا مرجعية سياسية

قال في صحيفة دار الخليج بعنوان لبنان بلا حكومة أو بلا مرجعية سياسيةفي أساس المشكلة أن جميع مطالب القوى السياسية غير شرعية وغير مشروعة لأنها تقوم على شهوة السلطة والامتيازات . فمن أبشع أنواع الخلل في تشكيل الحكومات كعنوان للنظام كلّه هذه العنصرية التي لا تأمن للآخرين بمسؤولية هنا أو هناك، كما يحصل في تصنيف الوزارات والإدارات والمؤسسات . فلم نعرف من قبل ولم نعرف اليوم مسؤولية واحدة من أعلى إلى أدنى استطاعت أن تشكل ضمانة لأية جماعة أو مناعة لنهوض الدولة . لقد تهافت منطق النظام الطائفي بحرب ضروس ولم توقف انهيار البلاد سلطة أو مؤسسة أو رئاسة . ولا يزال لبنان في أزمة وطنية شاملة سواء قويت سلطوياً هذه الجماعة أو تلك . فلا سلم ولا استقرار ولا أمن ولا تقدم للبلد المحكوم باستنزاف قدراته ومقوماته باحتكار هذه الجهة السياسية أو تلك لفكرة إنقاذه . إن الشعوب التي تتمتع بشيء من التنوع أو بضعف من الاندماج الوطني هي الأكثر حاجة للدولة المركزية على المستوى السياسي، فالدولة الضعيفة هي الوصفة السريعة للتفكك من دون إغفال ضرورة توسيع المشاركة وتعدد مستوياتها وأشكالها . لكن المشاركة شيء والمحاصصة شيء آخر . ومن أعجب ما صار تقليداً لبنانياً هو استبعاد الحكم الذي يقوم على تفاهم سياسي تمثله أكثرية نيابية باعتبارها شكل التعبير عن سلطة الشعب . ومن حسن الخط أن سقطت بدعة “التوافقية” ولم تعد على ما يبدو قادرة على احتواء النزاع السلطوي حتى داخل ما يُزعم أنه فريق سياسي واحد .

مرحلة دقيقة في مصر

رأي صحيفة البيان الإماراتية تحدث عن مرحلة دقيقة في مصر, وقالت فيها: يأتي تحذير المجلس الأعلى للقوات المسلحة (الحاكم) في مصر في بيانه الـ48 والذي نشر على صفحته على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، من المخاطر الشديدة التي تحيط بمصر خلال هذه الفترة، مؤشراً آخر على خطورة الوضع في مصر الثورة

وأولى خطوات مجابهة هذه الأوضاع الوقوف صفاً واحداً جنباً إلى جنب، مسلمين ومسيحيين، وحماية النسيج الوطني لمصر ضد المحاولات لتمزيقه والحفاظ على قوته التي تميز بها عبر آلاف السنين، وهذا ما أكده المجلس الأعلى للقوات المسلحة في بيانه أيضاً، وما دعا إليه ائتلاف شباب الثورة في «جمعة الوحدة» التي ينظمها يوم غد الجمعة تأكيداً على هذا المعنى.

إضافة إلى ذلك، يجب على المؤسسة الدينية في كلا الطرفين متمثلة في الأزهر والكنيسة، أن يقوما بدورهما تجاه وأد الفتنة وإخمادها، والتصدي لأي تطرف من الجانبين قد يؤدي إلى إثارة النزاعات الطائفية من جديد، والتأكيد على مبدأ التسامح في الديانتين الإسلامية والمسيحية، واستحضار تاريخ مصر المشرف في هذا الجانب.

إسرائيل... إذا خشينا عليها

زهير قصيباتي في صحيفة دار الحياة قال بعنوان إسرائيل... إذا خشينا عليها في الربيع العربي، نماذج ما زالت حيّة من جنرالات ربطات العنق الذين استثمروا «عدالتهم» و «حكمتهم» بأموال عامة، انتقلت أرصدة خرافية في مصارف الغرب، كي ينصرفوا بهدوء الى إدارة معارك الأمة: مع الإسرائيليين ولو على «جبهة السلام» ومع الإرهاب المتسلل من فضاء المشبوهين، والإسلامي الزاهد إلا بالسلطة، واليساري البائس بحظوظه مع صعود «الإخوان»... ولو بعد حين.

ومرة أخرى، يصح القول ان لا اليمن تونس، ولا سورية مصر ثانية، لكن الأهم ان الثورة التي أطاحت مبارك وبن علي لن يكتمل انتصارها إلا بالقضاء على كل أنواع التمييز، وقتل الثورة المضادة التي تتسلل في مصر تحت رياح الفتنة الطائفية... هي بالتأكيد أكبر خطر على عهد التغيير، إذ يشيع التباسات وشكوكاً، ليس أقلها قدرة الدولة على حماية ذاتها من الانهيار، ومنع التناحر على حقوق المسيحيين.

لذلك، ليس مبالغة ربط مصير حركات التغيير في المنطقة بقدرة ثورة «25 يناير» على تجاوز امتحان التغلب على الفتنة، وهذه يمكن سريعاً أن تتحول عابرةً للحدود، كلما راهنت عليها جمهوريات القبضة الأمنية، سلاحاً للترهيب من البديل... فتنتصر مجدداً رايات «عزة» السلطة، ولا بأس إن سقط مئات الشهداء.

سلطة تحصي الأنفاس و «المتآمرين»، الغرب براية حقوق الإنسان يراقب الباقي من الوقت... والوقت ينفد سريعاً في ليبيا واليمن. لا قدرة للغرب على احتواء تهاوي الأحجار والرؤوس دفعة واحدة، وأما حاجاته - خلافاً لما يظن بعضهم – فتتعدى مجرد ضمان مصالح إسرائيل واستقرارها، بين دول الجنرالات، كباراً وصغاراً.

أبو معاذ أحمد المصرى
14-05-2011, 10:56 AM
جولة فى صحافة السبت

14 مايو 2011



نطوف في جولة السبت الصحافية في عدة دول عربية, حيث نبدأ بالحديث عن الدعوة الخليجية انضمام الأردن والمغرب, واتّساع الهوة بين طرفي الأَزمة اليمنية,وفشل تشكيل الحكومة في لبنان,والمظاهرات وتأثيرها على وضع مصر الأمني.

في المفاجأة الخليجية

في صحيفة دار الحياة وبعنوان في المفاجأة الخليجية قال مصطفى زين:قرار مجلس التعاون الخليجي قبول الأردن في عضويته، ودعوة المغرب للانضمام إليه، فاجأ معظم المراقبين.

وأضاف قائلا: تصبح المفاجأة أكبر حين نقارن بين أنظمة الحكم، فإذا وضعنا المَلَكِية، وهي القاسم المشترك بين الدول جانباً، نجد كل شيء مختلفاً، من أبسط مؤسسات السلطة إلى أشدها تعقيداً (عدا الكويت). في الأردن، كما في المغرب، برلمان يُنتخب بناء على قانون معاصر، ومحاولات للإصلاح من أجل الوصول إلى مَلَكِية برلمانية دستورية، وفيهما أيضاً نقابات وأحزاب لها سياساتها المتعارضة في أحيان كثيرة مع سياسات الحكم. وهذا مختلف تماماً عن مجالس الشورى في الدول الخليجية، وإن كانت هذه المجالس تعتبر بمثابة البرلمانات.

اعتمد التعاون الخليجي التقارب السياسي مقياساً لعضويته. مقياس يتصل بالسياسات الخارجية، ويغض الطرف عن الاختلاف في السياسات الداخلية، اقتصادية كانت أو تنظيمية.

وبهذا التحول النوعي أيضاً، كما يقول الكاتب, يستطيع الخليجيون تعويض ما يمكن أن يخسروه إذا تطورت الأوضاع في مصر في اتجاه مختلف عن اتجاهها السابق، بعدما انطلقت منها مؤشرات قوية إلى إعادة العلاقات مع إيران، وتطبيعها مع دمشق.

خلجنة الاردن.. وشرقنة المغرب

وفي السايق ذاته,وبهذا العنوان الاسبق قال عبد الباري عطوان في صحيفة القدس العربي: هناك من يقول انه الخطر الايراني الذي فرض هذه الاستثناءات في شروط العضوية، وهناك من يجادل بان خروج مصر مما يسمى بمحور الاعتدال كان سبباً قوياً لا يجب الاستهانة به، وثالث يعتقد بان مرحلة الاستقطاب المذهبي الزاحفة الى المنطقة بقوة، والمنطقلة من البحرين بالذات، تحتم تكوين مخزون سني، او بالأحرى عمق امني سني، يعزز دول الخليج المخترقة بخلايا ايرانية، نائمة وصاحية، يمكن ان تزعزع استقرار المنطقة اذا ما اعطيت لها الاوامر من طهران للتحرك.

ويمضى قائلا أن اختيار الاردن والمغرب لم يكن عفوياً او ارتجالياً فالدولتان تملكان اقوى جهازي مخابرات في الشرق الاوسط، وتقيمان علاقات تحالف استراتيجية مع واشنطن، والاهم من كل ذلك انهما دولتان 'سنيتان' بالمطلق، ولا يوجد فيهما اي مذاهب اخرى، وهذه مسألة على درجة عالية من الاهمية بالنسبة.

المراوحة اليمنية إلى متى؟

ونبقى في الخليج ومع هذا السؤال الذي طرحته البيان الإماراتية,وقالت: فيما تتّسع الهوة بين طرفي الأَزمة اليمنية المتواصلة. وفيما باتت مراوحة مبادرة مجلس التعاون في مكانِها تبعثُ على احتمال دخول اليمن في متاهةٍ غيرِ معلومة التفاصيل، تأتي الأَخبار على استهدافِ جنودٍ في جيش البلاد في كمائِن تُعدُّها مجموعاتٌ مسلحة، تنتسبُ إِلى القاعدِة وغيرِها، وترتفع في الأَثناء أَصوات الانفصال في الجنوب.

وأضافت أنه فيما المشهدُ على هذا النحو في اليمن الأَحب إلى قلوبنا، نحن العرب في كل مطرح، ليس الرهان إِلا على حكمة العقلاء من أَهل اليمن، وعلى رجاحة الخيار الوطني لديهم، وهم كثيرون والحمد لله، أَياً كانت مواقعهم في ضفتي السلطة والمعارضة. في وسعنا أَن نهيبَ بهم من أَجل أَن يُبادروا إِلى صياغةِ خطة عملية لتطبيق المبادرة الخليجية، تهتدي بأَشواق أَهل اليمن إِلى الأَمن والأَمان، حماهم الله من كل مكروه.

ليس بالمسيرات وحدها تعود الحقوق‏!‏

راي صحيفة الأهرام جاء بالعنوان السابق حيث قالت الصحيفة: التظاهرات والمسيرات يمكن أن تضر بالقضية الفلسطينية, وذلك لعدة أسباب, أولا: أنها سوف تسبب حرجا مع الجانب الإسرائيلي, فهل من المصلحة القومية الآن استفزاز إسرائيل وفتح جبهات جديدة؟ وهل هذا هو الوقت المناسب؟ وثانيا: أن الجميع يعرفون أن الأمن في داخل مصر لم يعد بالشكل الكامل, وتحاول الحكومة جاهدة تأمين الحياة في الشوارع والمدن والميادين من خلال إعادة تنظيم جهاز الشرطة, فهل من الحكمة تشتيت جهود رجال الأمن في مناطق جديدة؟ ألا يكفينا ما نحن فيه؟ وثالثا: ماذا يمكن أن تحققه هذه المسيرات المتوجهة إلي الحدود؟ هل يتصور أحد أننا يمكن أن نحارب إسرائيل مثلا؟ ألم نفكر في رد الفعل الإسرائيلي إزاء هذه التجمعات؟ ورابعا: هل نحن في مصر في حاجة إلي تأكيد تعاطفنا مع أشقائنا في غزة؟ هل هناك أي شك في هذا التعاطف؟ وهل الطريقة المثلي الآن, وفي هذه الظروف الحرجة التي تمر بها المنطقة العربية كلها, للدفاع عن الفلسطينيين؟

وتختم بقولها إن الحماس والاندفاع العاطفي والرغبة في إعلان الحب مطلوبة في بعض الأحيان, لكن تحكيم العقل مطلوب في كل الأوقات.. فهل نفكر قليلا؟

لبنان بلا حكومة

وينقلنا أمجد عرار في صحيفة دار الخليج ليتحدث عن لبنان بلا حكومة, حيث قال:وليد جنبلاط قرع الجرس وصبّ جام غضبه على حلفائه الجدد، باعتبار أن لا مبرر لهذا التأخير ما دام فريق المعارضة (سعد الحريري وحلفاؤه) آثر عدم المشاركة، وانحصر التشكيل في فريق واحد . نعرف حساسيات بعض الحقائب الوزارية بالنظر إلى بعض الملفات الحاسمة والمصيرية، والتهديدات “الإسرائيلية” المتوثّبة على الحدود الجنوبية، وندرك حسابات الوضع الداخلي والمخاوف من نزعات انتقامية ترافق عادة التبدّلات في هرم السلطة وما يرافقها من تبدّلات في المبنى الأمني والاقتصادي، وما أدراك ما يعني “الاقتصادي” .

لكن , يضيف عرار, هذا الوضع ليس مستجداً في لبنان، ومن غير الممكن أن يستمر هذا الدوران في المكان، فيما البلد كل شيء فيه يهبط باستثناء الأسعار . ويكثر اللغط وتشطح التحليلات، علماً أن أولئك الذين اعتبروا ميقاتي “ألعوبة” لفريق واحد متنفّذ يقود “توابع” في المعارضة، يجب أن يعيدوا النظر في ما ذهبوا إليه من باب التحريض والغضب من فقدان الحكومة، فلو كان كلامهم صحيحاً لشكّلت الحكومة في يومين بأوامر من الطرف المسيطر . البعض يقولون إن دمشق مازالت هي اللاعب الأساسي في لبنان، وهي مشغولة بأوضاعها الداخلية، فهل من المعقول أن ينتظر اللبنانيون الهدوء في سوريا كي يشكّلوا حكومتهم، ليظهروا للعالم أنهم غير قادرين على إدارة بلد صغير؟ لا نريد أن نتبنى رأياً أو ادعاء يقول إن مشكلة التشكيل أقل وطأة من مشكلات ما بعد التشكيل، بالنظر إلى ملفات من نوع المحكمة الدولية والسلاح . لكن ليس هكذا تدار الأمور في الدول، بل إن الطبيعي أن تبقى المؤسسات قائمة وفاعلة ليكون البلد قادراً على مواجهة مشكلاته، لا تأجيلها .

"أفكار" لنكبة جديدة

وجاءت افتتاحية صحيفة دار الخليج بعنوان "أفكار" لنكبة جديدة وقالت فيها : يمارس العدو الصهيوني إرهابه تحت عنوان “أمن إسرائيل”، ويبيح لنفسه الاستيطان والتهويد والهدم والتهجير والحصار، وانتهاك المحرمات وكل ما له علاقة بشرعة حقوق الإنسان، وكل ما يقع تحت مسمى الشرعية الدولية ومنظماتها وقراراتها .

وليس واشنطن وحدها من يوفر هذه الحماية والدعم لمجرمي الحرب في الكيان الصهيوني، وإنما الغرب كله، برغم كل المزاعم والإدعاءات حول الحرص على حقوق الإنسان، وحول الحرية والديمقراطية وحقوق الإنسان ومناهضة أي استبداد، ودعم حق الشعوب في تقرير مصيرها .

واضافت أن هذه العنصرية تمارس جهاراً نهاراً ضد الشعب الفلسطيني الرازح تحت الاحتلال منذ 63 عاماً على الأقل، ولا يرف جفن في أمريكا وفي الغرب تجاه معاناة الفلسطينيين، وما لحق ويلحق بهم من حرمانهم من الحياة الحرة الكريمة في وطنهم، مثلهم مثل بقية شعوب الأرض .

عشية ذكرى النكبة، تقول الخليج’ الحذر مطلوب مما يرمى في سوق التسوية هذه الأيام من أفكار لا تخدم سوى العنصرية الصهيونية، ولن تجلب للفلسطينيين والعرب عموماً سوى المزيد من الكوارث.

المتغيرات العربية.. الاحتمالات.. والمخاطر!

ويقول يوسف الكويليت في صحيفة الرياض بعنوان المتغيرات العربية.. الاحتمالات.. والمخاطر!الوطن العربي معظمه حكم بالاستعمار، واختلفت مستويات علاقته بكل دولة، وقد ناضلت الجماعات الوطنية ودفعت أثماناً كبيرة للتحرر، وكانت النتيجة رائعة، فقد تسلمت قيادات وطنية الحكم وسنت قوانين تبشر ببدايات لديموقراطيات وليدة وبالفعل حدثت تغيرات اجتماعية واقتصادية تبشر بهامش جيّد للحرية، فتشكلت الأحزاب واستقل القضاء وعولجت نواقص ما خلفه الاستعمار، فكانت العواصم مزدهرة لأن طبقة من «التكنوقراط» تولت تأسيس قاعدة التنظيمات المختلفة غير أن سحر الاشتراكية وما قالته عن عدالة تختلف عن مظالم الرأسمالية والقضاء على الاحتكار وإنهاء الإقطاع، جاء مغرياً لضبط الجيوش العربية الناشئة، فبدأت سلسلة الانقلابات من سوريا ولم تنته إلا بميلاد الثورات الحديثة التي قادها شباب خارج التصنيف الإيديولوجي والشعارات الحزبية، لكننا، ونحن في البدايات الأولى لنجاح أو إخفاق هذه الثورات، بدأت ظواهر سلبية في الانتشار، كالمناوشات الدينية وبروز قوى تريد تصفية حساباتها مع عناصر حكومية أو أقليات عرقية وقبلية، ومع افتراض أن كل الثورات في العالم خلقت فوضى وتناقضات رافقت مرحلة التغيير، لكن ما لم تحسم الأمور بإطلاق الإصلاحات وأهمها ضبط فوضى الشارع، فإن الأرقام المتسارعة في الخسائر الاقتصادية، الصادرات والواردات والسياحة، واستهلاك الاحتياطيات النقدية، سيزيد من أعباء الدولة، ويثير تذمر المواطنين عندما تُؤخر رواتبهم وتقل مدخراتهم، ليأتي من يطرح سلبيات الثورات، وهي مشكلة بدأت معالمها تشاهد في تلك الدول مما ينذر بمخاطر على تلك الثورات من الانقلاب عليها..

أبو معاذ أحمد المصرى
15-05-2011, 10:35 AM
جولة في صحافة الأحد 15 مايو 2011



http://38.121.76.242/memoadmin/media//version4_wyria-women_340_309_.jpg







نطالع في صحافة اليوم الأحد حديث مصر عن الفتنة الكبرى, والمعضلة السورية المزمنة, وخيارات القذافي, بالإضافة إلى الحديث عن ذكرى النكبة.

الفتنة الكبري

الأهرام المصرية تحدثت عن الفتنة الكبرى, وقالت: لم يكن بيان المجلس الأعلي للقوات المسلحة الذي حذر فيه من نفاد الصبر مفاجأة لكل المتابعين لتطورات الأوضاع في مصر بعد ثورة يناير‏.‏ ففي الوقت الذي يسعي فيه الجميع للعمل من أجل إعادة بناء الدولة بعد سقوط النظام السابق‏.

وأخطر ما يهدد المجتمع المصري الآن محاولات اشعال الفتنة الكبري لأسباب واهية, لكنها قد تؤدي إلي نتائج دامية.

وفي هذا السياق لابد أن تلتزم جميع الأطراف بسيادة القانون كمبدأ عام للحفاظ علي استقرار المجتمع, فلا مؤسسة أو شخص فوق القانون, واحترام حرية العقيدة وفقا للقانون يعني اتاحة حرية العبادة وإقامة الشعائر وحماية دور العبادة, وتلافي جميع الأسباب التي تؤدي إلي تأجيج الفتنة. كما يعني أيضا عدم أحقية أي طرف في احتجاز مواطن بدون وجه حق لإجباره علي اعتناق دين معين, وعدم الاستسلام للشائعات, واستخدام المشاعر الدينية في الهجوم علي الآخر بدلا من اللجوء للقانون لحل أي مشكلة تظهر.

المعضلة السوريّة المزمنة: غياب «الميدان العام»

في صحيفة دار الحياة يقول بدرخان عليالمعضلة السوريّة المزمنة: نعللّ الوضعيّة السوريّة الخاصّة هذه، ضمن نسق النظم اللاديموقراطيّة، بالتغييب الكلّي لـ «الميدان العام» بما هو ميدان لإنتاج السياسة وفضاء للتواصل الاجتماعيّ الخلاق، وهذا مكان سياسيّ واجتماعيّ أوسع من الفضاء الالكترونيّ الجديد من «فايسبوك» وما شابه، وإبراز الآراء المتباينة وممارسة حقّ الاعتراض والمنافسة بصورة علنيّة ومسؤولة خارج الأطر الرسمية التي حبست فيها السياسة. الميدان العام هو اختراع ونتيجة، في آن، لوجود الشعب السياسيّ، أي المواطنين الأحرار. نضيف على الفور أننا لا نشكو من غياب هذا الميدان وحسب. فحتّى الأطر الرسميّة التي من المفترض أن تمارس فيها السياسة، من خلال النخب على الأقل، غائبة ومشلولة، بل معادية لفكرة السياسة.

نستدلّ على غياب «الميدان العام» كمثال بصمت كبريات المدن السورية، دمشق وحلب، إزاء ما يجري في البلاد من قتل وسفك للدماء. وهو موقف أبعد من الصمت. فنخب المدينتين الاقتصادية والاجتماعية التي تكيّفت مع شروط السلطة حاضرة في حلبة الرقص، فيما جلّ النّخب الثقافيّة والفنيّة تمعن في الصَّغار والتباهي بالوقوف وراء «سيّد الوطن» ضدّ «المؤامرة والفتنة». مع كلّ ذلك يمكن القول إنّ السورييّن، أو فئة منهم، قاموا باجتراح ما سماه برهان غليون «معجزة سوريّة».

أوليس حزب الله جماعة إسلامية أيضا؟

هذا السؤال طرحه طارق الحميد في صحيفة الشرق الأوسط, حيث قال: الكذب واحد، ولكنه يختلف في درجة الاستخفاف، فعندما تعلن قناة «المنار» التابعة لحزب الله الإيراني في لبنان أن أطرافا قد أعلنوا إمارتهم الإسلامية في قرى سوريا، فإن ذلك هو الاستخفاف بعينه، بل إنه «الفزعة» الطائفية أيضا.

فإذا كان النظام السوري يستخدم فزاعة الإمارة الإسلامية والسلفيين، فإن ذلك مفهوم، فهذا نظام يحاول جاهدا تبرير قمعه لشعبه الأعزل، لكن أن تردد قناة حزب الله هذه الأكاذيب، فهذه سخافة بحد ذاتها، فحزب الله الإيراني جماعة إسلامية، ولها علم، وتختطف لبنان تحت طائلة السلاح، بل وهي التي تقرر اليوم من يحكم لبنان، ومن لا يحكم، فكيف تحذر قناة حزب إسلامي من جماعات إسلامية، خصوصا أن حزب الله نفسه يقوم بخدمة أجندة الجمهورية الإيرانية الإسلامية في لبنان؟

هذا الأمر له معنى واحد فقط؛ وهو أن حزب الله يقوم بمحاولة إنقاذ للنظام في دمشق بهدف طائفي طبعا، وبهدف خدمة مصالح إيران، وإلا كيف يقول حسن نصر الله إن ثورة مصر عربية تستحق الدعم، بل ويعتذر لأهل تونس لأن حزب الله تأخر في مباركة ثورتهم، (وبالطبع لم يقلها نصر الله إلا بعد ما تحدث المرشد الإيراني يومها عن أن ثورات العالم العربي إسلامية وعلى خطى إيران)، فكيف يدعم نصر الله ثورة مصر، ويعتذر للتونسيين، ويفعل المستحيل دفاعا عن شيعة البحرين، ثم تقوم قناته بتشويه صورة السوريين العزل، بدلا من دعم انتفاضاتهم؟

القذافي يفكر "في الانسحاب بكرامة"

في صحيفة الأوبزرفر كتب مارتن تشولوف تقريرا بعنوان "القذافي يأمل بأنه إذا انسحب بكرامة من الحياة العامة ستتوقف الغارات على طرابلس".

يقول كاتب التقرير إن القذافي يخطط لانسحاب تدريجي بحيث يضطلع في النهاية بدور رمزي، بينما يتنامى دور المؤسسات.

ويأمل القذافي من وراء ذلك أن يجد حلف شمال الأطلسي (الناتو) ذلك كافيا لإيقاف الغارات الجوية على طرابلس.

ويقول مقربون من القذافي إنه يدرك أن دوره انتهى لكنه لن يهرب الى فنزويلا، بل سينسحب الى الظل "ويعيش بكرامة" وانه قال انه يريد أن يحيى مثل الامبراطور الياباني أو فيديل كاسترو.

من ناحية أخرى يجري إعداد مذكرة اعتقال دولية بحق القذافي، وكذلك قالت محكمة الجنايات الدولية إنها ستصدر مذكرات اعتقال بحق أحد أبناء القذافي ومدير جهاز مخابراته.

سيف الإسلام القذافي صدم الغرب بتصريحاته

وفي الصنداي تلغراف نطالع تقريرا بعنوان "الفتى اللعوب، ابن الديكتاتور" أعده جيسون لويس.تنشر الصحيفة ضمن التقرير صورا لسيف الإسلام القذافي يرتدي فيها ملابس السباحة ويبدو مسترخيا على شاطئ البحر، بصحبة فتيات يرتدين البكيني، أثناء رحلة قام بها الى البرازيل عام 2010.

سيف الإسلام الآن في مخبأ، كما تقول الصحيفة، حيث أصبح مع والده هدفا لغارات الناتو، كما يقول معد التقرير.

وكان سيف الإسلام قد سبب صدمة لأصدقائه في الغرب، ومنهم شخصيات رفيعة المستوى كدوق يورك، حين صرح بأن متشددين إسلاميين وسكارى ومستهلكي مخدرات يقفون وراء الانتفاضة في ليبيا، ولوح بعشرات آلاف القتلى و"نهر من الدماء"، حسب الصحيفة.

ومن بين أصدقاء القذافي في بريطانيا شخص يظهر معه في الصور هو مروان سلوم، محام يشغل منصب نائب رئيس إحدى شركات المقاولات التي كانت على علاقة جيدة بليبيا، وحصلت على عقود عمل هناك.

ويقول كاتب التقرير إن هذه الشركة تبرعت لحزب المحافظين بمبالغ كبيرة.

واشنطن وسُنة البحرين.. المخفي القادم

في صحيفة الوطن البحرينية قال يوسف البنخليل تحت العنوان السابق: بعد انتهاء أحداث فبراير الماضيبعملية الفاروق التيأدت إلى إخلاء وتحرير المناطق المحتلة فيالبلاد من أنصار ولاية الفقيه أدركت واشنطن أنها فقدت جانباًكبيراًمن استراتيجيتها الرامية لتمكين حلفائها الجدد،ولذلك بدت المواقف الأمريكية متضاربة بعض الأوقات،إلا أنها اتخذت مساراًمغايراًبعد ذلك.

فمن مطالبتها ودعمها للحوار الوطنيبين كافة القوى السياسية والحكم انتقلت بعدها لتشكل موقفها سريعاًإزاء المشاركة الخليجية فيحفظ الأمن والاستقرار السياسيفيالدولة البحرينية،فإذا كانت بعض المواقف الدولية ''القاصرة'' ترى المشاركة الخليجية ''غزواً'' أو ''احتلالاً'' فإن واشنطن اعترفت سريعاًكغيرها من بلدان الاتحاد الأوروبيبأن المشاركة الخليجية من خلال قوات درع الجزيرةيأتيانطلاقاًمن ''اتفاقيات الدفاع الخليجيالمشترك''. فلماذا كان ذلك؟ كما ذكرنا كان موقف واشنطن حرجاًبعد أن انكشف الغطاء الذيكانت تحرص عليه طوال العقود الماضية من أجل التخليعن الحلفاء التقليديين من الطائفة السُنية،حيث وصلت الأمور إلى درجة إمكانية إنهاء العلاقات القائمة بين الحكّام الخليجيين السُنة من جهة وواشنطن من جهة أخرى فيحالة انتقادها المشاركة الدفاعية الخليجية،وهو ما أدركته سريعاًوسعت إلى تأكيد شرعية هذه المشاركة،وبيان دعمها لكافة إجراءات الأمن والاستقرار.

هذه الحالة السياسية التيوصلت لها العلاقات بين واشنطن وسُنة البحرين أتاحت أمام الإدارة الأمريكية عدة خياراتيمكن عرضها فيالآتي: أولاً: الاستمرار فيدعم الخيار الاستراتيجيبإيجاد حلفاء جدد من أنصار ولاية الفقيه. ثانياً: إعادة النظر فيإيجاد حلفاء جدد آخرينغير ولاية الفقيه. ثالثاً: الحفاظ على الوضع القائم فيمنطقة الخليج العربي. أما فيمايتعلق بجدوى تنفيذ هذه الخيارات فسنفصله ابتداءًمنغد لمعرفة تفاصيل أكثر حول هذه الخيارات وإمكانية تنفيذها،وتأثيرها على الطائفة السُنية فيالبحرين.

مجرمو حرب..هاربون

جاءت افتتاحية صحيفة دار الخليج بعنوان مجرمو حرب . . هاربون وقالت فيه : إذا لم يكن ما ترتكبه “إسرائيل” في فلسطين وضد الفلسطينيين جريمة حرب فماذا يكون؟ وإذا لم تكن الولايات المتحدة والدول الغربية شريكة في ارتكاب جرائم حرب فماذا تكون؟

جرائم الحرب وفق القانون الدولي، هي الأفعال التي ترتكب بقصد إهلاك جماعة قومية أو اثنية أو عرقية أو دينية، وتشمل مهاجمة وقصف المدن، أو الإبعاد القسري أو السجن أو الحرمان والتجويع أو التعذيب أو الإخفاء، أو جرائم الفصل العنصري التي تنتهك اتفاقات جنيف للعام 1949 .

آخر فصول جرائم الحرب “الإسرائيلية” تجريد 140 ألف فلسطيني في الضفة الغربية المحتلة من حقهم في المواطنة والإقامة في وطنهم، وهو إجراء يدخل في باب الطرد القسري والتصفية العنصرية، وكذلك الحال في عمليات طرد السكان وهدم منازلهم في مدينة القدس وبقية مناطق الضفة الغربية، أو مصادرة الأراضي العربية وإقامة مستوطنات يهودية عليها .

“إسرائيل” وكل من يدعمها، هم وفق القانون الدولي مجرمون هاربون من العدالة .

النكبة.. وجيل لم يعش الهزيمة!

في كلمة صحيفة الرياض قال يوسف الكويليت بعنوان النكبة.. وجيل لم يعش الهزيمة تحالف القوى المؤيدة لإسرائيل، وسكوتٌ لأخرى باعتبار الشأن العربي له خصوصيته، ولا يعنيها في شيء، وليست سبباً أو طرفاً فيها أكد أن المهمة عربية ومجرد أن يتحرك الشارع العربي سيجد دعماً إسلامياً، وهو ما يخيف من تعاملوا معنا بلا اكتراث وأحياناً اعتماد الإهانات، وتبقى الوحدة الفلسطينية هي العنوان الأساسي لدعم الموقف العربي..

التضامن العربي يقوده هذه المرة «جامعة الشعب العربي» لا جامعة الدول العربية، أي أن حضور المواطن الذي لم تزيفه الأحداث والذات المهزومة يعطينا أملاً جديداً بأننا نعدّ لمشروع آخر مختلف، أي أن الرفض لطروحات ما كان، والتواقيع التي مهرت عليها أعادت الروح العربية لمرحلة جديدة، وأن إسرائيل وأمريكا ستواجهان الشعب العربي وليس الحكومات بمن فوّضت نفسها التنازلات، وإخراج الوطن العربي من معادلات القوة حتى فيما يخص أهدافه العليا..

ليس ما جرى انعزالاً أو عداء للقوى الخارجية، ولكن للكيفية التي تُصاغ بها الحوارات وتحديدها وفق نقاط واضحة، لا ترحيلها من رئيس أمريكي لآخر، ومن حكومة إسرائيلية لأخرى، والغرب يعلم أنه بما فعله مع الحكومات العربية التي سارت في ركابه وأعطت بدون أخذ، ستنعكس الآية، أي أن وضوح الرؤية لدى الجيل الجديد، لا يخضع للمساومات، وإسرائيل، تحديداً، تدرك عظم المواجهة مع تضامن أمة اعتقدت أنها ماتت بضربات جيشها وقوة نفوذها العالمي، وأمريكا أيضاً تفهم أن مصالحها قيّدت بإرادة قومية لا حكومية، وأن الجبهات الميتة أوالمشلولة على حدود إسرائيل ستنهي هذا التميز لتل أبيب لأن إرادة الحرية أقوى نفوذاً من كل الأساطير..

توسع مجلس التعاون الخليجي

بعنوان توسع مجلس التعاون الخليجي قال خليل حسين في صحيفة دار الخليج ن حيث المبدأ لا يضير هذا التمدد بشيء، لاسيما أنه مغطى قانوناً بالمادة التاسعة من ميثاق الجامعة العربية الذي يعتبر هذه التجمعات مرحلة تكاملية في إطار الطريق العربي الطويل نحو وحدتها . وبصرف النظر عن حجم النجاحات والإخفاق التي ستواجه هذه الانطلاقة، ثمة أسئلة كثيرة تطرح نفسها لجهة الزمان والمكان الذي سيشغله هذا التجمع بجغرافيته السياسية والآمال المعلقة عليه .

فالأردن الذي جاهد عقدين من الزمن لدخول هذا التجمع أتاه الفرج على طبق من فضة في ظروف إقليمية عربية وداخلية لا يحسد أي بلد عربي عليها . وهو في الواقع يشترك مع دول المجلس الخمس في كثير من الجوانب والقضايا ولجهة التركيبة الاجتماعية وإلى حد ما الدستورية السياسية رغم بعض الفوارق، فكيف سيكون تأثير ذلك في هذا الانضمام؟ وهل سيرتب هذا التمدد مفاعيل خاصة في إطار الجغرافيا السياسية للصراع العربي “الإسرائيلي”، بعد متغيرات مصر المعروفة حتى الآن؟ ثمة حدود أردنية “إسرائيلية” تبلغ 610 كلم، كما أن ثمة خصوصية للواقع الأردني وارتباطه تاريخياً بالقضية الفلسطينية وملفاتها المتشعبة في غير اتجاه عربي متباين مع عمان وغيرها من عواصم القرار العربي.

أبو معاذ أحمد المصرى
16-05-2011, 11:01 AM
جولة في صحافة الثلاثاء 16 مايو 2011



http://38.121.76.242/memoadmin/media//version4_%D9%84%D8%A7%D8%AC%D8%A6%D9%88%20%D8%B3%D 9%88%D8%B1%D9%8A%D8%A7_340_309_.jpg









نتحدث في جولة الاثنين عن الثورات العربية التي تخطت الحدود,وهدت إسرائيل, بالإضافة إلى الموقف التركي من هذه الثورات.

الثورات العربية تفتح الحدود

قال عبد الباري عطوان في صحيفة القدس العربي بعنوان الثورات العربية تفتح الحدود شكراً للثورات العربية التي اجبرت الانظمة العربية على السماح بتدفق المحتجين الثائرين على الحدود الفلسطينية، للتعبير عن غضبهم وإدانتهم لصمت رسمي استمر لاكثر من ستين عاماً متواصلة.

وأضاف قائلا: جميل ان نشهد ارض الجولان تهتز وللمرة الاولى منذ اربعين عاماً تحت اقدام المحتلين الصهاينة، والاجمل منه ان نرى الدماء السورية الزكية تعانق الارض مرة اخرى، وتروي شقائق نعمانها، وتثبت من جديد ان هذه الامة لن تنسى قضيتها وحقوق ابنائها.

جميل ايضاً , كما يقول عطوان , ان نرى الجنوب اللبناني يسطر ملحمة جديدة، ويقدم عشرة شهداء والعديد من الجرحـــى، لشـــباب مؤمن لم ترهـــبه ادوات المـــوت الاسرائيلية، ليذكـــرنا مجــــدداً، وان كنا لم ننس، امجاد المقاومتين اللبنانية والفلسطينية في مواجهة الغاصب الاسرائيلي، في اروع صور التحدي.

الربيع العربي على الحدود الإسرائيلية

ومن ناحيتها, قالت صحيفة "الاندبندنت" "إن الربيع العربي وجد طريقه أخيراً للحدود الإسرائيلية أمس، ولكن بنتائج دموية". وأشار مراسلها من القدس ماثيو كالامان إلى مقتل ثمانية أشخاص عندما حاول محتجون في الذكر الثالثة والستين لما يصفونها بـ "النكبة" دخول إسرائيل من جهات ثلاثة: غزة، ولبنان، وسوريا على هضبة الجولان. كما شهدت كل من الخليل، والقدس الشرقية، وقلنديا، والولجة.

وأما صحيفة "الديلي تلغراف"، فقد أشارت إن إسرائيل كان تتوقع تظاهرات في الداخل لديها وفي الضفة الغربية، في ذكرى "النكبة"، كما يصفها الفلسطينيون، ولكنها فوجئت بالآلاف يحاولون دخول حدودها عبر هضبة الجولان، غير أبهين بحقول الألغام.

واتهمت إسرائيل الرئيس السوري بشار الأسد بافتعال هذه التظاهرات لصرف الأنظار عن الاحتجاجات الجارية في بلاده مطالبة بالإصلاح.

كل فلسطين لنا

وجاءت افتتاحية الخليج, في السياق ذاته, بعنوان كل فلسطين لنا,وقالت فيها: ثلاثة وستون عاماً، ومازال الشعب الفلسطيني، رغم القهر والتيه والتشرد والحرمان يقف على خط المواجهة الأول دفاعاً عن حقه وحق كل العرب، ودفاعاً أيضاً عن مقدساته ومقدسات كل العرب والمسلمين، يقدم أفواج الشهداء بصبر وعناد وإصرار على البقاء.

واضافت ان فلسطين هي الماضي والحاضر والمستقبل، وفي ذكرى نكبتها يتوجه الفلسطينيون ومعهم آلاف العرب وأحرار العالم إلى حدودها ليكحلوا عيونهم بترابها وأشجارها وسمائها، ويرددوا القسم والعهد بأن تبقى في قلوبهم يحملونها أيقونة وذخراً إلى أن تتحرر من رجس الصهيونية .

في ذكرى النكبة, تقول الصحيفة, يتجدد حلم العودة إلى فلسطين كل فلسطين، من النهر إلى البحر، ومن ضفاف بحيرة طبريا إلى آخر حبة رمل في النقب، متحدياً كل المجازر والحصارات ومحاولات الاقتلاع وممارسات الصهيونية العنصرية.

وتختتم بقولها فلسطين كل فلسطين إلى شعبها، لأن أرض الطهارة والقداسة لن تقبل بغير أهلها، ولابد أن تطرد لصوص الهيكل طال الزمن أم قصر .

فلسطين.. لن ننسى

وجاء رأي البيان الإماراتية بعنوانفلسطين.. لن ننسى , حيث قالت : ما جرى أمس من تضامن غير مسبوق في حرارته على كل الجبهات: الجنوب اللبناني، والجولان السوري المحتل، وسيناء المصرية، وعلى ضفة نهر الأردن الشرقية، يؤكد أن فلسطين ستبقى حية في الوجدان، وأن القضية ستبقى في الذاكرة، ما دام هناك قلب عربي ينبض.. إلى يوم الدين.

ومضت تقول أن حق شعبنا الفلسطيني في العودة، حق كفلته الشرائع السماوية والمواثيق الدولية، ومن حق كل لاجئ فلسطيني وكل من حرم أن يعيش في أرضه وبيته وأن يتنسّم عبق الأرض ورحيقها، أن يعود إلى أرضه شاء من شاء وأبى من أبى.

وأشارت إلى ان ما جرى أمس يؤكد أن هذه الانتفاضة الجديدة ستكون لها مفاعيلها، وأن ثقافة الشارع الفلسطيني التي أجبرت السياسيين على التصالح ونبذ الخلافات، أخذت دفقاً جديداً لن يتوقف. وكما أن القمع والإرهاب في 1987 وفي 2000 لم يخف الشاب الفلسطيني المسلّح بالحجر والمقلاع فقط، فإنه لن يتوقف الآن بعدما بات مسلّحاً بكل العرب، ومن كل حدب.

تركيا والانتفاضات الشعبية العربية

وننتقل إلى سياق أخر مع صحيفة دار الخليج, حيث يقول غسان الغزي تحت عنوان تركيا والانتفاضات الشعبية العربي من الطبيعي أن يكون لأنقرة موقف فاعل في ما يحصل من انتفاضات شعبية في العالم العربي منذ نحو الخمسة أشهر، وهو موقف أفرد له الاعلاميون والمراقبون حيزاً واسعاً في كل المطبوعات ووسائل الإعلام العالمية ناهيك عن الندوات والمؤتمرات الفكرية والأكاديمية (آخرها على سبيل المثال لا الحصر في فندق موفمبيك في بيروت في الثالث من الشهر الجاري) .

من المؤكد, ويضيف الكاتب, أن أنقرة فوجئت، كما باقي العالم، بصدمة الانتفاضات الشعبية التي راحت تنتشر كالنار في الهشيم من بلد عربي إلى آخر انطلاقاً من تونس . ويلاحظ المرء أن القادة الاتراك الذين يكثرون عادة من الكلام التزموا الصمت إزاء الثورة التونسية ثم في بدايات نظيرتها المصرية . في بداية فبراير/ شباط الماضي وبعد مكالمة هاتفية بين الرئيسين أوباما وأردوغان طلب هذا الأخير من الرئيس المصري أن يصغي إلى تطلعات شعبه المحقة قبل أن يرفع من لهجته تماشياً مع ارتفاع حدة الانتفاضة الشعبية ليصل إلى الإعلان أن على مبارك التنحي .

وويختم بقوله ينبغي التذكير في هذا المجال بأنه خلال السنوات القليلة المنصرمة انهمك محللون ومراقبون غربيون كثر في تحليل النوايا التركية حيال الغرب بشأن خروجها من المنظومة الأطلسية .

سورية... والغياب العربي!

بهذا العنوان قال جميل الذيابي في صحيفة دار الحياة:يواجه الشعب السوري آلات قتل وقمع وظلم وإهانة ومهانة ومذلة، من دون أن يجد أي مؤازرة من أي دولة عربية واحدة. ماذا يحدث؟ ولماذا التنكّر بهذه الصورة «المخجلة» لشعب عربي يخرج بصدور عارية بلا سلاح ينشد الإصلاح ويطالب بالحرية والكرامة بكل سلمية ثم يقابل بأسلحة البلطجية والشبّيحة؟!

ويضيف قائلا تراجعت أحلام التغيير في سورية ورغبة الابن بشار في انتهاج خط سياسي جديد، على رغم ظهور بوادر مشجعة في الشهور الأولى من حكمه، لكنها سرعان ما تراجعت لتنتهج سياسة الأب «القاسية» نفسها.

ظلّ نظام بشار, كما يقول الذيابي, يرفض على مدى السنوات الماضية كل استحقاقات الإصلاح الداخلي وتبني أي شكل من أشكال الليبرالية السياسية والاقتصادية والاجتماعية، واستمرت ظاهرة «التعظيم» والمبالغة في تعليق صور الابن كما كان يفعل الأب مع استخدام عبارات مثل «قائدنا للأبد».

واضاف يفترض أن تهب ألسنة «فزاعة» النظام إلى الدفاع عن المواطن السوري «المسحوق» والمغلوب على أمره، والذي يقتل في الشوارع علناً برصاص الشبيحة والبلطجية ورجال الأمن إلى المطالبة برفع الظلم، والدعوة إلى الإسراع بالإصلاحات وحض النظام على الاستجابة لمطالب شعبه، لا دعوة الناس إلى الإذعان والطأطأة بالرؤوس، وإعادة إنتاج نفس لغة السلطة بإشارات فارغة وكلمات باهتة وأساليب تمويهية كريهة تفتقد الصدقية.

هل وصلت رسالة مخلوف؟

ويتساء طارق الحمدي في صحيفة الشرق الأوسط: هل وصلت رسالة مخلوف؟,ويقول: بعنوان التحرك في الجولان، وجنوب لبنان، ولأول مرة، إحياء لذكرى النكبة الفلسطينية الثالثة والستين، يعني أن رجل الأعمال السوري رامي مخلوف كان يعني ما قاله عندما صرح بأن استقرار إسرائيل من استقرار سوريا.

ويضيف طبيعي أن هذا أمر محبط، حيث تشتعل الصراعات ليس للتحرير وإنما لإطالة عمر النظام في سوريا، لكن هذا الأمر يعد دليلا فاضحا على حجم استغلال القضية الفلسطينية، كما أن فيه مؤشرا مهما وهو أن سوريا لم تستطع، إلى الآن على الأقل، تحريك صواريخ حماس هذه المرة في غزة، كما أن حزب الله لم يطلق، إلى الآن، كاتيوشا أو خلافه من جنوب لبنان. وهذا بالطبع له دلالات مهمة تعني أن حماس لا تراهن اليوم كثيرا على النظام السوري، كما تعني أن حزب الله يعي جيدا أن لا تعاطف معه اليوم في العالم العربي. وبالتالي فإن حزب الله يعي تماما أن فتح جبهة الآن من لبنان مع إسرائيل سيكون أمرا مكلفا ومفضوحا، أمام الرأي العام العربي، لأنه يأتي دفاعا عن النظام السوري أمام مطالب الشعب السلمية والحقيقية، وحزب الله يعي أن جزءا من الاحتجاجات في سوريا اليوم هو ضد إيران وضده، كما أن العالم العربي لن يكون مستعدا للدفاع عن حزب الله في حرب عبثية جديدة، بل وليست لديه المقدرة.

ويلفت إلى ان الأوراق اليوم باتت مكشوفة ولا تحتاج لنابغة، كما يقال، ليفسرها أو يفهمها، وبالتالي فإن رسالة رامي مخلوف قد وصلت، لكن هل وصلت للعرب والغرب بالوضوح نفسه، هنا السؤال؟

موسى كوسا و"الناتو"

وكشفت صحيفة "الغارديان" عن شبكة من المنشقين الليبين، ومن ضمنهم رجل النظام الليبي القوي السابق موسى كوسا، تهدف إلى تقديم الاستشارة والمساعدة قوات حلف شمال الأطلسي "الناتو" لتدمير مواقع قوات العقيد القذافي العسكرية، بما فيها الأقبية التي تدار منها العمليات العسكرية.

وتقول الصحيفة إن هذه الغارات تأتي مع زيادة الغارات الجوية على طرابلس من قبل الناتو، ومع دعوة رئيس هيئة الأركان البريطاني الجنرال ديفيد ريتشارد لتوسيع نطاق عمليات "الناتو" وتوسيعها.

ورغم أن موسى كوسا انتقل إلى قطر، بعد لجوئه إلى بريطانيا حيث يعتقد أنه يساعد "الناتو" من هناك، فإن حالة من الغضب والاحباط تتزايد بحكم أن المعلومات التي يمدها يتوجب أن تكون أكثر مساعدة للناتو، باعتباره كان رجل النظام القوي خلال الثلاثين عاماً الماضية.

واشنطن وسُنة البحرين.. التمسك بولاية الفقيه

قال يوسف البنخليل في صحيفة الوطن البحرينية إن التمسك بأنصار ولاية الفقيه كخيار استراتيجيلواشنطن حالياًباعتبارهم الحلفاء الجدد والمستقبليين له العديد من السلبيات والإيجابيات للطرفين (الولايات المتحدة وإيران وأنصارها فيالبحرين) .

وعلى الإدارة الأمريكية, يقول البنخليل, أن تعيد حساباتها إذا كانت تتطلع إلى استمرار نفوذها السياسيوالعسكريوالاقتصادي . وسواءًكانت سلبيات أو إيجابيات فيالتمسك بالخيار الاستراتيجيلولاية الفقيه،فإن الخاسر الأكبر فيهذه المسألة هم طبعاًالطائفة السنية والعائلة المالكة فيالبحرين،وكذلك الحال بالنسبة لشعوب وحكام دول مجلس التعاون الخليجيمن الطائفة السنية التيتترقب فيهذه المرحلة الدقيقة ما ستؤول إليه تحالفاتها التاريخية مع واشنطن رغم مايتداول من ''مجاملات دبلوماسية مستمرة بشأن تعزيز العلاقات الخليجية ـ الأمريكية''.

فالمؤشرات الحالية, براي الكاتب, تشير إلى ظهور تحالف إقليميـ دوليمن شأنه تعزيز العلاقات بين القوى الخليجية المناوئة لولاية الفقيه،تشمل السعودية وبعض دول مجلس التعاون الأخرى،بالإضافة إلى قوى إقليمية عربية مثل الأردن والمغرب،وقوى إقليميةغير عربية مثل تركيا والصين.

الوصول للفردوس
16-05-2011, 09:04 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
:35dc:

أبو معاذ أحمد المصرى
17-05-2011, 10:54 AM
جولة فى صحافة الثلاثاء

17 مايو 2011



في جولة الثلاثاء الصحافية نطرح أسئلة, من بينها: مَنْ اغتال الدبلوماسي السعودي؟..ماذا عن الطائفية في الشام؟..كما نتعرض للصمت الدولي حيال الجرائم الإسرائيلية,ومخاطر تقسيم المنطقة.

مَنْ اغتال الدبلوماسي السعودي؟

سؤال طرحته صحيفة الجزيرة السعودية,وقالت فيه : مَنْ الجهة التي نفَّذت عملية قتل الدبلوماسي السعودي في كراتشي بباكستان؟ فالادعاء بأن طالبان (باكستان) هي التي نفذت عملية الغدر والقتل ادعاء كاذب، يُراد منه التغطية على الأيادي الآثمة التي نفَّذت عملية القتل والدولة والجهة الإرهابية التي أمرت بتنفيذ العملية، ظناً منهم بأن مثل هذه الأعمال الإرهابية تُرهب المملكة، وتفرض عليها القيام بما يُملى عليها من تلك الدولة الإقليمية التي توجِّه وتنظِّم الإرهاب في المنطقة، سواء في باكستان أو أفغانستان أو في العراق ولبنان ودول الخليج العربي.

الذين حللوا تلك التهديدات واللغة التي كُتبت بها وجدوا أن هناك رابطاً وثيقاً بين مضمون وما احتوته رسائل تلك التهديدات وجماعات الإرهاب المرتبطة بنظام طهران، من الخلايا النائمة التي باتت يقظة، وتعمل بشكل مكشوف؛ حيث يتبع الحرس الثوري الإيراني جماعات إرهابية مسلَّحة نفَّذت الكثير من عمليات القتل لشخصيات إسلامية، سواء من أهل السنة والجماعة أو من الشيعة، وقامت بحرق مساجد وحسينيات في كراتشي ومحيط المدينة، بل وفي مناطق باكستانية أخرى، بقصد إثارة الفتنة وتوسيع دائرة الصدام الطائفي؛ حتى يتاح للجماعات السياسية المرتبطة بنظام طهران فرض وضع يرسي موقفاً سياسياً لجماعة ولاية الفقيه.

هؤلاء المسلَّحون والجماعات الإرهابية التابعة للحرس الثوري المنتشرة في جميع مناطق الاضطرابات الطائفية هم الذين اغتالوا الدبلوماسي السعودي، خاصة أن التهديدات الموجَّهة للسعوديين في باكستان، دبلوماسيين ومدارس وطلبة ومواطنين، مقترنة بطلب سحب قوات درع الجزيرة، الطلب الذي ترفعه وتروِّج له إيران ولاية الفقيه.

أما الادعاء وإلصاق التهمة بطالبان باكستان فهو ادعاء باطل؛ فلا يوجد احتكاك بين السعودية وطالبان باكستان؛ فالمملكة لا علاقة لها بما تقوم به طالبان باكستان في بلدها، كما أنه لا تُعرَف أي علاقة، سواء كانت سلبية أو إيجابية، بين طالبان باكستان والمملكة، وحشر اسمها في جريمة اغتيال الدبلوماسي السعودي نوعٌ من التمويه الذي لا «ينطلي» على أحد.

ماذا عن الطائفية في الشام؟

هذا السؤال طرحه مشاري الذايدي في صحيفة الشرق الأوسط وقال: من الحجج الرائجة للتخويف من سقوط نظام الحكم في سوريا، هي أن النظام هو ضمانة الحماية للأقليات في منطقة الهلال الخصيب، خصوصا بعد تنامي المد الديني السلفي والإخواني، وأنه بوجود حكم علماني «مدني!» في دمشق، فإن ذلك يمنح طمأنينة لكافة الطوائف التي تموج في «بحر سني» غزير المياه مترامي الشطآن.

لا بد من القول إن هناك قدرا من الصحة في التفريق بين ما يجري في سوريا وما جرى ويجري في بقية البلدان العربية الهائجة، هذا أمر طبيعي، ولا جديد فيه، قلناه وقاله غيرنا من قبل، فلكل بلد حالته الخاصة.

أما كيف هي الخصوصية السورية، فلأنه بالفعل منذ تولي الجنرال البعثي «العلوي» حافظ الأسد للحكم 1970 وواقع المنطقة قد اختلف كثيرا، ليس في هذا مدح ولا قدح، بل مجرد توصيف لما جرى فعلا.

فلأول مرة يشعر السنة في سوريا، كبرى بلدان الشام، بفاجعة فقدان الحكم وهم الذين تعودوا على حكم البلد منذ أيام الأمويين إلى أيام العثمانيين ثم في فترات الحكم الوطني بعد الاستقلال.

الجنون "الإسرائيلي"

جاءت افتتاحية صحيفة دار الخليج تتحدث عن الجنون "الإسرائيلي" ,وقالت: كانت المظاهرات المطالبة بحق العودة بمنزلة المرآة التي رأت فيها “إسرائيل” خاتمتها، فالهروب من الشرعية الدولية إلى مزيد من الانتهاك لها من خلال بناء المستوطنات واغتصاب الأراضي وإصدار القوانين العنصرية تفاقمت أزمته، لأنه بدا حتى مع تجاهل الدول الغربية لهذه الحقيقة أكثر عبئاً على مصالحها . فكيف إذا اقترنت البلطجة “الإسرائيلية” بتدفق الملايين إلى الحدود مطالبة بحق العودة، وكيف سيكون وضعها دولياً إذا ما تواصلت هذه المظاهرات ليل نهار على مرأى ومسمع العالم .

إنها ظاهرة تقلق الكيان الصهيوني، لأنها تقول للعالم الغربي الذي يدعو إلى تمكين الناس من حقوقهم: لم لا تقرنون القول بالفعل حينما يتصل الأمر بالفلسطينيين؟ بل إنها تظهرهم أيضاً كمناصرين لانتهاكات حقوق الشعوب والناس، فالرعب “الإسرائيلي” من المطالبة بتمكين الفلسطينيين من حقوقهم ينبغي أن يتضاعف بمزيد من الإبداع في الأساليب والأشكال بما يضع البلدان الغربية في مأزق من استمرار دعمها للانتهاكات “الإسرائيلية” للشرعية الدولية، وهي أيضاً تخلق مناخاً من عدم الاستقرار السياسي في الكيان الصهيوني بما يمنعه من مواصلة انتهاكاته المتواصلة للشرعية الدولية، ومن تجاهله للمطالب الفلسطينية . وهذه مسألة تعتمد على أمرين بات من الممكن تحقيقهما، المناخ الفلسطيني الذي يجعل الاتفاق ممكناً على استراتيجية موحدة، والمناخ العربي الذي يسهل دعم مسيرة الشعب الفلسطيني لنيل حقوقه .

الموقف الغربي من ليبيا

تستعرض الغارديان تضارب –حتى لا يقال تناقض- الموقف الغربي من ليبيا، فترى أن ما يُعتقد أنه "ملزمة تشد بخناق" نظام العقيد معمر القذافي، قد لا يكون سوى وهم يخفي به الغرب حرجه.

وتشير الصحيفة البريطانية في هذا الصدد إلى تصريحات قائد الأركان البريطاني الجنرال سير ديفيد ريتشارد الذي طالب مؤخرا بتوسيع مجال ضربات حلف شمالي الأطلسي العسكرية – لتشمل النظام- بعد أن كان السباق إلى التذكير في بداية هذه الحملة، بأن الهدف ليس هو قلب النظام.

وتتساءل افتتاحية الصحيفة عن أسباب هذا التغير في الموقف. هل لأن ألفي غارة جوية لم تأت أكلها، وبالتالي بات خضوع أداء قواته إلى التمحيص والنقد، كما هو الحال فيما يتعلق بالبصرة وهلمند أمرا محتملا؟ أم لأن طائرات التحالف العسكرية تفتقر إلى الأهداف.

وتقول الصحيفة إن تضييق الخناق "البلاغي" هذا، أخذ بعدا نوعيا بعد إعلان لويس مورينو أوكامبو المدعي العام المحكمة الجنائية الدولية أن الزعيم الليبي العقيد معمر القذافي ونجله سيف الإسلام وصهره ورئيس جهاز الاستخبارات عبد الله السنوسي مشتبه في ارتكابهم جرائم حرب.

وتعتبر الصحيفة أن هذه الخطوة التي يعتقد أنها ستكون جزءا من حل المعضلة الليبية، قد تساهم في تعقيدها.

فإذا فرضنا جدلا أن هذا الإعلان تتويج لتعاون عدد من المسؤولين الليبيين مع الجنائية الدولية، وعلامة من علامات التصدع الذي تعاني منه "خيمة القذافي"، فإن تذكير أوكامبو باستمرار التحقيق في جرائم الحرب، قد يدفع عددا آخر من المسؤولين الليبيين "الموالين" للقذافي، إلى التفكير طويلا، قبل الإقدام على ثقب المركب الذي يقلهم جميعا.

وللخروج من هذا المأزق ينبغي التفاوض على وقف لإطلاق النار. وهنا تجتمع الأضداد، في رأي الصحيفة: "إن سياسة الحلف مرتبكة".

وتوضح الغادريان قائلة: "أن تقول لا وجود للقذافي في نظام ديمقراطي جديد شيء. لكن أن تصر على أن تنحي القذافي شرط للمفاوضات، هو سد الطريق أمام كل اتفاق على إطلاق النار. وأن تصر على ضرورة أن يغادر البلاد لكي يمثل أمام المحكمة الجنائية الدولية، هو بمثابة أن تدعوه إلى مزيد من التصعيد العسكري. ولن يؤدي كل هذا إلا إلى الخيار العسكري وما يعنيه من مزيد من الضحايا المدنيين".

جرائم إسرائيل والصمت الدولي

بهذا العنوان جاء رأي صحيفة البيان الإماراتية,وقالت فيه: مخزٍ ذلك الصمت الرهيب الذي أصاب كل الناطقين الرسميين في المجتمع الدولي، بمن فيهم المنظمة الأممية، التي لم تجد أمام المجزرة التي حدثت على الأراضي اللبنانية والسورية في الأراضي الفلسطينية المحتلة سوى الحديث عن ضبط النفس.. بين من ومن؟ بين محتل مدجّج بالسلاح، وبين صاحب حق أعزل.

والسؤال العريض الذي يجب أن تجيب عنه الأمم المتحدة الآن بصفتها راعي الأمن والسلم العالميين: كيف تواجدت القوات الإسرائيلية المسلحة في المنطقة الفاصلة في الجولان بين القسم المحتل والأراضي المحررة، وما التكييف، أو التبرير، لسماح قوات الأمم المتحدة الموجودة تحت مسمى حفظ السلام لقوات العدو بإطلاق الأعيرة النارية على مواطنين عزل حرمهم النظام العالمي من أبسط حقوقهم، وهو حق العودة إلى قراهم وبلداتهم وأراضيهم؟ وكيف تقبّل المجتمع الدولي، وحماة حقوق الإنسان، هذا الغلو في الإرهاب الإسرائيلي.. فالجميع لم يحرك ساكناً.

ومن جديد، كشف ما جرى صبيحة الأحد مدى الجُبن الذي يتملك جنود الاحتلال الذين فرّوا أمام أصحاب الصدور العارية الممتلئة عزماً على العودة كالفئران.. ولاذوا خلف الجُدُر.

أكثر من أي وقت مضى

نحو اتفاق سلام في الشرق الأوسط

تدعو إحدى افتتاحيات الإندبندنت الرئيس الأمريكي باراك أوباما إلى اغتنام فرصة أول خطاب عن سياسته الخارجية سيلقيه بعد سنتين من كلمته في القاهرة، ليدشن الطريق نحو اتفاق سلام في الشرق الأوسط.

وترى الصحيفة أن الأحداث الأخيرة أبرزت بما لا يدع مجالا للشك ضرورة التوصل إلى حل تسوية ينهي هذا الصراع.

وتلمح الصحيفة في هذا الصدد إلى مقتل اثني عشر فلسطينيا خلال اشتباكات مع القوات الإسرائيلية اندلعت في مناطق حدودية بمناسبة إحياء ذكرى "النكبة" الفلسطينية، لتخلص إلى أن ما ينبغي أن يلقت نظرنا ليس هو الجهات التي قد تقف وراء هذا التطور الخطير، بل رد الفعل المتشنج لإسرائيل، والذي يشي بعودة الهاجس الأمني ليؤرق بال الساسة الإسرائيليين، كما ينذر بأن ما هو قادم كان أعظم.

لقد ساهمت عدة عوامل في جمود عملية السلام منها تشكيلة الائتلاف الحاكم في إسرائيل، ومنها الخلاف الفلسطيني الفلسطيني.

وإلى كل هذا انضاف عامل آخر هو قيام الانتفاضات في العالم العربي التي شدت الانتباه لبعض الوقت. وكان وصول هذه الانتفاضة إلى الأراضي الفلسطينية وإسرائيل مسألة وقت. وبما أن المد الثوري قد وصل إلى المنطقة فينبغي العمل على ألا يصير الفتيل الذي يفجر الوضع في الشرق الأوسط، حسب الصحيفة.

وتقول الفاينانشال تايمز في افتتاحيتها الثانية ينبغي للرئيس الأمريكي أن يؤكد في خطابه يوم الخميس على أن مخطط سلفه كلينتون للسلام هو أحسن ما هو موجود لضمان الاستقرار في المنطقة.

وتنصح الصحيفة إسرائيل بالإصغاء، وأن تتخلى عن إصرارها على عدم تقديم أي تنازل كما هو الشأن عندما أعلنت نيتها نسف العملية الانتخابية التي تعد من بين عناصر اتفاق المصالحة الذي أبرمته حركتا فتح وحماس الفلسطينيتان.

وتتفهم الصحيفة البريطانية مخاوف إسرائيل من حماس "لكن التجربة أثبتت أن نسف المسار الديمقراطي في العالم العربي يؤدي دائما إلى حمام دم".

أضف إلى ذلك –تقول الصحيفة- أن الطريق إلى ثقة العالم العربي وزعاماته الجديدة التي ستتمخض عنها الانتفاضات الشعبية، يمر عبر نزوعها إلى السلم.

ومن هذه الزاوية، يعد رد الفعل الإسرائيلي أثناء إحياء يوم النكبة عملا طائشا إسرائيل في غنى عنه خاصة في هذا الظرف الحرج الذي انهارت فيه الكثير من المسلمات الأمنية بالنسبة لإسرائيل ومن بينها الدعم المصري، والانشقاق الفلسطيني.

"إن الجيل الجديد من القادة العرب سيكون أقل ميلا إلى الاحتذاء بأسلافه من المستبدين، وإبرام صفقات مع إسرائيل متجاهلا الرأي العام العربي. وعلى إسرائيل أن تبحث لها عن حلفاء في غمرة هذه البيئة الجديدة".

مسيرات الكرامة تعيد اعتبار الامة

رأي القدس العربي كانت بعنوان مسيرات الكرامة تعيد اعتبار الامة,وقالت فيها : حالة الصحوة العربية المتصاعدة لا تقتصر فقط على الثورات والانتفاضات الشعبية التي تريد تغيير انظمة ديكتاتورية قمعية عربية فاسدة، وانما بدأت تلتفت الى القضية المركزية العربية الام، وتعيد التذكير بقوة بحجم الظلم والاستكبار الاسرائيليين الواقع على الامتين العربية والاسلامية.

المسيرات السلمية التي زحفت يوم امس الاول باتجاه الحدود الفلسطينية من ثلاث جبهات في الشمال والشرق السوري والجنوب والوسط الفلسطينيين بمناسبة الذكرى الثالثة والستين للنكبة، هي التجسيد الاسمى والانقى لهذه الصحوة المباركة.

الرسالة التي يريد المتظاهرون ايصالها، سواء في بلدة مارون الراس جنوب لبنان، او في مدينة مجدل شمس في قلب الجولان المحتل، او امام حاجز قلنديا في الضفة وايريز في قطاع غزة، هذه الرسالة واضحة وهي ان اسرائيل المتغطرسة العدوانية المحتلة للارض العربية، الرافضة للسلام العادل، والتعايش الانساني لا مكان لها في المنطقة بأسرها.

الثورات العربية تقلق إسرائيل

في صحيفة دار الحياة قال ماجد كيالي بعنوان الثورات العربية تقلق إسرائيل: منذ قيامها، قبل أكثر من ستة عقود من الزمن، ظّلت إسرائيل تتبجّح بتفوّقها على العالم العربي في مختلف المجالات، وبكونها بمثابة واحة للحداثة والديموقراطية في هذه المنطقة من العالم، وبأسطورة جيشها الذي لا يقهر، كما بأسطورة انصهار مواطنيها، الذي يتمثّل بصناعة شعب، وصوغ الهوية الجمعية للإسرائيليين، على رغم تحدّرهم من منابت كثيرة ومختلفة.

لا شكّ في أن إسرائيل، من هذه النواحي، تعتبر بمثابة قصة نجاح، بالقياس الى غيرها من الدول، لا سيما إنها استطاعت، أيضاً، الاستمرار، بل والتطور، على رغم ان المحيط المعادي لها.

لكن ما يجب لفت الانتباه إليه هنا هو أن قصة النجاح هذه إنما يجري تعريفها بالقياس الى العالم العربي وحسب، إذ ثمة دولاً أخرى في العالم، بما في ذلك في آسيا وأميركا اللاتينية، حقّقت أكثر بكثير مما حقّقته إسرائيل في هذا المجال.

هكذا، ففي حين ثمة اضطراد في النمو والتقدم والاستقرار والازدهار في إسرائيل، ثمة ركود وتأخّر واضطراب واهتراء في الأوضاع العربية، لكن ما أسباب ذلك؟ أو ما هو العامل الفيصل الذي يصنع هذا الفارق وهذه الفجوة؟

إذا أمعنّا النظر في أوضاع البلدان العربية يمكن بسهولة ملاحظة أن هذا الفارق وهذه الفجوة، لا يتأتيان من فقر في الإمكانات المالية، إذ تم الكشف حديثاً (بعد الثورات الشعبية) عن ثروات هائلة، تقدر بعشرات البلايين من الدولارات، تحوز عليها الأسر الحاكمة، حتى في البلدان العربية غير النفطية (مصر وتونس واليمن على سبيل المثال). وإذا ذهبنا نحو العوامل التكنولوجية والعلمية فسنجد أن المشكلة تكمن في تخلّف استراتيجيات التعليم المتّبعة، وفي عدم كفاية المؤسسات المعنية بهذا الأمر (من المدارس إلى الجامعات إلى مراكز الأبحاث)، في عالم لم تعد فيه العلوم والتكنولوجيا حكراً على منتجيها. وبالطبع فلدى البلدان العربية، أيضاً، معين لا ينضب من الموارد البشرية، لا سيما أن المجتمعات العربية هي مجتمعات فتية، أي قابلة لنهل العلم، وإدارة عجلة الإنتاج.

الجامعة: اصلحوها او اغلقوها

قال عبد الباري عطوان في صحيفة القدس العربي بعنوان الجامعة: اصلحوها او اغلقوها : الجامعة العربية تحولت الى عنوان للارتجالية، والفساد الاداري، وتجميل الهوان الرسمي العربي، وتبرير سياسات التطبيع مع الاسرائيليين، وتيئيس الشارع العربي، والتبخيس من شأن القضايا القومية لمصلحة اجندات غير عربية بل وغير اسلامية ايضاً.

وربما يجادل البعض بان الجامعة العربية ما هي الا مرآة للانظمة الرسمية التي تمثلها، وامينها العام لا يستطيع ان يكون ملكياً اكثر من الملك، وهذا الجدل نصفه صحيح، ونصفه الآخر هو استمرار للعجز، وتبرير لسياسات 'الفهلوة'، والرغبة في الاستمرار في المنصب لأطول فترة ممكنة، وابقاء الاوضاع على حالها.

سمعنا طوال السنوات الثلاثين الماضية عن العجز المالي، ونقص الامكانيات، ولكن هذا العجز لم يمنع الامناء العامين من السفر طوال اشهر السنة، بل ان بعضهم كان يقضي في رحلاته الخارجية اكثر مما يقضي من اوقات في مكتبه في مقر الجامعة. وهذا العجز لم يؤد الى اغلاق مكتب واحد من مكاتب الجامعة في العواصم الغربية الباهظة التكاليف، او دفع رواتب جيش جرار من الموظفين الكبار والصغار.

مخاطر تقسيم المنطقة

عدنان السيد في صحيفة دار الخليج وبعنوان مخاطر تقسيم المنطقة: صحيح أن الثورتين المصرية والتونسية، بما تختزنان من وعي وطني وثقافة اجتماعية، قادتا عملية تغيير شاملة، بيد أن التنازع القائم في تونس، والمرتبط بالوصول إلى السلطة، ينذر بتبديد جزء من أحلام الثورة والثوار .

وفي مصر، أحداث طائفية مؤسفة يقوم بها موتورون ومأجورون، بعضهم من بقايا النظام السابق . وهنا المشكلة الكبرى، عندما يتعرّف المواطن المصري والعربي إلى خفايا تفجير كنائس الأقباط، والمقار العامة، من دون وازع من أخلاق أو دين .

صحيح أن المصريين يقاومون هذه الظاهرة بالوعي الوطني، وثمة محاولة لعزل الفاسدين نرجو لها النجاح ضناً بمصر شعباً ودولة . لكن، لا بد من التنبّه إلى مخاطر التقسيم الذي تسعى اليه “إسرائيل” لكبح جماح الثورة المصرية . ما كان ليحصل تقسيم السودان لو كانت مصر قوية، وحامية لأمنها وأمن وادي النيل . هذا الدرس نعرفه منذ أيام محمد علي في الربع الأول من القرن التاسع عشر، حيث ارتبط أمن مصر بأمن وادي النيل .

وكيف تنهار دولة الصومال، مع ما يصحبها من مآسٍ ونزاعات داخلية وتهديد لأمن القرن الافريقي، من دون أن تتمكن جامعة الدول العربية من وضع حدٍ لهذا الإنهيار الإقليمي؟

أين فاعلية جامعة الدول العربية في هذه المرحلة؟ ثمة ضياع عام، وفوضى عارمة تعكس فوضى الحكومات والنظم، بعدما تخلّت معظم الحكومات عن فكرة الأمن العربي بالمعنيين الجمعي والقطري.

التحرك الشعبي والرسمي نحو إفريقيا

وفي صحيفة الأهرام المصرية نقرا عن التحرك الشعبي والرسمي نحو إفريقيا, حيث قالت الصحيفة إن مصر مابعد ثورة‏25‏ يناير تسعي بدأب وعزم لتوثيق علاقاتها التاريخية مع دول القارة الافريقية‏,‏ وهي علاقات مرت بمرحلتين أساسيتين‏.‏ أولاهما وأبرزهما مرحلة المشاركة المصرية المستنيرة والمؤثرة مع الدول الإفريقية في المسار والمصير‏,‏ ويمكن القول إن هذه المرحلة بدأت تباشيرها عقب ثورة‏32‏ يوليو‏..2591‏.

ويذكر في هذا السياق الدور المحوري الذي اضلعت به مصر في مساندة ودعم حركات التحرر الوطني في القارة, وقد وضح ذلك خلال المؤتمر الإفريقي, الذي عقد في أكرا عام8591, والذي شارك فيه زعماء الدول الإفريقية, ومن أبرزهم آنذاك جمال عبدالناصر وقوامي نكروما وسيكوتوري, كما شارك فيه زعماء حركات التحرر الوطني, ومن بينهم بياترس لومومبا زعيم حركة التحرر في الكونغو.وقد شهدت القارة بعد نحو عامين من مؤتمر اكرا, الموجة الكبري الأولي لاستقلال العديد من الدول الإفريقية عام.0691 وأفضت موجة الاستقلال الإفريقي هذه إلي تأسيس منظمة الوحدة الإفريقية, وكانت مصر عضوا مؤسسا في المنظمة, التي حددت أهدافها طريق إفريقيا نحو الاستقلال والتنمية الاقتصادية, وصولا إلي تحقيق طموحات واحتياجات شعوب القارة, وقد حل الاتحاد الإفريقي محل منظمة الوحدة الإفريقية.

ثانيتهما: مرحلة مايمكن أن نطلق عليه تهميش دور مصر المشارك في القارة, وقد يمكن القول: إن هذه المرحلة بدأت في منتصف السبعينيات من القرن العشرين.وأيا ماتكون أسباب هذا التهميش أو التراجع لهذا الدور, فقد كان الأمر ينطوي علي عدم إدراك استراتيجي للمصالح الحيوية المصرية وأهمها مياه نهر النيل. وهو ماوضح بجلاء عندما تفجرت أزمة مياه النيل في الفترة الأخيرة. ولذلك, فإن مصر مابعد ثورة52 يناير تسعي لوصل ما انقطع من علاقات تاريخية مع إفريقيا عبر التحرك المصري الشعبي والرسمي.

أبو معاذ أحمد المصرى
18-05-2011, 10:06 AM
جولة فى صحافة الاربعاء

18 مايو 2011



تنوعت اهتمامات الصحف الصادرةصباح اليوم الأربعاء، حيث تناولت فضيحة العصرالمتهم فيها رئيس صندوق النقد الدولي, كما تعرضت لمحاورة الولايات المتحدة لطالبان الأفغانية, وتصريحات والتنصل السوري.

فضيحة العصر

تحدث عنها ساطع نور الدين في صحيفة السفير اللبنانية, وقال بشغف شديد، يتابع العالم كله أخبار فضيحة رئيس صندوق النقد الدولي دومينيك ستروس ـ كان، التي يمكن أن تصبح يوما ما رواية القرن التي تجمع مختلف عناصر الاثارة والتشويق: الجنس، السياسة، الدين، المال، العرق.. وتقدمها معا في المدينة الحرام بالذات، نيويورك.

التدقيق في الصور الاولى التي نشرت لستروس - كان غداة اعتقاله بتهمة الاعتداء على خادمة فندق، يثير بعض الشفقة على الرجل المحطم الذي كان يحمل احد مفاتيح النظام المالي العالمي، وكان يملك فرصة تغيير مسار السياسة الفرنسية والاوروبية وربما الدولية، فصار مكبلا، مرميا في السجن مع اللصوص والمجرمين.. لكنه شعور سرعان ما يزول ويفسح المجال للتشفي بعد التثبت من أنها صورة لمريض نفسي، تسلل من دون استحقاق الى المواقع الاولى في صناعة القرار الاقتصادي والسياسي في العالم كله.

وفي آخر الرموز، وربما أقلها شأنا، ثمة رجل يهودي الاصل يعبر عن صلفه على كل من هم دونه شأنا، وقد بلغ الحد الاقصى الذي لم يعد يحتمله أحد. كان اختياره نيويورك بالذات آخر أخطائه. جرأة الخادمة في التصدي له ثم في رفع الدعوى عليه، التقت مع شجاعة القاضية التي رفضت التماسه الخروج بكفالة، وأطلقت كل ما في تاريخه من قضايا عالقة لنساء تعرضن للاعتداء من مهووس جنسي، مزواج مطلاق، يهوى الاساءة الى أي امرأة تقترب منه.

لعلها مجرد مبالغات، لكنها لا تنفي حقيقة ان فرنسا كلها شعرت بالصدمة والمهانة لرؤية ممثلها الابرز في النظام العالمي ومرشحها الاهم لخلافة الرئيس نيكولا ساركوزي في قصر الاليزيه، يساق الى السجن بهذه الطريقة، ويعامل كمجرم حرم حتى من قرينة البراءة، التي يفترض ان تشفع له أو على الاقل ان تحول دون إذلاله على هذا النحو.

لعلها ليست أكثر من مؤامرة حيكت في عدد من قصور الرئاسة وبيوت المال. لكن الضحية لا تستحق العطف، والفضيحة لا تستدعي سوى المتابعة المشوقة.

مخلوف والتنصّل السوري

قال أمجد عرار في صحيفة دار الخليح بعنوان مخلوف والتنصّل السوري: كثيرون منا لم يسمعوا باسم رامي مخلوف إلا بعد تفجّر التظاهرات الأخيرة في سوريا . ظهر اسمه على ألسنة بعض المحتجين الذين ربطوه بالفساد، ثم ظهر بنفسه مدلياً بتصريحات بائسة .

الرجل لا يشغل أي منصب رسمي، وبدا لنا ونحن نقرأ تهديداته ووعيده أننا أمام نسخة ثانية من “سيف الإسلام”. الحكومة السورية تبرأت من تصريحاته واعتبرت أنها تمثّل رأيه الخاص ك “مواطن سوري”، لكن الأمر لا ينتهي بهذه البساطة، خاصّة عندما يكون الشخص المعني على صلة قرابة برئيس البلاد.

تعبّر تصريحات رامي مخلوف عن أزمة نظام بلا مؤسسات حقيقية، نظام تأخّر كثيراً في الإصلاح فزادت أزمته واستفحلت، وإذا لم يفت الأوان ينبغي أن يعوّض هذا التأخير بدينامية سريعة وفاعلة وواضحة تحقن الدماء وتنقذ البلد من مصير قاتم .

غير آمنين في ليبيا، وغير مرغوب بهم في أوروبا

بهذه الجملة وصفت صحيفة الاندبندنت "مهجري الربيع العربي"، حيث أجرت تحقيقاً مع لاجئيين هربوا من ليبيا بحكم الصراع الدائر هناك، ليتجمعوا في مجمع صناعي مهجور الى الشرق من كاليه الميناء الفرنسي الذي يعد مركز تجمع للاجئين.

وتعرض الصحيفة للظروف الصعبة التي يمر بها هؤلاء حيث أن الدول الأوروبية، وتحديداً فرنسا ترفض دخولهم إليها.

وتقول الصحيفة إن أوروبا في حين صفقت للاطاحة بـ "الطغاة في شمال أفريقيا"، إلا أنها لا ترحب بالآلاف الفارين من المنطقة. وعلى حين بدأ العقيد معمر القذافي الحرب ضد المعارضة سارعت الدول الغربية بإجلاء رعاياها، ولم يكن يستنى لليببين مثل هذا الدعم.

وتجري الصحيفة مقابلات عدة مع المنتظرين في ميناء كاليه، وتغير أسمائهم بناءاً على طلبهم، وتلقي ضوءاً على الظروف الصعبة التي يعيشونها والأهم هو عدم معرفتهم بالمستقبل القريب.

وتشير الصحيفة إلى حال الاختلاف بين الدول الأوروبية حول استقبال هؤلاء اللاجئين، وخاصة بين بريطانيا وفرنسا، وتحديداً فيما يتعلق باللاجئين في ميناء كاليه، حيث تريد فرنسا السماح لمن يرغب الذهاب إلى بريطانيا ولكن الأخيرة ترفض رفضاً قاطعاً استقبال أي مهجر من تونس وليبيا وفقاً للصحيفة.

الحلم الفلسطيني.. خطوة إلى الأمام

جاء رأي صحيفة البيان الإماراتية ليتحدث عن الحلم الفلسطيني.. خطوة إلى الأمام , حيث قالت :جاء قرار مجلس الوزراء الفلسطيني تأجيل الانتخابات المحلية، التي كان مقرراً إجراؤها في التاسع من يوليو، إلى 22 من أكتوبر، خطوة تترجم على أرض الواقع المصالحة الفلسطينية التي وقعت في القاهرة مؤخرا بين حركتي «فتح» و«حماس».

وبما أن هذه الخطوة تضمن أن تتم الانتخابات المحلية في قطاع غزة بالتزامن مع الضفة الغربية، كنتيجة للمصالحة، فإن إعلان القاهرة أمس أن الحركتين توافقتا حول كافة القضايا التي تم بحثها، خاصة ملف الحكومة، في نهاية اجتماعاتهما التي استمرت يومين بمشاركة مصرية، ما هو إلا إشارة جديدة على أن الإخوة الفرقاء في الماضي، يسيرون على الطريق الصحيح من أجل عودة اللحمة بين أبناء الشعب الواحد. ولا شك أننا، كغيرنا من أبناء الشعوب العربية، نتمنى أن يمضي الفرقاء في طريقهم إلى الأمام، خصوصا بعدما لمس الجميع نية صادقة لإنهاء هذه الحالة غير الصحية من الطرفين الخصمين. وتأكيدا لذلك استبعد القيادي البارز في حركة «حماس» محمود الزهار، تعرض الحكومة المقبلة لحصار.

فالدولة الفلسطينية في حال اعترف بها المجتمع الدولي، ستفاوض إسرائيل من موقع كونها عضواً في الأمم المتحدة، وأرضها محتلة عسكرياً من قبل دولة أخرى، وليس كشعب مهزوم مستعد للقبول بأية شروط.

دعم العدوان

جاءت افتتاحية صحيفة دار الخليج بعنوان دعم العدوان,وقالت فيه : الولايات المتحدة وضعت اللوم على الشعب الفلسطيني لأنه أراد التعبير عن حقه في العودة إلى أرضه، واعتبرت ذلك مساساً بأمن “إسرائيل”، أما معظم الدول الغربية فقد التزمت الصمت، والصمت هنا مريب، بل هو يعني الوقوف إلى جانب المعتدي .

المجزرة لم تقع داخل حدود الكيان، وإنما داخل الأراضي اللبنانية والسورية قرب ما يسمى الشريط الحدودي، وهنا تكون “إسرائيل” قد ارتكبت جريمة مزدوجة، أنها قتلت فلسطينيين أبرياء يحملون الحجارة . والحجارة لا تشكل تهديداً لأمنها، ثم إنها بجريمتها تكون قد انتهكت سيادة بلدين عربيين باعتبار أن الجريمة وقعت داخل أراضيهما .

هذه المواقف الأمريكية تأتي عشية تقارير تتحدث عن مبادرة سوف يطرحها الرئيس باراك أوباما بشأن الشرق الأوسط، ما يحمل على الاعتقاد أنها لن تكون أكثر من مبادرة علاقات عامة لإلهاء العرب والفلسطينيين بها، وهي بأي حال لن تحمل جديداً يتجاوز المواقف الأمريكية الاستراتيجية التي ترى في “إسرائيل” جزءاً من الأمن القومي الأمريكي، وأن أمن “إسرائيل” فوق أي اعتبار، وحمايتها دبلوماسياً أمر محسوم، وضمان تفوقها لا جدال فيه.

قيم تحصّن الكيان اللبناني

يقول سليم الحص في صحيفة السفير اللبنانية متحدثا عنقيم تحصّن الكيان اللبناني الكيان اللبناني يبدو منيعاً في ضوء تجارب طويلة كانت للبنانيين عبر بضعة عقود من الزمن، فما سرّ ذلك؟ وما هي القيم والعوامل التي تحصّن هذا الكيان الصغير ويتحصّن بها؟

من الاعتبارات التي حفظت هذا الكيان تميّزه عن الدول العربية الشقيقة المحيطة به. اعتمد لبنان منذ نشأته نظاماً سكانياً وسياسياً واقتصادياً مغايراً للأنظمة المطبقة في المحيط العربي عموماً. نظامه السكاني تميّز بالتعددية الفئوية، الطائفية والمذهبية والإثنية. طائفياً قام المجتمع اللبناني على تعايش وطيد بين المسلمين والمسيحيين، علماً بأن المسلمين يضمون في صفوفهم السنة والشيعة والدروز وسواهم، أما المسيحيون فيضمون مذاهب عدّة منها الموارنة والروم الأرثوذكس والروم الكاثوليك والأرمن وخلافهم من الأقليات. التعايش الطائفي والمذهبي البنّاء كان وما يزال سمة هذا الوطن المميز. وهذا التعايش ولّد شبكة من الروابط والتوازنات كان لها شأن في حفظ الكيان اللبناني في الملمات. فالتعايش أنجب توازناً دقيقاً مبنياً على وعي الجميع أن أي إخلال بالتوازن القائم قد يفضي إلى تفكك المجتمع وانهيار الوطن، وهذا المجتمع ليس له ما يؤويه غير هذا الوطن.

وكما على الصعيد السكاني كذلك على الصعيد السياسي والاقتصادي، فتنوّع المشارب السياسية بين المواطنين انعكس مع الوقت أيضاً توازناً دقيقاً بين فئات الشعب، وقد أدرك الجميع أن أي إخلال بهذا التوازن قد يزلزل أركان النظام الذي يقوم عليه هذا البلد. فلعبة التوازنات السياسية آلت إلى تغليب روح المهادنة والتوافق بين فئات الشعب الواحد. وأضحى التوافق الوطني مصدر منعة وقوّة للكيان اللبناني.

وكما في السياسة كذلك في الاقتصاد. فالنظام الاقتصادي المعتمد مغاير على وجه ملحوظ لجميع الأنظمة الاقتصادية المعتمدة في المحيط العربي. وقد نشأت مصالح متجذرة في المجتمع اللبناني مستمدة من هذا الواقع. ويتنامى بين اللبنانيين وعي زاخر أن الإخلال بالنظام الاقتصادي الحر يعادل إلى حد ما الطعن بوجود الكيان والوطن. وقد عززت التجارب هذا التوجه إذ اقترن نظام لبنان الاقتصادي الحر بإيجابيات بارزة منها معدل النمو المتسارع الذي سجّله الاقتصاد الوطني عبر العقود الماضية، وقدرة هذا الاقتصاد اللافتة على تجاوز كثير من الأزمات الاقتصادية والسياسية التي تعرضت لها دول في المنطقة وفي العالم. وكذلك المنعة التي أظهرتها العملة اللبنانية، الليرة، في استقرارها ونزوعها عموماً إلى الارتفاع في الأسواق العربية والعالمية. هكذا أيضاً ترسّخ إيمان اللبنانيين بحصانة نظامهم وبالتالي وطنهم وازداد تشبثهم بالكيان المميز.

الثوارت العربية وضعت القاعدة في مأزق تاريخي

في صحيفة الأهرام قال عاطف الغمري تحت العنوان السابق خطاب الثورة الذي التفت حوله الملايين, كان يحمل اهدافا رئيسية تطالب بالحرية, والدولة المدنية, والكرامة الوطنية, والديمقراطية. وهي أهداف تختلف في جوهرها عن المبادئ والأهداف المعلنة من تنظيم القاعدة.

ولذلك كان هناك اتفاق في كثير من المناقشات التي جرت في الغرب, علي ان الثورة في مصر بالتحديد, قد أدخلت القاعدة فعلا في مأزق تاريخي.

والحقيقة ان هذا التشخيص الذي انتهت اليه هذه التحليلات, كان مجرد جانب واحد ضمن جوانب أخري, عن انعكاسات الثورة علي افكار ومسلمات ظلت قائمة ومتداولة لسنوات طويلة عن العالم العربي, حتي بات ان هناك ما يبدو كأنها أمر واقع ـ ومن بينها أن:

1ـ نظام توريث الحكم الذي تحول من جانب مختلف أنظمة الحكم الجمهوري, إلي نمط متكرر, ابتداء من العراق, فسوريا, وليبيا, واليمن, ومصر.

لذلك كان علي رأس مطالب الذين انتفضوا علي حكامهم المورثين للجمهورية, رفض التوريث والمطالبة بالحكم الديمقراطي.

2ـ مابرهنت عليه الثورات من ان العرب ليسوا جزيرة منفصلة عن العالم, لا تتأثر بما يجري فيه من تحولات, وان ثقافتهم وتقاليدهم, تعطي بلادهم حصانة من تأثير أي رياح للتغيير تجتاح العالم, بحيث يظلوا هم استثناء من نتائج هبات الرياح.

3ـ كانت مفاجأة اشتعال الثورة في مصر, علي يد شباب ينتمون إلي الطبقة الوسطي, الذين ينعمون بوفورات مادية, وانهم علي درجة عالية من العلم والثقافة, والاتصال بالعالم الخارجي, قد كشفت عن ان هذه الطليعة التي قادت التغيير, لم تكن تعيش في الجزيرة المعزولة, لكنها كانت علي اطلاع وتواصل مع مايجري في العالم من تغيير, ومن فهم بأنه لا يمكن بناء الدولة القوية المتقدمة ذات المكانة والنفوذ, إلا باستيعاب هذا التغيير الجاري في العالم, والاستفادة منه كأساس لاستراتيجيات وسياسات جديدة.

الولايات المتحدة تبدء مفاوضات مباشرة مع طالبان

كشفت صحيفة الديلي تلغراف أن الولايات المتحدة بدأت محادثات مباشرة مع طالبان، مشيرة إلى أنه عقد إلى الآن ما لا يقل عن ثلاثة اجتماعات في قطر والمانيا في الايام الاخيرة مع شخصيات يعتقد أنها قريبة من الملا عمر، زعيم الحركة في أفغانستان.

وكشفت "التلغراف" أن المحادثات بدأت قبل مقتل زعيم القاعدة اسامة بن لادن في 2 مايو/ آيار الجاري.

ولكن دبلوماسيين أمريكيين وبريطانيين يعتقدون أن وفاة زعيم تنظيم القاعدة يمكن أن يعطي زخما إضافيا للمحادثات وأيضاً انسحاب قوات حلف شمال الاطلسي، المقرر أن يبدأ في يوليو/ تموز القادم.

وترى الصحيفة أن الولايات المتحدة وبريطانيا، وبعد مقتل بن لادن باتتا متحمستين لفكرة سحب القوات من أفغانستان.

وتذكر الصحيفة بانهيار محادثات سابقة مع طالبان عندما كشفت عن نقل قيادي مفترض في حركة طالبان من كابول في طائرة لحلف شمال الاطلسي "الناتو"، ليتبين أنه صاحب بقالة انتحل هذه الصفة في محاولة لكسب بعض المال. وأيضاً تعثر محاولة أخرى عندما لم يتم التأكد من صفة المفاوضين بأسم الحركة.

وتنقل الصحيفة عن تصريحات أدلى بها مسؤولون أميركيون لصحيفة "واشنطن بوست" الأميركية أن هذه المحادثات الجديدة أولية، وتجرى مع مسؤولين في حركة طالبان يرتبطون مباشرة بالملا عمر، ومجلس شوراه في كويتا.

وأكد دبلوماسيون غربيون في كابول لـ "التلغراف" نبأ المحادثات المباشرة هذه. وترى الصحيفة أن موقف طالبان بقبول التفاوض يدلل على تراجع قوتها الميدانية بعد أن كانت تصر على عدم التفاوض قبل انسحاب القوات الأجنبية من البلاد.

وترى الصحيفة، إن هذه المحادثات اثارت غضب الرئيس حامد كرازي في أفغانستان، الذي يرى أنها تقوض "الديمقراطية الأفغانية"، حيث أن أي اتفاق سلام مع حركة طالبان سينطوي على الارجح على نوع من تقاسم السلطة في كابول.

وكشفت الصحيفة أن الحركة طالبت بالإفراج عن 20 سجينا من معتقل خليج غوانتانامو، واستبعد الأمريكيون مشاركة أعضاء من شبكة حقاني التي تتمركز في شمال وزيرستان في هذه المحادثات.

«يورومني» في الرياض..

كلمة الرياض كانت بالعنوان السابق وقال فيها يوسف الكويليت المملكة صارت جزءاً من محاور الاقتصادات الناشئة وقد استقطبت الكثير من الاستثمارات، ودخلت في عمليات أخرى خارجية، وعقدت مؤتمرات كبرى في الداخل، ودخلت عضوية مجامع خارجية، وتظاهرة انعقاد مؤتمر «يورومني» في الرياض بعضوية أربعين دولة وحضور ألف شخصية تحت عنوان: «تنويع مصادرالتمويل المالية والنقدية» تأخذ اعتبارات التعامل الدولي بحل أزماته من منظور تعاون أممي؛ لأن زوال القوميات وحواجز الجغرافيا والأثنيات وغيرها بمفهوم عولمة الاقتصاد، أفرز العديد من الاتجاهات في بروز قوى جديدة دخلت نادي العشرين وأصبحت حلقة في السلسلة الطويلة في نادي المال العالمي..

على الجانب الإداري والتقني استطعنا جلب العديد من الخبرات وتم دمجها بالقرارات الوطنية التي استطاعت أن تصل إلى المراكز المرموقة وقد جاء تمثيل المملكة في المؤسسات والصناديق الدولية وبيوت المال المختلفة شهادة بأنها تملك الكوادر الجيدة على مختلف المستويات..

مؤتمر «اليورومني» تظاهرة كبرى قد يصل إلى توقيع اتفاقات، وولادة أفكار وأبنية جديدة لعالم يحاول أن يواجه قضاياه بالانفتاح على كل التيارات والثقافات؛ لأن أزمات الانفجار السكاني وتلوث الأرض وشح الموارد وتصاعد أسعارها، والتصحر وغير ذلك لم تصبح محصورة بقطر أو كيانات أو مناطق فقط، بل تنامي شعور عام أننا في ذات السفينة، ومؤتمر كهذا لابد أن يطرح موضوع تمويل الأبحاث التي تعوض حالات النقص في الغذاء والدواء ومتطلبات البشرية الأخرى، وإلا فإن الدائرة ستتسع في خلق احتمالات قد نعجز عن مواجهتها جميعاً..

أبو معاذ أحمد المصرى
19-05-2011, 10:35 AM
جولة فى صحافة الخميس

19 مايو 2011


في صحافة اليوم الخميس نتعرض للموقف الأمريكي من الأسد,والمأزق الراهن للثورات العربية, بالإضافة إلى الأزمات المتلاحقة التي يتعرض لها المجلس العسكري في مصر.
واشنطن وشعرة معاوية مع الاسد
بهذا العنوان قالت صحيفة القدس العربي: الادارة الامريكية مازالت تتعامل بليونة مع الرئيس السوري، وتراهن عليه كعنصر استقرار في المنطقة، وهذا ما يفسر انذارها الذي اصدرته امس وقالت فيه: 'إما ان تبدأ الاصلاح او ترحل'. وهي لغة لم تستخدمها مع الرئيس المصري حسني مبارك او الرئيس التونسي زين العابدين بن علي اللذين كانا يعتبران من اقرب الحلفاء العرب الى واشنطن، والأكثر اخلاصاً ودأباً لتنفيذ سياساتها وحماية مصالحها في المنطقة العربية.
في الاسبوع الماضي سربت الادارة الامريكية انباء عن عزمها سحب الشرعية من النظام السوري ورئيسه، وقالت على لسان متحدثين باسمها ان هذه الخطوة باتت وشيكة للغاية، ولكن هذا التهديد الواضح الذي يعني قطع شعرة معاوية مع النظام لم يطبق على ارض الواقع حتى الآن، وان كان من غير المستبعد ان يكون هذا التأجيل او التلكؤ راجعاً الى ترك هذه المسألة للرئيس اوباما للتعاطي معها في خطابه الذي من المفترض ان يلقيه صباح اليوم بالتوقيت الامريكي، ويتناول فيه قضايا الشرق الاوسط وموقف بلاده منها.
ثلاثة نظم عربية تتراقب وتحاول البقاء
عبدالوهاب بدرخان , في صحيفة دار الحياة قال بعنوان ثلاثة نظم عربية تتراقب وتحاول البقاء: ثلاث «ثورات» تتفاعل حالياً بقدرات وأساليب واجتهادات مختلفة ومتفاوتة. قد تكون الأنظمة في اليمن وليبيا وسورية فوجئت بما يجري لديها، وما كان لها أن تفاجأ، بل لعلها غير معذورة في عدم توقعها ما حصل ولا عذر لها أيضاً في اختيار رد الفعل العنفي. والظاهر حالياً أن كلاً منها يستوحي تجربة الآخر، وكأن الهدف هو كسر الشعب وإخضاعه للحفاظ على النظام. فكيف يمكن النظام بعدئذ أن يستمر؟ الجواب ببساطة: كما استمر طوال تلك العقود. إذ يكفي اقناع الذات بأن الشعب غير موجود. وكان الاسرائيليون ذهبوا الى فرضية كهذه في ما يتعلق بالشعب الفلسطيني. قد يقول محاججون إن المقارنة هنا غير صحيحة، فليكن، لكن اسألوا المتظاهرين العرب هنا وهناك لتتأكدوا من أن الاستقرار لا يتحقق تحت احتلال ولا تحت قمع «وطني».
ثمة نماذج عدة كان يمكن استقراؤها للتأكد من أن الترهيب والتخويف ليسا السبيل الأمثل للمكوث المؤبد في السلطة. وأساساً كان الخطأ في الاعتقاد بكل ما يرجّح البقاء في المنصب، لأنه المفسدة – الأم التي ستشرّع كل المفاسد اللاحقة. إذ يستحيل الاستئثار بالحكم، أي بما لا حقّ لأحد في استئثاره، إلا بتهميش معظم قوى المجتمع والاعتماد على حلقات ضيّقة فأضيق، على الحزب فالقبيلة فالطائفة فالعائلة فأفراد من العائلة، وهكذا... ثم ان الوقوع في مصيدة احتكار السلطة يحيل السياسة الى أكثر مستوياتها انحطاطاً، فلا تعود عناوين الاستقرار والأمن أو أساليب الرشى وقنوات التحالفات الشكلية المفتعلة لتفي بأبسط متطلباتها لإقناع الشعب بأن ثمة دولة للجميع قائمة هنا.
أين تتجه أنواء الثورات العربية؟!
وفي كلمة صحيفة الرياض قال يوسف الكويليت إن البلدان العربية الثلاثة تتجه إلى التفاعلات الساخنة لأن متواليات الأحداث أدخلت ليبيا في حرب مع حلف الأطلسي، ولاتزال المراوحة بين الخروج النهائي للقذافي، أو تحمل الحرب الطويلة مسافات متباعدة في الفهم، إذ لاتزال تتلبّس الرجلَ هواجس وأحلام أدت إلى أن يتوهم أن العالم كله معه، وليس الشعب الليبي الذي يحبه إلى حدود القداسة بينما الصورة خارج إطار ما يفكر فيه العقيد..
في سورية وعود لحوار وطني مفتوح، لكن بلا تنازلات، وهنا تصاعدت الأزمات وإن لم تدوّل القضية عسكرياً، فقد دُولت سياسياً لتأتي جرعات التحفظ على الأشخاص وأموالهم ثم تصاعد الأصوات بالتحقيق في جرائم ضد الإنسانية، لتُدخل الأمور في حلقات قد لا تحسم بالقوة من قبل السلطة، ولكن لا أحد يتكهن بهزيمة شعب دخل المعركة سلمياً ليواجهها دموياً، والفاصل، في هذه الحال، بجانب من لديه الصبر الطويل والكسب المباشر للمواطنين، لكن لن تأتي الأمور بلا ثمن طالما كلٌّ يمسك بطرف عصاه، ويذهب إلى المدى البعيد..
أما اليمن فهناك مساعٍ كبيرة تُبذل من قبل دول مجلس التعاون الخليجي، والأمور تُراوح بين القبول والرفض لأن للرئيس قاعدة شعبية يتكئ عليها، والمعارضة، إن لم تتماثل بقوة التأييد والضغط، فهي لا تقل مواجهةً بنفوذ الشارع، ومع ذلك فإذا لم يتوصل طرفا الوضع القائم لحل مقبول، فإن الطريق ستكون حرباً أهلية، وهي احتمالات يتحدث عنها اليمنيون من كلتا الجبهتين..
أين مصالح الناس في إضراب أمس؟
سؤال طرحته الأنوار اللبنانية,وقالت: تعطَّلت المدارس والجامعات والإدارات الرسمية، في يوم الإضراب، ولكن هل سأل أحدٌ نفسه:ضد مَن أنا أُضرب؟
المعاناة التي يعانيها السائق والعامل والموظف، مفهومة ومبررة وواضحة للعيان، فأسعار المحروقات وصلت إلى حدٍّ لم يعد يُطاق ولم يعد يتحمله أصحاب ذوي الدخل المحدود، لكن السؤال الذي يطرح نفسه هو:أليس من الأجدى توجيه الإضراب ضد الذين يتأخرون في تشكيل الحكومة أو يعرقلون هذا التشكيل؟
إذا كان الإضراب موجهاً ضد حكومة تصريف الأعمال، ونحن بالمناسبة لا ندافع عنها، فإنه لن يحقق النتيجة المرجوة، فهذه الحكومة غير موجودة وذلك بقدرة الذين أرغموها على أن تكون معطَّلة، منذ أكثر من ستة أشهر، هل يذكر المواطن أن في إحدى جلسات مجلس الوزراء، وكانت تزامنت مع حريق هائل شبَّ في عين الرمانة، أراد أحد الوزراء أن يطرح مسألة السلامة العامة والمستودعات بين المنازل، فرفضت قوى الثامن من آذار طرح الموضوع متذرِّعةً بأن الأولوية هي للشهود الزور?
المطلوب إعادة النظر بكل التحركات من أجل أن تكون مثمرة ومن أجل أن تصب في خانة مصالح الناس لا مصالح السياسيين.
مأزق المجلس العسكري مع مبارك
وفي الشأن المصري قالت الوطن السعودية بعنوان مأزق المجلس العسكري مع مبارك: ظاهر الأمر يشي بأن الحالة ـ كما يبدو ـ تتسبب في حرج كبير للمجلس العسكري، مما يجعله يحيل الأمر برمته إلى القضاء، لأن المجلس العسكري الحاكم يدرك حساسية الموضوع من غير جهة، خاصة أنهم رفقاء درب للرئيس السابق، فضلا عن كونهم يتعاملون مع وضع ليست له نظائر سابقة، إذ لم يسبق لمصر التعامل مع رئيس قيد الحبس، تواجهه تهمتان خطيرتان.
وترى فئة قليلة، أن روح الانتقام التي تلت الثورة، لا تليق بأخلاقيات الثورة المصرية نفسِها، ولا تتسق مع سلميتها، وأهدافها الرئيسة، وأن الأولى من المحاكمة، العمل على حل المشكلات الاجتماعية والأمنية والاقتصادية التي تواجهها البلاد.
ويرى آخرون أن محاكمة مبارك لم تكن إلا خضوعاً للضغط الشعبي منذ الأول من أبريل، مستدلين على ذلك بتأخر اعتقاله ومحاكمته، إذ لم يتم ذلك إلا في 13 أبريل، مما يعني أن الجيش لم يختر هذا الوضع، وإنما أُجبر عليه تحت الضغط الشعبي.
إن أي تلويح بالعفو عن مبارك، يعني احجاجات شبابية جديدة، وهو ما لا يريده المجلس العسكري الحريص على انقضاء الفترة الانتقالية بسلام، ولذا نفى المجلس الأعلى للقوات المسلحة نيته إصدار قرار بالعفو عن مبارك، وليس أمام الجيش إلا تأخير الإجراءات، وتمديد فترات الحبس الاحتياطي، بوصفهما خيارين مرنين، ريثما تتسلم السلطةَ حكومةٌ منتخبة تسـتطيع التعامل مع الحالة بآليات جديدة.
أزمة السولار والحقيقة الغائبة‏!‏
راى صحيفة الاهرام جاءت ليتحدث عن أزمة السولار والحقيقة الغائبة‏!‏, حيث قالت: مع كل التقدير للجهود التي تبذلها الحكومة لحل مشكلات الحياة اليومية للمواطنين من توفير الأمن إلي رغيف الخبز‏,‏ إلا أن تجدد أزمة السولار من وقت إلي آخر أمر غير مفهوم‏,‏ وليس له مبرر قوي مقنع‏,‏ فوزارة البترول تعلم جيدا مقدار الحاجة الفعلية لاستهلاك السولار‏.
وتعلم أن هناك مواسم يزيد فيها الاستهلاك لأسباب تتعلق بالزراعة, ويجب التحسب لها من قبل الموعد بفترة بضخ المزيد منه إلي محطات الوقود لتفادي حدوث أزمة والاتجار به في السوق السوداء وتعطيل مصالح الناس.
السولار مثل البنزين والدقيق سلع استراتيجية لابد من تأمين احتياجات الشعب منها بلا أي تهاون أو تراخ, وليس هناك عذر لحدوث نقص, فما بالك بأزمة فيها, حتي أعطال معامل التكرير أو وقف دولة مثل روسيا تصدير القمح بسبب مشكلة في الإنتاج عندها كما حدث من قبل, يجب أن تتخذ الحكومة كل الاحتياطات اللازمة لإيجاد البديل من البداية لمنع حدوث الأزمة, أما أن يتعلل بعض المسئولين بموسم الحصاد وزيادة استهلاك ماكينات الري والحصاد في أزمة السولار, فهذا كلام مضحك وغير مقنع, لأن تلك الماكينات موجودة وتعمل في هذا الموسم من كل عام, وتستهلك بالمعدل نفسه تقريبا, وأخشي أن يخرج علينا يوما ما من يزعم أن سبب الأزمة هو أن المدمنين بدأوا يشربونه, أو أن بعض المصانع أخذ يخلط الألبان به!
ويبقي القول إن عدم الاعتراف بالسبب الحقيقي يسهم في إطالة الأزمة أكثر, فلنصارح الناس بالحقيقة لعلهم يقتنعون ويساعدون في منع حدوث أزمة علي الأقل بعدم الإسراع إلي التخزين وإخفاء السلعة لبيعها في السوق السوداء.
من يصدّق؟
جاءت افتتاحية صحيفة دار الخليج بعنوان من يصدّق؟,وقالت فيه : قبيل خطابه المتوقع حول الأوضاع في الشرق الأوسط، ومنها ما يتعلق بالقضية الفلسطينية والصراع العربي الصهيوني، ارتأى الرئيس الأمريكي باراك أوباما أن يعرج على القضية خلال اجتماعه بالعاهل الأردني، ليعطي إشارات حول مضمون حديثه المتوقع .
دعا أوباما الفلسطينيين و”الإسرائيليين” إلى إيجاد السبيل لمعاودة المفاوضات التي رأى “أنها أكثر أهمية من أي وقت”، على أن تفضي إلى “قيام دولتين تعيشان جنباً إلى جنب في سلام وأمن” .
لو كان هذا الكلام جديداً، لأمكن القول إنه يحمل جديداً، لكنه كلام كرره أكثر من مرة منذ وصوله إلى البيت الأبيض، كما كرره أسلافه من قبله، ولم يفض إلى نتيجة، كأنه مجرد كلام يصدر عن مسؤولين من الدرجة العاشرة، وليس عن قادة أقوى دولة في العالم، بإمكانهم تحويل أقوالهم إلى أفعال إذا ما أرادوا، خصوصاً أن الدولة المعنية بالتنفيذ لا تقوم لها قائمة إلا بما تقدمه لها الولايات المتحدة من دعم عسكري واقتصادي وسياسي.
نحن أمام مهزلة جديدة، يمثل فيها داعم العدوان والتوسع دور الواعظ في كيفية التوصل إلى سلام .
المطلوب من أوباما
البيان الإماراتية تحدثت في ذات الموضوع وقالت بعنوان المطلوب من أوباما من المفترض أن يخرج علينا مساء اليوم الرئيس الأميركي باراك أوباما للحديث عن وجهة النظر الأميركية حيال التطورات العالمية، وبالتأكيد أكثرها سخونة يخص العالمين العربي والإسلامي، فهناك التحولات العربية المتسارعة، وهناك عملية السلام التي تلفظ أنفاسها، ولاشك هناك التطورات التي تشهدها الحرب على الإرهاب والتي حقّقت فيها الإدارة الأميركية اختراقاً كبيراً، فرض معادلات جديدة.
من المؤكد أن أحد دوافع هذا الخطاب الأميركي الذي يأتي يعد خمسة شهور على تفجر التحولات العربية هو محاولة استثمارها أميركياً بعد التخبط الواضح في أكثر من منعطف، في أكثر من ملف.. فالمواقف الأميركية من الحركات التي ماجت فيها أكثر من منطقة عربية لم تكن على نفس القدر من الوضوح، ونفس القدر من الثبات.. وهو ما وضع أوباما وإدارته في دائرة التساؤل.
الكل يتطلّع إلى واشنطن وإلى سيد البيت الأبيض لحل مشاكل العالم، لكن الرئيس الأميركي غارق في كثير من المشاكل الداخلية، وبالتالي على الذين ينتظرون منه وصفة لعلاج مشاكلهم ألاّ يراهنوا كثيراً على الخطاب أو حتى على أوباما.. ويكفي عبرة النتيجة التي وصلت إليها المساعي لتحريك المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية بعد ثلاث سنوات ونيّف من عمر الحكومة الأميركية الجديدة والتي انتهت باستقالة جورج ميتشل.
دلالات انتفاضة الشتات الفلسطيني
في صحيفة دار الخليج قال خليل حسين بعنوان دلالات انتفاضة الشتات الفلسطيني ما جرى في ذكرى النكبة يعتبر سابقة عربية وفلسطينية بالتحديد، فاجتياح المئات عبر مجدل شمس في الجولان المحتل، والمواجهات اللافتة في مارون الراس، تحمل دلالات كثيرة وعميقة في الوجدان الجماعي لفلسطينيي الشتات، فهم أسهموا للمرة الأولى في صناعة الانتفاضة الفلسطينية الثالثة من الخارج هذه المرة، وفي ظروف عربية مربكة، لكل منها قرص من هذا التحرك .
وبصرف النظر عما يمكن أن يُقال ربطاً بواقعة مجدل شمس وما يجري في سوريا، فإن ما سببه هذا الحراك الفلسطيني من إحراج ل”إسرائيل” أمنياً وسياسياً، يشكل سابقة هي الأولى من نوعها منذ العام ،1948 وكأنها رسالة واضحة على أن ما تشهده الساحات العربية من حراك بذرائع مختلفة، لن يكون بعيداً عن شعار الشعب الفلسطيني الذي يريد العودة أيضاً، وهي بطبيعة الحال رسائل متعددة الاتجاهات والأبعاد وكذلك الخلفيات، يمكن أن تستثمر بمجالات ربما مختلفة عن طبيعة ما هدفت في الأساس إليه .

أبو معاذ أحمد المصرى
21-05-2011, 10:24 AM
جولة فى صحافة السبت

21 مايو 2011




تناولت الصحف الصادر صباح اليوم السبت خطاب الرئيس الأمريكي باراك أوباما , من جهات نظر متعددة , خاصة من الناحية الفلسطينية, فيما وصفه البعض بأنه خطاب الوداع.

خطاب أوباما فلسطينياً

بهذا العنوان جاء رأي صحيفة البيان الإماراتية, حيث قالت: انزعجت العصابةُ الحاكمة في إسرائيل، ورئيسُها بنيامين نتانياهو، من قول الرئيس الأَميركي باراك أوباما في خطابه، أَول من أَمس، ما قاله عن إقامة دولة فلسطينية على أَساس حدود الرابع من حزيران 1967 مع تبادل أَراض يُتفق عليها، لكنَّ ذلك لا يعني ابتهاجاً من الجانب الفلسطيني الذي أَلمح أُوباما إلى انتقاده لتوقفه عن التفاوض مع إسرائيل، من دون أَنْ يؤشر إلى السبب،.

غاب عن خطاب أوباما التأشير إلى أيٍّ من هذه القضايا، الجوهرية كما ينبغي التشديد دائماً، وحضر وعيد للفلسطينيين إذا مضت قيادتُهم في مسعاها إِلى نزع اعتراف الأُمم المتحدة بدولتهم المستقلة في سبتمبر، فقد اعتبر أُوباما الأَمر بمثابة عزل لإِسرائيل في المنظمة الدولية.

غياب تلك القضايا عن الخطاب والتجاهل البيّن فيه لحقوق اللاجئين الفلسطينيين، فضلا عن التأْشير إلى تبادل أَراضٍ مع الجانب الإسرائيلي، من بعض أَسباب الانزعاج الفلسطيني والعربي من الخطاب، مع الترحيب بتأكيد أوباما على إقامة دولة فلسطينية ذات سيادة، وعلى انسحاب إسرائيليٍّ تدريجيٍّ من الأَراضي المحتلة في 1967، ما يجعلنا ننتظر أَنْ تبادر الولايات المتحدة إلى خطوات عمليةٍ من أَجل الدفعِ باتجاه إقامة هذه الدولة العتيدة.

خطاب أوباما.. لا حلفاء!

في صحيفة الشرق الاوسط وبعنوانخطاب أوباما.. لا حلفاء!, قال طارق الحميد: إذا كان هناك عنوان رئيسي، أو ملخص، لخطاب الرئيس الأميركي، فهو الرسالة الواضحة لدول المنطقة: إذا لم تقف معكم شعوبكم فلن نقف معكم! هذا هو مضمون خطاب أوباما، مما يعني أننا أمام نمط جديد من العلاقة بين أميركا ودول المنطقة.

في خطاب أوباما، وهذا ما يجب أن نتنبه له جيدا، والذي جاء في 5671 كلمة، لم ترد كلمة «حلفاء» إلا مرتين فقط: مرة عندما تحدث عن قوات الناتو المشاركة في ليبيا، والأخرى عندما تحدث عن مشروع الدعم الاقتصادي لتونس ومصر بالتنسيق مع البنوك الأوروبية، وكلمة «حليف» مرة واحدة عندما وصف العلاقة بين سوريا وإيران، وهذا مؤشر مهم، ودليل على التحول في استراتيجية واشنطن في المنطقة، وليس فقط الحديث عن القضية الفلسطينية وحدود 1967، وهذا ليس تقليلا مما قاله، لكن لا بد أن نضع الأمر في سياقه، فحديث أوباما عن الحدود يعد بمثابة صفعة لنتنياهو، حيث سحب منه أوباما ورقة تفاوض مهمة.

ومن هنا، نقول صحيح أن منطقتنا قد تغيرت، لكن التعامل مع أميركا أيضا قد تغير، وهذا يتطلب الكثير من دول المنطقة، والمتعقلة تحديدا، أما القمعية مثل سوريا وليبيا واليمن فمصيرها محسوم، طال الزمان أو قصر.

خطبة الوداع

ساطع نور الدين في صحيفة السفير اللبنانية وصف خطاب أوباما بانه خطبة الوداع, حيث قال:انه خطاب الانسحاب من الشرق الاوسط، لا خطاب العودة. كرر باراك اوباما ان اميركا تغيرت، لن تظل بعد اليوم حليفة الطغاة، او رجل الشرطة والاستخبارات على الشعوب، وهي تريد المغادرة، تاركة وراءها امة اكتشفت طريقها الى الحرية والديموقراطية.. والى محاربة الارهاب الاسلامي الذي افتعل صراعاً لم يكن مجدياً لطرفيه، والذي وقف حائلاً دون تطبيع العلاقات العربية الاميركية.

اميركا تتراجع لاسبابها الخاصة، الاقتصادية والثقافية، تريد ان يختبر العرب والمسلمون بأنفسهم طريق التغيير، كما تود ان تختبر قدرتها على التزام الحياد الايجابي لمصلحة الشعوب، وعلى تقصي حقيقة عربية محيرة، لم يكن بالإمكان اختزالها بالسؤال الشهير الذي طرح بعد هجمات 11 ايلول: لماذا يكرهوننا؟ مع ان اسباب الكراهية والعداء باتت تتقلب حسب استطلاعات الرأي.. ولم يبق منها سوى ثابت وحيد، هو السبب الإسرائيلي.

اعلن اوباما الانكفاء من الشرق الاوسط، لكنه قال بشكل حاسم، إن اميركا لن تحث اسرائيل على التجاوب مع موجة التغيير العربي الجذري. الحلف الثنائي الذي اهتز في الاعوام الثلاثة الماضية من عمر رئاسته، عاد الى التجذر والتسليم بأن خطاب اليمين الاسرائيلي قد انتصر نهائياً.. وساهم في خروج الأميركيين من العالمين العربي والإسلامي.

خرج المارد من القمقم

تحدثت افتتاحية صحيفة دار الخليج عن خرج المارد من القمقم, حيث قالت: يجب ألا نستهين بما جرى في الذكرى الثالثة والستين للنكبة، لأنه يؤشر إلى مرحلة جديدة جداً من الصراع العربي- “الإسرائيلي”، وإلى وعي فلسطيني بأن ما جرى على مدى ستة عقود من محاولات للتسوية، بالحرب والسلم والمفاوضات والتنازلات، كان عبثاً وإهداراً للوقت وللحق، وتضييعاً للإمكانات وتجويفاً للقضية، ضاعت فيها البوصلة في كل الاتجاهات، ولم تتجه إلى حيث يجب أن تكون .

وكان تحركه يوم الخامس عشر من الشهر الحالي، وبالشكل الذي تم فيه، رسالة واضحة إلى أكثر من جهة عربية ودولية، وخصوصاً إلى الكيان الصهيوني، بأن صفحة جديدة من الصراع سوف تفتح على غير القواعد المألوفة السابقة، وهي صفحة ربما تكون أقسى وأعنف ومضمخة بالكثير من الدم، خصوصاً أن الجيل الثالث للنكبة أراد أن يؤكد للعدو أن ذاكرته حية، ووعيه متأجج، وفلسطين تنبض في الشرايين، وأن الحق لا يسقط بالتقادم، لذلك قرر أن تكون ولادته الأولى، وصفحته الأولى “عمادة الدم” عند الحدود، لأنه كان يعرف أن كل خطوة باتجاه الحدود سيكون ثمنها غالياً وقرر أن يدفع الثمن .

منذ الآن، لا للتنازلات . . بل كل فلسطين . . إنها صفحة جديدة من الصراع . . “لقد خرج المارد من القمقم” .

جمعة دموية اخرى في سورية

بعنوان جمعة دموية اخرى في سورية جاء رأي صحيفة القدس العربي, حيث قالت فيه:صحيح ان منظمات حقوق الانسان تحدثت عن استشهاد 27 شخصاً في مظاهرات يوم الجمعة الاحتجاجية وهذا رقم كبير بكل المقاييس، ولكن ما هو اخطر من ذلك يتجسد في نقطتين اساسيتين لابد من التوقف عندهما:

' الاولى: امتداد الاحتجاجات الى المناطق الشمالية الشرقية، وبالتحديد تلك ذات الكثافة الكردية العالية، في دير الزور والقامشلي.

' الثانية: استقالة الشيخ العلامة كريم راجح شيخ قراء بلاد الشام، على الهواء مباشرة، احتجاجاً على التعامل الامني الخشن مع المصلين رواد المساجد، بسبب منعهم من اداء فريضتهم تحت ذريعة الخوف من مشاركة هؤلاء في مظاهرات تنطلق بعد صلاة الجمعة.

نزول الاكراد وبمثل هذه الكثافة الى ساحة الاحتجاجات يوم امس يعكس تغييرا في موقف هؤلاء ربما تترتب عليه مشاكل خطيرة بالنسبة الى السلطات السورية. فقد اتسمت المناطق الكردية في الشمال السوري بالهدوء التام طوال الاسابيع الخمسة الماضية، مع بعض الاستثناءات المحدودة هنا وهناك.

الرئيس السوري بشار الاسد ادرك خطورة مشاركة الاكراد لاشقائهم العرب في الاحتجاجات، فاقدم على خطوة استباقية ذكية للغاية عندما اصدر مرسوما بمنح 200 الف كردي الجنسية السورية، ولكن هذه الخطوة، على اهميتها، جاءت بهدنة مؤقتة بدأت تتساقط احجارها بشكل متسارع اعتبارا من يوم امس.

حتى لا تضيع الثورة‏!‏

صحيفة الأهرام المصرية أطلقت هذه الصيحة,وقالت يبدو أن البعض منا مازال حتى الآن لا يدرك مقدار ما حققه شعب مصر في ثورته العظيمة في‏52‏ يناير‏.

وللذين لايدركون حتى الآن مدى عظمة ثورة مصر, فإن عليهم أن يعيدوا من جديد مشاهدة خطاب الرئيس الأمريكي أوباما الأخير منذ يومين, ويتابعوا مدى الاحترام والتقدير اللذين يتحدث بهما رئيس أكبر دولة في العالم عن هذه الثورة, وعن الشباب الذين قاموا بها.

ومن ثم يجب علينا ـ نحن الجماهير العريضة لهذا الشعب ـ أن نكون علي مستوي ثورتنا حتي لا تضيع من بين أيدينا, ولو أننا أعطينا لأنفسنا لحظة هدوء نفكر فيها بتعقل, لأدركنا أننا في الأشهر الأربعة التي مضت على الثورة حققنا ما لم نحققه خلال عشرات السنين.

إن ثورة بحجم ثورة المصريين في52 يناير سيكون من العار تركها تضيع, هيا نعود جميعا للعمل والإنتاج في صمت حتى لا يقول الشامتون: انظروا.. ها هم المصريون قد ضيعوا ثورتهم!

أزمة لبنان بين حكومة تكنوقراط وحكومة «التحدي»

عن أزمة لبنان بين حكومة تكنوقراط وحكومة التحدي قال فوزي زيدان في صحيفة دار الحياة: اعتقد ميقاتي عندما أعلن ترشحه لرئاسة الحكومة العتيدة، بإيعاز من دمشق وتأييد من «حزب الله»، أن الظروف الداخلية والإقليمية مواتية لتشكيل الحكومة خلال أيام معدودة، نتيجة ترابط الأكثرية الجديدة ووحدة أهدافها، واستعادة دمشق تأثيرها الفاعل على الساحة اللبنانية، والانخفاض النسبي في شعبية الحريري. وأراد ميقاتي من الترشح تثبيت زعامته في مسقط رأسه طرابلس، وتقوية موقعه لدى الطائفة السنية، في منافسة واضحة للحريري الذي يحظى بتأييد غالبية السنّة في لبنان. لكن ميقاتي أخطأ في حساباته، فلا السنّة على استعداد للتخلي عن الحريري والتوجه نحوه، ولا الرياض مستاءة من الحريري. ولما فشل ميقاتي في تشكيل حكومة إنقاذ وطني تضم كل القوى السياسية الفاعلة، نتيجة رفضه الالتزام بالتعاون مع المحكمة الدولية والتشديد على عدم استخدام السلاح في الداخل، عاد إلى التمسك بالوسطية السياسية، إنقاذاً لنفسه مما ورّطته به دمشق، وحفاظاً على صورته الإيجابية لدى قسم من السنّة، وانتظاراً لمعرفة مآل الأحداث في سورية، وموقف الحكم هناك من التجاذب بين إيران ودول الخليج التي تطالبه بموقف صريح من الصراع العربي والإقليمي والدولي.

إنقاذ لبنان، والحرص على وحدته، وإعادة الهيبة إلى الدولة، وتلبية مطالب الناس، تحتاج تهدئة سياسية وإعلامية، وحكومة ائتلافية أو حكومة تكنوقراط حيادية قوية ومتجانسة، يتمتع وزراؤها بالكفاية والشفافية، وتحظى بثقة غالبية اللبنانيين والمجتمع الدولي، وتضع مصلحة البلد فوق كل اعتبار... ولبنان لا يحتاج حكومة تحدٍ وانتقام، تؤجج مشاعر الإقصاء والتهميش لدى فريق كبير من اللبنانيين، وترسخ الشرخ الوطني والانقسام العمودي بين الطوائف.

يتقنون اللعبة.. وننخدع بها!

يوسف الكويليت,وفي صحيفة الرياض يقول بعنوان يتقنون اللعبة.. وننخدع بها!: الثورات العربية التي فاجأت العالم، هي رد فعل سريع وحاد على السياسات الأمريكية التي تبنت زعامات تخدمها وتعزل شعبها، ولو لم تحدث وتنفجر لما ظهرت المباركة من أوباما واحتفاله بوطن عربي ديمقراطي تدعمه أمريكا، وبرؤية محايدة، فالشعب العربي لم يعد يثق بأي وعد أمريكي، لأن قائمة الخدع تضخم أرشيفها عندما صارت صديقاً للسلطات المكروهة من المواطن بحمايتها والوقوف معها..

فقد أصبحت إدارة الدولة بيد الشعب والرقيب المباشر عليها، وقضية أن إسرائيل تقع في عمق السياسة الأمريكية لا تأتي بجديد، ومسألة الدعم المادي والمعنوي للدول الثورية لا يعادل النصف في المائة مما يُعطى لإسرائيل في نصف عام، والانطباع السائد في الشارع العربي أن المخاوف من سياسة أمريكية قادمة أكثر من تفاؤل بعلاقات ندية متساوية تُبنى على مواقف واضحة..

ليست لدينا أحكام مسبقة ضد أمريكا لأننا نشترك معها في مصالح مختلفة، والمنطقة مهمة جداً لها، لكن لم تعد السياسات القديمة صالحة لزمن شباب التواصل الاجتماعي، فإذا أرادت أمريكا أن تكون صديقاً، فالاشتراطات كثيرة، ولا ننسى أنها في كل مناسبة تعمل استطلاعاً لمدى تصاعد أو تدني شعبيتها في الوطن العربي، وآخر عمل أثبت تدني تأييدها وعدم الارتفاع بقبول صداقتها، لأن من يطرحون الإشكالات معها يؤمنون أن ازدواجية تعاملها وعقد صفقاتها لا يلتقيان مع رغبات المواطنو وهذا ما خلق الفتور ثم التضاد في المواقف.

شتراوس- كان: لا مكان للإقامة

في صحيفة الاندبندنت نطالع تقريرا بعنوان "الاعتقال في البداية، والنبذ لاحقا" أعدهغاي آدامز وديفيد أوزبورن مراسلا الصحيفة في نيويورك.

يستعرض المراسلان الصعوبة التي يواجهها دومينيك شتراوس- كان في إيجاد مكان يقضي فيه إقامته الجبرية التي قدم مقابلها شيكا بمليون دولار.

فبعد أن استأجرت زوجته الكاتبة المعروفةآن سنكلير شقة في مجمع مرتفع الإيجار عادت الإدارة وألغت الاتفاقية بسبب شكوى قدمها نزيل طويل الأمد كان سيصبح جاره.

ومع أن الزوجة لن تعجز عن دفع أي إيجار ، فهي الوريثة لجدها تاجر اللوحات النفية الثري، إلا أن النقود ليست كل شيء هنا، بل من جهة يحظر على شتراوس-كان الإقامة في الفنادق، وهذا من ضمن شروط الإفراج عنه بكفالة، ومن جهة فإن سكان البنايات الراقية التي يحاول شتراوس-كان إيجاد سكن فيها يهتمون بنوعية جارهم.

وسيترتب على شتراوس_كان لبس سوار الكتروني على معصمه، وكان قد سلم جواز سفره، حتى لا يحاول الهروب، ويحظر عليه مغادرة نيويورك.

عبدالله عبدالله عبدالله
21-05-2011, 11:06 AM
جزاك الله كل خير

أبو معاذ أحمد المصرى
23-05-2011, 10:39 AM
جولة فى صحافة الاثنين

23 مايو 2011




نتنقل في جولة الصحافة ليوم الاثنين بين عدة محطات عربية, حيث نبدأ من الممانعة التي يبديها الزعماء العرب في التخلي عن السلطة, ونعرج على اليمن وليبيا, لبنان, كما نشير للموقف الأمريكي المتخاذل أمام إسرائيل.

نادي الزعماء الممانعين للخلع

قال عبد الباري عطوان في صحيفة القدس العربي بعنوان نادي الزعماء الممانعين للخلع: اذا كانت هناك وحدة حال تجمع الشعوب العربية المطالبة بالاطاحة بالانظمة الديكتاتورية العربية، واستبدالها بانظمة ديمقراطية منتخبة، فان هناك في المقابل ناديا لزعماء عرب يقفون في الخندق الآخر، ويرفضون مطلب الشعوب هذه، ويصرون على رفض حمل لقب 'رئيس مخلوع' حتى لو ادى ذلك الى انزلاق البلاد الى حرب اهلية دموية، وتدخل خارجي.

الرئيس اليمني علي عبدالله صالح هو عميد نادي الزعماء المتشبثين بالسلطة، رغم ان الزعيم الليبي معمر القذافي اطول منه عمرا في الحكم بعشر سنوات، وهو استحق هذه العمادة، لان صموده امام الثورة الشعبية في بلاده التي تطالب باطاحة نظامه اطول من نظيريه السوري واليمني.

رفض الرئيس الرحيل على ظهر المبادرة الخليجية الى منفى آمن وفخم في مدينة جدة على ساحل البحر الاحمر بعد ثلاثين عاماً من الحكم، قد يصعد من اغراءات الاحتكام للسلاح في بلد انهكه الفقر، وستون في المئة من سكانه تحت الخمسة والعشرين عاماً، نصفهم عاطلون عن العمل.

تناقضات المرحلة الانتقالية في تونس ومصر

في صحيفة دار الخليج قال عبدالاله بلقيز بعنوانتناقضات المرحلة الانتقالية في تونس ومصر: الظاهرة الأولى والأساس، أن الثورة في البلدين لا تزال تعيش لحظتها الانتقالية، إن على صعيد وقائعها أو على صعيد مؤسساتها. فأما وقائعها، فهي حتى اللحظة في حال من السيولة بحيث تنهمر مستجدات من غير انقطاع، ولا يخلو بعضها مما يفجأ ويُرْبك التحليل، مثلما لا يخلو بعضها الآخر مما يعزز الاعتقاد بالتطور السليم والمفتوح لمجرى الثورة .

وأما مؤسساتها، فهي حتى اللحظة مؤقتة و”توافقية” وأحياناً قائمة بقوة الأمر الواقع، الحكومة مؤقتة، و”الرئاسة” مؤقتة، والتشريع بعد حل البرلمان استثنائي ومؤقت، والأحكام الدستورية مؤقتة . . الخ .

ومعنى ذلك كلّه أن الثورة لم تَبْرح بعد لحظتها الأولى الابتدائية: لحظة الهدم، بل الحق أنها لم تنجز مهمات اللحظة هذه كافة . ومن النافل القول إن الوضع الانتقالي للثورة في البلدين يمكن أن يكون مفتوحاً على الاحتمالات كافة، بما فيها الأسوأ لا سمح الله، والاحتمالات هذه تطالعنا في الظاهرتين التاليتين .

الظاهرة الثانية، أن الثورة في مصر وتونس ما زالت مستمرة الدينامية والفعل ولم تتوقف حركتها الإنتاجية أو استنفدت طاقتها الدافعة حتى الآن في البلدين . وهي علامة صحة ومؤشر إيجابٍ فيها، وتعبير أمين عن هويتها كثورة، فالثورة أية ثورة لا تنتهي بمجرد إطاحة نخبة سياسية حاكمة من موقع السلطة . وهي حيث تتوقف عند هذه الحدود، لا تكون ثورة ولا تستوفي شروط الثورة أو ينطبق عليها معناها العميق والحقيق .

ذكرى حالمة في واقع محزن

جاء رأي صحيفة البيان الإماراتية بعنوان ذكرى حالمة في واقع محزن,حيث قالت:احتفل الشعب اليمني، أمس، بالعيد الوطني الـ21 لتحقيق الوحدة اليمنية، في الثاني والعشرين من مايو 1990.. وهي مناسبة تمر على اليمن اليوم وهو يعيش في ظروف صعبة، تفرض علينا التأكيد على ضرورة تداعي كل الغيورين على هذا البلد وأمنه واستقراره، كما فعل مجلس التعاون الخليجي، لنزع فتيل التوتر في هذا البلد العربي المحوري.

الذكرى من العلامات الفارقة في التاريخ، فمن رحم تلك اللحظة انبلج زمن اليمن الموحد الجديد، مبدداً بنور الوحدة ظلام الماضي التشطيري البغيض، وهو للأسف خطر بات يلوح في الأفق مهدداً هذا البلد، والأمن القومي العربي.

إنه حلم جميل يجب على اليمنيين، وخاصة من هم في قمة هرم القيادة، أن يحافظوا عليه، لأن البديل مخيف، ولا تحمد عقباه. ويجب على العرب أيضاً أن يأخذوا المبادرة، عبر الأخذ على يد من يرفض تقدم المساعي الحميدة التي تنشد تحقيق السلم الأهلي في اليمن.

ما يعيشه اليمن منذ شهور، يقض مضجع الغيورين، وهذا التراشق السياسي لا يستفيد منه أحد. والنتيجة هي تعطل البناء والتنمية الشاملة وعجلة الاقتصاد الوطني، وعرقلة كل الجهود لتحقيق مستوى أفضل من العيش والاستقرار لجميع المواطنين.

كيف الخروج من "الورطة الليبية"

تنشر الغارديان على صفحتها للرأي مقالا للأميرال البريطاني السابق كريس باري يدعو فيه حلف شمالي الأطلسي (الناتو) إلى "إعادة النظر في خطته".

ويرى المسؤول العسكري البريطاني السابق أن حملة الحلف في ليبيا تعيد إنتاج الأخطاء التي ارتكبت في حملتي العراق وأفغانستان.



ويقول باري في مقاله إنها "نموذج لما ينبغي أن يكون عليه الأمر عندما تتصرف بتسرع، لتندم على مهل".

ويعتقد الكاتب أن على ناتو أن يتوجه إلى المجتمع الدولي من جديد للحصول على تفويض جديد، محدد البنود والأهداف، حتى لا يطول أمد الحملة، ولا تتكرس الأزمة.

ويقول باري: "بعد ذلك تستطيع بريطانيا، وحلفاؤها في الناتو أن تقود حملة تقوم على أساس من مقصد سياسي واضح، يُفصح عنه هدف واحد لا لبس فيه."

ويرى القائد العسكري السابق أن التركيز على التخلص من العقيد معمر القذافي، صرف انتباه القادة الغربيين عما سيكون عليه الأمر إذا لم يفلحوا في مسعاهم.

ويقول باري إن الحملة العسكرية الناجحة هي التي تثمر سلما واستقرارا.

وفي تعليق على هذا المقال، يعتقد محرر الغارديان لشؤون الدفاع والأمن نك هوبكينز، أن الأميرال السابق يفصح عما يفكر فيه قادة الجيش البريطاني ومسؤولو وزارة الدفاع.

ويطالب هؤلاء بتكثيف الضغط على نظام القذافي، واستهداف البنية التحتية التي يعتمد عليها، حتى لو استدعى الأمر نشر قوات برية.

وتقدر الغارديان حجم ما ستنفقه بريطانيا من مال دافعي الضرائب على الحملة العسكرية في ليبيا إذا ما استمرت حتى الخريف المقبل، بما يناهز مليار جنيه استرليني.

ويعتقد المحللون الاقتصاديون من خبراء الشؤون العسكرية والدفاعية، أن هذه المبالغ متوقعة.

لكن كلفة هذه الحرب ستظل طي الكتمان، خلال أسابيع، حسب ذكر مسؤولون للصحيفة البريطانية.

ويبقى من المؤكد أن هذه الكلفة لن تكون عشرات الملايين كما قال وزير الاقتصاد البريطاني جورج أوزبورن، بعيد انطلاق الحملة.

ومن المؤكد كذلك، حسب الصحيفة، أن كلفة القنابل أعلى بكثير من الأهداف التي دمرتها.

والعرب في هذا الخضم كله؟

تقول الغارديان إن الدراسة التي أنجزتها تشير إلى الدعم العربي للحملة انحصر بعد الترحيب والتصفيق في بضع وعشرين طائرة، وحوالي 130 عسكريا تشارك بهم قطر والإمارات والأردن، بشكل يكاد أن يكون رمزيا.

لكن أهمية هذه الدول تبرز بشكل فعال على الصعيد الدبلوماسي، حسبما ذكر مسؤول في الحكومة البريطانية، رفض الكشف عن هويته، للصحيفة.

وينقل مراسل الغارديان في منطقة الشرق الأوسط مارتن تشولوف، صورة للباب المسدود الذي بلغته الأزمة في ليبيا.

ويروي الكاتب مشاهداته في طرابلس، حيث تنحصر مقاومة نظام العقيد القذافي، في صبغ الحمام بلون علم المعارضة المسلحة في الشرق، وربط بالونات بنفس هذه الألوان إلى القطط وإطلاقها في شوارع الضاحية لتلقى مصيرها المحتوم.

ويعود انكفاء المقاومة في العاصمة الليبية في رأي الكاتب، إلى عدة عوامل، اهمها أن طرابلس هي قاعدة حكم الزعيم الليبي منذ 42 عاما، والموالون الصادقون فيها أكبر عددا بكثير من الناقمين.

ويحرص المعارضون على التكتم، عكس ما حدث في بنغازي التي لم تكن الود أبدا للزعيم، وحيث فتح انشقاق وحدات من الجيش أبواب خزائن السلاح أمام المتمردين.

لم يحدث هذا في طرابلس، فعلى الرغم من أن ضربات الحلف العسكرية دمرت الكثير من مخازن الأسلحة، فإن القذافي ما زال يُحكم قبضته على ما تبقى من ترسانته العسكرية وعلى توزيع السلاح المسرب من النيجر وتشاد.

متظاهر سوري في عمان

إن المتجول في شوارع طرابلس، يقول الكاتب، لا ينتابه الإحساس بأنه في بغداد بعيد اجتياح العراق عام 2003 بل بأنه يزور مدينة في كردستان العراق، بعد ثماني سنوات من ذلك.

بين (أعراض ويكيليكس) وعدم قدرة ميقاتي على (إحداث الصدمة)

بهذا العنوان قالت صحيفة الأنوار اللبنانية: إنها (عوارض ويكيليكس) أو (ويكيليكس فوبي)! فالمسؤولون اللبنانيون الذين طاولتهم وثائق الخارجية الأميركية التي سُرّبَت عبر موقع ويكيليكس، باتوا في غاية الحذر في كل مرّة يلتقون فيها مسؤول أميركي خشية من أن يصل كلامهم في وثيقة لاحقة إلى الموقع الالكتروني الذي لا يُخفي شيئاً ولا يُخبئ شيئاً.

اللقاء الأخير بين رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان ومساعد وزيرة الخارجية الأميركية لشؤون الشرق الأوسط وشمال افريقيا جيفري فيلتمان، كان مقدراً له نصف ساعة، لكنه استغرق ساعةً كاملة، لأن رئيس الجمهورية تكلّم بالعربية وتولّى مترجم محلّف عملية الترجمة الى اللغة الانكليزية، وقد اعتُمِدَت هذه الآلية في إعداد المحضر الذي وُضِعَ في نسختين، واحدة حملها معه السفير فيلتمان والثانية بقيت في محفوظات قصر بعبدا.

لم ينحصر اللقاء في الشق اللبناني، إذا صحّ التعبير، بل توسّعَ ليتناول التطورات في النقاط الساخنة في العالم العربي. لكن في ما يخص اللبنانيين فإن مسألة تشكيل الحكومة استحوذت على جزء قليل جداً من الانشغال الأميركي. فبين ما يجري في ليبيا وما يجري في سوريا، ومتابعة تداعيات ما يجري في مصر والبحرين واليمن، يبدو الملف اللبناني (محشوراً) بين هذه الملفات، ولا يأخذ من الاهتمام الأميركي أكثر من واحد في المئة أو اثنين أو ثلاثة على أبعد تقدير. فمَن يُغطّي النسبة المتبقية وهي هائلة جداً؟

الأمن.. والحوار

صحيفة الجمهورية في مصر تحدثت عن الأمن والحوار فقالت: تحتل قضية الأمن والأمان أولوية قصوي في تفكير المواطن المصري سواء علي المستوي الخاص المتعلق بحياته أو المستوي العام المتعلق بحاضر الوطن ومستقبله.

إن استتباب الأوضاع الأمنية وإعادة الطمأنينة للشارع المصري يحقق استقرارا نفسيا ينعكس بالتالي علي كافة الأصعدة وينتزع الهواجس والشكوك المثارة سواء بين مختلف الطوائف. أو بين الأحزاب والجماعات السياسية المتعارضة ويخلق قاعدة سلمية للحوار المتعقل والمتحضر الذي يحفظ للجميع حقه في ابداء رأيه والرد علي آراء الآخرين دون إقصاء لأحد وهذا هو معني الحوار الوطني الذي يمثل جميع المصريين

مصر والمملكة..تلازم الأهداف والمصالح

كلمة صحيفة الرياض تناولت العلاقة بين مصر والرياض, وقالت فيها: مصر تبقى البلد الاستثنائي في حجمه ودوره وتاريخه، فالطبيعة الأخلاقية والأخوية أكثر أهمية من السياسية، وعندما تتقدم المملكة بالدعم المباشر بأربعة مليارات دولار، وبنسبة تزيد ثلاث مرات على الدعم الأمريكي، فهي تشعر أن الرابط بين البلدين يعلو على كلّ شيء..

فمصر تبقى درعاً عربياً كبيراً، ونشوء ظروف انتقالية مستجدة فيها يفرض على الدول العربية الغنية أن تبادر بالدعم المادي والسياسي والمعنوي، وهي ليست مكافأة بل هي واجب تفرضه عوامل الأخوة والروابط المختلفة طالما نحن في الميدان الواحد بكل المسؤوليات..

والبيئة المصرية الاقتصادية قابلة لأنْ تتجه إليها الاستثمارات العربية والعالمية طالما العديد من المسارات سوف يتغير، بما فيها الأنظمة ويأتي ذلك من أن مصر لديها الطاقات البشرية الكبيرة، وسوق مميز باستهلاكه، ثم إن ارتفاع مستوى دخل الفرد ضمانة للاستقرار العربي، ولعل السياحة التي تُعد مصر الأولى باستقطاب الأعداد الأكثر للخليجيين والعرب نموذج مميز في تعدد الزيارات في الموسم الواحد لوجود عوامل جاذبة وأهمها الارتياح النفسي للفرد والعائلة، والشعور العام بأنه ينتقل من بلده لبلده الآخر..

فالعلاقات بين البلدين نموذجية في كل شيء سواء على المستوى الرسمي أو الأهلي، لأن ما يحكم هذه العلاقات الضرورات التي تربطهما ببعضهما، والتاريخ مصدرٌ لتأكيد ذلك والمسار مستمر على قاعدة الثقة والتفاهم على كلّ ما يهمهما..

دعمُ مصر ضرورة أساسية ليس لأنها في موقع الأخ الأكبر فحسب، بل لأنها عنصر التوازن والثقل العربيين في ميادين السلم والحرب..

تراجع مخجل ومعيب لاوباما

رأي صحيفةالقدس العربي جاء بعنوان تراجع مخجل ومعيب لاوباما,وقال فيه : في خطابه امام مؤتمر هذا اللوبي (ايباك) صباح امس، لحس اوباما موقفه الابرز الذي ورد في خطابه 'التاريخي' حول الشرق الاوسط الذي القاه يوم الخميس الماضي امام ممثلي دبلوماسية بلاده في المنطقة، عندما قال 'ان حدود الدولة الفلسطينية الموعودة لا تعني بالضرورة حدود عام 1967، ولا بد من اجراء ترسيم للحدود متفق عليه من خلال مفاوضات بين الجانبين، مع الاخذ في الاعتبار التغييرات الديموغرافية التي حدثت على مدى اربعين عاماً'.

ندرك جيداً ان الرئيس الامريكي كان يتحدث في مؤتمر يهودي، مثلما ندرك ايضاً انه بحاجة الى اصوات هؤلاء ونفوذهم وهو على أبواب حملة انتخابية للفوز بولاية رئاسية ثانية، ولكن ما ندركه ايضاً اننا لا نتوقع منه كرئيس الدولة الاعظم في العالم ان يتراجع بسرعة البرق عن مواقف اتخذها بمحض ارادته، ودون ضغط من احد، وتبنى فيها مواقف عادلة موثقة في قرار مجلس الامن الدولي 242، وهو المحامي البارع الذي من المفترض ان يدافع عن حقوق المحرومين والمظلومين ضحايا انحياز بلاده للعدوان الاسرائيلي المستمر منذ اكثر من ستين عاما.

أمريكا عاجزة

افتتاحية صحيفة دار الخليج تحدثت بعنوان أمريكا عاجزة وقالت : نتنياهو يرسل أكثر من رسالة بأسلوبه الفظ وعبوسه الوقح حيث يقول لمناصريه إنه لن يفرط بشيء مما يؤمن به اليمين وهو معظم المجتمع “الإسرائيلي”، كما أنه يحرض اللوبي اليهودي ويجهز لهم ذخيرة الهجوم على الرئيس الأمريكي . وأنه يقول للفلسطينيين والعرب عموماً ألا يغرقوا في آمالهم العراض بأن الإدارة الأمريكية يمكن أن تفعل لهم شيئاً .

أما تجهم الرئيس الأمريكي فهو رسالة إلى الخارج أكثر منها إلى الداخل، فقليل من الداخل الأمريكي من يهتم بالتسوية، وخصوصاً في الأزمة الطاحنة التي تمر بها الولايات المتحدة، وكثير منهم من ينظر إلى التسوية بعيون “إسرائيلية” وأفكار اللوبي اليهودي .

فحتى على افتراض وجود الرغبة لدى الرئيس الأمريكي من أجل الوصول إلى تسوية في نطاق يتجاوز ما يمكن أن يوافق عليه نتنياهو، فهو لا يمكن أن يبيع ذلك إلى المؤسسات الأمريكية الأخرى التي أصبح بعضها يعادل في صهيونيته الحكومة “الإسرائيلية” إن لم يزد عنها .

لكن الافتراض نفسه خاطئ إذا ما تجاوزنا الوعود اللفظية للرئيس الأمريكي، فقد أخفق في الاختبار الذي وضعه لنفسه أكثر من مرة، ولعل تراجعه في موضوع المستوطنات كان الرسالة الواضحة على أنه يشتري الوقت دائماً للجانب “الإسرائيلي” .

لذا، فليس أوباما واهماً في ما يظن، وإنما سيكون الفلسطينيون والعرب هم الواهمين إن بنوا سياساتهم على الوعود اللفظية للرئيس الأمريكي .

أبو معاذ أحمد المصرى
25-05-2011, 10:08 AM
جولة فى صحافة الاربعاء

25 مايو 2011



اليمن والفرصة الأخيرة..هل تنعقد قمة عربية لما بعد الثورات؟!..استراتيجية أمن قومي لمصر..العقوبات الأوروبية وسايكس – بيكو..صراع السلطة بين نجاد وخامنئي..هذه بعض عناوين جولتنا الصحافية لصباح الأربعاء.

اليمن والفرصة الأخيرة

جاءت افتتاحية صحيفة دار الخليج بعنوان اليمن والفرصة الأخيرة,وقالت فيه: بعد أن علّقت دول مجلس التعاون الخليجي مبادرتها للسلام في اليمن، ورفض الرئيس علي عبدالله صالح التوقيع عليها إلا بشروطه، وخارج الآليات الموضوعة للتوقيع والتي من المفترض أن تتوج بلقاء مصالحة في الرياض بحضور خليجي وأوروبي وأمريكي، بعد كل ذلك فإن اليمن ينتظر معجزة ما لإنقاذه من مستقبل محفوف بالمخاطر، من بينها (لا سمح الله) اندلاع حرب أهلية لا تبقي ولا تذر، وعندها لا ينفع الندم، ولكن التاريخ الذي لا يرحم سوف يسجل بأن الكرسي الذي كان أهم من الشعب والوطن مزق اليمن ودمره وقضى على الحياة فيه بعد أن كان “اليمن السعيد” .

واضافت قائلة قد لا تكون الفرصة انقضت، ولعل هناك بقية حكمة وتعقل تبرز في اللحظات الحرجة لدى الرئيس اليمني ومن حوله، لإنقاذ اليمن من مصير قد لا يخطر على بال أحد، جراء هذا الانقسام العمودي والأفقي في المجتمع والمؤسسات السياسية والعسكرية، وحجم التحريض والحقن والتجييش الذي تجاوز كل الحدود .

وختمت بقولها مطلوب خطوة إلى الوراء، والاحتكام إلى العقل والضمير قبل أن تفلت الأمور من يد الجميع، فالمبادرة الخليجية تم تعليقها ولم تلغ، ويمكن إعادة إحيائها إذا ما تمت المفاضلة بين مستقبل اليمن والكرسي، وثم اختيار الأول.

ورقة الرئيس اليمني الاخيرة: الحرب الاهلية

جاء رأي صحيفة القدس العربي, في ذات السياق, حيث قالت: قصف بيت صادق الاحمر شيخ قبائل حاشد بالقذائف والصواريخ من قبل القوات الحكومية، يؤشر لاندلاع شرارة الحرب الاهلية في اليمن، وقرار الرئيس علي عبدالله صالح حسم الامر بالحلول الامنية، واسدال الستار بالكامل على المبادرات السلمية لانهاء صراعه مع المعارضة والثورة الشعبية السلمية التي تطالبه بالرحيل يؤكد ذلك.

الرئيس علي عبدالله صالح , كما تقول الصحيفة, استمر في الحكم لاكثر من ثلاثين عاما استنادا الى معادلة راسخة للقوة، حكمت علاقته مع مشيخة قبيلة حاشد التي ينتمي اليها، ملخصها: لك رئاسة اليمن ولنا زعامة القبيلة ورئاسة البرلمان، وحصة لا بأس بها من التجارة وقطاع الاعمال اي 'البزنس'.

وتمضي قائلة أن الرئيس علي عبد الله صالح قطع شعرة معاوية مع شيخ قبيلته، وانهى هدنة مع زعامة اسرته استمرت لعقود مضت، وهذه مغامرة، او مقامرة، قد تكون مكلفة للغاية له ولليمن واستقراره، لان الحرب الاهلية اذا اندلعت من الصعب وقفها، او معرفة نقطة النهاية فيها.

30 عاماً مضيئة

وعلى الصعيد الخليجي جاء أيضا رأي صحيفة البيان الإماراتية الذي كان بعنوان30 عاماً مضيئة,وقالت فيه: في الذكرى الثلاثين لقيام مجلس التعاون الخليجي يثور السؤال: وماذا بعد؟

فهذا الكيان, كما تقول البيان, الذي كانت انطلاقته من أبوظبي في 25 مايو 1981، صمد، وصمد، وصمد أمام كثير من التحديات حتى بات رقماً مؤثراً في المشهد السياسي والاقتصادي العالمي. فالمستجدات الإقليمية والدولية باتت تتطلب التعامل معها بسرعة وفاعلية تستجيب للمرحلة الراهنة.

واشارت إلى أنه صحيح أن مواطني دول التعاون يتطلعون إلى منجزات أكثر وصولا إلى الوحدة الخليجية المشتركة، لكن قائمة الانجازات تؤكد أن ما تحقق كثير، وفي عمر كيانات أخرى فإنه يستحق مرتبة عالية من الرضا.

ومما لاشكّ فيه , تقول البيان, أن الخصوصية الفريدة التي تجمع دول وشعوب المجلس كانت الضمانة لنجاح المجلس وانجازاته، وعليه، فإن ترمومتر المسيرة خلال الأعوام الــ 30 الماضية تؤكد أن القادم سيكون أكثر نجاحاً، مدعوماً برؤية القادة وأصحاب الجلالة والسمو، فقادة التعاون أحرص ما يكونون على دفع العمل الخليجي المشترك إلى آفاق أوسع من التقدم والازدهار، ثم هناك تلاحم شعوب المنطقة حول المجلس الذي تتطلع إليه بكل أمل كي يرسم ملامح مستقبل مزدهر في ظل الوحدة والتكامل.

هل تنعقد قمة عربية لما بعد الثورات؟!

يوسف الكويليتتساءل في كلمة صحيفة الرياضهل تنعقد قمة عربية لما بعد الثورات؟!,وقال: ذهل العالم من الثورات العربية التي جاءت بلا مقدمات أو توقيت، أو حتى إشارات تعطي ولو نظرة عامة تتنبأ بها، لكننا، ونحن الآن بين طوفان المظاهرات وتحديات السلطات، والمخاوف التي نشأت من خلال المتفائلين بنتائجها، والمتشائمين من مستقبلها، صار فهْم ما يجري ضبابياً أي أنها لم تطرح استراتيجيات ما بعد التغيير، أو فرز قيادات لديها القدرة على التعويض والذي قد يعرضها لمسارات معاكسة إذا ما خُطفت أو استدارت إلى الاتجاه المعاكس..

المشكل, براي الكويليت, أن مبادرات الجامعة العربية لم تكن بمستوى الأحداث التي تجري، فأمينها العام يعرف أنه سيرحل، وسيرشح نفسه للرئاسة في مصر، وخليفته يحتاج لوقت آخر حتى يرتب أوراقه، ومع ذلك لم نجد دعوات لها سواء لعقد قمة مسؤوليات ترقى على ما سبقها من قمم، أو طرح مشروع يراعي ما يجري بعين الفاحص الذي يجعل المسؤولية مشتركة، ولذلك تركت التفاعلات تجري وفق سياق كل بلد بينما هناك أطراف إقليمية ودولية تبحث عن دور بسبب الضعف العربي العام..

استراتيجية أمن قومي لمصر

وننتقل إلى مصر , وبعنوان استراتيجية أمن قومي لمصر يقول عاطف الغمري في صحيفة دار الخليج لقد طالبت مراراً في مقالات بعد ثورة 25 يناير، ومن قبلها في مقالات، وفي كتابي “الإصلاح السياسي من أين يبدأ؟” (2008) بضرورة إيجاد مجلس أمن قومي، ليسد فراغاً استراتيجياً وأمنياً معبأ بالخطر . صحيح أن وجوده يعد مطلباً حيوياً للتعامل في علاقاتنا الخارجية مع عالم تغيرت فيه مفاهيم الأمن القومي للدولة، ومفاهيم الأمن العالمي للمجتمع الدولي عامة، وأساليب إدارة العلاقات الدولية، وللتعامل مع حالة عاجلة تواجهها مصر الآن، والتي زادت التهاباً، ووجدت فيها مؤسسات “البلطجة”، والتطرف الفوضوي الجاهل، بؤراً ملتهبة يسهل أن تلقي عليها وقوداً يحولها إلى حريق مشتعل، وأولها الاحتقان الطائفي، وهو الذي كان مشكلة مؤجلة من دون حل من النظام السابق، فضلاً عن مختلف القضايا الحساسة التي تعامل معها، بالطريقة نفسها، ومنها مياه النيل، والتنمية الاقتصادية والبشرية، والبطالة، والإهمال المتعمد للزراعة، والجهل السياسي بتطور مهم في الفكر السياسي العالمي ظهر في السنوات العشر الأخيرة من القرن العشرين، يعتبر أن القدرة الاقتصادية التنافسية للدولة، قد صعدت إلى قمة مكونات الأمن القومي، وهو ما استوعبته دول كثيرة معظمها في آسيا .

أزمة الحوار

ونقرأ أيضا في راى صحيفة الاهرام لجنة الحوار الوطني تشكلت من أجل إفساح المجال أمام كل التيارات والاتجاهات السياسيةلكي تدلي بدلوها من أجل صياغة جديدة لمستقبل مصر تقوم علي أسس قوية ومتينة من الديمقراطية والحرية والعدالة الاجتماعية.

ففكرة الحوار جيدة, تقول الأهرام, هي إحدي مكتسبات ثورة25 يناير, حيث تشارك فيه كل أطياف المجتمع بآرائها وأفكارها دون مصادرة علي أي رأي, خاصة أن الهدف من الحوار هو اكتشاف أفكار ورؤي واتجاهات المجتمع المصري نحو المستقبل, ومن ثم يجب أن يهتدي صانع القرار بتلك الرؤي عند وضع سياسات مستقبلية, واتخاذ قراراته المصيرية.

والحوار, تمضي قائلة, ليس لشباب الثورة فقط, وليس للسلفيين أو الإخوان أو الليبراليين أو اليساريين, وإنما هو حوار مفتوح لكل الفئات. الرجال والشباب والمرأة. فالكل يري أن هذا الحوار يصبح ذا فائدة إذا كانت توصياته تتفق مع المنهج العام الذي نسعي جميعا إليه وهو أن مصر دولة مدنية ليبرالية حرة تقوم علي المواطنة واحترام حقوق الإنسان دون سيطرة فئة علي أخري أو فرض رؤية علي باقي الرؤي.

والأخطر من هذا كله , برأي الأهرام, هو إقصاء أي قوي سياسية عن هذا الحوار, أو اعتباره مكلمة لمجرد التعبير فقط, أو أنه محاولة لامتصاص الغضب الجماهيري وضبط إيقاع الشارع المصري.

العقوبات الأوروبية وسايكس – بيكو

عبدالله اسكندر في صحيفة الحياة تحدث عن العقوبات الأوروبية وسايكس – بيكو,وقال : استعادت دمشق معاهدة سايس - بيكو والأهداف الاستعمارية في ردها على العقوبات الأميركية والأوروبية على المسؤولين السوريين. إذ وضعت هذه العقوبات في إطار الأطماع الخارجية والضغوط على دمشق الواقفة في مواجهة هذه المخططات. وجاء الكلام السوري , كما يقول اسكندر, عن ارتباط بين العقوبات وسايكس - بيكو وتأكيد أن دمشق يمكن أن تؤذي المصالح الأوروبية ليؤشرا الى ربط لبنان بحال الاحتجاجات داخل سورية. وبغض النظر عن العلاقة السببية بين هذه العقوبات والقمع الدموي المفرط للاحتجاجات داخل سورية، يتجاوز مسعى ربط لبنان بها مجرد تصدير المشكلة الى الخارج وحرف الاهتمام عن المشكلة الداخلية، الى جعل بلد الأرز جزءاً من هذه المشكلة.

واضاف لقد اتهمت دمشق أطرافاً لبنانيين بتمويل وتسليح مسلحين يطلقون النار خلال التظاهرات في سورية. كما تصدر اتهامات شبه رسمية الى هذه الأطراف باستمرار إرسال المسلحين، خصوصاً خلال المواجهات الدموية في تل كلخ ومساعي ربط «المسلحين» في هذه البلدة بتوأمها اللبناني وادي خالد. وإذا لم يصدق أحد أن «إمارة تل كلخ الإسلامية» أقيمت من أجل التواصل مع «إمارة» مماثلة على الحدود اللبنانية وفي شمال لبنان، فان الهدف الأبعد، في هذا الربط، جعل الدولة اللبنانية، عبر الجيش، طرفاً في المشكلة السورية الداخلية. والمنطقة الشمالية اللبنانية توفر عناصر مثل هذا الهدف. وتجربة مخيم نهر البارد للاجئين الفلسطينيين و «إمارة» شاكر العبسي فيه تؤكد وجود مثل هذه العناصر وتوريط الجيش اللبناني في معركة دموية لم يتمكن حتى الآن من امتصاص آثارها.

لعنة لبنانية

وأيضا في العلاقات السورية ـ اللبنانية وفي صحيفة السفير يقول ساطع نور الدين بعنوان لعنة لبنانية: نداءات الاستغاثة الاتية من سوريا تستحق وقفة, هي تكاد تصدر عن الجميع، موالين للنظام ومعارضين له، لا يلتقون اليوم الا على فكرة واحدة هي المطالبة بأن يكف الحلفاء اللبنانيون عنهم، ويمتنعوا عن التبرع في شرح مواقفهم وتحليل افكارهم ودعم خطواتهم، ويمنحوهم فرصة وجيزة لالتقاط انفاسهم والتفكير في طريقة تدبر امورهم من دون ذلك التدخل اللبناني الفظ في شؤونهم الداخلية، ومن دون تلك الوصاية الخفية على رموزهم الرسمية والشعبية.

كأنهم , كمات يقول الكاتب, يطلبون الرحمة من اللبنانيين الذين يجلدون سوريا، بجناحيها الحاكم والثائر، بسيل من الاراء والنصائح التي لا تحتمل، والذين انتقلوا فجأة من دور الانشاد لحكمة النظام ونبوغه وعبقريته الى دور الارشاد لسبل نجاته من المأزق الحالي، من دون ان يعرفوا اسراره وخباياه وكوابيسه، او الذين ركبوا موجة الثورة وباتوا يتصرفون كأنهم اوصياء عليها... حتى من دون ان يعرفوا اسماء الاحزاب والتيارات والشخصيات الثائرة.

ثمة خوف لبناني مشروع , براي نور الدين,على سوريا ونظامها من جهة وشعبها من جهة اخرى، لكنه لا يفسر ابدا ذلك الموقف التوجيهي الذي يتخذه اي لبناني، مهما كانت ولاءاته الاستخباراتية لدمشق او لغيرها من «عواصم القرار» التي يعشقها اللبنانيون، كلما فتح نقاش حول الازمة السورية... وثمة اجماع حاسم على ان الوجوه اللبنانية التي تطل على التلفزيون السوري وتكاد تحتكر برامجه الحوارية، تلحق اشد الاذى بالنظام الذي تجاهد للدفاع عنه، كما ان الوجوه اللبنانية التي تطل على بقية الشاشات المنافسة تلحق ضررا فادحا بالمعارضة التي تكافح لنصرتها ومساندتها.

فتح وحماس.. ما هو ردكما؟

وننتقل إلى الشأن الفلسطيني حيث يقول عبد الباري عطوان في صحيفة القدس العربي بالعنوان السابق:نختلف مع كل الآراء التي قالت بان لا جديد في خطاب بنيامين نتنياهو الذي ألقاه يوم امس امام الكونغرس الامريكي، لانه كان حافلا بالرسائل المعبرة التي اراد ارسالها الى اكثر من جهة عربية وعالمية:

الرسالة الاولى الى الرئيس الامريكي باراك اوباما بانه ليس حاكم امريكا وانما اللوبي اليهودي الداعم لاسرائيل، فهذا اللوبي هو الذي يقرر السياسات الامريكية وفقا للاملاءات الليكودية.

الرسالة الثانية الى الرئيس الفلسطيني محمود عباس، وتقول مفرداتها انه اضاع وقته، في مهزلة استمرت حوالي عشرين عاما، بعث خلالها الوهم، وهم السلام الى الشعب الفلسطيني، واعتقدت انك تستطيع الوصول الى دولة مستقلة، فالذي يحدد الدولة وهويتها وطبيعة حدودها هو السيد الاسرائيلي الذي يجب ان تقبل يديه صباح مساء، وتشكره على هذه النعمة.

الرسالة الثالثة الى الزعماء العرب، بان مبادرتهم السلمية باتت منتهية الصلاحية وفاقدة المفعول، وعليكم تجديدها وفق الشروط الاسرائيلية الجديدة، اي التبعية لنا مقابل السلام لكم.

الرسالة الرابعة الى حركة 'حماس'، المطالبة بتغيير جلدها وتمزيق ميثاقها، وحلق لحى قادتها، والا عليها تحمل كل العواقب.

الرسالة الخامسة الى الملايين من العرب سواء داخل الارض المحتلة او خارجها، بانهم عنصريون ديكتاتوريون قمعيون لا امان لهم، ولا سلام معهم.

صراع السلطة بين نجاد وخامنئي.. في انتظار عودة الإمام

وختام جولتنا بما يذكره أحمد عثمان في صحيفة الشرق الأوسط: يبدو أن شهر العسل بين أحمدي نجاد رئيس الجمهورية الإيرانية، وعلي خامنئي المرشد الأعلى، قد انتهى، وبدأ الصراع على السلطة بين أقوى رجلين في إيران، رغم التقارب الذي كان سائدا بينهما منذ 2005. فما هي أسباب الصراع المكشوف الذي بدأ مؤخرا بين أحمدي نجاد وعلي خامنئي في إيران؟!

ويضيف نشب الصراع بين الرجلين في 17 أبريل (نيسان) الماضي، عندما طلب نجاد من حيدر مصلحي تقديم استقالته من وزارة الاستخبارات - وهو المنصب الذي شغله مصلحي منذ 2005 - بسبب خلاف وقع بينه وبين إسفنديار مشائي مدير مكتب نجاد. إلا أن خامنئي رفض التخلص من مصلحي المقرب منه، وأصر على بقائه في منصبه. وبدلا من انصياع نجاد لأوامر خامنئي، انقطع عن حضور اجتماعات مجلس الوزراء متحديا سلطة الولي الفقيه الذي يملك الكلمة الأخيرة في النظام الإيراني.

يرجع البعض, كما يقول الكاتب, تصرفات نجاد إلى أنه قد أصبح مقتنعا بأن ظهور الإمام صار وشيكا، مما يعني انتهاء دور الولي الفقيه، وهو ما لا يوافقه عليه خامنئي ولا رجال الدين. فمنذ توليه السلطة في 2005 دأب أحمدي نجاد على الحديث عن عودة الإمام الغائب، وعن دوره هو شخصيا في الإعداد لهذا الظهور. وفي خطاب ألقاه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في سبتمبر (أيلول) 2005، تحدث نجاد عن الإمام بتفصيل مطول، مما حير الدبلوماسيين الغربيين حول دلالة هذا الحديث المتعلق بآخر الزمان.

ويختم بقوله يبدو أن أحمدي نجاد بات يتعلق بفكر عقائدي جعله يتوهم أنه أصبح أقوى من نظام الولي الفقيه الذي عينه في منصبه، والذي لا يشاركه أوهامه التي يعتبرها نوعا من السحر والشعوذة. ويذكرني موقف نجاد هذا بمسرحية «في انتظار غودو» العبثية التي كتبها صامويل بيكيت في منتصف القرن الماضي، والتي تمثل شخصيتين تنتظران طوال حياتهما عودة غودو لإنقاذ العالم، لكن المسرحية تنتهي وغودو لا يعود.

أبو معاذ أحمد المصرى
28-05-2011, 10:26 AM
جولة فى صحافة السبت

28 مايو 2011


نتنقل بجولتنا الصحافية ليوم السبت بين عدة محطات, حيث نبدأ من سوريا وإحراق صور نصر الله, الثورة الممتدة في اليمن,والفراغ الحكومي في لبنان, ومعركة استئصال الفساد في مصر, والدولة الوليدة في جنوب السودان.
عندما أحرق السوريون صور نصر الله
في صحيفة الشرق الأوسط قال طارق الحميد بعنوان عندما أحرق السوريون صور نصر الله رد السوريون سريعا على الدعوات التي أطلقها قبل أيام زعيم حزب الله وطالبهم فيها بضرورة الوقوف مع النظام السوري «المقاوم والممانع»، بحسب قوله، وجاء الرد السوري الشعبي بإحراق صور حسن نصر الله نفسه في جمعة «حماة الديار».
وهذا الرد ليس الأول من نوعه، بل قبله كان الشعار الذي ردده المتظاهرون السوريون ويقول: «لا إيران ولا حزب الله.. بدنا واحد يخاف الله»، وهذا يعني أن قراءة حزب الله، وقياداته، للانتفاضة السورية خاطئة، كما كانت قراءتهم خاطئة لباقي أحداث المنطقة. ونقول خاطئة، وإلا لما خرج نصر الله قبل أيام يدعو السوريين إلى «الحفاظ على بلدهم ونظامهم المقاوم والممانع»، فيخرج السوريون ليحرقوا صوره بعدها بأيام قليلة جدا!
من الواضح اليوم أن حزب الله لم يستطع رؤية كل ذلك، أو هو غير مصدق من هول الصدمة. لكن بعد إحراق صور نصر الله نفسه في سوريا، لم يعد هناك عذر للحزب حيث علق الشعب السوري الجرس لهم، ولآخرين بالطبع.
طواحين الهواء في سورية واليمن
عبدالله ناصر العتيبي تحدث في صحيفة دار الحياة عن طواحين الهواء في سورية واليمن وقال:كما هو متوقع، فقد ارتفع صوت البنادق في اليمن وصار يُخرس ما عداه من الأصوات. انحاز علي عبدالله صالح إلى خيار الحرب الأهلية وراح يهدد أهله وبني جنسيته بالموت واضعاً في حسبانه التجارب الناجحة لبقاء الرؤساء حتى الآن في سورية الأسد وليبيا القذافي!
حال سقوط (السابقين) زين العابدين بن علي وحسني مبارك اللذين فازا بالثالثة السحرية (إذ لا اغتيال ولا وفاة في المكتب) هُرع (اللاحق) صالح باتجاه جيرانه الخليجيين عارضاً عليهم التوسّط بينه وبين شعبه لتسهيل خروجه من الحكم بأقل الخسائر، سواء بتمهيد الطريق له أمام هروب (ذي كرامة) من اليمن أو بنقل السلطة الى حكومة وحدة وطنية مع بقائه في بلده معززاً مكرماً كرئيس سابق انتهت فترة ولايته! لكن ذلك الخضوع الرئاسي لم يستمر لفترة طويلة بسبب بروز عاملين مهمين على السطح ساعدا صالح على التنفس بعمق من جديد. الأول اختطاف المعارضة اليمنية صوت الشعب وظهورها على المشهد كمفاوض وخصم للسلطة، الأمر الذي أفرغ الثورة الشعبية، التي هي ملك لكل الناس، من مضامينها وحصرها في وجوه معيّنة لا تختلف كثيراً عن وجه صالح. والعامل الثاني هو دخول ليبيا ومن بعدها سورية على خط النزاع المسلّح، ما فتح درباً جديداً لأمل البقاء الذي لا نهاية له إلا بطريقتين: وفاة طبيعية في المكتب أو اغتيال صغير مدبّر لا علاقة للثورة الشعبية به.
على اليمنيين وبخاصة شيوخ القبائل ألا يسمحوا لصالح وجنّه الأزرق باستخدامهم طواحين هواء لا خيار لها في رسم نقطة ابتدائها ونقطة انتهائها.
إن فعلوا فسيكونون ملهمين لليبيين والسوريين، وإن لم يفعلوا فالنصر للحرب وأمراء الحرب!
دعم الغرب للربيع العربي
بعنوان دعم الغرب للربيع العربي قالت صحيفة القدس العربي:جميل ان تتعهد مجموعة الثماني التي تضم القوى الاقتصادية العظمى في العالم برصد عشرين مليار دولار لدعم الدول العربية، التي تبنت الديمقراطية والاصلاح السياسي، ولكن السؤال الذي يطرح نفسه هو عن الثمن الذي ستحصل عليه في المقابل.
التعهدات هذه جاءت لفظية وغير مكتوبة، وكل ما اكتفى به قادة نادي الاقوياء هذا هو ان اقصى ما يمكن ان تأمل به كل من مصر وتونس الدولتين اللتين نجحت الثورات الديمقراطية فيهما هو الحصول على قروض مالية من المؤسسات الدولية العالمية، مثل صندوق النقد الدولي، والبنك الدولي وبنك الاستثمار الاوروبي في غضون العامين القادمين.
القروض هذه مشروطة ببذل 'الجهول الاصلاحية المناسبة' وهو مصطلح غامض غير محدد بأطر معينة، وتعريفات محددة، ولكن تجربة العديد من الدول العربية مع صندوق النقد الدولي وخبرائه لم تكن وردية على الاطلاق. فجميع توصيات الصندوق حول الاصلاح الاقتصادي جاءت بنتائج عكسية تماما انعكست على استقرار البلاد. وابرزها تفكيك القطاع العام، ووقف دعم السلع الغذائية والمواد الاساسية.
صاحب الكونغرس
جاءت افتتاحية صحيفة الخليج بعنوان صاحب الكونغرس, حيث قالت فيه: من شاهد نتنياهو كيف كان يتحدث، وكيف كان أعضاء الكونغرس يتابعونه باندهاش تارة وبإجلال تارة أخرى، لا يصدق أنه أمام مشرعين أمريكيين اختارهم الشعب الأمريكي لتمثيله، وعلى أن تكون مصالحهم ومصالح الولايات المتحدة أولاً وثانياً وثالثاً، وأن هؤلاء الواقفين والقاعدين والمصفقين هم نتاج ما يسمى الديمقراطية الأمريكية .
أثبت نتنياهو خلال أيام زيارته للولايات المتحدة، أنه هو صاحب الكونغرس، وصاحب البيت الأبيض، وصاحب أمريكا ذاتها، لأنه قادر على أن يجبر الجميع على الركوع أمامه، والإصغاء إليه، وتقديم كل فروض الطاعة والولاء بإشارة من إصبع أو غمزة من عين .
نتنياهو يعيد الولايات المتحدة إلى عصر العبيد، هو ومعه يهود أمريكا يأمرون وينهون، فتسجد لهم المؤسسات الأمريكية صاغرة طائعة .
من أَجل السودان
قالت صحيفة البيان الإماراتية أَيامٌ، وتعلن دولةُ جنوب السودان التي ولدت بموجبِ استفتاءِ حق تقرير المصير للمنتسبين إِليها، وقوبلت نتيجةُ تصويتِهم بالانفصال في دولةٍ مستقلةٍ باحترامٍ لخيارهم، أَبداه أَهل السودان جميعاً. وفيما المنتظر أَن نشهد حواراً بين الدولتين في الشمال والجنوب، يُنظِّم علاقةً خاصةً بينهما، قوامُها تبادل المصالح والمنافع، واحترامُ الخصوصيات.
وفيما المأْمولُ أَنْ يتوصل الجانبان إلى أرقى أشكال علاقات التعاون والجوار، يخوضُ جيشاهما مواجهاتٍ دامية، وتتأزَّم قضية تابعية منطقة أَبيي التي لم تُحسم، ولم تتمكن جولات حوار تفاوض سابقة من حلها. وتخرج القضية الآن من إِطارها الثنائي إلى مربع التدويل، فيبحث فيها مجلس الأمن، وتطلق حوله الولايات المتحدة وفرنسا وغيرهما تصريحاتٍ ضاغطةٍ على الخرطوم من أَجل سحب قواتها العسكرية التي سيطرت على المنطقة.. ونحسبُ أَن تغليب الحكمة مع الأَخذ بخيار التحكيم المنزه عن أَيِّ غرضٍ هما ما قد يساعدان على تجاوز هذا الاختبار، سيما وأَن السودان مثقلٌ بالأَزمة الأَمنية والإِنسانية في إِقليم دارفور، والتي على الرغم من جولات التفاوض الكثيرة مع أَطرافها العديدين، لم تشهد النهايات المأمولة والمشتهاة.
الاستبداد لن ينهزم بسهولة‏!‏
بهذا العنوان قالت صحيفة الأهرام: الاستبداد مرض عضال‏..‏ ونحن في مصر والعالم العربي عانينا من الاستبداد ـ ومازلنا‏!‏ ـ معاناة طويلة‏,‏ وعلاج الاستبداد في التاريخ معروف‏:‏ الثورة‏!‏ وقد قمنا ـ والحمد لله ـ بالثورة‏,‏ودفعنا الثمن, دم زكي, وشباب كالورد, وشهداء, فما المقابل الذي حصلنا عليه يا تري؟ قد يري المتشائمون أننا لم نحصل علي شيء, وهذا غير صحيح, وقد يري المتفائلون أننا حصلنا علي كل شيء وآن الأوان لنصمت, وهذا أيضا غير صحيح. إننا نحقق كل يوم مكسبا جديدا, وبصرف النظر عن محاكمات رموز الفساد, أو إحالة رئيس البلاد السابق إلي الجنايات, أو بداية السير في طريق التحول نحو الديمقراطية, واختيار الرئيس الجديد بالانتخاب, وإجراء انتخابات نيابية حرة ونزيهة.
وكل ذلك مكاسب, فإن الأهم من ذلك كله أننا بدأنا في تلقي جرعات العلاج من المرض العضال.. مرض الاستبداد!
وككل دواء, فإنه أولا لا يؤتي نتائجه علي الفور, وهو ثانيا له أعراض جانبية, ثم إنه ثالثا قد يثبت عدم نجاعته فنغيره بدواء آخر.. وهكذا فإننا نحن ـ المصريين ـ نتلقي الآن جرعات دواء التخلص من الاستبداد, ومن ثم نعاني أعراضه الجانبية, والمطلوب أن نستوعب حقيقة أساسية هي: أن مصر لن تتغير بين يوم وليلة, وبالتالي علينا أن نكون صبورين لأن الصربعة قد تؤدي إلي إفساد العلاج وعودة الاستبداد إلي ما كان عليه, بل أشد وأشرس.
أكثر من فراغ حكومي
سليمان تقي الدين في صحيفة السفير قال بعنوان أكثر من فراغ حكوميلا يمكن تبرير الفراغ الحكومي بأي ذريعة. يتجاوز الضرر مسألة إدارة شؤون المواطنين على أهميتها إلى الشأن الوطني ببعديه السياسي والأمني. حين لا ندرك خطورة هذا الفراغ فهناك سوء تقدير كبير يمتد إلى قضايا استراتيجية. فشل النظام السياسي هو فشل لمشروع الدولة. ليست النوايا مهمة بل الوقائع. عدم القدرة على تأليف حكومة مهما كانت الأسباب هو عجز سياسي يحتاج إلى مراجعة وإلى معالجة. تتراجع هيبة الدولة ومؤسساتها ويتراجع الولاء للدولة لصالح جهات وفئات لا بد أن تملأ الفراغ.
لبنان ليس بلداً هامشياً متروكاً لقضاياه الداخلية. هو اليوم على خط الزلازل والصراعات الكبرى وتحدق به الأخطار والمطامع من كل جانب. القضية الفلسطينية التي تشابكت مع تاريخ لبنان منذ نشأتها عادت بقوة تلقي بثقلها عليه. محاولات تصفيتها أو زعم «حلها» وفق التوجهات الإسرائيلية والأميركية لها تداعيات على لبنان من باب تطويع هذا البلد وما يمثل ومن باب إشغاله وإغراقه بالأزمات. ليس بسيطاً في المفهوم الجيوسياسي ما يحصل في سوريا كمفصل ثان من حيث مضاعفاته على لبنان. كانت سوريا تستثمر بالأمن في الداخل وفي دول الجوار. في المدى المنظور المعابر والحدود التي لعبت سوريا من خلالها الدور الإقليمي الفعال تتحول إلى معابر وحدود اختراق لأمنها واستقرارها. النزاعات التي كانت سوريا تساهم في حلها يُراد لها اليوم، وقد بدأت تتحول إلى مشكلات داخلية. كل هذه المستجدات تواكبها أميركا بسياسة الضغوط التي تحرّض على إسقاط مناعة المجتمعات العربية.
إيران والبحرين: الاتجار بمطالب الشعوب
تحت هذا العنوان قال عبدالعزيز بن عثمان التويجري في صحيفة الوطن البحرينية:يحار المرء كيف يصف الدعوة التي وجهها رئيس البرلمان الإيراني إلى برلمانات العالم، لدعم مطالب الشعب في البحرين. فهذه سابقة في العلاقات الدولية، تدلّ على ما يمكن أن نسميه بالانفلات الديبلوماسي، الذي هو وجه آخر من وجوه الفوضى العارمة التي تجتاح المنطقة برمّتها. فبأي صفة يتدخل رئيس البرلمان الإيراني في الشؤون الداخلية لبلد مستقل وجار، ويحرّض عليه برلمانات العالم؟.
هل بصفته الطائفية تضامناً مع جزء من شعب البحرين ينتمي إلى الطائفة نفسها؟، أم بصفة الوظيفة الرسمية معبراً عن موقف معروف تتبناه دوائر نافذة في إيران ترى أن البحرين ودول الخليج العربي الأخرى تابعة لنفوذ بلاده إقليمياً؟.
ولنتخيل كيف سيكون رد فعل رئيس البرلمان الإيراني، لو أن نظيره البحريني هو الذي طلب من برلمانات العالم دعم مطالب الشعب الإيراني بالإصلاح والحرية التي عبّر عنها قادة إيرانيون لهم مكانتهم واعتبارهم، أمثال مير حسين موسوي، ومهدي كروبي، والرئيس السابق محمد خاتمي، الذين لا يزالون تحت الإقامة الجبرية والمنع الكامل من ممارسة حقوقهم الدستورية. إن هذه الدعوة حالة غريبة في العلاقات الدولية، تنبئ عن وجود خلل في المنهج السياسي الذي تعتمده بعض الدول، كما تدل على مدى خطورة الوضع وما يمكن أن ينجم عن تفاعلاته.

أبو معاذ أحمد المصرى
29-05-2011, 09:49 AM
جولة في صحافة الأحد

29 مايو 2011

http://38.121.76.242/memoadmin/media/Egypt/version4_rafah0011_340_309_.jpg








من لعبة الكروت اليمنية إلى فتح معبر رفح بصورة مستمرة تمر جولتنا الصحافية ليوم الأحد عبر محطات متعددة, حيث الرواية السمجة في سوريا, والخوف من تفتت الثورة في مصر.

الرئيس اليمني: لعبة «الكروت» تقترب من نهايتها

في صحيفة دار الحياة يقول خالد الدخيل بعنوان الرئيس اليمني: لعبة «الكروت» تقترب من نهايتها: كان للرئيس من وراء لعبة الكروت والبقاء في السلطة هدف آخر، وهو تمهيد الطريق أمام توريث الحكم لابنه أحمد، الذي يتولى الآن قيادة الحرس الجمهوري. كانت هذه لعبة الرئيس إلى ما قبل الثورة الشعبية. هل تغير الأمر الآن؟

كل اليمنيين تقريباً مقتنعون بلعبة الكروت هذه. وقد لاحظت ذلك أثناء زيارتي لصنعاء في كانون الثاني (يناير) عام 2010 للمشاركة في ندوة للمركز اليمني للدراسات الاستراتيجية. سمعت عنها من اليمنيين العاديين، ومن المثقفين والقيادات السياسية الذين تسنى لي أن ألتقي بهم. حكاية اللعبة مركبة، وتاريخها طويل بطول حكم الرئيس، وبالتالي لا يتسع المجال لسردها هنا. لكن خذ الشاهد مثلاً على أن حروب الحوثيين الستة كانت أحد الكروت التي استخدمها الرئيس بمكيافيلية فاقعة. وهذا الشاهد، كما يقول اليمنيون، قصص اللجان المتعددة التي لعبت أدواراً مختلفة للوساطة مع الحوثيين خلال فترات الحرب، والطريقة التي انتهى بها عمل كل لجنة. عام 2004، مثلاً، كانت إحدى هذه اللجان تستعد للقاء زعيم التمرد، حسين الحوثي (قبل مقتله) في منطقة جبلية وعرة. فجأة أخذت الطائرات في اليوم التالي تقصف المنطقة، ولم يعد للجنة ما تفعله بعد ذلك.

الرواية السمجة

بعنوان الرواية السمجة قال حسام كنفاني في صحيفة دار الخليج: ما عادت الرواية السورية عن الاحتجاجات وسقوط القتلى تقنع أحداً، ولاسيما مع خروج الرواية عن نطاق جغرافي ضيّق لتصبح ممتدة على طول الأراضي السورية وعرضها . رواية مستندة إلى “العناصر المتطرفة” التي ظهرت فجأة إلى السطح، مع خروج التظاهرات المطالبة بالحرية والإصلاح، قبل أن تصل أخيراً في بعض الأماكن إلى “إسقاط النظام” .

النظام يبدو فاقداً الخيال، واعتماده على الرواية الواحدة هذه جعل منها “مزحة” لكل من بات يسمعها، داخل سوريا وخارجها . قد تكون هناك عناصر مسلحة، باعتراف العديد من المعارضين والمثقفين، غير أنها بالتأكيد ليست بالحجم الذي تريد السلطات في دمشق الترويج له باعتباره مصدر الخراب وأساس هذا العدد الكبير من القتلى، الذي في حال صدقت الروايات، فإنه فاق كل أعداد القتلى الذين سقطوا في الدول العربية التي شهدت ثورات، هذا إذا استثنينا ليبيا باعتبار أن حرباً تدور على أراضيها .

مشكلة النظام في دمشق، ومن ورائه الإعلام، أنه لا يزال يعيش في مرحلة ما قبل الثورة الرقمية التي مهدت للثورات الشعبية، والرواية غير المدعومة بصور مبرهنة ما عادت ممكنة التصديق . فإذا كانت هناك مجموعات مسلحة حقيقة، أليس من الأجدى بالنظام عرض صور مواجهتهم، بدل ملء الشاشة بمشاهد تشييع جنود لا أحد يعلم كيف سقطوا.

الطريق اللبناني في تغيير النظام

تحدث عبدالله إسكندر في صحيفة الحياة عن الطريق اللبناني في تغيير النظام, وقال:في العادة تجري الانقلابات لتغيير النظام ومنظومة مؤسسات الدولة دفعة واحدة، عبر استيلاء مباشر على السلطة وقلب طبيعتها. وفي لبنان، ونظراً الى صعوبة مثل هذا الانقلاب المباشر، جرت العملية على مراحل.

وفي العادة يكون طرف واحد، حزب أو جيش، هو من يقوم بهذا الانقلاب. لكن في لبنان، اشترك الجميع، ولا يزالون، في عملية الانقلاب الطويلة، وإن كان كل منهم يريده في اتجاه.

لم تعد في لبنان شعارات المقاومة والممانعة والسيادة والقرار المستقل وأولوية الدولة تحمل مضامينها. لقد باتت مثل هذه الشعارات أدوات في هذا الانقلاب الطويل.

شعوب عربية تخرج الى الشوارع مطالبة بإسقاط النظام وتغييره، في عملية لا تخلو من العنف. وفي لبنان تتولى النخب السياسية الحاكمة وذات النفوذ في طوائفها مهمة اسقاط النظام وتغييره، عبر إنهاك المؤسسات الجامعة وتفريغها من صفتها الجامعة وصولاً الى مرحلة تفكيكها وتغيير النظام.

الثورة مازالت موحدة

رأى صحيفة الأهرام كان بالعنوان السابق,وقالت فيه: إذا كانت جمعة الغضب الأولي هي التي قادت إلي تغيير في هيكل السلطة في مصر بإرادة شعبية سلمية لأول مرة منذ قدوم محمد علي باشا إلي الحكم‏,‏ في أوائل القرن التاسع عشر‏,‏ فجمعة الغضب الثانية قد أثبتت أن إرادة المصريين علي استكمال طريق الثورة‏.

وتغيير كامل النظام لم تكل, ولم تهن بعد, خاصة أن الذين نزلوا إلي ميدان التحرير, وأدوا مقدما كل المخاوف والمخاطر والرهانات المتشائمة, وبذلك سقطت الشعارات التي كان يخشي منها علي وحدة الثورة, وعلي وحدة الجيش والشعب.

والأهم هو المطالبة بالشفافية المطلقة في اتخاذ أي قرار, وعدم انفراد المجلس العسكري بإصدار القوانين.

وطبيعي أيضا أن يطالب فريق آخر باحترام نتائج الاستفتاء الدستوري الذي جري, وأن يخشي هذا الفريق من محاولات إثارة نزاع علي السلطة, أو تقسيم قوي الثورة ما بين منحازين للشعب, ومنحازين للمجلس العسكري.

كل المطالب عادلة, وكل المخاوف مشروعة, وقد وجدت كلها طريقا سلميا في التعبير عن نفسها, مما أسهم في إفشال كل المؤامرات, والتدابير, والشائعات التي تحاك ضد مصر, والتي لم تفلح في فصم العلاقة بين الشعب وجيشه, وهي علاقة مبنية علي الثقة, والتاريخ, والدور الوطني!

البحرين.. ماذا بعد الأزمة؟

جاسم بونوفل في صحيفة الوطن البحرينية تسائل عن البحرين بعد الأزمة؟,وقال: مع اقتراب موعد رفع حالة السلامة الوطنية،بدأ الشارع البحرينييتحدث عن استشراف مستقبل الوضع الأمنيوالسياسيوالاقتصاديل لبحرين فيالمرحلة القادمة،وفيهذا السياق بدأ المواطنونيتساءلون عن شكل ملامح المرحلة السياسية القادمة لهذا البلد وكيف سيكون عليه الوضع فيالأيام المقبلة.

لا شك أن إفرازات الأزمة التيتعرضت لها البحرين خلال الشهور الماضية ستلقيبظلالها على المشهد السياسيالمحليفيالفترة القادمة خصوصاًأن هذه الإفرازات لاتزال تعمل عملها فيالساحة السياسية المحلية،وأن إرهاصاتها بدأت تؤثر فيالمشهد السياسيالبحرينيومن أبرز المسائل التيأفرزتها الأزمة هيتلك المتعلقة بارتباط إيران بالجماعات السياسية المتطرفة التيقادت الحركة الانقلابية فيالبحرين.

فدور إيران فيأحداث البحرين الأخيرة بات مكشوفاًوواضحاًولايحتاج إلى برهان أو دليل فالجماعات السياسية التيتتقاطع معها أيديولوجياً،هيأول من فضح تورطها فيأحداث البحرين الأخيرة،فإعلان قادة الحركة الانقلابية المتمركزين فيدوار مجلس التعاون عن قيام ''جمهورية البحرين الإسلامية'' لميأت من فراغإضافة إلى أن استنجاد عليسلمان أمين عام جمعية الوفاق بالأم الرؤوم (إيران) عشية وصول قوات درع الجزيرة إلى البحرين خير شاهد على الارتباط العضويبين هذه الجماعات وملاليإيران.

خيارات القذافي

وفي الأوبزرفر حديث عن عزم قوات الناتو تشديد ضرباتها ضد قوات الرئيس الليبي معمر القذافي ما لم يمتثل لطلب تنحيه عن السلطة.

تقول الصحيفة أنه إذا ما فشلت مهمة السلام الذي يقوم بها جاكوب زوما رئيس جنوب إفريقيا لدى القذافي فإن مروحيات الأباتشي البريطانية ومعها مروحيات تايغر الفرنسية ستشن هجمات دقيقة على القوات قواته التي تحاصر مدينة مصراتة.

وتستطرد الصحيفة أن لهذه المروحيات القدرة على تدمير مواقع المدافع في بلدة زلتان غرب مصراتة مع تقليص خطر إصابة المدنيين الذين يتم إبقاؤهم هناك كدرع بشري.

غير أن الأوبزرفر ترى مشكلة في ذلك وهي أن مثل هذه الحرب تتطلب وقتا، والوقت ـ كما تقول ـ سلعة نادرة بالنسبة لقوات الناتو التي تتعرض لانتقادات بعدم التزامها بالتفويض الدولي الذي ينص على فرض منطقة حظر جوي، بحيث تقوم بعملية هي بالفعل تغيير لنظام الحكم وإن لن تعترف بذلك.

وتقول الصحيفة إن الناتو قرر إعطاء المساعي السلمية فرصة، وهذا ما يقوم به زوما، غير أن في ذلك مشكلة وهي أنه هذه هي سياسة العصا فقط، ولا تحمل الجزرة، فاستسلام القذافي يعني أنه سيواجه الموت لو بقي في ليبيا أو يواجه خطر المطالبة بتسليمه للمحكمة الجنائية الدولية من قبل أي بلد يلجأ إليها.

أما الخيار الآخر أمام القذافي فهو المثابرة على القتال، وهو ما يعتقده مقاتل في المعارضة من بنغازي جاء لتقديم العون في مصراتة. يقول اسامة الفيتوري "هذا الشخص مجنون، أرى أنه يؤمن بأن بإمكانه في نهاية الأمر تحقيق النصر".

وتأمل الناتو ـ كما تقول الأوبزرفر ـ أنه إذا ما تجددت هجماتها ـ وهو ما قد يتم بحلول الثلاثاء ـ فإن جيش القذافي يأخذ في التفكير بطريقة مختلفة.

بمناسبة فتح معبر رفح

قالت صحيفة البيان الإماراتية بهجة الفلسطينيين في قطاع غزة ببدء الفتح الدائم لمعبر رفح، بعد قرارٍ بهذا الخصوص اتخذته السلطات المصرية، مبعثُ غبطتنا، سيّما وأَنَّ القرار تصحيحٌ لـ"سلوكٍ شائن"، بحسب ما وصفه وزير الخارجية المصري نبيل العربي، فقد كان إِغلاق المعبر في الفترة الماضية سبباً مضاعفاً للمعاناة التي غالبها أَهل القطاع، لأَنه أَعاق تنقلهم، وزادَ من حصارهم وأَوجاعهم في السنوات الأربع الماضية. وإذ يتم النظر هنا إلى تلك الفترة بتعاطف إنساني واجب مع فلسطينيي غزة، فالمأمول أَنْ يكون فتح المعبر بشكل دائم مناسبة للتطلع إلى الأمام، وإِلى عدم تكرار الأَسباب التي تم التذرع بها لإغلاقه.

والمؤَكد أَنَّ مصر لن تُقصر أَبداً في المساهمة في هذا كله، ليس فقط صدوراً عن قناعةِ صناع القرار فيها بمسؤولياتهم تجاه جوارهم الفلسطيني، بل أَيضاً تحقيقاً لأَبسط مقتضيات القانون الدولي، والتي لا تُجيز، في أَي حال، محاصرة شعب تحت أَي ذريعة. والمؤمل، في الوقت نفسه، أَن تبسط الإِدارة الفلسطينية الشرعية في القطاع سلطتَها في أَرضها، فتمنع كل ما من شأْنه أَنْ يؤثر سلباً على مصر وأَمنها.

"جني الثورة والمصالحة"

"الناس سعداء بفتح معبر رفح. يقولون إنه الخطوة الأولى نحو كسر حصار غزة، ويرونه نتاج الثورة المصرية والمصالحة (بين حركتي فتح وحماس)".

هكذا عبر الصحفي الفلسطيني حازم بلوشة في تصريح للأوبزرفر على قيام مصر السبت بفتح معبر رفح بينها وبين قطاع غزة مصر بشكل دائم .

تقول الصحيفة إن الحكومة الإسرائيلية قد أعربت عن قلقها من ان إعادة فتح الحدود ستؤدي إلى شحن الأسلحة والمسلحين إلى غزة ، كما أنها تشعر بالقلق من احتمال قيام علاقات أوثق بين الحكومة المصرية الجديدة والقطاع.

وتشير الأوبزرفر إلى أن إسرائيل كانت تنظر للرئيس المصري السابق حسني مبارك كحليف لها كما تشير إلى أن الحكومة الجديدة قد نجحت في الوساطة لعقد مصالحة بين حركتي فتح وحماس من بنودها الاتفاق على فتح المعبر.

انفراجة طال انتظارها

صحيفة الإندبندنت كتبت عن "فتح البوابة الرئيسية لقطاع غزة على العالم الخارجي مما جلب انفراجة طال انتظارها لسكان المنطقة الفلسطينية، وشكل إنجازا كبيرا لمنظمة حماس المتشددة والحاكمة للمنطقة".

تقول الصحيفة إن إغلاق المعبر أدى إلى نشوب ازمة اقتصادية في القطاع، وتشير إلى أن المعبر كان يعمل منذ أشهر بطاقة محسوبة، حيث اقتصر السماح بالمرور منه على فئات معينة كالمرضى أو الطلبة ورجال الأعمال.

وتشير إلى أنه تم رفع معظم هذه القيود بموجب القرار المصري الجيدد الذي جاء التزاما بما أعلنته القيادة المصرية الجديدة ـ بعد إقصاء الرئيس المصري السابق حسني مبارك ـ بتخفيف الحصار المضروب على غزة وتحسين العلاقات مع الفلسطينيين.

القطاع يتنفس مجددا

جاءت افتتاحية صحيفة دار الخليج بعنوان القطاع يتنفس مجددا,وقالت فيها:فتحت مصر الثورة معبر رفح بعد خمس سنوات على إغلاقه من قبل نظام حسني مبارك، لأن الإغلاق كان عملاً “مشيناً”، كما أعلن وزير الخارجية المصري نبيل العربي .

ثورة مصر تعيد تصحيح المسار، وتوجه البوصلة في الاتجاه الذي يجب أن تكون عليه، وفتح معبر رفح خطوة صحيحة في هذا الاتجاه، لأنه أتاح للشعب الفلسطيني أن يتنفس مجدداً هواء نظيفاً من رئة أغلقها النظام السابق تساوقاً مع خطوات الحصار “الإسرائيلية”، وتماهياً مع سياسات معاقبة الشعب الفلسطيني على صموده في وجه الاحتلال .

كل الأعذار والحجج التي لجأ إليها النظام السابق، مثل السيادة والقانون والالتزامات لتشديد الحصار على القطاع، بل وتطويقه بجدار حديدي أعتى من ذلك الجدار العنصري الصهيوني، سقطت الآن، لأنها كانت واهية وغير مبررة، ولأنها كانت تلبية لمطالب “إسرائيلية” وأمريكية وتجاوباً مع مزاعم محاصرة الإرهاب، ما جعل القطاع وأهله في سجن كبير لعب فيه النظام السابق دور السجّان، ما أحال الحياة في القطاع إلى جحيم يعاني أهله الجوع والمرض والفقر والبطالة، بل وأبسط مقومات الحياة الإنسانية الطبيعية .

أبو معاذ أحمد المصرى
30-05-2011, 10:02 AM
جولة فى صحافة الاثنين

30 مايو 2011




تنوعت اهتمامات الصحافة الصادرة صباح اليوم الاثنين، حيث تناولت تطورات الثورة في سوريا, والموقف اللبناني من تلك الأحداث,ومحاولة الرئيس اليمني إضاعة الوقت,والخوف من القفز على السلطة في مصر.

عقم الحل الأمني

في صحيفة دار الخليج يقول أمجد عرار بعنوان عقم الحل الأمني : ستمرار الاحتجاجات في سوريا مع كل هذه التضحيات والدماء، لا يدل إلا على نتيجة واحدة تقول إن الحلول الأمنية عقيمة ولا توصل إلى أي شيء سوى تفاقم الغضب وانعدام الثقة بين الشعب والحكم . حتى لو أخذنا بمحورين يركّز عليهما الخطاب الرسمي ووسائل إعلامه، بأن هناك مجموعات مسلّحة سلفية أو إرهابية، وأن هناك مؤامرة خارجية، فإننا نعود للاستنتاج نفسه، الحلول الأمنية لن توصل إلى مكان سوى التصعيد . كان على النظام أن يدرك ذلك، إن لم يكن في البداية فبعد كل هذه المدة وهذا النزف . المؤامرة الخارجية لا يمكن مواجهتها إلا بشعب حر مالك إرادته متلاحم مع حكم ديمقراطي يعبّر عن وجدانه ويستوعب طاقاته ويحسن توظيفها، لأن الصمود السياسي الحقيقي هو صمود الشعب الذي يؤسس لصمود أي نظام، ولا يمكن لأي نظام أن يصمد أو يحرر أرضاً أو يدعم مقاومة، وهو يحكم بقبضة الأمن .

استحالة تأسيس فهم لبناني مشترك لحركة الاحتجاج في سورية

حازم امين في صحيفة دار الحياة وبعنوان استحالة تأسيس فهم لبناني مشترك لحركة الاحتجاج في سورية يقول:ليس بلا دلالة أن يستعين النظام في سورية بوجوه لبنانية لتسويق نمط علاقته العنيف بمجتمعه، وأن تستضيف الفضائية السورية «سياسيين» لبنانيين، صُنعوا في دمشق، ليتولوا إدانة المحتجين في درعا وبانياس. وهذا الأمر حصل ليس لأن كفاءة هؤلاء أعلى من كفاءة نظرائهم في دمشق في الظهور على شاشات التلفزيون، بل لأن الرسالة التي هدف النظام إلى إيصالها، تتمثل أولاً في أن له أذرعاً خارج الحدود يمكن أن يستعملها في الداخل، وثانياً لأن الوجوه اللبنانية قد تفيد في تعزيز تهمة الجماعات «المدسوسة» المتسللة من الخارج. أما الفشل الذريع الذي أصيبت به هذه الخطة، فيكشف خللاً كبيراً في ذلك الاعتقاد السائد بأننا حيال «ديكتاتورية عبقرية».

الضحية اللبنانية انجذبت الى جلادها، وصار الأخير «موديلها» في السياسة وفي الاقتصاد وفي العلاقة مع الضحايا الآخرين. ثم إن بين اللبنانيين ضحية سلبية وأخرى إيجابية، بمعنى ضحية من الموقع السياسي المضاد للنظام في سورية، وضحية لهذا النظام منخرطة في دعمه، والضحيتان تتصارعان على حلبة التماهي مع الجلاد. فلندقق قليلاً بالتشابه السياسي والنفعي بين ميشال عون وميشال المر، او لنتأمل قليلاً بحالَي كل من وئام وهاب وخالد الضاهر.

الرئيس اليمني قبل الشريط الصوتي

في صحيفة الشرق الأوسط قال طارق الحميد بعنوانالرئيس اليمني قبل الشريط الصوتي أضاع الرئيس اليمني فرصا عديدة للخروج الآمن والمحترم من الحكم، وبشكل مختلف عن الرؤساء العرب الذين واجهوا، أو يواجهون، زلزال المنطقة السياسي في دولهم. كان بمقدور صالح، ويوم أعلن أن «لا تصفير للعداد»، أن يعلن عن انتخابات مبكرة هذا العام، ويسلم مقاليد السلطة، وبدون وساطات، ويخرج بشكل مختلف عن بن علي ومبارك، لكن صالح قرر المناورة كعادته.

أمر عجيب أن يكون أمام الرئيس اليمني كل الفرص للخروج باحترام لكنه يقرر الاستمرار في طريق مسدود يستخدم فيه كل الحيل، ومن أطرفها ما فعله قبل فترة حين عمد لإجلاس رئيس تحرير صحيفة سعودية إلى جانبه أثناء إحدى خطبه، وأخذ يتحدث معه ليوحي لخصومه اليمنيين بأن للسعودية موقفا مختلفا عن باقي الدول الخليجية، فقط لأن رجلا يرتدي الزي السعودي يجلس إلى جانبه أثناء حديثه للمتظاهرين، وبالطبع تحول الموقف إلى تندر بين السعوديين أنفسهم قبل اليمنيين!

ومن هنا نقول إن ما لا يريد الرئيس اليمني التنبه له هو أن جميع الحيل قد استنفدت، وأن مؤيديه يتناقصون، ولم يخرج هو نفسه في الجمعة الماضية. فهل يعقل أن صالح، وبعد أكثر من ثلاثة عقود في الحكم، يريد أن ينتهي إلى الخروج بشريط صوتي، على غرار القذافي، ليقول إنه مختبئ في قلوب الملايين؟

كفى اليمن دماء ومعاناة

رأي البيان الإماراتية كان بعنوانكفى اليمن دماء ومعاناة,وقالت فيه: ما يحدث في اليمن ليس شأناً داخلياً، ولا يجب القبول بهذه الدعوات التي تريد إغلاق اليمن، وإبعاده عن محيطه الجغرافي والعربي.

ما يحدث يجعلنا نضع أيدينا على قلوبنا خشية على اليمن، الذي كان سعيداً في الزمن الغابر، وكان خزان الحكمة.. فماذا تغيّر؟

نتضرع بالدماء على الدوام أن يحفظ الله اليمن وشعب اليمن، وأن ينجي اليمنيين من المأزق الرهيب الذي يخيم على هذا البلد.. وأن يتوقف سيلان الدم، في غير مكان.

صحيح أن للسياسة ملاعبها وأدواتها، ولكن الأرواح خط أحمر ويجب الحفاظ عليها لا هدرها.. وعليه، فإن على كل الغيورين على هذا البلد أن يقولوها بأعلى الصوت: كفى.

لا، لن يكون اليمن مهداً للعنف، ولا للإرهاب.. كما أنه ليس مسموحاً أن يكون ميداناً للفوضى، والعبث والعبثية.

ونتمنى على أصحاب الحل والعقد في هذا البلد العزيز، ونأمل أن يتجاوبوا مع مساعي الحل، ويضعوا مصلحة اليمن العليا فوق كل اعتبار.

القفز علي السلطة‏..‏ خط احمر‏

رأي صحيفة الأهرام كان بعنوان القفز علي السلطة‏..‏ خط احمر‏, وقالت فيها: الواقع يقول إن الشعب لم يهتف ولم يتفق إلا علي القوات المسلحة بوصفها الحارس الأمين علي أماله وتطلعاته الشرعية في الحرية والديمقراطية والعدالة الاجتماعية ولم يأت ذلك من فراغ بل من واقع ثابت ألا وهو أن القوات المسلحة انحازت, ومنذ اللحظة الاولي, للثورة, ودعمتها إيمانا بحق هذا الشعب في حياة كريمة ومستقبل أفضل.

.. ولعل من أهم التطورات اللافتة في الساعات الأخيرة تأكيد المجلس الاعلي للقوات المسلحة بوضوح أنها لن تسمح لأي من كان بالقفز علي السلطة دون موافقة الشعب.

وهذه رسالة مهمة وخطيرة لكل من يهمه الأمر. فالقوات المسلحة وضعت خطا أحمر لن تسمح لأحد بتجاوزه إلا وهو القفز علي السلطة ونبه المجلس الاعلي للقوات المسلحة في رسالة مهمة للشعب وللجميع بأن الرأي النهائي للشعب وانها تقف علي مسافة واحدة من الجميع وبالتالي لن تحابي احدا ولن تسهل المهمة لأحد في الوصول إلي السلطة, فالطريق الوحيد هو صندوق الانتخاب ونيل ثقة الشعب ولعل الرسالة تكون قد وصلت إلي الجميع.

النفاق الغربي تجاه الثورات الشعبية

رأي صحيفة القدس العربي كان بعنوان النفاق الغربي تجاه الثورات الشعبية,وقالت فيه: لحكومات الغربية التي تنصب نفسها مروجة للديمقراطية والحريات التعبيرية، هي نفسها التي دعمت الانظمة الديكتاتورية العربية الفاسدة، وما زالت، تحت ذريعة الحرص على الاستقرار، وهي الآن تميز في مواقفها من الربيع العربي بين ديكتاتوريات 'حميدة' تملك احتياطات نفطية هائلة، تستحق الدعم الامني والعسكري والتدريب الاحدث في القمع، واخرى خبيثة لا تعبأ بما يحدث فيها من ثورات لانها غير نفطية.

انه النفاق في اسوأ حالاته ومعانيه، فما يهم الغرب ليس الديمقراطية وقيمها، وانما تدفق النفط رخيصا، واستمرار التفوق الاسرائيلي العسكري في المنطقة، ومن شاهد نواب الكونغرس يصفقون وقوفا عشرات المرات لخطاب بنيامين نتنياهو رئيس الوزراء الاسرائيلي يتأكد من هذه الحقيقة.

العرب لم يعودوا يأبهون بأوباما

كتب روبرت فيسك مقالاً في "الانتدبندنت" يقول فيه إن العرب والمسلمين في الشرق الأوسط لم يعودوا يأبهون بما يقوله الرئيس الأمريكي باراك أوباما، الذي فشل، برأي فيسك في دعم "الثورات العربية" مما أفقد الأميركيين أخر ما تبقى من ثقة في المنطقة.

فقد بقي أوباما، برأي فيسك، صامتاً عند رحيل الرئيس التونسي السابق زين العابدين بن علي، ولم يتحدث إلا قبل يومين من رحيل الرئيس المصري السابق حسني مبارك، وهو يلتزم الصمت إزاء "مجازر النظام السوري".

ويقول فيسك، لهذا فإن العرب والمسلمين في المنطقة باتوا يعتنون بشؤونهم، ويضرب مثلاً بتركيا التي تشعر بالغضب من الرئيس السوري بشار الأسد الذي لم يف بوعوده لتركيا بتحقيق الاصلاح، بل و"كذب" على وزير الخارجية التركي في آخر لقاء حيث قال بأنه سيسحب جنود شقيقه ماهر من شوراع المدن السورية، ولكن هذا لم يتحقق.

يقول فيسك أن تركيا الآن تمارس ضغطاً على سورية، لأنها تخشى تدفق الأكراد على حدودها كما حصل مع الأكراد العراقيين في العام 1991، ولا يستبعد فيسك أن تتدخل تركيا عسكريا داخل الأراضي السورية نحو القامشلي وحتى دير الزور لخلق ملاذات آمنة للهاربين من المدن السورية، فلا يتقدمون نحو الأراضي التركية.

ومثال آخر يضربه فيسك حول الضغط الذي تمارسه قطر على الجزائر لوقفها توريد السلاح لنظام العقيد معمر القذافي الذي يعاني من ضربات حلف شمال الأطلسي، ويشير فيسك إلى أن أمير قطر حمد بن خليفة آل ثاني زار الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة لهذا الغرض. ويتساءل الكاتب عما أذا كان لبوتفليقة تأثير في جيش بلاده، خاصة وأن ليبا والجزائر وتونس يتشاركون مساحة 750 ميلاً من الصحراء تجعل تدفق السلاح سهلاً.

ويشير فيسك أيضاً إلى دور محطة الجزيرة في الدوحة في عرض الصور لما يحدث في سورية بشكل أغضب السوريين اللذين أوقفوا استثمارات قطرية في سورية بقيمة 40 مليار جنيه استرليني.

ويعود الكاتب ليتحدث عن دور الولايات المتحدة الأمريكية ممثلاً بإدراة الرئيس أوباما الذي يؤيد الديمقراطية في العالم العربي، ولكن ليس عندما تتعارض مع المصالح الأمريكية، وخاصة في العلاقة مع السعودية التي يبدو أن قياداتها الثلاثة، بمن فيهم الملك عبدالله بن عبد العزيز لم يعودوا قادرين على اتخاذ قرارات عقلانية، خاصة في تأييد الحركات الشعبية (قمع المظاهرات في البحرين عبر قيادة قوات درع الجزيرة، وتأييد النظام السوري)، وفي ظل وجود صفقات سلاح بقيمة 40 مليار جنيه استرليني فإن أوباما لا يريد أن يغضب السعوديين.

وأما المثال الأكثر وضوحاً برأي فيسك، حول عدم اهتمام العرب بما يقوله أوباما موقفه الأسبوع الماضي في زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، حيث غير الرئيس الأميركي مواقفه في خطب سياسية متتالية بما يتوافق مع رؤية نتنياهو. ويقول فيسك بأن أعضاء الكونغرس الأمريكي "وقفوا وصفقوا لنتياهو 55 مرة بحماسة فاقت تلك التي نراها في برلمانات الأسد أو صالح".

وفيما يرى فيسك أن الموقف الأميركي لم يعد عاملاً أساسياً لدى العرب، فهو يرى أن المنطقة تتغير بشكل كبير، ولا يستبعد أن نشهد انتفاضة ثالثة في "فلسطين"، في مسار هذا التغير، الذي غير الموقف من الدور الأمريكي فيها.

حتى يكون للقرار معنى

جاءت افتتاحية صحيفة دار الخليج بعنوان حتى يكون للقرار معنى ,وقالت فيه: قرار التأييد الذي أصدرته الجامعة العربية بشأن المسعى الفلسطيني للحصول على العضوية الكاملة في الأمم المتحدة صحيح في مضمونه وفي توقيته، بعد أن أعلن نتانياهو لاءاته التي تجعل من أية مفاوضات أسوأ من العبث، لأنها تمكين للكيان الصهيوني من الاستمرار في فرض الوقائع على الأرض، والإفلات من تداعياتها في الوقت نفسه .

ومع ذلك، فإن مجرد التأييد للمسعى الفلسطيني للحصول على العضوية الكاملة في الأمم المتحدة لا يكفي، بل ينبغي أن يرفق بإعلان يحدد الخطوات التي ستتخذها البلدان العربية فيما لو تم إغلاق الباب أمام المسعى الفلسطيني وذلك بإنهاء عملية التطبيع، واتخاذ إجراءات أخرى مشابهة في المنظمات الدولية الأخرى .

ومن دون هذا الإعلان قد يتصور من يريد إجهاض المسعى الفلسطيني أن قرار التأييد من دون أنياب، وأنه لن يترتب على مواقفهم السلبية تجاه القضية الفلسطينية أية عواقب . فمثل هذا لن يساعد على الوصول إلى أية تسوية، وسيضاعف المشكلات التي تترتب على غياب التسوية .

النموذج التركي والعالم العربي

قالت صحيفة «جابان تايمز» اليابانية يقوي الربيع العربي موقع تركيا في العالم العربي، بدلاً من أن يضعفه، ويؤيد الاندفاعة الاستراتيجية الجديدة في السياسة الخارجية التركية.

إن سياسة تركيا المتمثلة في التعامل مع حكومات ومجموعات سياسية مختلفة في العالم العربي، قد غير السياسات في الشرق الأوسط. وكان المسؤولون الأتراك قد قالوا في مناسبات عدة، إن التغيير في العالم العربي أمر لا مفر منه، ويجب أن يعكس المطالب المشروعة للناس في العدالة والحرية والازدهار. وفضلاً عن ذلك، يتعين أن يحدث التغيير من دون عنف، ويضمن انتقالا سلمياً إلى ديمقراطية تعددية

وسياسة الارتباط هذه أثمرت بطرق عدة، في مسار تحسين صورة تركيا في المنطقة. فقد أبدى المثقفون والناشطون وقادة الشباب من مختلف الميول السياسية، اهتماماً كبيراً بما وصفه البعض بـ«النموذج التركي».

إن سياسة تركيا في التعامل مع أطراف مختلفة في الشرق الأوسط، والتي يرفضها البعض كسياسة مثيرة للجدل ومتطرفة، بل إرهابية، لعبت دورا مهما في وضع بعض من هذه القوى على الأقل في إطار السياسة ذات التوجه الفكري للأغلبية. وبالأخذ بعين الاعتبار الحقائق السياسية الجديدة في مصر وتونس والأراضي الفلسطينية ولبنان وليبيا وغيرها، فإن الأطراف الأكثر أهمية من مجمل هذه القوى لم تعد منظمات سرية أو غير شرعية.

أبو معاذ أحمد المصرى
31-05-2011, 05:55 PM
جولة فى صحافة الثلاثاء

31 مايو 2011



كان للشأن المصري حظ كبير في الجولة الصحافية ليوم الثلاثاء, والتي تعرضت كذلك لأوضاع في سوريا والموقف المتفجر في اليمن.

إيران والتجسس على مصر!

في صحيفة الشرق الأوسط تحدث طارق الحميد عن إيران والتجسس على مصر!,وقال: المهم في الحالة المصرية اليوم هو حماية أرض الكنانة من الاختراق، وتحديدا الإيراني، بشكل خاص، وغيره بشكل عام، سواء المتطرف أو من يريد إيجاد موضع قدم له هناك استغلالا للوضع الداخلي الآني. وأفضل مجال لضبط ذلك الاختراق هو مراقبة الأموال، وبشكل صارم جدا. فذات يوم طلب زعيم حزب الله حسن نصر الله من اللبنانيين ألا يخافوا لأن لديه المال الطاهر، قاصدا أموال إيران، لكن اتضح أن ذلك هو أساس البلاء، سواء في لبنان أو العراق أو غزة أو سوريا، وحتى اليمن، حيث الحوثيون. وآخر ما يريده المصريون هو أن يعيث المال الإيراني بهم فسادا، وتحت أي عذر. والحقيقة التي تعلمها الدول العربية، وأجهزتها الأمنية، أن الأموال الإيرانية تتسرب إلى منطقتنا تحت أشكال مختلفة، منها التبرعات، أو الحسينيات، وخير من يفتينا عن أضرار ذلك هم البحرينيون، وكذلك تتسرب أموال إيران لدولنا عبر واجهات تجارية، أفرادا أو مؤسسات، وهذا ما يجب أن يتنبه إليه الأمن والمؤسسات الاقتصادية في مصر.

وعليه، فإن واجب المصريين اليوم ليس التصدي للتجسس الإيراني، لأن ذلك أمر لا مفر منه، بل إن واجب الأمن والمؤسسات المصرية أن يراقبوا تدفق الأموال الإيرانية، سواء من طهران، أو عبر واجهاتها العربية، وهي كثيرة للأسف!

دولة القانون والمواطنة

راى صحيفة الاهرام كان عن دولة القانون والمواطنة,وقالت فيه: ثمة إجماع في الرأي بين المؤرخين والمثقفين علي أن ثورة1919, كانت في سنواتها الأولي نقطة انطلاق نحو بناء المستقبل, غير أن هذا المستقبل المأمول تعثرت أهدافه بسبب السيطرة الاستعمارية البريطانية, ثم استعادت مصر عافيتها بثورة يوليو1952, وكان مشروعها طموحا لتحقيق العدالة الاجتماعية, دون تمييز أو تفرقة.

غير أن هذا المشروع الاجتماعي لم يكتمل إنجازه, والأدهي والأمر أن العدالة قد انهارت أبان سنوات حكم مبارك, وجرفت في اعصار انهيارها لمصلحة تحالف الاستبداد والفساد دولة القانون ومعني المواطنة, وهو ما أدي إلي غياب العدل الاجتماعي والديمقراطية وسط تفشي الفساد وهيمنة الاستبداد, وكان هذا ما أدي إلي ثورة25 يناير, ولذلك, فإن البناء الاجتماعي والاقتصادي والسياسي الجديد ـ حتي تحقق الثورة أهدافها الشعبية النبيلة ـ لابد أن يرتكز علي دولة القانون والمواطنة, دولة العدالة الاجتماعية والديمقراطية. وعندما تتضح المؤشرات الحقيقية لهذه المبادئ والآليات يبدأ المجتمع مسيرته نحو الاستقرار والبناء.

وهنا لابد من تأكيد أن مصر بكل أطيافها تؤمن إيمانا عميقا بأن الشعب الذي صنع ثورة25 يناير قادر بالوعي علي حمايتها والدفاع عن أهدافها حتي تنهض الأمة من جديد. ومما لا جدال فيه أن حرفة المصريين ورسالتهم منذ فجر التاريخ هي صناعة التقدم والحضارة.

هوامش الأحداث الطائفية

مصطفى الفقي في صحيفة دار الخليج تحدث عن هوامش الأحداث الطائفية,وقال: عندما قامت الثورة المصرية وارتفعت صيحات التحرير من الميدان الكبير قلت على شاشات التلفزيون إنه لو لم يكن لهذه الثورة العظيمة إلا فضل واحد وهو اختفاء الأحداث الطائفية وسط الحشود المليونية، لكان ذلك سبباً كافياً لعظمتها وسموها . وكانت سعادتي بالغة يوم أن اتصل بي صديقي الأب رفيق جريش راعي “كنيسة الروم الكاثوليك” ب”مصر الجديدة” ليبلغني أن جنود الحراسة اختفوا منذ أيام في غمار أحداث الثورة، وأن أبواب الكنيسة مفتوحة، ومع ذلك لم يحدث تصرف واحد يسيء إلى كنيسته أو يعبث بممتلكاتها! ولكن مضت أيامٍ قليلة وأطلت “الفتنة” بوجهها الكئيب من “قرية صول” في مركز “أطفيح” وتبعتها سلسلة مخزية من الجرائم الطائفية التي تدعونا إلى اليقظة الكاملة والصحوة الحقيقية لاستئصال ذلك الداء اللعين من قلب وطنٍ عظيم لا يفرق بين أبنائه ويحترم كل مقدساته ويقف صفاً واحداً ضد تلك الهجمة التي تستهدف أمن مصر واستقرار الكنانة ومستقبل أجيالها المقبلة .

أطفال سورية الأشرار

في صحيفة دار الحياة تحدث حازم صاغيّة عن أطفال سورية الأشرار,وقال: لسبب ما، هناك أطفال في سورية يولدون إسلاميين أصوليين. يحصل هذا في سورية وحدها من دون سائر المعمورة.

فلماذا تلد الأمهات في سورية أطفالاً كهؤلاء؟ ما هذا السر السوري العجيب؟ لكن الأطفال هناك، وللسبب الغامض ذاته، يولدون أيضاً إرهابيين. وإذ تجتمع فيهم الأصولية والارهابية، يكونون جيشاً احتياطياً للراحل أسامة بن لادن و «قاعدته». يكونون خلايا نائمة، وأحياناً مستيقظة، وهذا سبب كافٍ للتعامل معهم بما توجبه الأخطار الكامنة فيهم. وما داموا سيكبرون ويكبر معهم خطرهم، بات الواجب الوطني والقومي يستدعي منعهم من أن يكبروا: يتمّ هذا بتقنيات مختلفة تمتدّ من قلع الأظافر إلى التعذيب على اختلافه، انتهاء بالاجتثاث الخالص.

نعم، لا بدّ من «حل نهائي»، إن لم يكن للأطفال كفئة عمرية، فلمؤامرة الأطفال مرموزاً إليها بعدد منهم يسكنهم الشيطان. إنهم يعملون بجِدٍّ للنيل من «الأمة» وإضعاف مناعتها.

ثم، بعد كل حساب، لماذا الأطفال؟ فهم مرشَّحون لأن يكونوا مخرِّبين، وغير مرشحين البتة لأن يكونوا جنوداً يقمعون المخرّبين، هذا فضلاً عن أن تعليمهم مكلف، فيما الدولة حريصة على حصر الإنفاق في المواجهة الطاحنة مع العدوّ الذي لا يعلو صوت على صوت مواجهته.

الأطفال السوريون يلعبون. إنهم مثلاً يكتبون على الحيطان فينتزعون لأنفسهم حصّة من الفضاء العام المخصَّص لرموز الحزب الحاكم وشعاراته. وهذه «الغرافيتي» البدائية التي صنَّفتها البلدان الغربية فنّاً، لا تحمل هذا المعنى في سورية، بل تحضّ على اكتشاف المؤامرة وراء التصنيف الغربي لـ «الغرافيتي».

إن الأطفال الذين لا يخافون أطفالٌ مخيفون. هذه حكمة، وهي حكمة تستوجب إخراج هؤلاء الصغار من ثقافة الرحمة التي يجلوها تعبير «الأطفال والشيوخ»، فالمناشدات الأخلاقية المعروفة، مثلها مثل الأعراف والقوانين وجهود المنظمات الانسانية، تضع هذين الطرفين الأقصيين خارج الممارسات العنفية والحربية وخارج تبعاتها، ذاك أن الأطفال سابقون على العمر المسؤول، فيما الشيوخ تحول أعمارهم المتقدّمة دون التأثير في الواقع والمشاركة النشطة في منازعاته.

مؤامرة أم فرصة؟

قال ساطع نور الدين في صحيفة السفير اللبنانية تحت العنوان السابق:لأن السياسة ومفرداتها انعدمت في سوريا، وصار القتل والجرح والاعتقال، ومعها التعذيب والتمثيل بالجثث، العنوان الرئيسي الوحيد للازمة، يصبح مؤتمر المعارضة السورية المقرر افتتاحه اليوم في مدينة انطاليا التركية، بمثابة فرصة ثمينة لاحتواء تلك الهستيريا الجماعية المتبادلة بين النظام وبين الشارع، وبلورة نصاب ما للحوار الداخلي السوري المعطل منذ نحو اربعين عاما.

وعدا عن السعي الى وقف اطلاق النار في شوارع المدن والبلدات السورية، ثمة رغبة تركية في ان يساهم مؤتمر انطاليا في تكريس انقرة كمرجعية رئيسية لطرفي الازمة، وبوابة رئيسية ووحيدة ايضا لأي دور خارجي في انهاء تلك الازمة، ذات الطابع الداخلي بالنسبة الى الاتراك عموما. وهي حقيقة معترف بها ضمنا من الجميع من دون استثناء، وتشكل خيارا افضل من اي عاصمة عربية او اوروبية بعيدة عن سوريا وحدودها، كان يمكن ان تستضيف المؤتمر وتحوله الى منصة اضافية لاشعال الحرب الاهلية السورية او استدراج التدخل الخارجي في الشأن الداخلي السوري.

وسم المؤتمر بانه جزء من المؤامرة على سوريا ونظامها، وبان المشاركين مجرد عملاء للاجانب، يضيع الفرصة الوحيدة للخروج من الطريق المسدود امام النظام والشارع، ويعطل المسعى التركي الدؤوب لخرق الكثير من المحرمات السورية الموروثة من الثمانينيات، واهمها الحوار بين النظام وبين حركة الاخوان المسلمين... ما يمهد للدعوة الى مؤتمرات جديدة للمعارضة السورية في باريس او لندن او بروكسل او واشنطن تعيد الى الاذهان المؤتمرات التي كان ينظمها المعارضون العراقيون قبل غزو العام 2003.

طعنة جديدة في جثة السلام

رأي صحيفة البيان الإماراتية كان بعنوان طعنة جديدة في جثة السلام,وقالت فيه: الحكومة الإسرائيلية ماضية في غيّها، ومخططها لطمس كل معلم يدل على ما هو عربي في مدينة القدس، فبعد تغيير الأسماء، وبعد كل المشاريع الاستيطانية تحت عناوين التفافية مثل: الزيادة الطبيعية أو مشاريع خدمية.. جاء قرار تخصيص مبلغ 400 مليون شيكل لتهويد المدينة المقدسة.

المبلغ قد يكون ضئيلاً في مقاييس «الضخ» المالي الإسرائيلي وذاك الآتي من أميركا ومن رأس المال اليهودي المهاجر، ولكن الخطر فيه أن القرار صدر عن الحكومة الإسرائيلية في جلسة عقدت في قلعة داوود في سور القدس المحيط بالبلدة القديمة، وهذا تأكيد جديد من القيادة الإسرائيلية على تمسكها بالمدينة، وبالتالي أي حديث أميركي أو إسرائيلي، أو بأي لسان أو لغة كان، عن مفاوضات وعن إحياء مسار التسوية هراء.

القرار أيضاً أعطى صبغة احتفالية مع مرور 44 عاماً على «سقوط» المدينة واحتلالها.. وهو أول قرار يصدر عن بنيامين نتانياهو بعد زيارته «المظفّرة» إلى الولايات المتحدة الأميركية.

طعنات جديدة تتوجه إلى جثة عملية السلام التي لايزال العرب يأملون في أن تقوم، ولا يريدون الإقرار وإعلان شهادة وفاتها، لعل وعسى.

فزاعة 'القاعدة' في اليمن

بعنوان فزاعة 'القاعدة' في اليمن قالت صحيفة القدس العربي: الرئيس اليمني خسر نفوذه في معظم اطراف اليمن، وباتت سلطته محصورة في العاصمة صنعاء، او حتى جزء منها، بينما نجحت الجماعات الاسلامية المتشددة في تعزيز سلطتها في المناطق الجنوبية، حيث تتمتع ببعض التأييد في اوساط السكان، مستفيدة من انهيار هيكلية الدولة، ومقوماتها الاساسية، وانحسار شعبية الحكم الى مستوياتها الدنيا.

منطقة ابين كانت دائما المعقل الاهم بالنسبة الى تنظيم 'القاعدة' في اليمن، ويسود اعتقاد بان نسبة كبيرة من اليمنيين الذين انخرطوا في صفوف هذا التنظيم ينتمون اليها، وهناك تقارير استخباراتية تفيد بان الشيخ انور العولقي الخطيب المفوه والامريكي المولد يقيم فيها جنبا الى جنب مع قادة فرع تنظيم 'القاعدة' في الجزيرة العربية وابرزهم السيد ناصر الوحيشي.

وربما من السابق لاوانه القبول ببعض التقارير الاخبارية التي تفيد بان الجماعات الاسلامية المتشددة اقامت امارة اسلامية في زنجبار، لعدة اسباب ابرزها ان مصدرها، اي التقارير، هو الاعلام الرسمي اليمني حيث يحاول الرئيس علي صالح استخدام 'فزاعة' القاعدة للحصول على دعم عسكري وسياسي من قبل الولايات المتحدة والدول الخليجية لنظامه.

حمى الله اليمن

افتتاحية صحيفة دار الخليج كانت بعنوان حمى الله اليمن,وقالت فيه: لم يدخل اليمن حتى اللحظة الحرب الأهلية التي يعد لها البعض، رغم الإرهاصات العديدة التي تلوح في الأفق، ونأمل أن ينأى اليمن عنها نتيجة وعي متميز وملحوظ لدى مختلف أطياف المعارضة، وخصوصاً شباب الثورة الذين يؤكدون في كل لحظة سلمية تحركهم ورفضهم الانجرار إلى مزالق الحرب الأهلية ومخاطرها الكارثية .

الرئيس صالح يتصرف على أساس أنا أو اليمن، ويمارس لعبة شمشونية خطرة، واضعاً مصيره في كفة ومصير اليمن كله في كفة أخرى .

لن يكون اليمن ملكية خاصة لرئيس أو زعيم أو قبيلة، كان هذا في عهد الإمامة وانتهى، وها هم شباب اليمن في الساحات يضربون المثل في مدى ارتقاء الحس الوطني، والارتفاع فوق الاصطفافات السياسية والقبلية والعشائرية، والتزام التحرك السلمي لقطع الطريق على الفتنة..حمى الله اليمن من الشرور والفتن وعقدة السلطة والكرسي .

أبو معاذ أحمد المصرى
01-06-2011, 10:09 AM
جولة فى صحافة الاربعاء

1 يونيو 2011



نتابع في جولة الصحافة ليوم الأربعاء أزمة المصالحة في سورية, ودورالرقابة الشعبية في مصر وتونس, والذكرى السنوية الأولى للقرصنة الإسرائيلية على قافلة الحرية.

أزمة المصالحة في سورية

في صحيفة دار الحياة تحدث عبدالله اسكندر عن أزمة المصالحة في سورية,وقال:الملفت في هذا الصدد تركيز الحملة السورية الرسمية، في اطار التنديد بـ «المؤامرة»، على الولايات المتحدة وفرنسا والحملة شبه الرسمية على تركيا، فهذا التركيز يعود اساساً الى ان الدول الثلاث حاول كل منها أن يقول، على طريقته، إنه لا مفر من هذه الاصلاحات، وإن السلطة الحالية ينبغي ان تقوم بها قبل فوات الاوان.

وهنا يأتي استحضار السيادة الوطنية ورفض الإملاء كوجه آخر من «المؤامرة»، ما يلغي كل ما قيل رسمياً عن رغبة في الاصلاح والإسراع من دون تسرّع... إلخ، علماً ان ما أعلن حتى الآن يتعلق بمظاهر الاصلاح وليس بجوهره، من إلغاء حال الطوارئ، ولجان التحقيق والحوار في المحافظات، وصولاً الى مشروع القانون الانتخابي، بما يعني ان هذا الإصلاح الظاهري هو الوجه الآخر للحل الامني.

هكذا يبدو المأزق كاملاً، في ظل تفاوت كبير للقوى بين السلطة والمعارضة، وهو تفاوت يرتبط بالحقبة السابقة، التي لم يفوّت الحكمُ خلالها ايَّ مناسبة للقضاء على اي صوت مغاير لصوت الحزب الحاكم ومؤسسات الحكم، مستخدماً ترسانة من القوانين والممارسات القهرية، وهي الترسانة التي لا تزال حتى الآن مستخدَمةً، رغم بعض الإجراءات التجميلية.

ولاء الجيش السوري للأسد

قول صحيفة الفاينانشال تايمز إن المحللين يرون أن القبضة الحديدية التي مارسها العسكر في سورية بما في ذلك استخدامهم للدبابات ضد المتظاهرين العزل في معظمهم لعب دورا حاسما إلى حد الآن في بقاء النظام السوري قائما في وجه حركة الاحتجاجات الشعبية.

وتمضي الصحيفة قائلة إن من المتوقع أن ينظم السوريون احتجاجات للجمعة الثانية عشر على التوالي هذا الأسبوع، مضيفة أن قمع الداعين إلى إسقاط نظام بشار الأسد أدى إلى ما لا يقل عن ألف قتيل حسب جماعات حقوق الإنسان.

وتشير إلى أن الدبابات وناقلات الجند المدرعة قصفت مناطق سكنية في درعا وحمص وبانياس ودوما كما قُطع عنها الكهرباء والمياه مرارا عندما حاصر الجيش بؤر الاحتجاج لكن السلطات حملت مسؤولية أعمال القتل إلى "جماعات تخريبية مسلحة".

وتضيف أن ولاء الجيش للنظام يعود جزئيا إلى علاقاته الوثيقة مع الأسرة الحاكمة إذ إن كبار القادة العسكريين وعناصر الأمن ينحدرون من أسرة الأسد وينتمون إلى الطائفة العلوية.

وتمضي الصحيفة قائلة إن العلاقات بين الأسرة الحاكمة وقطاع الأعمال والمؤسسة العسكرية تجعل الجيش السوري مختلفا عن الجيوش الأخرى في المنطقة، وتلاحظ أن الجيوش في مصر وباكستان وتركيا يسيطر عليها ضباط محترفون ولهذا فإن تدخل الجيش المصري كان حاسما في تنحي الرئيس المصري السابق حسني مبارك عن السلطة.

وتقول إن كبار ضباط الجيش السوري يشملون أخ الرئيس السوري ماهر الأسد المسؤول عن الفرقة الرابعة وهي العمود الفقري للجيش السوري. ويتولى صهر الرئيس السوري آصف شوكت منصب نائب رئيس الأركان كما يتولى ابن خالته حافظ مخلوف وابن خالته عاطف نجيب مناصب عسكرية رفيعة.

ويقول محللون إن الروابط العائلية القوية ساعدت في الحفاظ على تماسك الجيش وعدم حصول انشقاقات كبيرة في صفوفه. وفي هذا الإطار، يقول تيمور يوكسيل وهو محلل في الشؤون الأمنية "قيادة الجيش تظل صلبة وموحدة وقوية".

ويرى محللون أن الجيش السوري تلقى تدريبات على ردع الجيوش الأجنبية وليس الاضطرابات الداخلية. وفي هذا السياق، يقول إلياس حنا وهو جنرال متقاعد ومحاضر أول في علم السياسة بالجامعة الأمريكية ببيروت "استخدام الدبابات يدخل في صلب ثقافة وعقلية النظام السوري واعتقاده بوجود مؤامرات خارجية".

وتقول الصحيفة إن الجيش السوري يتكون من 295 ألف فرد عامل و 314 الف عنصر احتياط.

على الطريق نحــو الحــل ..

طلال سلمان في صحيفة السفير اللبنانية وبعنوان على الطريق نحــو الحــل يقول:هل يشكّل قرار العفو العام عن جميع المعتقلين في سوريا، حتى يوم أمس الثلاثاء الواقع فيه 31 أيار 2011، بمن فيهم الإخوان المسلمون، بداية النهاية للأيام السوداء التي عاشتها سوريا وقد فقد أهلها الأمان على امتداد شهرين ونيف، فهزت صورة نظامها الذي طالما اشتهر بالتماسك والقدرة على تجاوز الصعاب وأشكال الحصار الدولي الذي ضُرب عليه لأعوام طويلة ومنهكة؟!

وعلى أهمية قرار العفو عن جميع المعتقلين خلال فترة الاضطراب فإن الجديد والمثير فيه هو شمول الإخوان المسلمين به، بما يوحي بتجاوز فترة العداء التاريخي العميق بين النظام وهذا التنظيم، التي بلغت في أوائل الثمانينيات حد الاشتباك بالسلاح وسقوط آلاف الضحايا في المواجهات التي تمت في أنحاء كثيرة من سوريا وإن ظلت محطتها الدموية الأخطر: حماه.

إن شمول العفو هذا التنظيم العريق في سوريا، وإن أخذ عليه الناس التورّط في الصراع المسلح الذي هدر دماء غزيرة، يوحي بفتح صفحة جديدة مع المعارضات السياسية الموجودة بمختلف تنظيماتها وتوجهاتها.

ولأن اللبنانيين معنيون جدياً بالتطورات الخطيرة التي تشهدها سوريا فهم قد استقبلوا قرار الرئيس بشار الأسد بارتياح ظاهر، متمنين أن يوفر المخرج السياسي المطلوب من المحنة التي ثبُت أن حلها لا يمكن أن يكون أمنياً، مهما بلغت أجهزة الأمن من القوة، والتي كان الجميع يتمنى لو أن الجيش ظل بعيداً عن ساحاتها حرصاً على صورته كبطل المواجهة مع العدو الإسرائيلي بشهادة حرب تشرين 1973.

الرقابة الشعبية في مصر وتونس

بعنوان الرقابة الشعبية في مصر وتونس قال فيصل جلول في صحيفة دار الخليج: الحكومتين الانتقاليتين في مصر وتونس قد أطلقتا حرية الأحزاب وتشكيلها وحرية التعبير لتقطعا بذلك الاستبداد الذي كان يميز عصر مبارك وابن علي، ما يعني أن الدلائل الأولى في السياسات المصرية والتونسية تفصح عن توجهات جديدة قد لا تكون مناهضة للغرب لكنها ليست مطواعة وصاغرة كما كان الحال في السابق .

يسمح ما سبق بالقول إن الاستعراض الغربي في تأييد الثورتين التونسية والمصرية واستضافة ممثلين عن البلدين في قمة الثماني ربما يكون أقرب إلى العناق بالخناق، وبالتالي حمل البلدين على ضبط “الربيع العربي” تحت السقف السابق، وهو أمر قد يستدرج حكومتي البلدين إلى نزاع مع الشارع الذي يمارس الرقابة على السلطة الانتقالية في كل من تونس ومصر، ويحرص على ضبط إيقاعها في مناخ الثورة، كما حصل في مصر عندما رفض الشارع ترشيح الدكتور مصطفى الفقي لمنصب الأمانة العامة لجامعة الدول العربية واستبداله بالدبلوماسي المخضرم نبيل العربي .

ما من شك في أن “الربيع العربي” في مصر وتونس يحتاج إلى رقابة شعبية مستمرة، حتى لا تجرؤ البيروقراطية والديبلوماسية المحترفة على تجويف الثورة وتحويلها إلى أثر فني قاصر على التداول في معارض الصور والخطابات الرسمية المملة .

مصر علي الطريق الصحيح

رأىصحيفة الاهرام كان بالعنوان السابق,وقالت فيه: المجلس الأعلي للقوات المسلحة طرح مرسوم قانون انتخابات مجلس الشعب للنقاش العام قبل إقراره نهائيا‏,‏ وهذا أسلوب ديمقراطي نحيي المجلس عليه ونشجعه‏,‏

لأنه يعني أن المجلس لا يريد فرض قانون دون أن يدلي الشعب بكل طوائفه وتياراته السياسية برأيه في نصوصه ومواده.

فما أحوج مصر في الفترة الحالية إلي الاستماع لكل رأي بناء, والبحث عن كل فكرة جديدة تخدم مصر وشعبها.

فبعد الثورة كانت هناك عوامل اضطراب كثيرة, وكان ذلك من الأمور الطبيعية بسبب تغيير النظام السياسي وما صاحب التغيير من تطلعات وطموحات اجتماعية واضطراب أمني, لكن الآن, وبعد أربعة أشهر من قيام الثورة, علينا جميعا ونحن نناقش قضايانا, ومشكلاتنا ألا نغضب لأي نقد, وألا نحارب أي رأي مخالف, وألا يتحول رد الفعل إلي شتائم أو سباب, أو اتهامات لهذا وذاك, إن مصر وضعت قدميها علي الطريق الصحيح, وبدأت تخطو خطواتها الأولي في هذا الطريق الممتد الذي سيوصلها إلي مجتمع يقوم علي أسس ديمقراطية سليمة تتحقق فيه الحرية والعدالة الاجتماعية لكل مواطن.

قوات خاصة

وفي الشأن الليبي، تناولت صحيفة الجارديان تطورات الأزمة الليبية قائلة إن مصادر مطلعة أخبرتها أن عناصر سابقة في القوات الخاصة البريطانية وعناصر أمنية تعمل في شركات أمنية غربية يساعدون حلف شمال الأطلسي (الناتو) على تحديد الأهداف التي تقصفها طائراته في مدينة مصراتة التي شهدت قتالا عنيفا بين قوات العقيد معمر القذافي والثوار.

وتواصل الجارديان قائلة إن العناصر السابقين في القوات الخاصة يمررون تفاصيل المواقع وحركة قوات القذافي إلى مقر قيادة الناتو في مدينة نابولي بإيطاليا التي يرأسها الجنرال تشارلز بوشارد، القائد الكندي لقوات الناتو.

وتمضي الصحيفة قائلة إن طائرات تجسس وطائرات أمريكية بدون طيار تتولى التأكد من مدى دقة هذه المعلومات، وتنقل عن مصدر قوله "المعلومات الاستخبارية البشرية غير كافية".

وتتابع قائلة إن الضباط الأمنيين الغربيين يوجدون في ليبيا بمباركة بريطانيا وفرنسا وباقي أعضاء الناتو الذي زودهم بمعدات الاتصال. ومن المرجح أن يزودوا أطقم طائرات الهيلوكبتر البريطانية والفرنسية بالمعلومات عند بدئها الهجوم على أهداف في مصراتة خلال الأسبوع الحالي.

وتقول الصحيفة إن الكشف عن وجود "مستشارين عسكريين غربيين" يعملون مع الثوار جاء بعد ظهور ستة عناصر في شريط بثته قناة الجزيرة وهم يتحدثون إلى الثوار، مضيفة أنهم غادروا بسرعة بعد أن أدركوا أن عدسات الكاميرا صورتهم.

وتقول وزارة الدفاع البريطانية إنها لا تملك قوات مقاتلة على الأرض، مضيفة أن نحو 10 من موظفيها يوجدون في بنغازي.

وتشير الصحيفة إلى أن مصادر رفيعة في وزارة الدفاع البريطانية كشفت في أبريل/نيسان الماضي أنها حثت بلدانا عربية على تدريب الثوار. وتقول الجارديان إن بلدانا عربية وخصوصا قطر تدفع رواتب هذه العناصر الأمنية الغربية.

الرهان على البحرين

في صحيفة الشرق الأوسط وبعنوان الرهان على البحرين قال عادل الطريفي : وقعت البحرين ضحية الدعاية الإيرانية، وسوء الفهم الغربي، ولكنها - بالرغم من ذلك - قد تكون النموذج الوحيد الذي بإمكانه أن يصحح النظرة، وأن يرشد بقية بلدان المنطقة نحو الإصلاح. مشكلة الإدارة الأميركية، وغيرها، أنهم يفترضون أنه بالإمكان أن يتحقق الإصلاح على الطريقة «الأنجلوسكسونية / التنويرية» بغض النظر عن اختلافات تلك الدول عنهم اجتماعيا وتاريخيا، ولكن ما فات عليهم أن يدركوه أن تشجيع الاحتجاجات الشعبية الهائجة لا ينتج إلا نظما «شعبوية» - هائجة - ليست معنية بإصلاح الأوضاع بقدر استغلال الثورات والمظاهرات وتحويلها نحو مكاسبها الحزبية الضيقة. كيف يمكن أن تطالب نظاما - أيا كان - بالإصلاح وأنت تتهمه بأبشع الأوصاف، وتحرض مواطنيه على الاحتجاج والتظاهر دون قيود؟!

المنطقة لا شك تمر بمخاض تاريخي، ولكن ما لا يدركه بعض المراقبين والمعلقين هو أن هذا المخاض ليس بالضرورة أن ينتهي في غضون سنة أو سنتين، بل ربما استمر لعقود طويلة، وليس بالضرورة أن يصير إلى نتائج أفضل من حيث الديمقراطية، والحكم الرشيد، وفوق كل ذلك الرخاء الاقتصادي.

اليوم الرهان على البحرين كبير جدا، فمن شأن مصالحة جادة - ومتعقلة - أن تؤسس لنموذج مدني ناجح لكل الذين يريدون الإصلاح والبناء في أوطانهم.

كرزاي وتحذيره الأخير

بعنوان كرزاي وتحذيره الأخير قالت صحيفة القدس العربي: حذير كرزاي الاخير بوقف مثل هذه الغارات، جاء بعد ان تبين ان 12 طفلا كانوا بين القتلى الى جانب اثنتين من امهاتهم، واصابة ثلاثة اطفال آخرين، فالرئيس الافغاني لم يستطع تحمل منظر اجساد الاطفال الممزقة والغارقة في الدماء.

القيادة العسكرية الامريكية لن تأخذ تحذيرات الرئيس الافغاني هذه على محمل الجد حتى لو كانت الاخيرة، لان الرجل لا يملك الخيارات الكثيرة في هذا المضمار غير الاستقالة من منصبه، وهو لن يفعل ذلك لسبب بسيط وهو انه يعتمد كليا على قوات المارينز الامريكية لتوفير الحماية للابقاء عليه حيا في قصره المعزول في العاصمة الافغانية كابول.

المرجح ان السيد كرزاي اراد امتصاص حالة الغضب التي سادت اوساط ابناء قبيلته بعد هذه المجزرة التي اضطرت الحكومة الامريكية للتعبير عن اسفها واعتذارها لمقتل هؤلاء الاطفال، ولكن ماذا يمكن ان يفيد هذا الاعتذار، فهل سيعيد هؤلاء الاطفال القتلى الى ذويهم مرة اخرى؟

القدس على المحك

افتتاحية صحيفة دار الخليج جاءت بعنوان القدس على المحك,وقالت فيه:عملية التهويد تجري على قدم وساق أمام العالم، وخصوصاً أمام العالمين العربي والإسلامي، ورغم أنف الشرعية الدولية وقراراتها، عبر عمليات مصادرة أراضي المدينة وإقامة الأحياء الاستيطانية،وإزالة المعالم الإسلامية والمسيحية واستبدالها بأخرى يهودية غريبة، وطرد سكانها ومصادرة منازلهم، واستبدال أسماء أحيائها بأسماء يهودية .

كل ذلك يجري على أرض المدينة المقدسة، وفي وضح النهار وعلانية، وكأن الكيان الصهيوني يقول للآخرين إن القدس سقطت وانتهى أمرها، فلا تتحدثوا عن قدس عربية أو إسلامية أو مسيحية، وما عليكم إلا أن تبحثوا عن غيرها، أما استعادتها فأمر يحتاج إلى قوة غير متوافرة لديكم، وإذا كانت متوافرة فأنتم أعجز عن استخدامها لأنكم لا تملكون القرار .

أما الوضع الفلسطيني فحدث ولا حرج، فالانقسام الذي ضرب صفوفهم كان وصفة نموذجية للكيان كي يعمل على توسيع الشقاق ويحول دون التئام الصف الفلسطيني، لأنه بذلك يضمن اهتراءً فلسطينياً يحول دون وحدة وطنية قادرة على تجديد الصراع من خلال إعطاء زخم للفعل الشعبي المقاوم، وإطلاق انتفاضات جديدة تخلخل الأمن “الإسرائيلي” .

قرصنة متأصلة

جاء رأي صحيفة البيان الإماراتية بعنوان قرصنة متأصلة,وقال فيه: أحيا قطاع كبير من العالم أمس الذكرى السنوية الأولى للقرصنة الإسرائيلية على قافلة الحرية.. وهي مجرد حلقة في سلسلة طويلة من قرصنة مستمرة منذ ما يزيد على قرن.

فمن يسرق أرضاً ويأسر شعباً كاملاً من اليسير عليه أن يهاجم سفينة، أو أسطولاً، من الناشطين الذين يحملون مساعدات إنسانية ومواد طبية لشعب مأسور مجوّع، ذنبه أنه شارك في عملية ديمقراطية، فضلاً عن أنه لايزال يتمسك بأرضه.

المناسبة الأليمة التي يفصلنا عنها 365 يوماً حريٌ بها أن توقظ المنوّمين الذين يسيرون خلف الإعلام الغربي، وللأسف بعض الإعلام العربي، ويرددون مقولاته، ويرسمون صورة غير صحيحة عن أساطيل الحرية، وعن ما يجري في غزة من تجويع وتنفيذ لمخطط إبادة بكل ما في الكلمة من معنى.

وما يحز في النفس أن بين ظهرانينا من لايزال يتحدث عن «بناء ظروف سلام الغد».. وما يثير الحنق أن اللجنة الأممية التي شكلها الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون للتحقيق في الهجوم الإسرائيلي لم تعلن نتائجها بعد، ولن تعلنها.

الموازين انقلبت، والباطل أصبح حقاً مع كل هذا الدعم الدولي اللامتناهي لكيان: غير قانوني، مغتصب، محتل، قرصان، قاتل. فمن يحاصر شعباً ويمنع عنه الغذاء والدواء من السهل عليه أن يمنع مجموعة سفن صغيرة من إيصال صناديق المساعدات التي تحملها على اعتبار أنها «خطر على التوازن» الإقليمي.

أبو معاذ أحمد المصرى
02-06-2011, 10:13 AM
جولة فى صحافة الخميس

2 يونيو 2011



أسباب انهيار المبادرة الخليجية..فلسطين بين النكبة والنكسة..الطفل الذي هز سوريا..هل أصبح تشكيل الحكومة (كرة قدم) من دون ضوابط؟..هذه بعض عناوين جولتنا الصحافية ليوم الخميس.

اليمن: اسباب انهيار المبادرة الخليجية

رأي القدس العربي كان عن أسباب انهيار المبادرة الخليجية, حيث قالت: الدول الخليجية التي تقدمت بهذه المبادرة على عجل اخطأت في تقدير الحسابات، وقراءة الموقف على ارض اليمن قراءة صحيحة. فقد اعتقد مهندسوها ان الرئيس علي عبدالله صالح في موقف ضعيف امام الملايين التي طالبت باسقاطه، ولهذا بادروا الى الاسراع بالقاء طوق النجاة اليه لتسهيل هبوطه من كرسي العرش الذي اقام فيه اكثر من ثلاثين عاما الى منفى هادئ ومريح في مدينة جدة على ساحل البحر الاحمر الى جانب صديقه الرئيس التونسي المخلوع زين العابدين بن علي.

ولعل الخطأ الآخر الذي لا يقل فداحة، هو ان السيد عبداللطيف الزياني امين عام مجلس التعاون الجديد لم يكن يملك الخبرة الكافية في ادارة الازمات، والتمكن من ابجديات فن الوساطة بين الاطراف المتنازعة. فهو رجل عسكري جاء الى منصبه المدني لاعتبارات غير معروفة، بالنسبة الينا على الاقل، وبدأ عهده المدني الجديد بالتعاطي مع ازمة خطيرة ومتشعبة الاطراف على الصعد الامنية والسياسية والاقليمية والدولية.

صوت العقل

رأي صحيفة البيان الإماراتية كان بعنوان صوت العقل,وقالت فيه: التطورات الأخيرة التي تعصف باليمن تقرع بقوة جرس إنذار.. ومن هنا جاءت الدعوة الصادقة التي وجهتها دولة الإمارات العربية المتحدة للأطراف اليمنية إلى التهدئة، وعدم الانجرار إلى العنف.

قلنا، ونؤكد، أن اليمن هو رئة الجزيرة العربية، وبالتالي فإن ما يجري فيه يخص كل الجيران، فالحريق عندما يقع يجب أن يتداعى الجميع لإطفائه، حتى لا يتناثر الشرر بحجة أن ما يجري شأن داخلي.

ما يجري في اليمن يهم كل العرب، والخليجيين تحديداً.. فاليمن منّا.. وما يؤلمه يؤلمنا، وما يسعده يسعدنا.

حزينٌ ما وصل إليه حال المبادرة الخليجية، فهي كانت مسعى صدوقاً لإخراج اليمن من أزمته السياسية.. ونأمل، مجدداً، أن يكون هناك من يسمع صوت العقل.

منطق الطغاة

افتتاحية صحيفة دار الخليج كانت بعنوان منطق الطغاة,وقالت فيها : يقول الرئيس الجنوب إفريقي جاكوب زوما، إثر اجتماعه مع الزعيم الليبي معمر القذافي، إن هذا الأخير يرفض التنحي عن منصبه في إطار الحلول المطروحة من أكثر من طرف ودولة لحل الأزمة الليبية .

لم يكن رد فعل القذافي على مطالبته بالتنحي جديداً أو مفاجئاً، لأنه من نوع القادة الذين تتحول السلطة عندهم إلى مرض عضال غير قابل للعلاج، ومثل هؤلاء يعدون السلطة ملازمة لوجودهم، ومن دونها يفقدون أي قيمة بالوجود والحياة .

إنه منطق الطغاة في كل مكان وزمان، وهؤلاء لن يخرجوا من الحكم إلا بالاقتلاع، ولكن بعد مسيرة طويلة من المعاناة والألم .

آجلاً أو عاجلاً، سينتصر الشعب الليبي وكل الشعوب العربية في حركتها نحو الحرية والعدالة، لأن إرادة الشعب هي التي تنتصر دائماً . . و”أعمار الطغاة قصار” .

فلسطين بين النكبة والنكسة

بهذا العنوان قال خليل حسين في صحيفة دار الخليج: وللدلالة على المشهد القاتم الذي ينتظر الفلسطينيين وما تبقى من عرب معهم، ما جرى في الكونغرس الأمريكي، حيث صُفق لنتنياهو وقوفاً تسع وعشرون مرة، في أقل من أربع وأربعين دقيقة لمواقفه من ملفات السلام ذات الرعاية الأمريكية المفترضة .

على ماذا يستند العرب في علاقتهم مع رعاة السلام وخاصة الأمريكيين، ألا يكفيهم قرن بأكمله من الوعود والضغوط، ألا يكفي عقدين من زمن المفاوضات المباشرة منذ مؤتمر مدريد، ألا يكفي تعدد الوساطات والمفاوضات غير المباشرة مع “إسرائيل”، فعلاً إنها نكبة جديدة إذا لا زال العرب مقتنعين بجدوى هذه المسارات لاسترداد ما تبقى من فتات فلسطين!

اليوم فلسطين بحاجة إلى قراءة من نوع آخر، البحث عن وسائل القوة الكامنة في شعب قدم ما لم يقدمه شعب آخر لتحرير أرضه، وربما الخطوة الأولى التي ينبغي البناء عليها المصالحة بين شطري السلطة الفلسطينية، باعتبارها على الأقل استنفرت “إسرائيل” ومعها واشنطن حيث اعتبرتا الخطوة تهديدا للسلام الموعود “إسرائيليا” وأمريكياً . ربما بات السلام الموعود أمراً واقعاً بين العرب و”إسرائيل”، وعلى الرغم من تهديد العرب الدائم بسحب المبادرة العربية للسلام ذات الأعوام التسعة، تبقى بنظر الكثيرين ورقة ذات بُعد وظيفي لا استراتيجي، ولا تعدو كونها تذكيرية قابلة للتحريك في كل مرة يُحرج هذا الفريق أو ذاك من أطراف التفاوض .

الطفل الذي هز سوريا

في صحيفة الشرق الأوسط تحدث طارق الحميد عن الطفل الذي هز سوريا فقال: الحق أن الطفل حمزة الخطيب لم يهز سوريا وحدها، بل الضمير العالمي كله، وبعد أيام وحملات من الإنكار في الإعلام السوري الرسمي حول قصة الطفل، خرج النظام السوري عن صمته وقال إن تحقيقا سيجري حول التعذيب الوحشي الذي تعرض له الطفل.

علينا أن نتذكر أن الطفل حمزة قد تحول إلى رمز للمنتفضين السوريين، كما كان البوعزيزي للتونسيين، حتى بعد أن زاره الرئيس التونسي السابق بن علي في المستشفى قبل أن يفارق البوعزيزي الحياة، ويرحل بن علي عن السلطة، كما أن الطفل حمزة تحول إلى رمز مثله مثل المصري خالد سعيد.

سمع العالم كله صرخة الظلم التي أطلقها أهل الطفل، وأصحاب الضمائر؛ فحتى محطة «سي إن إن» الأميركية قامت ببث لقطات محدودة من صور حمزة التي بثتها «الجزيرة»، إذ قال المذيع أندرسون كوبر: وجدنا أنه لا بد من عرض الصور ليرى العالم وحشية النظام السوري. وبالفعل رأى الجميع وحشية الصور، إلا الجامعة العربية على ما يبدو!

وجه الثورة

تخصص صحيفة الغارديان افتتاحيتها الثانية لتطورات الاوضاع في سورية، وتبدأ بالقول ان لكل ثورة وجهها.

ففي ايران كانت ندى سلطاني التي اصيبت في الصدر خلال مظاهرات في طهران وفي تونس كان بائع الخضار محمد بوعزيزي الذي اشعل النار في نفسه وفي مصر كان خالد سعيد الذي قتلته الشرطة تعذيبا لانه نشر على الانترنت مقطع فيديو يصور فساد الشرطة.

وتقول الصحيفة انه وان كان لا يعرف كيف عذب الصبي بهذا الشكل البشع، فان ممارسات قوات الامن السورية في درعا التي بدأت منها المظاهرات دليل على توحشها.

وتشيد الافتتاحية بتقرير لمنظمة هيومان رايتس ووتش يوثق مقتل المئات في درعا ويكشف ايضا ادلة على قتل المتظاهرين عناصر من قوات الامن السورية.

وعن موقف السلطة في سوريا تقول الغارديان ان استجابة الرئيس السوري بشار الاسد تاتي متاخرة وغير كافية. فقراره برفع حالة الطوارئ ثم العفو عن السياسيين "شره في تفاصيله".

وتشير الافتتاحية الى اجتماع قوى المعارضة السورية في تركيا وكيف انه على عكس ما ظن الحكم في سورية لم يعلن حكومة منفى، بل ركز على الجهد لاستصدار قرار من مجلس الامن مثل ذلك الذي صدر حول ليبيا.

وتقول الصحيفة ان هذا القرار سيؤسس لتحقيقات من قبل المحكمة الجنائية الدولية في ممارسات النظام السوري.

هل أصبح تشكيل الحكومة (كرة قدم) من دون ضوابط؟

في صحيفة الأنوار اللبنانية سؤال: هل أصبح تشكيل الحكومة (كرة قدم) من دون ضوابط؟,وقالت فيه: يبدو ان (كرة القدم الحكومية) في لبنان لها أصول وقواعد مختلفة عن كل القواعد والأصول المتعارف عليها، فلكل فريق الكرة الخاصة به وهو يلعب وحيداً من دون خصم ويحاول أن يهز شباك الآخرين ويقول إنه اقترب من الفوز!

إذا بقيت المفاهيم على هذا المنوال فإن لا حكومة في الأفق بسبب أن الجميع يعتبرون أنفسهم على حق ولا أحد على خطأ بينهم، هذه الوتيرة قد تبقى شهوراً من دون أن تكون قدرة لأحد على تغيير فاصلة مما هو قائم، فرئيس الحكومة المكلَّف ووفق ما تقول أوساطه، غير مستعد للإعتذار أياً تكن الظروف، لأنه يعتبر أن العراقيل الموضوعة في وجهه، من جانب الحلفاء، ستوضَع في وجه أي رئيس مكلَّف، فإذا اعتذر هو فإن غيره سيعتذر، وهكذا دواليك، وعليه فإنه سيسعى لأن يبقى صامداً على موقفه إلى أن تأتي ظروف قد تُنضِج عملية التشكيل.

الاسلاميون قادمون

تفرد صحيفة الفاينانشيال تايمز صفحة التحليلات اليومية فيها للحديث عن مصر وتكتب محررة شؤون الشرق الاوسط فيها عن حظوظ الاسلاميين في الانتخابات المقبلة في سبتمبر/ايلول.

تقول الصحيفة ان الاخوان المسلمين، الذين تمكنوا من الاستمرار كجماعة منظمة رغم قمع السلطات طيلة 80 عاما، يبدون اكثر قدرة على لعب دور رئيسي في الحياة السياسية في مصر ما بعد تغيير نظام مبارك من القوى الليبرالية الجديدة.

وتتحدث المحررة عما يبدو من ان المجلس العسكري الحاكم في مصر لا يرغب في الاستمرار في السلطة ويحرص على اجراء الانتخابات في موعدها قبل نهاية العام لتسليم السلطة للمدنيين.

وتصف حضورها اجتماعا للقوى الليبرالية التي اسست احزاب وتكوينات سياسية جديدة بهدف مواجهة الاسلاميين في الانتخابات وزيارتها للمقر الجديد للاخوان وحزبهم الجديد حزب الحرية والعدالة.

وترى ان التكوينات الليبرالية الجديدة تخاطب عن الشريحة العليا من الطبقة الوسطى والفئة الصغيرة المميزة في المجتمع، بينما الاخوان يستمدون تاييدهم من الطبقة الوسطى الاوسع.

وتشير الى بروز تيار جديد، اسلامي التوجه ايضا، هو السلفيون الذين يدخلون معترك الحياة العامة فجأة الان ويعولون على الطبقة الفقيرة في مجتمع نحو نصف سكانه فقراء.

ويميز التحليل بين الاخوان، الذين يعتمدون سياسة براغماتية تجعل حزبهم الجديد اقرب لحزب العدالة والتنمية التركي وتتسم مواقفهم بالمرونة، وبين السلفيين الذين يتبعون نهجا اسلاميا متشددا يتسم بالرجعية.

وتنقل المحررة قلق الليبراليين من سيطرة الاخوان، لكنها تشير الى ان الاخوان يؤكدون على انهم يريدون المشاركة في الحكم دون تحمل مسؤوليته كاملة.

لذا فهم سيقدمون مرشحين في نصف الدوائر الانتخابية فقط.

وتشير الصحيفة الى تطور اخر في غاية الاهمية يدل على ان كل شئ في مصر يتغير فعلا، وهو ان جماعة الاخوان المسلمين ذاتها تشهد صراعا بين جيل الشباب والقيادات التقليدية قد يسفر عن تحول في مسار الجماعة نحو التطور.

أبو معاذ أحمد المصرى
04-06-2011, 07:33 PM
جولة فى صحافة السبت

4 يونيو 2011



في جولة السبت الصحافية نتحدث عن آلة القمع في سوريا,وتمسك الرئيس صالح بالحكم في اليمن,وعلاقة ثوار ليبيا بإسرائيل.

ثوار ليبيا.. واسرائيل

بهذا العنوان كتب عبد الباري عطوان في صحيفة القدس العربي:لم افاجأ باعلان الكاتب والفيلسوف الفرنسي برنارد هنري ليفي انه نقل رسالة من المجلس الوطني الانتقالي الليبي ممثل 'الثوار'، الى بنيامين نتنياهو رئيس وزراء اسرائيل اثناء لقائه معه في القدس المحتلة يوم الخميس الماضي، يتضمن فحواها تعهد النظام الليبي القادم بالعدالة للفلسطينيين والامن للاسرائيليين، وانه اي النظام الليبي القادم، سيقيم علاقات عادية مع اسرائيل.

مصدر عدم المفاجأة انني اعرف تاريخ هنري ليفي هذا جيدا، وعلاقاته الوثيقة مع اسرائيل، ودفاعه المستميت عن جرائمها ومجازرها الدموية في حق العرب الفلسطينيين، وقد انتابتني الشكوك في طبيعة المجلس الوطني الليبي واهدافه منذ اللحظة الاولى التي شاهدت فيها المستر ليفي اليهودي الصهيوني يتخذ من مدينة بنغازي، مقرا له، وممثلا لحكامها الجدد.

حظر القوات البرية الأمريكية في ليبيا

صحيفة الغارديان تقول في تقرير لمراسلها من واشنطن إن مجلس النواب الأمريكي قد وبخ الرئيس باراك أوباما بسبب استخدام القوات الأمريكية في ليبيا دون استصدار إذن من الكونغرس.

وأضافت الصحيفة أن مجلس النواب أصدر قرارا بأغلبية 268 صوتا مقابل 145 يؤنب فيه الرئيس على ذلك، ويقول إنه "لم يقدم سببا منطقيا قاهرا يبرر عملية مساعدة المتمردين التي بدأت قبل نحو ثلاثة أشهر".

واشتكى الديمقراطيون والجمهوريون على حد سواء ـ وفقا للغارديان ـ من "تجاهل أوباما السلطات الدستورية للكونغرس"، وطالبوا في قرارهم غير الملزم أوباما بأن يقدم خلال 14 يوما تفاصيل عن نطاق مهمة القوات وتكلفتها، كما حظر القرار استخدام القوات البرية الأمريكية إلا لإنقاذ فرد في الجيش الأمريكي.

سورية ودوامة القتل المتصاعدة

رأي القدس العربي كان بعنوان سورية ودوامة القتل المتصاعدة,وقالت فيه:من الواضح ان النظام السوري مصمم على مواجهة الاحتجاجات بالرصاص الحي، وبهدف القتل، لبث الرعب في نفوس الثائرين على الاوضاع القائمة، ولكن النتائج تأتي عكسية تماما، فالشعب السوري، او قطاعات عريضة منه على وجه التحديد، لم تعد تخشى الموت، وبالتالي لم تعد تخشى النظام واجهزته الامنية القمعية.

كان لافتا في مظاهرات الامس ان اضخمها جاء في مدينة حماة التي شهدت مجزرة في الثمانينات اختلفت التقديرات حولها، عندما اقتحمتها قوات الامن السورية وقتلت وجرحت عشرات الآلاف من ابنائها المناهضين للنظام، والمطالبين بتغيير طبيعة النظام واستبداله بحكم اسلامي.

النظام السوري يرتكب خطأ كبيرا، بل خطيئة كبرى اذا اعتقد ان سفك الدماء بهذه الطريقة، وكل يوم جمعة، سيؤدي الى السيطرة على الاوضاع، ووضع حد للاحتجاجات المطالبة بالاصلاح الجذري الذي يضع حدا للاهانات المتلاحقة بالشعب السوري. فالشعب السوري لا يستحق كل هذه الاهانات، وهو الذي صبر اكثر من اربعين عاما على الظلم ومصادرة الحريات واهدار كرامته.

مسيرة التفكك اللبناني

سليمان تقي الدين في صحيفة دار الخليج تحدث عن مسيرة التفكك اللبناني,وقال: هناك اجماع اليوم في لبنان على انهيار الدولة بما في ذلك ما يقال علناً من بعض الأطراف السياسية الفاعلة . لكن أحداً من هؤلاء لا يقدم خطوة واحدة لوقف هذا الانهيار أو لمعالجة أسبابه . لا يقبل زعماء الطوائف أية حكومة حيادية أو انتقالية لمعالجة احتمالات الانهيار المالي ومعالجة الأزمة الاقتصادية اللتين حذّر منهما أكثر من جهة وفريق . ومن اللحظات القليلة التي يتحرك فيها الصناعيون والتجار على أعلى المستويات لمناشدة المسؤولين وقف هذا الصراع التدميري لبنية المجتمع اللبناني . لكن الأمور تذهب أبعد ويعود استخدام الساحة اللبنانية لبعث الرسائل في ما هو أبعد من لبنان والتهديد بإعادة نشر الفوضى في هذا البلد وكأن هذه الفوضى تضر بالخارج ولا تضر باللبنانيين .

فمن غير المفهوم من زاوية المصالح اللبنانية ان يتم الاعتداء على قوات الأمم المتحدة أو أن يعاد استخدام الورقة الفلسطينية خاصة بعد التطورات الايجابية في الداخل الفلسطيني لجهة المصالحة الوطنية والسعي إلى بلورة برنامج موحد . تغامر الطبقة السياسية اللبنانية بجميع أطرافها بالمصير اللبناني كله وهي ترهن الاستقرار اللبناني لما بعد جلاء تطورات المنطقة . من المعروف أن ليس في أفق المنطقة المنظور أية تطورات إيجابية لإعادة الاستقرار فيها أو للتعاون بين دولها في هذه الحال من الحراك .

حتى لا يكون ظل المعارضة في البحرين أطول من قامتها

في صحيفة الشرق الأوسط قال محمد الرميحي: بعد انقضاء فترة السلامة الوطنية (قانون الطوارئ) الذي أعلن في 15 مارس (آذار) الماضي، أعلن ملك البحرين الشيخ حمد بن عيسى في خطاب عام، فتح باب الحوار مع الأطياف السياسية في البلد، من أجل تحقيق إصلاح أشمل دون شروط مسبقة.

إلا أن أطرافا من المعارضة يبدو أنها سوف تعود إلى ارتكاب نفس الأخطاء السابقة، في قراءة - في رأيي - خاطئة للساحة، سواء في البحرين أو في المحيط العربي والإقليمي والدولي.

هي متعطشة إلى أن يقوم الجميع بالبحث عن حلول سياسية من خلال الحوار. وحتى يكون الأمر واضحا، فإن الظل التي تراه المعارضة هو أطول بكثير من قامتها الحقيقية. والظل يزداد أولا بتجاهل الفكرة الخاطئة، أن إبقاء المطالب بشكل عام فئوية، يبعد عنها على الأقل نصف المجتمع عن المشاركة، وهو نصف له وزنه ووجوده في المجتمع، فبدون أخذ تلك الرؤى بعين الاعتبار، والإصرار على النظر إلى المطالب على أنها تخص فئة واحدة من الشعب، هو خطأ استراتيجي، على المعارضة، أو أصحاب الرؤية فيها، أن تعيد النظر فيه، فالطائفية في المجتمعات هي حالة - كما يقرر المطلعون - تنعدم فيها الرؤية، وتغلق نوافذ النقد، وتنهار فيها الكوابح، ويصبح فيها الماضي مسيطرا على الحاضر، ويتحكم فيها العوام، وبالتالي لا تأتي بنتائج إيجابية خاصة في عصرنا الذي نعيش.

رحيل صالح.. حل للأزمة

بهذا العنوان قالت صحيفة الراية القطرية من الواضح أن اليمن في طريقه للانزلاق نحو هاوية الفوضى التي ستقود حتماً إلى حرب أهلية إذا لم يتدارك اليمنيون -حكومة ومعارضة وقادة قبائل- الأمر بصورة عاجلة ويجنحوا للسلم والحوار بوضع خارطة طريق لحل الأزمة تقوم على المبادرة الخليجية تعود بالأمور إلى نصابها وتمنع دخول البلاد في حرب أهلية باتت تهدد الجميع بعدما انسد الأفق السياسي برفض الرئيس اليمني علي عبدالله صالح قبول جميع الحلول السلمية التي كانت تضمن له الخروج الآمن من السلطة وتحفظ لليمن وحدته واستقراره السياسي والأمني والاقتصادي.

فالوضع في اليمن قد تطور للأسوأ بسبب المواقف الغريبة للرئيس صالح الذي وضح للجميع أنه يهدف لجر اليمن إلى حرب أهلية عقاباً على رفض الشعب أن يحكمه، وأن إطلاق النار الذي استهدفه شخصياً جاء كنتاج طبيعي لمواقفه التي ساهمت بشكل مباشر في استفحال الأزمة ولذلك جاء موقف المعارضة بجميع أطيافها مشككا في الحادث المؤسف، بل وصل الأمر باتهام الرئيس صالح شخصياً بتدبيره لإشعال حرب أهلية في اليمن.

حل الأزمة اليمنية واضح ولا يحتاج إلى تدقيق نظر وأنه يكمن في خروج الرئيس صالح وأتباعه من السلطة وفقاً للمبادرة الخليجية التي كان قد رفضها من قبل وأن عليه أن يدرك أنه لا يملك البديل وأنه خسر كل الأوراق التي كانت بيده وأن الشعب اليمني لن يسمح له بجره لحرب أهلية جديدة مهما كانت الظروف، وأن عليه الرحيل طوعاً قبل أن يجبر على الرحيل ويحاسب على جرائمه.

الرئيس اليمني نال بالهجوم عليه ما تمناه

صحيفة الفاينانشيال تايمز أشارت إلى أن الهجوم جرى بعد قصف القوات الموالية للرئيس مقر حامد الأحمر، وقالت إن أحداث العنف التي جرت الجمعة تمثل التصعيد الأخير في حملة صالح للتمسك بالسلطة بعد أن أخل بوعده بتوقيع اتفاق للتنحي بوساطة من جيرانه في مجلس التعاون الخليجي الذين كانوا يحاولون تفادي الفوضى في بلد هي مقر لأنشط فروع تنظيم القاعدة.

وتقول الصحيفة إنه عوضا عن إجراء عملية انتقال سلس للسلطة، فإن قوات صالح تحارب رجال قبائل موالين لصادق الأحمر وشقيقه حامد من قبيلة حاشد على مدى الأيام العشرة الماضية.

وتنقل الصحيفة إصرار آل الأحمر بأنه لا علاقة لهم بالهجوم، وقول حلفائهم بأنهم يحاولون تفادي الانجرار إلى حرب أهلية يرون صالح مصرا على إشعالها كي يظل في السلطة.

وتنوه الصحيفة إلى أنه من غير الواضح ما إذا كان من قام بالهجوم هي القوات التابعة للواء علي محسن الذي انشق عن صالح وانضم لصفوف المعارضة في نيسان/إبريل الماضي، وقام بإرسال قواته لحماية المتظاهرين السلميين المعتصمين في صنعاء.

وتنقل الصحيفة عن المحلل السياسي عبد الغني الإرياني تحذيره من أن الهجوم على القصر قد وفر لصالح الذريعة التي كان يتحينها للانتقام بصورة كبيرة، مضيفا أنه "من المرجح أن يواجه اليمنيون الآن صراعا متفجرا".

المهم‏..‏ عودة عجلة الإنتاج للدوران

الأهرام المصرية تحدث عن عودة عجلة الإنتاج للدوران بعنوان قائلة: تأكيد المشير طنطاوي القائد العام للقوات المسلحة أن الرخاء قادم إلى مصر إذا عادت عجلة الانتاج للدوران‏،واذا عدنا جميعا للعمل بإخلاص وتفان لعبور المرحلة الانتقالية‏.

جاء بمثابة رسالة تطمين للمواطنين اثلجت صدور الجميع ولاقت ارتياحا، حيث تتملك جموع المصريين الآن الرغبة في عودة الحياة الى طبيعتها واستئناف الانتاج، وبمصاحبة ذلك فإن تأكيدات الجهات الخارجية التي يزورها رئيس الوزراء الدكتور شرف بالرغبة في مساندة الاقتصاد المصري تعكس فهم هذه الجهات لمدي ما تتمتع به مصر من إمكانات واعدة في المستقبل.

وفي خلفية المشهد تأتي وعود المؤسسات الاقتصادية الدولية كصندوق النقد والبنك الدوليين لتضيف آمالا جديدة، وهكذا فإن كل المؤشرات تؤكد بدء خروجنا من مرحلة الخطر،إلا ان ذلك لن يكتمل إلا بتوافر عدة شروط أولها: ضرورة ان يعم الأمن والانضباط كل اماكن العمل، ولايشعر العامل او المستثمر بالخوف وهو متوجه الي عمله، وهو ما يستدعي بالضرورة توفير الشروط اللازمة للشرطة لتمارس عملها بثقة وحسب مقتضيات القانون. وثانيا: تشجيع عودة السائحين خاصة الاشقاء العرب في موسم الصيف، وهو ما يستدعي تكاتف كل اجهزة الدولة، حيث ان السياحة تمثل حصة كبيرة من دخل البلاد.

وثالثا: لابد من توافق عام على مهنية وحياد التغطية الإعلامية للأحداث الداخلية وصولا الى انتهاء حالة التشويش والفوضي الإعلامية التي نعيشها هذه الأيام. علي كل حال طالما ان الرغبة الشعبية العارمة تصر على العودة للإنتاج والعمل فإننا نسير على الطريق الصحيح.

مبادلة الأراضي

افتتاحية صحيفة دار الخليج تحدثت عن مبادلة الأراضي,وقالت : التسليم بالاستيطان اليهودي الذي أقيم على نحو ربع مساحة الضفة الغربية يلغي تلقائياً حدود الرابع من يونيو/ حزيران 1967 . فتلك الحدود معروفة، وإقامة الدولة الفلسطينية ضمن هذه الحدود تفترض إزالة المستوطنات اليهودية، والقبول بهذه المستوطنات يعني تعديل حدود ،1967 أي الاعتراف بنتائج العدوان وتجاوز الشرعية الدولية من خلال القرارين 242 و338 اللذين يطالبان بانسحاب القوات “الإسرائيلية” من الأراضي العربية المحتلة، وإقامة سلام دائم وعادل في الشرق الأوسط، ولم يشيرا إلى تبادل في الأراضي .

كما أن الدعوة إلى مبادلة الأراضي تعدّ تجاوزاً للقرار 181 الذي صدر عن الأمم المتحدة في 29 نوفمبر/ تشرين الثاني ،1947 الذي قُبلت “إسرائيل” على أساسه عضواً في الأمم المتحدة ويدعو إلى تقسيم فلسطين، حيث تحتل “إسرائيل” 45% منها .

إن دعوة أوباما وساركوزي إلى مبادلة الأراضي، هي إعطاء من لا يملك لمن لا يستحق، فلا أوباما أو ساركوزي لهما حق في مبادلة أراضٍ لا علاقة لهما بها، ولا الكيان الصهيوني له حق في أرض ليست له في الأساس، فالأرض المحتلة فلسطينية، وتلك التي سيتم تبادلها أينما كانت فلسطينية .

في 4 حزيران

نقرا في رأي صحيفة البيان الإماراتية حدثَ في مثل هذا اليوم، قبل 44 عاماً، أَنَّ ما قبله ليس ما صار بعده، وأَننا، نحنُ العرب، صرنا نشتهي العودةَ إِلى ما كنّا عليه في أَثنائه. إِنها ذكرى الحربِ الإِسرائيليةِ العدوانيةِ التي انتهت بعد ستةِ أَيام باحتلال ما كان قد تبقّى من فلسطين، بعد نكبتها في 1948، وسيناء المصرية وهضبة الجولان السورية.

نستدعي إِلى اللحظة الراهنة وقائعَ ذلك العدوان الذي اكتمل بنكسةٍ شهيرةٍ، ما زالت آثارُها عميقةً في الراهن العربي، ونحنُ في حالٍ أَكثر استضعافاً أَمام الصلف الإِسرائيلي مما كنا عليه غداة تلك الجائحة. ارتضى العربُ السلام خياراً استراتيجياً، وطرحوا مبادرةً اتفقوا عليها لا تمانعُ في إِقامةِ علاقاتٍ طبيعيةٍ مع إِسرائيل، مقابل أَنْ تخرجَ الأَخيرةُ من الأَراضي الفلسطينية والسورية التي احتلتها إِبان نكسَتنا الشهيرة. وارتضى بعضُ العرب إِقامة سلامٍ وعلاقاتٍ وصلاتٍ مع إِسرائيل.

أبو معاذ أحمد المصرى
06-06-2011, 09:47 AM
جولة فى صحافة الاثنين

6 يونيو 2011



اعتنت الصحف الصادرة صباح اليوم الاثنين بالأوضاع في اليمن بعد مغادرة الرئيس صالح للعلاج في السعودية, بالإضافة إلى تناولها للثورة المتفجرة في سوريا,وذكرى النكبة في فلسطين.

اليمن: فرصة ثمينة للرئيس صالح

رأي القدس العربي كان بعنوان فرصة ثمينة للرئيس صالح,وقالت فيها: الرئيس علي عبدالله صالح قال اكثر من مرة انه زاهد في السلطة، وقبلبالمبادرة الخليجية التي نصت على تنازله عن السلطة لنائبه، واجراء انتخاباترئاسية في غضون ستين يوما، ولذلك فان من الاكرم له ان يستغل حادثة اغتيالهالمؤسفة هذه، وانتقاله الى الرياض ويظل في الخارج استكمالا للعلاج،واعتبار ذلك تنازلا طبيعيا او اضطراريا عن الحكم.

من المؤكد ان الرئيس اليمني فقد الكثير من قواعد الدعم الشعبي والقبلي له في الاشهر الاخيرة، وجاء خلافه مع الشيخ صادق الاحمر زعيم قبائل حاشد بمثابة خسارة الدعم الاهم له، ومن الاكرم له ان يقبل بالامر الواقع ويتخلى عن السلطة، لان البديل حرب اهلية طاحنة يغرق فيها اليمن لسنوات، ويتحول خلالها الى حمام دماء دون ان يكون فوزه فيها مضمونا.

الرئيس اليمني حكم اليمن 33 عاما، وتغنى اكثر من مرة، وفي اكثر من مقابلة وخطاب بحبه لهذا البلد وشعبه، وعليه ان يترجم هذا الحب عمليا بانقاذ البلاد، او ما تبقى منها، من اتون الحرب الاهلية.

خطر الحرب الأهلية

"هرب الطاغية، لكن خطر الحرب الأهلية لا يزال مستمرا"، كان هذا هو العنوان الذي اختارته صحيفة الانديندنت لمقالها الافتتاحي.

تقول الصحيفة إن "رئيسا مستبدا قد أجبر على الفرار إلى الخارج بعد أكثر من ثلاثة عقود في السلطة"، في إشارة إلى سفر الرئيس اليمني علي عبد الله صالح إلى السعودية لتلقي العلاج.

وتضيف الاندبندنت إن "الحشود تحتفل بالرحيل المذل للطاغية".

وتلمح افتتاحية الصحيفة إلى امكانية وجود تشابه بين رحيل الرئيس صالح من اليمن وما سمته "الجزء الثاني" مما حدث في مصر أو تونس، في إشارة إلى الأحداث التي شهدها البلدان وانتهت بتنحي الرئيسين المصري حسني مبارك والتونسي زين العابدين بن علي.

وترى الاندبندنت أنه مما شك في أن "الانتفاضات في القاهرة وتونس قد الهمت اولئك الذين يتظاهرون ضد خكم صالح الذي استمر 32 عاما".

لكن كاتب المقال يستدرك قائلا إن رحيل صالح عن البلاد قد لا يغير كل شىء مرة واحدة، "بل يمكن حتى أن يعجل انحدار اليمن إلى حرب أهلية".

ويضيف الكاتب الحرب الأهلية في حال نشوبها "ستشجع الجماعات الصغيرة المرتبطة بتنظيم القاعدة، والتي استفادت من الفوضى المتنامية في اليمن، على تأسيس قواعد لها وأن تضع لها جذورا في المكان".

وترى الاندبندنت أن الأزمة اليمنية قضية "وجودية"، مضيفا أنها لن تحل "بحكومة جديدة تحل مكان أخرى".

وتشرح الصحيفة هذا الأمر بالقول إن قائمة "العقبات" التي تحول دون التوصل إلى "نهاية ديمقراطية" للأزمة في اليمن تبعث على الحزن.

ويعدد المقال الافتتاحي بعض من هذه العقبات وهي: الزيادة الديمغرافية والنقص الحاد في المياه وتفشي البطالة وتناقص احتياطيات.

ويخلص الكاتب إلى أن في اليمن غالبية "المكونات" التي تؤدي للانزلاق إلى "دولة فاشلة".

صالح الذي لا يريد أن يرحل

في صحيفة دار الخليج قال عبدالاله بلقيز: مصمم هو على صم الأذنين، على الإيحاء بأنه جبل لا تهزه الريح ولا الأرض من تحته تميد . يقف مخاطباً جمهوره الصغير في ساحة السبعين وكأنه ماوتسي تونغ أو جمال عبدالناصر، “معارضوه عملاء ومأجورون”، وشعبه الثائر “شرذمة” قليلة العدد من “المضللين” الذين لعبت الدعاية الشيطانية بعقولهم، والمنشقون عن نظامه من قيادات عسكرية وأمنية وسياسية وحزبية “انتهازيون” ولا يمثلون أحداً . وهو الذي سيبقى يحكم البلد “ولو كره الكافرون” .

شعبه لا يريده، يقول له ببلاغة اللغة الواقعية: “ارحل” . لكنه يرحل في نفسه قاطعاً الشوط الطويل الطويل من وهم إلى وهم فوهم . وفي كل مرة يجرب وهماً فيفشل، ثم يرحل من وعد إلى وعد آملاً بأن يكسب وقتاً إضافياً . يفعل ذلك حتى لا يرحل . إنه المستحيل يركبه ويجربه، كمن يطبخ الحصى يتصرف، كمن يعجن الماء والهواء . الذكاء الحاد لا ينفع إلا إذا هو استعمل في مكانه المناسب، والمكان المناسب هنا هو الامتثال لإرادة الشعب . أما التذاكي، ممارسة الذكاء الزائد، فلا يعود فضيلة بل يرتد على صاحبه . وقديماً قالت العرب “إذا اشتد البياض أصبح برصاً، و”الشيء إذا زاد عن حدة انقلب إلى ضده” . ولعمري ذاك مآل ذكاء صالح في هذه الأيام .

وحيد هو في جنس الحكام، لا أحد في الدنيا - غير القذافي - يشبهه . السلطة والمال شهوتاه، والحرية خصمه، والقتل شريعته . شعبه لا يريده والمحيط والعالم ينصحه بالرحيل، ويأبى إلا أن يركب رأسه، ولا حول ولا قوة إلا بالله .

السياسة السورية: من «حافة الهاوية» إلى أين؟

عمر قدور في صحيفة دار الحياة يقول بعنوان السياسة السورية: من «حافة الهاوية» إلى أين؟لطالما وصِفت السياسة الخارجية السورية خلال عقود بأنها «سياسة حافة الهاوية»، وفي هذا إشارة إلى الأزمات الشديدة التي مرت بها، وإلى المهارة في تجاوزها كما يرى البعض، بل إن الفخر بكسر العزلة الدولية كلما حدث ذلك بات من الفلكلور السياسي والإعلامي السوري دون التوقف عند الثمن الباهظ للعزلة في عالم يزداد انفتاحاً. وفي كل أزمة يركز الإعلام المحلي على موقع سورية الاستراتيجي ومواقفها الممانعة اللذين يجعلانها عرضة للاستهداف، وعند تراجع الأزمة يشيد بمهارة السياسة السورية التي استطاعت كسر الطوق دون الإشارة إلى الموقع الاستراتيجي الذي يتم استثماره، وطبعاً دون الإشارة إلى الأخطاء التي تسببت ببعض الأزمات. لقد دفع السوريون مراراً ثمن سياسة حافة الهاوية، فالعقوبات التي فرضت مراراً، ولا يزال بعضها سارياً، أعاقت الاقتصاد وأعاقت أحياناً حركة الأشخاص بالإضافة إلى مجمل الإعاقات في التركيبة الداخلية، أي أنهم بدلاً من أن ينعموا بموقع بلادهم الاستراتيجي دفعوا دائماً ضريبة وجودهم فيه.

إن نجاح سياسة حافة الهاوية سابقاً لا يعني تلقائياً نجاحها الدائم، بخاصة عندما تطبق داخلياً وخارجياً في الوقت نفسه، وحتى إن استتب الوضع للحكم في الداخل فسيخرج من الأزمة مثقلاً بتبعات الحل الأمني الذي اعتُمد حتى الآن. لقد ضيقت الدبلوماسية السورية على نفسها هامش المناورة بشكل غير مسبوق، وفي أحسن الحالات أعطت القوى الكبرى فرصة ذهبية لابتزازها فيما لو تم لها الإمساك بالوضع الداخلي مجدداً، وعلى ذلك ستضطر إلى تقديم تنازلات إقليمية كبيرة لم تكن لتقدمها لو اعتمدت خيار التفاوض والتسوية داخلياً. هذه المرة لم تعد حافة الهاوية مجازاً، ثمة اندفاع يصعب فهمه باتجاهها؛ اندفاع لا يشي بالقدرة على التوقف.

لبنان وسوريا.. «طائف» وطوائف

في صحيفة الشرق الأوسط قال اياد ابو شقرا تحت العنوان السابق: شعارات العلمانية الجوفاء جانبا، وننظر إلى الواقع على الأرض.

إننا نرى، أولا، شارعا فئويا وطائفيا محتقنا يمتد من القامشلي إلى اللاذقية إلى درعا، وما بينها في الداخل السوري، ما عاد يجد أمامه سبيلا للتظاهر إلا من المساجد.. وأيام الجمعة بالذات. وهذا يعني أن النظام «العلماني» لا يتيح للمواطن الاعتراض والتظاهر في الساحات والأماكن العامة، كحال مصر واليمن مثلا، بل يدفعه دفعا إلى تدثر عباءة الدين والاحتماء به.

ثانيا، اتهمت السلطة عبر إعلامها الرسمي وشبه الرسمي و«محلليها السياسيين المستقلين» (!) جماعات دينية أصولية، بأنها ضالعة في مؤامرة ضد «الممانعة» و«المقاومة» تخدم أهداف أميركا وإسرائيل، مع أن السلطة نفسها رعت، ولا تزال ترعى، هيمنة جماعات متشددة دينيا على كل من لبنان وقطاع غزة. فالرئيس السابق الراحل حافظ الأسد الذي احتضن ودعم إنشاء إيران حزب الله في لبنان رفض إنشاء تنظيم مماثل داخل سوريا. وأما الفكر الأصولي السني الذي تمثله جماعة الإخوان المسلمين وحركة حماس والجهاد الإسلامي، فممنوع داخل سوريا، لكنه مدعوم منها في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وتقيم قياداته الفلسطينية في قلب دمشق.

ومن فلسطين، لا بد من الانتقال إلى لبنان، الذي يتقاسم مثل سوريا خط حدود مع إسرائيل.

هنا يتأكد بمرور كل يوم تآكل مؤسسات الدولة اللبنانية أمام «غول» الطائفية الذي كبر واستشرس أكثر في ظل 30 سنة من الوجود العسكري - الأمني السوري، بدلا من أن يخمد ويذوي. وبعدما، أفلح اللبنانيون، بدعم عربي ودولي بالتوصل إلى «اتفاق الطائف» الذي أنهى نحو 15 سنة من الحرب الأهلية والإقليمية التي راح ضحيتها نحو 150 ألف قتيل، ها هي الأطراف اللبنانية تريد الانقلاب عليه، في ظل التحريض الإقليمي، والعودة إلى الوراء 35 سنة بدلا من تعلم دروس الحرب والاتعاظ منها.

الربيع العربي يزدهر؟‏!‏

في صحيفة الأهرام المصرية نقرا بعنوان الربيع العربي يزدهر؟‏!‏خيل للبعض أن قطار الديمقراطية توقف في محطة مصر ولن يغادر‏,‏ إلا أن الربيع العربي عاد ثانية كي يزدهر بقوة‏,‏ فبعد طول معاندة‏,‏ والكثير من المعاناة خرج الرئيس علي عبدالله صالح من المشهد السياسي اليمني‏.

ويبقي في النهاية أن الربيع العربي جاء هذه المرة ليبقي, ولكي يبدد ظلام الذل والقهر, وأن النخب العربية الحاكمة تواجه الآن لحظة الحقيقة, فإما اعادة اختراع أنفسهم أو الرحيل الآن أو غدا, ولن يطول الوقت أمام حزب البعث السوري, ولا الرئيس بشار الأسد, فها هي الحكمة المتأخرة تفرض نفسها عليه وعلي دائرة حكمه بأنه يواجه غضب الجماهير, وليس مؤامرة خارجية!, والأغلب أن الأمان الحقيقي يتحقق برضا الناس, ولذا فإن القادة العرب جميعا سواء الذين ينتمون الي الحرس القديم أو الحرس الجديد عليهم أن يدركوا أن الربيع العربي يزدهر, وأن صوت الجماهير لابد أن يسمع من الآن فصاعدا.

درس كبير في مناسبة عظيمة

رأي صحيفة البيان الإماراتية تحدث عن درس كبير في مناسبة عظيمة,وقال: ما جرى أمس في ذكرى النكسة، وما سبقه في ذكرى النكبة، يؤكد أن الشباب العربي لم يعد كما كان، خائفاً خانعاً.. والأهم أن فيه رسالة لإسرائيل بأن السلاح لم يعد مخيفاً. الإسرائيليون تفاجأوا فعلاً بما حدث في 15 مايو الماضي في الذكرى المشؤومة، عندما اجتاح طوفان بشري عدة جبهات.

هم لم يتوقّعوا ذلك، والحل كان هستيرياً، وتحميل الآخرين المسؤولية. وأمس، عندما تكرر المشهد في الجولان، أطلقوا النار عبر السياج الحدودي.. والخلاصة التي تحملها الرسالة الدموية: «نحن جبناء» حتى أمام شبان بلا سلاح.

الشهداء الذين سقطوا، سطّروا تاريخاً جديداً بدمائهم، وقدموا لأقرانهم في العديد من الدول العربية حكمة مفادها: لا نامت أعين الجبناء.

منذ الخامس من يونيو عام 1967 وحتى الآن، لم يعدم الشعب الفلسطيني الطرق والأساليب لمقاومة الاحتلال، فما زال يتصدى لمشاريع الاحتلال في مسيرات ومظاهرات سلمية منددة بجدار الفصل العنصري والاستيطان، والتي استقطبت وما زالت الدعم الدولي والمتضامنين الدوليين، من أجل استقلال فلسطين وإقامة الدولة.

الديمقراطية لا تتجزأ

افتتاحية صحيفة دار الخليج كانت بعنوان الديمقراطية لا تتجزأ وقالت فيها: من ينظر في العلاقات الدولية التي تنظمها وتضبطها مجموعة المؤسسات الدولية يجد أنها تفتقر إلى أدنى بديهيات الديمقراطية . فالقوة العسكرية، والقوة الاقتصادية تحددان القوة السياسية للبلدان، وبالتالي حجم تأثيرها الدولي . فهذه المؤسسات لا تعكس في ممارستها الحياة الديمقراطية التي تتمتع بها الدول وإنما تعكس ميزان القوة لأعضائها .

فالأمم المتحدة التي نشأت في نهاية الحرب العالمية الثانية تعبّر عن ميزان مختل للمفهوم الديمقراطي، حيث إن الجمعية العامة التي تضم مجموع البلدان في العالم لا تستطيع أن تصنع القرار الملزم للبلدان الذي يؤدي إلى سيادة السلم والاستقرار في العالم . فقراراتها غير ملزمة . أما مجلس الأمن الذي يتألف من أعضاء دائمين وآخرين غير دائمين لا يتجاوز عددهم خمسة عشر بلداً فهو الذي يستطيع أن يصنع القرار الملزم الذي يعرض البلدان للحرب والحصار إن لم تنصع له . بل إن أي عضو من أعضائه الخمسة الدائمين يستطيع أن يعطل إرادة بلدان العالم جميعاً من خلال الفيتو .

إن الاختلال الديمقراطي الذي تعانيه المؤسسات الدولية والعلاقات الدولية يؤدي إلى اختلال العلاقة بين البلدان بما يؤثر في السلم والاستقرار في العالم، ويؤثر أيضاً في مسار الديمقراطية داخل البلدان . وأحرى بالبلدان التي تدعو إلى الديمقراطية أن تمارسها في علاقاتها مع الدول الأخرى .

أبو معاذ أحمد المصرى
07-06-2011, 10:58 AM
جولة في صحافة الثلاثاء 07 يونيو 2011


http://38.121.76.242/memoadmin/media//version4_%D9%85%D8%B3%D8%AC%D8%AF%20%D8%A7%D9%84%D 8%B1%D8%A6%D8%A7%D8%B3%D8%A9%20%D8%A7%D9%84%D9%8A% D9%85%D9%86_340_309_.jpg





في جولة الثلاثاء الصحافية نتحدث عن «الحلفاء» اللبنانيّون لنظام سوريّة, ولغز اليمن الكبير,وأزمة تكوين السلطة في البلاد العربية, "إسرائيل" والدور الفرنسي الجديد.

«الحلفاء» اللبنانيّون لنظام سوريّة

في صحيفة دار الحياة نقرأ للكاتب حازم صاغية: شهيرةٌ عبارة ابن خلدون «إنّ المغلوب مولَعٌ أبداً بالاقتداء بالغالب في شعاره وزيّه ونحلته وسائر أحواله وعوائده». والعبارة المفتاحيّة هذه تنطبق على اللبنانيّين من «حلفاء» النظام السوريّ ومن تابعيه كما لو أنّها ترسمهم. فهؤلاء فيهم الكتائبيّ والقواتيّ والشيوعيّ والعونيّ والإسلاميّ السلفيّ والقوميّ السوريّ والحزب الالهيّ في «ثكنة فتح الله». جميعهم قاتلوا الجيش السوريّ وقاتلهم في مراحل تاريخيّة مختلفة. وهم إذ اندحروا أمامه، الواحد بعد الآخر، انتهى بهم الأمر «مغلوبين مولعين بالاقتداء بالغالب». أمّا القوميّ السوريّ منهم، الذي يعود اندحاره أمام البعث إلى أواسط الخمسينات، فبات ولعه مُعتّقاً ومؤصّلاً تبعاً لفعل الزمن المديد.

وهم، على العموم، أنشأوا من أسباب اندحارهم أمام الغالب قاموساً لمديحه. يكفي الرجوع إلى الأوصاف التي كيلت للرئيس حافظ الأسد، والتي ورثها عنه، في ما ورثه، نجله الرئيس الحاليّ، كي نتيقّن من أنّ مَن كان النقيض غدا المثال، ومن أنّ الذي أُذلّ، فقدَ ذاته أمام مُذلّها. وما ميشال عون، المهزوم في اليرزة ثمّ «المتفاهم» في مار مخايل، إلاّ أبرز شيوخ هذه الطريقة التي تضرب أصولها في الانسان البدائيّ حين عبَـدَ العناصر الطبيعيّة، كالنار والزلازل، لأنّها تُفنيه.

شهداء الجولان

بعنوان شهداء الجولان قالت صحيفة القدس العربي: ان يتوجه مواطنون، سوريون وفلسطينيون، الى حدود هضبة الجولان المحتلة، رافعين الاعلام، في مظاهرة سلمية للتذكير بالاحتلال، والتأكيد على حق العودة، فهذا امر منطقي كان يجب ان يتكرر كل عام طوال السنوات الاربع والاربعين الماضية، ولكن ان تطلق القوات الاسرائيلية الرصاص الحي على المتظاهرين العزل وتقتل حوالي العشرين منهم بدم بارد، فهذه مجزرة يجب ان تدان من جميع دول العالم.

ربما يجادل البعض، بان السلطات السورية التي سمحت بهذه المظاهرة، وفي مثل هذا التوقيت، ارادت تحويل الانظار عن عمليات القمع التي تمارسها لاخماد الاحتجاجات الداخلية المطالبة بالاصلاح والتغيير، وهي عمليات اودت حتى الآن بأرواح ما يقرب من الالف انسان، وهذا الجدل ينطوي على الكثير من الصحة، ولكن يجب الا ننسى، او نتناسى، الاجرام الاسرائيلي الذي لا يتورع عن سفك دماء العرب في كل فرصة متاحة، معتمداً على تواطؤ المجتمع الدولي، والدول الغربية الداعمة له على وجه التحديد.

سوريا: الجريمة والعقاب

تنقل صحيفتا الغارديان والإندبندنت مشاعر القلق التي تنتاب عددا كبيرا من الناشطين السوريين، بعد أن توعدت السلطات السورية بالثأر "لقتلاها من رجال الأمن".

ويعتقد الكثير من هؤلاء النشطاء ، أسوة بعدد من المحللين، حسبما جاء في الغارديان- أن مقتل 120 من عناصر الأمن السوري على يد "عصابات مسلحة" في بلدة جسر الشغور، قد يكون مطية لتسويغ حملة تنكيل أنكى من تلك التي خلفت لحد الآن أكثر من ألف ومئة قتيل من بينهم سبعون من صغار السن، وفقا لإحصائيات الجمعيات المعنية بحقوق الإنسان.

ويقول مراسل أو مراسلة الغارديان (وُقع التقرير بأسم مستعار) إن وكالة الأنباء السورية الرسمية قالت "في البداية إن 28 من أفراد قوات الأمن قتلوا... ثم ما لبثت أن راجعت هذا الرقم –خلال ساعة من الزمن- ليصير 43 فـ80 وأخيرا 120، دون أن تقدم أي توضيح. ويصعب التأكد من هذه الأعداد من مصادر مستقلة".

ويلمح بعض المحللين –تقول الغارديان- إلى أسلوب "التعتيم" الذي تنهجه "وسائل الإعلام في سوريا" بالتذكير "بأن العصابات المسلحة [الوصف الذي تطلقه السلطات على المنتفضين] لم يكن لها وجود قبل الربيع العربي".

وتنقل الغارديان عن أحد سكان جسر الشغور حديثه عن اشتباكات وقعت بين قوات أمنية تخفى أفرادها في أزياء مدنية والجيش، لا يمكن أن تفسر سقوط 120 فردا من أفراد قوات الأمن قتلى.

وعلى الرغم من أن عددا من الناشطين أقروا بأن بعض المتظاهرين اضطروا إلى استخدام السلاح بعد أن دُفعوا إلى ذلك دفعا، فإن بعض المحللين-حسب الصحيفة البريطانية- يقدمون عددا من التفسيرات للرقم الكبير لقتلى "كمين جسر الشغور" منها أن يكون نتيجة مصادمات داخلية ين القوات الأمنية السورية، عن طريق الخطأ أو عن قصد.

قال محمد قرقوتي السوري المقيم في أبوظبي للإندبندنت "إن قوات الأمن تقتل كل من يرفض تنفيذ الأوامر" بإطلاق النار على المتظاهرين.

وفي سياق التشكيك في صحة ما أوردته وسائل الإعلام السورية تنقل الإندبندنت كذلك عن صحافي سوري مقيم في لندن قوله " تحتاج إلى جيش لقتل 120 عنصرا من عناصر الأمن".

ويقول ناشط سوري مقيم في واشنطن في نفس الصحيفة: "لآ أصدق الخبر. ليس لدينا أسماء. ليس لدينا صورا".

لغز اليمن الكبير

وعن اليمن قال بلال الحسن في صحيفة الشرق الأوسط: ماذا يجري في اليمن؟ لماذا هذا التعامل الدولي الحنون مع الحدث اليمني المتفجر؟ وإلى ماذا يستند الرئيس في مواجهة القوى الغاضبة من حوله؟ أعترف أن السؤال كبير. وأعترف أن السؤال محير. وأعترف بالحاجة إلى العودة للتذكير ببعض أسس استقرار السلطة في اليمن، لعل هذا الاستذكار يساعد في حل اللغز اليمني.

كيف يستطيع الرئيس علي عبد الله صالح الاستمرار في السلطة؟ وما هو سر الحنان الدولي في التعامل معه؟

لا يستطيع أحد أن يغامر بجواب قاطع. وربما لن يستطيع شرح جديد لمسؤول يمني كبير وعارف بأسرار السلطة أن يفك هذه الألغاز كلها.

النهاية المعلنة

يقول مراسل الديلي تلغراف لشؤون الشرق الأوسط ومدير مكتبها في القدس أدريان بلومفيلد إن تمسك الرئيس اليمني علي عبد الله صالح بالسلطة أغاظ الإدارة الأمريكية والسلطات السعودية وفاقم من مخاوفها من أن يعبد شبه فراغ السلطة الطريق إلى حرب أهلية يحكم أخطر فروع تنظيم القاعدة من خلالها قبضته على البلد.

وتقول الصحيفة إن نائب الرئيس عبد ربه منصور الهادي اجتمع إلى السفير الأمريكي والمبعوث الأوروبي يوم الاثنين ليخبرهما بأن الرئيس صالح لا ينوي التخلي عن الحكم.

ويعتقد العديد من اليمنيين –حسب الصحيفة- أن موقف الرئيس قد زاد ضعفا بعد اضطراره إلى مغادرة البلاد، خاصة بعد أن نُقل عدد من كبار معاونيه إلى السعودية لتلقي العلاج كذلك.

وزادت الفرحة في العاصمة اليمنية صنعاء بعد أن وردت أنباء عن صحة صالح أفادت بضرورة أن يخضع لعملية خطيرة لإزالة شظايا قنبلة استقرت في صدره، ولإعادة تقويم وجهه.

وقد تلقى منصور الهادي دعم المعارضة، إلا أنه أضعف من أن يغير ولائه –تقول الصحيفة- خاصة وأن القوات الموالية للرئيس صالح والتي يقودها نجله أحمد وابن عمه يحيى، تسهر على "استمرار هذا الولاء"، وتنتشر في شوارع العاصمة.

الحرس الرئاسي

وتقول أبيغيل فيلدينغ سميث في الفاينانشال تايمز إن اليمنيين يتطلعون بشيء من القلق إلى ما سيكون عليه تصرف أفراد هذه الأسرة وما إذا كانوا سيستخدمون الحرس الرئاسي لنسف كل محاولة تغيير سياسي.

وتذكر الكاتبة في هذا السياق بما ورد من معلومات أشارت إلى أن الرئيس صالح كان مقبلا على التوقيع على اتفاق لانتقال السلطة مع المعارضة عندما تدخل عدد أفراد أسرته لإجهاض الصفقة.

لكن خطر عائلة الرئيس يكمن فقط في هذه القدرة على إلحاق الضرر، تلمح الصحيفة.

أما من الناحية السياسية فإن الباب أمامها مسدود على الأمد القريب على الآقل. وإذا أرادت أن تؤدي دورا سياسيا فسيكون على الهامش لبعض الوقت.

أحداث تخفيها أخرى!

يوسف الكويليتفي كلمة صحيفة الرياض تساءل: لماذا اختفت مواقف ساخنة في بلدان عربية مختلفة، ولا تزال تتواصل أوضاعها، لتغيب في أحداث الثورات العربية، ولتفقد بريقها، وتبقى أخبارها على هوامش وسائل الإعلام المختلفة، وهي التي كانت تحتل الأولوية في تحريك الركود العربي؟!

ما هو مستقبل ما يجري على نطاق المنطقة كلها، هل ستختفي مسائل كانت جوهرية في ظل أخرى برزت على السطح؟ مثلاً كيف ستُعالج مشكلة مقتل الحريري في لبنان، والسلام بين العرب وإسرائيل، وتعقيدات أوضاع السودان، أمام متغيرات أنهت سلطتين في تونس ومصر، ونيران مستعرة في ليبيا واليمن وسورية؟

المؤكد أن التغيير في هذه البلدان سوف يعيد تشكيل خارطة المنطقة سياسياً واقتصادياً، لأن الأدوار التي تلعبها هذه الدول أكثر من هموم صارت تقليدية ومتداولة من عدة أزمنة، إذ لايمكن معادلة قضية صغيرة أو كبيرة في لبنان بما يجري في مصر، وكذلك الأمر مع سورية فعملية السلام مرتبطة بالنهايات التي ستصل إلى نقطة النهاية في دمشق..

أزمة تكوين السلطة

سليمان تقي الدين وفي صحيفة السفير اللبنانية تحدث عن أزمة تكوين السلطة, وقال: التجربة اللبنانية التي قفزت من الليبرالية السياسية إلى الفاشية الطائفية نتيجة المأزق الذي بدأ في الحرب الأهلية. تأصلت هذه الثقافة وتوسعت لتشمل كل القوى السياسية حيث لا حلول سياسية للمشكلات يتقدم العنف.

تراجع المجتمع اللبناني عن الخيار اللاطائفي. في جزء مهم من هذا التراجع كان المناخ الإقليمي الذي تربص بالتجربة اللبنانية وأحبط تطورها. في أساس «الخوف اللبناني» هذا البعد الإقليمي الذي تعاظم في هيمنته على لبنان وهو الذي يكبح رغبة اللبنانيين في البحث عن صيغة متقدمة لعيشهم واجتماعهم السياسي. في هذه اللحظة بالذات ما يزال الأفق العربي غامضاً، لأن النظام العربي قد جرى تدويله ولم تعد احتمالاته موقوفة على فاعلية القوى المحلية. في شكل ما هذا «خوف عربي» لا يمكن تجاهله. لكن هذا العنف ليس إلا ردة فعل على مساكنة بالإكراه بين أشكال السلطة والجمهور وليس بين مكونات المجتمع. هذه هي التجربة اللبنانية في وجهها الإيجابي، أي الصراع بين التفكك والوحدة، بين الخصومة السياسية والرغبة في العيش معاً. لم يطرح سؤال العيش في لبنان إلا على قاعدة الصراع على السلطة. في كل مكان من دنيا العرب أزمة العلاقات الشعبية أو الأهلية هي أزمة تكوين السلطة لا أزمة تنابذ الهويات الثقافية الفرعية، في العراق واليمن والبحرين والسودان وليبيا وسوريا ومصر ما يحصل هو حادث تاريخي مستجد، هو ظاهرة اجتماعية نشأت في ظروف تداعيات الفشل عن إدارة مجتمعات بواسطة الاستبداد. يتفق الجميع أن الحال لم تكن قبل نصف قرن على هذا المنوال ولن تكون في المستقبل كذلك.

"إسرائيل" والدور الفرنسي الجديد

قال الحسين الزاوي في صحيفة دار الخليج بعنوان"إسرائيل" والدور الفرنسي الجديد التحركات الدبلوماسية الفرنسية الأخيرة لا يمكن فهمها إلا من منطلق كونها تمثل حملة علاقات عامة، تحاول من خلالها فرنسا أن تسدّ الفراغ الذي أفرزته الثورات العربية خاصة في مصر، فلم تعد هناك دولة عربية ترغب، في هذه اللحظات الحاسمة من تاريخ الصراع العربي الصهيوني، في العمل على إضاعة مزيد من الوقت والجهد من أجل لعبة سياسية مضمونة الفشل، لصالح القوى الغربية و”إسرائيل” في المنطقة، لأن هذه القوى تنتظر توفر معطيات استراتيجية وسياسية جديدة ومغايرة يمكن أن تكون في خدمة الطرف “الإسرائيلي” .

خاصة أن التصريحات “الإسرائيلية” لم تتعاط بشكل واضح مع المبادرة الفرنسية بقدر ما ذهبت إلى التأكيد مجدداً على مواقفها المتطرفة التي سبق أن عبّر عنها رئيس الوزراء الصهيوني أمام الكونغرس الأمريكي، كما أن الدبلوماسية الفرنسية التي عودتنا سابقاً على اتخاذ بعض المواقف الجريئة تجاه الطرف “الإسرائيلي”، اكتفت هذه المرة بالحديث عن العموميات، لأن فرنسا ومعها كل دول الاتحاد الأوروبي فقدت كل هامش للمناورة، ولم يعد لها ما تقدمه بشأن عملية السلام في المنطقة بعدما أوصد نتنياهو ومعه اللوبي اليهودي الأمريكي، كل منافذ التحرك السياسي السلمي .

التحرك العاجل يمنع الفزع

رأي صحيفة البيان الإماراتية كان بعنوان التحرك العاجل يمنع الفزع,وقالت فيه: العالم لم يعد يهتم بما تتناقله وسائل الإعلام الأجنبية من مخاطر الأوبئة، فالصورة النمطية تفيد بأن الهدف تجاري.. ولكن المقلق أن يكون حال الناس مع هذه السياسات التسويقية كحال راعي الغنم مع حال تلك القرية الواردة في كتب الحكايا.. المطلوب من منظمة الصحة العالمية، مع فقدانها بعض المصداقية في تجربة 2009، أن تعقد اجتماعاً لتحدد حقيقة الأمر.. والمُلّح عربياً وخليجياً أن يعقد الوزراء المعنيون لقاء ليقولوا للناس: اقلقوا.. لا تقلقوا. فلا يجب أن يبقى الناس أسرى التضخيم الإعلامي.

الأمر بات في ملعب وزارات الصحة والبيئة الخليجية والعربية.. ونأمل أن يكون التحرك قريباً.. لا أن نترك الأمر لمنظمات الغذاء الأوروبية ولا حتى منظمة الصحة العالمية، فمع احترامنا لكل التقارير بتنا لا نثق بما يصدّر إلينا من خوف.. وهذه المرة القلق وصل إلى الغذاء.

نتمنى من الجهات المعنية في مجلس التعاون لدول الخليج العربية أو جامعة الدول العربية أن تجري تحاليلها المخبرية في أسرع وقت لتظهر النتائج وليعرف الناس كيف عليهم أن يتصرّفوا، فنحن لسنا معنيين بالخيار الأسباني والذي تبيّن أنه «برئ».

أبو معاذ أحمد المصرى
09-06-2011, 06:28 PM
جولة في صحافة الخميس

09 يونيو 2011


http://38.121.76.242/memoadmin/media//version4_syria-atfal03_340_309_.jpg







في جولة الخميس الصحافية نتحدث عن إصرار الرئيس اليمني على البقاء في السلطة, ودور ماهر الأسد في قمع ثوار سوريا,والانتقادات الموجهة للناتو ودوره في ليبيا.



الإصرار على السلطة

جاءت افتتاحية صحيفة دار الخليج بعنوان الإصرار على السلطة,وقالت فيه: كان من المفترض أن تشكل محاولة اغتيال الرئيس اليمني علي عبدالله صالح، وإصابته، ونقله للعلاج في السعودية نقطة مفصلية لإعادة ترتيب الأوضاع اليمنية على طريق حسم قضية التنحي، والمباشرة في إدخال اليمن على طريق الحل السياسي السلمي وبما يلبي طموحات جماهير الشعب المعتصمة في الساحات .

لكن، يبدو من خلال تتبع مجريات وتطورات الحادث وتداعياته، وكيفية إدارة الحكم في اليمن، إذ تم تركه من دون تخلي الرئيس اليمني عن سلطاته إلى نائبه، ومن دون أن يحسم الأمور في ما خص الإجراءات خلال غيابه، أن مسألة التمسك بالسلطة دونها الموت، فهي المبتدأ والخبر، وهي البداية والنهاية .

شواهد كثيرة تشير إلى أن الرجل لم يتعلم، وعودته إلى اليمن بعد تعافيه من الإصابة قد تعطي الدليل على أن ما قيل إنه لن يعود لتسهيل الحل، غير دقيق تماماً، فهو لم يسلّم أوراقه بعد ومستعد لمواصلة لعبها، كما لم يسلّم مهامه إلى نائبه، لأنه يريد العودة إلى السلطة .

ثوار الناتو.. ووثائقهم المزورة

تحدث عبد الباري عطوان في صحيفة القدس العربي عن ثوار الناتو.. ووثائقهم المزورة وقال: عبرنا عن موقفنا المشكك في النوايا الانسانية لحلف الناتو في ليبيا على صفحات 'القدس العربي' وفي مقالات في صحف بريطانية بينها صحيفة 'الغارديان'، وكذلك عبر شاشة تلفزيون 'بي.بي.سي' باللغتين العربية والانكليزية، وتعرضنا بعدها لهجمات اعلامية شرسة، ومنظمة، تشرف عليها وتديرها شركات علاقات عامة امريكية وبريطانية وربما اسرائيلية ايضا، ازدادت شراسة، اي الحملة، بعد ان انتقدنا بشدة الرسالة التي نقلها الصهيوني الفرنسي برنار ليفي الى بنيامين نتنياهو رئيس وزراء اسرائيل نيابة عن المجلس الوطني الانتقالي الليبي، وكشف فيها 'عن نية المجلس الحفاظ على امن اسرائيل ومساندته مقابل العدالة للفلسطينيين، واستعداده لاقامة علاقات طبيعية مع جميع الدول الديمقراطية بما فيها اسرائيل'.

غيتس ينتقد دول في الناتو

كشفت صحيفة الـ "فايننشال تايمز" عن أن وزير الدفاع الأمريكي روبرت غيتس وجه انتقادات حادة لخمسة من الأعضاء الأوروبيين فى حلف شمال الأطلسي "الناتو"، بحجة أنهم لا يقومون بما يكفي فى الحرب الجوية فوق ليبيا.

وقد تثير هذه الانتقادات أزمة دبلوماسية، حسب الصحيفة.

ونقلت الصحيفة عن "مصادر مطلعة" أن غيتس انتقد، فى كلمة له أمام اجتماع مغلق لوزراء دفاع الحلف، بشكل خاص كل من ألمانيا وبولندا.

وقال إن كلتا الدولتين لديهما القدرة على أن يكون لهما دور في الغارات الجوية، إلا أنهما لا يساهمان حاليا في ذلك على الإطلاق.

كما انتقد غيتس، وفقاً للصحيفة، كل من أسبانيا وتركيا وهولندا كدول لا تزال تفرض منطقة حظر طيران، بيد أنه يتوجب عليها توسيع المشاركة، إما من خلال الغارات الجوية على أهداف برية، وإما عن طريق المساعدة فى مهام أخرى كعمليات الاستطلاع الجوية وإعادة التزود بالوقود فى الجو.

ويخشى الأمريكيون، وفقاً للصحيفة من أن هذا سيبقي عبء العمليات الجوية محصوراً في دول معينة في الحلف.

سوريا.. الحل بانقلاب إنقاذي يكون مرحلة انتقالية!

في صحيفة الشرق الوسط قال صلاح قلاب بعنوان سوريا.. الحل بانقلاب إنقاذي يكون مرحلة انتقالية! كان الخطأ القاتل الذي ارتكبه الرئيس بشار الأسد أنه استمع إلى نصيحة المحيطين به بأن عليه أن يواجه شرارة الثورة التي بدأت في درعا بقسوة قمع أحداث حماه في عام 1982، وكان عليه أن يستحضر حكمة معاوية بن أبي سفيان القائلة: «والله لو أن بيني وبين الناس شعرة لما قطعتها، فإن هم شدوها أرخيتها وإن هم أرخوها شددتها» في التعامل مع هذه الأحداث في بدايتها قبل أن تسقط هذه الأعداد كلها من الشهداء والجرحى وقبل أن يساق عشرات الألوف من أبناء الشعب السوري إلى السجون والزنازين والأقبية السرية.

كان على «جهابذة» النظام الذين ورطوه في هذه «اللعبة» القاتلة أن يدركوا وأن يفهموا أن تغييب وسائل الإعلام، التي إذا كان بعضها منحازا وصاحب «أجندة» معادية لنظام الرئيس بشار الأسد وعائلته، فإن مما لا شك فيه أن بعضها الآخر محايد وأنه يبحث عن الحقيقة، يجعل «شهود العيان» هم المصدر الوحيد للمعلومات ويجعل المتابعين للمشهد عن بعد لدى المقارنة بين «فبركات» الإعلام السوري، المتخلف شكلا ومضمونا، الذي لا يزال يرابط في دائرة «أكذب ثم أكذب»، فإن الناس سيصدقونك في النهاية، وبين روايات شهود العيان هؤلاء يأخذون بهذه الروايات انطلاقا من أنها مهما بالغت فإنها لا بد من أن تنقل بعض الحقائق وبعض المعلومات الصحيحة.

معارضة مخيبة

ساطع نور الدين في صحيفة السفير اللبنانية تحدث عن المعارضة المخيبة وقال: الاجتماعان اللذان عقدتهما المعارضة بفارق أيام فقط في مدينة أنطاليا التركية وفي العاصمة البلجيكية بروكسل، لم يتركا انطباعاً حسناً، وسلطا الضوء على معضلة خطيرة تتخطى سوء التنظيم، وسوء اختيار المكان والزمان والحضور. الاجتماع الأول بدا أنه محاولة لتسجيل نقاط على معارضين آخرين، غابوا أو قاطعوا لأسباب لم تكن كلها مقنعة. الاجتماع الثاني بدا كأنه إعلان ضمني عن انشقاق في صفوف المعارضة، وتحديداً في حركة الإخوان المسلمين التي لم يعد سراً أنها تسير في اتجاهين سياسيين متعارضين من مسألة النظام، تحكمهما قيادتان مختلفتان، واحدة يرأسها المراقب العام السابق علي البيانوني، الذي رعى لوحده لقاء بروكسل، والثانية يتولاها المراقب الحالي محمد الشقفة، الذي لا يزال يكتفي بالرعاية والنصيحة التركية.. وهما قيادتان تواجهان معاً ومن دون أي نجاح يذكر تحدي التيارات السلفية التي اخترعها النظام وانقلبت عليه، عل غرار ما حصل في مصر.

أما بقية المعارضين، اليساريين والليبراليين، الذين يفترض أنهم يمثلون شريحة سورية واسعة وعابرة للطوائف، فإنهم ما زالوا أسرى النظام وخطابه وما زالوا يقلدونه ويسيرون على خطاه برغم إقامة معظمهم في المنافي الغربية. ولم يكن التورط في فضيحة إعلان انشقاق السفيرة السورية في باريس لمياء شكور أو في تسريب الشائعات عن قرب انشقاق السفير السوري في لندن سامي الخيمي وغيره، سوى دليل على خفة مؤذية جداً، لصورة المعارضة أمام الشارع السوري وأمام الخارج الذي يبحث هذه الايام عن وجوه جدية يعتمد عليها في تفادي السيناريو الليبي أو اليمني.

ماهر الأسد

نشرت صحيفة "الاندبندنت" نبذة مختصرة عن ماهر الأسد شقيق الرئيس السوري بشار الأسد.

وقالت الصحيفة إن ماهر، أصغر أبناء الرئيس السوري السابق حافظ الأسد الاربعة، اشتهر في طفولته بضعف شخصية مقارنة بإخوته، ولكنه الآن، اكتسب سمعة باعتباره مسؤولاً عن بعض اسوأ تجاوزات النظام العسكرية في حملتها في قمع المحتجين في البلاد.

وتضيف الصحيفة أنه قد يكون يحمل مفتاح بقاء نظام الحكم في سورية أيضاً.

وقالت الصحيفة إن ماهر تولى رئاسة الحرس الرئاسي، والشرطة السرية، والفرقة الرابعة في الجيش. كما أنه يتمتع بنفوذ هائل في الحكومة السورية.

وتضيف "الاندبندنت" إن مواجهة ماهر للمنشقين من الجيش والشرطة وقتلهم، قد يشكل عاملاً حاسماً في إبقاء شقيقه في السلطة.

وتقول الصحيفة إن علاقة ماهر مع الرئيس الأسد شبهت بعلاقة والدهما مع شقيقه الاصغر رفعت، الذي كان مسؤولاً عما يعرف بـ "مجزرة حماة" في العام 1982.

تضيف الصحيفة أن خوفاً يتملك السوريين من ماهر، حيث يعتقد كثيرون أنه شخصياً كان يطلق النار على المحتجين، والتي تنتشر في مشاهد الفيديو على الانترنت.

المشكلات بسيطة والمعاناة كبيرة‏

رأي صحيفة الأهرام كان بعنوانالمشكلات بسيطة والمعاناة كبيرة‏,وقالت فيه:من أهم مشاكلنا أننا نتكلم كثيرا‏,‏ وننجز قليلا‏..‏ ننفق الملايين علي مشروعات حيوية ونقلل كثيرا من فائدتها بتجاهل أشياء بسيطة لو فعلناها لكانت الفائدة أعظم بكثير وأراحت المواطنين في حياتهم اليومية‏.

نجلس في مكاتبنا نستقبل فلانا ونودع علانا مضيعين الكثير من الوقت ولا نخرج إلي الشارع لرصد المشكلات التي يعاني منها الناس والبحث عن حل لها, مع أن هذه الحلول قد تكون بسيطة جدا ولا تحتاج إلي أموال كثيرة أو جهد كبير.

مثلا, يخرج المحافظ في زفة كبيرة حاشدا وراءه المسئولين في محافظته ومندوبي وسائل الإعلام ليدلي بتصريحات معظمها لا ينفذ ولا يبحث عن المواقع التي فيها مشكلات يعاني منها الناس كثيرا يوميا, مثل الزحام علي الخبز لتهريب الدقيق من أصحاب المخابز وتكدس المرور بسبب سوء التخطيط, أو قلة المنافذ وانتشار القمامة في غير الشوارع التي يمر منها السيد المحافظ واحتلال الأرصفة من جانب أصحاب المحال التجارية وليس فقط الباعة الجائلين, وطفح المجاري في مناطق الغلابة لأن المسئولين يعلمون أنهم مغلوبون علي أمرهم ولن يشكوهم إلي كبار المسئولين.

عودة مخطط التقسيم

محمد السعيد ادريس تحدث في صحيفة دار الخليج عن عودة مخطط التقسيم, حيث قال:مخطط تقسيم الوطن العربي اقترن بحدثين مهمين، أولهما انعقاد المؤتمر الصهيوني الأول في مدينة بازل السويسرية عام ،1897 وهو المؤتمر الذي وضع أسس وطن لليهود في فلسطين بعد 50 عاماً من انعقاده، وثانيهما انعقاد مؤتمر هنري كامبل نبرمان (وزير المستعمرات البريطاني) في لندن (1905 1907) للبحث في سبل حماية المشروع الاستعماري الأوروبي، وهو المؤتمر الذي خلص إلى مجموعة من النتائج والقرارات أبرزها أن الخطر على المشروع الاستعماري الأوروبي يأتي من منطقة الجنوب الشرقي للبحر المتوسط “لأنها يسكنها شعب واحد يتحدث بلسان واحد، وله دين واحد وتاريخ مشترك”، والاسراع في إقامة كيان غريب في قلب هذا الوطن في فلسطين ليفصل مشرقه عن مغربه، بإقامة دولة لليهود في فلسطين، والثانية الامعان في تخلفه والحيلولة بينه وبين العلم حتى يمكن السيطرة عليه، ومن هنا كان اللقاء الجهنمي بين المشروع الاستعماري الاستيطاني الصهيوني والمشروع الاستعماري الأوروبي الذي تحول في ما بعد إلى مشروع استعماري غربي .

الآن يتجدد حديث التقسيم ضمن مناخ الثورات العربية كانت البداية في ليبيا، عندما تركزت المعارضة في الشرق واحتفظ القذافي بالغرب وأخذ يشن منه حربه ضد الثوار، وعندما بدأ تنفيذ قرار مجلس الأمن بفرض منطقة حظر جوي على ليبيا بقوات أمريكية أولاً ثم بقوات حلف شمال الأطلسي (الناتو) . وبعد ليبيا امتد الحديث إلى سوريا .

الظواهري وخطاب الزعامة



رأي صحيفة القدس العربي كان بعنوان الظواهري وخطاب الزعامة,وقالت فيه: الدكتور الظواهري اكد على 'ضرورة مواصلة الجهاد لطرد الغزاة من ديار الاسلام وتطهيرها من الظلم'، وبعث برسالة تأييد 'لكل المجاهدين في افغانستان وباكستان والعراق والصومال وجزيرة العرب والمغرب الاسلامي' وحثهم على مزيد من الجهد 'لقتال الصليبيين' وشد على يد 'المجاهدين في فلسطين' مؤكدا ان امريكا لن تهنأ بالامن حتى تعيشوه واقعا في فلسطين'.

هذا الخطاب هو خطاب قائد يحل محل قائد آخر قضى نحبه، فما ورد فيه من عبارات وتوجيهات يختلف كليا عن نهج وصياغة الخطابات المصورة، او السمعية السابقة للدكتور الظواهري، فنحن امام قائد مسؤول يصدر التوجيهات والاوامر لفروع 'القاعدة' في مختلف المناطق، ويحدد لها مسار العمل، ويشدد على ثوابت التنظيم واولوياته.

نقطة اخرى لا يمكن تجاهلها في الخطاب وهي تتعلق بقوله ان الولايات المتحدة ستندم اشد الندم على اغتيالها لزعيم التنظيم، مما يعني ان الاستعدادات جارية لعملية، بل ربما اكثر من عملية انتقامية للثأر من مقتل شيخ 'القاعدة'.

أبو معاذ أحمد المصرى
11-06-2011, 10:29 AM
جولة في صحافة السبت

11 يونيو 2011


http://38.121.76.242/memoadmin/media//version4_1307532457338-1-0_340_309_.jpg






كان للشأن السوري والاهتمام بجمعة العشائر النصيب الأوفر في صحافة اليوم السبت, بالإضافة إلى "الوعود الطيبة" التي تطلقها الحكومة المصرية, وبداية النهاية لحكم القذافي.

جمعة العشائر دموية ايضا

بعنوان جمعة العشائر دموية ايضا قالت صحيفة القدس العربي: من الواضح ان الاجهزة الامنية السورية المدعومة بدبابات الجيش ومروحياته مازالت مصرة على استخدام الرصاص الحي في مواجهة المدنيين، بينما تغيب الحلول السياسية المرتكزة على الاصلاحات كلياً من المشهد السوري.

السلطات السورية تراهن على امكانية انهاء الثورة الشعبية بالقوة، واستعادة سيطرتها على جميع انحاء البلاد مجدداً، واعادتها، اي سورية، الى الوضع الذي كان قائماً في السابق، ولكن هذا الرهان خاسر، لان مؤشر الاحتجاجات في تصاعد مستمر، ولا توجد اي دلائل تفيد بان الشعب السوري قد تعب، وبالتالي تراجع عن مطالبه العادلة في الحرية والشفافية واحترام حقوق الانسان والتغيير الديمقراطي الشامل.

ان الاصرار على صم الآذان في وجه نصائح الاصدقاء، والمضي قدماً، وبوتيرة متسارعة في عمليات القتل، سيؤدي الى جر البلاد الى اتون الحرب الاهلية، وربما التدخل الخارجي بصورة او بأخرى، فمن الواضح ان هناك جماعات داخل سورية وخارجها تدفع في هذا الاتجاه تحت عنوان الدفاع عن النفس.

«جمعة العشائر» أم عصر العشائر؟

في صحيفة دار الحياة تساءل مصطفى زين «جمعة العشائر» أم عصر العشائر؟,وقال: لسنا في حاجة إلى القول إن الأنظمة القائمة في العالم العربي مسؤولة أيضاً عن حال التشرذم ونشر التفرقة وممارسة الاستبداد طوال الخمسين سنة الماضية. لكن كنا ننتظر من «النخبة» المقيمة في أوروبا، أو العائدة إلى أوطانها أن تكون أكثر تقدماً وانفتاحاً من هذه الأنظمة، لا أن تعود لإحياء تجمعات ما قبل الدولة، وتقود حملة التحريض الطائفي والديني. كنا ننتظر منها أن تعود لتبشر بالحداثة، كي لا نقول ما بعد الحداثة، وبالديموقراطية التي عاشتها ومارستها في الغرب، لا أن تعود لتقود تكريس التخلف المقيم الذي حافظت عليه وغذته الأنظمة.

نحن نعيش عصر العشائر لا «جمعة العشائر».

سوريا.. وهواجس الجيران..

يوسف الكويليتيقول في كلمة صحيفة الرياض الدول المحيطة أو القريبة من سوريا تترقب بحذر ما يجري هناك، وكل له تفسيره في الوضع القائم وما بعده أمنياً وسياسياً، لأن جغرافيا هذا البلد باتت ركيزة المتغيرات المختلفة طيلة نصف قرن، هي حصيلة بعد التحرر من الاستعمار..

تركيا دخلت، مؤخراً، في علاقات مميزة مع دمشق، ورفعت سقف معاملاتها الاقتصادية والسياسية، إلى فتح الحدود فيما يشبه التكامل بين البلدين، لكن الأحداث بدأت تغير قناعة الحكومة التركية، فبدأت تنتقد الاحتكام للسلاح أمام الشعب، ليخرج السيد (أردوغان) ويتحدث إلى حد تجريم هذه الإجراءات وإدانتها، لأن ما يراه فاق تصوره، وعملياً؛ فتركيا انحازت للشعب ضد سلطته، وهو موقف طبيعي أمام واقع أدان نفسه بنفسه..

إيران والعراق متفقتان على دعم الحكومة القائمة لتشابه أيديولوجية الحكم بينهم، والخشية من حكم جديد يغير هيكل التحالف القائم، ومخاوف العراق أكثر، لأن أي حكومة سورية سنية سوف تكون رافداً لسنة العراق، بينما إيران مخاوفها أكبر ونظرتها أبعد، فالتغيير بسوريا سوف يقطع عليها حلم القوس الشيعي الذي لعبت سورياً دوراً كبيراً فيه من خلال تغذية حزب الله كقنطرة لتهريب السلاح والمال والتنسيق الأمني بما في ذلك من تبادل المعلومات السرية، وتنسيق المواقف حتى في الإطار الفلسطيني..

لبنان، كالعادة، منقسم بين مؤيد ومعارض، وكل يتحرك من أفق مصالحه، لكن الأغلبية ترحب بأي تغيير على أمل أن يحدث توازن بين القوى اللبنانية وتُرفع الوصاية عليه من قبل سوريا وأنصارها..

أمنياً سوف تدخل عناصر من كل الحدود المحيطة بها، أي أن تهريب السلاح وقوى ناشطة أخرى، وتهريب الأموال إلى الخارج ثم مجيء محركات أخرى خارجية سواء لصالح الدولة أو ضدها لتتدخل بلعبة التأجيج، أمور محتملة تقاس على أي دولة غير مستقرة..

النيات الطيبة وحدها لا تكفي‏!‏

راى صحيفة الاهرام جاء بعنوان النيات الطيبة وحدها لا تكفي‏!‏الذي يستمع إلي تصريحات الدكتور عصام شرف رئيس مجلس الوزراء في الخطط المستقبلية لتنمية مصر في مختلف المجالات‏,‏ يشعر بأن ثمة نية حقيقية طيبة‏,‏ ونبرة صدق غير منكورة في الحديث نحو الإصلاح‏,‏ ومن ثم فإن الذي سيسمع الكلام سوف يملؤه الأمل والتفاؤل. رئيس مجلس الوزراء يحدثك عن بدء التخطيط لاستغلال42% من المساحة الكلية لمصر في جميع أوجه التنمية, وعن الانتهاء هذا العام من التخلص من العشوائيات الخطيرة, وبعد خمسة أعوام من جميع عشوائيات البلد. ويقول لك الدكتور شرف: سأبني لكم051 ألف وحدة سكنية بدلا من العشش التي تعج بها تلك العشوائيات, ومن جانبها تسعدك وزيرة التخطيط والتعاون الدولي السيدة فايزة أبو النجا بالحديث عن أن أول خطة للتنمية الاقتصادية في مصر بعد ثورة يناير ستركز بالأساس علي العدالة الاجتماعية, وتدارك الأخطاء الجسيمة التي ارتكبها النظام السابق في حق الفقراء, وأيضا يصرح وزير التضامن الدكتور جودة عبدالخالق ـ ويكاد يقسم! ـ بأنه لن يتسامح أبدا مع تبوير الأراضي الزراعية, وسيحاسب كل من يتجرأ عليها!

نحن إذن أمام كلام جميل, ونيات طيبة صادقة, وأمام ناس شرفاء, غير أن النيات الطيبة والكلام الجميل وشرف المقاصد لا تكفي وحدها لبناء الأمم, ولابد أن نري بدايات ذلك كله علي أرض الواقع.. ياسادة.. خذوا الكاميرات معكم, وانقلوا لنا لحظات وضع حجر الأساس لكل هذه المشروعات, ولتكن البداية بلدوزر واحدا يدشن هدم أول عشة في أكثر العشوائيات خطورة الدويقة مثلا!

الزمن الليبي

ساطع نور الدين في صحيفة السفير اللبنانية قال بعنوان الزمن الليبي: من أين اكتسب حلف شمالي الأطلسي تلك الثقة بالنفس ليعلن بما يشبه الإجماع أن أيام معمر القذافي صارت معدودة؟ من طياريه الذين يلاحقون العقيد منذ أسابيع الى الملاجئ الحصينة التي يختبئ فيها من الصواريخ، وغرف النوم التي يهرب اليها بين غارة وغارة؟ أم من أجهزة استخباراته التي تفيد ان الدائرة المقربة من الزعيم الليبي تتفكك وترسل إشارات عن استعداده للرحيل أو عن رغبتها في الاستسلام؟

المؤكد أن مصدر تلك الثقة الأطلسية ليس المعارضة الليبية التي تكاد تقع عند كل منعطف عسكري او سياسي حاد، على الرغم من أنها حظيت حتى الآن بما لم تحظ به أي حركة معارضة في العالم من اعتراف بشرعيتها ودعم لأسباب صمودها وانتصارها، لكنها لا تزال مجهولة الأسماء والأهداف، لم تتمكن من إدارة بلدية مدينة بنغازي، وتقدم نموذجاً مغايراً لما قدمه القذافي على مدى السنوات الأربعين من حكمه.

الأطلسي يعد الأيام، والقذافي أيضاً. لكن ليبيا تحسب الزمن بطريقة مختلفة.

مطلوب موقف

افتتاحية صحيفة دار الخليج كانت بعنوان مطلوب موقف وقالت فيه : من جديد أبلغت الولايات المتحدة، السلطة الفلسطينية أنها ستعارض أي محاولة فلسطينية للتوجه إلى الأمم المتحدة في سبتمبر/أيلول المقبل لطلب عضوية الدولة الفلسطينية لدى المنظمة الدولية .

القرار الجديد - القديم تبلغه هذا المرة رسمياً كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات لدى زيارة قام بها مؤخراً إلى واشنطن .

من لم يسمع عليه أن يسمع، ومن يتجاهل يجب أن يعلم، ومن يراهن على تغيير في الموقف الأمريكي عليه أن يراجع حساباته، بأن لا أمل يرتجى البتة من دولة تجاهر بالدعم المطلق للكيان الصهيوني تحت أي ظرف، وبالعداء الكامل للقضية الفلسطينية وشعبها في مطلق الأحوال.

المطلوب موقف عربي واضح وصريح من التعاطي مع قضية التسوية، وكل المبادرات التي طرحوها هم أو التي طرحها غيرهم، وأيضاً من مسألة طلب الاعتراف الدولي بالدولة الفلسطينية . والمطلوب قبل كل شيء موقف من السياسات الأمريكية التي لن تؤدي إلا إلى وأد القضية الفلسطينية والحقوق العربية .

الهزات الارتدادية للثورات الاجتماعية

قال في صحيفة دار الخليج بعنوان الهزات الارتدادية للثورات الاجتماعية في تونس التي أطاحت فيها الثورة في يناير/كانون الثاني الماضي نظام الرئيس السابق زين العابدين بن علي الذي أمضى في الحكم 23 عاماً، ثار جدل كبير ومتصاعد سرعان ما اتخذ تجسيداته الاحتجاجية، العنيفة في الغالب، في الشارع بين الشرطة والمتظاهرين، وذلك إثر تصريحات لوزير الداخلية السابق بأن انقلاباً عسكرياً سيحدث لو وصل حزب النهضة الإسلامي الذي يتزعمه راشد الغنوشي إلى السلطة .

وفي مصر التي نسجت على المنوال التونسي نفسه، حيث أطاحت الثورة المصرية في الشهر نفسه نظام الرئيس حسني مبارك الذي حكم مصر طوال 30 عاماً متصلة، واحتفل المصريون ومعهم العالم أجمع بما حققوه من نيل الحرية في إعادة صوغ سياسات بلادهم السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية على صعيديها المحلي والدولي - في مصر أيضاً يجري الحديث عن حصاد ما بعد المئة يوم الأولى من انتصار الثورة والمال الذي انتهت إليه البلاد في ظل النظام الجديد الذي قام على أنقاض النظام السابق، ويتركز الجدل تحديداً على الجزء المرّ من هذا الحصاد، وهو هنا الصعود المفاجئ والمخيف للأصوليات الدينية وتصدرها في أكثر من حالة صراعية مجتمعية (دينية وليس اجتماعية) في الآونة الأخيرة، للمشهد السياسي المصري .

وبهذه المعنى فإن التحدي الذي يطرح نفسه اليوم على شعوب البلدان العربية يتمثل في كيفية نهوض النخب فيها بدورها الإيجابي والحصيف لعبور المرحلة الانتقالية بسلام .

أبو معاذ أحمد المصرى
12-06-2011, 11:57 AM
جولة فى صحافة الاحد

12 يونيو 2011



في جولة الأحد الصباحية نتحدث عن ربيع الثورات العربية وإمكانات التغيير, واصطفاف حسن نصرالله مع النظام, والسودان ونظام تفريخ الأزمات, وروسيا وأدوارها الدولية.

ربيع الثورات العربية وإمكانات التغيير

بهذا العنوان قال عبدالكريم محمد العماري في صحيفة دار الخليج : احتاجت الأمة لأكثر من أربعة عشر قرناً لإزاحة “الملك العضوض”، وهاهو “الليل الطويل” قد “انجلى” وبشائر الفجر تبدو مشرقة وضاءة .

دلائل ذلك التغيير الحتمي كثيرة، منها ما يتعلق بطبيعة الثورات نفسها، ومنها مايتعلق بالقوى السياسية المسيطرة

طبيعة هذه الثورات ومسبباتها تجعل منها ثورات عابرة للحدود، كما تجعل منها حبلى بالتغييرات الجذرية، هي ثورات وليدة قوى شبابية تشكلت خلال فترة وجيزة . عمرها لا يتجاوزعمر مواقع التواصل الإلكتروني .

امتلكت هذه الثورات قوة تعبوية هائلة بفضل التطور التكنولوجي، فاقت في ذلك القدرة التي امتلكتها الدولة واحتكرتها لسنين طويلة .

من عناصر قوة الثورات الحالية أنها غير “مؤدلجة” أي أنها ليست مرتبطة بفكر سياسي أو ديني .

كذلك فهي ثورات غير طبقية، بمعنى أنها لم تتولد إثر صراع طبقي، هي ليست ثورات طائفية أو عرقية . لقد انضوت تحت لوائها طوائف المجتمع كافة .

وأخيراً فإن من طبيعتها أنها ثورات سلمية، سلاحها صدور عارية، باستثناء الثورة الليبية التي فرض عليها السلاح فرضاً .

حسن نصرالله والاصطفاف مع النظام ضد الشعب

خالد الدخيل في صحيفة دار الحياة اختار العنوان السابق ليقول في مقالته:حدد الأمين العام لـ «حزب الله» اللبناني حسن نصرالله، موقفَ الحزب من الانتفاضة الشعبية في سورية بما يؤكد الشائع في المنطقة، وهو أن الخاسر الأكبر في حال سقط النظام السوري هو «حزب الله» أولاً ثم إيران.

يُحسب للأمين العام أنه كان واضحاً ومباشراً في الاصطفاف إلى جانب النظام السوري، ولو أنه حاول تقديم ذلك على أنه وقوفٌ مع النظام والشعب معاً. ربما تكون عزلة النظام السوري في الداخل والخارج في هذه الأزمة، هي التي دفعت نصرالله إلى إعلان موقف مساند، متوِّجاً بذلك مواقف حلفاء سورية اللبنانيين (من سياسيين وصحافيين)، الذين تستعين بهم الفضائيات السورية هذه الأيام للدفاع عن النظام وتسويق فكرته عن المؤامرة التي تتعرض لها سورية.

وأكثر ما يُفصح عن موقف الحزب هي العناصر التي ساقها نصرالله، التي على أساسها تحدد هذا الموقف، منها أن سورية ضد مشروع الشرق الأوسط الجديد. يقول نصرالله: «أسقطت المقاومة في لبنان هذا المشروع من بوابته الشرقية، وتعود أميركا الآن لإعادته من بوابات أخرى». ولأن الحزب بارك الثورة في تونس ومصر وليبيا، فالمعنى الوحيد لإشارته هنا، هو أن انتفاضة السوريين هي تلك البوابات، وهو ما يقول به النظام.

عنصر آخر، وهو إن «القيادة السورية مقتنعة مع شعبها بلزوم الإصلاح ومحاربة الفساد»، ويضيف نصرالله بأنه «شخصياً مقتنع من نقاشات واستماع مباشر، بأن الرئيس السوري مؤمن بالإصلاح وجاد ومصمم، ومستعد أن يذهب في الإصلاح إلى خطوات كبيرة جداً، لكن بالهدوء، وبالتأني». وهنا أيضاً، يتبنى الحزب موقف النظام بحرفيته. وتجاهل الأمين العام سؤالاً مهماً: ما هو هذا الإصلاح تحديداً؟ وما هي حدوده؟

سوريا والصمت العربي.. مرة أخرى

في صحيفة الشرق الأوسط تحدث طارق الحميد عن سوريا والصمت العربي حيث قال: يتعجب الفرنسيون، ومعهم الحق، من الصمت العربي تجاه ما يحدث من قمع وحشي من قبل النظام السوري ضد المواطنين، وعلى مدى ثلاثة أشهر؛ فالفرنسيون والأتراك، أقرب حلفاء نظام الأسد بالأمس، كسروا صمتهم، ومثلهم الغرب، بينما ما زال العرب صامتين!

فأنقرة التي كانت عرابة سوريا بالمنطقة، ودوليا، كسرت صمتها وتحدثت عن فظائع النظام بحق الأطفال والشيوخ والنساء، ويكفي أن أكثر من 4 آلاف سوري فروا إلى تركيا، وها هم الفرنسيون الذين دافعوا عن نظام الأسد الابن، وسوقوه دوليا وعربيا أيضا، ها هم اليوم يحاولون توحيد المجتمع الدولي ضد نظام دمشق، وذلك لوضع حد لتصرفات النظام القمعي، حيث بات يستخدم الطائرات لقتل مواطنيه، بينما العرب، كل العرب، ما زالوا يلتزمون الصمت، خصوصا أن عدد القتلى من الأبرياء السوريين قد تجاوز الألف قتيل، ناهيك عن عشرة آلاف معتقل، غير المفقودين، ولم ينطق العرب أيضا بكلمة واحدة!

صحيح أن السياسة مصالح وواقعية، وهي فن الممكن، لكن ذلك لا يعني أن تكون منزوعة من البعد الأخلاقي والإنساني، فأوروبا وأميركا هبوا ذات يوم لحماية المسلمين في يوغوسلافيا من ميلوسوفيتش، وبقلب أوروبا، ولم يقولوا إن المصلحة تقتضي إضعاف الإسلام بأوروبا، بل انتصروا للأخلاقيات والقيم الإنسانية، فمتى يفعل العرب ذلك إنصافا للسوريين الذين لا يملك المتابع إلا أن يقول: كان الله بعونهم؟

السودان وتفريخ الأزمات

جاءت افتتاحية صحيفة دار الخليج بعنوان السودان وتفريخ الأزمات وقالت فيها:للسودان مشاكله وأزماته، مثله مثل بعض الدول العربية، وإن اختلفت أسبابها، لكنها في تداعياتها تحمل المخاطر نفسها التي تهدد وحدته وتركيبته الديمغرافية، وتدخله في مهب التدخلات الإقليمية والدولية .

كانت أزمة جنوب السودان التي تحولت إلى حرب أهلية طاحنة طوال أكثر من عقدين، قد وصلت إلى نهايتها باتفاق سلام نيفاشا ثم باستفتاء شعبي انتهى بالموافقة على الاستقلال الذي سيعلن الشهر المقبل، ثم برزت على حواشيه أزمة إقليم أبيي التي تهدد بعودة الطرفين إلى المربع الأول إذا لم يتم الاتفاق على حلها في وقت قريب .

وفي دارفور، فإن التمرد الذي قادته مجموعات سودانية في الإقليم بدعم إقليمي ودول شكل جرحاً نازفاً في جسد السودان وأدى إلى معارك طاحنة أودت بحياة مئات آلاف المدنيين ومثلهم من اللاجئين، ولا يزال يشكل خطراً داهماً رغم المحاولات الدؤوبة للتوصل إلى تسوية سياسية تعيد الإقليم إلى حضن الوطن وعلى أسس من العدالة والمساواة في تقاسم السلطة والثروة .

والوضع في شرق السودان ليس أفضل حالاً، رغم الهدوء الذي يسوده، ولكن العواصف الكامنة فيه قد تثور في أية لحظة .

من أَجل العراق

جاء رأي صحيفة البيان الإماراتية بعنوان "من اجل العراق" لم يتأَكد بعدُ أَنَّ الأَمن مستقرٌّ في العراق، إِذن، بدليل استمرار التفجيرات وجرائم القتل والخطف والعنف في غير محافظة ومدينة.

ولا يُشار هنا إِلى هذه الحقيقة بسبب حوادث أَمس في الموصل وغيرها، بل لأَن توالي مثلها في الأَسابيع والشهور الماضية، بالتوازي مع إِشاعةِ كلام حكومي كثيرٍ عن استتباب الأمن وملاحقة المجموعات الإرهابية، يُؤَكدها، ولأَنَّ التأَزم السياسي الحادث في هذا البلد لا يُخفي أَنَّ التأَزم الأَمني أَيضاً ليس هيِّناً، ما يُسَوغُ الدعوةَ إِلى أَنْ يكون أَصحابُ القرار في العراق أَكثر صراحةً وأَقل دعائية في أحاديثهم عن أمنٍ وأَمان وفيرين في بلدهم.

فيما التحسُّن الذي حدث على هذا الصعيد منقوصٌ، ويحتاجُ إِلى خطواتٍ وإِجراءاتٍ ميدانيةٍ وسياسيةٍ ولوجستيةٍ غير قليلة، ليتأَكَّد تعافي العراق من سوءاتِ الإِرهاب وجرائم القتلِ الأَعمى، والتي من شأْنها تأْخير إِقلاع هذا البلد نحو ما يشتهيه أَهله من تقدم وتطورٍ وتنمية، ونحو المكانةِ التي يستحقها في محيطه العربي وفي الإقليم.

الدعوة هنا إِلى أَنْ يتيقن المسؤولون في العراق أَنَّ بلدهم يحتاجُ منهم كلَّ حرصٍ عليه، وكل تضامنٍ فيما بينهم، وأَنَّ سعياً دائماً من جانبهم في اتجاه تعظيمِ المشترك بينهم، أَنفعُ وأَجدى من أَيِّ خصومةٍ على موقع أَوْ منصبٍ، فكل العراقيين مسؤولون عن وطنهم ورفعتِه وأَمنه وأَمانِه، وكذلك عن مستقبله، الواعد بإِذن الله.

دور جديد للأمن الوطني

تحدثت صحيفة الاهرام عن دور جديد للأمن الوطني, حيث قالت:في ظل المتغيرات المهمة التي تشهدها مصر الآن بعد ثورة يناير, تتخلي الشرطة لاول مرة عن التدخل في الانشطة السياسية للمواطنين بالغاء مباحث امن الدولة وانشاء جهاز الامن الوطني الذي يقتصر دوره علي مكافحة الارهاب والانشطة الخاصة بالامن القومي بعيدا عن التدخل في الحريات او التجاوز ضد المواطنين.

وتنبئ البداية القوية لهذا القطاع عن طبيعة الدور الجديد الذي يقوم به فلأول مرة يتم السماح للضباط الاقباط والمرأة بالعمل في هذا القطاع وان يكون الترشيح للعمل به علنيا بدلا من الترشيحات السرية للضباط التي كانت تتم في امن الدولة.

وأعد القطاع مدونة سلوك للعاملين به وانتهي من اعداد مشروع قانون يحكم آليات العمل به, ويعد الان دورات تدريبية للضباط.

وكان اول ما قام به هو نقل كل القيادات السابقة بامن الدولة الي خارج الامن الوطني, والحيدة الكاملة في ادارة العمل لدرجة انه قام بنقل نجله الذي يحمل رتبة رائد الي خارج القطاع حتي لاتكون هناك شبهة وساطة في العمل.

كل هذه المؤشرات تؤكد اننا امام دور جديد للامن الوطني لحماية مصر.

روسيا .. موقف سياسي بوزن خفيف

يوسف الكويليتفي كلمة صحيفة الرياض تحدث عن روسيا وموقف سياسي بوزن خفيف, حيث قال: أمام الأحداث المتسارعة في منطقتنا العربية، والثورات منها، تحديداً، نجد وزن تركيا، أكثر من روسيا، رغم أن الأخيرة حاولت الدخول على الخط بطرح خرائط طريق حول ليبيا، ومصالحات في مجريات الوضع السوري وكذلك اليمني، إلا أن القضية ليست بالمعطى التفاوضي الذي يتخذ الدبلوماسية المرنة، بل بثقل الدولة السياسي والاقتصادي وتأثيرهما على الطرف الآخر..

فأمريكا وحلفاؤها ينطلقون من قوة تأثير مبادلاتهم الاقتصادية، ومعوناتهم، والقرب من الحدود الأوروبية، وخاصة ما يجري للدول العربية المطلة على البحر الأبيض المتوسط والتي تعد امتداداً جغرافياً وأمنياً للقارة العجوز..

أما روسيا، فهي حذرة في تحدي الغرب، وقد رأينا كيف أنها تهدد في بعض المواقف بأن تصل معارضتها لاستعمال حق النقض «الفيتو» ثم تتراجع في اللحظة الأخيرة، ولم يبق لديها إلا صفقات الأسلحة، لكنها لا تتعامل كسابق الاتحاد السوفياتي الذي كان يزوّد الكثير من الدول بالعتاد العسكري بعقود طويلة الأجل وميسرة، أو مقايضتها بمنتجات زراعية أو صناعية، بل بحسابات البائع والمشتري مثل أي سلعة متداولة..

أما الحاضر فمختلف إذ إن الثورات العربية حددت مطالبها بالحرية والعدالة والوظائف وغيرها إذ الهمّ السياسي انصب على الوضع الداخلي، وتلبيةً لهذه المطالب سارع الغرب إلى منح بعض المعونات، وتسهيل قروض من البنوك والصناديق الدولية، بينما روسيا ليس لديها الفائض الذي يمنحها الأفضلية، ويبقى الصوت الدبلوماسي جزءاً من علاقات عامة بلا تأثير يُذكر.

أبو معاذ أحمد المصرى
13-06-2011, 10:22 AM
جولة فى صحافة الاثنين

13 يونيو 2011




تناولت الصحف الصادرة الاثنين عددا من قضايا المتنوعة, منها زيادة وتيرة التجسس على مصر,والمقارنة بين الثورة في سوريا والأوضاع في البحرين, وتأثير الأوضاع السورية على لبنان.



هجمة جواسيس اسرائيل على مصر

في صحيفة القدس العربي قال عبد الباري عطوان بعنوان هجمة جواسيس اسرائيل على مصر:لم يفاجئنا اعلان السلطات القضائية المصرية الصادر يوم امس عن القاء القبض على جاسوس اسرائيلي يدعى ايفرلان غرين، برتبة ضابط في جهاز المخابرات الاسرائيلي 'الموساد' بتهمة محاولة تجنيد شبان مصريين للقيام بأعمال تخريب وبذر بذور الفتن الطائفية، لهز استقرار البلاد، واشعال نيران الحرب الطائفية، وتخريب نسيجها الاجتماعي، وشق وحدتها الوطنية.

هذا الجاسوس الذي افادت المصادر القضائية بانه كان يتواجد في ميدان التحرير في القاهرة منتحلا اسما مستعارا، كان يحرض المصريين في الميدان على مهاجمة الكنائس لتأجيج نيران الصراع الطائفي، وتصعيد الصدامات بين الاقباط واشقائهم المسلمين، ويشتري ذمم بعض الضعفاء بالاموال التي كان يوزعها عليهم.

الشعب يريد إصلاح الاقتصاد

راى صحيفة الأهرامأن الشعب يريد إصلاح الاقتصاد, حيث قالت: لأن الشعب أسقط النظام في القاهرة وتونس لأنه يريد إصلاح الاقتصاد ويرغب في العدالة الاجتماعية وقد يتصور البعض ممن هم في مقعد القيادة الآن أن الشعوب سوف تصبر طويلا, وربما ساورهم الوهم بأن الناس في المدن المصرية والتونسية سوف يكتفون بشعارات الثورة ولن يطالبوا بعوائد الثورة الآن وليس غدا أو بعد غد.. ومرة أخري, فإنهم سوف يرتكبون الأخطاء ذاتها التي ارتكبتها النظم السابقة, فقد أصبحت الظروف المعيشية الآن عقب الثورة, وفي ظل مرحلة التحول أشد وطأة, ومما يزيد من قسوتها حالة الضبابية وعدم اليقين بشأن ماذا يحمل الغد للجميع بشأن أوضاعهم الاقتصادية, وما هي قواعد اللعبة الجديدة التي سوف تخرج من هذه الظروف الراهنة؟

وهنا فإن النخبة السياسية الحاكمة والإعلام, وأهل الاختصاص, فضلا عن الاحزاب السياسية والمرشحين للرئاسة جميعهم مطالبون بالدعوة إلي مؤتمر قومي لمناقشة إصلاح الاقتصاد في مصر علي وجه التحديد.

الثورات العربية من صنع محلي

عبد الاله بلقزيز تحدث في صحيفة دار الخليج عن الثورات العربية من صنع محلي وقال : من يقول إن الثورة من صنع الخارج يجهل - على القطع - معنى الثورة وأسباب نزولها وسائر ما يدخل في جملة تكوينها، ويعاني من نقص حاد في الوعي السياسي والاجتماعي والتاريخي . لسنا في حاجة إلى التذكير بأن أكثر من يهرع إلى مثل هذا التفسير لظاهرة اجتماعية وتاريخية كبرى مثل الثورة إنما هو مسكون بفكرة المؤامرة . والفكرة هذه 0 كما نعلم - من أشد الأوهام فتكاً بالعقل السياسي العربي في تاريخنا المعاصر . ومع أنه قام من التاريخ الحديث أكثر من دليل على مشروعية الأخذ بها كفرضية للتحليل والتفسير، بسبب ما تعرضت له البلاد العربية من تمزيق وتقسيم طيلة الحقبة الكولونيالية، فإن الإدمان على العمل بها في كل الظروف والأحوال، وتحويلها إلى تميمة سياسية، وفكرة تأسيسية في كل تحليل، بل وإلى عقيدة ثابتة في الوعي، إنما يأخذ الوعي المسكون بها إلى حالٍ مرضية حادة تفصمه عن الواقع فصاماً شديد الخطورة في نتائجه، وتلك اليوم حال الوعي الذاهب إلى حسبان الثورات العربية الجارية من فعل فاعل خارجي .

لا تنطلق ثورة، أية ثورة، بالضغط على الأزرار، فهي ليست مادة طبيعية أو اصطناعية، صماء يمكن التأثير فيها أو خلقها أو إخضاعها للبرمجة الآلية .

لكنهم، في الأحوال كافة، يحتقرون شعوبهم حين يستكثرون عليها أن تنتفض ضد حكامها المستبدين والفاسدين، حتى لا نقول إنهم يتهمونها بالعمالة.

ليبيا على توقيت «الأيام المعدودة» للقذافي

في صحيفة دار الحياة قال جورج سمعان بعنوان ليبيا على توقيت «الأيام المعدودة» للقذافي: القرار الدولي بـ «ترحيل» العقيد معمر القذافي ليس جديداً. وُلد سريعاً وباكراً مع ولادة «المجلس الوطني الانتقالي» المعارض. وبدا حاسماً ولا رجوع عنه مع تبني مجلس الأمن القرار 1973 الخاص بحماية المدنيين، والذي أتاح لحلف شمال الأطلسي تولي مقارعة الآلة العسكرية للنظام. الجديد ما «بشّر» به أقطاب «مجموعة الاتصال» التي عقدت ثالث اجتماعاتها في أبو ظبي الأسبوع الماضي. قالوا إن «أيام القذافي باتت معدودة». هذا العزم والإجماع على إزاحته لا جدال فيه لأنه يضع صدقية كل هذه القوى التي تكاتفت ضده في الميزان. مثلما يضع قدراتها وإرادتها أمام امتحان صعب كلما طال عمر «الجماهيرية».

و يبقى السؤال الكبير هو كيف سيعجل «الناتو» و «المجلس الانتقالي» في حسم المعركة ميدانياً لتكون أيام العقيد معدودة؟ خريطة الداخل الليبي أكثر تعقيداً مما يراها الخصوم من أهل الخارج: مجلس المعارضة يضم قوى قومية وليبرالية وكفاءات وتكنوقراط من المهاجرين، فضلاً عن جماعات إسلامية تراوح بين «الإخوان» والحركات الصوفية والإسلام المعتدل وحتى «الجماعة الإسلامية المقاتلة». وهذه مصنفة في الولايات المتحدة وأوروبا «جماعة إرهابية». وثمة حديث عن مساعٍ لاندماجها بحركة «الإخوان» ليسهل على الغربيين شطبها من لوائح الإرهاب، ولتسهل على نفسها خوض التجربة السياسية المقبلة والمساهمة في صنع مستقبل البلاد... لكن أهل الشرق الليبي حاضرون في الصورة الشاملة لـ «المجلس الانتقالي» حضوراً بارزاً. كما أن حرص القوى الإسلامية على البقاء في المشهد الخلفي للمجلس سهل على المجتمع الدولي سبل التعامل معه. مثلما سهل إعلانه في وثيقته السياسية التزامه كل القوانين والإجراءات الدولية الخاصة بمحاربة الإرهاب. والتزامه الديموقراطية والحريات السياسية والانتخابات وتداول السلطة.

هـــل تكون «أيام القذافي المعدودة» كأيام العرب وحروبهم «أياماً» في حروب طويلة؟

إلى من يقارنون البحرين بسوريا

طارق الحميد في صحيفة الشرق الأوسط وجه حديثه إلىمن يقارنون البحرين بسوريا هناك محاولات مستميتة، من دول ووسائل إعلام، لمقارنة البحرين بسوريا، والهدف الضغط على البحرين، وفك الخناق عن نظام الأسد. وأبسط مثال هو التعامل مع الحفل الخطابي لجمعية الوفاق الشيعية في البحرين، حيث تم تصويره على أنه «عودة للتظاهر» بينما عقد الحفل بإذن من الحكومة البحرينية. فتجمع الوفاق يعد بحد ذاته ردا على من يقارنون البحرين بسوريا، وقد يقول البعض: كيف؟ فالمعروف أن العفو عند المقدرة، وليس عند الضعف، وعندما يعفو ملك البحرين من موضع قوة، يكون لذلك قيمة ومصداقية، خصوصا وقد رفع قانون السلامة الوطنية قبل موعده بشهر، وكرر الدعوة للحوار، وها هو يسمح لـ«الوفاق» بالتجمع. بينما نجد أن نظام الأسد يعلن العفو وهو مستمر في القتل والاعتقالات، ويقول إنه رفع قانون الطوارئ بينما دباباته تجوب الشوارع السورية!

وها هم السوريون الأبرياء يثبتون أن ثورتهم ليست طائفية، بل إن النظام هو من يكرس الطائفية، بينما يخرج علينا الرئيس الإيراني قائلا إن لديه خطة لحل مشكلة البحرين، وهو الذي لم يستطع حل مشكلاته، وليته يمنع الإيرانيين من مساعدة نظام الأسد، فالإيرانيون متورطون في سوريا، وليسوا كقوات درع الجزيرة حيث دخلت البحرين على اعتبار كونها جزءا من المنظومة الخليجية، ولحماية المؤسسات، وعلنا، ولم تنزل القوات لشوارع البحرين، أو تشارك، مثل الإيرانيين، في سوريا.

جسر الشغور

ومازلنا مع الشأن السوري وصحيفة الديلى تلغراف التي كتبت تحت عنوان " تدمير آخر فلول الثورة في جسر الشغور".

وتقول الصحيفة إن التلفزيون السوري ذكر أن الجيش "طهر" المستشفى في المدينة من جماعات متمردة وأزال قنابل تركها المتمردون قبل فرارهم من المدينة.

ونقلت الصحيفة عن متحدث باسم المعارضة السورية في الخارج رفض مزاعم الحكومة من وقوع " معارك عنيفة " في المدينة مشيرا إلى أن البلدة كانت مهجورة تقريبا.

ويقول شاهد عيان يدعى محمد وهو مزارع يقطن بالقرب من مدينة جسر الشغور فر مع زوجته وأطفاله التسعة إلى الحدود التركية " قوات الأمن جاءت إلى القرية وقتلوا جميع الدواب ثم أضرموا النار في الأرض الزراعية".

وذكرت التلغراف إن الوضع في سورية أثار الانتقادات الدولية ولكنه أوضح أن التباين في مواقف الدول الكبرى لاتخاذ إجراءات فعالة، فقد وصف وليام هيغ وزير الخارجية البريطاني الوضع بأنه " خطير جدا" وتصرف الحكومة السورية بأنه "غير مقبول".

وأشار هيغ إلى المصاعب التي تواجه اصدار ألامم المتحدة قرارا بشأن سورية مشابه للقرار 1973 الذي اصدرته بشأن ليبيا. ففي الحالة الليبية، كانت هناك دعوة صريحة من جامعة الدول العربية للمجتمع الدولي للتدخل".

وأشارت الصحيفة إلى معارضة الصين وروسيا إصدار قرار بشأن سورية مخافة ان يتطور الامر إلى تدخل عسكري.

الأزمة السورية والمخاوف اللبنانية

طلال سلمان وفي صحيفة دار السفير اللبنانية تحدث عن الأزمة السورية والمخاوف اللبنانية, وقال: إن سوريا في خطر، ولبنان في خطر أشد خصوصاً أن مشكلاته المزمنة تجد دائماً من ينقلها من الخلاف في السياسة إلى اشتباك بين الطوائف والمذاهب بعناوين.. علمانية!

لقد تأخر النظام في سوريا بأكثر مما يجب عن إنجاز وعوده بالإصلاح التي يعرف «الرئيس» وأكثر من أي إنسان آخر ضرورتها ليس للنظام فحسب بل للدولة وللمجتمع في سوريا الذي كان مضرب المثل في صلابة تماسكه وإيمانه العميق بوطنه الذي غالباً ما لعب دوراً أكبر بكثير من قدراته المادية وأخطر بكثير من أدوار دول عربية أغنى مالاً وأوسع جغرافية وأكثر عديداً.

إننا في لبنان تحديداً نعيش حالة من القلق على وحدة الشعب والدولة عندنا قد تكون أكثر اتساعاً وعمقاً من تلك التي يعيشها الإخوان السوريون.

وإلحاح اللبنانيين على الرئيس السوري بشار الأسد بأن ينفذ تعهداته لشعبه بالإصلاح وإيقاف البرنامج الدموي كل يوم جمعة، ينبع من خوفهم على وطنهم الصغير بقدر ما ينبع من الخوف على سوريا الدولة والشعب والدور.

والداخل هو الأساس، فمتى كانت وحدته قوية ذهبت التهديدات الدولية هباء.

والكل ينتظر بعد، من الرئيس السوري بشار الأسد الكلمة الفصل التي يمكن أن تضع حداً لهذه المأساة التي تتوالى فصولها أسبوعياً وتوسع المجال أمام التدخل الأجنبي بكل مخاطره على وحدة الدولة والمجتمع وليس على النظام فحسب.

رحلة فرار اللاجئين السوريين

وكتبت صحيفة الاندبندنت تحت عنوان "رحلة فرار اللاجئين السوريين وتواصل عمليات الجيش في معقل المعارضة" متابعة العملية العسكرية للجيش السوري في مدينة جسر الشغور التي تقع على الحدود بين سورية وتركيا.

وقالت الصحيفة إن المدينة التي أصبحت رمزا للمعارضة ظلت صامدة على الرغم من توغل دبابات الجيش السوري وتعرضها لقصف مدفعي مكثف، وواجه المعارضون لنظام حكم الأسد نيران المروحيات التي استخدمها الجيش ضد المتظاهرين.

وأشارت الصحيفة إلى أن الصراع الدائر في المدينة أدى إلى نزوح موجة جديدة من العائلات السورية هربا من القتال لينضموا إلى حوالي أكثر من 5000 سوري لجأوا إلى معسكرات إيواء على الحدود التركية.

وذكرت الاندبندنت إن هؤلاء الذين عبروا الحدود كانوا أسعد حظا عمن تقطعت بهم السبل على الجانب السوري من الحدود وقد يصل عددهم إلى 10 آلاف شخص يعيشون في ظروف إنسانية سيئة مع توافر القليل من الطعام والماء ولكن دون مأوى.

ووصفت الصحيفة المشهد في المدينة التي سيطر عليها الجيش بحلول الليل وشوارعها التي خلت من المواطنين الذين فروا أغلبهم خارج المدينة ومن تبقى منهم إما قتل أو اعتقل وتبقت أطلال المنازل والبنايات التي تهدمت جراء القصف.

مبروك لأردوغان نصير المظلومين

رأي صحيفةالقدس العربي كان بعنوان مبروك لأردوغان نصير المظلومين, حيث قالت:حقق حزب 'العدالة والتنمية' انتصاراً ساحقاً في الانتخابات التشريعية التي جرت يوم امس في تركيا، واصبح بمقدور زعيمه رجب طيب أردوغان ان يشكل حكومة بمفرده دون الاستعانة بأحزاب اخرى ممثلة في البرلمان، وان كان لم يحقق الفوز بأغلبية الثلثين التي تؤهله لتعديل الدستور التركي.

الحزب ذو الميول الاسلامية، فاز باكثر من 51 في المئة من مقاعد البرلمان الذي يضم 550 مقعداً، اي بحوالى 326 مقعداً، وهو فوز كبير يعكس تصاعد شعبيته، بالمقارنة مع فوزه بنسبة 47 في المئة من المقاعد البرلمانية في الانتخابات السابقة التي اجريت عام 2007، او عام 2002 عندما فاز بنسبة 34 في المئة من المقاعد.

هذا النجاح الكبير والمشرف لم يأت نتيجة شعارات فارغة، وانما نتيجة جهد كبير بذله رئيسه ومساعدوه وانصاره بصبر وثبات وابداع ادى في نهاية المطاف الى تحويل تركيا من دولة غارقة في التبعية والديون والفساد الى قوة اقتصادية وسياسية عظمى تلعب دوراً بارزاً في السياسات الدولية.

غابت الأحزاب.. فحضر الإسلاميون..

يوسف الكويليت في كلمة صحيفة الرياض تحدث تحت العنوان السابق فقال: المراقبون لما يجري في أفق الثورات العربية، يبدون المخاوف من أن الإخوان المسلمين في مصر وسورية والأردن هم المهيأون للقفز على السلطة في أي اقتراع حر، بينما في تونس ستكون الأغلبية لحزب النهضة، وفي اليمن وليبيا سيدعم موقف الثورتين تنامي القاعدة، إذ إن جذورها موجودة، وبسبب الفراغ السياسي والتنظيمي، فإن الجبهة الإسلامية هي من يملك التحرك السريع ، والوصول إلى البرلمانات طالما رصيدها في الشارع الذي تنامى وقت غياب الأحزاب والتنظيمات الأخرى، والتصاقها بطبقات المجتمع من خلال منظومة أعمال منظمة، جعلها لا تغيب، وخاصة الإخوان المسلمين الذين لا يزعم أحد، اتفقَ أو رفضَ أفكارهم وطروحاتهم، نفي تعرض قياداتهم للسجن والتهجير والمطارَدة المستمرة، لكن كثيراً ما اختلّت التوازنات، فالنضال العام الذي يستقطب الكم الأكبر والقيادات المنظمة خارج دائرة الحكم، يختلف عن داخله، وقد كان الملك حسين رائد تجربة تمكين الإسلاميين لوزارات ذات التصاق مباشر مع المواطنين مثل التربية وغيرها، ولم تمرّ مدة قصيرة حتى تحول الرأي العام ضدهم لدرجة أنه في انتخابات لاحقة عجزوا عن الفوز بأي حقيبة وزارية عام ١٩٩١م..

الصراع على إفريقيا

افتتاحية صحيفة دار الخليج كانت بعنوان الصراع على إفريقيا,وقالت فيها: لا عجب أن تسعى الصين التي أصبحت عملاقاً صناعياً وراء تلك المواد التي تمكن صناعاتها من الاستمرار، كبقية البلدان الصناعية . ولأن الكعكة على كبرها محدودة الحجم فإن دخول أي لاعب جديد يؤثر في حصة اللاعبين الموجودين . ويدفع هذا التنافس أصحابه إلى اتهام بعضهم بعضاً بأنهم لا يخضعون لقواعد اللعبة، كما هو حاصل باتهام الصين بأن علاقاتها مع البلدان الإفريقية لا ترتقي إلى مستوى المعايير العالمية .

وفي الوقت الذي تنساب الأموال من إفريقيا إلى المصارف العالمية يتدفق من الاتجاه الآخر السلاح الذي يذهب إلى كل الأطراف للفتك ببعضها بعضاً . فعن أية معايير عالمية تتحدث البلدان الصناعية التي تتجمع كالغربان على الجثة الإفريقية؟

الحماس من أجل المعايير الدولية نجده يتوقد فقط حينما تتعرض مصالح بعض الدول للخطر، لكن ازدياد الجوعى بسبب الفساد الذي تساهم فيه شركاتها، وازدياد القتلى بالسلاح الذي تصدره شركاتها لا يكفي لإثارة الحماس للمعايير الدولية . لكن القارة الإفريقية تنال من عملية السباق على الاغتراف من ثرواتها التدمير البيئي.

أبو معاذ أحمد المصرى
18-06-2011, 10:16 AM
جولة في صحافة السبت
18 يونيو 2011



http://38.121.76.242/memoadmin/media//version4_%D9%84%D8%A7%D8%AC%D8%A6%D9%88%20%D8%B3%D 9%88%D8%B1%D9%8A%D8%A7%201_340_309_.jpg







في جولتنا الصحافية ليوم السبت ننتقل من الحالة السورية وإدمان الحل الأمني , إلى أعجوبة لبنان الجديدة,وإسقاط المفسدين في مصر إلى تشوية الولايات المتحدة لصورة صدام.

الحالة السورية وإدمان الحل الأمني

في صحيفة دار الحياة تحدث أكرم البني عن الحالة السورية وإدمان الحل الأمني, حيث قال: الخيار الأمني عادة متأصلة في التاريخ السياسي السوري، أصابت أصحابه بما يشبه الإدمان، ربما بسبب البنية التكوينية لهذا النوع من الأنظمة التي استندت تاريخياً إلى مفهوم الدولة الأمنية فخنقت الفضاء السياسي والثقافي وتدخلت في أدق تفاصيل الحياة، أو لأنها تتحسب كثيراً من الانفتاح وتتردد في القيام بأية مبادرة سياسية جدية لتخفيف حدة الاحتقانات، إما عن ضعف وعجز مزمن في قدرتها على تعديل طرائق الهيمنة، أو ربما لأنها اعتادت منطق القوة ولديها وفرة من التجارب التي تعزز ثقتها بأن العمل المجدي لدوام السيطرة ليس الاستجابة لمطالب الناس بل الاستمرار في إرهابهم وشل دورهم، وما يشجعها أكثر النتائج التي أسفر عنها قمع المعارضة الإيرانية، وأيضاً دور القوة أو التهديد بها في تأخير التحولات في ليبيا واليمن والبحرين وغيرها! أو ربما بسبب قوة لوبي الفساد وتشبث واعٍ بمصالح وامتيازات لا يريد أصحابها التنازل عنها أو عن بعضها حتى لو كان الطوفان، أو لعل الأمر سوء تقدير وتضخيم للذات والاعتقاد بأن ما كرسته من قوى أمنية تشكل مدماكاً راسخاً لا يمكن بأي حال زعزعته!

فهل تنجح التحركات الشعبية في تفكيك الطرائق الأمنية القديمة التي تدار بها الأزمات وأورثتنا ما نكابده من تأزم وفشل وإحباط، أم يفتح الإصرار على ذهنية الماضي أبواب البلاد على المجهول، وأوضح ما فيه، انفلاش الصراعات على غير هدى، واستدراج العزلة والحصار والتدخلات الخارجية، والأهم ما سيتكبده النسيج المجتمعي ومستقبل الأجيال من أضرار فادحة لا تعوض.

إيران والحدث السوري

بهذا العنوان قال محمد جميح في صحيفة الشرق الأوسط: لم يعد من قبيل إذاعة الأسرار أن تنسيقا على أعلى المستويات جرى ويجري بين الاستخبارات السورية و«فيلق القدس» الإيراني، بالإضافة إلى حزب الله، لعدة أغراض. ولعل ما تم التوصل إليه خلال تحقيقات في البحرين والكويت مع عناصر مرتبطة بالحرس الثوري تشير إلى تدريب تلقته هذه العناصر بتسهيلات سورية، إما في إيران، أو داخل معسكرات تدريب داخل الأراضي السورية يشرف عليها مدربون إيرانيون يتقنون اللغة العربية.

يذكّرنا ذلك بالدعم والتسهيلات التي تلقاها الحوثيون في اليمن من قبل السوريين لتسهيل مهام تدريبهم في معسكرات الحرس الثوري؛ حيث كانت تلك العناصر تسافر إلى سوريا حتى لا يشك اليمنيون في وجهة سفرها، ومن ثم تلتقي هناك بمن يهيئ لهم أوراق سفر إيرانية يكملون بها رحلتهم إلى إيران لتلقي التدريب الكافي على عمليات صناعة المتفجرات وزراعتها، والتدريب على حروب العصابات خلال معاركهم العبثية ضد اليمنيين.

«فيلق القدس» إذن ضالع في جرائم الإبادة ضد الشعب العربي في سوريا، تلك حقيقة صادمة لجمهور من المغفلين الذين عاشوا ردحا من الزمن يعولون على القوة الإيرانية «نصيرة الشعوب العربية»، كما أن تلك الحقيقة تشكل صدمة للذين انخدعوا بالخطابات المعسولة لآية الله خامنئي والرئيس نجاد في دعم ثورات الشعوب العربية المظلومة، حسب الخطاب الإعلامي الإيراني، الذي يردد كثيرا من كلمات الحق العربي، التي يراد بها باطل إيراني كثير. قال لي مسؤول في المعارضة الإيرانية إن قادة النظام في إيران يتميزون غيظا عندما يسمعون السوريين يهتفون «الشعب يريد إسقاط النظام»، وكأن الشعار موجه ضد نظامهم، لأنهم يشعرون أن نجاح ثورة السوريين سيحدث فتحة كبيرة في السور الإيراني، الذي يحاول نظام طهران مده بين جبل عامل في لبنان وجبال صعدة في اليمن.

أعجوبة لبنان الجديدة

عصام نعمان في صحيفة دار الحياة قال بعنوان أعجوبة لبنان الجديدةآخر الأعاجيب السياسية تحققت أخيراً بالإعلان عن تشكيل حكومة نجيب ميقاتي بعد مرور 140 يوماً على تكليفه تأليفها . الأعجوبة تمثّلت في وجوه عدة أبرزها تعدد “المتهمين” بأنهم صانعوها، والإخلال لأول مرة منذ اتفاق الطائف للعام 1989 بالتمثيل المتوازن بين أهل السنّة واهل الشيعة، وتعايش الأثرياء من أصحاب المليارات مع “الفقراء” إليه تعالى تحت سقف الحكومة الأعجوبة .

الحكومة الأعجوبة تحتاج إلى أعاجيب شتى كي تستطيع مواجهة تحديات متعددة في قابل الأيام أبرزها القرار الاتهامي المرتقب صدوره عن المحكمة الإدارية الخاصة بلبنان، والتعيينات الأمنية والإدارية والقضائية التي يقتضي إجراؤها بالسرعة الممكنة، والتداعيات الناشئة عن إصرار العماد عون وكتلته (الإصلاح والتغيير) على محاسبة الحريريين الذين حكموا لبنان نحو عشرين سنة، وتسببوا بمخالفات قانونية ومالية كثيرة يضعها عون وغيره من أركان المعارضة في خانة الفساد الذي لا يجوز السكوت عنه .

إلى ذلك، لا يخفي ميقاتي قلقه من مبادرة بعض أركان الكونغرس الأمريكي إلى وسم حكومته بأنها “حكومة حزب الله”، وتهديد بعضهم، كرئيسة لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب إليانا لهتينين، بقطع المساعدة المالية عن لبنان، وخاصةً بمنع وصول الأسلحة والمعدات إلى جيشه، بدعوى أنه “ليس من الحكمة تمويل حكومة لبنانية يشارك فيها حزب الله” .

الفاسدون يتساقطون‏..‏ فأين البقية؟

في صحيفة الأهرام كان هذا التساؤل, حيث قالت:الاعلان عن سقوط رجل الأعمال المصري الشهير حسين سالم‏,‏ المتهم بالفساد والتربح علي حساب المال العام في النظام السابق‏,‏ جاء ليؤكد ـ وللمرة الألف ـ أن ملاحقة الفساد والفاسدين ليست تمثيلية أو مجرد محاولة للاستهلاك المحلي‏,‏ بل هي أمر جلل وفي منتهي الجدية‏.‏

وبطبيعة الحال فان تلك الملاحقة سوف تمتد الي خارج حدود مصر, وفقا للقوانين المعمول بها في هذه البلاد البعيدة, دونما اي استثناء لأحد أيا كان.

النائب العام المستشار عبد المجيد محمود أعلنها صريحة واضحة: لا أحد فوق القانون, وكل سارق سوف يلقي جزاءه دون تهاون ولا تعد. وها نحن نري أكبر الأكابر في النظام البائد وقد تجمعوا في طرة في انتظار سيف العدالة البتار, ومن ثم فلن يعز علي القائمين علي العدالة كائن من كان, سواء في الداخل أو الخارج.

والحق أن المسألة ليست فقط مجرد استرداد جبل الأموال التي نهبها هؤلاء النهابون( علي أهمية هذا الأمر) انما الأهم في الحقيقة هو استرداد هيبة الشعب, حتي يعرف القاصي والداني أن مصر بلد يستعصي علي السرقة والامتهان. ويبقي السؤال الذي يتداوله البعض حاليا: أنتم قبضتم علي الكبار, فماذا عن الذيول والفلول التابعين لهم, والذين مازالوا خارج الأسوار؟ الاجابة: لا تتعجلوا, فكل فاسد سيلقي عقابه بالقانون, طال الزمان أم قصر.. ولسوف ترون!

نهاية عصر.. وولادة أمة

يوسف الكويليت قال في كلمة صحيفة الرياض فاخرنا بشهداء المليون في الجزائر، وربما وصل نفس العدد بالشهداء الفلسطينيين، ولنا أيام مضيئة عندما تحالفت طبقات المجتمع العربي بمختلف قواه الوطنية ضد الاحتلال والتعسف الذي كان ينفي ويقتل ويوجه القرار السياسي والقضائي ويجند مرتزقته ضد المطالبين بالاستقلال والحرية، وقد أوجدت تلك الفترات رموزاً من أبطال حقيقيين أجمع عليهم الشعب لا نزال نراهم شواهد على تاريخنا..

لكن ماذا بعد البدايات العظيمة التي شهدت ميلاد دول مستقلة تحتفل بيوم الاستقلال والجندي المجهول، وتكتب في المناهج الدراسية كفاح شعوبها ليكون ذاكرة للأجيال اللاحقة؟

تلك البذور تحولت إلى خلق واقع آخر عندما اعتبرت الزعيم ظلها على الأرض فخلقنا من يؤمم العقل والرأي، ويبني السجون، ويفكر ويقرر نيابة عنا محيطاً نفسه بسواتر من رجال المباحث وزوار الفجر، واعتبار الحرية لا تنطبق أو تُطبق إلا على محيط السلطة فقط فكان الوطن سجناً عاماً، فجاءت حروب الشوارع في بغداد والجزائر والسودان واليمن، وذبح الأكراد في حلبجة والأردنيين والفلسطينيين في أيلول الأسود، وجاءت لبنان لتعطي نموذج الحرب البشعة واختها الصومال، والمأساة أن نماذج مثل صدام والقذافي، والبشير، وابن علي، وغيرهم ممن وُضعوا على قوائم القتلة، لا نجد أشباهاً لهم إلا في بعض البلدان الآسيوية والإفريقية وأمريكا اللاتينية؛ تلك المجاميع البشرية التي هيمن عليها التخلف والدكتاتوريات..

امريكا وتشويه صورة صدام

رأي القدس العربي تحدث عن امريكا وتشويه صورة صدام, حيث قالت: نعلم جيدا ان الادارة الامريكية ومحافظيها الجدد، ومعظمهم من انصار اسرائيل استخدموا الاكاذيب حول اسلحة الدمار الشامل العراقية لتبرير غزوهم للعراق، ولكن ما لا نعلمه هو كم رصدت من المليارات لتمويل محطات تلفزيونية وصحف عربية لبث الاكاذيب حول كل الشرفاء العرب الذين وقفوا سدا منيعا في مواجهة هذه الحرب؟

كم من المليارات انفقت لتشويه صورة الرئيس الراحل صدام حسين، واختلاق اكاذيب المقابر الجماعية، او تضخيمها بشكل فاضح، وتوظيف اقلام، وفبركة افلام وثائقية، وتأسيس صحف ومحطات تلفزة في داخل العراق وخارجه؟

نسأل مرة اخرى عن كيفية تشويه صورة الزعيم الراحل جمال عبدالناصر ورجال مصر الشرفاء الذين فجروا ثورة يوليو عام 1952 المجيدة؟

فاذا كانت الادارة الامريكية التي تدعي انها تمثل العالم الحر، وتعمل على نشر قيم الديمقراطية والشفافية وحريات التعبير، تعمل على تشويه سمعة استاذ جامعي عارض حروبها، فكيف هو حال تلاميذها من الحكام العرب وانظمتهم الديكتاتورية الفاسدة وكيفية تعاطيها مع خصومها المطالبين بالاصلاح ومحاربة فساد رجالاتها؟

الرد على ليبرمان

افتتاحية صحيفة دار الخليج كانت بعنوان الرد على ليبرمان, وقالت فيها: ليبرمان هذا وخلال استقباله وزيرة الخارجية الأوروبية كاثرين أشتون، اعتبر أن إصرار السلطة الفلسطينية على إعلان أحادي للدولة الفلسطينية يعني نهاية الاتفاقات الموقعة بين الجانبين منذ 18 سنة، وهو بذلك يمارس أقصى أشكال النفاق والكذب ليس على المسؤولة الأوروبية، وإنما على المجتمع الدولي، لسببين، أولهما أن الشعب الفلسطيني بحصوله على اعتراف الجمعية العامة بدولته المستقلة إنما يمارس حقه الشرعي والطبيعي مثله مثل بقية شعوب الأرض، ثانيهما أن ليبرمان يوحي وكأن هناك اتفاقات مع الجانب الفلسطيني يحترمها الكيان الصهيوني ويطبقها، مع أن القاصي والداني يعرف أن الكيان لم يحترم اتفاقاً في أي يوم من الأيام، ولم يسع إلى تطبيقه، بل على العكس هو ينتهكه يومياً .

ليبرمان يتحدث عن اتفاقات دفنتها “إسرائيل” منذ وقت طويل ولم ترَ النور، وهو يهدد بإلغاء ما هو ملغى في الأساس، وما يمارسه الكيان من احتلال للضفة الغربية وتهويد لمدينة القدس وتوسيع للاستيطان ومصادرة للأرض، وحصار للشعب الفلسطيني واحتلال للمدن دليل على نفاق هذا الوزير الصهيوني .

ويبقى الإصرار على طلب اعتراف الأمم المتحدة بالدولة الفلسطينية هو الرد الوحيد على ليبرمان.

أبو معاذ أحمد المصرى
20-06-2011, 10:09 AM
جولة في صحافة الاثنين

20 يونيو2011


http://38.121.76.242/memoadmin/media//version4_%D8%B3%D9%88%D8%B1%D9%8A%D8%A7%20%D9%84%D 8%A8%D9%86%D8%A7%D9%86_340_309_.jpg







الجاسوس إيلان رأس الجبل العائم..أجندة الربيع العربي..شبح حروب طائفية..القرار السوري الذي ننتظره..هذه بعض عناوين جولتنا الصحافية ليوم الاثنين.

الجاسوس إيلان.. رأس الجبل العائم

في صحيفة الشرق الأوسط قال سليمان جودة بهذا العنوان: لا نريد، الآن، أن نستبق التحقيقات مع الجاسوس إياه؛ فالتحقيق معه هو الذي سوف يقول لنا، بوضوح، متى دخل إيلان مصر، وتحت أي غطاء، وما هدفه، ومن بالضبط كان يلتقي، طوال فترة وجوده بيننا، ومع من كان ينسق، وإلى أي مدى كان هناك آخرون غيره، من دول أخرى، يؤدون الوظيفة نفسها، ويسعون إلى الغرض ذاته، في أثناء ثورة «25 يناير».

فالمؤكد أن شباب التحرير الأنقياء لم يكونوا على علم بوجود الجاسوس إيلان بينهم، والمؤكد أيضا أن بعضهم إذا كان قد رآه فإنه كان يتعامل معه على أنه «خواجة» معجب بالثورة وأدائها في أيامها الأولى.. والمؤكد للمرة الثالثة أن الشباب الذين ثاروا على الظلم، وعلى الفساد، لم يكونوا على علم بوجود شقق من النوع الذي أشرت إليه في الميدان وحوله، ولا عناصر من النوع الذي أشار إليه عماد الدين أديب، ولا سلاح، أو ذخيرة، من النوعية التي تكلم عنها رئيس مصلحة السجون.

وإذا كان قد جرى ضبط إيلان وهو يتحرك فيه، بكل حرية، ويلتقي أصنافا مختلفة من البشر، ويلتقط صورا معهم، فإن إيلان هذا، في تقديري، مجرد رأس جبل عائم.. أما بدن الجبل نفسه، أو جسده، فالله أعلم به، والأيام وحدها كفيلة بأن ترينا حجمه السابح تحت الماء، وامتداداته في ميدان التحرير، وفي غير ميدان التحرير!

أجندة الربيع العربي

صحيفة الأهرام قالت بعنوان أجندة الربيع العربي: التصور الشاسع بأن الغرب يمكنه أن يختطف الربيع العربي‏,‏ وأن بيده وحده تقرير مصائر الشعوب العربية هو من الأوهام الضاربة في جذور المنطقة‏!‏ فهذا الغرب ـ سواء أوروبا أو الولايات المتحدة ليس سوبرمان وليس قدرا مقدورا علي رقاب العباد وأغلب الظن أن الشعوب وحدها هي القادرة علي أن تقرر مصيرها

ويكفي أن تستعيد الشعوب العربية شريط الذكريات في الآونة الأخيرة حتي تدرك أنها هي التي قررت مصير الأنظمةالعربية المدعومة من الغرب. والحقيقة التي لاتقبل أي شك هي أن الدول الغربية سوف تتعامل مع أي نتائج تأتي بها صناديق الانتخابات في العالم العربي, وحتي لو كان لديها تحفظات علي بعض التوجهات فإنها سوف تحاول بوسائل الاغواء أو الضغوط تعديل سلوك الحكومات المقبلة والسؤال هنا: هب سلوك الغرب هذا يمثل مفاجأة؟ وأغلب الظن أن الإجابة لابد أن تكون لا فالحكومات الأوروبية والادارة الأمريكية لديهم أجندة تعكس مصالحهم وهم علي استعداد دائم للدفاع عنها, الا أن السؤال المهم هنا هو.. تري ماهي الأجندة الوطنية لربيع الثورات العربية؟ وهل هذه الأجندة معلومة للكافة؟ وهل تحظي بالاجماع أو بتوافق وطني حولها؟.. وتفرض اللحظة الراهنة من تاريخ المنطقة العربية أن نبدأ بإطلاق الحواربشأن هذه الأجندة, فمن المهم هنا الحفاظ علي استقلالية القرار الوطني, وتقليل الاحتكاكات العربية, وعدم الاستدراج ثانية الي تقسيمات غبية مثل معسكر الاعتدال ومعسكر المهادنة واستنساخ ذلك بتقسيم آخرمعسكر الثورات ومعسكر مناهضي الاصلاح وتبدو الأمور هنا كما لو أن التاريخ مرشح لإعادة نفسه, والعودة ثانية لمجابهات عقيمة, ومهاترات لاطائل من ورائها, ولعل الأمانة تقتضي هنا تأكيد أن الدول العربية جميعا مطالبة برفض التدخلات الأجنبية في الشئون الداخلية العربية, وفي المقابل علي النخب والحكومات العربية الإسراع بالإصلاح والاحتماء بالشعوب العربية لاباتفاقيات الدفاع مع القوي الغربية لأن الأخيرة سوف تختار دوما مصالحها مع الشعوب والأنظمة الجديدة, ولن تذرف دمعة واحدة علي أي من أنظمة الحكم التي احترقت وازيحت من أماكنها, هذا هو درس التاريخ وعلي هديه يجب أن يتم وضع الأجندة العربية.

شبح حروب طائفية

بعنوان شبح حروب طائفية قال عبد الباري عطوان في صحيفة القدس العربي:لاشتباكات الدموية الطائفية التي وقعت يوم الجمعة الماضي في مدينة طرابلس شمال لبنان بين محتجين سنة معارضين للنظام السوري، وآخرين علويين مؤيدين له ربما تكون نموذجاً مصغراً لصدامات اكبر ستقع في اكثر من بلد عربي، بداية من سورية نفسها اذا استمرت حالة الاصطفاف والتحشيد الطائفي المتصاعدة في المنطقة بأسرها.

من الطبيعي ان تكثر التكهنات، ومعها الاتهامات لهذا الطرف او ذاك بالوقوف خلف الصدامات، واشعال فتيلها، فلبنان بلد الطوائف وتقسيماتها ومحاصصاتها المثبتة في الدستور والمنعكسة بشكل سافر في مؤسساته الرسمية مثل البرلمان والحكومة والوظائف الرئيسية في الدولة والمؤسسة العسكرية، ولكن الخطورة هنا تكمن في ان الفتنة الطائفية هذه اذا بدأت تعطي ثمارها على شكل صدامات ثأرية على أرضية الحقد الطائفي، ربما تشعل فتيل حروب أهلية في اكثر من بلد عربي.

الانتفاضة الشعبية في سورية اظهرت وعياً مسؤولاً بهذه المصيدة، وضرورة تجنبها، بكل وسيلة ممكنة، عندما حرصت على سلمية احتجاجاتها اولاً، والتأكيد على الوحدة الوطنية ثانياً، والابتعاد عن التقسيمات الطائفية ثالثاً، وتجسدت النقطتان الثانية والثالثة في اطلاق اسم المناضل السوري العلوي الكبير صالح العلي على احتجاجات يوم الجمعة الماضي التي انطلقت في اكثر من مدينة سورية، وسقط اثناءها اكثر من عشرين شهيداً برصاص قوات الامن.

القرار السوري الذي ننتظره

عبد الاله بلقزيز في صحيفة دار الخليج تحدث عن القرار السوري الذي ننتظره,وقال : على الرئيس الأسد أن يتخذ قرارات شجاعة إزاء هذا الموت العبثي الجماعي شبيهة بقراراته الشجاعة في مواجهة الضغط الدولي أو في دعم المقاومة . وعليه أن لا يستمع في ذلك إلى أحد ممّن قد يَصْرِفه عن واجب الإنقاذ الوطني: أكان حزباً يخشى على سلطته وامتيازاته أم جهازاً يخشى على نفسه من المحاسبة . عليه فقط تحكيم ضميره الوطني والإنساني والمصلحة العليا للوطن والشعب: في الحرية والاستقرار والازدهار . تدخله الحاسم لإنقاذ شعبه من الموت اليومي والتشرد والنزوح في الآفاق وحده يبرّئ ساحته مما يجري، ويعيد إليه شرعية أصيبت إصابات بليغة كان يمكن تفاديها منذ ثلاثة أشهر . كلما تأخر الوقت، استفحل الأمر أكثر واعتاص على الاستيعاب، وأصبح الحلّ في حكم الاستحالة . لابدّ، إذن، من سرعة المبادرة لإنقاذ ما يمكن إنقاذه وتقليل الخسارات على كثرتها، وشدّتها وعِظَم مآسيها الإنسانية .

لا أحد يريد لسوريا هذا الذي هي فيه اليوم من محنة سوى الأعداء . لا مناص من أن تتخطى محنتها باتفاق أبنائها جميعاً لتقفل على المتربصين أبواب استغلال المحنة تلك . الرئيس وحده يملك مفتاح الوقوف على القدمين بقرار شجاع . قد يكون مؤلماً لغيره ممّن لا يريدون الإصلاح، لكنه ضروري للدولة والنظام والشعب . وفي اللحظة التاريخية، على القائد أن يكون تاريخياً، أي في مستوى تحدياتها .

حكومة المرحلة الانتقالية

في صحيفة السفير اللبنانية تحدث ساطع نور الدين عن حكومة المرحلة الانتقالية, فقال: سواء كان ما جرى في طرابلس مدبراً ام متوارثاً، فإن انفجاره في وجه حكومة الرئيس نجيب ميقاتي يعزز الاعتقاد السائد في الداخل وفي الخارج بانها حكومة انتقالية لمرحلة تجريبية، يتوقع ان تشهد المزيد من الاختبارات الامنية والسياسية بين جبل محسن وباب التبانة، وغيرها من خطوط التماس اللبنانية التي ترسمها الازمة السورية، ولا تمحوها التشكيلة الوزارية الجديدة.

رب قائل إن تاريخ لبنان كله كان عبارة عن مراحل انتقالية متلاحقة بين حرب واخرى او بين ازمة واخرى، كما ان حكوماته كانت عبارة عن تشكيلات تجريبية يختبر فيها اللبنانيون على التوالي قدرتهم على إزالة آثار حرب وإرساء عملية اعادة اعمار.. حتى صارت مثل هذه العمليات شعاراً ثابتاً لجميع الحكومات، ومحوراً دائماً لجميع البيانات الوزارية.

الحكومة الانتقالية الراهنة ليست استثناء لهذه القاعدة الراسخة في الحياة اللبنانية. نقطة الخلاف الوحيدة هي ما اذا كانت ستصمد حتى موعد الانتخابات النيابية المقررة في ربيع العام 2013، اي بعد اقل من عامين، أم أن صلاحيتها ستنتهي مع حلول موعد الانتخابات النيابية السورية المرتقبة، والتي ستكون حرة ونزيهة، كما ستكون إيذاناً بدخول سوريا، دولة ومجتمعاً، في حقبة البحث عن الذات، وعن الهوية السياسية الجديدة للنظام ومؤسساته.. والتي لن يكون لبنان ومشكلاته على جدول اعمالها مهما كان شكل الحكم المقبل في دمشق.

كلفة قصف ليبيا

في الغارديان كتب نائب رئيس التحرير اين كاتز مقالا في صفحة الرأي حول مسألة كلفة مشاركة بريطانيا في العمليات العسكرية في ليبيا تحت عنوان "اين فاتورة عملية ليبيا؟".

ويتعجب الكاتب من تعهد حكومة التحالف بين المحافظين والليبراليين الديمقراطيين بالشفافية والصراحة.

يحكي الكاتب عن محاولاته معرفة اي ارقام عن كلفة العمليات في ليبيا، سواء من وزارة الدفاع او الخزانة او الخارجية دون نتيجة.

لكنه يفصل في المقابل الكلفة التي تحملتها امريكا وهي حتى 3 يونيو/حزيران 715.9 مليون دولار، منها 398.3 مليون دولار على القنابل والصواريخ وحدها.

كما ارسل البنتاغون 120 الف وجبة جاهزة حلال الى بنغازي بكلفة 1.3 مليون دولار، كلها ضمن الكلفة الاجمالية للاعمال العسكرية والمساعدة الانسانية المذكورة في البداية.

ويقول ايان كاتز انه عرف كل هذه الارقام من الوثيقة التي قدمتها ادارة اوباما الى الكونغرس، فيما الحكومة البريطانية التي تعتبر نفسها اكثر الحكومات شفافية في العالم لا تقدم اي ارقام.

فياض الرقم الأصعب

بهذا العنوان جاء رأي صحيفة القدس العربي, حيث قالت:الاصرار على استمرار الدكتور فياض على رئاسة الحكومة يعود في الاساس الى تجنب اي غضب امريكي غربي، واستمرار تدفق اموال الدول المانحة الى خزينة السلطة الفلسطينية وبما يمكنها من دفع رواتب حوالى 150 الف شخص مسجلين على قوائم موظفيها.

الاستراتيجية التي يتبعها الرئيس عباس حاليا تتلخص في كسب الوقت، وعدم اثارة المزيد من غضب امريكا واوروبا، حتى انعقاد الدورة القادمة للجمعية العامة للامم المتحدة في ايلول/سبتمبر المقبل، حيث من المقرر ان تطرح مسألة الاعتراف بقيام دولة فلسطينية مستقلة على الاراضي المحتلة عام 1967 بما فيها القدس.

وهو يرى ان تعيين رئيس وزراء جديد غير الدكتور فياض الذي يحظى بدعم الغرب ومساندته وثقته قد يخلق صعوبات مالية وسياسية لا يمكن تحمل تبعاتها.

الدولة الفلسطينية

تنشر الفاينانشيال تايمز مقالا في صفحة الراي لصائب عريقات كبير المفاوضين الفلسطينيين وعضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية.

وتحت عنوان "الفلسطينيون يستحقون دعم اوباما في سبتمبر"، يعرض عريقات وجهة النظر الفلسطينية للسلام. اما سبتمبر فهو موعد تقدم الفلسطينيين الى الامم المتحدة للاعتراف بدولتهم.

يرد عريقات في مقاله على ما ذكره رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو امام الكونغرس الامريكي واعتبر فيه ان المصالحة الفلسطينية بين فتح وحماس عقبة امام السلام.

ويقول ان الحكومة الاسرائيلية طالما تعللت في المماطلة في المفاوضات بانقسام الفلسطينيين، والان تجعل العلة لعدم التفاوض هي توحد الفلسطينيين.

ويشرح المقال كيف ان المصالحة تاتي في اطار تعزيز الديمقراطية، كما هو الحال في موجة الديمقراطية في المنطقة والتي بدات بتونس ومصر.

ويخلص عريقات الى ان اقامة الدول الفلسطينية في حدود 1967 وعاصمتها القدس الشرقية فرصة للسلام يجب الا تضيع.

العالم يتأزم

افتتاحية صحيفة دار الخليج جاءت بعنوان العالم يتأزم,وقالت فيها : مشكلة زيادة الأسعار التي تغذيها المضاربة تكمن في السياسات الاقتصادية التي تؤثر مباشرة وبشكل غير مباشر فيها، فهذه السياسات تؤثر في الإنتاج الزراعي في البلدان النامية لأنها تعمل على حماية المزارعين في البلدان المتقدمة، ثم كيف لا تزداد الأسعار الغذائية مستقبلاً حينما سيتناقص معدل نمو الإنتاج الغذائي العالمي إلى معدل 7،1% سنوياً على امتداد العقد المقبل، مقارنة بمعدل 6،2% خلال العقد الماضي، في الوقت الذي يزداد فيه النمو السكاني العالمي؟

فمعادلة الغذاء المقبلة تقوم على تناقص في الغذاء المعروض بسبب المضاربة والسياسات الاقتصادية للبلدان الكبرى، وارتفاع الطلب عليها بسبب تزايد عدد السكان، وهي معادلة تؤدي مع بقاء مشكلة التوزيع الاقتصادي على حالها إلى مشكلات اجتماعية وسياسية ضخمة في مختلف بلدان العالم، ولن تتوقف نتائجها عند حدود، فالعالم الذي أزال الحدود أمام التدفقات المالية والتجارية والبشرية لا يستطيع أن يرفعها في وجه التأثيرات السلبية للسياسات التي تقوم عليها هذه السياسات .

كما أن سياسات الدعم الزراعي التي تقوم بها البلدان المتقدمة، وكذلك سياسات المنظمات الاقتصادية المشجعة لأنماط زراعية محددة تحابي مصالح الشركات الكبرى وتفاقم من الأزمة الغذائية في البلدان النامية، وهذه أمور أصبحت واضحة في هذه البلدان، لكن ما يمنعها من اتخاذ الإجراءات المناسبة هو قوة المصالح الضالعة فيها التي تخيف السياسيين وتجعلهم يحجمون عن اتخاذ القرارات التي تعكس إدراكهم لطبيعة المشكلات وحلولها، وهو عجز قد يكون ثمنه باهظاً على العالم .

أبو معاذ أحمد المصرى
21-06-2011, 10:26 AM
جولة فى صحافة الثلاثاء

21 يونيو 2011



تناولت الصحف الصادرة صباح الثلاثاء بالعرض والتحليل خطاب الرئيس السوري, بالإضافة إلى مأزق الحكومة اللبنانية وهجمات الناتو على المدنيين الليبيين.

سوريا بعد الخطاب

في صحيفة الشرق الاوسط قال طارق الحميد بعنوان سوريا بعد خطاب الاسد:ملخص خطاب الأسد أنه لا أمل في أن يستجيب النظام لمطالب الشعب، بل يبدو أن النظام لا يرى خطورة ما يحدث على سوريا الدولة، ككل، خصوصا عندما قال الأسد: «إن استمرت هذه الأزمة أو غيرها لأشهر أو لسنوات، علينا أن نتأقلم معها وعلينا أن نطوقها لكي تبقى أزمة محصورة بأصحاب الأزمة فقط». وهنا نجد أن الرئيس السوري قد كرر ما قاله رامي مخلوف من قبل، ولكن بإشارة مبطنة، أي أن النظام سيقاتل حتى النهاية. ولذا رأينا كيف رد السوريون مباشرة، وبعد خطاب الأسد، بالتظاهر في عدة مدن سورية، منها دمشق، وحلب، وحمص؛ حيث رفضوا خطاب الأسد ومضامينه، وطالبوا بإسقاط النظام.

والأمر نفسه خارجيا؛ حيث أظهرت ردود الفعل الدولية خيبة أمل كبيرة حيال خطاب الأسد، وبالتأكيد أن أكثر المحبَطين هم الأتراك، خصوصا عندما قال الرئيس الأسد إن بلاده هي من ستعلم دول المنطقة، وهذا بالطبع رد مباشر على رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان؛ حيث قالت أنقرة إنها أعطت النظام السوري كتيبا يحتوي على خطة للإصلاح، وطالبت النظام بالتخلص من أقرب الناس، وحدد الأتراك اسمي رامي مخلوف، وماهر الأسد. وبالطبع كان رد الأتراك سريعا، وعلى لسان الرئيس التركي، الذي قال إن خطاب الأسد ليس كافيا.

الواضح الآن هو أن سوريا بعيدة عن الحلول المنطقية، والسلمية، وباتت مرشحة لكل الاحتمالات، ومنها الأسوأ، للأسف.

آمال المعارضين السوريين

في صحيفة الديلي تلغراف يرى ريتشارد سبنسر مراسل الصحيفة لشؤون الشرق الأوسط أن خطاب الأسد لم يخيب آمال المعارضين السوريين، لأنهم لم يعولو عليها آمالا أصلا، على حد تعبير الكاتب.

وحين كرر الرئيس عباراته القديمة أنه يريد الإصلاح ولكن ذلك لا يمكن أن يتم إلا بتحقيق الاستقرار أولا، لم يأت الأمر مفاجئا لمستمعيه، كمما يقول سبنسر.

وأضاف سبنسر أن من الأمور التي كررها الأسد في خطابه نفس الأسطوانة التي كررها زملاء له في بلدان عربية أخرى، ورددها هو أكثر من مرة، أن الاحتجاجات هي من تدبير قوى خارجية.

ولكن قوات الأمن والجيش لم تجد أجانب بين القتلى والجرحى والمعتقلين، ولكن فشل هذا الأسلوب الذي جربته أنظمة عربية أخرى من قبل لم يثن الأسد عن أن يلجأ له، كما يلاحظ كاتب المقال.

ويلاحظ الكاتب أن الأسد بدا في خطابه وكأنه يتحدث الى مجموعة من أطباء العيون.

ويختتم الكاتب مقاله بالقول إن نظاما يذهب الى حد قتل عدد كبير من أبناء شعبه، كما فعلت الصين عام 1989، قد يستطيع المحافظة على بقائه في السلطة، ما لم يحدث تدخل خارجي.

ويشير الى أن الصين وروسيا لوحتا بالوقوف الى جانب النظام السوري اذا ما وصل الأمر الى مجلس الأمن.

ويورد مثالا على نظام آخر سلك نفس السلوك وهو يحافظ على بقائه في السلطة هو النظام الإيراني الذي تربطه بالنظام السوري صلات قوية، كما يقول الكاتب.

خطاب الاسد الثالث

وقال عبد الباري عطوان في صحيفة القدس العربي متحدثا عن خطاب الاسد الثالث ما يمكن استخلاصه، وللوهلة الاولى، ان الحلول الامنية التي اتبعتها السلطات السورية في قتل المحتجين او اكبر عدد منهم، للسيطرة على الاوضاع، لم تحقق اهدافها، بل اعطت نتائج عكسية تماما، من حيث اتساع دائرة الاحتجاجات، ومشاركة اعداد اكبر فيها جمعة بعد جمعة.

خطاب الرئيس بشار الاسد الذي انتظرناه طويلا ومعنا كل السوريين وبعض العرب، لم يقدم جديدا ملموسا، او بالاحرى 'خريطة طريق' للخروج من المأزق الدموي الراهن الذي تعيش فصوله البلاد جمعة بعد اخرى، وكل ما تضمنه مجموعة جديدة من الوعود بالاصلاح، وحديث مطول عن المؤامرة.

الرئيس بشار حصر الازمة في مجموعة صغيرة من المخربين، وحملهم مسؤولية ما يحدث من اعمال عنف وصدامات مع قوات الامن وحرق المباني والمؤسسات العامة، وهذا تبسيط من الصعب ان يقنع غالبية الشعب التي تتابع ما يجري في بلادها بالصوت والصورة عبر الفضائيات العربية والاجنبية بأدق التفاصيل.

ضحايا حلف الناتو في ليبيا

رأي القدس العربي تحدث عن ضحايا حلف الناتو في ليبيا, حيث قالت الصحيفة قادة حلف الناتو قالوا اخيرا انهم سيكثفون عملياتهم العسكرية في ليبيا لوضع حد لحالة الجمود العسكري الراهنة، ولهذا زادوا من عدد الطائرات المروحية من نوع اباتشي للمشاركة في الهجمات التي تستهدف القوات المتواجدة داخل المدن.

المتحدثون باسم الحلف يؤكدون انهم يتجنبون قتل المدنيين، ويركزون فقط على قصف مواقع عسكرية، ولكن هذا الكلام ينطوي على الكثير من التضليل، ففي اقل من ثلاثة ايام قتلت الغارات اكثر من عشرين مدنيا ليبيا في مدينة طرابلس، من بينهم اطفال.

دقة اصابات حلف الناتو وغاراته اكذوبة اتضحت للعيان في افغانستان حيث لا يمر اسبوع دون ان تقصف طائرات الدرون (طائرات دون طيار) اهدافا مدنية وتقتل العديد من النساء والاطفال، بل وتبيد عائلات بأكملها حتى ان الرئيس الافغاني حميد كرزاي هدد بالاستقالة اكثر من مرة بسببها، وتوعد قبل شهر بانه لن يسكت على عمليات قتل شعبه وهو الحليف الاقوى لامريكا، وجاء الى الحكم على ظهر دباباتها، ونتيجة لقصف طائراتها من طراز b52 العملاقة.

الذين يقتلون بقذائف حلف الناتو في طرابلس او اي مكان آخر في ليبيا هم شهداء، نتعاطف معهم، ونحزن لمقتلهم مثل تعاطفنا وحزننا على ضحايا قصف قوات القذافي لاهل مصراتة او الزاوية او بنغازي فجميع اهل ليبيا من العرب المسلمين، وهم اهلنا اولا واخيرا.

العملية العسكرية في ليبيا وسلاح الجو البريطاني

إذا استمرت العمليات العسكرية في ليبيا إلى ما بعد نهاية الصيف فإن ذلك سيشكل خطرا على قدرة سلاح الجو البريطاني على القيام بعمليات عسكرية في المستقبل، هذا ما صرح به المارشال سير سيمون بريانت، آمر العمليات القتالية في سلاح الجوالبريطاني, لصحيفة الغارديان.

وقال بريانت إن الضغط الذي يتعرض له سلاح الجو في أفغانستان والشرق الأوسط يؤثر على قدراته القتالية.

وأضاف المارشال في بيان مختصر وجهه الى سياسيين رفيعي المستوى وحصلت صحيفة الديلي تلغراف على نسخة منها ان الحالة المعنوية لضباط سلاح الجو منهكة.

وأضاف بريان أن سلاح الجو يجد الآن صعوبة في جذب منتسبين جدد الى صفوفه، وان بعض الأقسام تعاني نقصا في الموارد البشرية قد يصل الى الربع.

وذكرت الصحيفة أن عسكريا آخر هو الأدميرال مارك ستانهوب من البحرية كان قد حذر من أن العمليات العسكرية الحالية لا يمكن أن تستمر.

سباق الرئاسة المصرية‏..‏ وعقدة الكاريزما

تحدث د‏.‏ وحيد عبدالمجيد في صحيفة الاهرام عن سباق الرئاسة في مصر فقال: السياسيون عموما, والمرشحون منهم للانتخابات خصوصا, يقيمون في عصرنا هذا علي أساس برامجهم ومواقفهم وقدرتهم علي الإقناع بأن لديهم ما يمكنهم من وضع خطط لحل مشاكل الناس من خلال المشاركة الشعبية وليس عبر عصا سحرية فوقية ثبت أنها ليست أكثر من خرافة.

ولذلك يخلو هذا العصر من القادة الكاريزماتيين الذين عرفهم العالم في مرحلة سابقة مثل نهرو وسوكارنو وتيتو وعبدالناصر ونكروما في الدول النامية, وتشرشل وديجول وأيزنهاور في دول متقدمة. فقد ارتبط سحر الكاريزما بصورة معينة للسياسي تعتمد علي حضوره الشخصي الطاغي ونفاذه إلي قلوب الناس أكثر من عقولهم علي نحو يخلق رابطة وجدانية قوية.

وفي هذه الصورة مزيج من الحقيقة التي تعتمد علي بعض المعلومات والخيال الذي يلعب دورا مهما في ارتباط الجمهور بالقيادة الكاريزماتية. غير أن دور الخيال هذا يتآكل الآن نتيجة ثورة الاتصالات التي تجعل القادة مكشوفين تماما أمام الناس, علي نحو أزال المسافة التي يلزم وجودها لكي تلمع الكاريزما وتهيمن علي المشهد. وأصبح صعبا إخفاء ما يخدش الصورة الساحرة بدءا من زلات اللسان مرورا بالعيوب البشرية العادية ووصولا إلي الأخطاء الكبيرة. ولذلك لم يعد في إمكان السياسي أن يعتمد علي سحره الشخصي حتي إذا توفر لديه الكثير منه. وأصبح عليه أن يستند إلي برنامج يحقق طموحات الناخبين ويمكن تنفيذه وليس مجرد وعود براقة. وهذا هو ما فعله قادة يملكون حضورا شخصيا قويا مثل التركي رجب طيب أردوغان والبرازيلي لولا داسيلفا والماليزي مهاتير محمد. فقد بني هؤلاء, وآخرون مثلهم, شرعيتهم علي برنامج وعمل وإنجاز ونجاح علي الأرض, أكثر مما أقاموها علي حضور شخصي يملكونه.

المطلوب من عون أن يتذكّر·· لا أن يتنكّر!!

صلاح سلام في افتتاحتية اللواء اللبنانية قال إن الوضع المتفجّر بين باب التبانة وبعل محسن لا يمكن عزله عن حالة الاحتقان السياسي والمذهبي السائدة في البلد منذ فترة، والتي ما زالت قابلة للتفجّر والاشتعال عند أول هبّة رياح ساخنة، فكيف إذا كانت الشرارة نارية ومن نوع الثقيل!

لا بد من الاعتراف بأن الصراعات المحتدمة بين طرفي 14 و8 آذار قد أدّت إلى انقسامات عمودية خطيرة في الجسد اللبناني، زرعت التوتّر في الشارع، وباعدت بين مواطني المنطقة الواحدة والحي الواحد، ووضعت البلد وأهله فوق برميل بارود قابل للاشتعال عند أول <إشارة نارية> تأتي من الخارج·

وإدراكاً لأبعاد هذا الواقع المؤسف والمرير، لم يُفاجأ كثير من اللبنانيين بالاشتباك العنيف الذي ألهب جبهة التبانة - بعل محسن، الذي اعتبره البعض بمثابة <بروفة> لما يمكن أن تكون عليه الأوضاع في لبنان، وخاصة في الفيحاء والشمال، في حال استمر التدهور في الوضع السوري، ووصلت المواجهات بين تظاهرات الاحتجاجات وقوات النظام الى نقطة اللاعودة·

وخطاب ميشال عون الاخير أمام أنصاره في كسروان كشف مشاعر الحقد والضغينة ضد شريك أساسي في الوطن، وتجاوز الخطوط الحمراء التي أرست قواعد العيش الواحد، ووضعت توازنات المعادلة الطائفية الدقيقة والحسّاسة التي حفظت وحدة البلد والشعب في أصعب المراحل، وفي أشد الأزمات تشابكاً وتعقيداً·

فالرجل المسكون بهاجس التفرّد بالسلطة، على غرار تلك التجربة السوداء لحكومته العرجاء عامي 1988 و1989، يحاول تصوير نفسه وكأنه هو وحده صاحب المشروع الانقلابي الاخير الذي أطاح حكومة الوحدة الوطنية، وجاء بحكومة اللون الواحد·

ولعل المطلوب من عون اليوم أن يتذكر تفاصيل إبعاده ونفيه لا أن يتنكر لمرحلة الإعمار والازدهار التي عاشها لبنان مع حكومات رفيق الحريري!·

مناورات الاحتلال

افتتاحية صحيفة دار الخليج كانت بعنوان مناورات الاحتلال,وقالت فيها :يناور العدو الصهيوني على أكثر من محور في هذه المرحلة، مستغلاً الانشغال الدولي بأكثر من ملف مفتوح، وظاناً أن الأفق مفتوح أيضاً أمامه لمزيد من التلاعب والعبث باستقرار المنطقة ومصيرها، تحت سقف دوام احتلاله وإرهابه .

في المحور الأول، يجري العدو مناورات عسكرية لحروب يشنها هو طبعاً على جبهات عدة، داخل فلسطين المحتلة وعلى جوارها، حاشداً إمكاناته كافة تحت عناوين زائفة، يحاول الصهاينة من خلالها إظهار أنهم مهددون ومستهدفون، وتحت سقف ضوء أخضر أمريكي دائم عنوانه أن “أمن إسرائيل فوق كل اعتبار”، وأن الالتزام الأمريكي به لا يتقدم عليه أي التزام آخر .

في المحور الثاني، يناور العدو في لعبة التسوية، وأسلوبه هو ذاته لا يتغير، من خلال اللاءات التي يطلقها . إنه يستعجل “التفاوض”، ويريد تسوية نهائية، ولكن على أساس شطب حق عودة اللاجئين الفلسطينيين، ويمحو “حدود 67”، ويستبعد القدس المحتلة عن أي نقاش، ويرفض أي مس بالمستوطنات، وهكذا حتى لا يبقى للفلسطيني ما يطالب به أو يفاوض عليه سوى التسوية من أجل التسوية فقط مناورات حربية ومناورات تسووية على سطح واحد . كيف

أبو معاذ أحمد المصرى
22-06-2011, 10:00 AM
جولة فى صحافة الاربعاء

22 يونيو 2011



في صحافة اليوم الأربعاء نتوقف في محطات متعدد تبدأ من قراءة في رسائل الجمعة السورية,وتمر عبر الأحداث الساخنة في مصر واليمن والمغرب وليبيا حتى تنتهي في أفغانستان.

قراءة في رسائل الجمعة السورية

في صحيفة دار الحياة قال عساف خزام بعنوان قراءة في رسائل الجمعة السورية يبدو قاموس الجمعة السوري إلى الآن مختلفاً عما سبقه في تونس ومصر واليمن (وبذلك تكون فعلاً سورية مختلفة... على ما ذكر الرئيس الأسد في لقائه مع «وول ستريت جورنال» في نهاية الشهر الأول من هذا العام)، فهو يخلو من مفردات الرحيل والخلاص والحسم والزحف والفرصة الأخيرة، والتي تستهدف النظام ووجوده على هرم السلطة. هذا رغم أن إسقاط النظام كشعار لم يتأخر في الظهور والانتشار في أغلب التظاهرات التي عمت الشارع السوري وبمتابعة بسيطة يتكشف أن لهذا القاموس إيقاعه الخاص، وأن أسماءه ومفرداته لا تقتصر في خطابها على النظام السوري فقط، وإنما هي تتوجه حيناً للشارع السوري، وحيناً للنظام، وأحياناً لهما معاً. فمن يتابع الأسماء التي أطلقها السوريون على جُمَعِهم يلاحظ أنها محاولات لقراءة الواقع السوري بما فيه تاريخ النظام وممارساته عبر عقوده الأربعة أو الخمسة، وتقديم موقف من تفاصيل هذا الواقع وتجلياته. فأسماء مثل الكرامة والتحدي والإصرار وغيرها تريد أن تقول للنظام إن الشعب أو الشارع السوري موجود رغم ما فعله النظام من تغييب وإجهاض وقمع لأي بوادر حياة سياسية، وأن جدار الخوف قد تصدع مع أول صرخة حرية أطلقها المتظاهرون السوريون. وهي في ذات الوقت تحد لإنكار النظام المستمر لهذا الشارع وحراكه، كما هي فضح لهروب النظام من مواجهة الأزمة باتجاه المفردات الأعز على قلبه، مثل المؤامرة والأيادي الخارجية والمندسين والسلفيين وغيرها.

"خطة مدروسة"

وفي صفحة تعليقات بصحيفة الفاينانشيال تايمز تعليق لشخص أقام في سورية بين عامي 2008 ـ 2011 أثناء عمله في الوكالة الألمانية للتعاون الدولي يحكي فيها عن رؤيته للأوضاع هناك.

يحكي كاتب التعليق "روحيط شاه" كيف رأى الرئيس السوري لأول مرة حين جاء بصحبة زوجته أسماء لحضور مسرحية "ريتشارد الثالث" في المسرح المسمى "الأسد"، دونما يشير إلى حراسة مشددة، وكأنهما زوجان من أبناء الشعب، وكيف قابلهما الحضور بالوقوف والتصفيق الحاد أثناء دخولهما وخروجهما من القاعة.

في رأي الكاتب "هذه الحادثة جزء من خطة مدروسة حتى يشعر الرئيس أنه محبوب من قبل الشعب، وتمكن الشعب من المشاركة في الحلم بأنه كان مجرد شخص عادي يعيش حياة عادية".

ويستطرد "لسوء الحظ، وبينما كان سوريون كثيرون يؤيدون النظام لتوفيره الاستقرار والدعم في تكاليف المعيشة فإنهم أيضا تحملوا الحياة تحت ثقل المخابرات نظام معقد من هيئات أمنية تستخدم لقمع الاحتجاجات".

ويقول الكاتب إن السوريين ـ كما فسر له صديق حين سأله في منتصف نيسان/إبريل الماضي لماذا يجازف بالذهاب إلى درعا للمشاركة في احتجاجاتها ـ يرون ألا خيار أمامهم سوى الاحتجاج، لأنهم لا يتوقعون تغييرات ذات مغزى من الأسد، كما لا يجب عليهم أن يتوقعوا من الولايات المتحدة أو أوروبا أو أي دولة اخرى لتقوم بالتغييرات لصالحهم، وبالتالي إذا أرادوا التغيير فعليهم الإتيان به بأنفسهم".

غموض مقلق يسود اليمن

بعنوان غموض مقلق يسود اليمن قالت صحيفة القدس العربي: الرئيس علي عبدالله صالح ليس بالرجل السهل، بل هو صعب المراس ولا يتنازل بسهولة، ويجيد لعبة كسب الوقت للبقاء على كرسي الحكم لاطول فترة ممكنة. ومن الواضح ان الاوضاع استمرت كما ارادها بعد سفره الى الرياض للعلاج. فابنه احمد، ولي العهد المفترض، كان يدير القصر الجمهوري اثناء غياب والده، بينما يتولى ابناء عمومته قيادة الحرس الجمهوري وبعض قطاعات الجيش الاخرى، وظل السيد عبدربه هادي نائب الرئيس مجرد واجهة دون اي صلاحيات حقيقية.

ثلاثة اطراف رئيسية تملك الاوراق الاقوى التي ستحدد مصير اليمن في الفترة المقبلة، الاولى الولايات المتحدة الامريكية، والثانية المملكة العربية السعودية، والثالثة الثورة اليمنية، ويمكن اضافة ورقة رابعة هي الجيش اليمني.

الاسابيع ان لم تكن الايام القليلة القادمة حاسمة في تقرير مصير حكم الرئيس علي عبدالله صالح، والثورة الشعبية التي تطالب برحيله، ولا يملك المرء غير الانتظار وعدم اطلاق احكام مسبقة او متسرعة في هذا الملف الشائك.

موسى يغير موقفه

تحت عنوان الأمين العام السابق للجامعة العربية يقر بتغيير موقفه حول الغارات الجوية الليبية، تقول صحيفة الغارديان إن عمرو موسى الذي لعب دورا مركزيا في ضمان الدعم العربي لهجمات حلف شمال الأطلسي (الناتو) يدعو إلى وقف لإطلاق النار و"حل سياسي".

وفي مقابلة أجراها معه في العاصمة البلجيكية بروكسل مراسل الصحيفة إيان ترينور أعرب موسى عن "تحفظاته على حملة القصف التي يقوم بها الناتو في ليبيا"، داعيا إلى وقف لإطلاق النار وتسوية سلمية فيما يظل معمر القذافي في السلطة.

وقال موسى ـ الذي يعتزم الترشح لرئاسة مصر ـ للصحيفة إنه يعيد النظر الآن في آرائه حول الحملة التي قد لا تأتي بالمطلوب منها، وتنقل الصحيفة عنه قوله "حين أرى أطفالا يقتلون فلا بد أن تكون لدي تحفظات، ولهذا حذرت من خطر وجود ضحايا مدنيين".

وتنقل الغارديان عن مسؤولين أوروبيين رفيعي المستوى إدراكهم بأن العالم العربي يتحول ضد الغرب بسبب الحملة الليبية، وعن موسى اعتقاده بأن الحملة العسكرية لن تحسم الأمر وبالتالي فإن "الوقت قد حان لفعل ما يمكن فعله للتوصل إلى تسوية سلمية".

ويفصّل موسى رؤيته بالقول "لا بد أن يبدأ هذا بوقف فعلي لإطلاق النار، تحت إشراف دولي، يقبله الطرفان ويتم تطبيقه بحذافيره، ثم يبدأ التحرك نحو فترة انتقالية، للتوصل إلى تفاهم حول مستقبل ليبيا".

وتقول الصحيفة إن دبلوماسيين ومسؤولين في بروكسل يدركون تماما أنه لا دليل هناك على استسلام القذافي، كما أن المعارضة الليبية في بنغازي ترفض التعامل معه، ووضعت إزاحته كشرط للتفاوض من أجل إنهاء القتال، ثم إن العروض المتكررة بوقف إطلاق النار الني تقدم بها القذافي لم تلق قيادات الناتو والحكومات الغربية إليها بالا ووصفتها بأنها "بلا معنى".

وحول تباين موقف الجامعة العربية حول ليبيا عن موقفها إزاء سوريا في مسألة حماية المدنيين تنقل الصحيفة عن موسى قوله "كان هناك إجماع حول ليبيا، لكن هناك بعض التردد (حول سورية) لاعتبارات استراتيجية وسياسية، إلا أن الغالبية في الجامعة العربية لا تشعر بالراحة إزاء ما يحدث في سورية".

واستطرد "إن الرئيس السوري بشار الأسد يواجه معضلة وقد يفقد المبادرة، ففرصه تتضاءل، وهناك سباق وعليك أن تتغير بأسرع ما يمكن، إنه سباق بين الإصلاح أو الثورة".

ألغام السودان

افتتاحية صحيفة دار الخليج تحدثت عن ألغام السودان وقالت : الاتفاق المعلن حول منطقة أبيي السودانية ينزع لغماً من ألغام مازالت تهدد وحدة السودان واستقراره، نتيجة الحروب المتنقلة والأزمات السياسية التي تستخدم فيها شعارات فتنوية ذات طابع فئوي أو عنصري أحياناً، ما يبقي مستقبل هذا البلد في مهب عواصف تشرع الأبواب للتدخلات من القريب ومن البعيد في آن .

إلى أبيي، ثمة لغم متفجر آخر يعمل السودان على نزعه بأية وسيلة، هو لغم كردفان، في ظل إعلان الخرطوم أن ثمة تمرداً في ولاية جنوب كردفان وأن هناك مخططاً كان يعد لجعل كادقلي “عاصمة الولاية” ما يشبه وضع بنغازي في ليبيا حالياً، مع ضم مدن أخرى تتم السيطرة عليها، ومن ثم الزحف على باقي السودان .

الخرطوم مسؤولة وعليها في الأساس، وفي المقام الأول، أن تمارس دورها الجامع الذي يوصل إلى حفظ ما تبقى من السودان موحداً، من خلال سياسة متوازنة، وتنمية متوازنة ونظرة شاملة إلى الوطن عادلة وحكيمة، لقطع الطريق على أية تدخلات خارجية وأي تمرد داخلي يعتمد أسلوب العنف واللجوء إلى السلاح .

ألغام السودان متعددة، والأمل يحدو الجميع بأن يتمكن الحرصاء على هذا البلد من نزعها وطرد أشباح التقسيم والتفتيت التي تخيم فوقه .

لماذا التخوف؟

تساءلت صحيفة الاهرام:لماذا التخوف؟,وقالت : الجدل الدائر الآن حول أيهما يجب أن يسبق الآخر الانتخابات التشريعية والرئاسية‏,‏ ثم الدستور‏,‏أم الدستور أولا ثم الانتخابات, يجب ألا يدفعنا الي الانزلاق نحو تبادل الاتهامات والتهديدات بين المؤيدين والمعارضين لهذا الرأي أو ذاك.

فالحرية التي أتاحتها لنا ثورة25 يناير الظافرة تحتم علي كل مصري ومصرية أن يحافظ علي ماتحقق من خطوات إيجابية ومهمة علي طريق تحقيق الديمقراطية, التي ظللنا نحلم بها, ليس فقط طوال الثلاثين عاما الماضية, وإنما منذ نحو ستين عاما!

وأول خطوة تحققت علي طريق الديمقراطية كان الاستفتاء الشعبي في مارس الماضي, الذي قرر إجراء الانتخابات قبل وضع الدستور الجديد.

وكان هذا رأي الأغلبية, وبالتالي فليس من المنطقي الآن هدم ما جري, والعودة مرة أخري الي إثارة هذه القضية.

وإذا كان هناك تخوف من أن جماعة الإخوان المسلمين والسلفيين وفلول الحزب الوطني سوف يسيطرون علي مقاعد مجلس الشعب المقبل باعتبارهم الأكثر تنظيما والأوفر مالا, فإن ذلك يجب ألا يبعدنا عن ممارسة الديمقراطية بشكل عملي, لأن الديمقراطية قادرة علي إصلاح نفسها وتصحيح مسارها بنفسها.

ويجب أن يدرك الجميع أن الشعب المصري يتمتع بذكاء, ووعي سياسي فطري يؤهله لحسن الاختيار بين جميع من يعرضون أنفسهم عليه لتمثيله في البرلمان.

ثم إذا كنا سنحتكم للصندوق طبقا للأعراف الديمقراطية المعروفة, فلماذا يتخوف البعض من الاختيار الشعبي الصحيح خاصة إذا كانت الانتخابات ستجري في علنية تامة, وتحت إشراف قضائي كامل.

أمية السلطة وثقافة الشعب!!

كلمة صحيفة الرياض قال فيها يوسف الكويليت بعنوان أمية السلطة وثقافة الشعب!! انتهى زمن «كلّه تمام يا ريّس» لأن وعي الشارع فاق خطط ومفاهيم السلطات، فقد سبق أن تكلم حسني مبارك أثناء الثورة ب «لا للتوريث» وابن علي خاطب شعبه بكلمة «فهمتكم» وتبرأ علي عبدالله صالح من كل الاتهامات التي ألحقت به، وبناء على المشاهد السريعة التي شاهدها وتفاعل معها المواطن العربي، انشّد لما سيقوله الرئيس بشار الأسد وفيما سيقلب الطاولة على خصومه بإجراءات جذرية، أي بدلاً من الخطاب الذي اهتم بالوعود على القيام بالتطبيقات العملية، فانقلبت الصورة كلها، وتحول الأمر إلى خيبة أمل عامة..

كان المفترض الإقرار بأن هناك شعبا ثائرا، لا مؤامرة جاءت من أعداء مفترضين ولكنهم بلا وجود حقيقي على الأرض، وكان لابد أن يكاشف الشعب بكل ما يتعلق بالفساد والتعدي على القوانين واحتكار السلطة حتى يكون للخطاب جاذبيته وتأثيره، لكن ما حدث جاء مغايراً لأبسط من انتظر تغييراً حقيقياً يحمي السلطة، ويوفر للشعب حقوقه التي من أجلها ارتفعت الأصوات وخرجت المظاهرات..

الاحتجاجات الداخلية ورافدها الرأي العام العالمي المؤيد لها واتخاذ اجراءات ضغوط اقتصادية وسياسية خارجية، عوامل لا تتحملها دولة في حزام العالم الثالث وسوريا جزء من دول لا تتحمل تبعات الأزمات المتلاحقة.. أو تقادمها..

درس من المغرب

بهذا العنوان قال ساطع نور الدين في صحيفة السفير اللبنانية اللقطات التي بثتها قناة «الجزيرة» اكثر من مرة في اليومين الماضيين لكبار رجال الدولة المغربية وهم ينحنون لتقبيل يد الملك محمد السادس، خيبت جزءا من الأمل في أن المغرب خطا خطوة مهمة نحو اول تغيير جدي للنظام يشهده العالم العربي منذ أن بدأت الثورة الشعبية في معظم بلدانه في خريف العام الماضي.. لكنها لم تبدده تماماً.

كانت اللقطات، المألوفة في المغرب، مخجلة فعلاً. وهي تنتمي الى العصر العثماني وما سبقه من عصور إسلامية غابرة، كان فيها الحاكم يملك رعاياه بالمعنى الحرفي للكلمة، وكان حلم العامة وطموحها ان تتمكن يوما من ان تنال حظوة تقبيل يديه او حتى قدميه.

لعل الجزيرة شاءت ان تحدث الصدمة، وأن تذكر الجمهور العربي، الذي يشعر هذه الايام ان الحداثة صارت في متناوله، بأن ثمة عرشاً عربياً لا يزال يحافظ على ذلك التقليد المشين، ويبث صوره على شاشات التلفزيون التي تفاخر منذ اشهر بعرض مشاهد لعودة الروح الى العرب.

هو واحد من أهم منجزات الثورة العربية، وهو درس لجميع الحكام العرب، الملوك والأمراء قبل الرؤساء الذين سقطوا او يسقطون لأنهم اصروا على أن يدهم تستحق التقبيل.

أفغانستان أيضا

وتحت عنوان باراك أوباما والبنتاغون ينقسمان حول الانسحاب من أفغانستان، تقول الفاينانشيال تايمز إنه يتوقع أن يرفض أوباما نصائح البنتاغون، ويعلن الأربعاء انسحاب 300 ألف جندي من أفغانستان بحلول تشرين الثاني/نوفمبر العام المقبل استعدادا للانتخابات الرئاسية الأمريكية.

وتأتي هذه الخطوة ـ كما تقول الصحيفة ـ رغم تحذيرات القادة العسكريين بأن المكاسب الأمنية التي تحققت مؤخرا لا تزال هشة، وحثهم على الإبقاء على القوات كما هي حتى عام 2013.

وتقول الغارديان إن تسارع الانسحاب سيثير استياء القادة العسكريين الأمريكيين في كابول الذين أعربوا "خلف أبواب مغلقة" عن قلقهم من أن البيت الأبيض يتحرك الآن بدوافع سياسية لا عسكرية.

وتشير إلى ان وزير الدفاع الأمريكي روبرت غيتس قد جادل من أجل إجراء تقليص بسيط ـ لا يتعدى 2000 كما طلب مرة ـ مستندا إلى مشورة القادة الأمريكيين في أفغانستان حول حاجتهم لحماية المكاسب التي تحققت ضد طالبان أثناء طالبان.

وتقول الصحيفة إن قرار أوباما يرمي إلى إرضاء الجماهير الأمريكية التي تعبت من الحرب التي استمرت 10 أعوام وقتل فيها 1522 أمريكيا، كما أن قتل اسامة بن لادن قد عزز الدعوات للانسحاب.

أبو معاذ أحمد المصرى
23-06-2011, 10:26 AM
جولة فى صحافة الخميس

23 يونيو 2011



استمر اهتمام الصحف الصادر صباح اليوم الخميس بالتردد المصري بين الانتخابات ووضع الدستور, وتطورات الأوضاع في سوريا ولبنان, والدور الغربي في تحجيم إيران دون قتال.

أيهما أولا‏:‏ الدستور أم الانتخابات؟

سؤال طرحه د. عبد العليم محمد في صحيفة الاهرام, حيث قال: يلوح في الأفق منذ فترة انقسام واضح إزاء مهمة البدء بوضع دستور جديد للبلاد تسبق الانتخابات بين معسكرين, الأول: يطالب بإرجاء هذه المهمة لمن تفوضهم المؤسسة التشريعية المنتخبة لوضع الدستور الجديد, أما المعسكر الثاني: فيري ان مهمة وضع دستور جديد للبلاد يسبق أيا من المهمات الأخري خاصة تشكيل المؤسسات لأن الدستور هو الذي يضع المبادئ والأحكام التي تؤطر عمل هذه المؤسسات وتحدد أهدافها.

وفضلا عن ذلك فإن التيارات الدينية بمختلف أطيافها تخشي في حالة وضع دستور جديد للبلاد قبل الانتخابات ان تتعرض المادة الثانية من الدستور للتغيير, وهي التي تنص علي ان الإسلام دين الدولة وان مبادئ الشريعة الإسلامية هي المصدر الرئيسي للتشريع.

في حين ان خطاب المعسكر الثاني الذي يضم اليساريين والليبراليين والقوميين ومختلف القوي السياسية العلمانية وائتلافات الثورة يخشي ان تسفر الانتخابات المقبلة في حال إجرائها قبل وضع الدستور عن نجاح التيارات الدينية والإخوان علي رأسهم في الحصول علي عدد كبير من مقاعد البرلمان وأن يسيطروا بالتالي علي عملية وضع الدستور عبر تشكيل اللجنة المكلفة بهذه المهمة أو عبر تأثيرهم في البرلمان.

"حان الوقت لإيصال الرسالة للأسد"

وتحمل افتتاحية صحيفة الفاينانشال تايمز العنوان الفرعي ":حان الوقت لكي تقول للاسد إنه فقد شرعيته".

يقول كاتب الافتتاحية إن الرئيس السوري بشار الأسد كان أكثر دهاء في معالجته الأزمة في بلده من العقيد الليبي معمر القذافي، فهو اعتمد المراوغة والكلام المعسول والوعود بالإصلاح، بينما تولت قواته الأمنية المهام القاسية على الأرض.

قد يكون اتبع هذه الاستراتيجية الثنائية بنجاح في البداية، ولكن لم يعد الوضع كذلك، فالنظام الذي قتل 1400 شخص وعذب المكثيرين واحتل المدن غير قابل للإصلاح، وهذه هي النتيجة التي توصلت اليها العديد من الحكومات الأجنبية، حسب الافتتاحية.

حزبان لا يصنعان وطناً

وفي صحيفة الحياة يقول حسان حيدر بعنوان حزبان لا يصنعان وطناً أثبت حزب «البعث» الحاكم في سورية و «حزب الله» المهيمن في لبنان انهما من الطينة الايديولوجية ذاتها على رغم الاختلاف العقائدي الشكلي الظاهر. فالأول قومي و «علماني» مفترض، بينما الثاني ديني يلتزم مبدأ «ولاية الفقيه» الايراني، لكنهما يتشابهان في دفاع كل منهما عن نفوذ طائفة، وفي اعتمادهما المقاربة نفسها لتحديد صورتيهما وعلاقتهما بالمكونات السياسية والاجتماعية من حولهما، فيشددان على «نقائهما» الداخلي ويلقيان باللوم في اي مشكلة يواجهانها على المتآمر الخارجي الذي لا يكل.

لم تعد انظمة العسف والترهيب قادرة على الاستمرار في عصر العولمة والانفتاح الكوني مهما تفننت في ضروب القمع والتنكيل، ولن يستطيع اي حزب يتوسل قوة السلاح المطلقة لمحاورة معارضيه ان يحكم وطناً مهما تلطّى وراء شعارات و «تكليفات» لا يتقبلها سواه، ولن يُفيد كليهما تبادل «الخبرات» في هذا المجال.

السفارة السورية متهمة بتهديد المحتجين في المملكة المتحدة

في صحيفة الغارديان نطالع تقريرا بعنوان "السفارة السورية متهمة بتهديد المحتجين في المملكة المتحدة" أعده ماثيو تيلور.

يقول كاتب التقرير ان جدلا يدور بين سكوتلاند يارد ووزارة الخارجية البريطانية حول ادعاءات بأن عملاء السفارة السورية في لندن يقومون بتهديد النشطاء الذين يحتجون ضد النظام السوري.

وقال بعض هؤلاء النشطاء إنهم تلقوا مكالمات هاتفية، كما زارهم بعض عملاء النظام في بيوتهم وهددوهم، كما تعرض افراد من عائلاتهم في سورية للتهديد، حسب ما ورد في تقرير الصحيفة.

ويقول الناشطون إنه رغم أن السفارة في لندن لا تملك حق اعتقالهم، إلا أن بإمكان السلطات في سورية ملاحقة عائلاتهم.

وتنسب الصحيفة الى وزارة الخارجية البريطانية القول انها تعلم أن السفارة السورية قامت بالتقاط صور لناشطين سوريين أثناء مشاركتهم في مظاهرات في لندن وأن الصور عرضت على عائلاتهم في سورية.

ونفت السفارة ذلك، حسب الصحيفة، وقالت إنها تخدم مصالح جميع السوريين بغض النظر عن مواقفهم السياسية، ولكن أحداصدقاء ثلاثة أشخاص ممن تعرضت عائلاتهم للملاحقة قال انهم في حالة خوف شديد وإنهم يفكرون فيما إذا كانوا سيصرون على أقوالهم فيما يتعلق بسلوك السلطات السورية.

دراما «النكتة» في لبنان

في صحيفة دار الحياة قال زهير قصيباتي بالعنوان السابق: إما معي وإما ضدي، معضلة تتجدد في لبنان، كلما بات على عتبة تحوّل، أو قفز بعض مَن في حلبته السياسية عن حقائق الانتصارات المضلّلة التي لم تدم لأي فريق في الداخل، وأي طرف في الخارج. كل ما كان، رغم أثمانه المسرفة في دمويتها، يتناساه من يدخل على خط الاشتباك الإقليمي تارة، أو يتوهم بأن مصير النفوذ الأميركي في العالم، سيُحسم في لبنان، أو يسرِف في التحضير لشطب كل معارض خصم، فيتوعده، فيما السلطة تشيد بنزاهة القضاء.

مع كل ذلك، لماذا يفتقد الخصم روح «النكتة»؟ كل ما في لبنان مع بداية عهد حكومة متهمة بكونها ثمرة لمصادرة الأكثرية الحقيقية، لا يدعو إلا الى الانفراج والبهجة(!) رغم ازدياد الفقر والبطالة، برعاية الرؤوس الحامية التي تعد بالتطهير وتجيّش الصدور دفاعاً عن الجيوب النظيفة... وتخدع العقول بالتعفف اللفظي عن الكيد.

لبعضهم ان يرفض «النكات» في لبنان، ما دامت دماء كثيرة تسيل في الربيع العربي، على الأقل من باب التعاطف مع الشهداء في المنطقة. وأما صخب التهديد والوعيد فلا يتعدى في هذه الحال الآن محاولة بائسة لرد الاعتبار، خارج كوكب الربيع وبراكينه.

وإذ يجدر بالمعسكر الآخر، قوى 14 آذار، الاعتراف بحظوظه البائسة، وهو يتلقى الطعن في الصدر بعد الطعن في الظهر، لا أحد ينازعه حق المعارضة سلماً في مواجهة «حكومة سورية وحزب الله»... ولكن، المعارضة إلى متى، خصوصاً إذا تبدلت رياح الربيع، واقتضى التمديد للقوات الأميركية في العراق، صفقة جديدة بين واشنطن وطهران؟

أميركا أوباما تحتاج وجودها العسكري في العراق لئلا تباغتها الحقائق الجديدة في حقبة الانتفاضات العربية. أما طهران فعاجزة عن التخلي عن الحليف السوري.

تحجيم إيران دون قتال!

في صحيفة الشرق الاوسط قال طارق الحميد بعنوانتحجيم إيران دون قتال! إعادة نظام الأسد إلى داخل حدوده فرضت عليه مواجهة مشكلات بلاده الحقيقية، مما أوصله لمواجهة شعبه، ولذا فإن أفضل وضع للقضاء على الخطر الإيراني اليوم هو إعادة إيران إلى داخل حدودها الطبيعية، وكما قلت في مقابلة على قناة «العربية»، قبل قرابة خمسة أيام: إن سقوط نظام الأسد يعني انهيار السياسة الخارجية الإيرانية، ومنذ عهد الثورة الخمينية، فإن الثورة الإيرانية، وحتى قبل نجاحها، قامت على تحالف يهدف بشكل أساسي لتشكيل محور طهران - دمشق - بيروت، ويضاف له اليوم بغداد.

وعندما يتم تحجيم إيران لداخل حدودها، ستواجه شعبها الذي يعاني من نسبة عالية من البطالة، ناهيك عن أن الشريحة العريضة فيه هي من صغار السن المقتنعين بفشل نظام الثورة الخمينية أصلا، خصوصا في ظل أوضاع اقتصادية متردية، وصراعات سياسية واضحة بين النخب الحاكمة بطهران.

إعادة إيران إلى حدودها، وقصقصة أجنحتها الثورية الخارجية من خلال إصلاح الوضع اليوم بالعراق، ودعم الشعب السوري، من شأنه أن يقود إلى إنهاء الخطر الإيراني من دون إطلاق رصاصة واحدة، ومن شأنه حماية العراق ومن دون أن تضطر القوات الأميركية للبقاء هناك. فهل يستغل أوباما، والقوى النافذة بالمنطقة، هذه الفرصة؟ هنا السؤال!

شهداء الناتو.. لا بواكي عليهم

بعنوان شهداء الناتو.. لا بواكي عليهم قال عبد الباري عطوان في صحيفة الشرق الأوسط: اعلنت السلطات الليبية عن استشهاد العشرات في قصف صاروخي لمدينة زليطن، وقالت ان هناك صعوبات كبيرة في الوصول الى الجرحى والقتلى بسبب كثافة غارات الطائرات الحربية.

قيادة الحلف اعترفت يوم الاحد الماضي بمقتل تسعة اشخاص، خمسة منهم من اسرة واحدة، بينهم ثلاثة اطفال، عن طريق الخطأ اثر انحراف الصواريخ عن هدفها، وتدمير عمارة مجاورة له نتيجة خلل ما في البرمجة، وقدمت اعتذارها لاسر الضحايا على لسان راسمونسن امين عام الحلف الذي وعد باجراء تحقيقات.

بعد هذا الاعتذار بيومين، اغارت الطائرات مرة اخرى على منزل السيد الخويلدي الحميدي عضو مجلس قيادة الثورة واحد المقربين من الزعيم معمر القذافي، في بلدة صرمان شمال طرابلس، وادى القصف الى استشهاد 19 شخصا، بينهم عشرة من احفاده، وزوجة ابنه، وخادمة مغربية.

ولا يفوتنا التذكير بان القصف لم يتوقف على مدى الشهرين الماضيين لاهداف مدنية وعسكرية وموانئ ومطارات مدنية، ومرافق عامة، كان من ابرز ضحاياها سيف العرب نجل الزعيم معمر القذافي واربعة من احفاده قتلوا نياما عند قصف منزلهم في قاعدة باب العزيزية العسكرية.

"طموح الناتو وقدراته"

وفي صحيفة الاندبندنت تحمل الافتتاحية عنوان "ليبيا: الخطر الكامن حين تتجاوز طموحات الناتو قدراته".

بعد ثلاثة شهور من بدء العمليات العسكرية للناتو في ليبيا، ما الذي تحقق؟ بنغازي في أيدي المعارضة فعلا، ولكن المعارك ما تزال تدور من أجل السيطرة على مصراتة، تقول الصحيفة.

بعد ثلاثة شهور على بدء العملية ما زال الوضع يتسم بالجمود، فلا استطاع القذافي هزيمة المعارضة ولا هي استطاعت هزيمته، كما نقرأ في الافتتاحية.

وتلقي الافتتاحية الضوءعلى تباين مواقع الدول المختلفة المشاركة في العمليات، ففرنسا ترغب بإنهاء العملية مع حلول عيدها الوطني في 14 يوليو/تموز، بينما قذائف الوحدات الدنماركية على وشك النفاد، أما وزير الخارجية الإيطالي فقد طالب بالاتفاق على وقف لإطلاق النار، والرئيس الأمريكي باراك أوباما يتعرض لانتقادات لأنه لم يحصل على إذن بالمشاركة في العملية العسكرية في ليبيا.

وكذلك فتر حماس الجامعة العربية وانضمت إلى إيطاليا في طلب الاتفاق على وقف لإطلاق النار، حسب الافتتاحية.

حكومة 'الخلافات' الفلسطينية

عن حكومة 'الخلافات' الفلسطينية جاء رأي صحيفة القدس العربي, حيث قالت: حالة التوتر التي تسود العلاقات بين قطبي المعادلة السياسية الفلسطينية الابرز على ارضية عدم التوافق على رئيس وزراء يتولى تشكيل الحكومة، وتوزيع الحقائب الوزارية، اكدت كلها هذه الشكوك، واثبتت عمليا ان توقيع الاتفاق شيء وتطبيقه شيء آخر مختلف تماما.

اللقاء الذي كان من المتوقع عقده في القاهرة يوم امس الاول بين الرئيس عباس والسيد خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة 'حماس' تأجل بسبب هذا الخلاف. فالرئيس عباس يريد ان يستمر الدكتور سلام فياض كرئيس للوزراء حتى شهر ايلول (سبتمبر) المقبل على الاقل موعد انعقاد الجمعية العامة للامم المتحدة، حيث ستتقدم السلطة بمشروع توصية بالاعتراف بدولة فلسطين، بينما ترفض حركة 'حماس' هذا الخيار، وتقول ان المسألة لا يجب ان تكون محصورة باشخاص معينين، وكأنه لا يوجد في فلسطين شخص يمكن ان يشكل الوزارة غير الدكتور فياض، بالاضافة الى ذلك تريد حركة 'حماس' ان يكون منصب رئيس الوزراء لشخص من قطاع غزة، خاصة ان رئيس السلطة، ورئيس المجلس التشريعي ليسا منها.

القدس و"الهيكل" المزعوم

افتتاحية صحيفة دار الخليج تحدثت عن القدس و"الهيكل" المزعوم,وقالت: العدو يهوّد القدس المحتلة بكل ما فيها والعرب لاهون أو ماضون في ملهاتهم التي تتكرر فصولها، من خلال إدارة الظهر لمخططات الاحتلال الصهيوني، والرهان على “الوسيط” الأمريكي الذي لا همّ له سوى كسب مزيد من الوقت لهذا الاحتلال، لينفذ كل ما يريد في فلسطين المحتلة على طريق إنجاز وعد “الدولة اليهودية” الذي لا يُبقي فلسطينياً في فلسطين .

ما ينفذه العدو في القدس المحتلة يهدد المسجد الأقصى بشكل مباشر، وإعادة إحياء مشاريع ما يسمى “الهيكل” المزعوم تؤكد هذا الاستهداف، وفي جعبته الكثير من الخطوات التي يظهّرها على أرض الواقع بشكل مبرمج وممنهج إلى أن تسقط القدس كلها في قبضة التهويد الذي يُراد منه اقتلاع كل أثر للمقدسيين ومقدساتهم بالهدم والتهجير على حد سواء .

القدس تحتاج إلى هبّة عربية وإسلامية فعلية، إلى انتفاضة على الذات، لوقف عبث العدو ومخططاته الشيطانية، والعرب والمسلمون بكثرتهم الكاثرة قادرون ويمتلكون ما يمكّنهم من وضع حد للتهويد والاستيطان وهذا الإرهاب الصهيوني المتمادي . المهم توافر الإرادة . والقدس ومقدساتها تستحقّ القليل منها على الأقل.

ايات الله
23-06-2011, 03:21 PM
جزاكم الله خيرا

أبو معاذ أحمد المصرى
25-06-2011, 10:37 AM
جولة في صحافة السبت
25 يونيو2011


http://38.121.76.242/memoadmin/media//version4_syriarevo1head_340_309_.jpg





في جولتنا الصحافية ليوم السبت نتحدث عن الخيارات الصعبة أمام النظام السوري, ومؤشرات عن حلول سياسية في ليبيا, وعوائق المصالحة الفلسطينية, وموضع العرب في جدلية الصراع الدولي.

الخيارات الصعبة أمام النظام السوري

بداية جولتنا الصحافية عن الخيارات الصعبة أمام النظام السوري, حيث قال سليم نصار في صحيفة دار الحياة: الولايات المتحدة قررت التعامل مع ما يجري في سورية بحذر وبطء لعل العقوبات وضغوطات الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي، تردع المسؤولين عن مواصلة التحدي. وقد عزت وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون هذا الموقف الى سببين مهمين: الأول – أن سورية دولة مؤثرة في محيطها، وقادرة على احتواء «حزب الله» و «حماس». وهي في الوقت ذاته، ستساعد أميركا على الخروج من العراق بأقل قدر ممكن من الأذى، إضافة الى تعاونها مع إيران لضبط الساحة اللبنانية.

وأضاف قائلا أنه عندما وعد الأسد بتهدئة الوضع الداخلي من طريق الانتخابات البرلمانية في آب وإكمال الإصلاحات في أيلول، سارع الى تثبيت سيطرته على لبنان بواسطة «حزب الله» وحلفائه التقليديين.

وتحتفظ الإدارة الأميركية بسبب ثالث قد يوظفه الرئيس أوباما لتجديد ولايته، أو لإقناع نتانياهو بضرورة الموافقة على الدولة الفلسطينية المزمع إعلانها في الجمعية العامة. ذلك إنها تعرف جيداً مدى الضغوط التي مورست على الرئيس الأسد من أجل فك ارتباطه مع إيران، بدءاً بالمحادثات الفاشلة مع الجنرال كولن باول... وانتهاء بالإغراءات السياسية التي قدمها الرئيس ساركوزي عندما دعاه للاحتفال بذكرى الثورة الفرنسية في تموز (يوليو) 2008.

الخطوة القادمة في ليبيا

ومن سوريا إلى ليبيا, وصحيفة الشرق الأوسط التى اوردت مقالا للكاتب عادل درويش عنالخطوة القادمة في ليبيا, قال فيه: إن السؤال الاستراتيجي يشغل عدة أطراف، أولها ليبيا حيث هدف الكيان القذافي (يصعب استخدام تعبير حكومة أو نظام لوصف الظاهرة) إنهاء العمليات العسكرية والتخلص من صداع المطالبة بالديمقراطية؛ لكن طموحه الواقعي هو البقاء بتجميد الوضع والتضحية بشرق ليبيا، لتنقسم إلى طرابلس، وليبيا الديمقراطية (بنغازي) كحال كوريا مثلا.

وقف العمليات العسكرية, كما يقول الكاتب, آخر أمنيات المجلس الانتقالي الليبي، ولم تتح فرصة اختبار مصداقيته الديمقراطية بعد. ومن أجل البقاء، سيقبل براغماتيا بتقسيم فعلي (حتى وإن جاهر بغير ذلك)، وتدخل بنغازي ضمن منظومة سياسية اقتصادية بقوانين السوق الحرة، والأقرب لمحور التعاون الخليجي، بينما تظل طرابلس بنموذج كوبا وكوريا الشمالية بشعارات الجماهيرية حتى يحسم عزرائيل الأمر.

واردف قائلا أن أوباما سيكون أقل التزاما قبل انتخابات الخريف، والرأي العام في الدول الأوروبية الأعضاء ضد التدخل في ليبيا (حتى في بريطانيا التي تنقل شبكات تلفزيوناتها وحشية ودموية قوات القذافي من مرتزقة أو منتفعين أو أقلية مقتنعة بشعاراته الفارغة كزعيم ملهم). وسقوط القذافي بدوره ستنجم عنه أيضا إراقة دماء، لأن هناك قوى وتيارات مستفيدة من وجود القذافي أو معادية تاريخيا لبنغازي.

عنصر المعادلة, برأي كاتب المقال, غير الخاضع لتحكم الساسة (والقادة العسكريين) هو الزمن، حيث يعني اقتراب موعد انتخابات برلمانية أو رئاسية في دول «الناتو» الكبرى، مع ضغط رأي عام، اتخاذ قرارات لم تكن في الحسابات، وبالتالي تغلق نافذة الفرصة المتاحة لإنهاء الظاهرة القذافية الديكتاتورية اليوليوية (التموزية). عندئذ نواجه خيار إنقاذ ما تبقى من تحالف الناتو؛ أو القبول بأمر واقع وهو انقسام ليبيا فعليا إلى كيانين متنافسين في كل أوجه الحياة سياسيا واقتصاديا وثقافيا.

«الناتو» في ليبيا: سمعة على المحك

ومع صحيفة البيان الاماراتية, نظل في دائرة الحديث عن ليبيا و سمعة الناتو في ليبيا, حيث قالت الصحيفة: كلّنا توقعنا نهاية أسرع لما يجري بالنظر إلى فارق القدرات بين حلف الناتو والقدرات العسكرية المتداعية التي لدى القذافي.. ولكن، للأسف، حسابات البيدر لم تتفق وحسابات الحقل. وعليه، بات من الضروري رسم استراتيجية جديدة للعملية العسكرية حتى تحقق نتائجها بشكل أكثر فعالية وتوقف ما يجري من جرائم من قبل كتائب القذافي بحق القرى والمدن، فضلاً عن حماية المدنيين، وضمان التقدم الميداني الحاصل للثوار في أكثر من جبهة، وكذلك التقدم في الميدان الدبلوماسي. وأمام هذه الخلافات، لا بديل أمام الحلف سوى زيادة الضغط على آلة القذافي العسكرية.. لأنه من غير تحقيق ذلك وبـدقة أعلى مما هو حاصل الآن، فإن الخوف، كل الخوف، أن توصلنا تلك الخلافات إلى طريق مسدود، لايفيد الليبيين ولا يفيد سمعة حلف «الناتو».

ليبيا: مؤشرات عن حلول سياسية

وعن الحلول السياسية المطروحة في ليبيا قالت صحيفة القدس العربي: الجمود العسكري على جبهات القتال يفتح الابواب امام الحلول السياسية التي ظلت مغيبة كليا في ليبيا بسبب اصرار كل طرف في الازمة على مطالبه كاملة، فقد طالب المتمردون برحيل الزعيم الليبي وافراد اسرته كشرط لاي مفاوضات او تسوية، بينما اكد الاخير بانه باق في ليبيا حتى اللحظة الاخيرة من حياته ولن يغادرها مطلقا.

واضافت أن هناك مؤشرات عديدة توحي بان المتمردين الليبيين والمجلس الانتقالي المؤقت الذي يمثلهم، بدأوا في 'تليين' مواقفهم، والترحيب بحلول سياسية، وابرز مؤشر في هذا الصدد صدر امس عن السيد محمود شمام المتحدث باسم المجلس الانتقالي، تصريحات تفيد بان المجلس يجري اتصالات غير مباشرة مع مندوبين يمثلون السلطة في طرابلس. واكد السيد شمام في حديث لصحيفة 'الفيغارو' الفرنسية ان الزعيم الليبي يمكن ان يبقى في ليبيا اذا قرر مغادرة السلطة.

الاسابيع المقبلة ـ تقول القدس العربي ـ قد تشهد انتقالا للمفاوضات غير المباشرة بين المتمردين والنظام الليبي الى مرحلة اكثر تقدما، اي المفاوضات المباشرة برعاية افريقية او دولية، خاصة في ظل تصاعد قناعات عديدة في اوساط قوى افريقية واوروبية (وليس عربية للاسف) بان الحل العسكري للازمة الليبية بات غير ممكن، وان الحل السياسي هو الانجع في هذا المضمار.

فرص واعدة أمام الاقتصاد المصري

وتأخذنا صحيفة الاهرام للحديث عن فرص واعدة أمام الاقتصاد المصري,فتقول إن:المؤتمر الذي يعقد بعد غد في العاصمة الأمريكية لبحث سبل دعم الاقتصاد المصري‏,‏ يحمل في طياته ثلاث رسائل غاية في الأهمية‏:‏

اولاها, كما تقول الأهرام, أن مكانة مصر بعد ثورة يناير زادت أضعاف أضعاف ما كانت عليه قبل يناير, علي عكس تصورات وأوهام بعض المتحذلقين الذين أشاعوا أن مصر تعيش حالة من الاضطراب, وعدم الاستقرار, أدت إلي هروب المستثمرين, وإذا علمنا أن من بين الذين يضمهم المؤتمر بعض كبار مسئولي الشركات الأمريكية الكبري, لتأكدنا من مدي الأهمية والمكانة اللتين بلغتهما مصر الثورة.

وثانيتها, برأي الصحيفة, أن الاقتصاد المصري ـ من الناحية الفنية البحتة دون التنظير والتزويق السياسي ـ يمتلك من الفرص الحقيقية ما يغري كبار مستثمري العالم للتوجه إليه للاستفادة منه, والتفاعل معه.

ومعروف للجميع أن رأس المال لا عواطف له, ولا مجاملات فيه, وبالتالي فإن هؤلاء المسئولين لديهم رغبة حقيقية في المجيء إلي مصر, وهو ما يجب أن يجعلنا نطمئن علي المستقبل, ونقبل عليه بتفاؤل وثقة في النفس.

وتضيف أن الرسالة الثالثة المهمة هي أن الخطوات التي تتخذها الحكومة حاليا لتشجيع الاستثمار وإدارة عجلة الاقتصاد تسير في الاتجاه الصحيح, وما عقد هذه المؤتمرات المتتالية في العديد من عواصم العالم إلا مؤشر علي نجاح هذه التحركات والخطوات.

الدم العراقي ثمن الاتفاقية الأمنية

وتنقلنا افتتاحية صحيفة دار الخليج إلى العراق بعنوانها الدم العراقي ثمن الاتفاقية الأمنية, حيث تقول أن عودة عمليات التفجير والاغتيال في العراق بشكل متصاعد في هذه الآونة، لا يمكن فصلها عن الضغوط الأمريكية الساعية إلى تجديد الاتفاقية الأمنية التي تنتهي أواخر العام الحالي، بهدف الإبقاء على وجود عسكري يضمن للولايات المتحدة إبقاء سيطرتها على العراق وتحديداً على النفط وهو الهدف الأساس من غزوه واحتلاله .

وتمضى البيان قائلة إن الأمريكيين مصممون على عدم الخروج من العراق باعتباره “كنزاً استراتيجياً” لا يمكنهم التفريط به، أو خروجه من قبضتهم، لذلك هم يجهدون لحمل الحكومة العراقية على تجديد الاتفاقية ويجرون اتصالات بهذا الخصوص مع كل القوى والأحزاب السياسية، ويحذرون من مخاطر الفراغ الأمني على النظام العراقي بزعم أنهم ضمانة لهذا الأمن في ظل عدم قدرة الجيش العراقي والقوى الأمنية الأخرى القيام بهذا الدور .

ولبلوغ هذا الهدف, كما تقول البيان, لا بد من إيجاد الأرضية والمناخات المناسبة التي تهيّئ لهذا التجديد، أو إيجاد اتفاقية أمنية بديلة تشكل في مضمونها ما يشبه “الاحتلال التعاقدي” على غرار ما حصل بالنسبة لليابان وألمانيا وكوريا الجنوبية بعيد الحرب العالمية الثانية من وجود رسمي للقوات الأمريكية في هذه الدول .

لذا، تختم الصحيفة قائلة, ليس من المستبعد أن يشهد العراق خلال الأشهر القليلة المقبلة المزيد من سفك الدماء، وما يجري الآن مجرد مقدمة، أو تمرين لما هو أسوأ لتمرير تمديد الاتفاقية .

مصالحة للمقاومة لا للمفاوضة

ونظل في دار الخليج, مع مقال عصام نعمانعن المصالحة الفلسطينية, حيث أوضح أن المصالحة الفلسطينية تتعثر لجملة أسباب، لعل أبرزها اخفاق حركة “فتح” وحركة “حماس” في التوافق على الشخصية المناسبة لترؤس حكومة الوحدة الوطنية . فقد رشحت “فتح” سلام فياض فيما عارضته “حماس” .

الخلاف بين الحركتين ـ كما يقول نعمان ـ ليس على الشخصية أو الشخصيات المناسبة لهذا المركز أو ذاك . إنه خلاف يعود إلى زمن ما قبل المصالحة، ويبدو أن المصالحة والظروف التي سبقتها وأعقبتها لم تضع له حداً . ويضيف: فالحركتان المتنافستان على قيادة الكفاح الفلسطيني ضد الكيان الصهيوني لا تتفقان على الغاية من المصالحة .

باختصار، كما يقول الكاتب, السلطة الفلسطينية، ومن ورائها “فتح”، ما زالت ترى جدوى في مفاوضة “إسرائيل”، وهي لن تتأخر عن الاستجابة إذا ما تمكّن الرئيس أوباما أو الاتحاد الأوروبي أو اللجنة الرباعية الدولية من إيجاد أساس مقبول لاستئنافها قبل بدء الدورة السنوية لاجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة مطلعَ شهر سبتمبر/ايلول المقبل . وبما أن “إسرائيل” عارضت المصالحة الفلسطينية، وترفض مفاوضة الفلسطينيين بوساطة حكومة تشارك فيها “حماس”، فإن “فتح” تحاول المجيء بحكومة من التكنوقراط والمستقلين برئاسة سلام فياض لقطع الطريق على أي تحفظات “إسرائيلية” في هذا المجال .

واشار إلى ان “حماس” ترفض هذا “المنطق” برمته . فإلى معارضتها مبدأ التفاوض غير المجدي في ظل ميزان القوى الحالي المائل بقوة لمصلحة العدو، يشير قادتها إلى بؤس تجارب المفاوضات في الماضي وإلى سلبية تصريحات نتنياهو في الحاضر لتستنتج بأن العدو ليس في صدد التفاوض بل هو ماضٍ في مشروعه الاستيطاني التوسعي مستغلاً حال الانقسام والتشرذم التي تلف العالم العربي .

الاعتراف بالدولة الفلسطينية

في الشأن الفلسطيني، نطالع في صحيفة الديلي تلجراف تحت عنوان "الولايات المتحدة قد تسحب التمويل من الأمم المتحدة إذا اعترفت بالدولة الفلسطينية."

تقول الصحيفة إن المندوبة الأمريكية إلى مجلس الأمن الدولي سوزان رايس حذرت من أن ليس هناك "خطر أكبر" على التمويل الأمريكي للأمم المتحدة من احتمال اعتراف أعضائها بالدولة الفلسطينية.

وتنقل عنها قولها "بصراحة لا يمكنني أن أفكر في خطر أكبر على قدرتنا على الحفاظ على دعمنا المالي والسياسي للأمم المتحدة من هذا الاحتمال (التصويت في الجمعية العامة لإقامة الدولة الفلسطينية)."

وأضافت قائلة إن هذا الاحتمال في حال تحققه "سيكون مدمرا سياسيا بمعنى الكلمة في السياق المحلي كما يمكن أن تتصوروا."

لكن الصحيفة تقول إن شريط فيديو وردت فيه هذه التعليقات أزيل من الإنترنت.

وقال ناطق باسم رايس محاولا التقليل من تأثير كلامها "كانت هذه ملاحظات غير رسمية في سياق محلي."

وتمارس واشنطن وإسرائيل ضغوطا على الرئيس الفلسطيني محمود عباس للتخلي عن خططه الرامية إلى الطلب من الجمعية العامة التي تضم 192 دولة عضو بالتصويت لصالح الاعتراف بالدولة الفلسطينية خلال اجتماعاتها السنوية في شهر سبتمبر/أيلول المقبل.

ويعارض أوباما بشدة الخطوة المرتقبة مما يعزز احتمال لجوء واشنطن إلى استخدام حق الفيتو في مجلس الأمن الذي يتوقع أن يصوت على اقتراح إقامة الدولة الفلسطينية في شهر يوليو/تموز المقبل.

لكن المسؤولين الفلسطينيين يقولون إن هناك تصميما على الالتفاف على الفيتو الأمريكي باستخدام آلية نادرة استخدمت خلال الحرب الباردة تسمى "الاتحاد من أجل السلام" وبموجبها يمكن أن تبطل أغلبية الثلثين في الجمعية العامة مفعول الفيتو الأمريكي.

وتمضي الصحيفة قائلة إن رغم أن الفلسطينيين يعتقدون أن بإمكانهم تأمين مثل هذه الأغلبية، فإن الجمعية العامة لا تملك صلاحية منح العضوية في الأمم المتحدة لدولة فلسطينية جديدة أي أن الحصول على تصويت أغلبية ثلثي الأعضاء لن تكون له سوى أهمية رمزية.

وتقول الصحيفة إن سحب واشنطن التمويل من الأمم المتحدة سيكون مدمرا للمنظمة الدولية إذ إن الولايات المتحدة توفر نحو ربع ميزانيتها من أصل 2.5 مليار دولار من ميزانيها السنوية أي أن مساهمتها السنوية تصل إلى نحو 600 مليون دولار.

وتتابع الديلي تلجراف قائلة إن الولايات المتحدة حريصة على تجنب اللجوء إلى استخدام حق الفيتو إذ تشعر واشنطن بالعزلة بشكل متزايد في دعمها لإسرائيل في ظل الدعم الدولي المتنامي لإقامة الدولة الفلسطينية حتى داخل أوروبا، مضيفة أن استخدامها للفيتو سيضر بصورة أوباما في منطقة الشرق الأوسط السريعة التغيير.

انتصار طالبان..درس لعرب أمريكا

ونعود لصحيفة القدس العربي, حيث تحدثعبد الباري عطوان عنانتصار طالبان فقال: هذا الانتصار الافغاني الطالباني هو درس للعرب، درس لعرب الناتو الذين يراهن بعضهم على تدخل حلف الناتو لانقاذ ربيعهم، ودعم طموحاتهم الديمقراطية المشروعة (نحن مع الثورة وضد الاستعانة بالتدخل الاجنبي ومثلنا الاعلى الثورتان التونسية والمصرية)، مثلما هو درس للقيادة الفلسطينية وكل الذين يعارضون الكفاح المسلح، بل والعصيان المدني لتأمين استمرار الرواتب والحفاظ على بطاقات 'في.آي.بي'.

حركة طالبان، كما يقول عطوان, قاتلت حلف الناتو بزعامة الولايات المتحدة ومشاركة قوات اكثر من ثلاثين دولة لمدة عشر سنوات دون كلل او ملل، ولم يقل قائدها الملا عمر انه يقاوم الدولة الاعظم في التاريخ ولذلك من الصعب هزيمتها والانتصار عليها بالتالي ولا بد من البحث عن حلول سلمية، بل قال انه سيقاتل حتى خروج آخر جندي اجنبي من ارضه.

العرب في جدلية الصراع الدولي

أما صحيفة الرياض فاختارت الحديث عن العرب في جدلية الصراع الدولي,وقال فيها يوسف الكويليت:عربياً، المغرب سوف تلهيه قضاياه الداخلية طويلاً، ولن يكون اهتمامه بالمشرق إلا البحث عن استثمارات خليجية، بل ستكون علاقاته الأوروبية وربما الصين هي التي ستهيمن على أفكار المخططين للعقدين القادمين..

وأضاف قائلا: مشرقياً قد تفقد سوريا دورها الأساسي في المؤثرات العربية، لأن القلاقل القائمة، حتى لو سيطر عليها النظام ستغير القناعات بأن تدير اللعبة مع بغداد ولبنان، والأردن، وتستمر حليفاً لإيران، في وقت صار تأثير تركيا في داخلها الأقوى بسبب رغبة شعبية كبيرة أن تأخذ دورها على كل الأصعدة، بينما مصر ستعيد قوتها السياسية بمؤازرة عربية، وأمريكية وأوروبية، إذ أنها ستختلف عن مرحلة عبدالناصر الذي انحاز كلياً للكتلة الشرقية، والأمر الآخر ألا يتجمد السلام مع إسرائيل أو يدخل مرحلة الضبابية نتيجة غطرسة اليمين المتطرف الحاكم، وتبقى المملكة العربية السعودية محوراً أساسياً في التعاطي مع الأحداث الإقليمية والعربية، وهذا الأمر تفسره دوائر الرصد العالمية عندما تضعها محركاً قوياً، ولو قدر عودة محور القاهرة - الرياض وفق قواعد جديدة، فإن الدور التركي سيكون مكملاً فقط، وإيران ستشعر بعزلة أخرى إذا ما استمرت على سياسة التهييج والمحاور وتزاوج الأسطورة والخرافة مع حلم الامبراطورية، وفي العموم فإن ولادة جديدة في المنطقة من رحم عربي بدأت تترعرع وتكبر، وتشق طريقها للوجود..

عودة الأندلس
29-06-2011, 08:49 AM
جزاكم الله خيرا

أبو معاذ أحمد المصرى
03-07-2011, 10:20 AM
جولة فى صحافة الاحد

3 يوليو 2011





كان للشأن اللبناني اهتمام خاص في صحافة اليوم الأحد, بعد صدور القرار الاتهامي بشأن اغتيال الحريري, كما تنوعت اهتمامات بعض الصحف فتناولت الأوضاع في سوريا وليبيا والعراق والبحرين.

ميقاتي والحريري والسنة

بداية جولتنا مع عبدالرحمن الراشد والذي تحدث في صحيفة الشرق الأوسط عنميقاتي والحريري والسنة,وقال: لا بد أن سعد الحريري سعيد بأنه في باريس مع عائلته بعيدا عن بيروت ورئاسة الحكومة في هذا الظرف الحساس جدا في تاريخ لبنان وجارته سوريا. أتخيله يقول، دع نجيب ميقاتي يتولى كنس العلاقة مع ألد خصمين لي، حزب الله والنظام السوري. ميقاتي هو رئيس الوزراء الذي خلع الحريري وحل محله.

بالفعل، كما يقول الراشد, ميقاتي يقوم بتنفيذ القرارات التي كان يتعين على الحريري اتخاذها، وكانت ستثير مشاكل ضده ومخاطر جمة على حياته وعلى لبنان. ميقاتي ليس في حاجة إلى زيادة الحراسات على بيته بعد تبنيه تنفيذ قرارات المحكمة الجنائية الدولية بملاحقة عناصر حزب الله، لأنه حليف الحزب وجاء به إلى الحكم. ولم يرفض استقبال لبنان اللاجئين السوريين من بطش النظام عبر الحدود. طبعا لن يرمي أحد ميقاتي بتهمة استهداف حزب الله ولا التآمر على نظام بشار الأسد.

أما الحريري، يضيف الراشد, فقد سبق للإعلام في دمشق أن جعله العدو الأول، مدعيا أنه مدبر مؤامرة الانتفاضة الشعبية في سوريا، وسبق لحزب الله أن اتهمه بأنه وراء ملاحقة المحكمة الدولية لأفراده.

وأضاف أن اعتلاء ميقاتي السني للحكم أوجد مرارة عند أغلبية السنة ليس اعتراضا على شخص ميقاتي نفسه الذي ميز نفسه كقيادي في السياسة والاقتصاد، وجمع بين الكفاءة والأخلاق الشخصية الرفيعة. الاعتراض هو على إسقاط الحريري الذي فاز بأغلبية أصواتهم ويفترض أن يكون الممثل الأول للسنة، الطائفة التي خصت بمنصب رئاسة الحكومة.

ماذا بعد القرار الاتهامي؟

وفي الشأن اللبناني أيضا نجد سؤال طرحه خليل حسين في صحيفة دار الخليج,ماذا بعد القرار الاتهامي؟وقال: إن كان حزب الله قد عَد نفسه غير معني بالقرار ولا بالمحكمة من أساسها، فالبيئة القانونية الحالية المبرمة بين لبنان والمحكمة تجبره على سلوك خيارات محددة ليس له هامش حرية للحركة فيها . فبموجب قانون الإجراءات التمهيدية للمحكمة، على سلطة الضابطة العدلية في لبنان القيام بتبليغ هؤلاء الأشخاص بمضمون القرار وتوقيفهم وتسليمهم للمحكمة في لاهاي في مهلة ثلاثين يوماً من تاريخ الصدور . وفي حال لم تكن الدولة اللبنانية راغبة أو قادرة على تنفيذ التبليغات، فلمدعي عام المحكمة بعد ثلاثين يوماً إعلان التبليغات في وسائل إعلامية، وبعدها تجرى المحاكمات غيابياً، مع حق رئيس المحكمة الطلب من الإنتربول التحرك لإلقاء القبض على المتهمين . كما لرئيس المحكمة خيار اللجوء إلى الأمين العام للأمم المتحدة لعرض القضية على مجلس الأمن لاختيار الطرق المناسبة لذلك، بما فيها الخيارات القسرية استناداً إلى قرار إنشاء المحكمة 1757 المتخذ استناداً إلى الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة .

ومضى قائلا: بصرف النظر عن الإجراءات القانونية وإمكان تنفيذها أم لا، ثمة سياقات أخرى لاحقة لا تقل حساسية عن البيئة التي أشعلها القرار . فعلى سبيل المثال لا الحصر، من الذي يضمن الانتقال في المراحل اللاحقة إلى مستويات أعلى في الاتهام، وإيصالها إلى مستوى قيادات الصف الأول في حزب الله؟ وماذا سيكون الأمر في تلك المرحلة؟ وماذا عن تضمين اللوائح القادمة لأشخاص سوريين؟ هل ستستجيب أم لا؟ جملة من الأسئلة لا تنتهي وتطول بطول أزمات المنطقة وطرق ارتباطاتها بمسائل تخطر ولا تخطر على بال.

سورية على مفترق طرق

ومن لبنان إلى سوريا, لنقرأ من مقال في صحيفة دار الحياة بعنوان سورية على مفترق الطرق, و قالت نهلة الشهال : هناك استخدام مفرط من قبل النظام السوري لخطر الفوضى العامة والانزلاق إلى الحرب الأهلية. أي انه يهدد بها علناً في تصريحاته السياسية، كما يترك عناصرها تنفلت من عقالها على الأرض، بل يشجعها، مفترضاً أنه قادر على ضبطها عند الحاجة. وهو في نهاية المطاف ينحاز بوضوح إلى هذا «الحل» في وجه إمعان المجتمع في تمسكه بمطالبه! وهذا ابتزاز واضح، يدعو الناس إلى التخلي عن حقوقهم تجنباً للكارثة التي توشك أن تصيبهم.

وأشارت إلى أن التهديد بالحرب الأهلية مسلك ينزع ما تبقى من شرعية أي نظام يُفترض به، مهما كانت فظاظته، أنه يحكم تجنباً لهذا الاحتمال... وإلا أصبح طرفاً في معادلة هي، تعريفاً، مدمرة للجميع. ولا شك في أن بنية النظام السوري الأصلية تكتنز هذا البعد، احتمالياً، وأنها في مرة سابقة على الأقل أوشكت على توليده. ولكنها تمكنت من تجنب الانزلاق إليه، بفضل تسوية وإن جزئية ومنقوصة مع المجتمع.

ولفتت إلى ان النظام يطرح اليوم الصيغة ذاتها، ولكن بدرجة أشد نقصاً وجزئية، بينما تغير العالم لغير مصلحته. وهذا يثير الحاجة إلى تطوير الصيغة التي يتقدم بها النظام من المجتمع، لجعلها أكثر إقناعاً وفعالية. كما يثير، من جهة مقابلة، حاجة قوى المجتمع الحية لاقتراح التسوية المحتملة المقبولة منها ولو بالحدود الدنيا، والدفاع عن تصورها هي بوجه مسعى النظام للفلفة الأمر بالتي هي أحسن. والأمر هنا يتعلق بحس المسؤولية لدى هذه القوى تحديداً، وليس تلك المرتبطة بأطراف تآمرية فعلاً، لا يهمها مصير سورية البلد والمجتمع، بل تحقيق غاياتها، وإن على جثث كل السوريين.

كبش فداء

وفي الشأن السوري أيضا تناولت صحيفة التليجراف اون صاندي قرار الرئيس السوري بشار الاسد عزل محافظ حمص احمد عبد العزيز الذي عين في هذا المنصب قبل اشهر قليلة دون ان تعلن السلطات عن اسباب الاقالة.

وتقول التليجراف ان عددا من المراقبين يربطون بين اقالة المحافظ وتعامله المرن مع المظاهرات الضخمة التي شهدته المدينة على مدى عدة اسابيع.

ونقلت الصحيفة عن نشطاء على موقع التويتر ان المحافظ كان يحظى باحترام المتظاهرين وانه منع اطلاق النار على المتظاهرين في اعقاب متقل 50 متظاهرا على الاقل اوائل الشهر الماضي.

تهديدات العقيد

وننتقل مع صحيفة الاوبزيرفر إلى ليبيا,وتصريحات كلينتون خلال زيارتها الى اسبانيا والتي جاء فيها "ان على القذافي ان يهتم بمصالح الليبيين وسلامتهم اولا بدلا من التهديد والوعيد وعليه التخلي عن السلطة".

واضافت الوزيرة الامريكية ان خطة الناتو "بحماية الليبيين تسير على الطريق المرسومة لها مترافقة بزيادة الضغوط على القذافي لاجباره على التنحي عن الحكم بينما الثوار يحققون مزيدا من المكاسب على الارض".

واكدت نظيرتها الاسباني ترينداد خيمنيز على ذات الموقف بقولها ان تهديدات القذافي لن تقلل من عزيمة الحلف على السير في خطته.

ولدى سؤال كلينتون من قبل الصحفيين عن معارضة القادة الافارقة لمذكرة القبض الصادرة بحق القذافي من قبل محكمة الجنايات الدولية قالت ان قرار المحكمة جاء بناء على قرار من مجلس الامن الدولي .

يذكر ان عددا من قادة الدول الافريقية قد اعلنوا خلال قمة الاتحاد الافريقي السبت انهم لن يلتزموا بقرار المحكمة مما يتيح للقذافي امكانية الحصول على ملاذ امن في عدد من الدول الافريقية مستقبلا في حال تنحيه عن الحكم.

العراق وتحدي القادم

وعن العراق قالت صحيفة البيان الإماراتية بعنوان العراق وتحدي القادم, إن الموقف في العراق بات ملتبساً أكثر من أي وقت مضى، مع قرب انسحاب الأميركيين بعد غزو دام ثماني سنوات.

وأضافت انه في ضوء التباين الحاصل في الساحة العراقية، بسبب الخلفيات المتوترة التي تحكم العلاقات بين أقطابها، خاصة في أعقاب الانتخابات وما تمخضت عنه من تغيير توازنات، أدّى إلى جمود دام نحو سبعة شهور وتوتر لا تزال فصوله تتابع إلى يومنا.. دفع هذا البلد دفعاً، من قبل أبنائه .

ولفتت إلى انه كان من المفترض أن يصبّ قرب استحقاق إنهاء التواجد العسكري الأجنبي، في مسار تعطيل الكثير من صواعق الفتنة، لكن الحاصل، للأسف، غير ذلك. فها هي رؤوس التوتير تتدافع من جديد.

المفترض, كما تقول الصحيفة, أن يبدأ استحقاق انسحاب قوات الاحتلال في وقته، وهو محطة فاصلة تستوجب تحضير الساحة لاستقبالها، عبر مزيد من الوحدة الوطنية، فهي الخيار الذي لا بديل عنه..

وتختم بقولها أنه من الملح الآن اتخاذ خطوات ملموسة، والبداية هي تشكيل حكومة تنال الإجماع.. حكومة توحّد ولا تفرّق، سواء عبر الترشيق، أو التغيير.

تحديد المفاهيم

أما رأي صحيفة الأهرام فكان عن ضرورة تحديد المفاهيم,حيث قالت الصحيفة:تحتاجالمرحلة الملتبسة التي نمر بها الآن إلي تحديد المفاهيم التي تتعامل بهاجميع الأطراف والتوافق عليها‏,‏ حتي لا ندور في دائرة مفرغة ونكتشف أنناوصلنا إلي مرحلة حوار الطرشان‏,‏ حيث يتحدث الجميع ولا أحد يسمع‏,‏ أو يفسركل شخص ما يحدث علي هواه‏.‏ من هذه المفاهيم المطلوب تحديدها كلمة أسرالشهداء‏.

ومن المفاهيم المهمة المحاكمة العادلة, كما تقول الأهرام, فهي تعني محاكمة أيمتهم أمام قاضيه الطبيعي, مما يعني أن مطالبة البعض للمجلس العسكريبالإسراع في المحاكمات هو تحريض سافر علي التدخل في أعمال القضاء وينافيمفهوم المحاكمات العادلة. إننا بحاجة إلي التوافق علي مفاهيم عديدة والتمسكبها, وأولها مفهوم الثورة, وهل يعني تغيير النظام علي أسس ديمقراطية تكفلبناء نظام سياسي جديد, أم يعني تقويض أسس الدولة وتحويل المجتمع إلي فوضي.
وختمت بقولها: فلنبادر فورا إلي التوافق ـ من خلال الحوار ـ علي كل المفاهيم والأسس التيترسم خريطة طريق للنظام الجديد, بدلا من الغرق في صراعات لا جدوى منها.

دولة مدنية تحكمها ولاية الفقيه!

وفي الشأن البحريني نقرأ في صحيفة الوطن البحرينية مقال فيصل الشيخ بعنوان دولة مدنية تحكمها ولاية الفقيه!, حيث قال: إن كنتم تبحثون عن النقائض فهيكثيرة جداً،تكشف لكم أن مايدّعونه مجردغطاء لما هو أكبر وأعظم،إذ مثلما قلنا بالأمس،شعارات المطالب المعيشية كانت مجردغطاء لشعار إسقاط النظام،وتحشيد الناس،كان للبحث عن أرقام،ويفضل أن تكون أرقاماًلأناس ارتفعت أرواحها إلى السماء. هيليست قضية شعب،بقدر ما هيقضية فئة كانت ولازالت أهدافها هيالاستيلاء على مقدرات الأمور فيالبلد،وحقيقة مايريده الشعب هيمسألة لا تهمها أصلاً،طالما أن استغلال مسمى الشعب سيضفيعلى طابع تحركها شكلاًعاماًبأن هذا حقيقة مايحصل فيالبحرين.

هنا التناقض واضح, كما يقول الكاتب, فيمسألة ولاية الأمر وطاعة وليالأمر. عموماًبالنسبة للدولة المدنية،كيفيتفق مفهوم الدولة المدنية مع العمل بالتبعية المطلقة لولاية الفقيه؟! كيف سيكون العمل فيإطار دولة مدنيةيفترض أن القرار فيها لمؤسسات متعددة فيها؟،لكن الواقع أن منيناديبذلك لايعترف إلا بالفتاوى أو بتوجيه الوليالفقيه وممثله؟! إذ حتى تحديد ناخبيالناسيتم وفق صكوك الموافقة من الوليالفقيه،وحتى قبول القوانين،والحراك المجتمعي،والقرارات المصيرية تتم بناء على موافقة شخص واحد،مازاليمارس دور السياسيالمرتديلعباءة الدين. يريدون دولة مدنية لكنيحكمها الوليالفقيه،هذه هيالحقيقة،وهنا أصل القصة كلها،الشعارات تظل مجرد شعاراتيرفعونها،بينما الحقيقة باتتيعرفها الجميع.

صناعة التاريخ العربي

وتحدثت صحيفة الرياض السعودية تحت العنوان السابق قائلة:منذ قيام الانقلابات في الوطن العربي، ووصول العسكر إلى مواقع السلطة والإمساك بالقرار السياسي، والتنموي، بدأت مرحلة الانحطاط، والتخلّف في كل مضامين الحياة، وحلّت الشعارات البلهاء الصاخبة، والوعود الاستهلاكية الفارغة، والتجييش الكاذب للشارع العربي باستخدام قضايا الأمة، والكرامة العربية، والحق المغتصب وسائل مخدّرة للوعي، والفهم، والاستشراف، وعلا شعار " لا صوت يعلو فوق صوت المعركة " ، والمعركة مؤجلة دائماً، وربما لاتأتي لأن الاهتمام ينصب، ويتجه بكل قدراته إلى بناء أجهزة المخابرات، ووسائل القمع، وفن بناء المعتقلات، وحماية النظام العسكري، بدلاً من حماية، وتحصين أمن الوطن، وسلامة المواطن، وحماية المكتسبات الاقتصادية والتاريخية .

وتضيف انه عوضاً عن بناء الإنسان، والاهتمام بعقله، ومعرفته، وتطوير أدواته الفكرية، والحياتية، وتوفير العيش الكريم له، وإدخاله في عملية الإنتاج، وصناعة مستقبلات الجغرافيا والمجتمع، حتى تحول الكائن البشري في أنظمة العسكر إلى حالة لهاث أسطوري خلف لقمة العيش، وإطعام الأفواه المفتوحة بإشفاق وذل " المواطن في ليبيا النفطية يذهب إلى مصر للطبابة من أمراض بسيطة وعارضة !! ".

والسؤال, كما تقول الرياض,ماذا عن أوضاعنا لو تعلّم كثير من أنظمة العسكر من السلوك الرائع وممارسات عبدالرحمن سوار الذهب، وعبدالرحمن عارف ..؟لو كان ذلك .. لحسبنا أننا وفرنا على هذه الأمة أكلافاً باهظة.

أسطول الإنسانية

ونعود إلى صحيفة دار الخليج حيث افتتاحيتها بعنوان أسطول الإنسانية,وقالت فيه: تكشف ردود الفعل الغربية على “أسطول الحرية -2” الذي يعده نشطاء من مختلف دول العالم لكسر الحصار المفروض على قطاع غزة، مدى خضوع هذه الدول للسطوة الصهيونية وامتثالها للابتزاز الذي تمارسه، ما يجعل كل شعاراتها عن العدالة وحقوق الشعوب وحريتها، مجرد ادعاءات فارغة وتافهة لا نصيب لها على أرض الواقع .

وأشارت إلى أن هؤلاء النشطاء الذين يمثلون وجه الإنسانية المشرق، يؤكدون أن العالم الموبوء بالشرور والحقد والعنصرية والحروب ونوازع الحقد والقوة، لايزال يحمل في ثناياه بذور الخير والمحبة والسلام، هؤلاء ليسوا قوة كوماندوس مدججة بالسلاح، ولا مجموعات من المرتزقة لمهمات تخريبية كتلك الملحقة بجيوش الغزو والاحتلال في العراق وأفغانستان، إنهم ببساطة يحملون أهدافهم النبيلة المثقلة بهموم شعب محاصر من نساء وأطفال ورجال يعانون حقد عدو غاصب وجور عالم ظالم .

“أسطول الحرية -2” ـ تقول الخليج ـ مهمته مسح الحقد والظلم والعار الذي لطّخت به “إسرائيل” والولايات المتحدة والدول الغربية وجه الإنسانية..فهل مسموح له أن يصل إلى هدفه؟

شبكة واسعة

وختام جولتنا مع الصنداي تايمز والتي تطرقت الى البرنامج النووي والصاروخي الايراني حيث اعد عدد من الخبراء تقريرا من اكثر من 75 صفحة لصالح مجلس الامن في وقت سابق وبقي طي الادراج ومنع من النشر بسبب معارضة روسيا والصين تضمن معلومات وافية عن كيفية تجاوز ايران العقوبات الدولية المفروضة عليها والاستمرار في برنامجيها النووي والصاروخي.

وجاء في التقرير ان طهران تمكنت بفضل شبكة واسعة ومعقدة من المهربين حول العالم من الحصول على ما تحتاجه من مواد ومعدات عبر شركات وهمية فيما تقوم شركات اخرى بعمليات نقلها الى ايران من دول مثل ايطاليا وتركيا وكوريا الجنوبية وغيرها من الدول.

فعل سبيل المثال عندما اعترضت السلطات الايطالية حاوية كانت متجهة الى ايران عثر بداخلها على 800 كيس من الحليب المجفف واحتوى 200 منها على مادة rdx الشديدة الانفجار بينما عثرت السلطات في سنغافورة على شحنة من بودرة الالمنيوم التي تستخدم وقودا للصواريخ.

ومما جاء في التقرير ان ايران تمتلك حاليا حوالي 4 اطنان من اليورانيوم المنخفض التخصيب وهي كمية كافية لانتاج قنبلة او قنبلتين نوويتين.

كما جاء في التقرير ان ايران تمكنت من انتاج الصاروخ "سجيل 2" الذي يبلغ مداه 1250 ميلا وانه انتاج ايراني خالص بعكس الصواريخ السابقة التي اعتمدت على نسخ روسية او كورية شمالية.

ويرى الخبراء ان عشرة من هذه الصواريخ على الاقل جاهزة للاطلاق من قاعدة قرب مدينة تبريز.

MOHAMED IC3
03-07-2011, 10:53 AM
:35dc:
:A3:
:A7:

العزازى
03-07-2011, 11:39 AM
بارك الله فيكم و جزاكم الله كل خير

أبو معاذ أحمد المصرى
07-07-2011, 10:20 AM
جولة فى صحافة الخميس

7 يوليو 2011



العقل المدبر لعملية قنص بن لادن ـ لبنان بين الحكمة والمحكمة ـ ليبيا.. وتسارع الحل السياسي ـ العراق بديلا عن سوريا لإيران ـ رجال مبارك طلقاء..هذه بعض عناوين جولتنا الصحافية ليوم الخميس,وهذه تفاصيلها:

لبنان بين الحكمة والمحكمة

نبدأ جولتنا مع أمجد عرار في صحيفة دار الخليج والذي تحدث تحت عنوان لبنان بين الحكمة والمحكمة,وقال:هل تحدث الفتنة وتتطوّر إلى صدام؟ لا نتوقّع ذلك، لكن الصدام ليس المحظور الوحيد في بلد يحتاج إلى الكثير ليتعافى . لن نفترض أن تتحلى القوى السياسية جميعاً بالمسؤولية في إدارة هذا الخلاف المتراكم والمتجذّر لأسباب مزمنة، لكننا نتوسّم الحكمة ولو من طرف واحد إذا افتقدها الطرف الآخر، ذلك أن الفتنة لكي تنجح تحتاج، كرقصة التانغو، إلى طرفين .

ما يهمنا, كما يقول عرار, أن نضع النقاط على الحروف، كل من وجهة نظره إذا كان فيها خير للبنان . وهنا نتساءل: إلى أي مدى يعبّر وضع حكومة ميقاتي أمام خيارين، عن واقعية وتعقل وإحساس بالمسؤولية؟ تساؤل لا ينطلق فقط من معرفتنا قدرة هذه الحكومة أو غيرها على تنفيذ قرار المحكمة التي لا تحظى بإجماع اللبنانيين، إنما من تصور للإجابة عن سؤال آخر: ماذا لو رحل ميقاتي كما يطلبون منه؟ المنطق الدستوري يجيب بأن مشاورات نيابية ستجرى لاختيار رئيس حكومة جديد .

ويضيف قائلا: الأكثرية الجديدة ستنجح مرة أخرى في اختيار مرشّحها، وربما يكون من صلبها وليس وسطياً كما هو ميقاتي . سيأخذ الرئيس المكلّف وقتاً طويلاً وينجح في تشكيل حكومة ونيل ثقة مجلس النواب، ونعود إلى المربّع ذاته بعد أن يكون لبنان قد حلّق طويلاً في الفراغ وقد تفاقمت هموم الناس وكنست مشكلاتهم تحت السجادة.

نفوذ «حزب الله»

وفي صحيفة دار الحياة كتبت رندة تقي الدين عن نفوذ «حزب الله» وقالت : قول الأمين العام لـ «حزب الله» إنه لو كان سعد الحريري أو فؤاد السنيورة رئيساً للحكومة في هذه المرحلة لما استطاع اعتقال المطلوبين لا اليوم ولا بعد 300 سنة يناقض كلياً ما قاله الرئيس ميقاتي عن تعاون حكومته مع المحكمة الدولية فور تلقي لبنان القرار الاتهامي. ويطالب السيد المعارضة والمستمعين الى كلماته عدم تحميل حكومة ميقاتي أكثر مما بإمكانها أن تتحمل، في حين أنه يحمّلها أن تكون غير ملتزمة الشرعية الدولية ومخالفة للدستور اللبناني الذي ينص أن لبنان عضو في الأمم المتحدة وعليه أن يحترم جميع قراراتها. واقع الحال أن لا أحد في لبنان يتوقع توقيف أي متهم إذا كان من «حزب الله» كون الجميع يعرف أنه لا يمكن للدولة اللبنانية حتى جباية الضرائب أو فواتير الكهرباء من الضاحية الجنوبية في بيروت فكيف باعتقال متهمين من قبل المحكمة الدولية.

نفوذ الحزب ـ تقول تقي الدين ـ كما عرضه لنا السيد لم يضعف في لبنان مع ضعف النظام السوري، لأن قوة سلاحه التي تكلمت في 7 أيار (مايو) 2007 في شوارع بيروت سيطرت على الدولة. فـ «حزب الله» وحلفاؤه أغلقوا البرلمان والطرق وفرشوا الخيم ونظموا الاعتصامات وعطلوا الدولة ليأخذوا السلطة الحقيقية في جميع المؤسسات في ظل حكومة رئيس لا يمكنه ممارسة ما يعلن عنه.

أضافت قائلة السيد حسن نصر الله طمأن اللبنانيين والراغبين في زيارة لبنان أن لا فتنة في لبنان. فهو صاحب قرار الحرب والفتنة والسلام، فلنطمئن لأن لا أحد يريد الفتنة.

وتختم بقولها ان الكل يعلم أنه لا يمكن في ظل مثل هذه الحكومة وما قاله نصرالله أن يقوم لبنان بتمويل المحكمة، والرئيس ميقاتي لن يتمكن من تجاوز قرار الحزب والعماد عون مهما قال لأن النفوذ الحقيقي اليوم أصبح للحزب خصوصاً أننا لم نسمع صوتاً عربياً يقول شيئاً.

ليبيا.. وتسارع الحل السياسي

وفي الشأن الليبي تحدثت البيان الاماراتية عن ليبيا.. وتسارع الحل السياسي وقالت: تشهد الأزمة الليبية حالة من تسارع الخطى على الصعيد السياسي للوصول إلى خروج من ذلك النفق المظلم الذي أدخلتها إليه متاهات العقيد معمر القذافي. فالوضع العسكري الذي يراوح مكانه يبدو أنه لن يستطيع وحده أن يحسم الأزمة في وقت يخوض الثوار معارك الكر والفر مع العقيد ومرتزقته والذي باتت تصريحاته متضاربة رغم ناريتها المعتادة. فبينما يؤكد أنه باق وسيحارب، تفيد تقارير عن استعداده للتنحي مقابل ضمانات أمنية والتي أبدت بعض الدول استعداداً لتقديمها على رأسها فرنسا.

إن القذافي ـ تمضي البيان قائلة ـ يبدو حجر عثرة أمام تجنيب ليبيا المزيد من إراقة الدماء، وذلك بإصراره على المضي قدما في حرب ما زالت رحاها تزهق الأرواح البريئة. وإذا كان المشهد العسكري يلفه الغموض والسياسي يشهد تسارعاً في الخطى، فإن هناك مشهداً ثالثاً يسترعي الانتباه وهو ذلك المشهد الإنساني للشعب الليبي الذي يدخل شهره الخامس في حرب لا يُرى لها حل على الأقل في المنظور القريب.

وأشارت إلى انه في هذه الأجواء، فإن أي جهد يصب في هذا الاتجاه سيكون له صدى طيبا في المنطقة والعالم، لان المهم هو وقف محرقة العقيد وإنهاء هذه المعضلة بحيث تصب في آخر المطاف في إقامة ليبيا جديدة مستقرة ومزدهرة وآمنة.

سحب الجنسيات في الاردن

وعن الأردن قالتصحيفة القدس العربي بعنوان سحب الجنسيات في الاردن: قضايا ساخنة عديدة تحتل مكاناً بارزاً في اهتمام المواطن الاردني واجهزة اعلامه، والمنتديات السياسية ابتداء من غلاء المعيشة، ومروراً بالاصلاحات السياسية وانتهاء بالوعود المغرية بالانضمام الى مجلس التعاون الخليجي، ولكن القضية الاسخن تتعلق بالجدل الدائر حول سحب الجنسيات والارقام الوطنية من بعض الاردنيين من اصول فلسطينية.

وتضيف ان الاردن هو البلد الوحيد في العالم تقريباً الذي يبعد مواطنيه، او يمنع عودتهم الى بلادهم، وهو البلد الوحيد تقريباً الذي يمكن ان يفقد فيه المواطن جنسيته بين ليلة وضحاها، نتيجة لمزاج موظف كبير او صغير، أو بناء على تعليمات سرية.

الاردنيون, كما تقول القدس, من اصل فلسطيني لم يكونوا في اي يوم من الايام عالة على الاردن واهله وسلطاته، بل كانوا، وسيظلون، مواطنين صالحين يساهمون في نهضته الاقتصادية، ويحرصون كل الحرص على امنه واستقراره، اما الذين لا يحرصون على هذا الامن والاستقرار فاولئك الذين يمارسون اعمال التحريض والتمييز ويطالبون بحرمان اشقاء من ابسط حقوقهم في جنسية بلد لم يعرفوا غيره بسبب ضياع بلدهم، ورتبوا اوضاعهم الاجتماعية والاقتصادية على هذا الاساس.

العراق بديلا عن سوريا لإيران

بهذا العنوان كتب طارق الحميد في صحيفة الشرق الأوسط: هناك نقاش يدور على أعلى المستويات عن المدى الذي قد تذهب إليه إيران دفاعا عن حليفها السوري، وضمان تجنيبه السقوط، بعد الانتفاضة الشعبية غير المسبوقة في سوريا اليوم. سألت هذا السؤال لأحد المسؤولين عن الملف السوري في المنطقة، فكانت إجابته مفاجئة!

وتحول إيران إلى العراق , برأي الحميد, يعني أن أهداف الثورة الإيرانية ما زالت قائمة، وهي ضمان النفوذ في منطقة الخليج العربي، كما أن الفائدة الأخرى التي ستتحقق من قبل إبدال العراق بسوريا هي أن أرض الرافدين غنية، وليست بحاجة إلى دعم إيراني مالي مثل الذي يتطلبه النظام السوري اليوم، كما أن العراق، وفي حال سقوط نظام الأسد، سيمثل عمقا استراتيجيا لحزب الله، من ناحية تخزين ونقل السلاح، ناهيك بأن العراق يعد موقعا استراتيجيا أيضا لانطلاق العمليات الإيرانية تجاه الأهداف الخليجية، وحتى الأردن، وهو ما يعني أيضا أن بإمكان طهران تطويق سوريا ما بعد الأسد من ناحية الحدود العراقية، خصوصا إذا كان النموذج القادم في سوريا معاديا لحزب الله، والتوجه الإيراني في المنطقة.

بالعمل المنظم تستمر الثورات

وكعادتها تناولت صحيفة الاهرام الشان الداخلي المصري وتحدثت عن كيفية استمرار الثورات,وقالت:تعيش مصر مرحلة عصيبة من تاريخها‏,‏ هناك أياد خفية تريد ضرب الثورة التي قامت في الخامس والعشرين من يناير لتخلص البلاد من حكم ديكتاتوري استمر أكثر من ثلاثين عاما‏.‏وهناك البلطجية الذين يقومون بأعمال التخريب والاعتداء علي الآمنين.وهناك فلول النظام السابق الذين يقومون بأعمال الترويع والسرقة ونشر الشائعات المغرضة لإثارة الفتن والفوضي في كل مكان.

وأضافت أن كل هؤلاء لا يريدون لمصر خيرا, ويريدون ألا تسير الأمور علي نحو أفضل من الاستقرار والأمن والأمان, وخير دليل علي ذلك هو ما وقع من أحداث مؤسفة في الأسبوع الماضي بميدان التحرير, ومحاولات اقتحام وزارة الداخلية.

ولفتت إلى أنه من العبث تصور أن من كانوا بالميدان هم من شباب الثورة, فشباب الثورة هم الذين مكثوا بالميدان أكثر من تسعة عشر يوما من أجل إجبار رموز الحكم البائد علي التنحي والتخلي عن الحكم دون أن يقذف واحد منهم طوبة أو حجرا, ويلقي زجاجة حارقة, بل راح منهم نحو تسعمائة شهيد في ثورة أجمع العالم كله أنها كانت ثورة سلمية وبيضاء.

وختمت بقولها أن الثورات لايمكن أن تستمر إلا بالعمل المنظم واضح المعالم.

مخاوف

وكتبت الاندبندنت موضوعا تحت عنوان " مصر تستعد لموجة عنف بعد أن أصبح رجال مبارك طلقاء" يتناول مخاوف من اندلاع أعمال عنف في أعقاب قرار محكمة مصرية تبرئة ثلاثة من المسؤولين السابقين في حكومة الرئيس السابق حسني مبارك من اتهامات بالفساد.

وتقول الصحيفة إن نشطاء مصريين أعربوا عن مخاوفهم من أن تكون البلاد على شفا مزيد من العنف بعد أن برأت المحكمة الوزراء الثلاثة قبل أيام فقط من مظاهرات حاشدة تقرر خروجها الجمعة المقبل.

وأشارت الصحيفة إلى أن الوزراء الثلاثة خدموا جميعا تحت قيادة الرئيس السابق حسني مبارك واتهموا بإهدار ملايين الدولارات من الأموال العامة ولكن المحكمة برأتهم وذلك بعد يوم واحد من قرار محكمة أخرى الإفراج عن 10 من رجال الشرطة متهمين بقتل المتظاهرين خلال الاحتجاجات التي أطاحت بمبارك في فبراير الماضي وهو ما أدى إلى قيام مئات الأشخاص بالهجوم على قاعة المحكمة بعد النطق بالحكم.

وترى الاندبندنت أن النائب العام طالب النيابة باستئناف قرار المحكمة فيما يبدو في محاولة لامتصاص غضب عائلات الضحايا ولكن اللافت للنظر هو تزايد حدة العنف خلال الأسبوع الماضي في القاهرة.

ونقلت الصحيفة عن المدون المصري مصطفى حسين قوله إن الاشتباكات التي وقعت مؤخرا كانت "محبطة" مضيفا "إن العلاقة بين الشعب والجيش أصبحت سيئة في الوقت الحالي ويوما بعد يوم تنخفض شعبية الجيش وعدد المصريين الذين يدافعون عن رجاله".

العقل المدبر لعملية قنص بن لادن

وكتبت الاندبندنت تحت عنوان " الكشف عن العقل المدبر لعملية قنص بن لادن" إن هناك عددا كافيا من الأشخاص في واشنطن الذين يعرفون من هو الشخص الملقب بـ"جون" بالطبع بمن فيهم الرئيس الأمريكي باراك أوباما وفريقه لشؤون الأمن، كما لن يستطيع أعضاء لجنة الاستخبارات في مجلس الشيوخ نسيان هذا الشخص الذي قدم شهادته أمامهم مؤخرا.

ويقول كاتب المقال ديفيد أوزبورن أما بالنسبة لنا، فلا بد أن نطلق العنان لخيالنا لنتصور شكل هذه الشخصية، فنحن لا نعرف عمره أو شكله ولكننا نعرف اسمه الأوسط "جون".

وذكرت الصحيفة أنه وفقا لتقرير نشرته وكالة اسوشيتدبرس للأنباء وضع هذا الرجل على مدار 10 سنوات كل تصور ممكن في مطاردة اسامة بن لادن وهو الذي أقنع أخيرا رئيسه ليون بانيتا والرئيس أوباما بأنه عثر عليه.

ولمزيد من الدقة،تضيف الصحيفة، أخبر "جون" القيادة الأمريكية أن بن لادن ربما يعيش في منزل محصن في أيبت آباد في باكستان وهو المكان الذي اقتحم بناء على أوامر من أوباما من قبل قوات خاصة محمولة جوا.

ووفقا للصحيفة فإن "جون" أوصى بشن الهجوم على المجمع ورجح نسبة وجود بن لادن في المكان بحوالي 80 في المائة فقط.

ويقول الكاتب إن عدم معرفة المزيد عن هذا الشخص الغامض أمر محبط ولكن مفهوم، فالكشف عن شخصية الرجل الذي تعقب بن لادن وتسبب في قتله سيعرضه للخطر وانتقام أعضاء تنظيم القاعدة الذين توعدوا بالثأر لمقتل زعيمهم.

وأوضحت الاندبندنت أن وكالة اسوشتيدبرس نشرت تقريرها بناء على معلومات من مصادر في وكالة الاستخبارات الأمريكية ولكن بشرط واحد وهو عدم الكشف عن هوية "جون".

وتقول الصحيفة أن جون التحق عام 2003 بوحدة مكافحة الإرهاب في وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية التي كانت مكلفة بالعثور على عدو أمريكا رقم واحد ومن قبلها كان يعمل جون في إدارة شؤون البلقان وروسيا.

وتضيف الصحيفة أن جون انضم لفريق وجده مصابا بخيبة أمل كبيرة، فالكل كان يعلم أن بن لادن تسلل إلى جبال تورا بورا في افغانستان في أواخر عام 2001 بعد أسابيع من هجمات سبتمبر أيلول ولكن هذه كل المعلومات التي بحوزتهم.

وعلى مدار السنوات وتغير رؤساء وكالة الاستخبارات عرض على جون الانتقال إلى إدارة أخرى كما عرض عليه الترقي ولكنه رفض وكان مصمما على إيجاد بن لادن.

وأفاد التقرير أن المدعو جون طلب من فريقه فحص أصغر معلومة متاحة أمامهم وكان يخاطبهم قائلا " إنه موجود هناك،مشيرا إلى المناطق القبلية الحدودية في باكستان".

وفي عام 2007 طالب جون من أحد أفراد فريقه التركيز على شخص يدعى أبو أحمد الكويتي واعتبره المسؤولون الأمريكيون المسؤول عن نقل الرسائل في تنظيم القاعدة وقال جون حينها أن هذا الشخص قد يقود إلى مكان بن لادن.

وجاء عام 2010 عندما حدثت انفراجه في قضية أبو أحمد الكويتي فقد بعثت العضوة المكلفة بالقضية في فريق جون رسالة كان عنوانها " تضييق الخناق على مرسال القاعدة" ثم أعربت عن اعتقادها بأن بن لادن قد يكون بالقرب من اسلام آباد وليس في الجبال.

وعلى الفور تبنى جون وجهة النظر هذه وأرسل برقية سرية إلى مدير الاستخبارات ليون بانيتا الذي اقتنع بدوره بضرورة إطلاع الرئيس أوباما بأحدث المعلومات.

ما الذي يبقى إذاً؟

وختاك جولتنا بافتتاحية صحيفة دار الخليج والتي طرحت تساؤلا: ما الذي يبقى إذاً؟ وقالت فيها:أطلقت في الكيان الصهيوني موجة جديدة من تسونامي الاستيطان عبر الإعداد لمئات الوحدات السرطانية في مستوطنات الضفة الغربية المحتلة، مترافقة مع خطوات عدوانية جديدة، منها الشروع في شطب أسماء المدن والقرى العربية في فلسطين المحتلة وعبرنتها .

وأضافت أنه حتى القدس المحتلة لن تسلم من تهويد اسمها ليتحول إلى “يروشلايم”، ما يؤكد أن خطوات “الدولة اليهودية” في تتابع عملي، وأن “الترانسفير” الجديد آتٍ في مرحلة لاحقة، تؤكده الممارسات العنصرية ضد الفلسطينيين في المناطق المحتلة عام ،1948 وكذلك الدعوات الصادرة، من غير جهة، من حاخامات ووزراء وجنرالات، في هذا الشأن .

وختمت بسؤالها:هل من دون هذه العناصر الجوهرية، يبقى للحديث عن تسوية وعن مفاوضات أي معنى؟

أبو معاذ أحمد المصرى
10-07-2011, 10:33 AM
جولة فى صحافة الاحد

10 يوليو 2011



عناوين جولتنا اليوم تتناول أكثر من قضية, ومن هذه العناوين:السودان سودانان ـ يوم عكس التيار ـ مليونية جديدة للأغلبية الصامتة ـ ثورة التغيير العربية: واقعها واحتمالاتها المستقبلية ـ "حرب خفية" ـ

السودان سودانان

البداية من الحدث الأهم حيث تناولت افتتاحية صحيفة دار الخليج انفصال جنوب السودان وقالت: السبت 9 يوليو/تموز 2011 سيسجل في التاريخ أنه في هذا اليوم تتغير خريطة السودان، تتغير حدود السودان، يتغير عدد سكان السودان، تتغير حدود في إفريقيا، يتغير عدد الدول في القارة السمراء وفي العالم، وستتبدّل التحالفات في السودان ومحيطه وكذلك العلاقات، ومن الصعوبة بمكان توقع ما الذي ستكون عليه أوضاع “البلدين”، ما الذي سيجري فيهما، وما الذي سيجري بينهما .

حتى الآن, كما تقول الخليج, ثمة مشكلات عالقة، في “الجنوب” وفي السودان، وفي ما بينهما، وهي ستبقى معلقة في انتظار حلول تنتجها حوارات مفتوحة في الداخل السوداني، ومع قيادة الجنوب، من أجل نزع أية فتائل تفجيرية في مناطق النزاع ومناطق التوتر التي تلتهب من حين إلى آخر، والحلول العسكرية لا تفيد فيها أو معها، والتجارب خير دليل على ذلك، إلا إذا كان المطلوب أن تكون نتيجة الحروب اقتطاع أجزاء أخرى من السودان وانفصالها و”استقلالها” .

ولفتت إلى أن انفصال الجنوب السوداني صار أمراً واقعاً منذ زمن حتى قبل أن يتكرّس اليوم رسمياً، سودانياً وإفريقياً وعربياً ودولياً، والخرائط الجديدة التي رسمت وأعادت صياغة بلد عربي كبير، ثمة آمال ألا يحوّلها البعض إلى “نموذج” أو “سابقة” يعملون على تكرارها في مواقع أخرى.

افقر دولة

ومع احتفال ابناء جنوب السودان بالاعلان الرسمي عن استقلال بلدهم واقامة دولة خاصة بهم يصبح عدد دول القارة الافريقية 55 دولة وعدد دول العالم 193 حسب صحيفة التايمز التي سلطت الضوء على المصاعب التي ستواجه دولة السودان الجنوبي بعد مخاض عسير وحروب ونزوح وملايين القتلى.

وتقول الصحيفة ان عددا من اشد الامراض فتكا مستوطنة في جنوب السودان ومعدلات اللقاح هي الادنى عالميا ونصف سكان الدولة لا تصلهم المياه الصالحة للشرب فيما يعاني ثلث سكان البلاد البالغ عددهم تسعة ملايين من المجاعة حتى في المواسم الوفيرة.

ومعدلات وفيات الامهات خلال الولادة في الدولة الفتية هي الاعلى عالميا وحتى واحد من كل سبعة اطفال ينجون من الموت عند الولادة يموت قبل بلوغ سن الخامسة بينما واحد من بين كل عشرة اطفال ينهي مرحلة التعليم الابتدائي والنسب بين الاناث اعلى من ذلك.

يوم عكس التيار

رأي صحيفة البيان الإماراتية كان بعنوان يوم عكس التيار,وقالت فيه:يمكن اعتبار اليوم أحد أسوأ أيام جامعة الدول العربية، فها هي تبدو مجبرة على إظهار الإيجابية تجاه انقسام إحدى دولها الأعضاء.. بعد أن كان الداعي لتأسيسها قبل عقود ستة لم الشمل العربي ورفع راية الوحدة. وكنّا نتمنى أن تكون أول زيارة خارجية للأمين العام لجامعة الدول العربية السيد نبيل العربي إلى غير وجهته اليوم.. كأن يشارك في وحدة بين الدولة س والدولة ص، أو في إعلان الدولة الفلسطينية، أو في تسلّم القوات العراقية كامل المهام الأمنية في بلادها بعد ثماني سنوات من الغزو.. وقائمة الأمنيات تطول في ظل حالة الاضطراب التي تلقي بظلال ثقيلة على المشهد العربي المثخن بالآلام، المتعطش للآمال.

وأوضحت أن قضية جنوب السودان قد تكون احد الدروس التي يجب أخذ العبر منها، فرغم أنها استحقاق داخلي سوداني إلاّ أنها إحدى صور تراخي دور الجامعة العربية، وتراجع تأثير الدول العربية على سياسات إفريقيا، وغياب التحرك المنسّق الموحد الفاعل لإيجاد مقترح غير الانفصال، وما يستتبع ذلك من مخاطر على السودان وعلى مصر وعلى مجمل الأمن العربي.

سورية: تدخل امريكي مرفوض

وينقلنا عبد الباري عطوان في مقال بصحيفة القدس العربي للحديث عن تدخل امريكي مرفوض في سوريا وقال: حدثان رئيسيان يمكن ان يحدثا انقلاباً رئيسياً في المشهد السوري، الاول: زيارة سفيري الولايات المتحدة الامريكية وفرنسا للمدينة 'حماة' يوم امس بهدف التضامن مع المحتجين والاتصال بقادتهم حسبما جاء في البيان الرسمي الامريكي. الثاني: اغتيال 'مغني الثورة' ابراهيم قاشوش مثلما يطلق عليه في المدينة، بطريقة بشعة باستئصال حنجرته، والقذف بجثته في نهر العاصي.

السلطات السورية, كما يقول عطوان, اتهمت السفير الامريكي روبرت فورد بتقويض جهود الحكومة السورية الرامية الى نزع فتيل الاحتجاجات، وقالت الدكتورة بثينة شعبان الناطقة باسم الرئيس بشار الاسد ان المستر فورد اجرى اتصالات واقام صلات مع المسلحين، ووصفت هذه الزيارة التي قالت انها غير مرخصة بانها 'تنتهك الاعراف الدبلوماسية'.

وأضاف أن الدكتورة شعبان استخدمت تعبير 'غير المرخصة' في الاشارة الى زيارة السفير الامريكي لمدينة حماة، ربما للتفريق بينها وبين زيارة سابقة قام بها السفير الامريكي الى جانب عدد من السفراء الاجانب الآخرين الى مدينة جسر الشغور قرب الحدود التركية، بدعوة من الحكومة السورية للتعرف على حقيقة الاوضاع فيها، وخاصة وجود مسلحين متطرفين اطلقوا النار على قوات الامن وقتلوا العشرات منها.

«الربيع السوري» ربيع إسرائيلي

وفي صحيفة الحياة يقول مصطفى زين تحت العنوان السابق: كان شبيبة «الليكود» وفلاسفته نجومَ مهرجان بعض المعارضة السورية في باريس. الداعي إلى الاحتفال هنري برنار ليفي، وهو - لمن لا يعرفه - واحدٌ ممن كان يطلق عليهم لقب «الفلاسفة الجدد» في فرنسا، ومن هؤلاء أيضاً زميله أندريه غلوكسمان. الاثنان هجرا الفلسفة من زمان. لم يعد يعرف عنهما شيء في هذا الحقل، بعدما تفرغ الأول للعلاقات العامة وللدفاع عن إسرائيل، والثاني لمهاجمة العرب وكل ما هو يساري في هذا العالم، وأصبح ليكودياً.

ومضى قائلا: هذا سلوك بعض المعارضة السورية. يريدون إسقاط النظام بأي ثمن، حتى لو كان ذلك على حساب دماء السوريين. هذا البعض المستعجل تسنُّمَ السلطة، يؤكد قصر نظره يوماً بعد يوم، فهو بسلوكه وعدم اكتراثه بما يحيط بسورية، وبإبدائه حسن نواياه تجاه إسرائيل، يقدم خدمة كبيرة للنظام.

المشكلة, برأي الكاتب, في هذا النوع من المعارضة هي أميتها السياسية، وعدم إيمانها بالشعب الذي تدّعي تمثيله فتلجأ إلى الخارج. هذا ما حصل مع المعارضة العراقية التي لم تثق بالعراقيين، وبأن الوقت كفيل بإزالة الديكتاتورية، وهذا ما حصل في ليبيا، وبعض اللبنانيين كان سبق الجميع إلى ذلك. هم لم يتعلموا الدرس حتى الآن.

وختم بقوله: ليكوديو فرنسا حولوا «الربيع السوري» إلى «ربيع إسرائيلي»، وبعض المعارضة لم يعترض.

مليونية جديدة للأغلبية الصامتة

وكتب مكرم محمد أحمد في صحيفة الأهرام بعنوان مليونية جديدة للأغلبية الصامتة,وقال:تمنى لو أن أيا من جماعات المجتمع المدنى المصرى أو قواه الحزبية والسياسية ملكت شجاعة الموقف ولو فى الأحلام. ودعت إلى مليونية كبرى تجتمع فى ميدان التحرير، يحضرها فقط كهول مصر. أرباب الأسر والمعاشات. الموظفون والمهنيون وأصحاب الدكاكين وأرباب المصالح الحرة الذين يتعيشون على مشروع وورش صغيرة تضم أكثر من 60 فى المائة من قوة العمل المصرية، وصغار الملاك والمستأجرين الذين يفلحون أرض المحروسة وينتجون غذاءها،الأغلبية الصامتة. كما نسميها، أصحاب المصالح الحقيقية الذين صمتوا على امتداد خمسة شهور، ينتظرون الفرج يخرج من ميدان التحرير.

وتساءل مكرم : هل يمكن لشباب الثورة على اختلاف فصائلهم أن يصبروا على لافتة يرفعها الآباء والكهول فى ميدان التحرير نيابة عن الأغلبية الصامتة تؤكد أولوية أن تسبق استعادة الأمن كل ما عداها من قضايا، أو تتحدث عن حق الشرطة فى الدفاع عن نفسها كى لا يتهرب الضباط والجنود عن مسئولياتهم، لأن الأمن عمل يتطلب حماس القائمين عليه، لا يمكن إنجازه بالإكراه، لكن شبابنا الثورى يرفض هذا المنطق ويصر على إقالة وزير الداخلية لأنه أمر جنوده وضباطه بالدفاع عن مبنى وزارة الداخلية كما يصرون على تفكيك الوزارة وإعادة تربيطها من جديد، وكأننا نعيش فى سديم وفراغ لتزداد الأوضاع سوءا وانهيارا، ونعود مرة أخرى إلى المربع رقم واحد وكأنك يا أبو زيد لا رحت ولا جيت، وهذا ما حدث بالفعل!.

النشطاء المصريون يعودون الى ساحة التحرير مجددا

أما صحيفة الجارديان فتناولت الازمة التي تواجه مجلس الحكم العسكري في مصر مع توسع الاحتجاجات على سياساته وعودة الاف النشطاء الى احتلال ساحة التحرير في قلب العاصمة المصرية القاهرة.

وقالت الصحيفة ان المجلس العسكري يواجه اكبر ازمة شرعية مع عودة المحتجين الى احتلال الساحة وانتشار المظاهرات في مختلف ارجاء مصر في تكرار لمشهد ثورة يناير من العام الحالي التي اطاحت بحكم الرئيس حسني مبارك.

وتأتي هذه المظاهرات احتجاحا على بطأ وتيرة الاصلاحات في مصر والدعوة الى الاطاحة بالمجلس وبرئيسه محمد حسن طنطاوي ودعوة النشطاء للرأي العام المصري الى "استعادة ثورتهم" والاستمرار في الاعتصام حتى يتحقق هدفهم وهو قيادة المصريين العاديين لعملية التحول الديمقراطي.

وتنقل الصحيفة عن احد النشطاء الذين قادوا الثورة ضد حكم مبارك قوله " ما نقوم به ليس احتجاجات يوم جمعة فقط بل هو رسالة الى المجلس العسكري مفادها ان الاعيبهم لن تجدي معنا ولن تخدعنا".

ثورة التغيير العربية: واقعها واحتمالاتها المستقبلية

ونعود إلى صحيفة دار الخليج لنقرأ ما كتبه عوني فرسخ بعنوان ثورة التغيير العربية: واقعها واحتمالاتها المستقبلية, حيث قال: صحيح أن قوى التغيير الشبابية انطلقت بشكل عفوي، من غير قيادة أو تنظيم، وليس في حراكها ما يدل على امتلاكها وحدة الصف، ناهيك عن افتقارها لوحدة الهدف . وأنها بالتأكيد لا تمتلك استراتيجية عامة وشاملة لإدارة الصراع مع التحالف المضاد، وأنها لم تطرح برنامج عمل متفق عليه، ولم تجاوز الإجماع على شعار “الشعب يريد إسقاط النظام” . غير أن الصحيح كذلك أن “الربيع العربي” لم يأت من فراغ، وإنما هو نتاج تراكمات العقود الأربعة الماضية التي وإن هي حفلت بالاستبداد والفساد والتبعية للإدارة الأمريكية والصلح والتطبيع مع الكيان الصهيوني، إلا أنها شهدت أيضاً نمواً طردياً في فعالية قوى الممانعة والمقاومة التي أفقدت العدو الصهيوني قوة ردعه . كما شهدت مؤشرات كثيرة على فشل محاولات الاستثارة الطائفية والمذهبية والدفع باتجاه تمزيق وحدة النسيج المجتمعي الوطني في أكثر من قطر عربي . فضلاً عن أنها لم تخل من حراك مطلبي وجدل سياسي، ما وفر في غير ساحة، وبالذات مصر، العديد من المفكرين والنشطاء السياسيين الذين سرعان ما شكلوا رديفاً فاعلاً لقوى التغيير الشبابية، ولم يلبثوا أن غدوا من بعض رموزها القائدة .

والمرجح عندنا ـ يضيف الكاتب ـ أن يكون جدل التحدي والاستجابة خلال زمن مخاض التغيير عاملاً أساسياً في صقل إرادة القوى الشابة وتعميق وعيها السياسي والاجتماعي، وتطوير قدراتها التنظيمية.

"حرب خفية"

وفي الشأن العراقي تناولت صحيفة الديلي تليجراف اتهام رئيس اركان الجيوش الامريكية المشتركة مايك مولن ايران بتسليح الجماعات المناهضة للولايات المتحدة في العراق.

وقالت ان مولن اتهم طهران بتسليح جماعات شيعية عراقية مسؤولة عن زيادة الهجمات التي تستهدف القوات الامريكية في العراق وقال "ان ايران تدعم بشكل مباشر جماعات مسلحة متشددة تشن هجمات على قواتنا".

وتقوم طهران بتهريب هذه الاسلحة الى العراق بواسطة الحرس الثوري الايراني وتشمل تلك الاسلحة قذائف هاون متطورة وعبوات ناسفة قادرة على اختراق الدروع وهي التي ادت احداها الى مقتل جنديين امريكيين في هجوم في العاصمة العراقية بغداد يوم الخميس الماضي و14 عسكريا الشهر الماضي وهو اعلى رقم خلال سنتين.

وتلفت الصحيفة الى المخاوف الامريكية من زيادة النفوذ الايراني في العراق بعد خروج القوات الامريكية من العراق اواخر العام الجاري مما حدا بواشنطن الى التفاوض مع الحكومة العراقية حول ابقاء قوات امريكية في العراق بعد ذلك التاريخ رغم امكانية تعرضها لمزيد من الهجمات.

وتنقل الصحيفة عن مسؤولين امريكيين ان العدد الجاري التفاوض حوله هو حوالي عشرة الاف جندي.

وزيادة وتيرة الهجمات التي تستهدف هذه القوات مع اقتراب موعد الانسحاب محاولة من جانب ايران والجهات التي تدور في فلكها كي يبدو الانسحاب الامريكي من العراق وكأنه طرد لهم من العراق حسب ارفع مسؤول عسكري امريكي.

لا تطبيع قبل الاعتذار الكامل

وختم جولتنا برأي القدس العربي والذي كان بعنوان لا تطبيع قبل الاعتذار الكامل,وقالت فيه:السيد رجب طيب أردوغان رئيس الوزراء التركي اعلن يوم امس امام البرلمان التركي انه 'لا يمكن التفكير في تطبيع العلاقات مع اسرائيل ما لم تعتذر عن غارتها الدموية على السفينة التركية مرمرة التي كانت في طريقها الى قطاع غزة'. وهذا الاعلان الصريح والواضح يؤكد ان الحكومة الاسرائيلية التي اقر رئيسها بنيامين نتنياهو بارتكاب المجزرة مازال مصراً على رفض تقديم الاعتذار المطلوب.

ومضت الصحيفة تقول أن الغرور الاسرائيلي الذي يستند الى دعم اوروبي وامريكي، ويستقوي به، يمنع الاقدام على سابقة الاعتذار هذه عن جريمة وقعت في المياه الدولية، وضد اناس عزل في انتهاك فاضح للقانون الدولي. فاسرائيل تعتبر نفسها فوق كل القوانين الدولية وتستطيع ان ترتكب ما تشاء من مجازر ضد العرب والمسلمين دون ان تواجه اي عقوبات.

ولا نستغرب, تقول القدس العربي, ان يكون هذا الغرور قد ازداد صلافة بعد تردد انباء عن قرب صدور تقرير عن الامم المتحدة حول مجزرة السفينة مرمرة اواخر الشهر الحالي، ويستند الى تقريرين احدهما اسرائيلي وآخر تركي جاءا خلاصة تحقيقات حول ملابساتها. فما تسرب عن هذا التقرير ومضمونه في صحف اسرائيلية يوحي بانه قد يضفي شرعية على الحصار المفروض على قطاع غزة، ويبرر المجزرة الاسرائيلية بطريقة غير مباشرة.

أبو معاذ أحمد المصرى
12-07-2011, 10:30 AM
جولة فى صحافة الاثنين

12 يوليو 2011



أسئلة وخيارات في وجه السودان الجنوبي ـ من يتلاعب بالخرائط؟ ـ مطلوب حكومة قوية ـ نظام الأسد وحكمة معاوية! ـخلاف نتنياهو مع مؤسسته العسكرية ـ ثنائية الاستبداد والاسلام السياسي ـ

أسئلة وخيارات في وجه السودان الجنوبي

تحدثت صحيفة البيان الإماراتية عن أسئلة وخيارات في وجه السودان الجنوبي وقالت:بعد انفضاض سامر حفل إعلان الدولة الجديدة في جنوب السودان، جاءت الآن ساعة الحقيقة، والسؤال المهم: هل يؤثر التاريخ أو الجغرافيا أو الدين في توجهات الدولة الجديدة؟ وكم تصمد الدولة الجديدة قبل أن تقع في المشاكل الداخلية؟ وهذه الأخيرة محفّزاتها كثيرة، فهناك التباين القبلي، وهناك القضايا المجتمعية التي ستضغط سريعاً على الحكومة الجديدة، فمئات الآلاف سيعودون من الشمال فاقدين وظائفهم، وسيطالبون الدولة الجديدة بحلول سريعة قد لا تستطيع تلبيتها.

وفي سبيل ضمان حالة صحية سياسياً وأمنياً،تقول البيان الإماراتية, يجب تذكير الدولة الجديدة بأن أول من اعترف بها كان الخرطوم، وهو ما يمكن اعتباره شهادة اعتماد يجب أن تنظر إليها جوبا على أنّها شهادة حسن نية، وأن تتعامل معها بالمثل، بعيداً عن رواسب الماضي.

وأشارت إلى انه إذا كان الطرفان عاشا السنوات الخمس الماضية في وئام، في ظل اتفاقية السلام الشامل الموقعة في نيفاشا، فمن الأولى أن يكون هذا الحال هو ديدن العلاقة بين الدولتين في مقبل الأيام.. وأن ترتقي هذه العلاقة على ما عداها، فالشمال شريان الحياة للجنوب، وعبر هذا الجنوب يمر نهر الحياة للشمال، وبالتالي فكل طرف في حاجة أساسية للثاني.. والسلام والتعاون يجب أن يكونا أكبر مصلحتيْن في إطار العلاقة المرجوة.

من يتلاعب بالخرائط؟

سؤال طرحه غسان شربل في صحيفة الحياة, حيث قال: اعجبني الرئيس عمر حسن البشير. صورة مشاركته في احتفال جوبا من قماشة الصور التي يلتقطها التاريخ. ليس بسيطاً ان يشارك رئيس في وداع ثلث مساحة بلاده حتى ولو كانت شبه قارة. وأن يشارك في وداع ملايين من السكان حتى وإن عزّى نفسه بأن الباقي صار اكثر صفاء. وليس بسيطاً ان يرى إنزال علم السودان ليرتفع مكانه علم جمهورية جنوب السودان. كان كلام البشير في العرس الجنوبي لطيفاً. وشفافاً. ولذيذاً. وكان سلوكه مخملياً ما يمكن ان يغيظ رجلاً يتعقبه باسم العدالة الدولية واسمه اوكامبو.

وتقول التجارب ـ يضيف شربل ـ ان الخرائط لا تتمزق تحت وطأة الضغط الخارجي. يبدأ المرض من الداخل. من الإصرار على عدم الاعتراف بالآخر. وحقه في الاختلاف تحت علم البلاد. ومن رفض ثقافته ولونه وأغانيه وعاداته وحقه في ان يعبّر عن تطلعاته. وحقه في ان يقرأ في كتاب آخر. وأن يشرب من نبع آخر.

وزاد بقوله: يبدأ التلاعب بالخرائط من محاولة شطب التنوع والتعدد. من الاستئثار والتسلط والتعصب والاقصاء والتهميش والتكفير والتمييز والتهديد والغلبة. من الرفض الكامل والطرد ورسم خطوط تماس عرقية ومذهبية ومناطقية. من غياب الاعتراف المتبادل وفرص المشاركة والتداول. من التشكيك الدائم والخوف المتوارث والتربص وتحين فرص الثأر. لا تسقط الخرائط تحت ضربات الخارج. القاتل الحقيقي يأتيها من الداخل.

تحقيق أهداف الثورة

تحدثت صحيفة الراية القطرية عن تحقيق أهداف الثورة المصرية,وقالت:لا تبدو سلسلة القرارات الإصلاحية التي أصدرها رئيس الوزراء المصري عصام شرف قادرة على إقناع المحتجين في ميدان التحرير في القاهرة على إخلاء الميدان وإنهاء اعتصامهم الذي بدأ يوم الجمعة الماضي.

المجلس الأعلى للقوات المسلحة , كما تقول الراية, مطالب بسرعة البت في مطالب الثورة لاستعادة الثقة به وبأدائه في أوساط الثوار وفي أوساط الشعب المصري فإنهاء المحاكمات العسكرية للمدنيين وإقالة ومحاكمة ضباط الشرطة المتهمين بقتل المتظاهرين قبل وبعد الثورة فضلا عن إجراء محاكمات حاسمة وشفافة لأقطاب النظام السابق تعد مطالب عادلة لا يمكن القفز عنها أو تجاوزها.

وختمت بقولها إن ما أخرج شباب الثورة إلى ميدان التحرير مرة أخرى هو الخشية من اختطاف الثورة على يد أعدائها الذين يبدو أن أيديهم لا زالت قادرة على البطش بالثورة وحرفها عن الغاية والهدف الذي قامت من أجله.

مطلوب حكومة قوية

راى صحيفة الاهرام جاء بعنوان مطلوب حكومة قوية,حيث قالت: جاءت حكومة د. عصام شرف رئيس مجلس الوزراء الحالي محمولة علي أعناق ثوار الميدان, ومنحوها الثقة, وأعطوها الوقت لكي تعمل اعتمادا علي أنها تفهم أن مصر في حالة ثورة!. إلا أن الأشهر مضت بسرعة مذهلة, وبدلا من أن تفهم الحكومة أنها حكومة ثورة يحكمها منطق وأولويات الثورة فإنها تركت نفسها تغوص في بيروقراطية متعفنة, والأخطر أن قطاعات عدة منها كانت قد فقدت اتصالها بالواقع وجاءت بالعديد من الوجوه التي لا تتفق مع المتطلبات الثورية لتولي وزارات خطيرة في زمن أخطر!.

ولم يكن ذلك فقط خفة في الحسابات , كما تقول الأهرام, بل عدم إدراك في فهم الواقع وضروراته وحساباته وأولوياته بل وحدة الزمن به!.. فلم يكن عسيرا علي أي أحد يفهم ولو قدرا يسيرا من السياسة أن يبدأ بالتالي: تطهير الداخلية بأسرع مايكون ومحاكمة قتلة الثوار, ويصاحب ذلك إنهاء معاناة المصابين وأسر الشهداء لأنها حقوق وليست منة من أحد!.

ولفتت إلى أن هذا شوه المشهد بأكمله, ودفع براكين وهواجس الشك لتنفجر بقوة, وتصنع مانراه في ميدان التحرير وبقية المدن. ويبدو أن المطلوب الآن هو حكومة قوية جديدة لأن الثورة لن تهدأ, ولا شيء يعيد الثقة سوي مجيء حكومة أخري.

نظام الأسد وحكمة معاوية!

وفي الشأن السوري, وفي صحيفة الشرق الاوسط قال طارق الحميد بعنوان نظام الاسد وحكمة معاوية: خرجت السيدة بثينة شعبان، مستشارة الرئيس بشار الأسد، على «بي بي سي»، مهاجمةً أميركا، وتحديدا سفيرها في دمشق، بعد زيارته الأخيرة لحماه. لكن شعبان استدركت قائلة: «إن سوريا لا تريد قطع شعرة معاوية مع الإدارة الأميركية»!

ولو كان النظام يؤمن بحكمة معاوية ـ يضيف الحميد, لما تمتع أهل حماه بحماية السفير الأميركي، وليس الأمن السوري، وكم كان محقا، وذكيا، أحد قراء صحيفتنا عندما كتب مخاطبا النظام السوري على موقع الصحيفة معلقا على خبر إدانة النظام لزيارة السفير الأميركي لحماه: «أليس هذا السفير الذي بذلتم الغالي والنفيس لتعيدوه إلى دمشق؟ أليس هذا السفير الذي أرسله أوباما متجاوزا الكونغرس؟». ثم يضيف القارئ: «الظاهر أن السحر انقلب على الساحر!».

ويضيف أنه من المؤسف أن دمشق، وبالطبع سوريا كلها، غنية بالتاريخ والتجارب، والعقول، التي بمقدورها أن تصنع سوريا حضارية، وأكثر إنسانية ورحمة بمواطنيها، بل وأكثر عقلانية سياسية، وعلى غرار شعرة معاوية بن أبي سفيان، وليس بثينة شعبان. لكن النظام قرر أن يجعل سوريا مجرد قصة أخرى من قصص التنكيل والقمع بتاريخنا الحديث! فكم هو لافت الفرق بين منظر، وهيئة، القلة التي تدافع عن نظام الأسد في الإعلام الغربي اليوم، ومن يتظاهرون ضده، وتلك قصة أخرى.. لكن المراد قوله إنه لو أدرك النظام حقا حكمة معاوية لما وصل حال سوريا والسوريين إلى ما هو عليه اليوم، ولما احتمى السوريون بالسفير الأميركي، خصوصا أن السوريين كانوا ضد أميركا قلبا وقالبا يوم احتلت العراق، لكنهم اليوم يلقون الورود على سفير واشنطن في بلادهم.. فيا سبحان مبدل الأحوال!

خلاف نتنياهو مع مؤسسته العسكرية

وعنخلاف نتنياهو مع مؤسسته العسكرية قال علي جرادات في صحيفة دار الخليج: تشير التحليلات “الإسرائيلية” إلى أن الخلاف العلني الدائر بين نتنياهو، وبين مَن هم على يمينه، فضلاً عن مَن هم على يساره، من القادة العسكريين والأمنيين “الإسرائيليين”، يعكس ما هو أعمق من مجرد اعتباره خلافاً بين قادة سياسيين أقل دقة في تقدير حسابات موازين القوى الواقعية على الأرض، قياساً بالقادة العسكريين والأمنيين، الأدرى بهذه الحسابات، والأكثر ميلاً بالتالي لبناء مواقفهم وفقاً لها، بل، وأن من الصعب اختزال تفسير هذا الخلاف بفرضية تأثر هؤلاء القادة العسكريين والأمنيين بجناح شارون الليكودي الذي اضطر إلى شق تكتل الليكود وتأسيس حزب “كاديما” بعد خلافه التكتيكي مع نتنياهو ومَن معه من قادة “الليكود”، إذ حتى لو كان الأمر كذلك، فإن حزب “كاديما” ظل في الجوهري والاستراتيجي ليكودياً بامتياز .

أجل، يضيف جرادات, إن التحليلات “الإسرائيلية” تشير إلى أن الأمور أبعد من ذلك، وأن هنالك خلافاً يتنامى أكثر فأكثر داخل الحلقات الضيقة في مطبخ صياغة القرارات الاستراتيجية في حياة الكيان الصهيوني، بفعل التحولات الاستراتيجية والتاريخية في المنطقة، التي لم تبدأ، وإن كانت بلغت ذروتها، بالحراك الشعبي العربي وتداعياته على هذا الكيان، بل، بدأت، (التحولات)، قبل ذلك، ببروز التحدي النووي الإيراني، وطموحات النظام الإيراني لتحقيق نفوذ إقليمي مؤثر في السياسة الدولية، فضلاً عن دعمه للمقاومة اللبنانية، التي لم تدحر الجيش “الإسرائيلي” من جنوب لبنان عام 2000 فقط، بل، وتمكنت أيضاً، باعتراف لجنة تحقيق “إسرائيلية” رسمية، (لجنة فينوغراد)، من إلحاق نكسة موجعة، ب”الجيش الذي لا يقهر”، ما زعزع مرة أخرى يقين القادة العسكريين والأمنيين “الإسرائيليين” بقوة ردعهم، التي يعرفون حدودها الفعلية أكثر من كافة القادة السياسيين، وبصورة خاصة أكثر من نتنياهو الذي، (ناهيك عن شريكه ليبرمان)، تسطو الأيديولوجيا لديه على السياسة إلى درجة إخراجه من دائرة الواقع وتحولاته، فيما ما زال “الإسرائيليون”، مجتمعاً وساسة وعسكريين وصحافة، يعيشون أزمة فشل عدوانهم العسكري الذريع على لبنان عام ،2006 وهو الفشل الذي ذكرهم باستخلاصات لجنة “غرانات” حول ما وقع لجيشهم من هزيمة عسكرية فاجعة في حرب أكتوبر عام ،1973 التي أفضى إليها تصورهم الخاطئ لمعادلة القوة بين طرفي الصراع .

تواطؤ على الحرية

وجاءت افتتاحية صحيفة دار الخليج بعنوان تواطؤ على الحرية,و قالت فيها: ليست “إسرائيل”، دولة الاحتلال والفاشية والعنصرية، وحدها من يمارس هذه القرصنة، وإنما تشاركها فيها دول أوروبية، تلك الدول التي ترفع شعارات الحرية وحقوق الإنسان والديمقراطية، لكنها تمارس على أرض الواقع نقيضها .

قرصنة بحرية وقرصنة جوية تمارسان ضد أحرار في هذا العالم يريدون كسر حصار ضد شعب وطنه محتل، مأسورة حريته، ومسلوبة حياته الكريمة وممنوع عليه أن يعيش مثله مثل سائر شعوب الأرض .

قرصنة هي جريمة بكل ما للكلمة من معنى، تمارس على مرأى من العالم كله وليس هناك من يسأل، وليس هناك من يلتفت، لا تلميحاً ولا تصريحاً، لكأن هناك تسليماً بواقع إجرامي يراد له أن يسود، وأن تتسع رقعته .

ما يجري لفلسطين ولأهل فلسطين باطل وجريمة وإرهاب، ومن يتآمر ويتواطأ شريك في هذا كله.

ثنائية الاستبداد والاسلام السياسي

كتب ديفيد جاردنر في صحيفة الفايناشيال تايمز عن الاوضاع السائدة في العالم العربي ودخول قوى سياسة معارضة جديدة الى الساحة وقيادتها لما يسمى بالربيع العربي وحلولها مكان الاسلام السياسي الذي كان يقود المعارضات في العالم العربي لعدة عقود.

ويقول الكاتب ان العديد من المراقبين يرون ان الربيع العربي يواجه الان صيفا حارا ويذهب البعض الى حد القول بان هذا الربيع سيدخل شتاء شديد البرودة.

ويرد الكاتب على هذه المواقف بالقول انه لم يكن هناك ادنى شك بان عملية التحول من نظم شمولية راسخة وغالبا مدعومة غربيا ستكون عملية معقدة وطويلة وعنيفة.

فالثورتان المصرية والتونسية كانتا سلميتين الى حد ما مقارنة بما تشهده كل من سورية وليبيا اللتان من المؤكد ستشهدان مزيدا من اراقة الدماء بينما تتآكل مصادر قوة الاسد والقذافي وتتراجع قاعدتهما الشعبية فيما تتسع عند المعارضة وتزداد تنظيما.

ويتناول الكاتب المخاوف من وصول الاسلام السياسى الى سدة الحكم في البلدان التي شهدت او قد تشهد ثورات ويقول "ان انظمة الحكم الديكتاتورية في العالم العربي قد احتلت الفضاء السياسي في مجتمعاتها وقضت على كل اشكال المعارضة في هذه المجتمعات ولم يعد هناك مجال امام قوى المعارضة سوى ان تلوذ بالمساجد".

ومن الطبيعي ان يكون للاسلام السياسي دورا سياسيا في المجتمعات العربية لكن لا يتوقع ان تكون الاحزاب التي تمثل الاسلام السياسي القوة الاكبر في حال اجراء انتخابات حرة ولا يتوقع ان تحصد اكثر من 15 الى 25 من اصوات الناخبين حسب رأي الكاتب.

وهذا الامر صحيح في دول ابتداء بالمغرب وانتهاء باندونيسيا مع بعض الاستثناءات القليلة مثل حركة حماس في قطاع غزة والتيار الصدري في العراق وحزب الله في لبنان لانها بنت قاعدتها شعبية واسعة لها اما بسبب تصديها للاحتلال او للفساد لكنها ستعود الى حجمها الطبيعي مع انتفاء الفساد والاحتلال.

وينهي الكاتب مقاله بالقول ان الاسلام السياسي والاستبداد كانا يغذيان بعضهما البعض في ظل الانظمة السياسية القائمة في العالم العربي وقد انتهى هذا الوضع غير مأسوف عليه وعلينا ان نستبشر خيرا بوجود ديمقراطيين بين الاجيال الشابة والحيوية من ابناء الطبقة الوسطى التي تقود الحرال السياسي في العالم العربي وعلينا بناء جسور معهم.

أبو معاذ أحمد المصرى
13-07-2011, 10:58 AM
جولة فى صحافة الاربعاء

13 يوليو 2011



نصب فخ لأسامة بن لادن ـابتزاز المساعدات الأمريكية ـ الثورات العربية وتغيير هيكلية الصراع العربي – الإسرائيلي ـ جنوب السودان والدروس المستفادة ـ أمن العراق.. عراقي ـ سوريا ومهاجمة السفارة الأميركية ـ شوكة السفارة.. الشعبيريد تغيير السفير.

سوريا ومهاجمة السفارة الأميركية

البداية مع صحيفة الشرق الأوسط,وقال فيها طارق الحميد بعنوانسوريا ومهاجمة السفارة الأميركية : النظام السوري لم يعد حريصا اليوم على وجود السفير الأميركي في دمشق، بقدر حرص الشعب السوري والرئيس أوباما. فالسوريون يجدون في حضور السفير الأميركي حماية لهم من القمع، وهذا ما حدث في الجمعة الأخيرة بحماه. بل إن المعارضة السورية طالبت باقي السفراء الأجانب بفعل ما فعله السفيران الأميركي والفرنسي. وبالنسبة لأوباما، فإنه يواجه ضغوطا متزايدة من قبل الكونغرس لسحب السفير، على غرار ما فعله بوش الابن عندما سحب سفيره من دمشق بعد اغتيال رفيق الحريري عام 2005، إلا أن إدارة أوباما تدافع عن وجود سفيرها في دمشق على أنه الفرصة الوحيدة لمعرفة حقيقة ما يدور داخل سوريا، وهذا صحيح، ولذا قام السفير الأميركي بتحركات جادة في سوريا ليحرج الكونغرس، لكنه وطأ على أطراف أصابع النظام السوري بشكل مؤلم.

ولذا، كما يقول الحميد, فإن تصعيد النظام السوري اليوم ضد السفير الأميركي ما هو إلا دليل على ربكة النظام وضعفه وتخبطه. فكما قلنا سابقا إنه من غير المعقول أن يكون سفير واشنطن قد توجه إلى حماه دون علم النظام السوري، وهو ما اتضح لاحقا حيث كانت دمشق على علم بذلك، إلا أن المظاهرات الحاشدة التي حدثت في حماه الجمعة الماضية، واستقبال السوريين للسفير الأميركي بالورود قد أفقدا النظام صوابه كما نرى اليوم. وهذا أمر طبيعي لنظام كثيرة أخطاؤه، وبعيد كل البعد عن امتلاك أي رؤية حقيقية للتعامل مع الأزمة التي يواجهها مما جعل ورطته متزايدة.

أمن العراق.. عراقي

ومع صحيفة البيان الإماراتية نتحدث عن أمن العراق.. عراقي, حيث قالت الصحيفة: مع اقتراب موعد الانسحاب الأميركي من العراق، والمفترض أن يتم بحلول نهاية العام الجاري، تتسارع الخطى نحو اتفاقٍ ينتظر الجميع أن تتوصل إليه الكتل السياسية هناك، ليعرف العراقيون من خلاله ما إذا كانوا سيرون نهاية للاحتلال بعد كل تلك الأعوام.

ومن هذا المنطلق ـ تضيف البيان ـ تأتي زيارة سيد «البنتاغون» إلى بغداد هذه الأيام. إن التشاؤم إزاء مستقبل العراق الذي تشعر به شريحة ليست بالقليلة من المجتمع العراقي، وهي تتساءل عن فداحة الثمن الذي دفعه العراق وأهله، في مقابل ما يطل عليه من ديمقراطية، تساؤل مشروع.

وتضيف قائلة: سواء تم الانسحاب الأميركي أم لم يتم، ومدد له لفترة إضافية، فإن ثمن الأعوام الثمانية الماضية كان باهظاً على كافة الفرقاء. فهناك إنفاق مئات مليارات الدولارات ومقتل آلاف الجنود الأميركيين ومئات الآلاف من العراقيين، وتدمير البنية التحتية العراقية. وفي نهاية المطاف، يمكن القول إن الانسحاب الأميركي خطوة جيدة، على أمل أن يكون هناك قوات عراقية قادرة على ملء الفراغ بشكل كامل، بما لا يسمح لأي قوى أخرى بملء الفراغ لمصالحها الخاصة. إن أمن العراق يجب أن يكون عراقياً في المقام الأول، حتى يتمكن العراقيون من النظر إلى الأمام باستعادة وطنهم واقتصادهم، والسير بهما نحو مستقبل زاهر.

ليُحاذِر رئيس الحكومة إدخال لبنان في سياسة المحاور

وبعنوان ليُحاذِر رئيس الحكومة إدخال لبنان في سياسة المحاور,قالت الأنوار اللبنانية: يُخشى أن يُصار إلى إلهاء اللبنانيين بأمور تفصيلية، هي من صلب عمل الحكومة وبديهياتها، والإغفال عن القضايا الهامة والبارزة كعلاقة لبنان بشعبه وناسه ومؤسساته وشركاته وصناعته المتعثرة، وعندها ماذا ينفع لبنان إذا ربح تعيينا من هنا أو هناك وفقد صمود اقتصاده؟

ومضت تقول: لم يعد هناك أي بلد في العالم يعيش بمنأى عن سائر البلدان، لم يعد هناك بلد يستطيع ان يدعي بأنه دولة عظمى بإمكانها الإستغناء عن سائر الدول، فكيف بالحري إذا كان بلداً صغيراً كلبنان يحتاج في كل شيء إلى غيره من البلدان الصديقة، القريبة منها والبعيدة؟

وختمت بقولها:لا ينفع لبنان بشيء سوى العمل الداخلي الصرف وعدم الدخول في سياسة المحاور لأن هذه السياسة من شأنها أن تقضي عليه، وهذا التحذير ليس جديداًُ إنما الخطر ان يتناساه المسؤولون اللبنانيون فلا يقعون وحدهم ضحيته بل الشعب اللبناني بأكمله، ولهذا الوقوع مفاعيل سلبية على مصالحهم سواء الإستثمارية أو المصرفية أو المستقبلية، فهل رئيس الحكومة واع لهذه المخاطر?

فقدان الثقة

في الشأن التونسي، تقول الفاينانشال تايمز إن التونسيين بعد مرور ستة أشهر على الإطاحة بزين العابدين بن علي وإشعال شرارة موجات من الاحتجاجات في المنطقة العربية بدأوا في فقدان الثقة بالحكومة الانتقالية الحالية.

وتضيف أن 46 في المئة من التونسيين فقط أبدوا ثقتهم في قدرة الحكومة الانتقالية على قيادة البلاد نحو الديمقراطية مقارنة بنسبة 79 في المئة في شهر مارس/آذار الماضي حسب استطلاع نظمه المعهد الجمهوري الدولي الذي يتخذ من واشنطن مقرا له.

وتتابع الصحيفة أن أغلبية ضئيلة من المستطلعة آراؤهم وهي 59 في المئة قالت إن من المرجح أن تتمكن الحكومة الحالية من معالجة مشكلات تونس مقارنة بنسبة 82 في المئة سجلت في شهر مارس الماضي.

وتلاحظ الصحيفة أن الاهتمام العام بالحياة السياسية بين الناخبين التونسيين البالغ عددهم 7 ملايين ناخب لا يزال قويا إذ ان 86 في المئة قالوا إن "من المرجح" أن يدلوا بأصواتهم خلال انتخاب الجمعية التأسيسية في أكتوبر/تشرين الأول. ومن المقرر بعد انتخاب الجمعية التأسيسية أن تتولى صياغة الدستور الجديد قبيل الانتخابات التشريعية والرئاسية.

لكن 72 في المئة قالوا إنهم لم يقرروا بعد لمن سيصوتون، حسب استطلاع الرأي الذي خلص إلى أن حزب النهضة قد يبلي بلاء حسنا إذ قال 9 في المئة من المستطلعة آراؤهم إنهم سيصوتون لصالحه متبوعا بالحزب التقدمي الديمقراطي (الوسط) الذي حصل على نسبة 5 في المئة.

وتختتم الصحيفة قائلة إن التونسيين قلقون للغاية بشأن الوضع الأمني في بلادهم، مضيفة أن أكثر من ربع العينة التي شاركت في استطلاع الرأي الذي أجري في شهر مايو/أيار الماضي قالوا إنهم يجدون صعوبات في إطعام أسرهم.

شوكة السفارة.. الشعبيريد تغيير السفير

وفي صحيفة الوطن البحرينية قال يوسف البنخليل بعنوانشوكة السفارة.. الشعبيريد تغيير السفير: واشنطن مازالت تصرّعلى تنفيذ استراتيجيتها السابقة من خلال دعم الحلفاء الجدد (أنصار ولاية الفقيه). سأستعرض عدداًمنها،وسأحاول التفصيل أكثر فيالأخير:

أولاً: سلسلة الزيارات المكوكية التيقام بها مساعد وزيرة الخارجية الأمريكية للشرق الأوسط جيفريفيلتمان للمنامة منذ اندلاع الأحداث،بهدف الضغط على الحكومة لإجراء ما أسماها بـ ''محادثات بين الحكومة والمعارضة''،وكان آخرها قبليوم واحد من إعلان حالة السلامة الوطنية. وأشار إلى أنه بالإضافةًإلى زيارته للمنامة قادماًمن بغداد بعد إجراء مشاورات مع رئيس الوزراء العراقينوريالمالكيونائب الرئيس العراقيعادل عبدالمهدي،ورئيس المجلس الإسلاميالأعلى عمار الحكيم،بشأن الأوضاع فيالبحرين. ومن اللافت حرص فيلتمان خلال زيارته للمنامة لقاء قادة مايسمون بـ ''المعارضة'' سواءًفيلقاءات رسمية،أو لقاءات خاصة فيالمقاهيالبحرينية.

ثانياً: انشغال الإدارة الأمريكية بالتحقيق فيما أسمته بـ ''الانتهاكات'' على مستوى حقوق الإنسان،أو حقوق العمال،أو حقوق الرياضيين،وغيرها. وهو ما تمثل فيزيارة مساعد وزيرة الخارجية الأمريكية مايكل بوزنر للمنامة منتصف الشهر الماضي.

ثالثاً: إعلان الإدارة الأمريكية في17يونيو الماضيالتحقيق فيالتزامات البحرين المتعلقة بحماية حقوق العمال وفقاًلما نصّت عليه اتفاقية التجارة الحرة المبرمة بين البلدين،وذلك بناءًعلى طلب رئيس اتحاد العمل الأمريكيريتشارد ترومكا،الذيأكد أن قرار مباشرة التحقيق نشر فيالسجل الفيدراليالأمريكي (الجريدة الرسمية). رابعاً: إعلان ترشيح السفير الأمريكيالجديد فيالمنامة توماس كراجيسكيرغم وجود معارضة شديدة للرئيس أوباما من قبل أعضاء الكونغرس من الحزب الجمهوري.

وأشار إلى أن هذه مجرد أربعة معطيات تشير إلى أن الموقف الأمريكيوالاستراتيجية المتبعة للتعامل مع البحرين ستستمر،ومنغير المتوقع أن تقوم واشنطن بتغيير نظرتها بضرورة استبدال التحالف التقليديمع العائلة المالكة والطائفة السنية المتحالفة معها فيالدولة،بل ستستمر أكثر من أجل إيجاد تحالف أوسع مع أنصار ولاية الفقيه.

ابتزاز المساعدات الأمريكية

وجاءت افتتاحية صحيفة دار الخليج بعنوان ابتزاز المساعدات الأمريكية,وقالت فيه: تجميد أو إلغاء مساعدات بمئات ملايين الدولارات تقدمها الولايات المتحدة لباكستان لاستخدامها في ما تسميه “الحرب على الإرهاب”، لأنها تجرأت على طرد مدربين عسكريين أمريكيين، يفضح مجدداً سلاح المساعدات الذي تستخدمه واشنطن ضد من تسميهم أصدقاء أو حلفاء .

وثمة الكثير من الدول العربية, كما تقول الخليج, التي وقعت في الفخ، وعند أول مفترق طرق سياسي، يرتفع سلاح الحجب . هكذا حصل مع مصر، وكذلك مع لبنان، وفي الأخير مرات ومرات مع السلطة الفلسطينية، خصوصاً عندما تلمح أمريكا مجرد ممانعة لخط السير الذي تريد فرضه، أو لأي شأن يمكن أن يزعج الكيان الصهيوني .

وأوضحت الخليج أن تقدم الإدارة الأمريكية المليارات للاحتلال الصهيوني، وتزايد كل إدارة على الأخرى التي سبقتها، بأنها الأكثر وفاء ل “إسرائيل” و”أمن إسرائيل”، وأنها قدمت لها أكثر من غيرها، ومستعدة لتقديم جرعات إضافية حسب الطلب، وهي تعلم أن كل دولار يقدم يستخدم في قتل الفلسطينيين خصوصاً والعرب عموماً .

نصب فخ لأسامة بن لادن

انفردت صحيفة الجارديان بنشر تحقيق على صفحتها الأولى تحت عنوان "وكالة الاستخبارات الأمريكية سي آي ايه أدارت برنامج تطعيم مزيف بهدف نصب فخ لأسامة بن لادن."

يقول التحقيق إن سي إي إيه أدارت برنامجا مزيفا في مدينة أبوت آباد الباكستانية التي كان يختبئ فيها زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن في محاولة مقصودة للحصول على حمضه النووي عن طريق أحد أقاربه.

وتمضي الصحيفة قائلة إن جزءا من خطة الغارة التي كانت القوات الخاصة الأمريكية تستعد لتنفيذها بهدف القبض على بن لادن حيا أو ميتا وانتهت بمقتله في شهر مايو/أيار الماضي، كانت تقوم على الاستعانة بخدمات طبيب باكستاني لتنظيم برنامج تطعيم في أبوت آباد.

وكانت الخطة تقوم على تنظيم برنامج التطعيم في منطقة فقيرة من المدينة حتى يبدو حقيقيا وذلك طبقا لمسؤولين باكستانيين وأمريكيين وسكان محليين.

واعتقلت أجهزة الاستخبارات الباكستانية الطبيب الباكستاني الذي يسمى شكيل أفريدي بعد الغارة بسبب تعاونه مع عملاء سي آي إيه.

وتضيف الصحيفة أن العلاقات بين إسلام آباد وواشنطن توترت بشدة بعد الغارة التي أودت بحياة بن لادن، وتدهورت أكثر بعد اعتقال الطبيب الباكستاني.

وتقول الصحيفة إن واشنطن مهتمة بسلامة الطبيب الباكستاني، ويعتقد أنها تدخلت لصالحه لدى السلطات الباكستانية.

وتتابع الجارديان أن سي آي إيه فكرت في وضع برنامج التطعيم بعد تعقبها لمراسل بن لادن، أبو أحمد الكويتي، في الصيف الماضي واهتدائها إلى المجمع السكني الذي كان يقيم فيه بن لادن في أبوت آباد.

المجمع السكني الذي كان يقيم فيه بن لادن.

وراقبت سي آي إيه المجمع السكني بواسطة أقمار اصطناعية ومعدات مراقبة كانت منصوبة في منزل آمن تابع للوكالة في مدينة أبوت آباد لكنها كانت تريد أن تتأكد من أن بن لادن موجود فيه قبل الغارة عليه.

وكانت خطة برنامج التطعيم تقوم على أن أحد أبناء بن لادن قد يأتي للاستفادة من برنامج التطعيم ثم يؤخذ منه الحمض النووي ويقارن بالحمض النووي الذي أخذ من أخته التي توفيت في مدينة بوسطن الأمريكية في عام 2010.

وتواصل الجارديان قائلة إن الطبيب الباكستاني الذي كان مسؤولا عن منطقة خيبر القبلية ذهب إلى أبوت آباد في مارس/ آذار الماضي وزعم أنه حصل على التمويل لإطلاق برنامج للتطعيم ضد التهاب الكبد الوبائي.

وتقول الصحيفة إن ممرضة تعرف بكنية باختو واسمها الكامل هو مختار بيبي نجحت في الدخول إلى مجمع بن لادن لإجراء التطعميات المطلوبة.

ولم يعرف إن كانت نجحت في استخلاص الحمض النووي الخاص ببن لادن أم لا، لكن مصدرا يقول، حسب الجاريان، إن العملية لم تتوج بالنجاح.

وتمضي الصحيفة قائلة إن الممرضة التي لم تكن تعرف أي شيء عن برنامج التطعيم لم تعلق على ما حصل.

الثورات العربية وتغيير هيكلية الصراع العربي - الإسرائيلي

وقال ماجد كيالي في صحيفة دار الحياة بعنوان الثورات العربية وتغيير هيكلية الصراع العربي – الإسرائيلي:الآن، ومع التحولات في النظم السياسية في البلدان العربية، المحمولة على رياح الثورات الشعبية السلمية والديموقراطية، ربما يمكن القول إن ثمة أشياء كثيرة ستتغير، في البنى والهياكل والعلاقات والخطابات، ولا شك في أن هذه التحولات ستحمل معها أيضا تغيرات معينة في هياكل، أو في طبيعة، الصراع مع إسرائيل.

لا يعني هذا أن ما سيحصل هو التوجّه نحو وضع خطة للحرب مع إسرائيل، ولكن هذا سيعني، على الأقل، الانتهاء من حالة الانفصام التي تطبع النظم السياسية العربية بما يخصّ الفجوة بين خطاباتها وشعاراتها من جهة والسياسات التي تنتهجها وتمارسها فعلاً من الجهة الأخرى.

بالمقابل، تقول الحياة, فإن استبعاد الحرب مع إسرائيل لا يفيد بإمكان القبول بالتعايش معها، كدولة استعمارية وعنصرية ودينية، بقدر ما يرجّح الدخول معها في اشتباك حقيقي، لكن بالوسائل السياسية والطرق السلمية المتاحة والممكنة والمشروعة.

ولفت إلى أن تراجع البعد العسكري لا يعني البتّة أن الصراع مع إسرائيل سيختفي أو يتقلص، وإنما على العكس، فهذا الصراع سيشمل مواجهة التحديات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والعلمية والثقافية التي يفرضها وجود إسرائيل في هذه المنطقة، كما أنه لن يبقى - على الأرجح - في عهدة بعض الأنظمة التي تديره بحسب توظيفاتها، إذ إنه سيشمل المجتمعات في البلدان المعنية أيضاً.

جنوب السودان والدروس المستفادة

في صحيفة دار الخليج تحدث خليل حسين عن جنوب السودان والدروس المستفادة,وقال: حمل جنوب السودان الرقم 193 بين الدول المستقلة والمنضمة إلى الأمم المتحدة . وربما ثمة الكثير من الأسباب التي دعت شعبه إلى الاحتفال بالانفصال باعتباره نصراً موصوفاً، ذلك نظراً للعديد من الأسباب التي يمكن تبريرها من بعض جوانبها، لكن التدقيق في باطن الأمور يظهر أن ثمة تحديات كثيرة تنتظر الدولة طرية العود كما باقي البلدان العربية الأخرى .

فمشكلة السودان , براي خليل, ليست وحدها، فثمة البربر والامازيغ في المغرب العربي، كذلك الأكراد في المشرق العربي، كما ثمة شماعة المسيحيين في كل مكان يتواجدون فيه شرقاً وغرباً ووسطا .باختصار غرق العرب على حجمهم الكبير بأعداد لا تشكل ثقلاً عددياً، فكان عبء المشكلة أكبر وأعظم في ظل تجاهل المشكلة، بل السعي لاستثمار قضاياهم في حل المشكلات العربية البينية تارة، وحل أزمات الأنظمة تارة أخرى .

ومضى يقول:إن التعاطي مع تلك المشكلات بخفة، ستوصلنا إلى فوضى عارمة لإعادة إنتاج أنظمة جديدة كما يدعي البعض . وفي مطلق الأحوال ثمة بلدان عربية كثيرة تنتظر دورها وربما لن تبدل تبديلاً . عندها وعندها فقط يمكن القول إن لا تجارب السودان ولا غيره من البلدان العربية ستكون مستفادة، بل إن حفلات التفتيت والتجزئة ستتكرر في غير بلد عربي .

أبو سعيد الأزهرى
13-07-2011, 01:57 PM
11a
[السلام]
:A3:و:A7:
:14eww:

أبو معاذ أحمد المصرى
14-07-2011, 10:34 AM
جولة فى صحافة الخميس

14 يوليو 2011



المجلس العسكري في مصر في مرمى النيران ـ حرب "الغاز" في شرق المتوسط ـ ملامح صفقة لتنحي القذافي ـ سورية والسفارات الغربية,وهذه بعض عناوين جولتنا الصحافية وهذه تفاصيلها:

المجلس العسكري المصري في خطر

البداية مع صحيفة القدس العربي التى قالتبعنوان المجلس العسكري المصري في خطر:المجلس الاعلى للقوات المسلحة الذي يمسك بزمام القيادة بعد اطاحة نظام الرئيس حسني مبارك يبدو مترددا في مواقفه، خاصة تجاه مطلب شبان الثورة محاكمة رموز الفساد في العهد السابق، وتنظيف القضاء، وتطهير القوى الامنية من الضباط الفاسدين والمسؤولين عن استشهاد المئات من المحتجين.

بالامس, كما تقول القدس العربي, هتف آلاف المتظاهرين المصريين ضد المجلس الاعلى للقوات المسلحة احتجاجا على ادارته لشؤون البلاد، وانطلقت مظاهرة كبرى من ميدان التحرير، حيث يتجمع المتظاهرون، باتجاه مقر مجلس الوزراء للتعبير عن عدم الرضى على سياسة حكومة عصام شرف.

ومضت تقول أن شكوى المتظاهرين بعدم تحقيق اي تغيير حقيقي في كيفية ادارة شؤون الدولة منذ الاطاحة بالرئيس مبارك شكوى في محلها تماما. فالاصلاحات السياسية والاجتماعية ما تزال محدودة للغاية، ومؤسسات الدولة الرئيسية ما زالت تدار بنفس القيادات المنتمية الى العهد السابق.

وختمت بقولها إن المجلس العسكري بطيء في خطواته الاصلاحية، متردد في قراراته، وهذا هو الدافع الحقيقي لنزول المتظاهرين الى شوارع المدن الرئيسية احتجاجاً على مواقفه هذه، ومن ثم تراجع شعبيته في اوساط الثوار وانصارهم.

لكى نعيد للثورة انطلاقتها

الأهرام المصرية قالت بعنوانلكى نعيد للثورة انطلاقتها: بعد مرور ستة أشهر من انفجار الثورة لم تتحقق الأهداف السياسية للثورة حتى الآن، فالنظام المخلوع مازال قائما، والأمن مازال غائبا، وهو ما دفع الجموع الشعبية إلى النزول مجددا إلى الشوارع والميادين وإعلان الاعتصام حتى تتحقق جميع مطالبها الرئيسية ومنها حظر محاكمة المدنيين عسكريا، والإفراج الفورى عن جميع امدنيين الذين حوكموا عسكريا وإعادة محاكمتهم أمام القضاء المدني، وإلغاء قوانين تجريم الاعتصامات والإضرابات السلمية، والأحزاب الجديدة ومجلس الشعب لتعارضها جميعا مع أهداف الثورة ومطالبها.

وأضافت قائلة لقد كشفت الشهور الماضية أنه ليس لدينا فى الحكومة من هو قادر على تحقيق وتطبيق فكر وأهداف الثورة، وليس لدينا أيضا من هو قادر على إحداث التغيير المطلوب الذى يريده الناس.

إن الأزمة التى تمر بها البلاد اليوم يجب أن نتعامل معها بكل جدية، وأن تتكاتف كل الجهود لتجاوزها لكى نعيد للثورة انطلاقتها، ونحميها من المتربصين بها والمتآمرين عليها، وما أكثرهم. والكرة الآن فى ملعب رئيس مجلس الوزراء والمجلس العسكري، اللذين استمدا شرعيتهما من ميدان التحرير. وما لم يتدارك رئيس مجلس الوزراء، ورئيس المجلس العسكرى الموقف، فسوف ندفع جميعا الثمن وهو الفوضى المدمرة.

ثورة مصر

المجلس العسكري في مصر في مرمى النيران

تحت عنوان "المجلس العسكري في مصر في مرمى النيران" تنشر الفاينانشيال تايمز تقريرا موسعا حول نيران غضب المحتجين في مصر على المجلس الذي يدير شؤون البلاد والحكومة الانتقالية.

ويشير مراسل الصحيفة في القاهرة الى ان الجو العام في مظاهرات الثلاثاء وكذلك الشعارات تعيد المرء الى اجواء الانتفاضة ما قبل رحيل الرئيس السابق حسني مبارك.

وان اختلفت الشعارات هذه المرة، من قبيل "مش حنمشي، المجلس يمشي"، اي المطالبة برحيل المجلس العسكري بدلا من رحيل مبارك.

ويشير التقرير الى بيان المجلس العسكري للمحتجين الذي اكد على دعم المجلس لحكومة عصام شرف، واشارة البيان الى ان هناك من يقدم "المصالح السياسية على المصلحة العامة".

اما دعوة البيان "للمواطنين الشرفاء لمنع اي سلوك يعيق العودة للحياة الطبيعية" فقد فسرها البعض بانها تهديد يشبه تهديدات نظام مبارك لمن "يهددون الاستقرار".

ورغم ان بيان المجلس العسكري استجاب لبعض مطالب المحتجين، الا ان الاخيرين لا يرون ذلك كافيا.

وفي مقال لها في صفحة الراي بالغارديان تقول الكاتبة المصرية الاصل اهداف سويف ان الثورة في مصر ربما تكون متعثرة لكن الشعب لديه روح الاستمرار.

تقول الكاتبة ان المجلس العسكري الذي يدير شؤون البلاد وضع عراقيل امام عملية الاصلاح لا يمكن تجاوزها الا بارادة جماعية.

وتفرق بين القول بان الثورة توقفت والقول بان الثورة ليست حدثا وينتهي وانما عملية مستمرة وبحاجة الى دفعة.

وفي هذا السياق تقول اهداف سويف: "روحنا المعنوية عالية، لا زلنا نعتقد ان الثورة ستنتصر. اننا الان في وضع افضل مما كنا عليه قبل 40 عاما. فالبلاد رغم كل المشاكل متسقة مع ذاتها".

تمديد يستدرج تمديداً

وفي الشان العراقي جاءت افتتاحية صحيفة دار الخليج متحدثة بعنوانتمديد يستدرج تمديداً: الظاهر أن هناك الآن من يعمل لوضع العربة أمام الحصان، وبدل أن يدور البحث حول تثبيت موعد الجلاء، وتحضير الأجواء العراقية لهذا الانسحاب واسترداد العراقيين بلدهم، ثمة من يعكس النقاش ليصير حول سبل التمديد، وإرغام القيادات على أن يأتي الطلب منها، حتى تبدو واشنطن كأنها تقدم “خدمة” إضافية لهذا البلد .

وقالت إن الجدل السياسي العراقي الآن يتناول الطريق الواجب سلوكه، خصوصاً أن الاحتلال يريد “جواباً سريعاً”، ويضغط طبعاً في الاتجاه الذي يجعل “الجواب” طلب التمديد، بذريعة أن الحاجة إلى وجود الاحتلال مازالت قائمة، وثمة من هو مستعد لإحداث فوضى وقتل وتخريب لإظهار أن العراق غير آمن، وأن قواته العسكرية والأمنية غير قادرة على الإمساك بالوضع وضبطه .

وقد آن أوان, كما تقول الخليج, استرداد العراقيين عراقهم غير منقوص السيادة، والسيادة تكون كاملة أو لا تكون، وهم الأقدر على النهوض ببلدهم من دون كوابيس الاحتلال وفوضاه “الخلاقة” .

حرب "الغاز" في شرق المتوسط

فيصل جلول تحدث في صحيفة دار الخليج عن حرب "الغاز" في شرق المتوسط فقال : تفيد المعلومات المنشورة حول مصادر الطاقة في شرق البحر الأبيض المتوسط، أن هذه المنطقة تضم احتياطيات غازية ضخمة هي الأهم بين الاكتشافات المسجلة خلال السنوات العشر الماضية، فضلاً عن مخزون نفطي لا تتوفر معطيات دقيقة حول حجمه الحقيقي، وإن كانت التقديرات تشير إلى أنه أقل أهمية من الغاز . وتفصح المعطيات المتداولة عن أن جزءاً من المخزون المكتشف يقع داخل المجال البحري الاقتصادي لفلسطين والقسم الآخر يقع داخل النطاق البحري اللبناني، ويعتقد القبارصة اليونانيون أن الاكتشافات المشار إليها تمتد أيضا إلى مجالهم البحري كما يرى السوريون أن هذه الثروة تصل إلى شواطئهم .

ويلاحظ, كما يقول جلول, أن لبنان الذي أدرك مبكراً حجم هذه الثروة كان سباقاً للانتظام في إطار المعاهدات الدولية، عندما رسم خرائط لحدوده البحرية وفقاً للقانون الدولي للبحار الصادر في العام 1982 والذي وقعه اللبنانيون والقبارصة بعد صدوره . وقد اتفق الطرفان على تخطيط حدودهما البحرية من دون صعوبات تذكر، بالمقابل لم يوقع الكيان الصهيوني على الاتفاقية الدولية ربما لحسابات متصلة بعقيدته المبنية على التوسع إلا في حال إخضاع الطرف الآخر لشروطه المهينة كما هي الحال في اتفاقية “كامب ديفيد” وربما أيضاً لاعتقاده بأن قانون البحار الدولي يقيد نزعته العدوانية وحريته في التصرف كيفما يشاء مع جيرانه . والواضح أن تل أبيب قد فوجئت بتخطيط الحدود اللبنانية البحرية مع قبرص كما فوجئت بإيداع خرائط للحدود البحرية اللبنانية لدى الأمم المتحدة والتي تبين أن الحدود كما يراها لبنان هي غير الحدود التي تريدها “إسرائيل” ويتضح من الفارق بين خرائط الطرفين أن الخرائط الصهيونية تنطوي على مساحات بحرية مهمة عائدة للبنان وتقدر خسائرها بمليارات الدولارات إذا ما استثمرت “إسرائيل” الغاز الذي تختزنه .

ليبيا وتبدل المواقف

واختارت البيان الإماراتية الحديث عن ليبيا وتبدل المواقف وقالت: إن المشهد السياسي في ليبيا يشهد شبه إجماع دولي على أنه لا مكان للقذافي مستقبلاً فيه، وأن رحيله بات قريباً ووشيكاً وضرورياً، لذا فإن كل الجهود يجب أن تصب في هذا الاتجاه، وأن تشهد توحداً في المواقف يأتي بثمار عملية، من شأنها أن تحقق لليبيين ما يصبون إليه من أمن واستقرار، عقب زوال نظام العقيد.

ومضت تقول: لعل الاجتماع المزمع عقده منتصف الشهر الجاري، والخاص بمجموعة الاتصال حول ليبيا، والذي تشارك فيه دولة الإمارات؛ التي طالبت مراراً النظام الليبي بالتحلي بروح «التضحية» من أجل الشعب الليبي، أن يكون محطة مهمة من المحطات التي تسعى إلى إنهاء فصول هذه الأزمة.

غير بعيد عن تلك الجهود والحراك، كما تقول البيان, فإن الآمال باتت تضعف في إمكانية أن يستمع النظام الليبي إلى صوت العقل، فيما لا يزال مطالباً بتقديم مصلحة ليبيا والليبيين على مصلحته، وأن يبرهن على أنه لا يمكن أن يقف في طريق تحقيق الاستقرار في ليبيا، وأن ينهي فصلاً دامياً من المواجهات بين نظامه وشعبه، وأن يدرك أن الشعب الليبي أبقى من العقيد.

ملامح صفقة

ووسط تصريحات متزايدة بشأن التسوية السياسية للازمة في ليبيا، تنشر فاينانشيال تايمز بعض ملامح صفقة محتملة تقول انها مجرد رسائل حتى الان دون اي مفاوضات رسمية كما يؤكد اطراف التحالف الغربي.

وتنقل الصحيفة عن مصادر قريبة من مبعوثي النظام الليبي الذين ينقلون تلك الرسائل ان المعروض هو موافقة القذافي على ترك السلطة مقابل وقف حملة الناتو.

الا ان هناك شروطا تبدو مرتبطة بتنحي القذافي، منها حسب ما ذكرته الصحيفة من عدة مصادر ان يبقى القذافي في ليبيا وان تسقط التهم ضد الزعيم الليبي في المحكمة الجنائية الدولية.

الا ان مصدرا قريبا من التحالف الدولي قال ان مسألة اسقاط تهم المحكمة الدولية لا يمكن النظر فيها الا بعد تنحي القذافي.

ومن بين شروط النظام الليبي ضمن الحل السياسي ان يكون لنجل الزعيم الليبي، سيف الاسلام القذافي، دور في مرحلة ما بعد القذافي.

الا ان تقرير الصحيفة ينقل عن مصادر التحالف الدولي ان الضغط العسكري سيستمر ما لم يصدر بيان واضح عن القذافي بشأن استعداده للتنحي عن السلطة.

ويخشى البعض من ان كل تلك الرسائل من النظام الليبي قد تكون فقط لكسب الوقت ويؤكد اخرون ان اي مفاوضات حل سياسي لن تبدأ بجدية ما لم يصل المعارضون الى مشارف العاصمة طرابلس.

سورية والسفارات الغربية

وعن سورية والسفارات الغربية قالت رندة تقي الدين في صحيفة دار الحياة : إن الهجوم على السفارات الأجنبية لن يغير في مطالب الشعب الشرعية. فالادعاء بأن كل شيء مؤامرة هو حجة أصبحت من العصور الماضية ولن تمنع الشعب عن التظاهر من اجل التغيير. إن ما قاله الوزير ألان جوبيه عن عدم قدرة النظام على القيام بالإصلاحات هو وليد خبرة طويلة بنظام بذل الغرب جهوداً كبيرة لإخراجه من عزلته لكنه لم يسمع، وبقي يردد أن كل شيء مؤامرة. فهكذا ذهب الرئيس رفيق الحريري شهيداً بحجة انه كان يعد مؤامرة. ثم وقع انقلاب على حكومة الرئيس سعد الحريري لأنها في نظر دمشق كانت تعد لمؤامرة. أي مؤامرة؟ لا احد يعرف.

وأضافت:لقد فقد النظام السوري أصدقاءه العرب والأتراك، وبالأخص قطر التي عملت الكثير من اجل مساعدة الرئيس الأسد، وكل هذه الدول حاولت من دون جدوى إقناع النظام السوري بأنه ينبغي أن يضع نفسه على الطريق الصحيح على صعيد السياسة الإقليمية واللبنانية، ولكن لم يتغير شيء بل تدهورت الأمور إلى أوضاع داخلية خطيرة على النظام.

فكفى هذه الممارسات العقيمة لأنها تخبّط لنظام يعتمد القمع والقتل لصموده، وهذا غير مجدٍ للبقاء مثل نظام القذافي الذي يقتل أبناء شعبه للبقاء في سدة سلطة هشة, كما تختم رندة مقاتلها.

أبو معاذ أحمد المصرى
17-07-2011, 10:28 AM
جولة فى صحافة الاحد

17 يوليو 2011



نتناول في جولتنا الصحافية العناوين التالية:حرب المسيرات من اليمن الى الاردن ـ عندما يرحل القذافي ـ كيف يقاوم لبنان قضم ثرواته البحرية؟ ـ لئلا تتحوّل الثورات إلى فوضى غير خلّاقة! ـ اليمن.. التغيير هو الحل ـ

حرب المسيرات من اليمن الى الاردن

عن حرب المسيرات من اليمن الى الاردن قالت صحيفة القدس العربي : بدأت القوى الشبابية في الأردن المدعومة من قبل جبهة العمل الاسلامي تصعد من حدة المظاهرات الاحتجاجية المطالبة بالاصلاح السياسي، وتحاول محاكاة نظيراتها في كل من مصر وسورية بالاعتصام في ميدان ساحة النخيل وسط العاصمة بجعله ميدان تحرير اردنياً، وتتخذ من يوم الجمعة موعداً اسبوعياً للنزول الى الشارع في تحد واضح للحكومة والقوى الامنية.

في المقابل, كما تقول الصحيفة, لجأت السلطات الاردنية الى محاكاة النموذج اليمني الذي ابتدعه الرئيس علي عبد الله صالح، من حيث اطلاق مسيرات شعبية مضادة تشارك فيها القوى الشعبية المؤيدة للنظام، وترفع الشعارات المضادة، للتأكيد على انه ليس كل ابناء الشعب الاردني ضد النظام ويتبنى التغيير الذي تطالب به الحركة الاسلامية والشباب الغاضب.

ومضت القدس العربي تقول أن مطالبة القوى الشبابية بالاصلاح السياسي هي مطالب مشروعة، خاصة تلك المتعلقة منها باصلاح النظام الانتخابي، ووقف عمليات التزوير، واطلاق الحريات وتكريس اسس ملكية دستورية حقيقية يلعب فيها البرلمان المنتخب دورا تشريعيا اساسيا، يحميه القضاء العادل المستقل في اطار فصل كامل وحقيقي للسلطات.

إنقاذ ليبيا والليبيين

وتحدثت افتتاحية صحيفة دار الخليج عن إنقاذ ليبيا والليبيين وقالت:هل يمكن لمسؤول واع أن يهدد بتفجير عاصمة بلاده، طبعاً تفجيرها بمن فيها، كما يهدد نظام العقيد معمر القذافي، وهو ما نقله مسؤول روسي هو موفد الكرملين ميخائيل مارغيلوف، وموسكو موقفها معروف وهي إلى الآن تجنح في الاتجاه المناقض لتوجه المجتمع الدولي، الذي عبرت عنه أمس مجموعة الاتصال في شأن ليبيا في اجتماع اسطنبول باعترافها بالمجلس الانتقالي، وإصرارها على تنحي القذافي؟

ليبيا ـ تضيف دار الخليج ـ في حاجة إلى نقيض هذه التجربة، ونقيض هذه المواقف التي كانت بدايتها أقذع الأوصاف التي رمى بها القذافي شعبه، لأنه تحرك مطالباً بالتغيير والتطوير، لكنه بدل أن يدع الربيع يزهر حوّله إلى ربيع دام، وصيف دام، ومازال مصرّاً على النهج نفسه والمواقف نفسها، والتهديدات التي لا تنتج غير المزيد من الدماء والمزيد من الخراب .

وتختم بقولها إن ليبيا بحاجة إلى إنقاذ، إنقاذ شعبها وإنقاذ وحدتها، ويكفيها كوارث الشهور الخمسة الأخيرة، بل عقود النظام الأخيرة .

عندما يرحل القذافي

صحيفة الفاينانشيال تايمز تقول في افتتاحيتها حول ليبيا إن على التحالف الدولي التماسك والاحتفاظ ببرودة الأعصاب في إشارة إلى عدم قدرة التحالف حتى الآن على دفع نظام الزعيم الليبي معمر القذافي إلى الانهيار.

وتقول الصحيفة إنه مع قرب حلول شهر رمضان وكذلك موسم الانتخابات الرئاسية الأمريكية فإن مسؤولي التحالف يسعون للعثور على سبب لإنهاء هذا الجمود.

ومن بين هذه السبل الاقتراح بمنح القذافي منفى في الداخل إذا ما تعهد بالتخلي عن سلطاته والسياسية والعسكرية جميعها، كما جرى مع الرئيس المصري حسني مبارك.

غير أن الصحيفة تحذر من مثل هذا الاقتراح لأنه بدراسة سجل القذافي لا سبب يدعو للاطمئنان بأنه سيفي بتعهده، وإلقاؤه في ليبيا والنظام المقبل سيكون ضعيف بالضرورة يجاهد لبناء دولة من البداية سيكون مجازفة غير مقبولة.

غير أن الصحيفة تدعو التحالف لعدم نبذ كل الطرق غير العسكرية لإزاحة القذافي عن السلطة لأن ذلك من المتطلبات الرئيسية لحل النزاع هناك، وباعتبار تفوق قوات القذافي على قوات المعارضة، وأن التحالف غير مخول أو راغب في استخدام القوات البرية داخل ليبيا.

وترىالفاينانشيال تايمز أيضا أن القذافي قد أقسم على الموت في موقعه، وبالتالي يجب ـ في رأي الصحيفة ـ إنهاك قواته بإبقاء الضغوط العسكرية عليه وتشديد الحظر ايضا حتى يؤلمه، والرد بشدة خلال هدنة رمضان إذا ما خرقها القذافي.

وأشارت الصحيفة إلى ضرورة التخطيط لإعادة إعمار ليبيا بعد الحصار والذي سيكون مهمة ضخمة بعد استنزاف جميع المؤسسات المدنية في اليبلاد خلال سنوات حكمه ال 42.

واختتمت الصحيفة الافتتاحية بالقول إن رحيل القذافي في النهاية سيحقق نصرا للمواطنين الليبيين لكنه سيشكل أيضا تحديا خطيرا.

كيف يقاوم لبنان قضم ثرواته البحرية؟

أما عصام نعمانفتساءل في صحيفة دار الخليج:كيف يقاوم لبنان قضم ثرواته البحرية؟ وقال:خرائط “إسرائيل” البحرية التهمت، عمداً، جزءاً من “المنطقة الاقتصادية الخالصة” اللبنانية وضمتها إلى المساحة التي “تخصها” وذلك على طول 17 كيلومتراً . تبلغ مساحة المنطقة المقتطعة زوراً نحو 1500 كيلومتر مربع، وهي تنطوي على مرابض للغاز تقدّر ب 16 تريليون من الأمتار المكعبة فضلاً عن مرابض هائلة أخرى للنفط .

لم تكتفِ “إسرائيل”, كما يقول نعمان, بما فعلت بل تناوب مسؤولوها على تهديد لبنان بشن الحرب عليه إذا أعاق استثمارها بإطلاق مقاتلي “حزب الله” صواريخ على المنشآت التي ستستحدث .

واوضح أن الفجور “الإسرائيلي” أثار المسؤولين اللبنانيين من رؤساء ووزراء ونواب وقادة قوى سياسية ودفعهم إلى استنكار فعلة “إسرائيل” من جهة والتنادي إلى الاتحاد والتضامن والاستعداد لمواجهة أطماعها من جهة أخرى .

وثمة طريقين يعتزم لبنان سلوك أحدهما أو كليهما معاً: طريق الأمم المتحدة، وطريق رد العدوان بالقوة المسلحة دفاعاً عن الحقوق الثابتة .

لئلا تتحوّل الثورات إلى فوضى غير خلّاقة!

وفي صحيفة دار الحياة قال عادل مالك بعنوانلئلا تتحوّل الثورات إلى فوضى غير خلّاقة! كيف حال هذه الثورات وحال الثوّار، وفي كل ما يتخطى نشوة الانتصار أو خيبات الأمل يجب إجراء مراجعة دقيقة وموضوعية لما يحدث نظراً إلى خطورة ما يواجه هذه الانتفاضات الشعبيّة؟

وأشار إلى أنّ عودة الثوّار إلى ميدان التحرير أعادت الشللية إلى الحركة التجارية العادية في قلب مدينة القاهرة خاصة بعد انقضاء هذا الوقت الطويل. ثم إن الاختلاف الناشئ بين الثوّار على اختلاف انتماءاتهم يهدّد حركتهم بالخضوع إلى عملية إجهاض من جانب الفريق الذي يشعر بالضرر نتيجة التغييرات التي تشهدها مصر.

نقول هذا الكلام ,والحديث موصولا للكاتب, من قبيل الحرص على مكاسب الثوّار من أجل حقيقة أساسية راسخة: كي لا تتحوّل هذه الثورات الى فوضى غير خلّاقة! وتضيع مكاسب الانتفاضة في متاهات لا طائل منها، وتعمل على إجهاض كل هذه الإنجازات. وإذا ما تابعنا الجولة على مواقع التوتر العالي في المنطقة فلا بد من التوقف عند بعض المناطق التي شهدت ولا تزال تطوّرات تتصل مباشرةً برسم معالم الخريطة الجديدة في ما يُطلق عليه من تسمية حركيّة: الشرق الأوسط الجديد.

ولا تكتمل الثورات في العالم العربي , يضيف الكاتب قائلا, إلّا بالتخطيط لبدائل تدمير «الأنظمة البائدة»، وما لم يحدث هذا الأمر فإن خيبات الأمل تكبر وتزداد وتقلب هذه الانتفاضات من نعمة التحرّر إلى نقمة الصراعات على النفوذ وعلى السلطة. وإذا أردنا أن نكون إيجابيين وسط هذا البحر الهائج من الاضطرابات نقول: يا فقراء العرب أبشروا، فقد جاءكم الفرج، كيف؟ بالعمل على توزيع الثروات الطائلة التي صودرت من بعض الحكام العرب (حتى الآن) وفق آلية معيّنة لإفادة هؤلاء الفقراء وما أكثرهم...

ميلاد الدولة الفلسطينية

رأي البيان الاماراتية كان عن ميلاد الدولة الفلسطينية, حيث قالت: إن الإعلان عن الدولة الفلسطينية بات مرتقبا عقب هذا الإجماع العربي. ويجب على الدول التي لم تحدد موقفها بعد من الاعتراف بها، أن تعيد صياغة سياساتها وفق تلك الآلية وأن تصطف إلى جانب الشرعية القانونية والدولية، وتعلن بشكل عاجل الاعتراف بالدولة الفلسطينية على حدود العام 1967 وعاصمتها القدس الشريف. أما دوليا، فإن الإدارة الأميركية مدعوة إلى طرح الـ«الفيتو» جانبا، والوقوف إلى الحق الفلسطيني في دولة ذات سيادة كاملة استنادا إلى الشرعية الدولية والقانونية. كما بات على واشنطن أن تكبح لجام حليفتها إسرائيل، وأن توقن أن العالم يتغير وأن الضمير الإنساني يأبى الانحياز الكامل إلى طرف على حساب آخر، الأمر الذي لم تدركه إسرائيل بعد.

ويتأتى ذلك , كما تقول البيان, عبر الموقف العربي الذي يجب أن يرسل رسالة واضحة إلى واشنطن في هذا الصدد. فضلا عن ذلك، فإن موقف المجتمع الدولي يجب أن يقف على مسافة متساوية من الحقوق الخاصة بالدول وأن يساند الحق الفلسطيني في دولة تتمتع بسيادة واستقلال شأنها شأن كافة الدول، لكي يثبت من خلال الجمعية العامة للأمم المتحدة ومجلس الأمن أن القانون الدولي والشرعية الدولية فوق الجميع أيا من كان على غير ما كان يجري في سابقات الأيام التي يعتقد الجميع أنها تغيرت منذ بداية العام الجاري.

اليمن.. التغيير هو الحل

وفي صحيفة الشرق الأوسط قال محمد جميح بعنوان اليمن.. التغيير هو الحل: هناك من يقول إن المعارضة اليمنية ليست أقل سوءا من النظام ذاته على اعتبار أن كل نظام يفرز دائما معارضة شبيهة به، وهناك من يقول إن أولاد الشيخ الأحمر يريدون الانقضاض على السلطة، وبالتالي فنحن إنما نستبدل أحمر بأحمر، وبالتالي فإنه حسب المثل اليمني (جني تعرفه خير من إنسي ما تعرفه)، كل هذه المخاوف والشكوك واردة بالطبع، ولكنها لن تستطيع منع عملية التغيير في البلاد. وبالنسبة لي لو سئلت هل التغيير حتمي في اليمن؟ لأجبت من دون تردد نعم. ولو سئلت لماذا؟ لأجبت على الفور: لسبب بسيط وهو أن الذين يريدون التغيير أكثر ممن لا يريدون ذلك، ولأن الذين يريدون التغيير موجودون في المؤتمر الحاكم والمشترك المعارض والشباب الثائر على السواء، وهذا بالنسبة لي سبب كاف للتغيير، إذ تقتضي قواعد اللعبة الديمقراطية أن نستمع للأغلبية الجماهيرية. وحتى لو تصورنا - على سبيل الافتراض - أن النظام الحالي في اليمن قد أوصل اليمن إلى مصاف مجموعة الثماني، لكان عليه أن يترك الفرصة لدماء سياسية جديدة، فكيف وهو يرزح تحت عبء أخطاء ومآخذ قاتلة.

نحن اليوم في اليمن, يضيف جميح, أمام فرصة تاريخية قد لا تعوض مرة أخرى، إن هي ضاعت بتمسك النظام بالسلطة، أو بفتور حماس الشباب في الميادين وهو ما لا نتوقعه إطلاقا، ليس لأن الشباب زمرة من الأبطال الأسطوريين، ولا لأن النظام جبل «نقم» الذي لا يتزحزح من مكانه، بل لأن الشباب ليس لديهم خيار آخر وقد أحرقوا سفنهم على الشاطئ وغامروا بركوب الموج جهة الشاطئ الآخر، ولأن النظام مجموعة من البشر ليس فيهم قوة الجبال، على أن فيهم من العقلاء من يقول علينا أن نعي المتغيرات. لا بد من تهيئة الفرصة - إذن - للشباب للوصول إلى الشاطئ الآخر بسلام لأن الخيار الآخر هو غرق الشباب وغرق اليمن في طوفان نوح الذي لا يستطيع جبل «نقم» أن يعصم أحدا لجأ إليه من موجه إذا حال بين الموت والحياة.

في انتظار التغيير

وفي الشأن المصري قالت صحيفة الأهرام بعنوان في انتظار التغيير تكشف المؤشرات الأولية لمشاورات التعديل الوزاري أن احتمال تأليف حكومة قوية ترقي إلي مستوي مطالب الثورة هو الأرجح‏,‏ وكانت الأهرام قد طالبت في افتتاحية الاثنين الماضي بأن تكون الحكومة قوية حتي يثق الشعب فيها‏.‏

ولفتت إلى انه من معالم القوة التي نلمحها في الحكومة التي يعكف الدكتور عصام شرف علي تشكيلها, أنها تضم أسماء كثيرا ما نادي بها الثوار والمتخصصون علي حد سواء, مثل الدكتور حازم الببلاوي, والدكتور علي السلمي, وستشهد تغيير مايقرب من 15 وزيرا, وبينهم وزراء محسوبون علي العهد السابق.

وأوضحت انه برغم أن مشاورات تشكيل الحكومة محاطة بالسرية, فإن مجرد تأكيد الخبير الاقتصادي البارز الدكتور حازم الببلاوي أنه وافق علي الانضمام للحكومة الجديدة, وكذلك الأمر بالنسبة للدكتور علي السلمي, وهو أيضا خبير اقتصادي رفع أسهم تلك الحكومة حتي قبل أن يتم طرحها في بورصة الرأي العام. ولم يختلف الأمر بالنسبة لبقية الأسماء التي التقي بها الدكتور عصام شرف أو تشاور بشأنها مع ممثلي الثوار, ومنها اسم الدكتور عبدالعزيز الجندي لوزارة العدل, فالواضح أن الرجل يسعي لتلبية مطالب الشارع حتي يتفرغ لإدارة المرحلة الانتقالية.

أبو معاذ أحمد المصرى
24-07-2011, 04:12 PM
جولة فى صحافة الاحد

24 يوليو 2011



إيران.. تقيّة أم تغيير؟ ـ خوفاً على مصر ومكتسباتها ـ الناتو فشل في الاستفادة من "الدروس المكلفة" ـ سوريا وزخم رمضان ـ الديمقراطية بين مافيا الرأيوحزب الأغلبية! ـ مقترحات منفذ الهجوم ـ "واشنطن تلعب البوكر"

إيران.. تقيّة أم تغيير؟

في صحيفة الشرق الاوسط تساءل طارق الحميد إيران.. تقيّة أم تغيير؟,وقال: بعد أن تفنن جل مرتدي العمائم في إيران، ومعظم مرتدي البزات العسكرية، في الهجوم على السعودية والبحرين، حيث لم يبق إلا مدير مرور طهران تقريبا الذي لم يتوعد السعودية والخليج، خرج وزير خارجية إيران بتصريحات «ناعمة» تجاه الرياض والمنامة!

من الصعب بالطبع, كما يقول الحميد, تصديق نيات إيران، فعند التعامل مع طهران، سعوديا، أو خليجيا، لا بد من تذكر المثل القائل: «لا يحزنني أنك تكذب عليّ، لكن يحزنني أنني لم أعد أصدقك»، إلا أنه - وأيا كانت نيات طهران - من المهم التنبه إلى نقطة جوهرية، قد تكون تصريحات صالحي أهم مؤشر عليها، وهي أن إيران باتت تشعر اليوم بالخطر مما يحدث في سوريا. وقد تكون طهران توصلت إلى قناعة بأن نظام الأسد لن يستمر، وأن التغيير قادم، وهذا يعني انهيار الدبلوماسية الإيرانية، كما أسلفنا مرارا. مما يعني أن طهران ستواجه استحقاقا داخليا تأخر قرابة الثلاثين عاما، وهو قادم لا محالة، فكل المؤشرات تقول إن النار تحت الرماد في طهران.

لذا،يقول الحميد, فلا بد من التنبه إلى أن إيران تلعب سياسة صحيح، لكنها أقرب إلى الشطرنج، وقلاع إيران اليوم، أي نظام الأسد، توشك على السقوط، ومن أجل هذا تمارس طهران التقية، إذا أردنا إحسان الظن.

خوفاً على مصر ومكتسباتها

وفي الشأن المصري جاء رأي البيان الاماراتية بعنوان خوفاً على مصر ومكتسباتها, حيث قالت الصحيفة: المطلوب الآن، أن يتنبّه الشرفاء من الشعب المصري العظيم بكافة أحزابه وائتلافاته إلى ما يدور حولهم، سواء من بين ظهرانيهم أو من خلف ظهورهم، من الداخل أو من الخارج، وإلى اتخاذ أعلى درجات الحيطة والحذر لإحباط كافة المحاولات التي تهدف للو